الفصل 9 | من 46 فصل

رواية أمٌ بديلة الفصل التاسع 9 - بقلم Nad Jma

المشاهدات
20
كلمة
2,999
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

بسم الله نبدا .. صلو على محمد ..

اشفة لاني اتأخرت بتنزيل البارت انقطعت النت عندي لحد هلا رجعت ..

بليييييز علقو بين الفقرات ..

.....................................

مرت عدة ايام على اسرة عمر الصغيرة في ذاك المنزل صحيح انه لا يتحدث مع رهف الا نادرا لكنه مرتاح بوجودها ..

حملت المكنسة تمررها على السجاد تنظفه ليرن هاتفها جعل ذاك من عمر ليرفع رأسه ناحيتها ..

حملت هاتفها تتحدث بمرح تقول : اهلا ستيفن كيف حالك ها صحيح متى موعد التسليم لا اعرف ربما سأتي قريبا ..

ضحكت بمرح ثم اقفت الهاتف تضعه على الطاولة ما كادت تستدير لتكمل عملها حتى باغتها عمر بسؤاله : ماذا هل هذا حبيبك ستيفن ..

استدارت له بذهول تقول : حبيبي ستيفن مجرد مدير اعمالي ..
ببرود ثليجي قال : و هل مدير اعمالك تتحدثي معه هكذا و تضحكي ايضا ..

توقفت مكانها لم تستطع ان تفعل شيء لما يقول لها مثل هذا الكلام تسائلت هي هذه المرة : و لما ازعجك الامر انت مجرد ابن عمي و لست ..

فجأة وجدته امامها يجذب خصرها له بقوة بيده لتلتصق به مد يده يبعد خصلاتها عن عنقها يقول : انا زوجك فهمت زوجك بيننا عقد شرعي صحيح لا يهمني كيف تفكري كل ما يهمني ان تحترمي ذاك العقد ..

تغيبت عن العالم و هي بين يديه لكن سيطرتها عادت لها بعد كلمته الاخيرة ابعدته عنها بقوة تهتف به : انا لست رخيصة عمر انا لن اخون ثقة اهلي بي قبل ثقتك التي لا تهمني ..

ابتعدت عنه تتجه الى غرفتها سريعا اغلقت الباب بعنف تقول بغضب : ذاك الرجل سيجعلني افقد صوابي ..

نزعت قميصها ترميه ارضا تتجه الى الحمام غسلت وجهها عدة مرات تمسك شعرها ترفعه لاعلى ..

اتجهت الى الغرفة تحمل المنشفة تمسح بها وجهها و اطرافها تركتها جانبا اتجهت الى الخزانة تخرج بعض الثياب ترميها جانبا ..

نظرت الى الثوب الاحمر الطويل تبتسم بمكر تقول : سترى كيف سيكون لدي حبيب غيرك ..

فور ان كادت تحمل الثوب لترتديه حتى فتح الباب نظرت الى عمر الذي توسعت عينيه بذهول ..

منظرها و هي كذلك جعله ينظر لها بنظرة مختلفة ليست فقط رهف الطفلة البديلة لابنته بل هي امرأة مفعمة بمعالم الانوثة المهلكة ..

استدار الى الخلف معطيا اياها ظهره كما فعلت هي همس :  انا اسف لم اقصد ان ادخل عليك هكذا ..

قلبت عينيها تقول بتأنيب : و كأنك غيرت من طباعك هي هي ..
تافف يهتف : هذه عادة بي لا استطيع تغييرها عندما اشعر بأحد قريب مني لا اتعامل معه برسمية ، اعتذر مجددت ..

قريب منى لقد اعترف انها قريبة منه لكن اية صفة قرابة يقصد امسكت التيشرت خاصتها تلبسه تقول : ها رغم ذلك لم يكن عليك ان تدخل هكذا ، و انا سأخرج بعد قليل ..

استدار لها فورا ينظر لها بأعين تشع لهيب يهتف : ماذا قلت للتو تخرجي حقا ..
هزت راسها عدة مرات ليتجه لها بغضب يقف امامها بعنف يقول : انظري رهف انا لست كباقي الرجال فهمت انا خط احمر فهمت ..

بغضب اجابته : لما هل تراني كلبة رجال حتى تقول هذا الاول حبيبك ثم لست كباقي الرجال هل تراني اموت حتى اكون معك ..

رفع يده بعنف يصفعها لتدفعه الى الخلف بغضب تقول : انت انت تضربني للمرة ثانية و نفس الفعل انا ابدا لم اكن مخطأة نحوك ارجوك اخرج من امامي ..

استدار يخرج من الغرفة يتجه الى غرفته اسقط الاغراض على التسريحة يهتف : اللعنة علي كلما اقول اصلح علاقتي بها اعميها اكثر من السابق ..

جلس على السرير بعنف يمسح خصلاته ليسمع صوت بكاء جودي و صراخ رهف بإسمها ..

خرج فورا يستعلم ما حدث ليرى رهف التي تحمل جودي بين يديها تحاول اسكاتها ..

ركض لها فورا يحمل ابنته عنها لتهتف بخوف : اقسم لك لم المسها انا فقط اتيت لها وجدتها تبكي متسطحة على الارض اقسم لك ..

رفع يده يود احتضانها لتنكمش تغطي وجنتيها احتضنها يقربها لصدره بسرعة يحتضنها يقول : لا تخافي لم يحدث شيء ، انتظري ارى جودي ..

لا تزال الصغيرة تبكي لم تتوقف امسكت رهف يدها تهتف بلهفة وجع : ماما ماذا حدث لك ..

ادار عمر الصغيرة ليشهق بعنف و هو يرى الدماء التي تسربت من خلف رأسها ، وقع قلب رهف من ما ترى ..

بذعر قالت : اين يمكن ان تكون وقعت ..

وقفت كالمجنونة تبحث عن اين وقعت لترى رخامة المطبخ بها بعض الدماء ..

حمل عمر ابنته بين يديه يهتف : تعالي رهف نأخذها الى المشفى تعالي ..

اسرعت تلحقه يخرجا من المنزل الى المشفى مباشرة نظرت الى الزجاج الفاصل بين الخارج و الداخل تسمع صوت بكاء جودي الذي لم يتوقف ..

عادت للخلف بضع خطوات ليسرع عمر بإمساكها اجلسها على الكرسي في الردهة يقول : رهف اهداي لم يحدث شيء فقط هو مجرد جرح صغير اقسم لك ..

نفت براسها تقول : لكنها صغيرة كيف ستتحمل شيء كهذا ليتني انتبهت عليها اكثر انا المذنبة انا ..

شد على احتضانها اكثر يقربها منه يهتف : لست المذنبة هذا قدرها رهف اصبري اصبري ..

بعد عدة دقائق خرجت الطبيبة من الغرفة تقول : اين ام الصغيرة ..
وقفت رهف فورا تهتف ببكاء : انا انا امها كيف حالها ..

اجابت الطبيبة : هي بخير مجرد خدش بسيط عقمنا الجرح و وضعنا الشاش يومين و يزال و هي ستكون بخير ..

وضعت رهف يدها على قلبها مرتاحة لما قالته الطبيبة لتقول الاولى : هل ادخل لها ..
هزت الطبيبة رأسها فركضت رهف الى الداخل تحمل الصغيرة الباكية بين يديها ..

مسحت جودي عينيها ببكاء مدلل لتضحك الممرضة تقول : ابنتك مدللة جدا في حياتي رأيت مثل دلالها ..

مسحت رهف على ظهر الصغيرة تقول : صغيرتي انت هل يؤلمك كثيرا ..
اجابت الممرضة : وضعنا لها مخدر جزئي حتى لا تتألم كثيرا الان لكن بعد ان يزول المفعول اتمنى ان تعتني بها ..

ابتسمت رهف في وجه الممرضة التي خرجت تقول : اتمنى لها الشفاء العاجل ..
قبلت رهف جودي بحنان تهتف : طفلتي انت كيف ابتعدت عنك هكذا و سهيت لا ادري حتى كيف حدث لك هذا ..

اقترب عمر من ابنته يقبل رأسها بحنان يقول : اخفتنا عليك كثيرا لا تعيدي هذا مرة اخرى ..

مدت رهف يديها لوجه جودي تمسح دموعها تهتف : بالطبع لن تعيدها و الا سيتوقف قلبي هذه المرة ..

اعاذ عمر الشر عنها يتافف لقولها لكنها كانت ملتهية مع جودي تحاول منعها من عادتها السيئة ..
تاهبت الصغيرة للبكاء لتقول رهف بقلة حيلة : لا تبكي حسنا سأتحمل ثمن دلالي لك ..

مدت الصغيرة يدها لصدر رهف تدخل يدها به ليصدم عمر من فعل ابنته الصغيرة ، امسك يدها يهتف : جودي عيب ماذا تفعلي ..

بطفولة صرخت تبعد يده عنها تهتف بصراخ : ماما ..
نظر الى رهف التي اشتعل وجهها خجلا و احراجا من عمر وقفت فورا توليه ظهرها تحمل الطفلة بين يديها التي هتفت : ماما ..

بكل ذهول رفع عمر كتفيه يقول : ماما ماما هيا يا ماما نخرج ..

نفت رهف برأسها تقول : اولا احضر لحافها ثم نخرج الجو بارد عليها ..
استدار ينزل اسفلا يحضر غطاء جودي اعطاها اياه يقول : تفضلي غطها حتى لا تبرد ..

لفت الغطاء حول الصغيرة تلفها ليضحك عمر خفية يهتف : عادة سيئة عليك يا جودي ..

خجلت كثيرا منه تخرج اولا تدخل الى السيارة تنتظره ، خرج بعد ان دفع ثمن المشفى ثم اتجه فورا الى اقرب صيدلية يشتري الدواء للصغيرة ..

دخل الى السيارة يقول : اهلكني صاحب المحل حتى اعطاني هذا الدواء ..

اخذته منه تفتحه تراه ليقول : هذا يعطى لها منتصف الليل لا اظن انني سأستيقظ ذاك الوقت ..

قبلت جبين جودي النائمة تقول : سأفعل انا ذلك المهم ان تشفى فقط ، صغيرتي انت و من اليوم لا دخول الى المطبخ ابدا ..

ابتسم عمر على كلامها ليتسائل بغتة : هل احببتها الى هذه الدرجة حقا ..
تنهدت تقول : الى هذه الدرجة فقط انا تعلقت بها كما تتعلق الام بأولادها لا استطيع ابدا مفارقتها ، حتى عندما ابعدتها عني كدت اموت من بعدها ..

اعاذ الشر عنها ثم استدار لها ناويا قول شيء لكن هاتفه اوقفه من قول كلامه يحمله يتحدث ..
بينما رهف تولت معاينة الدواء بين يديها رفعت نظرها الى عمر الذي قال : اسبوع حجز لماذا فعلو هذا ..

رأت نظراته التي تغيرت نحو الاسوء لتتسائل بتعابير وجهها ، رفع حاجبه يقول : حسنا سأرى ماذا سأفعل و اخبرك بالامر حسنا ..

تسائلت فور ان اغلق الهاتف : ماذا كان يريد منك هل حدث شيء ..
تافف يضرب مقود السيارة يقول : نحن مضطرين ان نبيت هناك اسبوع كامل حتى يضمنو الا تحدث اعمال الشغب بالمزاد ..

عبست بضيق لكنها فجأة قالت : و جودي كيف سيكون قرارهم بشانها انا مستحيل ان اقبل ..
تأفف يقول : و ذاك الذي يشغل بالي انا مضطر لالغي الاتفاق او  ان يقبلو بإبنتي معنا ..

ضمت رهف جودي لها اكثر ليقول عمر : فلنعد الى المنزل ثم لنا في ذلك حديث اخر ..
قاد سيارته الى المنزل لتلاحظ رهف قبضته التي شدها على مقود السيارة لابد انه يفكر في ابنته الصغيرة المسكينة ..

عادت الى المنزل تتجه الى غرفتها تضع الصغيرة بها نائمة مرتاحة جلست بجانبها تمسح على رأسها بين كل فين و فين تعاين درجة حرارتها و تحرص على تقديم دوائها في وقته ..

كادت تغمض عينيها ليطرق بابها ببطئ يدخل عمر جلس على السرير يمد يده الى ابنته يمسك يدها يقبلها يقول : هل هي بخير لما تظل نائمة ..

اجابته بحنان و هي تمرر يدها على صدر جودي : الدواء ينيمها حتى لا تشعر بألم الوقعة ، صحيح هل حدث شيء جديد ..

تنهد يقول : لا جديد للان انا اخبرتهم ان لي طفلة صغيرة و مريضة لا اتسطيع منعها عن امها و هم يفكرو بذلك الان ..

مدت يدها الى كتفه تضع كفها عليه تهمس : لا تقلق كل شيء سيكون بخير ..
مد يده يمسك يده يهتف : اتمنى ذلك حقا ..

ابتسمت له لتتحرك الصغيرة تبكي تستقيم بجلستها تهتف : ماما ..
اقتربت رهف بجذعها للصغيرة تحملها تضعها بحجرها تقول : ما بها صغيرتي ..

مسح الصغيرة دموعها بقوة تبكي مدت رهف يديها الى يدي جودي تنزعهم عن عينيها تمسح هي دموعها تقول : ماما ما بك ..

كشر عمر حاجبيه بضيق لبكاء ابنته اقترب منها يقول : بابا هل يؤلمك راسك ، لا بد ان الالم عاودها من جديد ..

امسكت رهف يد الصغيرة ترفعها تقبلها بحنان تهتف : ليت الالم يخف لما لم يعطونا مسكن لها في الليل ..

وقف عمر يحضر الحليب لها قربه منها لتبدأ جودي بشربه بعد نوبة بكاء مسحت رهف على رأسها بحنان تهتف : ليت المها يخف قليلا او تنام هكذا ستتعب اكثر ..

حملتها تسير بها تهزها لتسكت طوال الليل و هي تبكي لم تكف عن البكاء دقيقة وقف عمر يتجه وحوهم يقول : اعطني احملها عنك ربما تعبت ..

بتعب قالت : تعبي بهزها لا يقارن بألمي و انا اسمعها تبكي بسبب املها الذي خلفه اهمالي ..
احتضن رهف له بحنان يقول : لا تلقي اللوم على نفسك انت لست مخطأة ..

وضعت راسها على كتفه تسند نفسها به ثواني و رن منبه هاتفها لتعض شفتيها تقول : وقت دوائها ..

اعطته جودي قليلا تحضر الدواء نيم عمر جودي على السرير لتتولى رهف اشرابها دوائها الذي ابت شربه بشدة ..

بعنف و قوة اعطتها دوائها لتبكي الصغيرة اكثر مثيرة ضجة اكبر اوقفت رهف جودي تحمل المناديل المبللة تمسح وجهها و عنقها من اثار الدواء المر ..

بنشيج باكي هتفت جودي : ماما مامممممم اوووه ..
عبست رهف بملامحها حزينة تهتف : سيذهب اوووه عنك لا تقلقي سيذهب هيا تعالي تنامي عندي ..

قبل عمر رأس ابنته يهتف : بابا هنا و سيضرب اوووه حتى يذهب همم لا تخافي ..
مسحت رهف دموع الصغيرة التي احتضنتها تنام على صدرها في حين ابتسم عمر لمنظرهما يقول : لم اظن في يوم ان جودي ستحب احدا غيري لهذه الدرجة ..

ابتسمت رهف بخجل ليكمل : اتمنى ان تسعدي حقا فقلبك طيب و لا ينبغي ان يحزن ابدا ..

ضحكت تقول : ليت الجميع يراني هكذا ..
تنهد و تنهدت اتكأ هو على طرف السرير ينتظر ابنته لتنام حتى يذهو هو في حين اتكات رهف بجانبه عندما هتفت الصغيرة : بابا ..

ثواني و سقط رأسها بعد ان اخذها سلطان النوم معه في رحلة عميقة ..
استيقظت صباحا على صوت همهمات طفولية فتحت عينيها تنظر الى جودي التي تنام على السرير بجانبها براحة ..

قبلت راسها بخفة لتشعر بأحد يتململ على السرير نظرت له لتجده عمر الذي يحتضن ابنته ينام بعمق ..

اعتدلت بجلستها تعدل ثيابها لتتمتم جودي : ماما ماما ..
ابتسمت رهف تهتف : عيون ماما انت ماذا تريدي ..

ضحكت الصغيرة بمرح تهتف : بابا بوه ماما ..
توسعت عيني رهف تهمس : اتركي بابا ينام لا توقضيه او سأخاصمك ..

تلوت الصغيرة في الفراش تجلس تسحبت تنزل من السرير تجذب لحية والدها بعنف ..

ضربت رهف وجنتها بصدمة تقترب من يد جودي تحاول تخليصها منه لكن فور ان نزعت الصغيرة يدها حتى شعرت رهف بقوة عنيفة تمسك ساعديها ..

سطحها على السرير يعتليها بسرعة يهتف بنبرة عميقة : لما تجذبي لحيتي هكذا هل ازعجتك بنومي ..

نفت برأسها سريعا تهتف بتوتر : ليس انا لاقسم لك جودي ..

رفع حاجبيه ساخرا يهتف : مستحيل ان تفعل ذاك جودي ، انت ..
تاوهت رهف فور ان جذبت جودي خصلاتها تستند بهم لتقف على رجليها بعدما سقطت من عنف والدها ..

حرر عمر خصلات رهف من يد ابنته التي لوت شفتيها بطفولة تتجت الى الحائط تتكأ عليه بينما تضع يدها خلف ظهرها بعبوس ..

مسح عمر على رأس رهف يهتف : هل ألمتك لهذه الدرجة ..
بلعت ريقها بتوتر كيف تقول له ان ثقله من ألمها فهو يستند بصدره على صدرها يحاول تخفيف الم خصلاتها ..

تأوهت بالم تهتف : عمر ارجوك انهض قليلا ..
طحنها بثقله فورا ابتعد عنها يتكا على السرير لتزفر براحة كان يخنقها اعتدلت بجلستها على السرير  ..

جلس بجانبها يقترب من اذنها يهمس : اسف لم انتبه ..
مدت يدها الى خصلاتها تضعهم خلف اذنها ليهمس مجددا : اتركيها كما كانت افضل ..

حرر خصلاتها من خلف اذنها يتركهم نظرا الى جودي التي لا تزال على وضعها ، قال رهف : تعالي ماما عندي هيا ..

كشرت الصغيرة حاجبيها بطفولة تصرخ : هوووه اوه ماما نوو ما ..
ضحك عمر يهتف : تعالي فقط لو لمستك ماما سأضربها حتى تبكي ..

اقتربت الصغيرة منهما ترفع يدها تضرب يد عمر بقوة تهتف بغضب طفولي : ماما ..
ابتسم عمر يميل ناحية ابنته يقول : ماهذا ااصبحت تحبي ماما اكثر مني الان ..

صعدت جودي الى السرير لتقول رهف بمرح : هل غرت عليها مني ام ماذا ..
ابتسم ابتسامة اضهرت اسنانه اللؤلؤية يهتف : فقط الامر به غيرة طفيفة ..

وقف سريعا يخرج من الغرفة لتستدير هي ناحيته لا تعلم بماذا يفكر هذا العمر الوسيم ..

.........................................

رأيكم ؟؟

عمر ؟؟

رهف ؟؟

جودي ؟؟

توقعكم للبارت القادم ؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...