الفصل 12 | من 46 فصل

رواية أمٌ بديلة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم Nad Jma

المشاهدات
19
كلمة
2,780
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

بسم الله نبدأ ..صلو على محمد

اسفة على التأخير الاسبوعين ذول ح اتأخر بالتنزيل شوي اعذروني و ادعولي ..

موعد نتائج دراستي يوم الخميس و انا خايفة ارسب بليييز ادعولي يقولو دعوة الغريب مستجابة ..

احبكم ♡♡♡♡♡

.......................................

ارتدت ثيابها تنظر الى خلفها الى عمر الذي لف يديه حول وجهها يقبل جبينها و وجنتيها يهتف : اياك و ان تخافي فهمت انا معك ..

هزت راسها تقول : لا تترك يدي اذا ..
نزل الى اذنها يهتف : ابدا لن اترك يدك رهف ..

ابتعد قليلا ثم اقترب يقبل شفتيها بخفة قبلة سطحية يبتعد عنها قليلا يسحبها خلفه ..

صدمتها بالقبلة اذهبت عنها خوفها من حضور المزاد ، اما هو فمسح شفتيه بلسانه طعم شفتيها لذيذ حقا ..

لن يستطيع مقاومته بعد الان اتجها الى اين المزاد وضعا الصغيرة بقشم حضانة الاطفال يتجها الى القاعة الكبرى ..

قاعة كبيرة كقاعة المحكمة بها كراسي كثر و منصة في الامام و شاشة كبيرة تعرض عليه مختلف الاشياء الموضوعة في المزاد ..

جلس عمر في الخلف تحديدا في الطاولة قبل الاخيرة ، انتظروا حضور الجميع و ها قد بدا المزاد ..

بدأو بعرض اشياء كثر مختلفة اراضٍ و منازل و شكرات مختلفة هذا المزاد يخص العقارات الكبيرة و الغالية كثيرا جدا ..

اشترى عمر منزلا فخم و سيارة غالية جدا اضافة الى للشركة التي قدم اغلى سعر يمكن ان يتصور ..

فور ان نطق السعر الذي يقدر بالملايير استدار الجميع ينظرو له غير مصدقين العدد الذي اقترحه بينما هو ابتسم ابتسامة جانبية على نظراتهم ..

ابتسمت رهف على ثقته التي لا تهزها الجبال ثم وقفت عندما وقف تتجه خلفه صافح مدير اعمال اسراء صاحبة الشركة التي بيعت ثم قال : اتمنى ان لا تقولي ان السعر لم يعجبك ..

اقترب احد رجال الاعمال منهم يقول : ما هذا السعر سيد عمر خيالي ..

بإبتسامة ساخرة مستفزة قال : حقا هل هو سعر مرتفع ظننت انني وضعت ارخس سعر لارخس شركة على كل هذا السعر الزهيد ابنتي تملك اضعافه ..

امتقع وجه اسراء احمرارا لما قاله ليقول عمر لرهف : هيا حبيبتي نذهب لا بد ان الصغيرة تنتظرنا ..

وجدتها فرصة لتستفزه : هل غيرت زوجتك القديمة بأخرى ظننت انك لا تحب معاشرة النساء كما لا يحبو معاشرتك ..

استدار لها ببرود يهتف : و من اخبرك انني لا احب معاشرة النساء انا اعاشر النساء لكن ليست ذات قليلة الحياء كنوع من النساء يتواجد في مجلسنا هذا ..

اجابته ببرود يشابه بروده تريد استفزازه : و هل هي من النوع الذي يشع حياء حقا الم تكن زوجتك السابقة ذات حياء ام انك انت معدوم الحياء ..

ابتسم يقترب خطوة من المجلس يهتف بحزن مصطنع : هل تعلمي ماذا على الاقل انا رجل ان كان بي حياء او لا لا يهم انظري الى نفسك امرأة بولدين تبيع نفسها هنا و هناك اتركي ما بداخل الصندوق مغلق و الا سأجعلك تشحذي اسفل الشركات التي هي ملكك الان ..

ادارت راسها عليه بغضب من ان يكمل كلامه ليلف هو يده على خصر رهف يمشي معها الى للخارج فورا اتجها الى الصغيرة يحملاها يتجها الى الغرفة ..

وضبا اغراضهما لياتيهما اشعار المراقبة لمدة سنة كاملة على صحة زوجيتهما ، لابد انها رفعت دعوة عليهما كان يعرف هذا سابقا ..

سيضعو امراة من النقابات الخاصة بالزوجية تاتي كل شهر تراقب حياتهم و سيرها ..

خرجت رهف برفقة عمر و الصغيرة من الفندق متجهين الى السيارة لتقول رهف : هذا كل شيء اقصد هكذا انتهي المزاد ..

ضحك عمر على كلامها ملئ فاهه يقول : و ماذا حسبتها هل ظننت انهم سيقطعوننا و يأكلوننا هذا عادي ..

ضحكت رهف بعد ان جلست على كرسيها في السيارة تقول : انتم من اخفتموني بالمزاد قلبي كان سيتوقف ..

قبل باطن كفها يهتف : لن اسمح له ان يتوقف طالما انا على قيد الحياة ..

خجلت فورا تنزل راسها ليكمل سيره الى القرية بعد ان عدلو الطريق بينهما ، يوم بأكمله و هو يسير بالطريق استيقظت و نامت ثلاث مرات و لم يصل ..

استدار لها مبتسما يقول : ماذا هل لازلت ناعسة ..
تمددت بعدم راحة تقول : اجل و انت الم تنعس لم تنم ابدا ..

مد يده يعيد خصلاتها الى للخلف يقول : المهم ان ترتاحي انت فقط ..
ركن السيارة على جانب الطريق نظرت له بذهول تقول : لماذا توقفت ..

فتح الباب يهتف : حتى ترتاحي اكثر هيا اخرجي ..
لفت الصغيرة بالغطاء تنيمها على الكرسي تخرج معه تتنفس الهواء النظيف اغمضت عينيها براحة تفتخ يديها ليلاحظ رعشة البرد التي اصابتها ..

فورا احتضن ظهرها يدخلها صدره لتنعم ببعض الدفئ يقول : الجو بارد صحيح ..
ضحكت بطفولة تقول : برد صحيح لكنه ممتع ..

ابتسم لضحكتها يضع رأسه على كتفها ينسجم بمشاهدة الطبيعة معها دقائق و عادا الى السيارة يكملا سيرهما الى المنزل ..

فتحت البوابة لهما و استقبلهما الجميع بأحر التهاني قبلت منى ابنتها بلفهة تهتف : صغيرتي كيف حالك هل انت بخير ..

قبلت رهف يد والدتها تقول : طبعا بخير ماذا سيتقصني عمر لم يستكثر على شيء ..

ابتسمت ميسون في حين قالت سلمى : اخي البارد لم يستكثر عليك شيء متاكدة ..

ضحك الجميع على كلام سلمى لتتحدث رهف تحكي لهم عن كل شيء و اي شيء حدث ..

اقتربت منى من ابنتها تهمس بخوف : لم يلمسك و انت و هو و بالغرفة بمفردكما اليس كذلك ..

هزت رهف راسها تهمس : لم يلمسني لا تخافي ..
ابتعدت منى عنها لتضع رهف يدها على عنقها مكان علامة عمر التي اخفتها بالقميص المقفل ..

اتسعت ابتسامة الجد علي على حركة رهف المفاجاة يهتف بمكر : هل تعرفي ماذا يا رهف البارحة كان سيعضني كلب برقبتي لو انني لم اضربه بالعصا لم اسمح له ان يقترب مني ..

توسعت عيني رهف تسعل بعد ان علق لعابها بحلقها في حين انزل عمر رأسه يضحك على كلام جده ايمكن انه لاحظ علامته على عنق رهف ..

هتفت رهف بتوتر : من الافضل انك ضربته بالعصا حتى لا يعيدها مرة اخرى ..
احمر وجه رهف عندما هتف الجد علي بمكر : لكنه اعادها مجددا و ضربته مجددا لا يجب ان يعيدها ..

وقفت رهف فورا تخرج من الغرفة لتقول فيروز : رهف الى اين ستذهبي ..
هتف عمر بهدوء : اكيد ستحضر قارورة جودي ..

عبست جودي بوجهها تنظر الى ابيها الذي يتحدث مع فيروز كان حديث عادي لكنها ذهبت تركض لوالدها ..

احتضنته بقوة تحاول اخفاء وجهه بيديها الصغيرتين تكشر حاجبيها بعبوس ..

مازحت فيروز الصغيرة تضرب كتفها تقول : غيورة خذي اباك و اذهبي من هنا ..

عبست جودي تنظر الى رهف التي اتت تخض قارورة حليب جودي لتترك الاخيرة نفسها تسقط بين يدي والدها تبكي بدلال ..

ضحك عمر لتقترب منه رهف تكشر حاجبيها تقول بذهول : تركتها تبكي و تضحك هل هذا ما تفعله عندما اتركها معك ..

دفعت كتفه بزلة تداركتها فورا تعلم انه يكره تلك الحركة بل الجميع يعلم انه يكره تلك الحركة لكنه ابتسم هذه المرة في وجهها يقول : خذيها اذا و اهتمي بها ..

دفع الصغيرة بطرف يده لتضربه رهف مجددا تقول : لا تفعل هكذا مرة اخرى ماذا ان سقطت من بين يديك ..

تافف متنهدا يقول : حسنا خذيها ها انا توقفت ..
حملت رهف جودي بين يديها تقول : اضربي بابا لانه لم يسكتك ..

ضربت الصغيرة اباها بقوة و عنف لتضحك رهف تقول : و من ضربك ايضا ..
اشارت الصغيرة على فيروز لتقول رهف : اضربي فيروز بقوة ايضا ..

ضربت الصغيرة فيروز لتقول سلمى : ما هذا الذي تعلميها اياه تضرب بابا و فيروز ايضا ..

رفعت رهف كتفها تقول : لا اترك اي احد يضرب ابنتي من يضربها تضربه حتى و ان كان بابا الشرير اكل اللحوم ..

ضحكت سلمى على كلام رهف التي ادارت ظهرها لعمر الذي حرك رأسه عليها ، حمل هاتفه يراسل شخصا ما لتميل عليه حتى لامست صدره تهمس : ماذا هناك ..

ارتفع حاجب الجميع منصدمين من حركتها تلك لقد فعلت ما لم تستطع غيرها ان تفعله ..
همس عمر باذنها بالمثل : اخبرتك الا تقلقي انا سأحل كل شيء ..

هزت رأسها تعود لوضعها الاول تشرب الصغيرة حليبها اوقفت جودي تعدل ثيابها الصغيرة لتنظر الصغيرة للتلفاز تقول : ماما بيبي ماما ..

ضحكت رهف عليها تشغل التلفاز تقول : جدي انظر كيف تتفاعل مع الولد الذي يضعونه ..

شهقت جودي فور ان وضعو الصغير الذي يضحك و يغني لتقفز في دوائر تصفق و ترقص ..

ضحك الجميع عليها منصهرين بفعلها البريئ لتقول سلمى : اعطني قبلة كبيرة هيا ..

ركضت جودي الى رهف تصعد على الاريكة تختبأ خلفها لتقول سلمى : رهف انزعيها هذه العادة ايضا نريد ان نقبلها ..

ضحكت رهف تنظر الى جودي تقول : قولي ننننن لا قبلة ..
فعلت الصغيرة حركة رهف ترفع سبابتها تلوح بها تقول : ننن ببب نننن ..

انصهرت سلمى لمنظر الصغيرة تهتف : ليتها تحبني هكذا لما لا تحبني ..

رفعت رهف كتفيها بعد فهم لترقص الصغيرة مع انغام تلك الاغنية من خلف رهف ، في حين عبست حتى ميسون الباسمة تقول : اعطنا اياها نقبلها امتلكتها كلها ..

بعنجهية و غرور ضحكت رهف لتعود ابتسامتها للمكر تقول : جودي قبلي ماما هيا ..

قبلت الصغيرة وجنه رهف عدة مرات لتقول سلمى : تريدي ان تغيضينني اليس كذلك ، حسنا لن اسامحك ابدا ..

ضحك رهف ثم وقفت تحمل الصغيرة بين يديها تقول : سأذهب لارتاح قليلا ، عمر انت ايضا تعال تنام لم تنم من البارحة و انت تقود السيارة ..

مسح خصلاتها يمد يده لها لتوقفه اتجها الى الباب ليقول محمد : ابقيا بغرفة واحدة لان غرفة رهف القديمة ستجهز لابنة عمتك التي سأتي غدا ..

عبست رهف تقول : و الم تجدو غير غرفتي المسكينة ، كنت احبها كثيرا ..

ضحك الجميع عليها ليدفع عمر كتفها لتصعد فوق علاقتهم اصبحت اكثر ارياحية كله بسبب اقترابه الدائم منها يهلكها بحنانه و وده يا ترى اين كان يخبأ كل هذا ..

استدارت تنظر له تقول : انا سأذهب احضر الماء و اعود ..
اعادها بعد ان امسك كتفه يضع يده على كتفيها يمسكها يقول : ابقي هنا لا تذهبي انا سانام على نفسي اسنديني ..

كشرت حاجبيها تقول : لكنك ثقيل كيف اسندك ..
همس في اذنها : على الاقل ابقي بجانبي و لا تذهبي ..

امسكت يده فورا تصعد معه بينما تصعد الصغيرة قبلهما ركضت على طول الرواق الى الغرفة تنتظر قدوم والديها لتدخل ..

فتح عمر الباب يهمس : تفضلي الى الغرفة ، دخلت الى غرفته الكبيرة الواسعة الفخمة غرفته جميلة جدا ..

اتجهت الى حقيبتها تخرج ثيابها تتجه الى الحمام تغير ، اما عند عمر فإتجه الى خزانته يخرج قميص و بنطال قطنيان ينام بهما ..

و ها هما احتلا مكانهما بجوار جودي التي اشارت على الوسادة تهتف : ماما امم ..

اقتربت منها تنام معها تقبل وجنتي الصغيرة تعضها لتقول الصغيرة : ماما بابا ..
اقترب عمر منهما يدغدغ الصغيرة التي بدات تضحك و تتلوى بين يديه ..

توقف عمر عن دغدغتها لتحمل يده تضعها على معدتها تصرخ : بابا ..
دغدغها مجددا لتضحك بمرح لكنه دقائق و توقف يقول : بابا انا سانام همم تعبت كثيرا اليوم ..

فور ان اغمض عينيه حتى غط في سبات عميق اما بالنسبة الى رهف فجذبت جودي نحوها تقول : هيا نامي ماما حتى يشتري بابا لك الشكولا ..

اغمضت الصغيرة عينيها فوىا لتضحك رهف عليها قبلت جبين الصغيرة التي ضحكت مع ضحكات رهف ااي ادارتها نحوها ..

فعلت حركتها المعتادة و هاهي على ابواب النوم نامت اسرة عمر على سريره ..

شقت منى الباب تنظر الى ابنتها التي تنام براحة على السرير بجانب ذاك الارمل ليتها لم تقبل به ..

اغلقت الباب مجددا تخرج من الغرفة غاضبة حانقة على ما فعلته ابنتها ليتها منعتها من قبول هذه الزيجة المزيفة التي لو استمرت هكذا ستكون حقيقة بعد حين ..

اتجهت منى الى فيروز تمسك يدها بقوة تقول بغضب : هل تعلمي ماذا رأيت في غرفة عمر ..

لطمت فيروز وجنتها تهتف : دخلت الى غرفته هل جننت ..
اجابت منى بغضب و هي تضرب يد فيروز بقوة : اجل دخلت و رأيتهما يناما على سرير واحد ليس ببعيد ان يكون حدث بينهما شيء ..

بنية صافية قالت فيروز : دعيهما ربما هما يريدان بعضهما لا تقفي حائلا بينهما ..

بغضب و صوت عالي صرخت منى بإبنتها : مستحيل ان اقبل ان تعيش معه و لو اضطررت ان ابعد بينهما بنفسي ..

تنهدت فيروز تخرج من الغرفة لتقول منى بينهما و بين نفسها : سأبعد بينهما و لو اضطررت لاستخدام الاشياء المحرمة هو ليس ندا لابنتي و لو كان ابن اختي ..

ابتسمت نعمة على كلام منى لن تسعى للتفريق بين رهف و عمر فقط ستنتظر فقط ان تقوم منى بتفريقهم ..

استدارت نعمة تختفي خلف الجدار تهتف : بهذا استولي انا على كل ممتلكات العائلة و ان لم تسلم ليدي سأضطر لاسفك الدماء فقط ..

ضحكت بشر تمشي على غرفتها ناويا شرا بهذه العائلة كما طلق علي امها ستقتل عي كل عائلته ..

تزوج امها بعد ان توفيت ام محمد و احمد و كريمة لكنه وجدها تفعل تلك الافاعيل المحرمة فطلقها ليحمي شرفه و شرف عائلته ..

تمسكنت و توددت لابيها ان تبقى معه تمثل عليه دور البريئة حتى ابقاها معه و هاهي بعد ان عادا ولداها من الغربة بعد ان درسا و تعلما ستستدير لتنهي العائلة بأكملها ..

...................................

رأيكم ؟؟

عمر ؟؟

رهف ؟؟

جودي ؟؟

توقعكم للبارت القادم ؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...