بسم الله نبدأ .. صلو على محمد ..
اسفة على التأخير ، قراءة ممتعة انا ممكن انزل بارت من رواية الملكة لا تنسو تذهبو تعلقو ..
....................................
نيم البنات على السرير يتركهما تحتلا مكانه جودي بنومها الغير مرتب و جوانا بنومها الطفولي ..
خرج الى الشرفة يقف ساكنا لتنزل دمعة من عينيه حزنا على حبيبته رهف ..
اغمض عينيه يفتح يديه لتلحفه تلك النسمة الباردة شعر بطيفها يحتضنه يمسح على صدره لكن فور ان اغلق يديه لم يجد شيء ..
بتأثر قال : اين انت يا قمري و اين تركتني اعاني فراقك ، ليلة واحدة لكنها تبدو كدهر لم تمر ساعة منها دون ان اتذكر الامي عليك ..
تنهد يمسح دمعته يرفع رأسه ينظر الى القمر الذي يتوسط السماء يتمتم : غيابك عني يا رهف سجن ادفن فيه لن اعلم ان غيابك سيولد هذا الفراغ بداخلي ..
فجأة انطلقت بكية طفولية دخل يركض الى جوانا يحملها حتى لا توقض اختها لكن الصغيرة استمرت ببكائها و عمر يهزها ..
دخلت ميسون تحمل جوانا لتسكت الصغيرة قليلا تدخل يدها بصدر ميسون لكنها لم تهنأ حتى ابعدت ميسون عنها تستمر ببكائها ..
و ها قد استفاقت جودي تبكي مسح على خصلاتها يقول : هذه العادة عند نومها يجب ان تنزعها اياها ما هذا ..
حمل ابنته لتسرع ميسون الى الخزانة تحضر قميص رهف تغطي به جودي تمسح على خصلاتها لتنام لكن جودي استمرت ببكائها ساكنه بمكانها ..
قالت ميسون : هل احضر لهما حليبهما ..
اجابها عمر و هو يجلس مجددا على سريره : لا رهف لا تعطهما الحليب بالليل و انا سأتولى الامر لا تقلقي نفسك ..
لم تجبه ثم تسحبت خارجة من الغرفة بعد ان شغل الرسوم المتحركة على التلفاز ..
تحركت عيني جودي مع الكرتون تهمس : ماما ..
همهم عمر بصوت منخفض لتكمل : بيبي ..
احتضنها عمر ينيم جوانا على صدره لتكمل مشاهدتهما للتلفاز ..
عندما تعلم رهف بذلك ستوبخه لكنه لم يجد ما يفعل غير ان يشغل الرسوم لتشاهدنه حتى تسكتا ..
نامت جودي مجددا فرفع جهاز التحكم ليغلق التلفاز فشعر بجوانا تتحرك فقال : سأخفض الصوت فقط ..
اخفض الصوت و بقي يشاهد الرسوم مع جوانا يكاد ينام لكن لا يستطيع و جوانا لا تزال مستيقظة ..
بعد مدة نظر لها ليجدها نائمة براحة تنهد يغلق عينيه ينام هو ايضا و اخيرا لكن بعد ماذا بعد ان اصبحت الساعة الرابعة صباحا ...
استفاق يفتح عينيه يضع جوانا جانبا يقول : لا تكوني كأمك ارجوك عندما تستيقظ لا تنام مجددا كوني كجودي تستيقظ و تنام و لا تهتم لشيء ..
........................................
فتح الحقائب يرصهم على السرير يتجه الى الخزانة يفتحها يحمل الملابس يضعهم بالترتيب في الحقيبة ..
نظر الى جودي و جوانا اللواتي يرمين العابهن في تلك السلة الكبيرة يجهزنهم للذهاب ..
قالت جودي : آنا تلك اعطني ..
ركضت جوانا تجر الدب الى اختها تضعه بجانبها تركض مجددا تحضر الدمية الاخرى في حين حملت جودي اللعبة ترميها بداخل السلة و اخيرا امتلئت ..
جلست الصغيرتان على الارض ليقول عمر : احسنتنا صغيرتاي تعاليا اعطيكم قبلة ..
ركضتا تقبلانه تجلسن على السرير ليقول : بعد ان ننهي الاعمال سنذهب لنرى ماما ..
صفقتا بسعادة اخيرا ستريا امهما بعد يومين غياب ، اغلق الحقائب يضعهم امام الباب نظر الى الغرفة يقول : انهيت كل شيء فقط بقيت اغراض سريركما ..
حمل بنطال جودي يلبسها اياه يلبسها تيشرتها و يفعل المثل مع جوانا بنفس درجة لون جودي ..
تعود ان يشتري ثيابهما من نفس اللون ، حملهما بين يديه يغلق باب الغرفة ينزل اسفلا ليقول الجد علي : هل ستذهب الى رهف عمر ..
اجاب عمر : اجل اليوم خروجها و يجب ان اذهب لها ..
مد يده الى جيب بنطاله يخرج مفاتيح سيارته يفك يدي جوانا من على عنقه يخرج ..
انطلق بسيارته الى المشفى يدخل من البوابة الرئيسية يحمل بناته يتجه الى غرفة الاستقبال : المريضة التي كانت بالعناية اربعة اين غرفتها ..
نظرت الموضفة الى حاسوبها تقول : غرفة اربع مئة ..
صعد الى الغرفة يفتح الباب ليجدها مع مريضين مما ازعجه الامر ..
اتجه نحوها يسكت بناته حتى لا يتحدثن ، فتحت رهف عينيها تتنفس بعمق تحرك رأسها لتقع عينيها على عيني عمر المبتسمة ..
وضع الصغيرتين اللتان تناديا بماما بسعادة يحتضن رهف لصدره بقوة يقول : حبيبتي انت ..
احتضنته بقوة تدخله صدرها تشد عليه اكثر و اكثر تستنشق رائحته التي اشتاقت لها تقول : اشتقت لك عمر اشتقت لك ..
مدت يدها تمسح على وجنته تقبله لتقترب فتياتها منها تحتضنها ابتعد عمر عنها لتحتضن الصغيرتين المتشوقتان لها بقوة ..
قبلت رأسهم تشم رائحتهم الطفولية تقول : هل افتقدتما ماما ..
لم تتركا عنقها و هما تحتضناها بقوة لتضحك بمرح عليهما مما جعلى عمر يقبل جبينها يستند على جبينها بجبينه يقول : اشتقنا لك كثيرا ..
همست : و انا ايضا ، جودي ماما هل كنت فتاة مطيعة مع بابا ..
هزت جودي رأسها ليقول عمر : لما تكذبي جودي اليوم الاول لم تسكتا للحظة كل دقيقة تبكيا و تصرخا و الان انتما صامتتين و هادئتين ..
ضحكت رهف تقبلهما لتمد جودي يدها الى لباس رهف الطبي تحاول ابعاده عن صدر رهف تفتحت ازراره بقوة تدخل يدها ليقول عمر : جودي انزعي يدك هيا ..
نظر حوله الى الرجلين النائمين بالمقابل لرهف يقول : انزعي يدك جودي ..
بكت جودي تحتضن رهف بقوة لتقول الاخيرة : اهدأ حبيبي لم يحدث شيء ..
تسائل : كيف يتركانك مع رجلين بمفردك هنا ..
ابتسمت لغيرته تقول : كانت معي امرأة كبيرة في السن خرجت قبل ان تأتي ..
هز رأسه يقترب منها يقول : انت بخير كيف حالك هل تشعري بأي الم ..
نفت برأسها تقول : لا لا اشعر بأي الم لا تقلق فقط حزنت على صغيري المسكين ..
قبل جبينها يقول : لا عليك حبيبتي سيعوضنا الله ..
اومأت فوضع الحقيبة على السرير يذهب يغلق الستارة حولها يحمل يتجه نحوها اجلسها على السرير بعد ان قدم هاتفه لجودي لتلتصق هي و جوانا بمشاهدة البرنامج الطفولي ..
فور ان اجلس رهف حتى رفعت يديها لصدره تقبض على تيشرتع تهمس : انا سعيدة لانني عدت لك و لاطفالنا ..
قبل رأسها يقول : و انا سعيد انك معي هنا ..
انزعها القميص الطبي يلبسها التيشرت القطني الدافئ يلبسها بنطالها يوقفها امامه ..
ضحكت بخفة ليتسائل : ماذا هناك ..
مررت يدها على صدره بحنان ليرفعها من خصرها اليه همست : تذكرت شيئا مضحكا فقط ..
همس : ما هو ، اخبريني به ..
قالت : هل ازعجتك فتياتك بأمر نومها بسبب عدم ايجادهم لصدري ..
قال : كثيرا ازعجتاني كدت ارميهم او ارمي نفسي انا ..
تاوهت بألم فأنزلها يعتذر منها يقول : اسف لانني ضغطت على خصرك بقوة ..
قالت : لا عليك هيا فلنخرج ..
امسكت يده تفتح الستارة تحمل الحقيبة تقول : احمل انت بناتك ..
اخذ الحقيبة منها يقول : ستمشيا هيا يا صغيرات ..
مشى يخرج من الغرفة يتجه الى المصعد يدخل الفتيات به ينزل يوقع اوراق الخروج يخرج تنفست بعمق ..
ثم همست : فلنمشي قليلا بعد اريد ان امشي ..
امسك يدها بعد ان وضع الحقيبة بالسيارة يمشي معها و هي تنظر الى كل شيء بسعادة انها لا تزال على قيد الحياة ..
ابتسمت سعيدا بوجودها يحتضنها الى صدره بحنان توقفت فجأة تنظر الى بدلة صغيرة ذكرية بحزن ليقول : لا تخمني بذلك المهم انك بخير ..
ابتسمت فأكمل سيره بضع خطوات اخرى يقول : هذا يكفي لقد وصلنا للسيارة ..
نظرت الى السيارة بذهول تقول : من احضرها الى هنا ..
قال : لم تتحرك من مكانها انا الذي اخذتك هكذا و احضرتك مجددا لها ..
ضحكت تقول : لم انتبه على الطريق رائع انت مذهل ..
فتح الباب لها يقول : اشكرك على ذلك ..
ضحكت تصعد لتصعد فتياتها معها فقال : الكراسي الخلفية لا اعلم لما وضعتها ..
همست رهف : هما مشتقتان لي فقط اين سنذهب الان ..
اجاب : الى المزرعة اخذ الحقائب و تتأكدي انت انني وضبت كل شيء و نذهب الى منزلنا الجديد بعدها ..
ابتسمت تقول : حسنا انا سعيدة لهذا ..
نظرت جودي الى رهف تشير على يدها التي بها الشاش الطبي الذي وضعوه بعد ازالة المحلول تقول : ماما ما هذا ..
اجابت رهف بحنان : فقط جرح صغير حبيبتي ..
امسكت جودي يد رهف تقبلها بجانب الجرح لتقول رهف : ستشفى سريعا هكذا شكرا حبيبتي ..
ضحكت جودي تنظر الى والدها الذي نظر لابنته بطرف عينه يقول : قولي عفوا ستحفظيها ..
نطقت الصغيرة : عف عفوا ماما ، ذكية يو ..
امسكت رهف وجنتي جودي بيديها تقبلها تقول : طبعا ذكية ابنتي ..
عبست جوانا تقترب من رهف تضرب يدها ليزمجر عمر قائلا : جوانا كم مرة قلت لك امسكي يدك لا تدعيني اضربك ..
لوت جوانا شفتاها لتحتضنها رهف فورا بعد ان انطلقت بكية الصغيرة ، قالت رهف : عمر لما تكلمت معها هكذا تعلم كم تخافا من صراخك ستعقد الفتاتان ..
اجابها : البارحة ضربت اختها و اليوم ضربتك و غدا تضرب اي احد لذلك يجب ان تكف عن عادتها هذه ..
همست بحزن : سامحها لاجلي هل تريدني ان احزن ..
تافف ينظر الى الطريق لتقول رهف : عمر هيا اعلم انك على حق لكنها لا تزال صغيرة ..
عبست جودي تنظر الى والدها تقول : بابا هيا ، آنا تبكي ..
مد يده الى رهف التي اعطته جوانا فورا يوقفها بين رجليه يحتضنها ..
مسح على ظهرها يقول : لا تبكي بابا انا اسف لم اقصد ان اصرخ عليك ..
اكملت عبوسها ليمسح دموعها يقبل وجنتيها يقول : الن تسامحي بابا هيا قبليني لاعطيك الحلوى ..
سارعت جودي تفتح درج السيارة تخرج الشكولا منه تعطها لاختها تقول : قبلي بابا ..
قبلت جوانا والدها دون ان تمسك الشكولا ليقول عمر : لماذا لم تأكلي الشكولا ..
نكزت رهف عمر تهمس : اعطها اياها انت ..
وضعت اخرى بجيب بنطاله خلسة فقال : ساعطي جوانا الشكولا اللذيذة ..
اخرجها من جيب بنطاله يعطها اياها لتقول : اووه بابا ..
امسكها يفتحها يعطها اياها لتحتضنه بقوة تجلس بجحره تاكل الشكولا ..
قالت رهف : اعطني اياها عمر لا اريد ان تسجل مخالفة الان ..
حمل صغيرته يعطها اياها يكمل سيره للقصر توقف ينزل ينزل رهف بهدوء لتقول : سأدخل افضل مما خرجت ..
داعب وجنتها بيده يقول : و عندما نخرج من هنا ستكوني افضل ..
هزت راسها تدخل معه ليبقى بجانبها كدرع حمايتها لم يترك يدها اقتربت ميسون من رهف تحتضنها تقول : حمد على سلامتك ..
ابتسمت بخفة تهز رأسها لتحتضن منى ابنتها تقول : الحمد لله على رجوعك تعالي اجلسي ..
بقيت رهف واقفة بجانب عمر الذي قال : نحن لن نبقى هنا و سنذهب ..
قال الجد علي : و اين و متي تذهبان ..
اجاب عمر : انا اشتريت منزل جديد لي في المدينة و سأنتقل مع اسرتي اليه و اليوم ..
تسائلت كريمة : و لما تريد الانتقال ..
اجاب عمر : حتى يرتاح عقلي من مشاكلكم التي لا تنتهي و تبقى زوجتي معززة ببيتها لا احد يتجرأ و بتهجم عليها ..
كاد يبتعد لتقول منى : لماذا لم تخبروني قبل هذا كنت جهزت اغراضي لاذهب معكم اهتم بإبنتي ..
انزلت رهف رأسها عندما قال عمر : انت بالذات لا نريدك ان تذهبي معنا خالتي نحن في غنا عن مشاكلك و ابنتك انا سأهتم بها حتى تسترجع صحتها و عافيتها ..
ابتعد عنها يشد يد رهف يصعد لغرفته لتجد الاغراض امام الباب مجهزة تركت يده تذهب الى الخزانة تتفقدها وضب كل اغراضهما و اغراض ابنتيه ..
قال : تركت تلك الحقيبة لم اضع بها شيء لو كنت نسيت شيء ضعيه هناك ..
اجهت الى درج السرير تفتحه تخرج تلك الصناديق متوسطة الحجم تفتح احداها ..
رفعت قميص الاطفال الذكوري امامها تعبس تحتضنه ليقول عمر : لا تفكري بذلك حبيبتي دعك منه سننجب الكثير بعده ..
رفعت عينيها اليه ليضحك قائلا : انا هنا لا تخمني بذلك ابدا فقط نيمي البنات ..
ضحكت عليه تضع القميص في الصندوق مجددا تغلقه تقول : عمر احضر الحقيبة ..
احضرها لها لتلملم بها كل ثيابهما حتى التي كانت سترميها قالت بتخمين : هذه فقط الاغراض على ما اضن ..
وقفت تتفقد الدرج الاخر ليقول عمر : لماذا تأخذي هذه الاغراض الم تقولي سأرميها ..
اجابت : ارميها بأي مكان غير هذا لم انسى ما فعلوه بقميصك القديم ..
تنهد على ما تفكر به تكمل توضيب الاغراض الاخرى قالت : ستغلق الغرفة اليس كذلك ..
هز رأسه فوقفت تقول : انزل الاغراض حبيبي ..
بهدوء قال : حاضر ..
بدأ بإنزال الاغراض لتخرج رهف الى الشرفة تطل على عمر الذي يضع الاغراض بالشاحنة مع الرجل ..
اشار لها برأسه بغضب ان تدخل فتنهدت تدخل الى الغرفة لتجد سلمى امامها ..
كادت سلمى ان تقبل رهف لكن الاخيرة ابتعدت للخلف بهدوء تبعد عينيها عن سلمى التي قالت : انا اسفة لانني كنت السبب بما حدث لك انا لم اقصد جرحك و لم اقصد اذيتك انت كنت صديقتي الوحيدة و ستبقي ..
لم تتقمص رهف اي تعبير غير انها استدارت تعطي سلمى ظهرها لتقول سلمى : انا اتفهمك و اتفهم غضبك كل ما اريده منك ان تخبري عمر انني اسفة و اتمنى ان تقنعيه ليسامحني ..
خرجت سلمى ليدخل عمر الى الغرفة يتسائل : ماذا قالت لك ..
بهدوء اجابته : لم تقل شيء حبيبي لا تهتم ارادت مني ان اسامحها و انا لم اجب عليها لم تعد تهمني اصلا ..
امسك يدها بخفة يقول : هكذا اريدك مع من يريد استغلالك لا تثقي بأي احد ..
اجابت : سأتعلم ..
اكمل انزال الاغراض لتقف ميسون امام الباب تقول : ألن تتراجعا عن الذهاب ..
صمتت رهف لتقول ميسون : سمعت ما قاله عمر لك انا اعتذر منك بالنيابة عن ابنتي و اتمنى مسامحتك ..
هزت رهف رأسها تحتفظ بصمتها لتقول ميسون : تفنن عمر في تعليمك ما يريده اليس كذلك ..
همست رهف : على الاقل لم يجرحني كما فعل الجميع ..
اومات ميسون تخرج من الغرفة ليدلف عمر يمسك يد رهف يخرج برفقتها بعد ان اغلق باب غرفته ..
تخطى الجميع يتجه للباب الخارجي يقول : اطردي كل الذكريات هنا و دعينا نبدأ بأخرى جديدة ..
امالت رأسها تغمض عينيها تقول : لقد طردتها ..
ضحك يقول : جيد حبيبتي الذكية ..
فتح الباب يقول : تفضلي اميرتي ..
دخلت الى السيارة تبتسم ليصعد هو يعدل جلسته يقول : هيا لننطلق ..
انطلق بسيارته ليلاحظ رهف التي تنفست براحة تفتح نافذة السيارة لسمح بدخول نسمات الهواء ..
مد يده يفتح كل نوافذ السيارة لتطل جوانا على والديها تتمتم : ماما آنا هنا ..
ضحكت رهف تحمل جوانا في حين قال عمر : تعالي جودي انت ايضا تعالي اعلم انك تعشقي اي شيء مفتوح ..
امسك ظهر قميصها يسحبها يرفعها يضعها بحجر رهف التي قالت بضيق : انت والدهم و تفعل هذا لو كان معهم اخاهم ماذا سيفعل ..
احتضنت جودي العابسة ليقول : لن يفعل لهم شيء فكما قلت انا والدهم افعل كل شيء الاخ يحترم اخته الاكبر منه ..
همست : و لكن لعب الذكور ليس حنون كالفتيات ..
نظر لها بذهول يقول : معني هذا انا لست حنون بلعبي ..
طوقت يديها ببعض كحماية تهز رأسها ليمد يده لوجهها يجذبه نحوه يقبل وجنتها يقول : ها انا اصبحت حنون ..
همست : لا تصبح حنون لا تصبح اشعر بأنك غريب كثيرا ..
همس بأذنها : لا استطيع سوى تقبيلك هنا في السيارة عندما نصل سأريك ما سأفعل ..
تركها لتحتضن الفتاتان الناعستان ليقول عمر : نيميهما منذ يومين لم تناما جيدا ..
قربت جوانا منها لتبقى جودي واقفة تتمتم : يو تنام نن ..
همست رهف : حسنا لن انيمك لكن تعالي اجلسي بحجري هيا ..
صعدت جودي تتكأ على كتف رهف تنظر الى الخارج الى الحقول الخضراء و الحيوانات التي ترعى بها ..
همست رهف بعد مدة : اغلق النافذة عمر لقد نامت ..
اغلق عمر النوافذ يقول : اخيرا نامتا براحة لقد اتعبتاني كثيرا ..
قالت رهف : اسفة حبيبي لو لم افعل كل..
قاطعها قائلا : لقت فلننسى كل شيء و نبدأ حياة جديدة ..
انطلق بسيارته مشقا الافق يبحث عن حياة هانئة مع عائلته بدون ان يؤذي احد زوجته او بناته ..
فهل سينعم بتلك الراحة حقا او هناك من سيعكر مزاجه !
...............................
رأيكم ؟؟
عمر ؟؟
رهف ؟؟
جودي ؟؟
جوانا ؟؟
نسبة حبكم للبارت ؟؟
توقعكم للبارت القادم ؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!