الفصل 32 | من 46 فصل

رواية أمٌ بديلة الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم Nad Jma

المشاهدات
15
كلمة
2,966
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

بسم الله نبدا .. صلو على محمد ..

اسفة على التأخير اعتذر منكم ..
قراءة ممتعة حبايبي احبكم ..

........................................

دخلت الى الغرفة سريعا و كادت تتحدث مع عمر لكنها وجدته نائما اتجهت له تقول : لقد اخبرتني انك ستنتظرني ..

همس بتخدر : تعبت رهف اقسم لك ..
عبست بطفولة فرفع يده مع الغطاء لتدخل تنام بجانبه احتضنها بقوة يدفن وجهه بخصلاتها يهمس : تصبحي على خير قمري ..

ابتسمت بخفة و خبث تهمس : و انت بخير عمر ..
كشر حاجبيه يقول : عمر هكذا فقط ..

قالت : و ماذا اقول مثلا انت اسمك عمر لم اكذب ..
ابتعد عنها قليلا لتضحك هيا بخفة بداخلها عندما قال : حقا ، رهف ما بك اخبريني ..

تسائلت : ماذا بي عمر ليس بي شيء ..
ادارها نحوه يقول : رهف حبيبتي قمري اخبريني ما بك ..

فجأة انطلقت ضحكتها ليبتعد عنها فأمسكته قبل ان يقف تقول : اسفة كنت امزح معك ..

قال بغضب : اخفتني ظننت انني فعلت شيئا ما ..
قربته منها تضحك قائلة : كنت اريد ازعاجك فقط حبيبي لا تقلق و لا تغضب اهدأ ..

قبلت جبينه تقول : هيا هيا فك عبوسك انا لا احبه ..
احتضنته بقوة تنام على صدره تقول : حبيبي انت الذي يغضب عندما اناديه بإسمه ..

ضحكت ثم جذبت الغطاء تغطيه و تتغطى معه تقول : كنت اريد تمضية بعض الوقت معك بعد ان نيمت البنات لكنك تاعب و لا اريد ازعاجك ..

مسح على ظهرها بحنان يقول : لن تزعجيني ابدا تحدثي ما تريدينه ..

قالت : فقط كنت اريد محادثتك عن عملي عمر ما رأيك لو اديره من المنزل انا لا اجد ما افعله هنا حتى الفتيات اصبحن هادئات لان لا احد يزعجهم ما رأيك عمر بما قلته ..

رفعت رأسها تنظر اليه فوجدته نائم ابتسمت بحنان تقبله تطفأ الانوار تنام معه ..

استفاقت صباحا تحضر الفطور لعمر و الحليب للصغيرتين ليدق جرس باب المنزل ، ذهبت لتفتح فوجدتها فتاة تقول : انا اسكن بالمنزل المقابل لكم انتقلنا من جديد الى هنا اتيت لك لانك الاقرب مني اريد ان اطلبك ببعض القهوة و السكر و سأعيدهم لك سريعا ..

ابتسمت رهف تدخل تتجه للمطبخ تحضر لها بعض القهوة و السكر نظرت الى طاولة الطعام المليئة تأخذ بعض العسل تأكله ..

فجأة توسعت عينيها من رؤيتها لعمر الذي نزل من الاعلى يرتدي برمودا سوداء فقط ..

همست الفتاة : عسل سيأكل العسل ..
اقتربت رهف من الفتاة تقول : تفضلي ما طلبتي الى اللقاء ..

دخل عمر الى الغرفة المقابلة له دون ان ينتبه لتلك الفتاة في حين رهف كادت تقتل تلك الصبية التي اتجهت نحو الباب و عينيها تسرقهما الى الخلف ..

خرجت و اغلقت رهف الباب خلفها تعود الى الطاولة بغضب لتجد فتياتها ينزلا الدرج ..

نزلت جودي الدرج درجة درجة في حين نامت جوانا على بطنها تترك نفسها لتتزحلق الدرج تقف تركض الى رهف ..

حملتها رهف تضعها على كرسيها الخاص تفعل المثل مع جودي لتجد عمر يقترب منها يحتضنها يقبل وجنتيها ..

عبست ليتسائل : ماذا هناك ..
اجابته : اتت فتاة لي قبل قليل انتقلو جديدا الى هنا و انت نزلت هكذا لماذا ..

نظر الى نفسه ثم قال : لقد وضعت التيشرت بسلة الغسيل و لم انتبه انك تتحدثي مع احد هنا ..

ابتعدت عنه قليلا تقول : لقد كانت عينيها ستأكلك و انت هكذا لا تتحدث معي ..

توسعت عينيه بذهول يقول : هل خاصمتني الان ام يهيأ لي ..
قالت بغضب : لا يهيأ لك بل خاصمتك حقا ..

انصدمت ملامحه ثواني ثم عاد هادئا يقول : حسنا لك هذا خاصميني كما تريدي لكن عندما اخاصمك انا بعدها لا تقولي لماذا ..

احتضنته فورا خائفة من رد فعله تقول : كنت امزح حبيبي لم اقصد ذلك بالمرة ..

مسح على ظهرها بهدوء يتمتم : لا تتركي احد اخر يدخل بيننا و يعكر صفو راحتنا لانني عندما اقسى لا الين ..

حمدت في قلبها انها سامحته سريعا و الا كان خاصمها اكثر مما تخاصمه قالت بحزن : هل تقسى علي انا عمر انا حبيبتك ..

داعب ارنبة انفها بيده يقول : لا احب عندما يخاصمني احد لاجل شيء لم اخطأ به ..

تركها يتجه الى مقعده يجلس به لتشتم نفسها بداخلها كادت تفعل خطأ فادح يُخسرها عمر ..

مشت تتجه اليه تقف امامه ثواني و احتلت مكانها بحجره تقول : انا حضرت كل هذا بمفردي ..

اجابها بحنان : شكرا لك حبيبتي فطور يفتح النفس للاكل ..

اتسعت ابتسامتها انه نسي ما حدث قبل قليل و اجابها بحنانه المعتاد : اذا كل كل هذا حتى ماذا يا جودي ..

اجابت جودي سريعا : بابا يكبر ..
ضحك عمر ملئ فاهه يقول : الى اين تريد بابا ان يصل جودي الم يكفيك طولي هذا ..

رفعت عينيها للاعلى تقول : للسماء ..
ضحك يقول : حينها ستصبح امك صغيرة جدا و يمكنني ان اكلها كلها دفعة واحدة ..

توسعت عيني الصغيرة تقول : ننن بابا يأكل نن ، بابا صغير ..
ضحك عمر عليها يشد رهف له يهمس بأذنها : لو كنت حققت حلم جودي كنت اكلتك بقضمة واحدة هكذا ..

رفع قطعة التوست يغمسها بالعسل يعطها اياها لتأكلها و هي تضحك بخفة تقول : و من سيبقي معك عندما تأكلني ..

اجابها : لن امضغك لا تقلقي ..
ضحكت و ضحك معها لتقف جوانا على كرسيها تقول : ماما اوووه او ..

مدت رهف يدها تعطي جوانا قطعة التوست لتأكلها الصغيرة بسرعة قال عمر : رهف ما رأيك ان ادخل جودي الى الحضانة ..

اجابت رهف : لا لاتزال صغيرة عمر ليس وقت الحضانة اصلا انا هنا لست اعمل و وجودهما يملي وقت فراغي ..

تسائل فجأة : البارحة عما كنت ستسألي لقد غفيت و لم اشعر بنفسي ..

قالت ببعض التردد و قد ذهبت عنها جرأة البارحة : كنت اريد ان استشيرك فقط صديقتي قالت لما لا اعمل بالمنزل اصمم و احضر المحاضرات و كل شيء حتى اخفف عنك تعب الاعمال ..

مد يده يحمل قطعة الفراولة يأكلها لتعض شفتيها قال فجأة : و لماذا اقترحت صديقتك عليك هذا الحل ..

اجابت : لقد اخبرتها انك اصبحت مشغول كثيرا و لا اراك الا قليلا فعرضت علي هذا الحل و انا اخبرك به وافق او لا توافق القرار قرارك ..

لف يده حول خصرها يقربها منه يدفن وجهه بعنقها يعضها بقوة حتى تأوهت همس : اذا اصبحت تفتقديني كثيرا ..

اجابت : لقد قلت انك تشعر برومنسيتك اتجاهي خارج حدود المزرعة لكني لم ارى شيء و انت تعمل طوال اليوم ..

تسائل : صديقتك تلك متزوجة او لا ..
هزت رأسها بإستغراب لسؤاله الغريب ليقول : لا تخبريني انك قارنت بينك و بينها اقتلك ..

نفت : لا هل جننت انا انا فقط انتظرتك ان تنهي اعمالك الكثيرة لكنها لا تنتهي و كل مرة تزداد اكثر ..

مسح على وجنتها يقول : لا عليك حبيبتي انا سأهتم بما قلته الان شيء جيد ان تخبريني بما يزعجك ..

ابتسمت فنظر الى الصغيرتين اللتان تأكلا الطعام بهدوء تمضغانه بصعوبة ..
وقفت رهف فورا تنزع جوانا الاكل من فمها تقول : ماما اكلت التفاح ..

نظرت جوانا الى رهف التي قالت : اكلت هذا ماما ..
هزت جوانا رأسها تصفق بحماس لتضع رهف يدها على وجهها منصدمة من فعل ابنتها تقول : لماذا تأكليه لماذا ..

اجابت جودي بطفولة : لذيذ ماما لذيذ ..
بضيق قالت رهف : انا ساتحمل ثمن تلك اللذة ..

تسائل عمر : رهف ماذا هناك ..
قالت رهف : لديها حساسية من التفاح عمر سيسبب لها طفح جلدي ..

قال عمر : لكنه لم تأكله قبلا ، كيف عرفت ..
قالت عابسة : عندما كانت صغيرة اطعمتها اياه مهروسا و تسبب ذلك بطفح جلدي طفيف لها لاني لم اطعمها الكثير ..

نظر عمر الى الطبق يقول : لكنهما لم تأكلا كثيرا ..

ادارت الطبق له لتتوسع عينيه لقد اكلتا نصف التفاح كله همست رهف : هذا عندما قلت كن رومنسيا معي ها يبدو ان عملك ليس بمفرده من يريد ان يشغلك عني ..

نظرت الى جوانا بغيض تقول : لماذا اكلته ها ماذا سأفعل انا معك اخبريني ..

اعتدل عمر بجلسته يقول لجوانا : كلي كلي بابا لا تستمعي لماما ..
نظرت له بذهول تقول : شجعها على ذلك اعلم انت فقط تريدني ان انشغل حتى لا اعمل معك ..

عبست فقبل يدها بحنان بقول : لا تحزني سأعطيك مجموعة كاملة تصميميها لي و ادفع لك ثمنها ..

نفخت خديها فقال : ادفع لك ثمنها برومنسياتي لك ..
اومأت تتجه الى المطبخ تحضر قهوته تضعها فوق الطاولة تصعد الى غرفة البنات ترتبها ..

وضعت العابهما على الارض ترتبها تفتح النافذة ليدخل الضوء الى الغرفة ..

اتجهت الى غرفتها تعدل السرير تعدل الوسائد و اوراق عمل عمر الذي تركها على الارض ..

وقفت لتشعر بيديه تحاوطاها و هو يهمس : فقط تعبت و رتبت السرير لاننه سأبعثره بعد قليل ..

اجابته : نم على راحتك انا سأذهب ارتب المطبخ لان ، عمر ..

حملها يرميها على السرير يقول : و من قال لك انني سأنام ..
عبست تقول : لم اكن اريدها هكذا لقد افسدت علي خططي كلها ..

نزل يدفن وجهه بعنقه يقول : لا عليك سنعيد خططك غدا ..
ضحكت ليقبل شفتيها يسبحا معا بعالمهما الخاص ..

........

حملت جوانا بين يديها تهزها بخفة بينما الصغيرة تبكي لم تسكت دقيقة ..
تعلم ان حساسيتها بدأت لذلك تبكي و هذا ما خافت منه ..

نظرت الى جودي التي كانت تتسطح على السرير على بطنها تضع يديها على وجهها تطالع رهف تارة و التلفاز تارة ..

همست رهف : عمر هيا نأخذها الى المشفى لم تسكت للحظة ..
اجابها عمر : يا حبيبتي الان اتصلت بالطبيبة و اخبرتك ان تعطها الدواء المناسب و اعطيتها اياه انتظري قليلا ..

جلست رهف على جانب السرير ترفع قميص جوانا لتجد جلدها المحمر تأففت تقول : انا لما وضعته على الطاولة لماذا و انت في الاصل لما احضرته لي ..

مسح على لحيته بخفة ينظر اليها بذهول لتوقف جوانا تقول : قفي ماما هكذا حتى لا اؤلمك بحملي لك ..

لم تقف جوانا بل ازدادت بكاءا و هي تقترب من رهف اكثر قال عمر : اعطني احملها و اذهبي حضري حليبها منذ الصباح و هي تبكي ..

اقتربت رهف منه و كادت تعطه جوانا التي تعلقت بها اكثر ليقول : انا سأذهب احضرها ..

قالت : انتظر سأحضر الحليب من الاسفل جوانا ماما اهدأي قليلا وترتني ..

نزلت الى اسفل تتجه الى المطبخ تحمل علبة الحليب استدارت فرأت جودي تحاول الصعود على الادراج تحضر كأسها الخاص ..

اسرعت رهف لها تعطها كأسها تمسك يدها تأخذها الى الدرج ..
صعدت جودي خلفها رهف التي تقبل جوانا التي هدأت قليلا تأخذ الحليب لعمر الذي خلطه مع الماء يبرده ..

همست : اعطني اياه ستنام بدات تغمض عينيها ..
قربت الحليب من فم جوانا تعطه اياها تقبل رأسها تقول : حبيبة ماما انت حدث لك هذا لانني نسيت ان لديك حساسية منه ..

رفعت جودي كأسها لوالدها الذي قال : ماذا تريدي ..
اشارت على الكاس الفارغ تقول : حليب اريده ..

نظر الى علبة جوانا يقول : لكن هذه ليست علبتك بل علبة جوانا حليبك لم تحضره ماما ..

تركت جودي كأسها يسقط تطبق يديها امام صدرها تعبس ليقول عمر : حزنت لماذا بابا تعالي هنا ..

حملها بين يديه يجلسها حجره يهمس : جودي الذكية سأعطيك شكولا ..

قدم لها الشكولا لتأكلها فورا نظر لها يقبل جبينها يتنهد براحة لقد كان يفعل كل شيء بنفسه لها منذ و لادتها .

و الان رهف معه لا يحتاج لان يفعل اي شيء انثوي لها بل فقط يتعامل بأبوة فقط قبل جودي اكثر لتبتسم رهف تقول : ماذا هل تذكرت يوم كنت تجلسها بحجرك هكذا و لا تنهض ..

هز رأسه يحمل جودي يضعها جانبا لتبدأ الصغيرة قفزها على السرير همست رهف : جودي ستتعبي صغيرتي توقفي ..

اتجهت جودي لها تمسك قميص رهف تشده قائلة : ماما جودي جائعة ..

نظرت رهف الى عمر الذي تنهد يقف من مكانه يحمل جودي ينزل اسفلا في حين كادت تضع رهف جوانا على السرير لتنطلق بكية الصغيرة مدوية الغرفة ..

توقف قلب رهف من بكية جوانا تقول : شش ماما اهدأي اهدأي لم يحدث شيء ..

اسرعت رهف تحضر تيشرت قطني خاصة جودي تلبسه لجوانا التي تحسس كل جسدها ..
تأففت رهف تقول بحزن : حساسية صعبة لمدللة مثلك ليس منصفا ابدا  ..

وقف عمر يرتدي قميصه يقول : هيا نأخذها الى المشفى هيا لا اتحمل بكائها هكذا ..

حملها بين يديه يمسح دموعها بحنان يقول : لا تخافي جوانا بابا هنا و سيأخذك للطبيب ..

نزلت رهف و جودي الى اسفل لينطلق عمر بهم الى المشفى ادخلو الصغيرة ليهتم بها اطباء الاطفال ..

نظرت رهف من خلف الزجاج الى فحصهم لها ليقول الطبيب : اعطها هذه الحقنة و ستكون بخير بعد ساعتين الدواء الذي اعطي لها قبلا لم يكن جيد لطفلة بعمرها ..

وضعت رهف يديها على عينيها تضغط عليهما بقوة حتى لا ترى منظر الطبيب و هو يحقن صغيرتها الابرة ..

لفها عمر يحتضنها لصدره يقول : رهف اهدأي هي مجرد حقنة و سينتهي وجعها ..

مسحت على خصلاتها تعيدهم خلف اذنها تبتعد عن عمر قليلا تقول : انا فقط انت تعلم انني لا اتحمل ان يصيبهم شيء ..

قبل جبينها يهمس : لا تتحملي ان يصينا شيء و انت نفسك لا تهتمي بها لكننا نحتاجك انت اهدأي و سيكون كل شيء بخير ..

ابتسمت بوجهه تنظر الى جودي تعدل ثيابها تقول : هل بردت ماما ..
امسكت جودي يد رهف تحتضنها تقول : نن ماما يو بخير ،آنا اختي ..

ابتسمت رهف تقول : ستكون بخير اختك لا تخافي همم ..
فجأة شعرت بيد عمر تلتف حول خصرها بقوة يجذبها له يدخلها بصدره رفعت رأسها له فرات احد الاطباء ينظر نحوها ..

تأففت الان سيغضب عليها لانها اتت بثيابها هذه لانها فقط ترتدي فستان قصير الى ركبتيها مع خفها المنزلي ..

بغضب قال : الى ماذا تنظر انت ها هيا اذهب من هنا اذهب ..

ذهب الطبيب ليقول عمر : هذا ما ينقصني الان ..
خفف ضغطه على بطنها يتركها لتقول : عمر لماذا لم يخرجو جوانا ..

لا تزال عروق عنقه نافرة بغضب و كأنه يريد ان يفتك بأحد ما اجابها بهدوء : سيتأكدو من حالتها اولا تعالي ..

اجلسها على الكرسي ثم وضع جودي بين يديها يمسك يدي ابنته يقول : اياك و ان تدخلي يدك بصدر امك فهمت ..

هزت جودي رأسها تحتضن رهف بخوف لتقول رهف : الى اين ستذهب عمر لا تتهور ارجوك ..

امسكت يده بقوة فقال : سأذهب ادفع رسوم دخول جوانا الى المشفى و اعود لا تتحركي ..

نزع جاكيته يضعه حولها لتحتضن جودي لها بقوة تهمس : لا تتسبب بمشاكل حبيبي اتفقنا ..

اجابها : طبعا حبيبتي ..

...................................

رأيكم ؟؟

عمر ؟؟؟

رهف ؟؟

جودي ؟؟

جوانا ؟؟

نسبة حبكم للبارت ؟؟

توقعكم للبارت القادم ؟؟

اعطوني شوية افكار لان انا بدرس الافكار تطير من بالي لهيك ما اكتب سريع ساعدوني 😂





ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...