بسم الله نبدأ ..صلو على محمد ..
انا نزلت البارت عشانكم لحتى ما تزعلو ان انا مسحتو امس ف علقو لتشجعوني لاستمر احب التعليقات لما تتقمصو دور الشخصيات ف هيا ابهروني لانزل القادم غدا ..
.......................................
وقفت مع امها تترنح بمشيتها تتجه الى غرفة جدها من دون الجميع اسرعت ميسون لها تمسكها لالى تسقط ..
في حين نزلت منى للاسفل تحضر الماء للجد علي حتى يشرب دوائه ..
جلست رهف على السرير تقول : جدي هل انت بخير ..
امسك يدها بحنان يشد عليها يقول : بخير لما اتعبت نفسك و نهضت انت مريضة رهف و يجب ان ترتاحي ..
رفعت رهف عينيها عاليا تمنع دموعها من السقوط تمسح بكف يدها على جبينها ليقول الجد بحنان : لا تقلقي رهف و لا تبكي حبيبتي انا بخير و انت ستكوني بخير انت و طفلك اتفقنا ..
همست بصوت مختنق : لا اظن هذا جدي انا مريضة جدا و لا استطيع فعل شيء بمفردي حتى الجلوس و لا اقوى عليه ..
مسحت بيدها على يده تهمس : ان حدث لي شيء تذكر ان تزوج عمر لمن هي افضل مني لا اقبل بأقل مني له ..
مد علي يده الى فم رهف يسكتها يقول : اياك و ان تعيدي هذا الكلام ..
قالت ميسون : ما هذا الكلام رهف اتقي الله ستصبحي بخير فقط هذه فترة عصيبة على الجميع ..
وضعت رهف يدها على معدتها تقول : فقط تذكرو وصيتي ان حدث لي شيء و البنات امانة عندك امي ..
احتضنت ميسون رهف بقوة تقول : لا تقولي هذا الكلام تفائلي خيرا ابنتي تفائلي خير ..
تنفست رهف هواءا تعيد به انفاسها الضائعة تقول بمرح : هيا جدي استيقظ كفاك مزاحا اعلم انك تفعل هذا لتهدأ الاوضاع هيا ..
ضحك الجد على رهف يقبل يدها بحنان ليقول احمد : هيا ابنتي اذهبي الى غرفتك تستريحي انت تعبة ..
بعلمهم انها تعبة لماذا لم يأتو ليطلو عليها او حتى ان يدخل احد غرفتها وقفت بصعوبة تعود للخلف بعدم توازن ترتطم بصدر عمها الذي اسرع بإمساكها ..
تنفست بصعوبة لتقع عينيها عل عيني عمتها كريمة ابتسمت في وجهها و كأنها تقول انا لست جالسة لاتفادى المشاكل بل لانني مريضة ..
ذهل الجميع من حالة رهف التي لا تبشر بالخير لكنها قالت : انا بخير بخير سأذهب الى غرفتي ..
اقتربت منى من ابنتها تعطها الماء تشربه لتقول رهف : انا لا اريد الماء لا اريد شيء ..
اقترب احمد من ابنته يحملها بين يديه لتقول : ابي لا تتعب نفسك ..
اخذها الى غرفتها يضعها على السرير ليركض الجميع لها يهتمو بها همست ميسون : انا اعتذر لانني لم اكن اتي اليك فلتعلمي ان عمر من طلب منا ان نتركك و شأنك حفاظا على راحتك ..
همست رهف : عمر يحاول ابعاد الهموم عني و انا لم اتحسن و لو قليلا بعد كل اهتمامه بي ..
قبلت ميسون جبين رهف تقول : لا عليك ستتحسني و تصبحي تقولي لما كنت اتحدث انا هكذا ..
اومأت رهف برأسها لتغطيها ميسون تتركها ترتاح قليلا حتى البنات اصبحتا هادئتين جدا ..
دخل عمر الى المنزل يتجه الى غرفته ينظر الى رهف التعبة يقول : كيف حال قمري اليوم ..
شاكسته قائلة : بإصفرار وجهي هذا لم اعد اشبه للقمر ابدا ..
قبل رأسها و عنقها يقول : انت قمر بكل حالاتك حبيبتي ، انظري ماذا احضرت لك ..
نظرت الى الكيس ترى الطعام الذي احضره لها همس : صحيح انه غير صحي بالمرة لكني اعلم انك تشتهيه لذلك احضرته لك ..
ضحكت بمرح ليقول : سأخبأه حتى لا تأتي جودي تأكله ..
اشارت رهف على جودي التي تقف على السرير تضع يديها على خصرها بغضب : يو تأكل ماما طعام نن ..
ضحك عمر يفتح الكيس يقول : رهف تفضلي كلي حبيبتي ..
توسعت عيني جودي تتمتم : ماما كلي ..
تسائلت رهف : الن تأكلي معي ..
همست الصغيرة : نن ماما طعام يو تأكل نن ..
مدت رهف بيدها لتمسكها جودي سحبتها رهف لها تقول : يجب ان تأكل مع ماما لتكبري مثلها ..
امسكت جوانا يد رهف تعضها بطفولة تقول : آنا ، ماما ..
شاكست رهف بيدها انف جوانا التي بدأت تضحك تتكأ برأسها على بطن رهف كاد عمر يتحدث لكنه حركت رأسها بنفي فسكت ..
حملت رهف قطعتي البطاطس تعط واحدة لجودي و الاخرى لجوانا تقول : هذه لجودي و هذه لجوانا كلاها على مهلكما تعلما ان تتقاسما كل شيء ..
وضع عمر قطعة البطاطس بفم رهف التي اكلتها بهدوء تقول : حبيبي ضعهم هناك حتى اشرب دوائي ..
وضعهم على الطاولة لتتكأ جودي على امها تدخل يدها بصدرها تقول : لذيذة ..
اجابت رهف : كما هي انت صغيرتي الحبيبة ..
قبلت يد جودي التي تمدها لصدرها تحتضن جوانا بقوة فجأة رن هاتف عمر الذي اجاب : اتي لماذا الن تستطيع حل الموضوع بنفسك سأرى ان كنت استطيع القدوم او اجل الموضوع ..
نظر الى رهف يقول : هل تسمحي لي بأن اذهب ساعة و اعود ..
همست : نصف ساعة بالطريق لتذهب و ساعة بالعمل و نصف ساعة لتعود لن اتحمل غيابك هذا ابقي معي ارجوك ..
اقترب منها يقول : حسنا لن اذهب اذا هل نشاهد فلما معا ..
مدت يدها الى لحيته تمسح عليها تقول : ابقي امامي هكذا اريد ان املي عيني من رؤيتك ..
كشر حاجبيه بعدم فهم لكلامها لتأتأ قائلة : لا تكشر لا احب ان اراك مكشر بل اريد ان ارى غمازتك التي تظهر فقط عندما تضحك ..
ابتسم ابتسامة مصطنعة لتقول : هكذا هكذا جيد اريدك هكذا دائما ..
اقترب منها يقبل جبينها يهمس : سأكون هكذا فقط معك ..
قالت بسرعة : لماذا ، اقصد كن هكذا مع الجميع ..
لم يتحمل كلامها الذي يجرحه هذا يهمس : رهف كفاك مزاحا لا احب مزاحك هذا او اذهب الى عملي ..
كشرت تقول : اذهب اذا لا اعطلك ..
امسك وجهها يقبل شفتيها يهمس : كنت امزح حبيبتي كنت امزح تعالي نقف بالشرفة ..
وقف يحملها بين يديه يتجه الى الشرفة يفتحها يقف و يوقف رهف امامه ..
همس بأذنها : اغمضي عينيك رهف ..
اغمضت عينيها فورا ليفتح يديها بيديه يتكأ على كتفها يقول : هل تشعري بنسمات الهواء الحنونة ..
هزت رأسها تهمس : شعور جميل ..
همس : اجمل منه هو بقائك بجانبي اشعر بالدفئ و انت بين يدي ..
فتحت عينيها ترتجف ببرودة ليحتضنها فورا يلف يديه حولها يقول : ستتحسني عندما تستنشقي هذا الهواء ..
مدت كفها الى يده تشد عليه تتكأ على راسه تغمض عينيها تدعي ان ييسر الله طريقهم ..
فتحت عينيها فجاة تكشرهم تتسائل : جودي ماذا فعلي ..
تأففت جودي تقول : ماما ، هيا انا ..
ضحكت رهف لبرائتهما تقف جودي امامها جوانا تفعل مثلما كان عمر يفعل معها ، تحتضن اختها تفتح ذراعي جوانا ..
قبل عمر رأس رهف بحنان سمع صوت ضحكاتها بعد وقت عصيب همست : انظر عمر تقبلها مثلما تفعل انت معي ..
ضحك بمرح لتضحك جودي تركض الى رهف تخبأ وجهها بين رداء رهف ضحكت رهف تقول : جودي اصبحت تخجل و تحمر خدودها اريد ان اكلها و هي هكذا ..
ضحكت جوانا على جودي تسحب يدها ليظهر وجه جودي بخدودها الوردية توسعت عيني جوانا تقترب من وجنة جودي ..
و عضة ارتسمت على وجنة جودي التي بكت تبعد جوانا ، ابعد عمر الفتاتين عن بعضهما يحتضن جودي يهمس : حققت امنيتك و اكلت وجنتها ..
امسكت رهف جوانا تقول : لما فعلت هذا لاختي جوانا ..
تمتمت جوانا و هي تتلفت حولها : اوهه آنا اوهه ..
بكت جوانا تضرب يد جودي بطفولة لتقول رهف : تلك ليست حلوى تلك وجنتها سيعطك بابا حلوى كثيرة لا تبكي ..
ترك عمر الصغيرتين اللتان سكتتا بذكر الحلويات اخذ رهف يجلسها على الكرسي يذهب يحضر الحلوى للصغيرتين و الاكل الذي احضرته الخادمة يضعه على الطاولة ..
اوقف رهف يجلس و يجلسها حجره لتقول : ستؤلمك رجلك هكذا ..
شدد احتضانها يقول : لن يحدث لي شيء كلي فداك انت ..
نظرت الى وجنة جودي المحمرة تضحك تقول : جيد ان جوانا لا تعض بقوة و الا كانت ازرقت ..
مسح على كتف رهف يقول : دعيني اخجلك لتعضك وجنتاك الذ من الحلوى ..
ضحكت بخفة فحمل الاكل يعطها اياه بعد ان ناولها دوائها لتقول : شكرا لانك بقيت معي ..
داعب انفها يقول : لا عليك اصلا الموضوع هو موضع انتقال الفرع الى المدينة مجددا لذلك نوديت ..
ابتسمت بأمل لم يلاحظه من قبل في عينيها : سنذهب متى اريد ان اذهب ..
قبل رأسها يقول : هذا الاسبوع ان شاء الله ..
قبلت وجنته فورا تقول : اريد ان اذهب الى هناك و اشتري الوسادة الضخمة و انام بالحديقة ..
ضحك على ما تريده لتحمل هي قطع البطاطا تأكلها تطعم عمر معها تقول : كل من يدي هيا ..
قبل شفتاها بحنان لتهمس : هل جننت الفتيات هنا ..
همس : لا اقاومك ابدا ..
.................
نائمة على سريرها بين يدي عمر لتشعر بألم لا يطاق ببطنها ضغطت عليها بقوة فلم تعد تتحمل الالم حتى صرخت صرخة مفزعة سمعها الجميع ..
بكت متألمة تصرخ بالم تضغط على بطنها بقوة ليقول عمر : رهف ما بك ..
اجابت : عمر بطني بطني تؤلمني لا استطيع التحمل ..
فجأة فتح باب الغرفة لتدخل كل العائلة لتركض ميسون الى رهف تقول : رهف استعيذي بالله اهدأي اهدأي ..
صرخت تنكمش على نفسها تقول : لا استطيع لا استطيع لا اتحمله ..
ارتدى عمر قميصه فورا يتجه الى جهة رهف يقول : ابتعدو دعوني احملها ..
قالت منى : على مهلك عليها على مهلك ..
نزل برهف يتجه الى سيارته ليقود احمد يجلس بجانبه اخيه و في الخلف عمر الذي لم يجلس رهف على رجليه يقول : اهدأي ستكوني بخير اهدأي ..
مدت يدها الى وجه عمر تمسح على لحيته بحنان تبتسم برقة لترتخي فجأة بين يديه لتسقط يدها بخواء ..
صرخ بأسم رهف يهزها ليقول محمد لابنه : اهدأ لا تحركها كثيرا اهدأ ..
غشت الدموع عيني عمر الذي فور ان وضعها على السرير النقال حتى انهار جالسا ..
اتكأ على الحائط يبكي بألم على ما اصاب حبيبته لا يتوقع قول الكلمة التي يرفض حتى التفكير بها ..
مسح احمد على كتف عمر يقول : كن قوي نحن نقوى بك انت لا تفعل هذا بنفسك ..
صرخ عمر بيالله يتمتم : ليس لي غيرها ونيس يؤنس قلبي الى من سأأنس بعدها من سيتعامل بنفس رقتها بعدها ماذا اقول لابنتي الباكيتين ماذا ..
فجأة وقف الممرض امامهم يقول : انتم عائلة المريضة التي دخلت للتو ..
اجاب محمد : اجل نحن عائلتها ماذا حدث لها ..
توقف قلب عمر من كلام الممرض قبل ان يتحدث ليقول الاخير : تحتاج للدماء فورا من زمرة دمه مثل دمها فليتفضل ..
قال احمد : انا انا زمرة دمي مثلها هي ابنتي ..
قال الممرض : اسرع اذا ..
سأل الممرض احمد عدة اسألة ثم سحب منه الكثير من الدماء ليقول عمر : كيف حال رهف الان ..
اجاب الممرض : لا اعلم حاليا سيدي ..
دخل مجددا ليقول محمد : انت بخير احمد ..
اجاب احمد : سأذهب اكل قليلا و اعود سحبو مني الكثير من الدماء ..
بعد ساعتين من الانتظار خرج الطبيب يقول : نحن اسفون ..
توقف قلب عمر خوفا ليقول الطبيب مكملا : لم نستطع انقاذ الجنين حالة السيدة ..
قال عمر بغضب : لا اريد الجنين اخبرني كيف حال زوجتي ..
اجاب الطبيب : السيدة بخير هي فقط ستنقل للعناية المشددة بضع ايام حالتها الجسدية تعبة و يجب ان تبقى هنا ترتاح ..
مسح عمر على صدره سعيدا ليقول الطبيب : اتمنى لها الشفاء العاجل ..
اومأ عمر فقال محمد متسائلا : الست حزين على ابنك ..
اجاب عمر : الولد يعوض يا ابي بعد شهور سنة 10 15 سنة يعوض لكن رهف ان ذهبت لا تعود اصلا كنت افكر بإجهاضها هذا قبل الان ..
صمت قليلا ثم قال : الحمل الذي ترى الموت به كل دقيقة لا نحتاجه نحن في غنا عنه ..
توسعت عيني محمد من كلام ابنه الذي يكاد يفتك كل شيء يلمس رهف و لو بخدش صغير ..
نظر الى رهف من الزجاج الصغير عند الباب يبتسم قائلا : الحمد لله على السلامة حبيبتي ..
عاد الى المنزل مرتاح البال حبيبته بخير و هذا ما يهمه ، فور ان دخل قالت منى : كيف حال ابنتي ..
اجاب عمر : هي بخير لا تقلقي ..
تسائلت : و الطفل ..
اجابها ببرود : لقد اجهضته ..
شهقت منى تقول : حقا و لماذا هي كانت بخير ..
صرخ عمر بغضب منها : بخير انت رأيتها بخير لكن انا لم ارها ، فقط رأيت المها صعوبة تنفسها تقلبات مزاجها حزنها و تعاستها بسبب ذاك الحمل ، لم تري كيف كانت تتألم ليلا و هي تتنمى الخلاص من الالم لم تشعري انت لست ام ابدا و لن تكوني كذلك ..
قالت كريمة : عمر يكفي ..
صرخ : انت بالذات اصمتي و لا تسمعيني صوتك كل ما حدث بسببك بسبب سم فمك اصبحت تتمنى الموت بسبب احاديثك ، تكون رهف الجميلة عندما تطيع اوامركم كلكم استغللتموها استغللتم طيبتها و حسن نيتها ..
نظر الى امه يقول : ماذا جنت غير انها كانت مرمية على سرير غرفتها و الان مرمية على سرير المشفى ، ماذا جنت غير الالم و القهر ..
كادت ميسون تتحدث فقال : لا تقولي شيء اعلم انك من عززت فكرة خوفها مني على سلمى برأسها استغللت حالتها من فوبيا الخوف لديها و زرعت برأسها فكرة انني سأقتل سلمى ان اكشفت الامر ..
نظر اتجاه سلمى الخائفة التي تقف بعيدا يقول : استغللتموها جيدا طيبة قلبها حوكم افادتكم كثيرا لما لا و هي تفعل كل ما تستطيع عندما تطلبو منها الامر ، هل تعلمو بكم صرخت عليها و انبتها لطيبتها لكن لا شيء هي لا تتغير و انت لم تغيرو طباعكم ..
نزل يحمل فتياته اللواتي امسكن بنطاله بقوة يصعد على غرفته يغلق الباب يتجه الى السرير يجلس ..
تسائلت جودي : ماما اين ..
اجابها بحنان : ماما ستعود غدا نامي صغيرتي ..
سطحهما على السرير و تسطح يحتضنهما لصدره يمسح على رأسيهما ..
مدت جوانا يدها الى رجلها ليطل عليهما يجد عينيهما مفتوحتين تطالع الغرفة ..
تنهد يقول : جودي جوانا لما لا تناما ..
جلست جودي عابسة ليقول : لست متعودة ان تنامي و يدك بصدر امك نامي اذا ..
حركت رأسها تتمتم : ماما آآآآه آآآه يو خائفة ..
مسح على وجهها بحنان لتقول جوانا : ماما نن ..
اجاب : اعلم تريدي رهف لتنامي لكن رهف الان تعبة و يجب ان ترتاح يجب ان تقوى لتعود لنا ..
طرق باب الغرفة يفتح لجلس عمر على السرير يشغل الانوار ليرى امه التي قالت : اتيت ارى كيف الاطفال اعلم انهما خائفتين لذلك اتيت اساعدك بتنييمهما ..
اختبأت جودي اسفل الغطاء لتختبأ جوانا خلف ظهره والدها اقتربت ميسون منهم تجذب جوانا لها لتبكي الصغيرة متمسكة بتيشرت والدها ..
حمل عمر جوانا يقول : لا تريد ان تأتي اتركيها نظر الى جانبه فلم يجد جودي فجأة احس بها تتمسك برجله بقوة ..
قالت ميسون : واضح انهما لا تريداني ان انيمهما لذاك سأذهب و اتركك ترتاح ..
اومأ فجلست بجانبه تمد يدها الى كتفه تقول : انت غاضب مني اليس كذلك اعلم بهذا انا اسفة ..
تنهد بضيق يقول : لم تغضبوني بقدر ما جرحتموني انتم جميعا تشاركتم في اذيتها و كأنكم تدعون فقط حبها ..
نظر الى اعين ميسون يقول : انا خسرت ابني كله بسببك انت انت التي عبأت برأسها خوفها مني جعلتها تتأثر نفسيا و هذا ما جعلها تموت الف مرة في اليوم ..
مسحت ميسون دموعها تقول : اسفة لم اقصد ان افعل هذا انا فقط كنت اريد حماية ابنتي ..
بسخرية قال : تريدي حمايتها على ظهر زوجتي على كل لن ابقيها هنا لتستمرو بإتعابها انا سأذهب ..
تسائلت ميسون بذهول : اين ستذهب و اين ستأخذها ..
اجابها : سأنتقل من هذا المنزل المشؤوم سأخذ عائلتي و نذهب من هنا حتى لا نضايقكم اكثر ..
قالت ميسون بحزن : لا تذهب عمر لا تتركني وحدي ..
..................................
رأيكم ؟؟
عمر ؟؟
رهف ؟؟
جودي ؟؟
جوانا ؟؟
نسبة حبكم للبارت ؟؟
توقعكم للبارت القادم ؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!