بسم الله نبدأ .. صلو على محمد ..
علقو كثييييير لتدعموني بليز علقو بين الفقرات ..
......................................
وقف امام باب العلية تلك الغرفة التي اعتزلت فيها رهف تتابع اعمالها ..
ضوء خافت يتسرب من شقة الباب دفعه قليلا للامام يدخل بهدوء الى الداخل راى اولا ابنته التي تنام على السرير الصغير ..
سرير صغير يبدو انها اشترته لها خصيصا تنام عليه براحة تظهر على وجهها ..
استدار الى مصدر الضوء ليلمح رهف التي تنام على سطح المكتب بتعب رسم خطوطه على وجهها ..
اتجه لها رغما عنه و كان رجليه تسيرهما قوة خارجية بعيدة التحكم عن عصبه الشوكي وقف امام مكتبها تماما ..
نظر الى تلك الخصلة الذهبية التي غطت وجهها مد يده يزيحها ببطئ ينظر الى البدر بتمامه الجميل ..
حقا رهف امرأة رائعة الجمال يمكن ان تؤثر في اي رجل يراها ، حتى يصبح يتمنى فقط لو ينال رضاها هو بصريح العبارة لا يستحقها ..
استدار فورا يتجه الى ابنته يحملها بين يديه يخرج من الغرفة ينزل الى غرفته وضعها على سريره يدثرها بغطائه يتجه الى الحمام ..
استحم سريعا يخرج من الحمام يتج الى سريره تسطح عليه شغل التلفاز الصامت يشاهد بعض الاخبار قبل ان يغط في النوم ..
استيقظ على بكاء جودي ليستغفر ربه مرارا وقف ينزل الى المطبخ يحضر قارورة حليبها مد لها بها لتبعد وجهها عنه تبكي و تتلوى بين يديه ..
وضع القارورة جانبا يقف بها يحملها بين يديه يهزها لتسكت لكنها مستمرة ببكائها ..
هزها بغضب يهتف : اصمتي الان ليس وقت بكائك ابدا هذا الحليب الا تريدين شربه ..
ازداد بكائها اكثر فرفع يده ليضربها لكنه تسمر فور ان امسكت رهف يده تصرخ به : ما الذي تفعله هل حقا ستضربها ..
ببرود قال : لا تتدخلي بينِ و بين ابنتي ..
ابعدت يده بعنف تنزلها تقول : اتدخل لان الذي تفعله لا يجوز كيف تمد يدك على طفلة صغيرة لا تعرف شيء ..
هز الصغيرة بين يديه يقول : انا لا اريدها ان تتعلق بك بعد اليوم ، لا اريد ان يصرخ احد على ابنتي من عائلتك ..
دفعت كتفه بقوة بأقصى قوة تملكها تصرخ به : انت حقا مختل عقليا انا من اريدها بجانبي و انا مسرورة بتعلقها بي لذلك لا تتدخل بيننا ..
بحدة قائل : اكسر يدك لو فعلت مجددا ما فعلت قبل قليل فهمت ..
بكل غضب دفعت صدره لتشعر بشيء خارق للعادة يحدث لطمة من يده على وجنتها ، مدت يدها الى لوجنتها بصدمة ..
رفعت عينيها له بعد ان غشتهما عبارات الدموع ، كاد يعتذر لكنه لم يدري ماذا يفعل اقتربت منه تسحب جودي من بين يديه تحمل قارورة حليبها ..
نظرت له نظرة اخيرة تقول : اياك و ان اجدك بطريقي يوما ما سيد عمر ..
مده ليمسكها لكنها كانت قد صعدت الى جناحها جلست على السرير بغضب تهتف : هذه اخر مرة اتعامل فيها معه اكرهك عمر اكرهك ..
فجأة تحول كل الاعجاب في قلبها الى كره له مقتته كثيرا استفاقت صباحا على صوت هاتفها الذي رن في الغرفة ..
وقفت شبه نائمة تتجه الى هاتفها تحمله تجيب قائلة : نعم حقا حسنا سأنزل فورا لك ..
ركضت الى الحمام تستحم تبدل ثيابها تنزل فورا وقفت امام الباب تعدل خصلاتها بتوتر ليرفع عمر حاجبه مذهولا ..
فتحت الباب فورا تبتسم في وجه مدير اعمالها تقول : اهلا بك شرفت القصر ..
ضحك يقول : القصر منير بوجودك انا اتيت لاخذ التصاميم حتى لا نتأخر بالتسليم ..
وضعت يدها على خصرها بعفوية تقول : و ماذا ستفعل ان قلت لك انني انهيت التصميمات بقى فقط تصميمين و انهي ..
توسعت عينيه يقول : حقا لو كان هكذا سأدخل بشراكة معك و لن ابقى فقط مدير اعمالك ..
ضحكت برقة تدخله ليقول الجد علي : من هذا الوسيم رهف لا تقولي انه صديقك ..
ضحكت رهف تقول : لا جدي هذا مدير اعمالي ستيفن ، ستيفن هذا جدي الحبيب الذي حكيت لك عنه ..
ابتسم ستيفن قائلا : رهف دائما ما تحكي لي عن انجازاتك ، لطالما اردت رؤيتك ..
بمرح قال الجد علي : و كيف وجدتني ..
اجابت ستيفن بضحكات خفيفة : تشبه حفيدتك بكل شيء بجنونها و طفولتها انت حقا محظوظ بإمتلاكها ..
غمز الجد علي بمرح يهتف : اطلب مني يد رهف اعطك اياها ، لقد احببتك ..
خجلت رهف سريعا تنظر الى جدها بغضب مكبوت ليضحك الجد عليها و على خجلها ، نظرت سريعا الى ستيفن تقول : فلنصعد فوق اين اضع التصاميم ..
مشى ستيفن معها يصعد الى اعلى معها ليرمي عمر شوكته يقف سريعا يتجه الى اعلى ليقول الجد : اين تذهب عمر ..
هتف به بحدة : الى المهزلة التي تحدث فوق كيف تصعد معه هكذا و لا كأن احد هنا ..
قالت فيروز : طارق خرج مع زوجته و اولاده عندما يعود سيبقى معهم ..
ببرود هتف عمر : و الى ان يأتي سأبقى انا معهما ابنة العائلات الراقية لا تتصرف هكذا ابدا ..
صعد الى اعلى يفتح الباب يدخل ببرود يقف امام الباب يطبق يديه امام صدره يقول : اسف على المقاطعة ..
نظرت له بغضب تتجه له تقول : اخبرتك انني لا اريد ان اراك حولي لا اتحمل رؤية وجهك ..
بعمجهية قال : من اجبرك على رؤية وجهي اعتبريني غير موجود و اكملي عملك ..
تاففت تتجه الى ستيفن تقول بهدوء : ها هل اعجبك التصميم كيف وجدته ..
نظر لها بإنبهار يقول : مذهل يستحق ان يصبح في المجلات العالمية من شدة جماله ..
ضحكت تقول : و هذه بأرض الواقع انا انهيتها كلها تقريبا ما تقريرك عنها ..
اجابها : حقا رائعة لم اجد كلمة اوصف بها عملك متقف و مثالي انت حقا مصممة ازياء محترفة بل مررت من الاحتراف الى شيء خيالي ..
تنهدت رهف براحة تقول : لا تتخيل كم بقيت و انا اصممها حقا تعبت بها لو لم تخرب ابنة ابن عمي التصميمين كنت انهيت كل شيء ..
ضحك يقول : لا بد انها تحبك حتى خربت تصاميمك ربما لتنجزي افضل منها ..
هزت رأسها تقول : تلك الفتاة مذهلة حقا ساعدتني بعدة تصاميم هي نائمة الان عندما تستيقظ سأريك اياها ..
ضحك على كلامها و تعابير وجهها يقول : انا متشوق لرؤيتها ، لكنها تبدو كسولة مثلك ، كنت نائمة عندما اتصلت بك اليس كذلك ..
بخجل مسحت على عنقها تهتف : صحيح كيف عرفت ذلك ..
اجابها بوله : من نبرة صوتك الرقيقة ، حسنا انا سأساعدك بالتصميمين الاخيرين حتى لا تتعبي اكثر لا احبك عندما تتعبي ..
ابتسمت ثم اشارت للخارج تقول : ما رأيك ان نفكر اولا ثم نتحدث انا سأذهب لاوقظ جودي و نلتقي ..
هز رأسه و خرج نازلا الى اسفل ليقول عمر : لا تريه ابنتي انا اصلا لم يعجبني مدير اعمالك هذا ..
اطبقت يديها امام صدرها تهتف : حقا لم يعجبك اصلا انا لم اخذ رأيك في هذا ، انا يعجبني و كثيرا ايضا لذلك لا تتدخل بيننا ..
نظر لها بغضب يقول : احترمي نفسك و انت تقولي هذا الكلام يبدو ان الدلال افسدك انسة رهف ..
رفعت كتفها بعنجهية تقول : جدي ايضا اعجبه و انا يعجبني و اقول لك للمرة الثانية لا تتدخل بي ..
خرجت تاركة اياه ليضرب الحائط بيده بقوة يهتف : معتوهة ، انا لن اسمح له بأن يلمس ابنتي ذاك المخنث ..
.....................................
لا احد يتحدث سكت الجميع و هم يرو تعابير وجه جودي المنصدمة و هي ترى رهف التي تتحدث مع ذاك الرجل الغريب ..
اتجهت تمشي ببطئ لرهف تقف بجانبها لتقول رهف : سلمي على عمو صغيرتي ..
كشرت جودي بوجهها تنظر له بذهول و كأنه ليس بشرا بالمرة فجاة احتضنت رهف تبكي بخوف منه لتقف رهف فورا تقول : ما بك جودي ماذا حدث لك صغيرتي ..
نظرت الصغيرة لوالدها الذي وقف فورا يتجه لابنته التي امسكت تيشرته غير متخلية عن احتضان رهف ..
نظر ستيفن لرهف يقول : يبدو ان صديقتك الصغيرة لم اعجبها لذلك لم ترحب بي على كل هذا عادي المهم انك ترحبي بي انت ..
بمرح اجابته : اجل هذا عادي لان جودي لم تتعود على الاشخاص الغريبين كثيرا لذلك لا تذهب الى احد ..
اخذ عمر ابنته من بين يدي رهف يخرج من الصالة بعد ان رمقها بنظرة غاضبة مجفلة و رمقته بنظرات غاضبة حزينة ..
خيط التيار الغاضب الذي بينهم لم يخفى عن الجد علي و ميسون التي عبست بعد هدوئهما مع بعض اصبحا غاضبين من بعض ..
غضب مسيطر و غضب مدللة لا اظن انهما سيتوافقا بعد الان ..
وقف ستيفن يقول : على كل انا سأعود مساءا سأتحدث اولا مع الشركة و اخبرك بكي شيء ..
هزت رأسها ترافقه للخارج تتحدث معه ليقول احمد بمرح : يبدو ان ابنتي ستتزوج قريبا ..
نظر الجميع له بذهول ليتسائل محمد : تتزوج ممن هل هو هذا الستيفن ..
هز احمد رأسه و قال : طلبها مني قبل ان يأتي و انا اخبرته بما انها مشغولة عليه ان ينتظر قليلا ..
نطقت ميسون بإحباط : و هل ستوافق ..
اجابتها اختها منى : و لما لا يوافق انا حقا سعيدة بهذا اخيرا ابنتي الصغيرة ستتزوج ..
قالت فيروز بتفكير : لذلك سمحت له ان يصعد معها بمفردهم الان فهمت انت حقا داهية ابي ..
ضحك الجميع ما عدا الجد علي و ميسون التي تركتهم و صعدت الى اعلى الى غرفتها اغلق الباب حزينة تنظر الى الافق ..
لقد تحطم كل حلمها بأن تصبح رهف زوجة ابنها فتح الباب و دخل محمد يقول : ماذا هناك لما صعدت تركضي ..
بحزن و ضياع هتفت : لن تصبح الان رهف زوجة عمر ابدا هذا مستحيل ..
هتف بها بغضب : اسمعيني اطردي هذه المهزلة من رأسك رهف مستحيل ان تقبل بإبنك المقفل على نفسه اي امرأة لا تقبل على نفسها كذلك ، انا لن اقبلها على ابنتي و لن اقبلها على بنات الناس ..
بكت بحزن تقول : و ابني و عمر ..
اجابها ببرود قاتل : ابنك سيتزوج في الوقت الذي يتخلى فيه عن طباعه السيئة اتجاه النساء و انا لا آمل في هذا كثيرا ..
تركها و خرج لتتجه الى الحمام تتوضأ تصلي ركعتين تدعي ان تكون رهف نصيب عمر لن يجد في كل الكون امرأة تشببها ..
"يا رب ان كانت رهف نصيب ابني فإجمعهما في حلالك يا رب ان كان في رهف خير لابني و ابنته فقربها منه و ان كان فيها شر فأبعدها عنهما لقد خسرا كثير لا اريد ان يخسراها هي ايضا يا رب اللهم تقبل "
وقفت من على سجاد صلاتها تمحس آثار دموعها التي زينت وجنتيها خرجت تنزل الى اسفل تنظر الى رهف التي تتولدن مع جدها ..
تنهدت ثم اتجهت لها تقول : رهف اين جودي اليست عندك ..
اجابت رهف : جودي عند والدها اظن انهما خرجا معا ..
هزت ميسون رأسها ثم اتجهت الى الحديقة تجلس هناك لا تعرف ماذا و كيف تفعل لكنها توكلت على الله فقط هو من سيتدبر كل شيء من عنده ..
...................................
مرت عدة ايام حاول فيهم عمر ابعاد ابنته عن رهف التي و كانها دخلت حالة من الاكتئاب ..
تجلس رهف في الصالة بخواء تنظر الى التلفاز وقفت ببطأ تمشي تود الصعود الى غرفتها الطريق طويل جدا ..
وقفت بجوار السلالم تغمض عينيها بقوة مش شدة ما اصبح يؤلمها رأسها ، تشعر انها بدوامة تدور حولها بسرعة خيالية ..
سمعت صوت بكاء لكنها لا تستطيع التحرك لترى من ارتخت اكثر لتسقط على الارض فاقدة لوعيها ..
توسعت عيني عمر الذي كان قد دخل لتوه ، ركض لها يضع جودي على الارض يهتف : سلمى امي تعالو سريعا ..
خرجت النساء من المطبخ ينظرن الى ذاك الحدث ليهرعن نحوه يحاولون معرفة ما حدث ..
حملها بين يديه يتجه الى غرفتها فورا يضعها فوق سريرها يهتف : عطر اعطني اي عطر ..
اسرعت سلمى تحضر عطر رهف تعطه اياه رشه على يده يقربه منها لتشهق بعنف تتنفس بسرعة ..
امسك كتفيها فورا يعدل جلوسها على السرير لتقول منى : تفضل اعطها الماء ابنتي الصغيرة ..
قرب منها كأس الماء لتمسكه فورا تشربه كاملا ، تنفست بسرعة تقول : شكرا لك ..
اقتربت ميسون من رهف تقول : ما بك حبيبتي ماذا حدث لك ..
ازاحت رهف عينيها عن ميسون تنظر الى الجهة الاخرى تنزل دموعها بحزن تهتف : ليس بي شيء ارجوكم اخرجو من هنا ..
انصدم الجميع من منظر دموعها رهف لم تبكي ابدا امامهم و تنكسر هكذا ماذا حدث لها ..
قالت منى بحزن : هل حزنت لاجل انني اخاصمك سأتحدث معك من الان و صاعدا فقط لا تبكي ..
انفجرت دموع رهف اكثر من السابق تهتف بإختناق : اخرجو ارجوكم ..
تنهد عمر بأسى عليها يهتف : فلنخرج و نتركها ..
قاطع كلامه صوت سلمى تهتف : هاهي ماما اذهبي لها ..
تفتت قلب رهف فور ان رأتها ابتعدت عن الجميع تجذب الصغيرة لها تحتضنها بقوة تقبلها بلهفة ..
بكت اكثر و هي تحتضنها بين يديها تقبل وجنتي و خصلات الصغيرة تهتف : جودي صغيرتي اشتقت لك كثيرا ..
قبلت يدي الصغيرة التي هتفت : ماما ماما جميلة ..
هتفت رهف ببكاء لهف : عيون ماما انت اشتقت لك كثيرا لا تبتعدي عني مجددا لا اتحمل غيابك ..
احتضنتها بقوة لتحتضنها الصغيرة ايضا ببراءة علم الجميع سر بكائها خاصة عمر الذي توقفت جميع خلاياه عن العمل ..
ألهذه الدرجة تعلقت بإبنته الصغير اذا شعورهما متبادل كل كان يبكي على الاخر ..
فجودي كانت كلما تتذكر رهف تبكي و لا تتوقف على البكاء حتى تغفى ..
وعندما تستيقظ في الليل تبكي بشهقات متواصلة تنادي ماما ماما و كأن رهف قد سحرت عقل الصغيرة ..
قفزت جودي في حضن رهف تصرخ و تهمهم بطفولة و كانهت تشكو لها ما حدث و تحكي لها عن فترة غيابها ..
ابتسمت رهف تمسح دموعها تقول : حقا لا تخبرني انك لم تشربي حليبك ايضا ..
صرخت الطفلة بكلامها تلوح بيديها و كأنهما حقا يتحدثا بامر فائق الاهمية ، ضحكت رهف عليها تقربها لها تقبلها بقوة تكاد تلتهم وجنتيها ..
اقتربت منى منها تقول : ارتاحي ابنتي ثم نتحدث لاحقا همم هيا نامي قليلا ..
نظرت رهف حولها تبحث عن عمر تنظر له برجاء ليهز رأسه يقف يخرج من الغرفة تاركا جودي معها ..
وقفت رهف تتجه الى خزانتها تحضر لعبة جودي التس اشترتها لها تقول : تفضلي هذه اللعبة اشتريتها لك الاسبوع الماضي ..
ضحكت الصغيرة تقترب من رهف اكثر تلعب بالدمية بين يديها لتقبل رهف يديها تهتف : اشتقت لك اكثر مما تتصوري ، لن ادعك تبتعدي عني مجددا ..
ابتسمت ميسون مغلقة شقة الباب التي كانت مفتوحة تضع يدها على قلبها براحة تهتف : رهف حقا تحب جودي من كل قلبها ..
اتجهت الى غرفتها تصلي ركعتي شكر ان ابنة ابنها وجدت حنان و لا افضل منه لن تجد مثله غير عند امها ..
.......................................
رأيكم ؟؟
عمر ؟؟
رهف ؟؟
جودي ؟؟
توقعكم للبارت القادم ؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!