الفصل 6 | من 46 فصل

رواية أمٌ بديلة الفصل السادس 6 - بقلم Nad Jma

المشاهدات
18
كلمة
3,103
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

بسم الله نبدأ ..صلو على محمد

علقو بين الفقرات بلييييز ..

..................................

نزلت فورا تركض على الدرج الى اسفل وقفت امام الباب تنظر الى جودي تقول : سنفتح الهدية ..

تحمست الصغيرة تحرك يديها في الهواء كادت رهف ان تفتح الباب لكنها تسمرت عندما تسائلت مايا زوجة اخاها تقول : ما الذي تفعلينه عندك ..

استدارت للخلف بخوف لتجد كل من اخاها و زوجته يقفا ينظرا لها هتفت بتوتر : وصلني طردي فقط ..

قالت مايا بعدم فهم مصطنعة : و هل انت متعودة ان تفرحي على الطرود التي تصلك ام انه فقط حب لاظهار نفسك ..

نظر طارق لزوجته بذهول هل تقصد ان اخته تريد عرض نفسها على العامل تصاعدت الدماء لرأسه فورا يسرع الى اخته ..

دفعها بغضب يبعدها عن الباب يفتحه بقوة ينظر الى العامل الفتي الذي قال : طرد السيدة رهف ..

عاين طارق العامل من اسفل قدميه لاعلى رأسه يهتف : اعطني اياه انا استلمه عنها ..

وقع بإسمه يستلم الطرد الكبير يدخله الى المنزل يغلق الباب بقوة كادت تكسره ..

إلتفت الى رهف الخائفة مجددا يصرخ بها بغضب جم : اخر مرة اجدك عند الباب ، اخر مرة و اخر تحذير المرة القادمة ساقتلك فهمت ..

هزت رأسها عدة مرات بسرعة ليمسك خصلاتها بقوة يهتف : اجيبيني لا تحركي رأسك التافه ..

ببحة بكاء اجابته : فهمت اقسم لك ..

ترك خصلاتها بقوة لتتراجع للخلف قليلا ، ابعد الطرد لرجله يدفعه للامام يهتف : خذي طردك التافه مثلك و اصعدي ، و ايضا اخر مرة اراك ترتدي هذه الثياب ..

نظرت لثيابها سريعا تهتف بخوف : لكنه فستان عادي و ليس منامة هو فستان ..

غضب يمسك خصلاتها مرة اخرى بيده يهتف : كم مرة اخبرتك ان لا تردي الكلام في وجهي كم مرة ..

بكت بألم فرفع يدها ليضربها اغمضت عينيها بقوة لا تريد ان تراه و هو يضربها ..

لم يحدث شيء فتحت عينيها ببطأ عندما شعرت بأن احدا ما قد امسك يد اخاها من ان يضربها ..

سمعت اخاها يصرخ بصوت حاد مرعب : اترك يدي عمر  لا تتدخل بموضوع بيني و بين اختي كم مرة اخبرتك ان تبتعد عنها ..

لم يأبه عمر لكلام طارق بالمرة فهو للان لا يعلم لما يكره اخته لهذه الدرجة ..

هتف عمر ببرود مستفز : انت اخبرني هل من الرجولة ان ترفع يدك في وجه اختك هل انت حقا رجل ..

بغضب مد طارق يده ليجذب اخته عنده لكن عمر كان له بالمرصاد عندما سحب رهف من يدها يوقفها خلفه ..

هتف عمر بحدة و هو يرى نظرات طارق الشرانية نحوه : هل تعلم ماذا انت حقا لست رجل هل تعلم لماذا ..

اقترب عمر من طارق كثيرا يهتف بصوت منخفظ قاسي : ان تضرب اختك امام زوجتك لا يسمى غير النذالة انت انذل مخلوق رأيته ، اخبرتك مئة مرة و اعيدها عليك الرجولة ليست في رفع اليد على النساء ..

رفع طارق قبضته يضرب عمر الى عاد للخلف بضع خطوات غير متزنة ، ضحك عمر ضحكة مستفزة يقول : ماذا لا تخبرني انني انزلت من مقامك امام زوجك ..

جذب طارق تلابيب قميص عمر بقوة و غضب يهتف بغضب : لو لم تصمت سأعرف كيف اتعامل معك جيدا يا زوج ملك ..

تصاعدت الدماء لوجه عمر الذي كان سابقا يتحلى بالبرود الثليجي ليضرب طارق اقسى و اشد ضرب ..

صرخت رهف بذهول و خوف من غضب عمر لتتجه له فورا امسكت صدر قميصه تسحبه للخلف تبعده عن اخيها ..

فور ان استصعب عليها سحبها وقفت امامه تقول : عمر ارجوك اهدأ ارجوك دعنا نتفاهم ..

صرخ بها بغضب : عن ماذا نتفاهم الم تري كيف كان يتحدث عني ، سأفرمك لو تحدثت هكذا من جديد ..

كاد يعاود الذهاب الى طارق يضربه لتشهق بعنف تمسك تلابيبه بقوة تهتف : عمر ارجوك لاجلي لا تتعاركا ..

هزت الصغيرة الباكية بين يديها تمسك تلابيب قميص عمر بقوة تحاول اثنائه عن الذهاب لم تعلم اصلا لما امسكته هو و لم تمسك اخاها ..

دخل الجميع ليرو ذاك المنظر امامهم طارق الذي يقف مقابل عمر الذي يبدو على ملامحهم الغضب بينما في جهة طارق توجد زوجته التي تقف امامه و رهف التي تمسك تلابيب قميص عمر مخافة ان يهجم على طارق مجددا ..

اقترب طارق من عمر الذي لف يده حول خصر رهف يقربها له بفعل لا ارادي ليقول الاول : اياك و ان تأتي الي مجددا ساكسر علاقتنا نهائيا ..

هتف عمر ببرود : و كانها كانت قائمة من الاساس اذهب و لا ترني وجهك مجددا ..

كاد عمر ان يضرب بكتفه كتف اخته ليسحبها عمر له بقوة يدفع كتف طارق بعيدا نظر لبعضهما بغضب لكن كل واحد اشاح بوجهه بعيد عن الاخر في الثانية التي تليها ..

نظرت رهف الى عمر بذهول تهمس : انا اسفة كل هذا كان بسببي ..

ابتسم شبه ابتسامة يهتف : ليس ذنبك اصلا نحن لا نتوافق كثيرا و لا اظن اننا سنتوافق بعد الان ابدا ..

فجاة انتفضت لتبتعد عنه و يبتعد عنها في نفس اللحظة مرتبكين همست : اسفة ..
داعب خصلاته بإحراج يهتف : انا ايضا اسف اعتذر ..

لفت يديها حول الصغيرة تسكتها نظرت خلفها لتجد الجميع خلفها هتفت منى : ماذا حدث و لماذا تعاركتم ..

اجابت رهف : ابنك الذي اراد ضربي ، ليس ذنبي ..

بخفية و أمل نظرت ميسون لمحمد الذي هز رأسه بقلة حيلة ، في حين هتف احمد : هل تتذكر يا محمد هكذا كنت انا مع منى ..

عضت ميسون شفتيها تنتظره ان يكمل حديثه ليقول احمد بمرح لاخيه : ماذا الان يا اخي ..

نظر محمد الى احمد بعدم فهم ليقول الاول بذهول : ماذا الان ..

تافف احمد يقول : اقصد بولدينا ما رأيك بهما ها سيكون حدث رائع لو قررنا تزويجهما ..

استدارت ميسون فورا تنظر الى احمد ليضحك الجد علي قائلا : انتظره حتى يطلبها ..
لوى احمد شفته يقول : لن انتظر طويلا فهمت ان لم تكن له ستكون لاخر هذا قراري لن انتظره طويلا ..

تركهما يتجه الى ابنته يهتف : ماذا فعل لك طارق رهف ..

روت له ما حدث لها ليتنهد يقول : ذاك الولد تغير كثيرا منذ ان تزوج بتلك المسمومة زوجته اخبرته انني غير موافق عليها على كل صغيرتي انت افتحي طردك و لا تهتمي لشيء همم ..

هزت راسها فقبل خصلاتها بحنان ليقول الجد علي لها : صحيح رهف اين صديقك ذاك الذي اتي لهنا ..

رأى الجميع نظرات عمر التي توهجت بغضب ، صر على اسنانه فور ان تحدثت رهف قائلة : لماذا تسال عليه يا جدي هل هناك شيء تحتاجه فيه ، هل اتصل به لتتحدث معه ..

اقترب عمر منها سريعا و بغضب يقول : اعطيني جودي اخذها ..
احتضنت الصغيرة لها تقول : الى اين تأخذها هي اصلا نائمة و لن ادعك تخرجها انا سأذهب اضعها بغرفتي ..

قال ببرود مصطنع : اذا حضري حليبها قريب وقته ان كنت تتذكرينه ..

اسرعت تضع هاتفها فوق الطاولة تحضر قارورة حليب الصغيرة ليبتسم الجد علي يقول : هل تعلم يا عمر افكر ان ازوجها ذاك الستيفن ما رأيك به ..

اتجه عمر يجلس على الاريكة مقابل جده يهتف : لا يعجبني الصراحة سألت عليه وجدته زير نساء لا اظن ان الانسة رهف ستعجبها طباعه ..

عض الجد على شفتيه يمنع نفسه بقوة لا يعلم مصدرها من الضحك يهتف : سالت عليه جيد انا ايضا لا يعجبني الرجل زير النساء اذا ما رأيك بإبن الشيخ مختار امام القرية ..

تافف عمر من اسفل انفاسه لا يعلم لما يشعر ان لا احد كفأ لرهف لا احد حاول ضبط نفسه بقدر ما يستطيع يهتف : و هل طلبها منك الرجل شخصيا ام طلبها الشيخ مختار بذاته ..

اجاب الجد : لا الشيخ مختار اخبرني و قال ان قبلت سأجعلهما يقابلها و يتحدثا و ان اتفقا سياتي ليخطبها ..

تجعدت ملامح عمر بذهول يهتف : يقابلها هل جن هذا او ماذا كيف يقابلها و ليس بينهما اي رابط هذا مستحيل ..

تافف الجد علي بإصطناع يهتف : حسنا سأخبرهما ان ياتيا لخطبتها و يتحدثا هنا و لن يكون ذاك خطا اليس كذلك ..

هز عمر راسه يقف يتجه الى الخارج يتحدث في الهاتف  وضع قبضته على الحائط ثم عضها يقول : حقا متى يحدث ذلك و كيف اعطني تفاصيل الحدث ..

روى له السكريتير ما يحدث ليعود لهم بوجه غاضب متجهم ، علم محمد فور ان شيئا ما حدث ..

اغلق عمر الهاتف ينظر الى والده يهتف : سيبيعو شركة اسراء في المزاد العالمي ..
نظر احمد له بذهول يهتف : لكن هذا حدث جيد لنا يجب ان نشتريها نحن ..

تنهد عمر بذهول يقول : و ان اشتريناها ماذا سيحدث ..
اجاب محمد : يمكننا ان نستعمل اسمها في شيء غير الذي كانت تريده فسنصل لمرادنا في السيطرة على كل شركاتهم الاخرى ..

اجاب الجد علي برزانة : لكن دخول المزاد صعب لاننا لم ندخل مزادا قبله يجب ان نشارك في مزاد قبله حتى نضمن توثيق اوراقنا ثم ياتي وقت المزاد  لكن ..

نظر احمد الى والده يقول : لكن ماذا ..
اجاب علي و هو ينظر الى عمر : يجب ان يحضره فقط الازواج اقصد هذا ما سيضعوه كشرط ، لانهم يعلمو اننا لو علمنا بفعلهم سنبعث بعمر ليشتريها و هو غير متزوج فسيضعو تلك الخطة لانهم يقتلو و لا تباع شركتهم لنا ..

نطقت منى بحماس : اذا فلنزوجه حتى لو كان العقد ينتهي بصلاحية حتى نظمن ان تكون شركتهم لنا ..

اجاب محمد بإحباط : و كيف سنجد امراة تقبل بهذه الشروط و لا يمكن ان تخوننا بعد ان تعلم لما تزوجت لاجله ..

اجابت منى : سنجد اكيد سنجد انا متأكدة ..

دخلت فجاة رهف تلاعب الصغيرة بين يديها تجلس على الاريكة بملل تحمل هاتفها تقلب به ، رفعت عينيها فورا فوجدت الجميع ينظر لها ..

نظرت سريعا الى نفسها تهتف بتوتر : لما تنظروا الي هكذا ..
عرفت منى الى ماذا اخذهم تفكيرهم لتقف بعنف تهتف : مستحيل لن اقبل ابدا ابعثو طارق مكانه انا لن اقبل ابدا ..

اتجهت الى رهف تسحب يدها تخرج من هناك فورا تتجه الى غرفة رهف التي لم تفهم شيء ، ادخلت منى ابنتها داخل الغرفة تقول : لا تفتحي عليهم و لا تتحدثي معهم فهمت هذا لمصلحتك ..

اقترب احمد منهم سريعا يقول : رهف تعالي اتحدث معك ..
نفت منى براسها تقول : لن تتحدث معها ابدا انا لن اقبل بهذا القرار لن ..

تنهد احمد يقول : منى دعيني اتحدث مع ابنتي ان لم تقبل انا بذات نفسي سأرفض هذا الزواج ..

نظرت رهف لكل من امها و اباها تقول : زواج من الذي تتحدثو عنه ..

هتفت منى بإبنتها : لا تقبلي بهذا الزواج و الا لن ارضى عنك ابدا ..
تنهد احمد يهتف : الان اخبرتنا انه يجب ان نجد زوجة له حتى نستطيع ربح المزاد ..

اعادت منى عينيها الى ابنتها من جديد تهتف : اياك و ان تقبلي فهمت ..

اقترب احمد من ابنته يمسك وجهها بين يديه يقول : ما تريه صحيح قوليه لا تهتمي بكلام امك ..

سحبها ينزلها الى اسفل يتجه الى الصالة مجددا وقفت بجانب والدها تنظر الى جدها الذي يرتكز على عكازه بجانبه عمها و خالتها و اخيرا عمر الذي يجلس في اريكة بمفرده يرتكز بيديه على فخذيه يسند راسه عليهما ..

جلست على الاريكة المقابلة لجدها ليقول احمد : ابي انت اخبرها بالامر ..

روى الجد عليها ما يعلمه ثم قال بهدوء : رهف صغيرتي المدللة انت تعلمي انني ابدا لن اخذل ثقتك بي اليس كذلك ..

هزت رأسها بعدم فهم تنظر الى عمر الذي يركز نظره في نقطة ما على الارض متجنبا النظر لها قال الجد علي مجددا : ليدخل طرفنا الى تلك المناقصة يجب ان يتزوج اولا ..

بعدم فهم قالت : و انا كيف اساعدكم جدي لم افهم ..
اجاب والدها على سؤالها بحنان : بأن تتزوجيه لانه لا يستطيع الدخول الى المناقصة بمفرده ..

اشار على عمر لتتوسع حدقتي عينيها بذهول هل ستتزوج عمر ، ازدردت ريقها عندما قال الجد علي : الذي ستتزوجيه هو عمر لا تقلقي زواجكم سيكون بيننا و لن يعرف به احد و لفترة وجيزة فقط ..

حولت رهف عينيها لعمر فورا لتجده مغمض عينيه حسبته لا يريد الزواج لكنه لا يريد ان يمحو تلك الفترة من حياتها لانها لا تستحق ان تخاطر تلك المخاطرة لاجل ضمان سير شركتهم ..

انزلت نظرها من عليه ليقول الجد علي يمحو تلك الغمامة السوداء التي غطت عيني رهف المنزلة رأسها : عمر رفض ذلك قال انه مستعد ان يخسر المناقصة على ان يفسد حياتك بهذا الزواج المزعوم ..

رفعت راسها فورا تنظر له ليقول محمد : انا ايضا في صف عمر لا يمكن ان اخاطر بإبنة اخي في شيء كهذا كلنا مستعدين ان نخسر المناقصة لاجلها ..

ابتسم احمد فالجميع فكر بمصلحة ابنته على مصلحة الشركة من ضمنهم عمر الذي الان تأكد انه انسب شخص لابنته ..

صمت جميع من بالصالة منهم من تدعو ان توافق و منهم من يدعو ان ترفض ، اشار الجد برأسه للجميع بأن يخرجو ..

خرجوا كلهم ما عدا رهف و عمر و الجد الذي قال : انا ساترككم تخمنو مع بعض و ساخرج قليلا و اعود لا تفعلو شيء همم ..

ابتسمت رهف شبه ابتسامة لجدها الذي خرج من الصالة مغلقا الباب خلفه ..

بقيت تنظر له بطرف عينها و ينظر لها بطرف عينه ، سارت الصغير في الصالة مرتاحة بوجودهما فيها جالسين ..

غمغمت بطفولة تتمتم : ماما بابا ماما بابا ..

نظرت الى رهف و ضحكت بفرح تتجه لها تركض ثم تعاود الركض الى والدها تضحك لا يسمع في القصر غير صوت ضحكاتها و غمغماتها الطفولية ..

و كأنها بركضها ذات فتحت باب حديثهم حينما وقف عمر يتجه ناحية رهف بنفس الطريق التي سارت فيها ابنته ..

جلس على الطاولة التي تقع بجانب رهف يهتف : انسة رهف اسمعيني ..
استدارت ناحيته ليقول : لا تخمني في مصير الشركة او في الخسارة او الربح كل ما يجب ان تفكري به هو حياتك ..

تنهد يمسك يد ابنته التي وقفت بينهما تلعب يكمل : ان كنت تعلمي ان زواجك مني لن يضرك و لن تهتمي به فأنا سأقبل لكن ان قلت العكس سأقبل انا لا يهمني شيء فهمت ..

اقترب بجذعه منها اكثر يميل ناحيتها يتكأ بساعديه على رجليه يهتف : خمني جيدا ارجوك لا اريد ان اكون السبب في تدمير حياتك يكفيني حياتي المدمرة ..

عضت شفتيها بخجل من وجوده و من تفكيرها الذي يحثها على دس وجهها بعنقه تشم رائحته المسكرة ..

اعتدل بجلسته يهتف : خمني جيدا همم لا يهم كم ، حتى و ان كان تخمينك للرفض ساقبله بصدر رحب ..

ابتسم شبه ابتسامة ثم وقف يخرج من الصالة يتجه الى غرفته تاركا شرخا عظيم بقلبها ..

كلامه الذي يدعو اولا الى مصلحتها جعل الموضوع يوقع وقعا مختلف على قلبها و عقلها ..

مدت يدها تمسك يد جودي تقربها الى انفها تشمها بمجرد ان لمسها علقت رائحته عليها ..

اغمضت عينيها بتفكير لا تعلم بما ستجيبه هل سترفض ام ستقبل هي بذاتها لا تعلم ..

.................................

رأيكم ؟؟

عمر ؟؟

رهف ؟؟

جودي ؟؟

توقعكم للبارت القادم ؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...