بسم الله نبدأ .. صلو على محمد
علقو بليييييز ..
......................................
خرجت مع عمر تحمل جودي التي بكت كثيرا حتى قبلت بخروجها حتى لا تمرض و هاهي الان تضحك ملئ فاهها المشاغبة ..
دخلت الى السيارة تجلس في الخلف اغلق عمر الباب يتجه الى جهته يجلس هناك يقول : يمكنك ان تنطلق ..
نظر الجد علي من شرفة النافذة الى السيارة التي ابتعدت يقول : الا تريهم اسرة متلائمة ميسون ..
بصدق اجابت : لو تقبل ان تصبح زوجته ستكون اجمل اسرة ..
نظر لها الجد علي يقول : لما لا تقبل ..
تنهدت ميسون بحسرة تهتف : لن تقبل فتاة شابة مثلها بأرمل و طفلة ثم اختي لن تقبل بهذا و لو قبلت رهف ..
انزل رأسه دقائق ثم رفعه قائلا : منى اختك تحاول فقك جعل ابنتعا سعيدة هي ستزوجها من يلائمها لو وجدت بإبنك خير ستقبل ..
تسائلت ميسون بعدم فهم : كيف ذلك ..
اجابها : على ابنك ان يحب رهف اولا و ان يتخلى عن عقدة النساء التي تلازمه ..
بإحباط قالت : لكنه يرفض اي انثى غير زوجته يرفض ان ينظر لاي امرأة ..
ابتسم بمكر يهتف : سنجعله ينظر ..
تسائلت ميسون بعدم فهم : كيف سنجعله ينظر لها ، هو مستحيل ينظر لها ابني و اعرفه ..
...
نزلت من السيارة تتجه الى المحل توقفت فور ان امسك عمر برجل ابنته استدارت له تقول : هل تريد ان تحملها ..
ترك رجل ابنته يهتف : لا كنت اريدك ان تنتظريني ..
بأعين متوسعة شاهدت تحكمه و غيرته على عائلته دخلت معه الى المحل ليجذب رجل الصغيرة له لتقترب هي منه ..
الان اصبح حديثهم بالصغيرة نظر الى المحل يهتف : ماذا تريدي ان تشتري ..
اشارت الى الاتجاه ما في المحل ليتجه الى هناك حملت الاغراض ليتجه الى السلة يحضرها عاد الى رهف يجد تحد الرجال يحاول التقرب منها ..
وقف بجانبها يهتف : هل هذا كل ما تريدينه ..
كادت ان تتحدث لتجده ينظر بنظرته المخيفة تلك الى احد الرجال هناك ، ثواني و ابتعد عنها الرجل ليقول عمر : ضعي ما بيدك هنا ..
اشترت الكثير و الكثير من الاشياء وضعتهم في السلة شاهدته ينظر الى الساعة فهمست : هل تأخرت عن عملك يمكنك ان تذهب و تتركني اكمل عملي ..
نظر لها نظرة اجفلتها و اسكتتها فورا لتحاول الانشغال مع جودي التي تحاول لمس الاشياء ..
همست رهف : جودي لا تلمسيها حتى لا تسقط و يضربنا ابوك ..
صحيح انها قالتها بهمس شبه مسموع لكنه سمعها و ابتسم شبه ابتسامة على كلامها اولا و على تعاملها مع ابنته ثانيا ..
امسكت الصغيرة احدى الاغراض الخاصية بالخياطة تسحبها بقوة لتسقط على الارض ..
اسرعت رهف تمسكها قبل ان تتسرب حبات الؤلؤ الى الخارج منتشرة ضحكت قائلة : فكرة جميلة خطرت ببالي شكرا جودي ..
نزلت رهف تحمل حبات الؤلؤ تضعهم في السلة تلملمهم فجأة امسكت الصغيرة وجه رهف تديره ناحيتها تتمتم : مام ماما هووه اوه ..
ابتسمت رهف على كلام الصغيرة تقبل وجنتيها للطريتين وقفت فورا تخرج من حقيبتها البسكويت تعطه لجودي التي اخذته من يدها تلتهمه ..
نظرت حولها لتلمح الاقمشة في الزاوية ذهبت تتحسس جودتها ليقترب منها البائع يقول : هذا القماش جميل و من نوعية جيدة يليق عليك كثيرا ..
وقف عمر خلفها يقول : شكرا على اطرائك من اين تريدي ان تأخذي ..
همست بصوت خافت : اريد من الازرق و البنفسجي ..
اشار للرجل ان يعطها مما طلبت لتقول هي بصوت عال قليلا : و من الاحمر ايضا ..
نظرت الى عمر بخوف من صوتها الذي ارتفع ليتنهد بعنف يقول بحدة : اسرع حضر ما تريده دعنا نتوكل ..
ارتجف الرجل فور ان اكمل عمر كلامه لتغمض رهف عينيها برعب من صوته الغاضب نظرت الى احدى الاقمشة هناك ..
اتجهت لها تراها لتضحك امرأة هناك تقول : زوجك غيور جدا منذ اتيتما و انا اشاهدكما لم يدع احدا يتنفس حولك ..
كادت رهف ان تقول انه ليس زوجها لكن اوقفها قول الصغيرة : بابا .. ماما ، هووه ..
ضحكت المرأة تقترب من جودي تقبلها تهتف : ما اسم ابنتك الجميلة هذه ..
اجابت رهف تقول : اسمها جودي ..
قبلت المرأة وجنتي جودي تقول : ما رأيها جودي ان تذهب معي ها اتركي بابا و ماما و تعالي معي ..
توسعت عيني الصغيرة لتستدير فورا تحتضن عنق رهف تحاول ابعاد يدي المرأة عنها ..
صرخت جودي بطفولة خائفة من ان تاخذها المرأة لتضحك رهف و المرأة عليها ضحك جودي جعل غضب عمر يفور عليها اكثر ..
ابتعدت عن المرأة التي قالت : يا رب يحفظها لك و يحفظ لك زوجك ضعي خرزة على ثيابكم حتى لا تحسدو ..
هزت رهف رأسها لتسمع عمر ينادي عليها قائلا : جودي ..
نظرت له فأشار عليها لتذهب له ضحكت المرأة عليهما ظنا منها انه غار عليها لذلك لم ينادي عليها بإسمها ..
اتجهت الى عمر تقول : تفضل هذه النقود صحيح كم اخبرك بالسعر ..
اعاد النقود الى حقيبتها يقول : اياك و ان تدفعي و انا واقف بجانبك فهمت ..
هزت رأسها ايجابا تعلم انه لا يحب المناقشة لا يناقش ابدا حمل الاغراض يخرج من المحل يتجه الى السيارة ..
رن هاتفه فأجاب سريعا ثواني و اوقف السائق قائلا : انتظر توقف ، انسة رهف هل لديك الوقت سأذهب للشركة لدي عمل سريع نصف ساعة ..
نظرت الى جودي و قالت : حسنا فلنذهب لكن سأصعد معك ، لانه وقت حليب جودي ..
فورا لمحت عينيه الساعة يقول : نسيت ذلك تماما ، حسنا ، انطلق الى الشركة ..
توقفت السيارة اسفل الشركة ليخرجو معا يصعدو فتح باب غرفته يقول : ادخلي ..
دخلت و دخل خلفها يقول : انا سأكمل عملي و انت حضري حليبها و سننتهي معا ..
جلست رهف تحضر الحليب لجودي التي بدأت تبكي جائعة تنهد عمر و هو ينظر لها تتلوى بين يديها ..
نظر الى الاوراق بين يديه يبدأ بمراجعتهم فتح حاسوبه يبدأ عمله ينظر الى ابنته التي فعلت شيء جعله يركز بنظره عليها ..
يدها التي بداخل قميص رهف الى صدرها اعتبرها حركة عفوية عندما نزعت رهف يد الصغيرة منها ..
وقع و راجع الاوراق نظر الى الاريكة ليجدهما نائمتين بجوار بعضهما ابتسم لرؤيتهم مع بعض ..
لا يعلم لما يبتسم لكنها فقط تبدو بريئة بعيدة عن مكر النساء ، وقف يتجه ناحيتها يهتف : أنسة رهف استيقظي ..
انتفظت فورا تقف مبتعدة عن الصغيرة التي بكت فورا ، هدهدتها قائلة : ششش اهدأي اكملي نومك صغيرتي ..
حملتها بين يديها بحنان تنظر الى عمر تقول : اسفة غفيت رغما عني ، هل نذهب ..
هز رأسه يقول : انتظري احضر غطاء جودي من السيارة حتى لا تمرض و اعود ..
خرج فورا يتجه الى السيارة يحمل غطاء جودي يعود الى مكتبه ، في حين دخلت السكريتيرة على رهف تقول : اسفة سيدتي فقط عندما ياتي السيد اعطه هذه ..
نظرت الى الفلاشة الصغيرة تحملها عنها تهتف : حسنا عندما يأتي سأعطيه اياها ..
ابتسمت السكريتيرة قائلة : ابنتكما جميلة جدا كم عمرها ..
اجابت رهف بصوت خافت : في عمرها عام ..
اقتربت السكريتيرة منها تقول : هل يمكنني ان اقبلها ..
ضحكت رهف قائلة : طبعا لما لا ..
قبلت السكريتيرة الصغيرة ثم همست : تربى في عزكما ..
هزت رهف راسها فخرجت السكريترية تاركة اياها تفكر في عمر و عن الناس الذين يربطوهما دائما بزوجين رغم انهما في حياتههما لن يلتقيا ..
اقترب عمر منها يلف الصغيرة الغطاء يقول : اعطني احملها ..
سحبتها منه قبل ان يأخذها تقول : هي مرتاحة عندي اتركها عندي الان و عندما نصل يمكنك ان تأخذها لانني سأنشغل بعملي ..
قال بخجل منها : انا اسف لانك لم تستطيعي الذهاب الى عملك ابنتي عطلتك عن اشياء كثيرة ..
ابتسمت قائلة : لا تعتذر مني انا حقا لم اكن اريد الذهاب لانني تعلقت بها اكثر مما تعلقت هي بي ..
ابتسم لها يمد يده لها لتخرج فخرجت برفقته متجهين الى المنزل فورا ان نزلت من السيارة هتفت : صحيح هذه اعطتك اياها السكريتيرة اظنها اخطأت بشأني ..
كاد يسألها كيف اخطأت بشأنك لكنها كانت قد ذهبت و لم تصح له فرصة على ان يسألها عندما اعتكفت امر بقائها في العلية ..
مشغلة الاغاني تسمعها تعمل بجد لتنهي طلبيات العملاء يوم كامل لم يرها احد و لم يستطع احد ان يصعد لها و يقتحم عليها انسجامها بمشروعها ..
تجلس الصغيرة بحجر والدها تدعك عينيها ببكاء لتركض لها سلمى تجلس بجوارها تقول : جودي صغيرتي هيا نخرج نلعب خارجا هيا ..
هتفت الصغيرة ببكاء : ماما ..
بدات تبكي مجددا لتقترب كريمة من الصغيرة تقول : ماذا تريد قطعة السكر هذه لما تبكي هكذا ..
اجابت ميسون بحنان : استيقظت لتو و لم تجد ماما خاصتها فهي تبكي و لا تريد ان تسكت ..
نظرت كريمة لميسون تقول : و لما لم تأخذوها لرهف هي في العلية على ما اعتقد ..
اجابت ميسون : منى اخبرتنا ان رهف لا تريد من احد ان يزعجها و جودي اكيد ستزعجها فطلبت من ابيها ان يحملها بما ان اليوم عطلة ..
تنهد عمر يقول بحزن دفين : انا لا اريد ان ازعج الانسة بإبنتي المدللة لا اريدها ان تكون عالة على احد هي هكذا جيدة ..
وضعت كريمة يدها على كتف عمر تهتف : لا تقل هذا فالله تعالي لن ينساك لا انت و لا ابنتك ، خذها الى رهف ستتقبلها فقلبها اوسع مما تظن ستحتويها ..
نظر الى عيون عمته الحنونة يعلم ان قلب رهف واسع لو لم يكن كذلك لن تتحمل ابنته كل هذه المدة ، لكنه خائف من ان تكون عالة عليها ..
همست كريمة : خذها اليها ستتقبلها و لن تعتبرها عالة عليها فقط جرب لن تخسر شيء هيا انظر كيف تبكي الم ترق لها ..
تنهد يقف يصعد الى اعلى طرق الباب بعد دقائق من التشجيع لم تفتح الباب سريعا فطرق مرة اخرى لتقول : ادخل الباب مفتوح ..
فتح الباب ببطئ يدخل يهتف : انسة رهف انا فقط ..
قاطعته صارخة : جودي ..
ركضت سريعا تنزعها من بين يديه تحتضنها تقبلها قائلة : لما لم تصعدي لي يا مشاكسة متى استيقظت و من ازعجك لما تبكي ..
بطفولة و بكاء هتفت الصغيرة : بابا ..
نظرت رهف الى عمر المنصدم من قول الصغيرة يهتف : حقا انا من ازعجتك حقا ..
ابتسمت رهف تحتضن الصغيرة لها تقول : لا تقل انك منعتها من الصعود انا تركتها نائمة و صعدت لانني لم ارد ازعاجها ..
قال بتذكر : امك قالت انك لا تريدي من احد ان يصعد هنا حتى لا تنشغلي به انا لم ارد ان تكون ابنتي عالة عليك ..
بعدم تصديق و حزن اجابته : عالة علي مستحيل ان افكر هكذا هذه البراءة لن تكون ابدا عالة علي انا حقا انصدمت بنظرتك لي على كل شكرا ..
استدارت معطية اياه ظهرها تحاول اثبات لنفسها مجددا انه ابدا لن ينظر لها نعم هي معجبة به تفاصيله الرجولية تعجبها بهذه الفترة البسيطة استطاع ان يقترب من عقلها ..
لكنها اكتشفت انه قد كون عليها فكرة بشعة كيف يقول انها تعتبر هذه الطفلة عالة منذ متى و الاطفال عالة ..
عبثت بخصلاتها تشعثهم بقوة تعاود لملمتهم لتركز اكثر حملت كأس الماء تشربه لتبزقه فورا و هي تنظر الى جودي التي خربت كل اوراقها ..
لم تعرف ماذا تفعل هل تركض لها تنزع الاوراق منها و تبكيها ام انها تحرص على الفتاة و ان تتركها تتلف الاوراق ..
جلست رهف على الارض بقلة حيلة تقول : جودي ماما تعالي هنا ..
تركت الصغيرة الاوراق تتجه الى رهف تعانقها لتقول الاخيرة : خربت اوراقي ثم تحتضنينني و كأنك لم تفعلي شيء ..
فجاة فتح الباب لتدخل منى الغاضبة خلفها ميسون الخائفة صرخت منى بفزع و هي تنظر الى الاوراق المقطعة البعثرة على الارض لتفزع رهف فورا ..
وقفت رهف بين يديها جودي التي تبكي بخوف لتقول منى : هي من قطعت اوراقك اليس كذلك هي من تركت تعبك يذهب هباءا منثورا انا لن ادعها تقترب منك ابدا اعطني اياها ..
هتفت رهف : امي هي ليست المذنبة اتركي الطفلة و شأنها انا من اعطيتها الاوراق لتلعب بهم ..
صرخت منى : مستحيل فهمت مستحيل ان ادعك تقتربي منها او تقترب منك انت لست امها اتركيها و شأنها لما تدافعي عنها ..
تاففت رهف تقول : امي ارجوك انت تخيفيها بصراخك اخفضي صوتك قليلا ..
صرخت منى بإبنتها : اانا تصرخي بوجهي من اجل طفلة كهذه اعطني اياها اخذها ..
امسكت رهف جودي بين يديها تمنع امها من اخذها تقول : امي اتركيها هي لا دخل لها بشيء اتريكها ..
صرخت بكلمتها الاخيرة لتبتعد منى عنها بحزن تقول : انا تصرخي بوجهي من اجل هذه حقا اهذه نهاية تربيتي عليك ها ، انا لن اسامحك ابدا ..
خرجت منى لتجلس رهف على الارض تمسح على خصلاتها بغضب كادت ميسون ان تتحدث فقالت رهف : خالتي ارجوك انا اريد ان ابقى بمفردي ..
قالت ميسون : اعطني جودي اخذها معي حتى لا تزعجك اكثر ..
تاففت رهف تقول : خالتي ارجوك لا اريد ان اتحدث ارجوك يكفيني ما بي ، و بامر جودي هيا هنا اتركيها ..
مسحت رهف دموع جودي الهادئة تتسطح على الارض تترك الصغيرة التي اتجهت تحضر احدى العابها من الارض تعود لرهف ..
فورا ان شعرت رهف بجودي تجلس على معدتها حتى فتحت عينيها تلمس على وجنة الصغيرة الطرية تقول : لما الجميع يريد اقلاقي هكذا انا حقا لا اريد شيء فقط شخص من بين ملايير النسمات يفهمني ، يفهم قلبي و عقلي معا ..
حملت الصغيرة بعض قطع البسكويت من العلبة تأكل بنهم قبلت رهف جبين الصغيرة تقف من على الارض ..
اتجهت الى الاوراق تفتحهم تعاود رسمهم بكل جد ، فتحت الكمبيوتر تطبعهم عليها ، اتكات على المكتب انام عليه بتعب ..
دخل الى المنزل اوائل الليل قبيل العشاء اتجه الى المطبخ ليجد امه تقف في المطبخ تحضر اكله قائلة : حبيبي اجلس تأكل عشائك ..
جلس يأكل طعامه يهتف : اين جودي هل مازالت مع الانسة رهف ..
اجابت ميسون : مازالت معها لكن سببت لها مشاكل مع امها ..
رفع عينيه لامه بذهول يهتف : مشاكل اي مشاكل ماذا حدث ..
حكت له امه ماذا حدث ليهتف بصدمة : خربت كل تصاميمها ابنتي ماذا حدث لها حقا ..
اجابت ميسون : هي مع ماما رهف الان ..
تنهد يقول : لا ادري حتى ماذا حدث حتى نادتها ماما من علمها هذه الكلمة اصلا ..
اقتربت ميسون منه تجلس بجانبه تهمس بصوت منخفض : عمر ما رأيك برهف حيقية ..
اجابها ببرود : ما رأيي بها عادي امرأة كجميع النساء ..
بروية اقتربت منه تهمس اكثر : ما رأيك بتعاملها مع ابنتك ، اقصد بصريح العبارة ما رأيك بها كزوجة لك ..
رات يده التي توقفت قبل ان تصل لفمه ثم عاود وضع الملعقة في الطبق مسح فمه و يديه لتقول : عمر فكر بها و فكر بمصلحة ابنتك ايضا غدا رهف لو تزوجت اكيد زوجها لن يقبل بإبنتك ..
وقف فورا يخرج من المطبخ لتتأفف بغضب تقول : لا اعرف من اين اصلحها اولا من اختي او من ابني او من رهف او الصغيرة المسكينة ..
تنهدت بأسى على كل شيء لماذا لا يحدث كل ما بباله الجميع سيسعد و لن يبقى احد يعاني و لا احد ..
.....................................
رأيكم ؟؟
عمر ؟؟
رهف ؟؟
جودي ؟؟
توقعكم للبارت القادم ؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!