الفصل 15 | من 46 فصل

رواية أمٌ بديلة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم Nad Jma

المشاهدات
18
كلمة
2,952
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

بسم الله نبدأ .. صلو على محمد ..

اسفة على التأخير من هون و صاعد ح انزل مرة بالاسبوع كل خميس هيك لحتى تكونو بالصورة بس اسفة بس انا مشغولة مع الجامعة 🤩

.....................................

نهضت من فراشها فلم تجده فقط جودي نائمة بجانبها كما كان وضعهم سابقا ..

وقفت تحمل الصغيرة بين يديها تنزل اسفلا فور ان رات عمر اتجهت له ..

ابتسمت بحنان يستقبلها يمسك يدها يسحبها نحوه يجلسها على فخذه اتكات على رأسه تقول : خفت عندما لم اجدك بجانبي ..

قبل وجنتها بحنان يهمس : اسف لكني لم استطع ايقاظك كنت تعبة جدا ..

احتكت بصدره تهمس : حتى و ان كان انا لا يهمني كل ما يهمني الان ان تبقى بجانبي سمعت كلام العجوز اليس كذلك ..

ابتسم يلف يده حول وسطها يدفن وجهه في عنقها يقول : سمعت اجل لن ابتعد عنك من جديد ها انا هنا ..

ابتسمت تهز راسها ببطأ مسح فخذها بحنان يعدل قميص نومها يغطيه به يقول : كيف حالك اليوم احسن ..

فورا رفعت راسها تنظر له تهتف : انت كيف تشعر اليوم نحوني  ..
اقترب منها ببطأ يقبل شفتاها قبلة سطحية يقول : عاد لي شعوري القديم ..

عبست تهتف : و ما كان شعورك القديم نحوي اجبني ..
ابتسم يعيد رأسها كما كان يهمس : في عيد ميلادك اخبرك ..

همست : تعدني ..
اجابها : اعدك صغيرتي ..

قبل مقدمة صدرها و يد جودي يقول : لماذا لم تستيقظ بعد ..
همست : لانني لم ارد ايقاظها لقد تعبت كثيرا في الفترة الاخيرة و قلبي لم يطاوعني لافساد فترة راحتها ..

ضحك بخفة ثم سريعا قال : و لما نزلتي و انت تحملينها لو كنت تركتها بالاعلى نائمة و يدها لما لا تزال بصدرك ..

احرجت بخجل لراحته في الحديث معها تقول : لو انزع يدها تبكي و تستيقظ ماذا افعل ..

ابتسم يهمس : اتركيني انام عندك و افعل نفس فعلها انا تعب ايضا ..
خجلت كثيرا تدفن وجهها بعنقه ليضحك عليها يهتف : ليس وقت خجلك اجيبيني ..

فجأة سمعا صوتا من خلفهما يهتف : ما هذا الذي تفعلانه هنا ..

استدارت رهف الى الخلف لتجده اخاها طارق الذي تشتعل عينيه بغضب ، رفع عمر حاجبه لنظرات اخ زوجته يقول : ماذا نفعل ..

زمجر طارق بصوته الغليظ الحاد وقفت رهف فورا من على فخذ عمر الذي قال بهدوء : اخفض صوتك ابنتي نائمة و لا ترفع صوتك مرة اخرى في وجهي و ةجه زوجتي ..

اجلس رهف كما كانت يمسح خصلاتها بحنان فير مبال بطارق الذي تصاعد الدم في عروقه يتجه لاخته ما كاد يلمسها حتى امسكته يد عمر يقول : من الافضل ان ترجع يدك الى مكانها و الا سأكسرها ..

زمجر طارق يمد يده الاخرى ينزع يد الصغيرة من صدر رهف يهتف : هي ليست زوجتك يا هذا و ليست ام لابنتك الغبية اتركاها و شأنها ..

ضرب عمر بقبضته انف طارق الذي نزف بشدة يهتف : اختك زوجتي ان قبلت او لم تقبل هي ملكي و لن تكون لغيري فهمت انا اولى بها من الغريب ..

غضب طارق يلكم عمر الذي صرخت رهف بإسمه تركض له فورا تحتضنه قائلة : ارجوك طارق لا تضربه لا تضربه هو زوجي و انت لا دخل لك بنا ..

ضيق طارق عينيه بحدة ينظر لها ليقول الجد علي : ابتعد عنهما يا طارق هذه اخر مرة اراك قريب منهما فهمت ..

نظر طارق لجده يقول : لكنهما ..
بصرامة هتف الجد : لا لكن عليهما يكفيهما ما عانيا كل هذه المدة ابتعد عنهما احسن لك ..

خرج طارق حانقا منهما و من جده الذي دائما يميل الى عمر على حسابه لما عمر مميز لدى العائلة و هو لا لماذا يهتمون بسعادة عمر فقط ..

و تلك الغبية اخته كرهها لان جده كتب نصف املاك القرية بإسمها لا ليس هذا فقط بل وضع بحسابها ملايير الدولارات ..

نظر الجد لعمر يقول : بني خذ زوجتك و اصعد لغرفتك هيا ترتاحو افضل هناك ..

دنى عمر من رهف يحمل الصغيرة عنها يصعد الى غرفته وضع صغيرته بسريرها يحمل رهف ينجه بها الر سريرهما ..

نيمها و اقترب منها يتكأ عليها يقول : يبدو ان الجميع يغار منا ..
عبست تقول : لا افهم لماذا يغارو منا و لاجل ماذا ..

ارتفع يقبلها بشغف و شوق ابتعد عنها بعد مدة طويلة يهتف : ربما بسبب تفاهمنا مع بعضنا البعض ..

بعفوية هتفت : اذا دعنا لا نتفاهم مجددا حتى لا يحسداننا ..
ضحك مقهقها يهمس : و هل تظني ان بإمكانِ الابتعاد عنك مستحيل لا استطيع انت حياتي التي لا استطيع العيش بدونها ..

ابتسمت تقاسيم وجهها تتسع ابتسامة شفتيها ليضع رأسه على صدرها يقول : دعينا نصمت كلما تحدثت اكثر افقد سيطرتي نحوك اكثر و افعل شيء ربما نندم عليه لاحقا ..

مدت يديها الى خصلاته تلاعبها ليغمض عينيه بقوة لا يريد فتحها همست مجددا : عمر كيف كانت حياتك مع ام جودي ..

جلس على السرير منتفظا مبتعدا عنها يقول : اغلقي تلك السيرة حتى لا اغضب عليك ..

ارتعشت لنبرة صوته الغاضبه لكنها قاومت و اتجهت له تتكأ على صدره تهمس : حسنا لن اتحدث عنها مجددا لا تغضب ..

مد يده ليدها يربت عليها ينهض من بجانبها يتجه الى الحمام عبست تهتف بغضب من نفسها : غبية بعد ان بدأ يقترب منك ابعدته بيدك ..

وقفت تتجه الى جودي الباكية تهزها تقول : لا تبكي صغيرتي تعالي ..

وضعت الصغيرة على السرير تحضر لها طعامها الدافئ تعطها اياه دقائق و خرج عمر من الحمام لتتهافت الصغيرة عليه تصرخ ب بابا بابا ..

ضحك عمر يتجه لابنته يحملها يقبلها لتبتسم رهف فورا اخيرا عادت حياتهما كما كانت مد عمر يده لرهف يوقفها يقول : ارتدي ثيابك لننزل اسفلا ..

حملت الصغيرة منه تمسح فمها و يديها تلبسها ثيابها ترتدي هي ثيابها فور ان استدارت وجدت عمر يقف خلفها يقول : لا تنسي ان تغطي صدرك جيدا بالاسفل رجال لا احب ان يرو ممتلكاتي ..

دفن وجهه بعنقها يمد يديه لفستانها يرفعه ناحيه صدرها لاعلى يغطيه يقول : تعالي ننزل اسفل هيا ..

امسك يدها يحمل الصغيرة ينزل اسفلا ليقول الجد : تعال عمر تعالي رهف ..

اقتربت رهف من جدها تاركة يد عمر التي بقيت فارغة تقبل يد جدها تقول : نحن ايضا حضرنا انفسنا لنخرج لن نفوت يوما كهذا ..

قبل الجد علي جبين رهف يقف معها يخرج من المنزل الى الخارج حيث تقام احتفالات المولد النبوي الشريف ..

اقتربت سيرين من عمر تمسك يده تقول : تعال نخرج لا  تنتظر رهف هنا ننتظرها خارجا ..

سحبت يده لكنه بقي واقفا يقول : عذرا لا اريد ان اخرج من دون زوجتي يمكنك ان تذهبي مع الجميع ..

اقتربت من صدره تحتك به تهتف بدلال : لكنها زوجتك فقط لصفقة و ليس حقيقة ..

هتف ببرود : هي حقا زوجتي تحل لي و لا تحرم علي كما تحرمي انت علي الان ..

نفض يده من عليها يتجه الى رهف يلف يده حول عنقها يجذبها له يقبل شفتيها يهمس : اسرعي حتى نخرج ..
غضبت سيرين و نعمة بشدة على ما حدث امام عينيهم خاصة حب عمر لتلك المدعوة رهف ..

دعنى عمر من زوجته يهتف : ليلة رومنسية كهذه تُحِل الكثير ..
خجلت بشدة ليضحك عليها يهتف : ستفقديني صبري بخجلك هذا ..

قبل وجنتيها يخرج معها لتضجك ميسون سعيدة مرتاحة لعودتهما مع بعضهما خاصة و ان عمر ازداد تمسكا برهف ..

جلست على الكرسي بجانب زوجها تحضر احتفالات العيد التي اقيمت بين جميع سكان القرية في ضوء الشموع المبهجة ..

و كالعادة يلقي امام القرية دروس و عبر من السنة النبوية تصاحبها عدة اسئلة ثقافية دينية عن حياته صلى الله عليه و سلم ..

ضحكت رهف ترفع يدها تريد الاجابة على السؤال ليستدير الجميع للخلف ينظرو الى صاحبة الضحكات السعيدة ..

اجابت على السؤال ضاحكة ليمد عمر يده يمسك يدها بقوة يقربها له يهمس : لا تضحكي كثيرا و لا تثيري المشاغب فهمت ..

ضحكت ضحكة خفيفة ضريفة تكمل استمتاعها بالاجواء التي غابت عنها كثيرا ..

قارب الليل علل الانتصاف و اهل الحي لايزالون مجتمعين تحت ظلال الحديقة ..

امالت برأسها حتى استقرت بصدر عمر تتكأ عليه غافية من شدة روعة سكةن المكان و اجوائه ..

لف يده حولها يحتضنها يقربها له يقبل راسها دقائق و اقترب الجد علي منهما يهمس : عمر ما بها رهف ..

ابتسم عمر يقول : نائمة فقط لا تقلق جدي نحن بخير ..
حمد الله على ذلك يتمتم : الحمد لله على كل شيء اتمنى ان يبعد الله عنكما عين كل الحساد يا رب ..

امن عمر على كلام جده يقول : امين يا رب انا سأصعد فوق حتى يناما جيدا افضل من هنا ..

هز الجد علي رأسه و اتجه الى مكانه في حين مسح عمر براحته كتف رهف يهمس : رهف عزيزتي فلنصعد فوق هيا ..

وقفت و وقف يتجه الى غرفته دخلت الى الحمام تغير ثيابها الى فستان ابيض طويل ناعم اتجهت الى سريرها تنام بجانب عمر تقول : ماذا تشاهد ..

ضحك يقربها له يهتف : قناة الاخبار فقط ماذا سأشاهد برايك ..
لوت شفتها تستدير له تقابله تهتف : و لما لا تشاهد الافلام او شيء من هذا القبيل ..

ابتسم ينظر اليها بعيون تشع ببريق عشقي يهمس : لانني لا احب تعليق نفسي بسخافات الاحلام الغير واقعية ..

اتكات بوجهها على قبضة يدها تهمس : و هل تكذب وجود الحب ايضا ..
خمن قليلا يقترب منها يهمس : لا اكذب شيء اعيشه فقط الذي لا اعيشه اكذبه ..

قرنت حاجبيها ببعضهما تهتف : و هل تعيش فترة الحب الان و مع من ..
ضحك يلطم وجنتها بكفه بمزاح يقول : هل اخبرك احد من قبل انك غبية ..

هزت راسها تضحك قائلة : مدرسة الفيزياء لكن اجبني على سؤالي ارجوك عمر ..

قال بذهول : و تسألي ايضا و كأنك لا تعرفي ماذا اقصد ..
اقتربت منه اكثر تهتف : اخبرني ما تقصد لا تتلاعب بي هيا ..
ضحك يهتف : و لما اتلاعب بك هل وعدتك بالزواج و لم افي بوعدي ..
عبست فلف يده حول خصرها يقربها منه لحد مهلك يهمس : تذكري انك من تجريني للرذيلة ..

خجلت فور ان وصلها مغزى كلامه لتشعر به ينزل عند عنقها يقبلها بشغف يطبع قبلاته عليه ..

نيمها على السرير يمد يده لجهاز التحكم يطفأ التلفاز ينشغل معها اخيرا في حين هي ابتسمت براحة و هي تشعر بتهافته عليها ..

تهافت ليس بشهوة انما بدعوة لعلاقة جديدة بينهما تتخطى حدود الورق ..
استسلمت له طائعة تعيش معه فترات يحيها بسحر عطره الرجولي اخيرا اسطاعت العبث بلحيته تمكنت من احتلالها كما احتلها ..

مد يده لصدرها يعيد لحاف السرير الابيض عليه يغمز ضاحكا : استري استري لو تراك جودي هكذا ستاتي و انا اغار ..

خجلت منه تغطي عينيها بكفها ليضحك قائلا : تصبحي جميلة عندما تخجلي طفلتي ..
نام على صدرها لتمد يدها للحيته تداعبها تهمس : هيا نم قليلا دقائق و تبزغ الشمس ..

تمتم براحة : حتى و ان لم انم ما حدث اليوم كفيل بإبقائي مستيقظ لاسبوع كامل ..
ضحكت برقة تقول : اسبوع كامل هل جننت نم هيا نم لو تستيقظ جودي و تجدك مستيقظ لن تنام للصباح ..

رفع رأسه لها يهتف : لماذا ماذا لديك صباح اليوم ..
اجابته بخمول : امي فقط ستأتي من المدينة اريد استقبالها ..

فورا تحول هدوئه للبرود يهتف : ابقي ما حدث اليوم بيننا سر بيننا فهمت خارج الغرفة لا اريد اي كلام لا عن الذي حدث او عن ما حدث ..

اومأت طائعة كلامه ليعيد رأسه الى مكانه يشد احتضانها ينام معها اما هي فلوت فمها غير مصدقة خوفه ..

هو اصبح يخاف حتى من ان يحسد نفسه بنفسه ماذا عن امها امها مستحيل ان تحسدها فقط ستغضب بسبب منحنى علاقتهم الجديد فقط ..

على كل هي لن تخبر احد بما حدث سيبقى سر بينهما حتى ان يحلا تلك المعضلة الحادثة ..

استيقظت صباحا تحمل جودي الصغيرة تذهب الى الحمام تحممها و تستحم هي ايضا ..

في حين في الاسفل فجلست ميسون بجانب زوجها تقول : ليلة البارحة نمت براحة لا مثيل لها ..

ضحك احمد يقول : اجل فجودي البارحة لم تبكي ليلا شيء خارق للعادة ..
ابتسم محمد يقول : ليتها تصبح عندها عادة مللت من الاستيقاظ ليلا بسبب بكائها ..

ضحك الجد على على كلامهم يقول : لو تاتي رهف و تسمع كلامكم عن ابنتها سترو ماذا ستفعل ..

لوت سيرين فمها تهتف : لابد انها قضت ليلة رومنسية برفقة زوجها و الطفلة اكيد ستكون بصفها ..

هز محمد رأسه عليها لتقول منى بذهول : عن من تتحدثو كل هذا الوقت ..

اجابت سيرين : عن رهف و جودي التي لم تبكي طوال ليلة البارحة اكيد تركت والديها ينعمو بليلة رومنسية ..

ابتسمت منى بسخرية تقول : و هل هما متوافقين اصلا لينعما بليلة رومنسية ..
ازاحت وجهها عن سيرين التي لوت شفتها و هي تنظر لمنى الباردة ..

فجاة نزلت رهف من اعلى تركض الى والدتها تقبل يدها تقول : اهلا امي كيف حالك ..
ابتسمت منى لابنتها تهتف : بخير و انت ..

كادت تجيبها بسعادة انها بحير لكن سعال عمر منعها من ذلك لتهتف بهدوء : بخير ..

اتجهت الى مكانها تجلس بجانبه ليبدأ بأكله يتجاهلها كليا و كأنه ليس الذي كان يقبلها فوق في الغرفة ..

قلبت عيناها عنه تكمل اكلها ليحمحم للجد يقول : جدي انا سأخذ جودي اليوم للطبيب لن اتأخر و اعود همم ..

نظرت له بذهول كيف يأخذ جودي للطبيب و اي طبيب و اصلا ما بها حتى يأخذها للطبيب هتف الجد بهدوء : رهف اذهبي معه فجودي لن تذهب معه بمفردها ..

وقفت رهف تتبع عمر الذي خرج من المنزل يتجه لسيارته يقودها فورا الى خارج القرية يقترب من رهف يقبلها يهتف : اسف لانني كذبت عليك ..

نظرت له بذهول تقول : اين سنذهب قل لي الحقيقة ..
جذبها لصدره يحتضنها يهتف : سنذهب الى الجبل نستجم بالطبيعة و نعود ..

صفقت بيديها تهتف : اخيرا سنذهب برحلة انا و انت و جودي كم انا سعيدة ..

صعدا الى الجبل يتوقفا عند احدى الاشجار وضع عمر مفرش الارض على العشب يجلس و يجلس ابنته على الارض يقول : ها ما رأيك بهذه المفاجاة ..

بسعادة اجابته : رائعة جدا شكرا لك لا اصدق انني هنا معك فقط ..

اقترب منها يقبل عنقها و شفتيها يهتف : لا تنسي ان جودي معنا ايضا ..

ضحكت تقول : و جودي معنا لا تتهور و ابتعد عني ..

دفعت صدره بمزاح ليضحك قائلا : تتذكري يوم قبلت عنقك و فضحت فعلك امام الجميع ..
هزت رأسها تهتف : جدي داهية دائما يكشف ما يحدث اليوم ايضا علم بالامر اليس كذلك ..

هز راسه يهمس : هو من نصحني بهذه الخطوة و انا تقبلتها مسرورا بذلك من يستطيع مقاومة السكر امامه ..

ضحكت فتسطح على رجليها ينظر اليها يناغش خصلاتها يقول : انت اعظم شيء حدث لي في كل حياتي ..

...................................

رأيكم ؟؟

عمر ؟؟

رهف ؟؟

جودي ؟؟

توقعكم للبارت القادم ؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...