بسم الله نبدأ .. صل على محمد ..
اسفة على التأخير بس كنت مشغولة كثير بحفلة نجاحي و ما قدرت اكتب كثير اسفة 🥺🥺
...................................
افاقت صباحا على صوت جودي و تحركاتها المستمرة بجانب صدرها لا تكف تلك الصغيرة عن عادتها بإدخال يدها به ..
فتحت عيناها ببطأ تنظر الى جودي التي تداعب رجليها الصغيرتين و خصلات رهف الحريرية ..
بينما الذي في الخلف فيعتصر خصرها بين يديه و يدفن وجهه في عنقها من الخلف ، احتلاها !!!
قربت الصغيرة منها اكثر تقبلها تهتف : صباح الخير مامي ..
ضحكت الصغيرة مرددة : مامي ماما ..
تحركت بصعوبة بين يدي عمر تهمس : عمر استيقظ اتركني انهض ..
تحرك فورا يحررها ينيمها على ظهرها ينام على صدرها يهتف : ثواني و استيقظ ..
غمغمت الصغيرة بغضب من والدها تحاول دفعه عن رهف تنزله لينام على الوسادة يتركها ..
تنهدت رهف بقلة حيلة لا تستطيع ان تصدق ما يفعلانه و كأنها بين صغيرين ..
ابعد عنها عمر بعد دقائق يستلقي على السرير اما هي اتجهت الى الطاولة تحضر حليب الصغيرة التي صعدت فوق صدر والدها تجلس ..
ضحك عمر عليها يقول : قبل قليل كنت تتعاركي معي و الان تجلسي بجانبي ..
استدارت الصغيرة تشير على التلفاز تقول : بابا بيبي بيبي ماما ..
اقتربت رهف من الصغيرة تخض القارورة جيدا حتى تعطها للصغيرة التي علقت عينيها على قارورة الاطفال ..
فورا ان قدمته لها رهف حتى وضعت الرضاعة المطاطية في فمها تشرب حليبها ..
ابتسم عمر ثم بمرح نظر الى رهف يقول : ما رأيك ان تحضري لي قهوتي ايضا ..
قرنت حاجبيها ببعضهما تهز رأسها اقتربت من الصغيرة تحملها تنيمها على السرير تقول : ماما نامي و اشربي الحليب كله هممم ..
لم تكمل كلامها عندما امتدت يد عمر الى قميصها يجذبها من ياقته يقول : استري ما ستر و الا ستصبح لي عادة جودي نفسها ..
وضعت يديها على صدرها بعلامة اكس تخفيه من اعين عمر بعدما شهقت بخجل ، ضحك عليهت يقترب من عنقها يقبله قبلة رقيقة يهمس : رهف ارجوك اخرجي لا استطيع ان اقاوم اكثر من هذا ..
خرجت تركض فورا خجلة محرجة من مغزى كلامه ااتجهت الى المطبخ تحضر قهوتهما في حين فوقف عمر يحمل ابنته بعدما بكت على نزول رهف ينزل معها ..
وضع الصغيرة على السجاد في الصالة يقول : لا تمشي على الارض حافية و الا ستضربني اليوم اقسم لك ..
ضحك الجد على على كلام عمر لابنته يقول : ماذا هل بدأ غضب رهف يخيفك ..
ضحك عمر على كلام الجد يقول : لا يوجد رجل لا يخاف من غضب زوجته ماذا ان كانت زوجته رهف شخصيا تشرب من دمي ..
اقتربت رهف منهما تقول : جدي صباح الخير عمر تفضل قهوتك تفضل جدي ها قل لي كيف حالك ..
اجاب الجد علي بسعادة : الحمد لله انا بأفضل حال بعد ان رأيتكما مع بعض ..
ابتسمت رهف تقول : و نحن سعداء بوجودك ..
اقتربت الصغيرة من رهف تهتف : ماما اووه ..
اشارت الصغيرة على القهوة فقالت رهف : نن ماما اشربي حليبك انت و هذه لي ..
تلوت الصغيرة بجانب رجلي رهف تتمتم : ماما ..
تاففت رهف تقول : لن تتركيني و شأني حتى اعطيك اياها صحيح ..
حملت الملعقة الصغيرة الموضوعة في فنجان عمر تأخذها تعط جودي القليل من القهوة تركتها فورا تمسح فمها متقززة من طعمها ..
ضحك عمر يحمل الصغيرة بين يديه بعد ان اعطى رهف فنجانه يقول : اخبرتك ماما ان لا تشربيها و انت اصررت عليها ..
قبل وجنة الصغيرة التي ابعدت يد والدها قليلا تشير على عنقها تهتف : بابا ماما اوه اوه ماما ..
لاتزال تشير على عنقها ليقبلها عمر به غير متجاهل ضحكات الجد التي ارتفعت ..
خجلت رهف من ضحكات جدها الذي لم يخفى عليه فعل الصغيرة لانها فقط تقلد ما رأت ..
لف عمر يده حول خصر رهف يدفن وجهها بصدره يقول : جدي يكفي هذا ليس مضحك ..
هتف الجد علي بمرح : لكنه يضحكني ..
هز عمر رأسه بقلة حيلة فقالت رهف : اعطني جودي اصعد معها الى اعلى ..
اعطاها اياها فحملتها و صعدت الى اعلى فجأة نادتها ميسون تقول : رهف حبيبتي هل بدات التصميم ..
ابتسمت رهف تقول : لازلت اليوم ان شاء الله سأبدأ اسفة انني لم انهيه بعد ..
قبلت ميسون جبين رهف تقول : لا تتأسفي صغيرتي كل شيء يهون طالما انت بخير ..
ابتسمت رهف تقبل يد خالتها تتجه الى غرفتها فجاة التقت بأمها تقول : امي لماذا انت هنا ..
توترت منى بسبب اصطدامها برهف تقول : اتيت لك للغرفة لم اجدك كنت سأنزل الى اسفل ..
هزت رهف رأسها مصدقة كلام والدتها تقترب منها تقبل جبينها تهتف : و بماذا احتجتني عزيزتي ..
هتفت منى : لا شيء اذهبي الى غرفتك ..
اتجهت رهف الى غرفتها او بالاحرى غرفة عمر تدخلها فجأة احست بدوخة قوية صاحبه بكاء الصغيرة بين يديها ..
هزتها رهف بين يديها تسكتها تأخذها الى السرير تضعها عليه تغير لها ثيابها ، استمر بكاء الصغيرة تتخبط على السرير لتقول رهف بعدم فهم : ماما ما بك هل يؤلمك شيء اخبريني ..
حملت رهف الصغيرة بين يديها تهزها ليزداد بكاء الصغيرة اكثر ، لم تفهم رهف شيء من بكائها نزلت اسفلا الى عمر تقول : عمر لا ادري ما بها جودي منذ ذهبنا الى الغرفة و هي تبكي ..
رفع عمر كتفيه يمسح على جبين الصغيرة يهمس : بابا جودي ما بك صغيرتي ..
استمر بكاء الصغيرة تدفن وجهها بصدر رهف التي فقط تمسح على خصلات الصغيرة بحنان تحتضنها ..
نظر عمر الى امه و خالته يقول : ترى ماذا يمكن ان يكون بها ..
توترت منى تزدرد ريقها بصعوبة من السؤال الذي وجه لها بما ستجيب بأنها السبب ! ...
عبست ميسون تقول : ربما تؤلمها معدتها و شيء ما لا تحكمو عليها سريعا ..
هزت رهف راسها تحمل الصغيرة الباكية تهزها ثواني و اتت سيرين تقول : ما بها هذه الصغيرة ايضا لن نستطيع ان ننام كالناس ام ماذا ..
تأففت رهف تقول : ابنتي الان بكت و حتى و ان كانت كذلك هي صغيرة و لا تفهم ذلك ..
امسك عمر يد رهف يقول : تعالي نذهب الى الغرفة الاخرى تعالي ..
اخذ رهف و ابنته الى الغرفة الاخرى يهتف : بابا جودي ..
تلوت الصغيرة ببكاء تمسك يد والدها تضم رهف بقوة ماذا بها ، نظر عمر الى رهف يقول : تعالي نأخذها الى الطبيب حتى نعلم ما بها ..
قبل جبينها بحنان يهمس : ستكون بخير ..
صعدت رهف الى غرفتها تحضر جاكيت الطفلة تلبسها اياه تقول : ماما لا تبكي ستكوني بخير ..
تنهدت رهف و هي تسمع كلام الطبيب انه ليس بإبنتها شيء يخيف ربما فقط الم عادي ببطنها بسبب الغازات وصف لها عدة ادوية تاركا اياها تذهب ..
حمل عمر الصغيرة عن رهف يقول : رأيت ليس بها شيء فقط مجرد غازات ..
عادا الى المنزل يتجها الى غرفتهما فور ان وطأت رجلي عمر الغرفة حتى استيقظت الصغيرة تبكي ..
هزها بحنان يجلس على السرير يقول : ششش بابا نامي و ستكوني بخير ..
قبلها يهزها لكنها لم تهدأ في حجره كالعادة بل ازدادت تخبط و نفور ، ركضت رهف ناحيته تقول : اعطني اياها احملها ..
حملتها عنه فورا لتهدأ الصغيرة تدريجيا تنام بسبب تعبها بالبكاء ..
تنهد عمر يمسح على وجهه يقول : ما بها لما تبكي هكذا ..
اقتربت رهف منه تمسك وجهه بين يديها تقول : لا تقلق ستكون بخير ..
احتضن خصرها بقوة يقبله قائلا : و انا اثق بكلامك ..
قبلت رأسه تقول : اذا اذهب الى الحمام استحم ثم تعال نم قليلا انت ارهقت كثيرا ..
هز رأسه و ذهب الى الحمام يستحم بعد ان سار الم طفيف بعضلاته ، خرج يتجه الى السرير ينام عليه يتقلب و كأنه يتقلب على نيران مستعرة ..
تحرك بؤبؤ عينيه هنا و هناك ينظر الى تلك الخيوط التي تربطه تسحبه بعيدا عن رهف حبيبة قلبه ..
استفاق فورا بجبين يقطر عرقا يتصبب منه وديانا مسحت رهف على صدره تقول : عمر ما بك بماذا حلمت ..
فورا لف يديه حولها يحتضنها يقول : كابوس فقط لا تقلقي لا تقلقي هل نامت جودي ..
ابتسمت رهف تقول : اجل لا تخف ناولتها دوائها و نيمتها ..
كشر حاجبيه يقول : ناولتها دوائها الا تتناوله غير في الليل ماذا فعلت ..
عبست تقول : ماذا فعلت ناولتها اياه في وقته فقط ..
فورا استدار يحمل هاتفه يتفحصه انها العاشرة انام كل هذا الوقت ، استدار لها مجددا يقول : اسف رهف لم اعرف انني نمت كل هذا الوقت ..
ضحكت تهمس : لا داعي لان تتأسف فأنت كنت تعب جدا حتى عندما ايقظتك لم تستيقظ و قلت دعيني انام ..
دق الباب فإتجهت تفتحه في حين مسح عمر على خصلاته و لحيته بذهول لم يسبق له ان نام كل هذا الوقت لا و يتحدث و هو نائم و لا يشعر ..
حملت رهف جودي الباكية التي و للان شهر لا تكف عن البكاء ليلا نهارا لا تتعب رغم ان الاطباء اصرو ان حالتها طبيعية ليس بها شيء ..
تنهدت و هي تهز جودي الباكية تقول : عمر اين كنت لما تأخرت هكذا ..
قلب عينيه عنها يتأفف قائلا : لا دخل لك اين كنت فقط اهتمي بنفسك ..
هتفت بحدة من كلامه البارد الذي بات يلقيه عليها : و ابنتك من سيهتم بها معي ها تلقي كل شيء علي و لا يهمك شيء اين رجولتك و حنانك ..
استدار يخرج يتركها بغيضها و قلقها لترمي على اثره المزهرية الموضوعة هناك ، جلست بركن ما تبكي بحزن و الم على ما يحدث ..
عمر تغير تغير كثيرا ناحيتها لم يعد يهتم بها ابدا اصبح يكره وجودها و كل ما يخصها حتى انه اصبح لا يطيق البقاء معها ..
دخل عليها الجد علي يهتف : رهف حفيدتي ماذا حدث لكما ..
تنهدت تقول : لا اعلم لا اعلم كل شيء تغير عمر تغير جودي لم تعد كما كانت كل شيء لم يعد كما كان و انا تعبت ، تعبت يا جدي ..
اقترب منها الجد علي يقول : تحملي قليلا لاجل عائلتك ارقِ نفسك و عائلتك ربما اصابتكم عين و العين حق ..
هزت رأسها تقول : سأفعل ذلك سأرقِ مائها الذي تشربه ..
قبل الجد جبين رهف يقول : تعالي معي ننزل اسفلا ..
امسك يدها يجرها ينزل معها اسفلا دخل الى الصالو يجلس على الكرسي بجانبه رهف التي تحمل جودي الباكية ..
امسك الجد قارورة ماء يرقِ مائها علنا ليزداد بكاء الصغيرة و تخبطها بين يدي رهف اما رهف فإنقليت معدتها فورا تصرخ : جدي توقف ارجوك ..
لم يتوقف الجد عن قرائته للقرآن في حين رهف فنزلت تجلس على الارض تبكي تاركة جودي التي اغمي عليها جانبا ..
ماهي الا ثواني و استفرغت الاكل الذي اكلته تشعر بدوار قوي يضرب رأسها ..
حملت ميسون جودي تفيقها تدعي للصغيرة بينما تبكي قائلة : اكيد لم يستطيعو ان يروكم منسجمين مع بعض لم يستطيعو تقبل سعادتكم ..
سقطت رهف ارضا فور ان دخل عمر الى المنزل اغمض الجد عينيه بقوة غير مصدق لما يحدث يهتف بصوت زلزل من شدة صدمته : لقد تم سحرهما ..
شهقت ميسون تضرب صدرها بقوة تشهق بعنف في حين احمد و محمد فسقطا جالسين من شدة صدمتهما ..
اسرع احمد الى ابنته يحملها بين يديه يضعها على الاريكة يعلم ان عمر لن يبالي بحالتها ..
في حين و رغم برود وجه عمر الا ان عينيه غشتهما الدموع على حالة حبيبته ، عاد من اين جاء يتوه في الشوارع التي لا حياة بها ..
جلست رهف على الاريكة بحجرها الصغيرة النائمة التي استمر الجد بقراءة القرآن لها ..
فور ان عاد عمر اجلسه محمد غصبا بجانب رهف التي بكت بعد ان جلس عمر جوارها ..
دخلت فجأة عجوز القرية تنظر لعمر و زوجته تقول : ما هذا الذي اراه من اطفأ الشمعة المتقدة هنا ..
تنهد الجد يقول : ارنا مكان انطفائها حتى نشعلها من جديد حتى لا نخسر احد ..
نظرت لهما طويلا توجه كلامها لرهف تقول : هل اختفى قميصه الابيض قبل فترة ..
هزت رهف رأسها تقول : قميصه الابيض اجل من سلة الغسيل لم اره ابدا ..
هزت رأسها تقول : و هل كل يوم يشاهد الكوابيس و هو نائم ..
اجابت رهف : كل يوم و ليلة لا ننام لا هو و لا جودي صغيرتي ..
تسائلت العجوز : و هل تشعري بشيء و انت بغرفتك على سريرك ..
اجابت رهف : اجل اشعر بحزن و الخوف لدرجة لا تتصور ..
فجأة حولت العجوز انظارها الى الجد علي تقول : سحرهما بسريرهما طالما السرير هناك لن تعود حياتهما الى سابق عهدها ..
فورا قال محمد : سنغير الغرفة بأكملها لن نبقي شيء بها كما كان ..
تمتمت العجوز : ارني الغرفة ..
ارت ميسون الغرفة للعجوز التي قالت : ماتت السعادة و حل الحزن و البأس هنا لا تخافي سأعيدها لكن احذري من اعز الناس اليك ..
رقت العجوز الغرفة ترش سريرهما تزيل سحرهما الموضوع هناك ..
خرجت فورا ليقول احمد : تعاليا الى الغرفة ترتاحا ..
اتجها الى الغرفة بجسد خاوي تعب تسطح عمر على السرير بجانبه رهف التي انكمشت حول نفسها على الطرف الاخر من السرير ..
لف احمد الغطاء على ابنته يدثرها جيدا يهمس : لا تقلقي نامي فقط و ستصبحي بخير غدا ..
بينما فعلت ميسون المثل لابنها تجلس على الكرسي تراقبهما بقلب يشتعل لوعة كل منهما على ينام على طرف السرير بكل جانب ..
فجأة و بدون سابق انذار انخرطت رهف ببكاء هستيري عنيف تتخبط بنومها تناجي عمر ان يقترب منها ..
كادت ميسون ان تقف تتجه لها تسكتها لكنها ما كادت تفعل حتى رات عمر يجذب رهف له يدفن وجهها بصدره ..
ساعات و هي تبكي و هو يحتضنها يعتصرها بين يديه قبل جبينها يهمس : بإذن الله ستحل العقد كلها لا تخافي ..
ازداد بكائها من كلامه تهتف بنشيج : من فعل هذا من فعل من يريد تفريقنا من يكرهنا لهذه الدرجة ..
تنهد يغمض عينيه لتغمض هي عينيها يسقطا في نوم عميق لقد عانيا جدا ..
هزت ميسون رأسها تقول : ليت كل شيء يعود كما كان و ينتهي هذا العذاب الاليم ..
وقفت تخرج من الغرفة داعية بصلاح حالهما و هي تتركهما بين يدي بعضهما نائمين ..
....................................
رأيكم ؟؟
عمر ؟؟
رهف ؟؟
جودي ؟؟
توقعكم للبارت القادم ؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!