الفصل 16 | من 46 فصل

رواية أمٌ بديلة الفصل السادس عشر 16 - بقلم Nad Jma

المشاهدات
17
كلمة
2,896
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

بسم الله نبدأ .. صلو على محمد ..

بارت هدية ليكم مني اتمنى تسعدو بيه 😘😘

لا تحرموني من تعليقاتكم الحلوة لانني اسعد بها كثيرا ..

.......................................

ارتفع صوت ضحكاتها في المنزل فور دخولها ليسرع عمر بتكميم فمها يرمقها بنظراته الغاضبة ..

كشرت فورا تدخل تاركة اياه تتجه الى الصالة تجلس لتقول ميسون : رهف اتيت ماذا اخبركم الطبيب عن جودي ..

تحركت جودي بين يدي رهف التي تركتها تنزل على الارض تلعب تهتف : لم يقل شيء اخبرنا ان الفحوصات يومين حتى تشفر ..

هزت ميسون راسها تبتسم لرهف تقترب منها تهمس : و كيف حالك مع عمر الازلتما متخاصمين ..

اومأت ايجابا تقول : نحن لا نتحدث معا غير في امو ر تخص جودي فقط ..

مسحت رهف خصلاتها بيدها لتلمح ميسون صدر رهف المليئ بعلمات عمر ضحكت تقول : سنترككما و شأنكما اكيد ستعودا لبعضكما يوما ما ..

ابتسمت رهف في وجه خالتها التي وقفت تضحك بمرح على ما رأته لقد اقتربا من بعضهما اكثر مما تتوقع ..

اعتدلت رهف بجلستها تفتح حاسوبها تبدأ بعمل عملها في حين الصغيرة فهي الان ملتهية بلعبها بأوراق الوردة الجميلة ..

فجاة شعرت رهف بشخص يجلس بجانبها نظرت الى جانبها لتجده سامر اخ سيرين و ابن عمتها نعمة ..

ابتسمت في وجهه تستدير تكمل عملها فجاة سمعت كلام جعلها تفتح عينيها على مصرعيها ..

وقفت فورا تصرخ في وجه سامر قائلة : اياك و ان تعيد هذا الكلام امامي و الا اقسم بالله اقتلك ..

ابتسم ابتسامة ساخرة يهتف : اكيد لن تخبري زوجك اللطيف عن ما قلته ..

وقف يقترب منها خطوة يهمس : لا تقلقي سأمتعك كثيرا لن ..
رفعت يدها بقوة تلطم خده بعنف ادار وجهه نظر لها فورا يزمجر بعنف يهتف : لن انسى ما فعلته ابدا ..

فورا استدارت تحمل جودي تحمل حاسوبها تصعد فوق تركت للصغيرة على السرير تبكي تهتف بغضب : ذاك الغبي لو اجد كيف اقتله لقتلته ..

مسحت على خصلاتها تستدير لجودي لتجد عمر يقف خلفها يقول : ماذا هناك ها ..
بلعت ريقها خائفة منه تهتف : لا شيء لا تقلق ..

تنهد يهمس : لا تتحدثي الان براحتك لكن بعد الان سأعلم ما تخفيه اعلمه ..
اتجهت له فورا تحتضن صدره تتكأ عليه ليمسح براحته على ظهرها يهتف : اذهبي و اسكتي جودي و تعالي اريك ماذا تفعلي ..

اتجهت لجودي تحملها بين يديها تسكتها قائلة : عمر اخبرك و لا تغضب همم ..

ابتسم بحنان يخفي بداخله غضبه المتقد يهتف : و هل استطيع ان افعل شيء يؤذي حبيبتي رهف لا تقلقي تحدثي و انت مطمأنة ..

بهدوء قالت : سامر ابن العمة نعمة اخبرني ان انني ..
اتجهت له تهمس باذنه بما قاله لها لتبهت ملامح عمر توسعت عينيه بغضب و برزت عروق جسده ..

تركها فورا ينزل اسفلا يبحث عن سامر يريد الفتك به في حين نزلت رهف خلفه تصرخ بإسمه قائلة : عمر عمر اسمعني توقف ارجوك لقد وعدتني ..

لكنه لم يسمع كلامها كان كالثور الهائج يبحث عن فريسته يقتلها و ها قد اتت ..

انطلق نحو سامر يبرحه ضربا يريد فقط ان يتخلص من تلك الكلمات التي تجوب راسه عن ما قاله لرهف ..

بكت رهف تحاول استعطافه و ابعاده عن سامر الذي كاد يلفظ انفاسه الاخيرة اخيرا ابتعد عنه يستدسر لرهف يحتضنها بين يديه يهتف لسامر : زوجتي خط احمى يا هذا اياك و ان تعيد ما فعلته ..

امسك يد رهف يصعد معها فوق لتجلس على الاريكة متجاهلة اياه في حين عمر فنزع قميصه يرميه جانبا ..

اقتربت الصغيرة الباكية من سرير والدها ليحملها بين يديه فورا يجلسها على معدته يقول : بابا لا تبكي ها سأضع بيبي نشاهده معا ..

كتم ضوت بكائها سريعا تستدير للتلفاز تشاهد مع والدها الرسوم المتحركة صرخت بطفولة تضحك بعد كل تحرك للابطال الفلم ..

تنهدت رهف تتجه الى سريرها تنام على جانبها تفتح حاسوبها تشتغل عليه هز عمر رأسه عليها يكمل لعبه مع ابنته ..

وضعت حاسوبها جانبا تتجه الى الحمام استحمت سريعا و ارتدت ثيابها قميص نوم قصير يصل الى ما بعد ركبتيها بقليل تتجه الى السرير ..

تمتم عمر بصوت خافت : خذيها الى مكانها تنام ..
اطبقت يديها امام صدرها تقول : سانيمها بجانبي على السرير اليوم ..

وقف يأخذ ابنته الى سريرها يعود الى مكانه يهتف بمرح : حسنا كما تريدي نامي على سريرها و اتركي سرير لعل و عسى اجد من تشاركني اياه ..

فورا ضربت صدره بقوة تهتف : اياك و ان تعيد هذا الكلام مجددا ..

ضربت صدره بقوة عدة مرات بمزاح في حين هو ضحك يقول : حسنا امزح لكن انت التي فعلتها ارتديت هذا اللباس و تريدي ان تنام معنا جودي حتى اتحول عليك منتصف الليل ..

ضحكت بمرح عليه تهتف بضيق مصطنع : انت الذي فعلت ما نهيتك عليه اولا ..

ارتفع يقبل شفتيها بعمق يبتعد عنها يقول : دعينا من تلك السيرة و اتركيني اضاعف الاولاد اريد اثنين دفعة واحدة ..

ضحكت بقهقهة مرحة ليلف يده حول خصرها يقربها منه يقبل وجنتها يهمس : كفي ضحك اخاف ان يحسدو حبنا فنفترق ..

اقتربت منه تقبله قائلة : لن نفترق اعدك طالما جمعنا بتسيير حكيم لن نفترق الا بإذنه ..

احتضنها يسقطها على السرير يدغدغها قائلا : اصبحت تعرفي كيف تتحدثي يا صغيرة ..

ضحكت تقول : و ان كنت اكبر مني ب 12 سنة انا يمكنني ان اتفوق عليك في درجة الذكاء ..
اوما بذهول يهتف : حقا ذكية احب النساء الذكيات ..

ضحكت بمرح عليه فتافف قائلا : دعيني انجب الاولاد ثم نتحدث لدينا الكثير من الوقت ..

رفعت اصبعها في وجهه تقول : لكن لن اسهر كثيرا احذرك لدي غدا عمل مهم يجب ان استيقظ لاجله باكرا ..

قبل شفتيها قبلة سطحية يهتف : حسنا لا تقلقي للفجر و ننام .
كادت تعترض فقبلها يخرسها عن الكلام يلقي الغطاء عليهما ليعيشا لحظاتهما المميزة ..

استيقظت صباحا على صوت رنين هاتفها استدارت تحمله ما كادت تجيب حتى خطف عمر الهاتف منها يهتف : نامي الان ..

هتفت برقة لا متناهية نابعة من صوتها النائم : لكن لماذا اتركني فقط اعرف من ربما شيء مستعجل ..

احتضنها غير مبال بحديثها يهتف : ستيفن يتصل و انا لن اسمح له بأن يسمع صوتك و انت مستيقظة من النوم هكذا ..

حركت رأسها بعدم قدرة على استيعاب غيرته تهتف : هيا عمر ستتركه يتصل هكذا حتى يفزع جودي ..

استدار ينام على ظهره تاركا اياه فتح الخط يجيب : ماذا تريد ..
لطمت وجنتها على طريقة كلامه مع الرجل ليقول ستيفن : من معي انا اريد الانسة رهف ..

اجابه عمر ببرود : الانسة رهف اصبحت سيدة و انا زوجها عمر ماذا تريد ..
اجابه ستيفن : اخبر السيدة ان المجموعة الخريفية ستبدأ بعد اسبوع و حضورها واجب ..

همهم عمر لكلام ستيفن يهتف : حسنا سأخبرها بذلك الى اللقاء ..

اغلق الخط في وجه ستيفن يستدير الى رهف يرمي هاتفها جانبا ببرود قال : لو تتصلي به سأفعل ما لا تصدقينه ..

هزت راسها ثم وقفت ترتدي قميصه تتجه الى الطاولة الصغيرة تحضر حليب جودي تضعه جانبا تقول : اعطها حليبها حتى اعود ..

استدار ينام على السرير فشهقت بعدم تصديق تقول : يعني تقول افعلي ذلك بنفسك حسنا سنرى ذلك سيد عمر ..

ضحك يقول : اعطني قبلتي و اذهبي ..
اتجهت له كارهة و مكرهة تعلم انها لو لم تذهب له سيُشبعها ضربا و دغدغة ، عنيف حتى بمزاحه ..

اتجهت له تقبل شفتيه قبلة سطحية فأمسكها يقول : اين انت ذاهبة يا مشاكسة اعطني حقي الكامل ..

ضحكت تقول : اذا اعتني بجودي حتى اعود ..
ناغش خصلاتها يعض وجنتها يقول : الفتاة ابنتك و انت حرة اتركيني انام ..

ابتعدت عنه تتجه الى سرير الصغيرة تهزها بعد ان بكت تقول : بالليل انت و بالصباح هي اظن انني يجب ان ارفع رايتي البيضاء ..

رفع حاجبها ينظر لها بذهول يقول : اقتلك لو فعلت ذلك حقا ..

ضحكت تجلس على السرير تطعم الصغيرة حليبها التي فور ان رات والدها مستيقظ حتى بدات تحرك رجليها و يديها تغمغم ..

استدارت رهف لعمر تضرب رجله بقوة تهتف : ليتك مثلت انك نائم طالما لم تكن ستعتني بها ..

ضحك يقول بإستفزاز : بابا جودي تعالي عندي نلعب مع بعض تعالي ..

تركت الصغيرة حليبها تتجه الى والدها تقفز على السرير لتقول رهف : هكذا اذا ..

تراقص بحاجبيه يشغل التلفاز يشاهد احدى المباريات الرياضية يقول : بابا جودي احضري العابك للسرير نلعب ليست عندي طاقة لانزل استهلكتها امك في الليل ..

رمت عليه الوسادة تليها اخرى تقول : عمر كف عن هذا الحديث اخبرتك مئة مرة لا تتحدث امامها هكذا ..

اعاد رمي الوسادة عليها يقول : فهمت حسنا اذهبي و استحمي قبل ان تبدأ جودي ببكائها ..

استدارت تتجه الى الحمام تستحم سريعا خرجت ترتدي ثيابها اتجهت الى عمر تهتف : اغلق سحاب الفستان حتى انزل ارى ماذا يفعلو اسفلا ..

اغلق سحاب فستانها فإتجهت الى المرآة تعدل شكلها صرخت الصغيرة بطفولة : ماما ماما اووه ..

ضحكت رهف تهتف : سننزل مع بعض لن اتركك هنا لا تقلقي ..
اتجهت الى الخزانة تحضر ثياب الصغيرة تنيمها على السرير تغير ثيابها تهتف : عمر انهض استحم و ارتدي ثيابك هيا ..

لم يعر كلامها انتباه و هو ينظر الى تلك المبارات الشيقة التي حدثت صرخ بنصر يهتف : ربحنا ربحنا ..

صرخت الصغيرة ترفع يديها عاليا تبتعد عن رهف تقف و ترقص : بابا بابا بابا بابا ..

ضحك عمر يناغش ابنته لتهتف رهف بإسمه : يا عمر انهض و ارتدي ثيابك لو ياتي احد ما سنقع بورطة ..

تافف ينظر الى التلفاز ثواني و سمعت صوت بابها يطرق لتنظر لزوجها فورا تقول : سافتح الباب و ارحب بدخولهم و اعزمهم على الجلوس على السرير ايضا ..

امسك بنطاله يرتديه يأخذ التيشرت من على الارض يرتديه يتجه الى الباب يقول : لا يتركو احد يهنأ بزواجه ..

ضحكت عليه و هو يهم بفتح الباب ليجد امه التي دخلت فورا تهتف : عمر بني ماذا فعلت لابن عمتك ..

رفع حاجبه ينظر لزوجته يقول : ضربته لما تسألي ..
قالت بسخرية : لانه اشتكى عليك و الشرطة تنتظر سيادتك اسفلا ..

نظر الى زوجته بذهول فقالت : اذهب الان رايت اخر غضبك ..

تأفف يقول : حسنا اخبريهم انني اتٍ ..

دخل يتجه الى الحمام يستحم يرتدي ثيابه يخرج نظر الى رهف يهتف : ان تأخرت عليك اغلقي باب الغرفة جيدا و نامي فهمت ..

عبست تقول : لماذت فعلت هذا لو احتجزوك اكثر ماذا سأفعل بدونك  ..

دنى منها يقبل شفتيها يقول : لن يحتجزوني لا تخافي و انا سأعود قريبا ..

خرج اولا و خرجت هي خلفه بعد ان كملت جودي بين يديها ، رأت الشرطة و هو يفتحو الباب ليدخلوه الى الداخل ..

عبست بحزن على ما حدث لتلتقط اذنها حديث لم تستطع تصديقه : هكذا افضل لو يحتجزوه هناك طوال العمر حتى يتعفن في السجن حتى يبتعد عن ابنتي ..

ببطأ استدارت تنظر لامها التي اتجهت الى الصالة لتجلس بها لا تصدق امها تتمنى الشر لها و لزوجها امها حبيبتها هي من تريد الفتك بها ..

بحزن اتجهت نحو والدها جلست على الاريكة بجانبه تحتضنه ، احتضنها والدها مبادلا اياها الاحتضان يهمس : لا تقليي صغيرتي سيخرج قريبا اصلا جدك اتصل على رئيس المركز سيتركوه يخرج بعد اثنا عشر ساعة ..

هزت رأسها له تعتدل بجلستها عدل والدها خصلاتها يقبل جبينها قائلا : لا تقلقي عزيزتي كل شيء على ما يرام ..

نظرت منى الى زوجها و ابنتها تقول : عن ماذا تتهامسان كل هذا الوقت ..

ابتسم احمد لابنته يهتف : اسرار شخصية بيني و بين ابنتي ..

هزت رهف رأسها تمسح على عنقها و جبينها تهدأ نفسها اقتربت منها ميسون تحمل كأس عصير بارد تهتف : اشربيه سترتاحي ..

احتضنت يد رهف يد ميسون تبتسم لها بلطف و شكر تهمس : شكرا لك خالتي ..
مسحت ميسون على خصلات رهف تقبلها تقول : كل شيء بخير لا تقلقي ..

شربت رهف من كأس عصيرها لتتفاجأ ب جودي الصغيرة التي تقف امامها تهتف : ماما اوووو بب ..

ابتسمت رهف تقرب كأس العصير من الصغيرة تشرب القليل ابعدته عنها سريعا فبكت الصغيرة و هي تشد الكأس نحوها ..

ضحكت ميسون تنزل لطول الصغيرة تقول : اسمعي كلام ماما حتى لا يضربك بابا ..

فورا دفنت الصغيرة وجهها بصدر رهف تبتعد عن جدتها تصرخ بعناد : ماما ..
ضحكت رهف على فعل الصغيرة تجلسها حجرها تقول : خالتي لو سمحت هلا احضرت لها القليل في قارورتها ..

ضحكت ميسون تقول : حسنا سأحضرها لها حتى لا تشاغب اكثر ..

قدمت ميسون للصغيرة قارورتها تشرب العصير الدافئ الذي احضرته لها في حين رهف فأمسكت هاتفها تنظر الى ساعته التي تمشي ببطا تتأفف ..

نظرت ميسون الى هاتف رهف تهتف بمكر  : صورة جميلة ..
خبأت رهف هاتفها عن اعين خالتها تقول : شكرا لك انا سأذهب الى غرفتي قليلا و اعود انتبهي على جودي ..

صعدت الى اعلى تركض تتجه الى الدرج تخرج المفتلح تغلق باب الغرفة جيدا نزلت الى اسفل مجددا فوجدت امها تريد الصعود الى اعلى ..

ابتسمت في وجهها ابتسامة متكلفة تهتف : امي اين ستذهبي ..
هتفت منى بتوتر : سأذهب الى العلية فقط لماذا تسألي ..

نفت رهف برأسها تقبل جبين والدتها تهتف : لا شيء فقط سألتك اصعدي ثم انزلي نتحدث همم ..

اومات منى تصعد تاركة ابنتها خلفها التي صعدت خلف امها بدقائق رأتها و هي تتجه الى غرفة عمر و رأتها و هي تحاول دخول الغرفة ..

عبست رهف بتخاذل و الم امها من وضعت بغرفتها سحرا يفرق بينها و بين زوجها ..

اختبأت خلف الحائط تمنع شهقاتها من النزول من كشف امرها فورا نزلت تخرج من المنزل تتجه الى الحديقة الخلفية ..

نزلت على الارض تبكي بحزن و الم على ما يحدث معها لا تصدق ان امها من تريد التفريق بينها و بين عمر اي سحر جديد فعلته ..

دخل عمر الى المنزل يمشي بعنجهيته التي صعقت كل من نعمة و ابنها سامر كيف خرج باكرا هكذا ..

عبس عمر بأصطناع يقول : رئيس المركز صديقي اخرجني بسهولة حتى انني اتيت مشي من المركز لهنا ..

جلس على الاريكة في الصالة لتقف جودي فورا تركض والدها تحتضن رجله ، كشر حاجبيه يهتف : اين رهف ..

رفعت ميسون كتفيها بعدم فهم تقول : لا اعلم كل ما اعلمه انها صعدت لغرفتها فقط و لم تاتي بعد ..

......................................

رايكم ؟؟

عمر ؟؟

رهف ؟؟

جودي ؟؟

توقعكم للبارت القادم ؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...