بسم الله نبدأ .. صلو على محمد ..
بارت قصير كدة جميل يستحق تعليقاتكم الحلوة هيا اروني كم انتم متعلقون بالرواية ..
اشكر البنوتة لي علقت على البارت السابق شكرا كثير يا حلوة ..
....................................
استفاقت رهف صباحا على صوت الفتيات اللتان تجلسا حولها تتحدثا بأمورهما الطفولية ..
تأففت تجذب غطائها على رأسها تغطيه لتصرخ كلتاهما تتذمرا من فعل رهف لانها قد منعتهما من حرية ادخال يدهما بصدره ..
اجل فعادة جودي قد نقلتها الى اختها لتسمع رهف ضحكات عمر الذي قال : استيقظي لا مهرب لك منهما الان ..
عبست رهف تشير عليه تقول : اذهبا الى بابا المستيقظ لماذا توقضانني انا ها حتى بابا لديه صدر ايضا ..
ضحك عمر بمكر يقول : لا يعجبهما صدري لانه ليس طري كخاصتك ..
شهقت بخجل لمد يده الى ساعده تقرصه ليضحك عليها يقول : مجنونة ..
نزعت غطائها على وجهها تتسائل : لن تذهب اليوم الى الشركة ..
نفى برأسه و هو يقلب قنوات التلفاز يقول : لا لن اذهب اريد استراحة قصيرة من مشاكل العمل ثم انا افكر بأن نذهب لنزهة نحن و الصغيرتين ..
تفاجأت من طلبه تقترب منه تقول : فلنذهب الى المدينة الى منزلك اشتقت للذهاب هناك الى التفسح في الاسواق هناك ..
نظر لها بذهول يقول : قلت نزهة رهف و لم اتحدث عن التفسح ..
امسكت تيشرته بقوة تقول : هيا حبيبي ارجوك لماذا تقول هذا ما رأيك ان نذهب الى هناك ليومين فقط و نعود ..
اجابها : سأفكر ..
ضحكت تقول : سأجهز الحقائب اعلم انك لن تخذل طلبي ..
اشار برأسه على الخزانة يتمتم : هيا اذا ..
تحركت من مكانها بسرعة لترتطم جودي بها بقوة مسحت رهف فورا على رأس الصغيرة التي ضحكت بطفولة تهمس : لا تقلقي ماما ..
انصهرت رهف لكلمات جودي تقبل وجنتيها بقوة تقول : روح و قلب ماما انت ..
وقفت رهف من مكانها تتجه الى طاولة الصغيرتين تحضر حليب جوانا في القارورة و تضع حليب جودي في كأسها الصغير ..
نزلت الفتاتان من السرير فورا تتجها الى طاولتهما الصغيرة تجلسا على كرسيهما ..
وضعت رهف حليبيهما على الطاولة لتحملاه تشرباه ليقول عمر : قهوتي رهف ارجوك ..
حملت الكأس تضعه بتلك الالة الصغيرة لتحضير القهوة تحضره له حملته حلته بالسكر تأخذه له و هو لا يزال متسطحا على سريره ..
اخذ الكأس منها قبل يدها متشكرا : شكرا حبيبتي ..
داعبت خصلاته تتركه يشاهد التلفاز تذهب هي تحضر حقائبهما ..
وضعت ثيابها و ثيابه بحقيبة و الصغيرة وضعت بها ثياب الفتاتين ..
اتجهت الى الخزانة الوردية بجهة الصغيرتين رغم توفر الغرف بالقصر و تعود الصغيرتين على الجميع لكن عمر لم يرضى بأن يفصلهما عن غرفته ..
حملت مستلزمات الفتاتين تضعهما على السرير ليطرق الباب فجأة تأففت تتجه له تفتحه لتطل سلمى قائلة : رهف لماذا لم تنزلي للفطور ..
اجابت رهف بهدوء : عمر هنا لذلك لم انزل انا سأذهب لاحضر له فطوره هنا لانه لن يذهب لعمله اليوم ..
فجأة تخطت سلمى رهف تدخل الى الغرفة تتجه الى جانب السرير تقول : عمر انا اريد اخذ اذنك بذهابي الى المكتبة للدراسة ..
نظر لها بحاجب مرتفع يقول : و منذ متى و انت تذهبي للمكتبة و هذه الفترة ليست فترة امتحاناتك سلمى ..
هزت سلمى رأسها بينما تمرر عينيها على الغرفة تقول : لذلك سأدرس للامتحانات ، رهف هل ستنقلي الصغيرتين من الغرفة ..
تحدث عمر : لا نحن ذاهبان الى المدينة يومين و نعود و بخصوص المكتبة اذهبي لكن اياك ان تتأخري ..
تهللت اسارير سلمى تقول : لو لم اكن ادرس لذهبت معكما الى اللقاء ..
ركضت تخرج لتنظر رهف على اثرها بحزن لقد تغيرت سلمى كثيرا بعد تصادقها مع الفتيات السيئات ..
دعت ان تعود لرشدها قبل ان يكتشف عمر ما تفعله سيقبل الدنيا فوق رأس الجميع و خاصة هي ..
اكملت ملئ الحقائب تضعهم جانبا تحضر الصغيرتين تلبسهما ثيابا نضيفة ترتب خصلاتهما ..
جمعت خصلات جودي بشكل ذيل حصان و جمعت خصلان الصغيرة جوانا بذيلي حصان على كلتا جانبي شعرها ..
البست جودي بنطال جينز و قميص ابيض في حين البست الصغيرة جوانا بنطال اسود و قميص ازرق ..
قبلت خصلات جودي لتشير جوانا على رأسها تهتف : ماما اوو انا ..
قبلت رهف خصلات ابنتها تقول : و هذه قبلة جوانا هيا انزلا لنانا هيا ..
فتحت الباب تتركهما ينزلا اسفلا لتقول ميسون : ما هذا اصبحتما جميلتين الى اين انتما ذاهبتين ..
اجابت جودي : ماما و بابا و انا بالسيارة ..
هزت جوانا رأسها عدة مرات تشير على جودي تقول : يو ماما بابا آنا ..
ابتسمت ميسون تقول : ستذهبو في نزهة مع بعض كم هذا جميل و انا هل اذهب معكما ..
نفت جوانا برأسها تتمتم : ننن ، ماما بابا يو انا ..
عبست ميسون تقول : شريرة لماذا انا لا اذهب و انتم تذهبو ها ..
رفعت جودي كتفيها تبتعد عن جدتها تتجه الى الكرة التي كانت مرمية بزاوية في المنزل تحملها ترميها لجوانا التي حملتها تحتضنها ..
ركضت جودي لجوانا تقول : آنا ارمها ..
نفت جوانا برأسها تذهب الى الحائط تتكأ عليه لتقول جودي : هيا آنا نلعب ..
نفت جوانا برأسها ليقول الجد علي : جوانا لا تريد ان تلعب معك جودي المسكينة ..
عبست جودي تنظر لاختها ثم لجدها تجيب : آنا تحب جودي و تلعب مع جودي جوانا هيا نلعب ..
ضحك احمد يقول : اخيرا نطقت جملة واضحة من غير اختصاراتها ..
رمت جوانا الكرة على الارض تضربها برجلها تركض الى جودي تحتضنها لتبدآ باللعب ..
ابتسمت منى تقول : جوانا تحب جودي كثير انظري كيف بدأت تلعب معها و كأنها لم تكن تعارض قبل قليل ..
نظرت ميسون الى اختها تقول : هي اختها في الاخير جودي اخت جوانا و لا تفرقا عن بعضهما ..
اجابت منى مبررة قولها : لم اقل شيء فقط استغربت حبهما و هما ليستا من بطن واحدة ..
بضيق قالت ميسون : هما من اب واحد و رضعا من ام واحدة لا تفرقي بينهما هكذا جودي اخت جوانا رغما عن انوف الجميع ثم لا اريد ان تجرح ابنتي رهف من هذا لم تنسى جرحها الاول ليزيد عليها هذا الجرح ..
هزت منى رأسها تقول : معك حق انا لن اتحدث بشيء يكفيني ان ابنتي معي ..
ابتسمت ميسون شبه ابتسامة تنظر فورا الى الدرج لترى عمر الذي ينزل من اعلى يحمل حقائبه ..
يرتدي بنطال اسود و تيشرت اسود مع ساعة فضية بيده و يصفف لحيته و خصلاته بترتيب متقن ..
اسرعت ميسون الى ابنها تقول : اين ستذهب و لماذا هذه الحقائب ..
اجاب والدته و هو يكمل نزوله من اعلى : انا اخذت اجازة و قررت ان اذهب مع رهف و البنات الى المدينة يومين و نعود ..
تنهدت ميسون تقول : ظننت انكما ستذهبا بمشوار فقط لكن بما انك تريد ان ترتاح قليلا لن ازعجك ..
نزلت رهف خلف زوجها بعد ان اهتمت بإغلاق نوافذ و ابواب غرفتها ، اقتربت من ميسون تقبلها تقول : اخيرا سنتفسح قليلا لقد اشتقت للخروج ..
ضحكت ميسون تقول : من حقك الخروج الان اذهبي و انتبهي على نفسك سنشتاق لكم كثيرا ..
ابتسمت رهف تقول : و انا ايضا سأشتاق لكم ..
تسائلت منى : هل اخبر الخادمة ان تضع الفطور لكما قبل ان تذهبا ..
نفت رهف برأسها تجيب : لا امي عمر اخبرني اننا سنذهب لمقهى عائلي نفطر معا لذلك لا تتعبي نفسك ..
اقتربت منى من ابنتها تقبل جبينها تقول : تبدين جميلة جدا عمر محظوظ لانه امتلكك ..
ضحكت رهف بحنان تقول : و انا محظوظة بإمتلاكه اكثر مني هيا الى اللقاء سأذهب ..
خرجت رهف تلحق زوجها و ابنتيها تتجه الى السيارة تركب بجوار زوجها الذي قال : من الان بدأت ملابسك لا تروقني ..
تمايلت تقول : لماذا ، هل لانني اصبحت جميلة بها ..
قال : لا اصبحت جميلة جدا بها و انا لا تعجبني ..
ضحكت تقول : لا تقلق الجميع سيعلم بأنني زوجتك فملابسنا متشابهة و لن يقتربو مني ..
في حين ترتدي رهف بنطال اسود و قميص اسود طويل الى قبيل ركبتيها تركت شعرها القصير حر غير من بعض الخصلات التي رفعتها فوق رأسها ..
مد يده الى يدها يمسكها يشغل السيارة ينطلق في طريقها ، عبثت بدرج السيارة تفتش داخله ..
فجأة شغلت شاشة السيارة تقلب بين الاغاني تختار اغنية تزيد من علو صوتها ..
تمايلت الصغيرتان ترقصان و تصفقان ليضحك عمر و هو ينظر لهما من شاشة السيارة الامامية ..
ابتسمت رهف تقول : حبيبي ما رأيك لو نفكر في طفل اخر مع الفتاتين ..
قبل يدها بحنان يهمس : متى ما تكوني جةهزة انا جاهز دائما شيء يسعدني ان يكون لدي فتى منك انت حبيبتي ..
ابتسمت خجلة تقول : حقا اذا كنت تريد هذا و لم تخبرني ..
نظر لها مبتسما بحنان و مودة : انا لا اهتم لهذا المهم عندي ان تكوني سعيدة و مرتاحة معي و ان لم تنجبي الاطفال الكثر لي ..
احتضنته بقوة تلف يديها حول صدره تهمس : انت افضل زوج في كل العالم ..
داعب ارنبة انفها بيديه يقول : كل هذا بفضلك انت و الا كنت لازلت بمفردي لا احرك ساكنا ..
استدارت الى الخلف تقول : هل اعجبتكما الاغنية او اغيرها ..
تمايلت الصغيرتين اكثر لتغير رهف الاغنية تضحك بصوت عالي عندما تحمست الفتيات اكثر ..
ضحكت و صفقت معهما لتقول جودي بمرح : غيري غيري ..
بدأت رهف تغير الاغاني واحدة تلو الاخرى ترقصن و تصفقن عليها ليهز عمر رأسه عليهن مجنوناته الثلاث ..
فجأة توقف بالسيارة على جانب الطريق نزل يتجه الى باب رهف قائلا : هيا رهف انزلي ..
نزلت تقف امامه ليتجه هو الى الخلف يفتح باب الصغيرتين يفك حزام الامان عنهما يخرجهما ..
وقفتا مكانهما ساكنتين لتقول رهف بذهول : عمر هل صرخت عليهم بالسيارة عن مشاغبتهم خارجها ..
نظر الى رهف بهدوء لتقول : هذا لا يعقل تركتهم معك ثانيتين انبتهما و امليت عليهم اوامرك ..
وقف يغلق باب السيارة يتمتم : هما بناتي ايضا و انا حر بما اقوله معهما ..
لفت ذراعها بذراعه تمشي معه و الفتيات امامهما حتى دخلا الى مقهى راقي على جانب الطريق ..
جلست و اجلست بناتها بجانبها تقول : اصبحتما هادئتين جدا بسبب بابا الشرير ..
ابتسم عمر علا كلامها يقول : لم افعل شيء غير انني قلت لهما كونا هادئتين لا اكثر ..
ضيقت عينيها عليه ليقول : ابقي هنا اذهب اطلب لنا شيء نأكله و نعود ..
هزت رأسها ليقف يذهب الى الاستقبال يملي عليهم ما يريد فجأة و بدون سابق انذار جلس شاب بجانب رهف يقول : اهلا يا جميلة كيف حالك ..
توسعت عيني رهف خوفا من عمر تقول : ماذا تريد مني ..
بضيق قال : لما انت مستعجلة هكذا اريد فقط رقم هاتفك و موعد نتنزه فيه معا ..
نظرت رهف حولها تريد اي احد ينجيها من هذا العلكة و من غضب زوجها لاحقا حتى بناتها كانا قد تبعن والدهما عندما ذهب ..
اقترب العلكة منها يتكأ على الطاولة يقول : هيا ما قرارك هيا اعطني رقم هاتفك لنتحدث افضل ..
فجأة كان كتف الرجل بغير مكانه عندما قبض عمر عليه يشد قميصه بقوة ..
وقفت رهف فورا منتصبة بوقفتها تنظر الى عمر بخوف ليقف اك العلكة يستدير الى عمر يقول : هي من نصيبي صديقي ابحث عن فتاة اخرى ..
رفع عمر يده بقوة يقبضها ينزلها على وجه الرجل الذي صرخ بألم يقول : ماذا بك يا هذا ابتعد من هنا لا تدعني اضربك ..
اقترب عمر من الرجل يشد قميصه بقوة في حين يده الاخرى لفها على عنقه يخنقه متمتما بشر : التي تريدها ان تكون نصيبك زوجتي و سأقتلك لانك فكرت بأن تمتلكها و لانك تجرأت و ضايقتها بجلستها ..
اسرعت رهف الى عمر تشد تيشرته تقول : عمر اتركه عمر افتله ارجوك ستقلته يا عمر ابعد يديك عنه ..
ترجته و هي تلاحظ ازرقاق وجه الرجل الذي غاب عنه الهواء فجأة وقف و تركه يحاول جذب الهواء لرئتيه يقول : اذهب من هنا هيا لا اريد ان اراك امامي حتى لا تصبح جثة هامدة هيا ..
وضعت رهف يدها على صدرها تتنفس بصعوبة بعد ان ظنت انه قتله و ثبتت جريمته ، استدار عمر لها ينظر اليها بغضب ثم الى الامن يقول : خذو هذا الوضيع من امامي ..
اقترب صاحب المقهى من عمر يقول : اعتذر على مذايقتك سيدي نحن اسفون ارجو ان تتفضل بالجلوس ..
جلس عمر على كرسيه بعنف و غضب لتجلس رهف بجانبه خائفة من غضبه عليها نظرت حولها تتسائل قائلة : اين البنات ، عمر اين البنات ..
بهدوء حاد اجابها : تلعبا في ركن الالعاب ..
اقتربت منه تقول : حبيبي انا ..
قاطعها بقوله الغاضب : اصمتي و لا تغضبيني اذهبي و احضري الفتيات ..
وقفت من مكانها تتجه الى مكان العاب الصغار ، حملت جوانا تمسك يد جودي تأخذهما الى الطاولة التي كان النادل قد ملئها بأصناف الطعام ..
اجلست الصغيرتين و جلست بعد ان وضعت الطعام بصحنيهما تنظر هي الى صحنها الفارغ بهدوء ..
تحدث عمر بهدوء : لماذا لا تأكلي ..
نظرت له بحزن تقول : تخاصمني على الطاولة ثم تقول لما لا تأكلي انا لم تعد لي رغبة بالاكل ..
وضع شوكته جانبا يعتدل بجلسته ليصفر وجهها خوفا مما يفعله لا تعلم لما تخافه كثيرا عندما يغضب ..
نظر لها بهدوء يقول : تعلمي ان امر ذاك الفتى ازعجني كثيرا ان يأتي احد و يقول انك لست ملكي امر يغضبني كثيرا خاصة و انه طلب موعدا منك و رقم هاتفك ، رهف انا لا احب ان ينظر لك احد اخبرتك و اخبرك و اعيد كلامي انت انثاي انا فقط و لا احب ان يقترب منه ذكر غيري فهمت ..
اعتدل بجلسته يقول : كلي انا طلبت هذا الطعام لاجلك و ليس لاجلي لذلك كلي ..
اقتربت منه تقول برجاء : اخبرني انك سامحتني اولا ..
قال بهدوء : لكنك لم تخطأي لاسامحك ..
نفت برأسها تهمس : مع ذلك قلي لي انك سامحتني لارتاح و ابتسم و انت تقولها لا احب انعقاد حاجبيك هكذا ..
ابتسم على كلامها يقول : حسنا سامحتك هيا كل اكلك ..
اعتدلت بجلستها تقول : هكذا سأكل و انا اشتهي كل هذا الاكل اللذيذ ..
بدأت تأكل اكلها تحمل قطعة الفراولة تأكله اياها ليأكلها من يدها بهدوء ابتسمت تقول : عمر فلنذهب الى اي مبنى تجاري هنا اريد ان اشتري هداية للجميع ..
رفع حاجبه بتسائل يقول : هداية لماذا تشتريها ..
اجابته : لانني بدأت بعمل جديد و هو تقديم الدروس الخصوصية ..
تسائل بفضول : كم يدفع لك ثمن الدروس الخصوصية تلك لم يتسنى لي وقت لاسألك ..
توترت فهي لم تتحدث مع الطفل على الاموال بنا انه اخ صديقها فهي لم تتحدث معه على ثمن الدروس ..
اجابت : لم نتفق بعد تلك الحصة كانت تجربة فقط و من الان و صاعدا سنتفق على ثمنها ..
قال : عندما يدفعا لك خبئيهم لانك تعلمي انني لا احب ان تلبي احتياجاتك من مال غير مالي ..
اتسعت ابتسامتها تقول : اعلم حبيبي لذلك انا افكر ان اعطي جزءا منها لسلمى تعلم انها بالجامعة الان و تحتاج الى مال تسد به احتياجاتها ..
تصلبت ملامحه فور ان ذكرت اخته لتعلم انه اصبح لا يطيق الحديث عليها من كثر ماهو غاضب منها لتمسك فمها تكمل اكلها ..
................................
رأيكم ؟؟؟
عمر ؟؟
رهف ؟؟
جودي ؟؟
جوانا ؟؟
نسبة حبكم للبارت ؟؟
اي مشاهد تفضلون بين رهف و عمر او بين الصغيرتين او عائلة عمر مع بعض او مع كل العائلة ؟؟؟؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!