الفصل 26 | من 46 فصل

رواية أمٌ بديلة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم Nad Jma

المشاهدات
18
كلمة
2,940
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

بسم الله نبدأ .. صلو على محمد..

اشكر البنوتة نور على تعليقاتها الحلوة و البنوته الثانية ما عرفت اسمها لسة ..

يلا ابهروني بتعليقاتكم الحلوة يا صبايا

......................................

فتحت رهف باب المنزل ليدخل عمر ثم هي الى الداخل ثم البنات الصغيرات ..

مست جوانا بالمنزل منبهرة به لتقول رهف : لا دخول للمطبخ لكما انتما ..

هز عمر رأسه على رهف يتجه الى غرفته يضع الاغراض هناك لتقول رهف : هل سنبيت بتلك الغرفة ..

اجاب عمر : اجل سنبيت بها اين سنبيت مثلا ..
مشت خطوتين للامام تقول : عمر الم تلاحظ شيء انني لا ادخل ابدا لتلك الغرفة ..

نظر لها بذهول يقول : لماذا لا تدخليها ماذا بها سرير و خزانة و فقط ..

عضت شفتيها بغيض تقول : لانها غرفة زوجتك السابقة لا ادخلها لانني لا احبها تذكرني انك كنت متزوج قبلي ..

كتم ابتسامته ثم انطلقت ضحكاته المجلجلة لتكشر حاجبيها فورا ، بضحك قال : و هل برأيك كنت انام بها مع تلك المرأة ، تلك غرفتها رهف هي لم تدخل غرفتي ابدا ..

اتجهت الى الغرفة تدفعه ليبتعد عن طريقها تنظر الى الغرفة الواسعة الجميلة نظرت له تقول : اذا هذه غرفتك وحدك ..

فتحت الخزانة بقوة تفتش بأغراضه القديمة تقول : لماذا لم تخبرني من قبل انك لم تكن تنام معها بغرفة واحدة ..

رفع كتفيه يجيب : لانك لم تسأليني قبل الان ..
خرجت من الغرفة تنظر الى الجدار تقول : و اين وضعت صورتها التي كانت هناك ..

اجابها : رميتها رهف لم ارد ان تنزعجي من وجودها هنا ..
ابتسمت تتجه له تتعلق بعنقه تقول : انت ولد جيد ..

ضحك يقول : انا ولد متزوج و اب لطفلتين تقولي علي ولد الاولاد لازالو يلعبو في الخارج كرة القدم ..

قالت بتغنج : و لماذا لا تكون ولد انا كنت احب ..

امسك شفتها السفلى بقوة لتتأوه متألمة قال بحدة : ماذا كنت تحبي ..

حركت يديها امامه تمسك يده التي يشد بها على شفتها تركها لتبتعد عنه تضع يدها على فمها متألمة ليمسك خصرها يقربها منه يقول : حتى لا تحبي الاولاد بعد الان ..

ابعدته عنها تتجه الى المطبخ تحمل العصير تسكبه في كأسها تقول : عمر الغبي ذهبت شفتاي في خبر كان ..

وقف خلفها يحمل كأسها يقول : لن تذهب و ان ذهبت سأعيدها بقبلاتي لك اعطني قبلة ..

ابعدته عنها تدفعه بعيدا ليضحك يقول : اليوم سأنيم بناتك بغرفة منفصلة و ستري ما افعل بك يا طفلة ..

استدارت له تقول : و لما في القصر لا تسمح ان اضعهما بغرفة منفصلة ..
تكلم بهدوء : المشاكل تصل الى غرفتي و هما قريبتين مني ما بالك ان وضعتهما في غرفة اخرى و لو كانت بجانب غرفتي لن استطيع ان اطمأن عليهما ..

اقتربت منه تقف بيه رجليه و هو يتكأ على الرخام خلفه اتكأت على صدره تهمس : عمر الازلت خائف من ان تعاد فعلة امي ..

وضع كأس عصيره جانبا يقول : لا اعلم لكن الاحتياط واجب و انا لن اسلم ابنتاي بهذه السهولة حتى ..

كشرت حاجبيها تقول : حتى ماذا ..
اجاب : حتى انني لم اعد مطمأن لاختى سلمى رهف اشعر انها تفعل اشياء لا تعجبني و لن اطمأن حتى اعرف ..

كادت تقول له ما تعرفه لكنها سكتت عندما رمت جوانا الكرة لاباها تصرخ : بابا هيا ..

ابتعد عن رهف يرمي الكرة لجوانا التي اسرعت هي و جودي تركضا خلفها لتمسكاها ابتسمت رهف علي لعب عمر مع بناته ..

ضحك مع صغيرتيه يقول : كفى لعب انا تعبت ..
اتجه الى الاريكة يجلس لتركضا له تصعدا على الاريكة اليه تتسلقا صدره تريدا الجلوس على كتفيه كما كانتا صغيرتين جدا ..

امسك جودي ينزلها ينزل جوانا لتصعدا مرة اخرى تفعلا الفعل نفسه ليتولى مهمة انزالهما مرة اخرى ..

فجأة قال : وقت الحليب اذهبا لماما فورا ..
عبست رهف تقول : لماذا يا عمر لماذا ..

ركضت الغيرتين لرهف التي ذهبت الى حقيبتهما تحضر الحليب و قارورتيهما ..
جهزت الحليب ليقول عمر : رهف اريد ان اسألك ..

قالت : بماذا تسألني عمر ..
تسائل : لماذا لم تكوني تذهبي الى المزرعة و كنت تعيشي هنا و لا تذهبي الى هناك اصلا ..

اجابته ببساطة : لم اكن احب ان اتقابل مع طارق فقط لقد رأيت كيف كان يتعامل معي و كأنني عبدته ..

هز رأسه ينظر الى ابنته يقول : اعطني جهاز التحكم جوانا ..
اتجهت جوانا الى جهاز التحكم تحمله تأخذه الى اباها تضعها بيده ليقول : اجلسي و اشربي حليبك لا تمشي و انت تشربيه ..

ابتسمت الصغيرة في وجه والدها ترفع يدها الحرة غير التي تمسك بها قارورة الحليب التي بفمها ..

رفعها عمر يجلسها على الاريكة لتتسطح على رجله تكمل شربها لحليبها ..

عبست رهف تقول : عمر ، هل اتينا الى هنا لتشاهد التلفاز رغم انك لا تتابع الافلام الا ان قنوات الرياضة تستحوذ على كل تفكيرك لقد كرهتها ..

ضحك على كلامها يقول : اريد استراحة من الطريق ليس انت من كنت تسيري كل تلك المسافة ..

بتحد قالت : عندما نعود انا من سأسير كل تلك المسافة ..
اومأ يهتف : حسنا حبيبتي لك ما تريدي ..

اتكأ برأسه على مؤخرة الاريكة ليغط في النوم فورا ابتسمت رهف بحنان عليه تتجه له تمسح على رأسه تقول : عمر انهض حبيبي و اذهب لتنام في الغرفة هيا ..

وقف معها يتجه الى غرفته ينام لتغطيه تقبل رأسه تخرج تاركة اياه نائم ..

اتجهت الى غرفة الصغيرتين تغير لهما ثيابهما الى ثياب بيتيه بنطال منامة ارزق و تيشرت ازرق لكلتيهما ..

صففت شعر الفتاتين بشكل ذيلي حصان تلبسهما خفيهما البيتيين تتركهما يلعبا ..

اتبسمت جوانا بإتساع تركض بأرجاء المنزل الى غرفة والدها دفعت الباب تفتحه تدخل صارخة : بابا هيا هيا ..

صعدت على السرير تتجه الى والدها تجلس على رأسه تشد خصلاته بقوة تصرخ : بابا هيا ..
بنوم قال : الى اين يا كارثة ..

تأوه بألم و هو يحاول ابعادها عنه و فك شعره من بين يديها اللتان تشداه بقوة ..
اطلت جوانا على وجهه بعد ان كانت تدعسه برجلها تقول : هو ماما يو او بابا هيا ..

تمتم بنعاس : بابا ناعس اذهبي و اتركيه ينام ..
شدت لحيته بقوة تصرخ : بابا هيا ..

دخلت رهف تحمل جودي التي كانت تحتضنها و تقبل وجنتيها بحب ضحكت رهف تقول : جودي هل تحبي ماما كثيرا ها ..

هزت جودي رأسها تحتضن رهف بقوة تلف يدها حول عنق رهف تتمتم : جودي تحب ماما ..

قبلت رهف رأس جودي بحنان لتشعر بها تدخل يدها بداخل صدرها لتهز رأسها بهدوء لعدم قدرتها على تغيير عادة جودي هذه ..

نظرت الى جوانا التي تجلس على رأس والدها تقفز عليه لتسرع رهف نحوها تقول : جوانا ماذا تفعلي قتلتي بابا يا مجنونة ..

تحرك عمر من مكانه لتسقط جوانا عل السرير مما جعلها تقف مرة اخرى تجلس على معدته تقفز تأفف يقول : هذه المجنونة لا تريد تركي انام ..

ابتسمت رهف تضع جودي على السرير لتتذمر لاصقة بها تحتضنها بقوة تنهد عمر يقول بحزن : و كأنهما عرفتا اننا سننجب اخاهم الليلة لذلك تفعلن هذا ..

ضحكت رهف بمرح تقول : لا عليك حبيبي هن فقط لم تتعودن على المكان هنا ، و لا يوجد شيء يلهينهن على ازعاجك ..

ابتسم يقول : لكن تعلمي ماذا هذا ما كنت احلم به دائما اسرة مترابطة متحابة و انت حققتها لي ..

امالت عليه تتكأ على فخذيه تهمس : لو لم تكن انت الذي جذبتني لك لم اكن انا سأفعل شيء انت من بدأت هذا الطريق ..

ابتسم ينظر الى جودي التي تمسك لعبتها بيدها تجلس بحجر رهف لا تتحرك ليقول : جودي بابا ما بك ..

رفعت نظرها لوالدها تبتسم بطفولة : لا شيء بابا ..

اقترب منها يحملها بين يديها يرفعها عاليا لتضحك بطفولة و هو يهزها ليتطاير شعرها بخفة ..

اقتربت جوانا من رهف فجأة تدخل يدها بصدرها لتقول رهف بغيض : عمر الا تعرف شيء البسه هكذا يمنعهم من فعل عادتهم السيئة لقد اصبحتا تحرجانني امام الجميع ..

ضحك عمر عليها لتقول بضيق : ليتني انزعتها لجودي يوم طلبت مني فعل ذلك ..

اقترب منها يدني على عنقها يقبلها بحنان يهمس : هذا لانك لا تسمعي الكلام لذلك انت تجني ما فعلته ..

همست : و ما العمل ماذا ان فعلتا هذا امام احد غريب و ..

تصلب بقبلاته لعنقها يبتعد عنها قليلا ينظر الى جوانا ينزع يدها من صدر رهف لتبقى الصغيرة واقفة خائفة من ان تعيد يدها اين كانت ..

ضمت جوانا يديها لصدرها تلوي شفتيها من نظرات والديها له لتنطلق بكيتها فورا ..
انصهرت رهف لفعلها الطفولي تحتضنها بسرعة ليقول عمر : ان كنت ستحتضنيها لما طلبت ان انزعها عادتها ..

اجابت رهف بحنان و هي تقبل و تمسح دموع ابنتها : لقد طلبت منك ان تنزع يدها لا ان تبكيها ..

قبل شفتي رهف ثم نهض يهمس : تبكي مرة و اثنتان و تكف عن عاداتها ..

اتجه الى الحمام لتقترب جودي من رهف تحتضنها لكن الذي ادهشها ان ولا واحدة اقتربت ناحية صدرها تخافانه كثيرا ..

ابتسمت تنظر الى عمر تقول : عمر حبيبي ما رأيك ان نخرج الان ها ارجوك ..

نظر الى الساعة يقول : لكن الساعة العاشرة اين سنخرج ..

اجابت رهف : الجو دافئ و انا اريد ان اخرج ابدا لم اخرج ليلا كنت انتظر الوقت الذي اخرج به ليلا مع زوجي لذلك حقق لي امنيتي ..

نظر الى صغيرتيه يقول : و اليس الجو بارد عليهما ..
اجابت : هنا الجو دافئ ليلا ليس كالمزرعة اقسم لك لكن لتطمأن سألبسهما جاكيتهما ..

اتجه الى حقيبته يخرج بنطال و قميص ينظر لها يقول : و انت الن تلبسي ثيابك ام ستخرجي هكذا ..

ضحكت تقول : انت احن زوج بالعالم هيا يا فتيات سنخرج ..
وقفت تلبس بنطالها الجينز مع كنزتها الوردية الطويلة قليلا ثم البست صغيراتها جاكيتهما تتركهما على الارض ليقول عمر : امسكي خصلاتك لا تتركيها هكذا ..

امسكت خصلاتها فورا ليقول : جيد هيا يا فتيات ..
ركضت الصغيرتين اتجاه الباب تتسابقن فتح الباب لهما لتخرجا فورا تتجها الى الدرج ..

وقفتا فورا تنتظرن والدهما الذي قال : هيا يا رهف ..
خرجت من اسفل يده تقول : اتيت ..

ركضت جودي و جوانا الى والدتهما يضحكا بطفولة ليقول عمر : مجنونتان اصمتا الناس نائمة ..

ضحكتا بصوت خافت ليدني عمر منهما يحملهما لتقول رهف : هيا فلنذهب سنذهب مشي اليس كذلك ارجوك ..

تنهد مبتسما يهز رأسه لتنزل اسفلا برفقته وضع صغيرتيه يتمشى برفقة رهف التي امسكت ذراعه تلف يدها حوله تحتضنه ..

برقة قالت : شكرا لانك حققتي لي حلمي هذا ..
هز رأسه بوقار لها يتنفس بعمق يدخل يده الحرة بجيب بنطاله يمشي معها يتفسحا قبلهما تمشي طفلتيهما ..

تحدث بعد مدة من الصمت : جودي جوانا من هنا الطريق ..
توقفت الصغيرتين عودا ادراجهما الى اين اشار عمر لتتسائل رهف : اين سنذهب ..
اجابها : الى مكان ستحبينه ..

قفزت يمد يده لوجنتها يلطمها بلين و خفه ، مشت معه حتى وصلا الى حديقة الاطفال ..
اسرعت جوانا و جودي الى لعبة التزحلق تصعدا على الدرج ثم تجلسا لتتزحلقا الى الاسفل ..

ضحكت رهف تقول : كم هذا جميل لم اتي الى هذا المكان ابدا ..

مسك يدها يأخذها الى الارجوحة يجلسها عليها يدفعها لتتأرجح تصرخ سعيدة بذلك ..

ضحك و هو يقول : لم اجد مكان ستحبينه غير حديقة الاطفال يا طفلة ..

ضحكت بصوت عالي ليمسك الارجوحة يوقفها يمسك وجه رهف يعيده للخلف يهمس : اصمتي يا مجنونة ، اخفظي صوت ضحكاتك ..

ضحكت بمرح تقول : ام طفلتين تقول علي طفلة هذا غير منصف ابدا لي ..

دنى منها يقبل شفتيها عدة مرات لتقول : كف عن تقبيلك لي عمر هل جننت نحن بمنتصف الشارع ..

ضحك يهمس بصوت خافت : اكتشفت ان رومنسيتي لك تزداد كلما ابتعدنا عن قصر المزرعة ..
ضحكت تقول : حقا اكتشفت هذا و لماذا تنقص رومنسيتك لي هناك ..

خمن قليلا ثم دنى اكثر يهمس بأذنها : ربما لانني هناك لا اكون على راحتي ابدا ..

خمنت قليلا ثم تسائلت : بما تفكر يا مجنون ..

همس : افكر ان اعيش هنا رهف بعيدا عنهم انا و انت و البنات و لا احد اخر يعكر لي مزاجي ..

ابتسمت ثم وقفت تتجه له تحتضن خصره تقول : علمت انك ستتخذ هذه الخطوة و انا اقول لك مثلما تريد اي فعل تفعله انا معك فيه ..

تنهد يمد يده الى خصلاتها يمسح عليها بحنان يهمس : تحبينني كثيرا اليس كذلك ، طوال هذه السنوات لم اسمع منك اعتراض صغير على ما اقوله او افعله ..

انزلت عينيها عن عينيه تهمس : لا اعترض لانني احبك اكثر مما تتصور عمر ..

نزل يقبل جبينها بحنان يهمس : و انا احبك و اقدر حبك لي اكثر مما تتصوري كنت احاول دائما ان لا اجرحك و لا اجرح حبك نحوي حتى لا يتبدد ذاك الغشاء الحلو الذي يلفه ..

رفعت عينيها له ليهمس : لا تظني ابدا انني لا اهتم بك حبيبتي انت اغلى من روحي عندي ..

فجأة سطع ضوء قوي عليهما لتغمض رهف عينيها فورا تدس وجهها بصدر عمر الذي قال : انزل الضوء قليلا المتنا يا رجل ..

انزل الرجل الضوء من عليهما يقول : ماذا تفعلان هنا منتصف الليل ..
اجاب عمر بهدوء : هي زوجتي ما دخلك ..

بسخرية قال الرجل : جميع الثنائيات يقولو هذا هيا اذهبا من هنا ..

نظرت جودي الى الرجل بخوف لتمسك يد اختها تركض الى والديها يختبأ خلف رجلي والدها هي و جوانا التي قالت : بابا ..

نظر الرجل الى الصغيرتين يقول : هل هتان طفلتاك ..

اجاب عمر : اجل بناتي و هذه زوجتي اتينا الى هنا ما الغريب بالامر ..

ابتسم الرجل يطفأ الضوء يقول : اعتذر بني لكن احيانا يأتو الى هنا لفعل اشياء غير التنزه لذلك اعذرني على مذايقتك ..

اجاب عمر : لا عليك اصلا نحن كنا سنذهب ، هيا يا بنات ..
دنى يحمل جودي يرفع جوانا لامها لتحملها يمشي خارجا من الحديقة ..

ابتسمت رهف تقول : ماذا لو لم تكن الفتيات معنا هل كان سيسجننا ..

حرك رأسه بقلة حيلة يقول : هذا كل ما شغل تفكيرك ..

هزت رأسها عدة مرات تضحك على ضحكاته عليها تكمل سيرها للمنزل لقد مرت افضل ساعة عليها بكل حياتها ..

علمت من خلالها ان عمر حقا يتفنن في اسعادها و اضهار حبه لها و الافضل من كل هذا انه يعلم حبها الكبير له و يقدسه و يحترمه كثيرا حتى انه يخاف ان يجرحها لاجله ..

هي تحب عمر كثيرا تمنت ان يحمه الله لها هو و بناته ..

....................................

رأيكم ؟؟

عمر ؟؟

رهف ؟؟

جودي ؟؟

جوانا ؟؟

نسبة حبكم للبارت ..

لو ارتفعت التعليقات عن 200 تعليق و تكون التعليقات بين الفقرات و تعجبني حنزل البارت القادم المسى














ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...