الفصل 24 | من 46 فصل

رواية أمٌ بديلة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم Nad Jma

المشاهدات
16
كلمة
3,158
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

بسم الله نبدأ ... صلو على محمد ..

اتمنى يعجبكم البارت و تستمتعو فيه ..

انا عدت للوراء شوي يعني ما كملت الرواية من فين خلصت الجزء الاول حبيبت اعمل شوي حبكة بالفترة لي قبل ما اعرف ليس بس كذا ..

علقو لاستمر بالتنزيل و شكرا ...

.................................

عبست و هي تنظر الى زوجها الذي اخذ يمشي ذهابا ايابا يقول : سيأتي اليوم ذاك الصغير اليس كذلك ..

هزت رأسها ايجابا تحاول كتمان غيرته التي يود عدم اظهارها لتقول متنهدة : حبيبي عمر حياتي انت ، انا سأدرسه عن بعد فقط لن اقترب منه ثم هو اكبر من بناتي بثمان سنوات فقط ..

تأفف يهتف : و كأن ابنتيك صغيرتين جودي بعمر الثلاث سنوات يعني هو بالحادية عشر و يمكن ان يحبك ايضا ..

مسحت على خصلاتها بغضب فهي بالتأكيد لن تغضب عليه في مثل هذا الوقت او يستبخر حلمها بتقديم الدروس الخصوصية حتي للبنات ..

اتجه عمر الى السرير يجلس عليه لتتهافت صغيرتيه عليه ، قفزت جودي على ظهره بينما جوانا فجلست بحجره تحتضنه ..

وقفت رهف من مكانها تتجه الى الخزانة تحضر بدلة زوجها تضعها على السرير و تجهز اغراضه ليقول : حسنا رهف افعلي ما شأت هذا فقط لانني وعدتك و لا اريد ان اخلف بوعدي لك ..

ابتسمت بإتساع تقول : شكرا حبيبي ..
ابتسم هو بدوره يمسك رأس جوانا يقبلها بحنان لترفع الصغيرة رأسها تضحك لوالدها تتمتم : بيبي بابا ..

رفعها يناغشها يقول : تفرجي بيبي مع اختك جودي جوانا هيا اجلسي هنا ..

وضعها على السرير كما كانت متسطحة لتركض اختها نحوها تتسطح لتبدأ بمشاهدة الكرتون مع بعض ..

في حين اقترب عمر من رهف يتمتم : اياك ثم اياك و ان اتي و ارى و لو شبرا يضهر من جسدك صدقيني لن تمر الليلة على خير ..

هزت رأسها ليميل عليها يقبل شفتيها يتجه الى الحمام يرتدي ثيابه بلعت ريقها من تهديده لها تعلم انه مجنون و لا خير يأتي من غضبه ..

فجأة فتح الباب ببطأ لتطل سلمى برأسها تهمس : هل قبل ام لم يقبل ..

لطمت رهف وجنتها بغضب من سلمى التي دخلت ببطأ تتجه الى رهف تهمس : اسفة لم اقصد ماذا اخبرك ..

اجابها : وافقت يا سلمى اطمأنك لكني لست مطمأن ابدا لهمسك بأذنها هكذا ماذا تخفيا عني ها ..

نفت رهف برأسها تقول : و ماذا سنخفي عنك عمر انا اخبرتها انني لا اعلم ان كنت ستوافق او لا لذلك اتت تسأل ..

اومأ عمر لتبتسم رهف فب وجهه تتجه له تعطيه حقيبه اوراقه الرسمية ليأخذها منها ..

دنى منها يقبل وجنتها بحب يتخطاها خارجا من غرفته الى عمله لتقول رهف : يا سلمى ارجوك لا تفعلي هذا مرة اخرى تعلمي انه يخرج من حيث لا تدري ..

عبست سلمى بوجهها لتقول رهف بخوف من عمر : ماذا ان علم ان الطفل يكون اخ حبيبك الذي ستلتقي به عندما يأتي الى هنا انا خائفة من ردة فعله ..

بضيق قالت سلمى : و لماذا سيغضب هو احبك ايضا و خرجتما معا حتى قبل ان تتزوجا و انا بعض كلمات حرمتني منها ..

كشرت رهف حاجبيها تقول : انا خرجت مع اخاك قبل ان نتزوج ..

هزت سلمى رأسها تقول : انتما كنتما تلتقيا دائما و تتحدثا مع و خرجتما في نزهة مع بعضكما بمفردكم و احبك قبل ان تتزوجا فلماذا انا حرام علي ..

عضت رهف شفتيها بخوف تقول : ستوقعيني و توقعي نفسك بمشكلة يا سلمى لازلت لا تعرفي عمر بعد ..

تأففت سلمى بسخط تقول : هذه حياتي و انا حرة بها ان كنت لن تدرسيه دعيني اذهب الى مكان اخر التقي به فيه ..

امسكت رهف يد سلمى تقول بهدوء : سأدرسه لا تقلقي انا سأدرسه شرط ان لا تخرجي مع ذاك الفتى بمفردكم بعيدا عن هنا ..

هزت سلمى رأسها تخرج من الغرفة لتمسح رهف على وجهها بقلق تهمس لنفسها : اتمنى ان لا يعرف عمر بالامر و الا العواقب لن تكون سليمة ..

نظرت الى ابنتيها اللواتي ركضن اليها يصرخن بماما ..
تكلمت جودي : ماما هيا هيا ..
ابتسمت رهف تقول : حسنا سننزل اسفلا لكن لا تشاغبا فهمتما ..

هزت الفتتان رأسيهما تمسكا يدي بعضهما تخرجا من الغرفة امام امهما التي اغلقت غرفتها بالمفتاح حتى و ان كان لن تسمح بأن يدخل احد غرفتها من دون علمها ..

نزلت اسفل تجلس على طاولة الفطور لتقول منى : ذهب عمر الى عمله ..

اجابت رهف بينما تجلس ابنتيها على كرسييهما : اجل ذهب لديه اعمال كثيرة هذه الايام لذلك هو يذهب باكرا هكذا ..

ابتسمت ميسون تمسح على خصلات جودي تقول : و متى استيقظت الصغيرتين ..

اجابت جوانا و هي تشير على جودي : بابا ..
ضحكت ميسون تقبل وجنتي جوانا تهمس : فتاتان لطيفتان استيقظتما مع بابا اذا ..

هزت جودي رأسها لتبتسم رهف تقول : تعودتا على للاستيقاظ باكر و عدم النوم باكرا ستجنناني لا انام الا عندما تناما و يجب ان ان استيقظ عندما تستيقظا لانني لن اظمن ان تبقي الغرفة غرفة عندئد ..

ضحك الجد علي يقول : هذه هي تربية الصغار يتعانظا بكل شيء ..
ابتسمت تقول : لكنها متعبة كثيرا ..

همست منى لابنتها : لكن يجب عليك ان تفكري بطفل اخر ذكر هذه المرة علا الاقل تختلط مشاغبتهم مع بعض ..

اجابت رهف بحنان و هي تمسك يد امها : ان شاء الله امي ان شاء الله ..

وقفت رهف تتجه للمطبخ تحضر عصير ابنتيها لتلمح سلمى تتحدث بالهاتف في الحديقة كشرت حاجبيها بضيق تخرج الى الصالة مجددا ..

وضعت العصير امام ابنتيها تقول : سأذهب اجهز الغرفة التي سأدرس بها الطفلين انا لن اتأخر انتبهو على الفتاتين ..

ذهبت رهف الى غرفة الدرس تجهزها لتدرس الصغيرين فيها خرجت تتجه الى غرفتها ترتدي ثيابها المقفلة كما قال عمر لا تخلف قراره بشيء ..

و ها قد حانت الوقت الذي يأتي به ذاك الطفل مع اخاه حبيب سلمى صحيح لم تستطع ان تخرج لكن راقبت سلمى التي تتحدث مع الرجل ثم اعطته شيئا و ذهب ..

دخلت الى الداخل ترحب بالصغير تقول : تفضل الى صالة الدرس تعال ..
دخل الصغير معها الى الصالة يقول : اين اجلس خالتي ..

ابتسمت رهف تقول : في اي مكان تريده انا ثواني و اعود ..
خرجت تتجه الى طفلتيها اللتان تلعبا ليقول عمر : رهف اذهبي و درسي الطفل و لا تخافي علا الصغيريتن سنهتم بهما ..

تكلمت رهف : اخاف ان تزعجاكما فقط انا سأطل عليهما بين كل فترة و فترة ..

خرجت من الصالة تتجه الى غرفة دراسة الصغيرين تشرح لهما دروسهما لقد سار الامر بهدوء اكثر من الازم ..

نظرت الى الصغير جون و قالت : جون صغيري هل فهمت كل الدرس ..

انزل رأسه يشير على المكان يقول : لم افهم هذه اعيديها لي من فضلك ..

ابتسمت تنظر الى الصغيرة ايمي تقول : و انت ايضا لم تفهميها ..

اومأت ايمي لتعيد رهف شرح ما لم يفهماه ليفتح الباب فجأة يدخل عمر ، نظرت الى الطفلين ثم الى نفسها المنصدمة تقول : عمر ماذا هناك ..

نظر الى الصغير يضيق عينيه يقول : لا شيء اتيت اطل عليكم و ارى ان كنتم تحتاجو الى اي شيء ..

نظرت رهف الى الصغيرين تقول : اعرفكما على عمر هو زوجي هذه ايمي و هذا جون عمر ..

تكلم الصغيرين : اهلا بك عم عمر ..
اجاب بهدوء : اهلا بكما ..

فجأة دخلت الخادمة تقول : سيدتي لقد اتى وكيلا الصغيرين يأخذاهما ..

لملم الصغيرين اغراضهما لتقول رهف : اتمنى ان اكون قد اوفيت حقكما علي انا سعيدة بتدريسكما ..

اتسعت ابتسامة الصغيرين يجيبا : و نحن ايضا سعدنا بك الى اللقاء ..

ودعتهما تتجه الى عمر تلف يديها حول عنقه تقول : ماذا هناك سيد غيور ..

لف يديه حول خصرها ينزل الى عنقها يقبلها يهمس : انت التي فتنتني حتى لم اعد اتحمل ان ينظر احد لك حتى لا يفتن بك مثلي ..

ابتسمت فرفع يديها عنه يدني منها يحملها بين يديه لتلف خصره برجليها تقول : حبيبي نحن لسنا بالغرفة ها ..

ابتسم يقترب منها يقبل شفتيها عدة مرات يقول : لماذا الم تشتاقي لي و انا غبت عنك ثلاث ايام و انا اعمل ..

نفخت خديها تقول : اشتقت لك و لم اشتق لك في نفس الوقت ..

ذهب الى الاريكة يجلس يقول : حقا و كيف ذلك ..
اجابته : عندما تذهب اشتاق لك كثيرا لكنك عندما كنت تعود تقلب كل قلقك بالعمل و غضبك علي تعاتبتي على ملابسي على نومي و استيقاظي على حديثي و الفتيات على كل شيء ..

مسح على لحيته بذهول يردف : اسف اذا لم اقصد ان احزنك هكذا لم اكن بوعيي عندما كنت اقول ذلك سامحيني ..

عضت على وجنتيها من الداخل تقول : في تلك الايام اصبحت اخاف ان اخطأ و توبخني ..

قرب جبينها منه يقبلها بحنان يهمس : اسف انا ايضا كنت لا اطيق نفسي و لم اعرف حتى ما اقول ..

كادت تجيب لكنها سمعت فجأة صوت تكسر شيء و بكاء طفلتها ..

وقفت فورا من حجر عمر تركض الى الخارج لا تعلم ما الذي حدث ركضت الى الصالة تحمل صغيرتها التي كانت قد اسقطت الصحن من على الطاولة و قد لامس جلدها الطري يخدشه ..

نظرت فورا الى جودي تبعدها عن الزجاج تنظر الى جوانا بخوف تحاول اسكات الصغيرة الباكية ليقول عمر : لا تخافي رهف سأنزع الزجاجة من رجلها فقط هدأيها ..

امسكت رهف جوانا تحتضنها بقوة تمنع تحركها ليتولى عمر نزع تلك الزجاجات التي علقت برجل الصغيرة الباكية ..

لم تفلتها و لم تتحرك و هي تبكي بألم شابه بكاء صغيرتها المتألمة ، ابعد عمر رهف عن جوانا : رهف اتركيها تتنفس قليلا لقد نزعت الزجاجات ..

بأعين زجاجية نظرت الى عينيه و هو يبتسم لها مدت ميسون بيدها لابنها بالمعقم ليعقم جراح ابنته الصغيرة الباكية ..

حملها بين يديه بعد ان لف رجلها بالشاش الطبي لتقول رهف : اعطني اياها اسكتها ..
نظر لها بحنان يقول : اهدأي انت فقط عندما تهدأي انت ستسكت جوانا و جودي ايضا ..

نظرت الى جودي التي خافت ان تنزل من علا الاريكة لتقول بغضب من نفسها : كل هذا لانني نسيت ان البسهما حذائهما بسببي ..

جذب عمر رهف له يحتضنها لتتمسك بقميصه بقوة تبكي بصوت مرتفع لقد تزلزل قلبها و هي ترى ابنتها تبكي متألمة هكذا ..

اقتربت ميسون من جودي تحملها بين يديها لتقترب منى من ابنتها تمسح على ظهرها تقول : رهف اهدأي حبيبتي لم يحدث لها شيء اهدأي ..

بتأثر قال الجد علي : ليست متعودة ان يصيبهما اي شيء لذلك تبكي هكذا ..

قبل عمر جبين زوجته يقول : لا بل تخاف من هذه الحوادث اتذكر عندما سقطت جوري مرة كانت تركض كالمجنونة تبحث اين سقطت و لم تهدأ حتى تأكدت انها بخير ..

بحنان قالت ميسون : يا رهف اهدأي اخفتي الصغيرتين هيا اهدأي حبيبتي ..

جلس عمر مجلسا رهف بجانبه يحاول تهدأتها في حين وضعت ميسون جودي بين يدي امها التي احتضنتها بحنان ..

نظرت رهف الى جوانا تقول : انا اسفة امي لانني تسببت في هذا لك ..
دنت من ابنتها تقبل رجلها التي جرحت منها تقول : لا تفعلي بي هذا مرة اخرى ..

فجأة رفعت جودي رجلها تقول : ماما قبليني ..
ابتسمت رهف تنظر الى جوانا التي تمتمت : اوو يو ماما او يو ..

ضحكت رهف تقبل رجل جودي الممدودة ناحيتها تقول : وردتي انتما لا تسقطا قلبي عليكما ..

ضحكت الصغيرتين ليقول احمد والدها بمرح : هذا جرح صغير برجلها و فعلت كل هذا ماذا لو انجبت صبي و خرج و وقع تبكي كل يوم هكذا ..

ضحك عمر على كلام عمه ليقول والده : لو كان الولد كأبيه ستعاني زوجك كان كل يوم يتسلق الاشجار و يسقط عنها ..

همست بحنان : عندما يكبر يسقط كما يريد لانه سيتحمل لكن و هم صغار لا اتحمل انا ألمهم ..

قبل عمر جبين زوجته يتمتم : زوجتي الحنونة لا تتقبل ان يتألم احد ..

بضيق قالت سلمى : احترمو العزاب هنا و لا تجرحونا برومنسياتكم ..

كاد عمر ان يجيب على اخته بحدة لكنها اجابت مكانه : لا عليك سلمى هو فقط يواسين فقط و لا يغازلني ..

هزت سلمى رأسها لتقول : الحب جميل اليس كذلك ..
رأى الجميع انقباض فك عمر الذي تحاول رهف بكل ما تستطيع منعه من النهوض ..

الجميع ادرك مراهقة سلمى الصعبة لكنه لا يفهم هذا ابدا عمر لا يقبل بذلك لانه يعلم الى اين ستودي المراهقة الطائشة ..

فجأة وقفت الخادمة امامهم تقول : الطعام جاهز تفظلو ..

وقفو يتجهو الى طاولة الطعام ليمسك عمر يد امه يقول : افهميها انني لا اتقبل احلامها التافهة تلك و الا سأفعل مالا يرضيكم ..

عبست ميسون هذا ما خافت منه هذا عمر لا يتقبل ابدا ما تفعله سلمى و لا يعرف بعد ما تفعله ..

خرجت تتجه لطاولة الطعام تجلس كحال الجميع تبدأ اكلها ..

وقفت جودي على كرسيها تميل على رهف تلتصق بها لتقول رهف بحنان : ماذا تريدي صغيرتي ..

اشارت جودي على نوع من الاكل لتقول رهف بحنان : لكنه مالح عليك لا اظن انك ستحبينه ..

عبست جودي تلتصق برهف اكثر تهتف : ماما هيا ..
مدت رهف يدها تحمل قطعة من الاكلة التي اشارت عليها جودي تطعمها لجودي التي فورا اعادتها الى يد رهف ..

ضحكت تقول : اخبرتك انها لن تعجبك انظري سأعطيك ما خاصة بابا هم ..

حملت قطعة من صحن عمر تقربه من فم جودي تأكله لتتلذذ الصغيرة بالمذاق تقبل وجنه رهف تهمس : ماما هيا المزيد ..

ضحكت مسيون على جودي تقول : انطقي كل الكلمات اولا ثم تشرطي ..
اخرجت جودي لسانها لتتولى رهف اطعام جودي المزيد من الاكل الذي احبته ..

نظرت الى اختها الصغيرة تقول : هيا انا هيا ..

ابتسم الجد علي يقول : الى اين هيا اكملي اكلك اولا و دعي اختك تأكل اكلها ..

نفت جودي برأسها تسحب قميص اختها لتقول رهف : جودي اهدأي ماما اولا يجب ان تنهي طعامك لتكبري ثم اذهبا تلعبا ..

....................

دنت رهف تلملم العاب الصغيرتين في صندوق العابهما ليقترب احمد من ابنته يقول : رهف اريد ان اسألك ، هل وكلت عمر على ادارة امور شركتك ..

اجابت رهف بهدوء : اجل هو من يديرها لماذا تسأل ابي ..
تنهد احمد يقول : لقد سرقت شركتك الاسبوع الماضي و ظننت انه لم يخبرك بهذا الخبر ..

وقفت رهف مذهولة من كلام والدها تقول : و كيف سرقت و هل قدم المحصر للشرطة ..

اجابها والدها : لا اعلم عمر لم يخبرنا بمستجدات القضية ..

تركت رهف العاب الصغيرتين مكانها تركض الى غرفتها فتحت الباب تدخل بعنف تتجه الى عمر الذي قال : رهف ماذا هناك ..

تسائلت بغضب : لماذا لم تخبرني بأمر سرقة شركتي و ماذا حدث لها ..

وقف امامها يمسك ساعديها يقول : لم يحدث لها شيء لم تسرق كل الشركة سرقت تصاميم الشركة و انجازات افتتاح الفرع الجديد لكني تداركت الوضع و اعدنا انجاز التصاميم و فتحنا الفرع الجديد و لم يحدث شيء ..

نظرت الى عيني زوجها بذهول تقول : لكن ابي اخبرني انك لم تخبرهم بمستجدات القضية ..

تركها يجلس على السرير يقول : كنت سأفاجئك بها لذلك لم اخبرك بالسرقة و المحضر اغلق فانا تداركنت الوضع بسرعة ..

نزلت عند قدمي زوجها تحتضت خصره تقول : حبيبي انت ، لقد خربت عليك كل المفاجأة اسفة اخبرني اين افتتحت الفرع الجديد ها ..

ابتسم يقول : اتركيها مفاجأة نصف مفاجأة ..

احتضنته فورا تضحك لتعبس فورا بعد ان احتضنته تشعر انها تدفع ثمن تغطيتها على افعال سلمى اولا ابنتها ثم شركتها ثانيا ..

.......................................

رأيكم ؟؟

عمر ؟؟

رهف ؟؟

جودي ؟؟

جوانا ؟؟

نسبة حبكم للبارت ؟؟؟

اتمنى تعطوني رأيكم بالبارت و اذا كان بدكم مشاهد خاصة اكتبولي هون بين مين او اي شيء بدكم اضيفو ..





ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...