الفصل 44 | من 46 فصل

رواية أمٌ بديلة الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم Nad Jma

المشاهدات
17
كلمة
3,273
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

بسم الله نبدأ .. صلو على محمد ..

اسفة على التأخير ..

علقو كثير اريد ان اقرأ تعليقاتكم على الفقرات 😉

....................................

وضع يدها على راحته ليلاحظ ارتجافة يدها التي لم تستطع السيطرة عليها بعد ..

امسكها بقوة يرفع يدها يقبلها بحنان يقول : على ماذا اتفقنا اهدأي حبيبتي ..

همست : سأحاول عمر انا ..
تنفست بصعوبة ففتح قفل رداءها الاول يقول : هل احضر لك الماء ..

نفت براسها فأشار لخالته ان تذهب تحضره لها بينما يحمل الصغير بين يديه يمنع ذهابه لامه ..

قرب منها كأس الماء فشربته مرغمة تهمس : انت بخير لا تقلق ..

اومأ ايجابا يعطها صغيرها الذي فورا احتضنها يتكأ برأسه على صدرها عابس لتمسح رهف على رأسه بحنان ..

نظرت الى سلمى التي تجلس على الاريكة بجوارها امها تمسح الدماء من على وجهها ثم نظرت الى جدها عابسة ..

تنهدت ليبتسم لها بحنان يومأ ليطمأنها لكن طمأنته لها لم تستمر لبضع تلك الثواني عندما سحب عمر رهف له يتمتم : اهدأي حبيبتي ..

ضحك الجد علي على تصرفات حفيدة المتلملك لحفيدته الحبيبة ايضا ..
وقف عمر لتزدرد رهف ريقها بصعوبة تمسك يده بقوة تقول : عمر حبيبي اين انت ذاهب ..

تنهد يقول : الى المطبخ احضر لك شيء تأكلينه اتركي يدي اذهب ..

وقفت بجواره تبتسم تقول : حقا انا جائعة فلنذهب لاطعم البنات ايضا هيا ..

لاحظ وجنة رهف المحمرة و التي اخذت خطوط يده بالازرقاق لينظر الى اخته بغضب امسكت رهف وجهه  بيدها تديره نحوها تقول : هيا فلنذهب احمل عني جواد هيا ..

حمل عنها الصغير لتدفع ظهره بخفة تأخذه للمطبخ اجلست الصغيرتين على الكرسي تدفا الطعام تضعه على الطاولة تضع صحني الصغيرتين ..

بدأت جوانا و جودي تأكلا بطفولة و جوع لتقول رهف : علا مهلك جودي ، جوانا امضغي جيدا لن يهرب الطعام ..

همست جوانا : انا جائعة ..
مسحت رهف على خصلات صغيرتها تقول : رغم ذلك كلي على مهلك هممم ..

هزت جوانا رأسها لتقول جودي : ماما اريد العصير ..

كادت رهف ان تقف لكن عمر قال : ابقى جالسة انا سأحضره ..
وقف يحضر العصير يسكب لها و للبنات يبتسم قائلا : العصير رائع حبيبتي احسنت الصنع ..

ابتسمت تقول : من الجيد انني كنت عند حسن ظنك ..

قبل يدها يقول : انت دائما عند حسن ظني ..
جلس يشرب من كأس عصيره يطالعها و هي تطعم الصغير و تشاكسه بحنان ..

عقد حاجبيه برهبة من الكلام الذي قالته اخته ماذا لو ان رهف ليست معه الان حقا كان سيجن بكل تأكيد ..

وقفت الصغيرتين من مكانهما تنزلا لتقول جودي : ماما سنصعد فوق ..
هزت رهف رأسها تقول : اصعدي ماما و ابقي في سريرك حتى اتي اغير ثيابكما ..

قالت جودي بطفولة : هل يمكنني ان اغيرها بنفسي ارجوكي امي ..

هزت رهف رأسها تضحك لتخرج جودي مع جوانا فورا يصعدا فوق اما رهف فنظرت الى عمر الذي لا يزال يطالعها تقول : ماذا هناك حبيبي ..

اقترب منها يمسك وجهها يقبل شفتيها عدة مرات بحميمية يقول : لا شيء فقط اشتقت لك كثيرا ..

مدت يدها تمسح على لحيته بحنان تقبل طرف شفتيه تهمس : انزع من رأسك اي فكرة لا تعجبك سابقى معك دائما ..

ضحكت تنظر الى عينيه تقول : حبيبي امسك جواد اكمل اكلي لنصعد فوق اشتريت لك شيء سيعجبك ..

قبلها مرة اخرى يمسك ابنه الصغير يقول : هل شبعت الان ها ..

دغدغ عمر ابنه الذي علت صوت ضحكاته هزت رأسها عليه يغار فقط عندما يكون الصغير بين يديها ..

اكملت اكلها تقف كادت تحمل الصحون لكن منى قالت : رهف دعيها انا سألملها اصعدي ارتاحي بنيتي ..

نظرت رهف لعمر الذي وقف يحمل ابنه يخرج لتقول : هل ذهبت سلمى الى المنزل ..

اجابت منى : اجل ذهب الجميع و انا سأذهب ايضا فقط ابي بقي هنا معكم لم يستطع الذهاب ..

خرجت رهف من المطبخ تركض بإتجاه عمر تتعلق بظهره تقول : هيا هيا اسرع ..

ضحك عليها يتجه صوب غرفته يقول : اهتمي بالبنات و تعالي ..

قالت : انتبه على جواد ..

دخل عمر الى غرفته يضع الصغير على السرير يشغل الكرتون له ليسكت بينما هو فنزع قميصه يتجه الى الحمام يضعه بالسلة التي بالزاوية ..

نظر الى اثار خدش اظافر رهف يقول : يجب ان تقصها اصبحت تؤلم ..

دخل الى الغرفة مجددا ينظر للصغير الذي يتحرك مع الكرتون يرفع يديه ، بدى كدب صغير ازرق ببدلته الزرقاء تلك ..

اتجه الى الخزانة يفتحها على مصرعيها ينظر الى بناطيله يمسك احداها يلبسه ليسمع صوت ضحكات رهف ..

فتح الباب بسرعة ينظر الى الرواق ليرى رهف التي قالت : تفضل جدي العصير الذي طلبته تحتاج شيء اخر ..

تمتم : تعالي اقبلك مثلما كنت صغيرة ..
قبل وجنتها لتبتسم بلطافة تقول : شكرا جدي ..

ضحكت بمرح ليقول الجد : مجنونة ..
قالت بعبوس مصطنع : هل اصبحت مجنونة بمجردك انني اردت تذكيرك بالماضي ، ها جدي ..

رفع الجد يد رهف يقبلها يقول : انت الوحيدة التي اتذكر طفولتها جيدا حفيدتي الطيبة انا اتمنى ان يحفظك الله ..

انصهرت لذلك تحتضنه بقوة تقبل وجنتيه تقول : و يحفظك لي جدي حبيبي ..

مسح الجد على ظهر رهف يقول بهدوء : انسحبي فورا لان هناك من يقف هنا يود قتلك ..

ابتعدت عن جدها فورا تنظر الى عمر الذي يقبض على يده بقوة ينظر لها بغضب دفع الجد رهف يغلق الباب لتقول رهف بخوف : سأحضر العصير و اعود ..

نزلت تركض تحمل العصير تستدير خلفها لتجد عمر يقول : ماذا كنت تفعلي مع جدي ..

تمتمت : لا شيء اخذت العصير له فقط ..
بغضب قال : اذا لماذا كنت تحتضنينه ..

كادت تجيب لكنه سمعت صوت طرقة قوية و صوت بكاء جواد نظرت الى عمر تقول : تركته وحده ..

دفعت العصير له تصعد ركضا الى اعلى دخلت الى الغرفة فوجدت الصغير على الارض يبكي بصوت عالي متألم لقد سقط من السرير ..

حملته فورت تحاول استكاته لكنه كأبيه لا يتحمل الالم ابدا استمر الصغير ببكاءه يضع يده خلف راسه لتقول رهف بحزن : سقطت على رأسك ماما ..

استمر جواد يبكي لتمسح دموعه تترجاه قائلة : اهدأ ماما لم يحدث شيء اهدأ ..
تنهدت تتجه الى مكانها تمسح على رأسه تقول : لماذا نزلت من على السرير كنت بقيت جالسا هنا ..

عبس يبكي اكثر لتقول : الخطأ ليس منك من بابا الذي تركك و خرج ..
بلعت ريقها بقلق من عمر الذي ينظر لها بذهول لتقول : انا فقط لا اريده ان يبكي اكثر ..

نظر الى ابنه الذي يتخبط بين يدي امه يقول بملل : ارضعيه يسكت و نيميه قلب رأسي ببكائه ..

مددته ترضعه ليسكت فورا يبدأ برضاعته اقترب عمر منها ينظر الى ابنه يقول : كنت تريد هذا اذا ابتعد ..

دفع ابنه الذي لا يزال متمسكا بأمه قالت رهف : عمر اهدأ ما بك ..
حاول عمر ان يحمل ابنه لكن جواد انكمش بحضن امه يرفض الابتعاد عنها ..

تأفف عمر بسخط يشتم و يشتم لانه من سمح لها بأن تفعل هذا ، ابتعد الصغير عن امه يهمهم ثم ما ان استدار والده له حتى اعاد فعله يشرب حليبه ..

مسحت رهف على وجهها تكتم ضحكاتها على مشاكسة الصغير لابيه مسحت على رأس عمر تقربه منها تقول : اهدأ حبيبي ..

ابعدت الصغير عنها تقول : عمر اعتني به قليلا ساتي ..

تسطح عمر يغمض عينيه لتترك جواد بجوار والده همهم الصغير يمد اصبعه لفم والده يقرصه ثم الى عينيه يجذب جفنة العلوي يفتح عينيه ابيه ينظر له ..

ضحك عمر ليعاود جواد فعل ذلك بابيه ينتقل الى العين الاخرى يفتحها ضحك عمر يجذب ابنه له يقبله يقول : صغيري انت ..

ضحك الصغير يشاكس والده مجددا يصعد على بطن عمر يجلس عليها خرجت رهف من الحمام تقول : هل تصالحتما ..

اجاب عمر : نتصالح فقط عندما لا تكوني هنا ..
همهمت بذهول تقول : معني ذلك تريدني ان اترككما ..

جذب يدها بقوة لتسقط عليه ليقول : ليس هذا ما قصدته و لا تهتمي انا متصالح معه كثيرا ..

حملت الصغير تسطحه تنيمه ليستدير الى والده يتمتم : بابا ..

اعادته رهف تقول : هيا نم هيا اترك بابا و شأنه ..
غمغم الصغير لتصر رهف على نومه نظر عمر لها يقول : اتركيه يلعب ..

تمتمت رهف بسخط : يلعب حقا انظر الساعة عمر ..
نظر الى ساعة هاتفه ليجدها الواحدة و النصف رفع حاجبه بذهول يقول : تأخر عن موعد نومه كثيرا ..

هزت رأسها تنيم الصغير الباكي تتنهد قائلة : سيبقى يبكي الليل بطوله اعلم اليوم منذ افاق و هو يبكي ..

حملت جواد تضعه بسريره الملتصق بسريرها تستدير الى عمر تبتسم قائلة : كيف حال حبيبي الغيور انا ..

امسكها يحتضنها بقوة يقول : انا بخير ..
احتضنته هي الاخرى تقول : كنت اريد ان افاجأك بشيء لكن طالما تأخر الوقت اتركه لغدا ..

قبل شفتيها غير مجيب على كلامه ابتعد عنها بعد مدة طويلة يقول : حتى انا و ليس لي طاقة لشيء رأسي يؤلمني كثيرا ..

قبلت جبينه تتمتم : لم يكن عليك ان تغضب نفسك ..
ارتفع عليها قليلا يقول : اتركينا من ذاك الموضوع لا اريد التحدث به ..

نزل الى عنقها يقبلها بخفه يديه تشدا على يديها بقوة يد اعلى رأسها و الاخرى تمسك يدها التي على الجانب الاخر ..

رفع رجله يطوق رجليها ليخفق قلبها بعنف عندما قال : جاهزة لعقابك ..

بخوف عضت شفتيها فقال : سياتي دورها هي ايضا لا تخافي ..

اقترب من اذنها يهمس : المرة القادمة التي تريني فيها غاضب لا تتدخلي حتى لا اضطر لفعل اشياء لا تعجبك ، حمايتك لها بإدعائك انه اغمي عليك لم ياتي حسابها بعد ..

نظرت الى عينيه بلطافة لتنهيه عما يفعله لكنه قال : عقابك الان سيكون فقط لانك ذهبت الى جدك اللعين و احتضنته و قبلته ..

عبست بدلال لكنه لم يأبه لها و هو يعضها بقوة و بعنف نزلت دمعة منها لتلمس خد عمر الذي توقف عن فعله ..

نظر لها يقول : منذ متى و انت تبكي لعقاب كهذا ..

ابعدته عنها تجلس على السرير تقول : لا شيء فقط انزعجت و انتهي الامر ..

كادت تقف فشدها نحوه بقوة يمسح دموعها يقول : حسنا اسف اعلم انك تحبي جدك كثيرا و لا تحبي عندما اقول عليه لعين هيا ابتسمي ..

هزت رأسها فتسطح و هي بين يديه ينام حرك جفونه بسرعة يتصبب عرقا في حين رأسها يهتز يمينا شمالا ..

مدت رهف يدها الى صدره تمسح عليه تقول : عمر استيقظ حبيبي ..

فتح عينيه ينهض لتمسح على رأسه تقول : اهدأ اهدأ تفضل اشرب الماء ..

شرب الماء و هو ينظر لها لتقول : حبيبي اخبرتك ان تنسى ما قالته اختك انظر ماذا حدث لك ..

مسح على رأسه بعنف يتسطح على السرير يقول : لم استطع لم استطع ان انسى ما قالته عنك ..

قبلت جبينه تمسح على خصلاته ترفعها تقول : بل انسى و عد لنومك هيا حبيبي ..

نظر لها بذهول يقول : انت لما استيقظت ..
اجابته : بسبب جواد كان يبكي و انا نهظت لانيمه فوجدتك تتحرك علمت انك تحلم بشيء ما ..

قال : نيميني عندك مثلما فعلت مع جواد ..
تسطحت تضحك تجذبه لها تنيمه على صدرها تمسح على خصلاته بحنان ..

داعبت شعره تلاعبه تمسح على جبينه و كتفيه مرت دقائق و هو على نفس الحال لم ينم تنهدت تقول : عمر تعال معي ..

وقف من مكانه لتتجه الى الخزانة تحضر تيشرته لبسه فأمسكت يده تخرج معه ..
اتجهت الى الدرج فقال : اين سنذهب ..

تمتمت : ششش اتبعني فقط ..
اكمل مشيه معها لتتجه الى المطبخ تفتح باب الحديقة تخرج اتجهت الى المسبح تقول : قف هنا عمر ..

وقف امامها ذاهلا لتمد يديها الى صدره تدفعه لخلف ليقع في الماء ، اغمضت عينيها تقفز هي الاخرى تسرع تتمسك به ..

رفعها الى اعلى يقول : ماذا فعلت يا مجنونة ..
ضحكت ترفع شعرها تقول : انت قلتها انا مجنونة ..

ضحك يقبل شفتيها لتقول : اردت ان افطن عقلك النائم الذي يفكر بكلام اختك الذي قالته بلحظة غضب ..

كشر حاجبيه فتركت يده تتنفس بعمق تغطس اسفلا ، تحركت في الماء لتجد عمر يطوقها بقوة يسبح على طول المسبح يدور بها في حلقات ..

خرج عندما شعر بها لم تعد تستطيع التحمل اكثر يمسح على خصلاتها يبعدها عن وجهها و هي تتمسك بقميصه ترتجف من البرد ..

همست : شعور جميل ..
ضحك يتمتم : شعور جميل و انت تتجمدي من البرد هكذا انظري الى نفسك ..

اجابته : على الاقل انا اشعر بالبرد ليس مثلك ..
جذبت وجنتيه بقوة تداعبه تقول : هيا نصعد اكيد جواد سيبكي الان ..

حملها بين يديه يصعد يمسك المنشفة يلفها بها لتلف يديها حول عنقه تحتضنه بقوة ابتسم على ذلك يصعد الى غرفتهما مباشرة الى الحمام ..

وضعها تحت المرش يفتح المياه الدافئة لتقهقه قائلة : سهرت رغما عنك اليوم ..

شاكست خصلاته  تشعثهم بمرح تقربه منها تقبل جبينه تقول : انا دائما سأكون لك حبيبي و لن اكون لغيرك ابدا و لن ابتعد عنك بل سألتصق بك كالعلكة ..

مسحت على وجهه و عنقه بحنان تقول : لقد نهض جواد سأدخل انيمه و انت لا تتأخر علي فهمت ..

امسك يدها قبل ان تذهب يقبل جبينها بقوة يتمتم : شكرا ..

ابتعدت عنه تاركة اياه تبتسم تتجه الى برنسها ترتديه تخرج سريعا الى جواد تحمله تهزه ليسكت قبلت وجنتيه تقول : لماذا تبكي نم هيا هيا ..

هزته تهدهد له ليستكت و ينام نظرت خلفها لعمر تبتسم تقول : هاهي ثيابك عمر جفف خصلاتك جيدا حتى لا تمرض ..

فعل ما قالته يبتسم على معاملتها له لا يستطيع رد فضلها عليه مهما يفعل ..

وضعت الصغير بسريره تقف امامه تعطه تيشرته ليرتديه تشغل التلفاز له تسطح فدثرته هامسة : حاول ان تنام غدا لديك اجتماع في الصباح ..

امسك يدها يقول : اسرعي لتنامي بجانبي ..
تركته ترتدي ثيابها سريعا تتجه له فور ان تدثرت باللحاف حتى قالت : هيا تنام عندي هيا يا طفلي ..

فور ان احتضنها حتى بدأ يرتخي بين يديها ينام مسحت على رأسه تقبله تقول : طفل في جسد ضخم ، حبيبي المتملك الخائف ..

اغمضت عينيها تنام قريرة العين بين احاضنها يقطن حبيبها الصغير ..

استيقظت صباحا تمسح على خصلاتها تنزل اسفلا تحضر الفطور ترصه على الطاولة بهدوء ، صعدت الى غرفتها تتجه الى الخزانة تفتحها تخرج ثياب عمر تضع بدلته في مكانها تتجه له تقول : عمر حبيبي استيقظ ..

همهم لتقول : هيا حبيبي ستتأخر هيا ..
وقف يتجه الى الحمام لتمتم : بدلتك هناك سأذهب لاوقظ جدي و البنات و ..

قاطعها قائلا : اذهبي ايقظي بناتك انا سأذهب لجدك اقصد جدي ..

خرجت ضاحكة تتجه الى غرفة البنات توقظهما لتقول جودي : ماما اتركيني انام ..
ضحكت رهف تقول : هيا استيقظي الفطور جاهز و بابا و جدي استيقظو و انت لا ..

فتحت جودي عينيها لتبتسم رهف عليها تقول : حبيبتي انت انهضي هيا ..

بينما كانت جوانا مستلقية على سريرها تحتضن دميتها لصدرها تنظر الى الغرفة بهدوء ..
قبلت رهف جبين جوانا تتمتم : استيقظت باكرا مجددا تعالي هيا ..

حملت رهف صغيرتها التي قالت : انا العب اريد ..
مسحت على خصلات ابنتها بحنان تأخذها الى الحمام الملحق تغسل وجهيهما تقول : عندما تأكلا طعامكما سأدعكما تذهبا لتلعبا خارجا ..

صفقت جوانا لتبتسم جودي تتجه الى الخارج تركض الى غرفة الجد علي تدخل قائلة : جدي هيا ..

ضحك الجد علي يقول : تعودت علي هنا تريدنني ان ابقى اعيش معكم و الا اذهب ..

هزت جودي رأسها لتمسك هي و جوانا يده ينزلا اسفلا ، جلسو على طاولة الطعام يترأس عمر الطاولة يقول : انا سأتأخر اليوم في العودة قليلا لدي اجتماعات كثيرة ..

اطعمت رهف جواد قطعة الجبن تقول : الن تأتي للغداء ..
كشر حاجبيه يقول : لماذا ماذا تريدي ..

اجابته بتوتر : كنت اريد الخروج الى المحل التجاري اشتري بعض الاغراض ..

كشر حاجبيه بذهول لتقول بخوف منه : سأخذ جدي معي و لن اتأخر اعدك فقط سأشتري بعض الاشياء المهمة و اعود ..

نظر الى جده ثم لها يقول : حسنا لكن لا تتأخري ساتصل بك اثناء ذلك لكن و الاطفال ..

اجابته : البنات سأتركهم عند ابي و جواد سأتركه عند خالتي على كل سأنيمه قبل ان اذهب حتى لا يتعبها ..

قال بهدوء مخيف : اخبريها ان تاتي الى هنا لا تخرجيه من المنزل و البنات ايضا يبقين هنا لا يخرجن ..

عبست تهز رأسها موافقة على حديثة فمنذ تزوجته اربع سنوات هذه اول مرة يسمح لها بأن تخرج بمفردها من المنزل او برفقة جدها ..

......................................

رأيكم ؟؟

عمر ؟؟

رهف ؟؟

جودي ؟؟

جوانا ؟؟

توقعكم للبارت القادم ؟؟


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...