الفصل 3 | من 46 فصل

رواية أمٌ بديلة الفصل الثالث 3 - بقلم Nad Jma

المشاهدات
20
كلمة
3,024
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

بسم الله نبدأ .. صلو على محمد

علقوووو بللللللييييييييز ..
كلما زاد التعليق كلما اسرعت في نشر البارت القادم

........................................

ارتدت ثيابها تنزل من اسفل سريعا تتجه الى الطاولة تأكل بعض الفواكه ..

قالت منى بذهول : الى اين ستذهبي في هذا الوقت ..
بفم ممتلئة اكل قالت رهف : انا سأخرج اريد ان اشتري بعض القماش لتصميمي الجديد ..

بسعادة قالت سلمى : هل ستصممي لي فستاني الذي اخبرتك به ..
ضحكت رهف تقول : ليس بعد فور ان انهي تصميم عملي سأصمم لك فستانك هذا وعد ..

قالت منى : لكن هل ستتأخري انت تعلمي ان اليوم يوم الحفلة لا تتأخري ..
اجابت رهف : حسنا لن اتأخر اعدك فقط ساعة واحدة و اكون هنا ..

اتجهت الى قارورة العصير تحملها تسكب لنفسها الكأس تشربه دفعة واحدة كادت تخرج فسمعت همهمة و صراخ طفولي ..

توسعت عينيها تنظر الى جودي التي وقفت من حجر والدها لتقول : جودي لن تذهبي معي اليوم لان الجو بارد في الخارج ..

حركت الصغيرة يديها لاعلى و اسفل تصرخ بغمغمات طفولية لتضحك قائلة : لن اخذك معي لا تحاولي ابقي هنا و انا لن اتأخر اعدك ..

نظرت سلمى الى ابنة اخيها تقول : تعالي معي انا سأعطك الكثير من الالعاب ..

لم تنظر الصغيرة لها لا تزال تنظر الى رهف و تغمغم بصراخ ، ضحكت رهف تستدير لتذهب لتسمع صوت بكاء الصغيرة ..

امسك عمر ابنته التي تريد القفز من حجره يهتف بحنان : دعي خالة رهف تخرج تشتري اغراضها ثم عندما تأتي العبي معها ..

استمر بكاء الصغيرة ليقول الجد علي : من الافضل ان تهربي حتى تسكت و لا تبقي تبكي ..

ركضت رهف الى الخارج لتسمع صوت بكاء جودي اكثر بدات تتلوى بين يدي والدها حتى يتركها تذهب ..

ابعد عمر كرسيه يقف بإبنته التي لا تزال تتلوى بين يديه يهتف : اول مرة يحدث معها هذا ..

اسرعت ميسون الى الصغيرة تحاول اسكاتها بقطع الحلوى لكن الصغيرة رمت الحلوى على الارض مستمرة بنوبة بكائها ..

هتفت فيروز : تشبه رهف عندما كانت صغيرة و تبكي على شيء لا تسكت حتى نعطها اياه ..

تاففت مايا تقول : اخرجوها هي ايضا حتى تسكت رأسي اصبح يؤلمني ..

نظرت منى الى مايا بغضب تقول : ازعجك صوتها اخرجي انت ..
قالت مايا : تبكي على امراة ليست امها لو كانت امها حقا ماذا كانت ستفعل ..

نظرت ميسون سريعا الى منى التي قالت بحدة : رهف ليس امها و لا تقولي هذا مرة اخرى هي فقط تحبها و تعتني بها ..

اعادت ميسون عينيها الى حفيدتها بين يديها و قد اختفت لمعة الامل التي كانت قد بدأت تتشكل بهما ..

هتف الجد علي براحة : يا رب ..
وقف من مكانه لتهتف منى : ابي الى اين انت ذاهب ..

اجابها بحنان : انا فقط ساجلس في الصالة لا تقلقي علي ..

مد يده يضعها على كتفها يمسح عليه و يطرق عليه بيده بحنان يهتف : لا تقلقي كل شيء بمكتوبه ياتي ..

هزت رأسها فذهب الى مكانه يجلس ينظر الى ابنائه حوله مضطربين بسبب بكاء ابنة عمر التي لا تزال تتلوى بين يديهم ..

هتفت ميسون : ربما بها شيء او يؤلمها اي شيء مستحيل ان تبقى تبكي هكذا على رهف ..

سعلت الطفلة بسبب بكائها لينظر عمر الى ابنته بعدم فهم مستسلم لا يعلم ماذا يفعل ليسكتها ..

تلوت بين يديهم تريد النزول لتقول منى : انزليها ربما تسكت ..

انزلت ميسون الصغيرة على الارض لتنطلق الطفلة تمشي بإتجاه الباب ، اتبعتها سلمى تريد حملها لتسمع جدها يقول : اتركيها نرى ماذا تريد ..

اتجهت الطفلة الى الباب تقف بجواره عاجزة عن فتحه فجاة فتح لتدخل رهف بولدنة تركض قائلة : انا اتيت ساعة بالتمام لم اتأخر ابدا ياي انا منظبطة بمواعيدي كثيرا ..

نظرت الى سلمى ترقص قائلة : اذا كان هكذا سأسلم تصاميمي بالموعد ..

فجاة نظرت رهف الى رجلها و هي تشعر بشيء يلتصق به وجدتها جودي نزلت على رجليها تهتف : لم اتأخر..

قاطع كلامها و فعلها الصغيرة التي ضربتها بطفولة تصرخ عليها ، صدمت الجميع بفعلها و اولهم والدها الذي جلس يشاهد ما تفعله ابنته بعيون متسعة صدمة ..

لم تفعل بحياتها ذلك و لم تكن عدائية هكذا بحياتها ، امسكت سلمى يد جودي تهتف : لما ضربت خالة رهف هذا لا يجوز انت فتاة سيئة و انا ساضربك ..

احتضنت الصغيرة رهف بقوة تدفن وجهها في صدرها لتقول سلمى : ضربتها ثم احتضنتها انا لن اضربك هكذا ..

بمرح هتفت رهف و هي تلف يديها حول الصغيرة : انت لن تضربي طفلتي و الا سأضربك انا ..

لوت سلمى شفتيها تهتف : تضربيني انا لاجل هذه ، هل يطاوعك قلبك ..
ضحكت رهف تقول : لاجل جودي كل شيء يهون تعالي نجلس و اخبريني ماذا فعلت ..

اجابت فيروز : منذ ذهبت و هي تبكي حتى اتيت لم نستطع حتى ان نسكتها ..

احتضنت رهف الصغيرة تمسح على وجهها و خصلاتها بحنان تقبلها تهتف : صغيرتي انت انا اسفة لكني لم استطع ان اخرجك الان لكن اعدك في المساء سالبسك ثياب شتوية و نخرج ..

قبلت رأس الصغيرة مرات عدة تهتف : و انا اشتقت لك عندما خرجت و انظري ماذا احضرت لك ، حلوى ..

اعطتها اياها بعد ان فتحتها لتأكلها الصغيرة بنهم ، نظر الجد علي الى الصغيرة و رهف بمعاملاتها الحنونة و ابتسم بإتساع ..

وقفت في غرفتها ترقص و هي تجهز نفسها بعد ان ارتدت فستان الحفلة ..

الجميع في الاسفل سمعو صوت لغو جودي الذي طغى على صوت الضجة ..

فتحت رهف باب غرفتها تهتف : هيا جودي اتبعيني ..
مشت الصغيرة خلفها تتبعها تقف اعلى الدرج تمسك رهف بيدها تقول : ما رأيكم لباس موحد ..

ضحك الجميع على حركاتها لتصفق بطفولة تضحك فعلت الصغيرة مثلها لتحملها رهف سريعا تنزل الدرج ..

صرخت عمتها كريمة بها : لا تركضي يا رهف اعقلي يا مجنونة ..
فتحت الباب لتخرج فسمعت صوت اخاها يهتف : الى اين انت ذاهبة عودي الى هنا ..

نظر احمد الى ابنه بغضب يقول : لا تتدخل بها انا من سمحت لها بأن تخرج الان ثم سنخرج كلنا و ليس بمفردها ..

اتجه الجميع الى الحديقة اين يجتمع الناس لتقفز رهف تركض الى الشجرة الكبيرة في المنتصف هتف احمد للعامل : لماذا لم تشغل ضوء هذه الشجرة ..

اجاب العامل : لا اعلم يا سيدي كل الازرار تعمل لكنها لم تشتغل ..

ابتعدت رهف للخلف تريد رؤية العامل الذي يشتغل هناك يحاول تشغيل ضوء المصابيح الصغيرة المعلقة ..

نطقت الصغيرة بمرح : بابا .. بابا ..
قبلت رهف الطفلة لتسمع عمر يصرخ : ابتعدي سيسقط ..

رفعت عينيها لاعلى لترى المصابيح تسقط من الاعلى عجز العامل عن التقاطها ..
ركض عمر لهما يحتضنهما بحماية لتشغل الاضواء فور ان سقطت عليهما تاوه بعد ان لسع بالتلك الصعقة الصغيرة ..

امسكت رهف يدي الصغيرة و رأسها تحيطهم حتى لا تلسع هي الاخرى ليحتضنها عمر بقوة حتى لا تلسع هي ايضا ..

صرخ محمد بالعامل : بسرعة ارفع هذه حتى لا تتأذى الصغيرة ..
انتفظت رهف تعض شفتيها عندما تالمت من صعقة الضوء الذي نزل لتتأوه بالم دفع ذلك عمر بلف يديه حولها بشكل اقوى ..

هتفت عجوز كبيرة في السن للجد علي : يبدو ان نورا سيشع لينير عائلتك سيد علي ..

امن علي على كلامها فنزلت تحمل حفنة من التراب في يدها وضعتها بمنتصف يدها تلاعبها تهتف : دواء الجراح تراب الارض الصافي ..

رمت التراب بإتجاه الواقفين هناك لتبكي الصغيرة بعد ان التقطت عينيها غبار التراب ..

هزت رهف الصغيرة بين يديها تحاول اسكاتها ليقبل عمر جبين ابنته ينفض عنها التراب الذي علق على ثيابها ..

تاففت رهف تقول : ما الذي اتى بهذا التراب هنا الان الاولاد الاشقياء ، انتهي لا تبكي صغيرتي ششش ..

حمل عمى ابنته من بين يدي رهف يسكتها يقول : اتمنى ان تتحسس عينيها من ذلك ..
اجابته برزانة : لن تتحسس لا تقلق هي فقط خافت من ذلك ..

نظر الجد علي الى العجوز التي رفع كتفيها تهتف : ذاك هو النور نور قلبها و هو من سيمحو عذابه ..

فجأة ذهبت العجوز لتلتفت سلمى الى رهف تهتف : هناك تجتمع النساء فلنذهب لهم ..

اخذت رهف الطفلة تركض مع سلمى الى ملتقى الفتيات حيث يجتمعون هناك يتحدثو عن قصصهم و رواياتهم المميزة ..

في ظل تلك الايام الجميلة التي قضتها في بيت جدها لم تتخلى عنها جودي غير عندما تشتاق لوالدها تذهب اليه ساعة و تعود ..

بدات تعمل على تصميمها الذي تريده ابنة عمها حركت رقبتها التي تؤلمها تستدير الى الصغيرة لتجدها تجلس بين اكوام القماش المرمية على الارض ..

ضحكت عليها بنبرة حنونة هتفت : صغيرتي انت ..

اكملت ضحكتها بإبتسامة حنونة تكمل عملها في حين صعد هو الى العلية يطرق الباب بإحراج يهتف : انسة رهف ارجوك اريد جودي فقط ..

نظرت الى جودي تقول : طبعا يمكنك ان تأخذها تفضل ..
اقترب من ابنته يهتف : جودي صغيرتي تعالي نذهب ..

لوحت الصغيرة بيدها لرهف التي ضحكت بحنان تهتف : لا تنسي ان تاتي لي همم ..

هز عمر رأسه و كاد يخرج ليسمعوا صوت هاتف رهف التي ركضت له تجيب على الاتصال ..

خرج عمر تاركا اياها تتحدث مع مدير اعمالها قائلا : نعم فوزي غدا متأكد من ذلك حسنا سأحاول لكن لا تتأمل كثيرا ..

اجابها : لكن يا سيدة رهف حضورك ضروري الى هنا انا لا اظن انني استطيع حله بمفردي اتمنى ان تأتي ..

مسحت جبينها بضيق تهتف : حسنا سأرى و اتصل بك ..

نزلت الى اسفل تحضر العشاء جلست على الطاولة حزينة ليقول الجد علي : ماذا هناك رهف لما انت حزينة هكذا ..

بضيق اجابت : انا يجب ان اعود للمدينة غدا لدي اجتماع مهم ..

نظر الجميع لها مذهولين مما سمعوه تسائلت منى : الست في اجازة و الم تأتي لتبقي طويلا ..

اجتبت رهف بحزن : اتيت على ذلك الاساس لكن مدير اعمالي اتصل بي و استعجلني على العودة ، ربما اسبوع و اعود ..

نظرت ميسون الى رهف تقول : و جودي ستتركيها هكذا ..
قالت منى مقاطعة كلام ابنتها : ستتعود جودي على غيابها اصلا نحن هنا و سنعوضها على غيابها ..

انزلت رهف راسها حزينة من ذلك وقفت سريعا تركض الى غرفتها تنام على سريرها منكبة على وجهها لا تريد ان ترى اي شيء ..

سمعت صوت فتح الباب و صوت سلمى تهمس : اذهبي لها هيا ..
ابتسمت سلمى لجودي تتركها و تخرج اتجهت الصغيرة لرهف تقف بجانبها تضع وجهها على وجه رهف التي قربته منها ..

قبلتها بطفولة تحتضن وجهها بيديها الصغيرتين لتهمس رهف : لماذا تعلقت بي انا ..

غمغمت الصغيرة تلهو مع نفسها لتحملها رهف تنيمها بجانبها على السرير تهدهدها بأغاني طفولية لترتخي الصغيرة بين يديها ..

مدت يدها لداخل صدر رهف تنام فورا لتقبلها على وجنتها تجذب غطائها عليهما تناما معا كما جرت العادة ..

استيقظت صباحا ترتدي ثيابها تجهز حقيبتها اتجهت الى اسفل تضع الحقيبة على الارض تذهب الى طاولة الفطور تجلس قائلة : صباح الخير ..

لم يجبها احد نظرت لهم برجاء تقول : لا اريد ان اذهب و اترككم متضايقين مني اعدكم هو مجرد اسبوع و اعود ..

تنهدت منى تقول : حسنا سأقبل بذلك فقط حتى لا يضيع حلمك بالشهرة ..
ابتسمت رهف تقف تقبل والدتها تقول : شكرا لك امي شكرا ..

اكملت فطورها وقفت تذهب لتسمع صوت غمغمات طفولية لم تستطع ان تودعها كيف تستطيع ان تفارق كتلة البراءة تلك ..

استدارت الى الخلف تتجه ناحية الصغيرة تقبل جبينها و وجنتيها يديها تهتف : اعتني بنفسك صغيرتي سأشتاق لك كثيرا ..

نظرت الى عمر الذي يحملها تقول : صورها و ابعثها لي حتى اراها لو سمحت ..

هز رأسه فإستدارت حتى تذهب سمعت صوت غمغمات الطفلة و صراخها عليها و كأنها تريد ان تقول لا تذهبي ..

فجاة تسمرت بمكانها قبل ان تفتح الباب و هي تسمع صوت تمنت دائما ان تسمعه و ان لا تسمعه ايضا كلمة واحدة اربع حروف مميتة ..

سمعت الصغيرة تنادي : ما ماما ..ماما ..ماما ..مام ماما ..

اكيد ليس هي اكيد اراها صورة والدتها فنادتها امي ربما تنادي جدتها امي لا هي لا تناديها ليست هي ..

استدارت للخلف لتجد الصغيرة قد تحمست اكثر تنادي مجددا : ماما ماما ..

من شدة صدمة عمر انزل ابنته حتى لا يسقطها ارضا بسبب ذهوله من ما نطقته ابنته ..

اتجهت الصغيرة ناحية رهف تكرر الكلمة مرات و مرات حتى وصلت ليها توقفت بجانبها ترفع يديها لاعلى تهتف : مام .. ماما.. ما ماما ..

لم تحملها بل بقيت متسمرة مكانه غير قادرة حتى على استيعاب الكلمة سقطت ارضا مذهولة مما سمعته نظرت فورا الى عمر الذي كان يطالعها بصدمة شابهت صدمتها ..

جلست الصغيرة بحجر رهف تحتضنها بقوة تداعب ازرار قميصها الصغيرة تحاول اكلهم ..

عضت ميسون شفتها عندما قالت منى لابنتها : تورطت بإبنته اكثر لما من الاول اقتربت منها سيضيع حلم ابنتي بسبب هذه الطفلة ..

مسحت رهف على خصلات الصغيرة التي تجلس بحجرها تهمس : صغيرتي انا يجب ان اذهب ..

قبلت رأسها ثم وقفت تهتف : سلمى ارجوك خذيها سأضعف اكثر ..

اتجهت سلمى لها تمسك يد جودي تقول : تعالي نذهب هيا ..

حاولت حملها لكن الصغيرة بكت سريعا تتشبث برهف بقوة كلما حاولت سحبها تلتصق اكثر و تبكي اكثر ..

نظر الجد علي الى ميسون الحزينة ثم الى رهف يهتف بتمثيل : قلبي اه يا قلبي ..

ركض الجميع نحوه من بينهم رهف التي تسائلت : جدي هل انت بخير ..

نفى برأسه يقول : لست بخير قلبي اااه يا قلبي ..

حمله كل من احمد و محمد يأخذونه الى الاريكة يسطحونه قال بحزن مصطنع : ابقي هنا يا رهف لا تذهبي ربما يكون هذا اخر لقاء لنا ..

اتجهت الى جدها فورا تجلس بجانبه تهتف : لا تقل هذا يا جدي انا سأبقى هنا شرط ان لا تتحث هكذا مجددا ..

هز رأسه يهتف : خذوني لغرفتي ارتاح خذوني ..

ساعد الجميع في عملية حمله الى اعلى لتقول كريمة : هل ستذهبي ..
نفت رهف برأسها فقالت كريمة مجددا : و مشروعك و شركتك ..

اجابتها : سأحلها من هنا لا تخافي علي ..
تنهدت منى تهتف : هل حقا يمكنك حلها من هنا ..

اجابت : طبعا لكن احتاج ان اذهب الى احدى المحلات هنا احضر اغراض احتاجها ..

بسرعة قالت ميسون : حسنا اذهبي سيوصلك عمر الى هناك احضري ما تريدين ثم سيعيدك مجددا ..

بخجل همست رهف : لا اريد اتعابه انا يمكنني ان احملهم بمفردي ..
قالت فيروز : الاقتراح الذي قالته خالتي ميسون هو افضل قرار في هذا الوضع ..

هزت رهف رأسها بشبه ايمائة ثم انزلته تنظر الى الصغيرة التي تلعب بجانبها ..

مسحت على خصلاتها تهمس لداخلها : ترى ماذا سيكون مصيري انا و هذه الطفلة اصبحت اشعر و كأنها حقا ابنتي ..

....................................

رأيكم ؟؟

عمر ؟؟

رهف ؟؟

جودي ؟؟؟

توقعكم للبارت القادم ؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...