الفصل 13 | من 46 فصل

رواية أمٌ بديلة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم Nad Jma

المشاهدات
16
كلمة
2,767
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

بسم الله نبدأ .. صلو على محمد ..

اسفة على التأخير و الله اسفة بس الي شغل مهم حكمله للاحد و اعود للنظام القديم 💜

.......................................

عبست بملل تفتش بحاسوبها مرارا تكرارا لا يوجد تاففت تهتف : ما هذا الملل اكره هذا ..

اقترب عمر منها يجلي على حافة الاريكة يقول : لماذا تتاففي ماذا يحدث ..

تنهدت بملل تضع يديها على وجنتيها تقول : لم اجد ماذا افعب و التصاميم لم تطلب بعد اكره نفسي عندما ابقى بلا عمل ..

مسح على خصلاتها يقول : اذا ما رأيك ان تصممي مجموعة كاملة لي ..
استدارت له تقول : كيف اصمم مجموعة لك ، هل ..

قاطعها يلاعب حاجبيه يهتف : كالشركات الاخرى فتحت فرع جديد و اريدك ان تنظمي كل شيء به ..

وقف سريعا تقفز : حقا هل تطلب مني انا ان اصمم لشركتك حقا لا اصدق ..

اتسعت ابتسامته على كلامها يمسك يديها يقول : و لما لا تصممي لشركتي انا محظوظ لان من ستصمم التصاميم هي انت حصلت على موعد سريع من خبيرة التصميم المشهورة انا اثق بك لكن ..

عبست سريعا تقول بحزن : لكن ماذا ..
امسك عنقها فورا يقربها له يعض مكان العلامة القديمة يجددها الن يترك عنقها و شأنه ..

خجلت فورا عندما ابتعد عنها يبتسم قائلا : لكن هذا هذا شرطي الوحيد لعمل تم التوقيع و ابدأي العمل سريعا ..

خجلت فورا فوقف يقترب منها يقبل شفتيها ثبلة سطحية يمنى نفسه بأخرى يريح بها شغاف قلبه خرج من الغرفة ليتقابل هو و ميسون التي كانت متجهة له ..

ابتسم في وجهها يقبل جبينها يقول : امي الى اين انت ذاهبة ..

اجابته بحنان : كنت ساتي اليكما ادردش فقط لكن الان ساذهب و ادردش قليلا مع رهف ..
اجابها : هي في الغرفة اذا اذهبي لها و انا سأذهب لاوصل سلمى الى السوق و اعود ..

دخلت الى الغرفة حيث كانت رهف متسطحة على السرير منشغلة بحاسوبها بينما الصغيرة فهي الان منشغلة بألعابها ..

طرقت الباب من الداخل بخفة لتنهض رهف فورا تنظر الى خالتها التي اتت فورا وضعت يدها على عنقها تخفي علامة عمر التي لم تغب عن عيني ميسون التي اتسعت ابتسامتها ..

بخجل قالت رهف : ثواني و اعود ..
اسرعت تركض الى الحمام تلطم وجنتها بخجل لما لم ترتدي قبلا قميصها الذي يغطي عنقها ...

لبست تيشرت يغطي العلامة تخرج من الحمام تقول : اجلسي خالتي لما لا تزالي واقفة ..

ضحكت ميسون على رهف تتجه الى الاريكة تجلس تقول : كيف حالك رهف هل اعتدت على طبيعة ابني القاسية ام مازلت تعاني ..

بلعت رهف ريقها تهمس : لازلت اعاني لكن ليس كثيرا جدا ، هو احيانا يكون لطيف ..

رفعت ميسون حاجبها بمكر تقول : معك فقط صدقيني هو ليس ودود مع اي احد منا ..

هزت رهف راسها لتقول مسيون : رهف صديقتي تريد ان تصممي لها تصميم لو كنت تريدي ذلك ..

احضرت رهف حاسوبها سريعا تقترب من ميسون تأخذ مواصفات الفستان في حين دخل عمر بعد مدة ينزع قميصه الخارجي يبقى بالداخلي يتجه فورا الى السرير ينام ..

تاتأت رهف على فعله بعد ان رمى قميصه تلوي شفتها تتالع حديث ميسون التي لاحظت علاقتهم الودية بين بعضهم ..

وقفت ميسون تقول : رهف انا سأذهب و اي شيء تحتاجينه ناديني ..

وقفت رهف برفقتها تقول : لا لا يوجد شيء اضافي سابدا بتصميم مساء اليوم و سينتهي في ضرف يومين او ثلاث ..

وقفت ميسون تقول : حسنا اذا اتفقنا انا سأذهب و ادعك تعملي ..
ضحكت رهف تقترب من ميسون تقول : لو تحضري لي كوب قهوة ساخن اكون ممتنة لك ، احب القهوة التي تعديها ..

ضحكت ميسون بدورها تناغش رهف تقول : حاضر فورا تجهز ..
قبلت رهف وجنتي ميسون التي ذهبت مع انطلاق بكاء جودي التي تهز في اباها ..

ركضت رهف لها تقول : جودي لما تبكي ما به بابا ..
مدت يدها الى جبينه و عنقه لا شيء همس بصوته الغليض النائم : تريدني ان العب معها ، اذهبي انت و العبي معها ..

رفعت حاجبها بذهول من كلامه تضرب ظهره بقوة تقول : يعني انا المشغولة العب و انت النائم لا تلعب هي قف هيا ..

وقفت على السرير تسحب يده بقوة تشاركها جودي بذلك تصرخ : بابا بابا ..

بينما رهف فحاولت ان تسحبه بشتى الطرق لكنه ثقيل ثقيل جدا فجاة سحب يده لتسقطا عليه كلتيهما بمزاح دفن عمر وجهه بعنق رهف يغلغل وجهه فيه ..

عضها بقوة فإبتعدت عنه بعد ان ابتعد تتاوه بالم جلست على السرير و هو قبالتها تقول : لقد المتني اترك العلامة و شأنها كل يوم تزيدها ازرقاق ..

ابتسم ابتسامته الرائعة يقول : احب ان يكون بعنقك الابيض مكان لعلامتي الزرقاء اعتبريه فوبيا اللحوم ..

اقترب منها ليعضها فإبتعدت عنه للخلف تقول : اياك و ان تعضني انا اصلا لا اسمح لك بذلك فقط لا استطيع المقاومة و انت تمسك يدي ..

فجاة حولت انظارها لجودي تقول : جودي ماما لا تحضري العابك للسرير اتركيهم على الارض ..

وقفت جودي بعنف تقترب من عنق رهف تدفن وجهها بعنق رهف تعضه ..

ابعدها عمر عن رهف يقول : اياكي و ان تعيدي هذا فهمت و الا سأضربك همم ..

نفت الصغيرة غير مطيعة اباها ليفرفع اصبعه في وجهها لكن رهف سارعت لامساك يده تقربها من صدرها تهمس : لا تزال صغيرة على هذا اتركها لاجلي ..

ترك الصغيرة الخائفة التي اسرعت تندس بصدر رهف تخفي وجهها عن ابيها تبكي ..

في حين اقترب عمر من عنق رهف يمسح عليه بيده يقول : لا احب عندما يمسك احد شيء ملكي انا حتى و ان كان نفسي ..

قبلها عدة قبل رقيقة بعنقها يهتف : هكذا انا غيور على ممتلكاتي الخاصة همم ..

اقترب من شفتيها اكثر لتغمض عينيها فورا ابتسم ثم وضع شفتيه على شفتيها يقبلها قبلة رقيقة حانية رائعة ..

اخيرا حصل على قبلتها التي لا تقوم شفتيها جنة خالدة يريد ان يطمر نفسه بها ..

ابتعد عنها بعد وقت طويل لا يعلم كيف اتته القدرة على الابتعاد لكن الهواء كان قد نفذ منها ..
تنفس بصعوبة يبتسم بين نفسات الهواء التي يخرجها ينظر الى وجهها المحمر خجلا و الى شفتيها المدمات حربا ..

لم يدري ان للشفاه طعما غير بطعم شفتاه اللواتي تغرينه بشكل لا يقاوم تجعله يغيب عن وعيه و لا يدرك شيء ..

خفق قلبه للمرة المليار لها في حين هي شعرت انها بعالم اخر غير العادي لم تجربه ابدا غير في حضرته ..

فتحت عينيها تنظر له لتسقط عينيها على عينيه اللتان تلمعا بضحكات مكشوفة اسرعت تندس بصدره تختبا منه ليحتضنها فورا يضحك بصوته الرجولي المهلك ..

مسح على خصلاتها بحنان يقول : حسنا لا تخجلي هذا عادي هيا ارفعي رأسك ..

نفت برأسها فضحك مجددا لكنه رفعه يهمس : لا تخجلي قلت هذا عادي ..
ابتسمت بخجل فإقترب من الصغيرة يقبل جبينها يهتف : جودي صغيرتي لا تبكي بابا اسف ..

نظرت الصغيرة لابيها بحزن ليقول : لا تنظري لي هكذا بابا لا احب هذه النظرات ..

حملها بين يديه يقبلها يهتف : تسامحيني او اضرب ماما ..

همهمت الصغيرة بغضب ليمد يده يضرب كتف رهف بمزاح ، صرخت الصغيرة بغضب تضرب يد والدها بقوة و كأنه ليس هو اباها بل هي امها الحقيقية ..

قبل عمر ابنته يقول : لن اضرب ماما من جديد اذا كنت فتاة مطيعة و نفذت كلامي ..
عبست الصغيرة تمد يديها لرهف تهتف : ماما ماما  ..

حملتها رهف تقول : سنترك بابا بمفرده و نذهب ..
سريعا عادت ميسون الى الخلف تتضاهر و كأنها اتت الان فقط هتفت رهف : خالتي اتيتِ ..

اجابت ميسون و هي ترفع كوب القهوة بيدها : احضرت قهوتك التي طلبتها ..

قبلت رهف يد ميسون تقول : شكرا لك ..
اخذت القهوة تنزل بالصغيرة اسفلا اما ميسون فدخلت الى غرفة ابنها الذي تسطح على السرير يقلب قنوات التلفاز يبحث عن قناة الرياضة ..

ابتسمت فور ان لمحته تهتف : عمر بني ..
اعتدل بجلسته يربت على السرير لتجلس فذهبت فورا نحوه امسكت يده تقول : كيف حالك ..

قبل راسها يقول : بأفضل حال و انت ..
تنهدت بسعادة بادية على وجهها تقول : و انا ايضا ..

اقترب منها يضع عينيه بجانب عينيها يدقق النظر بهما يهمس بصوت تعلم انه قد كشفها : هل كنت تتنسطي على فعلي مع رهف ..

اومأت برأسها فإبتعد عنها يتكأ على الوسادة كما كان يهمس : لو تكون نصيبي سيكون امر مفرح بالنسبة لي ..

همست ميسون : هل تحبها ..
ابتسم شبه ابتسامة يطبطب على قلبه براحة يده يقول : مررت بتلك المرحلة منذ زمن ..

انصدمت ملامح ميسون لم تعرف انه وقع بعشق رهف لا بل تخلل بها ايضا لم تسمعه منه حتى و هو بحجر زوجته الاولى ملك ..

على كل و بالاصح رهف تستحق هذا هي حقا مثال للمرأة الحقيقة الاول استحوذت على قلوب الجميع ثم الطفلة ثم القلب الصوان ..

وقف من على السرير يتجه الى الشرفة يفتحها لعله يستطيع اطفاء لهيب العشق بقلبه اتجاه رهف ..

لا يستطيع الصمود في حضرتها لا يستطيع كتمان شوقه لحنانها و دفئها لا يستطيع !

خرجت ميسون تاركة اياه بمفرده تنزل اسفلا وجدت رهف تجلس على الارض تلعب مع الصغيرة التي نثرت اغراضها على الارض ..

فتح الباب بعد مدة و صوت طرقات حذاء ذا كعب عالي صدى صوته في المكان توقفت الصغيرة عن اللعب تنظر الى الغريبة التي اتت ..

لم تنظر تلك الفتاة الى الالعاب على الارض فتعكلت بها و كادت تسقط لكنها بعد ان توازنت ضربت اللعبة برجلها تقول : صغيرة حمقاء كيف تجرأي على توزيع العابك هكذا ..

عبست الصغيرة بحزن رغم انها لم تفهم نصف كلام تلك الغريبة سقطت فورا بحجر رهف التي حملتها تنهض بها ..

كادت تتحدث لكن تلك الغريبة اشارت عليها بإصبعها تقول : امسكي ابنتك و لملمي العابها و الا سأضربها المرة القادمة ..

همست رهف : حسنا لا تقلقي لن تزعجك مجددا ..
ثواني و نزل عمر من الاعلى يتجه الى رهف يقف خلفها يهتف : رهف ماذا هناك ..
نظرت الفتاة له تقول : لا بد انك السيد عمر اهلا بك انا الانسة سيرين ابنة نعمة اقصد ابنة عمتك ..

مدت يدها له لتصافحه فدفع بكتفه كتف رهف يقول : تشرفنا اقدم لك زوجتي و ابنتي و شكرا لك ..

ابتعدت سيرين عن رهف التي مدت يده تصافحها بعد ان ابعدت الاولى يد رهف عنها بقوة همس عمر بأذن رهف : سأخرج و اعود لن اتأخر ..

همست : اين ستذهب ..
قبل جبينها يمسح بيده خصلاتها يقول : لن اتأخر اعدك لا تنيمي جودي حتى اعود هممم ..

اومأت فخرج تاركا اياها لتتجه فورا الى الصالة تجلس على الاريكة تتابعها نظرات منى الحانقة ..

لا تستطيع تقبل الامر كما قال الجد علي بل هي الان اصبحت تسعى لتفرقهم و لا تتركه يتهنى بسعادته بإنتها البكر ..

اصبحت لا تفرق بين الصح و الخطأ مشت الى الصالة اين يجلس الجميع يتحدثو حول اشياء عدة منهم احاديث سيرين عن عمر و عن صدى صيته في العالم ..

قلبت رهف عينيها عن سيرين غائرة من كلام الاخيرة عن زوجها حتى و ان كان على الورق فقط ..

نزلت الصغيرة من حجر رهف تتجه الى الصحن السكر تحمل القليل تأكله عادت الى رهف و هي تلعق اصابعها لتضحك رهف تقول : يا مشاكسة ماذا فعلت ..

نظرت سيرين الى جودي و قالت : يبدو ان ابنتك ليست كاملة الاخلاق ..
حملت رهف الصغيرة بين يديها بعد ان لاحظت نظرات سيرين الغاضبة نحو الطفلة التي التصقت برهف كثيرا تحاول الاختباء عن سيرين ..

دقائق من الحديث الاخر و جلس عمر بجانب رهف يقول : لم اتأخر اليس كذلك ..

ابتسمت هامسة : لا لم تتأخر ..
نظر الى الصغيرة بين يدي رهف التي تحاول النوم لكنها لم تستطع و هي تشاهد الرسوم المتحركة بشاشة التلفاز ..

ادار ابنته ناحية رهف يقربها من الاخيرة اكثر يهمس : من الافضل ان تصعدي تنيميها و تأتي لا اريد ان تحرجك بعاداتها في النوم ..

وقفت سريعا تصعد فوق تضع الصغيرة على سريرها تنام تدثرها بغطائها جيدا ، نزلت من جديد فوجدتهم يلتفو حول طاولة الطعام ..

فورا قصدت عمر تجلس بجانبه تبتسم و تتحدث معه بصفاء جو بينهم لم يعجب بعض من يحتل الطاولة ..

نظرت سيرين الى رهف تقول : هلا حملت اغراضي الى اعلى اخاف على اضافري من ان تتكسر ..

رفعت رهف حاجبها بذهول و كادت تجيب لكن عمر سبقها بقوله : رهف ليست خادمة على احد و لا حتى  علي انا زوجها لكن ان تأتي انت و تأمريها هذا الامر يجب ان تفكري به مليا ..

هز راسه لسيرين التي احرجت من الجميع بسبب رد فعل عمر الحادة عليها وقفت تصعد الى غرفتها فورا ليلاحظ عمر نظرات اخ سيرين المعجبة الى رهف ..

فورا قال : سامر من الافضل ان تخبر اختك ان الاحترام في هذا المنزل واجب فهمت ..

وقف سامر فورا بعد ان وصله معنى كلام عمر الغاضب اقتربت رهف من عمر قليلا تقول : عمر من هذا ..

نظر لها نظرة غاضبة مجفلة لتبلع ريقها فورا تنزل رأسها تمثل انشغالها بالاكل ..

اغلقت الباب خلفها تدخل لتسمعه يقول : اخر مرة اراك ترتدي هذه الثياب و احد غريب هنا معنا ..

نظرت الى منامتها تقول : لكن ..
هتف بإسمها بتحذير : رهف انا ماذا قلت ..
هزت راسها تتجه له تصعد على السرير تنام على جهتها فورا قربها له يقبل شفتيها يهمس : تصبحي على خير ..

همست بخجل : و انت بخير ..

احتضنها بقوة ينام برفقتها لا يتصور ان تبتعد عنه ثانيتين لا يتحمل بعدها و غياب عطر جسدها عن انجذابات انفه ..

.......................................

رأيكم ؟؟

عمر ؟؟

رهف ؟؟

جودي ؟؟

توقعكم للبارت القادم ؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...