بسم الله نبدأ .. صلو على محمد ..
البارت فيه 5200 كلمة علقو بين الفقرات و الله كتبتو من قلبي لا تخيبوني علقو في كل فقرة من البارت و شكرا ..
.....................................
يو تعني جودي و انا هي جوانا تذكير صغير بس ..
دخلت رهف الى المنزل ليسرع الجميع يبارك لها يقبلو الصغيرة يحملونها ضحكت ميسون تقول : لقد اصبح لدينا فتاة ضريفة افضل من جودي ..
اسرعت جودي لها تحاول سحب اختها تصرخ : يوووو انااا يوووو ..
ضحك محمد يدفع جودي قليلا يقول : هذه انا خاصتنا و انت خاصة ماما و بابا ..
بكت جودي فورا و بصراخ سحبت اختها من يدي جدتها تحتضنها اسرع عمر يحمل الصغيرة عنها يجلسها و يضعها بحجرها ..
ضحك احمد يقول : يبدو ان جوانا قد حصلت على مرافق دائم ..
ضحك الجميع عليهما ثواني و دق الباب وقفت ميسون تفتحه فتسمرت ارضا عندما وجدت اختها عند الباب ..
ابتسمت ميسون ابتسامة هادئة تقول : تفضلي ..
دخلت منى الى الداخل تمشي بخطوات غير متزنة خائفة من ردة فعل الجميع ..
نظرت فورا الى رهف تهمس : انا سمعت انك ولدت لذلك احضرت لطفلك هدية صغيرة ..
لم ترد رهف ان تتحدث معها فوضعت منى الكيس فوق الطاولة تخرج سريعا لقد عوقبت كثيرا و اقسى عقاب هو ان تقاطعك ابنتك و الا تتحدث معه ..
صعدت رهف فوق سريعا لتقول ميسون : انا سأتحدث معها لا تقلقو ..
صعدت ميسون الى غرفة رهف التي كانت تجلس على السرير بحزن اقتربت منها تجلس بجانبها تقول : لماذا تأثرت ان كنت لا تريدينها ..
عبست رهف تقول : لا اعلم لا اعلم فقط اشعر بالحزن اتجاهها ..
مسحت ميسون على كتف رهف تقول : من حقك ان تشعري بذلك صحيح هي اخطأت لكن تستحق السماح منك هي امك رهف كما انك ام الان هل لو اخطات مرة اخرى في حق جودي او جوانا الن يسامحاك يجب عليهما ان يسامحاك فأنت امهما و ليس هناك ما اغلى منك عندهما ..
قبلت ميسون جبين رهف تنزل الى السفل بعد ان ساعدتها بالتسطح فتح عمر الباب يحمل جوانا لترى رهف انطلاقة جودي الى السرير ..
قبلت رهف ثم جلست تصرخ : بابا آنا اووه ..
وضع عمر جوانا بجانب جودي التي حاولت حملها لتقول رهف : جوانا نائما الان عندما تستفيق العبي معها هممم ..
قبلت جودي وجنتي جوانا عدة مرات بطفولية ليضحك عمر يقول : اصبحت مولعة بها ..
قهقهت رهف تقول : اجل تبدوا جميلتان مع بعض ..
اقترب عمر من رهف يجلس بجانبها يهمس : ما رأيك ان نتحدث بموضوع امك ..
عبست رهف فورا فدنى منها يقبل وجنتها يهمس : سامحيها رهف انت لن تستطيعي البقاء هكذا هي اخطأت صحيح لكنها و بطريقة ما كانت تريد حمايتك صغيرتي ..
قطبت ما بين حاجبيه تقول : لكني لم استطع هي كانت تريد تفريقي عنك و كلما اتذكر ما عانيته في تلك الفترة احزن اكثر ..
قبل جبينها و وجنتيها يهمس : و هي كل ما تتذكر معاناتها في غيابك تحزن اليس كذلك ..
نفت برأسها فقال : بل انا محق هي حزينة لان ابنتها الصغيرة اصبحت ام و هي لا تستطيع ان تبارك لها او حتى ان تحمل ابنتها ..
مد يده لجوانا يداعب يديها الصغيرتين يقول : هل تريدي لجوانا ان تربي بدون جدتها هل تريديها ان لا تعلب معها و تشاكسها ..
حزنت اكثر فمسح على خصلاتها يقول : حسنا لا عليك الان ارتاحي قليلا سأخبرهم ان يحضرو لك بعض الاكل ثم نامي ترتاحي ..
هزت رأسها فقبلها يقترب من جوانا و جودي التي تتحدث مع اختها بأحاديثها الطفولية الجميلة ..
امسك يد جوانا يقبلها يقبل وجنتيها يفعل المثل مع جودي يقول : هل تصدقيني ان قلت لك لا ازال لا اصدق ان جوانا ابنتي لا اعرف كان هذا حلم بعيد المنال بالنسبة لي ..
ابتسمت تمد يدها تمسك يده تهمس : حبيبي انت صدق او لا تصدق هي ابنتك وحدك ..
ضحك يهتف بتسائل : ترى من ستشبه بيننا ..
ضحكت رهف تقول : اكيد ستشبه جودي حبيبة ماما ..
كشر حاجبيه يقول : و لما لا تشبهني ها ..
قربت يده منها تقبلها تهتف : المرة القادمة عندما يكون صبي سيأتي يشبهك كثيرا موافق حبيبي ..
بمرح اجابها : لا يهمني ان كان يشبهني او لا المهم ان يكون عندي اطفال بصحة جيدة و امهم انت صغيرتي ..
مسح على خصلاتها بيده يرتفع يقبلها يقبل ابنتيه يهمس : احبك كثيرا لدرجة لا تتصورينها ..
بحنان همست : و انا احبك كثيرا لدرجة لا تتصورها ..
ابتسم يكمل مداعبة صغيرتيه يقبلهما يلاعبهما يلاطفهما ..
وقفت رهف تتجه الى الباب تاركة عمر نائم مع ابنتيه مشت على طول الرواق تتجه الى غرفة والدها ..
فتحت الباب تدخل بهدوء الى الداخل فرأت والدها ينظر الى صورة امها بعدم مسامحتها لها هي تعذب اباها على الرغم مما فعلته ..
اتجهت الى السرير تجلس بجانبه تهمس : اذا اردت اتصل بها اخبرها ان تعود ..
نظر لها بذهول يتسائل : لكن هل سامحتها ..
ابتسمت على اللهفة التي بعينيه تجيب : سامحتها و سأسامحها مع الوقت اكثر ..
احتضن ابنته فورا يطوقها الى صدره يمسح على خصلاتها بحنان يهتف : متأكد انك ستسامحيها فأنت ابنتي الطيبة الجميلة ..
قبل وجنتها يحتضنها لتتجمع الدموع في عينيها قاومت لتبقيها محبوسة تمنعها من النزول ..
وقفت تاركة والدها يريد التحدث مع والدتها تتجه الى الشرفة الكبيرة بمنتصف القصر تنظر الى السماء و الى الطبيعة الساحرة حولها ..
ساعات و هي واقفة هناك تخمن بوالدها الذي تعذب من غياب والدتها عمر يتصل بها كل دقيقة و هو في عمله يشتاق لها ..
و امها رغم ما فعلته الا انها و لا بد ان تكون قد اشتاقت لها جودي و رغم انها ليست ابنتها الحقيقية الا انها لا تستطيع الابتعاد عنها ..
تنهدت للمرة المليار على حياتها عبست فورا اتجهت سلمى الى رهف تقول : رهف ماذا تفعلي هنا هذا مضر لصحتك انت لاتزالي في فترة نفاسك ..
عبست رهف تضع يديها على وجهها تبكي بحزن على ما يحدث معها امها من كان يجب ان تقول هذا الكلام لها ..
اسرعت سلمى لها تقول بخوف : انا اسفة لم اقصد ان اعاتبك رهف انا فقط قلت هذا لمصلحتك ..
احتضنت رهف سلمى تمسح على ظهرها تقول : رهف ما بك حبيبتي ماذا حدث لك ..
استمرت رهف ببكائها حتى انقطع فجأة تسقط بجسدها على سلمى التي مهما حاولت اسنادها لكنها لم تستطع ..
صرخت بجنون بإسم رهف تبكي خائفة من ذلك اسرع الجميع لها من ضمنهم عمر الذي ركض يحملها عن اختها يأخذها الى غرفته ..
سطحها على السرير اخذ العطر بأيد مرتجفة يحاول افاقتها ، حركت جفنيها فرمى زجاجة العطر جانبا يهتف بفزع : رهف هل تسمعيني ..
انخرطت ببكاء عنيف تحتضنه نظر الى سلمى فورا يصرخ : ماذا حدث معكما تكلمي خلصيني ..
بكت سلمى خائفة تقول : لم يحدث شيء كانت واقفة في الشرفة اخبرتها ان تدخل فبدأت تبكي ثم فقدت الوعي هذا ما حدث اقسم لك ..
صرخ بوجه سلمى الحزينة : لماذا اخبرتها ان تدخل كنت تركتها هناك .
اقتربت ميسون من عمر تهتف : عمر اهدأ بقلقك و غضبك هذا ستقلقها اكثر لا تنسي انها منذ يومين ولدت و نفسيتها متقلبة و ستتحسس لاتفه الاشياء اهدأ ..
نظر الى ارتجاف يد رهف التي تحيطه بها ليحتضنها اكثر يقبل جبينها يهتف : رهف ما بك اخبرني حبيبتي ..
ازداد بكائها ليزفر بغضب جعل من امه تقبض على كتفه بقوة تهمس : لا تزيد عليها اهدأ ..
زفر محاولا السيطرة على غضبه قبل جبين رهف و يديها يهتف : رهف اخبرني صغيرتي ما يزعجك هل ازعجتك سلمى ..
نفت برأسها ليقول مرة اخرى : هل انت حزينة بسبب والدتك ..
هزت رأسها عدة مرات تبكي اكثر ليهتف بحنان : هل تريدي ان احضرها لك ها هل اشتقت لها اخبرني ..
ارتفعت تحتضن عنقه بقوة تدفن وجهها بين رقبته و كتفه تستمر ببكائها لتقول ميسون بينما تمسح على ظهر رهف : رهف صغيرتي توقفي عن البكاء ستضري جوانا بهذا لا تنسي انك ترضعيها من صدرك ..
مسح عمر على خصلات رهف يقول : هيا رهف اهدأي نامي ان شئت لكن توقفي عن البكاء ..
مسحت رهف دموعها بيديها بطفولة تهتز ببكاء سطحها عمر على السرير يمسح دموعها يقبل وجنتيها يهتف : هيا اهدأي صغيرتي لا تبكي ستحزن جودي ان راتك تبكي هكذا ..
هدأت ترتخي فورا بين يد عمر الذي قبلها على جبينها بحنان اقتربت سلمى من رهف تقول : اسفة لانني ازعجتك رهف ..
مدت رهف يدها ليد سلمى تمسكها بقوة تقول : انت اختي سلمى مهما فعلت لن احزن و لم تزعجيني فهمت ..
احتضنت سلمى يد رهف لتسمعا صراخ جودي بماما وقفت سلمى فورا تحمل جودي تاخذها لوالدتها ..
فور ان وضعت سلمى جودي على السرير حتى ركضت الصغيرة تتجه الى امها تقبل وجنتها تحتضنها بطفولة ..
ضحكت رهف تقبل جودي تقول : جودي ماما لما استيقظت ..
تمايلت الصغيرة بطفولة تزم فمها الصغير ببراءة تهتف : ماما بيب يوو بيب آنا ماما ..
ضحك الجميع عليها لتنزل فورا تحتضن رهف تدفن وجهها بعنقها خجلة من ضحكاتهم عليها ..
ضربت رهف ظهر جودي بمداعبة تطبطب عليه تحتضنها اكثر تهتف : جودي الحنونة هذه لا تضحكو عليها ابنتي الكبيرة العاقلة ..
اقترب عمر من ابنته يهمس : و الا يوجد حليب لبابا ايضا ..
كتمت رهف انفاسها خجلة من تصرفة ليضحك يقول : هيا ارضعيهما و انا سأتي لدي عمل سريع ..
جلست رهف ترضع جوانا بينما جودي فهي ملتصقة بها تشرب حليبها من قارورتها الصغيرة تنظر الى التلفاز اين وضعت لها رهف الكرتون ..
فجأة استدارت جودي تنظر الى والدها الذي قال : جودي انظري ماذا احضرتك لك ..
وقفت جودي فورا تاركة قرورتها النصف معبئة لتقول رهف : يا عمر كنت تأخرت قليلا حتى تشرب حليبها انت تعرف كيف تبكي عندما تجوع ..
عض عمر على شفته يقول : بابا اشربي حليبك اعطيك شكولا ..
صرخت الصغيرة ببابا تذهب له تتعلق بثيابه تريد الحلوى الذي احضرها لها ..
نظرت رهف الى عمر بغضب تقول : ان اتت لي و طلبت ان ارضعها اقتلك انا جوانا و لا اتحملها ..
اتجه الى السرير يحمل قارورة جودي يقول : بابا اشربي حليبك لنخرج هيا ..
نفت الصغيرة برأسها تحمل الحلوى بين يديها تحاول فتحها همس بتوتر : يا جودي ارجوك هل تقبلي ان تخاصم ماما بابا ارجوك هيا اشربيها ليتني لم اتي ..
ضحكت الصغيرة تتنطط على السرير ليقول : انظري جوانا تشرب حليبها و انت لا تعالي اشربيه هااي جودي ..
اسرعت جودي الى رهف تنظر لها و هي ترضع جوانا لتبعد اختها عن صدر رهف تشرب هي الحليب مكانها ..
بكت جوانا فورا بينما جودي فرمت الحلوى جانبا تجلس على ركبتيها تشرب حليبها ..
نظرت رهف الى عمر بغضب تهتف : برأيك لما اعطيتها حليبها و شغلت التلفاز عمر لا تجنني ليتك تركتها كما كانت ..
وقف يبتسم بقلق يهتف : اهدأي لا تغضبي ثم انا لدي عمل مهم يجب ان افعله الى اللقاء ..
خرج من الغرفة فورا يركض ليقابلها جده اسفلا يهتف : لما تركض مثل المعتوه و كأن احد يلاحقك ..
مسح عمر على وجهه يهتف : رهف ستقتلني بالتأكيد ..
ضحك الجد علي على رد فعل عمر يقول : ماذا حدث لما وجهك شاحب هكذا ..
جلس عمر يضع وجهه بين يديه متسببا في ضحك الجد اكثر الذي هتف : لا تخبرني ان عقدة النساء فتحت لديك ..
نظر عمر الى جده يقول : ليس هكذا بل اجن منه جودي ترضع من صدر رهف تنافس اختها في ذلك ..
ضحك الجد علي على ذلك يضرب الطاولة بيده بهستيرية يضحك عليه يهتف : صدقني ستقتلك من الان جد مكان تبيت فيه لا اصدق ..
اكمل الجد ضحكاته ليقول عمر : انا في واد و انت في واد انا السبب في انها انتبهت ان رهف ترضع جوانا رهف ستقتلني ستقتلني ..
ازدادت ضحكات الجد حتى بدا يسعل من شدة الضحك الذي تلقاه الان هتف : يعني ان عمر العظيم الذي يخيف الجميع هرب الان من زوجته حتى لا تصرخ عليه سيخلد هذا في التاريخ ..
قلب عمر عينيه ينظر الى امه التي اخذت الاكل لرهف لتوها يقول : ماذا تفعل رهف في الغرفة ..
وضعت يدها على فمها تضحك على ذلك تقول : صدقني ستخاصمك جودي قلبت الغرفة لانها لم تتركها ترضع ..
بلع عمر ريقه بصعوبة يمسح خصلاته يقول : انا ساذهب لاراها اقصد يجب ان اصلح خطأي ..
ركض الى اعلى يشتم نفسه ماذا فعل لما تدخل اصلا كان تركها ترضع من قارورتها ..
دخل الى الغرفة ليقابله وجه رهف الغاضب بينما كلتا الصغيرتان تبكيان اما جودي فهي تتحرك على السرير بفوضوية تبكي ..
اسرع الى جودي يقول : بابا هي نخرج سأشتري لك الحلوى ..
لم تأبه له عندما قالت رهف : تستمر بإتعابي اخبرتك يجب ان لا احمل بسببها انظر ماذا تفعل ..
اجابها بهدوء : هذا كان سيحدث عاجلا ام اجلا انا فقط سرعت الامور اسف حبيبتي ..
عبست رهف بضيق منه بدأت ترضع جوانا الصغيرة التي سكتت ليزداد تخبط جودي على السرير و ارتفع صوت بكائها ..
همست رهف : تعالي ماما تشربي حليبك تعالي يا مصيبتي تعالي ..
اقتربت جودي منها فورا لتتولى رهف مهمة ارضاعها هي الاخرى بجانب جوانا عبس عمر بحزن عليها عندما عضت شفتيها بألم تمنع صراخها ..
وضعت يدها على عينيها تحارب ألمها ، فجأة همست و هي تكز على اسنانها : صدقتني سأقتلك عمر سأقتلك ..
تحدث عمر بتوتر : لكنها اصبحت ابنتك الان رسميا لانك ارضعتها بجانب جوانا هي ابنتك الان اكثر مما كانت ابنتك في الرضاعة صحيح ..
هزت راسها تهتف : برر برر من الان حتى انهي رضاعتهما برر لي ..
بلع ريقه بصعوبة يهتف : يا حبيبتي انا اسف كم مرة سأعتذر لم اقصد ان انبهها لذلك ..
تأفف يجلس على السرير بجانب رهف التي ترضع الصغيرتين ، وقفت جودي عنها بعد مدة تقفز على السرير تصفق ليهمس عمر : صفقي صفقي بعد قليل ستصفق رهف علي ..
وقفت رهف تضع الصغيرة جانبا بمكانها الصغير المتنقل الذي وضعته على السرير ثم ذهبت الى الحمام ..
قرب عمر جودي منه يمسكها من تلابيبها يهتف : لما لا تسمعي الكلام ها اخبرتك ان تشربي حليبك من القارورة لما لم تفعلي ذلك و تخلصيني ..
حاولت جودي تخليص نفسها من قبضته لكنها لم تستطع لتبدأ بالبكاء تركها فورا فسكتت قال بغضب : اصبحت مصيبة تمشي ..
كشرت الصغيرة بوجهها تطبق يديها امام صدرها تنظر لوالدها بغضب خرجت رهف من الحمام بعد ان غسلت يديها تتجه الى صينية الاكل تأكل منها كل هذا و لم تنظر الى عمر حتى و لو بطرف عينها ..
تأفف لذلك يضع قناة الرياضة يشاهدها ، اما رهف فحملت صينية الاكل تنزلها الى اسفل تتبعها جودي ..
اتكأت على الطاولة تمسح خصلاتها بقوة تنظر الى جودي التي اخذت تحاول دفع الكرسي لتقف امام رهف ..
ابتسمت رهف فور ان وقفت امامها على الكرسي تتمايل ببراءة تقول : يووو ماما اووه يووو ..
ضحكت رهف بخفة تقول : تذيبي عقلي بحركاتك هذه صحيح انني غاضبة بسبب ما فعله عمر الا انه اسعدني لانك هكذا و مهما نكر الجميع انني امك سأقول انني كذلك و لو رفضتني بعد سنين ..
اقتربت الصغيرة من رهف تقبلها بطفولة توزع قبلاتها على وجه رهف ببراءة تغمغم لتشدها رهف نحوها تحتضنها تقول : انت ابنتي الكبيرة و لا احد يتجرا على ان يعارض على ذاك ..
اقتربت سلمى من رهف تهتف : هل تحسنت الان ..
ابتسمت رهف تقول : لا تقلقي علي اصبحت اتحسن بسرعة لدرجة ادخل في مشاكل جديدة ..
عبست سلمى تقول : هل هي امك مرة اخرى او ذاك الشرير ..
اجابت رهف : ذاك الشرير هو من اخرجني عن سيطرتي هذه المرة لكني لا استطيع ان اغضب منه و انا غاضبة بسبب ذلك لن يتعلم ان لم اخاصمه اووف عن ماذا اتحدث انا ..
ضحكت سلمى تقول : هل جننت بهذه السرعة ..
اجابت رهف : اجن غصبا عني جودي اصبحت ترضع كجوانا تماما ..
عضت سلمى على شفتيها تهتف : تمزحي اليس كذلك ..
نظرت رهف لها بغضب دليل هل هذا وقت المزاح لتقول سلمى : و كل هذا بسبب اخي جيد ، جيد جدا و ماذا ستفعلي له ..
رفعت رهف كتفيها فقالت سلمى : خاصميه اسبوع او اسبوعين لن يعيدها من جديد ..
رفعت رهف يدها تضرب كتف سلمى تصرخ : اخبرتك لا استطيع خصامه انا لو اصعد الان يتحدث معي احادثه تقولي اخاصمه و اسبوعين ايضا ..
انتفظت الصغيرة النائمة بحجر رهف التي همست : هيا هيا اذهبي ادرسي لا تدعيني اتغابي عليك ..
همست سلمى : رهف انا اريد ان اطلب منك طلب صغير ..
هزت رهف راسها تهتف : اطلبي ماذا هناك سلمى ماذا تحتاجي ..
اجابت سلمى : صديقتي تريد ان تفهمي اخاها الرياضيات كدروس دعم هكذا فهمت ما اقصد ..
بذهول قالت رهف : دروس خاصة و كم عمره هذا اولا ..
سريعا اجابت سلمى : عمره عشر سنوات صغير لا تقلقي انا اخبرتك ان وافق عمر على ذلك سياتيك بعد اسبوعين تدرسيه ..
اجابت رهف : حسنا سأفكر و اخبرك ..
هتفت سلمى : و الان هل تدرسيني انا لانني اجهز للنهائي ..
بعدم تصديق قالت رهف : تمزحي معي اليس كذلك هل جننت سلمى طفلتان صغيرتان و اخاك و الان ظهرت دروسك ..
عبست سلمى فقالت رهف : لا تقابليني بوجهك ذاك احضري الكتاب و القلم و تعالي لغرفتي على الاقل تستمر مخاصمتي لاخاك فترة اطول بقليل ..
صعدت رهف الى غرفتها تتجه الى سرير جودي تضعها به تحمل الصغيرة النائمة تنيمها بسريرها المقابل لسرير اختها ..
اتجهت الى الاريكة تجلس عليها وقف عمر و كاد يتحدث لكن سلمى دخلت في تلك اللحظة تذهب الى رهف التي قالت : تعالي سلمى اجلسي ..
تأفف عمر يتجه الى الخزانة اخرج جاكيته يتجه الى الباب يخرج بغضب يغلق الباب خلفه ..
هزت رهف رأسها بعدم تصديق عليه لتقول سلمى : اسفة ان كنت اتيت في وقت خطأ ..
ابتسمت رهف تقول : لا عليك لا تتأسفي اعطني الكتاب ..
بدأت رهف تشرح دروس سلمى لها منشغلة معها تقول : فهمت هذه او اعيدها ..
اجابت سلمى بتركيز : فهمتها لا تقلقي ..
تنهدت رهف تقول : هذا فقط او اكمل ..
مسحت سلمى على خصلاتها بإحراج تقول : هذا يكفي البقية نكملها لاحقا لا اريد اتعابك ..
ابتسمت رهف تهز رأسها بهدوء ففهمت سلمى انها حقا اتعبتها بذلك وقفت تحمل كتابها تتجه الى سرير جودي تقبل وجنتيها ثم الى الصغيرة جوانا تقبل وجنتها ايضا ..
ابتسمت سلمى تقول : رائحتهما متشابهة كم هذا رائع ..
اجابت رهف بحنان : لاني عطرتها برائحة اختها حتى تتشابها بكل شيء ..
داعبت سلمى يدي جوانا و وجنتيها تقبلها مرارا و تكرارا تنظر الى ما انتجه حنان رهف اتجاه جودي ..
الاول كان مجرد تعلق بين طفلة و فتاة و بعدها اصبحت زوجة اخاها و الان ام لابنته لو لم تتعامل مع جودي بطيب نفس لم تكن وصلت لاخاها بهذه السهولة ..
ابتسمت بمرح تقول لجودي التي استفاقت للتو : جودي ما رأيك لو تعطني جوانا اخذها ..
نظرت جودي الى سرير جوانا ثم الى سلمى بغضب تصرخ : انا يووو انا بوه يووو ..
حملت سلمى جوانا تقول : سأخذها معي و ابقي انت مع ماما و بابا ..
نفت الصغيرة برأسها تمسك ثياب اختها تسحبها لها لتقول سلمى : انت لا تحتاجها دعيني اخذها ارجوك ..
بكت جودي تجذب اختها فورا لتنظر سلمى الى رهف التي غفت تقول : هيا ننزل اسفل نترك ماما ترتاح ..
نزلت جودي مع سلمى التي قالت : بابا تحت هيا ننزل له هيا ..
نزلت معها الى اسفل لتقول ميسون : تعالي جودي تعالي اعطيك شكولا ..
ركضت جودي تأخذ قطع الشكولا من عند جدتها اخذت اثنتين تتجه الى جوانا تضع واحدة فوق ثيابها ..
جلست تأكل الشكولا ثم سريعا نظرت الى اباها الذي دلف لتوه تصرخ : بابا ..
ركضت له تحتضن رجله جلس يضحك قائلا : ماذا تفعلي يا مشاكسة ها ..
رفعت يدها تريه الشكولا ليقبل رأسها بحنان يقول : سلمى اعطني جوانا احملها ..
اعطته اياها فقال : اووه و هذه شكولا جوانا ايضا انت اعطيتها اياها ..
هزت جودي رأسها تقفز ليضحك على تصرفها يقول : طفلة جيدة تعالي اقبلك ..
ارتفعت فقبل جبينها يبتسم عليها لتشير الى جبين جوانا تهتف : بابا اوو انا بابا ..
قبل عمر جوانا ايضا يلاعبها و يمازحها ثواني و دخلت منى تقول : اهلا ..
دخلت تجلس على الاريكة بجانب احمد الذي قال : اين رهف ..
اجابت سلمى : هي نائمة الان هل اذهب لاوقظها ..
نفت منى برأسها تقاطع كلام احد الذي كان يوافق على ايقاظها تقول : لا اتركيها لا توقظيها ..
هزت سلمى رأسها تجلس تنهد عمر يقف من مكانه يتجه الى منى يقول : هذه حفيدتك جوانا ..
وضعها بين يدي منى التي رقت فورا لتلك الصغيرة بين يديها مسحت على وجنتي جوانا تقبلهما تبكي قائلة : تشبهين امك عندما كانت صغيرة ..
قبلتها بشوق و حنان لتقترب جودي منها ببطأ تهتف : انا اوو يوو ..
ابتسمت منى لكلام جودي البريئة قربتها منها تقول : و هل تحبي اختك يوو ..
صفقت الصغيرة تهتف : اووه ماما انا بابا يوو اووه ..
ضحكت منى بخفة على كلامها اللطيف تقبل وجنتي جودي التي خجلت فورا تمسك يد اختها تلاعبها ..
قضى الجميع اوقات جميلة هادئة غير من صوت صراخ جودي و مشاكستها و ضحكات الجميع عليها ..
دخلت رهف الى الصالة تمشي ببطأ فورا اتجهت الى عمر تتكأ على كتفه تقول : اين جوانا ..
وقفت منى فورا تقترب من رهف تهمس : عندي ..
توترت رهف بداية لمقابلة امها شعر بها عمر فورا فمسح على ظهرها بحنان جعلها تهدأ و تقول : اهلا امي كيف حالك ..
ابتسمت منى بخوف من ان ترفضها رهف تهمس : بخير و انت رهف ..
دفع عمر رهف للامام اقتربت من امها كثيرا و بسبب احراجها احتضنتها تقول : بخير بخير ، انا اسفة ..
احتضنت منى رهف بقوة تدفن وجهها بعنق صغيرتها تشم رائحتها لقد اشتاقت لها كثيرا ..
بادلت رهف امها الاحتضان بلا تصنع بل حقا اشتاقت لها و كثيرا ايضا تحدثت منى ببكاء : سامحيني لم اقصد ما فعلته اقسم لك لا اعرف ماذا حدث لي في تلك الفترة اسفة صغيرتي اسفة اسفة انني عجزت من ان ارى سعادتك مع عمر سعادتك مع الصغيرة اسفة ..
مسحت رهف دموع امها تقول : دعينا نبدأ صفحة جديدة ننسى بها كل شيء ..
هزت منى رأسها تقول : شكرا انا ممتنة لك بذلك و عمر انا اسفة على ما فعلته اتمنى ان تسامحني ..
ابتسم لها يهمس : لا عليك ليس بين الاقارب ضغينة ..
امسكت منى يده تريد تقبليها لينزع يده من يدها يهتف : لا تفعلي ذلك لا احبذ هذا التصرف ..
هزت رأسها فقالت رهف تغير من جو تلك الحادثة : ما رأيك بحفيدتك امي ..
ابتسمت منى تقبل الصغيرة تقول : تشبهك كثيرا و تشبه جودي جميلة جدا ..
ضحكت رهف على كلام امها تقول : جدي ايضا اخبرني انها تشبه جودي ستبدوان جميلتان عندما تكبرا ..
احتضن عمر خصر رهف يقربها منه يقول : اسف انا ايضا ..
احتضنت يده التي يحتضنها بها تهمس : لا عليك لم احزن كثيرا ..
قرص ساعدها يتمتم : ان كان كذلك لما فعلت كل هذه الدرامة ها ..
نظرت له بضيق فإحتضنها له يشد عليها بين يديه يهمس : اسف مجددا لا تحزني ..
مسحت على صدره تتوسده تحتضنه بقوة ليقبل رأسها يهمس : حبيبتي انت ..
......................................
صمت الجميع ثم عادت ضحكاتهم بالعلو عندما قابلت جودي جوانا تضحك بأعلى صوتها ..
اما جوانا الصغيرة فكانت تحرك يديها و رجليها في الهواء مسرورة بلعبها مع اختها ..
ابتعدت جودي عنها تحضر تلك الدمى تقرب احداهن من جوانا و تلعب هي بالاخرى اقتربت سلمى منهما تقول : هل ستدعاني العب معكما ..
مدت جودي باللعبة لسلمى تقف تتجه الى جوانا تهتف : أنا ماما اووه ..
عبست سلمى تقول : اتيت العب توقفتما عن اللعب مشاكستان ..
دنت جودي من اختها تحتضنها تسحبها نحو الباب صدم الجميع من ذلك لدرجة لم يستطيعو التحرك ..
ركضت رهف نحوهما تحمل جوانا تهتف : رأيتموها تسحبها لكنكم لم تتحركو لو كانت اسقطتها ..
عضت سلمى على شفتيها ترفع يدها لتقول رهف بعدم تصديق : سلمى الن تشفقي علي ابدا انا تعبت يا فتاة ..
عبست جودي تتجه الى سلمى تضربها تصرخ : ماما ..
ضحكت سلمى تقول : اسفة رهف تعلمين انني لا اقاوم وجودهما ..
تأففت رهف تتجه الى الاريكة تجلس فكرت ثواني ثم قالت : اريد ان اسألكم اين طارق لم اره منذ زمن ..
اجاب احمد بسخرية : سافر هو و تلك الشمطاء بعد ان اسس شركة وحده بعيدا عنا ..
هزت رهف رأسها ثم همست : لكن لما اسس الشركة وحده الم يكن ينافس عمر في املاك العائلة ..
حمحم احمد يهتف : لقد اخذ نصيبه من المراث و ذهب ..
انزلت رهف رأسها تقول : اوه لذلك ذهب ذاك اليوم في الشركة عمر لم يخبرني انه اخذ نصيبه من الميراث ..
اقتربت منى من ابنتها تمسح على خصلاتها بحنان تقول : لا تحزني فقط ذاك حدث لانني اذيتك و انت لا ذنب لك ما فعلته بعمر و الصغيرة رد لي في ابني و انا راضية عن ذلك عمر رغم شدته الا انه افضل من طارق ..
احتضنت رهف امها تهمس : لا عليك سيعود لك ذات يوم سيعود ..
دخلت فيروز الى الصالة تقول : كيف حالك رهف و حال الصغيرتين ..
ابتسمت رهف تهتف : بخير الحمد لله ..
اقتربت فيروز من جوانا تريد حملها لتصرخ جودي بخوف سحبتها رهف فورا لها تبرر لاختها : لا عليك ليست معتادة عليك فقط ..
اجابت سلمى : هي معتادة علينا و لا تسمح لنا بأن نلمس اختها الصغيرة ..
ابتسمت فيروز تقول : لو كنت قبلت بأباك عندما عرضو علي ان اتزوجه كنت لست موجودة الان ..
نظرت رهف لفيروز بغضب تقول : فيروز ارجوك هذه ثاني مرة تعيدي هذا الكلام امامي لو سمحت لا تعيديه مرة اخرى انا زوجة عمر الان و ليس انت افهمي هذا ..
اجابت فيروز : لم اعرف ان هذا يزعجك اسفة فقط كنت امزح معها ..
بحدة اجابت رهف : يزعجني يزعجني ذاك كثيرا هو زوجي و انت متزوجة الان فيروز من الافضل ان يحترم كل واحد حدوده ..
صمتت رهف قليلا ثم قالت : لكن احب ان اوضح لك هو رفضك قبل ان ترفضيه انت و اسألي من تريدي ..
بكت جودي فورا لتقربها رهف منها تحملها و تحتضنها لتقول منى : رهف محقة بهذا انت لا يجب ان تعيدي هذا الكلام مجددا ..
عبست فيروز تقول : انا اسفة ها لن اعيده مجددا اهدآ ..
هز الجد رأسه على كلام فيروز يعلم انها لطالما ارادت عمر و هي لم ترفضه بل عندما سمعت بقرار رفضه رفضته حفاظا على كرامتها ..
فتح الباب ليدخل عمر الذي ابتسم فور رؤيته لرهف يتجه نحوه جلوسه جعل منهم يقفوا ليفسحو له المجال ..
اتكأ على كتف رهف يهمس : اخيرا كتفك اتكأ عليه ..
مدت يدها الى لحيته تلاعبها تقول : و انا كنت الان افكر بك كيف كان عملك ..
قبل يدها بحنان يقول : بخير لكني تعبت كثيرا فقط هذا ..
مد يده الى صغيرتيه يداعبهما لتقترب منه جودي تحتضنه فور ان انتبهت لوجوده و هي تشاهد التلفاز ..
بينما الصغيرة فحركت يديها و رجليها تضحك ليقول عمر : تعالي يا مشاكسة عندي تعالي ..
لاعب الصغيرتين بين يديه يهمس لرهف بكلمات في اذنها جعلتها تقف تتجه الى المطبخ ..
لم يعر الجميع لتوددهما لبعضهما انتباها فقد تعود الجميع على معاملته مع رهف تلك و لا احد يستطيع معارضته ايضا ..
ابتسمت فيروز تقول : عمر كنت سأطلب منك طلب هلا وجدت لمازن عمل في شركتك هو يريد ان ينظم اليكم ..
هز عمر رأسه ينظر لها بطرف عينه يقول : اخبريه ان يحضر سجله و يأتي لي للشركة و انا سأري ماذا افعل معه. ..
ابتسمت تقول : حسنا سأخبره بذلك ..
فجأة نزلت جودي من حضنه تحضر كرتها الصفراء التي لا تفارقها كادت تصعد على الاريكة لكنها وجدت بعض النقود التي سقطت من جيب والدها حملتها تهتف : بابا بووه ..
نظر عمر الى ما تنظر له الصغيرة حمل النقود يقول : خذيها بابا ..
اخذت جودي النقود تصعد اليه اعطت واحدو الى جوانا التي قربتها الى فمها فورا ليقول عمر : لا تعطي جوانا النقود انا سأعطيها لاحقا ..
اقتربت رهف منه تضع قهوته على الطاولة امامه فأعتدل بجلسته يشربها اما رهف فتولت مهمة اعطاء البقية القهوة ..
جلست بجانب عمر مجددا ليقول بذهول : اين قهوتك ..
اجابته : نفذت اشرب قهوتك حبيبي ستبرد ..
قرب الفنجان منها يقول : اشربي معي اذا ..
نفت برأسها تقول : لا هذه لك اشربها و انا سأحضر لي واحدة اخرى ..
ضحك يقول : اشربي معي هذه و عندما تحضري احضري فنجانين لنا ..
ابتسمت تقول : حسنا اعطني اشرب اعلم انك لن تستسلم بسهولة ..
شربت القليل ثم اعطته اياها تقول : اين الشكولا خاصتي وعدتني انك ستحضرها لي ..
مد يده لجيبه يعطها حفنة جمع فيها كل الشكولا يعطها اياها وضعها بحجرها ثم ابتسم قائلا : تتذكري يوم عقدنا قراننا عندما نزلت علينا حبات الحلوى ..
اومأت تقول : اجل يوم اعطيتني حبة الحلوى تلك و قلت كليها ..
ابتسم يحمل الشكولا يقول :تمنيتها فال خير علينا تمنيت ان تكون ثمرة زواجنا تلك حلوى كما هي حال السكر بين يدي ..
تمايلت تأخذ منه الشكولا تقول : و ماذا تمنيت بالشكولا ..
ضحك يقول : ربما اخ لفتاتان ..
اقتربت منه بخبث تقول : لكن يا حبيبي لن تقبل حتى تكمل جوانا العامين ..
مد يده يقول : اتفقنا ..
صافحته تهتف : اتفقنا و الان سأكل الشكولا براحة ..
مد بقبضته لجبينها يلكمها بمداعبة يقول : مجنونة ..
ضحكت على كلماته سريعا ما فتحت الشكولا الثانية تطعمه اياها تعطي جودي واحدة جذب عمر ابنته من تلابيبها يقول : لا تفسدي ثيابك فهمت لن ابقى اشتري الثياب كل اسبوع بسبب سيادتك ..
ضحكت رهف تقول : نسيت ان اخبرك انها كسرت هاتفي و يجب ان تشتري لي واحد جديد ..
بسخرية قال : لن اشتري انت تعطها تلعب به ثم تقولي اشتري لي اخر الهاتف لم يكمل الاسبوعين ..
اجابته برقة : لكنك انت الذي لا تسمح لي بتسديد ثمن ما اشتري كنت اشتريت واحد ..
بغضب نظر لها لتقول : رأيت رأيت اذا اشتري لي واحد و خلصني ..
اومأ لها ثم استدار لجده يقول : جدي تذكرت رأيت صديقك اليوم و اخبرني ان ارسل تحياتي لك و انه سيزورك في اقرب وقت ..
ضحك الجد علي يقول : و لما لا اخبره ان ياتي ادخل عليه رهف لن يذهب من هنا ..
هز عمر يده يقول : اذا لن يأتي سأخبره انك لم تتذكره ..
ضحك الجد علي يقول : لماذا اخر مرة التقينا خطب مني رهف اعجبته بشده قبل ان تتزوجها انت و بمقارنتها اصبحت الان اجمل ..
قال عمر بهدوء : لم امنعها من الخروج حتى لا ابلى بالاعجاب الذي تلقاه حتى احضره لبيتي لا و طلب يدها ايضا من هنا الى المقبرة اذا اتي ..
ضحك الجميع عليه حتى رهف التي نظرت الى فيروز للمرة الالف منذ اتى عمر تثبت ان عمر خاصتها قالبا و قلبا ..
وقف عمر يحمل جودي بعد ان اعطى رهف الصغيرة الباكية ، اشار لها ان تتبعه وقفت فورا تنظر الى سلمى التي ضحكت عليها ..
تنهدت رهف تصعد خلفه اقتربت منه سريعا تقول : لماذا انزعجت جدي يمزح معك فقط ..
وقف فإرتطمت بظهره قال بإستياء : لا احب المزح بأمور تخصي خاصة انثاي اخبرتك سابقا انني استاء من كل شيء يلمسك او يمكن ان يلمسك ..
احتضنت ظهره تقول : حسنا هيا نذهب اظن ان جودي ستبدأ ببكائها تطالب بحليبها ..
هز رأسه يتجه الى غرفته التي اغلق بابها بالمفتاح لن يطمأن لاحد من جديد ..
جلست رهف ترضع جوانا ثم جودي التي نامت فورا تركتهما على سريرهما تتجه الى عمر الذي كان يقف في الشرفة طوال ذاك الوقت ..
اقتربت منه تقول : عمر حبيبي ماذا فعلت اليوم ..
احتضن جسدها يقربه من جسده يقول : لا شيء غير انني اشتقت لك كثيرا ..
ضحكت تلف يديها حول عنقه ثم الى ازرار قميصه تفك اول ازراره تقول : و انا اشتقت لك كثيرا لكني لم اتصل لاني اعلم انك بأجتماعاتك المملة تلك ..
ضحك يقول : و انا لم اتصل بسبب اجتماعاتي ادرت ان انهيها فورا لاعود لك ..
اقترب ليقبلها فإبعدت وجهها عنه قليلا تقول : انتظر نتحدث ..
عقد حاجبيه يهتف : نتحدث عن ماذا ..
حمحمت تقول : انت تعلم انني ادرس سلمى الرياضيات و بعض المواد هي اخبرت صديقتها بالامر و صديقتها اخبرتها انني لو اقبل تحضر لي اخاها ادرسه ..
شد على خصرها يقربها منه اكثر يلصقها بجسده بقوة اكملت : اخاها بعمره عشر سنوات فقط كانت تريدني ان ادرسه قبل الان لكني اخبرتها ان تنتظري و البارحة اعادت طلبها علي قلت اقول لكان قبلت اقبل و ان لم تقبل ارفض ..
تنهد يخفف ضغطه على خصرها لتبلع ريقها بصعوبة مسح على خصلاته يهتف : حسبته بعمر سلمى كدت ارميك من هنا ..
نظرت الى الاسفل ثم اقتربت تلتصق به خائفة من ذلك ابتسم يقربها له يقول : يستحيل ان ارميك هل جننت انا ام ماذا ..
ابتسمت تهز رأسها فإقترب من الجدار الخاص بالشرفة يقترب منها اكثر حتى اصبحت محجوزة بينهما قال : حسنا سأفكر بذلك اعدك سأفكر ..
اقترب منها ليقبلها لاغمضت عيناها فورا مستمتعة بذاك التخدر الذي يسري بعروقها و هي قريبة منه الى تلك الدرجة ..
.....................................
وقفت جوانا خلف جودي التي كشرت حاجبيها تدفع سلمى التي قالت : هل سرقت منك اباك او امك او ماذا لما تعامليني هكذا ..
عبست جودي الصغيرة اكثر تصرخ : لا تقتربي من اختي ، تعالي انا ..
لوت سلمى شفتيها تقول : ارجوك رهف لا تحضري من هذا الصنف مجددا ..
ضحكت رهف تقول : والدهما من هذا الصنف برأيك من اين يتعلما هذا ..
ركضت كل من جوانا و جودي اتجاه رهف التي اعطتهمت الموز امسكت جوانا يدي جودي تهتف : يوو تعالي ..
ضحكت سلمى تقول : من كثر من تقول جودي لها تعالي حفظتها يا الاهي ..
قهقهت رهف تقول : لا تنصدمي جودي تعلمها كل شيء اصبحت مجنونة كأختها تماما ..
تندت سلمى تقول : كم عمرهما الان بالضبط ..
ضحكت رهف تقول : جودي اربع سنوات و نصف و جوانا سنتين و عدة اشهر لماذا ..
داعبت منى خصلاتها تقول : لا فقط احاول ان اعرف ما يمكن ان تفعلاه عندما تكبرا اكثر ..
ابتسمت رهف تقول : لذلك الوقت ستعاني من شخص اخر بالطريق ..
استدار الجميع لها مذهولين مما قالته لتقول ميسون بذهول : انت حامل ..
اجابت رهف بسعادة : و في الشهر الثاني ايضا ..
اقترب منها الجميع يباركو لها لتقول منى : سأتابع حملك هذا على اقل من مهلي ..
احتضنت رهف امها لتقول ميسون : ليته يكون صبي نغير جو الفتيات خاصتكما ..
جلست رهف وسطهما ليدخل عمر متجهم الوجه يقترب من الطاولة يقول : هناك اخبار سيئة يجب ان اقولها ، عمتي نعمة و ولديها عملا حادث سيارة بسبب حالة السكر التي كانو بها و توفو جميعا ..
وقف الجد علي يقول : هي ليست ابنتي و انا لا اعرفها منذ زمن لم اعد اعرفها ..
وقف الجميع يخرج من هناك فقال عمر : رهف تعالي احتاجك ..
امسكت يده فخرج الى الحديقة الى تلك الزاوية رأت منها قال بحنان : رغم ما حدث الا انني لم ارد ان لا احتفل بعيد ميلادك ..
نظرت الى الكعكة الموضوعة على الطاولة تنظر الى صغيرتيها الواقفتان بجانب والدهما ..
نزل عمر على ركبتيه يقول : مهما اردت ان اشكرك لن استطيع كنت مجرد حطام رجل و انت كملتني عالجتني و اطبت جراحي اويت طفلتي و الان انا انتظر طفلي الثالث صحيح ان زواجنا كان وهمي لكن الوهم هو ما كنا نعيشه قبلا انت اجمل واقع عشته و اعيشه شكرا لك ..
نزلت تحتضنه تقبله احتضنها بقوة ثم سريعا نظر الى الصغيرتين ليبدأ بالضحك ضحكت رهف هي الاخرى و هي ترى الطفلتين تلتهما الكعك بشراهة بعد ان صعدتا على الكرسي الذي احضره لهما ..
وضع يده على معدتها يقول : جزاء صبري سكر يا قطعة الحلوى ..
قبل جنبيها يحتضنها له لتغمض عينيها بقوة سعيدة بما حدث لها كل شيء اصبح حلو بوجود عمر بجانبها و لا ننسى الصغيرتين المشاكستين ..
تمت بحمد الله 💜💜
....................................
رأيكم ؟؟
عمر ؟؟
رهف ؟؟
جودي ؟؟
جوانا ؟؟
النهاية ؟؟
ملاحظة :
انا ح أنزل بارت من رواية العشق الممنوع اتمنى تابعوها و تعطوني رأيكم ..
اسطورة الحياة جاري كتابة البارت ح انزلو لما اخلصو ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!