بسم الله نبدأ .. صلو على محمد ..
علقو بين الفقرااااات بليييييز ...
بارت كرمال خاطركم ..
....................................
استفاقت صباحا ترتدي ثيابها تلبس الصغيرة ثيابها تخرج من غرفتها تنزل اسفلا ..
اوقفها والدها الذي هتف : رهف الى اين انت ذاهبة عند هذا الصباح ..
اجابه بهدوء : بصراحة اريد ان اتجول قليلا بما ان الجو دافئ ..
هز رأسه يقول : ما رأيك ان تذهب الى مزرعة الخيل ستستجمي هناك كثيرا ..
ضحكت بمرح تقول : كنت افكر فيها حقا انا ذاهبة الى هناك مباشرة ..
نظر احمد الى عمر الجالس بهدوء يقول : ما رأيك عمر لو توصلها الى هناك ثم تذهب الى عملك ..
اللعنة هو كان يريد ان يعمل ليبتعد عنها لا ان يذهب معه الى هناك ..
اتسعت عيني رهف بعدم تصديق تقول : سأذهب بمفردي ربما لديه عمل مهم يريد ان يذهب له ..
وقف عمر سريعا يهتف : لا تعالي اوصلك بطريقي اصلا لا يزال هناك وقت كافي حتى اذهب لعملي ..
اتجه لهما لتتجه الصغيرة الى والدها الذي قال : فقط هل تنتظريني لاغير ثيابي ..
هزت رهف رأسها تقول : حسنا انا هنا ..
صعد يركض الى اعلى يبدل ثيابه يحمل مقتنياته ينزل مجددا الى رهف حمل ابنته عنها لتنصدم من ما يرتديه بنطال جينز مع التيشرت الذي اشترته له ، هديتها ..
اتجهت الى سيارته فتح الباب الامامي لتصعد الى السيارة صعد هو محل القيادة خرج من القصر يمشي في الطريق ..
تحركت الصغيرة بين يدي رهف التي قالت بعدم فهم : ماذا تريدي جودي لما تتحركي هكذا اين ستذهبي ..
ابتسم عمر يخفف سرعته يهتف : سأريك ماذا ستفعل ..
حمل ابنته بين يديه يوقفها بحجره لتصرخ بطفولة تغمغم و هي تمسك مقود السيارة ..
ضحكت رهف عليها و هي تراها تزمر مرارا و تكرارا تقود مع والدها ، ضحك هو على الصغيرة يقبل رأسها يهتف : كفي عن التزمير و الا اعدتك مكانك ..
توقفت الصغيرة فورا تنظر الى السيارات حولهم بعد ان توقف والدها بسبب الزحام ، نظر الى رهف بطرف عينه يهتف : الم يتصل بك ستيفن ذاك للان منذ وقت طويل لم تعملي ..
اجابته بسرعة : لا لم يتصل و لم اعمل لانني انهيت كل اعمال هذا الشهر حتى الشهر القادم سنجهز للمجموعة الربيعية ..
هز رأسه فتسائلت هي هذه المرة : ماذا حدث في المناقصة هل هناك جديد ..
تنهد يقول : هناك جديد كثير لكن ها نحن ننتظر فقط ، لا يسعنا فعل شيء ..
ابتسمت شبه ابتسامة و هو يكمل سيره الى مزرعة الخيل ، رجولته مهلكة حقا لا تنفك عن النظر له لا تستطيع منع عينيها منه ..
كيف لم يجد فتاة اخرى تتزوجه ليس ببعيد ان ترمى الفتيات عليه كالقنابل ، و يقول انه لا ليس كفأ لها هي التي ليست كفأ له ..
توقف عند المزرعة يركن سيارته يقول : عندما تعودي اتصلي بي ساتي لاخذك ..
نزلت رهف تحمل الصغيرة بين يديها نزل معهما ناويا ايصالهما الى بوابة المزرعة ..
توقف فور ان وصل للباب يقول : انا سأذهب الان اعتنيا بأنفسكما ..
فور ان كاد يبتعد بكت الصغيرة تهتف ببابا عاد لها يقول : ابقي مع انسة رهف و انا سأذهب لعملي ..
بكت الصغيرة اكثر مثيرة انتباه الجميع حولهم لمح عمر مجموعة من الشباب تتغامز على رهف ليقول : تعالي ندخل ربما ستسكت عندما نجلس ..
دخل معها ينظر الى الشباب بغضب يتجه معها الى الداخل نظرت له فورا تهتف : اصبحت اكبر مما كانت عليه ، اصبحت مدينة للملاهي ..
هز رأسه يقول : لم نأتي لها منذ وقت طويل بالتأكيد ستتغير ..
نظر الى احدى الالعاب يقول : ما رأيك ان نركب جودي في تلك اللعبة ..
هزت رأسها تضحك بمرح ليتجه الى اين يشتري البطاقة ليقول البائع : الن تشتري بطاقة لامها ام انها لن تركب مع الصغيرة ..
سحب عمر البطاقة من يد البائع يهتف : لا دخل لك بهذا ..
اتجه الى لعبة الاطفال اين اجلست رهف جودي التي سريعا انسجمت مع جو اللعبة ..
بقيا ينظرا لها و هي تلعب بالالعاب تضحك بطفولة ضحكت رهف تهتف : كنت اظن انها ستبكي لكن يبدو ان اللعبة اعجبتها ..
هز رأسه يلف يده حولها لتحصر بين صدره و الحديد الفاصل بين الخارج و اللعبة ، نظرت لعمر الذي لم يهتم رأيها فقط هو لا يريد لاحد ان يلمسها ..
لماذا لا يريد لا يعرف فقط لا يريد و فقط ، اجتمع العديد من الرجال و النساء هناك ينتظروا خروج اولادهم ..
مشت جودي ناحيتهم ليحملها عمر فورا يضحك قائلا : هل اعجبتك اللعبة صغيرتي ..
هزت راسها تغمغم لتشير رهف على لعبة اخرى اتجها لها يركبا الصغيرة بها التي سعدت اكثر لها ..
نظرت رهف حولها تقول : عمر انا سأذهب لاشتري بعض الفوشار هل اشتري لك معي ..
مد يده الى جيبه يعبث به يضع النقود بيدها يهتف : اشتري ايضا لجودي بعض الحلوى ، انا انتظرك هنا لا تتأخري ..
تابعها بعينيه الى البائع المتجول اعاد نظره الى ابنته ينتظر خروجها ..
اما عند رهف ففور ان انهت شرائها عائدة حتى اعترضت طريقها امراة تقول : اريد سؤالك فقط هل انت متزوجة او لا اريد ان اخطبك لابني ..
نظرت رهف الى عمر القادم نحوها لتقول المراة : اعتذر لم اعلم انك متزوجة و لديك طفلة اعتذر ..
اومأت ثم عادت الى عمر بخطى شبه سريعة ليقول : ماذا كانت تريد منك تلك المرأة ..
بخجل هتفت : سألتني ان كنت متزوجة ام لا ..
رفع حاجبه بذهول يهتف : و هل تريد ان تخطبك لابنها حتى سالتك مثل هذا السؤال ..
هزت رهف راسها لينظر ناحية المرأة يقول : و بماذا اجبتها ..
همست : عندما رأت تدعوني ظنت انك زوجي و تن جودي ابنتي فإعتذرت مني و ذهبت ..
اشار الى اعشب يقول : فلنذهب نجلس هناك ، نأكل الفوشار ثم نذهب الى الخيول في الخلف ..
مشت بجانبه الى العشب في الظل جلسا بجانب بعضهما جودي في المنتصف تجلس ..
اعطت رهف الصغيرة حلواها تعطي عمر فوشاره ، فتحه ينظر الى فوشارها يقول : هل يمكننا ان نتبادل ..
بذهول نظرت له ليمسك فوشارها ياخذه يأخذ خاصتها المنتصف يعطها خاصته الممتلئ ..
تمدد على للارض يتكا على ذراعه يقول : عندما كنت صغير كنت اهرب من المدرسة و اتي ارى الخيول هنا ..
ضحكت على مشاغبته تقول : و هل كنت تنجح ..
بمرح اجابها : لو رسبت لن اعود لها كنت اهرب و انجح حتى اتسمر بالقدوم ..
اعتدلت بجلستها تميل نحوه قليلا تقول بمرح : انا كنت ادرس بجد لانهم كانو يخبرونني انني لو رسبت سيقدموني للاشباح ..
ضحك عليها ملئ فاهه و كم كانت ضحكته مسكرة هتف بضحك : اذا كنت تخافي من الاشباح ..
هزت رأسها تقول : كنت ارتعب منهم خاصة بعد ان اشاهد افلام الرعب لكن الان تخلصت من تلك العقدة ..
ابتسم بإتساع يقول : جيد انك تخلصت منها ، عقدة سيئة ..
هزت رأسها ايجابا ثم نظرت الى جودي التي تحاول دفعها لتنام ايضا سمعت صوت عمر ينهر ابنته : ششش جودي اهدأي اتركيها ..
عبست الصغيرة ثم توقفت عن دفعها تنام على رجليها تتسطح مثل والدها ..
وقف بجوارهم فتى يبيع العاب الصغار و البلالين يهتف : هل تشتري يا سيد ..
مد عمر يده لجيبه لتهتف رهف : لكن يوجد عندها العديد من الالعاب في المنزل ..
ضحك يهتف : انت اشتري لها الالعاب و انا قولي ان لديها الكثير منهم تسرقي ابنتي امام عيني ..
ضحك الفتى عليهما ليشترى عمر دميتين و بالونا ازرق للصغيرة ، ابتعد الفتى عنهم ليتمدد عمر كما كان يعطي ابنته دمية احتضنتها فورا ..
بينما الدمية الاخرى فلاعبها بين يديه يقول : هذه الدمية لك ..
نظر الى الدمية بين يديه تهتف : هل تراني صغيرة لتشتريها لي ..
قدمها له يهتف : ليس بأي نية غير صافية اشتريتها فقط اردت اسعادك كما تسعدي ابنتي ..
رفعت الصغيرة دميتها تهتف : ماما هووه مام ..
ابتسم يهتف : هيا يا ماما رهف اقبليها مني لا ترديني خائب ..
امسكتها من بين يديه تجلسها بحجرها لتقول رهف : شكرا لك ..
رفع حاجبه يبتسم لتحول نظرها الى الناس حولهم الجميع ينظر لهم و لتوافقهم الظاهر على وجوههم ..
وضع عمر رجل على اخرى ينظر الى الاولاد يلعبو في تلك المساحات الخضراء ، رفعت جودي رأسها تنظر الى رجلي ابيها تفعل مثله ..
مدت رهف يدها تنكز صدره تهتف : انظر جودي ..
ضحك فورا على ابنته التي تحاول تقليد ما يفعله حتى ضحكاتها المزيفة التي ضحكتها حتى تجاريه ..
اقترب من ابنته يقبل وجنتيها يهتف بمرح : لما لا تقلدي ماما خاصتك فتاة مثلك حتى تقلديني انا ..
ضحك رهف بمرح تهتف بعفوية : لان اباها متسطح و انا لا لذلك اتبعتك انت ..
رفع حاجبه بذهول يقول ببرود : و لما لم تتسطحي هل امسكك ..
ابعدت وجهها عنه ليبعد هو رأسه عنهت ساخر من حديثها فلو تفعل ذلك يقتلها لا يعرف لما هو متشدد هكذا لكنه هكذا يريد ..
فجاة قال : فلنذهب الى الخيول ..
وقف بخفة رغم بنيته الجسدية اتبعته ابنته اما رهف فكادت تقف لكنها سكنت و هي ترى يده التي مدها نحوها ..
قبضت على قبضته بقبضتها تنهض معه عدلت نفسها تحمل دميتها و دمية جودي التي تركتهما تلحق كرتها التي تدحرجت على العشب ..
امسكتها عندما توقفت تهتف : بابا ماما ..
ضحك عمر يقول : امشي فقط نحن خلفك ها لحقنا بك ..
مشت الصغيرة امامهم و هم خلفها قال عمر : جودي من هنا الطريق هيا اسرعي قليلا بطيئة كالماما خاصتك ..
نظرت رهف له بذهول مستغربة تعاملها معها اليوم ليبتسم يهتف : خرجت مني فجاة لم اقصد ..
هتفت : لكنك قلتها انا فقك لا اعرف المكان لذلك اتبعك فقط ..
قطب حاجبيه يقول : و عندما كنت اتية بمفردك كيف كنت ستمشي ..
رفعت كتفيها بعدم فهم تقول : سأسال اي احد هنا يدلني على الطريق و امشي ..
قال بحدة طفيفة : تقفي امام احد الرجال تساليه عن الطريق فتاة و طفلة لا يرافقهم احد ماذا كنت تتوقعي ان يفعلو معك يدلوك على الطريق حقا ..
بتنهد قالت : و لما غضبت انت معي الان و لم اسال اي احد و لم اقف امام اي احد اهدأ ..
تنهد بغضب يحرق داخله ما معنى هذا بالضبط سابقا زوجته السابقة او ام جودي المتوفية كانت عندما تتحدث مع الرجال لا يتحرك بداخله شبر من الغضب ..
اغضبه على رهف غيرة عائلية لكن هل يكون غضبه عند حديث رهف التي لا تخصه مع الرجال اقوى من غضبه على زوجته ..
لم يتعمق عند سؤاله لنفسه بل بقي معلقا عند ذاك الحد وقفت الصغيرة فور ان رات الخيول تركض تعود الى اباها بسرعة تختبا على رداء رهف بخوف ..
نزل عمر على رجله الى ابنته يهتف : لا تخافي هو طيب تعالي الى هنا ..
اخذهم الى احدى الخيول التي تصلح للركوب يقف امامه يهتف : امسحي على راسه هكذا ..
فعلت الصغيرة و رهف ذلك لتقول رهف : اريد ان امتطيه ..
هز رأسه ينظر الى الرجل يهتف : اريد هذا كم من الوقت ..
اجاب العامل : ربع ساعة فقط ..
بفرحة عارمة قالت رهف : ربع ساعة كثير جدا كم انا مسرورة بهذا ..
اقترب العامل منهما ليشير له عمر بأن يبتعد للخلف ابتعد الاول بعد ان رأى نظرة عمر الغاضبة نحوه ..
اتجهت رهف الى الخلف تريد امتطاء الحصان فلم تستطع امسك عمر ذراعها تصعد ثم امسك خصرها يدفعها لتجلس عليه ..
اعتدلت بجلستها ليعطها جودي همست بخوف : اخاف ان تسقط مني ..
بحنان اجابها : لا تخافي انا سأمسككما لا تخافي امسكي هنا و انا سأمشي بجانبكما ..
مشى بالحصان يمسك رجل ابنته حتى لا تنفلت منهما يستدير حول الباحة الجميع ينظر اليهما بتفاههما ..
توقف الحصان بعد ان توقف عمر يهتف : انتهت جولتكما اعطني جودي و ابقي انت مكانك ..
اعطته الصغيرة امسكها بين يديه ثم مد يده كادت تمسكها لكنها تجاوزتها يحيط بها خصرها ..
لف يده حول خصرها بقوة يسحبها نحوه يحملها و كأنها لا تزن شيء ، انزلها ارضا لتعدل ثيابها ضحكت تقول : كانت نزهة رائعة ..
اقترب احدى الفتيات من عمر تقول : يا سيد كم من الوقت لهذا الحصان ..
اجابها عمر بهدوء : ربع ساعة ..
اقتربت منه سريعا تقول : قبلت اذا هلا ساعدتني في الصعود ..
رفع حاجبه بذهول لوقاحة هذه الفتاة يهتف : انت يا هذه ما هذه الوقاحة التي بك كيف تتجرأي و تطلبي مني هذا الطلب ..
بذهول قالت الفتاة : هذه مهمتك على ما اظن ثم انت ساعدت هذه المرأة على النزول ..
عاينها من اسفل قدميها لاعلى راسها ثم لف يده حول رهف يلصقها به يهتف : ساعدتها لانها تكون زوجتي ثم انا لست صاحب الحصان و لن اكون و اجبت على سؤالك فقط حتى لا اردك ..
صدمت رهف عندما كناها بزوجتي سحبها فورا يتجه الى احدى المطاعم هناك يهتف : فتيات غبيات ، اسف لانني امسكتك لكني لا احب اكثار الكلام مع الغرباء ..
هزت رأسها بهدوء لكنها بداخلها تفتت لكلامه الذي يقتلها لما يصر ان يكون مثالي هكذا ..
تعشق الرجل الملتزم و هو اكثر من ذلك بكثير و لانه كناها زوجته يجب ان تقيم حفلا على هذا ليس من السهل الاستحواذ عليه ..
اتجه الى المطعم يأكلا معا يستمتعا معا ليقول عمر : انسة رهف هل تحبي التجول بالسيارة ..
تهتف : كثيرا احب ذلك ..
وقف بعد ان انهو الغداء يقول : تعالي اذا ..
اتجه الى سيارته يصعد و هي ايضا يشغلها يسير بالشوارع ..
وصلا الى حدود القرية المجاورة و عادا مجددا ، توقف امام القصر ينظر لها نائمة بين يديها جودي الكسولة ..
هز كتفها برفق يهتف : رهف استيقظي ..
استيقظت فورا تمسح عينيها ليقول : هيا اصعدي و اكمل نومك بغرفتك لا تفسدي نومك ..
خرج يتجه لها يحمل عنها جودي يصعد الى اعلى معها اخذت الصغيرة منه تهتف : تصبح على خير ..
قبل خصلات ابنته يهمس : تصبحين على خير ، اتمنى لك احلاما سعيدة ..
اتجه الى غرفته هو الاخر نزع ثيابه و استحم سريعا يخرج يلف نفسه بالمنشفة نظر الى المرآة يلاحظ شيء على صدره انتبه له للتو ..
اقترب من المرآة اكثر يرى خدش اظافر رهف من البارحة لقد تحولت لجراح صغيرة تلمسها يهتف : ماذا يحدث في حياتي هذه ، ماذا ..
ارتدى ثيابه التي اشترتها له كمنامة يرتديها بالداخل انها اكثر من مريحة للنوم ، تسطح على سرير يبتسم ليغط في النوم سريعا اليوم لن يضطر لتشغيل التلفاز حتى ينام ..
اما في الخارج فنظر احمد الى اخيه يهتف : بعد هذا انا متأكد ان ابنتي ستوافق على عرض الزفاف ..
قطب محمد حاجبيه يهتف : لماذا تتوقع هذا التوقع يا ترى ..
ابتسم احمد يقول : رهف مستحيل ان تشترى بالنقود رهف تشترى بالافعال و لو كان ابنك اليوم بقي معها كأسرة متأكد انها ستوافق ..
رفع محمد كتفيه يهتف : الى ان ترد لنا خبر موافقتها لن اتأمل بشيء ..
ضحك احمد يتجه الى غرفته يهتف : سترى نتائج ما اقوله ..
....................................
رأيكم ؟؟
عمر ؟؟
رهف ؟؟
جودي ؟؟
توقعكم للبارت القادم ؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!