الفصل 8 | من 46 فصل

رواية أمٌ بديلة الفصل الثامن 8 - بقلم Nad Jma

المشاهدات
16
كلمة
2,970
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

بسم الله نبدأ .. صلو على محمد ..

علقو بين الفقراااات كثييييير ..

........................................

نزل احمد من اعلى ينظر لاخيه بعنجهية يرفع حاجبيه ، علم الاخير فورا ان اخيه حقق مراده من ما يريد ..

جلس احمد على الطاولة بهدوء و كأن الامر ظاهريا لا يهمه : رهف قبلت بعرض الزواج حتى تنقذ الشركة ..

نظر الجميع له بذهول من بينهم عمر المنصدم من فعلها اكثر ، قال محمد : بما ان ذلك تم ساحضر الامام فورا يعقد عقد قرانهما ..

اجاب الجد علي : حسنا في المساء سيتم عقد القرآن و بعد غد سيذهبا الى المدينة ليتجهزا هناك ..

وقفت منى سريعا بغضب تخرج سريعا نظرت ميسون الى اختها بخوف من ان تغير رأي الفتاة كادت تقف لكن الجد علي منعها من ذلك قائلا : اتركيها ستهدأ لاحقا ..

انزلت رأسها تنظر الى أكلها ليقف عمر في تلك الاثناء يستدير صاعدا الى غرفة رهف ..

طرق الباب فلم تجبه فتح الباب يدخل ليجدها تجلس على السرير تسرح خصلات صغيرته اعتدلت بجلستها فور ان دخل تقول : عمر هل هناك شيء ..

تحجرت الكلمات على لسانه لم يستطع ان يقول لا تقبلي بهذا الزفاف انت تستحقين من هو افضل مني ..

لكن لم يقل شيء انه اشار الى ابنته يقول : انا اريد جودي فقط لكن بما انها عندك لن اخذها ..

خرج تاركا اياها لتنظر اثره بذهول لما اتي ان لم يرد اخذها رفعت كتفيها بلامبالاة تكمل تسريح خصلات الصغيرة ..

شاع في كل القرية ان عمر المهدي سيعقد قرانه على ابنة عمه رهف مساء اليوم ..

حملت الفرشات بين يديها تمسح بها على وجنتيها بكل هدوء و اناقة ، حملت ملمع الشفاة تضعه على شفتيها المتكنزة ..

عدلته ثم حملت قارورة العطر تضع منه خلف اذنيه و على عنقها و معصميها ..

عدلت فستانها الازرق المنكوش قليلا تنظر الى نفسها بالمرآة ، سرحت خصلاتها القصيرة المتموجة تقف بثبات ..

دخلت النساء عليها بعد ان رفضت ان تلمس من اي فتاة تجميل ، سبحت منى على جمال ابنتها بتلك الزينة التي تضعها لاول مرة و كم كانت جميلة بها ..

بينما اقتربت ميسون من ابنة اختها تقول : سبحان من تفنن في خلقك اتمنى لك السعادة ابنتي ..

اجابت منى بضيق : تذكري اختي ان هذا الزفاف لن يدوم اكثر من عام واحد ..
هزت ميسون رأسها بقلة حيلة تهتف : و ان كان دعينا نقول هذا فقط كرسميات امام الناس ..

احتضنت منى ابنتها تقبل رأسها لتقترب ميسون من رهف تقبلها بدورها فتحت يد رهف خفية تضع بها حزمة السكر تهمس : ان شاء الله تبقى كحبة السكر اينما تطأ قدميك تحلى دنيتك ..

ابتسمت رهف على كلام ميسون ليطرق الباب فجأة يدخل والدها الذي سم بسم الله و هو يراها ..

مشى الى ابنته يهمس : تبارك الله تبدين جميلة جدا ..
خجلت رهف كثيرا ليمسك يدها ينزل معها اسفلا حيث تجتمع بعض النساء و الرجال من اهل القرية ..

وقفت منتصف القاعة خجلة و هي ترى عمر الذي وقف فورا يرتدي بذلة سوداء رائعة اظهرته وسيما جدا حتى ان الفتيات لم تنزعن عينيهم من عليه ..

جلست بجواره ليبدا الامام بعقد قرانهما بحضرور الشهود الا و هو اباها و عمها سمعت صوته و هو يهتف : قبلت زواجها ..

لقد اصبحت زوجته حقا وقعت على الدفتر الذي قدم لها و وقع هو خلفها ثم الشاهدين و بهذا قد وثق زواجها حقا ..

وقف عمر و وقفت هي خلفه ليقترب طارق منهما يحمل بين يديه الخواتم ، حمل عمر الخاتم من بين يدي طارق الذي كاد يقتله الم يكفه انه يكرهه حتى يتزوج اخته ..

امسك عمر يد رهف يلبسها الخاتم الذي لاق على يدها كثيرا بقبته الالماسية المضيئة بألوان الطيف السبع ..

مدت يدها تحمل خاتمه مد يده لها بهدوء ارتجفت يدها و هي تحمل الخاتم امسكت يده تضع الخاتم ببنصره ..

ضحكت فيروز تقول : ادخلي الخاتم يا رهف لا تدعيه يهرب منك ..

بيد مرتجفة حاولت ادخال الخاتم العالق امسكت يده بشكل افضل تدخله سريعا ليضحك الجميع عليها ..

خجلت رهف من ضحكاتهم اقتربت منى منهم تحمل صحن التمر و الحليب قربته منهم فحمل عمر التمر يقسم حبتها نصفين اعطى رهف النصف الاول لتتولى اطعامه اياه بينما هو قرب التمر من فمها يطعمها اياه حمل كأس الحليب يقربه منها ارتشفت منه ثم فعلت المثل معه ..

ابتسم في وجه جده الذي مسح الدمعة من عينه التي نزلت يتمنى حقا ان يتوافقا معا قبيل ان تنتهي السنة ..

نظرت رهف الى الجميع حولها خجلة ليزداد خجلها عندما نزل عمر الى طولها يهتف : صحيح اين جودي ..

همست بخجل : هي نائمة بغرفتي ..

هز راسه فنظر احمد الى اخيه الذي اقترب من رهف يحتضنها اقتربا منهم كثيرا حتى التصقت رهف بعمر الذي اضطر للف يده حول خصرها ..

قربها منه ليجتمع الجميع في صورة عائلية مميزة ..

اصدم راس رهف بصدر عمر الذي انزل راسه لها لتتلاقى عيونهما مع بعض صور المصور لهما صورة بذلك الوضع و هما ينظران الى بعضهما ناسيا كل شيء ..

جلست بجانبه على الاريكة الخاصة بهما بعد ان ابتعد الجميع عنهما تاركينهما بمفردهما ..

سمعت رهف صوت جودي الباكية و صوت سلمى التي قالت : اهلكتني ما هذا و كأن جرس بحلقها ، هاهي ابنتكما تفضلا و انا سأهرب فورا ..

ابتسمت رهف تمسح دموع الصغيرة تعدل ثيابها لتقول ميسون : اخيرا استفاقت الاميرة النائمة ..

اجابت سلمى : اميرة باكية و ليست نائمة اهلكتني منذ حملتها و هي تنادي ماما بابا صرعت اذني ايضا ..

عبست رهف لتقول سلمى : حسنا لن اتحدث عنها هكذا مجددا فهمت انا ساذهب ..

مد عمر يده الى ابنته يمسح على خصلاتها يرتبهم يهمس : لما لم تبقى مع عمتك لما بكيت هكذا ، هي لن تشتري لك الحلوى مجددا ..

انفلتت ضحكة من فم رهف لينظر لها بذهول يقول : ماذا ، الم تكن تحضر لها الحلوى ..

همست رهف : بل تاخذ حلوى جودي و تاكلها هي ، انظري جودي تلك الحلوى اذهبي و احضري الكثير منها ..

توسعت عيني الصغيرة التي نزلت من حجر رهف سريعا تتجه الى صحن الحلوى حملته بين يديها تستدير لتعود لهما ..

اعتدل عمر بجلسته يعدل جاكيت بدلته لتقترب منهما الصغيرة تحمل الصحن بين يديها ، اسرعت سلمى للصغيرة تحاول اخذ الصحن منها حتى لا تكسره ..

فجاة انفلتت حبات الحلوى من الصحن الذي تحمله سلمى لتقع حباته على كل من عمر و رهف الجالسين ..

حمل عمر احدى حبات الحلوى يعطها لرهف التي لم تعرف للان ما حدث ، ضحكت الصغيرة تتجه الى رهف تحمل قطع الحلوى من حجرها تفتحها تأكلها ..

دفعت مسيون سلمى بغيض تقول : ليتك تركتها تاخذه هي صغيرة تفلت الصحن و لا كبيرة بلهاء مثلك ..

امسكت رهف الحلوى من يد عمر الذي همس : كليها ..
فتحتها تضعها بفمها مذاقها رائع ابتسمت بخجل و هي تقول : لذيذة حقا ..

ابتسم بوجهها ينظر الى ابنته التي جلست على الارض تأكل الحلوى ، امسكت رهف جودي تحملها تضعها بحجرها تهتف : كفي عن اكل الحلوى ستمرضي ..

حاولت نزع الحلوى منها لتغمغم الصغيرة بغضب تنظر الى رهف التي انصدمت من نظرات الطفلة ..

بذهول همست : ماذا هل ستضربيني تضربي ماما حقا ..

عبست الصغيرة تصمت فورا لتمسح رهف يديها و وجهها من اثار الحلويات ، وقفت جودي بحجر رهف ..

حاولت ادخال يدها بصدر رهف التي امسكت يد الصغيرة فورا تهتف : ننن ماما هذا عيب لا تفعلي ..

تخبطت جودي بين يدي رهف لتعض الاخيرة شفتيها بذهول ، نظر عمر لها بذهول الان فقط كانت هادئة ما بها تبكي و بيد من بيد رهف ..

همس لرهف بعدم فهم : ماذا حدث لها لما تبكي هكذا ..
حمحمت بإحراج ماذا تقول له الان همست : فقط هي جائعة و تريدني ان اقف احضر لها الحليب ..

هز عمر رأسه ثم اقترب من ابنته يهتف : جودي كفي بكاء حتى لا اضربك هيا عندما نصعد ستحضر لك ماما الحليب ..

سكنت فورا في حجر رهف تحتضنها ليرق قلب رهف فورا لها ما كانت تريد ان يعنفها هكذا ..

وقفت و وقف بعد مباركات الجميع لهم ليقول الجد علي : اذهبا و استريحا الان غدا مشواركما طويل ..

اتجهت رهف للدرج خلفها عمر الى اوصلها الى غرفتها قائلا : غدا صباحا سنذهب حتى نحضر مناقصة المساء ..

هزت رأسها ايجابا ثم دخلت الى غرفتها غير مصدقة ما حدث اليوم غيرت ثيابها الى اخرى للنوم ..

حملت جودي بين يديها ترضعها قارورة حليبها همست بصوت حنون : اسفة صغيرتي انني تركت اباك يصرخ عليك هكذا ، لكن ماذا كانو سيقولون عني ..

و كأن الصغيرة فهمتها عندما رفعت يديها تمسح على خصلات رهف بطفولة قبلت رهف جبين الصغيرة بحنان تعدل وضعها بحجرها تهزها و تهدهدها لتنام ..

ضحكت رهف عندما حاولت نزع يد الصغيرة عنها لكن الاخيرة لم تستجيب لها و بكت تستطعف قلب رهف الرهيف نحوها ..

نامت رهف بعد طول معاناة بالنوم و تفاصيل عمر لم تفارقها ابدا ، سمعت طرقات خفيفة على الباب فوقفت سريعا تتجه له تفتحه حتى لا تستيقظ جودي التي فورا بكت ..

فتحت الباب على عمر الذي قال بصوت رخيم هادئ : اتيت فقط لاوقظك حتى ترتبي اغراضك حتى نذهب ..

اتجهت فورا اتجاه جودي تحملها تهتف : متى موعد القطار  ..

دخل الى غرفتها يقف بجانب الباب يقول : الساعة الثامنة و النصف اتمنى ان لا تتأخري ..

تسائلت بذهول : و كم نبقى هناك ..
اجابها بهدوء : حوالي شهر او اكثر لماذا ..

تسائلت مجددا : و اين نبقى كل هذه المدة لا تقل في الفندق اكرهه ..
تنهد يهتف : الاسبوع القادم سنبقى ببيتي الذي هناك و بعدها سنضطر لنبقي في الفندق القوانين هكذا ..

هزت رأسها فتنحنح قائلا : انا سأذهب الان و انت حضري نفسك و جودي و لا تتأخري همم ..

اومات له فخرج يقفل الباب خلفه لوت شفتيها تهتف : ها قد بدأت اعاني من تحكم يشبه تحكم طارق ..

اسرعت تحضر ثيابها هنا و هناك ترتدي هذا ترتب هذا ، البست جودي ثيابها لتجد الباب فتح سريعا و امها تدخل بسرعة نحوها ..

امسكت منى ساعد رهف تقول : لن تناما معا اثناء السفر اليس كذلك ..
بإحراج اجابت رهف : امي ما هذا الذي تقولينه ..
بغضب هزت منى رهف تهتف : اياك و ان تدعيه يلمسك لن اسامحك ابدا همم لا يجب ان تضعفي امامه مهما فعل ، و لا تقعي بحبه ايضا ..

تاففت رهف تهتف : ماذا تقولي امي نحن زواجنا فقط ورقي ..
تنهدت منى تقرب ابنتها لها اكثر تهتف : لا تدعيه يلمسك فهمت انتبهي ..

هزت رهف رأسها ثم نظرت الى الخلف عندما سمعت طرقات على الباب و عمر يهتف : اعطني جودي و انت اكملي ارتداء ثيابك حتى لا نتأخر ..

ابتسمت في وجهه تقول : حاضر خمس دقائق و سانزل فقط سألبس ثيابي ..

ابتسم يومأ ثم خرج من الغرفة لترتدي هي ثيابها سريعا تنزل خلفه ، فطرا ثم حان موعد الرحيل نظرت منى الى ابنتها التي كادت تخرج و قالت : اعتني بنفسك صغيرتي انا حقا سأشتاق لك كثيرا لا تتأخري علي ..

هزت رهف راسها تقبل وجنتي و راس امها تحتضنها تحتضن اختها و خالتها التي قالت : اعتني بنفسك صغيرتي ..

ضحكت رهف تقول : حاضر و انتما اعتنيا بأنفسكما ..
قبل عمر جبين والدته يهتف : اتصلي بي دائما همم ..

قبلت يده تقول : حسنا لا تقلق دائما سأتصل ..
خرج اولا لتبكي جودي تمد يدها الى رهف التي اسرعت تمسك يدها فتح عمر الباب لرهف التي جلست فوضع ابنته بين يديها لتحتضنها فورا ..

انطلقت السيارة الى المحطة القطار من القرية الى المدينة خرجت رهف ثم عمر الذي يحمل الحقائب ..

اقترب عمر من رهف كثيرا يهمس في اذنها : ضعي جودي على الارض تمشي قليلا حتى تستريحي ..

انزلتها على الارض تمسك يدها تمشيها بجانبها حاولت جودي الابتعاد عن رهف تركض ليهتف عمر : جودي ماذا تريدي بابا ..

اشارت على الحلويات تهتف بطفولة : هووه ح هوه ..
ضحكت رهف تنزل اسفلا الى جانب الصغيرة تهتف : تريدي حلوى ترى ما راي بابا بالامر ..

ابتسم عمر يهتف : تعالي اشتري لها الحلوى حتى لا تبكي لا اريد ان يؤلمني رأسي عند هذا الصباح ..

ذهبا الى للبائع يشتري لها الحلويات حملتها رهف يسيرا الى سيارته صعدا الى السيارة لتقول رهف بتسائل : عمر كيف كنت تعيش مع جودي بمفردكما هنا ..

تنهد يقول : كم كان يريد القدر ..
سار الى المنزل نزل و نزلت هي ، حمل الحقائب بين يديه ليقول حارس البناية : اهلا سيد عمر كيف حالك ..

اجاب عمر بهدوء : الحمد لله و انت ..
نظر الحارس الى رهف التي كانت تتحدث مع جودي و قال : الحمد لله لكن من السيدة هل تقربك ..

ببرود ثليجي و نظرات غاضبة قال عمر : زوجتي هلا سمحت لي بان اصعد ، هيا ..

دعى بكلمته الاخيرة رهف التي صعدت قبله تمشي وقف امام الباب يقول : من هنا ، تفضلي ..

دخلت الى المنزل بقلب ينتفض خوف لم يسبق لها ان بقيت معه في مكان واحد ..

مررت بصرها على كل المنزل لتجد صورة عمر مع زوجته الحامل في تلك الزاوية موضوعه ابعدت عينيها سريعا متضايقة تقول : اين هي غرفتي ..

اشار الى غرفة ما يقول : تلك غرفة الضيوف يمكنك ان تبقي فيها ، لقد امرت الخادمة ان تنظفها ..

تضايقت اكثر من كلامه لكنها قالت : حسنا شكرا لك ، انا سأذهب الى غرفتي ..

اتجهت فورا الى غرفتها جلست على السرير تخبط رجليها على الارض تهتف : مستفز غبي لا يعرف كيف يتعامل مع النساء ، احمق ..

ضحكت جودي على كلامها الذي تظنه لها لتقول رهف : لما تضحكي انت ايضا في الحقيقة يجب ان تسانديني على ابوك ..

ضحكت الصغيرة اكثر تهتف : ماما ماما بابا ..
استدارت رهف حولها للباب الذي فتح وجدته عمر الذي دخل يقول : حقيبتك نسيتها ، الحمام هناك ان اردت ان تستحمي و جودي اتركيها تتجول في المنزل ..

اومات فخرج مجددا وقفت هي تستحم تغير ثيابها تسطحت على السرير هنيهة ثم وقفت تتجه الى الباب تفتحه تتجه الى المطبخ ..

دخلت تعد بعض الطعام اللذيذ تضعه على الطاولة فور ان جلست وجدت جودي تمد بيدها لها تريد ان تأكل بينما عمر جلس سريعا يمسك الصحن يقربه منه يأكل معها ..

تنهدت بغضب سريعا ما اتسعت ابتسامتها تبدأ بأكلها معهم كعائلة متفاهمة سعيدة ..

....................................

رأيكم ؟؟

عمر ؟؟

رهف ؟؟

جودي ؟؟

توقعكم للبارت القادم ؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...