الفصل 17 | من 46 فصل

رواية أمٌ بديلة الفصل السابع عشر 17 - بقلم Nad Jma

المشاهدات
20
كلمة
2,960
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

بسم الله نبدأ ... صلو على محمد ..

بارت جديد كما وعدتكم  .. انتو كمان علقو و اوفو بوعدكم لالي اريد ان تصل عدد التعليقات ل 200 تعليق حققو لي حلمي البسيط هذا 🥺🥺..

.......................................

دخلت الى المنزل حزينة مكتأبة ظنت انها ستبقى وحيدة تبكي لكنها فور ان وجدته يجلس على الاريكة يشاهد الرسوم المتحركة مع ابنته حتى اتجهت له ..

صعدع على حجره تلف رجليها حول خصره تدفن وجهها في عنقه ..

مسح على ظهرها يقربها منه اكثر يحتضنها يهمس : رهف صغيرتي ما بك ..
فجاة انخرطت ببكاء عنيف تقترب منه اكثر تخنق عنقه بشدة ضم يديها لبعضهما ..

مسح على خصلاتها بحنان يهمس : ما بك رهف تحدثي معي ..

بصوت مختنق من البكاء و نشيج باكي هتفت : لماذا تريد تفريقنا لماذا ..
قرأ بأذنها بعض الايات لتهدأ لكن ما زادها ذاك الا بكاءا حملها بين يديه يصعد الى غرفته فتح الباب يدخل ..

وضعها على سريرهما يمسح دموعها يهتف : رهف اخبريني ماذا حدث هيا ..
لم تنظر له و لم تجيبه فسالها بحزن : هل ندمت على انك سلمتني نفسك ها اخبريني ..

نفت برأسها عدة مرات فتسائل : اذا ماذا هل حزنت لانني ضربت سامر ..
حركت راسها بنفي غير موافقة كلامه فتسائل بحيرة : اذا ماذا حدث ..

بصوت متقطع قالت : لقد لقد علمت ما كنت تخفيه عني ، لما لم تخبرني انك تشك بأمي التي فعلت بنا ما فعلت ..

عبس يقترب منها قائلا : لن اشك بها مجددا فقط لا تبكي ..
ازداد بكائها تقول : لكنها لكنها هي من فعلت ذلك انا رأيتها هذا الصباح تحمل شيء في يدها تريد ان تضعه بغرفتنا لو انني لم  اغلقها كانت ستضعه مجددا ..

مسح دموعها يقبل شفتيها يهتف : لن تضرنا مجددا اعدك بعد الان لا تستطيع سنعرف كيف نوقفها و ستتوقف ..

ارتفعت تحتضنه تبكي بالم يعتصر قلبها ليتنهد بحزن لقد اكتشفت ما حاول ان يكتشفه و يطمره بنفسه ..

كم ان ذاك الشعور صعب عندما تدرك ان والدتك هي من لا تريد الخير لك ، هي من تريد ابعاد سعادتك عنك ..

طرق الباب و دخلت سلمى تحمل جودي الباكية تقول : اخي جودي .. رهف ما بك ..

نظر لاخته بحزن يهتف : نادي امي لو سمحت و ضعي جودي امام العابها ستسكت ..

خرجت سلمى مضطربة تنادي ميسون التي صعدت تركض بعد ان اخبرتها سلمى ان رهف تبكي ..

دخلت الى الغرفة فوجدت عمر يجلس بجانب رهف يحتضنها يهدأ بكائها ركضت نحوهم تقول : ماذا هناك رهف عمر ماذا فعلت لها ..

مسحت على جبين رهف تهتف : ارتفعت حرارتها عمر اجبني ما بها رهف ماذا فعلت لها ..

تنهد يقول : سأحكي لك كل شيء لكن اولا احضري كمادات الماء البارد اضعهم على جبينها ..

ارتجفت رهف ببكاء ليقترب منها عمر يمسح دموعها يهمس : حبيبتي كفي بكاء انت تؤلمي قلبي ببكائك هذا ..

مسحت دموعها بيديها بينما شهقاتها لاتزال مرتفعه وقفت جودي منصدمة تتجه الى السرير تنظر الى رهف الباكية ..

صعدت على السرير تتجه الى رهف تبعد والدها تنظر اليها بخوف و بكاء تهتف : ماما .. ماما ..

اغمضت رهف عينيها لتبكي الصغيرة خائفة تراجف من رؤية والديها حزينين ،اقترب عمر من ابنته و زوجته يحتضنهما يقول : انظري كيف اخفتها عليك هيا حبيبتي كفي بكاء ..

مدد عمر الصغيرة بجانب رهف التي احتضنتها و قبلتها تهمس : ماما انا بخير لا تقلقي لا تبكي هيا اضحكي صغيرتي ..

مدت الصغيرة يدها لصدر رهف تدخلها به ليتأفف عمر على فعل ابنته ابتسمت رهف رغما عنها تتمتم : غيور ..

اقترب منها يهمس بأذنها بشيء جعلها تخجل و تدفع صدره عنها ثواني و دخلت ميسون الى الغرفة تغلق الباب تضع سطل الماء بجانبها ..

وضعت احدى الكمادات على عنق رهف التي تاوهت لبرودة تلك المنشفة ثم وضعت الاخرى على خصر رهف التي شدت على يد عمر بقوة ..

قبل عمر يد زوجته يهتف بحنان و هو يمسح على يد رهف : لا تقلقي ستتعودي عليها بعد قليل ..
ابتسمت ميسون على حبه الواضح بكلامه و عينيه اللتان تشعا ببريق الحب الصافي ..

ماهي الا دقائق حتى ارتخت تنام تعبة من شدة ارتفاع درجة حرارة جسمها هنا نظر عمر الى امه بحزن يهتف : كل هذا حدث بسببها ..

قرنت ميسون حاجبيها ببعضهما تقول : بسبب من و ماذا حدث لها ..
حكى عمى لميسون ما كان يشك به و ما اكدته له رهف اليوم و التي انهارت لتلك الحقيقة ، بلعت ميسون ريقها منصدمة مذهولة من كلام ابنها و حديثه ..

نظرت فورا الى رهف التي نزلت دمعة كانت عالقة بجنوفها على خدها ليمد عمر يده يمسحها يهمس : شش رهف حاولي ان تنامي هكذا تضُري نفسك فقط ..

اقتربت ميسون من رهف تقبل جبينها تهتف : انا اسفة اسفة صغيرتي على ما حدث لك اختي لا ادري ما بها لا اعرف ما اصابها لا اعرف ..

اشار عمر لوالدته ان تصمت حتى لا يتفاقم حزن رهف المسكينة قلبه يؤلمه عليها يؤلمه كثيرا ، فهو يحب ضحكاتها لا دموعها ..

اشار لامه ان تذهب بعد ان احضرت له خافظ الحرارة و مسكن ..

نامت رهف ليوم كامل لم تستيقظ حتى لا تتذكر ما حدق لها من امها اقتربت الصغيرة من رهف بحزن تهزها هامسة : ماما ..

نظر عمر لابنته الصغيرة الحزينة يهمس : بابا تعالي عندي اتركي ماما تنام ..

تاهبت الصغيرة للبكاء تهز رهف اكثر تقول : ماما بوووووه ماما اوه ..

اقترب عمر من الصغيرة يود ابعادها عن رهف التي فورا امسكت يده تهمس : اتركها لقد استفقت ..
قبل يد رهف الممسكة به يهتف : لكن يا حبيبتي انت مريضة و هي ستزعجك فقط اعطني اياها ..

استدارت تنظر له ثم سريعا جذبت يده نحوها ليقترب منها كثيرا يهتف : هل انت بخير الان ..

دفنت وجهها بصدره العاري تهتف : بخير بوجودك بجانبي لقد سعدت بوجودك كثيرا ..

نزل ناويا تقبيل شفتيها فإبتعدت عنه فورا تهمس : عمر لا تجن جودي تنظر الينا ..
نظر الى ابنته التي كانت تشاهدهم بأعين متسعة ضحك ثم قربها منه يحتضنها يقبل وجنتيها يهمس : جودي صغيرتي هذا عيب ..

ضحكت رهف تضرب معدته بيدها تهتف : الذي تفعله انت العيب هي صغيرة لا تفهم ..

اقترب منها يهمس بأذنها : و انت صغيرة لكنك تفهمي ..

احتضنته فورا ليقبل كتفها بحنان يهمس : كم انا سعيد انك بخير ..
طرق الباب بخفة فسمح عمر بالدخول دخلت سلمى ببطئ تتجه ناحيتهم تقول : اتيت اطمأن على رهف فقط ..

ابتسمت رهف بإصطناع في وجه سلمى تهتف : اجلسي على الاريكة تفضلي انا فقط سأغسل وجهي و اتي ..

جلست سلمى على الاريكة معطية اياهم ظهرها لتنظر رهف فورا بغضب لعمر تحمل تيشرته تعطه اياه بقوة ..

عبس يهتف : غيورة ..
قلب عينيها عنه تتجه الى الحمان تغسل وجهها و ترتب خصلاتها تهمس : اسفة لانني تأخرت عليك ..

ابتسمت سلمى لرهف تهتف : لا تتأسفي و اخبريني كيف حالك ..
عبست رهف قليلا تقول : بخير افضل من السابق على الاقل ..

قبلت سلمى يد رهف تهتف : الحمد لله على ذلك لم ازعجك بقدومي اليس كذلك ..
عبست رهف تقول : لا لم تزعجيني ابدا انت اختي سلمى لا تقلقي ..

نظرت رهف الى عمر الذي ارتدى جاكيته يتجه خارجا تهتف : عمر انت ستخرج ..
ابتسم لها يقول : اجل لن اتأخر لا تقلقي ..

نظرت الى جودي التي اتبعت والدها تحمل جاكيتها الشتوي ابتسمت رهف تقول : اشتري حفاظات جودي و حليبا لها ايضا لقد انتهت ..

اتجه الى المنظدة يحمل هاتفه و بعض الاموال الاضافية ثم اتجه الى الباب ليسمع صوت بكاء جودي ..

نظر الى ابنته التي وقفت خلفه ترفع يديها التي تحمل بهما جاكيتها الشتوي ضحك ثم نظر الى رهف التي قالت : يمكنك ان تأخذها الجو ليس برد ..

نزل الى طول الصغيرة يلبسها جاكيتها يقبل جبينها يحملها بين يديه يخرج برفقتها ..

ابتسمت سلمى على الجو الدافئ المحبب في هذه الغرفة تهتف : هل انت و اخي اصبحتم على وفاق تام ..

ابتسمت رهف تهمس : اجل اصبحنا لقد احتللك اخاك يا فتاة ..
ضحكت سلمى على كلام رهف تهتف بعدم تصديق : تحتللته مسحيل اخي عمر قاسي اكثر مما تتصوري ..

اقتربت رهف من سلمى تعبس بشفتيها و تلويهم بمكر تقول : بل احتللته كما اقول لك ..
مدت رهف يدها لجانب صدرها تزيل القليل من فستانها لتشهق سلمى بذهول تقول : هذه علامة اخي مستحيل انتما تزوجتما فعلا ..

بخجل ضحكت رهف تهتف بمزاح : لو لم يمر علينا فقط ايام قليلة لكنت قلت انني حامل منه و انت تخبريني اكنت حقا تزوجته ..

قفزت سلمى على رهف تحتضنها بقوة تقبل وجنتي رهف تهتف : لقد اصبحت زوجة اخي رسميا اذا و انا اقول رهف لما اصبحت ترتدي الملابس المقفلة و هو بسبب علامات اخي لما لم تخبريني ..

هنا تنهدت رهف تهمس : خفت ان يحسدوننا نحن بدون شيء كنا محسودين و وصل الامر الى اكثر من الحسد فقط قررنا انا و عمر الا نخبر احد حتى يثبت شيء ..

صرخت سلمى بسعادة تهتف : تقصدين ان اخي يريد ان تحملي منه سريعا حقا ..
ضحكت رهف على سعادة سلمى تقول : يريد توائم و لا ادري كيف اقنعه بالعكس انا جودي و تتعبي كثيرا ماذا ان اصبحو ثلاثة ..

وقفت سلمى من على الاريكة تذهب ذهابا ايابا لدرجة صرخت رهف بها : سلمى كفي دوران ادختني بماذا تفكري ..

توقفت سلمى تهتف : صعقتني لم اتخيل ان اخي مرح و متفتح و حنون الى هذه الدرجة حقا صدمتني ..

ابتسمت رهف تهتف : عمر حنون جدا لا تتصوري كيف و مرح و محب و غيور جدا ايضا بغيرته انا ارفع له القبعة ..

جلست سلمى بجانب رهف تهتف : لم اتوقع ان اخي هكذا احكي لي القليل ايضا ..
دفعت رهف كتف سلمى تهتف : لماذا تريدينني ان احكي لك هل جننت و ان حكيت ماذا ستستفيدي انت لن تستفيدي شيء عندما احكي لك ماذا يفعل معي انا زوجته يا اخته ..

ضحكت سلمى تهتف : انت ايضا تغيرت كثيرا يا مشاكسة انتما حقا مع بعض و تحبا بعض ايضا ..

ابتسمت رهف لكلام سلمى التي ابتسمت بمكر تهتف : اذا سأتي الليلة لكما عند منتصف الليل اقول لك دعينا ندردش و نرى ماذا يفعل ..

ضحكت رهف بعدم تصديق تقول : تجربي هو ان قتلك لن يسمع احد بك فهو حساس جدا بخصوص منتصف الليل ..

ضربت سلمى كتف رهف تقول : حساس ها انت اصبحت قليلة ادب كثيرا كيف تقولي هذا على اخي ..

رفعت رهف كتفيها تهتف : تعالي و جربي و ستري ماذا يفعل هو جودي و لا يطيقها عندما تبكي ..

ضحكت سلمى تلتها رهف التي ابتسمت بسعادة تهتف : صحيح سلمى انا صممت لك الفستان الذي تريدينه انتظري سأحضره لك ..

ابتسمت سلمى بسعادة تركض الى خزانة رهف تصل اليها قبلها لتقول الاخيرة : اياك و ان تفتحيها عمر ان بعثرت ثيابه يطير رأسك لا انصحك بالتفتيش ..

ابتعدت سلمى فورا خائفة من كلام رهف تقول : زوجك و انت ادرى به فقط اريد فستاني ساخذه و اذهب ..

بدات رهف تفتش بيه الغراض عن فستان سلمى التي قالت : تضعان ايضا ثيابكما مع بعض شيء جميل ، خزانتكما مرتبة اكثر من حياتي ..

ضحكت رهف تحمل الفستان بين يديها تقول : هذه تربية اخوك حبيبتي يكره الخزانة مبعثرة ..

بمكر قالت سلمى : و انت زوجة مطيعة تفعلي كل ما يقوله اخي ..

تنهدت رهف ترفع كم قميصها ترى اين ترك عمر علامة اسنانه عندما عض جلدها تقول : هذا حدث لانني فقط رميت عليه التيشرت البارحة اخوك مصاص دماء مستذئب اكل اللحوم ..

ضحكت سلمى تحمل الفستان و اغراضه عن رهف التي بدأت تضحك معها على كلامه لكن عمر في الحقيقة لا يوجد منه رجلين في الكون ..

اتجهت منى الى باب الغرفة تقول : انا سأذهب اضعه بغرفتي و اعود فورا انت في ذاك الوقت استريحي قليلا ..

هزت رهف راسها تخرج فستان بيتي لها اتجهت الى الحمام تغير ثيابها كادت تسرح خصلاتها لكنها لم تجد المشط في الحمام فدخلت الى الغرفة اين صدمت و هي ترى والدتها امامها ..

توقف قلبها فزعا تهتف : امي متى اتيت هل لك مدة و انت هنا ..
اجابت منى بهدوء : لا ليس لي مدة الان دخلت سمعت صوتا بالحمام كنت اريد ان اطرق الباب لك فقط هذا ماذا تفعلي ..

اجابت رهف و عينيها لم تتوقفا عن السير بالغرفة : لا فقط .. انا لا شيء لماذا اتيت اقصد هل تحتاجي شيء ..

اجابتها منى : فقط اريد صورتك احتاجها ..
انتفظت رهف تهتف بتعلثم : صو صورتي انا صورتي انا فيما تحتاجينها لماذا تريدينها ..

اجابت منى بهدوء : احدى صديقاتي لديها عريس لك اردت ان اريه الصورة قبل ان ياتي الى هنا ..

اجابت رهف بذهول : لكنني متزوجة كيف ..
بحدة قالت منى : لست متزوجة زواجكما على ورق فقط و ليس حقيقي و بعد ان يفسخ زواجكما انا ساتولى مهمة تزويجك ..

هزت رهف راسها بهستيرية خائفة تهتف : لا لا املك صورة الان ربما ربما انا انا سأبحث لك عن واحدة لا تقلقي ..

استدارت منى تتجه الى الخارج تقول : غدا ساتي اخذها منك لا تنسي ان تبحثي لي ها ..

هزت رهف راسها تركض الى الباب تغلقه بالمفتاح بعد ان سمعت خطوات والدتها تبتعد اتجهت الى السرير تفتش اسفله اسفل الوسائد اسفل سرير جودي افل الكراسي المنظدة الطاولة خلف الخزانة اسفلها بين الملابس اي شيء ناقص لا يوجد لم تفعل شيء ..

اتجهت رهف الى السرير تجلس عليه تضع يديها على وجهها تبكي خائفة من ان تكون والدتها تخطط لشيء اخر لم تستطع تصور حياتها من دون عمر او ان يكرهها عمر ..

استمرت ببكائها حتى لم تشعر بالوقت الذي داهمها او بعمر الذي فتح الباب يدخل فور ان رآها بذلك المنظر ركض لها يهتف : رهف ما بك ماذا حدث ماذا هناك ..

تمسكت بتيشرته فورا تدفن وجهها بعنقه تبكي هامسة : لقد اتت الى هنا و انا خفت خفت ان تفعل شيء اخر لا اريدك ان تبتعد عني لا اريد ان اكون لغيرك لا اريد ..

قبل راس رهف يهتف : لن ابتعد عنك و لن تكوني لغيري لا تقلقي ، ماذا حدث بالضبط احكي لي ..

حكت له ما حدث بالتفصيل ليشتد غضبه نحو منى اكثر سمع فورا صوت كلمات امه التي اخذت مكانا لها في عقله : ابعدها يا عمر عن القصر ستتعب اكثر و هي تظن ان امها فعلت شيئا لتبعدكم و ستكرهها ايضا ابعدها عدا الى المدينة ..

نظر الى زوجته الباكية يحتضنها يقبل جبينها بحنان يقبل خصلاتها يهدأها بينما يفكر فيما قالته امه له ..

....................................

رأيكم ؟؟

عمر ؟؟

رهف ؟؟

جودي ؟؟

توقعكم للبارت القادم ؟؟

ارجعو و علقو بين الفقرات بليييز 🥺🥺 ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...