بسم الله نبدأ .. صلو على محمد ..
البارت الجديد اسفة البارحة انقطع النت و ما عرفت انزل البارت فأعذروني ..
كالعادة اشكر البنوتين الحلوين لي بيعلقو على الفقرات و اشكر الباقي انا احبكم ..
.........................................
دخلت الى المنزل تتجه الى غرفة الصغيرتين التي كان عمر قد جهزها لهما بسريرين صغيرين جميلين ..
وضعاهما بسريرهن انزعت رهف جوانا الجاكيت و خفيها تتجه الى جودي تفعل المثل معها مد عمر يده الى خصر رهف يحتضنها يلف يده الاخرى حول كتفيها يشده لها اكثر ..
حركاته حركاته اول مرة يفعل هذا معها يجعلها تطير مغيبة اقترب منها يقبل وجنتها ثم عنقها بمنتهي الرقة ..
هو محق في منزل المزرعة لا يكون رومنسي كخارجها ، فجأة حملها بين يديه يأخذها لغرفتهما يحاصرها بين يديه يهمس : ماذا هل كنت تعيدي كلامي برأسك ..
قبل كتفها يهمس : لا تعيديه الان عندما ننهي سأعيده انا لك ..
قبل شفتيها لتغوص معه بعالمه الحنون الجميل استدارت تنام على جنبها الايمن لتسمع صوت بكاء جوانا ..
حملت قميص عمر ترتديه تتجه الى غرفة الصغيرتين تهز جوانا تعيدها لنومها تعود لغرفتها ..
حملت الهاتف المضيء تنظر لشاشته لتصدم مما ترى ليقع قلبها من مكانه رسالة بها صور لسلمى مع شاب و رسالة غريبة يقول بها صاحبها انه سيفضح بها سلمى ..
وضعت رهف يدها على فمها بخوف تقلب الهاتف لتجده هاتف عمر دق قلبها بعنف ماذا ستفعل هل تمسح الرسالة و كأنها لم ترى شيء ام تتركها ليقلب عمر الارض بهم ..
سمعت صوت عمر يقول : رهف ماذا تفعلي ..
برعب اجابته : لا شيء انا اضبط الهاتف لصباح الغد فقط انا سأعود لانام ..
مسحت الرسالة في تلك الاثناء تضع الهاتف جانبا تتسطح على السرير احتضنها عمر لتنام على صدره لتعض على شفتيها خائفة ..
شعرت بمغض بمعدتها و بالهواء قد نفذ منها ماذا ستفعل ماذا ستقول لعمر لم تفهم شيء من ما يدور برأسها لكن شيء واحد اتفقت عليه ..
ان عمر سيقلب الارض سافلها عاليها على سلمى التي لن تنجو من غضبه مهما فعلت ..
وقفت تتجه الى الحمام تستحم لم تنم طوال الليل و هي تفكر بماذا ستنقذ سلمى الغبية ..
اتجهت الى هاتف عمر تتفقده فلم تجد الجديد حملت هاتفها تتصل على ميسون لن يفهمها غيرها ..
ثواني و اجابت ميسون قائلة : صباح الخير رهف كيف حالك ، هل ايقظتك الفتيات باكرا كعادتهم ..
بصوت شبه هادئ تسائلت رهف : امي اريد ان اسألك اين سلمى ..
اجابت ميسون : ذهبت لتبيت عند صديقتها لقد حزنت لانكم ذهبتم و تركتماها بدون ان تخبراها لذلك ذهبت ..
مدت رهف يدها الى عنقها تمسح عليه تشعر ان الهواء فارقها تقول : امي سلمى انا انا ..
فجأة سقطت رهف على الارض غائبة عن الوعي لتصرخ ميسون بإسمها لكن لا مجيب ، صدم عمر من صوت الوقوع الذي رن بأذنه ليقف فورا يركض خارجا ليجد رهف تتوسط الصالة غائبة عن الوعي ..
مسح على وجهها يبعد خصلاتها عنها يحاول افاقتها لكن لا شيء ، اسرع يحضر قارورة العطر يقربها من رهف التي شهقت بعنف تسعل ..
حملها بين يديه فورا يأخذها الى الغرفة يعدل جلستها يقول : رهف ما بك حبيبتي ماذا حدث ..
وضعت يدها على رأسها بقوة تقول : رأسي يؤلمني عمر ماء اريد ماء ..
حاولت اعادة انفاسها الضائعة لكن في كل مرة يضيق نفسها قرب عمر الكأس منها لتشرب ابعدته بعد ان رشفت منه القليل تقول : انا بخير لا تقلق بخير ..
رن هاتفها فركض يحضره يجيب على امه التي قالت بلهفة : رهف كيف حالك رهف ماذا حدث لك ابنتي ..
اجاب عمر : رهف بخير يا امي لا تقلقي فقط فقدت وعيها و هي الان بخير ..
تسائلت ميسون : لماذا فقدت وعيها ماذا حدث ها هل تعاركتما هل ضايقتها بشيء ، هل المتها ماذا فعلت لها اخبرني ..
اجاب : امي اهدأي لم افعل لها شيء اصلا انا الان استفقت و لم نتعارك ابدا البارحة اهدأي سأخذها الى الطبيب ارى ما بها ..
قالت : اجل خذها الى الطبيب طالما لم تفعل لها شيء هذا يعني انها مريضة ..
قالت رهف بهدوء : انا بخير عمر لا داعي للطبيب فقط احسست بدوار بسيط ثم فقدت وعيي لا يجب ان اذهب للطبيب ..
اقترب عمر منها يقول : لا انا لا اطمأن هكذا لماذا اصبت بدوار اذا ها لنذهب ثم سنعرف ما بك ..
هزت رأسها تعبس داخلها كيف ستقول له انها قد تضايقت من فعل سلمى لذلك فقدت وعيها ميسون تعلم انها تفقد وعيها عندما تتضايق او تحزن فقط و تأكيد عمر لها بأنها لم يذايقها فستشك بأمر سلمى ..
قالت ميسون لعمر : عمر اذهب احضر لها شيء تأكله و اعطني اتحدث معها ..
وقف عمر يعطي رهف الهاتف يذهب يحضر لها ما تأكله لتتسائل ميسون : رهف تضايقت من سلمى اليس كذلك ، اعلم انه لم يكن علي ان ادعها تذهب لكن ..
قاطعتها رهف تهمس : لقد بعث احدهك برسالة لعمر بها صورة سلمى مع شاب لا اعرفه و هدده بنشر صورها ..
شهقت ميسون لتقول رهف : انا مسحت الصور لكني خائفة من ان يعيد ارسالهم له سيقتلها امي ..
همست ميسون بخوف : يا ربي ماذا افعل ماذا افعل سيقتلها ان علم و انا لم اطمأن عندما اخبرتني انها حزينة ..
فجأة ابتسمت رهف تقول : اجل امي انا بخير لا تقلقي علي عمر حضر لي الفطور سأفطر و اكلمك لاحقا ..
قالت ميسون : اياك و ان يعلم عمر بأمر سلمى حتى اتدبر الامر اطيلي غيابك معه ارجوك رهف ..
اغلقت رهف الهاتف تضعه جانبا تبتسم لعمر الذي وضع الاكل بجانبها يقول : لماذا استفقت باكرا هكذا كنت نمت قليلا بعد ..
همست : لقد استيقظت فجأة و ذهبت للصالة فلم اجد ما افعل اتصلت بخالتي اتحدث معها قليلا و حدث ما حدث ..
قبل جبينها بحنان يمسح على رأسها يهمس : حبيبة قلبي انت سلامتك هيا كلي طعامك هيا ..
بدأت تأكل الطعام تبتسم في وجه عمر الذي قال بحنان : سأخبرك بشيء جميل سينسيك المك ..
تسائلت بتعابير وجهها ليهمس : منزلنا الجديد جاهز و ينتظر فقط ان نذهب اليه ..
تسائلت : منزلنا الجديد حقا هل اشتريت منزل و جهزته ..
همس : طبعا و هل اخبرتك بذلك فقط لصدفة انا فكرت به مليا ..
هزت رأسها فوقف يتجه الى الحقيبة يخرج فستانها الاخضر يضعه على السرير يقول : تعالي البسك اياه ..
همست : انا بخير عمر لا تقلق ..
قال : منذ ان تزوجنا و انت تهتمي بكل شيء يخصني حتى دون ان اطلب ذلك لذلك اريد ان ارد بعض جميلك علي ..
اوقفها بحنان لتتكأ عليه تعيد ضبط توازنها تكره ان تصاب بهذه الحالة تمقتها كثيرا جعلها غير متوازنة ..
بللت شفتيها بريقها عندما قال عمر : يجب ان اعلم ما الذي اصابك حتى اصبحت هكذا الامر لا يطمأنني ...
اغمضت عينيها بقوة تهمس : لا تقلق حبيبي سأصبح بخير فقط حتى استعيد توازني ..
وقفت عدة دقائق متكأة على صدره و هو يحاول الحفاظ على وقوفها متزنة ، ارتخت بين يديه اكثر ليشد عليها يرفعها لاعلى ..
قال بقلق : رهف مابك رهف توازني رهف ..
بنفس منقطع قالت : عمر انا ، دعني اجلس رجلاي لا تحملانني ..
اجلسها ببطأ ينظر الى وجهها المصفر يقول : ما بك ماذا هناك بما تشعري ..
همست : انا بخير بخير جودي تبكي عمر اذهب انظر ما بها انا سأكون بخير ..
تأفف يتجه الى غرفة الفتيات لتسرع تمسك هاتف عمر المضيئ ترى ما به رسالة اخرى و صور اخرى اسرعت تمسحها و هي تكافح ان تبقى حاملة للهاتف ..
وضعته على السرير كما كان تتحدث داخلها : كل هذا حدث بسببك سلمى ستقتليني قبل ان يقتلك اخاك ..
حاولت ضبط انفاسها و ضبط نفسها لان عمر سيشك بأمر اضطرابها هذا اغمضت عينيها تترجى نفسها : رهف لم يحدث شيء اهدأي اهدأي هكذا ستجعلينه يكتشف امرك قبل ان تحل خالتي الموضوع اهدأي ..
عاد عمر الذي انزل الفتيات على الارض يجلس امام رهف يقول : هل انت بخير ..
هزت رأسها تهمس : بخير بخير خذني الى الحمام اغسل وجهي لعل هذا الخمول يذهب ..
حملها بين يديه يتجه الى الحمام يغسل وجهها و كلتا يديها يبرد جسمها بالماء لتقول : انا بخير الان اشعر ان روحي عادت لي ..
اعادها الى الغرفة يضعها على السرير لتبتسم قائلة : اشعر انني جودي عندما كنت تغسل وجهها و يديها ..
همس بحنان : انت اغلى من جودي و جوانا و من كل شيء ، فقط عندما تصبحي بخير سأكون انا بخير ..
ابتسمت فقبل جبينها بحنان يهمس : هيا اخذك للطبيب هيا لن افعل شيء قبل ان اخذك للطبيب ..
لم تعارضه ليس لها قدرة لتدخل بمناقشة تعلم مسبقا انها ستخسر بها ..
انزعها قميصه ليبسها ثيابها لتسمع صوت ضحكات من امام الباب اين تقف الصغيرتين ، ضحكت بخفة تمد يدها لهما لتركضا اليها ..
تسائلت رهف : لما صغيرتي تضحكا ها هل اضحككما منظر بابا يغير ثياب ماما ..
هزت جوانا رأسها عدة مرات ليقول عمر : كأنك فهمت كلامها حتى هززت رأسك ..
رفعت جوانا رأسها لوالدها تتمتم : انا بابا ماما ..
دنى يحملها بين يديه يقول : اجل غيرت ثيابك ماما لانها مريضة مسكينة لا تتعبيها حسنا ..
اقتربت جودي من والدها تسحب ببنطاله تتمتم بخوف : مريضة ماما ..
مسحت رهف على خصلات جودي تقول : لا لست مريضة جودي انا بخير رأيت ..
حركت الصغيرة عينيها بين عيني رهف و عمر تلوي شفتيها لتقول رهف بحنان و هي تسحبها لها تحملها : لست مريضة جودي انا بخير اقسم لك ..
نزلت جودي من حجر رهف تسحب يدها تهتف : هيا ..
امسكت رهف بيد عمر تقف لتلوي الصغيرة شفتيها اكثر تهتف : مريضة ماما مريضة ..
تنفست رهف تترك يد عمر تنزل الى امام الصغيرة تقول : انا لست مريضة ماما انا بخير ها رأيت انا بخير ..
قالت جودي : حليب اريده ..
وقفت رهف تحارب المها تخرج من الغرفة تتجه الى المطبخ تحضر الحليب للصغيرتين ..
لم يمنعها تحضيرها للحليب من ان تشعر بنظرات جودي التي تتبعها حتى تتأكد انها بخير ابتسمت رهف تعطي كأس الحليب لجودي التي ابتسمت تمسك يد رهف ..
اقترب عمر من زوجته يقول : يبدو ان جودي بدأت تعي ما نقوله لذلك علينا ان ننتبه من الان و صاعدا ..
ابتسمت رهف تقول : لا عليك حبيبي هي خافت عندما اخبرتهم انني مريضة لذلك فعلت هذا هي حساسة فقط ..
ناغش انف رهف يهمس : مثلك تماما اليس كذلك ..
رفعت كتفها تقول : اليست ابنتي ..
ابتسم يقبل رأس رهف يضع جوانا على الارض يقول : سأستحم و اعود حتى نذهب للطبيبة ..
قالت : انا سأجهز الفتاتين لنخرج ..
اخذتهما الى الغرفة تغير ثيابهما الى فستانين زرقاوين ضحكت جودي بطفولة تقول : يو و آنا مثلي ، فستان ..
دنت رهف منها تقول : اعجبك لانك ترتدي فستان مثل جوانا ..
صفقت جودي بيديها تهز رأسها تنظر الى رجليها و الى رجلي جوانا تقفز : مثلي ..
ضحكت رهف على ردة فعلها تقول : هل يعجبك انك تلبسي انت و جوانا مثل بعض ..
ضحكت جودي بخجل تضع يدها على وجهها لتقول رهف : حبيبتي الطيبة الخجولة انت اذهبي و اري بابا ماذا تلبسي ..
امسكت جودي يد جوانا تسرع الى غرفة والدها تقول : بابا انظر مثلي ..
استدار عمر ينظر لها و لثياب جوانا التي لا تزال تشرب حليبها يقول بتفاجأ : ترتدي فستان مثلك ..
اضهرت حذائها الابيض تظهر حذاء جوانا تقول : مثلي ..
ضحك عليها يقول : تبدوان جميلتين جدا اميرتي ..
تحركت و كأنها ترقص ليقول عمر : جودي قميص بابا من امامك ..
ركضت تحضر القميص تركض الى والدها ترفعه له امسكه عنها يقبل وجنتيها بقوة يقول : حبيبة بابا شكرا على القميص ..
خمنت قليلا تقول : حبيبة يو ..
ضحك عليها يرفعها الى اعلى يجلسها على التسريحة يقول : كيف هو بابا ..
هزت رأسها تهمس : جميلة ..
نظر خلفه ليجد جوانا تحمل هاتفه الذي يرن تنظر له ، حملت رهف الهاتف عن ابنتها ترى من المتصل تأخذه لعمر تقول : ليس مسجل ..
لو لم يره كانت قد اجابت هي لكن مع وجوده هذا مستحيل اجاب على الاتصال يتحدث مع الرجل يقول : انا سأتي بعد قليل حوالي ساعتين اكون هناك اجل شكرا الى اللقاء ..
تسائلت : من المتصل عمر ..
اجابها بهدوء : الرجل الذي لديه مفاتيح المنزل اتصل يسأل متى اذهب الى هناك ..
قالت : جيد انا جهزت حقيبتيهما و حقيبتنا ..
امسك ساعدها يقول : جهزتها لا تقلقي هيا فلنذهب ..
حمل الحقائب لتحمل هي جوانا تمسك بيد جودي تنزل اسفلا صعد عمر سريعا ما انطلق الى الطبيبة الخاصة ادخلها يقول : نحن هنا بموعد ..
قالت المساعدة : تفضل بالدخول ..
دخل يجلس بغرفة الانتظار في حين دخلت رهف الى غرفة الفحص ساعة و خرجت من عندها تنظر الى عمر الذي تسائل : ماذا هناك ..
قالت : سنتحدث بالسيارة هيا ..
نزل ينتظرها لتنزل دخلت الى السيارة و صعد هو يتسائل : ماذا حدث ، اخبريني اقلقتني ..
عضت شفتيها بقوة تمسك يده تهمس : عمر انا عملت جميع الفحوصات و الطبيبة قالت انني ..
بغضب قال : رهف تحدث خلصيني اخفتني ماذا قالت الطبيبة ..
همست : للاسف سيأتي احد يشاركك بي عمر ..
عقد حاجبيه يقول : كيف لم افهم ..
ابتسمت تقول : انا حامل عمر ..
اندهش مما قالت يقول : منذ متى و انت حامل ..
اجابت : شهر و نصف للان الطبيبة قالت ان تغييري لحبوب منع الحمل و عدم انتظامي بوقت اكلها جعلني احمل من دون ان انتبه حتى ..
اتسعت ابتسامته لترى اسنانه البيضاء و هو يقول : اذا لن اتحجج بالحمل لاقترب منك ..
ضربت صدره بخفة فإحتضنها بقوة يضحك يقول : سيصبح لي ولد اخر كم هذا جميل ..
تسائلت : و ان كانت فتاة ماذا ستفعل ..
قبل وجنتيها يقول : المهم انه طفل لا يهمني جنسه المهم ان تكوني انت و هو بخير ..
ضحك يمسح على بطنها بحنان يقول : خبر جميل كم انا سعيد ..
انطلق بسيارته الى منزله الجديد ينزل الصغيرتين اللتان تضحكا سعيدتين من السعادة الظاهرة على وجوه والديهما ..
احتضن عمر رهف يقول : جميلتي انت تعالي ..
دخلت الى المنزل الكبير الرائع منزل عصري يفوق الخيال دخلت لتجده واسع دافئ متقن الصنع ..
احتضنها يقول : هذا منزلنا الجديد الذي سيكبر به اولادنا ..
تمتمت : انا سعيدة بهذا لانك انت سعيد ..
قبل خصلاتها بحنان ليعلن هاتفه عن وصول رسالة قالت بسرعة : هيا ارني المنزل عمر هيا ..
......................................
رأيكم ؟؟
عمر ؟
رهف ؟؟
جودي ؟؟
جوانا ؟؟
سلمى ؟؟
نسبة حبكم للبارت ..
كالعادة اي مشاهد حابينهم اكتبوها هنا ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!