الفصل 28 | من 46 فصل

رواية أمٌ بديلة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم Nad Jma

المشاهدات
19
كلمة
3,412
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

بسم الله نبدأ .. صلو على محمد ..

اسفة على التأخير لكن ليس بيدي اعذروني دراستي متراكمة ..

قراءة ممتعة ..

.........................................

تحرك معها تاركا هاتفه يريها المنزل الجميل الذي راقها جلست على سريرهما الكبير تمسح على بطنها تقول : ماذا افعل الان اخبرني ..

اقترب عمر منها يقبل كتفها يقول : غدا سنعود للمزرعة رهف لدي امور يجب ان انهيها ثم نستقر هنا ..

بذعر قالت : نذهب لماذا نحن سعاداء هنا ..
اجاب : اعلم انت خائفة من من حملك لكن ماذا نفعل انا لدي اعمال كثيرة لم انهها بعد ثم فحوصات طاقم الشركة قريب و انا يجب ان اجهز لها ..

احتضنته بقوة تقول : حسنا سنعود غدا ..
وضعت هاتفها جانبا غير قادرة على مهاتفة ميسون تخبرها انهما قادمان و هو يحتضنها بقوة يمسح على رأسها يقول : ارتاحي رهف كل شيء سيكون بخير ..

صعدت فتتاها تناما على السرير تشاهدا كرتونهما المفضل في حين نزل عمر يقبل كتف رهف بحنان يمسح على خصلاتها و يمد يده الى بطنها يداعبها ..

انتصف الليل و دقت الساعة الثانية عشر ، فتحت رهف عينيها تبلع ريقها بصعوبة تحاول ازاحة يد عمر النائم عنها تبتعد عن جوانا التي تنام بجانبها تقف ..

توقفت تبعد يد عمر عن خصرها تنزع يد جوانا من صدرها لتنطلق بكية الصغيرة ..
وضعت يدها على فمها تحاول اسكات صغيرتها لتسمع تمتمة عمر : اين ستذهبي رهف ..

توقف قلبها خوفها تهمس : سأحضر حليب جوانا فقط عد لنومك حبيبي ..

استدار يبحث عن جودي التي كانت نائمة بفوضويه تحتضن الغطاء لصدرها بينما باقي جسدها عاري ..

حملها ينيمها بجانبه بينه و بين رهف التي وقفت تحضر حليب جوانا ..

نزلت اسفلا تدفأ الماء بقلب يغلي خوفا من ان يمسك عمر هاتفه ..
استدر عمر ناويا ان يعود لنومه ليلاحظ الضوء الذي صدر من هاتفه الذي خلفه ..

استدار يحمل الهاتف الذي انار بعينيه اغمضهما بألم لتقول رهف : عمر اطفأ الهاتف ستوقضهما ..

اطفأ ضوء الهاتف يضعه جانبا يستدير الى جودي التي تحركت بوضوية تعبس بشفتيها ..
طبطب عليها بحنان يقول : حسنا رهف اسكتي جوانا فقط ستوقظ جودي ..

حملت جوانا ترضعها حليبها تضعها مكانها ليتمتم عمر : هيا تنامي رهف انت يجب ان ترتاحي قليلا ..

وقفت من مكانها تقول : سأذهب اغسل قارورة الحليب و اعود ..
همس ببعض الغضب : قلت هيا تنامي لا تدعيني اعيد كلامي مرتين ..

تسطحت على السرير تنظر الى سقف الغرفة بحزن لتشعر بيد عمر التي مدها نحوها يمسح على خصلاتها بحنان ..

ثواني و لم تشعر بنفسها و هي تنام بتعب لقد تعبت من التفكير اكثر من تعبها النفسي ..

نهض عمر صباحا يتجه الى الحمام يستحم بهدوء يلف المنشفة على وسطه يخرج من الحمام ارتدى بنطاله يسرح خصلاته بهدوء ..

استدار ناحية السرير ثم ابتسم لمنظر صغيرتيه اللتان تحتضنا رهف تناما على صدرها براحة اتجه الى رهف يقبل جبينها يمسح علا خصلاتها يقول : اتمنا ان يحفظك الله لي ..

تحركت رهف بنومها عندما ابتعد عنها عمر فتحت عينيها ببطأ تناظره لتجد وجهه قد احتقن غاضبا ..

ابتعدت فورا عن الصغيرتين تجلس تقول : عمر ماذا هناك ..
رفع عينيه من الهاتف ينظر لها لتخاف من نظرته التي يصوبها اتجاهها ، تحرك سريعا نحوها يمسك ساعدها بقوة المتها ثم صرخ بغضب : ماذا فعلت رهف ..

نفت برأسها تقول : ماذا فعلت عمر انا ..
وضع يده على شفتيه يسكتها يبعد الغطاء عن رجليها يوقفها يخرج من الغرفة الى الصالة ..

ترك يدها بعنف يقول : اخبريني لما انتابتك حالة الخوف البارحة ..
حركت عينيها في كل الصالة تقول : انا لم تنتابني عمر انا ..

ضرب المزهرية بيده يوقعها ارضا يصرخ : اخبريني الحقيقة رهف لا تكذبي ..
وضعت يدها على فمها تكتم شهقتها الخائفة من غضبه الكاسر ليقول : هيا تحدثي انا انتظر ..

تقدم منها خطوة فعادت مثلها للخلف تقول : سأتحدث انتظر انتظر ..
وقف بغضب مكانه يتسائل : ابدأي منذ ان بدأت سلمى افاعيلها المجنونة اعلم انك تعلمي بكل شيء تحدثي ..

همست : لقد جبرت ان افعل هذا صدقني عمر انا لم اكن اريد ..
صرخ بغضب اخافها : تحدثي خلصيني و انا من سأقرر من اجبر من ..

قالت : لقد بدأت سلمى تتغير منذ ان دخلت الجامعة و تصادقت مع الفتيات السيئات تلك كانت تخرج معهم و لا تذهب الى الجامعة لقد تصادقت مع فتيان كثر و كانت تخرج معهم تتفسح ، الجميع يعلم انها لا تذهب للجامعة و لا تهتم لدراستها ..

بذهول قال : الجميع من الجميع ..
اجابت بخوف : الجميع امي اقصد خالتي و عمي و ابي و جدي الجميع يعلم بذلك ..

ازدادت حدة نظراته و حدة صوته و هو يقول : تشاركم جميعكم في اخفاء امرها علي اليس كذلك جميل جميل جدا اكملي ..

خافت كثيرا من كلامه عمر بطبيعته يحب سماع الحقيقة ثم يحكم عليها و الان الحقيقة التي يريد سماعها لن تهدأ من روعه بل ستغضبه اكثر ..

اكملت : لقد تطورت افعالها بعد ان لاحظت سكوت الجميع و عدم اخبارهم لك لذلك اصبحت تستغلني انا ..

كشر حاجبيه فقالت : لقد كانت تأخذ كل الاموال التي كنت تعطني اياها كل شهر لاشتري احتياجاتي ، كانت تهددني انها ستسرق ان لم اعطها المال حتى انني اصبحت اعطها من اموالي الخاصة ، و عندما كنت تبقى بالمنزل كانت تجبرني ان اخرج لتخرج هي اعلم انني كنت مخطأة لكنني خفت خفت ان تضربها ..

تسائل فجأة : و الطفل الذي تدرسينه هي تأخذ امواله اليس كذلك ..
نفت برأسها فقال : ماذا اذا ..
بلعت ريقها بخوف تهمس : هو اخ صديقها ، عمر انا ..

صرخ بغضب بإسم أخته يشد على خصلاتها بغضب لتقول ببكاء : عمر انا اسفة كنت اريد ان اصلحها بدون ان تصل المشكلة لك كنت اعلم بكم انت منزعج من اعمالك و من افعال عمتي و ابنها لذلك لم اتحدث اارجوك سامحني ..

امسك ساعديها بقوة يضرب ضهرها بالجدار خلفها يصرخ : و لماذا مسحت الرسائل من هاتفي عندما ارسلت لما اخفيت عني هذا الامر ها متى كنت تريدينني ان اعلم حتى يلطخ شرفي بالعار ..

بكت تترجاه قائلة : عمر انا اسفة خفت منك من غضبك كنت اعلم انك ستدينني مثلها لذلك اضطررت لمسحها انا اسفة ..

ضرب الحائط خلفها بقوة يشتم بكل الشتائم التي خطرت على باله ابتعد عنه يقول : اذهبي و حضري الاغراض ..

اقتربت منه تمسك يده تقول : عمر انا ..
بحدة قال : لا تتحدثي معي و لا تلمسيني انا لا اطيقك الان ..

وضعت يدها على فمها تبكي ليبعد يده عنها يصعد الى غرفته و هي خلفه تحضر الاغراض بينما دموعها لم تجف من على خديها ..

اقترب من الطاولة يحمل هاتفها يضعه بجيبه اقترب من الحقيبة لتمد رهف بتيشرته له تخطى يده يحمل قميصه يرتديه ..

انزلت عينيها ارضا تدرك انه يعاقبها اقسى عقاب يعاقب به و هو ان لا يكملها ، اتجه الى الصغيرتين يحملهما ينزلهما الى السيارة لتحمل رهف الحقائب تنزل خلفه ..

عاد يأخذ الحقائب منها بقوة يحملها لتمسك يدها بألم لقد الم يدها و هو يعنفها منذ الصباح ..

ركبت السيارة بجانبه تحاول ان لا تنظر له و الا تتحدث لانه سيغضب اكثر و هي في غنا عن غضبه و خاصة في الطريق ..

اتكأت على الكرسي لتتأوه بألم تعيد ظهرها للامام تنظر الى النافذة تبكي بحزن و الم الم نفسي ..

نظر عمر بطرف عينه الى رهف يمد يده الى ظهرها يمسح على طوله يتسائل : ماذا بك ..
اجابت : ليس بي شيء ..

بقسوة تحدث : رهف ..
اجابت بحزن : ظهري يؤلمي كثيرا لا استطيع الجلوس حتى ..
فجأة توقف بالسيارة يميل عليها قليلا يدير ظهرها له يرفع التيشرت الخاص بها ينظر الى علامة الازرقاق على ظهرها ..

ضرب مقبض السيارة بقبضته بعنف يؤنب نفسه انه من فعل هذا بها ..
تنفس بعنف يخرج من السيارة غاضبا لتعدل تيشرتها على ظهرها ..

اغمضت عينيها تمسح دموعها تقول : انا لن ابكي لن ابكي انا من اخطأت عندما اخفيت عنها و استحق ما يحدث لي ..

نزلت من السيارة تتجه الى عمر تهمس : عمر انا ..
تحدث : رهف اذهبي الى السيارة ..

نفت برأسها تبكي قائلة : لن اذهب ان لم تسامحني لن اذهب انا اخطأت اعلم اخفيت عنك ما تفعله اختك اعلم لكني كنت خائفة خفت ان تفعل لها شيء ماذا افعل لم اعرف ماذا افعل اعلم انك لم تتوقع مني هذا الفعل لكني كنت خائفة ..

صرخ يسكتها : رهف قلت اذهبي الى السيارة ..
صرخت بأعلى صوتها : لن اذهب لن اذهب الى اي مكان ان لم تكن معي به ان لم تكن بروحك و عقلك معي لن اذهب و ان كان ثمن ذلك ان ادفن في التراب ..

صرخ بإسمها بغضب يبتعد عنها قليلا حتى لا يحتضنها مسامحا اياها ، لكنها هي صرخت بذعر خلفه وهي ترى تلك الشاحنة التي تمر من امامها و هي تكاد تعبر الطريق خلف عمر ..

تصلب جسدها و هي ترى ذاك المنظر اما عمر فإستدار خلفه يركض نحوها يبعدها عن مسار الشاحنة ..

توقف صاحب الشاحنة بعد ان تخطى سقوط عمر و رهف ، سقط على ظهره و هي بين يديه يحتجزها بقوة ..

مدت يدا الى بطنها التي المتها و بيدها الاخرى هزت عمر الذي بقي ساكنا لفترة ..

بكت و هي تراه متحجرا امامها تقول : عمر حبيبي ما بك عمر ..
وضعت رأسها على صدره لتسمع صوت دقات قلبه المتسارع الذي يكاد يخرج من محله فجأة قال : انت بخير ..

هزت رأسها تقول : انا بخير بخير و انت ما بك ..
ارخى يديه عنها لتبكي قائلة : عمر ارجوك اخبرني ما بك ..

اقترب منهم صاحب الشاحنة يركض يقول : ماذا حدث سيدتي هل به شيء ..

مد عمر يده يمسح على رأسه بقوة يعتدل بجلسته قليلا و هي بحجره يقول : نحن بخير لا تقلق ..

احتضنته رهف فورا تبكي قائلة : اخفتني عليك كثيرا ظننت انه حدث لك شيء ..
مسح عمر على رأسها يهمس : انا بخير لا تقلقي اهدأي لاجل طفلنا ..

هزت رأسها فوقف ثم ساعدها لتقف معه يتجه الى سيارتها نظرت الى ابنتيها النائمتين بحنان بلحظة كانت ستيتمهما ..

قرب عمر رأسها منه يقول : لا تفكري بما حدث همم انت الان بخير معي و بين يدي و لن اسمح لك ان تدفني بين التراب و تتركيني ..

بكت سريعا تتحدث : اسفة اسفة عمر سامحني ارجوك اشعر ان سكاكين تطعن قلبي لانك غاضب مني ارجوك ..

قبل رأسها ثم شفتيها و يديها يقول : سامحتك سامحتك انا لم اغضب منك كل غضبي كان على سلمى ..

همست بسرعة : سامحها لاجلي ..
قال : مستحيل لا تطلبي مني هذا الشي ابدا ابدا ..

صمتت فورا تفاديا لغضبه لتسمع صوت همهمة جودي : ماما بابا ..

استدارت رهف لها تفك حزام الكرسي تحملها ليقول عمر : متعودة ان تنهضي باكرا ماذا حدث اليوم ..

همست رهف : نامو لتصرخ علي براحتك ..
نظر لها يهز رأسه بقلة حيلة لتمسح رهف على خصلات جودي تقول : نمت جيدا ماما ..

اجابت الصغيرة : بالسيارة نن ..
تمتمت رهف : لذلك نمت كل هذا الوقت و تركتني وحدي ابكي ..

تأفف عمر يقول : رهف من الاخير اخبريني ان اعتذر و لا تتلفقي الاحاديث ..
همست : لماذا اتلفق الحديث ماذا قلت انا ، انا اتحدث مع ابنتي اليس كذلك جودي ..

نظرت جودي لكلا والديها تعبس لتقول رهف : لا تعبسي حبيبتي انا بخير ..

اقتربت جودي من رهف تحتضنها تتكأ على صدرها ليتسائل عمر : هل كفت عن عادتها ..

فجأة مدت جودي يدها لصدر رهف تدخلها به لتقول رهف : اجابتك ابنتك لم تكفا عن عادتهما و اصبحتا تبكيا عندما انزع يدهما ..

مد يده يمسح على رجل ابنته التي قرصت صدر رهف خائفة ان ينزع والدها يدها تاوهت رهف تقول : جودي لما فعلت ذلك ماما ..

عبست الصغيرة تقول : اسفة ماما ، جودي اسفة ..
كشر عمر حاجبه يقول : ماذا حدث لما تعتذر ..

اجابت رهف و هي تقبل جبين جودي : لا شيء لا تشغل بالك ..
كتم ضحته يقول : قرصت صدرك اليس كذلك ..

ابعدت عينيها عنه تهرب بهما احراجا ليضحك يمد يده يمسك يدها يقبلها يكمل سيره ..

نظر في المرآة الخلفية يقول : جوانا هيا استيقظي الساعة العاشرة ..
فتحت جوانا عينيها ثم اغلقتهم ليعيد عمر كلامه : جوانا هيا صغيرتي استيقظي ..

فتحت جوانا عينيها ليمد يده يفتح زر امان كرسيها يحملها بين يديه لتجلس على رجله تمسح على عينيها بنوم ..

قبل رأسها يقول : صباح الخير بابا ..
قبلت يده تتمتم : بب بابا ..

اعتدلت جودي بجلستها تتمتم : آنا جودي هنا ..

استدارت جوانا لاختها لتتسع ابتسامتها الطفولية تتحفز لتلقي نفسها على جودي تقبلها ..

ضحكت رهف على تصرف جوانا تقول : و ماما مثلا لن تقبيليها قبلت بابا و جودي و انا ..

كشرت جوانا حاجبيها بطفولة تنقذ على امها تقبلها لتقول رهف : حسنا ابتعدي عندي اختنقت ..

ضحكت جودي بطفولة لتقول جوانا : يو ماما آنا اوو ..

فجأة ابتعدت جودي قليلا بتجلس جوانا بحجر رهف التي قالت : جوانا حبيبتي كيف حالك ..

ضحكت جوانا بطفولة : يو آنا اوه اوه ..
تمتمت جودي : آنا جيد ..
اعادت جوانا كلام جودي : آنا ايوووو ..

ضحكت رهف تقول : الحمد لله على ذلك ..
مسحت على رأسي الصغيرتين لتقول جودي : ماما ، ماما حليب اين ..

نظرت رهف الى عمر تقول : الحليب بالحقيبة عمر ..
توقف بسيارته ينزل يتجه الى خلفية السيارة يفتح الحقيبة يخرج منها حقيبة الحليب ..

اخذها لرهف التي فتحت الحقيبة الصغيرة تخرج قارورتي الحليب تحضر لهما حليبهما تقول : ليتكم استيقظتما عندما استفاق عمر و ان كان على السادسة ..

اعطتهما حليبهما تشرباه فعاد عمر من المحل يجلس بسيارته ينطلق بها الى مكان هادئ ..

اعاد كرسيهم الى الخلف قليلا يضع الطعام على الطاولة الصغيرة الموضوعة هناك يقول : كلي رهف اعلم لم تأكلي شيء من البارحة اضافة الى ما حدث يجب ان تتغذي ..

رفع احدى علب الطعام يفتحها يعطها لرهف يقول : هيا كلي هيا لا اريد ان ارى حتى فتاتها فهمت ..

تنهدت تقول : سأحاول لا تجبرني انت تعلم ان هذا ليس بيدي ..

قربها منه يقبل رأسها بحنان يهمس : حبيبة قلبي انت لا اعلم ماذا حدث لي حتى تجرأت و أذيتك ..

ابتسمت بخبث تتدلل قائلة : جرح ظهري لازال يؤلمني لقد عنفتني كثيرا و انت تعلم انني حامل و هذا لا يجوز ..

همس بحنان : انا اسف اعتذر و اتمنى ان تسامحي خطأي هذا لكن كنت مغيبا عن الواقع تماما ..

مدت يدها له تبسطها امامه تقول : اعطني هاتفي عمر ..
همس بهدوء : ان كنت تريدينني ان ابقي اتحدث معك لا تغضبيني ..

هزت رأسها ايجابا هي لماذا تفكر في سلمى هكذا و هي من نصحتها و لم تستجب ..

كادت تخرب حياتها و زواجها بسببها و لا يزال عمر غاضب منها بسببها و كل هذا و سلمى لا تسمع كلامها ..

عمر اهم لديها من كل عائلتها فلتشتعل بغضبه اذا المهم ان يبقى معها هي و يجب ايضا ان تتدلل عليه لالى يخاصمها مما سيحدث ..

وصل عمر للمنزل ينظر الى رهف التي تمشي خلفه يقول : اصعدي الى الغرفة ..

كادت تتحدث لكنه قال بغضب : ماذا قلت انا ..
فورا صعدت من الصغيرتين تقول : ابقيا هنا و لا تتحركا ..

وضعت رهف الكرتون لهما تقترب من الدرج تستمع الى صراخ عمر : اعلم انكم جميعا اخفيتم عني ما تفعله سلمى و حسابكم سيكون معي انا سأحاسبكم فردا فردا و لن ارحم احد ..

نظر الى والده و جده يقول : ابنتكما ستلطخ شرفكما و انتما جالسين اصبحت اهدد بنشر صورها الانسة ..

نظر الى امه بغضب يقول : اين سلمى ..
همست ميسون برعب من غضب عمر : لم تعد بعد ..

عاد ادراجه الى سيارته لتنزل رهف راكضة تقول : لو وجدها هنا كان الامر سيحل بسهولة لقد كان هادئ اكثر مما تصورت و الان سيغضب مثلما غضب علي ..

اسرعت منى الى ابنتها تقول : هل اذاك رهف هل ضربك ..

نفت برأسها تهمس : لم يؤذني لكنه صرخ و غضب علي لانني كنت امسح الرسائل لكي لا يعرف بأمر سلمى ..

امسكت منى رهف من يدها بقوة لتعض رهف على شفتيها تمنع تأوهها : لماذا اخفيت عنه الرسائل هي اخته و ليفعل معها ما شاء ..

تركت منى يد رهف بقوة لتتاوه الاخيرة بألم جعل من ميسون تسحبها الى الغرفة تقول : ضربك اليس كذلك ..

نفت رهف برأسها تقول : لا ااه ..
ابعدت ميسون طرف القميص على يد رهف لتلاحظ ازرقاق يد رهف لتقول : اسفة لانني تركتك في وضع مثل هذا اعذريني ..

همست رهف : خمني بسلمى انا وضعي تدبرته ..

...................................

رأيكم ؟؟

عمر ؟؟

رهف ؟؟

جودي ؟؟

جوانا ؟؟

نسبة حبكم للبارت ؟؟؟

توقعكم للبارت القادم ؟؟

كيف بدكم يكون عقاب سلمى 😈😈






ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...