الفصل 29 | من 46 فصل

رواية أمٌ بديلة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم Nad Jma

المشاهدات
18
كلمة
3,324
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

بسم الله نبدأ .. صلو على محمد

اسفة على التأخير ، قراءة ممتعة ..

...................................

جلست رهف بقلب يتآكل على عمر الذي لم يأتي بعد للان ، فجأة اقتربت جودي من رهف تحتضن عنقها من الخلف تتعلق بها تلعب ..

ابتسمت رهف تقول : تريدي خنق ماما جودي ..
اطلت جودي على امها تتمتم : يو نن تفعل ، يو ماما تلعب معها ..

ضحكت رهف على حديث جودي الغير متناسق تقول : اعلم ماما اعلم ..

فتحت جودي رجليها تجلس بحجر امها تلف رجليها حول خصر رهف تتمسك بقميص الاخيرة تعيد جسدها للخلف تلعب ..

همست رهف بعدم تصديق : اصبحت مكان لعبك الان لم تكفك كل الغرفة التي قلبتها حضرتك و اختك ..

ضحكت جودي تطل على جوانا تصرخ : آنا ، انظري هوهو ..

ركضت جوانا لجودي تعطها الدمية تركض تحضر الاخرى تصعد تجلس بحجر رهف بجانب اختها ..

حاولت جوانا ابعاد جودي التي تتحرك بضيق تحاول ابعاد جوانا عنها بغضب قالت رهف بغضب  : اهدآ الان لن تتعاركا و انا اجلس على اعصابي هنا من والدكم الذس ذهب و لم يعد ..

انزلت جودي رأسها حزينة لتبدأ جوانا بالبكاء مما جعل رهف تتوتر اكثر احتضنتهما لصدرها تقول : جودي ماما لا تبكي جوانا صغيرتي ماما اسفة لم اقصد ان اصرخ عليكما لكني لا اتحمل شيء الان ..

مسحت دموع صغيرتيها تقول بحنان : لا يجب ان تتعاركا هكذا انتما اختان و اي شيء يجب ان تتشاركا به ..

قربت جودي جوانا منها تحتضنها بقوة لتفعل جوانا المثل فجأة اجلستهم رهف على طرف السرير تركض الى الشرفة تطل على عمر الذي توقف بسيارته اسفلا ..

رأته يدخل بمفرده لتضع يدها على فمها تشهق بخوف من ما فعله ، فجأة فتح الباب و دخل لتقول هي : اين سلمى عمر ..

نزع جاكيته يرميها ارضا يرمي مفاتيح السيارة على الارض بقوة يقول : لقد هربت مع صديقاتها كنت سأمسكها اللعينة لكني تأخرت ..

عادت للخلف خطوتان منصدمتان تنظر الى وجهه الغاضب الذي لا يفسر ذهب يجلس على السرير يقول : سأدفنها بيدي هاتين عندما اجدها ..

ركضت نحوه تقول : هل علمت مكانها ، عمر ..
مسح على خصلاته بقوة يقول : اعلم اجل و سأحضرها و ان كان اخر يوم لي ..

وقف يتجه الى الحمام لتضع يدها على معدتها تضغط عليها بألم منذ الصباح و معدتها تؤلمها ..

همست بألم : جودي نادي بابا ارجوك ..
ركضت جودي الى الحمام بركضها الطفولي تدق على الباب بقوة ، فتح عمر الباب لتصرخ رهف بألم : عمر بطني ..

ركض لها يحملها بين يديه يسطحها على السرير يقول : رهف ما بك ماذا حدث ..

ضغطت على بطنها بقوة تبكي قائلة : عمر بطني بطني تؤلمني ..
اسرع الى الخزانة يخرج منها جاكيتها يلفها به يحملها بين يديه يركض الى اسفل ..

نظرت ميسون لرهف و عمر تقول : ماذا بها عمر ..
قال : اذهبي الى البنات ابقي معهم و انا سأعود ..

ركض يجلس بالسيارة بأمر السائق قائلا : اسرع الى اقرب مشفى اسرع ، رهف اصبري قليلا ..

تنفست بصعوبة تقول بألم و نفس مقطوع : عمر اوصيك بالفتيات اوصيك بهن ..

وضع يده على فمها يقول بقلق : اياك و ان تعيدي هذا الكلام مرة اخرى ستكوني بخير ستكوني بخير ..

امسكت يده بقوة تقبلها تقول : حبيبي انت لقد احببتك كثيرا تذكر هذا ..

وصل الى المشفي ينزل و هي بين يديه وضعها على سرير الاسعافات المستعجلة لتلتف حولها الطبيبة و الممرضات يفحصن مؤشراتها ..

تسائلت الطبيبة  : ما بها ..
اجاب عمر بقلق : هي حامل و فجأة بدأت تصرخ و تبكي لم تستطع تحمل الان ..

تسائلت الطبيبة : هل عليها ضغط و او شيء ما اغضبها ..
اجاب عمر : اجل كان عليها ضغط كبير و مشاكل هل ستكون بخير ..

اجابت الطبيبة : سنجري الفحص ثم نقرر هل هذا حملها الاول ..
نفى عمر : لا ليس الاول ..
ذهبت الطبيبة خلف رهف التي غابت عن الوعي تفحصها ..

بعد ساعة كاملة خرجت تقول : يا سيد ..
ركض عمر نحوها لتقول : زوجتك عمليا بخير الان لكن يجب ان ترتاح جيدا و تعتني بها كثيرا لانها في لحظة كانت ستجهض الطفل اتمنى ان تبعدوها عن المشاكل و التوتر ..

تنهد عمر بألم لتقول الطبيبة : ستكون بخير لا تقلق كتبت لها الدواء الازم و وضعنا لها المحلول الطبي و بالشفاء ..

هز رأسه لها لتذهب تكمل عملها في حين هو دخل الى رهف يمسك يدها يمسح على خصلاتها بحنان يقول : حبيبتي انت الحمد لله على سلامتك ..

فتحت رهف عينيها فور ان سمعت صوت عمر تقول : هل ابني بخير ..

قبل يدها يهمس : بخير ابننا قوي كوالدته و سيتحمل كل شيء ..

ابتسمت بتعب ليقبل يدها مرة اخرى يتذكر كلامها بالسيارة حملها بين يديه عندما سمحت الممرضة بخروجها ليعودا للمنزل ..

امسكت يده تقول : اريد ان امشي ..
ساعدها بالخروج يمسكها جيدا يساعدها على المشي و هي تمشي بتعب لقد اشفق عليها جدا هو كان احد اسباب تعبها هذا ..

دخل الى المنزل بعد ان فتحت الخادمة الباب ليجد الجميع جالس ينتظرهما وقفت منى تركض الى ابنتها تقول : رهف ما بك صغيرتي ماذا حدث لها ..

اجاب عمر : ثواني و كادت تجهض الجنين ..
شهقت ميسون قائلة : هي حامل و لماذا لم تخبرانا بهذا ..

كادت رهف تتحدث لكنها لم تستطع تضع يدها على صدرها تحاول تهدأة نفسها لتقول منى بغضب : لماذا لم تخبريني بحملك و لماذا كنت ستجهضي كل هذا بسبب سلمى اليس كذلك كدت تخسري ابنك بسببها ..

ضغطت رهف بيدها على يد عمر الذي سكت فورا ليقول الجد علي : عمر خذ زوجتك ترتاح لن نسلم من فم منى حتى و ان وضعنا ابنتها فوق القطن ..

دنى عمر من رهف يكاد يحملها لتقول : عمر ..
لم يأبه لكلامها يحملها بين يديه يأخذها الى غرفتهم وضعها على السرير لتقول : اسفة اخفتك ..

ابتسم يقول : اخفتني حقا ارعبتني عليك يا مجنونة ، كنت سألحقك لو حدث لك شيء من زوجتي حبيبتي طفلتي و ام اطفالي غيرك ..

ضحكت ثم تأوهت بألم تقول بصعوبة : و من غيري ..
قبل رأسها لتركض جودي لامها تقول : ماما مريضة ..

امسكت رهف يد جودي تجلسها لتجلس الصغيرة بحذر تمسح على رأس رهف التي همست : ماما انا لي نونو ببطني اخاك و اخ جوانا ايضا فهمت ..

فكرت جودي تضحك قائلة بحماس : مثل جوانا ، اختي ..

هزت رهف رأسها لتضع جودي يدها على عينيها تعبس بشفتيها بطفولة تبكي لينصهر قلب رهف لفعلها ..

قربتها رهف منها تحتضنها ليقول عمر : جودي مثلك تماما تتحسس لكل شيء ..

مسحت رهف على ظهر جودي تقول : صغيرتي الحنونة الجميلة ..

فجاة قالت جودي بتسائل : اختي اين ..

ضحك عمر يمسح على بطن رهف بحنان يهمس : هنا ببطن ماما ..
همست جودي : اراه اريده ..

ضحكت رهف تقول : عندما يكبر ترينه ..

اقتربت جوانا منهم تتجه الى رهف تعبس ليقول عمر : ما بها صغيرة بابا ..

عبست اكثر تمسح دموعها تتمتم : ماما ..
همست رهف : انا بخير لما تفعلو هذا مجرد مرض خفيف تعالي ماما اعلم انك كنت خائفة تعالي عندي ..

صعدت جوانا على السرير كادت تضع يدها على معدة رهف فأمسكها عمر في اخر لحظة يجلسها هلى السرير ..

احتضنتها جوانا لتقول رهف : عمر تتذكر عندما كنت حامل بجوانا كيف كانت جودي تلتصق بي ..

ضحك يقول : اعلم وكيف كانت تريد ان تجلس على بطنك تلعب معك ..

ضحكت بمرح ليقترب منها يقبلها يقول : سأذهب اطلب منهم ان يحضرو اكلا ستحبينه ..

نزل الى اسفل لتمسك جوانا وجه امها تتمتم : ماما ماما ..
اجابت رهف : يا روح ماما انت ..

قالت الصغيرة : آنا اووه ماما ..
قبلت رهف وجنة ابنتها تقول : و ماما تحبك كثيرا ايضا ..

ابتسم الصغيرة تضع رأسها على صدر رهف التي قالت : لن تغيرا هذه العادة اليس كذلك ..

حركت جودي رأسها بنفي لترفع رهف حاجباها بذهول من فعلهما اصبحت لا تتحكم بهما ..

امسكت جوانا يد دميتها تنيمها على صدر رهف تقول : تكفيني انت و اختك ارجوك لا تنقصني دميتك ..

عبست جوانا تصرخ : ماما ..
اشارت رهف على تكشيرة حاجبي ابنتها تقول : لا تكشري بوجهي و الا سأنادي بابا ليأتي لك ..

نفت جوانا برأسها تنظر الى الباب لتقول رهف : اذا انت و اختك يكفي احدهما يدها لا تنزع من صدري و الاخرى تنام عليه يكفي ..

نامت جوانا على السرير تضع دميتها على صدرها لتبتسم رهف تقول : اتى بابا ..

وقفت الصغيرة فورا لتمسكها رهف بقوة تمنع سقوطها ليقول عمر : جيد استفزيها اكثر لماذا امسكتها ..

تافف رهف تحت انفاسها ليضع الصينية على السرير يتجه الى جوانا يحملها يضعها بجانب الصينية ينزع يد جودي من صدر رهف يقول : الطعام جودي ..

ابتعدت عن رهف تجلس ليعدل هو رهف بهدوء يقول : سأغسل يدي و اعود ..

اتجه الى الحمام لتلحقه الصغيرتين جفف يديه ثم استدار فوجد كلتا ابنتيه ترفعا يديهما له حملهما يفتح صنبور المياه لتبدآ لعب بالماء ..

ابعدهما عن الماء يغلق الصنبور لتفتحه جوانا الجالسة على الرخامة فقال : سأذهب و اتركك جوانا ..

وقفت فأغلق الصنبور يمسح يديهما ينزلهما يقول : كارثتان متنقلتان لا افهم كيف انجبتكما ..

في حين هو بلل المنشفة يتجه الى رهف يمسح يديها و عنقها يقول : حتى تنخفض حرارتك قليلا ..

ابتسمت ليقرب الصينية منها يطعمها بيده ياكل هو القليل امسكت يده تقبلها بعمق تحتضنها لصدرها ليغم عينيه برضا ..

رهف ، رهف تعشقه و تعشق كل تفاصيله حتى الغير جيدة منها رغم ما فعله بها و ان كانت مخطأة تستمر بإثبات حبها و تسامحها معه ..

استفاق صباحا يقبل رأس رهف يلف جسدها بالغطاء جيدا يتجه الى الحمام يرتدي ملابسه كي لا يزعجها يخرج من الغرفة ..

احكم اغلاق الباب بعد ان فتح القفل الذي يغلقه من الداخل تخوفا من اي شيء ..

ركب سيارته يخرج بها من القصر يتجه الى المكان الذي اخبر ان سلمى به ..
طرق الباب بعنف ليفتح له من قبل فتاة ترتدي من الملابس اضيقها ..

قالت بتغنج : ماذا تريد يا سيد تفضل ..
دفعها لتبتعد عنه يدخل الى المنزل يفتح الغرف بغضب يبحث عن اخته ، وجدها تجلس بأحدى الغرف بجانبها شاب بمثل عمره يضع يده على رجلها ..

تراقصت الشياطين امام عينيه و هو ينظر الى لباسها المفضوح ركض لها يمسك خصلاتها بقوة يصرخ : هذه تربيتك اليس كذلك هذا مقامك و مقام والديك ..

اقترب الشاب منه ليضربه عمر بقبضته في منتصف وجهه يقول : حسابك لم ينتهي معي ..

من خصلات سلمي سحبها ينزلها الدرج مثلها مثل قطعة بالية ، دفعها في السيارة يركب يأخذها الى القصر ..

من خصلاتها الى غرفة البستان يرميها على الارض بقوة يقول : سأعيد تربيتك من جديد و الا لن يكون اسمي عمر ..

بكت تستعطفه قائلة : عمر ارجوك سامحني لن اعيدها ..
نزع حزام بنطاله يديره حول يديه يبدأ بجلدها بقوة و عنف و هي تصرخ بألم تترجاه : عمر توقف ارجوك عمر انا اسفة ..

صرخ بها يقول : اسفة لم يحن وقت تأسفك بعد يجب ان تدفعي ثمن كل اخطأك اولا ..

اكمل جلدها بعنف حتى نزفت الدماء من جسدها الشبه عاري ، احضر كرسي يمسك خصلاتها يرفعها يجلسها على الكرسي ..

احضر حبلا يربطها بالكرسي يصفعها بقوة يتسائل : اين الاموال التي كنت تأخذينها من الجميع ..

بكت تقول : اي اموال اخي لا اعلم ..
بقوة ضربها على وجنتيها ضربات متتالية يقول : كلمة اخي لا تنطقيها على لسانك انت لست اختي من الان و صاعدا ، اين الاموال انطقي ..

تحدثت بألم : لقد اشتريت بهم اشياء تخصني ..
ضربها بغل يصرخ : تخصك او تخص حبيبك يا سافلة ..

بكت بألم من عنفه معها تترجاه : عمر ارحمني ارجوك ..

ابتسم بشر يقول : هذا لا شيء امام ما سأفعله بك ، سأقتلك و ادفنك بيدي هاتين ..

رن هاتفه فجأة فكادت تصرخ تستنجد بالمتصل لكنه اغلق الاتصال يقول : جهزي اسبابك لي عندما اعود ..

اتجه الى الشريط الاسق بالغرفة يكمم به فمها يخرج من الغرفة القديمة تلك يغلقها بالمفتاح يتجه الى غرفته ..

فتح الباب بالمفتاح يدخل ليجد رهف تنام على السرير بتعب تقول : عمر ارجوك اعطني قنينة الماء التي على الطاولة ..

حمل القارورة يتجه لها يعطها الماء تشرب دوائها تسائل بحنان : هل انت بخير رهف ..

تنفست بصعوبة تقول : اكذب عليك ان قلت بخير كل جسمي يؤلمني و لا ادري لما ..

مسح هلى رأسها بحنان يقبلها يهمس : ستكوني بخير لا تقلقي ، ها حبيبتي ماذا افعل لك ..

همست : حليب الفتيات نسيته احضر لي العلب اعطهم اياه ارجوك ..

وقف يمشي الى الطاولة كاد يحمل القارورة ليجد رهف تمسح على بطنها بحنان تنفس هواءا يهدا به نفسه يحضر حليب الفتاتان ..

اغلق القارورتين يبردهما قليلا بتحريكهما يقول : جودي جوانا تفضلا حليبكما ..

ركضتا له تحملا حليبهما تأخذاه الى رهف التي قالت : لما اتعبت نفسك حبيبي ..
اجابها : لم اتعب نفسي ابدا رأيت ما كتب على القارورة و حضرت الحليب ..

همست : شكرا حبيبي ..
قبل يديها يمسح على فخذها بحنان يقول : ابقي متسطحة لا تقفي و ان احتجت شيء اتصلي بي و لا تستحي انا بالمكتب اعمل ..

مدت يدها الى لحيته تمسح عليها تقول : الن تذهب الى عملك ..
اجابها : لن اذهب و انت مريضة سأعمل هنا و سأبقي بجانبك .

ابتسمت تتسطح كما كانت تملس على بطنها لتركض جوانا الى والدها ترفع ذراعيها ..

حملها بين يديه يقول : ابقي هنا و لا تشاغبي فهمت ..

تمتمت : بابا اوه ..
عبست فورا تلتصق به تلف يديها حول عنقه ليقول عمر : جودي انت ايضا تذهبي معي ..

حركت جودي سبابتها : نن مع ماما ..

مشي الى جودي يقول : اهمتي بماما جيدا و اي شيء تعالي اخبريني به اتفقنا ..

مدت يدها الى يده تلطمها تهز رأسها ليقول : اوك ..
اجابت : اوكي ..

وقفت تتجه الى السرير تصعد تجلس امام رهف التي اغمضت عينيها بتعب تحاول تهدأة انفاسها نظر عمر لها بغير اطمأنان يخرج يغل على أخته اكثر هي السبب بحالتها هذه ..

لو لم تكن لديها فقط فوبيا الخوف و القلق لكانت الان جيدة لكن رهف حساسة زيادة عن اللزوم لدرجة انها تضخم الاحداث ..

مرت خمس ايام كالجحيم على رهف التي كانت تقاسي الامرين المها و تعبها الدائمين و قلقها على عمر و على ما يخفيه عنها ..

عمر يعذب سلمى كل شيم يجلدها يضربها بقوة و كأنه يشفي غليله بها ..

فجأة صرخت ميسون : عمر جميعنا نعلم انك تعلم اين سلمى احضرها لنا ارجوك مهما كان هي اختك ..

قال الجد علي : عمر احضرها ماذا فعلت لها اختك هي في نهاية الامر ..

خرج عمر يحضر سلمى المعبئة بدمائها يدفعها على الارض لتركض ميسون و مني لها يعاونها على النهوض ..

اخذاها من هناك ليقول الجد علي : لم اعلم انك بهذه القسوة عمر هي اختك في النهاية ..

وضع يده على قلبه متألما ليأخذه اولادها الى غرفته يرتاح خرج عمر من المنزل لتصعد العمة كريمة الى رهف تفتح الباب بعنف ..

نظرت رهف الى عمتها تتسائل بتعب : ماذا هناك عمتي ..

صرخت العمة كريمة : ابي مرض كله بسببك و بسبب زوجك انت اخفيت عنه الحقيقة و هو وحش لا يعرف التحكم بغضبه احضر سلمى معبئة بدمائها و ابي الان يصارع الموت و انت هنا جالسة و لا تخرجي من غرفتك حتي لتري حالنا ..

كادت رهف تتحدث و تصرخ بأنها تتألم هي ايضا اضعاف ما يتألموه المها الجسدي الذي يفتك بها و قلقها على سلمى و على الاحوال المتقلبة في المنزل و اخيرا زوجها و الان تأتي عمتها تدينها هذا ما ينقصها ..

اسرعت جودي الى رهف التي كانت ستنهض قبل ان تأتي العمة كريمة ثم اعادت جلوسها تعبة ..

همست رهف : تعبت جودي تعبت الجميع يستغل طيبتي على حسب ما يريد لم يشعر احد بي كيف حالي و لما انا بغرفتي لم اخرج لي اسبوع لم يؤثر بهم حالي و انا مرمية هنا و بناتي تركتهم و لم اعد اهتم بهم كسابق ما كنت ، حتى لم يسألو ماذا اكل ماذا افعل فقط يدينونني ..

وضعت يدها على معدتها تضغط عليها بألم تتنفس بصعوبة كما هي حالها كل هذه الايام مدت جودي بيدها لبطن رهف تمسح عليها بتأثر تهمس : ماما بخير ماما بخير ..

هزت رهف رأسها تقول : سأكون بخير لاجلكم فقط سأحاول ..

فتح باب غرفتها تدخل منى تركض قائلة : جدك حالته ليست جيدة لقد احضرو الطبيب له تعالي تريه ..

...................................

رأيكم ؟؟

عمر ؟؟

رهف ؟؟

جودي ؟؟

جوانا ؟؟

نسبة حبكم للبارت ؟؟

توقعكم للبارت القادم ؟؟




ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...