تحميل رواية إمرأة مشبوهه بقلم هشام pdf
بقلم هشام
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الاول 1 لازم تسمعوا حكايتي من الاول بس الاول اعرفكم بنفسي انا اسمي دارين ٢٣ سنة دبلوم تجارة من القاهرة علي قدر من الجمال لا باس به لكن زي ما تقولوا كده مليش بخت حكايتي بتبدء لما امي الله يرحمها سابتني.. وماتت وانا مكنش ليا حد غيرها في الدنيا امي كانت بتشتغل (لبيسة) عند الممثلات يعني بتساعدهن علي اللبس... والمكياج في اماكن التصوير وفي بيوتهن احيانا وانا كنت بروح معاها وعشان كده اتاثرت بجو الاستوديوهات.... والتمثيل وكنت بحلم ابقي ممثلة ومن شدة تاثري... ورغبتي في اني ابقي ممثلة... تقريبا كنت...
رواية إمرأة مشبوهه الفصل الأول 1 - بقلم هشام
رواية إمرأة مشبوهه
الفصل الاول 1
بقلم هشام
لازم تسمعوا حكايتي من الاول
بس الاول اعرفكم بنفسي
انا اسمي دارين
٢٣ سنة
دبلوم تجارة
من القاهرة
علي قدر من الجمال لا باس به
لكن زي ما تقولوا كده مليش بخت
حكايتي بتبدء
لما امي الله يرحمها سابتني.. وماتت
وانا مكنش ليا حد غيرها في الدنيا
امي كانت بتشتغل (لبيسة)
عند الممثلات
يعني بتساعدهن علي اللبس... والمكياج
في اماكن التصوير
وفي بيوتهن احيانا
وانا كنت بروح معاها
وعشان كده اتاثرت بجو الاستوديوهات....
والتمثيل
وكنت بحلم ابقي ممثلة
ومن شدة تاثري...
ورغبتي في اني ابقي ممثلة...
تقريبا كنت بمثل في الحقيقة
طول الوقت
وقبل ما امي تتعب
كنت علي طول بضحك... وبهرج
وعمري ما اخدت الدنيا جد
وكنت فاكره ان هي دي الحياة
لكن بدات اشوف الحياة بمنظور جديد
تماما
يوم... ما امي ماتت
ساعتها. لقيت نفسي لوحدي
ومكنش معايا ولا مليم
ده غير ديون وايجار متراكم
اصل امي الله يرحمها كانت مريضة
وزاد عليها التعب
قبل ما تموت
وصرفنا كل الفلوس
الي معانا
علي علاجها
وبعد ما بقيت لوحدي
بدءاوا الديانة يجوا يطالبوا بفلوسهم
وكنت بحاول اداري نفسي
واستخبي منهم
واعمل نفسي مش موجودة
لكن المشكلة كانت في صاحب البيت
الي كان عارف
اني جوه
وفضل يخبط لغاية
ما فتحتلة
واول ما شافني
قال... جري ايه يا
دارين؟
انتي مش بتفتحي ليه
لما سمعت
سؤالة
جربت اخد الدنيا جد ولو لمرة واحدة
واحاول اقنعة انها مسالة وقت
وهسدد الايجار الي عليا
بدل ما يطردني في الشارع
وانا معنديش مكان اروحة
قلت... اسمع يا اسطي فاروق
انا عارفة
انك جاي عشان تاخد الايجار
بس للاسف
انا مش معايا فلوس دلوقتي
لكن صدقني انا قريب جدا
هيجيني فلوس
وهدفعلك كل الايجار المتاخر
بمجرد ما الفلوس هتيجي
سحب الاسطي فاروق كرسي
وقعد عليه
وهو بيبتسم ابتسامة باردة
وقال..
اسمعي انتي يا دارين
انا عارف
وانتي عارفة
ان كلامك ده (بلح)
لاني عارف ظروفك بعد موت امك
وعارف و متاكد
انك مش معاكي ولا مليم
وواحد غيري كان زمانة رماكي في الشارع
لكن انا عشان قلبي طيب
مش هعمل كده
بالعكس
دنا
وجدتلك الحل كمان
عشان خاطر امك الله يرحمها
وغلاوتها عندي
قلت .... حل ايه؟
قال .. انا ممكن اسيبك في الشقة هنا
زي منتي
لكن بشرط
قلت... شرط ايه؟
قال... نتجوز
قلت.... نتجوز ازاي؟
دنتا متجوز اتنين ستات اصعب من بعض
والاتنين مسعورين
يعني ممكن ياكلوك
نيئ
وطبعا عمرهم ما هيوافقوا بالكلام ده
قال.... مهو عشان كده احنا هنتجوز جواز عرفي
بدون ما حد يعرف
وهبقي اجي اشق عليكي
كل كام ليلة
وابقي ابات معاكي... في السر
ولا من شاف ولا من دري
قلت... لا طبعا مينفعش الي انت بتقولة ده
وبعدين انا مش بفكر في الزواج دلوقتي خالص
رد الاسطي فاروق بغضب
وقال... وانا متزعليش مني
محتاج الايجار
المتاخر
يا اما هرفع عليكي قضية
عشان استرد فلوس الايجار
وكمان عشان استرد شقتي
لاني محتاج الشقة
وسابني
فاروق صاحب الشقة ومشي
بعد ما اداني فرصة يومين عشان
افكر وارد عليه
فضلت افكر هعمل ايه؟
لكن للاسف
ملقتش اي حل
وبعد يومين
الاكل الي في البيت
كلة خلص
ولقيت نفسي هموت
من الجوع
وصاحب البيت جة يطالبني بالفلوس
تاني
وبما اني
جربت قبل كده
اني اطلب منه مهلة لغاية ما ادبرله الايجار بما يرضي الله
وهو مقبلش
فااضطريت.. اني اعاملة بما( لا) يرضي الله
وقررت ادفعة الثمن غالي
واضطريت اني اعمل الاتي
لما... جاني الاسطي فاروق
وسالني
قال... فكرتي يا عروسة؟
قلت... ايوه طبعا
فكرت
وموافقة....
بس بشروط
قال.. ايه شروطك؟
قلت... نتجوز في السر
ونكتب ورقة واحدة
بدون شهود
والورقة تبقي معايا انا
قال.. دنتي طلعتي داهية
وانا بتعجبني الدماغ الشمال دي
قلت.. ولسة
دنا دماغي هتعجبك اوي
بس الاول ليا طلب كمان
قال.. اؤمر يا قمر وانا انفذ
عايزة ايه؟
قلت.. عايزة الدخلة تبقي ولا الف ليلة وليلة
وعايزاك تيجي معمر الطاسة
قال.. من غير ما تقولي
انا هجيلك
سوبر فاروق
قلت.. حلو جدا
وسالتة
امتي الدخلة بقي عشان اجهز نفسي؟
قال... الليلة الساعة 2
بليل
هنزلك يكونوا الكل ناموا
قلت... اشطة
قال.. طيب بما انك خطيبتي دلوقتي
مفيش اي حاجة تحت الحساب؟
قلت.. لا الحساب هيبقي كاش بليل؟
لكن طالما انت عايز تعتبرني خطيبتك..
هات بقي اد الف جنية عشان انزل اجيب مكياجات وحاجات لزوم السهرة
قال.. بس كده؟
خدي...
وطلع الاسطي فاروق لفة فلوس من جيبة
وقالي.. الفين جنية
كمان
مش الف واحد
بس عايزك تعيشيني الليلة
قلت.. هيحصل
بصلي فاروق باعجاب
وقال...
دنتي طلعتي حكاية يابت
وال ايه..
عماليلي قطة مغمضة
وانتي اتاريكي
(تاريخ)
في عالم الشقاوة
بصيت للفلوس الي خلعتها منه
ولقيتني ببتسم
وبقولة
بص يا فاروق
انا يمكن.. مبعرفش اتكلم عن تاريخي كتير
بس ورحمة امي
يا فاروق
لاخليك تعيش ليلة..
عمرك ما هتنساها
ابتسم فاروق في سعادة
وقبل ما يفكر انه يجمح بخيالة
انه يلمس ايدي بحجة انه يودعني
قبل ما يمشي
فتحت باب الشقة
وانا بقولة
ودلوقتي بقي.. سمعني جمال خطوتك
واطلع لحريمك الاتنين
ولما تنزل بالسلامة
نمضي الورقة ونعمل احلي دخلة
قال... هنزلك علي الساعة 2
وهخبط خبطة واحدة تفتحي علي طول
احسن حد من الجيران يصحي
قلت... انا من الفرحة مش هنام اصلا
ابتسم فاروق
ببلاهة
وسابني وطلع لحريمة
وانا اخدت الالفين جنية
ونزلت جييت طبق كشري كبير
وفضلت اكل لما
شبعت
ووفرت باقي الفلوس
ورجعت للشقة تاني
عشان استعد لعريسي
وبليل وبمجرد ما الساعة دقت ٢
لقيت فاروق علي الباب
وبصراحة طلع مظبوط
في مواعيدة اوي
وبيتهيالي
دي الحاجة الوحيدة
الي كان مظبوط فيها فاروق
في حياتة
المهم.. دخل
وسالني
ايه مجهزتيش ليه؟
قلت.. بصراحة.. انا كنت مستنياك
وقلت مش هتوفي
بوعدك ليا
وممكن متتجوزنيش عرفي
فا قلت
استناك تتزل
وتمضي علي الورقة العرفي الاول
وبعدين ابقي اجهز
عشان نبدء الدخلة
قال... بس كده؟
هاتي الورقة عشان نمضي عليها حالا
قلت... تمام
وبالفعل
جيبت ورقة وكتبت فيها صيغة العقد العرفي
حاول فاروق يفتح عنية بصعوبة من شدة المخدرات الي كان شاربها
وبعد ما قرائ العقد
قال... حلو اوي
روحي بقي هاتي قلم عشان امضي
وسيبتة ودخلت الاوضة عشان اجيب قلم
واستغليت فرصة عدم اتزانة
وعقلة المغييب
وقلت.. امضية علي ورقة بيضاء فاضية
استخدمها كا وصل امانة بعدين
اصل كان واضح من طريقة كلام
فاروق
انه شارب حاجة َمخلياه معمي
وعقلة مش موجود
فا انتهزت الفرصة
دي
وجيبت مع القلم ورقة بيضاء
وحطيتها تحت العقد العرفي
ومسكت الورقة
وشاورتلة يمضي فين
وطبعا مضي علي الورقة البيضاء
وبعدما مضي
قلتلة... ايه الريحة دي؟
قال.. دي ريحة الالجذمة
قلت.. ايوه فعلا في ريحة صعبة اوي
وانت لازم تدخل تاخد دش علي ما اجهز
انا كمان
واجهز القعدة
قال...دش ايه بس دلوقتي
قلت... لا بقولك ايه
لازم تدخل تاخد دش حالا
والا اتفضل اطلع لشقتك فوق تاني
قال.. لا خلاص هدخل
اخد دش
وفعلا دخل فاروق للحمام
وانا فضلت منتظرة بره
لغاية ما سمعت صوت الدش بيتفتح
ودخلت بالراحة اخدت كل هدومة
ورمتها من الشباك
وبسرعة حرقت الورقة الي فيها صيغة العقد العرفي
و كتبت صيغة وصل امانة
في الورقة البيضاء
وخرجت بسرعة من شقتي
وقفلت باب الشقة علي فاروق جوه
ووقفت ادام باب شقتي ورقعت بالصوت
وانا بقول...
الحقوني يا ناس
صاحب البيت دخل عليا وانا لوحدي وكان عايز يتحرش بيا
الحقوني بيخدش حيائي
وخرجوا الجيران لقوني بصرخ... ومنهارة
واخدوا مني المفتاح ودخلوا لشقتي
لقوا فاروق واقف بيحاول يستر نفسة...
لانه دور علي هدومه ملقهاش
وفضل الشباب الي في العمارة يضربوا فيه
واخدوه علي قسم الشرطة
وفي القسم
قالهم... دي مراتي
وفتشوها هتلاقوا معاها العقد العرفي
وسالني
الضابط
انتي فعلا اتجوزتي منه عرفي؟
رسمت ملامح البلاهة علي وشي
وسالت الظابط
قلت...
يعني ايه عرفي؟
قال.. يعني مكتبتوش ورقتين جواز
بينكم وبين بعض
قبل كده ؟
وفي اللحظة دي
تملكتني ملكة التمثيل
وفضلت اعيط
واقولة
انا امي ماتت من كام يوم
جواز ايه الي هفكر فيه بس يا فندم؟
وبعدين هو لما انا هبقي متجوزاه عرفي
ايه الي هيخليني ارقع بالصوت
اول ما المحة وهو داخل عشان يغتصبني؟
شخط فيا الضابط
وهو بيقول..
جاوبي علي اد السؤال
وسالني
الضابط مره تانية
قال... يعني انتي مكتبتيش معاه اي ورق عرفي
قلت....لا طبعا يا فندم محصلش
وتقدروا تفتشوا شقتي
ولو لقيتوا اي ورقة عرفي
فا انا مستعدة لاي عقاب
بصلي الضابط بعد ما اقتنع من ثقتي في نفسي
الي كنت بتكلم بيها
ولما الضابط صدق كلامي
قالي... طيب ارجعي اقفي مكانك
لغاية ما اخلص المحضر
وبعد ما رجعت اقف جنب فاروق
بعيد عن الظابط
لقيت فاروق بيهمس في وداني متوعدا
وبيقولي..
وحياة ابويا
لو ما صلحتي الي انتي عملتية ده
دلوقتي
لاخرج من هنا واشتكيكي بالايجار وادخلك السجن
والحسك التراب
بصيت لفاروق وخرجت من جيبي وصل الامانة
وبعد ما شافة
قلت... ورحمة امي
لو فكرت بس تيجي جنبي تاني
لاشتكيك بوصل الامانة الي ب٢ مليون
جنية
بصلي فاروق وعنية احولت
وسالني
وصل ايه ده؟
قلت... ده وصل الامانة الي انت لسه ماضي علية في الشقة
بدل العقد العرفي
يعني لو عايز الايجار بتاعك
انا ممكن ارفع قضية واحبسك واجيب منك ٢ مليون جنية
وادفعلك منهم الايجار المتاخر
فضل فاروق واقف مصدوم
لغاية ما العسكري جه خده
عشان يتمم المحضر
وبعدها خرجت انا من القسم
وانا مفيش عليا فلوس لصاحب البيت
وكان ممكن اشتكية بوصل الامانة
لكن انا مرضتش
واكتفيت اني احتفظ بوصل الامانة
عشان اتخذة كا حماية من فاروق
مش اكتر
ورجعت للبيت
وقررت اني امشي
لان زوجات فاروق واولادة
مكنوش هيسبوني في حالي
فا لميت هدومي
وتركت بقايا عفش متواضع في الشقة وخرجت
وفضلت ماشية في الشارع
مش عارفة هروح فين ولا هعمل ايه
لكن لما وصلت للمحطة الي جنب البيت
افتكرت زبونة كانت بتخيط عند امي
زمان
اسمها الست ناهد
ودي كانت بتشغل راقصة
وانا كنت عارفة عنوانها لاني كنت
بوصلها بدل الرقص
الي امي كانت بتظبطهملها
علي المكنة
اصل امي بعد ما تعبت سابت شغلانة اللبيسة وكانت بتشتغل علي المكنة في البيت
عشان تجيب فلوس نصرف منها
المهم... ركبت وروحت للست ناهد
ولما قابلتها
وقعت في عرضها
وطلبت منها تشغلني عندها
ووافقت طبعا
لما شافت ادامها بنت عبيطة
ممكن تستغلها
في شغل النصب الي هي بتعملة
علي خلق الله
وفي بيت ناهد
اتعلمت التمثيل علي اصولة
وتقدروا تقولوا ان التمثيل بالنسبالي مبقاش مجرد هواية
ده اصبح
( اسلوب حياة)
وعشان انا كنت شاطرة
في التمثيل اوي
اتقنت شغل النصب
جدا وبسرعة
اتعلمت ازاي اخد كل حاجة
ومحدش يقدر ياخد مني حاجة
وعملت علاقات كتير اوي
بهدف النصب
ولما حسيت اني اقدر اعمل شغل لحسابي
بدون علم مدام ناهد
عملت كام نصباية صغيرة كده
لكن ولاد الحلال عرفوا مدام ناهد
اني اشتغلت لحسابي من وراها
ولما مدام ناهد عرفت اني بشتغل من وراها
فا فضلت تدور ورايا
لغاية ما عرفت انا اني شايلة فلوسي عندها
في الشقة
لكن مكنتش تعرف فين في الشقة بالظبط
فا اخترعتلي مشوار
عشان اخرج من الشقة وتدور هي علي فلوسي براحتها
وطبعا هي
كانت بتادبني
وبالمرة كانت عايزة
تخلص مني للابد
وفي يوم
لقيت مدام ناهد
بتنادي عليا
ولما روحتلها
قالتلي
دارين
قلت.. نعم
قالت... في واحده صحبتي
كانت عزيزة عليا اوي
اسمها صافي
وماتت الله يرحمها
وقبل ما تموت
كانت موصياني علي ابوها
اصل ابوها ده راجل كبير ومريض
وانا سمعت اليومين دول
انه مريض اوي
وعايش لوحده
وكان مفروض اروح انا اقعد معاه
علي ما يبقي كويس
لكن للاسف
عندي سفرية مهمة
تبع شغلنا
وعشان كده
فكرت انك تقومي انتي بالمهمة دي
علي ما ارجع
قلت... ايوه طبعا
معنديش مانع ابدا
خرجت مدام ناهد من جيبها ورقة
وقالتلي
خدي... ده العنوان
بتاعة
وسالتها
قلت.. طيب هو عنده فكره
ان في حد هيروح يقعد معاه؟
ردت مدام ناهد
قائلة
هو.. في واحده جارتة كلمتني من حوالي ٣ ايام
وقالتلي انه محتاج حد يقعد معاه
ويخدمة الفترة دي
بس بصراحة...
انا نسيتة خالص
بسبب موضوع سفري ده
ولسة فاكراه دلوقتي
المهم...
قلتي ايه؟
هتقدميلي الخدمة دي؟
قلت.. هو انا هبات عنده في شقته لغاية ما يبقي كويس؟
قالت.. ايوه طبعا
واطمني... هو راجل كريم وهيروقك
قلت.. تمام
موافقة
حتي اخد ثواب واكفر عن الذنوب الي عمالة اخدها في شغلانة
النصب دي
قالت.. الراجل اسمة
ابراهيم الكيلاني
والي في ايدك ده العنوان بتاعة
وبالفعل اخدت العنوان وروحت
وبمجرد ما دخلت للعمارة
الي ساكن فيها الراجل...
واول ما رواحت لقيت خناقة كبيرة
بين الجيران
في العمارة
لدرجة اني مكنتش عارفة اطلع للراجل
من شدة الزحام الي علي السلم
و لما وقفت شوية
فهمت ان في واحدة ست ماتت
في العمارة بسبب كورونا
وابوها كان عايش معاها ولما ماتت من اسبوع
دفنها ورجع يعيش في العمارة تاني
وواضح ان الجيران كانوا خايفين من العدوي
لان الراجل كان مريض جدا هو كمان
وطبعا كان واضح انه اتعدي
والخناقة الي
كانت بين السكان
كان سببها..
ان في ناس عايزين يطردوه بره العمارة
وفي ناس بيقولوا
حرام
وعايزين يقدموله اكل
لانة مكلش ومخرجش من بيتة
بقالة ثلاثة ايام
فا شكيت انه يكون الشخص الي بيتخانقوا بسببة ده
هو نفس الشخص الي مدام ناهد باعتاني عشانة
فسالت واحدة من الجيران
قلت... هو الراجل الي انتوا بتتخانقوا عشانه ده
اسمه ايه
قالت... اسمة الكيلاني علي ما اعتقد
اصلنا منعرفوش هو
احنا كنا نعرف بنته الله يرحمها
عشان هي الي كانت عايشة هنا
وسالتها
مره اخري
قلت... بنته كان اسمها
صافي الكيلاني؟
قالتلي ايوه
هي دي
بصيتلها بصدمة....
وسكت
و قلت لنفسي
يا نهار ازرق
هو انا يوم ما افكر اعمل عمل انساني
يطلع الراجل عنده كورونا؟
ومش مشكوك فيها كمان
لا دي مؤكده
بدليل ان بنته ماتت منها
والراجل اتعدي هو كمان
فسالت الست
الي كانت عايزة تدخلة اكل
قلت.. انتي متاكدة ان هي دي شقة ابراهيم الكيلاني؟
قالت... ما قولتلك ايوه
فا اشارت المراة لباب الشقة
الي عليها المشكلة
وسالتني
هو انتي بتسالي عنة ليه؟
قلت.. انا جيالة في شغل
وكنت عايزة اقابلة
لقيت الست
بتقولي
طيب لو هتدخلي عنده
بقي
روحي هاتي كمامة
لانه عنده كورونا
فسالتها
قلت.. ازاي راجل كبير كده
ويعيش لوحده؟
هو معندوش اولاد
ولا ايه؟
قالت.. احنامنعرفش عنه حاجة
ومشوفناش له اي اولاد غير صافي بنته
الي ماتت
وهو يا ولداه كمان
زمانه مات جوه
لانه بقالة ثلاث ايام ملوش صوت
قلت.. وازاي الناس محاولوش ينقذوة
ويقدموله الاكل... والعلاج؟
قالت... الناس هنا كل واحد في حالة
وبيخافوا من الكورونا
المهم لو هتدخليلة خدي الاكل ده معاكي
قلت في نفسي
ماشي
اهو الواحد يعمل خير وخلاص
ويصيت للست الطيبة الي كانت عايزة تدخل للراجل اكل
قلت... طيب عن اذنك
هاروح اجيب كمامة
وارجع
عشان ادخلة
قالت...
استني خدي الكمامة دي جديدة بالكيس بتاعها
وخدي كمان صينية الاكل دي دخليهالة
بصيت لصينية الاكل واخدت من ايديها
الكمامة
ولقيت نفسي بدخل للشقة
وقلت هساعدة وامشي... بعدها علي طول
وطبعا لبست الكمامة
قبل ما اتحرك حركة واحده
وكان الباب موارب
ولما دخلت
بصيت يمين. وشمال
لكن ملقتش حد
في الصالة
وبعد شوية
سمعت صوت حد
بيكح بصعوبة
وكان الصوت جاي من غرفة النوم
فا اخدت صينية الاكل ودخلت الغرفة
ولقيت راجل كبير مريض جدا
كان نايم علي السرير
وكان الراجل شكلة محترم
و ابن ناس
لكن كان واضح ان المرض نال منه
لدرجة انه مكنش قادر ياخد نفسة وكان
بيتهيالي
انه وصل لمرحلة الاحتضار
فا قربت منه
وقلتلة... الف سلامة عليك
انت ازاي ساكت علي نفسك كده؟
ليه مروحتش مستشفي
حاول يفتح عينة
عشان يبصلي
ولقيتة بيتكلم بصعوبة
قال... اتصلت بالاسعاف وقالولي...
احجز نفسك في البيت
وخد العلاج
قلت... ولا يهمك
لو هما مش عايزين يجوا يكشفوا عليك هنا
انا هاخدك لاقرب مستشفي
واخليهم يكشفوا عليك
في المستشفي
بصلي الراجل المريض
وقالي...
ممكن اطلب منك خدمة
قلت... اه طبعا اتفضل
قال.. انا عارف اني خلاص هموت
عشان كده عايزك توصلي تتصلي علي رقم
قلت.. وفين الرقم ده
شاور علي الموبيل بتاعي الي في ايدي
وقالي...
خدي الرقم الي هقولهولك ده
علي موبيلك
قلت.. حاضر
وبالفعل
ملاني رقم
وبالفعل اتصلت
لكن للاسف الرقم رن لكن محدش رد
ولقيت الراجل حالتة بتسؤ
فقلت... تعالي معايا يا عم الحاج
انت لازم تروح اي مستشفي
حالا
شد ايدة من ايدي
وقالي.. اسمعي
مفيش وقت
انا هموت وفي دين في رقبتي
لازم اسدده
وانا عايزك تساعديني
قلت... اؤمرني طبعا
شاور علي شنطة
جنب السرير
ولما جيبت الشنطة
قالي افتحيها
ولما فتحتها لقيت فيها
فلوس كتير اوي
فسالتة
قلت... بتاعة ايه الفلوس دي؟
قال...
الفلوس دي خديها مقابل الخدمة الي هتعمليهالي
قلت... هو حضرتك عايز ايه مني بالظبط؟
ملاني رقم جديد
لكن المرة دي كان رقم غريب
لا منه رقم موبيل ولا رقم سيارة
ولقيتة
بيقولي
انا جمعت ثروتي كلها في مكان والرقم الي هديهولك ده
هو الي هيوصل الورثة لمكان التركة
الرقم ده لازم تعطية للوارثة الحقيقين
وسالتة
قلت مين هو الوارثة دول
بصلي
وهو بيحتضر
وقالي
محمد
قلت... تقصد ان الي هيورث اسمة محمد؟
بصلي تاني
وقالي جملة اخيرة
محمد ومحمد يورث
ومحمد القاتل (لا)
وسكت عن الكلام
بعدها
فا قلت اكيد الراجل ده بيخرف
من المرض
فا حطيت ايدي علي راسة
لقيتها نار وحرارتة عالية جدا
فا قلت مبدهاش لازم اخده لاي مستشفي
وبالفعل حاولت اوققة
واخدت ايدة
علي كتفي
وخرجت من الشقة وانا بسنده
واول ما خرجت للشارع ولاد الحلال
وقفولي تاكسي
وركبت التاكسي
وطبعا... منستش اخد معايا
الشنطة بالفلوس
واثناء ما كنت في التاكسي
حاولت اتصل بالرقم الي ملهوني تاني
ولما الرقم رد عليا
قلت...
الوووو اخيرا
حضرتك رديت؟
قالي مين الي بيتكلم؟
قلت... تعرف حد اسمه ابراهيم الكيلاني؟
قال... ابراهيم بيه
طبعا
هو فين؟
احنا قالبين الدنيا عليه ومش لاقيينة
قلت... طيب اسمع
هو مريض جدا
وحالتة صعبة جدا جدا
واحنا رايحين بيه علي المستشفي
وهو اكد عليا
ان حضرتك تيجي
حالا
قال... طيب من فضلك قوليلي علي مكان المستشفي
الي انتوا رايحينة
قلت... خد السواق معاك وهو يقولك علي عنوان المستشفي
وبالفعل. اخد العنوان من السواق
وقال انا جاي حالا وقفل بعدها
وبعد شوية
وصلنا بالتاكسي للمستشفي
وهناك لما شافوه فاقد للوعي
سالني موظف الاستقبال في المستشفي
قال... مالة؟
طبعا مرضتش اقولهم الحقيقة
واجييب سيرة الكورونا عشان يقبلوا يدخلوه
للمستشفي
ويلحقوه علي الاقل
فا قلت... ده ابويا
ومره واحده واحنا قاعدين ناكل
لقيتة اغمي عليه
فسالني
الموظف
قال.. قبل ما نقبل الحالة لازم ناخد شوية بينات
قلت... اه ومالة
بس دخلوه الاول عشان تسعفوة
قال... اسف
لازم قبل ما يدخل تدفعي مبلغ تحت الحساب للمستشفي
قلت... ماشي
شوف عايز كام
وهدفعلك كل الي تطلبة
بصلي الموظف ولقيتة هدي عليا
وبدء يتكلم باحترام
اول ما سمعني
بقول هدفع اي رقم تطلبه
وطلب من الممرضات ينقلوا المريض
لغرفة الطوارئ
وقالي... انتي بنته
مش كده؟
قلت... ايوه
قال... طيب هاتي البطاقة لو سمحتي
قلت... للاسف
انا شنطة ايدي الي كان فيها البطاقة...
وقعت مني في التاكسي
وانا جاية
بسبب لخمتي في ابويا
لكن انا معايا فلوس هدفعهالك
وبعدين... لو عايز بطاقة
انا هجيبلك دلوقتي حد قريبي
خد بطاقتة
المهم بس اسعفوا الراجل الي بيموت ده
بصلي الراجل بعد ما اقتنع بكلامي
وبدء يكتب البيانات مؤقتا
بدون بطاقة
وسالني تاني
وقالي...
اسمك ايه
قلت... اسمي.......
اسمي صافي الكيلاني
وقبل ما اكمل باقي البيانات
لقيت اتنين رجالة
شكلهم محترمين جدا
وكانوا شكلهم قلقانين جدا
فا تراجعت للخلف عشان اديهم فرصة يسالوا الموظف علي الي هما عايزينة
لكن اتفاجئت
انهم هما كمان داخلين بيسالوا الموظف
عن ابراهيم الكيلاني
فا رد الموظف
وقالهم
ايوه فعلا
ابراهيم الكيلاني لسه واصل حالا
وهو الحالة الي لسه داخلة للمستشفي
ومدام صافي الكيلاني
بنته
واقفة جنبكم اهيه
سمعت الجملة
ومخدتش بالي انه بيتكلم عليا
لكن لما لقيت
الاتنين الرجالة
بيقربوا مني ووجوهم مليانة غضب
عرفت اني ورطت نفسي
من غير ما اخد بالي
المهم
لقيتهم بيسالوني
انتي مدام صافي؟
بنت ابراهيم الكيلاني؟
بصيت للموظف الي كان مركز اوي مع الكلام
ومقدرتش اقول لا
فاقلت... ايوه انا
اي خدمة؟
مد الراجل ايده وسلم عليا
وهو بيقول
انا عبد القادر شكري صديق ابراهيم بيه
وده محمد اخوكي
فالفت نظري اسم محمد
وبصيت للشخص الي اسمه محمد
لقيتة شاب وسيم.. وجان
لكن وشة جاد...
و كشر
وسحنتة تقطع الخلف
فاسالتة
قلت... انت اسمك محمد؟
بصلي بنفس التكشيرة
وسالني
وقال... فين ابويا؟
وقبل ما اجاوب
ولا اشرحلهم الي حصل
سمعت الممرضة
وهي بتنادي عليا
وبتقولي
مدام صافي
كلمي الدكتور عايزك
ولما روحت للدكتور
جه معايا الاتنين الرجالة
فا لقيت الدكتور
بيقولنا
للاسف المريض
اتوفي
بمجرد ما دخل للمستشفي
وقفت مصدومة
وانا بكرر كلمتة
قلت... اتوفي؟
بصيت لقيت الراجل الي اسمة عبد القادر
بيقولي
البقاء لله يا صافي تماسكي
واحنا معاكي
بصيتلة
وقلت... انا متماسكة الحمد لله
وكنت عايزة اقولة انت فاهم غلط انا مش صافي
لكن... قبل ما اتكلم واشرحله
واقولة
لقيت الاخ الي اسمة محمد
بيتصل بالموبيل
وبيقول...
ايوه يا محمد
ابراهيم الكيلاني تعيش انت
لما سمعت اسم محمد اتكرر تاني
اتاكدت ان ابراهيم الكيلاني
كان في وعية لما كان بيطلب مني اساعدة
واوصل الميراث لمحمد ومحمد
لكن محمد الثالث لا
هو انا صحيح مش فاهمة الحكاية ايه
لكن فعلا في اكتر من محمد
في العيلة اهوه
وفضلت واقفة
وانا مش عارفة اتصرف ازاي
ولقيت عبد القادر
صديق المرحوم
بيحاول يعمل اجراءت الدفن بالموبيل
وكنت رايحة اقعد عشان اعرف افكر
واشوف هعمل ايه
لكن لقيت محمد
بياخدني من ايدي
وبيقولي
انتي لازم تروحي البيت
دلوقتي يا صافي
قلت... ايوه فعلا كتر خيرك
انا كنت بفكر فعلا
اني لازم امشي حالا
وققني محمد وهو بيقولي
لحظة واحدة
فا انتظرتة
ولقيتة...
بيعمل مكالمة
وبعد اقل من دقيقتان
لقيت السواق جاي
وبيقول لمحمد
تحت امرك يا فندم
ولقيت محمد بيشاور عليا
وهو بيقول
خد الهانم وصلها للبيت عند عمتي
وفهمت انه كان يقصد بكلمة( تروحي)
انه كان عايزني اروح بيتهم هما
الي هو بيت ابراهيم الكيلاني
فا حبيت اوضح...
وافهمة
الي حصل
بس محمد سبقني في الكلام
وقالي
ارجوكي يا صافي
اسمعي الكلام وروحي
انا مش حمل جدال دلوقتي خالص
اتفضلي روحي مع السواق
وانا هخلص اجراءت المستشفي
واجيب بابا واجي
فضلت بصالة
بدهشة
وانا مش عارفة ارد عليه واقولة ايه؟
ولقيت السواق
بيقولي
اتفضلي يا فندم
ومكنش ادامي غير اني اروح البيت
عشان اقف ادام العيلة كلها
واقولهم علي الوصية الي وصاني بيها المرحوم
الي هي
محمد ومحمد يورث ومحمد القاتل لا
وطبعا كلهم هيسمعوني
لاني انا الوحيدة الي معايا الوسيلة
الي هيوصلوا بيها للميراث
وبالفعل وصلت للبيت
لكن قبل ما اقول اي حاجة
اتفاجئت....
بشيئ لن تتوقعوه...........
رواية إمرأة مشبوهه الفصل الثاني 2 - بقلم هشام
رواية إمرأة مشبوهه
الفصل الثاني 2
بقلم هشام
بعدما اتورطت غصب عني
والكل فهم غلط
اني انا...
صافي الكيلاني
بنت الراجل المريض
قررت اني اروح البيت عندهم
واقف في وسطهم جميعا
واقولهم... علي الحقيقية
وكمان كنت ناوية
اقول لمحمد ابنه
علي الوصية
وهو بقي يدور ويشوف مين الي في عيلتهم اسمه محمد
وسبق انه قتل
وده يمنعوا عنه الميراث وخلاص
يااااه المهمة ولا اسهل من كده
وبالفعل...
روحت البيت
واكتشفت انهم عايشين في فيلا فارهة
اتاري ابراهيم الكيلاني ده
كان راجل ثري جدا
المهم... دخلت وقفت في الريسبشن
وطلبت من الشغالة الي قابلتني
تنادي علي الناس الي في الفيلا
وقبل ما الشغالة تتحرك
من مكانها
لقيت شاب شديد الشبة بالاخ الكشر
الي قابلني في المستشفي
من شوية... وكان اسمة محمد
ولقيت الشاب الي خارج من جوه
الفيلا ده
جاي يهاجمني بدون سبب
وفضل يزعق وهو بيقولي...
نعم يا هانم؟
جاية عايزة ايه تاني؟
بعد ما اتسببتي في موتة؟
اوعي تفتكري اننا هنقبلك في وسطنا
ولا هنعترف بيكي
اصلا
وازدادت نبرات صوتة في العلو
في الجملة الاخيرة
وهو بيطردني
حيث قال
امشي اطلعي بره
لكن الي وقفه عن عصبيتة
صوت نسائي كان جاي من ورايا
بيقول... استني يا محمد
في كلمتين عايزة اقولهملها
ببص علي مصدر الصوت
لقيت واحده ست هجمة كده
واضح من لبسها
انها غنية ومن اهل الفيلا
لما شوفتها جاية عليا
فا مديت ايدي
عشان اسلم عليها
لقيتها بصيتلي باحتقار
وقالتلي..
انتي متخيلة اني ممكن امد ايدي في ايدك
واسلم عليكي؟
اسمعي يا شاطرة
انتي لازم تنسي من النهاردة
اسم الكيلاني...
وعيلة الكيلاني
ولازم تعرفي انك انتي بالنسبالنا
مش اكتر من (حشرة) بنحتقرها...
ولو لزم الامر بنفعصها برجلينا
فا اتقي شرنا
ومتقربيش من البيت ده تاني
بصراحة كلام الولية الحيزبونة
والواد الطري
الي جنبها ده
حرق دمي وصعبت عليا المرحومة
صافي
اتاريها يا ولداه
ارتاحت من الدنيا
ومن الاشكال الزبالة
دي
وحسيت اني اتشتمت في النص
بدون سبب
فا كرامتي نئحت عليا بصراحة
والممثلة الي جوايا....
مخلصهاش تسيبني مذبوحة الكرامة
فا قررت اوقفهم عند حدهم
وامسح بكرامتهم الارض
قبل ما اسيب الفيلا وامشي
ولقيتني بستعين باعلي طبقة للصوت
عندي
مصحوبة بنغمة الشرشحة الحورتجية
وقلت... جري يا عالم زبالة
يا واطين...
يا شبع بعد جوعة
لمي نفسك
يا انثي الفيل انتي والواد الطري ده
احسن ما افرج عليكم خلقة
وعلي فكرة بقي
انا مكنتش عايزة اجي ولا اشوف خلقكم
لولا الجدع الي اسمه محمد
الي قابلني في المستشفي
وهو الي اتحايل عليا
وفضل يقولي
روحي بيت ابوكي يا صافي...
ولما سمعتني الست الهضبة
وانا بشتمها
لقيتها بتستعد
هي والواد الطري
انهم ينقضوا عليا
بعد وصلة الردح الي انا سمعتهالهم
لكن الي انقذني منهم
صوت عندليب
كان جاي من جوه
ولقيت الصوت بيرحب بيا وبيقول
انتي فعلا في بيت ابوكي يا صافي
اهلا بيكي يا اختي
ببص لمصدر الصوت اتفاجئت
بانه شاب شديد الشبة بالواد الطري
الي كان بيطردني من شوية
وكمان شديد الشبة بمحمد الكشر
بتاع المستشفي
فسالتة
قلت.. هو انت محمد الي قابلتني من شوية في المستشفي؟
رد بمنتهي الحنية
وقال.. لا يا صافي
محمد الي قابلك في المستشفي
اخوكي بردوا
وهو الي اتصل بينا... وشرحلنا
الي حصل
وعرفنا انك جاية
وسالتة
قلت.. لما.. الي كان في المستشفي محمد
امال انت مين؟
قال.. انا كمان اخوكي محمد
والواد الطري الي كنتي بتشتمية من شوية بردوا اخوكي
و اسمه محمد بردوا
احنا ثلاث توائم وكلنا اسمنا محمد
وسالني
قال....هو بابا مقلكيش ولا ايه؟
بصيتلة بدهشة
وقبل ما ارد عليه
لقيت الواد الطري بيوقفة بالكلام
وبيقولة...
اخرج منها انت يا محمد
مش وقت نحنحة ...
وحنية
وحياة ابوك..
انا استحالة هعترف بالزبالة دي
انها تبع عيلة الكيلاني
و البت دي لازم تغور من هنا حالا
لما سمعت قلة ادبة
مقدرتش امسك نفسي
ولقيتني برد عليه
قلت.. زبالة مين
يا زبالة
يا معفن انت؟
انت يا واد انت فاكر نفسك بني ادم اصلا؟
دنتا تحمد ربنا
اني باخد وادي في الكلام معاك
يبني انت مفروض تصلي صلاة شكر انك واقف ادام صافي الكيلاني
ردت المراة الحيزبون
وقالت... خلاص؟
عملتي الشويتين بتوعك؟
اتفضلي بقي اطلعي بره
رد محمد العندليب
وقال... مين دي الي تطلع برة يا عمتي؟
انتي مينفعش تطرديها لاكتر من سبب
اولا... لانها اختي من ابويا
وانا ومحمد اخويا
عمرنا ما هنسمحلك تطردي اختنا
وثانيا... لان الفيلا الي احنا فيها دي
صافي.. ليها فيها زينا بالظبط
ردت عمتة بغضب
وقالت... يظهر انك نسيت
ان صافي دي
بسببها ابوك مات
وحرمك انت واخواتك من الميراث
والفيلا الي انت بتتكلم عليها
البنك حاجز عليها
وبسببها بردوا هتترموا في الشارع انت واخواتك قريب
بصلها محمد العندليب
وقال بنفس الهدوء
مش مهم...
حتي لو شحتنا في الشوارع
بردوا هي في الاخر اختنا
واحنا منقدرش ننكرها ولا نتطردها
ومد محمد العندليب ايده
وقالي... تعالي
يا صافي
اهلا وسهلا بيكي في بيتك
وصرخت فيه عمتة
وقالت..
وانا قلت...
البت دي هتمشي من هنا وفورا
استفزتني الولية تاني
ورجعت اصرخ في وشها عشان ابرد ناري
قلت... انتي بتتخطي حدودك علي فكرة
وانا مسيري هعرفك انتي بتكلمي مين
قالت... بسخرية
هكون بكلم مين يعني
صرخت في وشها
وانا بقول.... بكل فخر
انا صافي الكيلاني
وفي اللحظة دي
دخل من الباب محمد الكشر....
ومعاه.. عبد القادر صديق المرحوم
الوحيد
وسال محمد الكشر
في ايه؟...
مالكم؟
رد محمد العندليب
عمتك واخوك عايزين يطردوا صافي
رد محمد الكشر بغضب وقال... بحسم
.. اظن احنا في ظروف
مينفعش نناقش فيها الكلام
الي انت بتقولوه ده خالص
وبعدين يا عمتي لازم تعرفي
ان ابويا الله يرحمة
مات
يعني صافي اصبحت مسؤالة مننا
دلوقتي
وانا استحالة اتخلي عنها
وياريت بدل ما تشغلوا نفسكم
بالكلام الفارغ ده
ياريت
تستعدوا كلكم
عشان تحضروا الدفنة والجنازة
بصيت للمحمدات الثلاثة
واستغربت
ازاي هما ثلاثة تؤام في الشكل
لكن مختلفين في الشخصيات....
بالمنظر الغريب ده؟
وازاي محمد الكشر توائمهم
ويبان اكبر منهم بعشرات السنين؟
وكلهم بيحترموه وبيهابوه بالرغم من انه من سنهم
وشردت بذهني وانا بتامل محمد الكشر
ولما شافني ببصلة ومركزة معاه
سالني
انتي عندك فستان اسود يا صافي
عشان تحضري الجنازة؟
قلت... لا
انا مش معايا اي هدوم خالص
ولما لقيتهم بيبصوا لشنطة الفلوس
قلت... انا مخرجتش من البيت
الي كنا فيه
غير بشنطة المكياج بتاعتي الي في ايدي دي
وكمان اخدتها بالغلط
اصلي اتلخبط
من شدة خوفي وقلقي علي ابويا
واخدت شنطة المكياج بدل شنطة ايدي
الي فيها الحاجات المهمة
قال.. امال شنطتك فين؟
وفين الملابس بتاعتك؟
لما سمعت سؤالة
اضطريت اخترعله اي حوار
قلت...
اصل... اصل
اصل.... الناس الي في البيت
الي احنا كنا ساكنين فيه
لما عرفوا ان ابوكم عنده كورونا...
طردونا من الشقة
وولعوا في كل الشنط بتاعتنا
خوفا من العدوي...
وبصراحة انا كنت مهتمة اني اخد ابويا للمستشفي
ومكنتش بفكر في الهدوم ولا اي حاجة
تاني
قرب مني محمد
الكشر
وقالي... عندك حق
اي واحدة في مكانك ابوها بيموت
في ايديها
وعايزة تاخده للمستشفي
عشان تسعفة
مكنتش هتفكر في شنط ولا هدوم
وبص محمد لاخوه العندليب
وقال.. روح مع اختك واشتري ليها فستان اسود
عشان تاخد معانا العزي
وهنا رد صديق المرحوم
الاستاذ عبد القادر
قائلا...
لا روح انت مع اخواتك
يا محمد
وانا هروح معاها
واجيبلها الفستان
واجيلكم انا وهي علي المدافن
بص محمد الكشر
للاستاذ عبد القادر
وقال... تمام
بس بسرعة. .... ومتتاخروش
رد محمد الطري
بعد ما شافنا بنتكلم
كا اسرة متحابة ومتفاهمة
وقال...
بكره تندموا علي عواطفكم الفياضة دي
تجاهل محمد الكشر كلام محمد الطري
وقال...
انا عايزكم كلكم تجهزوا
عشان هنروح نصلي علي ابوكم... وندفنة
ونقف كلنا علي جنازتة
ومش محتاج افكركم
ان جنازة ابوكم
لازم تكون جنازة تليق بيه
وسابنا محمد الكشر
وخرج عشان يجهز لجنازة ابوه
وشوية...
وعبد القادر صديق المرحوم
استاذن هو كمان وهو بيقولي
منتظرك في العربية يا صافي
ولقيت نفسي
و اقفة في وسطهم تاني
والولية القرشانة بتسن اسنانها
فا خرجت اجري وراه
وانا بنادي
استاذ عبد القادر
قال.. نعم
قلت.. انا جاهزة وجاية معاك
قال... اتفضلي
وخرجت مع عبد القادر وركبت معاه العربية لوحدنا
وقلتلة... انا طبعا بشكرك....
علي انك تعبت نفسك .... واتطوعت
عشان توصلني
ولقيتة بيفاجئني
بسؤال
غير متوقع
وقالي..
انتي مين؟
قلت... نعم؟
قال... اخلصي...
وقولي انتي مين؟
وياريت بلاش كدب
ولا حوارت...
لاني انا الوحيد الي عارف
كل حاجة
عن صافي....
واعرف كمان شكلها
في الاول..
افتكرت ان صديق المرحوم بيوقعني
في الكلام
فا قلت...
في ايه يا صديق ابويا الوحيد؟
هو موت ابويا اثر علي ذاكرتك ولا ايه؟
قال... لا وانتي الصادقة
موت المرحوم اداكي انتي الفرصة انك تنتحلي شخصية صافي الكيلاني
الي ماتت وشبعت موت
ودي جريمة ممكن توديكي في ستين داهية
قلت... انت بتقول ايه؟
قال.. بقولك عايز اعرف انتي مين؟
وليه بتنتحلي شخصية صافي؟
بصيتلة وفكرت في كلامة
لقيت كلامة منطقي
فعلا
لانه كان الصديق الوحيد المقرب من المرحوم...
فعلا بدليل ان المرحوم اداني رقمة.. هو فقط
وده دليل انه كان بيثق فيه
واكيد فعلا عارف عنه كل حاجة
بس قولت اطمن
الاول
انه مش بيحور عليا
فسالتة
قلت.. انت بتقول انك كنت تعرف شكل صافي
صح؟
قال... ايوه طبعا
قلت..
اوصفهالي؟
قال.. كانت بيضاء.... ومليانة شوية....
وكانت بتلبس نظارة نظر
وشعرها كان اصفر
لما سمعت كلامة
اتاكدت فعلا ان كلامة صحيح
لان دي نفس المواصفات
الي شوفتها في الصورة الي كانت في شقة صافي الكيلاني
لما روحت اخد ابوها معايا للمستشفي
ولقيت نفسي مضطرة اقولة
علي كل الي حصل
عشان ممكن يساعدني
علي الاقل
ويقولي اعمل ايه في لغز
محمد ومحمد يورث ومحمد القاتل لا
وادي الامانه الي حملهالي الكيلاني
الله يرحمة
فا بصيتلة
وقلت... اسمع يا استاذ عبد القادر
انا هقولك علي كل حاجة من الاول
وبالفعل سردت له كل الي حصل
من ساعة... ما مدام ناهد
بعتتني لبيت الكيلاني
لغاية... منا قاعدة ادامة دلوقتي
ولقيت عبد القادر بصلي
وعلامات الحيرة اترسمت علي وشه
ولقيتة
بيسالني
قال. انتي متاكده انه قالك
محمد ومحمد يورث
ومحمد القاتل لا؟
قلت... يا مسهل طالما بيسالني وبياكد علي السؤال
يبقي
اكيد عنده معلومات هتساعدني في فك الطلاسم دي
فا قلتلة... ايوه
انا متاكده انه قالي
محمد ومحمد يورث ومحمد القاتل لا
قال... ياتري معناه ايه الكلام ده؟
بصيتلة بصدمة
وقلت.. انت بتسالني
يا عم الحاج؟
انا بحكيلك عشان تساعدني
مش عشان تسالني
وبعدين انت عندك معلومات كتير
وتعرف كل صغيرة وكبيرة
في العيلة دي
لكن انا لا
قال... منا معرفش
مين في ولاده
ممكن يكون قتل قبل كده
ومفروض يتحرم من الميراث
قلت.. طيب وبعدين؟
هدي لمين فيهم الرقم الي هيوصلهم للتركة؟
قال.. اصبري... متديهوش لحد دلوقتي
قلت... هصبر لغاية امتي؟
قال... لغاية ما نعرف مين محمد
القاتل؟
وبعد كده ندي الاتنين التانين التركة
قلت... وده هيحصل ازاي؟
قال... الحل الوحيد
انك تفضلي تمثلي دور صافي اختهم
زي منتي
واكيد لما تعيشي معاهم
هتقدري تعرفي مين فيهم
الي يستحق الثروة ومين لا
وانا من ناحيتي
هساعدك اننا نوصل للقاتل
في اولاد الكيلاني
قلت.. انت عايزني ارجع اعيش مع الناس دول تاني؟
ويعاملوني
بالطريقة البشعة الي بيعاملوني بيها دي؟
دنا عمالة اقولهم اني صافي الكيلاني
ودول مش مقدرين صافي الكيلاني
امال لما يكتشفوا في الاخر اني نادين البنت اليتيمة الغلابانة
هيعملوا فيا ايه؟
ابتسم عبد القادر وسالني
قال... قوليلي صحيح
انتي ايه الفخر الي كنتي بتتكلمي بيه
ده؟
وانتي عمالة
تقولي
انا صافي الكيلاني
وسالني
قال.... انتي تعرفي اصلا مين صافي
الكيلاني؟
ولا تاريخها كان عامل ازاي؟
قلت.. وحياتك عندي
انا ما اعرف اي حاجة عن اي حد
انا الراجل كلفني بمهمة
وكنت بنفذ الي طلبة مني
وسالتة
قلت... لكن مين صحيح صافي الكيلاني؟
وليه العالم دول محقنونين منها كده؟
قال ....انا هقولك مين صافي وايه حكايتها
بس الاول
هقولك مين هو... ابوها
ابراهيم الكيلاني
واية قصتة
وبدء عبد القادر
يسرد قصة ابراهيم الكيلاني وصافي ابنتة
قال...
زمان ابراهيم الكيلاني
كان متجوز واحده من عيلة غنية
كانت متسلطة
وشخصيتها صعبة
لكن كانت مريضة
والاطباء حرجوا عليها انها تحمل
عشان الحمل هيكون خطر علي حياتها
وبالرغم من انها عندها القلب
لكن هي غامرت وحملت عشان
كان نفسها تبقي ام
ومراتة كانت شخصية منبوذة ومكروهة في وسط اخواتها
بسبب
شخصيتها القاسية
وكانت دائمة الخلافات مع اخواتها
ولما حانت ساعة
الولادة
خافت... لااخوتها يورثوا فيها
فا كتبت كل املاكها بيع وشراء
لابراهيم الكيلاني
زوجها
عشان كانت عارفة ان ابنها هيورث
ابوه في الاخر
وفي ليلة الولادة
ابراهيم شاف رؤية
انه بيقابل شخص
وسالة
انت مين؟
رد الشخص
وقال
انا مستقبلك
قالة.. طيب ما تعرفني بيك يا مستقبلي؟
قالة... انا زوجتك الي هتموت
وطفلتك الي هتتشت
وولادك الي هيتيتموا
رد ابراهيم
وقال... انت مستقبل مقبض اوي
تنصحني باية عشان اتفادي كل الي انت قولتة
رد المستقبل
وقال
مراتك هتولد اليلة
والي في بطنها مش واحد
دول كتير
والعين هتصيبهم
عشان كده
لازم تسمي
كل الي في بطنها محمد
عشان تخزي العين عنهم
صحي ابراهيم من النوم
والحلم ماثر في نفسيتة
ولما ابراهيم...
حكالي علي الحلم
حاولت اهدية
لكن هو كان متاثر جدا
وزاد تاثرة
لما عرف ان زوجتة ماتت
وهي بتولد فعلا
وقلبها متحملش ولادة ثلاث تؤام
فا قرر يسميهم الثلاثة محمد
عشان يتفادي الحسد
والمصير المقبض
وبعد سنتين
تعب ابراهيم ودخل للمستشفي
وقابل ممرضة جميلة عجبتة
واتعلق بيها
ومكنش ينفع يتجوزها
رسمي
عشان سمعة العيلة
فااتجوزها عرفي
وخلف
منها بنت الي هي صافي
ولما اخواتة عرفوا راحولها
واخدوا منها العقد العرفي بالعافية
وهددوها...
انها لو ما اخدتش بنتها واختفت
هيقتلوها
وبالفعل اختفت
هي وبنتها
صافي
الي كانت رضيعة في الوقت ده
وفضل ابراهيم يدور عليهم
لغاية ما ياس
وطبعا معرفش ان اخواتة هما الي هددوها
ومرت السنين
وابراهيم لقي واحده بتتصل بيه
وبتقولة انها بنته
واسمها صافي
فا شك انها تكون واحده نصابة
و كلفني اني اجيبله السي دى بتاعها
واتاكد ان كانت فعلا بنته ولا لا
وبالفعل دورت وراها وللاسف
عرفت تاريخ صافي الي صدمني
وصدم ابراهيم الكيلاني نفسة
قلت.. للدرجة دي تاريخها كان مفزع؟
رد عبد القادر
وقال... مهما جمح خيالك
مش هتقدري تتوقعي صافي دي كانت ايه
في اللحظة دي
اكلني الفضول
وسالتة
قلت..
مين صافي الكيلاني
وحياتها
كانت عاملة ازاي؟
قال .............
رواية إمرأة مشبوهه الفصل الثالث 3 - بقلم هشام
رواية إمرأة مشبوهه
الفصل الثالث 3
بقلم هشام
بعدما سردلي...
عبد القادر...
قصة.. ابراهيم الكيلاني
وعرفني ايه قصة الثلاث محمدات
استغربت... من ان شخص يسمي ولاده الثلاثة
باسم واحد
لكن قلت في نفسي
ان الموضوع كان من اكثر
من ثلاثين سنة
وفي التوقيت ده
كان تكرار الاسماء
عادي
المهم...
بعد ما عبد القادر
عرفني علي
ابراهيم الكيلاني
بدء بعدها يعرفني علي صافي الكيلاني
ولقيتة...
خرج ورقة كبيرة من تابلوه العربية
وكانت الورقة دي
هي... السي دى
لصافي الكيلاني
وبدء يقراء
الاتي
وقال...
صافي الكيلاني
امراة (سيئة السمعة)
بدات طريق الانحراف
وهي في سن الخامسة عشر
حيث كانت امها مشغولة عنها
وكانت دائمة البيات
في المستشفي
بحكم عملها
مما جعل صافي لقمة سائغة
لكثير من الذئاب
البشرية
وعندما بلغت سن السادسة عشر
اكتشفت الام ان صافي حامل
ولكنها لم تعرف اب للطفل
وضعت صافي طفلها قبل الشهر السابع
ونزل الجنين ميتا
بعد ما قامت صافي من ازمتها
بدات في طريق الانحراف
فقد بدات تبيع جسدها لراغبي المتعة
مقابل مبلغ من المال
وبعد موت امها
بدات صافي تتوسع
في عملها
وبدات تستقطب الفتيات المشردات وغيرهن
ليعملوا معها في بيت الدعارة التي قامت بفتحة سرا
كما اشيع بانها كانت تتعامل مع كبار تجار المخدرات
وكانت تعمل في تجارة المخدرات ايضا
واصبحت صافي الكيلاني
في مسافة كام سنة
اكبر( قوادة)
وتاجرة للمخدرات
وكان صعب الامساك بيها
لانها كانت ليها علاقات بشخصيات كبيرة
كما كان معاهم
حصانة
وكانت واخدة حماية من خلال علاقتها
بتلك الشخصيات
والحصانة دي
مكنتها من انها تملك النفوذ
الي علي اساسة كانت بتظلم ناس كتير
وتتبلي علي ناس اكتر
وياما رمت ناس في السجون
بغير وجه حق
ومكنش نفوذها واتصالتها بس االي بيحموها
دي كمان كانت بتغير ارقام موبيلاتها
و الاماكن الي كانت بتزاول فيها النشاط بتاعها دائما
ده بخلاف...
انها كانت بتتخذ من عملها في المشروعات الاستثمارية
( ستار)
لتخفي وراءه عملها الحقيقي
استوقفت الاستاذ
عبد القادر
وقلت...
... ينهار ازرق
للدرجادي صافي دي كانت
مصيبة سودة؟
وسالتة
لكن في سؤال هنا؟
قال..
اسالي؟
قلت... ازاي صافي قدرت توصل لابوها بعد السنين دي كلها؟
وازاي عرفت ابوها؟
رد عبد القادر
موضحا
صافي الكيلاني
وصلت لابوها بالصدفة
قلت... ازاي؟
قال.. صافي وصلت لابوها
من خلال الفيس بوك
صافي كانت عارفة ان اسم ابوها
هو... ابراهيم الكيلاني
وكانت تعرف شكلة من خلال الصور
التي كانت مع امها
وبالصدفة وهي علي الفيس بوك
شافت الاكونت الخاص با ابراهيم الكيلاني
وعلية صورتة
فا ارسلت له طلب صداقة
وتواصلت معه
ولما اتاكدت انه ابوها
اخبرتة انها ابنته
ويومها ابراهيم شك فيها
لا تكون بنت نصابة
لانة مكنش يعرف شكل صافي في الوقت ده
وطلب مني ساعتها
اني اتاكد له
ان كانت فعلا بنتة او لا
وطلب السي دى
بتاعها فورا
عشان نتاكد ان كانت بنته فعلا
وانا بحكم اتصالاتي
دورت وراها
وعرفت عنها معلومات كتير
كلها اسؤ من بعض
وطبعا عرفت عنوانها القديم
فا روحتلها واتكلمت معاها
وفهمتها اني من طرف ابوها
ولما قعدت مع صافي
وواجهتها
بالي سمعتة عنها...
اتهمت ابوها... بانه هو السبب
في الي حصلها
وعشان تاكدلي انها كانت ضحية الظروف
سردتلي..
كل الي حصلها
من يوم ما امها اخدتها واختفت
لغاية... ما بقت صافي الكيلاني
الي قاعدة ادامي
وانا مكنش ينفع
اخبي اي حاجة من المعلومات الي عرفتها
عن ابراهيم الكيلاني
وروحتلة... اثناء ما كان قاعد مع اولاده
وعرفتة كل المعلومات الي عرفتها عن صافي الكيلاني
ويومها هو كمان شعر بالذنب
من ناحيتها
وقرر يعوضها....
ويعترف بيها كا ابنة شرعية له
لكن اولادة رفضوا
انهم ينسبوها لعائلة الكيلاني
بعد الي سمعوه عن تاريخها
وسالتة
قلت... لكن ازاي هما عرفوا بوجود اختهم وميعرفوش شكلها لغاية دلوقتي؟
قال...
انا نقلتلهم كل المعلومات الي عرفتها عنها بدون صور
وعشان.. انا الوحيد الي عرف يوصل لصافي
ويقابلها
فا كنت انا الوحيد
عرف شكلها
وسالتة
قلت... طيب ما ممكن يكونوا شافوا صورتها الي حطاها علي
الفيس بوك
رد عبد القادر
قائلا
استحالة طبعا
لان صافي
كانت ملقبة نفسها
علي الفيس بوك
بصافي ابو العز
ومكنتش بتحط اي صور ليها علي الفيس بوك
عشان كده..
انا الوحيد الي كنت اعرف شكلها
قلت.. كمل وبعدين
قال..
لما ابراهيم الكيلاني
لقي ولاده بيعارضوه.... ورافضين
انهم يعترفوا بصافي
فا عاند معاهم
وقال... انه هيعترف بيها
غصب عنهم
فا تسبب ذلك القرار
باستفزاز...
اشقاء ابراهيم الكيلاني
وهددوا بانهم سيقنعوا اولاده
بانهم يرفعوا عليه قضية (حجر)
وعشان اخواتة كانوا قادرين... ومسيطرين علي اولاده بالفعل
فا خاف ابراهيم الكيلاني
وجمع تركتة كلها واخفاها بعيدا عن الجميع
وبعدها اختفي
وسالتة؟
قلت.. اختفي راح فين؟
قال.. معرفش
اخر مكالمة بيني وبينة
قالي فيها
انه هيروح لصافي
لانها مريضة
وطلبت منه يكون معاها في اخر ايام حياتها
وبالفعل... راحلها
ومن يومها...
اتقطعت كل اخبارة
عني
ومعرفتش عنة اي اخبار
ولما اتصلت عليه
اتفاجئت
بان موبيلة اتقفل
وحاولت اوصل لصافي
لكن ملقتهاش في عنوانها القديم
ومعرفتش راحت فين
لانها هي كمان
موبيلها اتقفل
وسالتة
قلت... افهم من كده
ان اخواتها ميعرفوش شكلها
ولا عندها كام سنة ولا حتي يعرفوا
عنوانها؟
قال.. ايوه
بصيتلة بغيظ
وسالتة
قلت... يعني انت
مقولتش لاخواتها غير فضايحها بس؟
قال.. ايوه بالظبط كده
قلت.. وانا بقول.. اخواتها كانوا عايزين يولعوا فيا بجاز ليه؟
يا شيخ حرام عليك
دنتا بوتجاز
بصلي عبد القادر
وسالني
قال... بتقولي ايه؟
قلت.. لا اقصد ان حضرتك (شعلة)
اقصد يعني
شعلة نشاط
بدليل انك عرفت كل المعلومات دي عن صافي
واخواتها معرفرش غير فضايحها فقط
قال... للاسف
كان نفسي
اعرف بعدها مكان ابراهيم الكيلاني
عشان اقف معاه في محنتة
لكن للاسف
اخر مره اعرف حاجة عنة
كانت في اليوم الي انتي كلمتيني فيه
في الموبيل
وقلتي انه بيموت في المستشفي
بصيت لعبد القادر
وسالتة؟
قلت... عارف ايه اكتر حاجة حازة في نفسي.....
وقهراني دلوقتي؟
قال.. ايه؟
قلت.. الحماسة الي كنت بتكلم بيها... وانا واقفة بحزق في نفسي
اوي
وبقول بكل فخر
انتوا متعرفوش انتوا بتكلموا مين؟
(انا صافي الكيلاني)
بصلي عبد القادر
وهو بيحاول يسيطر علي نفسة
عشان مينفجرش بالضحك
وقالي...
عشان تحرمي تتقمصي شخصيات مجهولة بالنسبالك
وسالتة
قلت.. وبعدين انت ازاي تبقي عارف كل ده
وتسيبني
اقول اني صافي الكيلاني؟
ابتسم عبد القادر
وقالي... انا لاقيتك عايشة في الدور
فا قولت اسيبك
تتفشخري براحتك
قلت... انا عمري ما هسامحك علي فكرة
علي الصورة الي كانوا شايفني بيها
قال...
امال هتعملي ايه؟
لما تعرفي انك هتستمري تمثلي دور صافي الكيلاني؟
لغاية ما نعرف مين يستحق الميراث؟
ومين لا؟
قلت.. يا صلاة النبي
يعني انا هبقي في نظرهم
صافي...
(المتعوووودة ديما) ؟
لا طبعا علي جثتي
رد عبد القادر
قائلا
اولا انتي مش مخيرة
ان كنتي توافقي
او ترفضي
لان ابراهيم الكيلاني
كلفك بمهمة...
وانتي وافقتي
واخدتي ثمنها كمان
يعني لازم تكملي
المهمة للاخر
وبعدين يا ستي اعتبري نفسك
بتعملي عمل خير
وانتي بتساعديني نرجع الحق لاصحابة
قلت... ماشي
لكن بشرط
قال... شرط ايه؟
قلت... تخليك علي تواصل بيا ديما
لاني حاسة
اني اول ما حد منهم هيسالني سؤال
هتلخبط وهفضح نفسي
رد عبد القادر
قائلا
لا متخافيش
انا هديكي رقمي
عشان نبقي علي تواصل ديما
ولو احتجتي تعرفي اي حاجة
اتصلي بيا..
في اي وقت
وكمان هعملك بطاقة باسم صافي الكيلاني
عشان يتاكدوا
انك اختهم وميدوروش وراكي
قلت... بطاقة رقم قومي؟
ينهار احوس ودي هتعملها ازاي؟
قال... ملكيش دعوة بالتفاصيل
كل الي عايزك تعرفيه هو..
ان حبايبنا هناك
بيتمنوا يخدموني
بصيتلة بتعجب
وانا مش فاهمة مين حبايبة
وهناك فين؟
بس قولت في نفسي
انا ماليش دعوة بالتفاصيل دي
اكيد الراجل ده واصل
ويعرف ناس مهمين
المهم.. اتفقت مع عبد القادر
علي اننا نساعد بعض
علي اننا نرجع التركة لاصحابها
ونكشف محمد القاتل
المهم....
بعدما خلصنا كلام
انا وعبد القادر.. الصديق الوحيد
لابراهيم الكيلاني
روحنا بسرعة علي المدافن
ووقفت واخدت عزاء ابراهيم الكيلاني
علي اساس اني صافي...
بنت.. ابراهيم
وانا كنت بحاول امثل دور الابنة
الحزينة علي بباها
الي ملتزمة الصمت
عشان محدش يستفزني ونتخانق تاني
وانا مش علي استعداد بصراحة
بعد الي عرفتة عن تاريخ صافي
اني اقف واهلل...
واتفشخر تاني
واقولهم....
(انا صافي الكيلاني)
وفي المقابر..
واثناء العزاء
شوفت باقي العيلة
وكان من ابرز الاقارب الي شوفتهم
كانوا اشقاء ابراهيم الكيلاني
ودول كانوا... اتنين
من الاشقاء الرجالة وكل واحد فيهم كان معاه اتنين من ابناءة
الذكور
وكان معاهم كمان
اخت ثالثة
وهي العمة الحيزبون
الي انا شوفتها في
الفيلا
النهاردة الصبح
وعمتي هي كمان كان معاها اولادها وكانوا
ولد وبنت
من سني تقريبا
وطبعا الجميع كانوا بيبصولي بغيظ...
واحتقار
لكن انا كنت بتجاهل نظراتهم
المهم بعد ما خلصنا الدفنة... والعزاء
و اليوم الطويل خلص
اخدني اخويا محمد الكشر في عربيتة
وروحنا علي الفيلا
ولما نزلنا ادام باب
الفيلا
اتفاجئت بالعيلة كلها راجعين من المقابر وواقفين بسياراتهم ادام الفيلا
وبمجرد ما نزلت من السيارة
لقيت عمي الكبير
وقف ادامي
وهو بيقولي... رايحة فين؟ اتفضلي امشي
انتي لغاية هنا ومينفعش تدخلي الفيلا
قرب محمد الكشر
مني
ومسك ايدي
وهو بيتجاهل كلام عمة
ولقيتة بيقولي
حقك عليا يا صافي اتفضلي ادخلي
انا جهزتلك غرفتك
ردت عمتي الحيزبون
بغضب
وقالت...
عمك عنده حق يا محمد
البنت دي مينفعش تدخل الفيلا ولا تنتسب لعيلة الكيلاني
صرخ فيهم محمد الكشر وقال.. انا قلت ان صافي اختي وانا مش هنكر نسبها لعيلتنا
ومش عايز كلام في الموضوع ده تاني
رد محمد العندليب
وقال... طبعا كلامك صح يا محمد وانا معاك في كل كلمة صافي اختنا وعمرنا ما هننكر نسبها
واخدني محمد الكشر
من ايدي
ودخلني عشان يوريني الغرفة
الي هنام فيها
ولقيتة بيقولي
انتي هتنامي اليلة في غرفة ابوكي
يا صافي
لغاية ما نجهزلك غرفة ليكي
قلت... ماشي
ولما دخلت للغرفة
وقعدت لوحدي شوية
وفضلت اتفرج علي الغرفة
ولقيت ادامي دولاب المرحوم
فا اخدني الفضول
وفتحت الدولاب
ولما فتحت الدولاب
مش هتتخيلوا شوفت ايه؟
لان الي شوفتة كان مفاجاة
بكل المقاييس
اصل الي كان في الدولاب...........
رواية إمرأة مشبوهه الفصل الرابع 4 - بقلم هشام
رواية إمرأة مشبوهه
الفصل الرابع 4
بقلم هشام
بعدما وافقت
اني انتحل....
شخصية
صافي الكيلاني...
واتعرفت علي الثلاث محمدات
الي المفروض انهم اخواتي
اكتشفت انهم
بالرغم من انهم ثلاث توائم
ومولدين في ساعة واحدة
الا انهم كانوا بيختلفوا في شخصياتهم
تماما
وكان الاول
هو محمد (الكشر)
ذو الشخصية القوية وده كان بمثابة كبير العيلة...
وكلمتة امر...
والكل كان بيهابة
والثاني...
محمد( الطري)
وده كان شخصيتة ضعيفة...
لكن.....
انسان نكد.... وكاره نفسة..... وكاره الي حوالية.....
وتقريبا.... كان موجود في الدنيا فقط
عشان ينشر الطاقة السلبية
ويكون مصدر احباط لمن حولة
والثالث
محمد..( العندليب)
وده كان ذو شخصية مرنة
يعني تلاقية مطيباتي.... وحنين.... ومطيع..... وعايز ديما
الدنيا تبقي هادية
لكن مشكلتة....
انك تحسة... ديما تابع لمحمد الكشر
المهم..
بعد مامحمد الكشر
عرفني المكان الي هنام فية
اكتشفت... انه دخلني
لغرفة المرحوم
ابراهيم الكيلاني
ولما بقيت لوحدي في الغرفة
اخدني الفضول...
وفتحت الدولاب
الخاص بالمرحوم
واخذت اتفحص بعيني في الدولاب
واتامل في ملابس المرحوم... واشيائة
وفي اللحظة دي
لفت نظري
وجود اجندة كبيرة
تبرز من تحت الملابس
فا اخذتها
ولما فتحتها
اتفاجئت...
بانها مفكرة
خاصة ب ابراهيم الكيلاني
ولما تصفحتها
اكتشفت انه... كان من النوع الي بيسجل يومياتة
في مذكرة
وكانت بمثابة اجندة كاتب فيها مذكراتة
وسارد فيها اهم ما حدث له
في يومياتة
طبعا انا اول ما شوفت المذكرات دي
فرحت جدا
وقلت... اخيرا
جه الفرج
لاني كنت متاكدة
ان.. اي معلومة هلاقيها
في مذكرات المرحوم
هتساعدني
اني اعرف
مين هو.. محمد؟(القاتل)
الي مينفعش يورث
وبسرعة....
فتحت المفكرة
وبدات اقرائها
وقضيت ساعات
وانا بتفحص كل جملة فيها بدقة
وملخص القراءة
الي طلعت بيه من المذكرات دي
كان كا الاتي...
اولا... ان المرحوم
كان بيحب ولادة
الثلاثة جدا
ثانيا... كان عايش بعقدة الذنب
طول عمرة
بسبب ابنتة صافي
الي امها اخدتها واختفت
من سنين طويلة
ثالثا...
كان بيسرد
معاناته... واحساسة بالوحده
مع تقدم العمر
كل الي قراتة ده كان كلام عادي
لكن الي مكنش
عادي
هو... الكلام الي كان
في اواخر الصفحات
ودي تقريبا... كانت في اواخر اليوميات
بتاعتة
ومن خلال
بعض الجمل
الي قراتها في اواخر اليوميات الي كتبها
فقد لاحظت اكثر من جملة
لفتوا انتباهي
فا مثلا...
كتب ابراهيم الكيلاني
قائلا ....
عن احد التؤام
انا هفضل غضبان عليه
طول عمري
بسبب جريمتة
الي عمري ما هقدر انساها
لما قرات الجملة دي تحديدا
بدات طبعا..
اتاكد
اني قربت اعرف
مين هو...
محمد الي مش هيورث؟
وبدات اقراء بتركيز
عشان اميز
مين من المحمدات
الي كان بيقصدة ابراهيم الكيلاني
في مذكراتة؟
ولقيتة بيسرد موقف
مع ابنه المقصود
خلاني فهمت
وقدرت اميز هو بيتكلم عن مين
من التؤام بالظبط
فقد كتب الكيلاني
الاتي
قال..
النهاردة بس ندمت
اني منحت محمد ابني الثقة
وجعلت منه القدوة لاخواتة
بس انا منحتة الثقة
دي
لما شوفت فيه نفسي وانا شاب
لان محمد بيتميز
بقوة في الشخصية
وثقة في النفس...
كما كانت قراراتة جميعها
عقلانية... وحكيمة
فا ثقتي في محمد ابني
كانت تعادل...
ثقتي في نفسي
..
ومن اجل ذلك
كانت صدمتي فيه
كبيرة...
يوم ما عرفت
بجريمتة الشنيعة
وتحديدا...
يوم ما اتاكدت
انة قتل زوجتة
عندما اكتشف انها بتخونة
مع خطيبها السابق
وبالرغم من معرفتي بذلك الجرم
الا انني لم استطع
البوح
بما شاهدتة بعيني
لكون القاتل اقرب شخص الي قلبي
فهو ابني
وانا لا استطيع ان
افشي سره
ودي كانت بداية
ازمتي مع محمد ابني
ومع جميع المحيطين بي
كما كانت..
بداية فكرة
قراري.. بالابتعاد.....
وانسحابي
من المشاركة في الجريمة
فقد سئمت الحياة
بعقدة الذنب
و اخترت....
ان ابتعد
لاتخلص من تلك العقدة
واعيش حياة
العزلة
بمحض ارادتي.
بتلك الكلمات
ختم ابراهيم الكيلاني
يومياتة
بعد ما قرات الكلام
ده
فهمت طبعا....
ان ابراهيم الكيلاني
كان يقصد
بكلامة ده
ابنة ... محمد (الكشر)
لان كل المواصفات الي سردها
كانت في محمد (الكشر)
وفهمت كمان
من الكلام المكتوب..
ان الكيلاني
كان كاتب المذكرات دي
قبل ما يسيب الفيلا
ويروح يعيش مع
صافي
وسالت نفسي
قلت... لكن ازاي
اتاكد
ان الكلام علي محمد (الكشر) فعلا؟
ولا لا؟
وازاي كمان اتاكد
ان كان محمد (الكشر) قتل فعلا
ولا لا؟
وقررت اني
احاول اوصل للاجابة باي ثمن
واول شيئ عملتة
هو اني رجعت
المفكرة
التي بها المذكرات مكانها في الدولاب
وخرجت بسرعة
من غرفتي
واتجهت باحثة
عن محمد الكشر
لكن الصدفة السيئة
خلتني اتكعبل
في (منار)
بنت عمتي الحيزبون
ومنار دي
كان مفروض يسموها مرار
مش منار
لانها... متتخيرش عن عمتي
الله يحرقها..
في شيئ
لكن يمكن تزيد عنها
في الكبرياء والغرور
شويتين ثلاثة
وتحس انها من شدة الكبرياء والعنتظة الفارغة
الي هي فيها
انها هتمشي علي ديلها
زي الفار
الي في توم وجيري
لا والخيبة...
مش عارفة الغرور ده
علي اي اساس؟
دنا بحاول اوصفها ومش قادرة
اقول انها (انثي)
باختصار منار دي
كورة وطالعلها ايدين ورجلين
والمشكلة كمان ان هي الي بتتنمر
المهم...
انها لما شافتني
وشوفتها
فا قلت..
ارمي عليها التحية
ودي كانت اكبر غلطة غلطتها في حياتي
لانها مردتش عليا
وقصدت انها تتجاهلني
فا لقيتني غصب عني بقول...
عنك ما رديتي
السلام لله اصلا
بس انا الي غلطانة
اني عبرتك
وكان واضح
انها عارفاني...
ولما سمعتني بهزقها
حبت تتقلل
من شاني
وتتريق عليا
فا بصتلي بتعالي
وسالت الشغالة
الي كانت واقفة جنبها
وقالت...
انتوا مش قلتوا
انكم نضفتوا الفيلا
من الزبالة... يا فوزية؟
ردت الشغالة
وقالت... الفيلا نضيفة
وزي الفل
يا انسة منار
ردت منار وهي بتبصلي بقرف
قالت.. امال ليه انا حاسة
ان في حاجة قذرة
هنا في الفيلا؟
بعد ما سمعت شتيمتي بوداني
بصراحة مقدرتش امسك اعصابي
لان البت فعلا كانت مستفزة
ولقيتني برصلها كل الشتايم
الي اخترعوها
والي لسة محدش اتشتم بيها..
قبل كده
وطبعا مكنتش بشتم حاف كده
دنا كنت بنقض عليها وبجيبها من شعرها
كمان
ومشعرتش بنفسي
غير... لما لقيت محمد الطري
بيشدني من عليها
وهو عمال يزعقلي
ويقولي...
اسمعي بقي
انتي لو عايزة تعيشي معانا هنا
فا لازم تنسي حياة الشوارع
الي انتي جاية منها
بصيتله بغضب
وقلت في نفسي
مفيش فايدة
مصممين يطلعوا روح الشرشوحة.. الي جوايا
ولقتني بقولة...
يلا يا واد يا طري انت من هنا
بدل ما امسح بكرامتك الارض
واوعي تفتكر انك عشان اخويا الكبير
اني هتردد لحظة
عن اني افرجك شغل بتوع الشوارع بيبقي عامل ازاي؟
وقبل ما اكمل وصلة الردح
لقيت محمد الكشر بيزعق لنا كلنا
وبيقول..
ايه المهزلة
الي بتحصل هنا دي؟
رد محمد الطري
وقال ساخرا
انت مش عملت فيها الاخ النبيل ابو قلب كبير؟
اتفضل قابل بقي
الفضايح
الي هتتمسي وتتصبح بيها
بصلي محمد الكشر
وقالي...
تعالي معايا يا صافي عايزك
وسبقني محمد الكشر علي غرفة المكتب
ودخلت وراه
ولما قعدت
لقيتة بيسالني؟
ايه الي انا شوفتة وسمعتة بره ده؟
عملت فيها بريئة ومجني عليا
وسالتة؟
وقلت...
بالنسبة لموضوع ايه؟
قال... بتكلم عن وصلة الردح الي انا سمعتها
من شوية؟
قلت... عندك حق والله دول عالم مشفوش نصف ساعة تربية
بصلي بغيظ
وقالي..
بس انا مكنتش شايف حد بيشتم غيرك يا صافي
قلت... مش ذنبي ان نظرك ضعيف
رد محمد الكشر
بنبرة غضب
وقال...
صافي... انتي لازم تنسي خالص حياتك
الي فاتت
ولازم تغيري اسلوبك ومعاملتك
قلت.. بقولك ايه انت كمان
ميغركش شغل التعابين الي كانوا بيعملوه ادامك
بره ده
الي عاملين فيها مجني عليهم بره دول
اهانوني... وهزقوني
وهما الي بدءوا
والبت الي اسمها مرار دي
قلت ادبها عليا الاول
قال... اسمها منار علي فكره مش مرار
قلت.. مش فارقة
منار... مرار... رجل حمار
المهم ان البت الحلوفة دي
قلت ادبها عليا الاول
وكان لازم اربيها
هي واخوك الطري
الي بره ده كمان
رد محمد (الكشر)
باسف
وقال...
يظهر مفيش فايدة
وانتي معندكيش استعداد انك تتغيري
قلت... لا والله خالص
انت لو عرفت الي حصل مش هتقول كده
قال
ايه الي حصل؟
قلت...
انا اصلا كنت جاية ادور عليك
عشان كنت عايزاك
في موضوع مهم
ولقيت البت (مرار) بتجيب في سيرتك
مع واحده صحبتها في الموبيل
وسالني
قال... بتجيب سيرتي انا؟
قلت... ايوه كانت بتجيب سيرتك
وبتقول انك اتجوزت قبل كده
حتي بالامارة
مراتك ماتت في ظروف غامضة
ولسة بسالها
بكل ادب
وبقولها... هو محمد (الكشر)
كان متجوز قبل كده؟
ومراتة ماتت فعلا؟
ويادوب سالتها
السؤال
وعينك ما تشوف الا النور
ولقيتها هجمت عليا وهزقتني
وكان لازم طبعا ادافع عن نفسي
فا ضربتها
زي ما انت شوفتني كده
سكت محمد شوية
وسالني
قال... مين محمد الكشر؟
قلت... شوف بقي
انت هتسيب الاسالة المهمة
وتمسك في الكلام الفارغ؟
قال بغضب
كنتي بتدوري عليا ليه؟
وايه السؤال الي انتي عايزة تسالية؟
قلت...انت بجد كنت متجوز قبل كده؟
قال... ايوه
قلت.. وفعلا مراتك ماتت؟
رد محمد( الكشر)
باسف
وقال.. ايوه
فسالتة
قلت... هي كانت مريضة ولا ايه؟
بصلي بغضب
وسالني
قال.. هي مين دي؟
قلت... مراتك كانت تعبانة ولا ماتت ازاي؟
ثار محمد وظهرت علي وجهة علامات
الغضب
وسالني
قال... انتي مالك انتي ماتت ازاي؟
ثم تمتم بينة وبين نفسة
قائلا...
يظهر اني فعلا جيبت لنفسي وجع الدماغ
بايدي
قلت... كل ده عشان بسالك عن معلومة سمعتها؟
قال... انتي بتكدبي
لان منار نفسها
متعرفش حاجة عن مراتي
ولا عن موتها
وقبض محمد علي شعري
وسالني
قال... انطقي وقولي الحقيقة
قولي... انتي جيبتي المعلومات دي منين؟
قبضة ايدة علي شعري المتني جدا
ولقيتني بشاور بايدي
وبقولة
هقولك بس سيب
شعري
وقف ادامي يبصلي بغضب
ولقيتة بيقولي..
اتكلمي بسرعة
لا نهايتك هتبقي علي ايدي حالا
قلت.. قرات الكلام ده في مذكرات الكيلاني
قال... وفين المذكرات دي؟
وجيبتيها منين؟
قلت... في الدولاب
وسالني
قال انهي دولاب؟
قلت.. دولاب اابوك ابراهيم الكيلاني
بصلي بدهشة
وقالي.. كدابة
قلت.. لو مش مصدقني
تعالي معايا
وانا اوريهالك حالا
بصلي شوية
وقال...
تعالي معايا
واخدني محمد (الكشر)
معاه لغرفة المرحوم ابوه
وقالي...
اتفضلي هاتي المذكرات الي بتقولي عليها
وبالفعل
دخلت وفتحت الدولاب
لكن مش هتتخيلوا الصدمة الي
اتفاجئت بيها
لاني لما فتحت الدولاب
اكتشفت..........
رواية إمرأة مشبوهه الفصل الخامس 5 - بقلم هشام
رواية إمرأة مشبوهه
الفصل الخامس 5
بقلم هشام
بعدما اخدت محمد (الكشر)
معايا لغرفة الكيلاني
عشان اثبتلة
اني لقيت المذكرات في دولاب المرحوم...
اتفاجئت...
ان المذكرات اختفت
فا فضلت ادور في كل مكان في الغرفة
لكن للاسف..
المذكرات فعلا كانت اختفت
فا وقفت ادام محمد
وقلت...
اظن انا لو اقسمتلك دلوقتي
ان المذكرات كانت هنا و اختفت
مش هتصدقني؟
بصلي محمد الكشر بغضب
وقرب مني
وهو بيرفع ابهامة باشارة تحذير
وقال... اسمعي يا بنت ابويا
انا بحذرك...
تدخلي نفسك في الي ملكيش فيه تاني
وصرخ فيا بسؤال
وقال...انتي سامعة؟
هزيت راسي بالموافقة
وقلت... سامعة.. حاضر
سابني محمد الكشر ومشي
وانا قعدت لوحدي بعدها مستغربة
ايه الي حصل ده
وازاي المذكرات اختفت؟
في الكام دقيقة الي غيبتهم عن الغرفة؟
ومين الي اخدها؟
وليه؟
وليه محمد زعل اوي كده
لما سالتة عن سبب موت مراتة؟
هي لو كانت ماتت موتة عادية
اكيد مكنش هيزعل من السؤال
وبعد كل التفكير الي كان هيقتلني
لقيت نفسي مش فاهمة
حاجة؟
وفضلت اقول
لنفسي
يارتني ما كنت قلت لمحمد الكشر
علي المذكرات
وسالت نفسي
قلت..
انا استفدت ايه دلوقتي؟
مستفدتش حاجة
بالعكس...
دلوقتي محمد( الكشر)
الي كان بيحميني
من العقارب
الي انا عايشة في وسطهم
زعل مني
وقلب عليا... هو كمان
ايه الحظ ده؟
وفضلت افكر
طيب منا لازم اعرف ايه سر مراتة
الي ماتت دي؟
وماتت ازاي؟
لان لو كانت فعلا ماتت مقتولة
يبقي كده الكلام الي في المذكرات هيكون صح
ومحمد الكشر هيبقي هو القاتل الي في
العيلة
لو طلع هو القاتل
يبقي هو الي مش هيورث
وسالت نفسي
تاني
طيب وهعرف ازاي؟
ومن مين الحقيقة دلوقتي؟
وافتكرت كلمة
محمد (الكشر)
قالها في ساعة غضب
ومكنش واخد باله منها
لما قالي
ان منار نفسها متعرفش حاجة عن مراتة
ولا تعرف حاجة عن موتها
معني كده
ان جوازة كان في السر
ومحدش يعرف عنة حاجة؟
دي ايه الحيرة دي يا ربي
لا منا لازم افهم
ولازم اعرف
ايه قصة مراتة وازاي ماتت؟
وبما ان موضوع مراتة ده سر
ومحدش يعرفة غير محمد (الكشر)
يبقي انا لازم اجيب المعلومات دي
من محمد (الكشر) نفسة
لكن ازاي؟؟؟؟
وفضلت افكر
لغاية ما لقيت فكرة غريبة شوية
لكن كان لازم
انفذها
عشان اقدر اقرب من محمد (الكشر)
واعرف خفايا اسرارة
وكانت خطتي
كا التالي
بما اني كنت ملاحظة
ان محمد الكشر
معظم وقتة كان بيقضية في شغلة
علي اللاب توب
ومعظم وقتة علي (النت)
لاني كنت عارفة
انه بيشتغل
مصمم لقاعات الافراح
وكان مسؤل عن قاعة افراح كبيرة
في فندق كبير
والكارت بتاعة
مع ناس كتير
لانه هو المسؤال عن حجز قاعة الفرح
في الفندق
وفي ليلة
شغلت موبيلي القديم
الي محدش يعرف
عنة حاجة
واتصلت بمحمد الكشر
بعد ما استعنت ببرنامج لتغير الاصوات
ولما رد عليا
قلت.. الووو
ينفع كده بتصل بيكم في الفندق
ومش عارفة اوصل
لاي مسؤال خالص؟
رد محمد الكشر
قال... مين معايا؟
قلت.. انا دارين
عروسة جديدة وفرحي بعد شهر
قال...اه اهلا بيكي يا فندم
تؤمري باية؟
قلت كنت عايزة
احجز قاعة لفرحي
في الفندق عندكم
رد محمد
طيب ممكن اسم
العروسة والعريس
قلت
العروسة... دارين
وسالني
قال... اسم العريس ايه؟
لما سالني عن اسم العريس
مبقتش عارفة اقولة
ايه؟
فا قلت.. العريس اسمه.....
الله ام صلي علي النبي...؟؟؟؟؟
قالي.. حضرتك ناسية اسم العريس؟
قلت.. لا ازاي فاكراه
اصل العريس خطبني وسافر
فا تلاقيني مش بنادي عليه كتير
بس هو اسمة......
وفضلت افكر
ومبقتش عارفة الاقي اسم علي بالي
وفي اللحظة دي
كنت واقفة في الشباك
وادامي علامة
(ميشلان) لزيوت السيارات
فقلت... اسمة
(ميشيل)
وسالني
قال.. لما هو اسمة ميشيل
امال ايه؟
اللهم صلي علي النبي الي كانت من شوية دي؟
قلت... لا دي بقولها لما انسي حاجة
وابقي عايزة افتكرها
ولما اخدت بالي من العك
الي انا بعكة
لحقت نفسي بسرعة
وقلت...
وبعدين ميشيل ده
اسم الدلع
الي بدلعة بيه
هو اسمه
متولي عبد المنصف
وسالني ساخرا
قالي... اسمه متولي عبد المنصف
وبتدلعيه بيمشيل؟
قلت... ايوه احنا ناس مش تقلديين
انا بكره اي شيئ تقليدي
قال... تمام
وفضل يردد الاسماء تاني
قال... متولي... ودارين؟
قلت ايوه بالظبط كده
قال الف مبروك
قلت شكرا
وكان واضح انه بيكتب البيانات
وبيحفظها علي
الاب توب
وبعد شوية
رد محمد
قائلا..
تمام يا فندم
اتفضلي حضرتك انتي وعريسك
عندنا هنا عشان
تختاري الديزاين
الي بتفضلية
قلت... لا جري ايه يا استاذ محمد
اجي فين بقولك عروسة
يعني ورايا مليون حاجة
انا قولت بس اختصارا
للوقت
احجز قاعة لفرحي
واتواصل مع حضرتك من خلال الواتساب
وتبعتلي كل صور وتصاميم القاعة
والديزين
علي الموبيل
قال.. تمام
وسالني تاني
هو حضرتك وعريسك استقريتوا علي القاعة بتاعتنا خلاص؟
قلت... لا بصراحة
العريس لسة ميعرفش موضوع ان القاعة هتبقي عندكم
استمع محمد لكلامي
وقالي... لا يا فندم
قبل ما نتكلم في اي حجز للقاعة
لازم حضرتك انتي وخطيبك.. تتفقوا
لربما يكون عنده
راي تاني
قلت.. اصل بصراحة
هو مسافر
وهينزل علي يوم الفرح
بالظبط
فسالني
امال مين الي بيجهز مع حضرتك وبيعمل ترتيبات الفرح؟
قلت بنبرة مليئة بالشجن
انا لوحدي تماما
من يوم ما بابا.. وماما عملوا حادثة وهما راجعين من الساحل الشمالي
من خمس سنين
وانا عايشة لوحدي
ومليش اب... ولا ام... ولا اي حد...
في الدنيا
قال... اسف
قلت.. لا ولا يهمك
اصل بابي ومامي ماتوا
وللاسف
سابوني بنت وحيده
وزي منتا شايف
معنديش حد يساعدني
في ترتيبات الفرح
رد محمد بتاثر
قال.. لا ازاي
احنا كلنا معاكي
وعموما
لو احتجتي لاي معلومة او مساعدة
بخصوص ترتيبات
الفرح.... كلميني
قلت.. بجد والله؟
انا مش عارفة اشكرك ازاي؟
انت طبعا عارف
الوقت الي قبل الفرح
ده
بيكون عامل ازاي؟
علي اي عروسة في وجود اهلها
فما بالك انا يتيمة ومليش حد؟
وبصراحة يا استاذ محمد
انا فعلا كنت محتاجة حد اتكلم معاه
واخد راية في كل تفاصيل الفرح
والحمد لله جه حظي في حد بروفيشنال
بعد ما سمعني
محمد
كان واضح من نبرات محمد الرقيقة
انه اتاثر
واتعاطف معايا
بسبب جو اليتم
الصعبنيات...
الي انا استدرجتة بيه من شوية
وكان قلبة بيتشحتف علي البونية اليتيمة الغلبانة
خطيبة ميشيل.....
اقصد متولي
ولقيتة بيقولي...
لا طبعا انتي من النهاردة مش لوحدك
ولازم تعرفي
ان معاكي اخ وصديق
لو احتجتي لاي حاجة
في اي وقت
انا موجود
قلت.. تمام جدا
تسلملي يا احلي محمد
في الدنيا كلها
وقفلت مع محمد في الوقت ده
لكن بعدها بقيت اتحين الفرصة
الي الاقيه قاعد وماسك اللابتوب
وبيشتغل...
فا روح علي غرفتي واقفل الباب عليا
واتصل بمحمد ....
بحجة اي حاجة
والمكالمة كانت
بتبدء
بسؤال عن لون الستاير
وبعد كده
الكلام ياخد منحني
تاني خالص
وبقينا نتكلم في
اي حاجة...
وكل حاجة...
وطبعا عشان انا خيالي كان خصب
كنت بخلية يعيط علي حالي
وعلي ظروف وحدتي الصعبة
وطبعا كنت بعمل كل ده
عشان يتعاطف معايا
ويسمحلي اقرب منه
وبعدها اقدر استحوذ علي عقلة... وتفكيرة
وعواطفة
وطبعا قدرت
احقق الي كنت عايزاة
في اقل من شهر
لاني كنت بفضل اتكلم معاه بالساعات
والمكالمات بينا بقت عادة...
واستمر الكلام بينا
لاكثر من شهر
وكنا علي طول مع بعض علي الموبيل....
والوتس
والاكتر من كده
ان محمد هو الي بقي يتصل بيا
بسبب... وبدون سبب
وكتير طلب انه يشوفني
وكان عايز يعرف دارين
دي شكلها ايه؟
لكن انا كنت
بقولة
مينفعش طبعا اقابلك ولا تقابلني
انت ناسي اني مخطوبة لواحد تاني غيرك؟
وكان محمد بيسكت وبيكتفي
بمكالماتنا في الموبيل فقط
وكنت حاساة
انه بيكون سعيد
وهو بيتكلم معايا
لكن الغريب في
الامر
اني... انا كمان كنت بشعر اني سعيدة
بكلامنا مع بعض
اصلي من خلال المكالمات دي
اكتشفت محمد تاني خالص
غير محمد الكشر
كنت بشوف محمد
وهو معايا علي الموبيل
طفل كبير
كان بيضحك....ويهزر ....ويتكلم
في كل حاجة
وكنت لما بتاخر في الرد علي مكالماتة
كان بيثور ...ويغضب ....ويتقمص
لكن... كان بيتراضي بسرعة
وبيفرح باي كلمة طبطبة
بالظبط زي الطفل
الصغير
الي بيزعل... بسرعة وبيتصالح.... بسرعة
ولقيت نفسي غصب عني
بفضل اتاملة
كل ما اشوفة ادامي
وكل ما كنا بنقعد كلنا علي تربيزة السفرة
كنت بفصل عن الجميع
وافضل متابعة محمد من بعيد
منغير ما ياخد باله
وافضل اتامل
ملامحة.... وطريقة كلامة.... وحركاتة.... وابتسامتة الجميلة....
وكانت عيني بتتابع ياعجاب
كل تفاصيلة
كنت بتابع طريقة مشية وكلامة... وابتسامتة
وتكشيرتة
بدات اعشق نبرة.... صوتة الهادية
حتي تفاصيلة الصغيرة
الي كنت بشوفها في طريقة اكلة
واسلوبة الشيك... الراقي
وهو بيتعامل مع الي حوالية
كل ده مكنتش واخدة بالي منه
ومنتبهتش له
الا بعد ما قربت من محمد
من خلال كلامنا في الموبيل
وكنت زي الي بشوفة لاول مرة
واكتشفت
محمد تاني
غير محمد( الكشر)
الي ديما كان بيشخط وينطر
وفجاءة
لقيتني اتعلقت بيه..
والفخ الي كنت نصباهولة
عشان يحبني و اعلقة بيا
عشان يحكي ليا عن مراتة الي ماتت
وقعت انا فيه
والمصيبة كمان
اني نسيت خالص
موضوع مراتة ولا فكرت اني اسالة فيه
وعرفت طبعا اني حبيتة
بدون ما اقصد
ولقيتني بدل ما كنت بحاول اصلحها...
نيلتها اكتر
لاني....
انا دلوقتي بحب واحد مشكوك فيه
انة ارتكب جريمة قتل
وحتي لو طلع بريئ
فا....محمد فاهم اني انا اختة صافي
ولو صدفت وفهم الحقيقة
عمره ما هيفكر في واحدة زي انا
وخصوصا... لما يعرف اني( نصابة)
وعشان كده
لقيتني باخد قرار بالانسحاب
وقلت... خلاص
هبطل اكلمة في
الموبيل
وهقطع اي وسيلة للتواصل معاه للابد
وبالفعل....
ارسلت له رسالة ع الواتس
وقلتلة...
خطيبي رجع
ومش هقدر اكلمك تاني
وبعدها قفلت الشريحة القديمة و خفيت الموبيل
وكنت بتابع محمد من بعيد
وبشوفة وهو حزين
وحالتة تصعب علي
اي حد
وطبعا مكنش ينفع
اسالة مالك
احسن يشك في حاجة
وفضلت اتابعة من
بعيد
وكنت فاكرة ان بمرور الايام
شغلة هيخلية ينسي دارين الي كلمها في الموبيل
لكن للاسف
كل ما كانت الايام
بتمر
كان الامر بيزداد سؤ
لغاية ما اختفي محمد الكشر في غرفتة
ليل نهار
واتقوقع بداخل غرفتة
وقفل علي نفسة
ومبقاش بيتكلم مع حد
وبدء يدخل في حالة اكتئاب
وطبعا مكنش ينفع اني اسيب محمد
في الحالة دي
وكان نفسي ادخل واصارحة
بالحقيقة كلها
لكن طبعا مكنش ينفع
لاني كده
هبقي بقتل اي امل
في معرفة
محمد القاتل
ومش هقدر اوصل الامانة لاصحابها
وعشان كده
كان لازم افتعل اي موقف...
يخرج محمد (الكشر)
من الحالة الي هو فيها
ولقيت ان افضل فكرة
هي اني اخرج وامسك في البت منار
واتلكك لها علي اي حاجة
عشان صوتنا يعلي
واكيد محمد ساعتها
هيخرج
من غرفتة....
وعزلتة.... لما هينشغل بمشكلتنا
وبالفعل
خرجت ادور علي مرار في كل الفيلا
لغاية ما لقيتها
قاعدة بتشرب النسكافية بتاعها
وبصيت علي عمتي الله يحرقها
عشان احدد موقعها
لقيتها مشغولة بمكالمة في الموبيل
فا قربت من مرار
وقلت اجر شكلها
فا فاجئتها...
واخدت المج الي فيه النسكافية من ايدها وخطفتة منها
فسالتني بغضب
ايه الي بتعملية ده؟
انتي اتهبلتي ولا اية يا بتاعة انتي؟
قلت...اصبري بقي
عشان نشوف المصايب الي بتعمليها في البيت انتي وامك
بصتلي بتقزز
وقالت
مصايب ايه
يا متخلفة انتي
الي بتتكلمي عليها؟
بصيتلها
وقلت.. طبعا مصايب
عشان انتي وامك عايزين تخربوا البيت ده باي طريقة
وسالتها
قلت... تقدري تقوليلي النسكافية ده فيه كام معلقة سكر؟
قالت.... وانتي مالك
قلت.. ملة علي جنابك
السكر ده بفلوس ابويا
وانتي بتحطي سكر كتير اوي في المج
وكده تبذير بقي بصراحة
ردت بعصبية وصوت عالي
وقالت... انتي اكيد اتجننتي
انا مش هنزل لمستواكي
وارد عليكي
انا هنادي علي مامي عشان تربيكي
بصيت علي غرفة محمد الكشر
وكنت بتمني يفتح الباب ويخرج انشلة حتي يضربني
لكن للاسف
مخرجش
فا قلت اعلي طبقة الصوت
شوية كمان
يمكن يكون نايم
فا رديت عليها
وقلت... مين عمتي دي الي تربيني؟
كان القرد نفع نفسة
يا حبيبتي
لانها لو كانت بتعرف تربي
كانت ربتك
بدل ماانتي عاملة
زي عجل البحر كده
وقاعدة بتتعلفي علي الفاضي
وفي اللحظة دي
لمحت
عمتي الله يحرقها
وهي جاية تهجم عليا
لما لقتني بشتم بنتها
ولقيتها
بتقولي
انتي فعلا تربية شوارع
ومشوفتيش ريحة التربية
لكن واحدة زيك هتعرف التربية... والاحترام منين؟
منتي سفلة زي الي.......
سمعت شتيمة
عمتي
لكن تجاهلت هجومها
و حبيت استفزها
اكتر
عشان تعلي صوتها
اكتر
فا بصيت لمرار
ووجهتلها الكلام
وقلت...
اسمعي يا
يا انثي الخرتيت انتي
مش معني
اني سايباكم تقعدوا هنا انتي وامك
يبقي هسمح بالاستهبال والتسيب
الي بيحصل في الفيلا
ده
وحسك عينك بعد كده
اشوفك بتقربي من السكر تاني
طبعا...
اسلوبي الوقح الي كنت بكلمهم بية
هز عرش غرور عمتي وبنتها
وده خلاهم يفضلوا يصرخوا في وشي
وكانوا عايزين
يولعوا فيا
لكن كل ده مهمنيش
لاني شوفت الباب عند محمد الكشر اتفتح
وكان واضح
ان صوتي وخناقي مع مرار
وصل لمحمد في غرفتة
واول ما شوفتة
اتلجمت... والتزمت الصمت
وفضلت عمتي تصرخ فيا هي ومرار
لكن انا فضلت واقفة
ساكتة
وانا عارفة ان محمد هيجي عليا
وممكن يطردني من البيت
عشان يراضي عمتة
ولقيت... محمد وقف ادامنا
وهو بيصلنا
وبيسال
قال... في اية؟
هو انا مش هخلص من المشاكل
بتاعتكم الي بتعملوها كل شوية دي؟
اعمل ايه عشان تبطلوا
مشاكل؟
ردت عمتي
قائلة
البنت دي لازم تمشي من الفيلا فورا
وترجع مكان ما كانت عايشة
وقبل ما يرد محمد
قلت... انا اصلا
عارفة اني مفيش حد بيحبني هنا
وعشان كده
انا همشي
منغير ما حد يطردني
وفي اللحظة دي
بص محمد لعمتي
ورد قائلا
صافي مش هتمشي من بيتها
ومينفعش تبقوا ضيوف عندها
وتطردوها من بيتها
استمعت عمتي للكلمات الي صدمتها
ولقيتها بتبص لمحمد
بغضب
وبتقولة
بقي دي اخرتها يا محمد؟
بتطردني من بيت اخويا؟
بقي ده جزائي بعد ما شهدت في صفك
وانقذتك من حبل المشنقة؟
بصيلها محمد بغضب
وقال... خدي بنتك
وامشي من هنا يا عمتي
عشان مش عايز اغلط اكتر من كده
وبالفعل
اخدت عمتي ابنتها
بعد ما قالت كلام كتير
بياكد ان محمد فعلا هو الي قتل زوجتة
وبعد ما رحلت عمتي عن البيت
فضلت ابص لمحمد
بدون ما اتكلم
ولا اسالة
عن صحة الكلام الي سمعتة
فا قعد محمد علي الكرسي
قعدة فارس مهزوم
وسالني
قال... انتي سالتيني قبل كده ياصافي
عن مراتي
وكنتي عايزة تعرفي ماتت ازاي
صح؟
قلت... لو مش عايز تقول.. براحتك
قال... لا يا صافي
انتي اختي وانا هقولك كل حاجة
عشان انتي الوحيدة الي هتقدري تساعديني
اني اخرج من عذاب الضمير
قلت... قول
قال.... قبل ما اقولك
اي حاجة
افتكري اني مكنتش عايز اصدمك
في ابوكي
عشان كده
مكنتش عايز احكيلك علي مراتي
ولا اعرفك بالي حصل
وسالني
قال.. عارفة مين كانت مراتي؟
قلت.. مين؟
مراتي هي.....
رواية إمرأة مشبوهه الفصل السادس 6 - بقلم هشام
رواية إمرأة مشبوهه
الفصل السادس 6
بقلم هشام
بعدما ما وقف محمد (الكشر) ادامي
وسالني
وقالي.. انتي عارفة مين تبقي مراتي؟
قلت... مين؟
رد محمد بانكسار
وقال... مراتي تبقي
(عشيقة ابراهيم الكيلاني)
بصيتلة بدهشة
وسالتة؟
قلت.. انت بتتكلم عن ابراهيم الكيلاني ابونا؟
ولا حد تاني؟
رد محمد
قائلا..
ايوه يا صافي
بتكلم عن ابويا... وابوكي
بصيتلة بدهشة
وسالتة
قلت.. تقصد ان مراتك كانت عشيقة ابوك؟
هز محمد راسة بالايجاب
وقال.. ايوه
قلت... لا بقولك ايه؟
فهمني بالراحة الله يخليك
عشان انا مش مستوعبة الي انت بتقولة
بصلي محمد بانكسار
وقالي...
اقعدي وانا هقولك كل حاجة
وبالفعل قعدت
وبدء محمد يسرد قصة الخيانة
قال. ..
في فرح من الافراح
الي كان عندنا في القاعة
اتعرفت علي منال
مراتي
وكانت في الوقت ده منال
بتشتغل( مودليز)
وبتعمل في مجال الاعلانات
وكانت طبعا جميلة... وذكية.... ومثقفة.... وشيك.... وليه اسلوب في الكلام
بيخليها تترك اثر عند اي حد
يتكلم معاها
عشان كده
اصريت اني اخد رقمها من اول مرة
اشوفها فيها...
وهي كانت جريئة جدا
فا قصرت المسافة
الي بينا ولقيتها استجابت ليا بسرعة
وبقينا بتقابل كتير
وفي غضون ايام
كنت اتعلقت بيها
وطلبت ايدها
للجواز
وفاتحت ابويا في الموضوع
في الاول سمعني وسكت
لكن بعد يومين
لقيتة جاي
بيقولي
بلاش تتجوز البنت دي عشان
انا سمعت من ناس اصحابي
ان سلوكها منحرف
لما سمعت كلام ابويا
عن منال
حسيت انه بيختلق الاكاذيب
عشان يلاقي مبرر
يرفض بيه جوازي من منال
فا رديت علية بعصبية
وقلت...
ومن امتي وانت عندك اصحاب؟
وبعدين انا مش ههدم مستقبلي مع الانسانة الي بحبها
لمجرد كلام انت سمعتة من اصحابك؟
وسيبتة بعدها ومشيت
وقطعت اي سبيل للحوار بيني وبينة
وعشان اوفر علي نفسي معاه اي جدال
في مسالة ارتباطي بمنال
اتجوزتها عرفي
واتنقلت للعيش معاها في شقتها بدون ما اقول لاي حد
لكن فعلا بعد الجواز بدات اللاحظ
انها ليها علاقات كثيرة
بكثير من الرجال
وقلت لنفسي
ان ده طبيعي بحكم شغلها
لكن الي خلاني اتوتر واشك فيها
هي المكالمات الجانبية الي لاحظت انها كانت بتعملها
وهي فاكرة اني مش واخد بالي
والي اكد ظني
لما لاقيت عمتي جاية
بتقولي
انها عرفت اني اتجوزت منال
وكانت غضبانة جدا
لاني ارتبطت بانسانة سيئة السمعة
ولما سالتها
عن مصدر معلوماتها
واكدتلي انها سمعت من اكتر من مصدر
ان منال كانت علي علاقة غير شريفة بشخص ما
ولسة مستمرة في علاقتها بية
حتي بعد جوازي منها
وطلبت مني عمتي
اني اطلق منال
وانفصل عنها فورا
وقبل ما تسيبني
وتمشي
حذرتني
وقالتلي...
لو فضلت متجوز الست دي
ييقي انسي ان ليك اهل
وبعد ما عمتي سابتني ومشيت
بدء الشك يتسرب لقلبي
من ناحية منال
وحاولت اقطع الشك باليقين
فا فكرت ادور وراها
واول حاجة فكرت فيها
هي... اني افتش في الموبيل بتاعها
واعرف هي بتكلم مين
و في يوم وانا في الشغل
لقيت عمتي بتتصل بيا وبتقولي
ان واحده صاحبة عمتي
من جيران منال
شافت عشيق منال داخل لشقتي دلوقتي
فا رجعت من شغلي بسرعة
وفتحت الباب
لكن لقيت منال في الشقة لوحدها
فاادعيت اني موبيلي
ضاع مني في الشغل
وطلبت من منال الموبيل الخاص بيها
علي غفلة
بحجة اني هرن علي موبيلي
فا فتحتلي الباسورد
وقالتلي...
خد الموبيل
علي ما ادخل الحمام
ولما عرفت انها هتدخل الحمام
قلت... انها فرصة
عشان يبقي عندي وقت اني ادخل
علي الواتساب
بتاعها
ولما فتحت محادثات الواتساب
شوفت محادثات
ليها
مع كثير من الاصدقاء
والعملاء في شغلها
لكن اخر شخص كانت بتكلمة
كان واضح من المحادثة
انه عشيقها فعلا
وواضح ان علاقتهم كانت لازالت مستمرة
لان المحادثات كانت بتاريخ اليوم
يعني المحادثة كانت جديدة
ولما قراتها
لقيتة بيفكرها
باليالي الساخنة... الي كانت بينهم
وكان بيطلب منها
وعد
باستمرار علاقتهم القذرة للابد
ولما جيت اشوف رقم العشيق الي كانت بتخوني معاه
اكتشفت انه رقم (ابويا)
فا اتجننت
لدرجة اني كنت عايز اقتلها
فا روحتلها عند الحمام وفضلت اخبط علي الباب
زي المجنون
لكن كان واضح انها عرفت اني عرفت سرها
و كان واضح كمان
انها عرفت اني قرات المحادثات
لانها مردتش عليا
وكانت قافلة باب الحمام بالترباس
من جوه
ولما رفضت تفتح الباب
خرجت بسرعة
وروحت علي الفيلا
عشان اقابل ابويا
وواجهة بالرسايل
الي في الموبيل بتاع منال
لكن للاسف
ملقتوش
و ملقتش في البيت
غير عمتي
ولما سالتها عن ابويا
قالتلي
انها متعرفش هو فين
ولما سالتني
عايز ابوك في ايه؟
ورتلها المحادثات
وعرفت طبعا الكارثة الي انا فيها
ولما لقيتني راجع لمنال
وانا متعصب
رفضت عمتي اني اروح لمنال
في وقت عصبيتي
لاني كنت ممكن
فعلا... افقد اعصابي.... واتجنن.... واقتلها
لكن انا اصريت اروح لمنال
عشان احسم امري معاها
وادام اصراري
استسلمت عمتي
وقالتلي
انا هاجي معاك عشان تطلقها
وتخلص منها بدون مشاكل
وبالفعل
رجعنا انا وعمتي لشقة منال
ولما دخلت للشقة ملقتش منال
ولقينا الشقة متبهدلة
والحاجة متبعثرة في كل مكان
في الاول... انا افتكرتها هربت
لكن لما دخلت اشوفها في باقي الشقة
لقيتها واقعة في الحمام
و اتفاجئنا بيها انا وعمتي
علي الوضع ده
ولقيت عمتي
بتقولي
واضح من منظر الشقة
ان في حد دخل بهدف السرقة
ولما شافها ادامة وعرف انها شافتة
خاف لتفضحة
فقتلها
فا بصيتلها وانا مذهول
فالقيتها....
بتقولي
ده الي هيعتقدة رجال البوليس
لما يشوفوا المنظر ده
وسالتها
قلت...تقصدي ايه يا عمتي؟
قالت.. اقصد انها كانت تستاهل القتل
وغيرت عمتي الموضوع
ولقيتها
بتقولي
لو البوليس سالك
كنت فين وقت ارتكاب الجريمة؟
قول..
انك كنت معايا بره البيت
ولما رجعنا لقيناها
مقتولة والبيت مسروق
ومتخفش
انا هشهد معاك
وكنت عايز افهم عمتي
اني بريئ
من قتل منال
لكن لقيتها بتطبطب عليا
وبتقولي
اطمن...
موضوع منال هيبقي سر بيني... وبينك
فقط حتي ولادي مش هقولهم عليه
ومفيش حد هيعرف بيه ابدا
طبعا انا ساعتها
مكنتش في حالة تسمح بالجدال
وكل الي عملتة
هو اني هزيت راسي بالموافقة
وبالفعل
عملت كل الي عمتي قالتلي عليه
وقلت للبوليس الكلام الي هي قالتهولي
وبالفعل... شهدت عمتي معايا
اني كنت معاها
وقت ارتكاب الجريمة
وده الي خلي وكيل النيابة
يبرائني من تهمة قتل منال
لكن عمتي كانت ديما بتلمحلي
انها عارفة اني انا الي قتلتها
بعد ما سكت محمد عن الكلام
سالتة
قلت.. طيب ولما واجهت ابوك بالموضوع قالك ايه؟
رد محمد
قائلا
للاسف... موجهتوش
وسالتة
قلت... ليه موجهتوش؟
قال.. لانة هرب
لما عرف من عمتي
اني عرفت كل حاجة
واكيد كان فاهم زيها اني انا الي قتلت منال
عشان كده هرب
وسالتة
قلت... هرب ازاي
قال... هرب واتارية كان مرتب نفسة
وناويلها من فترة
لانه سحب ارصدته من البنوك
واخد كل حاجة
واختفي
قلت... لكن الي انا اعرفة
ان هو سابكم
عشان يعيش معايا؟
لانه كان حاسس بالذنب من ناحيتي؟
رد محمد
قائلا
مهو ده التبرير الواهي
الي كتبة في الورقة
قبل ما يمشي
عشان...
يبرر هروبة
لما ساب رسالة وكتب فيها
انه هيروح يعيش مع صافي
ومن يومها مشفتوش تاني
غير لما وصلت للمستشفي ولقيتة ميت
بعد ما سمعت لمحمد الكشر
وعرفت قصة الخيانة
المخزية دي
قلت لنفسي
يادي الخيبة يا ولاد
يعني حتي الراجل الكومل الي اسمه ايراهيم الكيلاني طلع مولعب؟
زي صافي بنته؟
ده ايه العيلة الشمال دي؟
وانا الي كنت مستغربة صافي بنته طالعة صايعة لمين؟
اتاري الجينات الوراثية بتلعب دور؟
يعني كده الواد محمد الطري.... واخوة محمد العندليب....
اكيد ليهم ماضي ملوث هما كمان؟
واثناء ما كنت بفكر بيني وبين نفسي
بصيت لمحمد
وقلت في نفسي
ياخوفي يا محمد
لاكتشف في الاخر
انك انت كمان الجينات لاعبة معاك دور
و بتتحرش بالستات في المواصلات العامة؟
ولما شردت بذهني
لقيت محمد
بيسالني
قال.. ايه بتفكري في ايه؟
قلت..في المواصلات العامة
قال... نعم؟
قلت... لا اقصد
كنت بفكر في جملة انت قولتهالي
من شوية
قال.. انهي جملة؟
قلت... لما قولتلي اني انا الوحيدة
الي ممكن اساعدك
وانقذك
من عقدة الذنب
وسالتة
قلت... كنت تقصد ايه من الجملة دي؟
قال... ايوه
اصلي... انا لما شوفت ابويا ميت في المستشفي
حسيت انه اتبهدل في اواخر ايامة
وساب البيت
عشان كان خايف مني
احسن اقتلة
واكيد مات غضبان عليا
وده في حد ذاتة مخلي ضميري تاعبني
قلت... ياااااه
انت كمان حاسس بالذنب
من ناحيتة؟
في الوقت الي مفروض تبقي ناقم عليه؟
رد محمد
قائلا
اصل حصلت حاجة امبارح
خلتني اشك اني كنت ظالم ابويا
قلت... حاجة اية
قال... حاجة مش هتصدقيها
اصلي اكتشفت ان............
رواية إمرأة مشبوهه الفصل السابع 7 - بقلم هشام
رواية إمرأة مشبوهه
الفصل السابع 7
بقلم هشام
بعدما اتفاجئت
ان محمد (الكشر) بيعيش احساس بالذنب
من ناحية ابوه
سالتة... ليه
حاسس بالذنب من ناحيتة؟
وانت المفروض دلوقتي
تبقي غضبان منه؟
قال... لاني اكتشفت حاجة
خلتني اشك اني ظلمتة
قلت... حاجة ايه؟
رد محمد
قائلا
في الفترة الاخيرة
عيشت حالة نفسية سيئة
وقفلت علي نفسي
وفي عزلتي..
بدات افكر
في كل الي حصلي
وتذكرت... خيانة منال... وابويا ليا....
ودارت في ذاكرتي
كل تفاصيل الحادثة
ومرة واحدة..
تذكرت الموبيل الخاص بمنال
الي انا محتفظ بيه من ساعة الحادثة
ولما جيبت الموبيل
عشان اشغلة
حاولت في الاول
اني افتحة
لكن .. كان عشان يشتغل
كنت محتاج ادخل الباسورد الخاص بالموبيل
وده ميعرفوش حد غير منال
فا حاولت عدة محالولات لكن فشلت
فا حاولت افتكر
اسلوب منال
في التعامل...
مع الباسورد
فا تذكرت...
ان منال كانت موحدة الباسورد بتاعتها...
عشان متنساش اي باسورد
وافتكرت اني شوفتها مره
وهي بتفتح الاب توب بتاعها
برقم سري
كنت لسه فاكرة
ولما جربتة
اتفتح الموبيل..
بالفعل
فا دخلت علي الوتس بتاع منال تاني
وبدات اقراء المحادثات بتاعتها
بتركيز شديد
واثناء ما كنت بقراء
اتفاجئت
بمحادثة بين منال... وواحده صاحبتها
وكان واضح من المحادثة
انها هي وصاحبتها اصدقاء مقربين كمان
وطبعا اسرارهن
مع بعض
يعني بيقولوا لبعض كل حاجة
واكتر حاجة لفتت نظري في محادثتهن
جملة.... قالتها منال
لصاحبتها
فقد سالت صديقة منال
سؤال لمنال
وقالتلها
نفسي افهم انتي ازاي لسة عندك امل
يامنال
انك تتجوزي محمد الكيلاني؟
بعد ما ابوه رفض جوازكم
وقال انك سيئة السمعة؟
ردت منال وقالت
يقول الي هو عايزة ميهمنيش
ردت صاحبتها
متسائلة
قالت....
يا بنتي ده ذم فيكي وقال... انك انسانة ساقطة
وبيعاملك كانك واحدة من الشارع
وكل ده وانتي لسه عايزة تتجوزي ابنة يا منال؟
ردت منال
وقالت
يا بنتي افهمي
محمد غني... وبيحبني وابوه هو العقبة الوحيدة
الي في طريقنا
وانا هعرف ازاي اوصل لمحمد ... واتجوزة
حتي لو اقتضي الامر اني اقتل ابراهيم الكيلاني
او ادبرلة مصيبة ازيحة بيها من طريقي
واضاف محمد
قائلا
بعد ما سمعت كلامها هي وصاحبتها
بدات اشك اني انا وابويا اتعمل علينا لعبة
بس مش عارف ازاي
استوقفت محمد
وسالتة
قلت...
تقصد تقول
ان منال هي الي كانت قاصدة
تديك الموبيل عشان تشوف الرسالة
وتشك في ابوك؟
فا توقع بينك وبينة؟
قال.. لغاية دلوقتي ده الافتراض المنطقي الوحيد
فسالتة
قلت... لكن ازاي؟
وانت بتقول
ان الرسالة كانت جاية من رقم ابوك
فعلا
بصلي محمد
وقالي... مهو ده الي انا مش قادر افهمة
والسؤال الي هيجنني دلوقتي
هو..
ازاي الرسالة اتبعتت من رقم ابويا؟
وليه ابويا خاف من رد فعلي وهرب؟
استمعت لكلام محمد وشردت بذهني
لليوم الي قابلت فيه ابراهيم الكيلاني
يوم ما كان مريض
وافتكرت... ان ابراهيم الكيلاني
مكنش معاه موبيل
يومها
بدليل انه قالي عايزك تتصلي برقم من موبيلك
وفعلا اتصلت من موبيلي انا
وده معناه
ان في حد سرق موبيل ابراهيم الكيلاني
عشان يعمل بيه المصيبة دي
وسالني محمد
مالك؟
سرحتي في ايه؟
طبعا مكنش ينفع اقول لمحمد
علي المعلومة دي
لان مفروض ان صافي هتبقي عارفة موبيل ابوها راح فين؟
ولو محمد سالني
انا مش هعرف اجاوبة
ولقيتني بقولة
والله يا محمد انا بعد ما سمعت كلامك ده
فيه حاجة شاكة فيها
بس مترددة
اني اقولك عليها
بصلي محمد
وقالي
ياصافي انا بحكيلك دلوقتي لاني محتاجلك تساعديني.
وتفكري معايا
عشان اقدر اوصل للحقيقة
وعشان كده
لازم تقولي...
كل الي في دماغك
قلت....مفيش غير الحيزبونة
قال.. مين الحيزبونة؟
قلت.. عمتك
بصراحة كده بقي
انا حاسة ان عمتك ليها يد في الموضوع ده
رد محمد نافيا
قال.. لالا
احتمال بعيد
لان عمتي هي الوحيدة الي شهدت معايا
في النيابة
وساعدتني اني اخرج من تهمة القتل
قلت... طيب بس تعالي نحسبها بالعقل
مش انت قلت
ان عمتك اتصلت بيك... وقالتلك
انها سمعت
ان في واحد مع مراتك في البيت؟
وانت لما روحت مشوفتش حد هناك؟
قال.. ايوه
قلت... يبقي اكيد عمتك ساعتها
كانت مرتبة لكل حاجة واستدرجتك للبيت
عشان تخلص من منال
وتشككك في ابوك
فا تضرب علاقتكم ببعض
عشان يضطر حد فيكم يقتل التاني
وفي الحالتين
هي هتخلص من اخوها ابراهيم الكيلاني
الي علاقتة بيها سيئة من زمان
سواء بالموت او السجن
بصلي محمد بتردد
وقالي
هو.. توقع محتمل
لكن بعيد شوية
عن الواقع
لان استحالة اخت تعمل كدة في اخوها
قلت...
كلامك ده في حسابات العواطف فقط
لكن في حسابات الثروة (كل شيئ جايز)
فكر محمد شوية
وقالي...
طيب نتاكد ازاي من الكلام ده؟
قلت.. انا هقولك
انت لازم ترجع تتودد تاني لعمتك
عشان تكسب ثقتها
وساعتها... ممكن تعرف الحقيقة
بطريقة او باخري
رد محمد
قائلا
بس ازاي ارجع علاقتي بيها؟
وانا اصلا....شبة طردتها من البيت
هي ومنار؟
قلت.. لا اطمن
عمتك ماركة( امير)
يعني لازقة
ومش سهل انها هتكبر دماغها منك بسهولة
وتسيبك في حالك
وخصوصا اني
انا كنت سامعة... ان عمتك (هتبيض)
عشان تجوزك انثي الخرتيت (منار)
ابتسم محمد
وقالي
ايه هتبيض دي يا صافي؟
عمتك هتبيض بردوا؟
قلت.. مجازا
اقصد انها حلم حياتها
انك تتجوز مرار بنتها صح؟
قال.. صح
قلت... خلاص
صلح علاقتك بعمتك تاني
واطلب منها ايد منار
ولما هتبقي قريب من عمتك
ابقي استدرجها عن طريق الحيلة
واعرف منها الحقيقة
لاني متاكده
ان عمتك هي الوحيدة
الي عندها الحقيقة
رد محمد
وقالي
بس انا مش هقدر اخطب منار... ولا غير منار
قلت... ليه؟
قال... عشان انا مرتبط عاطفيا بواحده
وبحبها
وعمري ما هقدر ارتبط بحد غيرها
اول ما سمعت الجملة دي
لقيتني بقولة
تسلملي يا قلبي
بصلي محمد بتعجب
وقالي.. نعم؟
اتنبهت لنفسي
وقلت.. تسلميلي يا قلب اختك .
وعقبال يارب ما افرح بيك...
واشوفك بتتجوز الي بتحبها
وتجيب ولاد
يقولولي يا عمتو
ابتسم محمد
وقالي.. انتي طيبة اوي يا صافي
مكنتش متخيل اني هيبقي عندي اخت حنينة كده؟
بصيت لمحمد
واتنهدت تنهيدة كبيرررة
من قلبي
وقلتلة
... ربنا لوحده الي اعلم انا بحبك اد ايه
يا قلب اختك
ابتسم محمد
وقالي
انا كمان بحبك
قلتلة... بتحبني ؟
قال.. ايوه طبعا بحبك
وانا كمان منتظر اليوم الي هسلمك فية لعريسك بايدي
عشان افرح بيكي
بصيتلة بخيبة امل
وقلت....
طيب يا اخويا كتر خيرك
المهم دلوقتي
انك لازم تخطب منار
لانها
الوسيلة الوحيدة
الي هتقدر ترجع (ثقة) عمتك تاني
ده غير ان الخطوبة هتوطد العلاقة بينكم
وعمتك هتعتبرك سرها وكاتم اسرارها
بما انك هتبقي جوز المغدورة (منار)
رد محمد وهو بيعترض
وبيقول... متتعبيش نفسك
انا مش هورط نفسي في خطوبة منار
لاي سبب من الاسباب
قلت... والله انا عاذراك
لان البت متتطقش
بس دي الطريقة الوحيدة
الي هتقدر تكسب بيها ثقة عمتك
وبعدين يا سيدي
مين الي قال انك هتخطبها بجد وبحق وحقيقي؟
دي الخطوبة هتكون مؤقتة
لغاية بس ما تعرف من عمتك الحقيقة
وابقي افسخها بعد كده
فكر محمد...
شوية
وقال...
خلاص ماشي
حددي الوقت الي يناسبك
وتعالي معايا عند عمتك عشان نخطب منار
قلت.. مين يجي معاك فين؟
قال.. انتي تيجي معايا عند عمتك
فا سالتة
قلت... انت عايزني انا اروح برجلي
عند عمتك في بيتها؟
قال.. ايوه ايه المشكلة
قلت.. مفيش مشاكل
اصل انا الضغط عندي عالي
وممكن اتجلط في اي لحظة
فا معلش روح انت
كلم عمتك
وحدد ميعاد خطوبتك بمرار
ولما ترجع ابقي قولي عملت ايه
قال.. ماشي
بس ياريت
تكون دي اخر مرة افكرك فيها
ان اسمها (منار)
مش (مرار)
قلت..
والنبي ما هتفرق يا محمد يا خويا
هي الاسم منار
والمضمون مرار
فا مش فارقة كتير
عموما روح انت لعمتك وحاول توصل للحقيقة
بس اول ما تعرف معلومة جديدة
ياريت تتصل بيا
وتقولي فورا
قال.. حاضر
وبالفعل...
اخيراا خرج محمد من عزلتة
وراح لعمتة يخطب منار
عشان يقدر يوصل للحقيقة
وفي الوقت ده
كنت انا اتاكدت
بيني وبين نفسي
من براءة محمد( الكشر) من جريمة القتل
وكده خرج واحد من التؤامين
من دائرة الشك
الي في دماغي
ويفضل ادامي دلوقتي
اتنين محمد
(محمد الطري)
وده... كئيب وكاره نفسة اوي
وكاره الي حوالية
اوي اوي اوي
والتاني
محمد العندليب
وده فرفوش....
ومجامل.... ومطبلاتي اصيل
يعني من الاخر
الاتنين عكس بعض تماما
واكيد... واحد من الاتنين هو الي قتل منال
وانا لو وصلت للقاتل فيهم
هبقي خلصت مهمتي
وهقدر اسيب الفيلا... وابعد عن القلق ده
وكان لازم الاقي لكل واحد فيهم دخلة ادخلة منها
وقلت ابدء بالاسهل
الي هو....
محمد العندليب
عشان ده هقدر افتح معاه مجال للكلام
وساعتها....
ممكن اطلع منه باي معلومات
بس قولت ادور علي وسيلة
اتقرب بيها له
واشوف عامل مشترك يجمع بيني وبينة
وكان لازم
ادخل علي الاكونت بتاعة
ع الفيس بوك
عشان اشوف ايه الي بيستهوية
واول ما دخلت علي البروفيل بتاعة
لقيت صور قذرة وفيها مناظر
كلها زبالة
ده غير اسماء الاصدقاء الي عنده
وكلهم من النساء للاسف
من نوعية
شوشو سوستة......
وميادة تساهيل
ومن كتر الصور القذرة
كنت حاسة اني
جوه مجلة اباحية
مش بروفيل رجل ناضج....
ومن عيلة....
والمفروض انه تخطي الثلاثين
وقلت في نفسي
يادي النيلة
ده استحالة يكون
في بيني وبينة لغة حوار
عشان كده
لقيت اني كنت غلطانة لما فكرت
اني ابدء بمحمد العندليب
ومعني كده اني هضطر ابدء بمحمد الطري
ومحمد ده... شخص نكد.. وكئيب
ومكنتش عارفة هدخلة ازاي
عشان اكسب ثقتة...
واقدر اتكلم معاه
واطلع منه بمعلومات
لكن بالصدفة
وانا بفكر
لقيت محمد (الطري)
داخل من الباب
ولما شافني قاعدة
في الليفنج
مقلش حتي سلام عليكم
ودخل علي غرفتة علي طول
وانا لقيتها فرصة
وهو في البيت دلوقتي انا وهو لوحدنا
اني ابدء اتقرب منه
باي طريقة
لان مكنش ادامي غيرة
فا مكنش ينفع اسيب الفرصة دي
تعدي من تحت ايدي كده
وبسرعة...
اتصلت بمحل للوجبات السريعة
وطلبت بيتزا كبيرة الحجم
ولما البيتزا وصلت
دخلت لمحمد الطري
وقلتلة...
محمد انا ممكن اتكلم معاك شوية؟
قال.. اسف
انا راجع من الشغل تعبان
وعايز انام
بصيتلة بابتسامة ودودة
وقلت... طيب خلاص براحتك
انا هاجل الموضوع الي كنت عايزاك فيه
شوية
لكن من فضلك
متنمش قبل ما تاكل
بصلي بدهشة
وقالي.. انتي عايزة تفهميني
انك قلبك عليا؟
وبتطمني ان كنت اكلت ولا مكلتش؟
بصيتلة بياس
وقلت... انا مش عايزة افهمك حاجة
كل الحكاية
اني عارفة ان زمانك راجع من شغلك جعان
فاطلبت بيتزا
وعملت
حسابك فيها
موقف اخوي يعني
زي ما اي اخت بتعمل مع اخوها
وعموما البيتزا في المطبخ
لو حبيت تاكل اتفضل
تصبح علي خير
وسيبتة وانا محروق دمي منه
ورجعت لغرفتي
وانا بقول لنفسي
ايه ياربي المهمة الصعبة دي؟.
انا زهقت بقي
وبدات افكر اني اخد حاجتي وامشي
لاني حسيتها مهمة شبة مستحيلة
فا دخلت غرفتي
وانا بنعي الظروف الي جابتني هنا
واثناء منا كنت في قمة احباطي
سمعت صوت جاي من ناحية باب الغرفة
وبيقول... شكرا
بصيت باتجاه الصوت
ولقيتة..
محمد الطري
فا استغربت
وسالتة
قلت... بتشكرني علي ايه؟
قال.. شكرا علي البيتزا
قلت... العفو علي ايه؟
ده العادي بين الاخوات
قال.. طيب وانا هاكل لوحدي
مش هتيجي تاكلي معايا؟
قلت...ماشي
وبالفعل دخلت واتعشيت مع محمد
وبداء ياخد عليا
ويتكلم معايا
وانا كنت بستغل كل فرصة
ممكن تقربة من اختة صافي
وتخلية يثق فيها
ويحكيلها علي كل حاجة
واستمرت علاقتي الجيدة بمحمد الطري
لفترة
ولما حسيت بان الوقت بقي مناسب
اني
اتكلم معاه
في خصوصيات العيلة
بدات فعلا
اسالة عن كل حاجة تخص عيلة الكيلاني
وكان بيجاوب بعفوية
علي كل الاسالة
لغاية ما مرة
كنت
بتكلم معاه عن محمد الكشر
وسالتة
وقلت..
مش ناوي تحضر خطوبة اخوك محمد علي منار؟
رد محمد الطري
وقالي..
هو ازاي قدر يخطب ويتجوز بعد الي حصل لمراتة؟
استغربت من كلامة
وسالتة..
قلت. هو انت كنت تعرف ان محمد اتجوز
و فشل في جوازة قبل كده؟
ابتسم محمد الطري
وقالي...
تقصدي فشل في جوازة لما مراتة
اتقتلت؟
فسالتة
قلت.. انت عرفت ازاي انها اتقتلت؟
قال.. احنا كلنا هنا عارفين الموضوع ده
استغربت من جملة كلنا هنا عارفين
لان محمد الكشر
قالي ان محدش كان يعرف
قصة جوازة دي
غير عمتة وابوه فقط
ولما قالي الجملة دي
بدات اشك في محمد الطري
انه يكون هو الي قتل
بالفعل
وتاني يوم
انتهزت الفرصة
الي خرج فيها محمد الطري لشغلة
ودخلت غرفتة
عشان ادور فيها علي اي حاجة
اطلع منها بمعلومة
واثناء ما كنت بدور في دولابة
لقيت حاجة مش هتصدقوها
لان الحاجة دي
عرفت بيها مين هو القاتل
و الحاجة دي هي........
رواية إمرأة مشبوهه الفصل الثامن 8 - بقلم هشام
رواية إمرأة مشبوهه
الفصل الثامن 8
بقلم هشام
بعدما اتاكدت
ان محمد (الكشر)
(بريئ)
من قصة القتل
دي
اتفضل ادامي
محمد( الطري).....
ومحمد (العندليب)
وكان لازم اعرف
مين فيهم القاتل؟
عشان احدد
مين الي ليه الحق انه يورث؟
ومين لا؟
فاحاولت
اني اتقرب من التؤام
عشان اعرف
مين فيهم القاتل؟
وبدات بمحمد الطري
وبالفعل
نجحت اني اقرب منه واتكلم معاه
لكن كلامة.. شككني فيه
فا انتهزت اول فرصة
لما بقيت في الفيلا لوحدي
ودخلت غرفة محمد الطري
وفتشتها لربما اعثر علي اي معلومة
وبالفعل... لما فتحت الدولاب
لقيت (موبيل)
علي احد الارفف
وافتكرتة موبيل محمد الطري
فا اخدتة...
بهدف اني اشوف فيه اي رسائل
او معلومة تفيدني
وكنت فاكرة
اني مش هقدر افتحة بدون باسورد
لكن الغريبة
اني لما فتحتة لقيتة اتفتح
بدون باسورد
وفضلت ادور في الموبيل
لكن... لقيتة فاضي تماما
وكان حد فرمتة
ومحذوف من عليه كل حاجة
فا شكيت في امر الموبيل
وحبيت اعرف رقمة
فا شحنتة
ورنيت منه علي موبيلي
عشان اعرف رقم الشريحة
الي في الموبيل
وبعد ما رنيت
اتفاجئت....
ان... ظهرلي رقم علي تروكولر
متسجل باسم
(ابراهيم الكيلاني)
ومصدقتش الي انا شايفاة ده
ازاي موبيل الكيلاني
وصل لدولاب محمد الطري؟
وكان لازم اتصل بمحمد (الكشر)
عشان اتاكد
وبالفعل اتصلت بمحمد
(الكشر)
ولما سالتة
عن رقم ابوه
وقالهولي
اتاكدت... ان الرقم فعلا هو رقم ابراهيم الكيلاني
وده معناه
ان محمد الطري
هو الي ورا المصايب دي كلها
وهو الي سرق من ابوه الموبيل
وبعت الرسايل منه لمنال
زوجة محمد الكشر
عشان يوقع بين اخوه وابوه
وبكده طبعا يبقي انا اتاكدت
ان الي قتل منال هو... محمد الطري
الي كاره لنفسة وكاره للناس كلها
ووقفت مذهولة
ومش عارفة اتصرف ازاي؟
المفروض دلوقتي ابلغ البوليس
واشرح لهم
كل الي حصل
عشان يفتحوا قضية مقتل منال تاني
ولما يقبضوا علي محمد الطري
انا هقدر اوصل لاخواتة الرقم السري
الي هيوصلهم لمكان التركة
زي ما ابراهيم الكيلاني وصاني
وفكرت بسرعة
ولقيت اني لازم اتصل بعبد القادر
واقولة... علي الي توصلت له
وهو بقي يبلغ البوليس
وابقي انا كده خلصت مهمتي
ومسكت الموبيل بتاعي بالفعل
عشان ارن علي عبد القادر
صديق ابراهيم الكيلاني الوحيد
لكن قبل ما اتصل
لقيت محمد الكشر بيتصل عليا
وبيقولي
انتي فين يا صافي؟
قلت.. انا في الفيلا ليه؟
قال.. في معلومات خطيرة
لسه عارفها حالا
قلت.. قولي بسرعة
معلومات ايه؟
قال.. معلومات
بتؤكد
ان احساسك كان صح
وشكك كله طلع في محلة
قلت.. تقصد احساسي من ناحية عمتك؟
قال بالظبط كده
قلت.. ازاي الكلام ده؟
وسالتة
قلت...
انت متاكد من الي انت بتقولة ده؟
قال.. ايوه طبعا
انا جايلك في الطريق ومعايا الدليل
وعندي كمان
مفاجئة
لايمكن تتخيليها...
قلت... طيب بسرعة
تعالي وانا منتظرة
وبعد ما قفلت مع
محمد الكشر
فضلت مستغربة وبكلم نفسي
ازاي..
محمد بيقول ان عمتة هي الي قتلت؟
في الوقت الي انا لاقيت موبيل الكيلاني في دولاب محمد الطري؟
طيب ازاي الكلام ده؟
دنا كنت لسة هتصل علي عبد القادر
عشان يبلغ البوليس
ورجعت قولت لنفسي
لا كده انا مش هينفع اتصل علي عبد القادر
غير لما محمد الكشر يوصل
واشوف هيقولي ايه؟
وبالفعل
قعدت انتظر محمد الكشر
علي نار
ولما وصل
دخلت انا وهو
نتكلم في غرفة ابراهيم الكيلاني
الي انا بنام فيها
وبمجرد ما بقيت انا ومحمد الكشر
لوحدنا
سالتة
قلت... كنت تقصد ايه بكلامك
الي قولتهولي في الموبيل؟
قال... انا اتاكدت يا صافي
ان فعلا عمتك هي الي قتلت منال
قلت... ازاي الكلام ده؟
واتاكدت ازاي؟
قال.. انا هقولك
انا وصلت للحقيقة ازاي؟
وبدء محمد يحكي
قال..
في الكام اسبوع الي فاتوا
وطدت علاقتي بمنار وعمتي
زي منتي قولتيلي
وعيشت منار بنت عمتي في وهم
اني بحبها... وبعشقها
وهي كمان
اعترفتلي
انها بتحبني بجنون
لدرجة انها لما عرفت اني اتجوزت منال
حاولت تنتحر
لولا ان عمتي وعدتها بانها هتصلح غلطة جوازي من منال
بنفسها
فا حاولت اوقع منال
في الكلام
وفهمتها اني عارف كل ده
وعارف مين الي قتل منال
وان عمتي فهمتني علي كل حاجة
وبالفعل وقعت منار في الكلام
واعترفتلي...
انهم اضطروا يقتلوا منال
عشان هي ساقطة
و تستاهل القتل
زي ما عمتي كانت بتقول
وبعدما منار اعترفتلي
واجهت عمتي بكلام منار
وفهمتها... اني كنت عارف
كل حاجة من الاول
فا اعترفتلي عمتي
فعلا
انها قتلتها
عشان تنقذني من الفضيحة
لان منال كانت سيئة السمعة
بصيت لمحمد الكشر
وانا مستغربة
وقلت.. انت متاكد من الي بتقولة ده؟
قال.. ايوه طبعا
متاكد
واضاف محمد موكدا
قال... دنا كمان معايا دليل
قلت.. دليل ايه
قال.... انا قبل ما اروح لعمتي
واواجهها بكلام منار
كنت مظبط خاصية التسجيل
وسجلت اعتراف عمتي كله علي الموبيل
يعني انا معايا دليل
فعلا
ان عمتي هي الي قتلت
منال
قلت... ممكن تسمعني الدليل
قال... حاضر
وبالفعل
شغل محمد الكشر
التسجيل الي علي الموبيل
وسمعت صوت عمتة
وهي بتقول
ايوه
انا قتلت منال
عشان احميك
واحمي عيلة الكيلاني
من الفضايح
واحمي سمعتنا
الي كانت هتلوثها منال
بسلوكها البطال
وبعدالجملة دي
قفل محمد (الكشر) الموبيل
واكتفي
بالمقطع ده
من التسجيل
فا سالتة
قلت... ازاي بس عمتك هتقتلها؟
و عمتك كانت في
الفيلا
اثناء ما منال اتقتلت؟
قال ... مهي دي المفاجئة
الي كنت هقولك عليها
حالا
وسالتة
قلت..
مفاجئة ايه؟
قال... اصل عمتي كان معاها شريك
وهو الي حط الخطة....
وبعت الرسالة
من موبيل ابويا
وهوكمان الي قتل منال
وخنقها
بعدما انا سيبتها
وخرجت من الشقة
قلت.. ايوه يبقي
اكيد الشخص ده حد من اخواتك؟
صح؟
قال... لا اخواتي مين؟
ده حد عمره ما هيجي علي بالك
بصيلتة
وبقيت واقفة مش فاهمة حاجة
وقلت لنفسي
ايه الكلام ده؟
ازاي؟
الاقي موبيل ابراهيم الكيلاني
في دولاب محمد الطري؟
وفي الاخر تطلع عمتي هي الي قاتلة؟
تيجي ازاي دي؟
ايه اللخبطة دي
انا كده هتجنن
واخدني الفضول
وسالت
محمد (الكشر)
قلت... مين شريك عمتك ده؟
قال... شريك عمتي
هو الصدمة
الي انا اتصدمت بيها
و مش ممكن تتوقعيها
قلت... انجز...
وقول مين هو؟
قال.. شريك
عمتك هو.......
رواية إمرأة مشبوهه الفصل التاسع 9 - بقلم هشام
رواية إمرأة مشبوهه
الفصل التاسع 9
بقلم هشام
بعدما اكدلي محمد (الكشر) بالدليل
ان عمتة متورطة في مقتل منال
سالتة
ازاي عمتك هتقتل منال؟
وانت لما روحت الفيلا عشان
تواجه ابراهيم الكيلاني
لقيت عمتك هناك؟
قال....
مهي دي المفاجئة
لان عمتك ليها شريك
في جريمة القتل
ومش هتتخيلي هو مين؟
فا سالتة
قلت.... مين شريك عمتك؟
قال.. شريكها
هو... (عبد القادر)
صديق ابويا الوحيد
بصراحة... اسم عبد القادر
نزل علي وداني كا الصاعقة
ومبقتش مصدقة
الي الي انا سمعتة ده
فسالت محمد (الكشر) تاني
وقلت...
انت بتقول ايه؟
قال...صدقيني
عمتي اعترفت بجريمتها بالتفصيل
وقالت انها هي الي قتلت منال
بمساعدة عبد القادر
وشغل محمد التسجيل
وسمعت فعلا التسجيل
و لقيت عمتة بتعترف فيه
انها قتلت منال
بمساعدة عبد القادر
وفضلت افكر
وانا مستغربة
وسالت نفسي
وقلت... يعني علي كده
الراجل الي اسمه عبد القادر
كان بيعمل عليا حوار؟
وبيفهمني انه صديق عبد القادر الصدوق؟
وفي الحقيقة
ان هو السبب في الي حصل لابراهيم الكيلاني؟
وسالتة
قلت... لا معلش فهمني من الاول كده
الجريمة تمت ازاي؟
قال...
الي فهمتة...
ان عمتي استعانت بعبد القادر
عشان يبعت رسايل من موبيل الكيلاني
بصفتة صاحبة
ومعاه
علي طول
في المكتب... والبيت
وممكن يوصل للموبيل في اي وقت
ويقدر يبعت من موبيل الكيلاني
لموبيل منال اي رسايل هو عايز يبعتها
وبالفعل بعت الرسايل الي انا قراتها
ويوم الحادثة...
عمتي استدرجتني
وشككتني قي منال
وابويا
ولما روحت البيت
ملقتش حد مع منال
لكن الواضح
ان عبد القادر كان موجود في الشقة
فعلا
ولما منال دخلت للحمام
دخل وراها
وقتلها
ولما انا خبطت علي الباب
عبد القادر
كان معاها جوه
وهي ميتة
وقفل بالترباس عليه عشان انا مقدرش اشوفة
وعشان كده منال مقدرتش ترد عليا
لانها كانت ميتة ساعتها
وبعدها انا روحت علي الفيلا
عشان اواجة ابويا
وقابلتني عمتي
ورحعت معايا عند منال
وعملت نفسها
اتفاجئت بان منال
ماتت
وللاسف.. عمتي مكتفتش انها تقتل منال فقط
لا.... دي كمان
اتهمتني بقتلها
و حسستني انها شاكة فيا طول الوقت
وسالتة...
قلت لكن عبد القادر
ايه مصلحتة انه يقتل منال؟
قال.. منال كانت علي علاقة غير شريفة بعبد القادر
لانها كانت بتستفاد منه ماديا
وبعد ما استفذتة
واخدت كل الفلوس الي معاه
سابتة واتجوزتني
ولما عرف ان عمتي عارفة قصتة مع منال
وممكن تفضحة
اقنعها انهم لو قتلوا منال
ممكن انا اتجوز منار بنت عمتي
وهي تخلص من ابويا
والورث هيبقي في حجر منار
بصفتها هتبقي مراتي
وبالفعل قدر عبد القادر انه يسكت عمتي
ويقنعها بالفكره
ويجعلها شريكة في القتل معاه
عشان تخلص من اخوها وتورثة
وطبعا هو كان هدفة الاول انه ينتقم من
منال
وخطط مع عمتي
لقتلها وقتلوها بالفعل
بعد ما محمد خلص كلامة
فضلت افكر في كل الي سمعتة
ولقيت نفسي برجع تاني لنفس السؤال
لما عمتة هي الي قتلت منال؟
امال ازاي انا لقيت الموبيل بتاع ابراهيم الكيلاني
مع محمد الطري؟
ايه ده بقي؟
هو في ايه؟
وشردت بذهني
وكنت هتجنن
لولا اني
سمعت محمد
وهو بينادي عليا
وبيقولي.. صافي
قلت... نعم؟
قال... ان بكلمك
وانتي مش مركزة
معايا ليه؟
قلت... ممكن اسالك سؤال
قال... اسالي
قلت... انت ناوي تعمل ايه دلوقتي
بعد ما اكتشفت ان عمتك
هي الي قتلت
منال
بمساعدة عبد القادر؟
قال...
لازم يا خدوا عقابهم طبعا
لان...
عمتي وعبد القادر
هما السبب
ان منال تتقتل
وابويا يتبهدل في اواخر ايامة....
ويمرض... ويموت لوحده.....
وميلقيش حد حتي يناولة كوباية مية وهو مريض
عشان كده
لازم ياخدوا عقابهم
قلت... وهتعمل فيهم ايه؟
قال.. هبلغ البوليس طبعا
بصيت لمحمد الكشر
ولقيتني اصيبت بالاحباط
لاني كده موصلتش لحاجة
ومعرفتش مين محمد القاتل
لان واضح ان مفيش حد من المحمدات الثلاثة قتل حد
امال ايه الحيرة دي بس ياربي؟
وفجاءة
جتني فكرة
فا بصيت لمحمد (الكشر)
وقلت... اسمع يا محمد
انا عندي فكرة
قال.. قولي
قلت.. اصبر شوية
علي موضوع البوليس ده
لغاية ما اقابل عبد القادر
واتكلم معاه
وسالني
قال... وايه الداعي لكده؟
قلت... معلش في حاجة في دماغي
هقولك عليها بعدين
بس انا عايزة اقابل عبد القادر لوحدي
لمدة كام دقيقة
قبل ما تبلغ عنه
قال... عموما
انا هخرج ابلغ عنه
حالا
وعلي ما يستصدروا امر بالقبض عليه
تكوني انتي اتصلتي
بيه
واستفهمتي منه علي المعلومات الي انتي عايزة تعرفيها
بس حذار
يحس اننا عرفنا عنه حاجة
عشان ميحاولش الهرب
قلت.. لا متقلقش
قال....
خلاص... ماشي
وبالفعل... خرج محمد الكشر
و اتصلت انا بعبد القادر
وطلبت منه يجي
فورا
عشان عايزاه في امر مهم... وخطير
ورد عبد القادر
قائلا
مسافة السكة
وهكون عندك
وقعدت انتظر
عبد القادر
وانا بجهز للكلام
الي هقولهوله
عشان كنت عايزة
اعرف منه معلومة واحدة
والمعلومة دي
خاصة
.. بموبيل ابراهيم الكيلاني
ازاي اتبعت منه الرسايل لمنار؟
وازاي انا لقيتة في دولاب محمد الطري؟
وكنت متاكده
اني هلاقي اجابة
سؤالي
ده عند عبد القادر
لانة قالي قبل كده
انه هو الوحيد
الي يعرف كل حاجة عن عبد القادر
وفضلت اعد الدقايق والثواني
علي ما يجي عبد القادر
وبعد شوية
لقيت عبد القادر وصل
بالفعل
فا خرجت انا اقابل عبد القادر في الرسيبشن
ولقيت عبد القادر
بيسالني بقلق
قال... خير يا دارين
ايه الي حصل؟
قلت... في حاجة غريبة حصلت
ولما سمعتها
قلت اقولك عليها
قال... حاجة ايه خير؟
قلت..
محمد الكشر
كان هنا من شوية
وجالة تلفون.. ولقيتة بيصرخ... ومتعصب
فا وقفت اسمع
مكالمتة
من باب الفضول
عشان اعرف في ايه؟
والي فهمتة من المكالمة
ان محمد الكشر كان متزوج
واحدة واتقتلت
وفي حد بيهدد محمد دلوقتي
وبيقولة
انه سرق موبيل ابراهيم الكيلاني
قبل قبل ما ابراهيم الكيلاني ما يمشي من الفيلا هنا
وبعد ما سرق موبيلة
شاف عليه رسايل
تودي محمد الكشر لحبل المشنقة
لانها دليل اتهام علي محمد الكشر
بتدل علي انه هو الي قتل زوجتة
وسالني
عبد القادر
وقال... طيب والراجل الي اتصل بمحمد ده
اتصل بيه وهدده عشان ايه؟
و مصلحتة ايه في كده؟
قلت منا الي فهمته من المكالمة كمان
ان الراجل الي كان بيكلم محمد (الكشر)
طلب منه 200 الف جنية
في مقابل انه يرجع لمحمد الموبيل
الي عليه الرسايل
والا هيقدم الموبيل
الي عليه دليل ادانه محمد الكشر... للبوليس
وبعد ما خلصت كلامي
بصلي عبد القادر
وفكر... شوية
وبعدين سالني
قال.. انتي متاكده انك سمعتية بيقول
انه سرق الموبيل من ابراهيم الكيلاني
قبل ما ابراهيم (يترك) الفيلا؟
ويروح لبنتة صافي؟
قلت.. ايوه
هو ردد الجملة دي اكتر من مرة
قال...
الراجل ده نصاب
وعايز يبتز محمد وياخد منه قرشين
وخلاص
لان الموبيل كان مع الكيلاني
لما راح لصافي
وكلمني منه من هناك
طبعا انا مصدقتش عبد القادر
وقلت انه بيكدب عليا
وسالتة
قلت.. ايوه بس انت قلتلي قبل كده
ان ابراهيم الكيلاني
بعد ما مشي من الفيلا انقطعت اخبارة عنك
ومبقتش عارف توصلة
لغاية ما انا اتصلت بيك وعرفتك انه في المستشفي؟
ارتبك عبد القادر
وقالي
لا منا نسيت اقولك
انه كان اتصل مرة بعد ما مشي
من الفيلا
وراح لصافي
و مش اتصل بس
ده كمان بعتلي رسالة علي الوتس
قلت.. عادي ممكن يكون الراجل الي سرق الموبيل
هو الي بعت الرسالة
قال.. معتقدش
لان
الرسالة كانت (صوتية)
بصيت لعبد القادر بشك
وسالتة
قلت.. الرسالة دي لسه معاك؟ ولا مسحتها؟
قال.. لا لسه محتفظ بيها علي الموبيل
قلت.. ممكن اشوف الرسالة دي؟
قال... اه طبعا اتفضلي
وبالفعل
وفتح عبد القادر الموبيل
وقربة مني
فاخدت منه الموبيل
وشوفت بنفسي
الرسايل
واتاكدت انها
بتاريخ ما كان ابراهيم الكيلاني فعلا ساب
الفيلا
وكان عند بنته صافي
بصراحة...
بعد ما شوفت الرسايل
وسمعت الرسالة الصوتية
الي كان ابراهيم الكيلاني
بيطمن عبد القادر عليه فيها
وبيقوله
انا حبيت اطمنك عليا
واعرفك اني مع صافي بنتي
ياريت لما تشوف رسالتي..
تبقي تطمني عليك
يا عبد القادر.
بمجرد ما سمعت الرسالة الصوتية
صدقت كلام عبد القادر
فا رجعت الموبيل لعبد القادر تاني
وانا بسالة
قلت... لما ابراهيم الكيلاني اتصل بيك وبعتلك رسالة صوتية
ممكن اعرف ليه قولتلي قبل كده
انك متعرفش عنة حاجة؟
رد عبد القادر
قائلا
لاني فعلا معرفش عنة حاجة
لاني مكنتش جنب الموبيل
ساعة الاتصال... والرسالة ما وصلوا
و بعد ما شوفت اتصالة
ورسالتة
جيت اتصل باابراهيم
لكن... كان
الموبيل بتاعة اتقفل
ومعرفتش اوصلة بعدها
قلت... تمام
بصلي عبد القادر بقلق
وقالي.. عموما خدي بالك
ولو سمعتي اي حاجة تاني
عن الموضوع ده
بلغيني فورا
قلت... ماشي
وقبل ما يمشي عبد القادر
ناديت عليه
وقلت... سؤال اخير يا استاذ عبد القادر
قال... اسالي
قلت... انت متاكد
ان محدش من المحمدات الثلاثة
كان يعرف مكان صافي... و ابراهيم الكيلاني؟
رد عبد القادر
وقال... طبعا متاكد
محدش كان يعرف مكان ابراهيم الكيلاني
غيري
قلت... تمام
وسالني
قال.. ليه بتسالي
السؤال ده؟
قلت.. اصلي شكيت
ان يكون حد من اخواتة
هو الي بيعمل فيه
الحركة دي
عشان يبتزة
قال... لا
محدش كان يعرف مكان ابراهيم الكيلاني خالص
قلت... تمام
وسابني عبد القادر وخرج
وانا بقيت هتجنن
وبسال نفسي
لما هو الموبيل كان مع عبد القادر فعلا
اول ما راح لصافي
امال ازاي الموبيل وصل
لدولاب
محمد الطري يا جدعان؟
معني كده ان محمد الطري كان يعرف مكان ابوه واختة؟
ده ايه الهم ده؟
هو انا هفضل في المتاهة دي كده كتير؟
واثناء ما كنت بفكر
لقيت محمد الكشر بيتصل عليا
ولقيتة بيقولي
ايوه يا صافي
انا لسه خارج من قسم البوليس
وبلغت ضابط المباحث
الي كان بيحقق في مقتل منال
بكل المعلومات الي عرفتها
وسلمتة التسجيل الصوتي ليها
وهي بتعترف علي نفسها.... وعلي عبد القادر
بعد ما استمعت لمكالمة محمد (الكشر)
قفلت الموبيل
وانا بقول لنفسي
اكيد لما رجال البوليس هيحققوا في القضية
هيعرفوا قصة رسايل الموبيل
واكيد كمان هيوصلوا لحل لغز الموبيل ده
بس انا مقدرش اقرب من البوليس
عشان ساعتها اكيد هيعرفوا اني نصابة
وبنتحل شخصية صافي
الكيلاني
وعشان كده
انا لازم اختفي من البيت ده في اسرع وقت
قبل ما البوليس يكتشف اني نصابة
واروح في داهية
ورجعت اقول
لنفسي
بس ازاي همشي
قبل ما اعرف القاتل؟
واوصل الامانة
لاصحابها؟
وقلت....لنفسي
اسلم حل
اني اقول لمحمد الكشر علي كل حاجة
طالما انا اتاكدت
انه هو الوحيد الي
( بريئ)
في ولاد الكيلاني
وعشان كده هسلمة مسؤلية
البحث عن القاتل في اخواتة
الاتنين
واسيبة هو بقي
يوزع التركة
بعد ما يحرم القاتل
من الميراث
زي ما وصي ابوهم ابراهيم الكيلاني
وبعدها همشي من هنا علي طول
قبل ما اقع في المحظور
ووقفت محتارة
بس هقول لمحمد الكشر اني مش اختة ازاي؟؟؟
وياتري ايه هيكون رد فعلة؟
لما يعرف اني كنت بنتحل شخصية اختة؟
ولقيتني بقول لنفسي
يعمل الي يعملة بقي
انا لازم اهرب من هنا بسرعة
قبل ما االبوليس يستدعي عيلة الكيلاني تاني
ويحققوا معاهم
وطبعا ساعتها
هيحققوا معايا
علي اني صافي الكيلاني
وانا لو مضيت علي اعتراف رسمي
باني صافي
يبقي كده تزوير في اوراق رسمية
وهبقي لبست في الحيط
لان دي عقوبتها السجن طبعا
يلهوي سجن؟؟؟؟؟؟
نهارررر اسووود
لا انا هتصل حالا بمحمد (الكشر)
واقوله علي الحقيقة
وهسلمة الرقم الي هيوصلة للتركة
واكيد لما يعرف
اني انتحلت شخصية صافي
بهدف اني اوصل الامانة لاصحابها
زي ما ابوه وصاني
هيسامحني في كدبتي عليه
وبالفعل
اتصلت علي محمد (الكشر)
وقلت.. الووو
رد محمد..
قال.. الووو ايوه يا صافي
قلت... انت فين؟
قال... انا خلاص قربت من الفيلا
وداخل عليكي
اهوه
في حاجة ولا ايه؟
قلت.... ايوه
اصلي كنت عايزاك في موضوع مهم
قال.. عشر دقايق
بالكتير
وهكون عندك
قلت... تمام
وبعد ما قفلت الموبيل مع محمد (الكشر)
دخلت بسرعة
ولميت كل حاجتي من غرفة الكيلاني
في شنطة
واخدتها وخرجت للرسبيشن
وقعد انتظر محمد
ودقايق
ولقيت محمد بيفتح باب الفيلا وداخل
ولما شوفتة قومت وقفت
ودخل محمد( الكشر)
ولقاني... واقفة
وشنطتي ادامي
فا سالني بدهشة
قال.... ايه يا صافي في ايه؟
و ايه الشنطة دي ؟
وواخداها ورايحة فين؟
قلت الشنطة دي
هاخدها وامشي
بعد ما هقولك
علي الحاجة المهمة الي طلبتك عشانها
قال.. تمشي تروحي فين يا صافي؟
انتي مكانك هنا في بيت ابوكي
قلت... لا يا محمد ده مش بيتي
ولا ابراهيم الكيلاني ابويا
بصلي محمد بدهشة
وسالني
قال... ازاي الكلام ده
قلت.. دي الحقيقة
لاني انا مش صافي
ومش اختك اصلا
وقف محمد يبصلي وهو بيحاول
يستوعب كلامي
وسالني تاني
قالي.. انتي ايه الكلام الي بتقولية ده؟
انا مش فاهم حاجة؟
قلت...
.. ممكن تقعد دقايق عشان افهمك؟
قعد محمد علي الكرسي
وهو بيبصلي بصدمة
وسالني
... هو ايه الموضوع بالظبط؟
قلت...انا هقولك كل حاجة
وبالفعل سردت لمحمد كل قصتي.. بالتفصيل
من اول ما امي ولدتني....
مرورا بالمهمة الي كلفتني بيها ناهد
الي اتسببت في معرفتي باابراهيم الكيلاني.. الي وصاني
بالوصية الي وصاني بيها
المهم قولتلة الحقيقة
كلها بالتفصيل
الممل
وفهمتة المهمة الي مفروض هو يقوم بيها بدالي
ويعرف مين القاتل
الي هيتحرم من الميراث ومين الي هيورث
وكمان شرحتلة كل الي حصل
من ساعة ما دخلت الفيلا
لغاية منا قاعدة معاه دلوقتي
لكن طبعا
مذكرتش له اني انا دارين
الي كنت بكلمة في الموبيل
المهم... فتحت موبيلي وقولتلة علي الرقم السري
الي اعطاه ليا ابراهيم الكيلاني
والي من خلالة هيقدر يوصل للتركة
بتاعتة هو واخوه
وقلتلة
اظن كده بقي انا عملت الي عليا
ووصلت الامانة لاصحابها
ودلوقتي هقدر امشي
وانا مرتاحة الضمير
بصلي محمد (الكشر)
شوية.. بدون
ما يتكلم ولا كلمة
ولقيتة عنية لمعت بنظرة غريبة
وسالني
قال....
انتي سمك دارين؟
قلت... اه اسمي دارين زي ما قلتلك
ليه؟
بصلي تاني
وهو بيدقق في ملامحي
وكانه بيشوفني لاول مره
وسالني تاني لكن المرة دي باهتمام شديد
وقال...
انتي دارين الي كانت بتكلمني في الموبيل صح؟
قلت.. دارين مين؟
بصلي بابتسامة لئيمة
وقالي..
دارين خطيبة ميشيل....؟
اقصد (متولي) ؟
الي كنتي بتكلميني من رقم غريب؟
طبعا عيشت في دور عبده العبيط
وعملت نفسي مش فاهمة هو بيتكلم عن ايه
وقلت...
ايه يا عم مين متولي ومين مشيل؟
انت جايب منين الاسماء الغريبة دي؟
قال....اصل في واحده كلمتني فترة في الموبيل
وكان اسمها دارين
قلت.. لا طبعا ده اكيد
تشابة اسماء
قرب محمد مني
وفضل يبصلي شوية
وقالي...
يعني متاكده انك مش دارين
خطيبة ميشيل
ومتولي ؟
قلت...يا عم هات مصحف احلفلك عليه
اني لا اعرف ميشيل ولا متولي
قال ... امال ليه انا حاسس انك هي؟
قلت.... لا براحتك بقي
انت تحس زي منتا عايز
لكن انا باكدلك
اني مش اكتر
من و احده
ابوك وصاني
باني اوصل امانة ووصلتها
يعني كده انا عملت
الي عليا
ومن حقي امشي دلوقتي
رد محمد
قائلا
تمشي تروحي فين يا هانم؟
انتي عارفة انتي
عملتي ايه؟
انتي انتحلتي صفة اختي الي ماتت
ومين عالم؟
مش يمكن انتي الي قتلتي ابويا؟
وادعيتي انه مات بالكورونا؟
عشان تاخدي شنطة الفلوس؟
قلت... لا لا جريمة قتل ايه
الي انا هرتكبها دي
يا انت عبيط؟
واللهي ما قتلت حد
انا فعلا انتحلت شخصية صافي اختك
بس ده كان عشان اوصل الامانة
زي ما ابوك وصاني
والله ما عملت اكتر
من كده
قعد محمد الكشر علي الكرسي
وقالي... استحالة
مش ممكن اسامحك
انا لازم اسلمك للشرطة
زي ما سلمت عمتي
من شوية....
قلت في نفسي
جاحد ويعملها
مهو فعلا لسه مسلم عمتة للبوليس
وانا حظي وقعني
في واحد حبس عمتة الحيزبون
ويتم... خطيبتة منال
انثي الخرتيت
يعني الراجل ده
مش باقي ع الدنيا
وممكن فعلا يتغابي ويحبسني
وفضلت اعيط...
واستعطفة
واقولة...
يا اخ محمد
حرام عليك
بقي انا اعمل كل ده
واعرض نفسي للخطر
عشان اوصلك التركة
وبدل ما تشكرني
عايز تحبسني؟
بصلي محمد
وبان علي وشة التاثر وقالي
لا حول ولا قوة الا بالله
تصدقي صعبتي عليا
عموما انا ممكن
اديكي فرصة
تكفري عن جريمتك دي
لكن بشرط
قلت.. شرط ايه
قال.... انك تفضلي صافي اختي زي منتي
لغاية ما تساعديني اننا نوصل
لمحمد القاتل
قلت... يادي النيلة
وده هنوصلة ازاي؟
منا طول الوقت
هنا
ومكنتش عارفة اوصل لمحمد القاتل
رد محمد
قائلا
معرفتيش توصليلة
لانك مكنتيش قولتلي الحقيقة
وكمان معنديكيش المعلومات الي عندي
عشان تعرفي بيها القاتل
قلت... يا عم قاتل مين؟
مهو انت بنفسك الي لسة مبلغ علي الي
قتلوا منال
وعمتك وعبد القادر
قربوا يقفوا علي حبل المشنقة؟
رد محمد
قائلا
ومين قالك
ان محمد القاتل
متهم بقتل منال
قلت... تقصد ان في قتيل تاني؟
هز محمد راسة
وقال... واضح كده
قلت... يا سنة سوخة؟
ومين القتيل التاني؟
رد محمد
وقال... القتيل الثاني هو..........
رواية إمرأة مشبوهه الفصل العاشر 10 - بقلم هشام
رواية إمرأة مشبوهه
الفصل العاشر 10
بقلم هشام
بعدما صدمني محمد الكشر
بمعلومة جديدة
وهي.. ان احتمال
يكون في قتيل تاني
غير منال
سالتة
قلت...تقصد مين؟ بالقتيل التاني؟
قال...
قبل ما اقولك مين هو.. القتيل التاني
هقولك... انا ايه الاسباب الي خلتني
اكاد ان اجزم
بان في قتيل تاني غير منال
قلت... قول
وبالفعل بدء محمد الكشر يسرد
سبب اعتقادة
بوجود قتيل تاني
وقال...
بعد ما ابويا اعلن عن ظهور صافي
بنتة
واعلن كمان...
انه ناوي يعترف بيها...
ويخليها تورث
معانا
طبعا كلنا اعترضنا
وخصوصا لما عرفنا تاريخها القذر
من السي في
بتاعها
الي قراءة علينا عبد القادر
ولما ابونا
(ابراهيم الكيلاني)
شافنا معترضين..
اصر علي موقفة
وهدد باننا لو اصرينا علي موقفنا
هيحرمنا كلنا من الميراث
وهيسيبنا كلنا ويروحلها
طبعا... كلام ابويا ساعتها
اتسبب في غضب اخواتي
لدرجة انه جننهم
وفي التوقيت ده
لقيت واحد من التؤامين
بيطلب اننا نجتمع احنا الثلاثة
في امر هام
ولما اجتمعنا
لقيناه بيعرض علينا فكرة شيطانية
وهي... اننا نقتل صافي
عشان نتخلص من الفضيحة
الي هتجلبها لعيلة الكيلاني
وبرر اقتراحة ده
بانها لما هتتقتل..
هنقدر نصلح علاقتنا بابونا تاني
وساعتها مش هيحرمنا من الميراث
لان ساعتها
ابونا هيرجع عن الي في دماغة
وهنبقي ضربنا عصفورين بحجر واحد
الاول... اننا هنبقي
انقذنا سمعة العيلة
والثاني اننا نبقي انقذنا الثروة
لكن انا لما سمعت الاقتراح ده
اعترضت طبعا
وقلت.. انا مش موافق
علي الكلام ده
هو.. صحيح ابونا غلط
لما قرر يحرمنا من الميراث
لكن احنا مينفعش نصلح الغلط
بغلط ابشع منه
وبعد ما اخواتي سمعوا اعتراضي
علي الاقتراح بقتل صافي
وافقوني
وقالولي..
ايوه فعلا انت عندك حق
هي كانت
فكرة مجنونة
بالفعل
واحنا خلاص
لغيناها
وساعتها انا افتكرت
انهم فعلا لغوا الفكرة ونسيوها
لكن انا دلوقتي
بدات اشك
ان حد فيهم نفذ الفكره فعلا
استوقفت محمد الكشر
وسالتة
قلت... تقصد ان القتيل التاني
ممكن تكون (صافي) ؟
وقبل ما يرد
سالتة تاني
قلت...
بس ازاي؟
دي صافي ماتت بالكورونا؟
بصلي محمد
وسالني
قال.. هو انتي قابلتي صافي؟
ولا كنتي معاها ساعة ما ماتت؟
قلت.. لا
قال.. امال ازاي
بتقولي انها ماتت بالكورونا؟
قلت... الجيران قالوا انها ماتت بكورونا
قال.. عادي
اي حد بيموت دلوقتي
الناس بيعتقدوا انه مات بكورونا
واضاف محمد
قائلا
انا دلوقتي
بدات اتاكد
ان صافي ماتت مقتولة
وفي اكتر من حاجة
بتؤاكد انها اتقتلت
واكبر دليل علي كلامي
هو... موضوع الموبيل
الي كان مع ابويا وهو عند صافي
وانتي دلوقتي
لقتية في دولاب محمد اخويا
و كمان
.. وصية ابويا
لما قال... محمد ومحمد يورث
ومحمد القاتل لا
بصيت لمحمد بدهشة
وسالتة
قلت... تقصد
ان في حد من اخواتك عرف مكان ابوك واختك
ولما عرف مكانهم قتل صافي؟
واخد موبيل
الكيلاني؟
قال...ايوه
احتمال كبير
يكون هو ده السيناريوا الي حصل
لما سمعت كلام محمد الكشر
بصيتلة
وسالتة
قلت... عارف لو كان فعلا
في حد من اخواتك قتل صافي؟
فا ده هيبقي معناه ايه؟
قال.. ايه؟
قلت...
معناه.... ان ابراهيم الكيلاني
شاف محمد ابنة
وهو بيقتل صافي
بدليل ان ابراهيم الكيلاني... وصاني
ان محمد ومحمد يورث ومحمد القاتل لا
وثانيا... ان في واحد في اخواتك
عارف اني مش اختكم....
واني بنتحل شخصية صافي
وسايبني امثل دور صافي
وهو بيتفرج عليا
واكيد له هدف من كده
بصلي محمد الكشر
وقالي..
ممكن يكون سايبك ومش عايز يفضح امرك
لانه عارف
انك انتي الي هتوصلينا للتركة
وده معناه
انه اكيد حاطك تحت المراقبة..
ومش بعيد
يكون زارع اجهزة تصنت فعلا
في الغرفة الي انتي بتنامي فيها
عشان يعرف كل تحركاتك
بعد ما استمعت لمحمد الكشر
افتكرت المذكرات
وقلتلة...
ايوه انا دلوقتي فهمت المذكرات
الي كانت في دولاب ابوك
اتحطت ليه؟
واختفت ليه؟
رد محمد الكشر
وسالني
قال... مذكرات اية؟
وكان لازم
اشرح لمحمد الكشر قصة المذكرات
قلت...
اول ما دخلت عندكم الفيلا
لقيت مذكرات لابراهيم الكيلاني
في الدولاب...
والمذكرات دي
المفروض...
ان ابوك كان بيقول فيها
انك انت القاتل
المقصود
وعشان انا يومها اعترفتلك بموضوع المذكرات
وجيبتك لغاية الغرفة عشان تشوفها
اتفاجئت ان المذكرات اختفت فجاءة
وطبعا انا فهمت
دلوقتي
ان في حد
كان عارف حقيقتي
وكان عارف كمان اني داخلة الفيلا عشان ادور علي القاتل
عشان كده
حطلي المذكرات في الدولاب
عشان يشككني فيك
واعتبرك انت القاتل الي هتتحرم من الميراث
لكن لما لقاني عرفتك موضوع المذكرات
خفاهم قبل انت ما تشوفهم
لانك كنت هتفضح كدبتة...
وكان هيبان
ان في حد
بيضللني بمعلومات مغلوطة
وده معناه ان كلامك صح فعلا
لان طالما القاتل
عرف كل المعلومات
دي
يبقي اكيد
كان مركب اجهزة تصنت
وسمعني وانا بتكلم مع عبد القادر
واكيد حاطط جهاز التصنت
في غرفة ابراهيم الكيلاني
الي كنت بنام فيها
عشان بيتصنت عليا
وعلي مكالماتي
وبصيت لمحمد الكشر
وقلت..
ينهار اسود
انا كل ما اتخيل
ان في حد من اخواتك
كان عارف
اني منتحلة شخصية صافي
وكان بيراقبني الفترة دي كلها
(بترعب)
رد محمد الكشر
وقال..
ايوه فعلا دي حاجة تقلق حقيقي
لكن النقطة دي
احنا ممكن نستثمرها
لصالحنا
وسالتة
قلت.. مش فاهمه تقصد ايه؟
قال... اقصد معلومة
ان لو كان في حد من اخواتي
عارف انك مش صافي
احنا ممكن نستغل النقطة دي
عشان نعرف بيها مين فيهم القاتل؟
لاننا دلوقتي
هنبدء نركز في تصرفاتهم
واكيد فيهم واحد بيتعامل معاكي علي انك اختة
والتاني متاكد انك مش اختة
وسالتة
قلت... طيب ما يمكن اخواتك الاتنين مشتركين في عملية القتل؟
قال... معتقدش
لان... طالما ابويا
حدد في وصيتة
وقال محمد ومحمد يورث
ومحمد القاتل لا
يبقي اكيد شاف قاتل واحد
وعرف واتاكد
ان القاتل هو احد المحمدات
من ولاده
قلت.. طيب سؤال
اخير
قال... اسالي
قلت...انهي محمد في اخواتك
الي اقترح قتل
صافي؟
بصلي محمد
وقالي
السؤال ده هجاوبك عليه
بعد السهرة الي هنقضيها كلنا في الفيلا الليلة
قلت.. سهرة ايه؟
وتقصد مين بكلنا؟
قال.. انا هعمل حفلة عائلية الليلة
في الفيلا
علي ادي انا و اخواتي فقط
بمناسبة خطوبتي علي منار
وطبعا انتي كمان هتحضريها
بصفتك اختنا صافي
وسالتة
قلت... بس ازاي هتعمل حفلة؟
وعمتك هيتقبض عليها؟
وازاي هتعملها حفلة خاصة باخواتك فقط؟
ومش هتعزم منار خطيبتك؟
رد محمد
قائلا
اولا محدش لسه عرف قصة عمتي؟
لانها لسه متقبضش عليها
وثانيا.. الحفلة بتاعة الليلة..
حفلة توديع عزوبية
يعني مش لازم منار تحضرها اصلا
وبعدين انا لازم اعمل الحفلة دي
لاني متاكد ان بعد الحفلة دي
هقدر اعرف مين هو القاتل
في اخواتي؟
وبصلي محمد
وقال...
بس اهم حاجة
انا عايزك الليلة
تبقي في كامل اناقتك...
وكمان عايزك تتصرفي عادي
يعني تتكلمي و.... تهزري... وتضحكي
مع اخواتي الاتنين
وتكوني علي طبيعتك خالص
قلت حاضر
قال... ودلوقتي
هتنزلي معايا
عشان اشتريلك فستان لسهره الليلة
قلت.. انت مكبر الموضوع اوي
علي فكرة
الموضوع مش مستاهل فستان سهره
انا ممكن اقضي الليلة باي حاجة
رد محمد الكشر
وقال
معلش انا عايزك تلبسي فستان جديد الليلة
وكمان انا الي هختارلك الفستان بنفسي
قلت... ماشي
وبالفعل اتصل محمد الكشر باخواتة
الاتنين
وطلب منهم التواجد بليل بدري....
في الفيلا
عشان
هو عامل حفلة علي شرف العزوبية
زي ما الاجانب
بيعملوا
وبعد ما اكد علي اخواتة الاتنين
اخدني محمد معاه
في سيارتة
ودخلنا اكبر مول لملابس السهرة
واختار فستان عاري الاكتاف
وقالي...
ادخلي البسي الفستان ده كده
قلت.. بس ده فستان عريان؟
قال.. اولا
انتي هتلبسي الفستان في السهرة..
والسهرة هتكون في البيت
يعني مش هتخرجي بيه
قلت.. ماشي
وبالفعل دخلت وارتديت الفستان
في غرفة البروفة
وكان فستان جميل
لكن ترددت اني اخرج بيه
من غرفة البروفة
ولما البنت الي بتشتغل في المحل.. شافت الفستان عليا
لقيتها بتقولي...
الفستان عليكي تحفة اوعي تسيبية..
فا قلعت الفستان
وخرجت من البروفة
ولما خرجت
سالني محمد
فين الفستان؟
قلت... مش حلو عليا
ردت البنت
وقالت
بالعكس يا فندم ده كان تحفة عليكي
لكن مشكلتة بس انه مثير شوية
رد محمد
وقالها
خلاص احنا هناخد الفستان ده
وبالفعل اشتري محمد الفستان
بكل مشتملاتة
(شنطة وجذمة)
ورجعنا البيت
عشان نجهز لحفلة بليل
وطلب مني محمد الكشر
اني ادخل غرفتي
ومخرجش منها غير ساعة الحفلة
وانا لابسة الفستان
وطلب مني طلب اغرب من كده كمان
قال..
مش عايزك تتكلمي وانتي في غرفتك خالص
لاي سبب من الاسباب
وبالنسبة للموبيل
مش هتتكلمي فيه
غير مكالمة واحده بس
والمكالمة دي هتكون
مع عبد القادر
قلت... عبد القادر مين الي هتكلم معاه؟
قال
يا ستي اسمعي كلامي
كل الي عليكي انك تعملية
هو ان... لما الموبيل بتاعك يرن
وانتي في اوضة الكيلاني
ردي كانك بتكلمي عبد القادر
وقولي الكلام الي هقولهولك ده
قلت.. كلام ايه
قال....
قولي...
انا ناوية اسيب الفيلا وامشي
وقبل ما امشي
هسيبلك ظرف
هكتبلك جواه ازاي توصل لمكان
ثروة الكيلاني
عشان توزعها انت يا استاذ عبد القادر
علي ولاده
واوعي تنسي الوصية
الي بتقول
محمد ومحمد يورث
ومحمد القاتل لا
الظرف هيكون في غرفة الجنايني القديمة
الي في الفيلا
بصيت لمحمد بتعجب
وقلت...ماشي
وسالني محمد
قال.. قلقانة؟
قلت.. شوية
لكن.... لو كان الي انت بتطلبة ده
هو الي هيعرفك مين القاتل
ماشي
هعمل كل الي هتقولي
عليه
وسالتة
قلت... هي السهرة هتبدء علي كام تقريبا؟
قال... علي الساعة 9
قلت..تمام
يعني اقدر انام شوية
وبعدين ابقي اصحي واجهز للسهره؟
قال.. لا
لازم توصلي المعلومات
الي اتفقنا عليها الاول
ولازم تعملي نفسك بتكلمي عبد القادر
اول ما اتصل انا عليكي
وبعد ما تعملي المكالمة ابقي
نامي عادي
قلت ماشي
وبالفعل
دخلت... وانتظرت محمد يرن عليا
وبالفعل... رن محمد عليا
وادعيت اني بكلم عبد القادر
وقلت كل الكلام المتفق عليه
عشان الي بيسمع التسجيل
يعرف ان الظرف الي فيه معلومات
عن المكان الي فيه الثروة
هيبقي في غرفة الجنايني
الي في الجنينة
المهم بعد ما خلصت المكالمة
دخلت حطيت راسي علي المخدة
عشان الحق انام ساعتين
وبعدها اقوم اجهز للسهرة
وبمجرد ما قفلت النور
سمعت صوت خطوات في الغرفة عندي
فا حاولت اقوم بسرعة افتح النور
عشان اشوف مين الي دخل عندي الغرفة
لكن.. اتفاجئت
بحد حط ايده علي رقبتي
وهو بيمنعني من النهوض
من السرير
وبيقولي...
انتي وصلتي الامانة
يعني مهمتك خلاص انتهت
ولازم تموتي
انتي كمان
حسيت بالرعب
ودفعتني رغبة البقاء
اني ادافع عن نفسي
فا حاولت اقاوم
ودفعت الشخص الغريب ده
بكل قوتي
ولما وقع علي الارض
جريت بسرعة ناحية الباب
وفتحت النور
عشان اتفاجئ بشيئ لن تتوقعوه......
الفصل الحادي عشر من هنا