تحميل رواية إمرأة مشبوهه بقلم هشام pdf
بقلم هشام
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الاول 1 لازم تسمعوا حكايتي من الاول بس الاول اعرفكم بنفسي انا اسمي دارين ٢٣ سنة دبلوم تجارة من القاهرة علي قدر من الجمال لا باس به لكن زي ما تقولوا كده مليش بخت حكايتي بتبدء لما امي الله يرحمها سابتني.. وماتت وانا مكنش ليا حد غيرها في الدنيا امي كانت بتشتغل (لبيسة) عند الممثلات يعني بتساعدهن علي اللبس... والمكياج في اماكن التصوير وفي بيوتهن احيانا وانا كنت بروح معاها وعشان كده اتاثرت بجو الاستوديوهات.... والتمثيل وكنت بحلم ابقي ممثلة ومن شدة تاثري... ورغبتي في اني ابقي ممثلة... تقريبا كنت...
رواية إمرأة مشبوهه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هشام
رواية إمرأة مشبوهه
الفصل الحادي عشر 11
بقلم هشام
بعدما قفلت نور غرفتي
وحاولت انام شوية
سمعت صوت أقدام بالغرفة
فا حاولت اقوم بسرعة
عشان افتح النور
لكن ملحقتش للاسف
لأني شعرت
بحد حكم قبضتة على رقبتي
وهو بيقول...
انتي كده عملتي إلى عليكي
ووصلتي الأمانة
ودلوقتي...
لازم تموتي انتي كمان
في اللحظة دي
كان لازم ادافع عن نفسي
بكل قوتي...
فا قاومت من أجل البقاء
وبالفعل.... استطعت اني اتخلص من قبضة المجرم
الي كان بيحاول يقتلني
فا قمت بدفعة بعيدا عني
وبعد ما المجرم وقع علي الأرض
روحت بسرعة علي مفتاح النور
وأول ما النور اتفتح
اتفاجئت..
بأن إلى فى غرفتي
هي.... (صافي)
بنت إبراهيم الكيلاني
ايوه فعلا...
هي صافي
الي شوفتها في الصورة
يوم ما كنت في شقة إبراهيم الكيلاني
ولقيتني غصب عني بنطق اسمها
قلت.. صافي؟؟؟؟
مش ممكن انتي لسه عايشة؟؟؟
ردت صافي بسخرية
قائلة
كنت عارفة انك هتعرفيني
وعشان كده...
لازم تموتي
وبدأت صافي محاولة جديدة
في الهجوم عليا
لكن المره دي
اتفاجئت بيها
وهي.. بتخرج من جيبها شيئ بيلمع
و لما ركزت في الي في ايدها
لقيتها سكينة
فابصيت في وش صافي
ولمحت في عنيها الشر
وعرفت بانها بتستعد عشان
تغرز سلاحها في قلبي
فا فضلت ابص حواليا علي اي حاجة
ادافع بيها عن نفسي
لكن للاسف
ملقتش اي حاجة في الغرفة ينفع ادافع وارد شرها بيها
فا اضطريت اني اتوسل لها
واقولها...
ارجوكي انا معملتش فيكي حاجة
انتي ليه عايزة تاذينى؟
وبالرغم من استعطافي ليها
الا ان... صافي لم تلتفت لتوسلاتي
واقتربت مني وهمت بالانقضاض عليا
لكن انا كنت بحاول اتفادي السلاح الي في ايدها
و في اللحظة دي
سمعت الباب بيتفتح
و لقيت حد بيهاجم صافي من الخلف
ووقعها على الارض
ولما بصيت علي الشخص ده
اكتشفت انه... احد التؤام
بس للاسف...
مقدرتش احدد هو مين في التؤام
بالظبط
لانه كان لابس كمامة.... ونظارة سوداء
وفضلت اتابعة بعنيا بدون ما اتكلم
لاني كنت مصدومة
من الي بيحصل
وشوفتة وهو بياخد منها السكينة
الي في ايدها
وبعدها قعدها وربطها في الكرسي
ووقف ادامها....
وفضل يهددها بالسكينة الي في ايده
وهو بيسالها
قائلا
انتي ايه؟
زي القطط بسبع ارواح؟
ازاي لسه عايشة لغاية دلوقتي؟
ردت صافي بغضب
وقالت ساخرة
طبعا يا مجرم
منتا كنت فاكر انك قتلتني و خلصت مني
بعد محاولة القتل الي ربنا نجاني منها
رد محمد الي كان
مازال( مجهول)
بالنسبالي
وقال...
انتي نجيتي لغاية دلوقتي فقط
لكن لو مقولتيش
انتي نجيتي ازاي
من الموت؟
انا هقطع من جسمك بالسكينة دي
لغاية ما ااقتلك تاني
لكن المرة دي
هموتك بالبطيئ
ردت صافي
قائلة
مش هقول حاجة
وفك ايدي
عشان امشي
ابتسم محمد بسخرية
وهو بيكرر
كلامها
قال...
فك ايدي عشان امشي؟
وبص لصافي
وسالها....
قال.. انتي هبلة ولا ايه؟
انتي فاكرة نفسك هتمشي من هنا تاني؟
واقترب منها محمد
وقرب السكينة من عنيها...
وهدد بانه هيغرزها في عنيها
لو ما اتكلمتش
ولما صافي شعرت
انه جاد في تهديده
وبيضغط بحافة سكينتة علي جانب عينيها
قالت.. باستسلام
عايز تعرف ايه؟
قال... عايز اعرف
ازاي انتي لسه عايشة؟
و مين الي ماتت مكانك؟
وايه الي جايبك
لغاية هنا دلوقتي
من الاخر
عايز اعرف ايه حكايتك بالظبط؟
بعد ما طلب منها محمد (المجهول) انها ترد علي اسالتة
وقف منتظر الرد وهو ضاغط بالسلاح الي في ايده علي وجهها
وفضلت صافي تتالم من السكينة.. الي قربت تخترق جلدها
وردت باستسلام
قائلة..
حاضر هقولك علي كل حاجة
بس ابعد السكينة دي عني
رد محمد (المجهول)
وقال... انجزي...
واتكلمي
وياريت بلاش تكدبي بدل ما ادخلها في عنيكي
وبالفعل بدات صافي
تسرد حقيقة
ما حدث
وقالت...
بعد ما اتصلت علي ابوك واخبرتة اني بنته وعرفتة عنواني
ورقم موبيلي
في الاول ابوك مصدقنيش
وفضل ميردش عليا فترة كبيرة
وبعد فترة
لقيتة جاي بنية انه يعيش معايا علي طول
ولما سالتة عن السبب؟
قالي انه عمل معاكم مشاكل
جعلتة يبيع جميع املاكة ويحولها لفلوس سايلة
و بعد ما ابوك جه وقعد معايا في الشقة
اكتشفت انه مريض
وشكيت انه يكون مريض بكورونا
فقمت بعمل مسحة له واتاكدت فعلا
انه مريض كورونا
وخوفت لا يموت
قبل ما اضمن اني اوصل لثروتة
فا اشترطت عليه
مقابل انه يعيش معايا
يعملي توكيل رسمي
عام وشامل
وقلتلة..
لازم تعملي توكيل رسمي عام
وبالفعل وافق واخدتة بالعربية وعملي التوكيل
واضافت صافي
قائلة
انا طلبت كده
لاني افتكرت ساعتها ان ابويا
لما باع املاكة
حط فلوسة في البنوك
عشان كده
طلبت منه يعملي التوكيل
وكنت فاكره انه بعد ما هيموت
هرَوح اسحب الفلوس من البنوك
وبالفعل عملي التوكيل
وفضل عايش معايا في البيت
لكن بعدها التعب زاد عليه
بشكل واضح
فا عزلتة في غرفة لوحده
عشان العدوي
لكن احيانا كان بيخرج من غرفتة
في اضيق الحدود
في الاول
انا كنت بخرج واسيبة لوحده
لكن لما لاحظت ان حالتة الصحية بدات تسؤ.. اكتر
طلبت من مديرة اعمالي
انها تاخد بالها منه اثناء غيابي
وفي يوم
كنت سهرانة برة
ورجعت بعد الفجر
ولما دخلت لمديرة اعمالي
عشان اصحيها
واسالها عن بابا
اتفاجئت بيها (مقتولة) في سريرها
فا اترعبت من المنظر
واترعبت اكتر من المصيبة الي جاتني
و الي انا هتحط فيها
و الفضيحة الي هتحصل ليا
لو حد عرف ان في قتيلة
اتقتلت في بيتي
وفي الاول
شكيت ان ابويا يكون هو الي قتلها
لان مكنش في حد في الشقة غيره
هو... وهي
وكان لازم اعرف الحقيقة بنفسي
بدون ما اسال ابويا
وبالفعل... قدرت اوصل للحقيقة كلها عن طريق
الكاميرات
لان... لحسن الحظ
ان كان في كاميرات في كل مكان
عندي في الشقة
وبصت صافي
لمحمد بنظرة احتقار
وقالت
لحظك السيئ
لقيت الكاميرات جايباك وانت بتقتلها
وجايبة تفاصيل عملية القتل
من اول ثانية
انت دخلت فيها للشقة
لغاية ما قتلتها
وخرجت
وبعد ما شوفتك وانت بتقتلها
عرفت طبعا انك كنت فاكرها( انا)
وكنت فاكر ان اختك صافي
هي الي نايمة في السرير
في الغرفة الملاصقة لغرفة ابوك
وفي نفس الشقة
فا قتلتها...
لانك مكنتش تعرف اني عندي مديرة اعمال
استوقفها محمد
(المجهول)
وهو بيكدبها...
وبينكر جريمتة
باصرار غير عادي
وقال..انتي كدابة
و مفيش حاجة من الي قولتيها حصلت
وكل كلامك كدب... وتلفيق
ردت صافي
بنبرة مليئة بالتحدي
وقالت ..
لا حصل...
وكل كلمة انا بقولها متسجلة
صوت... وصورة
ومعايا دليل عليها
ولو تحب اديك امارة علي صدق كلامي
انا علي استعداد
وانا مستعدة
اقولك
انت قتلتها امتي؟
ودخلت الشقة ازاي؟
وعلي استعداد
اشرحلك تفاصيل جريمتك بالتفصيل الممل
وسالته صافي
سؤال جريئ و مباشر
وقالت..
مردتش عليا يعني؟
تحب تعرف التفاصيل الي شوفتها في الكاميرة؟
بصلها محمد
وقال... بتوتر شديد
انتي كدابة
ومفيش ولا كلمة من الي بتقوليها
حصلت
لكن مفيش مانع
اسمع باقي التخاريف
بتاعتك
الي انتي بتاليفيها
ردت صافي بسخرية
وقالت...
طيب خلاص
انا بخرف... وبالف
ومش هقول حاجة
وتوقفت عن باقي سرد قصتها
فا قام محمد( المجهول)
بنغزها في وجهها
نغزة مؤلمة
وهو بيامرها
انها تتكلم
قال.... كملي
وقولي...
ايه التفاصيل الي شوفتيها في الكاميرا؟
بصيتلة صافي
وقالت
الكاميرات كلها جايباك
وجايبة الي انت عملتة بالتفصيل
من اول ما رنيت الجرس
وابويا المريض قام فتحلك باب الشقة
وكان واضح
انك اتصلت باابوك
قبل ما تطلع
وعشان كده قام فتحلك بالرغم من انه مريض
وكان واضح كمان
ان مديرة اعمالي ساعتها
كانت نايمة
و الكاميرات كمان جايباك....
لما دخلت معاه غرفتة
وفضلت تشد معاه في الكلام
والكاميرات...
جايباك كمان ...
وانت بتاخد الموبيل بتاعة
من علي التربيزة بدون ما ابوك ياخد باله
اثناء ما ادالك ظهره
وطبعا انت كنت بتاخد الموبيل
عشان ميتصلش بحد
ولا يفهم حد
انك كنت بتزورة
عشان مكنتش عايز حد يعرف انك تعرف مكانه
عشان تقطع اي صلة ليك بالجريمة
الي كنت ناوي ترتكبها
وطبعا كل الي الحصل ده متسجل
في كاميرة الغرفة الي بينام فيها ابوك
اما بقي كاميرة..
الصالة
فا جايباك بعد ما خرجت من غرفة ابوك
وقفلتها عليه
ولما وصلت لباب الشقة
عملت نفسك فتحت باب الشقة
وخرجت
وتعمدت انك تقفل باب
الشقة بقوة
عشان ابوك لما يسمع باب الشقة بيتقفل
يعتقد انك غادرت المكان
لكن في الحقيقة
انت كنت مازلت بداخل الشقة
وقفلت الباب وانت جوه
واختفيت في غرفة من الغرف
لغاية ما الساعة 2
بعد منتصف الليل
ولما خرجت من مخباك
بدات تفتش في كل الغرف
وطبعا كنت بتدور علي صافي اختك عشان تقتلها
ولما.. دخلت للغرفة
الي بتنام فيها مديرة اعمالي
اعتقدت خطا
انها انا
فقمت بقتلها
وكل ده جايباه
كاميرات الغرفة
المجاورة
وبصت صافي في عين محمد بتحدي
وهي بتكرر كلامها
وقالت..
الكاميرة...
جايباك وانت بتطعن مديرة اعمالي
ومش طعنة واحده لا
دول اكتر من طعنة
بعد ما كتمت نفسها بايدك
عشان تضمن انها متصرخش
وبعد ما قتلتها
في كاميرات تانية جايباك
وانت بتخرج و تغادر الشقة
وطبعا انت كنت عارف ان ابوك مريض
ومش هيقدر يخرج
من غرفتة
ولا هيدري بالي انت عملتة قبل الصبح
وبالفعل... قدرت تنفذ جريمتك
وتخرج بدون ما حد يشعر بيك
لكن ياعيني عليك يا مسكين
مكنتش تعرف انك متصور
صوت... وصورة
بص محمد
لصافي بغضب
بعدما اتاكد انها مش بتكدب...
ولا بتخرف..... ولا بتحور
وسالها
قال
فين تسجيلات الكاميرات دي؟
ابتسمت صافي ابتسامة باردة مستفزة
وقالت..
الفيديوهات دي مع صديق ليا
ووصيتة اني لو جرالي حاجة
يسلمهم للبوليس
عشان يشنقوك
بص محمد لصافي بغضب
لما شاف اصرارها علي فضحة
وكشف جريمتة
للبوليس بالفيديوهات
الي معاها
وفي اللحظة دي
ثار.... وجرحها في رقبتها
جرح سطحي
لكن الجرح خلاها نزفت
ولما لقت نفسها بتنزف
مسكت بايدها مكان الجرح
وهي بتتالم
وبالرغم من كده
فضلت
مصممة علي الانكار
فا بصلها بعنية الي كلها شر
وسالها مره تانية
فين الفيديوهات؟
في اللحظة دي
انا اتاكدت... ان صافي كانت صادقة
في كل كلمة قالتها
واتاكدت كمان
ان محمد الي واقف ادامي دلوقتي ده
هو... محمد (القاتل)
الي كان يقصدة ابراهيم الكيلاني
لما قال... محمد ومحمد يورث ومحمد لا
لكن يا تري هو انهي محمد فيهم؟
محمد الكشر؟
ولا محمد الطري؟
ولا محمد العندليب؟
كلهم شكل بعض
وده لابس علي وشة كمامة... ونظارة
مخلية التمييز بينهم صعب جدا
وفضلت شاردة بذهني في محمد الي عمالة اتحقق منه
و مش عارفة هو مين
من الثلاثة؟
لغاية فوقت علي صرخة
صافي
الي صرخت تاني
بعد ما محمد جرحها تاني بالسكينة
عشان تقولة علي مكان الفيديوهات
لكن صافي مره واحده توقفت عن الصراخ
ولما بصيت علي صافي
لقيتها مركزة نظرها ناحية باب الغرفة
وكان محمد المجهول
ساعتها
كان بيعطي ظهرة لباب الغرفة
واتفاجئت بصافي
بتبرق بعنيها
وهي بتبص ناحية الباب بتركيز
وكانها وجدت نجدة من السماء
واشارت لمحمد خلفة
وقالت...
الفيديوهات مع الشخص الي وراك ده
فا نظرنا سريعا
انا ومحمد باتجاه
الباب
ولقينا فعلا
في شخص واقف علي باب الغرفة
وبصراحة
انا لما شوفت الشخص ده.... اتصدمت
لان الشخص ده
مهما جمحتم بخيالكم
لن تتوقعو هو مين؟
اصل الشخص ده هو....
الفصل الثاني عشر والاخير من هنا
رواية إمرأة مشبوهه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هشام
رواية إمرأة مشبوهه
الفصل الثاني عشر 12 والاخير
بقلم هشام
بعدما اتاكدت
ان محمد الي معانا دلوقتي
في غرفة الكيلاني
هو محمد (القاتل)
الي كان يقصدة الكيلاني
لما وصي بان...
محمد ومحمد يورث ومحمد القاتل لا
كنت عايزة اصرخ وافضحة هو.... وصافي
لكن مكنش في ايدي
اني اعمل اي حاجة ساعتها
لاني كنت مهددة بالقتل انا كمان
زي صافي بالظبط
وكل الي كنت بعملة
اني بشاهد الي بيحصل لصافي بصمت
وشوفت محمد
( المجهول)
وهو بيضغط علي صافي بالقوة
عشان تعترف علي مكان الفيديوهات
الي فيها دليل ادانته
وكان واضح
انه بمجرد ما هيوصل للفيديوهات
هيقتلها
وطبعا بمجرد ما هيخلص من صافي
هيخلص مني انا كمان
عشان ميتركش خلفة اي شهود
علي جريمتة
وعشان كده
كنت حاسة بالرعب
وكنت بنتظر نهايتي بين اللحظة.. والتانية
لكن بعد شوية
حصلت مفاجئة
غير متوقعة بالمرة
والمفاجئة هي...
دخول شخص جديد للغرفة
والشخص ده كان...
( مدام ناهد)
الي كانت السبب اني ادخل للفيلا
واتعرف بعائلة الكيلاني اصلا
وده لما ارسلتني لابراهيم الكيلاني
بحجة اني اقعد معاه عشان مريض
تنفيذا لوصية المرحومة صافي بنته كما ادعت ناهد ساعتها
وبصيت لناهد بدهشة
وهي ماسكة في ايدها مسدس
وبتهدد محمد
وبتقولة
ايوه انا الي معايا الفيديوهات
الي هتوصلك لحبل المشنقة
ولو متركتش صافي حالا
هتبقي بتعجل بنهايتك
لانك هتجبرني ادوس علي الزينات... واخلص عليك وقتي
فضلت ابص لمدام ناهد
وانا مش مصدقة عنيا
وسالتها...
قلت... مدام ناهد؟
هو انتي مش قولتيلي ان صافي ماتت
و........
ايوه بقي كده انا فهمت
دي كانت خطة منك انتي وصافي
عشان توصلوا للتركة
ولما بعتيني لابراهيم الكيلاني المريض
مكنش عشان هو ابو صديقتك المتوفيه
يعني كل الي حصل ده كان عشان التركة؟؟؟؟
بعد ما سمعت ناهد سؤالي
تجاهلت وجودي اساسا
وبدات تكرر تهديدها لمحمد
انه ان لم يطلق سراح صافي
فا سوف تقوم باطلاق النار عليه فورا
وفي اللحظة دي
بصيت لناهد... وصافي وفهمت
اني كنت حمارة كبيييرة
لاني كنت طول الوقت ده فاهمة
اني بعمل عمل انساني
لكن الحقيقة
اني كنت مجرد اداه في ايد صافي.. وناهد
الي ارسلوني لابراهيم الكيلاني
عشان اوصلهم لمكان التركة
وطبعا في الاخر
هيتخلصوا مني
واتاكدت اني هالكة لا محالة
ان مكنش علي ايد محمد المجهول
فا هيبقي علي ايد صافي... وناهد
وللاسف... مكنتش حتي اقدر ادافع عن نفسي
لاني كنت لا حول ليا ولا قوة
وفضلت اتابع الي بيحصل
في صمت
وانا مرعوبة... وبدعي ربنا
وبقول
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا منهم سالمين
واثناء ما كنت بتابع الي بيحصل
لاحظت ان محمد بدء
يرضخ لاوامر ناهد
خشية من السلاح
في ايدها
وابتعد بالفعل عن صافي
لكن تركها مقيدة بالكرسي
كما هي
وبص لناهد
وقالها
اديني بعدت عن صحبتك
اتفضلي تعالي فكيها وخديها
وامشوا من هنا
استمعت ناهد لكلام محمد المجهول
ودخلت تحل وثاق ناهد
وفضلت تحاول انها تفك الحبل
الي صافي مقيدة به
عشان تاخدها وتمشي
وفي لحظةانشغال ناهد بحل الحبل
باغتها محمد المجهول
ودفعها بقوة
مما جعلها تقع ارضا
ويقع منها المسدس
فا استحوذ عليه محمد
وبعد ما اخد المسدس
ووقف يبصلنا احنا الثلاثة
وهو بيقول..
حلو اوي كده
احلي حاجة عملتوها انكم متجمعين كلكم هنا
عشان تموتوا كلكم مرة واحده
بدات ناهد تتوسل وتقولة
ارجوك سيبنا نمشي واحنا هنديلك
الفيديوهات
و مش هنجيب سيرتك ابدا ولا
ولا كاننا عرفنا عنك حاجة
بصلها محمد
وقالها..
بصراحة
العرض بتاعك مغري
وانا هفكر فيه
لكن قوليلي الاول
انتوا ازاي عرفتوا مكان الفيلا
وايه الي جابكم هنا
ردت ناهد بانكسار
وقالت..
لو قولتلك علي كل حاجة
هتسيبنا نمشي؟
ابتسم محمد
وقال ساخرا
(اوف كورس)
طبعا... لو عرفتيني مكان الفيديوهات
وقولتيلي الحقيقة كاملة
هسييكم تمشوا فورا
ردت ناهد
وقالت...
انا هقولك احنا ازاي دبرنا تمثيلية مقتل صافي الوهمية
وازاي عرفنا نوصل هنا؟ وليه؟
وبالفعل بدات ناهد تشرح من الاول
حيث قالت
لما صافي اكتشفت انك قتلت مديرة اعملها
اتصلت بيا
وطلبت مني اروحلها
عشان اتصرف معاها في التخلص من الجثة بدون شوشرة
ولما شوفت صافي قلقانة... وخايفة
لا اتكرر محاولة قتلها تاني
وخصوصا انها كانت ناوية
تروح البنك وتسحب اموال الكيلاني
بالتوكيل الي عملهولها
وكانت متاكده ان التصرف ده
هيخليك تحاول تقتلها الف مره
وساعتها انا خطرت علي بالي فكرة
وهي اننا ندعي ان الي ماتت هي صافي
وليست مديرة اعمالها وعشان المعلومة
توصلك
كان لازم نفهم ابراهيم الكيلاني
ان صافي ماتت وانك انت الي قتلتها
والموضوع كان سهل جدا
لان صافي خرجت من الشقة
بدون ما حد يشوفها واختفت
بعد ما لطخت وجه مديرة اعمالها بالدم
عشان الكيلاني ميخدش بالة من شكلها
وبالفعل خفينا ملامحها
وبعدها... انا روحت لابراهيم الكيلاني
عشان اسال عن صافي
وادعيت اني لقيت باب الشقة مفتوح
ولما سمحلي اني ادخل غرفتها
عشان اشوفها
عملت نفسي
اتفاجئت
باني لقيتها مقتولة
وشغلت الفيديوهات الي سجلتها الكاميرة
وابراهيم الكيلاني لما شافك
وانت بتقتل بنتة
مرضيش يبلغ عنك
وطلب مني
اني اساعدة في دفن جثة صافي
بدون شوشرة
وواضح ان ابوك
اكتفي بانه يحرمك من الميراث فقط
وبالفعل قمت وحدي بتكفين الجثة
بعد ما اشعت في العمارة كلها
انها صافي
وانها كانت مريضة كورونا
عشان محدش يقرب من الجثة
ويكتشف ان صاحبتها اتعرضت للقتل
ونجحت فعلا
اني اخرج الجثة من الشقة
علي انها جثة صافي الي ماتت بالكورونا
وتركنا ابراهيم الكيلاني لوحده في الشقة
وتركنا معاه الحقيبة
الي كان فيها الفلوس
وكنا فاكرين
ان صافي هتقدر تستحوذ علي التركة
بمجرد ما تحول رصيد ابراهيم الكيلاني
لحسابها في البنك
لكن الي حصل اننا اتفاجئنا
بان ابراهيم الكيلاني
صفي حساباتة في البنوك
وساعتها اتاكدت صافي
ان ابراهيم الكيلاني قصد انه
يخفي امواله
في مكان غير معلوم
وطبعا مكنش ينفع
ان صافي تظهر في للحياة تاني
وتسالة عن مكان التركة
لان صافي
كان مفروض انها ماتت
زي ما الكيلاني كان فاهم
ومكنش ادمنا حل تاني
غير اننا نتبع مع الكيلاني
اسلوب القوة
لان كان لازم نضغط علي الكيلاني
عشان يقولنا علي مكان ثروتة
ومكنش ينفع اني اقوم انا بالمهمة دي
لان ساعتها الناس الي في العمارة
كانوا عارفين شكلي
وعارفيني شخصيا
وكمان عارفين اني انا الوحيدة
الي كنت بتردد علي صافي
وانا الي دفنتها
وخرجتها من العمارة
ولو كان حصل حاجة لابراهيم الكيلاني
اصابع الاتهام كانت هتشاور عليا
وخصوصا ان سكان العمارة
كانوا مركزين مع شقة ابراهيم الكيلاني
وخصوصا
في التوقيت ده
عشان كانوا خايفين من العدوي
واي حد كان هيدخل او يخرج من عنده كان هيتعرف
فا اقترحت علي صافي
اني ابعت بنت
نصابة
نصبت عليا اكتر من مرة
وكنت مغلولة منها
و قلت هنبعتها وهي تشيل الليلة
والبت دي ساعتها
كانت عندي في الشقة
بص محمد ناحيتي
وسالها...
وقال... وطبعا البنت دي هي دارين؟
قالت.. ايوه
بصلها محمد
وقالها.. كملي
استئانفت ناهد روايتها
وقالت..
وبالفعل بعت نادين لشقة
الكيلاني بحجة انها هتراعية
و هتعيش معاه
لغاية ما هيخف
وكنت عايزة الجيران كلهم يشوفوها
عشان لما نبعت حد يستعمل القوة مع الكيلاني
تبقي هي كبش الفدا الي هنتركة للبوليس في المكان
لكن حصل ما لم يكن في الحسبان
وهو... ان ابراهيم الكيلاني مات في نفس اليوم
الي دارين وصلت فيه لشقتة
وعشان كده
بدانا نتتبع دارين لحظة بلحظة
لغاية ما لقيناها دخلت الفيلا
مع اخوات صافي
وعرفنا بعد كده
انها انتحلت شخصية صافي
وكنا مراقبين الفيلا من بره ليل نهار
والنهاردة الصبح
لما شوفنا دارين داخلة هي ومحمد لمحل
ملابس
فا استبدلنا البنت الي في المحل
ببنت من عندنا
واستغلت البنت الي معانا
فرصة انشغال دارين في حجرة الملابس
واخدت منها الموبيل ووضعت فيه جهاز تصنت
والنهاردة بس
قدرنا نعرف مكان التركة
لما دارين كلمت واحد اسمه عبد القادر
وقالتلة علي مكان التركة
وعشان كنا عارفين
ان دارين عارفة شكلنا
اتفقت انا.... وصافي
اننا لازم ندخل للفيلا
وناخد التركة ونقتل
دارين
عشان هي الوحيدة الي عارفاني
وعارفة شكل صافي
استمع محمد لقصتها للنهاية
وسالها..
فين الفيديوهات؟
خرجت ناهد من جيبها فلاشة وعطتهالة
وهي بتقول...
اظن كده انا نفذت الي انت عايزة
ممكن نخرج بقي؟
بصلنا محمد
وهو بيبتسم
ولقيتة قام وقف
وقالها...
في دي انتي عندك حق
فعلا دارين تعرف حاجات كتير
ولازم تموت
وبص لناهد وصافي
وقال..
ونتوا كمان
عارفين اني قتلت مديرة الاعمال بتاعتكم
وبصراحة..
انا عايز اعمل نظافة شاملة
وعشان كده
انتوا كمان هتموتوا معاها
ووقف محمد ادامنا احنا الثلاثة
مرة اخري
ونادي علي
صافي... وناهد
قالوا... نعم؟
قال.. نيموا دارين
وحطوا مخدة علي راسها
عشان هبدء بيها
وطبعا كان واضح
انه عايز يضرب الرصاص
من خلال المخدة
عشان يكتم صوت الطلقة
بصت ناهد لصافي بتردد
لكن محمد
هددهم لو منفذوش اوامره
هيفرغ الرصاص فينا احنا الثلاثة
فا مسكتني صافي
وناهد
ونيموني علي السرير
ووضعوا المخدة علي راسي
وفي اللحظة دي
ا غمضت عيني
واستعديت للموت
وبدات انطق بالشهادة
لكن اثناء ما كان وجهي تحت المخدة
وانا مغمضة العينان
سمعت جلبة في الغرفة وضوضاء
وكان الغرفة امتلات بالكثير من الناس
ولم اركز فيما يحدث
لاني كنت منتظرة
رصاصة تخترق تلك المخدة
التي علي وجهي
وينتهي الامر بعدها
وفضلت منتظرة
ولكنني شعرت
بشخص ينزع عن وجهي الوسادة
وهو بيقول..
قومي يا دارين
فتحت عيني بسرعة
ولقيتة محمد الكشر هو...
الي كان بيساعدني علي النهوض
من رقدتي علي السرير
ولما نهضت جالسة
شوفت ادامي الكثير من رجال الشرطة
وكمان شوفت الثلاث تؤام
موجودين بالغرفة
اتنين منهم واقفين ينظرون للثالث
باسف
والثالث هو...
من كان يرتدي...
الكمامة والنظارة
وكان رجال الشرطة يمسكون به
ولما شوفت الثلاث تؤائم
امام عيني
عرفت ان محمد القاتل
هو...
محمد (العندليب)
وفي اللحظة دي
قلت لمحمد الكشر
الي واقفة دي تبقي صافي
وكانت عاملة تمثيلية انها ماتت
وقبل ما اكمل
رد ضابط الشرطة
قائلا
احنا عارفين كل حاجة
بصيت لمحمد الكشر
وقلتلة
عارفين كل حاجة؟
رد محمد باسف
وقال.. ايوه يا دارين
كل الاعترافات الي سمعتيها دلوقتي
البوليس كان عنده علم بيها
بصيت لمحمد
وسالتة
قلت.... وبالرغم من انكم كنتوا عارفين
كل حاجة
وكنتوا سايبين مع محمد العندليب مسدس
ممكن يقتلنا بيه في اي لحظة؟
بصلي الضابط
وقالي...احنا كنا عارفين ان المسدس الي كان مع ناهد مسدس صوت
بصيت للظابط
وكنت عايزة اقولة
انا مش فاهمة حاجة
فا فهم الظابط نظرتي
وبدء يفهمني
قال..
لما محمد بلغنا
عن جريمة عمتة وعبد القادر
احنا ساعتها تتبعنا العيلة كلها
ولما محمد الكشر
قالنا علي كل المعلومات الي انتي قولتيهاله
وتحديدا قصة الو صية
وموضوع صافي
اختة
كان لازم نعرف ايه الحكاية بالظبط
فا وصلنا لناهد اول واحده
وهي اعترفت بكل حاجة
وعرفتنا مكان صافي
واعترفوا بكل حاجة
هما الاتنين
وبعد ماقبضنا علي صافي... وناهد
كان ناقص نعرف
مين في التؤام هو محمد القاتل؟
وعشان كنا متاكدين ان محمد القاتل
حاطط اجهزة تصنت
في غرفة الكيلاني
فا كان لازم نوصل لمحمد القاتل
ان التركة هتكون في غرفة في الجنينة
وكمان كان لازم نعرفة ان صافي
لسه عايشة
وممكن تاخد التركة
وتفضحة وتوصلة لحبل المشنقة
وطبعا هو ساعتها كان هيحاول
يتخلص منها
وعشان كده
فكرنا
نستعين بناهد... وصافي
ونخليهم يدخلوا للفيلا ويوصلوا لغرفة
الكيلاني
الي محمد حاطط فيها التسجيلات
عشان كنا عايزينة
يسمعهم ويعرف بوجودهم
ويجي لغاية هنا
ويحصل المواجهة بين الجميع
فا نقدر ناخد اعتراف من محمد القاتل
بصيت للظابط
وسالتة
قلت.. يعني افهم من كده
ان صافي... وناهد متفقين معاكم
عشان توقعوا محمد القاتل
وتاخدوا منه اعتراف؟
ومفيش عليهم اي مسائلة قانونية؟
رد الضابط
قائلا
لا..
ناهد... وصافي
هيتحاكموا
لان كل الي قالوه لمحمد حقيقي
وكمان دفنوا جثة بدون تصريح وتستروا علي مجرم
وهما فعلا اعترفوا
بانهم عملوا تمثيلية
وادعوا ان صافي ماتت عشان
يسحبوا رصيد الكيلاني
ولما عرفوا ان الكيلاني خبي الفلوس بتاعتة
ومحدش يعرف هي فين
خططوا انهم يتعاملوا بالقوة
مع ابراهيم الكيلاني
عشان يضغطوا عليه
لكن موت الكيلاني احبط مخططهم
واحنا لما عرفنا كل ده
قبضنا عليهم
وطلبنا منهم يدخلوا عندك
الغرفة ويهددوكي
بالسلاح الابيض
عشان نستدرج محمد القاتل
وتحصل المواجهة..... والاعتراف
بعدما استمعت للضابط
و فهمت ان جزء كبير من الي حصل
من شوية
كان بتخطيط من البوليس
حمدت ربنا
اني اخيرا عرفت مين هو محمد القاتل
الي مش هيورث
وهو طبعا..
محمد العندليب
وسالت
محمد الكشر
وقلت... انت اخدتني وجيبتلي فستان وقلتلي اننا هنعمل حفلة
كان ليه ده كلة
قال.. ظابط المباحث الي طلب مني اني اعمل كده
وده عشان يجمع الثلاث تؤام في البيت في التوقيت ده
وكنا عارفين
ان القاتل بس
هو الي كان هيدخل عندك الغرفة
لان القاتل هو الي بيتصنت علي مكالماتك
واخدنا الضابط جميعا لقسم الشرطة
وفضلنا ايام طويلة في التحقيقات
وطبعا اتقبض علي محمد العندليب
واستصدر الضابط امر با اخراج جثة مديرة الاعمال
و اتفتح التحقيق في كل الجرائم
وكمان بداءوا يحققوا مع عمتة.. وعبد القادر.... وصافي.... وناهد
اما بالنسبالي انا
فا بصراحة
محمد الكشر هو الي انقذني من تهمة انتحال الشخصية
لانه فهم الضابط انه هو الي طلب مساعدتي وهو الي طلب مني اني اقوم بدور صافي عشان يتمكن من الامساك بالقاتل الحقيقي
والحمد لله نفدت من العقاب
وبعد ما انتهت
التحقيقات
رجعت علي الفيلا
وجهزت حقيبتي
وخرجت عشان اغادر الفيلا
لكن بمجرد ما خرجت من غرفة الكيلاني
سمعت صوت بينادي عليا
قال... رايحة علي فين يا دارين؟
فا بصيت علي مصدر الصوت
ولقيت محمد الكشر
واقف ويبصلي
ومنتظر الاجابة
قلت... خلاص انا اديت الامانة ولازم امشي
اقترب محمد... مني
وهمس في اذني
قائلا
انا عارف انك انتي دارين
الي كنتي بتكلميني في الموبيل
من رقم غريب
بصيت لمحمد الكشر
وابتسمت
وقلت... انا عارفة انك زعلان مني
عشان كلمتك من رقم غريب
بس صدقني
انا كان لازم اعمل كده
عشان كنت عايزة اوصل الوصية
الي ابوك كلفني بيها
ابتسم محمد
وقال... انا عرفت كل حاجة
ومش زعلان منك
بصيت لمحمد
وابتسمت
ومديت ايدي عشان اسلم علية
قبل ما امشي
ولقيت محمد
بيسالني
قال.. رايحة فين؟
قلت.. منتا عرفت بقي اني انا دارين
الي كنت بكلمك من رقم غريب
واكيد طبعا عارف
اني لازم امشي
عشان (ميشيل) زمانة قلقان عليا
ابتسم محمد
وقالي.. تقصدي متولي؟
قلت.. ايوه بالظبط كده
مسك محمد ايدي
قالي..
خليكي معايا يا دارين
انا محتاجلك جنبي
بصيت لمحمد
وقلت.. مش هينفع
انت عرفت تاريخي السابق كله
وعرفت اني كنت بنصب علي الناس
ولولا انك
فهمت الضابط انك كنت متفق معايا
علي اني ادعي اني صافي
كان زمان الظابط قبض عليا
بتهمة انتحال الشخصية و النصب
رد محمد
قائلا...
بس الظروف هي الي دفعتك لكده
وبعدين انتي كفرتي عن كل حاجة
لما وصلتي الامانة
الي وصاكي بيها ابويا
لاصحابها
لان كان ممكن تاخدي الفلوس
الي ادهالك وتهربي
بعد ما ابراهيم الكيلاني مات
بس انتي معملتيش كده
قلت... لكن الي فات هيفضل وصمة عار
وهيفضل ملازمني
رد محمد مقاطعا
الي فات هننساه
وهنتولد انا وانتي من جديد
وبص محمد في عنيا
وهو بيقبض علي
ايدي
وردد جملتة مرة تانية
وقال... خليكي معايا
يا دارين
انا خلاص مبقتش قادر ابعد عنك
انا (بحبك)
قلت.. طيب واهلك؟
قال.. مالهم اهلي؟
قلت.. هيعترضوا علي ارتباطك بيا
وهيقولك ازاي تتجوز بنت كانت بتشتغل نصابة؟
رد محمد
قائلا..
انا دلوقتي
مفيش ليا في الدنيا
غير محمد اخويا
وبالرغم من انه كئيب
ومش بياخد علي الناس بسرعة
الا انه بعد ما قرب منك
بقي بيعزك زي اختة
ومعتقدش انه يعترض علي ارتباطنا
وبصلي محمد بحنان بالغ
وقال...
يا دارين لازم تعرفي
مفيش قوة علي وجه الارض
هتقدر تبعدني عنك
طالما انتي موافقة
علي جوازنا
وسالني
ها قلتي ايه؟
قلت...بس انت كشر
وعليك تكشيرة
تقطع الخلف
بصلي محمد بغيظ
وقالي..
لو قبلتي تتجوزيني
هبقي فرفوش وابن نكتة
من الاخر
هتلاقي الخليل كوميدي معاكي في البيت
قلت... لا خليل مين
خليك كشر افضل
ابتسم محمد
وسالني
طيب قلتي ايه بقي
ابتسمت
وقلت...
موافقة طبعا
اخدني محمد من ايدي
ودخلنا للفيلا تاني
عشان نبدء مع بعض حياة جديدة
ودي كانت بدايتي مع محمد (الحنون)
لانه من يوم ما ارتبطنا
انا ومحمد
مبقتش اشوفة( كشر)
لان حبي ليه خلاني بشوفة
محمد( الحنون).