تحميل رواية أميرة في أرض العجائب بقلم رُومَا || ١٩٤٧ pdf
بقلم رُومَا || ١٩٤٧
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ظننت أن حياتى ستظل بائسة دائما و سأعيش بالحزن لكن بين ليلة وضحاها أصبحت حياتى مختلفة و اصبحت فى حياة لم اعرف عنها شيئا من قبل ظننت أن القدر دائما يضعنى فى الأماكن الخاطئة و إن هذه ليست حياتى و لا انتمى إلى هذا المكان لكن أكتشفت فى النهاية أنه مكانى و لابد أن أكون فيه من الأساس و أننى خلقت لأكون فيه ليس دائما الشئ الذى نكرهه فى البداية و نظن أنه أسوأ شئ لنا لكن فى النهاية لا نحب غيره و لا نحتاج للانتماء سوى له لن اقبل بعد الآن بالظلم بعد أن وجدت السعادة حتى لو كانت عن طريق الصدفه لكنها أصبحت حيا...
أميرة في أرض العجائب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رُومَا || ١٩٤٧
رسالة اليوم :
" فوض امرك و احلامك لله و امض بالحياة مطمئنا موقنا واثقا بأنه لا تحد يقدر أن يغلق بابا فتحه الله لك "
" لا تلاحق من استغنى فأنت عنه أغنى و لا تعاتب من اهمل فحياتك بفراقه اجمل "
" و سيقضى الله أمرا كنت تحسبه مستحيلا "
" وهب لى يا الله قلبا تقيا نقيا يخشاك سرا و علانيه"
صلوا على الحبيب محمد 🌼🌼
----------------------------
متنسوش نجمة التصويت يا قمرات و رأيكم في البارت
اتمنى لكم قراءة ممتعة ✨✨✨✨
***********************************
فى أرض العجائب
بقيتا الفتاتان تختاران معا كل ما ينبغى أن يختار كانتا تضحكان معا و تتكلمان كثيرا ، لكن حرصت روزالين على عدم التكلم عن طفولتها أو اى مواقف لها أو أى شىء عنها هذا لانها ليست من هذا العالم .
طُرق الباب و فُتح من دون السماح للطارق بالدخول و دخلت اقدام صغيرة جدا تركض هنا و هناك
تشبث الصغيران فى كوين بمرح و هما يصرخان
" أمى أمى إشتقنا إليك"
نظرت روزالين لهم بصدمه و كاد فكها أن يصل إلى الأرض هل كوين متزوجة أو هى أم
لكن ينبغى الحفاظ على ثباتها و اخفاء الصدمه فأكيد كيارا كانت تعلم اكيد أن كوين متزوجة
كوين " اشتقت لكما أيضا صغيراى كيف حالكما اكيد والدكما فى الخارج مع خالكما ادوارد و أنطونيو "
أومأ الصغيران و هما يبتسمان بشدة بينما يحتضنان والدتهما
كوين " الا يجب أن نسلم على الأميرة كيارا هيا اذهبا للسلام عليها "
نظرا الصغيران إلى كيارا و تقدما قليلا منها و قالا بينما ينحيان قليلا
" مرحبا أميرة كيارا "
لم تستطع روزالين مقاومة شخصيتها الحقيقية و المحبة للاطفال و ضمتهما إليها بقوة
" أنتما لطيفان حقا و رائعان و قابلان للاكل من لطافتكما "
كان الصغيران خائفان منها فى البداية لكن معاملتها جعلهما يبادلنها العناق
نظرت كوين لهم بصدمه حسنا منذ ظهور كيارا بعد الحادث و الصدمات تتوالى عليهم مرة بعد أخرى
روزالين " ما اسمهما و كم عمرهما "
كوين " هما توأم الفتى اسمه ماكسيمس و الفتاه اسمها رانى و عمرهما أربعة أعوام "
قبلت روزالين كلا من ماكسيمس و رانى بقوة و هى تلعب معهما
روزالين " هل انتهينا من اختيار جميع الأشياء صحيح "
كوين " نعم انتهينا من اختيار جميع الأشياء الخاصة باليوم تعالى نجلس مع الجميع فى الخارج "
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
خرجوا جميعا و كوين تحمل رانى و كيارا تحمل ماكسيمس و هما يضحكان معا
وجدوا الجميع ادوارد ، انطونيو ، الملكان و هذا الرجل الذى اول مرة تراه على الأغلب أنه زوج كوين
كان شاب وسيم بشعر كستنائي غامق و عينان زمرديتان طويل جدا و يمتلك بشره قمحيه فى السادسة و العشرون من عمره
هذا يفسر لنا رانى تمتلك نفس الأعين الزمردية لكن الشعر كان من كوين فشعرها احمر نارى
كوين تمتلك شعر باللون الاحمر النارى و عينان رماديتان بهما بعض اللون الاصفر قليلا و وجهها به بعض النمش و فى الثانية و العشرون من عمرها
أما ماكسيمس فعيناه رماديتان مثل والدته أما شعره كستنائي غامق مثل والده لكن لا أحد منهم يمتلك نمش مثل والدتهم
ادوارد شاب فى الرابعة و العشرون من عمره يمتلك عينان رماديتان و بها لون ازرق غامق و شعر باللون الاسود عريض المنكبين و بشرته قمحيه مائلة للبياض شخصيته قوية و بارد
انطونيو شاب فى الثالثة و العشرون من عمره يمتلك عينان رماديتان خالصتان و شعر باللون الاسود ببشرة قمحيه مائلة للبياض عريض المنكبين و محارب قوى يحب التدرب كثيرا و مرح لكن شخصيته قوية و بها بعض البرود
شعرت روزالين بالتوتر قليلا و كانت تريد الاختباء من نظراتهم خلف كوين تقدم زوج كوين منها
" مرحبا أميرة كيارا سعيد جدا لسلامتك "
احمرت خجلا من كلامه و ايضا من نظرات الجميع المترقبه لها و لم تستطع الرد
لاحظت كوين توترها و احمرارها
" كفى نيكولاس لقد احرجتها الفتاة ستختفى من الخجل ليس لانك ملك لبق تحرجها هكذا "
عرفت الآن اسمه نيكولاس حسنا سترد حتى لا تظهر اهانه له بعدم ردها
" مرحبا ملك نيكولاس"
قالت كلامها بتعثر و توتر جعل الجميع يضحك عليها
تقدم الملك نيكولاس من كوين و قبل جبينها و احتضنها
" اشتقت لك ملكتى انت و الامراء الصغار "
قال كلامه و بعدها قبل الامراء الصغار
احمرت كوين خجلا قليلا منه فهو دائما يخبرها بحبه أمام الجميع
وضع ماكسيمس يده الصغيرة على وجه روزالين قال بطفوليه
" وجهك ساخن جدا أميرة كيارا "
نظرت له بصدمه هذا الصغير فضح أمرها تماما عن خجلها بينما الجميع بدأ بالضحك حتى ادوارد الذى ترى ابتسامته و ضحكته لاول مرة رغم ملامح الصدمة التى تراها على وجوههم للمرة التى لا تعلمها لهذا اليوم
ضحكته رائعة كم بدا وسيما جدا بضحكته العفويه
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
جلس الجميع يتحدثون و يضحكون نست روزالين خجلها و توترها معهم لكن ما يجعله يرجع مره اخرى نظرات ادوارد لها فهو كان يراقبها و يراقب كل شىء تفعله و كأنه يستكشفها
رغم أنها تعلم أن كيارا خطيبته يعنى اكيد كان يحبها لكن هذه النظرات ليست حب نهائيا أنها نظرات متفحصة كأنه يريد أن يعرف ما بداخلها و هذا الوضع لم يطمئنها تخاف أن يعرف الحقيقة و أنها ليست كيارا
لكن مهلا قد تكون هذه عادته هل كان يراقب كيارا أيضا هل كان هائما بها و يراقبها أيضا ليحفظ كل تعبيراتها الصادرة منها
عند هذه الفكرة احمرت من الخجل مرة أخرى و عندما رفعت راسها مره اخرى وجدته لا يزال ينظر لها و وجدت الدهشة أيضا على ملامحه
لكن لما لا يتكلمان معا أليسا مخطوبان هى تعرف أن المخطوبين يذهبا كثيرا معا للخارج و يتكلما معا حتى الأشياء الخاصة بالزفاف تكون من اختيارهما معا لكن هو لا يتكلم معها نهائيا حتى هذه الأشياء كوين هى من تختارها معها و ما زال هناك أشياء اخرى قالت لها كوين أنها ستختارها معها فهذا الاسبوع كل يوم تختار معها بعض المستلزمات لكن من ضمنهم لم تأتى بالحديث ثوب الزفاف لكن من سيختاره سوف تسأل كوين غدا
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
عندما رحلت كيارا جلس الجميع يتكلمون و قاطعتهم كوين
" أليست تصرفات كيارا غريبة جدا "
انطونيو " اوافقك الرأى أصبحت غريبة جدا عن شخصيتها القديمة و كل يوم تصدمنا تصرفاتها "
كوين " لقد صدمت اليوم عندما قامت باحتضان ماكس و رانى و قبلتهما أيضا و الغريب أنها سألت عن اسمهما رغم علمها بهم و اظن انها دهشت عندما قالا لى أمى و كأنها لا تعلم ، احمرارها خجلا عند الحديث و لطافتها و ايضا قالت لى إن أختار معها و أنها لا تعرف الاختيار بمفردها من الحيرة ، تواضعها فى الكلام أيضا مدهش ، و حتى عندما اقول لها كيارا فقط من دون أميرة لا تقول شيئا بل و تقول لى أميرة كوين "
انطونيو " هناك شئ غريب يحدث معها حتى أننى حاولت أن أقرأ أفكارها و لن استطع رغم أنها كانت تفكر و شاردة و منعزلة عن الواقع لكن لم استطع قراءة أفكارها نهائيا
حتى أنها لم تستخدم قواها ابدا و لم تتكلم عنها و لم تتحدث عن موضوع القوة و القوى الأكبر و الاقوى
تصرفاتها محيرة جدا "
نيكولاس " حتى بنيتها ليست قوية كما سبق بل إنها نحيفة جدا و جسدها الان كأنه جسد شخص ميت
و أنها ليس لها لون عيناها هذه عيناها خضراء أما كيارا عيناها زرقاء ، شعرها اسود هذه شعرها بنى و به خصل ذهبية ، عروق رقبتها ليست ظاهرة "
انطونيو " الملك جيفرى و الملكة فيكتوريا قالا أنه من أثر الدواء عليها الذى تاخده فهو قوى جدا "
الملكان هنرى و اليزابيث التزما الصمت و هم يعرفون أنهم على حق لكن لا يريدان التدخل فهما يعرفان أبنائهما و أنهم يستطيعون التصرف
كوين " ادوارد ما رأيك فى هذا الموضوع "
نظر لها أدوارد الذى كان شاردا منذ البداية لكنه يستمع إلى كل كلمة يقولونها
قام من مكانه
" اتفق معكم لكننى لا اشغل بالى بالموضوع فالتغيير الحادث بها للأفضل و ليس للاسوأ "
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بعدها غادر إلى غرفته هو أيضا مستغرب التغيير الحادث بكيارا و لاحظ كل شىء هم يقولونه و هو يريد أيضا معرفه السبب لكن لا يستطيع كما قال انطونيو هو أيضا حاول قراءة أفكارها رغم شرودها لكن لا يستطيع كيف
ينتظر فقط الزفاف و بعدها ستكون أمام عينيه و سيعرف الحقيقة حتى خجلها هذا غير طبيعى عدم كلامها معه غير طبيعى فهى دائمة الالتصاق به لكن الآن تتحاشى النظر إليه
انتظر أدوارد قليلا و بعدها ستعرف كل شىء
هذا ما قاله لنفسه قبل الخلود إلى النوم
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
ايه رايكم فى بارت النهاردة
يا ترى تفتكروا هيحصل ايه تانى
هل ادوارد هيعرف يكتشف شخصية روزالين و لا
هل فعلا روزالين هتقدر تكون كيارا
ايه رايكم فى شخصية نيكولاس
يا ترى مين اللى هيقدر يكشف كيارا الحقيقية
عايزة رأيكم و توقعاتكم للأحداث الجاية و رأيكم في البارت دا
متنسوش نجمة التصويت
دمتم سالمين اصدقائى
ميرو محمد
أميرة في أرض العجائب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رُومَا || ١٩٤٧
✨🌸🌸 أخلق لنفسك أملا و لا تترك الاوجاع تنتزع فرحتك ابق قويا و لا تستسلم🌸🌸 ✨
✨🌸🌸و عسى دعوة طال انتظارها يفاجئك الله بتحقيقها قريبا
و ما كان ربك نسيا 🌸🌸✨
✨🌸🌸صلوا على من بكى شوقا لرؤيتنا 🌸🌸✨
متنسوش نجمة التصويت يا قمرات و رأيكم في البارت
بتمنى لكم قراءة ممتعة ✨✨
***********************************
دخل الى غرفتها وجدتها جالسه تنظر إلى الفراغ كأنها جسد ميت بلا روح وجه شاحب فقد معنى الحياه
استغرب كثيرا لما كل هذه المعاناة هل تمثل انها حزينة أم ماذا ، ظل ينظر لها
" ماذا تريد جون اكيد لن تأتى إلى غرفتى للتأملنى "
نطقت هذه الكلمات و ما زالت تنظر إلى الفراغ حولها
نظر لها لبرهه و رأى لمعة الدموع فى أعينها ، جلس بجانبها على السرير
" ما بك ريتالى لماذا تبدين بهذا الشحوب هل اصابك مكروه " صمت قليلا ثم قال بسخرية
" ام انك حزينة على فراق روزالين"
عند سماعها هذه الكلمات و انفجرت بالبكاء
استغرب جون كثيرا من بكائها لكنه تعاهد على إصلاح كل شئ و الانعزال بعيدا و معه أخته
أخذها فى أحضانه و بقى يربت على ظهرها و يهدأها
" ما بك ريتالى اهدأى عزيزتى ما الأمر لما كل هذا البكاء لما انت حزينة أليس من المفترض انك سعيدة لان روزالين ماتت"
دفنت وجهها فى صدره و لم تكف عن البكاء
" من قال أننى سعيدة لقد رحلت صديقتى المقربة رحلت أكثر شخص كنت أحب التحدث معه "
قالت كلامها و زاد معه بكائها
أنصدم جون كثيرا من اعترافها هذا لكن لماذا كانت تعاملها بهذه الطريقة كانت دائما تهينها بشكل دائم و تقلل من شأنها
" لماذا كنت تعاملينها دائما بطريقة سيئة إذا كنت تحبينها لماذا "
صرخت بحرقه " هى من اجبرتنى على ذلك هى من حولتنى إلى وحش مسخ هكذا هى من اجبرتنى على معاملة روز مثل الخادمة و هددتنى بقتله ستقتله لقد خطفته و قامت بأذيته كثيرا لقد هددتنى به أنها ستقتله إذا لم افعل هذا بها و هذه هى النتيجة خسرت روزالين لقد اجبرتنى على فعل اشياء اظهرتنى كوضيعة و ذلك الثوب اللعين الذى جعلتنى ارتديه لجذب انتباه اى شخص مهم و هى تعرف أننى لا اريد غيره "
أجبرتها والدتهم على هذا الشئ أيضا لم تكن تريد فعل هذا لكنها أجبرتها وقع هم الثلاثة ضحية لها و لشرها لكن من كان الضحية الأكبر هى روزالين
شدد من عناق شقيقته و بكى هو أيضا معها لكنه تذكر أنها قالت ستقتله من هذا
استغربت ريتالى كثيرا من بكاءه لما البكاء
ابتعدا عن بعضهما و نظرا إلى بعضهما نظره استغراب هى أيضا نظره أنه اليوم سيتكلمان فى أشياء ستغير حياتهم كليا
تنهد جون بقوة و حاول الحفاظ على ثباته
" سيحكى كل واحد منا كل شئ "
اومأت له هو على حق يجب التكلم فى كل شئ
-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-
استيقظ ادوارد و هو عازم على معرفه حتى لو جزء صغير من الحقيقة ، سوف يتكلم معها ، سوف ينتظرها عندما تأتى و بعدها سيأخذها إلى الحديقة و يتكلم معها
سيحاول حتى إيقاعها فى الكلام حتى يعرف ماذا يحدث
-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-
استيقظت روزالين و الملكة فيكتوريا واقفة فوق رأسها تتكلم بحدة من أجل ايقاظها
الملكة فيكتوريا " كيارا كيارا كيارا هيا استيقظِ يجب أن اتكلم معك هيا "
روزالين هذه المرة بغضب
" يكفى يكفى لست كيارا لست هى حسنا قبلت أن أكون أمام الناس كيارا لكن حتى بينى و بينكم نادونى باسمى الحقيقى اسمى روزالين روزالين
قالت اخر كلامها بصراخ
فجأة اسود عينان الملكة فيكتوريا و مسكت روزالين من رقبتها
" اقسم لك إن لم تنسى هذه الاسم و تنسى هذه الحياة المقرفه التى كنت تعيشنها و تعيش حياة الاميرات سأقتلك و ابعث بجثتك للسحرة و سيعذبون جثتك تلك "
قالت كلامها و هى تزيد بالضغط على رقبة كيارا و كانت تشعر أنها ستموت حتما
زادت الضغط اكتر و صرخت " فهمت "
اومأت لها روزالين بخوف
تركتها الملكة فيكتوريا و عندما تركتها بدأت بالتنفس بعنف تسحب اكبر قدر من الهواء إلى داخل رئتيها
تحدثت الملكة فيكتوريا بصرامة بعدما صمتت قليلا
" هناك تعليمات يجب عليك اتباعها
اولا انت أميرة يجب أن تتكلم بثقة
ثانيا يجب أن يكون كل شئ من اختيارك لا شئ مهما كان صغيرا و تافها و بلا قيمة أن يكون من اختيار احد غيرك
ثالثا الملكة أو الأميرة لا تتوتر و لا تخجل و لا تتوتر من الرد على أحد بل تتكلم بكل ثقة و تحدى و هى تنظر إلى أعين الجميع بسخرية لانها افضل من الجميع
رابعا ممنوع المعاملة اللطيفة مع اى أحد مهما كان اى احد حتى الطبقة الملكية لا معاملة لطيفة انت افضل من الجميع يجب على الجميع أن يهابك و يحترمك
خامسا ممنوع معنا بتا أن تكلمِ الخدم كل كلامك معهم أوامر فقط و هو يقولون امركِ سموك فقط لم ارد معاقبتك ابدا عندما تتعاملين مع الخدم بطريقة جيدة و كأنهم اصدقائك من قبل من اجل أننى لا اريد تشويه صورة كيارا أمام الجميع "
كانت نبرتها مخيفة حقا فى الكلام لم يكن من كيارا غير أن تهز رأسها موافقة على كلامها
خرجت الملكة فيكتوريا و هى تشبه حقا الوحوش
نهضت كيارا و ارتدت ملابسها و أحضرت لها الخادمة الفطور و هى خائفة منها اكيد الملكة صرخت فى وجههم حتى لا يتكلموا معها
كانت تريد ان تقول شكرا لكن جسد الخادمة انتفض بشدة لذلك قالت لها فقط يمكنك الخروج
خرجت الخادمة و هى تجرى تشعر أنها استردت حياتها هكذا
روزالين " حسنا عندما اتزوج لن تطبق هذه القواعد على "
أنهت فطورها و نزلت لتشيعها نظرات الملكان الحادة و كأنهما يقولان فكرى فقط فى عصيان الأوامر
-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-
" انا كنت مرغم على ذلك ، انا كنت أحب روزالين ، لم أكن احبها فقط لقد كنت اعشقها حد اللعنة "
نطق جون هذه الكلمات بنبرة حزينة
" مهلا كنت تحبها هذا غير معقول لقد كنت تعاملها مثل العاهرات و كنت تقلل من شأنها كل ما تراها "
نطقت هذه الكلمات بصدمه و عيون مفتوحة على مصرعيها
" لقد اجبرتنى تلك الشيطان على هيئة انسان انا اعرف انها من قتلت خالتى بيلا و زوجها الضابط كاران
لقد أخبرتها أننى احب روزالين و وقتها هاجت بشدة لدرجة انها كانت ستقتلنى و هددتنى أنها ستقتل روزالين "
" ماذا قامت بتهديدك بقتلها "
" نعم قامت بتهديدى و وقتها ركعت عند ركبتها و ترجيتها حتى لا تقتلها و كان الثمن هو اذلال روزالين و معاملتها كعاهرة حتى لا تقتلها انا كنت أفعل ما تريد حتى لا تقتلها و حاولت اوضاح الأمور لروزالين فى غرفتى لكنها عرفت و قامت بوضع كاميرات مراقبة فى غرفتى تعرفين "
" تعرفين اخر يوم كانت فيه روزالين موجودة كنت فيه كنت اريد الاعتراف لها بحبى و أخذها معى لكن هى كانت مسلطة الكاميرات على و رأيت توهج اللون الاحمر فيه عرفت انها تراقبنى فحاولت مضايقتها حتى لا تقتلها "
" لقد كنت اجهز منزلى و أخذها بعيدا عن هنا حتى نبتعد عن هذا المنزل و نبنى حياتنا معا "
بعدها قام بالبكاء بشده
" لكنها رحلت و تركتنى حتى لم اقل لها اسف حتى "
" انا ايضا هددتنى انا احب روزالين كثيرا فهى اختى و أكثر و ايضا صديقتى انا احب كل شئ لعبنا و مزاحنا لقد هددتنى بقتل حبيبى ستيفن "
" انا امتلك حبيب نعرف بعضها منذ فترة و هو فى عمرك عندما عرفت و طلبت منى انا اقوم بمعاملتها بطريقة سيئة هددتنى بقتل ستيفن ، ظننت فى البداية أنه مجرد تهديد لكنها اختطفته و بدأت بتعذيبه و هددتنى بقتلى انا ايضا لقد عذبت ستيفن بشده أخشى أن يموت من كثره التعذيب "
" لقد وضعت أيضا كاميرات مراقبة فى غرفتى و اليوم الأخير الذى كانت فيه روزالين وقتها كان ستيفن سيموت حقا من كثرة التعذيب و قالت لى إذا لم اعاملها بإهانة و اطردها من المنزل ستقتله حتما "
" لقد كانت تخطط لفعل شئ حتى تضرب روزالين و اقوم بطردها و اظن انها عندما راقبتك من غرفتك هذا سهل عليها الأمر "
" لقد كنت كثيرا اريد الذهاب الى احتضان روز و اشتكى لها همى لقد كنت أريد أن اخفف عنها ألمها و لم استطع خوفا من قتلها لها أو لستيفن "
أنهت كلامها و ارتمت فى أحضان جون تبكى بشده لماذا
تكون حياتهم هكذا
" هل تعرفين اين مكان الذى تخبئ به ستيفن "
" نعم اعرف لكن هى كانت تراقبنى جيدا حتى لا أذهب اليه و عندما كنت افكر فى الذهاب إليه كانت تعذبه "
" لا تقلق ريتالى هى الان مشغولة بإنتصارها و لم تلاحظ ذهابنا سنذهب و ننقذ ستيفن و نذهب من هذا المنزل إلى الأبد "
اومأت له و ابتسمت و بعدها نظروا فى اتجاه الكاميرا الموجودة فى الغرفة وجدوها منطفئة هى لم تعد تراقبهم
" هى لا تعرف اننا نعرف مكان الكاميرا صحيح "
" نعم هى لا تعرف لكننى عرفت مكانها رغم أنها مخبئة جيدا لكننى عرفت مكانها "
" و انا ايضا عرفت من الجيد اننا عرفنا منذ البداية بوجود للكاميرات حتى نستطيع إنقاذ روزالين فى جميع المواقف من تنفيذ كلامها و قتلها "
" هى الان فى مكان افضل فلندعو لها بالرحمة و نبدأ نحن فى حياة أفضل بعيدا عن الشر "
ناما فى أحضان بعضهما يستمدان الامان من بعضهما
-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-
عند ذهاب روزالين نظرت الملكة فيكتوريا للملك جيفرى
" ماذا فعلت حيال الجثة "
كانت نبرتها حزينة عند قول هذا الكلام
" قمت بدفنها سرا اكيد لن اقول لأحد أننى اقوم بدفن جثة ابنتى و أعلنت فى نفس الوقت عن رجوعها سالمة "
" اريد معرفة قاتلها لن يرتاح بالى الا عندما اقتل هذا الشخص بيدى لجريمته فى حق ابنتى "
" و من قال أننى لم ابدأ بعد فى هذا "
نظرت له بإستغراب " كيف بدأت "
" من المؤكد أن الذى قتل كيارا يكرهها اكيد عودتها ستجعل هذا الشخص يظهر كثيرا و يعود مرة أخرى و انا متأكد أن الذى قتلها هو شخص قريب منها "
-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-
عند أدوارد كان ينتظر قدوم كيارا بفارغ الصبر و عندما أتت العربة بقى يترقب كل شئ يحدث
نزلت كيارا من العربة و ساعدها السائق على النزول
ابتسمت فى وجهه و شكرته
لكن رجعت ذاكرته إلى الوراء عندما أتت فى يوم من الايام و عندما ذهب السائق لمساعدتها قامت بدفعه و إهانته وقالت بإهانة له
" ليست الأميرة كيارا من تطلب المساعدة من مجرد سائق عربة غبى مثلك انا اقوى منك و اقوى من أى شخص لطلب المساعدة منه "
و بعدها مشت بسرعة و بكل غرور
لكن كيارا هذه تركته يساعدها و ابتسمت له و شكرته تمشى على استحياء تضع وجهها فى الارض هناك اختلاف كبير جدا بين كيارا القديمة و كيارا هذه لكن كيارا هذه افضل بكثير
دخلت و خرج الملكان للترحيب بها و ابتسمت لهم بسعادة حتى أنها عندما رأت كوين قامت بإحتضانها و احتضان الصغيران و أعطائهم بعض الحلوى أيضا ما هذا الكرم أميرة كيارا
جلست قليلا مع الجميع حتى انطونيو كان يتحدث معها و يضحك أليست هذه من قال أنه يريد قتلها لا محالة من ذلك
عندما ذهبت مع كوين لاختيار بقية الاغراض دخل هو إلى الغرفة
" كوين تولى انت اختيار الاغراض اريد التحدث قليلا الى الأميرة كيارا "
تلون وجهها بحمره قانيه و توترت بشدة فهى كانت تخشى الكلام معه اساسا
" كيارا هل أختار كل شئ على ذوقي يمكننا الاختيار فى وقت آخر "
" لا اختارى انت ذوقك رائع فى كل شئ اختارى انت الاغراض "
بقيت روزالين فى مكانها لا تريد الذهاب لكن ادوارد لم يمهلها الفرصة و سحبها من يديها إلى الخارج
-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-
ذهبا إلى الردهة اولا ثم ترك يدها و بقى ينظر لها و هى تتحاشى النظر إليه و وجهها احمر بشده يريدها النظر إليه
قام بإحتجازها بين يديه و الحائط حتى تنظر له لكنها حتى لن تنظر و كانت تنظر إلى الأرض
كان يشعر بخجلها الشديد من جراء فعلته تلك
همس فى أذنها
" هل ستظلين تنظرين إلى الأرض كثيرا لماذا لا تنظرين إلى أليس دائما تنظرين دائما داخل عينى بتحدى و ثقه لكن الآن ماذا كنت دائما تلتصقين بى لكن الآن تتحاشى النظر إلى أو الكلام معى ماذا حدث لك كيارا "
" أنا أنا أم افعل شيئا "
ظلت تتعثر فى الكلام
ابتسم لها " حسنا اهدئ سوف تختفين داخل الحائط
"
ذهبا إلى الحديقة ، بينما نظر لها أدوارد و قال بنبرة بها بعض السخرية
" ما رأيك فى الجلوس على الأرض قليلا "
" حسنا لا مشكلة لدى انا احب الجلوس على الأرض "
جلسا و بعد القليل من الصمت قررت روز قطعه
" متى سنختار ثوب زفاف "
نظر لها فأكملت " أعنى أختار جميع الأشياء مع كوين لكن فستان الزفاف الا يجب أن نختاره معا "
نظر لها أدوارد قليلا
" و إذا أردت جعله مفاجاه ماذا ستقولين "
" لا مشكلة كما تريد "
أتت الخادمة و انحنت
" سموك قالت لى الملكة اليزابيث أن أتى إليكم بما تؤمرنى
ادوارد " احضرى لنا بعض العصير احضرى الأميرة كيارا عصير الليمون كما تحب و انا عصير الفراوله"
انحنت الخادمة و كانت ستذهب لكن قاطعتها كيارا
" توقف قليلا لو سمحت انا اريد عصير الفراوله لا أحب عصير الليمون "
أردفت الخادمة بإحترام " حسنا سموك كما تريدين"
إدوارد بحاجب مرفوع " منذ متى تحبين عصير الفراوله كنت دائما تقولين أن عصير الليمون بالنعناع هو عصير الملوك فقط "
كيارا " لا أبدا انا لا احب عصير الليمون بالنعناع لا أحبه نهائيا بل اعشق عصير الفراوله و المانجا "
نظر لها أدوارد قليلا و بقى يحدق بعينيها
" ماذا يحدث لك لقد تغيرت كثيرا كيارا "
توترت فى مكانها " لا لم اتغير من قال لك هذا "
عندما أتت لهم الخادمة بالعصير اخذت كيارا العصير و اصبحت تشربه بتلذذ فهى حقا تحب عصير الفراوله
بقى ادوارد يراقبها و هى تتصرف بعفويه فكيارا لم تكن عفويه هكذا من قبل كيارا هذه عفويه جدا و غير متصنعة
تكلم بهدوء و جديه " هل تفضلين لقب أميرة ام ملكة "
تكلم بجديه تامة و نست جميع ما يحدث حولها و أجابت بصدق شخصيتها الحقيقية
" لا يهم فأنا لا اهتم بهذه المناصب اساسا "
قذفت قنبلتها فى وجهه و أكملت عصيرها و نست أنها الان كيارا و أنها كانت تتحدث بناء على شخصية روزالين
تذكر إدوارد نفس الجملة أيضا لكيارا عندما كانت تلتصق به طوال الوقت و كانت تتحدث عن طموحها كملكة و تذكر كلامه لها وقتها
" أميرة كيارا انت من المفترض أميرة هل تفضلين حياة الملكات عن الاميرات "
إجابته بكل تحدى و ثقه
" اكيد لن اعيش حياتى كلها أميرة بل يجب أن أكون ملكة و تكون جميع الممالك تحت سيطرتى تعرف فيما افكر عندما نتزوج و اصير ملكة و انت ملك هذه المملكة و عندما ننجب أمراء يجب أن يتزوجوا فتيات من ممالك أخرى و الفتيات يتزوج من ممالك أخرى حتى تكون جميع الممالك تحت سيطرتنا و نصير نحن الملوك الاقوى فى هذا العالم "
خرج من شروده على صوت كيارا و هى تلوح بيدها أمام وجهه
" فيما تفكر "
نظر لها مطولا و تنهد و اكمل عصيره و هو يقول
" لا شئ مهم "
*********************************
بارت طويل اهو عايزة تفاعل حلو معاه
البارت دا مفيش فيه اى مشاهد لازورا و جايكوب و ماركوس بس البارت الجاي هيكون فيه مشاهد لكل الابطال فى الرواية
تفتكروا إدوارد هيوصل لايه بتفكيره و طبيعة كلام كيارا معا
تفتكروا جون و ريتالى هيعرفوا ينقذوا ستيفن قبل ما اريانا تقتله
تفتكروا مين اللى قتل كيارا و هل هيظهر تانى و لا
أميرة في أرض العجائب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رُومَا || ١٩٤٧
بعض الناس سوف يؤذونك ، ثم يتصرفون كأنك انت من اذيتهم
سيعوضك الله لانك رضيت فى وقت لم يكن الرضا فيه سهلا عليك
لن ينسى الله سكوتك عن الكلام ، و لا عتبا كتمته و لا قهرا لجمته ، و لا الما تحملته ، فإطمئن
لا تحزن على الظلم و القهر الذى تعرض له من أى شخض و لا تحرن على تجبره و غروره و كذبه فالله قادر على كل شئ و قادر على إسعادك دائما و رد أعماله عليه
اقتربت خير ايام الدنيا فإغتنموا الفرصة بالدعاء و الإكثار من قراءة القرآن
صلوا على من بكى شوقا لرؤيتنا
متنسوش نجمة التصويت يا قمرات و رأيكم في البارت
اتمنى لكم قراءة ممتعة و الرواية تعجبكم
***********************************
بعد مرور أسبوع بدأت أزورا بالتحسن قليلا و اتقفت هى و جايكوب و ماركوس و فيكسى على الذهاب معا لشراء كل الأشياء اللازمة للخطبة .
" فيكسى انا خائف عندما نذهب تكون حالة أزورا مثل ما هى حالتها سيئة جدا هى لم تستطع تخطى الموضوع"
" لا تقلق ماركوس هى وعدتك أنها ستتحسن اصبر قليلا و اكيد عندما نذهب هستكون سعيدة و نحن نشترى كل اغراض الخطبة "
أومأ لها و هو متوتر للغايه يخشى أن تكون ازورا لم تتحسن بعد لا يريدها حزينة .
" ازورا هل انتهيت ماركوس و فيكسى على وشك القدوم"
" نعم لقد انتهيت سأخرج الآن "
عندما خرجت كانت ترتدى بنطال من القماش لونه بنفسجي و فوقه كنزه باللون الابيض و تركت شعرها حرا خلف ظهرها وجهها مبتهج اليوم يبدو أن ازورا قررت اليوم أن تكون سعيدة و هى تختار كل الاغراض اللازمة سعيد هو حقا لسعادتها
ابتسم لها جايك و ذهب لها و قام بإحتضانها
بادلته و هى تعرف ما بداخله و امتلئت عيناها بالدموع و بدأ جسدها بالارتجاف
ابتعد عنها يزيل دموعها
" ارجوك زوى لا تبكى لقد مر اسبوع منذ اخر مرة أتى بها ماركوس بناءاً على طلبك حتى تتحسنى و اليوم سنشترى كل شىء ارجوك ابتسمى ، صحيح نسيان روزى أمر مستحيل لكن ابتهجى "
اومأت له بصمت و ابتسمت معه حق نسيان روزى أمر مستحيل فهى اختها و اكثر من المستحيل نسيان تلك الزهرة الغالية على قلوبهم .
سمعوا دق على الباب
" اظن ان العاشق قد وصل "
ابتسمت له و توردت وجنتيها من كلامه
ذهب جايك لفتح الباب و رحب بماركوس و فيكسى
صدم ماركوس من تغيير ازورا و وجهها المبتهج اليوم هو حقا سعيد جدا لذلك فأخيرا ستبدأ بتخطى دوامة الحزن اللى كانت تحاوط بها ذاتها و سيساعدها هو و لن يتركها من اليوم بعد الان
اقترب منها و أردف بسعادة كبيرة
" سعيد جدا لتحسنك زوى لا تعرفين كم كنت خائف من عدم تخطيك الموضوع لقد رجعت زوى المرحة اخيرا "
ابتسمت له بسعادة لرؤية السعادة البادئة على وجهه و عيناه و هذا أسعدها وجوده فى حياتها كم تحبه بشده فهو الوحيد القادر على اسعادها من الحزن الساكن بها
" آسفة لمقاطعة لغة العيون التى تحكى قصص الحب لكن انا اشتقت لزوى كثيرا فابتعد قليلا "
أردفت هذا الكلام فيكسى بمرح و هى تزيح ماركوس من أمامها و تذهب لاحتضان ازورا بشده فلقد اشتاقت لصديقتها لانها أحبت ازورا بشده و بعد تقدم ماركوس لها زادت صداقتهم و اصبحت قويه
جايك بدراما
" ما كل هذه الرومانسيه يا رفاق سيقف قلبى من كل هذا ارجوكم هيا لنذهب "
ضحك الجميع على طريقة جايك المرحه التى يتكلم بها دائما
ذهبوا إلى السوق و زاروا جميع متاجر الفساتين و الاحذيه و الاكسسوارات و مستحضرات التجميل لازورا و فيكسى و ذهبوا إلى متاجر البذل لجايك و ماركوس و لحق بهم بعد انتهاء الفتيات من الشراء كيفن الذى ذهب معهم إلى المحلات الخاصة بالملابس الرجالية و اختاروا البذل و الاحذية
" كان الوقت ممتع حقا لقد استمتعت بشده "
هتفت بها ازورا بفرح فكان اليوم رائع فى كل شىء
" حسنا ما رأيكم فى شراء بعض العصير قبل الذهاب الى المنزل"
هتف بها ماركوس فجميعهم عطشى فلقد كان الجو حارا اليوم
أومأ له الجميع موافقين على رأيه
" حسنا سأذهب انا لشراء المشروبات للجميع تعال معى ماركوس"
هتف بها كيفن بهدوء و هو يسير و لم يشارك معهم فى الأحاديث سوى قليلا فهو لا يهتم بأى شىء يحدث حوله غير سعادة أخيه الصغير.
" حسنا اخى سألحق بك "
قضوا وقت ممتع حقا
جايك " ستأتون لتناول العشاء معنا والدتى تنتظركم "
كانوا سيرفضون لكن الحاح أزورا و جايك ذهبوا معهم
°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°
مر هذا الأسبوع عصيبا على الجميع ليس على روزالين فقط فتعمد ادوارد بقية هذا الأسبوع أن يبقى معها و يكون هو و أنطونيو معهم و كانوا يجلسون جميعا يتكلمون و احيانا نيكولاس ينضم إليهم
كانت الجلسة معهم جميلة لكن ادوارد عندما ينفرد بها تتوتر كثيرا
كان دائما يسألها أسئلة كثيرة و بعدها يجلس يفكر و يشرد
قال لها أنه يريد انتقاء ثوب الخاص بالزفاف لوحده و هى وافقت حتى أن هذا الأمر أسعدها أيضا أنه يهتم بهذا الأمر
غدا الزفاف أنها متوترة حقا كيف ستعيش حياة جديدة عليها بشخصية ليست لها مع شخص غامض مثل ادوارد هى حقا لا تعرف فيما يفكر او حتى طريقة تفكيره احيانا يربكها هى حقا لا تعلم كيف ستتعامل معه أو عندما يسألها على قدراتها ماذا ستقول هى لا تمتلك قدرات كيارا أو اى قدرات من الأساس
سمعت طرق على الباب على الباب دخل الملك جيفرى و جلس بجانبها على الأريكة أخذ نفسا عميقا
و قال
" غدا الزفاف و اظن انك اصبحت جاهزة و مستعدة لذلك فأنت ذهبت لمدة أسبوع كل يوم و تعودت على كل شئ هناك و نحن اعطيناك جميع التعليمات ارجو أن تلتزمى بها"
اومأت بصمت و هى حتى لا تنظر إليه كان كلامه جديا جدا و تظن أنه تهديد مبطن منه إذا لم تنفذ كلامه
ربت على كتفها
" رغم أننى لا أرى فيك أى شىء يشبه كيارا لكن انت ستصبحين كيارا هذا شئ مؤكد منه "
-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°
" ريتالى يجب عليك التكلم معها حاليا بلطف حتى نعرف هل ما زالت محتجزة ستيفن فى نفس المكان أو لا "
" حسنا اخى سأذهب الان الكلام معها "
ذهبت إلى غرفة والدتها وجدتها سعيدة حقا و تشرب من عصيرها بإستمتاع كبير ليس و كأنها أنهت حياة ثلاث اشخاص و دمرت حياة شخصين و من المفترض أنهم أبناءها
جلست بجانبها على الفراش و تصنعت ابتسامة حتى لا تشك فى أمرها
" امى "
" ماذا تريدين "
" لقد انتهيت من روزالين و ماتت و أنهت حياتها إلى الأبد هل اخرجتى ستيفن ارجوك "
ضحكت بسخرية كبيرة
" هل ما زلت تتذكرين هذا الفأر الغبى "
" امى ارجوك لا تتكلمى هكذا عن ستيفن لقد حدث مثلما تريدين اريد الذهاب إليه "
نظرت لها و تكلمت بلا مبالاة كبيرة جدا
" هو فى نفس المكان منذ ذلك الوقت اذهبى إليه هذا اذا ما زال على قيد الحياة "
شعرت بالرعب إذا حدث له شئ لن تسامح نفسها حتما
ركضت إلى غرفة جون تهتف بزعر
" جون يجب علينا الذهاب الآن إليه اشعر أن به شئ سئ ارجوك يجب أن ننقذ حياته "
" حسنا سأبدل ملابسى و بدلى ملابسك لنذهب إليه "
ابدلوا ملابسهم على عجالة و ما كادوا يخطون إلى خارج المنزل حتى سمعوا صوت والدتهم الصارم
" إلى أين تذهبان أنتما الاثنان "
ارتعبت ريتالى بشده تخشى أن تفعل بهم شيئا لكن جون تحلى بالهدوء و أردف ببرود حتى لا يثير الشك من ناحيتهم
" نريد التمشى قليلا الأجواء مكهربة جدا نريد أن نستنشق بعض الهواء المنعش قليلا "
نظرت لهم لبعض الوقت و بعدها ذهبت و هى لا تهتم حقا
تنفس كلاهما الصعداء و ذهبوا مسرعين إلى الخارج
كانا يقومان بالتمشى بهدوء قرب المنزل حتى لا يثيروا انتباه أحد إليهم و بعدها سلكوا طريقا جانبيا و عندما ابتعدوا بدأو بالركض بشده حتى ابتعدوا تماما عن قريتهم
" لقد ابتعدنا كثيرا هيا بنا لنذهب إليه "
بدأو بالسير حتى وصلوا إلى كهف مهجور مظهره مخيف حقا به فتحة ليست كبيرة مشقوقة به يمكن أن يدخل بها انسان لكن المظهر الخاص بالكهف يجعل القلب يقع من شده الخوف لقد كانت تحتجز ستيفن هنا طوال الوقت من الممكن أن يموت
ركضوا حتى وصلوا إلى تلك الفتحة و كانت ستدخل بها ريتالى لكن أوقفها جون
" انا سأدخل اولا و اتأكد من أنه لا خطر لن اخاطر بك "
دخل هو اولا غاب لبعضة ثوان و رجع و قال لها أن تتبعه دخلوا خلف بعضهم و بعضها فتحت أعينهم بصدمة مما لاقوه
°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°
دخلت بعدها الملكة فيكتوريا و عندما خرج الملك جيفرى قالت
" يجب أن تفعلى المستحيل لتصبحى ملكة مملكة آرثر "
روزالين بإستغراب" مملكة آرثر لكن من هو آرثر "
" آرثر هو جد ادوارد و هو السبب فى تزاوج الملك هنرى و الملكة اليزابيث و بسببه أصبحت مملكتهم من اقوى الممالك و لان لديهم قوى متعددة لم يعرفوا كيف يسمون مملكتهم فسموها على اسم الجد لانه السبب فى قوى هذه المملكة و اصبحت اسمها مملكة آرثر
يجب أن تكونى الملكة الخاصة بهذه المملكة "
روزالين " لكن كيف أكون ملكة و هو امير حتى إخوته أمراء و والداه على قيد الحياة كيف سأكون ملكة سوف اكون أميرة فقط "
الملكة فيكتوريا بغضب اعمى
" لا اعلم لكن يجب أن تصبحى الملكة و هو أكبر إخوته فبالتأكيد سيصبح هو الملك و إخوته و والداه لا يهم يجب أن تقومى بإزاحتهم من طريقك من طريقك "
صمتت روزالين لا تعرف ماذا تقول و لا تريد الحديث معها لانها تعرف أن الحديث لن يجدى نفعا و اكيد هى لن تنفذ رغبتها فهى أحبت هذه العائلة جدا و لا تريد اذيتهم
خرجت الملكة فيكتوريا من عندها و ظلت هى تفكر هل لو لم تأتى إلى هذا العالم و كانت كيارا على قيد الحياة اكيد ستدمر هذه العائلة حسب كلام الملكة و نظرة عائلة ادوار لها من البداية اكيد تقول انها لم تكن تنوى لها على خير هل جاء لها القدر إلى هنا لإنقاذ هذه العائلة و إنقاذ مملكة كاملة من الدمار
ظلت تفكر كثيرا حتى أنها لم تعد قادرة على التفكير فى هذا الموضوع كثيرا هى لا تريد التفكير بعد الآن فى هذا الموضوع و لن تفعل اى شئ يضر مملكة آرثر
نهائيا
°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°
تذكرت الاسبوع الذى قضته مع العائلة فى البداية يظهر الملكان أنهما صارمان لكنهما مرحان جدا و حتى أنها أحبت كثيرا الجلوس معهما ساعدتها كوين فى انتقاء و اختيار كل شىء
جهز انطونيو و ادوارد الجناح الخاص بإدوارد و جدداه لكن كوين لم تسمح لها برؤيته و قالت إنه مفاجأة
ادوارد أخبرها أن غدا الثوب سيأتى و لن تراه غير و هى ترتديه
انطونيو الذى كان يتجاهلها دائما و يرميها بنظرات حانقة أصبح يمزح معها و يعاملها بلطف
الملك نيكولاس يحترمها و يعاملها بإحترام
تلعب دائما مع ماكسيمس و رانى فهما طفلان لطفيان
تتذكر عندما لعبوا معا و كان الملكان الحكم حيث كان نيكولاس يبارز كوين بالسيوف و كان لكل منهما قوة كبيرة تماثل قوة الاخر و كانت المبارزة بينهما شديدة
أما ادوارد و أنطونيو كانا يتقاتلان و يتدربان معا
عندما انتهت المبارزة بين الملك نيكولاس و كوين بدآ بفعل التمارين الرياضية مع الصغيران
اكتفت روزالين بمشاهدتهم بحجة مرضها و لا تريد كشف أمرها و اصبحت تتحدث مع الملكان و تمزح معهم
أحبت هذه العائلة حقا وجدت فيهم عائلتها
وجدت فى الملكان والداها آنا و البرت ، وجدت فى انطونيو و كوين جايكوب و ازورا، وجدت فى نيكولاس الصديق الطيب ، وجدت فى الصغيران الطفولة الرائعة
أما أدوارد فوجدت فيه الامان و الصدق حقا لم تجد الكذب أو الخداع أو التلاعب منه
أصبحت تشعر بالأمان و الدفئ مع هذه العائلة لقد احبتهم جدا و لن تنفذ كلام الملكان البغيضان بتدمير هذه العائلة
°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°
كانت تنظر إلى اللوحات المرسومة بإحترافية للاميرة كيارا
فتاة بشعر اسود يصل إلى منتصف ضهرها شعرها اطول بكثير من شعر كيارا
كيارا تمتلك عينان زرقاء بشده و ملامحها حادة و واثقة بل مغرورة أيضا ، تمتلك بعض العروق البارزة فى رقبتها ، لكن الشبه بينهما كبير جدا و كأنهما توأم مع بعض الاختلافات ،
ابتسمت عندما تذكرت و هى صغيرة و كانت تلعب فى الحديقة مع جايك و زوى
و فجأة صرخت زوى بحماس طفولى
" تخيلوا أن يكون لدينا توأم من العالم الآخر أو الكواكب الأخرى لكن مع شخصيات مختلفة "
وقتها ضحكت روزالين
" هل تريدونهم اشرار و انت من تكونين الطيبة "
ازورا " ليس هكذا لكن بشخصيات مختلفة حتى يكون بيننا اختلافات و يكون لكل شخص ما يميزه "
روزالين " حسنا اريد شخصية شريرة تشبهنى و اكون انا الطيبة حتى نكون تحالف الشر و الخير معا "
و امتلئ المكان بضحكاتهم الطفولية و هم يلعبون
ابتسمت بسخرية
" يبدو أن ثرثرة الطفولة حقيقية و لدى توأم شرير تريد تدمير عائلة كاملة ، اين انت ازورا لاخبرك أن ثرثرة طفولتنا اصبحت حقيقة لكن تحققت معى انا فقط "
°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°
مضى اليوم سريعا بين أفكارها و تخبطها و توترها من القادم فهى تخشى انكشاف أمرها و يؤذوها و تخسر صداقتها معهم أن يعتبروا ذلك اهانه و يقتلوها أو ينفوها
ارتجفت بشده عند التفكير فى هذا الأمر لكنها حسمت أمرها بأنها ستخبر ادوارد بكل شئ ستصارحه بكل الحقيقة
°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°
بقى أدوارد ينظر إلى السماء غدا حدث مهم جدا سيغير حياته جدا سيتزوج من تلك الفتاة اللتى أصبحت غامضة بشده و تصرفاتها غريبة بشده لكن لا ينكر أن تصرفاتها الآن افضل بكثير من القديمة
و بصراحها لن ينكر إعجابه بها الآن و انجاذبه لها لكن وراءها سر كبير يحب عليه اكتشافه يريد معرفة سر التغير الكلى فيها يخشى أن تكون تخدعهم و تمثل عليهم ذلك من أجل تحقيق مخططها
ارهقه التفكير بشده قرر أنه من الغد ستصبح زوجته سيكتشف كل شئ على مهله و بطريقته أيضا
°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°
استيقظت فى اليوم التالى على هذه الضجة العالية و بعد برهه تذكرت أن اليوم هو يوم زفافها على ادوارد
سمحت للطارق بالدخول
دخلن الكثير من الخادمات و يحملن أيضا الكثير من الأشياء و واحدة تحمل صندوق كبير جدا و خلفها واحدا تحمل واحدا اصغر بقليل
كانو يدورون حولها يتحدثن كثيرا عن اليوم الرائع الذى سيحدث اليوم
كانت تنظر إليهم بذهول و كأنها أمام مجموعة من المجانين
دخلت الملكة فيكتوريا إلى الغرفة و لاحظت الدهشة على وجه روزالين من هولاء الثرثرات الذين يقومون بالثرثرة أكثر من أداء عملهن
عندها تحدثت الملكة بنبرة مخيفة هدأ الجميع و نظروا لها
ذهبت الملكة و جلست بجانب روزالين و ربتت على شعرها
" كيارا اليوم هو زفافك لما الدهشة و هولاء الفتيات قادمات لمساعدتك فى التجهيز لكل شئ الان اذهبِ الى الاستحمام و نظرت إلى الخادمات الذين يضعن وجههن أرضا
" عندما تنتهى الأميرة كيارا من الاستحمام تقمن بعملكن اريد كل شئ ممتاز على أكمل وجه "
اومأ الجميع و انحنوا لها و غادرت الغرفة
قامت روزالين بالذهاب إلى المرحاض الخاص بالغرفة و أنعمت بحمام دافئ و عندما خرجت ذهب الجميع فى اتجاهها سحبوها و قاموا بإجالسها على كرسى مريح أمام المرآة و كل واحدة بدأت فى عملها و فعل كل شئ
من تضع الماسكات و المرطبات على وجهها و يديها و أرجلها ،و من تهتم بشعرها ، و من تهتم بأظافرها ، و من تنسق مستحضرات التجميل و الوانها التى يصنعونها من الاعشاب فى المملكة مع لون شعرها و عينيها و مع الفستان ، و من تضع الطعام أمامها و حتى أنهم كانوا يطعمونها
لكن لم تخلوا تلك الجلسات مع مرحهم مع روزالين التى تفاعلت معهم
مر وقت طويل على هذا و عندما انتهوا و اغتسلت مرة أخرى ، قامت بإرتداء الثوب الذى اختاره لها أدوارد
كان ثوب خيالى حقا كان رائع انبهر الجميع من شده جمال الثوب و التاج أيضا كل شئ رائع و المجوهرات ذوق ادوارد حقا رائع
سعدت كثيرا بهذه الطلة الملائكية التى تطل بها و مستحضرات التجميل التى جعلت كل شئ رائع أيضا
عندما انتهوا من كل شئ نظروا لها بإنبهار و سعادة حتى هى كانت مبهورة بكل هذا و شعرت بالسعادة و تمنت لو كانت ازورا و آنا و والدتها يقفون معها و هم من يفعلون كل هذا بها و يرون كل هذا و طلتها الرائعة
°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°
دخل الملكان إلى الغرفة و نظروا إليها و أنصدموا من جمالها و جمال الثوب عليها و كأنها خرجت من كتب الحكايات لأرض الواقع
ذهبوا إليها و قاموا بإحتضانها و أمروا الجميع بالإنصراف
نظرت لها الملكة بإعجاب " ذوقك رائع جيد تعرفين كيفية الاختيار "
وافقها الملك الرأى
نظرت لهم بخجل " لكن ليس انا من اختار الثوب بل إدوارد هو من طلب منى جعله مفاجاه و انا وافقت "
انقلبت ملامحهم فجأة ثم امسكتها الملكة من مرفقيها بعنف و صرخت بغضب
" كيف لك السماح له بالاختيار هكذا انت تلغين دورك و ستسمحين له بالتحكم فى كل شئ و لن يكن لك هكذا رأى ستدمرين شخصية كيارا هكذا هل انت
غبية "
صرخت بعنف اكبر فى اخر كلامها
اهدأه الملك
" لا بأس هذه المرة اكيد عرفت اين الخطأ و لن تكرره مرة أخرى لا تفسدى بهجت اليوم حتى لا يشك أحد بالموضوع حسنا "
أومأت له بإقتضاب
ربت الملك على ظهرها و تحدث بهدوء
" هيا بنا العربة جاهزة للذهاب إلى المملكة "
نزلوا جميعا و ذهبوا إلى المملكة الأخرى مع موكب كبير و ملئ بمظاهر الاحتفال ذاهبة إلى حياة جديدة و مجهولة بالنسبة لها

***************************
ايه رايكم فى بارت النهاردة ؟
يا ترى جون و ريتالى شافوا ايه و يا ترى ستيفن حصله حاجة و لا لاء ؟
اريانا كده خلاص انتهى دورها و لا تفتكروا هتعمل حاجة تدمر حياة الكل ؟
ادوارد هيحب روزالين ولا لاء و يا ترى هيكتشف حقيقتها بسرعة و هيعمل معاها ايه ؟
متنسوش تقولوا رايكم فى البارت
أميرة في أرض العجائب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رُومَا || ١٩٤٧
ممكن توزعي آية الكرسي عندك على نية التيسير والفرج و النجاح❤️.
اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ♥️♥️♥️.
لا تيأس من حياتك و الظلم الذى تتعرض له لأن الفرج القادم من عند الله اجمل و جبره لخاطرك اعظم و تظن أنك لن تنجو من حزنك و يفاجئك بإسعادك ✨✨🌼🌼
يوم عرفه يوم ٢٠٢٢/٧/٨ من ابلغ الناس بموعده وجبت له الجنة
استغفر الله على كل ذئب قمت به فبكلمات بسيطة تكسبك ثواب عظيم
صلوا على من بكى شوقا لرؤيتنا ✨🌼
°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°-°
متنسوش نجمة التصويت يا قمرات و رأيكم في البارت
عايزة تفاعل حلو على الرواية
اتمنى لكم قراءة ممتعة ✨
******************************
ذهلوا جدا عندما وجدوا أن الكهف واسع جدا من الداخل و به بعض الاشياء المخيفة كعقاقير و جماجم و وجدوا ستيفن مقيد و لا يتحرك ابدا
صرخت ريتالى من المظهر المخيف و شكل ستيفن الذى لا يظهر له ملامح من كثرة الضرب
ركض إليه و تفقد نبضه
" ما زال حيا علينا الذهاب به إلى المستشفى حالا "
اومأت له و ذهبوا إلى ذلك المدخل الضيق و حاولوا اخراج ستيفن سليم و بعدها خرجوا
حمله جون على ضهره و بدأو بالركض إلى قريتهم و عندما اقتربوا من منزل جون الذى يبعد عن القرية الخاصة بهم بقليل و وصلوا به إلى أقرب مستشفى
ذهل الأطباء من مظهر ستيفن فيبدو أن حالته حرجة جدا
ركض الأطباء له و ادخلوه غرفة الكشف
بعد دقائق خرجت الممرضة تركض لهم
" يجب عليه دخول غرفة العمليات بسرعة فحالته خطرة جدا "
" افعلى اى شىء ارجوك حتى يكون بخير "
أردفت ريتالى العبرات بإرتجاف شديد و هى تبكى
" اهدأى ريتالى ارجوك ، إذا كانت حالته تستدعى دخوله إلى غرفة العمليات افعلوا نحن نوافق "
اومأت لهم الممرضة و ركضت مرة أخرى إلى الداخل و بعدها خرج ستيفن إلى غرفة العمليات
آسفة لم اعطيكم وصف لبعض الشخصيات
جون شاب فى العشرين من عمره ببشرة قمحيه و عينان بنيتان طويل القامة بشعر اسود ملامحه وسيمة يمتلك مطعم للوجبات و له فرع آخر فى قرية أخرى و كان يدخر كل المال الذى يجمعه لبناء و تجهيز المنزل الذى كان سيعيش به مع روزالين
ريتالى فى السابعة عشر من عمرها بشرتها قمحية و عيونها كسواد الليل و لامعة بشكل جميل و شعر اسود مموج يلائم شكلها و يضيف عليه ثقة فى الصف الثالث من المدرسة الثانوية لكن والدتها تمنعها احيانا من الذهاب إليها و الدراسة بحجة أنها ستتزوج من القصر الملكى أو أحد الشخصيات المهمة
جايكوب فى التاسعة عشر من عمره بشرة قمحية مائلة للاسمرار بسبب أنه كان فى السابق يعمل فى أشعة الشمس و عينان زرقاء من والده السيد إلبرت فهو يمتلك عينان زرقاء أما والدته تمتلك عينان رماديتان يعمل صانع لاثاث الديكور و يصنع الكثير من الأشياء و الكثير من اللوحات و التحف الفنية التى تكون فى القصر الملكى فهذا جيد لان هذا سيزيد المال ليقتن فى عمله و هو يمتلك ورشة و معرض لهم
ستيفن شاب فى العشربن من عمره يمتلك بشرة بيضاء و عينان بنيتان طويل القامة و يمتلك عضلات فهو مدرب الشاب فى مدرستهم و اعجبت به ريتالى عندما رأته فى مدرستهم و عرفت أنه من يدرب الفتيان و كانت هى دائما تذهب لتراقبه و هو لاحظ ذلك أكثر من مرة و اعجب بها أيضا و بدآ بالحديث فى بعض الأحيان و تحول الاعجاب إلى حب
مرت الساعات و هو فى الغرفة كانت ريتالى تشعر و كأن أحد يقتلع روحها بالبطئ أما جون كان حزين جدا على شقيقته فنظراتها عشق كبير له لا تريدها أن تخسره مثلما خسر هو روزالين لا يريدها أن تعذب مثله
كانت تبكى فى حضنه و ترتجف لن تتحمل خسارة أحد مرة أخرى خسرت فى البداية من كانا بمكانه والداها خالتها و زوجها كانا مثل العائلة لها و الدفئ و بعدها حبيبها بدأ يتعذب و رحلت اختها و الآن لا تريد خسارته ستموت حتما لو حصل له هو أيضا شئ
بعد وقت طويل خرج الطبيب و يبدو على وجهه علامات الإرهاق
ركضوا إليه يسألونه عن ستيفن
" لقد كانت حالته سيئة جدا و كانت احتمالية نجاته ضعيفة لكن أظنه متمسك بالحياة لكن هو دخل فى غيبوبة و لا نعلم متى سيفيق منها "
صعقت ريتالى و كانت ستفقد وعيها من الخوف لكنهم لحقوها
" اظن انه من الافضل أن تظلوا بجواره و تحدثوه يمكن هكذا أن يفيق لكن ليس الان "
أومأ له جون و هو يساند ريتالى التى ستجن قريبا مما يحدث
∞∞∞∞∞∞∞∞∞∞∞∞∞∞∞∞∞∞
" اهذا منظر فتاة خطبتها بعد يومين "
قالت آنا هذا الكلام بغير رضا و هى ترمق ازورا
" ماذا على أن أفعل امى "
" عليك الذهاب الى مراكز التجميل مع فيكسى و الاستعداد هل تريدين أن تذهبى بوجهك الشاحب و الهالات السوداء تحت عينك و ايضا وجهك غير نضر"
" حسنا امى سأتحدث مع فيكسى للذهاب اليوم أرضيت هكذا "
" نعم انا راضية "
" احبك امى انت و أبى و جايكوب بجانبى دوما فى وقت محنتى جايكوب كان دائما يتعمد أن يكون قويا أمامى حتى اتخطى الصدمة لكن انا اكثر من يعلم أنه عندما يدخل إلى غرفته يبكى فطفل صغير أضاع والداه على الطريق فهو كان أكثر شخص متعلق بروزالين لتقاربهما كثيرا و الفرق بينهما عام واحد كانا كالتوأم ولا يفترقا ابدا هو أكثر شخص حزين لكنه يخزن كل هذا بداخله هو من كان يحتاج إلى المساندة و ليس انا ليتنا لم نذهب الى هذه الحفلة المشؤمة فهى السبب فى كل هذا "
قالت كلامها و بدأت عيناها بالتجمع بالدموع بها
احتضنتها والدتها بشده و بكت هى أيضا فقد رحلت طفلتها الصغيرة و تتذكر عندما اوصتها والدتها ذات مرة عليها إذا حدث لها شئ سئ أن تعتنى بها لكنها رحلت تلك الزهرة التى كانت تضيف البهجة لحياتهم "
" انا افتقدها بشده أيضا يا ابنتى و ايضا الحقيقة التى صرحوها عن موتها غير مقنعة نهائيا أنها هربت من الأمير و قامت بالركض كالمجانين و وقعت من فوق الجبل و أن الحيوانات الضارة أكلت جثتها هذا غير منطقى لكن ليس فى يدنا شىء نفعله لان الملك هو من اصدر هذا الكلام و لا يمكن لأحد مخالفته "
تمسكت كل منهما بالآخرى و بكيتا معا على حال هذه الفتاة التى تعذبت فى حياتها و ماتت بهذه الطريقة "
∞∞∞∞∞∞∞∞∞∞∞∞∞∞∞∞∞∞
تركب عربة ملكية و الجميع سعيد مظاهر الاحتفال بادية على الجميع و الهتافات العالية تصدح فى المكان و جميعهم يهتفون
" أميرة مملكة آرثر القادمة أميرة مملكة آرثر القادمة "
و بعدها على الهتاف بإسمها
" أميرة كيارا اميرة كيارا اميرة كيارا "
كانت تتمنى أن كل هذا حقيقى و أنها تحب الأمير لكن بشخصيتها الحقيقية شخصية روزالين و أن يهتفوا بإسمها هى و ليس اسم شخص آخر
∞∞∞∞∞∞∞∞∞∞∞∞∞∞∞∞∞∞
ارتدى ملابس ليست ملكية لكن رائعة يرتدى بذلة باللون الاسود رائعة عليه لم يكن يريد أن يرتدى ملابس ملكية يريد أن يكون على حريته قليلا بعيدا عن الأجواء الملكية يريد أن يكون فى شخصية أخرى غير شخصية الأمير الصارم
يتذكر عندما أتت مصممة الملابس الملكية الخاصة بمملكتهم و أخبرها ماذا يريد فى ثوب الزفاف حتى أنه لم يكن يريده أن يكون ملكيا أيضا لكن وضع معه مجوهرات و تاج ملكى فقط يتخيل ردة فعلها هل غضبت لانه ليس فستان ملكى أم لانه على ذوقه هو و ليس هى لا يعرف هل اعجبها من الأساس الأميرة كيارا لا تحب أن يختار أحد لها اى شئ حتى لو كان رائعا طلما ليس هى من اختارته فيعتبر غير جميل
لكن شخصية كيارا الان مختلفة لا يعرف هل هذا
كذب و تمثيل عليه
هز رأسه فى استسلام فهو سيعرف كل شئ قريبا عندما يتم الزفاف فقط سيعرف كل شئ على مهله و ايضا سيبقيها تحت عينه حتى لو كانت تخدعه
∞∞∞∞∞∞∞∞∞∞∞∞∞∞∞∞∞∞
وصل الموكب الملكى مع الهتافات و بدأت الهتافات أيضا فى مملكتهم عند وصول موكبهم
نظر لها من النافذة و هى تهبط على استحياء حقا كانت رائعة بشكل يخطف الأنفاس بقى ينظر إليها و يتأملها و عندما مد السائق يده لمساعدتها لم تفعل شئ غير أنها مسكت يده و ساعدها و شكرته ببسمة مشرقة لكن لم تفوته نظرات الملكان الحاقدة و المشتعلة نحوها و هى تتجاهلهم
عرف أن وراءهم سر سيعرفه
دخلت كوين و معها نيكولاس و انطونيو و هم يرتدوا ملابس غير ملكية أيضا بناءا على طلبه يريد كل شئ على ذوقه هذه المرة فقط فكان نيكولاس و انطونيو يرتديان بذل تشبه خاصته و كوين ترتدى فستان باللون الاخضر الغامق و به أيضا اللون الذهبى و ينزل إلى الأسفل بإتساع باللون الذهبى و تسريحة أنيقة
كانوا رائعين فى هذه الثياب و كانوا مميزين و يبدون كملوك و أمراء رائعين و ايضا الصغيران ماكسيمس يرتدى مثل والده و رانى ترتدى مثل والدتها أما الملكان كانا يرتديان ملابس ملكية لا يمكنه إجبار والداه على تغيير شئ فى قواعد مملكتهم
ذهبوا جميعا إليه و قاموا بإحتضانه و تهنئته
هتفت كوين بسعادة
" هيا يا أمير اميرتك تتنظرك بالاسفل "
ابتسم الجميع و نزلوا إلى الأسفل فى منظر رائع كان يتحدث الجميع عليه و هم ينزلون خلف بعضهم البعض فى مظهر مرتب
و عندما نزلوا إلى آخر الدرج وقفوا
تقدم ادوارد من بينهم و مشى بناحية كيارا و هو ينظر إلى عينيها مباشرتا لا يحيد عن عينيها فهو وقع اسير الغابات الخضراء الخجلة فى عينيها و ليس اللون الازرق المغرور و نظرات التحدى بها سابقا هل يجب أن يشكر الاعشاب العلاجية على جعل لون عينيها هكذا رغم أنه غير مقتنع بأن الاعشاب العلاجية من فعلت هذا و لم يزول مفعولها بعد ام يشكر الحادثة التى جعلتها هذه الفتاة
تقدم ناحيتهم و حيا الملكان و هم ابتسموا له و بعدها امسك يديها لكنها لم تنظر له بل تنظر إلى الأرض
وكزتها الملكة فى الخفاء حتى ترفع عينيها لكن لاحظ ادوارد هذا و ضغط على يدها حتى تنظر له
رفعت عينيها إليه و بعدها ابتسم لها بقيت تنظر إليه و تتمعن فى ملامحه و بذلته و كل شئ فيه و ابتسمت إليه
ابتعدت عيناها عنه و بقيت تنظر إلى المكان المعد بكل احترافية و اتقان رائع كل شئ مكتمل و جاهز على أكمل وجه رائع حقا
امسك يدها و ذهبوا و بداو بإتمام مراسم الزواج
و بعدها ألبسها عقد و خاتم ملكى
بدأ الجميع بالتصفيق و الهتافات السعيدة
على الجانب الآخر كان الملكان يقفان بغيظ شديد يكفى لإحراق هذا القصر بأكمله
" هل رأيت لم يرتدوا ملابس ملكية بل ملابس كلاسيكية أنيقة فقط هل يتعمدون اهانتنا ام ماذا و ايضا الا يكفى أنه أيضا من اختار الثوب رغم روعته لكنه ليس ملكى أيضا و ايضا هذه الغبية وافقت على اختياره هو و خجلها و عدم ثقتها هذا اشعر أننى اريد إحراق كل هذا "
أردفت الملكة هذه العبارات و هى تغلى من الداخل و من الخارج تصتنع الابتسامة
" معك حق هذا الامير الغبى يثير غضبى بتصرفاته هذه اشعر أنه يهيننى و يهين مملكتى تعرفى لولا أنه بزواج هذه الفتاة منه سترتفع مكانتنا فى أرض العجائب لما كنت من الأساس أن افكر بهم "
اومأت له موافقة على رأيه
كان الجميع سعيد بتغير كيارا و أحبوا شخصيتها هذه و كانوا يضحكون معا جميعهم حتى شاركهم الملك هنرى و الملكة اليزابيث فى السعادة هذه حتى إدوارد احب تفاعل كيارا معهم و سعادتها هذه و طبيعتها
بعد انتهاء الزفاف و مغادرة الجميع صعد ادوارد و كيارا إلى الجناح الذى من المفترض أنه مفاجأة لكيارا
دخلوا إلى الجناح الذى كان دهان الحائط باللون الابيض و الارئك باللون البيج و الوسادات باللون الاخضر كلون عينيها بالضبط و اختار اللون البيج للارائك حتى يلائم معها الوسائد كلون عينيها
و اللوحات و الاثاث كل شئ رائع اعجبها اختيار الارائك للون عينها
كل شئ رائع يشبه المنزل به مطبخ صغير انيق ليكونان على راحتهما غرفتهما رائعة و واسعة و كل شئ رائع اختيار كوين أيضا رائع فى كل شئ و الملابس اروع حتى ملابسه رائعة ايضا كل شئ رائع تشعر كأنها فى حلم رائع و كأنها أميرة حقا و هذه حياتها
فجأة شعرت بصوت ادوارد بجانب أذنها
" هل اعجبك كل شئ ام كالعادة لا يعجبك لانه ليس على ذوقك و هل اعجبك الثوب ام لا أيضا "
التفت له تنظر إليه بحيرة و تعجب
" لماذا لا تعجبني كل شئ رائع و جميل اختيارك جميل جدا و ذوقك رائع و كوين أيضا ذوقها رائع و طريقة تنظيمك انت و أنطونيو رائعة حتى الفستان رائع لماذا لا يعجبني "
" اظن لانها عادتك كل شئ ليس على ذوقك يكون غير رائع و سئ فأنت تحبين إرضاء غرورك هكذا "
" لا ليس هكذا "
" تغيرت كثيرا كيارا اشعر كأنك شخص مختلف كثيرا عن السابق و كأنك شخص آخر ليس هي "
توترت كثيرا و لم تعرف بماذا تجاوبه تشعر بإنكشاف أمرها هل سيقوم بقتلها ام نفيها هل سيحتجزها فى السجن ام ماذا
كل هذه الأفكار كانت تعصف فى عقل روزالين و شردت فى عقلها عن احتمالية حدوث كل هذا
لم تلاحظ حتى اقترابه منها و همسه لها بينما يحدق بعينيها
" هل تعرفين انك عينك جميلة بلونها هذا "
تفاجأت بصوته فنظرت له
" لونها اجمل من السابق لم يعجبني هذا اللون الازرق الذى كنت تحدقين دائما بتحدى و ثقة كبيرة و غرور فى وجه الكل لكن الآن هذه خضراء صافية خجولة و متوترة تبدين اجمل هكذا "
تفاجأت بكل هذا التفحص بها و عن نظراتها أيضا و ملاحظته لكل شئ مختلف عنها بكيارا و خجلت كثيرا و توردت وجنتيها باللون الاحمر لكلامه و اقترابه منها
امسك وجهها بين يديه و شعر بسخونه وجهها من الخجل
" هل تعرفين أننى احب رؤية خجلك هذا تبدين جميلة و رقيقة كيارا "
أنهى كلامه و قبل جبينها و بعدها نظر إلى عينيها
ابتعد عنها
" يمكنك اختيار الملابس اللى تريدين ارتداءها فى المرحاض و سأبدل انا ملابسى هنا "
اومأت له بصمت و اختارت ملابس منزلية لكن طويلة فهى تخجل منه و توترت كثيرا
خرجت و هى ترتدى ملابسها و تركت شعرها منسدل على ضهرها وجدت ادوارد يرتدى بنطال قصير فوق الركبة و كنزة بدون اكمام فضفاض قليلا و مريح
" تبدين متعبة نامى الآن و غدا سنتحدث حسنا "
قال كلامه لها و ذهب تجاه السرير استعدادا للنوم لكن قاطعتها كيارا
" امير إدوارد اريد قول شئ لك"
عضت على شفتيها حرجا فهى فمن المفترض أنها الان زوجته كيف تقول له امير
ابتسم ادوارد على توترها من كلامها و عرف فيما تفكر
" اجلى ما تريدين قوله غدا و نامى فقط الان هيا نامى "
قال كلامه و اغلق بعدها الأنوار و نام على طرف السرير الكبير الذى يتسع لاربع اشخاص من ضخامته
ذهبت و نامت على الطرف الاخر و كان ظهرها لادوارد الذى كان ظهره لها أيضا ظلت تفكر و قالت فى عقلها أنها يجب عليها أخباره بالحقيقة فى أقرب وقت ممكن مهما كانت العواقب لن تخدعه
نامت و هى تشعر بالراحة و الامان لأول مرة منذ دخولها لهذا العالم و لا تعرف ما ينتظرها منذ الآن
***********************
ايه رايكم فى بارت النهاردة
تفتكروا روزالين هتعترف لادوارد بالحقيقة لا لاء
هل ممكن إدوارد يكون بيخطط لكيارا حاجة
تفتكروا ممكن يعمل فيها ايه لما يعرف الحقيقة
ستيفن هيفوق من الغيبوبة ولا لاء
جون و ريتالى هيقدروا يعيشوا حياتهم طبيعى ولا هيحصل حاجة بعد كده
ازورا و جايكوب هيقدروا يكملوا حياتهم طبيعى من غير الحزن البادئ عليهم ولا هيواجهوا عواقب
أميرة في أرض العجائب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رُومَا || ١٩٤٧
آسفة جدا عشان نزلت البارت متأخر بس دا بارت طويل
اتمنى أنه يعجبكم
اتمنى لكم قراءة ممتعة
متنسوش نجمة التصويت و رايكم في البارت
*************************
استيقظت من النوم بكسل و راحه تامه و كأنها اخيرا ستنام و تستيقظ براحتها و كأنها لم تعد الآن أميرة رسمياً و عليها مهام كثيرة كونها أميرة و ليس أى أميرة بل أميرة مملكة آرثر
ظلت تتملل و هى تغمض عينيها فهذا السرير مريح حقا و القطن هذا رائع و مريح تشعر و كأن القطن فى عالمهم الذى من المفترض أنه مريح بالنسبة لهذا القطن فهو يعتبر قطعة من الخشب
كانت تشعر بالراحة والهدوء و فتحت جفنيها ببطئ وجدت من ينظر لها و هو جالس على الأريكة المقابلة للسرير و هو عاقد حاجباه و ينظر لها بتركيز
شعرت بالخجل منه جدا أنه يراقبها لكن كلما تفكر هل هو يحب كيارا و كان دائم النظر لها و حفظ معالمها هل يحبها ؟
عند التفكير فى هذا تشعر بالضيق و الغضب و هى حتى لا تعرف لما تشعر هذا الشعور هل لانها تعلم أن كيارا كانت تنوى تدمير هذه العائلة ام لانها بدأت تعجب بإدوارد
غامت عينيها بنظرة حزن قليلا لان اول شخص كانت ستبدأ بالاعجاب به هو جون لكنه لم يكن يعاملها غير على أنها خادمة لهم و عاهرة له بكل تصرفاته نحوها
نظرت إلى إدوارد و إلى نظراته المتفحصة لها رغم أنه ينظر لها دائما لكن نظراته كانت غير سيئة ابدا نحوها هى فقط مجرد نظرات متفحصة و ملاحظة لها لم تشعر ابدا أنها نظرات سيئة لكن احيانا تعابير وجهه تربكها جدا
وجدته ينظر لها و هو يرفع حاجباه و استوعبت أنها كانت تنظر إليه بينما تفكر و هذا استغرق منها وقت طويل
" يالا غباءك روزالين انت غبية حقا "
تمتمت بهذه الكلمات فى عقلها الذى يصرخ من الاحراج بغباءها
" صباح الخير"
نطقت فقط كلمتان عاديتان لكنهما كانتا ثقيلتان على لسانها
" أصبحت كسولة جدا كيارا هذه اول مرة تستيقظين متأخرة اتذكر كلامك انك صارمة جدا فى مواعيدك و تستيقظين كل يوم مبكرا فى نفس الوقت ماذا حدث"
القى كلامه بوجهها بسخرية كبيرة جدا لكن خلف تلك السخرية هناك شئ يفكر به و سيعرفه
احمر وجهها من الغيظ فكان واضح جدا من كلامه أنه سخرية كبيرة لكن للاسف هى ليست كيارا و ليست تلك الآلة الغبية ذات القواعد تمتمت بصوت منخفض بينها و بين نفسها
" اكرهك كيارا و اكره اليوم الذى ولدت به حتى اكون شبيهتك و اكون مع كتلة الجليد و الاستفزاز هذا بسببك لكن لا الومه لانه من الواضح انك كنت شخص مستفز و وقح لذلك يعاملنى هكذا لو كنت أنا من هذا العالم لكنت قتلتك و ارحت العالم بأسره منك "
" بماذا تتمتمين كيارا تكلمى بصوت مرتفع حتى استطيع سماعك "
" لا شئ كنت أقول أن السرير مريح جدا و كنت مرتاحة بالنوم عليه "
لم تدرى بماذا تجيبه لذلك قالت اغبى كلمات فى العالم و اول شي خطر على بالها لتقوله
نظر لها و ابتسم بخبث
" حقا السرير هو المريح أم لانه سريرى انا لذلك هو مريح "
حدقت به بصدمة مما قال هل يتلاعب بها هذا الشخص ام ماذا
" وقح "
صرخت بهذه الكلمة بصوت عال و ركضت حيث المرحاض الخاص بالجناح و لم تكترث أنها نعتته بالوقح الآن
نظر فى أثرها بإستغراب و صدمة كبيرة و شكه بدأ يزيد أكثر نحوها و عزم ما معرفة ما يحدث بأقرب وقت
كانت تريد الصراخ فعلا بأعلى صوتها و هى تلعن غباءها و حظها السئ فى كل شئ فهى دلفت إلى المرحاض تهربا منه و بعدما هدأت اغتسلت نست أنها لم تأخد ملابس و لا يوجد الآن غير رداء استحمام طويل جدا
ارتدته و أحكمت غلقه عليها و خرجت و هى تبصر فى كل الجناح أمازال موجودا ام لا و عندما لم تراه ركضت بأقصى سرعة تمتلكها إلى غرفة الثياب و أحكمت غلقها عليها و لم تلاحظ ذلك الذى كان يقف فى الشرفة و لاحظ خروجها و بدأ بمراقبة كل ما تفعل و علت الدهشة ملامحه و تمتم مع نفسه
" اهذه الفتاة مجنونة ام ماذا أم الحادثة أثرت على رأسها أم أنه تم تبديلها بشخص آخر مجنون "
ذهب بإتجاه غرفة الثياب و طرق الباب و لم ينتظر إذنها و قام بفتحه وجدها ارتدت ثيابها و هى تقوم الآن بتمشيط شعرها
عندما فتح الباب وجدها تنظر إليه و كأنها كانت على وشك الحديث و القول تفضل
وجدها ترتدى فستان طويل باللون الازرق السماوى لكنه بسيط ليس ملكيا لكنه انيق
لاحظ شعرها الذى ما زال على ذلك اللون الذى يلائم الثوب بشده و لون عيناها بتلك غابات الخضراء بها لم يزولا بعد رغم أنها لم تأخذ الدواء منذ مدة كبيرة جدا لكن ما زال هذا التأثير موجود و لم يخف بعد و هذا أكد الشك فى داخله أكثر لكن من أجل معرفة الحقيقة عليه التلاعب بها قليلا
" أليس هذا الثوب غير مناسب ام ماذا ترى "
أخبرها بجفاء كبير يحاول استفزازها بأكبر قدر ممكن
" ما به الثوب أليس هو من اختيار كوين و ايضا هو رائع و بسيط جدا انا لا احب الثياب الرسمية جدا "
" لكنك الآن أميرة مملكة آرثر و زوجة الأمير ادوارد يجب أن تكونى فى افضل طلة "
شعرت بالاهانه من حديثه معها و حزنت بشده و تجمعت الدموع فى عينيها لكنها استدارت و أعطته ظهرها و قالت ببعض الشجاعة
" انا آسفة يا سمو الأمير لم أكن اعرف أن تصرفاتى تهينك بهذه الدرجة سأنتبه أكثر إلى تصرفاتى و ملابسى فى المرة المقبلة و سأذهب الان لتبديل ملابسى بثياب رسمية "
كان ردها به بعض الجفاء و التوتر أيضا شعر به من كلامها أنها على وشك البكاء رغم جفاءها و شجاعتها فى الكلام و شعر بالذنب تجاهه
ذهب إليها و تكلم بهدوء مريب للغاية هى شعرت به أنه هادئ الان لكن أهذا هدوء قبل العاصفة ؟
" انا اسف لم اقصد اهانتك لكنك عفويه جدا و بسيطة و هذا ليس من سمات الاميرات انا استغربك كثيرا كيارا لم تكونى هكذا من قبل شخصية ضعيفة غبية خجولة متعثرة مبتهجة كنت قوية متحدية و مغروره ولا تقبلى الهزيمة ولا تقبلى حتى برأى أحد ماذا حدث لك "
تعمد هذا الكلام حتى تنفجر بوجهه و تخبره بحقيقة ماذا يحدث هو كان يكذب عندما وصفها فكل هذا الصفات الان الموجودة بها تعجبه جدا بل إنها رائعة أكثر من صفاتها و تصرفاتها فى السابق بل هى الان تثير إعجابه بشده لكن بالنسبة إلى شخصية كيارا هناك شئ غير طبيعى
تصنمت فى مكانها من كلامه اهو الآن ينعتها بالغبية الضعيفة أكانت تعجبه تصرفات الأميرة كيارا المغرورة أكانت مخطئة عندما اعجبت به و ظنته شخص طيب و أن كيارا كانت ستدمر حياته هو و عائلته أكانت هى المغفلة طوال هذا الوقت
لم تتحمل أكثر من ذلك و بدأت بالبكاء بصوت عال على حياتها التى دائما تضعها فى وضع الغبية دائما و تتعمد اهانتها حتى و لو لم تكن فى عالمها تبكى بقهر على كل ما يحدث لها لم تعد تتحمل كل هذا تتمنى الآن أن تعود إلى عالمها و ترتمى فى حضن والدتها آنا و أن تحكى بحريه مع ازورا و أن يدفئها حضن أخيها جايكوب و أن يشعرها البرت بالحنان تتمنى أكثر و أكثر أن تموت الآن و تذهب لوالداه حتى تتخلص من هذا العالم
نظر لها بصدمة من نحيبها و بكاءها العنيف هذا ولم يستطع فعل أى شخص سوا أخذها فى أحضانه و التربيت على شعرها و ظهرها بحنان و هو يهمس لها بكلمات مطمئنة و معتذرة حتى تهدأ و هو حتى الآن لا يفهم سبب بكاءها هذا
ظل يربت على شعرها و ظهرها حتى هدأت تماما و لم يستمع غير شهقات خفيفة تصدر منها
بقيا على هذا الوضع وقت قصير حتى أبعدته كيارا عنها بعنف و أعطته ظهرها و قالت بكره كبير تجاه
" اخرج الآن امير إدوارد حتى أتمكن من تبديل ملابسى و ارتدى ملابس ملكية تناسب مكانتك كأمير "
قالت كلامها بكره شديد و به بعض السخرية أيضا و لم تستدر له حتى
تنهد و اقترب منها و احتضنها من ظهرها و همس لها
" انا اسف حقا انا اسف عما قولته و لست فى حاجة لتبديل ملابسك فهى تبدو جميلة جدا عليك و نحن فقط سننزل لتناول الإفطار معهم لست بحاجة لارتداء ملابس ملكية "
نظرت له بإستغراب من تغيره المفاجئ لها و الذى يربكها كثيرا تخشى أن تصدقه و ايضا لا تعرف لما ترى الصدق فى عينيه
اومأت له و تركته و ذهبت تجاه المرآة و أمسكت بالفرشاة لاكمال تمشيط شعرها لكنه ذهب لها و امسك يدها و بدأ هو فى تمشيط شعرها و هو ينظر إليه و إلى لونه الذى أعجبه بشده و يتفحصه أنه بالتأكيد هذا ليس لون من تأثير علاج ابدا نظر إلى وجهها فى المرآة وجدها تنظر إلى الأسفل و تفرك يديها معا أنهى من تمشيط شعرها و جعله منسدلا على ظهرها مع طوق صغير من الورود ثم لفها إليه و نظر إلى عينيها و ظل ينظر إلى لونهما الرائق
" متى سينتهى هذا التأثير"
" ها "
" اقصد تأثير الاعشاب على لون شعرك و عيناك و عروق رقبتك "
توترت للغايه و لم تعد تعرف ماذا تعرف أو ماذا تقول
" حسنا لا اعرف متى لان اظن أن تأثيرها سيستمر طويلا "
" حسنا لا بأس هيا لننزل لهم فهم ينتظرونا على الطاولة "
اومأت له و نزلوا معا بصمت للعائلة التى تنتظرهم
★*★*★*★*★*★*★*★*★
" لا اصدق حقا أن غدا يوم خطبتنا غذا اليوم الذى ستصبحين فيه خطيبتى رسميا أمام الجميع انا حقا احبك بشده ازورا "
تكلم ماركوس و هو سعيد بل يطير من السعادة اخيرا ستصبح ازورا خطيبته و بدأت فى تخطى صدمة موت روزالين
" انا ايضا سعيدة ماركوس منذ بداية وعدك لى منذ عام و نصف و انا انتظر هذا اليوم اخيرا "
" هيا تناولى طعامك و تناولى الكمية التى تريدها لانك غدا لن تستطيعى تناول أى شئ مع التجهيزات "
ضحكت له و لاهتمامه الكبير لها فهو خير الرجال حبا لها و لم يخلف وعده معها مثل باقى الرجال الذين يقومون بوعود كاذبة اما هو فكان حبه صادق و انتظارها له لم يذهب هباءا
تناولوا طعامهم فى جوا جميل جدا من المرح و السعادة التى تحاوطهم و تجلعهم يحلقون فوق السحاب لكن هل ستقدوم هذه السعادة إلى الأبد ام سيكون هناك من يخربها عليهم
★*★*★*★*★*★*★*★*★
حل الصباح عليهم منهم السعيد جدا و منهم الحزين و منهم المتوتر و المترقب لما سيحدث بعد ذلك
كانت ازورا تطير من السعادة و هى تضع ماسكات و مرطبات على وجهها و يديها و قدميها و جميع أصدقائها و فيكسى و الجميع يضحكون و يمرحون لسعادتها فازورا فتاة طيبة يحبها الجميع لطيبتها و مساعدتها للجميع
" انا سعيدة جدا أن و اخيرا اخى وجد حب حياته و تكون ازورا و اخيرا سأحصل على صديقة لى فى منزلنا عندما يتزوجا "
قالت كلامها سعادة و هى تحضن ازروا و الجميع سعيد لهذه الفرحه
دخلت آنا و رأت هذا المشهد و أحتضنت ازورا و فيكسى معا و بدأو بالرقص والغناء و كأنه عرس ازورا و ماركوس و ليس فقط حفل خطبتهما
ارتدت ازورا فستان لبعد الركبة و بأكمام طويلة منفوشة باللون الزهرى الذى أعطى لون رائع لرماديتها و رفعت شعرها فى تسريحة أنيقة و بعض الشعر يسقط على وجهها مستحضرات تجميل رقيقة تلائم وجهها الرائع الذى به النمش و لمعة الفرحة فى عينيها و الظاهرة على وجهها كفيلة أيضا لإضافة جمالا على جمالها
دخل ماركوس الى غرفتها و يحمل فى يده باقة من الورود الزهرية كلون ثوبها و عيناه تفيضان بالحب لها
ذهب إليها و أعطاها الباقة و على وجهه ابتسامة سعيدة حقا لرؤيتها عروس جميلة خطبتها عليه هو فقط ليس أحد غيره
تلمس شعرها بحنان و مال على أذنها و همس لها بحب
" اجمل فتاة رأتها عينى على الاطلاق احبك بشده زوى "
ابتسمت له و هى تنظر إليه و إلى كم الحب المتبادل بينهما
" انا ايضا احبك مارك "
خرجوا إلى الجميع الذين انبهروا من جمالهم معا و أن ماركوس يرتدى بذله باللون الرمادي كلون عين ازورا بالضبط و قميص باللون الابيض و فتح اول زرين به فكان وسيما بحق و معه جميلته الرائعة
★*★*★*★*★*★*★*★*★
" هيا ريتالى يجب علينا الذهاب "
تكلم جون و هو يحاول إقناع ريتالى بالذهاب معه لأنه منذ انقاذهم لستيفن و هى تلازمه دائما ولا تتحرك من جانبه
" لا اريد جون اذهب أنت "
" ريتالى نحن اتفقنا أن نبدأ حياة جديدة بكل شئ و اول خطوة هى تحسين علاقتنا مع عائلة السيد إلبرت لا تنسى أنهم عائلة روزالين أيضا و اليوم خطبة ازورا لا يمكننا عدم الذهاب هيا ريتالى ارجوك سنذهب و نهنئ لهم و نعتذر عما حدث منا و نذهب"
اقتنعت ريتالى بكلامه فهو على حق
ألقت نظرة أخيرة على ستيفن قبل ذهابهم إلى منزل جون و الذى هو مكتمل من كل شئ الان من الاثاث و الغرف و الدهان و الملابس و كل شئ
" هذه غرفتك ريتالى مجهزة بكل شئ تحتاجينه "
أومأت له و مشت بخطوات ثقيلة إلى غرفتها التى تحتوى على حمام صغير خاص بها اغتسلت و ارتدت ملابس من الموجودة فى الخزانة
هى لم تكن فى مزاج لائق أو وضع لتتأنق فقط ارتدت بنطال باللون الابيض و كنزة باللوز الازرق و تسريحة شعر أنيقة فقط حتى أنها تركت شعرها مموج بطوله على ظهرها و كان شكله افضل من السابق و ما كانت تفعله به بناءاً على أوامر والدتها التى كانت تنعتها بالقبيحة و تجبرها على إتلاف شعرها و وضع عدسات أقبح لتزيد من قبحها رغم حبها لنفسها بكل شئ
لكن اخيرا ستبدأ حياة جديدة مع أخيها و حبيبها سترجع لدراستها مرة أخرى و تنتظم فيها ستعيش بعيدا عن كل الكره و الحقد الذى يملئ والداها
خرجت من الغرفة وجدت جون مثلها ارتدى بنطال اسود و قميص اسود فقط لم يتأنق هو الآخر فهما فيهما ما يكفى
★*★*★*★*★*★*★*★*★
ذهبا إلى منزل السيد إلبرت و هما متوتران أيضا من مقابلتهم لهم بالرفض لكن رغم ذلك سيذهبوا و يطلبوا منهم السماح
عندما دلفوا إلى المنزل الذى كان مفتوحا و مليئ بالانوار و الزينة توجه أنظار السيد إلبرت عليهم هو و جايكوب اللذان كانا فى استقبال الضيوف
نظر لهم البرت بصمت أما جايكوب فإحمرت عيناه و وجهه من الغضب و كان على وشك الذهاب لهما و تلقينهما درسا لكن إلبرت امسك جايكوب و نظر له بعينه بمعنى لا تتكلم انت انا من سيتكلم
أومأ له جايكوب بصمت و هو لا يحبذ الا يلقينهم درسا و يبرح جون ضربا على كل دمعة نزلت من عين روزالين بسببهم و سيضربه على ذنبه هو و أخته و والدته و والده
" ماذا أتى بكما إلى هنا لما أتيتم "
تكلم البرت بهدوء حتى لا يفسد فرحة ابنته و خطيبها
" لقد جئنا لطلب السماح منكم و الاعتذار ليس لأجل شئ اخر "
" حقا هل تريدنا أن نصدقكم ايها الوحوش لقد دمرتم حياة روزالين و حياة والديها "
تكلم جايكوب بسخرية لاذعة فهو حقا لا يصدقهم
" حسنا سأحكى لكم كل شئ لكن ارجوكم اسمعونا "
تكلم جون برجاء حتى يصلح ما افسدوه رغما عنهم
" تكلم نحن نسمعك "
حكى جون و ريتالى لهم كل شئ لهم و كيف هددتهم و ماذا فعلت بإتفاق مع والدهم أيضا و كيف دمرت حياتهم هم أيضا
فى هذه الأثناء كان ماركوس و ازورا و فيكسى و كيفن أتوا و استمعوا الى حديث جون و ريتالى
بكت ازورا على كل شئ حدث لأختها الصغيرة و المعاناة التى كانت تعانيها و شاركتها فيكسى أيضا لقد عانوا جميعهم من تحت رأس هذه الأفعى و كانت فيكسى تحتضن ازورا و ماركوس يحاول تهدأتهم هما الاثنتان كيفن الذى لم يهتم لانه لم يعد يفكر بالموضوع أساساً أما آنا بكت فى حضن ابنها جايكوب الذى أدمعت عيناه على أخته و معاناتها و تهديد هذان الاثنان اللذان وقعا ضحية لعبة خبيثة
كان السيد إلبرت حزين و ادمعت عيناه لكن حاول الحفاظ على هدوءه حتى يكون هو السند و الدعم لهم يجب أن يكون هو نقطة قوتهم
بكى جون و ريتالى بعد كلامهما و هما يتذكران كل ما حدث معهما و مع روزالين
دام الصمت قليلا و بعد الجميع فى الهدوء رفعت ازورا رأسها هى و آنا و ذهبت ازورا إلى ريتالى التى مازالت تبكى بعنف بعد سماعها كل شئ حدث معها
قامت بصفعها بعنف شديد جعل الجميع ينظر لها بصدمة كبيرة جدا من شراسة ازورا و تلك الصفعة
لم تجرأ ريتالى على رفع وجهها لها فهى تستحق هذه الصفعة
بعدما صفعتها قامت بجذبها إلى أحضانها بقوة و هى تضمها و بكت أيضا
ازدادت شهقات ريتالى و بكت بعنف و ازورا تحتضنها و تبكى معها أيضا
" انت تستحقين هذه الصفعة يا غبية لانك قمت بتحمل كل هذا بمفردك لماذا لم تأتى إلى كنت دائما تعتبرين اختك الكبيرة التى تنصحك فى كل شئ عندما كنت تأتين مع روز لماذا لم تأتى و ترتمى فى أحضانى و تشتكى لى همك ايتها الغبية المخادعة الصغيرة كنت تريدين الذهاب ايضا بلا رجعة مثل روزى كنت تريدين تركى انا ايضا وحدى بعد ترك روزى لى "
زادت ريتالى من ضم ازورا و ذهب جايكوب إلى جون الذى يقف و يضع وجهه فى الارض و قام باحتضانه أيضا و ربت على ظهره
ابتسم الجميع لهم و لمحبتهم و تقبلهم اعتذارهم
قال إلبرت ببسمة " أنتما من الآن فردان من العائلة و كل شئ يخصكم هو يخصنا أيضا هل سمعتما يا صغيران "
ابتسما هما الاثنان و ضحكت ملامحهما بشده و أومآ
" اسف لمقاطعة هذه اللحظة الجميلة لكن اليوم خطبتى يا جماعة و جعلتم جميلتى تبكى "
قال ماركوس جملته بمرح ليخفف من الأجواء و يخلق جو من المرح
ضحك الجميع عليه و ذهبت الفتيات إلى المرحاض لتعديل ما فسد بسبب البكاء و بعدها بدأو بالاحتفال و السعادة تملئ وجه جون و ريتالى لهذه البداية الرائعة التى رغم تأخرها لكن ايضا غيرت من حياتهم
★*★*★*★*★*★*★*★
ظلت روزالين تفكر كثيرا هدوء إدوارد و تصرفاته تقلقها كثيرا احيانا يتكلم معها بلطف و احيانا بجفاء يتعمد اللعب بالكلمات معها و احيانا يهينها أصبحت تخاف منه بشده
يوم امس عندما نزلت معه إلى الإفطار كان الجميع لطيف معها و يعاملونها بلطف
لكن نظرات و تعامل ادوارد مربك بشده غدا ستعود كوين مع زوجها إلى مملكتهم لن تجد أحد تتكلم معه انطونيو منشغل فى أمور المملكة مع والده و أعطوا ادوارد عطلة من أجل زواجهم
هو دائما معها فى كل شئ حتى لو كانت بمفردها يراقبها و هى تعلم لا يغفل عنها و هذا يثير ريبتها تريد قول الحقيقة له لكن تخشاه تريد التكلم معه
لكن تصرفاته تجعلها تتخيل الف من الأفكار التى سيعذبها بها اصبحت فى يوم واحد تفكر كثيرا و تخاف بشده فهذا الرجل غامض جدا و تصرفاته غير متوقعة
لا تعرف ماذا تفعل لكن كل ما تعرفه أنه جاعلا ام آجلا ستخبره
★*★*★*★*★*★*★*★*★*★
فى مكان لأول مرة نزوره و لم نراه من قبل
يجلس شخص مجهول و هو ينظر إلى النار الموقدة أمامه و يتحدث بقهر شديد
" ها انت لقد نجوتى من يدى كيارا رغم أن موتك كان موكد وقتها لكنك ما زلت على قيد الحياة و تزوجت ادوارد لكن لن تنجو من يدى هذه المرة و سأتأكد وقتها من موتك و لن تكرر غلطتى مرة أخرى "
قال كلماته بغضب شديد و إصرار على إنهاء حياتها هذه المرة و أن يتأكد من موتها
***********************
بارت طويل اهو عايزة تفاعل حلو معاه
تفتكروا مين اللى بيتكلم دا و ليه الكره الكبير دا تجاه كيارا و هيعمل ايه
يا ترى فعلا الشخص دا هيقدر ينتقم المرة دى و يقتل روزالين
تفتكروا إدوارد هيعمل ايه و هيعرف الحقيقة لوحده و لا روزالين هتقول له
تفتكروا ممكن يعمل ايه لما يعرف الحقيقة
خلاص كده حياة جون و ريتالى أصبحت حلوة ولا هيحصل حاجة تهد الفرحة دى و يعيشوا حياتهم تعيسين
عايزة رأيكم فى الرواية و البارت و بتمنى انها تعجبكم
بعتذر عن الأخطاء فى البارت
دمتم سالمين
ميرو محمد
أميرة في أرض العجائب الفصل السادس عشر 16 - بقلم رُومَا || ١٩٤٧
انت
ها أنا ؟
ايوه انت بقولك تعالى ناخد ثواب مع بعض و نسبح ربنا و نصلى على النبى قبل قراءة البارت
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه
لا اله الا الله
الحمدلله الحمدلله الحمدلله
الحمدلله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
اللهم اغفر لى اللهم اغفر لي
اللهم ارحمنى بالقرآن
اللهم تقبل منى صلاتى و قراءة القرآن و التسبيح اللهم تقبل دعواتى
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
صلوا على الحبيب المصطفى
متنسوش قراءة ايه الكرسى بعد كل صلاة
_________________
﴿رسالة اليوم ﴾
" لا تستسلم ابدا للفشل فدائما النجاح يبدأ بالفشل و هذا لا يعنى انك فاشل لكن جميع الناجحين مروا بصعاب للوصول إلى هدفهم و لم يكن طريق النجاح سهلا و إلا لن يكون طعم الانتصار و النجاح رائع غير عند التعب و الشعور بالاستسلام لكنك رغم ذلك كنت مثابرا متحديا للصعاب لتصل لحلمك "
« الصداقة ليست بكثرة عددهم فيمكن أن يكون الوفاء من شخص واحد فقط يكفيك عن آلاف من الاصدقاء السيئين الذين يتمنون هزيمتك فى يوم من الايام ليخلوا لهم الطريق
فحافظ على صديقك الذى لا يتمنى سور رؤيتك سعيدا و يسعد لسعادتك و يتمنى لك الخير دائما و يدعمك فى كل قراراتك و ينبهك عند اقتراب الخطر منك »
بارت النهاردة طويل عايزة تفاعل حلو معاه عشان اعرف اذا الرواية عجبتكم ولا لا ؟
اتمنى لكم قراءة ممتعة و أن البارت و الرواية تعجبكم
**********************
استيقظ و هو اخيرا يشعر بفرحة عارمة فأخيرا بدأ يخطو اول خطواته فى بدأ حياته الجديدة
ترك هو و شقيقته المنزل حتى تركوا كل اشيائهم القديمة هناك
وعد شقيقته أنه سيحضر لها اشياء جديدة لرجوعها لدراستها و سيحضر لها كتب مرة أخرى و كل شئ هو يريد أن يمزق صفحة حياتهم القديمة و يبدأو من جديد
دلف إلى المرحاض و بعد وقت خرج و ارتدى ملابسه
خرج وجد ريتالى انتهت من إعداد الإفطار و علت ابتسامتها على وجهها هو حقا سعيد لسعادتها
" يبدو أن أحدا هناك ابتسامته لا تستطيع الاختباء "
قال كلامته بمزاح و هو يجلس على الطاولة يتناول إفطاره
" نعم انا سعيدة جدا سنعيش حياة سعيدة مع عائلة دافئة و ايضا اليوم سيخبرنا الطبيب بالتطورات فى حالة ستيفن "
أومأ لها هو أيضا سيذهب معها لزيارة ستيفن و ايضا ينتظر استيقاظه من غيبوبته تلك حتى يستطيع الحديث معه و معرفة مصداقية حبه لريتالى أو لا فهو يعرف أن ريتالى تعتبر فى فترة لا تستطيع تحديد مشاعرها و يمكن لأحد أن يخدعها و هو لا يريد أن يجازف بها
أنهوا كلامهم و ذهبوا إلى المشفى للاطمئنان على ستيفن و بدا التوتر واضح على ملامح ريتالى التى تشعر بوجود شىء سيحدث و حاول جون التخفيف عنها و طمئنتها
ذهبوا إلى غرفة ستيفن وجدوه كما هو لا يستفيق ولا يدل شىء على وجوده على قيد الحياة غير صوت ضربات قلبه الخافتة على ذلك الجهاز فقط
تشعر به تشعر بعجزه و عدم قدرته على الحراك لم تعهده بهذا الضعف و هو من الأساس لم يعتاد على هذا عهدته قوياً صارما مجد فى عمله لم تعتاد منه على هذا الهدوء المريب بالنسبة إليها
دلف جون إلى الغرفة و معه الطبيب الذى يتابع حالة ستيفن دائما
" اظن ان حالته كما هى مؤشرات طبيعية لكن لا استجابة للعوامل الخارجية كمن يظن أنه لا أمل لعيشه "
شهقت ريتالى بعنف من حديثه كيف لا يريد العيش أليست هى موجودة لتكون معه أم أنه سئم منها و كرهها من تصرفات والدتها التى كادت أن تقتله
" حسنا ماذا يجب علينا فعله فى هذا الوقت "
تكلم جون بهدوء يحاول أن يسيطر على الوضع حتى لا تسوء حالة ريتالى
" لا اعرف لكن كونا دائما معه تحدثا إليه يمكن أن يشعر وقتها بدافع للاستيقاظ من نومه هذا "
اومآ له و ما إن خرج الطبيب حتى جرت ريتالى و جلست بجانب ستيفن و بدأت بالتحدث له و البكاء أثناء حديثها و تتوسله بعدم تركها وحدها
شعر جون أن ريتالى تريد التحدث بكل ما فى جعبتها دون قيود لذلك تركها حتى تتكلم على راحتها
ظلت تتحدث و تتحدث و هى تبكى و تمسك يداه و فجأة فى وسط بكائها شعرت بقبضته تشتد على يدها و هى تمسكها بقوة
نظرت له و هى تهتف بإسمه نظرت إلى تحركه و صرخت بسعادة و عندما فتح عينيه نظر إليها بإستغراب مع بعض الآلام فى جميع أنحاء جسده و الضوء المسلط عليه لكن صراخها بسعادة جعله ينظر إليها بإستغراب
ركضت إلى الخارج تنادى الطبيب و جون اللذان هرولا إلى الداخل و قام الطبيب بفحص جون و ابتسم لطمئنتهم على مؤشراته
ابتسمت ريتالى و جلست بجانبه و وضعت يدها على وجهه و هى تبكى و لا زال ستيفن ينظر إليها بإستغراب
" ماذا تفعلين انسه ريتالى "
تكلم بغضب و هو يرمقها بنظرات نارية بينما هى تنظر إليه بإستغراب شديد و ايضا لما يقول لها انسه ريتالى هو لم يقل لها انسه منذ بدآ فى قصة حبهما ماذا يحدث
" ستيفن حبيبى ما بك هذه انا ريتا حبيبتك لقد كنت قلقة جدا عليك لما الغضب "
تكلمت بهدوء و هى ترمقه بإستغراب شديد لا تفهم لما يرميها بنظراته النارية و الغاضبة هذه و لما هذه المعاملة
" لماذا انا هنا من الأساس و لماذا انت معى و اين هى سولار "
" مهلا الا تتذكر ماذا حدث لك من الأساس"
تكلم جون بهدوء مريب و هو يستغرب طريقة هذا الستيفن مع شقيقته و نظراته العدوانية نحوها "
" انا اخر شئ اتذكره أننى من المفترض أن اقابل سولار لانها تريد قول شىء لى لا اكثر من ذلك "
نظر الجميع إليه بإستغراب عدا ريتالى التى شعرت بالأرض تهتز من أسفلها و هى غير قادرة عن النطق بأى شىء
" هل تعلم ما التاريخ اليوم سيد ستيفن "
" نعم اعلم فنحن فى أول شهر من بداية السنة الدراسية "
نظرت إليه ريتالى و الدموع تتسابق فى النزول فهم على وشك إنهاء السنة الدراسية من الأساس و هو لا يتذكر شئ عن حبهما لان اخر شئ يتذكره هو أسوأ شىء فى حياتها
بكت بعنف و كأن الحياة ترغمها على التعاسة فقط و لا شىء فى حياتها سيكون غير التعاسة ها هو حبيبها لا يتذكرها من الأساس بل يتذكر سولار فقط
قام الطبيب بفحص ستيفن مجددا و طلب من جون و ريتالى اللحاق به
" يبدو أن الذاكرة فقدت جزء صغير جدا منها و يبدو أن هذا الجزء كان منذ بضعة أشهر فقط "
" هل سيكون هذا دائما ام مؤقتا "
" لا اعلم لكن أظنه مؤقت لكن على شخصية ستيفن فهو يبدو عصبى الطباع من تصرفاته نحوك يا انسة يبدو أن مهمة تذكره ستكون صعبة جدا لكن يمكن أن يتذكر لوحده لكن هذا سيأخذ وقت طويل جدا لا اعرف مدته بالضبط "
أنهى الطبيب كلامه و غادرهم إلى غرفة ستيفن مرة أخرى و ظل جون يحاول التماسك من أجل ريتالى التى انفجرت بعنف فى البكاء و تشعر بعالمها ينهار أمامها و وقتها عرفت أن نهايتها مع ستيفن قد اقتربت و بشده
//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\
استيقظت و هى تشعر بالتوتر صدى كلماته ما زال يرن فى أذنها و تخشى القادم أصبحت تتيقن أن كيارا شخص سئ لذلك ادوارد يكرهها
ما زال كلامه يرعبها منذ ليلة البارحة
دخلا إلى غرفتهما بعد توديع كوين و نيكولاس و الامراء الصغار و ذهب انطونيو إلى صحراء المملكة لتدريب الجنود فهو و ادوارد قائدا الجيش و من يدربونهم و يعينون أيضا قادة للتدريب معهم
ذهب انطونيو فقط و الملكان مشغولان بأمور المملكة
كانت نظراته نحوها و كأنه يقول لقد حان الوقت للبدأ
" ها قد انتهت اجازتك و لقد حان وقت الجد الان"
" لم افهمك إدوارد ماذا تقصد "
" سمو الأمير إدوارد لا تنزعى الألقاب أميرة كيارا "
قال كلامه بحنق و صرامه شديدة معها و كأنه تحول لشخص آخر لم تعهده من قبل
حاولت تجاهل كلماته و خلق اى حديث معه حتى يتعامل معها بلطف قليلا و قالت بخفوت لكنه سمعه بوضوح
" هل هكذا لن ارى كوين أو الصغيران "
" اسمها الملكة كوين يا سمو الأميرة "
قال كلامه بسخرية لاذعة هى حتى لا تفهم سببها
" غدا تستيقظين مبكرا حتى نستطيع إنهاء كل شىء مبكرا أيضا "
" ماذا سنفعل من الأساس مبكرا حتى ننهيه مبكرا "
سألت بإستفهام تحاول الوصول إلى داخله و معرفة ما به ليعاملها بهذه الطريقة من وقت زواجهما لم يعاملها كهذا بل كان متقلب المزاج الان ماذا حدث
" ليس من شأنك أن تعرفى الان أميرة كيارا غدا ستعرفين كل شىء هيا تشجعى لما سيحدث غدا "
تركها بعد جملته الغامضة و الساخرة تلك و ذهب تجاه الفراش للنوم و هى مازالت مصدومة تحدق بالفراغ أمامها تشعر بالغيظ و الغضب منه هل يسخر منها الآن هذه الادوارد اسودت عيناها الخضراء تلك من الغضب لقد سأمت كثيرا من دور الفتاة الضعيفة المطيعة لقد سأمت حقا
ماذا استفادت من طيبتها و حمقها عاشت حياتها خادمة ذليلة لخالتها و اولادها و زوجها تلقت الإهانة من الجميع حاول الحقير كيفن الاعتداء عليها و تدميرها و آخرهم الامير الحقير امير قريتهم تلك لقد سأمت الضعف و الاستسلام و جاء ادوارد ليفعل المثل لا ادوارد هنرى لن يحدث ذلك مرة أخرى لقد حكم عليها الابتعاد عن عالمها و دخول عالم اخر حكم عليها بالعيش فى حياة ليست لها و حياة فتاة أخرى أتضح لها أنها فتاة سيئة يكرهها الجميع هنا لولا شخصيتها هى الساذجة لكانوا قتلوها منذ اللقاء الأول بعد الحادثة اللعينة التى قلبت حياتها رأسا على عقب لذلك لما لا تغير من نفسها طلما أنها ستحبس طوال حياتها فى هذا العالم
" ماذا هل ستظلين تحدقين بالفراغ ام انك تصلبت مكانك "
التفت إليه بسرعة و الغضب يتطاير منها و صرخت و هى غير عائبة بماذا ستجنه نتيجة صراخها هذا
" توقف عن سخريتك ايها الحقير لقد تحملتك كثيرا و تحملت سخريتك و كلامك الغامض تحملت اهانتك و تقليلك من شأنى و كأنى حشرة حاولت تجاهلك و محادثتك بلطف و لم يجدى نفعا حاولت تجاهلك و عدم الحديث معك تعاملنى بلطف و بعدها تصبح وقح و بارد عديم المشاعر أو حتى عديم الاخلاق عند الحديث مع زوجتك فى حديثك الغير مبالى أساساً لمشاعرى لذلك انا أحذرك من معاملتى هكذا هل سمعت يا سمو الأمير ادوارد "
قالت كل كلامها بصراخ و بشده و انهت كلامها بسخرية تريد أن تذيقه من نفس الكأس الذى يذيقها إياه و لو قليلا
هدوء فقط هذا ما قابلها من ناحيته هدوء و صوت تنفسهم فقط هو الظاهر من هذا الهدوء المريب
صوت تنفسها من كثرة انفعالها فى الصراخ و الراحة أيضا لانها أخرجت كل ما تحمله فى داخلها تنفست بعنف شاعرة أنها أزاحت صخرة من فوق قلبها تطبق على أنفاسها
اما هو كان صوت تنفسه عال جدا و كأنه فى حرب من دون حركة ينظر لها و لم يحيد عينه عنها و اسودت تلك الرماديتان و تحولتا إلى لون حالك السواد و تشنج وجهه
لم يسبق لأحد أن يرفع صوته عليه ابدا فهو امير صارم جدا فى كل شىء و يحترمه الجميع بل و يحبونه أيضا و تأتى أكثر أميرة مكروهه من ارض العجائب و تحدثه بهذا الشكل أكثر أميرة يكرهها الجميع ترفع صوتها عليه بل و تلقى عليه الأوامر و السباب حسنا كيارا لقد حفرتى قبرك بيديك اللعينة بعد هذه الكلمات
نهض فى سرعة و وقف أمامها بغضب
خافت بشده من وقوفه بتلك السرعة الكبيرة و وقوفه أمامها شعرت الان أنها مجرد فار صغير وقع فى مصيدة دبرها له الذئب
كانت تريد التراجع و البعد عنه قليلا لولا يده التى امتدت إلى ذراعها و امسكه بشده و قربها منه
تكلم بهدوء لكنه كان يصر على أسنانه و تشنج وجهه كان واضح و بشده
" انا طوال حياتى لم يرفع أحد صوته على غير والداى لأنهما الوحيدان اللذان لهما كامل الحق فى ذلك و انا محبوب من جميع الأشخاص فى مملكتنا و يحترمونى تأتى انت يا صاحبة السمعة السيئة و المكروهه فى جميع الممالك و تقولى هذا الكلام لى ، لقد انتهى وقت اللهو و المعاملة الحسنة أميرة كيارا لان من الغد سيبدأ الجد و ستعرفِ من هو ذلك الحقير سأريك من هو الحقير كيارا "
قال كلامه و توجه إلى الفراش الواسع و نام على منتصفه و قال بلهجه أمرة
" نامى على الأريكة لا تنامى على السرير لانه سريرى "
نظرت إليه بخوف و كأن كل الشجاعة التى قالت بها هذه الكلمات تبخرت و حل مكانها الخوف و الفزع و استغراب من كلامه كيف لها أن تنام على الأريكة
" لا تنظرى إلى هكذا ألست حقيرا ؟ و هذا الحقير غير لبق فى الحديث و هذا جناحه و هذا سريره لذلك نامى انت على الأريكة ولا اريد رؤية وجهك امامى اعطنى ظهرك لا اريد رؤية وجهك هذا امامى فأنت تثيرين غضبى من رؤية وجهك فقط ، هيا ماذا تنتظرى "
قال كلامه بغضب فهى نجحت كثيرا فى أغضابه و اخراج ادوارد السئ الذى يمكنه تدمير كل شىء عند غضبه
ارتعشت فى مكانها و ذهبت تجاه الأريكة الكبيرة المقابلة للسرير و فعلت كما أمرها حتى دون أخذ فراش للتغطية به و أعطته ظهرها و اغلق هو الانوار و بكت هى بصمت و تحاول منع شهقاتها تتمنى ألا تستيقظ غدا و تموت و تنتهى من هذه الحياة اللى باتت تكرهه بعدما فكرت أن الحياة بدأت بالضحك و الابتسام فى وجهها و اعطاء بطاقة السعادة لها حتى لو كانت عن طريق الخطأ و الصدفة لكن خاب أملها حتى فى كل هذا
تذكرت والدها الذى كان دائما حنون عليها و كان لا يسمح لأحد بالصراخ فى وجهها
كانت يضمها بين ذراعيه و هو يربت على شعرها بينما كانت والدتها تطعمها
" لا تسمح لأحد مهما كان أن يصرخ فى وجهك و يضايقك روز صغيرتى و إذا فعل أحد اخبرينى حتى أذهب إليه و ابرحه ضربا "
أومأت له الصغيرة ذات الخمس أعوام و هى تضحك و تحضنه هو و والدتها
كانو أسرة صغيرة دافئة حنونه الابتسامة لا تفارق وجههم ، تتذكر عندما كان والدها يتدرب كثيرا بحكم عمله و كانت تحاول تقليده بشتى الطرق بكل طفولية و ضحكات والدتها عليها من طريقة تقليدها
لعبه معها حتى أنه كان يعلمها كفية أداء التحية العسكرية و أحضر لها بذلة عكسرية صغيرة تناسبها لكن بدل البنطال كانت تنورة للركبة و كانت تقلده و تقول انها افضل ضابطة شرطة و أنها قوية مثل والدها
تتذكر دفئ و حنان والدتها و اهتمامها الكبير بهم و بجون و ريتالى تتذكر لعبها معهم و لهوها مع ازورا و جايكوب
قافت من تلك الذكريات و هى تمسح دموعها و همست بصوت منخفض جدا
" اين انت يا أبى حتى تنفذ وعدك لى و تبرح الذين اذونى جميعهم ضربا اين انت حتى الاقى تدليلك لى بأننى اميرة صغيرة على عرش مملكتك و امى هى الملكة فيها اين أنتما حتى أنهم بدفئ احضانكما لكن أين لقد ذهبتما بعيدا معا و تركتمانى وحيدة فى عالم قاس يا ليت كانت تلك السيدة قتلتنى معكما و ذهبت معكما كنتما دائما معا فى كل شىء حتى عند موتكما كنتما معا لكننى من ظل فقط لأرى من العذاب الدنيا ألوان "
اقافت من تذكر ما حدث أمس و هى مرتعبة كلامه ليلة أمس لم يكن سوى تهديد لما سيحدث بعد ذلك فى حياتها
//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\
" هل فعلت ما أمرتك به "
" نعم لقد جمعت جميع المعلومات منذ الحادثة حتى الآن و جميع كل شىء و سجلته حتى لا انسى شيئا تفضل هذه كل المعلومات عن الأميرة كيارا منذ الحادثة "
بقى هذا الشخص يقرأ فى بعض الأوراق امامه و هو يستمع أيضا لذلك الشخص الذى كلفه بمراقبة كيارا و معرفة كل شئ عنها و هو يستمع بكل تركيز إلى كل شىء يقوله
" لكن هناك شئ غريب يحدث "
" ما هو هذا الشئ"
" تغير الأميرة كيارا الجميع يلاحظ التغيير الطارئ عليها و كيف تغيرت جميع تصرفاتها
أصبحت لطيفة جدا و مرحة و اصبحت شخص عطوف و مساعد للآخرين و مرح و تتكلم مع الجميع حتى الخدم و اصبحت لبقة فى الكلام و لا تتحدث بسخرية ولا تقلل من شأن الآخرين حتى عائلة آرثر أيضا مندهشون من تصرفاتها و أصبحوا يحبونها "
" و ايضا لون شعرها و عينيها تغيرا و العروق البارزة في رقبتها اختفت الجميع يشك أنه هناك شئ غريب بها لأن تصرفاتها نقيض لهذه الفتاة الان "
بقى هذا الشخص ينظر أمامه و هو يفكر كثيرا فعلا هذا شر غريب بل مستحيل على كيارا كيف أن تتغير فى ليلة و ضحاها
" هناك شئ خاطئ هذه ليست تصرفات كيارا ماذا تحاول أن تفعل بهذه التصرفات بماذا تحاول أن تصل
مهما كلفنى الأمر سأعرف ماذا يحدث و سأعرف ما وراءك كيارا تأكد أن نهايتك على يدى ايتها المتبجحة"
" فيما تفكر "
" لقد حان وقت الظهور اظن ان عزيزتنا كيارا ستسعد كثيرا بظهورى المفاجئ لها و ايضا يجب علي الترحيب لرجوعها و اظن انه من الوقاحة الا اقوم بزيارة كيارا بعد رجعوها سليمة و بعد زواجها "
تكلم هذا الشخص بمكر و خبث و هو يخطط بشر لكيارا التى تعهد الا يخطئ هذه المرة و سينتزع روحها بيده
أومأ هذا الشخص فى صمت فهو يعرف أن ما سيحدث بعد يعد دمار شامل لأرض العجائب بأكملها و ليس فقط مملكة العشب و مملكة آرثر
بقى الاخر يفكر و هو عازم على الظهور و غدا أيضا ليرى ما ردة فعل كيارا عند رؤيته
//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\
" هيا ازورا توقفِ لقد تعبت جدا "
تشدق ماركوس بهذا الكلام و هو يلهث من الركض وراء ازروا التى تركض فى الحديقة ببسمة واسعة و تجعل ماركوس يلاحقها لكنه لا يستطيع الامساك بها فهى سريعة جدا و كانت ازورا تحصل على المركز الأول فى المدرسة فى امتحان الرياضة البدنية و الركض الذى يفعلونه دائما للطلاب
ضحكت بشده على ملامحه المتعبة من كثرة الركض خلفها
" هيا ايها المحامى هل تعبت لهذه الدرجة مارك انت كسول حقا "
رد عليها بغيظ شديد و هو لا يشعر بقدميه من كثرة الركض
" و ما دخل مهنتى بأننى محام بالركض انت التى تشبهين السنجاب فى سرعته و تركضين مثله "
شهقت ازورا بعنف من تشبيهه لها بأنها سنجاب حقا هل يعتقدها سنجاب
قامت بالركض ناحيته و هى تنوى الانقضاض عليه و عندما رآها ماركوس بدأ هو بالركض سريعا و هى تركض خلفه و تصرخ به
" سأقتلك ماركوس يا لعين هل تقول على سنجاب ايها الكسلان الغبى انا سنجاب "
ضحك ماركوس من قلبه على حديثها الحانق منه و هو يركض لدرجة أنه كلما سمع صراخها يزداد فى الضحك أكثر و اصبح لا يستطيع الركض و وقف و هو يضحك بشده
توجهت ازورا اليه و اصبحت تضربه على كتفه و هو ما زال يضحك لدرجة أنه وقع على الأرض من كثرة الضحك على صغيرته الحانقة منه
" توقف يا غبى عن الضحك ايها الكسلان الغبى انا سنجاب ؟"
توقف فعلا عن الضحك و هو ينظر إليها بنظرات عاشق
" و اجمل سنجاب رأته عينى يا اميرتي "
تلون وجهها بحمره طفيفة لهذا الاطراب الرائع الذى جعلها تنسى صراخها عليه منذ قليل فهو بارع فى امتصاص غضبها
//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\
بينما فى مكان آخر فى مطعم صغير فى المدينة الخاص بهم يجلس جايكوب و معه فيكسى يتناولان الطعام
" هل ستخبرينى ما سبب انك طلبت رؤيتى على الغداء و تناوله معا فيكسى "
" انت مفسد للحظات الطعام يا فتى و أيضا هل يمكن أن يكون هناك سبب لعرضى عليك "
" لا تخبرينى انك وقعتى لوسامتى يا فتاة و تريدين مواعدتى "
قال جايكوب كلامه بنبرة مازحة
" وسامتك و مواعدتك هل جننت يا صغير انا اكبر من خطيب اختك الكبيرة ايها الطفل"
ردت عليه بسخرية
" لا تقولى صغير انا لست صغيرا ليس لاننى اصغركم يعنى انتى طفل "
" حسنا ايها الطفل الكبير
عرضت عليك هذا العرض لانى اريد تحضير للزفاف تكون مفاجاه لازورا و أولهم يوم الزفاف أريده أن يكون مفاجأة لها و سنعد لها انا و انت و ماركوس و كيفن "
" هذا رائع فيكسى "
صمت قليلا ثم تكلم ببسمة على وجهه
" شكرا لوجودك انت و ماركوس فى حياة ازورا هذا افضل شئ حدث لها على الاطلاق "
ابتسمت فى وجهه هذا الفتى ناضج و مرح و يمتلك تفكير رائع يخاف على شقيقته و يحب كل شىء هى تحبه ينظر إلى الحياة بوجهه نظر تدل على نضجه ليس كبقية الشباب فى عمره طائشين و بشده لا يعرفون المسؤلية و تحملها
" لا شكر على واجب جايك انت مثل ماركوس انت اخى و سأكون صديقة لك ايضا متى احتجت إلى انا و ماركوس سنكون موجودان معك و ازورا حب حياة اخى و صديقتى لذلك انا التى يجب عليها قول شكرا لانكما فى حياتنا "
" حسنا كيف سننظم حفل الزفاف "
" سوف اتحدث مع ماركوس و كيفن فى المنزل و كيفن سيباشر معا من مكانه لانه مسافر الآن و ماركوس سيكون مع ازورا حتى لا تشك فى شئ و انا و انت علينا التنفيذ حسب الخطة "
أومأ لها و بقيا يتحدثان و يمرحان حتى لمحت فيكسى شخص يدلف إلى المطعم فى رفقة فتاة و يضحكان معا و يجلسان و يطلبان الطعام و يتكلمان و الضحكة لا تفارق وجهما
تكلمت بصعوبة من هذا المشهد أمامها
" بن "
نظر جايكوب إلى من تنظر وجد شاب و فتاة
وقفت فيكسى و قامت بالذهاب إليهما و حاولت رسم ابتسامة مصتنعة على وجهها و هى تردف
" مرحبا بن لم ارك منذ مدة طويلة "
نظر إليها بإستغراب يحاول تذكر من هذه و بعد برهة تعرف عليها و تحدث ببساطة
" مرحبا فيكسى ما اخبارك و اخبار ماركوس "
" من هذه بن "
تكلمت الفتاة التى معه وقتها تمنت فيكسى أن يقول لها انها حبيبته
" أنها تدعى فيكسى شقيقة صديقى ماركوس "
تكلم بلا مبالاة كبيرة و كأنه يقول اخبار الطقس أو ما شابه
" هذه ليوناردا حبيبتى يا فيكسى "
وقع كلماته عليها اثر الصاعقة ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟ ماذا ؟؟؟؟؟؟ حبيبته و ماذا عنها لقد أحبته بصدق و حفظت كل شىء يخصه و يقول لها بكل بساطة هذه حبيبتى
" صحيح ما هى اخبارك ماركوس لقد تحطم هاتفى و لا أستطيع الوصول إليه جيد أننى رأيتك اعيطنى رقمك و رقم ماركوس"
أعطته الرقمان و هى تمنع دموعها من الانهيار أمامها فهى حقا لا تعرف ماذا تفعل تشعر بالانهيار الكلى أمامه
" ماركوس سيكون زفافه قريبا "
" حقا هل تمزحين هل خطب ماركوس هذا رائع اكيد خطب ازورا حبيبته صحيح "
اومأت له و توسعت ابتسامته
" اكيد هو الآن مشغول مع ازورا سأكلمك فى المساء فيكسى حسنا "
شعرت لتوها أنه يطردها بهذه الكلمات لكن بلباقة تشعرها أنه ليس نفس الشخص الذى وقعت فى عشقه و حفظت كل شىء يخصه عن ظهر قلب
ذهبت تجاه جايك الذى كان يراقبها و هو مستغرب من تغير ملامحها بهذه الطريقة
" هيا جايك سنذهب الان إلى المنزل و ساتصل بك غدا صباحا اخبرك بما سنتفق عليه "
كان جايك يريد سؤالها عن الشئ الذى ضايقيها و هو لا يفهم من هذا الشاب و هو حتى لم يستطع سماع ما يقولونه لكنه ترك لها مساحتها الشخصية حتى لا يضايقها
//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\
خرجت من المرحاض وجدته أمامها و ينظر إليها بغضب و برود أيضا القى إليها ثوب و تكلم ببرود
" خلال عشر دقائق تنتهى و تنزلى إلى الأسفل لا تنسى عشر دقائق فقط يا دقيقة المواعيد "
القى كلامه بسخرية و هو يتذكر عندما كانت تقول فى الماضى أنها دقيقة جدا فى مواعيدها لا تسمح لأحد أن يعدل عليها فى مواعيدها
خرج من الجناح و هى نظرت إلى أثره بصدمة و قالت
" هل سيحسب على أيضا عدد الدقائق التى سارتدى فيها الملابس أيضا "
جاءها صوته من خلف باب الجناح
" عشر دقائق فقط أميرة كيارا "
ما إن سمعت كلماته حتى شرعت فى ارتداء هذه الملابس
نظرت إلى المرآة أمامها وجدت أنها ترتدى بنطال ضيق بعض الشئ و فوقه قميص نسائى طويل لفوق الركبة و به حزام عريض جدا و حذاء من الجلد يناسب هذه الملابس جمعت شعرها فى هيئة ذيل حصان
ابتسمت لانها اخيرا وجدت ملابس غير تلك الفساتين الملكية التى تشعرها بالتقيد رغم غرابة هذه الملابس لكن مريحة أكثر من باقى الملابس
نزلت إلى الأسفل فوجدت الخادمة تقول لها أن ادوارد ينتظرها فى الباحة الخلفية للقصر
ذهبت إليه وجدته ينتظرها و هو ينظر إليها نظرات ثاقبة و عندما وقفت أمامه كان لا يتكلم فقط ينظر إليها بدقه نظرت إلى الأسفل حتى لا تنظر إلى وجهه
بقى ينظر إليها دقيقة و تكلم و هو ينظر إليها أيضا
" هيا بنا للدخول "
ذهب و ذهبت هى خلفه و دخلا إلى مكان لأول مرة تراه كيارا فى حياتها فى هذا القصر فكان المكان عبارة عن ساحة كبيرة يحيطها اسوار من الجوانب و ليس لها سقف ثابت بل هو سقف من الزجاج يمكن فتحه و غلقه و الكثير و الكثير من المعدات و الأسلحة و ادوات للتدريب عليها
شعرت كيارا بالخوف و كأن هو ينوى على شئ سئ لها لا تشعر بالاطمئنان ابدا
" هيا اميرة كيارا لقد حان الوقت للتدرب أكثر و استعادة قوتك من جديد لان من بعد الحادثة لم تتدربِ ابدا و اكيد تريدين التدرب بكثرة الان حتى تستعيدِ نشاطك مرة أخرى و انا سأراقبك و انت تتدربِ "
شعرت كأنها شلت تماما و أنه حان الوقت لكشف أمرها لانه سيراقبها و أخذها للتدرب اى تدرب هذا هى لا تعرف شيئا عن هذه الأمور و فى هذه اللحظة عرفت أنه حان الوقت لكشف كل شىء
**********************
تفتكروا مين الشخص اللى هيظهر قريب و هو عازم على تدمير كيارا و ليه عايز يعمل كدا ؟
تفتكروا ذاكرة ستيفن هترجع تانى و هيفتكر ريتالى ولا مش هيفتكرها ؟
تفتكروا مين سولار و ليه ريتالى خافت لما سمعت اسمها و قالت إن دى النهاية مع ستيفن ؟
فيكسى هتكسب الحرب و تكسب حبها ولا هتخسرها و تنسحب و هى بتشوف اللى بتحبه و هو مش حاسس بيها اصلا ؟
يا ترى بن فعلا بيحب فيكسى و بيعمل كده لسبب فى دماغه ولا هو فعلا مكنش شايف فيكسى من الاول ؟
ادوارد خلاص كده معاملته لكيارا اتغيرت و هتسوء ولا لا ؟
كده روزالين معتش قدامها غير أنها تعترف ولا هتعمل ايه ؟
تفتكروا هدوء اريانا المريب دا معناه ايه ؟
حسنا اعزائي اود أن أخبركم أن القادم يحمل مفاجآت كثيرة و احداث أكثر و غموض و تشويق أكثر و أكثر فليس كل ما نراه هو الحقيقة لان الحقيقة تظل مختبئة لمدة بسيطة و بعدها تظهر كالقنبلة و تنفجر فى وجه الجميع
آسفة لو فى اى أخطاء فى البارت
متنسوش نجمة التصويت و رأيكم في البارت
دمتم سالمين
ميرو محمد
أميرة في أرض العجائب الفصل السابع عشر 17 - بقلم رُومَا || ١٩٤٧
العيد قرب كل سنة و انتم طيبين
عيدكم مبارك عيد اضحى سعيد عليكم يا رب
يوم عرفة يوم ٢٠٢٠/٧/٨ من ابلغ الناس به وجبت له الجنة
صلوا على من بكى شوقا لرؤيتنا
~~~~~~~~~~~~~~~
رسالة اليوم :
﴿ ابق قويا فقصتك لم تنتهى بعد
Stay strong, your story isn't over yet ﴿
﴿ليكن لديك دائما امل
Always have hope ﴿
﴿ خلف الصبر أشياء جميلة
After all patience , beautiful things await ﴿
*******************
لا تستطيع التصديق هو حتى أخذ وقت طويل حتى يتذكر اسمها كان يتحدث بمنتهى البساطة
إلى هذه الدرجة هى كالزجاج الشفاف بالنسبة إليه ، لقد كانت تذهب دائما مع شقيقها بحجة أنها تحب مرافقته فى التدريب الخاص به ؛ لكن هذه كانت حجتها لرؤيته
كانت تساعده أكثر من شقيقها كانت تهتم بكل شىء يخصه و كانت تجلب له دائما الطعام و تصر عليه على اكله ، كانت تتحدث دائما معه و تحفظ كل كلمة يقولها عن ظهر قلب ؛ رغم معرفتها أنه يعتبرها شقيقة رفيقه لكن كان لديها امل كبير جدا
تشعر و كأن هناك سكاكين كثيرة تمزق قلبها حقا لقد أحبته بصدق لكن ماذا هل ستحارب من أجل حبها أم تستسلم
أفاقت من شرودها على رنين هاتفها الذى كان ينير برقم غريب عرفت على العفو أنه له لاخباره إياها أنه سيتصل بها
حاولت الرد ببرود حتى تعرف ماذا يريد التحدث به معها أو حتى كيف ستكون طريقة تحدثه معها
" مرحبا "
" مرحبا ريو ما اخبارك "
منعت شهقة كانت ستصدر منها كيف يخبرها عن حبيبته و يناديها بالاسم الذى تعود أن يناديها به تذكرت عندما كان يناديها ب ريو لانه يحب هذا الاسم و أنها افضل شخص بالنسبة إليه ليناديها به وقتها كانت ستطير من الفرح بهذا الاسم
" بن أخبرتك أن إسمى فيكسى و ليس ريو "
" لكن انا أحب أن اناديك ريو و انت تحبين هذا الاسم عندما اناديك به "
تسمع كلامه و بسخرية
" لكن انت لديك حبيبة الان ألا تخشى أن تنفعل عليك أو تغضب عندما تنادي أحد غيرها ب ريو لانك تحب هذا الاسم "
" لا ليوناردا متفهمة جدا و لن تغار من سبب تافه هكذا حتى أنها لن تغار منك بالأساس "
وقح هل يقلل من شأنها حتى يرضى غروره هو و حبيبته ايها اللعناء لكن تقصدت مضايقته بكلمات حارجة
" حقا بن العزيز يجب عليك التأكد من حب كومة القش تلك لك لان مهما كانت الفتاة تثق فى حبيبها ستغار عليه بشده من أى فتاة أخرى ، لو كنت أنا مكانها و كنت انت حبيبى و رأيت ليزابندا تلك لكنت قتلتها بيدى "
" اولا ليوناردا ليست كومة قش فلا تتكلمى عنها هكذا ثانيا هى تحبنى و هذا واضح و انا ايضا احبها ثالثا اسمها ليوناردا و ليس ليزابندا تلك التى قلتيها و ايضا اضحكتنى يا فتاة انت تحبينى انا أو حتى تتخيلى لا أظن أننا نليق مع بعضنا البعض "
ابتلعت تلك الغصة المؤلمة فى حلقها حاولت تعذيبه و حرجه بالكلام مثلما فعل بها لكن هو أيضا لم يهتم و القى بكلمات تطعن حتى الموت بها
" لماذا اتصلت بن اكيد لم تتصل بى حتى تخبرنى كم أن حبيبتك تحبك "
" اتصلت بك هذا لاننى اشتقت لمحادثتنا معا عندما كنت تأتين مع ماركوس لهذا اتصلت "
" يا رجل تخبرنى كم اشتقت لمحادثتنا معا و لم تشتاق لحبيبتك "
" أخبرتك ريو أنها تحبنى و تثق بى و نعم انا اشتقت الى محادثتنا معا "
" بماذا تريد الحديث بن "
" اى شىء ريو الحديث معك ممتع "
قضوا وقت طويل ما يقارب الساعتان و بن يتحدث ولا يمل من الحديث معها و هى تشعر بالاختناق كلما يتحدث معها و هو لا يريد اغلاق الهاتف و يستمر بالحديث حتى أنها لم تعد تشعر بالتماسك أخبرته أنها لم تعد تستطع مقاومة النوم و أغلقت معه
دفنت وجهه فى الوسادة و بقت تنحب بشدة حتى ضعفت مقاومتها و سقطت فى النوم
•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•
" اسف لمقاطعة سموك لكن هناك زيارة للأميرة كيارا "
التفت ادوارد إلى الذى قطع عليه ما كان يفعله فلقد كان على وشك جعلها الاعتراف بحقيقة تغيرها لكن هذا الحارس قطع عليه تلك اللحظة
صك ادوارد على أسنانه بينما يحاول الهدوء فهو ليس لديه ذنب بالضيف هذا
" من هذا الضيف ؟ "
" انها صديقة الأميرة كيارا الأميرة اناستازيا أميرة من مملكة الرعد "
عم صمت مخيف بالنسبة إلى كيارا فهى لا تعرف هذه الفتاة الملقبة بصديقتها هل كيارا من الأساس كان لديها أصدقاء بطباعها تلك من التأكيد أن اليوم هو يوم كشف الحقائق
تحدث إدوارد بهدوء مخيف
" اذهب أنت سنأتى نحن بعدك "
بعد رحيل الحارس نظر لها بنظرات مميتة
" أناستازيا ها هل تذكرت للتو صديقتك انك على قيد الحياة ام ماذا "
توترت بشده لا تعرف ماذا تقول هل تقول انها لا تعرف من اناستازيا من الأساس أم ماذا
" هيا حتى نرحب بصديقتك "
مشت خلفه بخطوات مسرعة حتى تستطيع ملاحقته
خرجوا وجدوا فتاة ترتدى ملابس ملكية لكنها قصيرة حيث الفستان كان لركبتها طويلة ذات سيقان طويلة و شعر باللون الاصفر و عينان باللون البنى و نمش بوجهها و بشرة قمحية نظراتها حادة رموش طويلة باللون الذهبى كلون شعرها أعطى لعينيها لون رائع
عندما وصلوا نظرت إليهم بتفحص نظرت إلى إدوارد و انحنت كتحية ملكية له و لها و بعدها سلطت نظراتها على كيارا و علامات الاستغراب بادئة عليها
وجهت كلامها الى إدوارد و هى تشير على كيارا التى ثوان فقط و تصبح خلف إدوارد مختبئة خلفه
" من هذه اين كيارا "
اخرج كيارا من خلفه و أوقفها أمامه و نظر إلى فارق الطول بينهم حيث كانت كيارا قصيرة بالنسبة إليه
" ها هى كيارا هل ضعف نظرك ام ماذا أميرة اناستازيا"
تحدث بسخرية و هو يرمق الاثنتين
" هل تمزح معى امير إدوارد هذه ليست كيارا ، كيارا طويلة جدا حتى انها تفوقنى فى الطول أما هذه قصيرة حتى أنها اقصر منى ؛ كيارا ذات شعر قصير باللون الاسود هذه شعرها طويل باللون الكستنائى ؛ كيارا عيونها زرقاء هذه خضراء ؛ كيارا تمتلك عروق فى رقبتها هذه لا؛ كيارا نظراتها حادة متحدية ليست متوترة خجلة مثل هذه
و ايضا يبدو على هذه الفتاة أنها صغيرة جدا لم تكمل العشرين من عمرها حتى على عكس كيارا التى فى الثالثة و العشرون من عمرها
و جسدها نحيل جدا كيارا كانت بنيتها عريضة من كثرة التمارين و الحروب التى كانت تخوضها
أما تلك لو فقط فعلت صاعقة رعدية بيدى سوف تفقد الوعى
هل تجلب لى فتاة صغيرة و تقول لى هذه كيارا هل انا مغفلة لهذه الدرجة "
شحب وجه كيارا بشده و اصبحت ترتجف و شعر ادوارد الذى كان يضع يده على كتفها حتى يجعلها تصبح أمامه فحاول إنقاذ الموقف
" انها كيارا اميرة اناستازيا اكيد لن أجلب فتاة من منطقة أخرى و اقول انها كيارا و ايضا ليس انا من ارجعها بل الملك جيفرى من فعل فإذا كان أحد تريدين لومه فهو الملك جيفرى "
" و اكيد انت لم تكن الأمير الشجاع الذى ذهب لإنقاذ حياة خطيبته صحيح فأنت كنت تتمنى التخلص منها بأى حال "
تحدثت بسخرية و هى ترمق جمود وجهه و ارتجافها
شحب وجهها أكثر هل كان يريد التخلص منها و رجوعها كان خطأ بالنسبة له هل هو يفعل ذلك للانتقام منها
" اذا كنت انتهيت من كلامك هذا انا ذاهب الان حتى تبقيا معا على راحتكما "
استدار عائدا إلى ساحة التدريب و اغلق بابها بقوة
أصبحت كيارا تنظر فى جميع الاتجاهات عدا هذه الفتاة أغلقت عينيها بقوة تحاول بث الامان و الثبات لها فلن تظهر ضعيفة بعد الان
" مرحبا يا صديقتي ما هى اخبارك "
" بخير أميرة اناستازيا"
من الجيد أنها عرفت اسمها عندما قال الحارس لهما اسمها
نظرت لها بحاجب مرفوع
" أميرة منذ متى و انت تقولين لى أميرة اناستازيا كنت دائما متكبرة و لا تقولين لى غير سيزا اسمى المختصر فقط و لا تسمحين لنفسك غير قول لى سيزا و الجميع لا يقول لك غير أميرة كيارا "
قالت كلامها بحده كبيرة و شرارات من الغضب تستولى عليها بسبب ما عانته من تلك المغرورة و اصبحت تقلدها
" أنا لا يقال لى غير أميرة كيارا انا سوف أصبح ملكة آرثر عندما اتزوج بإدوارد لذلك غير مسموح لأى أحد مناداتى بغير أميرة ابدا و بعد ذلك سيكون لقبى ملكة "
" يا ليتنى مت قبل الوصول إلى هنا فالجميع يريد قتلى بسببك يا كيارا "
ردت ذلك فى داخلها الجميع هنا اينما ذهبت يريد قتلها من أفعالها
حاولت كسب هدوئها الآن فيبدو أنها غاضبة و هى تريد حاليا اكتساب هدوئها
" كان ذلك فى السابق سيزا فنحن اصدقاء و انت ايضا لا تقولى لى غير كيارا فأنت أميرة أيضا و انا مازلت أميرة زوجة أمير "
تطلعت عليها باستغراب و سخرية
" هل السماء ستمطر احجار و نيران اليوم ام ماذا لقد اعترفت اخيرا الأميرة المدللة أنها أميرة و الجميع متساو معها "
" نعم نعم معك حق لقد تغيرت بعد زواجى هيا تعالى نجلس معا فى الحديقة "
جلستا فى الحديقة و دام صمت قصير حتى أتت الخادمة
" ماذا تردن أن تشربن سمو الاميرات "
" اسألى اميرتكم فهى دائما من تختار لنا نفس المشروبات التى نشربها و لا تحب أن يختار أحد غيرها صحيح كيارا "
صرخت من دون قصد بفزع
" ماذا لما انا من عليه الاختيار اختارى انت "
رفعت لها حاجبها
" حقا كيو انت دائما من يختار لنا المشروبات و دائما تقولين لن يختار أحد غيرى "
حسنا لقد طفح بها الكيل صرخت فى وجهها بصراخ سمعه ذلك الذى يحاول تهدئة نفسه هناك
" حسنا لقد كنت أعلم أننى مغرورة و متكبرة و متحدية و شخصية سيئة متسلطة و انتهازية على اللعنة قبلكم اللعنة على كيارا تلك اعرف أننى شخص غير محبوب و فعلت اشياء كثيرة غير مرغوب بها لكن الآن انا كيارا أخرى لا تحاسبونى على افعالى قبل الحادثة "
نظرت لها اناستازيا بصدمة هى و ادوارد الذى جاء مسرعا حتى ينقذ اناستازيا من يد كيارا فهو يعلم أنها احيانا تتطاول عليها باليد لكن وجد كيارا تنفجر بهذه الكلمات و تتكلم و شرارات الغضب تطلق من عينيها لكن ليس كما فى السابق لكن هذه النظرات رغم غضبها حانيه أيضا
ذهب إلى كيارا التى فعلا فقدت السيطرة على غضبها فضمها إليه حتى يجعلها تهدى لكنها لم تهدئ فعلا فقد دفعته لكن لم تكن دفعتها كبيرة لكى تكون مواكبة لغضبها و هذا ايضا اثار حيرة و شك ادوارد و اناستازيا
" ابتعد عنى امير إدوارد هل تعلمان شيئا أنتما الاثنان تشبهان بعضكما البعض لماذا لم تتزوجا من البداية ها لما "
" هذا لان هناك فتاة وقحة جعلت والدها يقوى العلاقة بينه و بين الملك هنرى و هو من عرض فكرة الزواج كفكرة عامة لكن فى داخله يعرف أنه سيقنعه بك و ايضا انا لا احب الأمير إدوارد ولا هو يحبنى بالنسبة إلى الأمير ادوارد هو امير مملكة آرثر فقط أحد أمراء ارض العجائب"
نظرت إليهم كيارا بغضب و أردفت بسخرية
" حقا اضحكتنى يا سمو الأميرة اناستازيا اتظنينى غبية اكيد لن تأتى إلى هنا و تعاملينى بهذه الطريقة من الفراغ هذا لان شخصيتى سيئة فقط و ليس لحبك للأمير إدوارد"
وصل ادوراد لاقصى درجات غضبه من ثورة كيارا و غضبها هذا الذى جعل عينيها الخضراء تسود بشده من شده غضبها لكن ايضا ليست بملامحها القديمة و هذا الذى جعله يوافق نفسه أنه سيفعل ما يفكر به
لكنه تفاجئ بأناستازيا التى فعلت صعقة كهربائية من يدها و قذفها إلى كيارا التى صعقت و قيدتها بحبل من الصواعق الرعدية الذى كان يحرق و يكهرب جسد كيارا الذى أخذ بالارتجاف و اخذت هى بالصراخ
ظلت على هذا الحال لدقيقة خلالها كان ادوراد جمع بيده كومة كبيرة من رمال الحديقة و قذفها فى وجه اناستازيا الذى رجعت إلى الخلف و اختفت الحبال الرعدية من حول كيارا التى شعرت بذوبان عظامها بسبب الصعقات الكهربية التى تعرضت لها
نفضت اناستازيا الرمال من فوقها و اسودت عيناها و شعرها الذى اسود من فرط غضبها و أطبقت على عنق كيارا تخنقها بكل قوتها و هى تصرخ بغضب شديد من كمية الكره لها منذ زمن كبير
" سأقتلك كيارا سأقتلك ايتها الحقيرة المتبجحة لقد جعلت حياتى و حياة زويا و حياة يوڤيراچ جحيم لقد دمرتنا جميعا و سخرتى منا لقد كنت تريدين قتلنا و ها أنا الآن الوحيدة الناجية لقد خسرت زويا و يوفيراچ بسببك و حان الوقت لتلحقى بهما لقد حان الوقت لتدميرك مثلما دمرتينا جميعا"
•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•
" صباح الخير فيكسى "
قالها ماركوس الذى لاحظ شرود شقيقته منذ البارحة و هى لا تفعل شىء غير الشرود
" فيكسى فيكسى"
أخذ فى هزها حتى التفتت له و هى بوجه شاحب فحاولت الصمود أمامه فإحضنته و هتفت بمرح
" مرحبا مارك هيا تعال لتناول الفطور و مكالمة كيفن حتى نعد المفاجأة و ننفذ انا و جايك "
" لكن ما بك تبدين شاردة "
" هذا لانى افكر فى المفاجأة و أنها كم ستسعد زوى كثيرا "
" حسنا سأفعل أننى اصدقك حتى لا اضايقك بالأسئلة فقط "
جلسوا و تكلموا مع كيفن عبر الهاتف و اتفقوا على كل شىء
" حسنا الباقى فقط أن أخبر جايك و ننفذ "
" بن حدثنى البارحة "
" اعلم "
" نعم فهو من اخبرنى انك من أعطاه الرقم "
" فهو من طلبه منى و ايضا هو صديقك "
" حسنا اخبرنى أنه يريد أن يشارك فى المفاجأة هو و ليوناردا حبيبته لذلك اريدك انت و جايكوب و بن و ليوناردا أن تحضروا كل شىء معا حسنا و اكيد ليس فى كل الاوقات سيكون جايكوب متفرغ أما بن لقد أخذ عطلة لمدة أسبوعين بناءاً على طلب حبيبته "
اشتعلت عينيها بالغضب
" لماذا يأخذ عطلة من عمله من أجلها الا يعرف أن عمله معم فهو جراح و المرضى كثيرون أليس لديه ضمير من أجل تلك الشمطاء "
نظر لها ماركوس بهدوء
" ليس لنا علاقة فيكسى هو لديه حياته لن ندخل بها ولا حتى بقراراته مع حبيبته "
ابتلعت تلك الغصة فى حلقها و اومأت له و حاولت تغيير الموضوع
" حسنا فيكسى سأذهب إلى عملى و بعدها سأذهب لتمشى مع ازورا و حتى لو سنشترى شيئا من أجل الزفاف "
عندما ذهب ماروكوس اتصلت بجايك و أخبرته بما عليهم فعله اليوم
" اسف فيكسى لكن اليوم انا مشغول جدا هل يمكننا فعل ذلك غدا "
" لا بأس جايك ليس لدى مانع بالذهاب غدا "
" هل أصبحت افضل من البارحة ام لا "
" نعم جايك افضل من البارحة شكرا لك "
" فيكسى انا لم أكن أريد الضغط عليك البارحة حتى تخبرينى لان ذلك من خصوصياتك لكن إذا احتجت إلى شخص للحديث انا موجود ليس لاننى اصغر منك هذا يعنى الا تخبرينى ما بك وقتما تشائى "
" شكرا لك جايك انت بالفعل اخ و صديق رائع و بالتأكيد عندما احتاج للكلام ساتكلم معك "
رن هاتفها الذى أنار الشاشة باسم بن
" مرحبا بن "
" مرحبا ريو العزيزة ما اخبارك "
" الرحمة قلت لك سابقا اسمى فيكسى و ليس ريو و ايضا انا لست عزيزتك "
" أخبرتك انا سابقا أننى احب مناداتك ب ريو و سأظل اناديك به و ايضا نعم انتى عزيزتى ريو "
" ماذا تريد بن "
" اتصلت لاخبرك أن نتقابل انا و انت و ليوناردا عند المطعم الذى تقابلنا به أمس بعد ساعة لنبدأ فى ترتيب الأشياء "
" حسنا بعد ساعة سأكون هناك سأغلق حسنا "
اتصلت بها بجايكوب
" جايك نسيت اخبارك هناك اثنان من أصدقاء ماركوس سيقومون معنا بالتريبات و سنبدأ اليوم و غدا سنبدأ معك "
" لا مشكلة فيكسى و اسف جدا على عدم استطاعتى القدوم اليوم "
" لا مشكلة سنبدأ غدا سويا "
أنهت الاتصال معه حاولت الهدوء ستراهما معا كل يوم بسبب الترتيبات
" اهدأى فيكسى و حاولى البرود حتى لا تنفعلى هذه ترتيبات زفاف أخاك و حبيبته لا يمكنك إفساد اى شئ بسببهم "
هذا ما أقنعت به نفسها و ذهبت لارتداء ملابسها حتى تقابلهم
وقفت أمام خزانتها لا تعرف ما تختار لكن نظرات تلك الفتاة نحوها كانت تجعلها تشتعل بالغضب و أنها ستريها كيف تنظر لها مجددا
ارتدت فستان لبعد الركبة و بأكمام حتى الكوع من اللون الازرق و به نقاط من اللون الابيض و حزام من الوسط باللون الابيض و حذاء باللون الابيض و وضعت احمر شفاه باللون الزهرى كان شكلها رائع حتى بلون شعرها ذا اللون الرمادي و الخصل الزرقاء و عينيها ذات لون العسل الخالص فكانت جميلة
نظرت إلى نفسها بإنبهار فهى لا ترتدى ملابس مثل هذه كثيرا فدائما ترتدى بناطيل و كنزات رياضية و تعقص شعرها دائما على هيئة ذيل حصان اما اليوم بثوبها هذا و شعرها المنسدل خلف ظهرها كانت كالاميرة
•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•
كان يجلس بشرود و هو يشعر بالفراغ الشديد كانت هى الوحيدة التى تهون عليه أنه سيحصل على حياة سعيدة و سيبدأ فى العيش بسلام
لقد كان يفكر كثيرا و يتخيل أنه هو و روزالين يحبان بعضهما و يتزوجان و يعيشان معا و ينجبا اطفال و تكون عائلتهم صغيرة و رائعة و دافئة
لكن ما يشعر به الآن هو برودة فقط تحتاج قلبه و ايضا ريتالى مريضة بسبب ما حدث بالأمس لقد ارتفعت حرارتها بشده و بقيت فى الفراش كانت تهذى بكلمات غير مفهومة ليلة البارحة و كانت دموعها تنزل و هى نائمة و ستيفن هذا لا نعلم عنه شىء منذ البارحة فقط أخبرهم الطبيب أنه سيبقى بعضه ايام أيضا فى المشفى حتى تستقر حالته و بعدها يخرج
تمنى فى هذه اللحظة أن تظهر له فتاة كالمعجزة حتى تنتشله مما هو فيه لكن من فروزالين كانت هى من تفعل ذلك كل كتب عليه هو و شقيقته أن يعانوا دائما ام ماذا
تنهد و دفن وجهه فى الوسادة و حاول النوم فهو لم يزوه منذ فترة بسبب قلقه من المستقبل الخادع و خوفه على شقيقته
•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•
" ماذا وجدت هناك "
" أنه غير موجود سيدتى لقد اختفى "
" امم اختفى لا لم يختفى لكن اولادى هم من ساعدوه على الهرب"
" هل تعرف أين هم أو اين يعيشون "
" لا سيدتى لا أثر لهم فى المدينة نهائيا ولا احد يعرف اين ذهبوا "
" حسنا اذهب أنت "
خرج ذلك الرجل و تركها لوحدها هى و زوجها
" اين اختفى الاولاد اريانا "
" هل تظننى اعرف اين هما و ايضا لا اهتم فكل ما اريده حصلت عليه حتى لو كان على موتهما اتركهما يعيشان الان حياتهما هذا اذا حصلا على السلام بها "
انتفض زوجها و حدجها بنظرة غاضبة
" اسمعى اريانا إذا كنت فى البداية اوافقك على أى شىء هذا لأنه كان له استقرار الأوضاع لعائلتنا لكن ليس فيه أن يختفى الاولاد "
" لا يهمنى ما تفكر به انت و اولادك تهم شئ ما اريده "
ذهب لها و قام بخنقها
" سأقتلك يا ايتها الشيطان سأقتلك انت السبب فى كل ما نحن عليه "
أخرجت خنجر مسموم من خلف ملابسها و فتحت طرفه المسموم و قامت بطعنه به فى ظهره و أدخلته بقوة كبيرة
وقع على الأرض و السم مفعوله قوى و ينتشر بسرعة كبيرة
نادت على مساعدها الذى أتى مسرعا إليها و وقف بصدمة من هول ما رأى
" خذ جثته العفنة هذه و إلقها فى اى مكان و اخفها جيدا حتى لا تكون الشبهات ضدى"
" لكن سيدتى الخنجر الان عليه بصماتك "
صرخت فى وجهه
" افعل ما اخبرك به من دون اعتراض فهمت "
أومأ لها و ذهب إلى الملائات و اخذ منها الكثير و قام بلف الجثه بها و وضع عليها غطاء بلاستيكي باللون الاسود حتى أصبح يشبه السجاد الملفوف و أخذه و خرج حتى ينفذ كلام سيدته
عندما خرج نزعت الأطراف الاصطناعية التى تضعها فوق اصابع يدها حتى لا تترك اثار أو بصمات خلفها
ضحكت بقوة كبيرة و هى تهتف
" ها أنا الآن لقد تخلصت منكم جميعا و الان سأعيش حياتى سعيدة بعد الان "
•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•
" ما هى الاخبار "
" سيدى الأميرة اناستازيا هى عندها الان لكن يبدو أنه حدث مشاجرة بينما فصراخهما كان واضحا جدا "
" الأميرة اناستازيا متسرعة جدا بدلا من التمهل قامت بالذهاب إليها و قتلها اليوم هى متسرعة جدا "
" لا اعلم سيدى لكن الأمير إدوارد موجود اكيد لن يجعلها تقتلها "
" رائع لقد أصبح اللعب ممتعا لنبقى و نراقب ما ستفعله الاميرة اناستازيا بها "
" الن نتدخل معها فى الموضوع "
" لا ليس لنا دخل بالموضوع هو يخصها هى فقط نحن علينا فقط المراقبة "
أومأ له الاخر و خرج و تركه وحده
•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•
كانت اناستازيا تقوم بخنق كيارا التى أصبح وجهها شاحب بشده و شفتاه باللون الازرق من كثر ضغط الأخرى على عنقها و تشعر بانفاسها تتلاشى
حاول ادوارد منعها لكن الأخرى غضبها كان يعميها لم يكن من ادوراد إلا أن جمع الرمال و المياه معا و اوقعهم كالقنبلة فوق رأسها حتى تتركها
تركتها و هى تصرخ من الالم و رأسها تدفق منه الدماء كانت تنظر تجاهما بشر و حاولت النهوض و ما إن نهضت حتى كانت تريد شن الحرب عليهما الان
كانت على وشك صنع سيف من الرعد لضربهما به
لولا تدخل الملك جيفرى الذى ضرب عاصفة هوائية بها جعلتها تضرب فى الحائط خلفها بقوة و مازال رأسها ينزف بشده
" ماذا يحدث هنا أميرة اناستازيا هل تأتين إلى مملكتنا لشن هجوم علينا أم ماذا "
" لا جلالة الملك انا لم اقصد لكن الأميرة كيارا من بدأت "
نظر الملكان ناحية كيارا و هما مستغربان فكيارا منذ الحادثة و هى متغيرة كيف تكون عدائية معها من الأساس و هى من الأساس مظهرها يدل على أنها ستفارق الحياة من قوة اناستازيا عليها
حاولت الملكة التحدث بغضب تجاه اناستازيا من مظهر كيارا الذى يدل على أنها لو كانت على قيد الحياة فهذه معجزة فهى تبدو كالاموات
لكن قاطعها الملك
" حسنا هذا يكفى انت ضيفتنا اميزة اناستازيا و الفرق بين المملكتين وقت طويل جدا لذلك ستقضى معنا بعض الوقت كضيافة و حتى لا ترجعين إلى مملكتك برأسك الذى ينزف هذا لكن لن تحدثى اى مشاكل مع الأميرة كيارا فأنت فى مملكتنا فهمت "
ضحكت اناستازيا بسخرية
" لا تقلق على جلالة الملك لكن اقلق على التى اصبحت فى عداد الموتى الان اين ذهبت قدرتها و ايضا نحن فى الحديقة يعنى أشجار و اعشاب و زرع كان يمكنها قتلى بسهولة لكن انظروا لها و لى حتى أن جرح رأسى سببه الامير ادوارد و هو يدافع عنها و ليس منها "
نظر الجميع إلى بعضهم بحيرة مما يحدث فهذا مستحيل الحدوث معها حقا هذه المعركة من المفترض أنها من نصيب كيارا للفوز فكل شىء هنا لصالحها و صالح قدراتها لكن هى حتى لم تدافع عن نفسها
قاطع حبل أفكارهم ادوارد الذى حمل كيارا الفاقدة للوعى
" سأذهب إلى جناحى و سأعالج كيارا اطلبوا من أحد من المختصين الاهتمام بالاميرة أناستازيا "
صعد إلى جناحه و هو يحملها و كان ينظر الى وجهها الشاحب بشده
وضعها على الفراش و بدأ فى علاجها و هو ينظر إليها و يحاول اختراق حتى أفكارها و عقلها و هى نائمة
ما إن انتهى حتى مال على أذنها و همس لها و كأنها تسمعه لان من قدرتهم المشتركة فى أرض العجائب أن يسمعوا ما يحدث حتى و هم فاقدين للوعى و هذا ايضا سيكون فى صالحه
" لقد تم كشف لعبتك كيارا و ما إن تستيقظ سيكون هناك كلام اخر بيننا عن خيانتك "
نظر لها بغموض بعد انتهائه من كلماته و خرج بعدها من الجناح و هو يفكر و هو متأكد من تنفيذه مما يحدث فى عقله اليوم او غدا على حسب الوقت الذى ستستيقظ به
*********************
السلام عليكم
ازيكم يا قمرات
ايه رايكم فى البارت
عايزة تفاعل حلو معاه و رأيكم فيه
تفتكروا فيكسى ستستلم ولا هتحارب لحبها ؟
ريتالى هتعرف ترجع لستيفن ذاكرته و يفتكرها ولا لا ؟
مين الذى بيتكلم و عايز يؤذى كيارا ؟
يا ترى اناستازيا من طرفه ولا هى فعلا صديقة كيارا بس بسبب طباع كيارا بتكرهه ؟
يا ترى بجد ادوارد عرف الحقيقة ولا لا ؟
فعلا كيارا هتقول له الحقيقة ولا هتخاف و تخبى ؟
ما ترى كيارا هتعرف تواجه ادوارد و الملكين و اناستازيا لما يسألوها ازاى خسرت و كان الفوز فى صالحها اصلا ؟
عايزة رأيكم فى كل حاجة البارت و الرواية
آسفة لو فى أخطاء
دمتم سالمين
ميرو محمد
أميرة في أرض العجائب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رُومَا || ١٩٤٧
لا تهجروا القرآن اقرؤوا ما تيسر منه
لا تهجروا الصلاة فهى اول ما تسأل عليه
لعل تسبيحة تسعدك ترزقك تشرح لك صدرك و ترزقك و تفتح مغاليق قلبك
صلوا على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
**********************
رسالة اليوم
﴿ اصنع ايامك الجميلة بنفسك لا تنتظر جمال ايامك من أحد ﴾
﴿ اقترب من الله يقترب منك كل شىء جميل ﴾
﴿احلامك ليس لها نهاية ، خذ نفسا عميقا و اكمل لتنجح أكثر ﴾
*************************
متنسوش نجمة التصويت يا قمرات و رأيكم في البارت و الرواية
اتمنى لكم قراءة ممتعة ✨
*************************
مشت فى الطرقات ببطئ و هى تفكر خائفة من المواجهة تشعر بإقتراب النهاية سيحدث شىء سئ بالتأكيد
نطقت فى نفسها بعض الكلمات لتبث الاطمئنان لنفسها
" هيا يا فتاة تشجعى لا يجب الهرب عليك بمواجهته و مصارحته بكل شىء حدث فى الفترة الماضية اكيد سيستمع إليك"
طرقت على باب غرفته و سمعت صوته و هو يقول للطارق تفضل
دخلت و شعرت بالتوتر وجدته جالس على الفراش الخاص بالمشفى و هو يرتدى ملابس رياضية كما عهدته فهو مدرب فبالتأكيد يرتدى ملابس رياضية كثيرا كان يربط حذاءه و لم ينظر بعد إلى الشخص المتواجد
رفع رأسه عند انتهائه من ربط حذاءه و رآها أمامه اشتعلت عيناه بالغضب الشديد عند رؤيتها
وقف من مكانه و توجه إليها امسكها من ذراعها بقسوة شديدة و تحدث بكره شديد
" ماذا تفعلين هنا ايتها الفتاة"
تألمت كثيرا من قبضته لكن الالم من طريقته كان اصعب
" ستيفن ارجوك اهدأ قليلا حتى استطيع شرح كل شىء لك "
قاطعها بغضب و هو يرمقها باحتقار
" اسمى مدرب ستيفن يا انسة ريتالى لا تنسى أننى مدرب الفتيان فى صفك و الجميع ينادينى مدرب ستيفن المقربين منى فقد من صفكم هو من ينادينى ب ستيفن فقط و اكيد لست منهم "
هنا انفجرت بالبكاء و هى تتحدث
" بلى انا الوحيدة التى يحق لها قول لك ستيفن و ستيف ايضا انا الوحيدة التى يحق لها كل شىء "
" كيف يكون لفتاة مثلك الحق هل تظنين انى غبى ولا اعرف مخطط لا انت غبية انا اعرف كل شىء لقد اخبرتنى سولار بكل شىء عنك و عن مخططك و لن تستطيعى الايقاع بى لن يحدث هذا إلا فى احلامك "
" لا هذا غير صحيح انت فقدت ذاكرتك و لا تتذكر غير اخر لقاء لك مع سولار لكن لا تتذكر ما حدث فى هذا اللقاء لقد تغيرت حياة الجميع بسببه و تغيرت حياتنا معا "
" كيف تغيرت و كيف تجمعين بين اسمائنا معا هل جننتى "
اخذت نفس طويل و تكلمت و هى تتمنى أن يصدقها
" سولار لقد كذبا عليك و أخبرتك أننى فتاة سيئة تجرى وراء الفتيان و أننى اواعد الكثير فى يوم واحد
و اخبرتك أننى أسعى وراءك و انت صدقتها فى ذلك اليوم و
بعدها ظللت تعاملنى بشكل سئ و بعدها اكتشفت الحقيقة عندما سمعت سولار و هى تتحدث مع اصدقائها و أخبرتهم أنها نجحت فى خطتها لانها تكرهنى ؛ لاننى ليس لدى اصدقاء كثيرين و حاولت الضحك على على انى فتاة معقدة ليس لديها أصدقاء و مجتهدة و أننى أشبه العلماء المجانين البشعين
و وقتها عرفت أننى بريئة لانك أيضا بدأت بالاعجاب بى مثلما انا اعجبت بك
و بعدها سولار ظنت أنها ربحت و قالت إنها تريد اخبارك بشئ و انت سايرتها فى الموضوع حتى لا تعرف انك كشفت أمرها و هى أخبرتك أنها تريد قول شىء و هو أنها تحبك لكن ليس لأنها تحبك هذا لانها راهنت أصدقائها على انك ستحبها و أنها ستصبح حبيبة المدرب الوسيم ستيفن
و انت كشفت لعبتها و من بعدها سولار لم تعد تأتى إلى المدرسة حتى لا يتنمر عليها الجميع و من بعدها بدأت قصة حبنا نحن
لكن امى عرفت أننى املك حبيب و انى احب روزالين ابنة خالتى لذلك قامت بإختطافك و تعذيبك حتى انفذ لها كلامها و انت من كثرة التعذيب ارتطمت راسك فى الجدار و فقدت الذاكرة "
أنهت كلامها و صدرها يعلو و يهبط من كثرة الانفعال و البكاء و هى تتحدث
عم الصمت قليلا و ترك يدها و بقى ينظر لها لم تجرأ على رفع رأسها إليه
بعدها سمعت صوت ضحكاته تملئ المكان
رفعت راسها إليه تستغرب لماذا يضحك ما المضحك هل يمازحها ام ماذا
نظر لها و هى ما زال يضحك
" يا لك من مبدعة يا فتاة لقد اختلقت قصة مشوقة جدا لابد لك أن تكونى كاتبة او منتجة افلام هل تظنين أن حكايتك تلك قد خلت على أو صدقتها يا لكِ من مسكينة و تقولين لى أن والدتك قد اختطفتنى و عذبتنى و هددتك بى أيضا يالا العجب و ايضا نحب بعضنا هل جننت انا لاحب فتاة مثلك انت غبية و حالمة كثيرا "
صمت قليلا و نظر لها بقسوة
" اذهبى الان من إمامى لان لو ظللت امامى لمدة أطول من ذلك سأقتلك سمعت و اياك ثم اياك اعتراض طريقى مجددا "
قام بدفعها و خرج من الغرفة فاليوم هو يوم رحيله من المشفى لا تصدق لقد كذبها لم يصدقها قام بالسخرية منها و من مشاعرها
لم تتحمل الصدمة و لم تتحمل وقعت على الأرض و ظلت تبكى لم تعرف كم الوقت و هى تبكى غير على يد الممرضة التى ربتت على كتفها و تواسيها
قامت من مكانها و ذهبت الى المنزل و هى تعرف أن النهاية وصلت و ليس اقتربت لقد تم حفر النهاية من سطور من دم على قلبها الان
عادت إلى المنزل و لم تجد جون كان فى عمله جيد أنه ليس موجود لن تستطيع مواجهته الان
دلفت إلى غرفتها و ارتمت على الفراش و هى تبكى و لم تشعر غير و هى تنام من كثرة بكائها تهرب من ما هى فيه
°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°
خرج من الغرفة و توجه إلى الأسفل فهو متأكد أن اليوم سيكشف كل شىء
قابل اناستازيا و هى تصعد إلى غرفتها و تم لف رأسها بشاش طبى كانت تنظر إليه بكره ، تجاوزها و واصل النزول إلى أسفل لكن أوقفه صوتها
" لا تحاول خداعى أو خداع اى أحد امير إدوارد هذه ليست كيارا لو كنت تعلم أنها ليست كيارا فحافظ عليها لأن هناك من يريد قتلها و الانتقام منها لانها لو كانت كيارا لدافعت عن نفسها لذلك كن حذرا حتى لا يتأذى شخص برئ بذنب كيارا و لو كانت هذه الفتاة محتالة تمثل دور كيارا سأتأكد بنفسى أن يتم إعدامها "
التف إليها يطالعها ببرود
" هذه مملكتنا أميرة اناستازيا ليس انت من يحدد القوانين و المصير هنا"
" لكن هذا قانون واحد فى أرض العجائب و جميع الممالك تعاهدت على هذا و اى تصرف من أى مملكة على أى قانون يعتبر خيانة لأرض العجائب"
صعد إليها الدرجات و اقترب منها و همس بفحيح
" ليس انت من تهددينى أميرة اناستازيا لان وقتها انا من سيتأكد بنفسه من موتك لا محالة و لا تقلقى إذا لم تكن كيارا سأتأكد بنفسى وقتها من اعدامكما معا "
اكمل نزوله وقفت هى منصدمة مما يحدث هناك شىء غير طبيعى فى هذا القصر يجب عليها العودة إلى مملكتها لكن عندما يخف الالم لا يمكنها العودة هكذا سيظن والدها أنهم يشنون الحرب عليهم
°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°
استيقظت فى المساء وجدت أنها محاطة بشاش طبى من جميع النواحى تشعر بألم كبير جدا فى جميع أنحاء جسدها تذكرت ما حدث عندما ضربتها تلك الفتاة بصاعقة رعدية و كانت تشعر أنها ستموت لولا تدخل ادوارد و أبعادها عنها كانت وقتها ستموت لا محالة
نظرت فى أنحاء الغرفة لا تستطيع التحرك الالم كبير جدا و هناك جبيرة كبيرة جدا على ساقها يبدو أنها كسرت
غامت عيناها فى المكان لا يستطيع التحرك الالم كبير لا تعرف ما الخطأ الذى ارتكبته لذلك لماذا يجب عليها العيش هكذا
دخل ادوارد إلى الغرفة و بقى ينظر لها و لا يحيد بنظره عنها
جلس على الأريكة المقابلة للسرير و تكلم بكل هدوء
" الان بعد أن عرفت أننى اعرف كل شىء هل تريدين أن تقولى من انت ام ماذا ؟ "
بلعت ريقها فى توتر
" عرفت ماذا انا لم اعرف شيئا "
" بل تعرفين كيارا أننى أخبرتك و انت نائمة أننى عرفت كل شىء"
" كيف تخبرنى و انا نائمة من الاكيد أننى لم اسمع شيئا هذا مستحيل أن أسمع شيئا و انا نائمة "
" بلا تستطيعين كيارا نحن هنا فى أرض العجائب نستطيع سماع ما يخبرنا به الشخص و نحن نيام هذه واحدة من المميزات المشتركة عندنا "
" لا لم اسمع شيئا "
اقترب منها و امسكها من عنقها
" من انت يا فتاة و اين هى كيارا و كيف لا تستطيع استخدام اى قوة و لا تعرفين اى شئ"
تكلمت بإختناق و صوت ضعيف
" اتركنى سأختنق لا اعرف عما تتحدث"
تركها فجأة و ذهب إلى الخارج و يتمتم
" لقد جنيت على ذاتك يا فتاة "
اما هى انفجرت فى البكاء و هى تقول
" ماذا اخبرك أننى فتاة من عالم اخر لا تعرف أى شىء عن هذا العالم
هل اخبرك أننى أجبرت على انتحال شخصية كيارا تلك بالاجبار هل اخبرك أننى فتاة ليس لدى قوة نهائيا ولا حتى من هذا العالم
لقد أجبرت على هذا لم يكن من اختيارى ان اختار أن أكون أميرة لا يحبها أحد و لديها أعداء لم يكن من اختيارى كل ما اريده هو العيش بسلام مع اخوتى هذا ما اريده لم اكن أريد أن أكون أميرة أساساً و ايضا أميرة مكروهه من الجميع
هل ذنبى أننى لم انفذ كلام الملكين البغيضين و حميتكم من شرهما و شر كيارا هل ذنبى أننى شعرت بالأمان بينكم و كأنكم عائلتى هل ذنبى أننى حتى احببت شرور الامان بجانبك هل هذا ذنبى هل ذنبى أننى لا أشبه كيارا فى صفاتها لذلك الجميع يتعجب منى و يظن أن ورائى مخطط لقد تعبت "
كان يقف على الباب و سمع كل شىء هو من خطط لهذا حتى يجعلها تنهار فى البكاء و تنطق بالحقيقة لقد صدم هى ليست من عالمهم بل من عالم اخر العالم الذى بينهم حاجز كبير منيع حتى لا يختلط العالمان كيف أتت إلى هنا بل و هى مظلومة أيضا و تحاول حمايتنا ماذا تقصد بهذا
تركها الآن و نزل إلى الساحة يفرغ فيها غضبه ؛ غضبه من ظلم فتاة بريئة فتاة تحاول حمايتهم مثلما قالت لكن كيف و هذا ما سيعرفه فتاة ليست من عالمهم و هى تعتبر فى خطر لانها لا تمتلك قوى فتاة ضعيفة
ماذا لو عرف الجميع هنا أنها ليست كيارا بل تنتحل الشخصية و أنها ليست من عالمهم سيقتلونها حتما و هو لن يستطيع التخلى عنها لقد احبها و احب عفوانها و صفاتها المناقضة لكيارا لقد احب هذه الفتاة بجد سيحاول حمايتها بكل الطرق حتى لو أطر لتنفيذ ما سيفعله أمام الجميع لكن هذا لحمايتها
°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°
رجع جون إلى المنزل و لم يسمع صوت ريتالى خاف أن يحصل لها شئ
دخل إلى غرفتها وجدها نائمة و تحتمى بغطاء الفراش بشده عرف أنه حدث لها شىء سئ
جلس بجانبها على الفراش و بدأ فى هزها
" ريتالى ريتالى ريتالى هيا استيقظ "
فتحت ريتالى عينيها المنتفخة و كانت ضبابية و الالم فى رأسها لا يحتمل رأت جون و قامت بالارتماء فى حضنه و تمسكت به جيدا و هى تبكى
" لقد حدث ما كنت أخشاه جون لقد حدث "
و اخذت تقص عليه كل ما حدث
زاد جون من احتضانها و ربت على رأسها و ظهرها بحنان
" لا مشكلة حبيبتي هل تعرفين أنه من الممكن أن يكون ذلك اختبار حتى تعرفين إذا كان حقا سيتمسك بحبك ام لا حتى لو كان يحبك و فاقد الذاكرة كان عليه التفكير فى كلامك و التركيز فيه لا تصديق تلك سولار "
ابعدت رأسها من حضنه و مسحت دموعها و نظرت إلى اخيها بتصميم
" معك حق اخى سأنساه و ساكمل دراستى و سأرجع إلى المدرسة الاختبارات على الابواب على تعويض كل ما فاتنى بسبب تلك المرأة و لن اهتم له "
كوب وجهه و هو ينظر إليه بسعادة
" هذه هى اختى التى ستتخطى الموضوع و تصبح ناجحة بالتأكيد "
°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°
دلفت إلى المطعم بكل ثقة و هى تنظر فى الاتجاهات تبحث عنهم
وجدتهم يجلسون على طاولة و بن يمسك يدها و يبدو أنهم كانوا يتغزلوا ببعضهم البعض
جلست على الطاولة حتى من دون قول كلمة مرحبا ثم إنهم استغربوا من قطع كلامهم فجأة و بعدما جلست و هى تنظر إليهم قالت ببرود
" مرحبا "
نظرت لها ليوناردا بكره من جمالها و ثقتها فى نفسها أما بن كان ينظر لها منبهر من جمالها هل هذه ريو التى ترتدى دائما ملابس رياضية و تجمع شعرها دائما على هيئة ذيل حصان حقا انها رائعة
" مرحبا ريو ما اخبارك "
" بخير بن هل نبدأ الان"
" ما طريقتك تلك و كأنك ستأمرينا"
" انا لا امرك يا فتاة بل أنتم من دعوتم نفسكم لمساعدتى لتجهيز زفاف اخى و مفاجأة لازورا و انتم من طلب و ليس انا و انت اريد البدء بسرعة ولا اريد تضييع وقت "
تحدث بن بمرح حتى يخفف من حدة الأجواء
" حسنا ريو لما كل هذه الشراسة فى الحديث اهدأى يا فتاة "
بدأو فى الكلام و التخطيط و ليوناردا كل ما تفعله هو التذمر من كل شىء يفعلونه و تقول انها تعبت و اصبح بن أيضا يتضايق من تصرفاتها لدرجة أنه صرخ فى وجهه
" اذا كنت تعبتى ليوناردا و انت لا تفعلين شىء أساساً و غير مفيدة يمكنك الرحيل هذا زفاف صديقى و اريد المشاركة فيه و فى سعادته "
شعرت ليوناردا بالتوتر و الخطر قريب منها إذا تركته مع فيكسى لذلك تصنعت الرقة و البكاء
" مهلا بن انا لا اقصد انا فقط تعبت حسنا ما رأيك إن اذهب انا إلى التسوق و أنتما تقومان بالترتيب لكل شىء "
" حسنا سيكون ذلك مفيدا بعيدا عن تذمرك "
" حسنا اعطنى المال بنى اريد التسوق "
أخرج من جيبه الكثير من المال و أعطاه لها و هى شكرته و ذهبت فرحة و كأنها ليست من قالت الان انها تعبت
" ما كل هذا المال بن "
" ليوناردا تحتاجه من أجل التسوق "
" و ما دخلك انت بتسوقها لماذا تعطيعها المال اساسا و ما كل هذا المال "
تحدث بنفاذ صبر فهو لا يريد الدخول فى شجار معها و ايضا هو يحب ليوناردا لا يريد أحزانها
" ريو هذا شىء بينى و بين ليوناردا ارجوك لا تدخلى فيه "
شعرت بالاهانه من كلامه لكنها تحدثت ببرود حتى ترد كرامتها
" لا اتدخل من الأساس الموضوع لا يهمنى "
لا يعرف لماذا ألمه كلامها لم تعد ريو التى تهتم لكل شىء يخصه لم تعد ريو التى تهتم به و تشاركه كل شىء يفتقد كل هذا الاهتمام بالاخص منها
" ريو "
" نعم "
" لماذا تغيرت "
" ماذا تقصد "
" لم تعدِ ريو التى اعرفها اين هى ريو الباسمة التى تضحك كثيرا ريو التى تشاركنى كل شىء ريو التى تهتم لكل شىء يخصنى اين هى ريو تلك لقد أصبحت باردة جدا ريو "
" هذا لأننا كنا أكثر من أصدقاء بن أما الآن انت مرتبط بفتاة لا يمكننى فعل أى شىء من هذا لقد أصبح كل هذا لها هى و انا لن اتدخل مرة أخرى فى حياتك "
قام بإمساك يدها
" ريو ماذا تقولين كل شىء من هذا هو لك أنا تعودت على كل هذا منك انت ليس لاننى احب ليوناردا أن اهملك لن يحدث "
كانت تريد التكلم و سحب يدها منه لكن هناك صوت قطع كلامها
" ماذا يحدث هنا بالضبط "
التفت الاثنان و كانت ليوناردا تنظر إليهم بغضب يشتعل من عينيها فهى قررت الرجوع حتى لا تترك بن لوحده مع فيكسى و قررت الاحتفاظ بالمال لها
ارتبك بن بينما فيكسى سحبت يدها منه و لم تتحدث فالموضوع لم يعد يهمها
" ليوناردا حبيبتى الموضوع ليس كما تظنين انت تعرفين أن ريو صديقتى منذ زمن طويل و لها معزة فى قلبى انت تعرفين ذلك صحيح "
حاولت ليوناردا الحفاظ على هدوءها فهى لا تريد خسارة بن فهو ثرى و هى تدعى أنها حبيبته حتى تأخذ منه المال مثلما تريد
اصتنعت ابتسامة على وجهه و هى تنظر إلى فيكسى بكره شديد
" لا بأس حبيبى انت فقط تعرف أننى اغار عليك لا اكثر "
" ما الذي ارجعك أليس من المفترض انك تتسوقين الآن "
" انا لا اقدر من الابتعاد عن بن لماذا الا يعجبك وجودى يا فيكسى أليس هذا اسمك صحيح "
" نعم اسمى فيكسى و انا لا اهتم لك من الأساس كل ما يهمنى أن أقوم بعملى على أكمل وجه "
ظلا يعملان و ليوناردا تتحدث فى هاتفها غير مهتمة بما يحدث
قام بن لطلب الطعام لهم
نظرت ليوناردا لابتعاد بن و قامت من مكانها و ذهبت تجاه فيكسى و همست بفحيح
" هل تظنين انك ستعرفى أخذه منى لن تستطيعى بن لى و أمواله أيضا يمكن أن أكون لا احب بن لكن أمواله و شهرته و وسامته تشفع الكثير له كل شىء به ملكى لا تحاولى أخذه وقتها سأقتلك "
نظرت لها فيكسى بصدمة هى لا تحب بن تحب منصبه و هو مخدوع فيه يظن أنها تحبه هل حقا أحب فتاة لا تحبه بل تحب أمواله عزمت أمرها على اخبار بن بكل هذا
نظرت لها بهدوء حتى لا تستشف ماذا ستفعل عليها الآن ارتداء قناع البرود حتى تستطيع أخباره
" لا تهمينى لا انت ولا حتى بن لا اهتم و هو من عرض أن يكون شريك معى فى كل هذا و ليس انا و ايضا غير مرحب بك فى اى مكان اكون انا فيه "
عضت ليوناردا على شفتيها من الغيظ فهى لا تستطيع اغضابها
عاد بن بالطعام و بدأو بالاكل و بعدها راجعوا ما يفعلوه حتى تخبر جايك لانه سيذهب غدا معهم
°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°
" ماركوس أليس من المفترض أن نختار كل شئ معا كل ما تقوم به هو الخروج معى و شراء مستلزمات الزفاف لا نتكلم عن ثوب الزفاف و لا حتى ترتيبات الزفاف هل سنتزوج من دون حفل زفاف "
كانت ازورا تتذمر فماركوس دائما يتهرب منها عند الحديث عن ثوب الزفاف او الترتيبات و هى بدأت تمل حقا زفافهم اقترب ماذا هل ستتزوج من دون حفل زفاف
كان ماركوس متوتر و لا يعرف كيف بجيبها كان يتهرب منها دائما لكن الآن يعرف أنه لا يعرف ماذا يفعل أو كيف يهرب منها
كان جايكوب هو نجدة ماركوس لأنه كان فى نفس المطعم الذى كانا به و سمع حديثها عندما اقترب منهم
" ازورا لا تكونى مستعجلة هكذا اكيد سنرتب كل شىء لا تقلقى انا و ماركوس سنرتب كل شىء انت فقط تجهزى لكل شىء و اترك الباقى علينا "
" لكن جايكوب......"
قاطعها جايكوب
" قلت لك سنتولى نحن الاثنان هذا الأمر لا تقلقي وهو الان هيا نذهب للتمشى قليلا و الاحتفال أيضا هيا هيا "
وافقت ازورا على مضض
همس ماركوس فى إذن جايكوب
" اشكرك جايك كنت لا اعرف ماذا اقول و هى ملحة جدا "
" لا شكر على واجب يا زوج اختى المستقبلى "
ضحكوا معا و ذهبوا للاحتفال بينما ماركوس و جايك كانا يتابعان كل شىء مع فيكسى عن المفاجأة
°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°
دخل جون إلى الغرفة و معه الكثير من الكتب لريتالى لدراستها
قامت من مكانها و قامت باحتضانه
" شكرا لك جون "
" العفو يا اميرة هيا للدراسة و غدا ستذهبين إلى المدرسة و اكيد ستقابلين سولار و ستيفن اريدك أن تتجنبيهم حسنا"
" بالتأكيد سأدرس الان كل ما فاتنى و اكمل فى الغد مع ما هاخذه "
ظلت ريتالى تدرس بجد هى قررت دفن الماضى فلقد طُعنت بسكين حاد فى قلبها و لن تكرر هذا بفشلها لن تسمح
°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°
دخل ادوارد إلى الغرفة وجد كيارا تجلس على الفراش ولا تتحرك من الالم و انينها خافت من الالم
ذهب إليها و جلس جوارها على الفراش و لم ينظر إليها حتى و تكلم
" لقد سمعت كل شىء قولتيه اريد معرفة كل شىء بالتفصيل عن حياتك و كيف اتيت إلى هنا و كيف دخلت و كيف اصبحت كيارا و اين هى كيارا حتى أريد معرفة حياتك قبل المجيء إلى هنا كيف كانت "
ابتلعت كيارا ريقها فى توتر و أخبرته بكل شىء عن حياتها منذ أن ولدت حتى هذه الدقيقة لن تكذب ولا حتى لم تقل شيئا
نظر إليها ادوارد يخفى مشاعره المتأثرة بكلامها و ارتدى قناع البرود
" السؤال هنا ايضا كيف دخلت هناك حاجز بيننا و بينكم لا يمكن اختراقه "
" لا اعرف لقد أخبرتك بكل شىء"
فكر قليلا بعدها نظر لها
" اين هى ملابسك التى اتيت بها إلى هنا "
" لا اعلم اظن انها عند الحكيم الذى عاجلنى "
" و اين هو ذلك الحكيم "
" لا اعلم الملك جيفرى يعلم"
" حسنا كيارا ارتاحى الآن "
" لقد أصبحت تعلم من انا لماذا تقول لى كيارا "
ابتسم لها و بعثر شعرها
" هذا لاننى تعودت على اسم كيارا و ايضا انا اسف ايتها الفتاة فإسم كيارا افضل من روزالين بالنسبة إلى "
نظرت إليه بتذمر فابتسم و تركها و ذهب لترتاح هى
ظلت تفكر ما هى مصيرها هنا ماذا سيفعل إدوارد بها و هى الفتاة أيضا تبدو أنها لا تنوى لها على خير تخشى ما سيحدث بعد ذلك
~~~~~~~~~~~~~~~~
نزل إدوارد إلى الأسفل وجد اناستازيا تجلس على الأعشاب فى الحديقة توجه ناحيتها و قال بتحذير
" اياك اميرة اناستازيا أن تقترب من كيارا وقتها سأرسل جثتك إلى والدك فى مملكتكم "
" ماذا حدث امير إدوارد هل عرفت من تكون تلك "
" أنها كيارا "
" هل تمزح معى هذه ليست كيارا ، على ماذا تنوى أمير إدوارد "
نظر لها نظرة غامضة
" ستعرفين كل شىء فى وقته أميرة اناستازيا و لكن أحذرك من العبث مع كيارا"
°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°
" كيفن الن ترجع حتى ننتهى من تحضيرات الزفاف معا هذا زفاف شقيقك "
" فيكسى انا مشغول و لن ارجع غير على الزفاف انا اتحدث معكم و اعطيكم افكار و نفكر معا و انتم تقومون بالتنفيذ انا مشغول جدا ارجوك لا تزعجينى مرة أخرى فى هذا الموضوع "
" لكن كيفن نحن ايضا نشتاق اليك لقد رجعت كيفن السئ عندما قابلت روزالين "
توتر كيفن بشده و هو يحادثها
" ماذا تقصدين "
" لقد عرفنا أن الفتاة هى روزالين و ايضا نعرف انك حاولت التعرض لها كثيرا و رجعت إلى برودك و عدم مبالاتك عندما ماتت و ايضا كنت أيضا من أسباب موتها لكن لم يعرف احد هل تعرف شيئا كيفن لقد بدأت اكره شخصيتك اخى اقول لك شيئا لا تأتى رجاءا ابقى هناك لقد سئمنا منك "
أغلقت الهاتف فى وجهه و على وجهها هى علامات الانفعال فهى عرفت أنه وراء كل شىء حدث لروز البريئة لكن هى لن تخبر أحد حتى لا تحدث مشاكل يكفى أنه ابتعد و هذا افضل شىء
تذكرت انها تريد الاتصال ببن و أخباره كل شىء قالته لها ليوناردا هذا الصباح و هى عازمة على جعله يعرف الحقيقة
" مرحبا ريو "
" مرحبا بن اريد اخبارك بشئ "
" ما هو "
بدأت بإخباره كل شىء حدث صباحا من ليوناردا
لكن ردت فعله هى من صدمتها كثيرا لدرجة ان وجهها شحب بشده
***********************
ايه رايكم فى بارت النهاردة يا قمرات
اسفة عشان نزلته متأخر
عايزة رأيكم فى البارت و نجمة التصويت
تفتكروا إدوارد بيخطط لايه و ايه اللى هو بيعمله عشان يحمى كيارا ولا هو بيخطط عشان يقتلها هى ؟
يا ترى اناستازيا ليها علاقة بالشخص اللى عايز يقتل كيارا أو لا ؟
يا ترى مين هو الشخص اللى عايز يقتل كيارا اصلا ؟
ايه الشئ اللى قاله بن عشان فيكسى تنصدم كده ؟
ستيفن هترجعله ذاكرته و هيصدق ريتالى و لا هيفضل مصدق سولار ؟
يا ترى مين هى سولار اصلا و ليه دايما بتتنمر على ريتالى ؟
ريتالى هتقدر تتخطى الصدمة و لا هيحصل حاجة ترجع كل خطة ليها الف خطوة ورا ؟
عايزة رأيكم و دعمكم
آسفة لو فى أخطاء
دمتم سالمين
ميرو محمد
أميرة في أرض العجائب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رُومَا || ١٩٤٧
ممكن توزعي آية الكرسي عندك على نية التيسير والفرج و النجاح❤️.
اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ♥️♥️♥️.
لا تيأس من حياتك و الظلم الذى تتعرض له لأن الفرج القادم من عند الله اجمل و جبره لخاطرك اعظم و تظن أنك لن تنجو من حزنك و يفاجئك بإسعادك ✨✨🌼🌼
استغفر الله على كل ذئب قمت به فبكلمات بسيطة تكسبك ثواب عظيم
حوقلوا بنية تيسير الحال و زوال الغم
صلوا على من بكى شوقا لرؤيتنا ✨🌼
********************
رسالة اليوم
﴿ اسعد نفسك بنفسك و لا تنظر سعادتك من الآخرين فلن تحصل عليها أبدا ما دمت تضعها فى ايدى الآخرين ﴾
﴿ ما دمت رضيت سيراضيك الله من فضله
دائما الايمان بالله يصنع المعجزات ﴾
﴿ ما دام هناك صباح جديد و إشراق الشمس مرة أخرى اصنع يوما جميلا و حدث اجمل ، اترك بصمتك على جميع الأشياء التى تسعدك ﴾
متنسوش نجمة التصويت قبل القراءة
اتمنى لكم قراءة ممتعة
*******************
لقد تعبت شعرت أنني سأعيش حياة سعيدة عندما تخلصت من خالتى و اولادها و أننى سأعيش مع جايكوب و ازورا لقد كنت سعيدة عند خطبة ازورا شعرت بالفرحة الشديدة لكن الفرحة لم تكتمل بظهور كيفن مرة أخرى و توعده لى لم أكن أريد أن أقول شيئا لأبى البرت أو جايك حتى لا تفسد فرحة ازورا بالاخص أنها تحب ماركوس بشده
لقد كان يوم الحفلة هذا يوم مشئوم أوله بدأ مع خالتى البغيضة و الأمير البغيض جاك و انتهى بكيفن لقد كنت اشعر بالموت يقترب منى لم اتردد و انا افكر بالقفز من فوق الجبل ظننت أن حياتى وقتها ستنتهى و اذهب إلى أبى و أمى لكن الحياة تأبى أن تعطينى الراحة و اتيت إلى هنا و الملكان البغيضان لقد كنت دائما اخشى أن يقتلانى و انا نائمة إذا لم انفذ كلامهما الان إدوارد عرف حقيقتى أناستازيا تلك التى لا تنوى لى الخير لا اعرف لكن ما اعرفه أن نهايتى ستكون على يد إدوارد أو أناستازيا أو إذا تم إعدامى من قبل الممالك هنا
لقد عرف كل شىء الان عرف هويتى عرف أننى لست من عالمهم لكن ماذا سيكون ردة فعله على ذلك هل سيقتلنى ام سيسجننى الكثير من الافكار تعصف فى رأسها لا تعرف ماذا تفعل ظلت توبخ نفسها
" انت غبية يا روزالين تقحمين نفسك فى المتاعب تستحقين جائزة فى الغباء اقسم الآن نهايتك ستكون على يدهم لم تكن نهايتك على يد خالتك أو كيفن هستكون على يدهم"
شعرت به يدخل إلى الجناح فتصنعت النوم وجدته يقترب من الفراش و هو ينظر إليها ابتعد قليلا و أردف بهدوء
" كيارا لا داعى لتمثيل النوم اعرف انك مستيقظة هيا أنهضى حتى نتكلم فى موضوع وصولك إلى هنا "
نهضت بسرعة تناست فيها أن قدمها و ذراعها مكسوران و تكلمت بذعر
" هل ستقتلنى لاننى لست كيارا الحقيقية "
نظر لها بدهشة من تفكير هذه الفتاة نعم هذا هو القانون انتحال شخصية أخرى عقابه الإعدام لكن هو لم يفكر فى ذلك من الأساس هو لن يجعلهم يقتلوها
اقترب منها فخافت منه و ابتعدت عنه ظنا أنه سيؤذيها لكن وجدته يتكلم بنبرة حتى تجعلها تطمئن
" لا تخافى لن يؤذيك أحد ستظلين الأميرة كيارا فى نظر الجميع و لكن يعرف احد انك لست كيارا الحقيقية و هذا ما سأعمل عليه لا تقلقي انت فى امان انت لست اى شخص لست الأميرة كيارا فقط بل انت زوجة الأمير إدوارد "
اومأت له تحاول تصديق كلامه
" لكن ماذا عن الآخرين انطونيو , كوين , نيكولاس , الملكين و حتى جميع الممالك. "
" العائلة لا تقلقي منهم لن يفعلوا شيئا هذه لأنهم يكرهون كيارا فى الأساس أما باقى الممالك لن يعرفوا شيئا الخوف من اناستازيا فهى لا تنوى خيرا "
انكمشت على نفسها فور سماعها اسم اناستازيا فهى لا تستطيع نسيان ما فعلته بها
فهم حركتها على الفور فجلس بجانبها و أردف بحنان يحاول بث لها الامان فهى خائفة من ما حدث فهذه تعتبر أول مرة ترى أحد يستخدم قواه و بهذا القدر من العنف مثل اناستازيا
" لا تخافى كيارا لن تؤذيك طلما أنا موجود لا تقلق من شىء انا اعدك أننى سأحميك بروحى دائما "
" اتعرف شيئا انا أشعر بالأمان و الانتماء معكم "
" كيف و انت بعيدة عن عالمك "
" صحيح أننى بعيدة عن عالمى و بعيدة عن عائلتى لكن شعرت بدفئ العائلة معكم الملكان مثل أبى البرت و أمى آنا انطونيو مثل اخى التوأم جايك ، صحيح أن جايكوب اكبر منى بعام لكننا إخوة فى الرضاعة كوين تذكرنى بأختى الأكبر أزورا الملك نيكولاس اشعر أنه مثل صديق وفى عندما تلجأ عليه لكن يخيب ظنك به الصغيران يذكرانى بطفولتى انا و جايك و زوى كثيرا "
" و ماذا عنى ؟ "
تعلثمت كثيرا لا تعرف بماذا تجيبه
" انت انت انت ماذا تقصد "
" اقصد بماذا تشعرين نحوى "
تنهدت فهى تعهدت على عدم الكذب عليه مجددا حتى تضمن نجاته بعد معرفته شخصيتها الحقيقية
" أشعر معك انت بأمان و دفئ لم أشعر به من قبل اشعر أننى لم يعد الخطر يلاحقني بعد إقامتى مع الملكان فيكتوريا و جيفرى لقد كنت اشعر عندها بالتهديد و الخطر و أنهما إذا لم افعل ما يطلباه سيقتلانى فى اى وقت "
شعر بالسعادة من كلامها فهو احب شخصيتها جدا و فرح أكثر عندما علم أنها ليست كيارا لانها لو كانت كيارا لكان علم أنها تخطط لشئ ما و تدمرهم لكن هذه اللى أمامه عبارة عن فتاة نقية لا تحب أذية أحد بل الجميع من يؤذيها ، و أولهم الانتقام من الملكان لها و لمملكتهم أيضا التى كانت يسعيان إلى تخريبها
" بما كان يخطط الملكان و انت رفضت فعله "
•°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
" هل تظنين أن هذا هو الحل الافضل "
" نعم لماذا لا تظن ذلك دائما نحن نفعل ذلك ما الجديد "
" وجود كيارا يعيق كل شىء "
" لكن كيارا هذه لم تعد مثل السابق لم تعد كيارا الحاقدة "
" لكن لا أحد يعلم فيما تخطط "
" و هل تظن أن إدوارد سيسمح لها بتخربيت شىء بنيناه نحن الأربعة فى لحظة إدوارد أكثر شئ يكرهه الخيانة وقتها سيقتلها "
امسك وجهها بين يده و أردف بحب و ثقة كبيرة
" اثق بك كوين اثق بك أكثر من أى شىء و أى شخص انك ستحافظين على كل شئ "
أمسكت يده الممسكة بوجهها
" لا تقلق نيكولاس لن اجعل أحد يفسد ما فعلناه ابدا حتى لو كان من "
" متى ستخبريهم "
" عندما يرجع انطونيو من التدريب لكن سأخبر إدوارد غدا قبل أن يرجع انطونيو حتى تعرف كيارا و نعرف من الآن درة فعلها و وقتها لو شعرنا بالخيانة منها يستطيع وقتها إدوارد تولى الأمر قبل موعد وصول انطونيو "
سأرسل غدا لهم بالموضوع مع الحارس
•°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
سمعت صوت ضحكاته عالية من كلامها هل يسخر منها ام ماذا هى تخبره بحقيقة حبيبته المخادعة التى لا يهمها غير المال فقط و شهرته بين الناس لوسامته
" حقا هل تظنين أننى سأصدق ما تقولينه عن ليوناردا"
" لكننى اقول لك الحقيقة اقسم لقد قالت هذا لى بنفسها "
" فيكسى انا اعلم انك تحبينى و انك لا تحبين ليوناردا لانها حبيبتى و من التأكيد انك تحاولين تشويه صورتها امامى و هذا لن يحدث فيكسى لم يحدث ما بيننا نحن الآن هو العمل على مفاجأة لصديقى و بعدها لن احتاج لرؤيتك مرة أخرى سمعتى و فى هذه الأثناء التزمى بحديثك مع ليوناردا "
تجمعت الدموع فى عينيها حقا هذا ما يظنه عنها و يعلم أيضا أنها تحبه ويفعل هذا بها
" يعنى انك تعلم أننى احبك ؟"
" نعم اعلم لكن انا لا اعتبرك هكذا بل اعتبرك صديقة لى فقط من الأساس انت لست فتاة منظمة ملابسك رياضية فقط ترفعين شعرك و لا تتركيه منسدلا لا تشبهين الفتيات فى اى شىء لا تهتمين بالملابس الفساتين ، مستحضرات التجميل و هذه الأشياء اشعر انك مثل فتى فقط اكيد لن اقول لأى أحد انك حبيبة لى هل تريدين من الجميع السخرية منى يكفى أن أقول انك صديقة تعرفت عليها فقط و ايضا نسيت اخبارك لم اعد اقول لك ريو بعد الان انت لا تستحقين ذلك فيكسى لقد كنت احترمك فى البداية و احب صداقتنا لكن لن أسمح لك بالتمادى فى حياتى"
" اتعلم شيئا ايها الحقير بل انت الذى لا يستحق انت مجرد وغد حقير تستغل مشاعرى و انت تعرف أننى احبك بل و تدهس على قلبى بهذه الطريقة انت بالأساس لست غير حقير تجرى وراءك الفتيات لوسامتك فقط لا تمتلك شيئا من الشهامة و انا لا اريد رؤيتك اذا كنت تريد أن تفعل شيئا لصديقك انا موافقة لكن عندما ننتهى انا التى لا تريد رؤية وجهك و اتمنى أن تظل مخدوع فى حبيبتك تلك أصبحت الآن سعيدة لاننى عرفت حقيقتك و اتمنى أن تجعلك هى حزين وقتها سأكون اسعد شخص فى تاريخ الأرض "
أغلقت الهاتف فى وجهه و هى تبكى على حالها هى أحبت شخص لا يستحق سأريك يا حقير و وقتها سأتلذذ بتعذيبك و قتلك بالبطئ ، لكن انا المذنبة الوحيدة لاننى احببت وغد مثله
نظرت إلى الفراغ بشر كبير و هى تفكر فيما ستفعله فى الأيام المقبلة قبل زفاف أخيها
•°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
ارتدت ملابس المدرسة المكونة من تنورة لبعد الركبة بكثير لكن ليست بطول القدم باللون الازرق و قميص ابيض مخطط باللون الازرق تشمر اكمامه قليلا و رفعت شعرها على هيئة ذيل حصان و بعض الخصل تنزل على وجهها برقة
اخذت حقيبتها و خرجت وجدت جون اعد لها الافطار و ذهب لها و امسك وجهها بين يديه و أردف بحنان
" اخيرا رأيتك مرة أخرى بزى المدرسة يا صغيرة بعد انقطاع كبير "
" نعم جون و سأدرس بجد اعدك بذلك "
" أعلم ذلك ريتا و انا اثق بك "
جلست تتناول فطورها جلس جون بجانبها و اردف بجدية
" ريتالى لا تشغلى راسك بذلك الستيفن هو و سولار ركزى على دراستك و تجنبيهم "
" اعدك اخى أننى سأتجنبهم و اركز على دراستى فقط "
•°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
ذهب متخفيا إلى مملكة العشب حتى لا يعرف احد ماذا يفعل عرف أنه لا يوجد فى مملكة العشب غير حكيم واحد فقط سيذهب إلى ذلك الحكيم و يعرف كل شىء منه و يأخذ ملابسها منه يريد أيضا أن يعرف كيف كانت ملابسها التى أتت بها كيف تكون الملابس فى هذا العالم هناك فضول كبير حول حياتها يريد أن يرضيه لكن صبرا إدوارد ستعرف كل شىء و ستغذى فضولك هذا بكل الاجابات التى تحتاجها
نزل من على حصانه و هو يرتدى عباءة سوداء كبيرة فوق ملابسه العادية التى يرتديها عندما يتدرب دائما
ذهب و طرق الباب لتفتح له فتاة صغيرة فى العمر
" من انت هل تريد شيئا ؟! "
" هل الحكيم موجود ؟. "
" أبى ! نعم هو موجود سأذهب لاخبره "
انتظر ثوانى حتى ظهر له رجل كبير يبدو عليه الوقار و الخبث ايضا يبدو أن هذا الرجل وراءه الكثير
" تفضل يا بنى ماذا تريد "
نظر ادوارد إلى المقعدان و المنضدة الصغيرة بينهما أمام المنزل
" هل يمكننا الجلوس و التكلم قليلا "
أومأ له العجوز و ذهبا للجلوس هناك
تحدث إدوارد فهو لن يجعل له الفرصة للتكلم كثيرا لأن هذا الحكيم معروفا عنه أنه كثير التحدث حتى يجعل الطرف الآخر ينسى ما كان يريد التحدث عنه جيد أنه عرف هذه المعلومة حتى لا يجعل له الفرصة
" اين هى ملابس اللى وجدت بها الأميرة كيارا عندما اختفت "
نظر له العجوز نظرات ثاقبة يبدو أنه ليس من النوع السهل
" و لماذا اخبرك من انت من الأساس"
" انا الامير ادوارد و اكيد اريد معرفة ماذا حدث مع زوجتى لانها لا تعرف ماذا حدث قبل استيقاظها "
" الملابس عندى لقد كنت احللها. "
" حسنا هذا يكفى انا اريدها الآن هذه الملابس "
" لكن هناك مادة غريبة على هذه الملابس لا استطيع معرفتها لقد استعصى علي معرفتها لحد الان "
" حسنا انا اريد الملابس و تنسى هذه المادة أيضا ولا تتكلم فى هذا الموضوع او حتى تفكر به بينك و بين نفسك حتى "
نظرات هذا الحكيم تخبره أنه يريد التلاعب بعقله حتى يستطيع أن يأخذ منه اى معلومات
" لماذا يا سمو الأمير هل هناك شىء غريب فى الأميرة "
" لا يوجد شىء لكن تعلم أننى فقط معرفة سبب الحادث المجهول اريد الانتقام لزوجتى أليس هذا سبب كافى انا امير و مكانتى كبيرة بين ارض العجائب هل تريد ان يقول الجميع لم يأخذ حق زوجته هكذا لن يحترمنى الجميع "
يبدو على العجوز أنه اقتنع قليلا ففعلا اكيد امير قوى بنفس مستوى إدوارد لن يسمح أن يتكلم عنه أحد بمثل هذه الطريقة
" لكن ما المقابل امير إدوارد "
" قل ما تريد و سأنفذه لك الامير ادوارد لا يرجع فى كلامه أبدا "
" اريد الكثير من المال حتى استطيع تصليح ادوات الجراحة و التمريض للأشخاص فانا هنا الحكيم الوحيد الذى يُستدعى من الجميع و ايضا اريد شراء ادوات لتعليم الأشخاص لاننى أيضا لن أظل الحكيم الوحيد هنا "
" حسنا ايها الحكيم لك ما تريد لكن لا أحد سيعرف أننى كنت هنا و اخذت الملابس حتى الملك جيفرى و الملكة فيكتوريا أو اى احد حتى زوجتك و ابنتك بالداخل و إلا تعرف العواقب "
" امرك سمو الأمير "
" هذا اتفاق ايها الحكيم و انت تعرف أننى لا ارحم عندنا يخلف أحد الاتفاق معى سمعت "
ذهب العجوز إلى مكان ما خلف منزله و عندما خرج أعطاه قطعة من القماش بداخلها الملابس
أخذها ادوارد و أعطاه هو أيضا قماشة كبيرة بها الكثير من النقود فهو كان يأخذها بالاحتياط إذا كان هذا طلبه
سعد الحكيم بشده و ودعه
وضع ادوارد الغطاء أكثر على وجهه فهو كشف فقط جزء صغير من وجهه له حتى لا يعرف احد من هو
ذهب إلى كوخ خشبي صغير على ضفاف النهر فى المملكة قام هو ببنائه لان هذه المنطقة لا تعتبر من سلطات المملكة لان النهر موجود بين الممالك جميعهم فهو يعتبر منطقة عامة لذلك قام ببناء هذا الكوخ للاحتياط و احضر إثبات فى أرض العجائب أن المكان له حتى لا يأخده اى احد اخر
ارتاح قليلا فالشمس هنا ساطعة كثيرا و هذا مفيد للمملكتهم من اجل العشب و الاعشاب على عكس مملكتهم الشمس ليست بهذه الحدة هناك
فتح قطعة القماش وجد فستان مظهره جميل و غير اشكال الفساتين هنا رقيق و حذاء أيضا رائع صحيح انها ملابس غير ملكية لكن أنيقة أيضا ظل يتخيل مظهرها به اكيد ستكون رقيقة بهم وجد مادة باللون الاسود تغطى الملابس اكيد هذه هى المادة التى تكلم عنها العجوز
ظل ينظر الى هذه المادة و قربها من أنفه يشتمها و عندما عرف رائحتها فتح عينه بصدمة عندما علم هذه المادة المجهولة التى لا يعرفها أحد غيره هو و أنطونيو و كوين و هنا ظهرت الصدمة جليلة على وجهه
•°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
تشعر بالملل هنا حقا الجناح رائع و مريح و به كل شىء لكن هى تحب القصر و الحديقة أكثر تحب الجلوس مع الملكان و الخدم أيضا فالملكان يعاملوهم بإحترام و يتحدثوا معهم
هى لا يوجد بها شىء غير ذراع و رجل فقط المكسوران و ايضا أحضروا لى من مملكة العشب اعشاب قوية لاتعافى بسرعة و وضعت منه أمس
اليوم انا فى افضل حاجة من ذى قبل انا فقط امتلك ذلك الحامل الذى يساعدنى على السير بأستخدمه فى الخروج تحاملت على ذلك الحامل و خرجت من الغرفة كانت ترتدى فستان باللون الاحمر النبيذى يرتسم على جسدها ليس واسعا لكن ليس ضيقا جدا لبعد الركبة و أكتاف طويلة و به حزام من الخصر بنفس اللون و تحركت شعرها منسدلا على ظهرها ليس مهذبا فهى كانت تجلس على الفراش فبالتأكيد لم يعد مرتبا لكن لم تهتم لذلك هى تريد الخروج فقط
وجدت الملك هنرى يصعد إلى جناحها هى و ادوارد و ابتسم لها عندما رآها تخرج و يبدو أنها تعافت كثيرا فلن يعد وجهه شاحب
" مرحبا اميرتنا الصغيرة كيف حالك الان "
ابتسمت على لقب صغيرة فهو يقول أنها تبدو أصغر من ذى قبل قبل الحادثة أصبحت اصغر بكثير و مرحة و حيوية و ايضا يخبرها أنها كانت تشبه الأصنام ذات الملامح الخشنة
تكلمت بمرح كعادتها معه هو و الملكة
" أرأيت جلالة الملك لقد تحسنت و أصبحت افضل و اجمل أليس كذلك "
" نعم نعم أصبحت ذلك و ايضا والداك سيأتيان اليوم عندما سمعا بأنك مريضة "
اختفت الابتسامة من على وجهها لقد ظنت أنها ستتخلص منهم إلى الأبد سيأتيان اليوم
حاولت تصنع المرح حتى تخفى شحوب وجهه
" و هل صعدت خصيصا يا جلالة الملك حتى تخبرنى بذلك الخبر "
" لا لقد اتيت لأخذ شيئا من مكتب ادوارد فهو بجانب جناحكما "
تدفق الدم الى وجهها من الاحراج و الموقف الذى وضعت نفسها به لقد نسيت أن إدوارد لديه مكتب بجانب الجناح كم انت غبية يا روزالين غبية جدا
" حسنا جلالتك سأنزل انا إلى الأسفل "
نزلت إلى غرفة الجلوس تجد الملكة اليزابيث و على الجانب الآخر تجلس اناستازيا تحتسيان كوبين من الشاى نظرت إلى اناستازيا كيف تجلس بكل هدوء و غرور و كأنها سيدة هذا القصر
جلست بجانب الملكة ابتسمت لها بدفئ
" كيف حالك كيارا "
احتضنتها بشدة فهى تشعر معها كأن والدتها الحقيقية أو السيدة آنا الموجودة
" بخير ملكتى الجميلة"
" ما هذا الذى تفعلينه كيارا هذه ليست تصرفات أميرة "
" أميرة اناستازيا لقد احترمتك فى قصرى و مملكتى لكن لن أسمح لك بالتحدث بالكلام السئ عن اميرتنا هل سمعت و انت ايضا تحترمين وجودك كضيفة لا تخربى نظرتى نحوك "
نظرت لها بإمتعاض فهى تكره كيارا بشدة
جاء الحارس و انزل بصره بإحترام
" جلالة الملكة اريد التكلم معك فى شىء على انفراد إذا سمحتى"
اومأت له و ذهبت لترى ماذا يريد
نظرت اناستازيا إلى كيارا و هى ترمقها بنظرات نارية لو كانت تحرق لأصبحت كيارا رماد
" كيف حالك الان كيارا "
امتعض وجهه لا تريد التكلم معها
" بخير أناستازيا شكرا لسؤالك "
" هل فقدت قدراتك ام ماذا كيارا "
" ارجو الا تتدخلى فيما لا يعنيك اناستازيا فمثلما قالت الملكة انت هنا ضيفة فقط"
ذهبت إلى الحديقة فهى لا تطيق الجلوس مع هذه الفتاة
أطبقت اناستازيا على الكوب بيدها و اسودت عيناها بشده و همست بفحيح افعى
" سأريك كيارا ما سأفعله بك سترى سأدمرك كيارا سأدمرك "
خرجت كيارا إلى الحديقة و هى تزفر بغضب من تلك اللعينة التى جاءت إلى هنا ولا تعرف لماذا تقول انها صديقة كيارا بالتأكيد كيارا شخصية سيئة و أصدقائها مثلها تماما
جلست على أرضية الحديقة تحت أشعة الشمس التى تبعث لها بالدفئ
بقيت فترة هكذا حتى وصل إدوارد
دخل إلى القصر وجدها فى الحديقة ذهب إليها و جلس بجانبها
" لماذا نزلت إلى هنا و انت لم تتحسن صحتك بعد "
" لقد مللت "
وضع رأسه على كتفها و أردف بنبرة غامضة
" بعد الان لن يعد هناك ملل "
صمت قليلا و قال
" هل اشتقت الى عالمك "
" بالتأكيد فهو عالمى الحبيب وطنى ، لكن لماذا تسأل "
أردف بنبرة أكثر غموضا
" ستعرفين قريبا سأخبرك "
•°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
" ما بك ازورا "
" لا اعرف جايك اشعر أن شىء غريب سيحدث قريبا "
" اه اعرف زفافك "
ضربته على رأسه
" لا يا احمق انا اقول شئ غريب ما الغريب فى زفافى "
" ما بك ازورا لقد كنت امزح معك يا فتاة , و بالنسبة إلى الشئ الغريب اكيد هو توترك فقط لا اكثر "
" يبدو ذلك جايك لكن لا اعرف انا متوترة جدا و اعرف بشئ غريب سيحدث قريبا اتمنى فقط إلا يحدث مشاكل "
" لا تقلقى لن أسمح لأى شئ أن يحدث "
" اثق بك جايكوب "
" هل ستذهب معى انا و ماركوس لشراء بعض الاشياء اللازمة للزفاف "
" اسف زوى لدى عمل كثير و ايضا هذا زفافك انت و ماركوس ليس لدى حق أن اختيار "
اومأت له تنتظر ماركوس حتى يذهبان معا
عندما غادر جايكوب اتصل على فيكسى
" مرحبا فيكسى كيف حالك"
" بخير جايك اين انت "
" انا قادم إلى المكان الذي اخبرتنى به "
" حسنا انا ايضا قادمة إلى اللقاء"
وصلت فيكسى إلى المكان المخصص للقائهم كانت ترتدي بنطال من القماش باللون الزيتي و كنزة باللون الاسود و حذاء باللون الاسود و نظارات شمسيه باللون الاسود و وضعت احمر شفاه باللون الودرى و تركت لشعرها منسدلا على ظهرها هى لم تعد تهتم ببن لكن لتثبت له أنه مخطئ فهو لم يعد يهمها من الأساس
وصل جايك و ابتسمت له عندما رأته فى نفس اللحظة التى وصل بها بن و ليوناردا و وجد فيكسى تبتسم لشخص يدير له ظهره حقا منذ متى و فيكسى تتعامل مع رجال غرباء غيره
ذهبوا إليهم نظرت إليهم فيكسى و أكملت كلامها مع جايكوب الذى التف عندما شعر بوقوف أحد خلفه
تحدث بن و هو يرمق جايكوب من أعلى إلى أسفل
" هل هذا هو الشخص الذى سيساعدنا فيكسى يبدو صغير فى السن "
" نعم انا سأساعد انا شقيق ازورا خطيبة ماركوس و اكيد سأشارك فى فرحة اختى الكبيرة "
" ما الذى يهمك بن فى سنه المهم هو الانجاز فقط "
نظر إليها مرة أخرى تبدو فاتنة جميلة هذه ثانى مرة يراها بهذه الملابس تبدو رائعة
تكلم جايكوب
" هل يمكننا الجلوس الآن و التحدث عن الاشياء التى سنفعلها غدا "
أومأ له الجميع و جلس بن بجانب ليوناردا التى تتكلم بكل غرور و لا تشارك فى اى شئ تتذمر فقط و التناغم فى التحدث بين فيكسى و جايكوب جعله يسحق أسنانه لأنهم يتكلمان بكل أريحية معا و يتفقان على كل شىء و كل ما يفعلوه هو أن يقولانه ما رأيك فقط و المشكلة أن كل أفكارهم جيدة و تعجبه أيضا و ليس له حجة للرفض
" حسنا غدا سننفذ "
" الم تتعبوا بعد اريد ان اكل انا جائعة"
" حسنا آنسة ليوناردا سنطلب الطعام الان "
" ماذا تريدين أن تأكلى فيكسى "
" لا اعرف اختار لى ما ستأكله جايك "
نظرت لها ليوناردا بحقد و أردفت بدلع زائد
" بنى اكيد ستختار لى على ذوقك صحيح "
كان بن يتابع كل ما يحدث بين فيكسى و جايك و عيناه تشعان بالغضب ليس الغيرة فهو تعود على مناقشتها معه هو و تختار الطعام أيضا معه هل أتى هذا الجايك ليأخذ حقه هو
نظرت فيكسى إلى بن بحقد فهى لن تنسى ما قاله لها ابدا و لم تعيره اى انتباه ابدا
جاء الطعام و جميعهم طلبوا نفس الطعام و كانوا يأكلون بصمت ما عدا ليوناردا التى تحاول اظهار لهم أن بن لها فقط أو أنها محترفة فى كل شىء و كانت تدلل عليه كثيرا و تأخذ منه المال أمامهم و كأنها حتى لا تهتم لما يظنوا المهم أن تحصل على ما تريد
مال جايكوب على إذن فيكسى يهمس لها
" ما بها تلك الفتاة تصرفاتها تغضبنى كثيرا ما تحاول أن تفعل أمامنا "
" انا ايضا لا اعلم جايك فأنا امقتها كثيرا هى تشبه العاهرات كثيرا فى تصرفاتها "
" معك حق و ايضا مثل المهرج اشعر أننى اريد الضحك من مظهرها "
ابتسمت فيكسى فهو معه حق حقا هى كالمهرج
نظر بن إلى ابتسامة فيكسى و همس جايكوب لها ظن أنه حبيبها الجديد لكن هل تواعد فتى صغير ما هذا
تحدثت فيكسى بعدما انتهوا من الطعام
" ما رأيكم أن نتمشى قليلا قبل العودة إلى المنزل الطقس اليوم جميل "
أومأ لها الجميع
تمسكت ليوناردا فى كتف بن الذى امسك يدها و أمسكت فيكسى بيد جايك و تمشيا أمام ليوناردا و بن و هنا يضحكان معا
ابتسمت ليوناردا ابتسامة خبيثة و مالت على إذن بن
" يبدو أنهما حبيبان اليسا رائعان معا "
نظر لها بن بشر و بعدها ارجع بصره إليهم مرة أخرى بعدها ابتسم بسخرية بالتأكيد هى ما زالت تحبه و تحاول ايغاظته فقط هو يعلم هذا و سيضغط على هذا الوتر بها
___________________
هناك شخصيات كثيرة جدا تشبه شخصية بن هو لا يحب الشخص الذى أمامه لكن يمتلك أنانية أنه هو فقط من يحق له التحكم فى هذا الشخص صداقته حبه مشاعره له فقط و هو من يتحكم بكل شىء فى هذا الشخص صحيح أنه لا يحب فيكسى لكنه يمتلك أنانية فى امتلاك مشاعرها فقط يحب ان يرى نظرة الحب و الاعجاب منها و لا يبادلها فهذا يرضى غروره و يشعر أنه محور الكون بالنسبة لها و هذا ما يريده
•°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
وصلت ريتالى إلى المدرسة وجدت سولار و رفاقها تنظر إليها بشماته و ضحك نظرت لها و ابعدت نظرها فى مكان آخر تشكر أخاها أنه نقلها فى صف اخر حتى لا تحتك بسولار
مشت فى الممر كانت تنظر أرضا لا تنظر أمامها و اصطدمت بشخص و كان أحد الشبان فى صفها القديم
مايكل " ريتالى مرحبا يا فتاة لم نراك منذ مدة طويلة اين كنت "
" كان لدى بعض المشاكل و لم استطع القدوم "
" جيد انك رجعت سنراك اخيرا "
" نعم لكننى انتقلت إلى صف اخر "
" ماذا !!؟؟. ، لماذا لماذا انتقلت إلى صف اخر هل ضايقك أحد "
نظرت له بحاجب مرفوع
تدارك نظراتها
" نعم غير سولار و رفقاتها "
" و لا تظن أن سولار و رفقاتها أسوأ أشخاص فى المدرسة "
" حسنا ريتالى كما تريدين سعيد حقا لرؤيتك "
" و انا ايضا مايكل "
" ما الذى يحدث هنا "
انتفض الاثنان على صوت جهورى و لم يكن غير صوت ستيفن الذى كان يستمع إلى كلامهما
" ما الذى تفعلينه يا انسة ريتالى و انت يا مايكل ما الذى تفعله "
توترت ريتالى و لم تجيبه فهى لا تريد التحدث معه و ارتعب مايكل فمدربهم مخيف حقا و الجميع يرتعب منه
" لا شىء مدرب انا فقط كنت القى التحية على صديقتى ريتالى فقط "
" اذهبا إلى صفكما بدلا من قتلكما معا فهمتما "
أومأ له مايكل و هرب إلى الصف لا يريد أن يضرب على يده أما ريتالى ظلت واقفة مكانها
" الم تسمعى كلامى آنسة ريتالى "
" مدرب ستيفن انا صفى من هذه الجهة و انت تسد على الطريق "
انحرج من الموقف و أفسح لها الطريق لتمر هى من دون النظر إليه فهى تعهدت على عدم البكاء مرة أخرى
•°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
أمسك بيدها يحثها على الوقوف
" انتظر ماذا تفعل يدى و رجلى مكسورتان "
" صحيح نسيت انا اسف "
حملها بين يده و دخل بها إلى القصر نظرت لهم أناستازيا بحقد و كره يتصاعد كثيرا
ذهب و وقف بعدها و رجع مرة أخرى و وقف أمام أناستازيا التى نظراتها تخترق كيارا تريد قتلها
" اظن انك تعافيت أميرة أناستازيا اذا كنت تريدين العودة إلى مملكتك يمكنك العودة غدا "
نظرت له بغيظ و الاكثر اغاظة أن الملكان فى المكتب يتناقشان فى أمر ما لا يوجد احد يدافع عنها تبا لك إدوارد انت و تلك الحقيرة
صعد إلى الجناح بها و انزلها على الاريكة تزامنا مع دق على الباب و دخول الخادمة و هى تحمل ظرف تعطيه إلى إدوارد
" هذا اُرسل لك سموك "
فتح الرسالة و نظر إلى محتويات الرسالة و التف إلى كيارا ينظر لها نظرات غريبة ارعبتها بشده
***************************
ازيكم يا حلوين
انا آسفة عشان اتاخرت عليكم فى البارت
يا ترى ادوارد ناوى على ايه و يا ترى كان بيخطط لايه قبل ما الرسالة توصل ؟
أناستازيا هتمشى ولا هتلاقى حجة تفضل بيها فى القصر و يا ترى ليه الحقد دا كله تجاه كيارا ؟
بن ناوى على ايه و هيعمل ايه عشان فيكسى ترجع تحبه تانى ؟
تفتكروا ممكن يكون فى مشاعر بين فيكسى و جايكوب ؟
ما ترى ايه إحساس ازورا إن فى حاجة هتحصل ممكن يكون فى شىء سوى هيحصل و لا ايه ؟
يا ترى ممكن سولار تعمل ايه فى ريتالى و ستيفن هتكون رد فعله ايه كل ما يشوف ريتالى ؟
ريتالى فعلا هتكون قد كلامها و هتقدر تنسى و تركز على مذاكرتها بس و فيكسى هتقدر تنتقم من بن على استغلاله ليها و لا لا ؟
يا ترى مضمون الرسالة اللى كوين بعتتها ايه ؟
عايزة رأيكم على كل دا و تقولوا تخيلاتكم للأحداث الجاية و رأيكم فى الرواية
متنسوش نجمة التصويت و رأيكم فى الرواية و البارت
آسفة لو فى أخطاء
دمتم سالمين اصدقائى
ميرو محمد
أميرة في أرض العجائب الفصل العشرون 20 - بقلم رُومَا || ١٩٤٧
صلوا على الحبيب قبل قراءة البارت
اتمنى لكم قراءة ممتعة
______________
رسالة اليوم
﴿ أعلم جيدا انك تعرضت فى حياتك لموقف لا يمكنك أن تنساه لحديث لن يغيب عن ذهنك لكن سأظل اقول لك لابد أن يأتى اليوم الجميل و تنسى كل ما سلف فيه ، ابتسم و لا تمضى وقتك فى التفكير ﴾
﴿ اركض وراء كل ما تريده و أقترب من كل الأشياء التى تشعر أنها تسعدك و تشبث بكل ما يطبع فى قلبك فرحا كن مشعا ﴾
﴿ لا تتوقف ابدا عن التقدم إلى المكان الذى تريد أن تكون به ﴾
************************
بدأ الغضب يتملك منها حقا تشعر أنها مجرد ضيف فقط و ليست هى العروس كل ما تفعله هو أنها تقوم فقط باختيار الأثاث الخاص بمنزلهم و تختار كل شىء هى و ماركوس لكن لا تعرف كيف يتم وضعه فى المنزل دائما ماركوس لا يقوم بأخذها عندما يحضرون الاشياء يوصلها فقط إلى بيتها و و يأخذ الأشياء و لا تعرف أى شىء حتى لا تعرف أين سيقام زفافها و كيف سيقام و دائما ماركوس يقول إنه يتولى كل شىء هى أيضا لها حق فى المشاركة أليس هذا زفافها
وقفت أمام ماركوس الذى يختار الصحون و الكاسات و يسألها عن رأيها لكن وجد نظرة مشتعلة فى عينيها
" ما بك ازورا ؟؟"
تكلمت بغيظ و صراخ مكتوم
" ما بى ماركوس حقا هل تمزح اشعر أننى مجرد صديقة تختار معك اشياء زفافك على حبيبتك التى تعد لها مفاجأة ما بى بى أننى فقط اختار اشياء المنزل فقط ولا اعرف شئ عن ثوب الزفاف ولا مكان الزفاف ولا حتى موعد محدد انت تمزح معى فقط هلا اجبتنى "
نظر لها ماركوس بنظرة مرعبة اول مرة تراها فى حياتها امسك يدها و من حسن حظهم لم يكن يوجد أى أحد فى المكان و صاحب المكان يتحدث فى الخارج مع أحد العملاء و خرج بها من دون قول كلمة واحدة و ذهب بها إلى مكان خالى من الاناس و الزحام
" اياك ازورا اياك ثم اياك أن تصرخى على مرة أخرى ليس لاننى اريد فعل كل شىء و عدم اتعابك تفعلى ذلك هل سمعتى "
نظرت له بصدمة هذه اول مرة ترى غضب ماركوس و هذا ارعبها حقا لكن هى المخطئة فى هذا و يجب عليها الاعتذار تكلمت بإختناق من دموعها الحبيسة
" اسفة ماركوس لكن انا لا اعرف فيما تفكر و تهربك الدائم من اسئلتى يحيرنى جدا ولا اعرف ما افعل ارجوك سامحنى "
نظر لها بدفئ هو يعلم أنها غير راضية عن عدم معرفتها بأى تفاصيل لكن هو فعل لها مفاجأة ليس أكثر
" لا بأس زوى انا اعرف لكن هل ليس من حقى أن أفعل كل شىء بنفسى و عدم اتعابك "
" لا اقصد ذلك لكن اريد المشاركة أيضا "
" هل تثقى بى زوى "
" كثيرا ماركوس "
" حسنا هذا ما اريده فقط هو ثقتك بى و هذا ما يكفى و اريحى عقلك من التفكير و تجهزى فقط "
تنهدت بيأس فماركوس لن يخبرها بأى شىء لكن هى تثق به كثيرا و ستتبع هذه الثقة
اومأت له بابتسامة
" هيا بنا حتى نختار ما تبقى من الأشياء "
ابتسمت له و ذهبوا لإكمال ما يفعلوه فلم يعد الكثير لشراءه و حرص ماركوس على شراء ما شىء معا و اختيار كل شىء معا أسعدها بشده رغم حنقها أيضا من عدم قدرتها على الاختيار فى باقى الاشياء التى كما قال ماركوس هى مفاجأة
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
" اليوم هو يوم التنفيذ جايك هل ستكون متفرغا "
" بالتأكيد فيكسى سأكون متفرغا هذا زفاف شقيقتى "
عم الصمت قليلا قطعه جايكوب بسؤاله
" فيكسى هل هناك شىء بينك وبين بن "
" ماذا تقصد جايكوب "
" هل هناك مشكلة بينكم نظرات التحدى و الكره من ناحيتك و الاشتعال و الغضب من ناحيته هناك شىء مريب بينكم "
" ليس لدى استعداد الآن للحديث جايكوب هل يمكننا التحدث بعد الان من العمل "
" حسنا فيكسى اتفهمك و متى شأتى يمكنك التحدث معى سأكون على أتم الاستعداد لسماعك "
" شكرا لك جايك "
أغلقت الهاتف مع جايكوب و ذهبت إلى إبدال ملابسها إلى بنطال باللون السماوي واسع و فوقه قميص باللون الابيض بأكمام قصيرة و أدخلته داخل البنطال الواسع و ارتدت حذاء صغير مريح حتى تستطيع التحرك و العمل دون تعب و رفعت شعرها للأعلى فى كعكة مهذبة فوق رأسها اخذت هاتفها و استعدت للخروج .
ذهبت إلى المكان المطلوب وجدت الجميع ينتظرها كان جايكوب يرتدى سروال قصير فوق الركبة باللون الزيتي و قميص باللون الاسود بأكمام قصيرة و بن يرتدى أيضا سروال قصير فوق الركبة باللون الاسود و قميص باللون السماوي بأكمام قصيرة أما ليوناردا فهى كالعلكة الملتصقة التى ليس لها نفع ترتدى بنطال بعد الركبة بقليل باللون الاسود و قميص بدون اكمام باللون الابيض و تعقد شعرى على هيئة جديلة و تضع نظرات شمسية هل هى قادمة فى نزهة ام ماذا
ألقت عليهم التحية باقتضاب و هى ترمق الاثنان اللذان يشعرها وجودهما بالضيق لكن ليس باليد حيله
ذهبوا الى المنزل الخاص بأزورا و ماركوس بعد زواجهما
كانت الجدران جميعها مطلية منذ ايام و قد جف الطلاء حتى يستطيعوا وضع الاثاث فى مكانه
بدأوا فى وضع الاثاث على الترتيب الذى اتفقوا عليه معا و مع ماركوس على حسب ذوق ازورا فهو يعرف ذوقها لذلك أراد جعله مفاجأة لها
بدأ الرجال بحمل كل الأشياء الثقيلة و الفتيات بفعل كل الأشياء الخفيفة
بعد وضع اول شىء من الاثاث نسمع تذمر ليوناردا التى لا تفعل شىء غير التذمر
" لماذا نفعل نحن ذلك أليس هناك أناس هذ عملهم "
" لكن نحن نريد فعل هذا بأنفسنا لم نطلب منك فعل شىء و هذا زفاف شقيقى و شقيقته انتم من تدخلا و عرضتما المساعدة لذلك تحملى نتيجة عرض حبيبك الذى لا تتركيه و تلتصقين به كالعلكة "
" ليوناردا انت تعرفين أن هذا زفاف صديقى يجب عليك احترام هذا و اذا لم يعجبك الوضع يمكنك الذهاب "
" حسنا سأذهب لكن أعطنى المال للتسوق اولا "
" لكن ليوناردا انا لم احضر معى مال اليوم لذلك اذهبِ إلى منزلك "
فجأة اسودت نظرات ليوناردا و صرخت فى وجهه تحت نظرات الصدمة من جايكوب و ازورا
" كيف ليس معك مال هل تمزح معى هل تريد القول انك لا تحمل الان اى مال "
" نعم امتلك لكن القليل فقط ليوناردا "
" اذا اعطنى إياهم "
" لكن ليوناردا هكذا لن يكن معى اى مال "
صرخت بوحشية أذهلت بن
" لا يهمنى اعطنى المال فقط هيا "
بقى بن ينظر إليها بصدمة و هى تنظر بغضب تنتظر المال حتى أنها لا يتبين اى شىء فى نظراتها غير الطمع فقط
صرخت فيكسى بنفاذ صبر
" هلا اعطيتها المال و ارحتنا حتى نكمل أو اذهبا أنتما الاثنان "
كأن صوت فيكسى كأن هو الضوء الذى انتشله من عتمته نظر إلى فيكسى التى تقف بجانب جايكوب و يرمق كل منهما الآخر و ينظرا إليهما بضيق
قام بإخراج المال من جيبه و أعطاه إلى ليوناردا التى اخذت المال و خرجت دون قول اى كلمة واحدة أو حتى قول وداعا
عندما خرجت ليوناردا تنفس جايكوب و فيكسى الصعداء و رجعا إلى عملهما حتى دون النظر إليه أو توجيه كلمة واحدة له بقى فقط دقائق صغيرة على وضعه و بعدها رجع إليهما و بدأ بالعمل معهما
بدأ يفكر فى ما فعلته ليوناردا معه و أمام الجميع وجه نظره إلى فيكسى التى تعلق بعض اللوحات فى الحائط و هى تتكلم مع جايكوب و تمرح معه بقى ينظر إلى فيكسى و يتذكر عندما حذرته منها و هو قام بإيذائها و قول الكلام السئ لها من أجل ليوناردا هل كان اعمى و سئ لهذه الدرجة و تذكر عندما جرحها عندما عرف بحبها له و أنه جرحها و قام باهانتها من أجل ليوناردا الفتاة التى لم تهتم بى بل بأموالى فقط
نظر إلى جايكوب المرح و هنا يتبادلان الكلام معا و كأنه شفاف فاق من شروده على صوت جايكوب
" بن بن "
نظر إليه وجده هو و فيكسى ينظران إليه
" ماذا هناك "
" قلنا لك أحضر الصندوق الذى خلفك "
" اسف لقد شردت قليلا"
نظرا إليه و بعدها قام بإخراج الصندوق من خلفه و كان يحرك الطاولة التى تحركها فيكسى و وقف بجانبها من أجل مساعدتها نظرت إليه فيكسى بنظرات باردة و حملت الطاولة معه و بعدها تركته من دون حتى قول كلمة واحدة
بعد عدة ساعات كانوا انتهوا من وضع الاثاث كما خططوا مع ماركوس حقا طريقة تنظيم ماركوس على ذوق ازورا رائع حيث كان منظم بطريقة رائعة و بسيطة أيضا
جلست فيكسى بجانب جايكوب و هى تضرب على جبهته عندما اغمض عينيه من شدة التعب تردف بمرح
" هل تعبت جايك لقد قلت منذ البداية لماركوس انك فتى رقيق على هذه الأشياء "
فتح جايك عينيه إلى ازورا بغيظ ابعد يدها
" من هو الرقيق انت بالأساس كنت تفعلين اشياء صغيرة لقد حلمت كل الأشياء الثقيلة ليس من ذنبى انك لم تستعملى كامل طاقتك "
فتحت عينيها بصدمة مصطنعة
" هل كنت تريد جعلى اتعب بشدة يا رجل لا اصدق حقا انت بغيض القلب حقا "
انفجر جايك بالضحك على طريقتها الدرامية و كان بن يتابعهما و يتابع كل حركة تصدر منهما
" حسنا اليومين التاليين اجازة لنا من هذا التعب و بعدها سنتفق مع ماركوس و رجال تنظيم اماكن الزفاف من أجل تنظيم مكان الزفاف "
اومأت له بصمت و كل هذا بن يتابعه و يتابع عفويتها فى الحديث معه
لاحظت فيكسى أنه هناك لوحة غير معلقة جيدا و يمكن أن تسقط فذهبت إليها و أحضرت السلم من أجل وضعها جيدا لكن لم تنتبه أنها وضعت السلم بشكل خاطئ أدى إلى كسر أحد الأربطة بين اخشابه و عندما صعدت و بدأت بالتحرك على السلم أصبح يهتز و ينبأ على سقوطها بالسلم
لاحظها بن الذى كان يتابعها منذ البداية و ذهب و امسك السلم لكن امسكه بعنف مما أدى إلى اهتزاز السلم بفيكسى التى صرخت و هى تتمسك فى السلم من الاعلى
بس
" هل انت احمق متسرع لقد كدت على الوقوع لقد أمسكت السلم بشده جعلته يهتز بشده أكثر "
" حسنا انا اسف هيا انزلى"
" كيف لى النزول و انت واقف بالاسفل لن استطيع النزول "
نهض جايكوب و وقف على الناحية الأخرى و أعطى فيكسى يده
" حسنا فيكسى تمسكى فى يدى و اقفزى من الناحية الأخرى المسافة ليست كبيرة لكن تمسكِ فى يدى حتى لا تقعِ على وجهك "
وافقته فيكسى و أمسكت يده و قفزت و نزلت على الأرض و كان السلم يهتز لكن كان بن يتمسك به جيدا حتى لا تسقط و هى تقفز
نظرت إلى جايكوب و أردفت بابتسامة
" شكرا جايكوب على مساعدتى "
وجهت نظرها إلى بن الواقف ينظر لها و اردفت بهدوء
" شكرا لك بن "
نظر جايكوب فى الساعة المعلقة على الحائط و أردف
" هيا الآن لقد انتهينا علينا الذهاب الى المنزل "
وافقاه على حديثه نظر جايكوب إلى فيكسى
" هل اوصلك إلى منزلك فيكسى قبل عودتى "
نفت برأسها
" لا داعى جايك لا احتاج الى توصيل ماركوس سيأتى بعد قليل ليرى البيت و سيأخذنى معه لذلك اذهبا أنتما "
" لا فيكسى لا يمكن تركك هنا وحدك سأظل معك يمكنك الذهاب بن انت اذهب الى منزلك سأنتظر ماركوس هنا مع فيكسى لقد اتعبناك حقا شكرا لك "
اشتعل الغضب بداخل بن و تكلم بدون وعى
" و لماذا تظل انت معها ما الذى يربطكما أنتما الاثنان حتى تبقيا معا و تظل معها حتى تنتظر ماركوس "
هنا لم تعد فيكسى تتحمل و قامت هى بالرد عليه
" اولا عليك أن تلتزم احترامك بن هل سمعت عليك التزام حدودك ثانيا ما الذى يربطنا نحن أقارب اخى سيتزوج أخته و وجودنا معا اكيد ماركوس يعرف به لأننا من نجهز المفاجأة و الان عليك المغادرة لقد انتهى دورك هنا "
كان بن يشتعل أكثر و أكثر و كان يهم بالرد حتى سمعوا صوت ادخال مفتاح فى الباب
" ها قد وصل ماركوس "
دخل ماركوس الى البيت وجده كما خطط من قبل رائع و مرتب و كل شئ فيه منظم
ذهبت إليه فيكسى و قامت باحتضانه نظرا إلى سعادته
" ما رايك مارك اعجبك البيت صحيح "
" نعم لقد اعجبنى حقا هذا رائع شكرا لكم يا رفاق لقد اديتم عملكم بشكل رائع لا استطيع التعبير عن شكرى "
ذهب إليه جايك و قام بإحتضانه
" لا بأس مارك انت زوج اختى المستقبلى و اكيد سعادتك انت و هى تهمنى جدا "
نظرت إليهم فيكسى بسعادة كبيرة بينما بن كان يراقب ما يحدث بصمت لا يتحدث أو حتى تغيرت تعابير وجهه
ذهب إليه ماركوس و قام باحتضانه أيضا
" شكرا لك بن انت اروع صديق قابلته و بالتأكيد سأفعل لك المثل عند زواجك من حبيبتك صحيح ما كان اسمها اه تذكرت ليوناردا اتمنى لك التوفيق "
كان بن سعيد لسعادة صديقه لكن تجمدت الضحكة فور ذكره لليوناردا و ما فعلته و شحب وجهه بشده و نظر إلى فيكسى التى تتكلم مع جايك و تضحك معه ولا تعطى له أى أهمية
ابتعد عن صديقه و رسم ابتسامة كانت مهزوزة قليلا
بعدما انتهى ماركوس من البيت و على وجهه سعادة و رضا تام ودع جايك و بن و ذهب إلى المنزل هو و فيكسى و علامات السعادة بادئة على وجههما
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
وجه نظره إلى كيارا التى تنظر إليه بإستغراب
" ماذا هناك إدوارد !؟"
" كوين تخبرنى أنها تحتاج إلى مساعدة منى انا و أنطونيو من أجل الإدارة "
" حسنا لماذا تنظر إلى بهذه النظرات ؟ "
" اتعرفين ما المكتوب فى الورقة ؟"
نفت برأسها دلالة على عدم معرفتها
" كوين تخبرنى أنها أرسلت إلى الرسالة فى وقت باكر حتى نستطيع معرفة سر تغيرك الغير مبرر و الغير معتادين عليه و نعرف اذا كان طرف الخيانة سيبدأ منك ام لا "
شعرت كيارا كأن دلو ماء بارد قد سكب عليها هل الجميع يشك بها و يظن أن طرق الخيانة سيبدأ منها الهذه الدرجة الجميع يكره كيارا و يشعرون بالخطر منها هى
شحب وجهها بشده و بدأت شفتاه بالارتعاش و هى تظن أن النهاية الخاص بها على يد إدوارد و إخوته
لاحظ هو ارتجافها و شحوب وجهها ففهم ما بها جلس بجانبها على الفراش و همس لها
" كيارا قلت لك سابقا لن يحدث لك شىء لانك معى ولا تقلقى لن يحدث شىء من تجاه كوين و نيكولاس و انطونيو لن يحدث شىء فهمتى "
نظرت له تحاول تصديقه لكن لا تستطيع تشعر بالخوف أكثر فى هذه اللحظة كانت تتمنى لو انها ماتت مع والداها فى هذا اليوم حقا
نظر لها و إلى نظراتها المنكسرة فقام بضمها إليه يحاول بث الامان لها
" لا تقلقى حسنا كيارا و ايضا من اليوم سيتغير كل شىء "
ابتعدت عنه و أردفت بتعجب و قلق
" ماذا تقصد ؟"
" غدا ستبدأ رحلة جديدة فى حياتك و حياتى لذلك عليك الاستعداد لها "
و كأن كلماته تشعرها بالخوف أكثر ما تجعلها تهدأ
نظر لها و ضحك عندما فهم أنه اقلقها أكثر و هو يعلم ذلك لكن هناك مفاجأة فى انتظارها لذلك عليها القلق قليلا لا بأس من ذلك
نظرت له بقلق و تكلمت بهدوء تستشف رد فعله
" الملكان جيفرى و فيكتوريا قادمان الليلة و هما اظن على وصول "
نظر لها و انقلبت ملامحه بغيظ فهذا ما ينقصه زيارة الملكان
جلس جوارها و أخبرها بكل جدية
" ستفعلي ما اخبرك به أمامهم فهمت ولا تقلقى من شىء فأنا أعرف ما سأفعل انت فقط عليك قول ما سأقوله لك فهمت"
اومأت له و هى تستمع إلى ما يقوله باهتمام و هى تحفظ كل كلمة يقولها و داخلها تشعر بالتوتر فهذه مخاطرة كبيرة جدا لكنها تثق به
ذهبت و غيرت ملابسها إلى ملابس ملكية و وضعت زينة ملكية و وضعت التاج الملكى و وضعت مجوهرات كثيرة و كانت تمتلك نظرة ثقة و غرور
عندما أتت الخادمة و أخبرتهم أن الملكان بالاسفل نظر إدوارد إليها و هى نظرت له بنظرة مطمئنة و هو يثق بها بعدها تغيرت نظراتها ناحيته و اصبحت نظرات قاسية للغاية رمقته بها قبل المغادرة من الجناح
نزلت إلى الأسفل بكل غرور و ثقة كبيرة و تحدى رغم الالم الذى بها من الإصابة و نزولها ببطئ لكن ذلك لم يمنع هالة الغرور و التحدى و الثقة التى كانت تحيط بها و هى تهبط الدرج و كأنها تمتلك العالم و جميع الوقت المتسع من الوقت لنزولها على راحتها
نظر إليها الملكان هنرى و اليزابيث باستغراب من تلك الهيئة و كأن كيارا القديمة عادت مرة أخرى بينما ابتسم الملك جيفرى عند رؤيتها و كادت الملكة فيكتوريا تدمع عيناها و كأنها ترى ابنتها الحقيقة فهى بالفعل تبدو ككيارا الحقيقة بشكل كبير جدا الاختلاف فقط فى لون الأعين و الشعر لكن الثقة و الغرور التحدى و نظرة الأعين كما هى
تقدمت إلى مكان الملوك و كانت اناستازيا تجلس معهم و اسودت عيناها و تملك الغضب ذروته منها فها هى كيارا قد عادت ترى تلك البغيضة المدللة مرة أخرى هنا قد صدقت إدوارد عندما أخبرها أنها هى كيارا و ليست شخص آخر رأت أكثر شخص تكرهه فى حياتها و اكثر ما تكرهه بها أيضا نظره عيناها تلك النظرة التى تجعلك تشعر انك مجرد خادم ليس لك اى قيمة أمامها
وقفت أمام الجميع و انحنت ببطئ انحنائة صغيرة و كأنها تقول انها لن تخضع لأحد و لن تنحى لأى أحد فكانت طريقتها و هى تنحنى مثل الرسالة على تمردها على الجميع الان
نظر إليها الملكان هنرى و اليزابيث بغضب من تلك الإهانة هل تعمدت اهانتهم الان بطريقة انحنائها المهينة ، بينما كان الملكان جيفرى و فيكتوريا السعادة تشع من وجوههم اخيرا فهمت تلك الفتاة أنها كيارا اخيرا و ستتصرف على هذا النحو و بالنسبة إليهم هذه اول خطوه لاحتلال مملكة آرثر
رفعت رأسها بكبرياء و نظرت إلى الملكان هنرى و اليزابيث و تحدثت بثقة كبيرة
" مساء الخير سمو الملكان "
وجهت نظرها إلى الملكان جيفرى و فيكتوريا
" مساء الخير سمو الملكان "
تجاهلت اناستازيا بطريقة علنية أمام الجميع و جلست معهم تتبادل معهم أطراف الحديث و بعدها طلب الملكان الانفراد بكيارا و أنهم يريدون التحدث معها على انفراد
ذهبوا إلى الحديقة و جلسوا على المقاعد الخاصة بالملوك فى الحديقة
نظرت إليها الملكة فيكتوريا بإعجاب و رضا كبير
" أرى انك تحسنت جيدا و اصبحت كيارا بالفعل "
تحدثت بكل غرور و هى ترمقهم
" بالتأكيد سمو الملكة انا الآن الأميرة كيارا زوجة الأمير إدوارد امير مملكة آرثر يجب علي التعامل على هذا الأساس "
" حقا انا فخور بك جدا يا فتاة لقد أصبحت ابنتى كيارا بحق انا أشعر الآن و كان ابنتى كيارا هى من تكلمنى "
" اشكرك جدا على هذا الحديث سمو الملك و حتى نختصر الوقت انا افعل مثلما طلبتما انا الان فى طريقى إلى عرش مملكة آرثر و سأصبح الملكة قريبا "
التمعت عيناهم بفرحة و طمع لتحقيق مرادهم اخيرا لكن باغتتهم كيارا بسؤال
" لكن اخبرانى اين قمتما بدفن كيارا الحقيقية "
" لماذا تسألين هذا ليس من شأنك "
" كيف هذا سمو الملكة أليس لدى الحق فى معرفة اين جثة تلك الفتاة التى اصبحت هى أم ماذا "
" لماذا تريدين معرفة هذا ايضا لن يفيدك فى شىء "
" بلا سمو الملكة سيفيدنى بالتأكيد جثتها لم تتحل بالكامل بعد احتاج بعد من دمائها حتى استطيع وضعه فى وصفة لشربه حتى استطيع الأخذ قليلا من قوة كيارا "
نظر إليها الملكان بخوف و صدمة كيف عرفت أنه يمكنه فعل هذا هذا من أنواع السحر فى مملكتهم ولا يفعله أحد إلا و عوقب عليه هل هى مجنونة
" كيف عرفت هذا النوع من السحر هذا النوع من السحر يُعاقب عليه قانون ارض العجائب "
" كيف سأعاقب سمو الملك و انا الآن كيارا فهذا النوع من السحر لن يكون مضر بل مفيد هكذا سأصبح كيارا بالتأكيد حتى لو كانت القدرات التى سأتخذها قليلة لكن ستكفى مع التدريبات أيضا "
فكر الملكان قليلا و وجدا أنه بالفعل معها حق هكذا لن يكون هناك مجال للشك من ناحيتها على أنها كيارا و أخبرها الملك جيفرى بالمكان الذى تم دفن به الأميرة كيارا الحقيقية و عرفت أنه تم قتلها من قبل شخص لكن لا يعرفون من هو
مر الوقت وسط حديثهم و عندما رجعا إلى مملكتهما دخلت الى القصر وجدت النظرات المشتعلة من أناستازيا و الهدوء من الملكان لكنهما ينظران إليها بنظرات غريبة لا تستطيع تفسيرها
نظرت إليهم بنفس النظرات و صعدت إلى الاعلى بدون قول كلمة واحدة و عندما دخلت الى الجناح الخاص بها هى و إدوارد وجدته يجلس على الأريكة ينتظرها و كانا يتبادلان النظرات الغريبة تجاه بعضهما
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
" سيد جون هذه هى فواتير المطعم هنا و القرية المجاورة "
اخذ منها الفواتير و انصرفت بقى يعمل لكن حزين يشعر دائما بإنقباض داخله منذ موت روزالين و هو هكذا و يخشى على ريتالى بعد هذه الصدمة التى تعرضت لها لا يريد لها البكاء مرة أخرى يكفى ما يشعر به هو الآن لا يريد لها الشعور مثلما يشعر هو
ظل يعمل حتى أتى المساء كان يحاول اخراج حزنه بالعمل نظر من النافذة وجد النجوم ساطعة بطريقة رائعة لكن يوجد ثلاث نجوم بجانب بعضها لامعة أكثر عادت له ذاكرته إلى اجمل اوقات عاشه بحياته
كان هو بالسابعة عشر من عمره كانت روزالين بالخامسة عشر و ريتالى بالرابعة عشر كانت والدته تعاملها بشكل سئ لكن لم يكن جون و ريتالى تتغير معاملتهم معها بعد لان وقتها لم تكن تمتلك شيئا تستطيع اذلالهم و إخضاعهم لها حتى يعاملوا روزالين بشكل سئ
كانوا دائما يقفوا فى وجه والدتهم من أجل روزالين و يدافعون عنها و يمرحون معها و يحاولون إخراجها من الحزن
كانوا يجلسون معا خارج المنزل تحت ضوء القمر كان فى ذلك الوقت جون قد بدأ بالوقوع فى حب روزالين و عشق ملامحها و نقائها رغم حزنها الدائم كانت ريتالى تجلس بجانب روزالين و أمامهم يجلس جون
كانت روزالين تتأمل النجوم و هى تعدهم فى خيالها و تنظر إليهم حتى لفت نظرها ثلاث نجمات بجانب بعضهم مضيئات كثيرا و مميزين
تكلمت بهدوء تعودت عليه مع انكسار فرحتها
" اتعرفون هذه النجوم تشبهنا كثيرا نحن الثلاث ثلاث نجمات مضيئات معا فى نفس الدرب و نفس الطريق مثلنا تماما معا فى كل شىء"
نظر جون إلى النجوم و بعدها ارجع نظره الى روزالين و هو يتأمل ملامحها الجميلة يحفظها أكثر و أكثر يشعر بكم الحزن المحيط بها يتمنى لو فقط كان بوسعه مسح جميع ألامها
ضحكت ريتالى و ضمت روزالين و هى تقول بطفولية تعتاد عليها دائما
" نعم معك حق روزى نحن معا دائما و إلى الأبد معا فى نفس الطريق يا رفيقتى "
نظرت ريتالى إلى الاعلى و بعدها أمسكت يد روزالين و وجهتها إلى فوق ناحية نجمها معينة
" اتعرفين هذه النجمة رغم أنها وحيدة و تلمع أكثر من الأخريات حولها لكنها تشبهك "
نظر جون و روزالين إليها بإستغراب ينتظرون التوضيح
" نعم تشبهك انت كالضوء المنير وسط عتمة كبيرة شخص مميز وسط جميع البشر المتماثلون فى كل شىء
اتعرفين شئ روزى انت بالفعل فى يوم من الايام ستصبحين أكثر شخص مميز جدا و مختلف عن الآخرين فى شىء معين أو تصرف معين لا اعرف لكنك ستصحبين انت الوحيدة التى تختلف عن الجميع فى شىء معين وقتها ستصبحين مثل الملكة المميزة أو حتى ساحرة لطيفة تستخدم قواها للخير"
ضحك جون على وصف شقيقته الرائع رغم طريقتها الطفولية فى التعبير لكنها حقا اسعدته هو أيضا بهذه الكلمات
اما روزالين كانت تشعر بالسعادة لوجود اولاد خالتها فى حياتها رغم ما تفعله بها خالتها لكن اولادها يعوضون كل شىء عنها و ايضا جايكوب و ازورا أيضا يعوضون الكثير
رفعت وجهها إلى جون الذى كان ينظر إليها كانت النظرات تلتقى لكنها كانت تخفض نظرها عندما تجده ينظر إليها دائما
رجع من شروده على تلك الذكرى التى كانت بسيطة لكن تبعث فى نفوس الجميع فرحة عارمة
نظر مرة أخرى إلى السماء و تحدث
" بالفعل انت مميزة دائما روز و كنت كالسماء و الضوء و الملكة وسط السحاب و العتمة و الحشد انت حقا زهرة مميزة لكن ذهبت و تركتنا بعدما تعذبت بشده اتمنى أن تسامحينى انا و ريتالى على ما اقترفناه فى حقك دون إرادتنا لكن نحن ما كان باليد حيله كنا نخشى عليك كثيرا من الأذى الذى كان سيلحق بك أكثر إذا ساعدناك فى شىء "
اعتصر عينيه و هو يكبح ذمام نفسه عن البكاء و راوده الشعور بالألم فى رأسه و قرر الرجوع الى المنزل حتى ينال قسط من الراحة و يطمئن على شقيقته
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
عند ريتالى فى المدرسة كان كل تفكيرها على دراستها فقط رغم الحزن الظاهر لكن هى اقوى من ذلك و تحاول بكل الطرق التركيز و بدأ ثمار ذلك يظهر تحسن مستواها كثيرا و ذاكرت كل ما فاتها من الدراسة و اهم شىء ليست فى نفس الصف مع سولار لكن للاسف مدرب هذا الصف ايضا هو ستيفن لكن الشئ الافضل أنه مدرب الفتيان فقط و الفتيات يأخذن مكان هذه الرياضة دروس رقص
حان وقت هذه الحصة يجب عليهم الذهاب الى مسرح المخصص للفتيات و الفتيان الى باحه المدرسة
كانت على وشك الوقوف للذهاب هى و الفتيات وجدت من دخل إلى الصف و يقف ينظر إلى الجميع
جلس الجميع فى أماكنهم و علامات الاستغراب بادئة على وجوههم لماذا المدرب ستيفن موجود الآن أليس من المفترض أن ينزل الفتيان إليه فى باحه المدرسة
تكلم ستيفن و هو ينظر إلى الجميع حتى يعلمهم بموضوع وجوده
" مرحبا جميعا أنا هنا لاخباركم إن مدربة الرقص الخاصة بكم يا فتيات متغيبة اليوم لظرف طارئ و انا من سيتولى اليوم تدريس الجميع و عليكم انتم ايضا يا فتيات بالنزول معا إلى باحة المدرسة و سنقوم معا جميعا بتمارين رياضية و ايضا الصف الاخر معكم لتغيب المعلم الخاص بهم و تم تكليفى بهذه المهمة "
علت الهمهمات من الجميع مختلفة فمنهم من هو حزين فهو لا يحب حصة المدرب و هو يعلمهم تمارين قاسية خاصة بالفتيان و الان سيقومون بتمارين بسيطة لان معهم الفتيات منهم من علت همهمتها لانها لا تحب التمارين الرياضية تفضل حصة الرقص أكثر منهم من لا يهتم اهم شىء بالنسبة إليه هو أن ينعم فقط بحصة هادئة غير شخص من الجميع منهم من هو سعيد فحبيبته من الصف ستكون معه فى هذه الحصة أيضا و يقومون بالتمارين معا منهم من على التوتر على قسمات وجهه مثل ريتالى هذا غير ممكن سيكون هو رئيس هذه الحصة أيضا و الصف الاخر معهم الذى بجانبهم بمعنى أدق سولار لا هى لا تريد ذلك هذا مستحيل اين يمكنها الهرب لا تستطيع الهرب من المدرسة أو من الحصة ستفصل
حاولت الهدوء و التنفس ببطئ و هى تردد فى داخلها
" تنفسى ريتالى بعمق هيا يا فتاة لا تجعلى ستيفن أو سولار يؤثروا عليك أو محاولة اخافتك هو حتى لم ينظر إليك هيا تشجعى "
ظلت مغمضة العين لبرهة قصيرة و عندما فتحت عينيها رأت أن ستيفن مسلط بصره عليها و ينظر إليها توترت من نظرته لكن على البرود على ملامحها
نزل الجميع و ذهبت الفتيات إلى غرفة تبديل الملابس الخاصة بهم إلى ملابس رياضية و ذهب الفتيان أيضا إلى الغرفة الخاصة بهم
دخلت ريتالى وجدت سولار تقف و هى تضحك مع صديقاتها المتنمرين مثلها تماما و هى ترتدى سروال رياضي سماوى اللون فوق الركبة و كنزة بدون اكمام باللون الازرق الفاتح أو السماوى و ربطت شعرها من الخلف بربطة و تركته
وجهت سولار نظرها إلى ريتالى التى يحتل البرود ملامحها و ذهبت إليها و تحدثت فى أذنها
" مرحبا ريتا صحيح آسفة ستيفن هو من كان يناديك بريتا لكن الآن لا أصبحت مجرد شخص منبوذ يا فتاة و سأصبح انا حبيبة المدرب ستيفن و اليوم سأعلن ذلك"
ابعدت وجهها وجدت أيضا البرود مازال على قسمات وجه ريتالى و بعدها ابتعدت ريتالى و ذهبت إلى ارتداء سروال رياضي لركبتها و كنزة بدون اكمام باللون الابيض و بها خطوط باللون الاسود مع بشرتها القمحية كانت جميلة و جمعت شعرها المموج على هيئة كعكة فوق رأسها و بعض الخصل المموجة تسقط على وجهه
خرجت إلى الباحة وجدت ستيفن الذى يعبث فى هاتفه وجدت تجمع من الفتيات على بعض المقاعد ذهبت و جلست بجانبهم
وجدت سولار تخرج و هى تبحث بعينيها عنها حتى وجدتها و بعدها ذهبت إلى ستيفن و همست فى أذنه بشئ و ابتسمت له و ذهبت و وقفت بجانب صديقاتها
تجمع الجميع و وقفوا أمام ستيفن و بدأو جميعا بفعل تمارين رياضيه بسيطة تناسب الجميع و ذهبت ريتالى لشراء زجاجة مياه وجدت مايكل ينادى عليها
" ريتالى اتنظرى "
" مرحبا مايكل "
" مرحبا ريتالى ما اخبارك "
" بخير و انت ما هى اخبارك "
" نعم انا فى افضل حال "
" ما هو سبب ركضك خلفى "
" حسنا اردت اخبارك أنه المعلم فى الصف عندنا اخبرنى أنه لا يعلم انك انتقلت إلى صف اخر و هو يعرف مستواك و يريدك معنا فى المسابقة "
نظرت له تريد استفسار و تكملة لحديثه
" لا تقلقى سولار ليست فى المسابقة هى من الأساس مستوى دراستها ليس مرتفع انا و انت و اوليفيا و ساكورا و تونى و باكسال فى هذه المسابقة انت تعرفين اننا من المتفوقين فى الصف و يريد المعلم إدخالنا فى المسابقة و سيتم تكريمنا فى المدرسة إذا ربحنا و ايضا نحن نعمل كفريق واحد لكن فى ثنائيات ساكورا و باكسال فى فريق و تونى و اوليفيا فى فريق و انا اريدك معى فى فريقى ما رأيك و هذا سيفيد دراستنا "
فكرت لفترة و بعدها اومأت فهذه فرصة رائعة لزيادة علامتها الدراسية
ذهبت لشراء زجاجة المياه مع مايكل و هم يتحدثون سمعوا صوت سولار و هى تنادى على الجميع حتى يتجمعوا
تجمع الجميع فى انتظار ماذا تريد سولار
تكلمت سولار و هى تقف بجانب ستيفن و هى تتحدث بغرور و سعادة لنفسه
" اريد أن أعلن لكم جميعا اننا انا و ستيفن نتواعد رسميا "
علت الهمهمات منهم الغير مبالى أساساً بالموضوع و يقول و ما دخلى انا بالموضوع و منهم السعيد لسولار كصديقاتها و منهم الحاسد لان ستيفن حلم المعظم هنا و منهم المصدوم كريتالى و هى ترى سولار تتعلق فى ستيفن الذى يبتسم لها ، فجأة وجه ستيفن رأسه ناحيته و هو يحاول استشعار ردة فعلها على هذا الخبر و كأنه يحاول معرفة تأثيره عليها
وجدت ريتالى مايكل الذى همس فى أذنها
" لا اعرف ما فائدة ما تقوله و بالأساس المدرب ستيفن ليس من النوع المتنمر المغرور مثل سولار لكن اتعرفين شيئا تصرفات المدرب هذه الأيام تخنقنى و كأنه تغير و ايضا يشبهان رأس اليقطين "
نظرت له بإستغراب كيف مثل راس اليقطين
ضحك و هو يروى لها وجهة نظره
" سولار تشبه اليقطين الذى يبحث عن رأسه و هذا الرأس يكون ستيفن "
بقيت لحظات قليلة تحاول تخيل حديثه و بعدها انفجرت بالضحك على تخيل ذلك و حقا هما يشبهان ذلك حقا
لم تلاحظ ريتالى أن صوت ضحكاتها هى و مايكل كانت عالية قليلة وجدت سولار و ستيفن و الجميع ينظر إليهم و سولار تنظر لها بخبث
" ما الموضوع ريتالى الذى جعلك تضحكين هكذا يبدو أنك أنت و مايكل تتواعدان "
أزاح ستيفن يد سولار عنه و ذهب إلى ريتالى و مايكل و وقف امامهما و هتف بغضب
" ماذا يحدث هنا هذه مدرسة و ليس نادى ليلى لتضحكا و بهذا الصوت "
" لماذا كل هذا الغضب مدرب نحن ضحكنا فقط لا اكثر و أيضا ما العيب إذا كنا نتواعد انت و سولار اعلنتما الأن أمر مواعدتكما "
زفر ستيفن بغضب و هو ينظر إلى ريتالى الصامتة و ذهب بعيدا
نظر مايكل إلى أثره بغيظ و نظر إلى ريتالى و تكلم
" لا تشغلى بالك بهما ريتالى هيا نذهب لنكمل التمارين معا بالأساس سولار تحب جذب الإنتباه لها و تحب حديث الجميع عليها "
أومأت له و ذهبت و وقفت إلى صف الفتيات و هو إلى صف الفتيان و راجعوا فعل التمارين مرة أخرى
رجعت الى المنزل وجدته خالى من وجود جون فهو فى عمله ابدلت ملابسها و ذهبت إلى الدراسة فى غرفتها و هى تفكر فى أمر هذه المسابقة فهى ستحقق لها الكثير من الإنجازات و حاولت طرد تفكيرها من سولار و ستيفن و تركز على دراستها افضل
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
صعدت إلى جناحهم و نظرت إلى إدوارد نظرات غامضة وجدته ينظر إليها نفس النظرات
ذهب و وقف أمامها و تحدث و هو ينظر إلى عينيها
" غدا سيبدأ تنفيد الخطة كيارا هل انت مستعدة"
نظرت له بثقة
" نعم إدوارد انا مستعدة جدا لذلك و ايضا غدا سيتم تدريبى "
نظرت له قليلا و اكملت
" متى سيرجع انطونيو "
" لا اعلم لكن اظن بعد أيام قليلا "
" هل سيكون الوقت كافى لفعل كل هذا "
" نعم سيكون الوقت كافى لا تقلقى "
" و كوين و الملكان ماذا سنفعل حيالهم "
" لا تقلقى من هذا ايضا سأدبر الأمر "
ابتسمت بغرور و ثقة و هى تنظر إليه
" لم اعهد هذه الابتسامة منكِ انتِ "
أعطته ظهرها و هى تهمس بصوت تخلى تماما عن الخوف بل هو صوت لشخص آخر قد ولد اليوم و هو من سيتولى التحكم الان
" هذا لاننى لم اعد نفس الشخص السابق امير إدوارد"
ثم تركته و ذهبت إلى المرحاض و تركته هو يفكر فيما سيفعله قريبا
ذهب و كتب رسالة إلى كوين و نزل إلى الأسفل و طلب من الحارس إيصالها إلى كوين
و فى أثناء صعوده رأى أناستازيا و هى تذهب الى غرفتها و الغضب متملك منها لاح شبح ابتسامة على وجهه فهذا ما كان ينتظره و اكمل صعوده إلى جناحه و هو يفكر فى ربط كل شىء معا حتى تنجح خطته
*************************
السلام عليكم
ازيكم يا قمرات عاملين ايه
بصوا انا التفاعل على الرواية مش عاجبنى يعنى اللى بتقرأ فى صمت ممكن بس تعملى ڤوت بس مش صعبة خالص إنما إن كل ما حد يقرأ يقرأ فى صمت
انا كنت بنزل كل يوم بارت او اتنين و حاليا بنزل كل فترة بارت كبير لأن دا شىء خارج أرادتى انى هعرف انزل كل يوم و كل مرة البارت بيكون اطول من البارت اللى قبله و بيكون فيه احداث كتير عن كل الابطال فباخد وقت طويل اوى عشان اكتب البارت و يكون طويل و يرضيكم و كمان عشان اراجع الأحداث ف ياريت حتى يكون فى تقدير لتعبى فى البارت عشان أنزله ليكم و لو ملقتش تفاعل يرضينى على البارتات بعد كده هوقف الرواية و مش هكملها زى ما بنزل البارتات عشان اللى بيتابع الرواية من الاول و بيقرأ على طول كل بارت بنزله اعملوا ڤوت بعد ما تخلصوا البارت فده هيكون اخر بارت أنزله لحد ما اشوف تفاعل يرضينى على البارتات اللى فاتت و الرواية فبجد ياريت يكون فى تقدير لتعبى و تعملوا ڤوت
ياريت رأيكم فى البارت
من النهارده الأحداث هتتغير اكتر و روزالين خلاص كده هتتغير و هنشوف الوش التانى لكيارا ( روزالين)
يا ترى ايه رايكم فى اللى عملته كيارا و التغيير الظاهر عليها ؟
يا ترى ممكن كيارا تعمل السحر دا عشان تكسب مهارات كيارا الحقيقية ؟
تفتكروا هى و إدوارد بيخططوا لايه ؟
يا ترى بن هيعمل ايه مع ليوناردا بالذات مع اخر موقف حصل ؟
يا ترى ممكن فيكسى تسامحه و لا لاء ؟
ريتالى سيحصل حاجة تغير مسار حياتها بالمسابقة دى ولا لاء و يا ترى مايكل صداقته من ناحيتها ايه ؟
يا ترى كوين و نيكولاس تفكيرهم ايه دلوقتي من ناحية كيارا و يا ترى ادوراد بعت لهم ايه ؟
عايزة رأيكم فى كل دا و توقعاتكم للأحداث
و متنسوش نجمة التصويت
آسفة لو فى اى أخطاء
دمتم سالمين
ميرو محمد