تحميل رواية أميرة في أرض العجائب بقلم رُومَا || ١٩٤٧ pdf
بقلم رُومَا || ١٩٤٧
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ظننت أن حياتى ستظل بائسة دائما و سأعيش بالحزن لكن بين ليلة وضحاها أصبحت حياتى مختلفة و اصبحت فى حياة لم اعرف عنها شيئا من قبل ظننت أن القدر دائما يضعنى فى الأماكن الخاطئة و إن هذه ليست حياتى و لا انتمى إلى هذا المكان لكن أكتشفت فى النهاية أنه مكانى و لابد أن أكون فيه من الأساس و أننى خلقت لأكون فيه ليس دائما الشئ الذى نكرهه فى البداية و نظن أنه أسوأ شئ لنا لكن فى النهاية لا نحب غيره و لا نحتاج للانتماء سوى له لن اقبل بعد الآن بالظلم بعد أن وجدت السعادة حتى لو كانت عن طريق الصدفه لكنها أصبحت حيا...
أميرة في أرض العجائب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رُومَا || ١٩٤٧
صلوا على من بكى شوقا لرؤيتنا و من سيشفع لنا يوم القيامة
متنسوش نجمة التصويت و رأيكم في البارت
اتمنى لكم قراءه ممتعه
************************
استيقظت من النوم و نظرت إلى الغرفة الخالية لكن وجدت صوت يصدر من المرحاض الخاص بالجناح ، ذهبت إلى غرفة تبديل الملابس و أخرجت منها بنطال واسع من القماش باللون البنى و كنزة مريحة باللون الابيض
انتظرت خروج إدوارد من المرحاض و ذهبت إليه و استحمت و ارتدت هذه الملابس
خرجت و وجدت ادوارد يرتدى مثل ملابسها أيضا لكن رجالية و يضع درع على خصره
وقفت أمام المرآة تجمع خصلاتها إلى الوراء ، اقترب منها إدوارد و وقف خلفها ينظر إليها فى المرآة ؛ وجد نظرة هادئة تحتل قسمات وجهها لكن الثقة بها موجودة
امسك بدرع و وضعه على خصرها و يحكم إغلاقه ، بعدما انتهى نظر إليها و قال
" ها قد انتهينا هيا بنا حتى لا نتأخر "
أومأت له و تبعته إلى ساحة التدريب
وقف ادوارد فى منتصف الساحة و أردف و هو يعطيها ظهره
" سيبدأ التدريب الحقيقى اليوم كيارا "
أومأت له و بدأ إدوارد فى تدريبها على استخدام الأسلحة و رمى السهام و شن هجوم كان يجهدها كثيرا و كان تدريبه قاسيا لكن هكذا ستتمرن بشكل أسرع و بطريقة أفضل
مسك قوس و سهم فى يده و أعطاهم لها و أشار بيده على نقطة فى منتصف جذع شجرة
" حسنا تدربتى كثيرا اليوم على القوس عليك التنفيذ الان بشكل عملى بدقة "
اخذت منه القوس و السهم و امسكتهم لكن من شدة ارهاقها لم تستطع التركيز فهى منذ تناول الإفطار هكذا على هذا النحو و الان ستغرب الشمس قريبا و مازال التدريب قائما
ارتجفت يدها الممسكة بالقوس و السهم و انحنت إلى الأمام دليل على تعبها
نظر لها ادوراد و ذهب إليها و وقف خلفها امسك القوس و السهم و مازلت يدها ممسكة بهم و قام برفع يدها ، رفعت راسها تنظر إليه و هو يركز بصره عليها ثم أشار بعينيه على القوس و السهم لتركز عليهم
أمسكت الادوات بشده و يده فوق يدها يصوبها ناحية الهدف ثم ترك يدها التى أيضا انزلقت قليلا إلى الأسفل
سمعت صوته و هو يتحدث بصرامة
" هيا كيارا هذا فقط و سأتركك ترتاحين "
تمسكت بهم بشده و ركزت بصرها على الهدف و أطلقت السهم ليستقر بجانب الهدف حسنا هذا جيد فكان الهدف قريب جدا من المكان الذى استقر فيه القوس
سمعت صوته و هو ينظر إلى السهم
" حسنا هذا رائع لقد اقتربت من الهدف مع بعض التدريبات أكثر ستصبحين افضل بالاخص انه اول يوم لك هنيئا لك كيارا "
تنفست الصعداء من بعد كلامه و اراحت رأسها على صدره من شده التعب فهى لم تعد تستطيع الصمود أكثر لقد أنهكت بشده
وضع يده على كتفها و سار بها إلى أريكة منخفضة على أرضية الساحة فى احد الزوايا
ارتمت كيارا عليها من شده التعب و هى تغمض عينيها و تتنفس بسرعة كبيرة
تمسكت فى تلك الاريكة و علامات الراحة بادئة على ملامحها
بقيا دقائق قصيرة فى هذا الصمت حتى قطعته هى
" ما هو سر هذه الراحة الكبيرة فى هذا القطن "
" ماذا تقصدين "
" اقصد أن القطن هنا مريح جدا بطريقة لا توصف على عكس القطن فى عالمى ليس بهذه النعومة و الراحة "
ابتسم لها و جلس بجانبها
" هذا لان الصناعة و الخامات هنا افضل من عالمكم لذلك الصناعة هنا و الخامات افضل و أكثر نعومة من الموجودة فى عالمكم لذلك ستشعرين بالراحة هنا مع الاثاث "
سألته و مازالت مغمضة العين
" قل لى إدوارد كيف جئت إلى عالمكم انا لا اعرف "
تنهد حقا عليه اخبارها لانه من حقها معرفة كيف جائت إلى هنا
" يوجد بين عالمنا و عالمكم سد يمنع دخول أحد من عالمكم عندنا او ذهاب اى حد من عالمنا عندكم و هذا السد صنعه كل ملوك الممالك هنا اتحد كل الملوك هنا و صنعوا سدا قويا لا يستطيع أحد اختراقه "
قطبت ما بين حاجبيها
" حسنا كيف اتيت انا إلى هنا "
" كان يوجد على ملابسك مادة سوداء هذه المادة مضادة للسد الذى بنياه و نحن نعرف ذلك لكن لا نستطيع إزالته لانه من ضمن التربة فى هذه المنطقة فى عالمكم و الشئ الجيد أن لا أحد يعرف فى عالمكم أنها مادة مضادة لذلك لا يوجد احد من عالمكم دلف الى عالمنا هنا لكن الشئ المضر بها أنها لا تسمح للشخص بالدخول بسلاسة بل يشعر بألام كبيرة جدا اثناء دخوله إلى عالمنا لذلك تأذيت عند دخولك إلى هنا و بالتأكيد شعرت كأن شىء صلب اخترق صدرك عند تخطيك الحاجز "
أومأت له هذا بالفعل ما شعرت به لكن هى لم تكن تعلم بموضوع العالم الآخر لقد ظنت أنه مجرد حكاية أو مجموعة من الأساطير التى يحكوها فى عالمهم عن الآخر الذى يبعد عن هنا بالتأكيد أنها إذا أخبرت اى أحد فى عالمها إذا رجعت إليه عن هذه المغامرة التى حظت بها لقالوا عنها مجنونة أو دجالة
فكرت إن جميع الممالك يمكنهم أيضا فك هذا الحاجز و صنعه من جديد
" إدوارد هذا يعنى أنه يمكن أن أرجع إلى عالمى إذا اتحد جميع الممالك و فتحوا هذا الحاجز و صنعه من جديد "
أومأ لها
" اذا لماذا لا تجمع جميع ملوك الممالك و فتح الحاجز و ارجع انا إلى عالمى و بعدها يمكنكم صنع الحاجز من جديد ما رأيك "
" هذا لن يحدث "
صدمتها قساوة كلماته أو الطريقة القاسية التى تحدث بها الآن و عيناه التى احتدت ما به هذا
" لماذا هذه هى طريقتى الوحيدة للرجوع إلى عالمى و اتخلص من هذا العالم و ارجع إلى حياتى الطبيعية مرة أخرى لماذا لم يحدث لماذا "
صرخت فى اخر كلماتها و الدموع تنهمر من عيناها
وجه ادوراد نظراته تجاه و قام بإمساك ذراعيها و تحدث بقسوة و الشرار يتطاير من عينيه
" هل انت غبية إذا قمت بذلك فهكذا سيعرف الجميع انك لست كيارا و بهذا سيكون الوضع انك فى نظرهم مجرد خائنة منتحلة شخصية كيارا و هذه عقوبتها الإعدام و لن يصدق أحد حديثك عن إجبار الملكان جيفرى و فيكتوريا لك لان بالتأكيد سينفيان هو ذلك و بالتأكيد لن يصدق أحد فتاة انتحلت شخصية أميرة و الأميرة الحقيقية ميتة و يكذبون ملكان و ايضا سأكون انا فى نظرهم شخص خائن للمملكة لتسترى على فتاة انتحلت شخصية أميرة و ايضا اذا عرف أحد بموت كيارا ستكون العقوبة عليك و سيقال انك من قتلها هل تعرفين كم العقوبات التى ستنزل عليك و على ستقتلين و ايضا يمكن أن اقتل معك لمعرفتى حقيقتك أو يمكن نفى إلى أقبح مكان يمكن أن يراه الجميع حيث ينفى الأمراء الخائنين إلى مكان مليئ بالحيوانات المفترسة التى كانت مثل فئران تجارب للسحرة حيث أصبح حجمها أكبر و اصبحت اكثر شراسة و اصبح شكلها بشع بطريقة مخيفة هل تفهمين ما تريدين منى فعله "
نظرت له بصدمة و الدموع تنهمر مثل الشلالات من عينيها لم تكن تعرف مقدار الخطأ و العقوبة نتيجة لفعلتها
ظلت تفكر إذا حدث هذا بالفعل و مجرد التفكير فى هذا اجهشت فى البكاء و انتفض جسدها بشده و مازال اثر كلماته يؤثر عليها و التفكير فى الأمر مرعب حقا
نظر لها و كان صدره يعلو و يهبط من فرط توتره و من أثر كلماته عليه هو قبل أن يكون تأثيره كبيرا عليها هى
نظر لها و إلى انتفاضها بشده و التعب الظاهر على ملامحها من أثر التدريب
اقترب منها و ربت على شعرها و هو يحاول جعلها تهدأ و ظل يبث لها بكلمات مطمئنة أن هذا لن يحدث طلما هو على قيد الحياة لذلك ليس عليها أن تقلق
ظلت فترة هكذا حتى هدأت تماما و نظرت له ثم تسالت
" هل لهذا تقوم بتدريبى حتى افضل مؤهلة لأصبح أميرة "
أومأ لها و ابتسامة هادئة تحتل ملامحه
أردفت هى بحزن
" لكن انا لست أميرة حقيقية ولا امتلك قدرات الاميرات "
" لا مشكلة أميرتى لكن ستدربين حتى تصبحى مثل الجنود الذين يستطيعوا الدفاع عن نفسهم بدون قوة مثل كيارا حسنا "
أومأت له و قد اقتنعت بكلماته كثيرا
" حسنا هيا بنا لنذهب لتناول الغداء و بعدها ترتاحين قليلا لان فى الليل هناك مفاجأة هيا "
ابتسمت له و هى تنصاع خلفه ، ذهبا إلى الداخل لم تكن اناستازيا موجودة لقد كانت تتدرب فى غرفتها وجد الملكان ينظران إليهم بهدوء و ابتسامة استغربت لها كيارا كثيرا فمن المفترض أن يكونا غاضبين منها لفعلتها بالأمس
حتى أنهم يتكلمون معهم بهدوء أصبح الوضع مربك كثيرا بالنسبة إلى كيارا
جلسوا جميعا على المائدة بينما يضع الخدم الطعام وجدوا أناستازيا تنزل إلى الأسفل و جلست بمقابلة كيارا بدون اى حديث
نظرت كيارا الى إدوارد و بعدها نظرت إلى اناستازيا و أردفت بقوة و سخرية
" ما هذا أناستازيا عزيزتى هل تظنين انك فى قصر والدك تدخلين و تخرجين وقتما تريدين حتى انك لم تستأذن للجلوس على المائدة معنا "
نظرت لها أناستازيا بغضب و حقد دفين و كادت أن تتحدث بكلمات تجرحها لكن قاطعها ادوارد الذى نظر لها بتحذير
" اياك أميرة أناستازيا اياك ان تهين الأميرة كيارا هل فهمت انت ضيفة لدينا لكن لديك حدود ليس عليك تجاوزها "
شعرت كيارا بالانتصار عليها لكن بهتت ملامحها قليلا عندما وجه ادوراد نظراته إليها و تحدث بصرامة أيضا
" أميرة كيارا ليس لأنه منزلك و قصرك أن تعاملى ضيوفنا هكذا و ايضا هذه صديقتك خل تعاملين أصدقائك هكذا "
كانت جملته الأخيرة بها سخرية ألتقطها الجميع و ساد الصمت و الملكان ينظران إلى بعضهما بهدوء و ينظران إلى اناستازيا يراقبان ردة فعلها و كانت تنظر إلى كيارا بحقد و توعد كبير ثم نظرا إلى إدوارد و كيارا و اكملا طعامهما بهدوء
انتهى ادوارد و كيارا اولا ثم صعدا إلى الاعلى بسرعة كبيرة جعلت أناستازيا تستشيط من الغضب أكثر و أكثر
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
" هل وصلت رسالة ادوراد أن لا "
" نعم لقد وصلت هيا اقراها لقد قراتها عندما وصلت "
اخذ منها الورقة و بدأ فى قرائتها و عقد حاجباه ثم نظر إلى كوين و أردف
" هل جن شقيقك ام ماذا هكذا هو يلعب بالنار الا يعرف عقوبة ما يفعله "
" و من قال إننا سنترك اخى فى هذا المأزق نيكولاس سنفعل ما قال الان و بعدها نرى ما نتيجة أفعاله و ايضا انت تعلم أن إدوارد لا يفعل شىء دون التفكير فيه و يعرف بالطبع العواقب لكن ادوارد ذكى بما فيه الكفاية لمعرفة كل شىء"
أومأ لها هى على حق إدوارد اكيد يعرف كل خطوة و ما نتائجها
" و ماذا سنفعل الان "
" سنتدرب الآن أكثر من ذى قبل عزيزى يجب علينا التدرب بما فيه الكفاية و اعداد الجيش قبل المعركة و ايضا سينضم الينا الجيش الذى يدربه الان انطونيو لقد وصلته رسالتى فى المعسكر الذى يدرب فيه الجيش "
" هذا رائع و علينا اعداد المملكة لذلك لانك ستكونين هنا و ادوارد سيكون فى المملكة الأخرى و أنطونيو معى و الوزير سيزر سيكون مع الملكان هنرى و اليزابيث فى المملكة حتى لا يكونان لوحدهما بدون جيش سيذهب سيزر إلى هناك بالجيش الخاص به و الجيش الاحتياطى فى المملكة هناك "
أومأت له فهذه خطة محكمة ستساعدهم كثيرا على الأمن و تنظيم كل التحركات
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
كانت ريتالى تدرس و وصل إلى هاتفها رسالة كانت من مايكل
" هذه هى كل الأشياء المطلوبة منك ريتالى من أجل المسابقة عليك انهائها قبل نهاية هذا الأسبوع حتى يتم التسليم "
بدأت تنظر إلى المتطلبات التى بالفعل كما قال مايكل ستفيدها كثيرا فى دراستها و ايضا دراسة كل ما فاتها فكانت هذه فرصة لها لتعويض كل شىء
تذكرت سولار و ستيفن و اعلان تواعدهما و نظرات ستيفن و سولار لها أغمضت عينيها بقوة و فتحتهما و كان بهما نظرات غريبة جدا بهما التحدى و الاصرار الغضب و كل هذا
أمسكت بورقة كبيرة و كتبت عليها اسم ستيفن و سولار و بدأت فى تمزيق الورقة إلى أشلاء صغيرة و كأنها تتخيل انها تفعل ذلك بالفعل بهما و ليس بالورقة
بعدما انتهت من الورقة نظرت إليها براحة و سعادة كبيرة تتخلل صدرها بإستنشاق اكبر كمية من الهواء و بعدها أمسكت بكتبها و بدأت بالمذاكرة و رمت الورقة تماما بعد إحراقها و كأنها هكذا ترميهم من حياتها و هذا بالفعل ما تشعر به الآن أنها قد رمت سولار و ستيفن من حياتها و كأنها بدأت تخطو و تكتب فى سطور حكايتها من الآن و كأنها قد بدأت من جديد
تذكرت شيئا ما و أحضرت ورقة اكبر و اكبر و كتبت عليها اسم والدها و والدتها و كتبت أيضا كلمة حقد غضب كره بغض كراهية أهل سيئين و بدأت أيضا فى تمزيق الورقة إلى أشلاء صغيرة أيضا و كأنها أيضا تطرد هذان الاثنان و هذه المشاعر التى دمرت حياتها هى و شقيقيها جون و روزالين و بعدها أحرقت هذه الأشلاء
أحضرت ورقة أخرى و كتبت عليها
( بداية لحياة جديدة خالية من الأشخاص السيئين فى حياتنا و ابتعاد المنافقين و الكاذبين المخادعين من حياتنا
بداية جديدة ليس بها السيدة اريانا الحقودة الشريرة و لا والدى الذى لم يكن يهتم بأى شىء يخصنا ولا حتى يهتم بما نحبه أو لا نحبه حياة خالية من الدموع و التهديدات و التعرض للخطر ، رغم أنها حياة جديدة خالية من عزيزتى روزالين لكن ستظلين فى قلبى و قلوبنا جميعا انت ستكونين من ضمن بدايات حياتنا جميعا ستكونين شعاع النور الذى سيجمع الجميع فى الفرح و السعادة ، مثلما كنا نقول انا و انت و جون سابقا نحن ثلاث نجمات لهم طريق واحد و معا الى الابد نحن إخوة لكن اتعرفين اختى جون احبك بصدق اعرف انك الآن غير موجودة لكن اخى سيحب فى الاخير و سيجد من ستكون شريكته و سيحكى لها عنك و سيقول انك افضل صديقة و اخت له ستكونين أيضا بداية جديدة لقصة حبه مع الفتاة التى ستسرق قلبه و ايضا الشخص الذى سيسرق قلبى ستكونين جنيه الحظ خاصتى روز
حياة جديدة مليئة بالحماس و الحب التفائل و الامل )
أنهت من كتابة الورقة و نظرت لها بدموع الفرحة للسعادة و الأمل الذى يشع بوجهه و قامت بثنى الورقة و وضعتها أمامها و هى تدرس ستكون هذه الورقة هى جنيه الحظ خاصتها مثل روز
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
كان ستيفن يجلس مع سولار عند تل منخفض يشربان عصير و كانت سولار تتحدث بالسوء طوال الجلسة عن ريتالى
" سولار لنا كل هذا الكره تجاه ريتالى انا الذى تأذيت بسبب كذبها لم أكرهه هكذا حتى أنها لا تشغل تفكيرى هكذا "
توترت سولار لا تريد الظهور أمام ستيفن أنها فتاة سيئة
أمسكت يده و ضغطت عليها برفق و تحدثت برقة مزيفة
" ستيفن عزيزى لما تقول هذا انا فقط اكرهها بسبب ما فعلته بك و بى فقط و أنها حاولت التفريق بيننا أليس هذا سبب لكرهه"
أومأ لها ستيفن و هو غير مقتنع بما تقوله و بدأ يشعر بشعور غريب تجاهها و يحاول دائما تكذبيه
بدأ يشعر بصداع قوى فى رأسه فأغمض عينه و بدأت احداث مشوشة تظهر عليه و مشاهد مختلفة تظهر بتشوش على ملامحه
لاحظت سولار اغماضه و بدأت تشعر بالتوتر أكثر
" ما بك ستيفن "
" هناك بعض الذكريات تتدفق فى مخيلتى لكن مشوشة "
ارتعبت كثيرا فذاكرته ستعاود بالعودة و هذا خطر كثيرا عليها
أخرجت قرص من جيبها و أعطته إياه
" خذ هذا القرص ستيفن سيفيدك كثيرا و سيزيل الم راسك هيا تناوله مع العصير "
اخذ منها القرص فهو حقا يشعر بألم قوى فى رأسه و أخذه منها و تناوله و هنا ذفرت سولار براحة و ابتسمت ابتسامة شيطانية فهذه اقراص تمنع الذاكرة من الرجوع و هكذا ستضمن أن ذاكرة ستيفن الذى يحاول جاهدا لاستعادتها لن تعود
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
استقلت فيكسى على سريرها و تشعر بالتعب الشديد من عمل ليلة أمس فهى تعبت كثيرا و عليهم الراحة لفترة
كانت خصلات شعرها منسابة على وجهها فكان مظهرها رائعا بالاخص مع هذه الصبغة فكان لون شعرها من الخلف رمادى و من الامام ازرق متخلل به اللون الرمادى فكان مناسب على بشرتها البيضاء بطريقة جذابة
رن هاتفها و وجدت أنه بن أغلقت الهاتف فى وجهه فهى لم تعد و لن تعد تتحمل تصرفاته حقا فهذا شىء يضايقها و لن تفعل اى شىء يضايقها مرة أخرى
استلقت و نظرت إلى السقف شاردة و تفكر فى حياتها فى المستقبل فهى ستبنى مستقبلها بعيدا عن الجميع سترمى الحزن وراء ظهرها و ستبتسم للحياة و تنظر لها نظرة أمل
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
بينما عند بن كان يحاول الاتصال بفيكسى و دائما تغلق فى وجهه مما ازعجه هذا و احزنه
ترك الهاتف و بقى يتمتم بكلمات غير مفهومة غاضبة و وجد هاتفه يرن انتفض بسرعة فظن أنها فيكسى لكن خاب ظنه و اشتعلت عيناه فكانت ليوناردا من تتصل به
فتح الهاتف و تحدث بغضب و حدة
" ماذا تريدين "
" ما بك بنى لما تتحدث معى هكذا "
" قلت لك ماذا تريدين "
" اريد ان أتلقى بك و نتحدث "
" حسنا لك هذا "
ذهب بن لمقابلة ليوناردا التى عندما رأته ذهبت إليه و كانت تريد احتضانه لكن يد بن منعتها من ذلك و تحدث بجمود
" ماذا تريدين ليوناردا "
تحدثت بدلال اجادت اصتناعه
" ما بك بنى لما تتعامل معى هكذا "
" التزمى بحدودك معى ليوناردا و لن اعد حبيبك و لم اعد اريد حتى رؤية وجهك "
هنا تكسر قناع الرقة التى كانت تصتنعه ليوناردا و ظهر وجهه الحقيقى و تحدثت بوحشية أذهلت بن جدا
" حقا تريد الان أن تتركنى لا بن لن تتركنى و تذهب لتلك فيكسى و تذهب الأموال كلها من يدى "
" هل كنت لا تحبينى و كنت ترافقينى من أجل أموالى فقط "
" نعم انا لا احبك انا لا اعترف بالحب ولا أعترف بوجوده المال فقط هو المعترف به حقا لقد كنت غبى بن لتركك لفيكسى التى لا تحبك بل تعشقك كم انت غبى "
كانت ستكمل حديثها لكن لم تصمت غير على صفعة بن التى نزلت على وجهها بقوة مما جعل الدماء تخرج من أنفها و فمها و صرخ بوجهه
" انا لا اريد رؤيتك مرة أخرى يا حقيرة لقد تلاعبتى بى و جعلتينى اجرح الفتاة الوحيدة التى احبتنى بكل صدق و تلاعبت بمشاعرها اتعرفين شيئا انت مجرد عاهرة تلعب بمشاعر من معه مال فقط و انا مجرد وغد جرح حبيبته اكرهك ليوناردا اكرهك "
قال كلماته و ذهب بغضب و وقف عند مكان لا يوجد به أحد و بدأت دموعه بالانهمار دموع ندم و قهر على ما عاشه و ما اذاقه لفيكسى يشعر كم هو وغد لما فعله معها
بعد وقت طويل قام بمسح دموعه و وعد نفسه أنه سيرجع فيكسى له مرة أخرى و سيجعلها تسامحه مرة أخرى
••°°•••°°••°°••°°••°°•°°••°°••°°••
كانت كيارا نائمة بعمق و راحة من نعومة القطن فى الفراش و الغطاء بعدما انتهت من حمام ساخن حتى سمعت صوت إدوارد الذى يناديها
" كيارا كيارا هيا استيقظِ كيارا "
همهمت دليل على رفضها لا تريد الاستيقاظ
" كيارا هيا يا كسولة استيقظِ هناك مفاجأة "
تقلبت و ارفدت بنوم
" لا اريد اى مفاجأة هيا اذهب من هنا "
اخذ ادوارد الوسادة من جانبها و قام بضربها بها
" كيارا لا تتصرفين كالاطفال قلت لك استيقظِ فتستيقظ "
اعتدلت كيارا فى جلستها و رمقته بشر
" ماذا تريد ها ماذا تريد اريد أن ارتاح "
سحب يدها و أوقفها أمام المرحاض
" سترتاحين عندما تنامين مرة أخرى لكن الان هيا استحمى و ابدلى ملابسك هيا "
نظرت له بتأفف و انصاعت لأوامره
وجدت هناك فستان رائع بسيط ليس ملكى باللون الابيض ابتسمت على هذا الثوب فهو رائع ببساطته
عندما انتهت مشطت خصلاتها و تركتها على ظهرها
خرجت من المرحاض وجدت ادوارد الذى يرتدى أيضا ملابس بسيطة ليست ملكية ولا تنم إلى الملابس الملكية بصلة لكنها رائعة و هو ينظر إليها بإبتسامة
قبل حتى أن تتفوه و تفتح فمها بأى كلمة وجدته يسحب يدها و هو يضع إصبعه على فمه حتى لا تتكلم فقط تذهب معه
أومأت له و هى تذهب خلفه كان يمشى ببطئ و حذر و يتلفت يمينا و يسارا حتى لا يراهم احد و اخذ يمشى بدون اصدار اى صوت
كانت تنظر إليه بحيرة و استغراب لما يفعل هذا هم ليسا خادمين يعشقان بعضهما و يتسللان ليلا بدون علم الملكان ما به يا ترى هل جن ادوارد ام ماذا
ماذا يحدث ظلا يتسللان و هما ينظران حولهما إذا كان أحد يراقبهما ام ماذا و خرجا من القصر من مخبأ لاول مرة تراه كيارا و ادهشها كثيرا
عندما خرجا علت ضحكات ادوارد و هو يرمقها و مازال الاستغراب بادئ على وجهها
" هل يمكنك شرح هذا لى ماذا يحدث إدوارد"
نظر لها ببسمة و تحدث بكل بساطة
" بصراحة عندما كنت صغيرا أردت فعل ذلك كثيرا مع زوجتى أن نرتدى ملابس غير ملكية و نتسلل ليلا من القصر و نتجول و نمرح فى الغابة "
نظرت له بتفاجئ حقا لم تتوقع هذا من إدوارد بالاخص انه شخصية هادئة و باردة لم تتوقع ابدا هذه الشخصية المرحة منه بل لا تعرف هل هى رومانسية
لوح بيده أمام وجهها و أردف
" ما بك اعلم فيما تفكرين بالتأكيد تفكرين كيف انا شخصية مرحة و رومانسية رغم أننى شخص بارد و غامض و متريس أيضا اعلم لكن هل يجب أن أفعل ذلك أيضا مع زوجتى "
نظرت له و الدموع تترقرق فى عينيها
" لكننى سأعود عاجلا ام آجلا الى عالمى و سأفقد كل هذا "
اسودت عيناه لكن حافظ على هدوءه و تكلم
" و هل تظنين أننى سأتركك ترحلين كيارا لن ترحل ولن تتركينى و لن تعود الى عالمك ستظلين كيارا الأميرة كيارا إلى بقية حياتك و ستكونين فقط زوجة الأمير إدوارد و ستظلين هل سمعت و اذا كان على بقية الممالك و انك لست كيارا لن يحدث لك شىء طلما هناك روحا بداخلى كيارا لن يحدث لك شىء سأحميك بروحى دائما "
نظرت له بصدمة لن يتركها لن يسلمها اليهم سيظل معها لن يتركها لقد أعطاها املا للعيش من اجله اه كم هذا رائع شعور أنه يوجد شخص يهتم لأمرك دائما
ابتسمت بينما الدموع ما زالت تلمع فى عينيها على وجهها و هى تبتسم له و تهز رأسه بنعم هى تثق به و تثق بكل كلمة يقولها
امسك يدها و كان يتفحصها
" تبدين رائعة فى هذا الثوب البسيط "
" و انت ايضا تبدو رائعا فى هذه البدلة الكلاسيكية البسيطة "
" اعلم أميرتى أعلم "
امسك يدها و بدأ يدور بها و هى تدور معه و ضحكاتهما تتصاعد و جو من المرح انتابهما ظل يلف بها و بعدها امسك يدها و بدأ بالركض و هى تمسك ثوبها حتى لا تقع و تركض معه
دخلوا إلى الغابة و تمشوا فيها و كانا يتبادلان الأحاديث المرحة و كانت يقومان بالركض و جمع الفواكه الصغيرة و بعض الازهار
كان جوا مليئا بالمرح و السعادة شىء جميل يهون على كلاهما مصاعب كل شىء و الضغوطات
ظلا يتمشيان و وصلا إلى جزع شجرة كبير و جلسا عليها و هما ينظران إلى القمر و الابتسامة على ملامح كلاهما
" شكرا لك إدوارد"
" على ماذا "
" على كل شىء على انك الأمير الذى تزوجته و عرف حقيقتى و أيضا ما زال معى الشخص الذى يحمينى و يتفاهم معى و يحاول دائما اسعادى و حمايتى شخص يشعرنى بالأمان و ايضا شكرا على هذا اليوم "
ابتسم لها بإبتسامة واسعة تحتل محياه و عيناه تلمع
" بل انت شكرا لك كيارا انك اتيت و ليس كيارا الحقيقية تلك الفتاة المتكبرة التى تسعى إلى تدمير الجميع بل انت شكرا لك على حماية الجميع من شر كيارا "
ابتسمت له و نظرا كلاهما إلى القمر و ظلا ينظران إليه و داخل كل منهما أفكار كثيرة تعصف بهما و يفكران فى كيفية حلها
••°°•••°°••°°••°°••°°•°°••°°••°°••
دخل جايكوب إلى غرفة ازورا بعدما طرق الباب لكن لم يكن هناك استجابة فقرر الدخول لمعرفة ما بها
وجدها جالسة و شاردة لكن الابتسامة على وجهها
جلس بجانبها و ايضا لم تشعر به
" هل لهذه الدرجة تحبين ماركوس لدرجة أنك لم ترى أننى دخلت إلى الغرفة "
" آسفة جايك لقد كنت شاردة قليلا "
راقص حاجبيه و هو يتلاعب بالكلمات
" هل لهذه الدرجة تأثير ماركوس عليك كبير "
تخطبت وجنتيها بحمرة طفيفة لكن تكلمت
" هذا ليس سبب انشغالى جايك "
" اذا ما يشغل اميرتنا زوى "
" افكر بروز كثيرا جايك افكر بها كثيرا اشعر بها اشتاق اليها كثيرا لكن هل تعرف اشعر بها أنها بخير اعرف أن كلامى غريب قليلا لانها ميتة لكن انا أشعر بها جايك أنها سعيدة اشعر بسعادتها كثيرا و اشعر انها ستزورنى قريبا أو سأراها "
" يمكن أن تريها فى الحلم زوى و انا ايضا اتمنى أن أراها فى الحلم حتى استطيع فقط رؤيتها لقد رحلت توأمى يا زوى و فراقها صعب كثيرا على "
أومأت له و الدموع فى عينيها
" لكن شعورى مختلف كثيرا جايك انا أشعر بها كثيرا و اشعر باقتراب لقائنا اتمنى رؤيتها حقا فى احلامى حتى تطمئن عينى برؤيتها
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
كان جون منهمك فى عمله حتى دخل صديقه إليه
" ما كل هذا الانهماك جون انت تهمل فى طعامك و صحتك كثيرا و تنهك نفسك بكثرة يا صديقى "
تكلم جون بمرارة
" لم يعد هناك شىء اعيش من اجله غير ريتالى أما بالنسبة الى و إلى حياتى لم يعد يهمنى من كنت اعيش من أجلها رحلت "
" جون انت تدفن نفسك حيا ارجوك ارجع جون الذى نعرفه و افتح قلبك سوف تأتى التى تسلب قلبك جون و لا تحمل نفسك ولا ريتالى سبب موتها لقد كانت والدتك و الأمير و ذلك الرجل الذي لاحقها لا تحامل على نفسك شيئا يا جون و اقول لك مرة أخرى لا تحامل على نفسك شيئا و افتح قلبك ستجد حقا من تسلب النوم و الأفكار من راسك "
أومأ له جون و تنهد صديقه من إقناعه و تركه و ذهب
وضع جون يده على رأسه و ظلت كلمات صديقه تتردد فى أذنه هل يمكن حقا أن تأتى التى تسلب له عقله و قلبه و تجعله ينسى هذا الحزن هل من الممكن أن يراها هذه الفتاة حقا هل من الممكن أن يحب بعد حبه لروزالين و ما فعله بها
هل يمكن أن يكفر عن ذنبه فيما فعله بروزالين و يكافئ بحب حقيقى و فتاة ذات قلب صادق
ظل يكفر كثيرا حتى ارهقه التفكير بذلك الأمر
********************
ازيكم يا قمرات
عاملين ايه
نزلت البارت اهو رغم إن محدش عبر كلامى ولا حتى عملتوا تفاعل ولا ڤوت واحد عملتوه و مع ذلك نزلت البارت بس بجد ياريت ياريت بجد تعملوا تفاعل على الرواية و البارتات اللى بتنزل زى ما انا بنزل لكم الرواية عشان مش اكون الكاتبة اللى كتبت شوية و بعدين سابت الرواية و مكملتهاش انا بنزل اهو و عشان اللى بتتابع الرواية من الاول بس بجد بجد هفرح جدا لو عملتوا تفاعل و ڤوت يعنى زى ما بنزل لكم الرواية اعملوا ڤوت هبقى مبسوطة بيه جدا والله و كمان دا تقدير لتعبى فى كتابة البارت اللى بياخد مدة طويلة فى كتابته و مراجعته و رغم حتى إن نظرى ضعيف و و لما بكتب كتير جدا او بقعد قدام الموبايل كتير بتعب و عنيا بتوجعنى و مع ذلك بكتب برضو رغم إن دا غلط عليا اقعد قدام الموبايل كتير و مع ذلك برضو بتحامل على نفسى و بكتب فممكن بس لما تخلصوا البارت تعملوا ڤوت
ياريت رأيكم فى البارت و توقعاتكم للأحداث الجاية
بعتذر لو فى اى أخطاء
دمتم سالمين اصدقائى
ميرو محمد
أميرة في أرض العجائب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رُومَا || ١٩٤٧
صلوا على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم قبل قراءة البارت
متنسوش نجمة التصويت
أتمنى لكم قراءة ممتعة
**********************
كانا يستمتعان بوقتهما لكن لم يلحظا من تراقب من بعيد و هى تتبع خطوات كيارا
كانت أناستازيا تنظر إليهم بحقد كبير لو كانت النظرات تقتل لوقعت كيارا صريعة الموت
تمتمت بين أسنانها بحقد
" تستمتعين بوقتك كيارا بينما جعلتى حياتنا نحن جحيم لقد دمرتنا لكن استمتعى قليلا و انا من سيضحك فى النهاية كثيرا ساضحك لانتقامى لى و لزويا و يوڤيراچ سأنتقم لنا جميعا "
انتظرت عندما صعد إدوارد و كيارا إلى جناحهما و نزلت إلى الأسفل و اختبأت بين الأشجار و انتظرت عندما ظهر لها شخص كانت تنتظره
ظهر لها نفس الشخص الذى كان يراقب ما تفعله عندما تقاتلت مع كيارا
انحنى لها و ابتسم بهدوء
" مرحبا أميرة أناستازيا كيف حالك "
أومأت له و انحنت أيضا
" بخير امير سردار "
" لقد سمعت كل ما فعلته بإميرة كيارا "
اشتعلت مقتليها بغضب اعمى و أردفت
" لقد كدت على قتلها لكن إدوارد لقد أنقذها من يدى "
نظر لها بجدية و تحدث بهدوء
" أناستازيا ليس عليك التسرع هدفنا مشترك و هو تدمير كيارا لكن ليس بتسرعك و غضبك "
ذفرت بغضب شديد ثم حولت نظرها إلى سردار و تحدثت بغضب اكبر
" لما تتحدث بهذا الهدوء لقد قتلت يوڤيراچ أخاك الا تريد الانتقام لاخاك "
اشتعلت عينه هو الآخر بحقد و حزن
" بالتأكيد اريد الانتقام لقد سلبت منى اخى اعز ما املك فى هذه الحياة لقد قتلته و قتلت زويا حبيبتى لقد احببتها بصدق و هى قتلتها لقد سلبتنى حياتى "
تحدثت أناستازيا بحزن دفين
" ليست حبيبتك فقط لقد كانت صديقتى الوفية و ليس أخاك فقط لقد كان اعز صديق "
" عليك الهدوء و التحكم باعصابك أناستازيا حتى نستطيع التخلص من كيارا"
أومأت له
سألها بهدوء
" ماذا فعلت بكيارا عندما حاولت قتلها لكن نجت "
انزعجت ملامحها
" لا اعرف كيف ظلت على قيد الحياة هذه الفتاة تتشبث بالحياة بطريقة كبيرة لقد قمت بطنعها فى أماكن قاتلة و غير انى شوهت لها وجهها بشده غير الضرب المبرح الذى تلقته منى و دفعتها من فوق الجبل لا اعرف كيف ظلت على قيد الحياة "
نظر لها بعد تفكير عميق
" هل تعتقد أن أحد السحرة أنقذها و أعطاها من الدواء المسحور لتشفى بسرعة و سبب ان وجهها ما زال كما هو أحد السحرة بدل لها جلدها المشوه بجلد شفاف جديد لذلك لا تظهر عروق رقبتها "
جحضت عينها على وسعها
" ماذا هل تقصد أن أحد السحرة أنقذها هذا غير ممكن السحرة لقد تم نفيهم من أجل أعمالهم الغير قانونية فى أرض العجائب و ما تقوله الآن هو غير قانونى و عقوبته الإعدام لو كان هذا صحيحا ستعدم كيارا هى و الساحر أو الساحرة الذين انقذوها "
ابتسم لها
" و هذا ما نريده اناستازيا أن تُعدم كيارا و تصير عبرة للجميع و أى أميرة تريد أن تكون مثلها "
" حسنا كيف سنجعلها تعترف بهذا الشئ "
صمتت قليلا بعد جملتها و بعدها التمعت فكرة فى رأسها و هزتها بابتسامة عريضة
" لا هذا الجزء يخصنى انا من سيجعلها تعترف لا تقلق انت سردار سأتولى هذا الأمر نهايتك اقتربت كيارا لقد اقتربت "
أومأ لها سردار
" حسنا على الذهاب الآن و عليك العودة حتى لا يكتشف أحد غيابك "
ذهب سردار بينما تمشت اناستازيا فى الحديقة و هى لم تعى أنها تتمتم بصوت عالى
" نهايتك على يدى كيارا لكن على إيجاد حجة لبقائى هنا ايضا على تدميرك "
لكن لم تنتبه لهذا الذى استمع لكلامها
فجأة صرخ بغضب
" ماذا تقولين كيف لك حتى التفكير فى قتل الأميرة كيارا فى مملكتها هل جننت أميرة أناستازيا ام انك نسيت نفسك "
التفت بصدمة لذلك الذى وقف أمامها و ايضا استمع لكلامها شعرت بالخوف فلديه هالة مخيفة بشده و الشرر يتطاير من عينه
تحدثت بارتباك كبير
" امير أنطونيو هل رجعت سعيدة لرؤيتك "
" لا تتذاكى على أميرة أناستازيا لقد سمعت ما تفوهت به "
اقترب منها و تحدث بفحيح
" اتعرفين شيئا لن أخبر ادوارد أو الملكان بأى شئ لان وقتها سيشنون الحرب على مملكتك لكن عليك الابتعاد عن عائلتى هل سمعت كيارا الان جزء من عائلتنا و لن أسمح لك بأذيتها مهما كان هل سمعت "
ذهب من أمامها و ظلت هى ترتجف من الخوف و الغضب فى نفس الوقت لكن رجع انطونيو و وقف أمامها و تحدث
" و ايضا لا تطلين الزيارة عليك الرحيل فى أقرب وقت لقد أصبحت ضيفة غير مرغوب بها "
رحل من أمامها و تركها تستشيط مع نفسها و هى تتمتم بغضب
" لا امير انطونيو لن اتركها لاقتلها و ادمرها بيدى و ستشكرنى لاحقا لاننى خلصتكم منها و ستسعد بذلك امير انطونيو لن اذهب إلى مملكتى الا و رقبة كيارا مفصولة أمام الجميع "
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
صعد انطونيو إلى جناحه و تذكر الاجتماع الذى حضره إدوارد فى سرية تامة منذ عدة أيام و جعله يذهب و يجعل مساعده يتولى أمر التدريب
ذهب انطونيو إلى منزل الجبل الذى لا احد يعرف أنه خاص بهم و يذهبون إليه متخفين إليه
دخل متخفى و يخفى وجهه لكن وجد كلا من نيكولاس و كوين متخفين و إدوارد أيضا متخفى لكن الملكان أيضا هنا متخفيان هذا يعنى أنه أمر طارئ بشدة
جلس و ظل الصمت قليلا حتى تحدث إدوارد
" الموضوع بخصوص كيارا "
نظر إليه الجميع بإستغراب
" كيارا الحقيقية لقد قتلت "
نظر إليه الجميع بصدمة لكن صمتوا حتى يكمل كلامه
" اظن انه يوجد شخص يكره كيارا و قتلها و هذه الفتاة تدعى روزالين و هى من العالم الآخر و يوجد بينها و بين كيارا هذا الشبه الكبير مع بعض الاختلافات و ايضا الاختلاف بين الشخصيات لذلك تصرفات هذه الفتاة مختلفة عن كيارا كثيرا و الملك جيفرى و الملكة فيكتوريا قاما بإجبارها على تمثيل دور كيارا حتى تصبح ملكة آرثر و يستغلون هم ذلك لمصلحتهم لكن هذه الفتاة قلبها نقى و هى لم تفعل ذلك بل هى تريد العودة إلى عالمها و ايضا اظن ان أناستازيا تريد اذيتها و هناك خطر كبير على حياة كيارا الان "
" حسنا ماذا ستفعل معها إدوارد "
" ماذا تقصد انطونيو "
" انت تريد حمايتها حسنا و بعد ذلك "
" ستظل كيارا الأميرة و ستظل زوجتى لقد احببتها انطونيو هى ليست كيارا الحقيقية هى فتاة نقية طيبة القلب و ستكون أميرة رائعة و سأجعل الجميع يعرف بهذا و بحقيقتها لكن فى الوقت المناسب حتى يتقبلها الجميع و سيعاقب الملكان جيفرى و فيكتوريا على ما اقترفاه "
نظر له الجميع بصدمة هل احبها ادوارد و هو كان يرفض الزواج من كيارا الحقيقية لكن لم يعترض أحد على كلامه فهم أيضا أحبوا كيارا هذه و ليس لديهم اى مانع لوجودها بل إنهم احبوا وجودها و تصرفاتها كثيرا و هذا رائع أن تكون هى أميرة مملكة آرثر
" لكن ادوارد هى لا تمتلك قوة مثل الشعب هنا ماذا ستفعل حيال هذا "
" لا تقلقِ كوين سأتولى هذا الأمر "
اتفق معه الجميع و ظلوا يتحدثون عن ما سيفعلونه فى الأيام القادمة لحماية مملكتهم و حماية كيارا و كشف الملكان على ما يريدان فعله
رجع من تذكر هذا و أردف بإصرار
" لن أسمح لكِ أناستازيا بأذية هذه الفتاة البريئة من جميع اعمال كيارا الحقيقية سأكون بالمرصاد لك على كل ما تغعلينه "
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
كان يجلس بحزن على ابنته فمهما كانت هذه الفتاة تشبهها و ستحقق لهم ما يريدون لكن مظهر ابنته لا يفارق باله ابدا عندما وجدها واقعة أسفل الجبل و هناك سهم مثبت فى الصخرة التى سقطت عليها مخترق جسدها و الدماء متجمدة عليه و جسدها المكدوم من الضرب و وجهها المشوه و الطعنات فى جسدها كان مظهر يجعل الجميع يصرخون بهلع من بشاعته فها هى كيارا قد لقت حدفها على كل أخطائها و قتلها لاصدقائها لقد قتلت مثلما قتلتهم
" سيأتى حقك يا ابنتى سيأتى و ستخلد ذكراك العظيمة و يقولون كيارا ملكة آرثر اقوى ملكة فى أرض العجائب"
كان يفكر فى هذا و لم يفكر فى كل ما فعلته ابنته و كم من أشخاص عذبوا بسببها و كم من أشخاص دمرت حياتهم بسببها فهذا الطمع و الغرور يجعل الجميع لا يعرفون ولا يشعرون بما حولهم يفكرون فى أنفسهم فقط
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
كانا سعيدان حقا كانت ليلة رائعة تحت ضوء القمر بين الأشجار و النهر كانا على طبيعتهما و كأنهما أحد الخدم اللذان يتسللان ليلا بدون علم الملكان كانت أمسية بسيطة لكن مليئة بالدفئ
" هيا ابدلى ملابسك كيارا و اذهبى للنوم غدا لدينا يوم طويل من التدريبات"
أومأت له و هى تشعر بالسعادة حقا كان يوم رائع
ابدلت ملابسها و ذهبت إلى النوم أما إدوارد ذهب إلى مكتبه لينهى بعض الأعمال
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
كانت تضع رأسها على الوسادة و تتذكر كل ذكرياتهم معا هم الثلاثة كم اشتاقت لها كثيرا رحلت أكثر فتاة تعذبت على وجه الارض
" لما روزى لما لا تأتين لى فى الحلم اريد رأيتك صغيرتى"
وضعت رأسها أكثر على الوسادة و غرقت في النوم و ها هو قد تحقق لها ما تريد
وجدت نفسها فى مكان مليئ بالاعشاب و الرائحة رائعة كم أن رائحة الاعشاب هذه رائعة و مريحة للنفس كانت ترتدى ثوب من اللون الازرق السماوى و تضع تاج من الورود فوق رأسها و تجلس بأريحية و تظهر لها روزالين و هى ترتدى ثوب من اللون الابيض و تجلس معها و تضحكان معا و يأكلان من الكرز بجانبهم و السعادة تملئ وجههما و ظلا ينظران إلى بعضهما البعض و قامت روز باحتضانها بقوة و هى تهمس لها فى أذنها
" انا بخير زوى لا بل انا اكثر من بخير انا سعيدة جدا اشعر أننى اعيش الحياة بسعادة اخيرا "
ابعدت عنها و نظرت إلى وجهها و هى تبتسم ثم تحدثت روزالين بغموض و هى تناظر ازورا بسعادة
" لقائنا اقترب عزيزتى لقد اقترب "
بعدها وجدت ازورا نفسها تستيقظ و هى تبتسم بسعادة كبيرة لقد رأت روزالين و السعادة تزين وجهه لكن بما تقصد اقترب لقائنا هل سيحدث لها شيئاً سيئا لا لا ارتعب من هذه الفكرة هى لا تريد الابتعاد عن ماركوس ولا تريد أحزانه
ظلت تهذى بخوف و غير وعى
" ماذا تقصدين روز ماذا تقصدين بإقترب لقائنا هل هذا شئ سئ أم ماذا "
تعرق جبينها بشدة و ظلت مستيقظة فترة تفكر و لا تلقى اى إجابة عن تساؤلاته حتى تعبت و ذهبت فى سبات عميق
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
استيقظت بنشاط ستكمل اليوم تدريبها تريد أن تصير اقوى و اقوى تريد أن تصير أميرة حقيقية يفتخر بها إدوارد
وجدته يخرج من المرحاض و يجفف رأسه
" صباح الخير "
" صباح الخير كيارا هيا استحمى لنبدأ التدريب "
أومأت له ذهبت و اخذت حماما منعشا و خرجت اتجهت إلى غرفة الثياب و ارتدت بنطال من اللون الاخضر الغامق و فوقه قميص باللون الابيض ليس له اكمام و تضع حزام مثل الدرع على خصرها و قامت بتجديل شعرها و تركته خلف ظهرها و خرجت
وجدت ادوراد يرتدى مثلها ابتسم لها و امسك يدها و نزلا إلى الأسفل وجدوا انطونيو يجلس على المائدة أمام أناستازيا و الملكان أمام بعضهما
جلسا بجانب بعضهما و بدأوا فى تناول الطعام بصمت عندما انتهوا نظر إدوارد إلى انطونيو الذى فهم نظرة أخيه و أعاد نظره إلى أناستازيا التى ترمق كيارا بنظرات تقتل أما ادوراد فسحب كيارا و ذهب بها إلى الساحة و بدأ فى تدريبها
كان تدريبا قاسيا لكن كانت كيارا تتعلم بسرعة فائقة و تتقن بسرعة كبيرة أصبحت ترمى السهام بإحترافية فى يومان و كانت تتدرب أيضا للدفاع عن النفس و صد الهجمات
اقترب غروب الشمس و كانت كيارا ما زالت تتدرب و كان ادوراد ينظر إليها بإعجاب كبير إلى تعلمها السريع و إتقانها
توجه إليها و أردف بإبتسامة
" هذا رائع كيارا انت تتعلمين بسرعة فائقة هيا الآن عليك التدرب على ركوب الخيل "
اومات له بحماس رغم التعب الظاهر على وجهها لكن عليها التعلم بسرعة كبيرة كما أخبرها إدوارد
ذهبوا إلى مزرعة الخيول و اخرج ادوارد اثنان من الخيول من اللون الابيض إحداهما اكبر من الاخر و ذهب بهما الى الساحة حيث تنتظره كيارا
نظرت كيارا الى الخيول بإعجاب لشده جمالهما و قوة بنيانهما أيضا لكن أردفت بإستغراب
" لما هناك واحد منهما اضخم من الاخر "
" هذا لانك الان ستدربين على الخيل الأصغر و عندما تتقنين الركوب عليه ستدربين على الخيل الأكبر "
أومأت له و ساعدها إدوارد على الصعود على الخيل و صعد هو على الخيل الأكبر و بدأ بتدريب كيارا على ركوب الخيل و كيفية التشبث به أثناء ركضه
ظلا عدت ساعات فى هذا الأمر حتى استطاعت كيارا التشبث بالخيل و التوازن عليه أثناء ركضه
أعاد ادوارد الخيول إلى مكانها و رجع إليها كانت حقا متعبة جدا كانت تستند برأسها و تغمض عيناها
ذهب و جلس بجانبها
ظل الصمت رفيقهم حتى قطعته كيارا بسؤالها
" ماذا كنت تقصد ادوارد عندما قلت لى أن أخبر الملكان جيفرى و فيكتوريا أننى سأذهب و اخذ دم كيارا الحقيقية و شربه حتى اكتسب قواها انت تعلم أننى لن اعلم ذلك "
نظر لها و ظل الصمت قليلا ثم تحدث
" انت لن تفعلى ذلك و لن أسمح لك بفعل ذلك لقد قلت لك أن تقولى هذا حتى نشتتهم فقط لا اكثر "
أومأت له و أغلقت عيناها بتعب و بعد فترة ذهبت هى و إدوارد إلى الاعلى
وجدوا انطونيو فى طريقهم كانت النظرات الغامضة بينه و بين ادوارد و بعدها حول نظره إلى كيارا و ابتسم بسعادة و تحدث
" مرحبا كيارا عزيزتى لقد اشتقت اليك انت و ادوراد كثيرا "
ابتسمت له كيارا فعندما بدأ بالتحدث معها بلطف و اصبح كصديق لها بحق
" و انت ايضا انطونيو لقد اشتقنا لك جميعا لا تطيل غيابك كثيرا بعد الآن لقد تعود على مرحك معى يكفى أن كوين ليست موجودة "
ابتسم لها و أعاد نظره الى ادوراد الصامت و ابتسم له و اكمل نزوله و صعدا هم إلى الاعلى
بينما هناك من تقف فى الزاوية تنظر إليهم بحقد أو بالاخص كيارا فهى تظن أن الجميع هنا معمى ولا يعرف حقيقتها و هى تظن أن وراء تصنع كيارا للطفها هذا مصيبة كبيرة
أردفت بإصرار
" هذا يكفى كيارا هذا يكفى لقد دمرتى حياتنا لن أسمح لك بتدمير حياتهم هم أيضا سأدمرك انت و عائلتك الداعمة لك ايضا
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
استيقظت فى الصباح و هاتفها لا يكف عن الرنين و كان المتصل كالعادة بن و كم الرسائل التى وصلتها منه لكن لا بن لقد اهنتنى و اهنت كرامتى و حبى و لن أسمح لك بفعل المزيد لقد أصبحت ورقة محترقة و اصبحت رماد من الماضى
استيقظت و فعلا روتينها اليومى و ارتدت فستان قصير لفوق الركبة بقليل و جمعت شعرها و خرجت وجدت ماركوس يتحدث مع والدها بشأن الترتياب
ذهبت إلى المطبخ و هى تساعد والدتها فى صنع الحلوى من أجل الزفاف فى جو من البهجة و الفرح
ظلت تنظر حولها و كم السعادة التى هى بها الآن و ظلت تتذكر الماضى عندما كانت تزل حبيسة غرفتها و تتطلع إلى صوره و تتذكر كل حركاته و تصرفاته الآن هى شخص آخر مرح متفاعل مع أفراد عائلته جميعا و ليس ماركوس فقط كم أصبحت الآن فيكسى جديدة حسنا عليها القول أيضا أن الشكر لبن أيضا فى هذا الموضوع فهو السبب ايضا فى جعلها تستيقظ من غفوة الحب الكاذب هذا
تنهدت براحة قليلا لم تعد تفكر به لم تعد تبكى لم تعد ضعيفة عليها أن التركيز فقط على المستقبل و الحاضر الآن و هو زفاف شقيقها
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
كانت ريتالى مع اصدقائها فى تلك المسابقة حقا افادتها بشده و جعلتها تركز أكثر على دروسها
خرجت بصحبة مايكل و السعادة بادئة على وجهه فهى ظنت أنها لن تستطيع اجتياز الاختبارات بسبب الدراسة المتراكمة عليها لكن الآن أصبح الأمر أسهل
وجدت سولار تأتى فى وجهها و خلفها ستيفن و عندما رأت ريتالى وقفت حتى أصبح ستيفن بمحاذتها و اقتربت منه و قلبت وجنته أمام الجميع
منهم من شهق من جرائة هذه الفتاة و منهم من غضب و منهم من لا يبالي و منهم من شعر القرف من هذا المشهد كريتالى و مايكل و بعض الطلاب
نظرت ريتالى إلى مايكل الذى أيضا ينظر بقرف إليهما و ذهبت بلا مبالاة و ذهب خلفها مايكل
ابتعدت سولار عن ستيفن الذى اشتعل من الغضب بسبب فعلتها هذه و ايضا نظرة القرف و اللا مبالاة التى رآها أيضا فى عين ريتالى
امسك سولار بشده و دفعها على الحائط و أردف بغضب
" سولار ليس لأننا نتواعد أن تفعلى هذه التصرفات فى المدرسة و أمام الجميع انا أحذرك سولار إن فعلت هذا مرة أخرى "
كانت تنتفض من الخوف بسبب نبرته الغاضبة اومأت له عدة مرات و هى ترتجف
تركها و رحل و هى تلتقط أنفاسها بصعوبة من شده الخوف الذى لحق بها و ذهبت إلى صفها
دخل ستيفن إلى مكتبه بالمدرسة و ظل يلكم الحائط و نظرات ريتالى لا تفارقه
" إذهبِ من رأسى يا لعينة لما لا تفارقني تفكيرى و انا من رفضك و اهانك فى المشفى لما لا تفارقين مخيلتى لماذا "
ظل يلكم الحائط و يهذى بهذه الكلمات بينما كانت ريتالى تمشى بهدوء و بال صافى فهى حقا لم تعد تهتم لأى شىء مهما كان و لم تعد تهتم لامرهم و ذهبت إلى صفها و بدأت بالدراسة ولا تحاول حتى تشتيت ذهنها بأى افكار مهما كانت
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
كان جون يعمل بينما ذهب إليه أحد الضباط
وقف جون بإستغراب لما سيأتي الضابط إلى هنا هل حدث شئ لا يعلمه أم ماذا
" تفضل حضرة الضابط "
جلس الضابط أمام جون و تحدث
" سيد جون يجب أن أتحدث معك فى موضوع مهم "
عقد جون حاجباه بإستغراب و ما كاد أن يتكلم حتى قاطعه الضابط هو بالحديث
" الموضوع يخص والداك "
تغيرت ملامح جون إلى القسوة لكن لم يتحدث
" والدتك لقد قتلت والدك و وجدنا جثته متعفنة على طريق خالى من البشر يذهب إليه الضباط كل فترة لمراقبة الأوضاع و بصمات والدتك موجودة على الخنجر و عندما ذهبنا الى المنزل و قبضنا عليها لم تنكر بل و اعترفت بكل ما فعلته و كان الحقد و الشر يتطايران من عينها لذلك تم الحكم عليها بالاعدام و تم دفنها لقد جئت اليك لاخبرك لانه يحب عليك معرفة كل هذا "
أومأ له جون و ما زالت تعابير وجهه جامعة لا تدل على شىء
تنهد الضابط و قام بمصافحة جون و ذهب
جلس جون على كرسيه و هو يفكر هو ليس حزين لقد دمرا هما الاثنان حياة الجميع هذا ما يسحقانه هو ليس حزين الان يمكنه العيش بسلام هو و شقيقته الان و ترقد روح روزالين بسلام
تنهد و قام بإكمال عمله
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
خرج ادوراد من المرحاض وجد كيارا تجلس و على محياها ابتسامة هادئة
ذهب و جلس بجانبها
" ما سر هذا الابتسامة "
" لقد تذكرت والداى "
عدل جلسته أمامها و أعطاها كل تركيزه
" هل كانا والدان رائعان لك "
أومأت له و الدموع تتجمع فى عيناها و هى تبتسم
" بل و اكثر من رائعين"
" هل يمكنك قص لى كيف كانت حياتك مع عائلتك قبل موتهما "
اتبتسمت له و أردفت و عيناها تلمع ببريق لتذكر هذان الاثنان الرائعان و حياتهم الدافئة
" لقد كان أبى ضابط فى القصر الملكى امى كانت لا تعمل لكن كانت ماهرة فى صنع الحلوى و المعجنات و كانت تبيعهم لجميع المارة و ايضا كانت تعطى مجانا رغم أنه لم نكن فى حاجة لذلك لكن هذه كانت إحدى هوايتها
كان أبى يدللنى كثيرا كنت اُعامل كالأميرة كانت كل طلباتى مجابة كنت حتى قبل أن اغمض عينى كان أبى يحضر لى كل ما اريد كانت عائلتنا دافئة جدا كنا محبين لبعضنا البعض و بقيا امى و أبى بجانب بعضهما البعض حتى فى المرض و عندما ذهبت إلى امى آنا و أبى البرت لان والداى كانا مصابان بشده و لم يستطيعان الاعتناء بى كانا يعتنيان ببعضهما البعض كانا معا فى كل شىء
حتى ذلك اليوم المشئوم الذى قتلا فيه أمام عيناى كانا يحبان بعضهما البعض بشده و رحلا معا لكن تركانى وحيدة لماذا لم يأخذانى معهما لكانت حياتى الآن افضل "
كانت تتحدث و لن تلاحظ أن الدموع تجرى على وجهها بشده
قام إدوارد بضمها إليه و كان يمشى بيده بحنان على رأسها
" اهدأى كيارا عزيزتى هيا أهدأى أما معك الان "
ابتعد عنها و امسك وجهها بيده و أردف بحنان
" اعدك أن اجعلك سعيدة بحياتك و لن تحزنى مرة أخرى و سأعوضك عن عائلتك "
نظرت إليه بإبتسامة و تنهدت براحة لهذه الكلمات التى طمأنتها بشده
احتضنها ادوارد بشده و ذهب فى سبات عميق و هو يصر على جعلها سعيدة
*******************
ازيكم يا قمرات عاملين ايه
آسفة جدا عشان اتاخرت فى تنزيل البارت
ايه رايكم فى بارت النهاردة
يا ترى ستيفن هيبدا يحب ريتالى تانى و ممكن يفتكرها ولا لاء
يا ترى اناستازيا ممكن تعمل ايه عشان تدمر حياة كيارا و هتعرف حقيقتها و أنها مش نفس الشخص ولا لاء
يا ترى أنطونيو هيقدر يمنع أناستازيا من أنها تأذى كيارا ولا لاء
يا ترى ادوارد هيقدر يخلى كيارا مقاتلة و أميرة بجد ولا لاء
يا ترى ممكن فيكسى تسامح بن ولا لاء
يا ترى ايه كان معنى الحلم اللى حلمته ازورا و معنى جملة روزالين إن لقائهم اقترب
عايزة رأيكم و توقعاتكم للأحداث الجاية
بعتذر لو فى أخطاء لان بجد عينى تعبانة جدا و معرفتش اراجع البارت فبعتذر جدا لو فى أخطاء
متنسوش نجمة التصويت و رأيكم فى الرواية
دمتم سالمين اصدقائى
ميرو محمد
أميرة في أرض العجائب الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رُومَا || ١٩٤٧
صلوا على الحبيب قبل قراءة البارت
أتمنى لكم قراءة ممتعة
متنسوش نجمة التصويت
**************************
رسالة اليوم
﴿ فلتؤمن دوما ان هناك شيئا رائعا على وشك ان يحدث
Always believe that something wonderful is about to happen ﴿
﴿كن صبورا فكل شيء سيأتيك فى الوقت المناسب ﴾
﴿ لا تصدقوا الكلام الطويل و الحلو من الأفواه خدوا الكلمات من أفواه المواقف ﴾
﴿فى كل خسارة وجدت لنفسى طرق جديدة لرؤية الحياة دون الاعتماد على الايدي الفارغة ، تذكر من انت و لا تتذكر أخطاء الماضى سامح نفسك و ابدا من جديد و اجعل بداية هذا الصباح اشراقة جديدة و عمل دائم و امل جديد ﴾
************************
من بعد هذا الحلم و اصبحت تشعر بشئ غريب تشعر بالذعر و وجود شىء غريب كثيرا ماذا تقصد روزالين بإقترب لقائنا ماذا تقصد لقد ماتت روزالين لقد ماتت ما هذا
كانت تجلس بينهم لكن عقلها ليس معها وجهها شاحب بشده جسدها به ارتجاف بسيط من الخوف
صرخت عندما صرخت فيكسى فى وجهها
" ازورا ازورا يا فتاة ما بك "
ظلت تلهث بشده من الذعر حقا نظرت إليهم وجدت نظرات الصدمة و الاستغراب على وجههم و القلق أيضا
امسك ماركوس بيدها و يضغط عليها يحاول دعمها ببعض القوة وجد يدها ترتجف و باردة بشده
" زوى ما بك "
حاولت التكلم و هى تنظر تجاه جايكوب القلق تحاول استشاف رده فعله على كلماتها
" لقد زارتنى روز فى الحلم "
نظر الجميع إليها بإستغراب سرعان ما تحول إلى حزن فالجميع يعلم مدى تعلق ازورا بروزالين كانت ايام الاولى من موتها كانت مفجعة جدا و سيئة بالنسبة إلى ازورا
ظلوا يستمعوا إليها
" لكن قالت شىء لا أفهمه و يقلقنى بشده أيضا "
هنا انتبه جايك بقلق يعلم أخته حساسة جدا فى موضوع روز لقد حاول دائما أن يكون صلب بشده أمامها لكن هو أيضا كان ينهار بمفرده من دون روز فهى تعتبر توأمه التى كبرت معه
" لقد قالت لى لقائنا اقترب عزيزتى لقد اقترب لقائنا "
ابتسم جايك فهو أيضا رأى هذا الحلم ليلة أمس و ايضا كان مستغرب لكن كلما أخته أيضا رأت هذا الحلم يمكن أن يحدث شىء جميل جدا فى الأيام المقبلة دائما روز تجلب معها الخير حتى لو لم تكن هى موجودة خيرها أيضا يكون موجود
تذكر عندما رآها كانت تشعر ببهجة و وجهها يشع منه النور و الحيوية و عندنا رأته ركضت اليه و قامت بإحتضانه بشده و هى تتمتم بسعادة و صوت طفولى كصوتها عندما كانت طفلة صغيرة
" اشتقت اليك اخى لقد اشتقت اليك ما هى اخبارك "
ابتسم لها لم يتكلم كان يراقبها توأمه الصغيرة أمامه الآن لماذا يريد أن يتكلم
نظرت إليه و تفهمت نظراته و أردفت بخفوت و كأنها تقوله سر
" ستقع فى العشق قريبا يا جايك و لم تصدق حقا عندما تعشق من ستكون "
نظر إليها بإستغراب هو لم يفكر فى الحب ابدا فى هذا الوقت كيف سيصبح عاشق فى وقت واحد تلك الصغيرة تتفوه بأشياء كثيرة هو لا يستطيع تصديقها
ظل ينظر إليها و هى تنظر إليه بسعادة
" و ايضا اريد اخبارك بشئ لقائتا اقترب اخى لقد اقترب لقاىنا فإنتظرنى"
بعدها ابتعدت عنه و ذهبت نحو طريق به حقول و زرع و هى تلوح له بيدها و تكمل طريقها
افاق من هذا الحلم و نظر إلى ازورا و هو يبتسم
" هناك شىء جميل فى انتظارنا زوى "
حول الجميع نظراته تجاه جايك الذى اخذت ابتسامته فى الاتساع أكثر و أكثر
" انا أيضا رأت هذا الحلم ليلة أمس لكن كلما انت ايضا رأيته هذا يعنى أنه هناك شىء جميل فى انتظارنا عزيزتى "
بدأ هنا الجميع فى الابتسام فجايك خفف من حدة الجو و الطفه حتى شقت البسمة أيضا وجه ازورا التى اقتنعت بكلماته اقتناع تام جدا و ظلت تردد فى داخلها
" غبية غبية و تفكيرك أيضا غبى لماذا تفكرين بطريقة سلبية و متشائمة و ها هو أخاك الاصغر يفكر بطريقة أكثر عقلانية منك يالا هذا بحق منك هيا استمتعى يا فتاة "
شدت فيكسى على يدها من ناحية و شد ماركوس على يدها من الناحية الأخرى بينما هى تنظر إلى جايك الذى يطمئنها بنظراته
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
شد على خصلات شعره و هو ينظر إليهما بضيق حقا لماذا فى هذا التوقيت بالذات
ساله انطونيو الذى لاحظ ضيق أخاه بشده
" ما بك إدوارد هل هناك شىء سئ فى رسالة كوين ام ماذا "
رد عليه بضيق و هو يرمق كيارا
" ليس هناك شىء سئ يحدث معها لكن تحتاجنى لترتيب كل شىء هناك معها لان نيكولاس مشغول بشده الآن و هى تعودت على ترتيب كل شىء معنا "
" حسنا اذهب لما كل هذا الضيق"
" لن استطيع ترك كيارا بمفردها و من سيقوم بتدريبها و حمايتها من أناستازيا"
" بحقك يا اخى الا تثق بى سأتكفل بكل شىء و سأدرب كيارا هل نسيت اننى مدرب المملكة الأول أم ماذا و حمايتها ايضا لا تقلق و ايضا الملكان موجودان معنا و أناستازيا عينى عليها من الأساس و امور المملكة أيضا سأتكفل بها مع الملكان اذهب ادوارد كوين بحاجة إليك "
أومأ إليه إدوارد و هو غير مقتنع بترك كيارا فهو أصبح يخاف عليها بشده
نظر انطونيو إلى كيارا الجالسة بصمت و هى تفهم نظرات ادوارد المتضايقة أيضا فحاول تخفيف من توتر الجو
" ما رايك يا اميرتنا العزيزة انا من سينال شرف تدريبك "
نظرت إليه كيارا بتوتر فهى لحد الان ما تعرف أن انطونيو و كوين و نيكولاس و الملكان يعرفون جميعا حقيقتها تظن أن إدوارد فقط من يعرف الحقيقة لذلك فكرة تدريب انطونيو لها و موافقته غريبة و مقلقة لها بشده
حولت نظرتها إلى إدوارد الذى أصبحت معالم وجهه هادئة الآن و ينظر إليها بحنان و اطمئنان تحاول تصديق نظراته لكن لا تستطيع اخماد القلق بداخلها
ظلوا يتحدثون معا و هم يجلسون بالحديقة و أحيانا يمرحون تذكرت قبل زواجها من ادوراد عندما كانوا يجلسون و معهم كوين و احيانا نيكولاس فى الآونة الأخيرة قبل ذهابهم كانت جلسة لطيفة مليئة بالمحبة رغم أنه يوجد مقاعد و طاولات لكن دائما يفضلون الجلوس على أرضية العشب و يتحدثون براحتهم أكثر كمراهقين لا يريدون للوقت أن يمر ، حقا تشعر بالانتماء إلى هذا العائلة تحاول صنع تخيلات كثيرة فى عقلها إذا كان أيضا جايكوب و ازورا و البرت و آنا معهم فى هذه العائلة ماذا كانت ستحتاج أكثر من هذا من عائلتان رائعتان
عندما صعدوا إلى غرفهم ذهب ادوارد إلى كيارا و قام بإحتضانها
" سأشتاق اليك كثيرا سأغيب لمدة اسبوع و بعدها سأرجع فى نهاية الأسبوع لا تقلقى سيدربك انطونيو"
أحاطت ظهره بيدها
" سأشتاق اليك أيضا لكن كيف سيدربنى انطونيو هو لا يعرف حقيقتى كيف سيدربنى انا خائفة إدوارد لا تتركنى "
امسك يدها و هو يتحدث بجدية
" انطونيو يعرف حقيقتك كيارا و لذلك سيتكفل بتدريبك و سيكون أفضل أيضا رغم أننا متساويان فى التدريب لكن لانشغالى فى امور المملكة أصبح انطونيو المدرب الملكى لجميع الرجال فى المملكة فهو متمرس بشده و كانت كوين معه تدرب النساء لكن عندما زواجها كان انطونيو أيضا يدربهم لذلك لا تقلقى عزيزتى حسنا "
تنهدت براحة انطونيو يعرف حقيقتها و يعاملها بلطف و سيدربها لن تكون بخطر ايضا تثق بهم جميعا
أومأت له و هى تبتسم فهم ما عليها و هذا أسعده شعورها بالأمان معهم
ذهبت إلى النوم و هى تطمئن نفسها و إدوارد الذى كان فى مكتبه مع انطونيو يتفقان على كل شىء معا
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
هذا الصباح مختلف جدا فقد ذهب ادوارد منذ ليلة أمس إلى مملكة الملك نيكولاس حتى يصل فى بزوغ النهار اليوم مختلف لا يوجد ادوارد تشتاقه بشده و تشعر بالخوف قليلا لكن وجود الملكان و انطونيو يجعلها تطمئن حقا تأخذ قوتها من هذه العائلة
سمعت طرق على باب جناحها يتبعه صوت الخادمة التى تقول أن الأمير انطونيو ينتظرها بالاسفل
حسنا انطونيو يشبه ادوارد بشكل كبير جدا فهو صارم أيضا لا بأس
ذهبت إلى المرحاض و خرجت ارتدت ملابس مشابهة لجميع الملابس اللى ترتديها للتدريب
جمعت شعرها فى جديلة حتى تستطيع المامه أكثر
نزلت إلى الأسفل وجدت الملكان يجلسان يتحدثان مع انطونيو عن أمور المملكة لكن أين أناستازيا حسنا هذا جيد ايضا لا تريد رؤية وجهها اليوم
جلست و تبادلت معهم الابتسامة و تناولت طعامها
أمد انطونيو يده إليها بكوب به عصير طازج و وضع فيه قرص لا تعلم ما هو
" تفضلى كيارا يجب أن تشربى كوب عصير طازج و به قرص من الفيتامينات من أجل التدريب فاليوم سيكون قاسيا قليلا عليك "
أومأت له و هى تشرب الكوب كاملا
هنا ظهر صوت الملك هنرى
" يجب عليك الانتظار عشر دقائق قبل التدريب حتى لا تتعبين فالكوب كان كبيرا و حتى يتفاعل القرص و يعطيك طاقة "
ظلت تتحدث مع الملكة اليزابيث حتى انتهت العشر دقائق حتى أردف انطونيو بصوت جاد
" هيا سمو الأميرة لقد بدأ وقت تدريبك لا نريد تضييع الوقت "
ذهبت إلى الساحة و كان انطونيو يقف أمامها و يضع يد فى خصره و الأخرى فى شعره
" حسنا فى الساعات الأولى سأختبرك على كل ما دربك به إدوارد و اذا هناك شىء سأعدله لك و فى الوقت لاحق ستأخذين عشر دقائق استراحة و بعدها سنبدأ فى تدريب جديد "
و بالفعل بدأ انطونيو بمراقبتها و هى تعيد كل ما علمه لها إدوارد و كان حقا يناظرها بإعجاب فى يومان استطاعت اتقان اشياء كثيرة يبدو أن إدوارد كان قاسيا فى تدريبها و حازم أيضا و هى سريعة الاستعاب لكن ما زال هناك بعض الاشياء التى يريد تدريبها عليه أكثر كركوب الخيل و التوازن مع عدم إمساكه و رمى السهام من فوق ظهر الخيل
" حقا كيارا اهنئك هذا رائع ستصبحين محاربة بحق و خلال هذا الأسبوع لن اتركك حتى تصبحين محاربة بحق و حقيقى لكن الآن سنتدرب أكثر على ركوب الخيل "
و بدأ بتدريبها على ركوب الخيل و التوازن مع عدم لمس الخيل و استطاعت فعلها بعد كثير من المحاولات و كان من ضمنها سقوطها مع الم قوى فى ذراعها لكن لم يتم كسره مع قوة السقطة و هذا ما تعجبت له
لقد استطاعت فعلها و التوازن مع عدم لمسه
صاحت و هى تتوازن مع ركوبها على الخيل و أمامها بقليل انطونيو الذى يفعل مثلها أيضا
" انطونيو كيف لم يتم كسر ذراعى مع أن الضربة كانت عنيفة هذا لا يصدق "
" هذا لان القرص الذى قمت بأخذه كان قوى جدا و من مملكة الشفاء هذه مملكة مجاورة جميع الأشخاص فى هذه المملكة أطباء و منهم من يعملون فى الممالك الأخرى لديهم مكونات سرية جدا فى صنع الأدوية و تكون قوية المفعول أكثر من مملكة العشب أكثر فى صناعة الدواء فمملكة العشب يصنعون الأدوية من الاعشاب الطبية و السحرية أما مملكة الشفاء تصنع الأدوية من جميع مكونات التربة و المياه و الاعشاب و مستخلصات نباتية و جبلية و بها فيتامينات ومعادن قوية المفعول لذلك لم يتم كسر ذراعك و لكن سعره غالٍ قليلا لذلك لا يستعمله غير مملكتهم و الملوك و الامراء من الممالك الأخرى فقط أما عامة الشعب من باقى الممالك يشترون الدواء من مملكة العشب و اذا اشتد المرض بقسوة لأحدهم يقومون بإستعارة الأموال من الأشخاص الآخرين لشراء دواء مملكة الشفاء "
أومأت له بتعجب حقا هذا العالم غريب ليس كعالمها البسيط صدق من قال إنها أرض العجائب فهى فقط فى مملكتان وجدت عجائب كثيرة و سمعت الان عن مملكة ثالثة بها العجائب أيضا لم تعد تستغرب كثيرا فهى اعتادت على ذلك
علمها انطونيو أيضا رمى السهام مع توازنها أيضا حتى اتقنته
كان الوقت فى منتصف النهار و قرص الشمس بدأ شعاعه فى التخفيف من حدته
أعطاها انطونيو استراحة لمدة ساعة لقد تم تدريبها على الكثير كل ما علمها إياه ادوارد مع ركوب الخيل بطريقة أكثر و سيكمل بعد هذه الساعة
أحضر لها انطونيو الطعام تستغرب كثيرا عندما تكون فى ساحة التدريب لا ترى أناستازيا هل هى مسالمة فى هذا الوقت ام ماذا
تجرأت و سألت انطونيو حتى أجابها
" لا بل هى تحاول التلاعب كثيرا فى هذا الوقت فى تدريبك و إدوارد يعلم بهذا فكان يصنع حاجز من الرياح و الرمال حول الساحة حتى لا تدخل أناستازيا الم ترى الجروح فى وجهها فهذا بسبب انها حاولت اختراق الحاجز الذى كان يصنعه إدوارد و انا ايضا صنعت هذا الحاجز عندما قمنا بالدخول و ايضا جاءت ايضا اليوم لقد شعرت بها و هى تحاول أيضا اختراق الحاجز لم تستسلم "
شهقت بصدمة هذه الفتاة تهدد حياتها هى خائفة بشده
كان انطونيو يشعر بها بحق و شعر بما تفكر به
ربت على كتفها و أردف بحنان اخوى
" لا تقلقِ كيارا انا و إدوارد دائما نحميك و إدوارد أيضا كان يضع حاجز على باب جناحكم و انا أضع هذا الحاجز أيضا حتى فى غياب إدوارد انا موجود لا اريد منك سوى الشعور بالأمان فقط "
هى تصدقه هى بالفعل تشعر بالأمان معهم لكن هى تشتاق لإدوارد تشعر معه بالأمان أكثر تشتاق أيضا لوجوده
كانت تتناول طعامها مع انطونيو الذى كان يتشارك معها الطعام و كانا يتحدثان بأمور كثيرة و كان أنطونيو يخفف من حده الأجزاء أيضا ببعض المزاح فهو شخص مرح أيضا رغم صلابته
انتهت الساعة بالضبط هو شخص منضبط فى مواعيده و بعدها بدأ يدربها على اشياء كثيرة أكثر و اشياء جديدة و هى وتستوعب بسرعة كبيرة و تحاول بكل جهدها لا تريد اضياع تعب انطونيو معها ولا تريد أن تخذل إدوارد فهو قال لها أنه يريد عندما يعود تكون تعلمت اشياء كثيرة أو بمعنى أصح تكون محاربة
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
كان بن دائما يلاحق فيكسى و هى لا ترد عليه كانت فى حالة لا مبالاة لا تريد معرفته مرة أخرى لن تكون مداوى لجروحه فقط أن تكون مجرد نزوة عابرة حتى ينسى همومه بسبب ما فعلته معه ليوناردا لا لا تسمح بذلك لم تكون نكرة فى حياته لن تكون بلا كرامة لهذه الدرجة
كانت فى صالة الألعاب الرياضية هذه المرة بمفردها كانت تأتى مع ماركوس دائما لكن ماركوس الان مشغول فى زفافه
كانت ترتدى ملابس للرياضة من كنزة بنصف اكمام مع بنطال رياضى و تجمع شعرها الازرق فى ذيل حصان و بعض الخصل الرمادية تنزل على وجهها
كانت تتمرن حتى تنقص وزنها فكانت والدة ازوار دائما تدعوهم لتناول العشاء و الغذاء معهم دائما و تعطيها الكثير من الطعام بحجة أنها نحيلة قليلا و لا اعتراض على ذلك رغم أنها لا تعطى لازورا هذه الكميات لانها عروس و ها هى قد زاد وزنها قليلا و تريد استرجاع وزنها مرة أخرى
ضحكت بعدم تصديق أنها لم تتذمر عندما زاد وزنها كالسابق عندما كانت تزيد فقط واحد كيلوجرام كانت تتذمر و تقوم بتمارين رياضية قاسية أما الآن ليست متذمرة فهى تحب السيدة آنا بشده لذلك لا مشكلة فى ذلك غير أن طعامها رائع
قاطع افكارها شد بن إلى ذراعها و كان وجهه غاضب بشده عيناه اسفلها يتمركز اللون الاسود من قلة النوم ملامحه مكفرة بشده لكن لا شىء من هذا قد أثر بها
" ماذا تفعل هل جننت يا هذا "
امسكها من كتفها و ظل يهز بها
" بل انتِ من جننت يا ريو أنتِ من جننت لا تردين على هاتفك تغلقين فى وجهى هل تريدين أن أظل الاحقك حقا لا تكذبى أنتِ هائمة بى جدا و تريدين قربى بك لذلك لا داعى للتمثيل و اصطناع اللا مبالاة"
نفضت ذراعها من يده و أردفت بسخرية لاذعة
" اوه حالتك سيئة بن كثيرا لكن انا لا اصتنع اللا مبالاة ولا امثل انا حقا لم اعد اهتم بك ولا افكر بك أصبحت من الماضى و ايضا أسمى فيكسى ولا ليس ريو لم يعد حتى من حقك أن تقولها كنت فى البداية مجرد فتاة هائمة بك فقط أما الآن لا انا أصبح تفكيرى انضج من هذه المشاعر العابرة "
كان سيهم بالرد لولا قاطعه صوت هاتف فيكسى و لن يكن المتصل غير جايكوب الذى عندما رأى بن اسمه حتى دق ناقوس الخطر فى رأسه بشده
ابتسمت فيكسى و أجابت على جايكوب الذى كان يتطمئن على أحوالها و نفسيتها لان اخر مرة رآها كانت حالتها سيئة بسبب بن بالتأكيد و كانا يتفقان على بقية الأشياء التى سيفعلونها من أجل مكان الزفاف الخاص بماركوس و ازورا و أخبرها الا تخبر بن حتى لا يأتى و تحزن هى بسببه
كانت تتحدث و تقول حسنا و هى مبتسمة هو لا يفهم الحديث الدائر بينهما لكن ابتسامتها جعلته مشتعلا هل هو يغازلها ام ماذا هل يتواعدان لكن فيكسى ليست من النوع الذى ينجذب إلى الأشخاص الأصغر سنا لكن هل تغيرت نظريتها ام ماذا
عندما أغلقت الهاتف مع جايك نظرت إلى هذا الثور الذى يخرج السنة من اللهب لمن هى لم تهتم و ايضا استغربت ما به هذا
" هل تتواعدان ام ماذا ترى ضحكاتك متسعة بشده عندما تتحدثين معه "
نظرت إليه بإستغراب عن من يتحدث سرعان ما فهمت مقصده حتى انفجرت بالضحك بطريقة استفزته بشده
" و ما شأنك انت بالموضوع اظن انه ليس من شأنك سيد بن "
صرخ فى وجهها
" بل من شأنى كيف تفضلين شابا اصغر منى و منك علي هل جننت يا فتاة ام ماذا انتِ تحبينى انا "
ردت عليه ببرود شديد
" و من قال أننى مازالت اهتم بك و ايضا لا شأن لك بى مرة أخرى هل سمعت يا سيد و ايضا موضوع مواعدتى مع جايك ليس لك علاقة بها "
" هو سؤال و ليس أكثر هل تتواعدان ام ماذا "
" اظن انه ليس من شأنك أيضا و لست فى حاجة للاجابة لا بنعم أو بلا "
تجاهلت وجدوه و أكملت تدريبها تحت نظراته التى كانت على استعداد لقتل أحدهم
" اظن انه أيضا ليس من شأنك أن تظل و انا اتمرن"
بعد كلامه زمجر بشده و ذهب و هو يقتلع الأرضية تحته من شده غضبه
ضحكت فيكسى بسخرية كبيرة و اكتملت تدريبها و تحاول أن تصفى ذهنها و تنسى مقابلته هذه
*****************************
ازيكم عاملين ايه
ايه رايكم فى بارت النهاردة
هو يعنى البارت مش لامم كل الابطال و الشخصيات فيه بس انا كتبت بس مشاهد للشخصيات اللى هيكون عندهم احداث اكبر و اهم حاليا ممكن الشخصيات التانية مكتنش ليها مشاهد كتيرة زى دول بس اكيد هيكون ليهم احداث و مشاهد كتير
يا ترى أنطونيو هيقدر أنه يدرب كيارا و فى نفس الوقت يحميها من اناستازيا و يدير بردو شئون المملكة مع الملكان لوحده ولا لاء
يا ترى إدوارد هيعمل ايه مع نيكولاس و ايه الترتيبات دى
يا ترى أناستازيا هتمل من اللى هى بتعمله ولا لسه هتحاول لحد ما تقدر توصل لكيارا
يا ترى ممكن كيارا فعلا تقدر تكون محاربة بجد و ليه ادوارد عايز أنها تكون محاربة ايه السبب و ليه بردو انطونيو مصمم على تدريبها بجدية
يا ترى ممكن خلال مهمة ادوراد تقدر تكون محاربة
يا ترى كلام بن صح و إن فيكسى و جايك بيتواعدوا ولا لاء
يا ترى فعلا فيكسى نست بن و كل دا حقيقى ولا تمثيل منها
عايزة رأيكم و توقعاتكم للأحداث الجاية
متنسوش نجمة التصويت و رأيكم فى البارت و الرواية
دمتم سالمين
ميرو محمد
أميرة في أرض العجائب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رُومَا || ١٩٤٧
صلوا على من سيشفع لنا يوم القيامة يوم لا ينفعنا شيئا غير أعمالنا الصالحة
متنسوش نجمة التصويت
أتمنى لكم قراءة ممتعة
*************************
كانت تعبث فى هاتفها و هى تراسل مايكل و ساكورا و باكسال و تونى و اوليفيا زملائها الذين كانوا معها فى المسابقة فهم يساعدونها على مذاكرة كل ما فاتها فى هذا الوقت القصير أصبح فقط على الامتحانات النهائية أقل من ثلاث اسابيع
تعرفت عليهم أكثر كان مايكل و اوليفيا من الصف الذى كانت به قبل ذلك اما ساكورا و باكسال و تونى من صفها حاليا ، و اصبحوا هم الستة اصدقاء و يدرسون معا و يشجعون بعضهم البعض و يشرحون لبعضهم ما يصعب عليهم فهمه أو مذاكرته
كانت تخشى و بشده الا يكون لها اصدقاء كالسابق لكن جاء مايكل و هو السبب الذى جعل لها اصدقاء كهؤلاء الأربعة هذا رائع و بشده تشعر أن الحياة أصبحت تضحك اخيرا و ايضا كانت تتذكر كيف كانوا قبل أن يصبحوا اصدقاء هم الستة
مايكل كان من ضمن الطلبة المتفوقين فى صفها لكن كان له اصدقاء كثيرين و ايضا كان مقرب من المدرب ستيفن فهو معروف جدا بصداقته القوية مع الفتيان كاصدقاء و ليس كمدرب و تلاميذه
باكسال و ساكورا اولاد عم و هم أيضا أشقاء فى الرضاعة افضل صديقين مقربين من بعضهما يأتيان كل يوم معا و يذهبان معا حتى أنهما يعيشان فى منزل واحد كبير اشبه بالقصر لكن صغير قليلا يعيش به والداهما و هناك غرفة للدارسة يدرسان بها معا
اوليفيا تكون ابنة خال ساكورا و تكون حبيبة باكسال فتاة انطوائية قليلا و بالاخص و هى فى صف المتنمرين التى به سولار و اصدقائها فيكون صديقها الوحيد هو مايكل فى الصف لكن عندما تجتمع مع ساكورا و باكسال و تونى و مايكل تصبح شخص مرح جدآ و تحب التحدث بثرثرة شديدة مع اصدقائها
تونى و هو يكون صديقهم و مقرب جدآ من ساكورا لكن علاقتهم ليست علاقة حبيبين لان ساكورا من النوع المتخبط فى مشاعره و يخاف بشده من الوقوع فى هاوية المشاعر و تونى ليس من الشخص الذى ينجذب بسرعة كبيرة لأى فتاة و الوقوع فى حبها لذلك التفسير الدقيق لحالتهما هو الصداقة و بعض الاعجاب فقط
مايكل يكون من ضمن الأشخاص الذين كانوا يدعمونها فى الصف لكن بدون إثارة الجدل ناحيتهما و كان شخص متصارح مع نفسه و الاخرين و محب للجميع لم ينتقد أحدا من قبل هى حقا ممتنة له لجعله صديقا لها و جعلها تتعرف على هؤلاء الأشخاص الذين رحبوا بها فى دائرة صداقتهم جدا و لم يتركوها متخبطة و لا تعرف ماذا تفعل حتى تدرس ما فاتها فكانوا معها بكل خطوة حتى الآن هى تشعر و كأن الدراسة أصبحت اسهل و اسرع بكثير بوجودهم .
كانت تراسل اوليفيا التى ترسل لها اشياء كثيرا تساعد على الدراسة و مايكل الذى كان ينظم لها جدول مواعيدها للدراسة حتى تستطيع دراسة ما فاتها و لا تنسى ما تذاكره الآن ، ساكورا التى كانت تذهب إليها بين فترة و الأخرى و تعطيها مشروبا يصنعه والدها طعمه لذيذ و يساعد على التركيز و هى حقا ممتنة لذلك طعمه لذيذ و يساعدها حقا على التركيز فوالد ساكورا صاحب مقهى و هو يصنع مشروبات و وصفات كثيرا تجعل طعم المشروبات اجمل
باكسال و تونى اللذان كانا يبعثان لها كل الامتحانات و الاسهلة التى كانوا يحصلون عليها فى الفترة التى لم تكن تحضر بها
أغلقت الهاتف بعد كل ما ارسلوه لها و بيدها كون من هذا المشروب الساخن و هى ترجع رأسها إلى الوراء قليلا و تريح أعصابها قليلا ، تتذكر منذ يومان عندما أتى جون إلى المنزل بملامح وجه متهجمة و كان ذلك بسبب ما عرفه عن والدته و أنها قتلت أبيه و هم قتلوها و للحق لم تحزن فهى لم تشعر بأى عاطفة ناحيتها ولا حتى شعرت بالشفقة على أى منهم هو بلا مبالاته و طمعه قُتل و هى بحقدها قتلت كلاهما يستحقان ذلك لم تعد تشعر بأى عاطفة ناحية اى منهما أو حتى حتى ناحية ستيفن و سولار
أخاها أصبح يتأخر كثيرا فى العمل لانه افتتح فرعا جديدا في وسط القرية المجاورة لهم أصبح لديه ثلاث مطاعم لديه الان أعباء كثيرا و مهام كثيرا تتمنى له السعادة و من تحبه حقا
وردت لها رسالة و ظنت أنها من أصدقائها أو من أخيها يخبرها أنه سيتأخر ككل يوم لكن وجدت رسالتان واحدة من ستيفن و الأخرى من سولار
فتحت رسالة سولار اولا و وجدت محتواها
(مرحبا ريتا اوه آسفة كان ستيف حبيبى هو من يقول ذلك لكن الآن لا ، اردت اخبارك اننا انا و ستيف اصبحنا مخطوبان و بعد الاختبارات بنقوم بالزفاف اردت فقط تسبب لك بصدمة أو جلطة ايهما أقرب الآن تصبحِ على خير يا خاسرة )
كانت تنظر إلى الرسالة بوجه متهجم مع ذلك لم تتأثر كثيرا حزنت لانها أحبت ستيفن فقط لا تحزن على شئ اخر
قامت بفتح رسالة ستيفن التى كانت محتواها
( مرحبا ريتالى
اريد اخبارك بشئ انا اعرف انك تحبينى و أردتِ دائما التفريق بينى و بين سولار و كنتِ تخبرينى اشياء كثيرة حدثت قبل فقدانى للذاكرة كنت اتذكر منها القليل و كان عقلى مشوش و عندما ذهبت إلى الطبيب قال لى أن انسب حل لاستعادة ذاكرتى هى أن أتى بشخص يخبرنى كل شىء فى اخر مكان رآنى فيه قبل أن استيقظ
انا لا اخبرك بهذا من أجل أن أتذكرك لا فانا الآن خطيب سولار اريد فقط استعادة ذاكرتى و بعدها لا اريد رؤيتك مرة أخرى لكن هذا طلب عندى لك اريد استعادة ذاكرتى و اعلم بانك تحبينى لذلك لن ترفضى لى طلب
غدا اريد مقابلتك بعد المدرسة فى الفناء و سنذهب إلى المكان الذى وجدينى به و تخبرينى بكل شىء بعدها )
كانت تنظر إلى الرسالة و معالم السخرية واضحة جدا عليها بشده كبيرة ايريد مساعدتها و عدم رؤيتها مرة أخرى يا لا انانيتك ستيفن لكن لا انا لم اعد احبك و لن اساعدك فتظل متعفن فى الجحيم مع ذاكرتك ستيفن لن افعل
قامت بمسح الرسالتان و رجعت إلى المذاكرة و هى تصفى ذهنها و بعدها اتجهت إلى النوم بعدما قامت بتسخين الطعام و وضعه على الطاولة مع أجل جون
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
قد مر الاسبوع الذى حدده إدوارد سيرجع الليلة قد تدربت كثيرا و قد ارهقها انطونيو فى التدريب و صباح اليوم كان من أجل التأكد من أنها لم تنسى تدريبها قام انطونيو بمبارزتها و حقا اذهلته رغم أنها لا تفوقه فى القوة لكن كانت تصده بشراسة و ايضا هو لم يكن متساهل معها فكان يستخدم جميع قواه عليها من أجل جعلها تستخدم كل طاقتها و كانت تصده بشراسة كبيرة رغم أنه غلبها لكن غلبها بعد معركة عنيفة بينهما كان انطونيو يظن أنه سيهزمها من اول المعركة لكنها ارهقته بكل القوة و الضراوة التى تقاتل بها ، ابتسم انطونيو بفخر لما فعله و تدريبه لقد جعلها اقوى و هذا سيسعد ادوارد كثيرا
قامت بتضميد جراحها من أثر هذه المعركة بينها و بين انطونيو و ها هى الان تستريح من أجل أن يأتى ادوارد مساءا
كان انطونيو يتمشى فى الحديقة و هو مبتسم فهذه أول مرة يدرب بها فتاة بهذه القوة و الصرامة و كانت نتاج ذلك رائعا فكانت كوين قبل زواجها هى مدربة النساء و لم تقل عنه قوة و صرامة أيضا
لم ينتبه لهذه التى كانت تجلس شاردة و اثار الدموع على وجهها و استغل هو هذا هى فى حالة شرود سيكون عقلها فى حالة اللا وعى مما يجعلها ضعيفة و مستسلمة لقراءته لافكارها
و بالفعل هذا ما فعله فلقد اختبأ بعيدا عنها و قام باستعمال قواه و قراءة افكارها و نعم استطاع فهذه أكثر الحالات التى يكونون فيها ضعاف و ظل يقرأ افكارها التى جعلته يفتح عيناه على مصرعيهما من الصدمة الكبيرة التى تلقاها
كان جسده فى حالة تشنج مما سمعه ظل برهة على هذا الوضع و ما زال مستمر فى قراءة افكارها و يفكر أيضا فى الحل و كان افضل حل بالنسبة إليه هو الذهاب إليها و مواجهتها
ذهب و جلس بجانبها و كانت هى فى حالة شرود لدرجة انها لم تشعر به
ناداها بصوت جاد و مرتفع
" أميرة اناستازيا "
و كأن صوته هو الذى انتشلها من هاوية افكارها و نظرت اليه بصدمة من وجوده و ايضا هذه النظرة و توسعت عينها و ظلت تدعى فى داخلها أنه لم يقرأ افكارها
فهم هو نظرتها و تحدث
" نعم لقد كنتِ فى حالة استسلام و استطاعت قراءة افكارك و الان اريد تفسيرا لما قراته و الان "
كانت نبرته جدية و بها تهديد أنه سيعرف الان مهما كلفه الثمن
تنهدت و هى تنظر أمامها و الدموع تسيل من عينها بكثرة
حاولت المحافظة على هدوئها و تنفست بعمق و بعدها تحدثت بهدوء و حتى لم تكلف عناء نفسها لمسح بقايا الدموع من على وجهها
" كل ما قرأته فى افكارى صحيح امير انطونيو انا لست الشريرة فى هذه اللعبة بل كانت كيارا انا فقط شخص يريد الانتقام "
زاد تشنج وجهه هذا يعنى أن ما قراه فى افكارها صحيح يا إلهى هذا لا يصدق
" ماذا تقصدين هل كيارا فعلت كل هذا "
لم تتحدث إنما اكتفت بنظراتها الأليمة و هى ما زالت تنظر إلى الفراغ أمامها
عندما لم تجيب عليه صرخ فى وجهها
" اجيبنى أميرة أناستازيا هل ما فعلته كيارا هذا صحيح "
هنا لم تتحمل و صرخت بصوت عال
" نعم نعم فعلت ذلك هى فعلت ذلك و لست نادمة على ما فعلته بها سابقا و سأفعل هذا مجددا لكن بطريقة أشد قسوة و تعذيب سأتاكد هذه المرة من موتها لم اذهب هذه المرة من دون موتها "
حاول انطونيو تهدئة نفسه و بعد صمت دام مدة تحدث بهدوء تعرف هى أنه الهدوء ما قبل العاصفة
" اريد معرفة كل شىء من اول يوم أصبحتِ به انت و كيارا اصدقاء "
بلعت ريقها و تحدثت و هى لا تريد النظر فى عينيه فهو غاضب و النظر إليه يرعب الجميع ادوارد غضبه جحيمى لكن تحت نظراته الباردة أما انطونيو فهى يظهر جحيمه أمام الجميع فهو مرعب بحق رغم مرحه
" تعرفت على كيارا فى مدرسة القتال و كنا انا و كيارا و زويا و يوڤيراچ و سردار اصدقاء لكن سرداد كان يكبرنا بثلاث أعوام لكن هو و يوڤيراچ إخوة لذلك أصبح أيضا صديق لنا و كنا انا و كيارا و زويا و يوڤيراچ من نفس السن جميعا فى الثانية و العشرين من عمرنا
كانت كيارا دائما تتعامل معا على أننا أقل منها رغم أننا جميعا من نفس الطبقة جميعنا أمراء جميعا نمتلك قوة جميعنا لدينا اشياء مميزة و مملكة قوية لكن هى دائما تتعامل معنا على أننا عبيد لديها و لسنا اصدقاء حاولنا جميعا تجنب صداقتها و الابتعاد عنها لكن هى لا كانت تجبرنا على صداقتها
حاولنا كثيرا التغيير منها لانها صديقتنا لكن لم نستطع كانت تعاملنا أيضا على أننا كيس ملاكمة حتى تدرب عليه كانت السبب فى كسر ذراعى مرة و نزيف لزويا و اصطدام راس يوڤيراچ و كل هذا و لم نخبر سردار حتى لا يشن هجوما على مملكة كيارا حاولنا الابتعاد بهدوء لكن هى لا كنا دائما نقول اننا كنا نتدرب و هذا ما حدث
كانت دائما تخبرنا أنها الأميرة كيارا و اننا خدم لها كانت تظن أنها الوحيدة القادرة على كل شىء لا تعرف اننا أيضا اقوياء انا امتلك قوة التحكم فى الرعد و البرق و يوڤيراچ و سردار يمتلكان قوة الانتقال عن بعد حيث يمكنهما فتح اى فجوة و الانتقال منها بسرعة عالية فى لمح البصر و زويا كانا تمتلك قوة مثل الجنيات بدون استخدام عصا سحرية كانت تمتلك قوة تستطيع استخدامها و قتل الذى أمامها بدون حتى التحرك من مكانها لكن هى كانت تستغل اننا نحاول التغيير منها كاصدقاء لكن هى استغلت هذا و كنا نحن الثلاثة نقدر على قتلها لكن لم نفعل لكن ماذا حدث هى حاولت قتلنا
كنا فى مرة نخيم فى الغابة و كان سردار مطمئن علينا معا و لم يكن يعرف اننا مع افعى حقيرة مثل كيارا ، كنا انا و زويا و يوڤيراچ نستكشف الغابة ولم نلاحظ أنها كانت تسير ورائنا و لم نكن أيضا نهتم كانت صداقتنا كبيرة و ايضا كانت زويا حبيبة سردار و كان ينتظر عندما نرجع من المخيم من أجل طلبها للزواج و كنا على حافة الجبل بعدما خرجنا من الغابة لكن ما لم نحسبه إن كيارا كانت تخطط لموتنا حتى ترضى غرورها و كانت بجمع أغصان كبيرة من فروع الغابة و طروفها مدببة و كانت بغرزهم فى ظهورنا
زويا كانت الوحيدة الذى اخترق الفرع قلبها مباشرتا أما أنا و يوڤيراچ عندما استمعنا لصوت زويا تصرخ لان هى أول شخص اخترع الغصن قلبها تحركنا قليلا فاخترق الغصن ظهرى من ناحية كتفى الأيمن أما يوڤيراچ فإخترق الغصن عموده الفقرى و أصاب حبله الشوكى و قامت بقذفنا من فوق الجبل بالاغصان كانت زويا عندما قامت بدفعنا فاقدة الحياة لقد اخترق قلبها بطريقة بشعة أمامنا يوڤيراچ كان لا يستطيع التحرك بسبب حبله الشوكى المتضرر و اصطدمت رأسه بحافة صخرة "
كانت تبكى و هى تتحدث و كان انطونيو يراقبها و هى تبكى و لا تستطيع حتى أخذ نفسها و هى تتحدث و عندما توقفت عند كلمة صخرة و صرخت بصوت مجروح
" لقد كانت صخرة لها حافة حادة قامت بفصل رأسه عن جسده لا يكفى أنه لو كان سيعيش كان سيعيش عاجز لا يستطيع التحرك ولا حتى استعمال قواه لا حتى الصخرة كأنها تحالفت مع كيارا الحقيرة و قامت بفصل رأسه عندما اصطدم بها كانت كنا وقعت فى حفرة و كتفى ينزف بشده و بعدها لن اشعر سوى بعدها بثلاث اسابيع عندما تعالجت كنت فى غيبوبة لمدة ثلاث اسابيع و الأشخاص الذين كانوا يعيشون بالقرب من مخيم الغابة هم من انقذونى و احضروا جثة يوڤيراچ و زويا و وضعوهم فى تابوت و ينتظرون أن استيقظ حتى ارجع بالتابوتين للمملكتين
لقد فتحت التابوتين و كنت اصلى بداخلى حتى لا يكونان هما و يكونان شخصان آخران لكن كانت الصدمة وجدت زويا و هى ترتدى ملابس بيضاء و مكان قلبها مثقوبا من أثر الغصن كنت اشعر حقا أننى فى كابوس افضل صديقين لى انا الان اقف أمام تابوتهما و عندما فتحت تابوت يوڤيراچ صرخت بصوت مبحوح مما رايته رأت جسده و رأسه الموضوعة بجانب جسده ظلت اصرخ أمام القبرين بشده و فقدت وعى و عندنا استيقظت هنا تذكرت أننى لا استطيع تحريك كتفى مرة أخرى بسبب ذلك الغصن
رجعت متخفية على أرض العجائب و تم دفن الجثتين و كان الكل يقول أن جثة الأميرة أناستازيا لقد جرفت فى النهر و سقطت من الشلال و هذا يعنى أن الجثة ستتمزق و لن تكون غير فتات فى أعماق البحار و الجميع قام بالتصديق بهذا و لم يعرف احد من قام بقتلهما حتى والدا كيارا لم يعرفا و هما إلى الآن لا يعرفان أن كيارا هى من قتلت يوڤيراچ و زويا
ظلت شهرا كاملا فى مملكة العلاج حتى أتلقى علاجا و ادوية مكثفة بسرية تامة و بالفعل استطعت تحريك كتفى و قاموا بجراحة حتى يخفوا إثر اختراق الغصن لضهرى و لا يظهر أنه تم اختراق غصن له من الأساس و بعدها ظهرت و قمت بتأليف قصة أننى كنت عند بداية الشلال و تم انقاذى و عدت و انا اصطنع الصدمة لكن عندما عرفت كيارا بأننى على قيد الحياة كانت تريد قتلى لكن انا من قام بسبقها و قمت بإختطافها بنفسى من دون مساعدة أحد و قمت بغرس ثلاث أغصان فى جسدها فى نفس الاماكن اللتى قامت بغرزها فينا لكن لم استطع أن أفضل رقبتها قمت فقط بتوسيع وجهها و جسدها و ضربها بصاعقات رعدية و ضربها بعصا كبيرة و قمت بتشويه كل انش بها و بعدها رميتها من فوق الجبل من أجل الانتقام لنا جميعا أنا و زويا و يوڤيراچ و سردار الانتقام لنا نحن الأربعة لكن كيارا ما زالت عند قيد الحياة و هذا لا يدل سوى على أن أحد السحرة قام بمساعدتها على ذلك و ارجعها للحياة و بالتأكيد تصرفاتها هذه لا تدل سوى على أنها تخطط لشئ لكن انا لن اتركها و سأحرص على قتلها هذه المرة "
أنهت كلامها و هى لا تستطيع التنفس كانت تتنفس بعنف كبير و هى تبكى ، ظلت على هذا الوضع حتى هدأت و قامت بمسح دموعها و قامت من مجلسها و تحدثت
" ها انت الان عرفت كل شىء عن حياتى و ماذا فعلت كيارا أمير انطونيو انتم لديكم قاتلة فى مملكتكم ارجو ألا تعترض طريقى هذه المرة و اظن انك ستقف فى صفى امير انطونيو فأنت معروف عنك العدل انت و الملكة كوين و الملكة اليزابيث و الملك هنرى و الأمير إدوارد "
ذهبت من أمام انطونيو الذى يضع قواه حول غرفة كيارا و صدمته أنها هذه المرة لم تحاول اختراق الحاجز بل ذهبت إلى غرفتها هى فورا
ظل مكانه و هو يفكر حتى توصل إلى حل سيقوم به مهما كلفه الأمر ، كان ينظر أمامه و هو عازم على فعل ما فى رأسه هذه المرة
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
كان ادوارد قد وصل لتوه إلى مملكته و ذهب إلى جناحه بدون اى كلمة كان مجهد و غدا سيكون اليوم و هو ترتيب القصر هنا و سيذهب هو و أنطونيو و كيارا فى المساء لكن الآن عليه الراحة
دخل إلى جناحه وجد كيارا نائمة فهى كانت مجهدة كثيرا كانت معركتها مع انطونيو شديدة جدا و كانت تحتاج للنوم بشده
ابتسم ادوارد عندما رآها و ذهب إلى المرحاض و اخذ حماما ساخنا و ذهب إلى غرفة الملابس و ارتدى بنطال من القماش و كنزة بنصف اكمام من اللون الابيض و ذهب إلى السرير و عندما تمدد نظر إلى كيارا النائمة بعمق و ملامح الإرهاق على وجهها و ذهب هو أيضا إلى النوم
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
استيقظ إدوارد وجد كيارا تقف أمام المرآة و هى تضع دهان علاجى على ذراعها و رقبتها اللاتى كان بهن بعض الخدوش
عقد حاجبيه و هو ينظر إليها بإستغراب فهو لن يكن يعلم بعد أنها تنازلت مع انطونيو
ذهب خلفها و وقف ينظر إليها فى المرآة بحاجبين معقودين
" ما هذا كيارا ؟ "
نظرت إليه بإستغراب فهى تظن أنه يعرف أنها تنازلت مع انطونيو حتى تستطيع معرفة قدراتها الان
" لقد تنازلت البارحة مع انطونيو حتى اعرف اذا كان إجهاد هذا الأسبوع اتى ثماره ام لا "
عقد حاجبيه بإستغراب
" تنازلت مع انطونيو كيف "
" نعم تنازلت معه حتى نستطيع معرفة كيف كانت تدريبات الاسبوع هذا كان أسبوعا قاسيا لكن اتى ثماره لقد كانت مبارزة عنيفة جدا و كان انطونيو يستخدم جميع قواه "
كانت صدمة ادوارد كبيرة كيف استخدم انطونيو جميع قواه لو كان استخدمها لكانت مقتولة على يده و ايضا رغم وجود بعض الخدوش على جسدها لكن ليست عميقة بما يكفى هناك سر سيكتشفه من انطونيو
نظر إليها بحنان و قام بإحتضانها
" انا فخور بك كثيرا كيارا و اشتقت اليك بشده أيضا "
بادلته العناق و هى تحتضنه أكثر
" و انا ايضا إدوارد لقد اشتقت اليك "
ابتعد عنها و تحدث
" يجب عليك الاستعداد الآن و جلب جميع الأسلحة التى تدربت عليها و الخيل الذى تدربت عليه و الخيل الاخر الأكبر بالتأكيد تدربت عليه صحيح ؟"
أومأت له حتى يكمل كلامه
" و جميع الأسلحة احضريها و احضرى ملابس للقتال كالتى تدربت عليها لأننا ستذهب هذا المساء للمعركة الكبرى "
نظرت إليه بإستغراب
" معركة كبرى؟ "
تنهد و حسب يدها و جلسا على أريكة و نظر إليها ادوارد و تحدث
" نيكولاس ملك مملكة النار لديه قدرة على إشعال النيران من يده و حرق الجميع فى لمح البصر كوين شقيقتى تكون زوجته و هى ملكة مملكة النار "
قاطعته كيارا و هى تردف
" اذا كانت كوين ملكة لماذا كنت اقول لها أميرة كوين أو كوين فقط هى ملكة انا فقط الان أميرة كان على احترامها "
" هذا لان كيارا الحقيقية كانت تقلل من شأن كوين و تقول لها أنها هنا مجرد أميرة و أنها ملكة فى مملكة نيكولاس فقط و تقول لها أنهم من نفس السن الإثنتان فى الثانية و العشرون من عمرهما لذلك لم تكن تريد احترامها "
تخطبت وجنتيها بحمرة من كثرة الحرج و عدم الاحترام الذى وجهته لكوين لانها ملكة حتى لو كانت أميرة هنا لكن لم تكن تعلم ما تفعله كيارا الحقيقية يا إلهى كيف كانوا يتعايشون معها
اكمل ادوراد حديثه
" و ايضا نحن لنا ممكلة خاصة بنا نحن الثلاثة انا و كوين و أنطونيو لقد قمنا ببناء مملكة خاصة بنا و بها شعب من جميع الممالك الذين يريدون فرص للعمل فى مجالاتهم و مجال قواهم التى لم تتوفر بكثرة فى مملكتهم و اسميناها إكانود الحرف الاول (إ) من أسمى و ( ك ) اول حرف من اسم كوين و (أ) من اسم انطونيو الحرف الاول و ( ن )من اسم انطونيو و (و ) من اسمائنا نحن الثلاثة و ( د) من أسمى انا و نحن الثلاثة من نحكمها لكن أثناء تواجدنا انا و انطونيو هنا و كوين فى مملكتها يكون الواصى على المملكة من بعدنا وزيران سيزر و هاكان هما يقومان بإدارة شئون المملكة عند غيابنا لكن كل شىء يكون بعلمنا و لا يفعلان اى شئ من دون موافقتنا
نيكولاس هناك مملكة من المتمردين يريدون قتاله لذلك سيشن هجوما عليهم لكن علينا أخذ احتياطاتنا الوزير سيزر بجيشه الاحتياطى الذى لا احد يعرف بوجوده سيكون هنا حتى نأمن المملكة هنا من أى هجوم و انا و أنتِ سنذهب إلى المملكة الأخرى مملكة إكانود و سيكون انطونيو بجيشه الذى كان يدربه منذ فترة مع جيش نيكولاس الذى كان يدربه على حدود مملكته بعيدا عن جيش المملكة فى المعركة و جيش مملكة نيكولاس سيكونون مع كوين و الوزير هاكان سيكون معها و هكذا سيكون هذا توزيع ممتاز للمحافظة على أمن الجميع من أى خطر "
ظلت تنظر إليه بعينين متسعتان ما يقوله كبير جدا على استيعاب عقلها الصغير جدا لكن بالتأكيد سيحتاجها معه لذلك فهمت لماذا كان يريد أن تصير محاربة فى غضون أسبوع و هى لن تخذله ابدا
أومأت له و هى تذهب لفعل ما قاله و هى تجمع بعض الملابس و الأسلحة و كل شىء سيحتاجونه
أما إدوارد فذهب إلى انطونيو يريد استفسار عن هذه المبارزة
وجده فى ساحة التدريب يجمع أسلحة أيضا و يخرج الخيول من أجل كيارا
ذهب إليه و أردف بصرامة
" اريد تفسيرا عن هذه المبارزة التى قمت بها مع كيارا و الان "
ابتسم انطونيو
" لا تقلق ادوارد كيارا أصبحت محاربة ممتازة جدا و ايضا لا تقلق انا لا أقول ذلك من فراغ لقد قمت بمبارزة معها و ايضا لقد استخدمت جميع قوتى و ايضا قواى السحرية و لقد استطاعت صدى بشراسة صحيح أننى من فاز بالنهاية لكن لقد انهكتنى بشده اريد اخبارك كيارا أصبحت افضل محاربة الان "
ابتسم ادوارد عندما سمع هذا لا يصدق ما حدث انطونيو استخدم معها جميع قواه و انهكته أيضا لقد أصبحت افضل و هذا أسعده
افاق على صوت انطونيو الذى تكلم بابتسامة
" حقا انا فخور بها اخى لو لم تكن تصدق هجومى لم أكن لاصدق أنها ستكون هكذا انا فخور بها جدا "
" و انا ايضا فخور بها و اشكرك أيضا اخى على هذا المعروف الذى فعلته "
قام انطونيو بالتربيت على كتفه و أردف
" لا تشكرنى اخى هى أميرة المملكة أيضا و ملكة مملكة إكانود و زوجة اخى و اختى أيضا "
ابتسم له ادوارد و قام بمساعدته على جمع الأشياء و اخراج الخيل
جاء فى هذا الوقت الوزير سيزر بجيشه المتخفى فى زى العامة
وقف أمام انطونيو و ادوراد و الملكان و انحى لهم و هو يتكلم بإحترام و محبة لهذه العائلة
" لقد تمت التجهيزات هنا ايضا سموكم و انا و جيشى مستعدون لمعركة غدا "
ابتسموا له و سعد بشده انطونيو و إدوارد فهما يعلمان وفاء هذا الشخص هو و الوزير هاكان أيضا
تكلم الملك هنرى
" نحن نثق بك وزير سيزر و نعرف انك ستكون على اتم الاستعداد لذلك "
تحرك ادوارد إلى جناحه ليتفقد كيارا فى حيث صعد انطونيو لكن ليس إلى جناحه بل إلى جناح أناستازيا الذى عرف من الخادمة أنها نائمة
دخل إلى غرفتها بهدوء و اخرج من جيبه دواء قوى المفعول مثل السحر لكن مصرح به فى أرض العجائب طلما أنه من ضمن مكونات الأدوية و اخرج قرص و وضعه فى فمها و ذاب سريعا و ابتلعته و هى نائمة و قام بعمل قيود على يدها و أرجلها و هى نائمة و قام بتقيدها و وضع حاجز على غرفتها و خرج منها و ذهب إلى غرفته و قام باستعداد فسيذهبون بعد قليل
كان هذا القرص منوم ستنام لفترة طويلة ما تقارب الاسبوعان و قيدها حتى لا يستطيع أحد فكاكها و وضع حاجز على غرفتها حتى لا يستطيع أحد اختراقه سيحميها من افكارها فهى تريد الانتقام من الشخص الخطأ هى لا تعرف انها انتقمت بالفعل فكيارا ميتة لكن يجب عليه حماية كيارا و حماية أناستازيا من افكارها وحماية المملكة من اى فعل احمق ستفعله
بعد مدة نزل إدوارد و أنطونيو و كيارا و الثلاثة متخفين فى ملابس تخفيهم حتى لا يعرف احد بالخطة و ذهبوا إلى مملكة نيكولاس و خلفهم أشخاص أيضا متخفين حتى يحضروا الأشياء التى سيأخذونها
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
عند فيكسى التى كانت تفكر فى العمل و تبحث عنه حتى رن هاتفها برقم ازورا و عندنا قالت فقط مرحبا وجدت صوت ازورا الباكى و هى تقول
" فيكسى فيكسى تعالى إلى المشفى لقد افتعلنا حادث و ماركوس حالته خطرة جدا لقد كسرت ذراعى الأيسر و رجلى اليسرى أيضا لكن ماركوس لا اعرف ماذا حدث له ارجوك تعالى و اتصل بجايك و تعالا "
" حسنا حسنا عزيزتى سنأتى لكن لا تقلقِ سيكون بخير انا اعرف اخى قوى لا تتحركِ من مكانك نحن قادمان "
قامت بالاتصال بجايك الذى أتى معها مسرعين إلى المشفى التى قالت لهم ازورا عنوانها
أثناء بكاء ازورا وجدت فتاة تركض و هى تقف و تقول بصراخ
" اين زوجى اين ماركوس عزيزى لقد افتعل حادث اين هو ماركوس اين هو زوجى اخبرونى "
تصنمت ازورا فى مكانها ماذا تقول هذه الفتاة كيف ماركوس زوجها هل جنت ماركوس خطيبها هى و حبيبها هى لا يعقل
انقذ ازورا من افكارها دلوف فيكسى و جايكوب أيضا لكن الصدمة الجمتها عندما قامت الفتاة باحتضان فيكسى و هى تبكى وسط ذهول و صدمة فيكسى من فعلتها
" أرأيت فيكسى لقد افتعل ماركوس حادث يريد أن يتركنى لوحدى هذا غير عادل اخبرينى فيكسى أنه سيكون بخير "
بعد هذه الكلمات التى صدمت فيكسى أيضا و زادت صدمة ازورا اكتر و تشنجت أفكارها و بشده و لم تستطع فعل اى شىء غير أنها فقدت الوعى و جايكوب و فيكسى يصرخان بإسمها و يركضان نحوها
*************************
ازيكم يا حلوين
عاملين ايه النهاردة
ايه رايكم فى بارت النهاردة
على فكرة التفاعل اللى على الرواية وحش جدا و محدش بيتفاعل خالص و لا حتى ڤوت واحد و دا مدايقنى لو هى الرواية من حلوة و مش عاجباكم قولوا لى بس مش تقرأوا و محدش يتفاعل خالص
ايه رايكم فى الاعتراف من اناستازيا دا و كل مواقف كيارا اللى حصلت
يا ترى فعلا أنطونيو هيقدر يسيطر على الأوضاع و هو بعيد عن المملكة ولا لاء
يا ترى هيرجعوا من المعركة منتصرين ولا لاء
يا ترى فعلا كيارا هتقدر تكون محاربة بجد و إدوارد يقدر يعتمد عليها ولا لاء
ليه سولار لسه بتعمل كده و بتبعت الرسالة دى لريتالى
يا ترى فعلا هتقدر تسيب ستيفن ولا قلبها هيخونها و تروح لستيفن
يا ترى مين دى اللى بتقول على ماركوس جوزها و يا ترى صادقة ولا لاء
يا ترى فعلا ماركو بيضحك على ازورا ولا لاء
عايز رأيكم و توقعاتكم للأحداث الجاية
متنسوش نجمة التصويت و رايكم فى الرواية
بعتذر لو فى أخطاء
دمتم سالمين اصدقائى
ميرو محمد
أميرة في أرض العجائب الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم رُومَا || ١٩٤٧
﷽
*﴿ إنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَاالَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْليمًا ﴾*
*• اكثروا من الصلاه علي النبي♥️ ❤️*
نكسب مع بعض حسنات قبل قراءة البارت
سبحان الله
الحمدلله
الله اكبر
لا اله الا الله
استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته
الحمدلله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
اشهد ألا إله إلا الله و أن محمداً عبده ورسول الله
اوعوا تتجاهلوا الصلاة على النبى و الاذكار قبل قراءة البارت نكسب حسنات تنفعنا حتى و احنا ماسكين الموبايل او بنقرا رواية مجرد الثوانى دول بيفرقوا جدا فى ميزان حسناتنا و تقبل الله منا و منكم
********************************
مفيش النهاردة رسالة هكتب من اقتباساتى
﴿ أرضيت ؟
بماذا ؟
أرضيت بما يحدث لك
نعم رضيت
لكن هل تركك الآخرون ترضى ؟
الإجابة لا الجميع يريد تدميرك فقط ﴾
﴿ أمضى بقية الطريق مهما كان مليئ بالصعاب التى يعجز الإنسان احيانا عن تخطيها ؛ فدائما طريق النجاح مليئ بالفشل أيضا ﴾
﴿ انا لست شخص سئ انا مجرد شخص حدثت له احداث سيئة كثيرة فى حياته جعلت منه شخص سئ ﴾
﴿ الحب هو أن أحب من يهتم لى لامرى ليس شخص يغدقنى ببوابل من كلمات الحب ليس شخص كل اهتماماته ان يقول لى احبك و وقت ضعفى و محنتى يتركنى فى منتصف الطريق شخص يهتم لامرى و احتياجتى شخص يهتم لراحتى يهتم لاسعادى و توفير الراحة من اجلى شخص يحارب من اجلى و يتمسك بى ليس شخص يجعلنى اركض وراءه لنيل ارضائه شخص لا يفرق بينى و بينه شخص لا يرى فى العالم غيرى يشعرنى انتى ملكة متوجة على عرش قلبه شخص يمضى معى الطريق لاخره ﴾
أتمنى لكم قراءة ممتعة
************************
كانت صدمة هى من وقعت على الجميع ڤيكسى ، ازورا و جايكوب كانوا جميعا فى حالة صدمة من هذه التى تدعى أنها زوجة ماركوس حقا ماركوس المحب لازورا حد الثمالة متزوج ، كانت ازورا فى حالة صدمة لدرجة انها وقعت فاقدة للوعي
صرخت فيكسى و ابعدت تلك التى تتمسك بها و توقفت عن النحيب و هى تطالع ازورا و ركضت نحو الملقاة على الأرضية و جايكوب أيضا بينما تلك التى تقف ما زالت تنظر نحوهم و خيم الصمت على الجميع
نادى جايكوب على الممرضة التى نادت على الطبيب لفحص ازورا التى كانت فى حالة انهيار عصبى و ما زال ماركوس فى غرفة العمليات ، بينما تلك الفتاة فتحت هاتفها و أرسلت رسالة لأحدهم تخبره أن الأمر تم بنجاح
اغلق المجهول هاتفه بعدما قرأ هذه الرسالة و الابتسامة علت وجهه هكذا ضمن ابتعاد ازورا عن ماركوس
دخلت الى غرفته امرأة كبيرة فى السن و رأت ابتسامته التى علت وجهه و نظرت اليه بشك
" ما سر هذه الابتسامة يا ترى "
" تحقق هدفى يا امى و كلها مسألة وقت و ستصبح ازورا إلى "
اشتعلت عين السيدة بالغضب
" أتريد أن تعصى كلامى مرة أخرى يا فتى لن يحدث "
نظر إليها ببرود
" لقد ابتعدت عن ازورا سابقا لكن الآن لا لا أنتِ ولا ماركوس هذا ولا حتى عائلتها ولا ازورا هى الأخرى سيمنعنى عنها هذا يستحيل "
ما زال الشرار فى عينيها ثم حولت نظرها إلى طفل رضيع يبدو أنه بعمر العام و يبكى بشده بين يديها
" تركض وراء ازورا ولا حتى تتفرغ إلى صغيرك اى شخص انت "
نظر إلى صغيره الذى يبكى بشده و يفتح ذراعيه نحوه فالتقطه بحب كبير ظل يحتضه حتى توقف الصغير عن الصراخ و هو محتضن والده الذى لا يراه كثيرا
" لا تقلقى عندما اتزوج بأزورا سيلاقى الحب و الدفئ من كلانا سيحصل على أم مثالية دافئة و حنونة مثل ازورا سنكون عائلة رائعة كم سيشعر بحنان العائلة عندما تأتى شمسه "
نظرت إليه بسخرية لاذعة من حديثه و تحدثت بسخرية اكبر
" لما ازورا شقيقتها الصغيرة افضل منها على الأقل اصغر سناً و اجمل منها لديها شعر بنى و عيون خضراء "
نظر إليها بغضب و صرخ
" يكفى يكفى كلماتك هذه هى التى بسببها خسرت ازورا يوم تقدمت لها و كنت فى غاية السعادة كنت اشعر أننى احلق فى السحاب تلك الفتاة التى كنت اراقبها من بعيد عندما تلاقيت معها فى السوق مرة و انا اراقبها بصمت احببتها بشده و عندما ذهبت إلى خطبتها
ظننت أننى سأشعر بطعم الحياة عندما اتزوج الفتاة التى احبها بشده لكن ماذا فعلتِ أنتِ قلت عنها انها قبيحة و كبيرة فى السن و أن شقيقتها اجمل منها اى كبيرة فى السن هذه اردت خطبتها منذ أربع أعوام كانت فى السابعة عشر من عمرها و شقيقتها كانت فى الرابعة عشر انتِ قلت ذلك لانك اردت لى إن اتزوج من فتاة أنتِ من تختارينها و ليس انا من يختارها لقد جرحتى مشاعر الفتاة لم يكن فى نظرى من هو اجمل منها كانت بشعر اسود طويل رائع مثل شالات من سماء الليل و عيون باللون الرمادي تسحر العين روزالين شقيقتها الطفلة كنتِ تفضلين عنها طفلة رغم أننى اعلم انك حتى لم تريها جميلة ايضا كنت تريدين التقليل من ازورا فقط
ظللت ثلاث اعوام فى حالة اكتئاب اولا عندما لم اتزوج من الفتاة التى احبها قلبى بشده و بسبب أننى رأيت الصدمة و الإهانة فى عينيها رأت الحزن و شعور الاحراج فى عينيها شعرت أننى قمت بخلع قلبها من مكانه و قمت بدهسه بشده غير مبالى بمشاعرها و ماذا حدث تزوجت فتاة أنتِ من اختارها و ماذا كانت النهاية كانت لا تحبنى لقد فرقتى بينها و بين حبيبها قبل موعد خطبتهما بفترة قليلة كنت اسمعها ليلا و هى تبكى و تتألم لانها ليست مع حبيبها
رغم أنها لم تقل لى ذلك و لم تأذنى ابدا كانت مطيعة لم تكرهنى كانت تحاول اسعادى و عدم اظهار امامى أنها لا تحبنى رغم ذلك رأيته فى عينيها رأيت تلك النظرة التى تخبرنى انك لست من أردته رغم أننى اعلم انها حزنت عندما علمت بحملها منى لكن ايضا كانت تحبه رأيت نظرة الحنان عندما وضع بين يدها لم تكره لانه ليس من حبيبها لم أرى فى نظرتها تجاهى و هى تحملى ذنب أننى زوجها و ليس هو لكن قلبها أيضا كان متعلق بالآخر رغم ذلك كانت تحبه بشده و انا لا الومها فانا أيضا قلبى مع أخرى و افهم مشاعرها كلانا وقعنا ضحية و تفرقنا عن الأشخاص الذين احببناهم بشده
و ماذا حدث ذهبت إلى زيارة حبيبها عندما علمت أنه مريض و كانت تبكى و هى عادئة و لم ترى الدراجة التى كانت تسير بسرعة عالية و صدمتها
لقد رحلت عن هذا العالم بسبب انانيتك فرقتى بينى و بين ازورا و فرقتى بين تيفانى و حبيبها و ايضا حبيبها مخلص لها اتعرفى ذلك لقد دخل فى غيبوبة على فقدانها و مازال لحد الان فى هذه الغيبوبة ما الناتج طفل بدون ام ترعاه و اب فقد حتى زوجته و ليست حبيبته معه و كله بسببك لذلك انا عازم على استعادة ازورا و أرسلت فتاة عندما علمت بحادثهم و اخبرتها أن تقول أنها زوجة ماركوس ازورا أسوأ شىء بالنسبة لها الخيانة لذلك بالتأكيد ستترك ماركوس و بعدها لن اضيعها من يدى هذه المرة مستحيل "
نظرت إليه هذه السيدة بنظرات باردة و كأن ما قاله لم يشفع عندها او حتى يهز مشاعرها أو حتى تشعرها بالشفقة بل كانت نظراتها سخرية كبيرة و كأن ما حدث لا يهمها فقط تحدثت ببساطة و هى تخرج
" تذكر أننى حذرتك روى لن اقبل بأزورا تلك و ايضا زوجتك تلك التى ماتت لا تهمنى أمرها بالمرة سأجد لك فتاة أخرى تلاقى اعجابى حتى لو كانت متزوجة سأجعلها تنفصل عنه بالقوة انا اريد فتاة تقوم بخدمتى و يجب أن تطيعنى انا فقط و انا من سيختارها لذلك وفر عليك ما ستفعله لاننى لن أسمح لها بدخول هذا المنزل اوافق فقط لو كانت خادمة لى و ليست سيدة المنزل فأنا لن أسمح لأى فتاة لتكون سيدة المنزل فيجب لى أن اختارها بنفسى حتى تكون تحت سيطرتى انا "
تحدث روى و هو مشتعل بالغضب
" لكن لا تنسى أننى لم اكن أسمح لك بأذية تيفانى بأى شكل من الأشكال لقد كانت أكبر ضحية فى هذه اللعبة و لم أسمح لك بفعل اى شىء لها "
نظرت إليه و قالت
" لذلك انا سعيدة لأنها ماتت لاننى لم أكن استطيع السيطرة عليها و جعلها تخدمنى "
خرجت و هو اشتعل بقوة لقد دمرت حياة أربعة أشخاص هو و تيفانى و حبيبها الذى ما زال فى غيبوبة و هذا الصغير ذو الوجه الملائكى الذى لا ذنب له بماذا حدث ، احتضن ابنه بقوة كبيرة و داهمه دوار و الم كبير فى رأسه كان يواجه منذ فترة و كان يتجاهل هذا الالم
ذهب بصغيره إلى الفراش و احتضنه بقوة و ذهب فى سباب عميق حتى يتخلص من هذه الهموم و هذا الالم الذى يكاد أن يفتك برأسه
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
كان انطونيو يفكر فى رده فعل سردار الان لقد بعث إليه برسالة يخبره فيها إلا يبحث عن أناستازيا الان فهى فى مكان امن و أنه يجلب حقه و حق أناستازيا من كيارا قريبا يريد منه فقط الصبر قليلا و بالتأكيد سيصدقه فانطونيو كلماته مثل السيف و لن يخذله ابدا مهما كان
كان يسير بجانب إدوارد و كيارا و ظل ينظر إلى كيارا و بعدها نظر أمامه و اشياء كثيرة تدور فى رأسه كان يرتبها و كيفية فعلها و التنفيذ بشكل دقيق
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
وصلوا فى أول النهارد غدا المعركة يجب عليهم الاستعداد الآن و كل شخص يعرف مكانه و ايضا يجب عليهم الراحة لقد تعبوا بشده فى هذه التجهيزات و السفر أيضا متعب غدا سيكونون بكامل قواهم
دخلوا إلى قصر نيكولاس فى مملكة النار رحب بهم نيكولاس بشده و احتضنتها كوين أيضا بعدما عرفت حقيقتها و أنها فتاة طيبة بشده احبتها احتضنوا الطفلان
دلفوا إلى غرفهم كانت كيارا متعبة و بشده أخبرها إدوارد أن عليها النوم الان فجميهم سينامون الآن و فى المساء سيتجمعون و عليهم الاستعداد منذ الليل لمعركة غد
ذهبت كيارا فى النوم بسرعة فهى اضعفهم جميعا و عليها الراحة بشده كانت ترتجف من شده التعب بسبب هذا الأسبوع القاسى مع انطونيو و الذى ارهقها بشده
لم يخفى عن ادوارد هذا و أحضر دواء مفعوله سحرى و نتائجه تبدأ بسرعة و جعلها تشربه و هى نائمة سيعالج جميع الامها و هى نائمة
ذهب هو الآخر إلى النوم فهو متعب أيضا صحيح ليس مثل كيارا لكن كان الطريق طويلا و ذهابهم متخفيين فى الطرق و دخولهم من طرق كثيرة جعلهم متعبين
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
استيقظت ريتالى و صدر صوت رسالة وصلت إليها للتو وجدتها رسالة من ستيفن الذى يؤكد عليها أن يلتقيا بعد المدرسة و هذا شىء ضرورى
ابتسمت بسخرية ايأمرها ام ماذا لا لن يحدث عزيزى ستيفن ليس كل شيء يحدث يكون كما تريد انت لن اجعلك تخطو على سطور حكاياتى و حياتى بيدك لقد كتبت منها فقرة طويلة مليئة بالاحداث و المشاعر و الاحزان و لقد انتهى وقتك و انتهى حبر قلمك على ورق حياتى
ذهبت إلى المدرسة بصحبة اوليفيا التى أيضا تقربت منها بشده
رأت ستيفن الذى يقف على بوابة المدرسة اظن ينتظرها و لكن أتت وقتها سولار التى قبلته من وجنته مرة أخرى أمام الجميع بدون خجل أو حتى ذرة حياء تجاهلته ريتالى التى قلبت عيناها بملل و اوليفيا التى تنظر إلى سولار بحدة و إشمئزاز واضح
كان ستيفن سيقوم بالنداء على ريتالى لكن سولار أمسكت بكفه و ظلت تتكلم معه و هى تمسك وجهه بين كفيها حتى لا يحيد بوجهه بعيدا عنها ، حتى أنها كادت أن تغرز اضافرها فى وجهه حتى ابعد يدها بقوة و صرخ بها
" ابتعدى سولار ما بك لما تتصرفين كالعلكة التى تلتصق كالغراء "
تركها بعدما قذف كلماته بوجهها و ذهب ناحية صف ريتالى لكن وجد أنه تجمع الجميع ولا يمكنه منادتها الان من وسط الجميع سيدخل المعلم بعد دقيقتين فقط لا يمكنه أن يناديها ولا يمكنها أن تخرج الان
نظر إليها من شباك الصف وجدتها تجلس بجانب ساكورا و بالخلف يجلس باكسال و تونى و هم يتحدثون معا و الضحكة على وجهها لم يرها تضحك هكذا منذ أن رجعت إلى المدرسة حتى أنها أصبحت تتجاهل وجوده و لا تنظر ناحيته تنهد حسنا لم يتكلم معها الان سينتظرها بعد المدرسة
قضى اليوم و عند خروج ريتالى وجدت ستيفن يقف أمامها أردف بجملة واحدة فقط
" هيا بنا "
و بعدها استدار و ذهب خطوتان و لف رأسه رآها تنظر إليه بلا مبالاة و مازالت أيضا تقف مكانها ، رجع إليها مرة أخرى و أردف بحده قليلة
" الن أقل لك هيا بنا "
أردفت بنبرة باردة و لاول مرة تتحدث بها ريتالى
" و من قال أننى سأنفذ كلامك هذا "
" و لما لا تنفيذه الست ستيفن حبيبك "
تحدثت بسخرية لاذعة و هى تنظر بداخل عينيه بقوة كبيرة
" و من قال هذا انت لست حبيبى لقد كنت حبيبى يعنى شىء حدث فى الماضى و ايضا الا تعلم أننى فى فترة مراهقة يا رجل و مشاعرى متخبطة بشده لا يمكنك اعتبار مشاعر المراهقة هذه أنها حب "
سقط دلو ماء كبير على ستيفن هذا كان شعوره لقد ظن أنه سيستطيع السيطرة عليها و الدخول على وترها الحساس ناحيته لكنه أصبح مخطئ فهى لم تعد تخشاه و لم تعد ريتالى القديمة
تحدث بصوت أجاد اصطناع الانكسار به قليلا
" ارجوك ايرضيك أن أظل فاقد الذاكرة هكذا "
" نعم يرضينى "
قالت كلماتها ثم اقتربت منه و همست فى أذنه
" ولو كان علاجك و ترياق حياتك فى يدى لتركتك ميت ستيفن و ايضا لم اعد اريد رؤية وجهك مرة أخرى امامى فرؤيتك انت و عاهرتك فهذا هو الوصف الافضل لتصرفاتها أمام الجميع رؤيتكما تصيبنى بالغثيان بشده "
تركته على صدمته و رحلت و هى تشعر بالسعادة فاخيرا لقد ثأرت لكرامتها تشعر الأن بسعادة لا مثيل لها عندما قالت الكلمات التى بجعبتها تجاه الشخص الصحيح
رجعت إلى منزلها و أعدت الغداء لها و لجون و عادت لدراستها لن يعد الكثير على الاختبارات
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
أفاقت ازورا وجدت كلا من فيكسى و جايكوب أمامها ظلت تنظر إلى سقف الغرفة حتى تذكرت جميع الأحداث و بعدها انتفضت و داهمها الصداع و الالم فى راسها من حركتها المفاجأة
هرعت إليها فيكسى تنسدها مرة أخرى إلى الفراش
" اهدئى ازورا أنتِ بخير لا تقلقى ارجوك "
كانت الدموع تسيل على وجهها بقوة كبيرة و اول شىء تحدثت به
" هل ماركوس بخير فيكسى ؟"
صمتت فيكسى و لم تتكلم حتى صاحت مرة أخرى
" اجيبنى فيكسى هل ماركوس بخير "
" ماركوس مازال فى غرفة العمليات ازورا "
" و ماذا عن تلك الفتاة "
" لا اعلم لم نراها عندنا فقدتِ وعيك "
أومأت لها ازورا و أرجعت رأسها إلى الوراء و أغمضت عينيها لكن الدموع كانت تسيل منها بغرارة ، لم يستطع أحد التكلم أو قول اى شىء حتى تحدثت مرة أخرى
" ارجوكما أخرجا و اتركانى و ظلا مع ماركوس لحين انتهاء العملية ارجوكما هو يحتاج أحد بجانبه "
كادت فيكسى لتجيب لكن منعها جايكوب و خرجا معا ، كانت فيكسى تبكى بشده على حال هذه الفتاة و صدمتها فى أخيها الذى كان دائم التحدث عن حبه الشديد لازورا و هو يخونها بتلك البساطة صحيح لا تصدق لكن الصدمة شديدة جدا
وجدت يد جايكوب التى امتدت و أزاحت دموعها بحنان و كانت نظرته تطمئنها أنه كل شىء سيكون بخير لكن هل يطمئنها ام يطمئن نفسه
لم تتحمل ما حدث و نظرته المنكسرة أيضا و بكت مرة أخرى حتى احضنها جايكوب و هو يربت على ظهرها و يخبرها أن كل شىء سيكون بخير لا تقلق و أن ماركوس ايضا سيكون بخير
ابتعد عنها عندما خرج الطبيب من غرفة العمليات ، اسرع إليه جايكوب و فيكسى يسألانه عن حالة ماركوس
تنهد الطبيب و تحدث بعملية
" لا يوجد خطر رغم أن الحادثة كانت كبيرة لكن لا يوجد شىء خطير لقد أوقفنا نزيفه و ذراعه و رجله اليسرى فقط تم كسرهم مع العلاج سيصبح افضل لكن لا حركة ولا إجهاد فهو متعب بشده و لا يمكنكما الدخول الآن هو تحت تأثير المخدر عندما ينتقل إلى غرفة عادية يمكنكم رؤيته "
أومآ إلى الطبيب و غادر و بقى فيكسى و جايكوب اللذان ينظران إلى بعضهما بتعب و الارهاق كثيرا مما يحدث ، جلسا بتعب على المعاقد و هنا يضعان راسهما بين يديهما يحاولان عدم التوتر لما سيحدث بعد ذلك
بعد عدة ساعات كانت ثقيلة على الجميع تم نقل ماركوس من غرفة العمليات إلى غرفة عادية
" هل اخبرت أحد من العائلة عن ما حدث "
" لا ليس الان نطمئن فى البداية عليهما و بعدها نخبر الجميع "
دخلوا الى غرفة ماركوس وجدوه يجاهد لفتح عينيه و نظر نحوهما و تحدث بثقل
" ماذا حدث ؟"
" لقد افتعلت انت و ازورا حادث و أن نقلك هنا إلى المشفى "
" كيف هى ازورا "
" جيدة لكن حالتها النفسية سيئة جداً "
اغمض ماركوس عينيه بتعب و تحدث
" ارجوكما لا تتركا ازورا لوحدها ارجوكما "
" أتت زوجتك إلى هنا ماركوس "
نظر ماركوس الى شقيقته و نبرتها و نظرتها الجامدة جدا ثم ضحك بتعب و تحدث
" ما بكِ ڤيك هل هذا وقت المزاح "
" لكنها لا تمزح ماركوس بالفعل لقد اتت فتاة إلى هنا و ظلت تصرخ و تصيح ماركوس عزيزى لقد افتعل حادث اخبرونى اين ماركوس "
" و هل انا الشخص الوحيد الذى اسمه ماركوس فى هذا الوجود "
" لكن ليس كل من اسمه ماركوس تكون له شقيقة اسمها فيكسى أيضا "
" ماذا تقصدين "
" لقد ركضت نحوى ظلت تحضننى و تقول لى لقد افتعل ماركوس حادث فيكسى لقد افتعل و ظلت تحضننى و تصرخ بهذه الكلمات هذا يعنى أنه انت المقصود بهذا ماركوس "
تشوش تفكير ماركوس و داهمه الالم لكنه تحمل عليه و تحدث بحده قليلة
" انا لا اعرف ماذا تقصدان بحديثكما انا لا اعرف من تتحدثان عنها و من هذه الفتاة انا سأتزوج من ازورا فقط هى حب حياتى كيف لى إن اتزوج فتاة أخرى "
" ماذا ما نريد سؤالك عنه يا ماركوس هل بالفعل احببت ازورا و كان حبك حقيقة أم لا "
" هل تشكك فى حبى لشقيقتك يا جايك ارجوك لا تقل هذا و ايضا اريد هذه الفتاة أمامى و سأثبت لكما أننى لا اعرفها حتى "
" لكنها ليست موجودة إلى الآن اظن أنها ستظهر مرة أخرى لانك لن تغادر المشفى الان فبالتأكيد ستأتى مرة أخرى "
" حسنا كيف حال ازورا الان أيضا "
" حالتها النفسية سيئة جدا و اظن انها يجب أن تمكث هنا ايضا لبعض وقت حتى نعرف حالتها بالتفصيل "
اغمض ماركوس عينيه بتعب و هو يعتصر قبضة يده بالتأكيد حالتها هكذا من هذه الفتاة التى تدعى أنها زوجته بالتأكيد حالتها سيئة بسببه هو السبب فى حالتها تلك
كانت ازورا فى الغرفة الأخرى تشعر بضيق المكان من حولها بشده هل ماركوس فعل هذا بها حقا لماذا لقد بدأت قصة حبهما منذ المدرسة هل تعلم الوعود كانت كذبة أم أنه أنانية منه و هو متزوج
كانت دموعها تسيل على وجنتها و مع ذلك التمست له العذر أنه مريض الان لن تحدثه الآن هو مريض ستراعاه حتى لو كان عن طريقه تكون لحظة الوداع لكن ستراعاه لن تتركه فى منتصف الطريق الان
دخل الطبيب إلى الغرفة و قام بفحصها و تحدث
" حالتك النفسية سيئة يا آنسة هذا يعنى انك ستقيمين هما يومان حتى تكونى تحت الرعاية هنا و حتى ضغطك غير منتظم ابدا "
أومأت له و هى تراه يدون بعض الكلمات فى ورقة معه ثم تحدثت
" ما اخبار ماركوس الان "
نظر إليها بتركيز فاكملت
" ماركوس الشخص الذى كان معى و دخل إلى غرفة العمليات"
" لقد افاق الان و هو فى غرفة عادية و معه الفتى و الفتاة اللذان كانا معك "
خرج الطبيب و تنفست هى بعمق حاولت النهوض للذهاب إليهم لكن داهمها هذا الدوار مرة أخرى لذلك جلست قليلا حتى يذهب هذا الدوار أو حتى ياتى أحد منهم يساندها للذهاب
لم يمضى دقائق حتى دخل جايكوب و فيكسى إلى غرفتها و هما ينظران إليها بعجز لحالتها و هذا الوهن الظاهر عليها
نظرت إليهم و فهمت نظراتهم لكنها ابتسمت لهم و كإنها تخبرهم لا تقلقوا انا بخير حتى تحدثت
" ما اخبار ماركوس"
تحدثت فيكسى باقتضاب
" لقد افاق و هو يرتاح الان المهم أنتِ "
تجاهلت كلامها و اكملت
" اريد الذهاب إليه "
" ليس الان ازورا هو نائم خلال ساعة أو اثنتان يمكنك الذهاب إليه حتى تكونى أيضا افضل "
أرجعت ازورا رأسها إلى الوراء و ظلت تحدث نفسها
" اصبرى قليلا ازورا سيستيقظ و عندها ستتكلمان معنا و تعرفى كل شىء "
مرت ساعة و نصف ثقيلة جدا على ازورا و ذهبت لرؤية ماركوس الذى استيقظ و أسندت ڤيكسى ازورا للذهاب إليه
دخلت ازورا و هى تنظر إليه نظرة خاوية هى نفسها لا تعرف ما المشاعر التى بداخلها
جلست على الكرسى بجوار سرير ماركوس و هى تنظر إلى الفراغ بينما ماركوس الذى ينظر إليها بألم كبير حاول التحدث و نجح فى اخراج صوته بعد نظراتها المتألمة تلك
" اعرف انك حزينة منى بشده يا زوى لكن صدقينى لم افعل ذلك أنتِ تعرفينى لم اخونك و لن اقدر حتى على تخيل حياتى بدونك "
نظرت إليه و تحدثت بألم
" لكنها تحبك حتى أنها كانت ستنهار عندما علمت بأمر الحادث "
" لكننى لا اعرفها اقسم لك بذلك ازورا صدقينى انا لا اعرفها ولا لست متزوج من أى امرأة أخرى أنتِ من ستكونين زوجتى "
" ماركوس لا داعى للحديث الان انت مريض و ستمكث هنا فترة من الوقت و انا ايضا فى فترة الفترة كلانا سيرعى الاخر و بعدها سنحدد ماذا سيحدث و فى هذه الفترة ستأتى زوجتك إلى هنا و سأرى رده فعلها و بعدها اخر يوم لنا هنا سيحدد اسا كان الوداع ام ماذا "
كم المته كلماتها لو انفجرت فى وجهه بصراخ أو اى شىء لكان افضل من هذا بكثير لكن ازورا وضعت نهاية و حد لما يحدث تتصرف كطبيعة حالها دائما بحكمة و عقل و تلغى مشاعرها جانبا حتى تستطيع الاختيار لكن المته كلماتها
ظلا ينظران كلاهما للآخر بنظرة ألمت نفس كل منهما قبل أن تألم الاخر
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
حل المساء على أرض العجائب و استيقظ إدوارد و كيارا و ذهبوا إلى غرفة الطعام وجدوا نيكولاس يجلس على رأس الطاولة و على يمينه تجلس كوين و على يساره يجلس انطونيو لكن على بعد قليل من نيكولاس و يجلس ماكسيمس فى حضن نيكولاس بينما رانى تجلس فى حضن كوين جلست كيارا بجانب كوين و جلس إدوارد بين نيكولاس و انطونيو فأصبح يجلس إدوارد على يسار نيكولاس و بجانبه انطونيو بينما تجلس كوين على يمينه و بجانبها كيارا
ظلوا يتناولون الغداء فى صمت و بعدما انتهوا جلسوا فى الحديقة الخاصة بالقصر يتحدثون معا فى جو أسرى لطيف بينما الاطفال يلعبون حولهم
تحدث نيكولاس الذى ينظر إلى الساعة المعلقة أمامه
" يجب علينا الاستعداد الآن إدوارد انت و كيارا كل الأشياء و الخيول التى احضرتماها فى ممكلة إكانود عليكما الان الذهاب إليها الآن و اخذ احتياطكما "
أومأ الاثنان و ذهبا إلى الغرفة إلى تبديل ثيابهما و لبس عباءة سوداء فوق ملابسهما
ذهبا إلى مملكة إكانود التى كانت رائعة بحق مساحات خضراء كبيرة واسعة ، اسطبل خيول كبير بيوت صغيرة حول القصر الحاكم لكنها رائعة التصميم مملكة تضم شعوب من مختلف أرض العجائب و أناس لديهم قوة مختلفة عن الآخرين يتكاملون معا
قصر كبير شاسع و بشده به غرفة اجتماعات بها ثلاث مقاعد رئيسين لهم هم الثلاثة ثلاث غرف واسعة لهم غرف ملكية كبيرة و الثلاثة لا يختلفون عن بعضهم
دخلت هى إلى الغرفة المخصصة لها هى و إدوارد و قامت بتبديل ثيابها إلى بنطال باللون الاسود و كنزة باللون الابيض و فوقهم عباءة باللون الاسود طويلة جدا
ارتدى ادوارد بنطال باللون الاسود و قميص باللون الاسود و اخذا كلاهما ادوات للاستعداد اخذت كيارا السهم و الاقواس و سيف كبير للمبارزة و خناجر صغيرة و درع
اخذ إدوارد نفس الأشياء أيضا و انتظروا حتى حان الوقت كانوا يقفوا هم و جنودهم فى مناطق متخفية حتى يظهر العدو و بالفعل وجدوا من هجموا على المملكة و ظنوا أنه لا يوجد احد من الجيوش أو أحد الملوك الثلاثة فقد ظنوا أن النصر حليفهم لكن فجأة ظهر ادوارد و كيارا كلاهما على الخيول و كان ادوارد يمتطى الخيل الاسود الأكبر و كيارا الخيل الابيض الأصغر لم يتمكن أحد من معرفة كيارا لقد كانت متخفية فى هذه العباءة السوداء و كانت تمسك الدرع من ناحية و إدوارد بجانبها و من الناحية الأخرى امسك الدرع من الناحية الأخرى و كان القتال هذه المرة بالسيوف حتى صعدا على تلة كبيرة يراقبان الجنود الذين ردوا يزداد فى أعدادهم و يهاجمون هؤلاء المتمردين و بعدها
قام إدوارد بإستعمال قواه فى تكوين عاصفة من التراب ليقف وقوفها و لينزل بها إلى الأسفل ضاربا بها المتمردين فى الاسفل ، بينما كيارا امتطت الحصان الاسود الكبير و تمسكت به جيدا لانه قفز بها من فوق التلة إلى الأسفل محدثا صوتا كبيرا
نظر الجميع إلى هذا الحصان الذى وقف فى الأسفل و أزاحت تلك المرأة الغطاء عن رأسها حتى ظهرت ، أنصدم الجميع وقتها من وجود الأميرة كيارا
لم تكن تنظر لهم لقد كانت تركز على نقطة ما أمامها من ينظر إليها و لا يعرف فيما تركز سيظن أنها ساهمة و تكون لهم الفرصة لقتلها فى ثوان
نظر مجموعة منهم تحول عليها تلك الفتاة التى ترتدى ملابس سوداء و حصان اسود ضخم جدا
فجأة هجم عليها مجموعة و ظنوا أن قتلها سيكون أمرا سهلا لكن تفاجؤا عندما وجهت سيفها بطريقة سريعة و قطعت راس ثلاثة منهم بسرعة قياسية بعدها بدأت بالركض نحوهم و هى تشهر سيفها و تهاجم كل من يعترض طريقها
تفاجأ الجميع من هجومها الضارى بعدها قامت بالتصفير بطريقة معينة أخبرها بها إدوارد حتى أتى الخيل الابيض و قامت بالوقوف بطريقة سريعة فوق الخيل و هو ما زال يركض لقد علمها إياها انطونيو و خلعت تلك العباءة التى كانت ترتدى أسفلها البنطال الاسود و الكنزة البيضاء و جمعت شعرها فى كعكة خلف رأسها و قامت بالقفز إلى الحصان الابيض و امسكت القوس و السهم و بدأت فى إطلاق الاسهم على الجميع و تارة تمسك السيف و كانت تقاتل بضراوة و ايضا كانت تصد هجمات الجميع حتى بقواهم فلقد كانوا من مملكة المياه و كانو يستخدمون المياه الشلالات ضدها لكن كانت تصدها ببراعة و استخدمت الدرع فى حمايه وجهها من هجوم الشلالات الضخمة
كان ادوارد و جنوده أيضا يقاتلون بشده حتى أنهم اوقعوا أكثر من نصف الجيش الاخر و اصبح عددهم قليل و اصبح النصر من حلفيهم كان ادوارد أيضا يستخدم قواه هو و جيشه و لان جيشه لديهم قوة متخلفة كان نقطة قوة لهم و إدوارد استخدم جميع قواه و كان يهزم بها من أمامه
حول نظره إلى كيارا و تفاجأ حقا من قوتها التى اذهلته هو الآخر و هجومها الضارى و دفاعها الكبير شعر بالفخر الشديد تجاهها و هى أيضا أوقعت عدد كبير من الجيش المقابل بمفردها
كانت كيارا تركض بالخيل و هى تتمسك به و الخيل يضرب برأسه من يقف فى وجهه وجدت من سيضربها بالسهم من الخلف فقلبت نفسها و اصبحت تحتضن بطن الحصان و هو يركض بعدما اقترب الذى كان وراءها منهم حتى ألقت عليهم خناجر كثيرة زودها بها إدوارد و اوقعتهم و بعدها أصبحت مرة أخرى فوق الحصان و امسكت القوس و السهام و بدأت تطلق الاسهم الكبيرة التى كانت تخترق اثنان وراء بعضهما و بعدها أخرجت جميع الخناجر التى معها و اوقعت أكثر من عشرون شخصا و بدأت فى استخدام السيف و الدرع فى المهاجمة بالاثنين و الحصان يضرب برأسه أيضا من يعيقه
وجدت أنه هناك من سيطلقون الاسهم و الخناجر من أعلى الجبال و التلة فصفرت مرة أخرى و اتى الخيل الاسود الذى أيضا كان يضرب من يعيق طريقه و هو قادم و ركض بمحاذاة الخيل الابيض و قريبا منه بشده و بعدها تسطحت كيارا على ظهر الحصانين و بعدها أخرجت السهام الأصغر و بدأت بالاطلاع على جميع من فوق التلة و الجبال و وضعت أمامها الدرع حتى لا يصيبها أحد الاسهم
لاحظ ادوارد ما يحدث معها فقام بعاصفة كبيرة من الهواء انتشل الباقى من فوق و وقعوا صريعين
عند كوين التى وضعت صغارها فى مكان امن قبل المعركة كانت هى و الوزير هاكان يقاتلان فى ظهر بعضهما البعض كانت كوين تستخدم خبرتها القتالية و ايضا قواها و كان هاكان وزير نيكولاس و كان يستخدم النيران
كانت كوين خصم مستحيل التصدى له فهى من اقوى النساء فى التدريبات فهى من كانت تدرب النساء حتى أصبحوا متدربات قويات بطريقة كبيرة كانت شرسة أيضا و اقوى بكثير من كيارا فكانت هى لوحدها تهزم الكثير فهى متدربة عكسرية فى مملكة آرثر
هاكان أيضا كان وزيرا قويا و استخدامه للنيران أفاد الكثير مع الجنود فكان لهم ايضا الفوز بالاخص انه لم يكن الطرف الآخر يعلم بكمية هذا الجيش الكبير فظنوا أنهم سيكونون بمفردهم لذلك سيضمنون النصر
نفس الوضع عند نيكولاس و انطونيو اللذان كانا معركتهما اقوى فجيش الطرف الآخر كان عند هذه المعركة اقوى لكن جيش نيكولاس كام مثلهم فى العدد وضعوا جميعا خطة محكمة حتى يضمنوا النصر و فاجئوا الأعداء من براعتهم الشديدة
ظلا يقاتلان و كان تركيز انطونيو و نيكولاس على الزعيم فكان موجوداً فى هذه المعركة حتى أن انطونيو ظل يقاتل من أمامه بشده حتى أفسح المجال الى نيكولاس الذى وصل إلى زعيم المتمردين الذى حاول قتله لكنه كان سريعا و اختفى خلف نيكولاس الذى اتصاب فى كتفه الأيمن بسببه و كاد أن يقتله لولا أن انطونيو الذى فاجئه من خلفه و غرز سيفه فيه و قتله فكان زعيم المتمردين الذى قتل آلاف الأبرياء بشده ها هى أصبحت نهايته و مع نهاية زعيم المتمردين كاد الباقين أن ينسحبوا لكن لم يتركوا لهم المجال فقضوا عليهم حتى لا يكونوا زعيم اخر لان زعيم المتمردين هذا لم يكن غير جندى قتل زعيمهم و انسحبوا و أصبح هو الزعيم و عادوا من جديد هذه المرة لن يتركوهم
ابتعد نيكولاس الذى اسنده انطونيو و هم ينظرون إلى هؤلاء الذين قضى عليهم و بعث نيكولاس بعض الجنود للبحث إذا كان هناك من هرب منهم أو لاء
و حصل الوضع أيضا مع كوين و هاكان الذى بعثوا أيضا جنود للبحث أحد من الهاربين
عند ادوارد و كيارا اللذان لم يتركا أحد بل قضوا على الجميع لكن انصابت كيارا بخنجر فى قدمها و بخنجر آخر فى ذراعها و فقدت الوعى أما إدوارد الذى انصاب فى خصره بضربة سيف رغم أنها سطحية لكن نزف أيضا
بعدما انتهت المعركة و نظر إلى الدمار الذى حدث لكن انتصروا و لم ينتهى شىء غير و هما منتصرين ركض إلى كيارا التى فقدت الوعى و بدأت بالنزيف بغزارة و حملها و ركض بها إلى الداخل حيث كانت الحكيمة تنتظره و اسرعت بعلاجها
ظل ينتظر حتى تخرج و تقول اى شىء مرت بعض دقائق كبيرة عليه هى خرجت و تحدثت
" لقد فقدت الكثير من الدماء امير إدوارد و يبدو أنها تعانى من فقر فى الدم لقد عالجتها و ستحتاج لبعض الدماء و سأجلبها لها لكن للاسف الشديد لقد دخلت فى غيبوبة بسبب فقر الدم و لا اعلم متى ستستيقظ فهذا يعتمد على العلاج و مقاومة جسدها "
وقعت كلماتها على رأسه مثل الصاعقة لم تتحمل و دخلت فى غيبوبة لم يفعل شىء غير أنه أومأ للحكيمة التى ذهبت لجلب الدماء لها
جلس على المقعد أمام سريرها و تنهد بتعب و وضع يده على رأسه بتعب و ارجع رأسه إلى الوراء ينتظر الحكيمة و هى تحضر الدماء لن يطمئن غير عندما تزودها بالدماء اللى ستساعد على علاجها
بينما عند نيكولاس الذى عالجته الحكيمة و كان جرحا سطحيا هو و كوين التى أصابها صاعقة من أحد المتمردين الذى قواه هى الصواعق الرعدية و الكهربية فلقد إصابتها صاعقة كهربية إصابتها بالوهن
لكن رغم ذلك و رغم آلامهم بداخل كل منهم فرحة كبيرة للانتصار و النصر الكبير لجميعهم
*********************
مرحبا اصدقائي عاملين ايه النهارده
ايه رايكم فى بارت النهاردة
ايه رايكم فى المعركة اللى حصلت
ايه رايكم فى رده فعل ريتالى على كلام ستيفن
تفتكروا فعلت سولار بتحب ستيفن ولا ورا أفعالها هى مؤامرة
ايه رايكم فى شخصية كيارا المحاربة
يا ترى ازورا هتقدر تعرف إن ماركوس بريئ و أنه بيحبها و لا كرامتها هتكسب و تسيبه
يا ترى فعلا روى هيقدر يفرق بين ازورا و ماركوس
ايه رايكم فى تصرف روى
يا ترى فعلا ممكن يكون فى قصة حب بين جايكوب و فيكسى ولا لا
ممكن بس اللى بتقرأ البارت ممكن تعملى ڤوث و كومنت حلو بجد الحاجات البسيطة دى بتفرحنى جدا و بحس إن الرواية حلوة و تستحق بجد ياريت تعملوا ڤوت و كومنت حلو تدعمونى بيه و تقولوا رايكم فى الرواية
عايزة اعرف رايكم فى بارت المعركة و ايه رايكم فى المعركة
يا ترى أنطونيو بيحمى كيارا و لا عايز ياذيها
يا ترى هيسيب سردار و أناستازيا يؤذوها ولا هو بيخطط لايه
يا ترى كيارا هتفوق من الغيبوبة دى ولا لاء
عايزة رأيكم و توقعاتكم للأحداث الجاية و ياريت تعملوا ڤوث و كومنت حلو تشجيع ليا و تقولوا رايكم فى الرواية
أتمنى لكم ليلة سعيدة
دمتم سالمين اصدقائى
ميرو محمد
دى تخيلات لبعض المشاهد لكيارا مش شرط يكون دا شكل كيارا فى تخيلكم انا بس حطيت صور شبيهه للمشاهد و لو تخيلكم للمشاهد مش زى دا عادى جدا
أميرة في أرض العجائب الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم رُومَا || ١٩٤٧
﷽
*﴿ إنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَاالَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْليمًا ﴾*
*• اكثروا من الصلاه علي النبي♥️*
نكسب مع بعض حسنات قبل قراءة البارت ✨✨✨
سبحان الله
الحمدلله
الله اكبر
لا اله الا الله
استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته
الحمدلله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
اشهد ألا إله إلا الله و أن محمداً عبده ورسول الله
اوعوا تتجاهلوا الصلاة على النبى و الاذكار قبل قراءة البارت نكسب حسنات تنفعنا حتى و احنا ماسكين الموبايل او بنقرا رواية مجرد الثوانى دول بيفرقوا جدا فى ميزان حسناتنا و تقبل الله منا و منكم ❤️❤️
إن شاء الله نتجمع كلنا مع الرسول فى الجنة ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
*******************************
جزء من اقتباساتى
﴿عندما اكون حزينة انظر الى عينيك فقط ﴾
﴿ انا حاليا فى اعلى مراتب
I DON'T CARE ﴿
﴿ لست من تظن و لن اكون كما ترغب ﴾
﴿ لنفسى اعيش و لنفسى اكون و لنفسى احيا فلن اعيش حياتى على الهواء أحد ﴾
﴿كن على يقين دائما أن غدا اجمل
ALWAYS BE SURE THAT TOMORROW WILL BE BETTER ﴿
*********************
اتمنى لكم قراءة ممتعة
*********************
كانت سعيدة و كأن ما حدث هو النقطة البيضاء الوحيدة فى حياتها التى جعلتها تستكين بعدما حدث لقد انتقمت لكرامتها و كبريائها و حبها المزيف الذى اهدرته على شىء ليس له قيمة تشعر الآن بالارتياح الان عليها التنبه إلى مستقبلها كانت تهاتف ساكورا بينما ترتشف من مشروب دافئ و بعدها عندما أغلقت وجدت الباب يفتح و يطل منه اخيرا جون الذى طل و رأته كان التعب كاسح وجهه فهو يرهق نفسه بالتفكير و العمل كثيرا
ذهبت إليه و تحدثت بتعب من أجله و قلق
" جون ارجوك تخطى بل يجب عليك الحب مرة أخرى لا ترهق نفسك بهذه الدرجة جون ارجوك "
نظر إليها كانت محقة لكنه متعب من أجل أنه افتتح فرع جديد و الاعمال زادت عليه هى تظن أنه ما زال متألم على روزالين نعم هو متألم لكنه يريد إعطاء نفسه الامل للحب لكن لم يجد بعد من تخطف قلبه
امسك وجهها بين يده و تحدث
" ريتالى اهدئى ضغط العمل فقط يؤثر على فقط و موضوع الحب اعلم جيدا ما تفكرين به و ايضا لم اجد بعد من تخطف قلبى لذلك اهدئى ارجوكِ اعدك عندما اجد من تخطف قلبى سأتزوجها فورا "
ابتسمت إليه هى تثق به كثيرا و تثق فى قدرته على تخطى جميع الألام ، أعدت الغداء له و ذهبت إلى الدراسة
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
عند ازورا التى كان فى يدها محلول مغذى لقلة الطعام الذى تتناوله و هى تجلس على المقعد أمام ماركوس و تهتم به كثيرا لكن كانت نظارتها بها جمود و برود رهيب مهما حاول هو التحدث معها لا تستمع إليه أو هى تعيره أدنى اهتمام ؛ حتى امسك ماركوس بيدها بضعف و هو يتحدث برجاء
" ارجوك ازورا اسمعينى هذا لم يحدث مطلقا هذا لم يحدث ابدا أنتِ تعلمين أننى احبك بشده كيف لى إن اتزوج بفتاة أخرى و أنتِ من تسكنين قلبى "
نظرت إليه ببرود و تجاهلت حديثه و تهتم به فقط
بينما هذه التى كانت تستمع جميع ما يحدث بالداخل حتى اتصلت بروى و أخبرته بماذا يحدث و برود و جمود ازورا مع ماركوس حتى تحدث روى بسعادة
" حقا ازورا تتعامل مع ببرود و جمود ولا تستمع إليه "
هزت راسها بنعم و هى تخبره جميع ما حدث حتى تحدثت إليه بخفوت
" اظن أن وجودى ليس مهم ظننت أنها ستتمسك به لذلك كنت سأظهر أما الآن لا اظن أنه لى مكان "
واقفها روى فهو لا يريد توريطها فى مشاكل ليس لها علاقة فهو أراد منها التدخل مرة أخرى إذا لم تصدق ازورا إن ماركوس يفعل ذلك لكن الأمور الان تسير مثلما يريد هو
كان ينظر إلى ابنه الذى يلاعبه و بسمات الطفل الصغير تتصاعد و هو بين يدى والده ذلك الطفل الذى يحمل ملامحه هو و والدته و يحمل برائة والدته أيضا
لمعت عيناه بحزن عندما تذكر رحيلها حتى لو لم يكن يحبها و لم تكن تحبه لكنها كانت أفضل رفيقة له تذكر أنها عندما أنجبت صغيرهم لم تسميه على اسم حبيبها كما توقع أنها ستسمى طفلهم على اسم حبيبها لكن لصدمته أنها أسمته روى أيضا و عندما رأت صدمته أخبرته أنها مهما كانت تحب اى شخص لكنه طفله هو و ليس لها الحق أن تسمى طفله على اسم حبيبها وقتها فرح لانها تهتم لمشاعره و بشده كانت رفيقة رائعة فى حياته رغم رؤيته لتعذبها بعيدا عن حبيبها لكنها لم تهمله و لم تفعل اى شىء يضايقه
نظر مرة طفله مرة أخرى ذلك الطفل الذى حرم من والدته فى وقت مبكر لكنه رغم الأمر على أرجاع حبيبته له و تصبح هى والدة روى الصغير
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
كان ادوراد يجلس على المقعد أمام السرير التى ترقد عليه بعدما وضعت لها الحكيمة الدواء فهى ستظل فى غيبوبة لا احد يعرف كم وقتها و يقف حوله انطونيو الذى ينظر بحزن إلى كيارا بأسف و حزن عليها لا احد يعرف متى ستفيق و بجانبه نيكولاس و كوين اللذان تحسنا بطريقة سريعة بسبب قدرتهم فكان الشفاء سريع لهم
كانوا هم أيضا اسفين لشأن هذه الفتاة التى دخلت الى عالمهم و اصبحت فتاة ليست هى و ليست شخصيتها فتاة مكروهة من الجميع و تلاقت كل هذا هنا حقا هذا العالم لم يعطيها غير الآلام و الاوجاع
كانوا جميعا يفكرون فى ذلك بينما اغمض ادوارد عينه يفكر فى كل هذا هو لن يبتعد عنها مهما حصل لقد احب طيبتها و مشاعرها الدافئة لن يتركها بعدما وجد كل هذا الدفئ و الطيبة بها ستكون ملكة رائعة لن يتركها و هو عازم على جعلها ملكة ملكة له هو ، نظر إلى انطونيو الذى بادله النظرات و غادر الغرفة لفعل شىء ما قد اتفق عليه مع إدوارد
يتذكر محادثتهم هم الاثنان مع سردار حينما اجتمعوا على تل كبيرة بعيدة متخفين حتى لا يعرف احد بهذه المقابلة
كانت نظرات سردار عدائية كثيرة تجاهم و تحدث بسخرية كبيرة
" اوه من هنا الأمير إدوارد زوج الأميرة القاتلة و اخ الأمير أيضا هل ستقتلانى انا ايضا من أجل الأميرة القاتلة "
تفهم إدوارد كل ما يعانيه لقد خسر شقيقه و حبيبته فى يوم واحد لذلك هما يتفهمان ما يعانيه حتى تحدث إدوارد قائلا بهدوء
" امير سردار نريد التكلم معك فى شىء و نحن نعرف انك ستصدقنا و تتفهم ما تعنيه و ستساعدنا أيضا "
نظر لهم سردار بإهتمام حتى قص عليه إدوارد حياة روزالين كاملة و أخبره انطونيو بما أخبرته به أناستازيا بعدما قرأ افكارها حتى نظر إليهم الأمير سردار بقوة و غير تصديق لما يحدث لكن حديثهما جدى و بالفعل صدقهما فتصرفات كيارا غريبة و ضعفها أيضا غريب و بشده لطفها و محبة الناس إليها الآن لذلك بالفعل صدقهما ايضا هو لاحظ الفروق بين روزالين و كيارا حتى عقد حاحبيه عندما ادرف انطونيو
" لكن يبدو أن الملكان جيفرى و فيكتوريا لا يعرفان بما فعلته كيارا "
عندما سمع سردار هذه الجملة حتى صرخ بوحشية
" من هذا الذى لا يعرفان بل يعرفان جميع ما فعلته ابنتهما و يعرفان أنها قتلت زويا و يوڤيراچ و أنها أيضا حاولت قتل اناستازيا و ايضا هى من خططت بهذا معهم مثلما خططوا لقتل الملكان هنرى و اليزابيث و قتل انطونيو قبل أن يتزوج و قتل كوين حتى تكون هى ملكة آرثر فقط حتى تضم المملكة مع مملكة العشب و يكونوا هم اقوى مملكة فى أرض العجائب و يستمروا فى القتل حتى يصبحوا هم اسياد ارض العجائب و كانوا يريدون فتح الحاجز بين عالمنا و عالم زوجتك حتى يحضروا أهل هذا العالم ليصيروا خدم و عبيد لديهم انت لا تعرف ما هى المخططات التى كان يريد الملكان جيفرى و فيكتوريا و كيارا فعلها هؤلاء سفاحون و أول نقطة فى بحر الدماء الذين كانوا سيفعلونه كانت دماء زويا و يوڤيراچ و أناستازيا "
تحدث إدوارد بثقة و هدوء
" كنت اعلم "
التفت الاثنان اليه بصدمة حتى تحدث مرة أخرى
" لقد كنت اعلم انها خططت مع الملكان لذلك أخبرت كيارا أن تقول لهم أنها تريد فعل السحر لكسب قوة كيارا حتى تجعلهم يثقون أن مخططهم سينجح و هذا اول خطوة لحفر بركة دمائهم هم و أول نقطة فى بحر الدماء هذا هى دماء كيارا اللعينة التى ماتت "
تحدث انطونيو اليهم
" حسنا ماذا سنفعل حتى نوقع بالملكان و إعادة كيارا إلى عالمها "
نظر إليه إدوارد و هتف بحده
" هى لن تعود إلى عالمها ستظل هنا و ستكون أميرة آرثر و ايضا ستكون ملكة مملكة العشب لن تتركنى "
تحدث سردار و هو يوجه حديثه إلى انطونيو
" معه حق هى فتاة رائعة و طيبة و الان أصبح الجميع يحبها حتى لو استغربوا من أسلوبها لكن احبوها لتصبح أميرة متوجه و الجميع يعلم حقيقتها يجب علينا التحدث مع جميع الملوك فى أرض العجائب لانها أرض مشتركة يجب أن يعلموا من تكون الأميرة كيارا و ايضا يوم المعركة خير دليل على انها تستحق التتويج كأميرة لأرثر أمام الجميع فى الساحة الكبرى لأرض العجائب "
تحدث انطونيو و ادوراد فى نفس الوقت
" معك حق يجب عليها ان تتوج كأميرة لأرثر أمام الجميع "
حتى أضاف إدوارد
" و ملكة لأرض العشب فهى تستحق هذه المملكة و ليس هؤلاء ابدا "
" حسنا ماذا سنحتاج لفعل هذا "
" علينا التجمع مع جميع الملوك و الايقاع بالملكان "
أومأ الجميع و هم ينظرون إلى بعضهم البعض بثقة
تذكر سردار أمر أناستازيا حتى وجه حديثه إلى انطونيو
" و ماذا عن أناستازيا"
" لا تقلق هى تحت سيطرتى و ايضا هى فى سبات عميق حتى نحل هذه المسألة "
تقدم سردار ناحية إدوارد و أردف باعتذار
" اسف بشده امير إدوارد لمحاولتى مع أناستازيا لقتل كيارا البريئة و ترك المجرمين الحقيقين على قد الحياة كهذا كنا سنصير خلفاء لكيارا اللعينة و قتل شخص برئ ليس له ذنب فى هذا "
امسك ادوارد بكتفه و تحدث
" لا تعتذر امير سردار لو كنت مكانك لفعلتها انا ايضا و لم اتهاون فى أخذ حق اخى و حبيبتى أيضا لذلك اعدك أن أخذ لك حقك "
" اشكرك امير إدوارد "
ابتسم الجميع بحب اخوى لبعضهم البعض ليس لديهم اى ذرة حقد تجاه بعضهم البعض يعيشون فى أرض واحدة فى حالة سلام و عندنا يخطئ اى شخص يقوم بالاعتذار
كان سردار يشعر بقبضة قوية تعتصر قلبه على هذه الفتاة المسكينة التى لاقت الكثير بسببهم و بسبب كيارا الحقيقية و أنه كاد أن يقتلها و يصبح مثل كيارا يشعر بالراحة و السعادة عندما علم الحقيقة قبل ارتكاب اى جرم
رجع انطونيو من أفكاره و ذهب مع الامير سردادر و قضوا اليوم كله فى التحدث مع جميع ملوك أرض العجائب و يقومون بقص كل شىء بطريقة تجعل من روزالين هى البطلة التى أنقذت أرض العجائب من هذا الدمار و لم يكذبوا فعلا فهذا ما حدث و بالفعل اكتسبوا ثقة و دعم الجميع لهم و لروزالين و ايضا اتفقوا مع أكثر خادمة يثق بها الملكان جيفرى و فيكتوريا و تعرف ما يفعلونه و تريد التخلص منهم لكن تخاف أن يقتلوها لقد أعطاها الجميع الحماية و تقول كل ما يخطط كل الملكان و عليها مراقبتهم و اخبارهم بكل شىء
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
كان يجلس الملكان جيفرى و فيكتوريا و هما يتحدثان
" هل ترى بالتأكيد الان أصبحت لديها قوة كيارا و ستحقق هدفنا نحن "
" نعم و اول شىء ستفعله هو قتل أناستازيا لقد نجت من يد كيارا لن لن تنجو من يد تلك الفتاة "
التمعت عينهم بلهيب حارق و هما يتحدثان
" سنصبح نحن ملوك أرض العجائب"
دخلت إليهم الخادمة التى يثقون بها كثيرا و احيانا يستشيرونها و تتحدث مع فيكتوريا براحة كبيرة
اخذت تقص على الخادمة ما تنوى فعله فى الزيارة القادمة لكيارا و الخادمة تحفظ كل كلمة تقولها حتى تنقلها بالحرف إلى إدوارد و سردار و أنطونيو و هى تبتلع ريقها خوفا من هذه السيدة المختلة هى و زوجها و ابنتهم تشعر بإرتجاف جسدها قليلا بسبب كلماتها و كل هذا الحقد بعينيها
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
مر اسبوع كامل حدثت له اشياء كثيرة و ستتغير به أيضا اشياء كثيرة
كان روى طوال هذا الأسبوع الالم يشتد به كثيرا لا يعرف سببه يراقب الأوضاع المشحونة بين ازورا و ماركوس لكن الم رأسه لم يجعله يستطيع المتابعة بكثرة أو التركيز على أى شىء حتى روى الصغير اهمله بسبب هذا الالم و أعطاه لتلك الفتاة التى ادعت أنها زوجة ماركوس لتهتم له حتى يتعافى حتى لا يهمله لكن الوجع يزداد لا يقل لذلك حسم أمره على الذهاب الى الطبيب الذى طلب منه بعض الفحوصات التى استلمها اليوم و هو الآن فى طريقه إلى الطبيب
دخل إلى غرفة الطبيب الذى قرأ الفحوصات و اخذ يتكلم مع روى التى اتسعت عينه بشده و بدأت دموعه بالسقوط
رجع إلى منزله و الالم و الحزن يعصف به و بشده حتى قرر فعل شىء ما سيفعله مهما كلفه الأمر و ظل يفكر حتى أخذته دوامه سوداء من أفكاره فى سبات عميق لعله يريحه من هذا الواقع
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
تجمع العائلة فاليوم هو خروج ازورا و ماركوس الذى الوضع بينهم اصبح متوتر و بشده ازورا الهادئة الباردة التى تتجاهل ماركوس و ماركوس الحزين الذى يحاول و بشده التكلم معها لكنه لم يفلح حتى قرر تركها قليلا فأصبحت كرامته تأتى أمامه كلما تجاهلته لذلك سيتركها بعض الوقت و بعدها سيتكلم معها حتى يعرف مصير هذه العلاقة
فبالفعل يا سادة مهما كان الحب كبيرا و قشرته سميكة ليس لوحده الكافى لكل شىء لان مع عدم الاهتمام و البرود و الثقة بين الطرفين تجعل قشرته السميكة تتصدع و بشده و تحدث شرخ كبير يتدمر و هذا بالفعل ما حدث مع ماركوس و ازورا و كان السبب فى حدوث هذا التصدع هى ازورا التى حتى لم تعطى لماركوس اى مجال أو اهتمام للحديث و كأنها أله و لا تمتلك مشاعر لكن هذا ما تظهره لماركوس و الجميع فقط أما عندت تكون بمفردها تصبح أضعف فتاة يمن أن تراها و تبكى بحرقة على ما يحدث و تظل تنتحب و تضرب قلبها المتألم بشده لكن أمام الجميع لا يظهر على وجهها ما يوجد بقلبها ابدا
الجميع حزين على ما حدث لهم لكن ما باليد حيلة عليهم احترام قرارهم ولا يتدخلوا حتى لا يفسدوا شيئا
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
فى هذا الأسبوع استطاع الجميع جمع اشياء كثيرة ضد الملكان و هم فقط ينتظرون استيقاظ الأميرة بفارغ الصبر
كان ادوارد يجلس كعادته أمام السرير و هو ينظر ناحيتها فقط اسبوع كامل لا يوجد أى مؤشر على تحسنها يشعر أنه يتعذب بالبطئ بل يموت أيضا حتى وجد يدها التى بدأت فى التحرك و رأسها التى بدأت تهزه و تحاول فتح جفنيها و تصدر همهمات غير مفهومة
ذهب إليها ادوارد بلهفة قائلا
" كيارا حبيبتي لقد استيقظت اخيرا كيارا هل تسمعينى"
فتحت عينيها بصعوبة و ألم و هى تنظر إليه و تومأ برأسها تجاهه و هى تتحدث بضعف
" ماذا حدث ؟ "
بدأ إدوارد بسرد كل ما حصل و ما ينوون فعله حتى تخرج إلى النور كأميرة و سيردون لها حقها ، عندما انتهى من حديثه حتى سقطت الدموع على وجهها فرحا فأخيرا سيعاملها الجميع بطيبة و سعادة و احترام ليس بغض و غضب و انتقام اخيرا لن تظل فى هذه العتمة
مسح ادوارد بأنامله على رأسها حتى قبل جبينها و طلب منها الراحة و هو سيذهب إلى انطونيو و سردار
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
كان انطونيو شارد و بشده يتذكر ما حدث أمس عندما مر بجانب غرفة أناستازيا بعدما فك السحر عنها و استيقظت وجدها تبكى تبكى بشده
ذهب إليها و جلس بجانبها و تحدث بهدوء
" لماذا تبكين أميرة أناستازيا"
لم تكن اناستازيا تعلم بعد ما يحدث و بما يفعله سردار معهم حتى انفجرت بالبكاء
" انتم ظالمون بشده تحمون القاتلة التى تسعى للخراب فى أرض العجائب و جميعكم تخليتم عنى حتى سردار الذى تخلى عنى و قال إنه ينسحب و يجب على التراجع أيضا و أن كيارا أميرة و انتهى الأمر انتم ظالمون و بشده اين حقى اين حقى و حق زويا و يوڤيراچ اين حق دماؤهم اين "
صرخت فى اخر كلماتها و انفجرت بالبكاء و شهقاتها ترتفع بمرارة الجميع يظنها المذنبة و هى واحدة من المجنى عليهم و القاتلة حرة و فى حمايتهم
تنهد انطونيو حتى تحدث معها برقة حتى تهدأ و بالفعل هدأت و نظرت اليه بتركيز و اهتمام لكلماته حتى تحدث انطونيو و أخبرها بكل شىء و خرج من الغرفة حتى وقفت هى بصدمة شديدة جدا و كان تفكيرها مثل سردار بالضبط أنها كانت ستقتل روحا بريئة من أجل الانتقام و هى انتقمت بالفعل من كيارا و أنها ماتت لكن باقى الانتقام هم سيفعلونه من الملكان
ابتسمت بسعادة و هى تهتف مع نفسها
" لقد أتى حقكما زويا و يوڤيراچ لقد أتى حقكما فلترقدا بسعادة الان "
و اخذت تفكر أنها من الآن ستتقرب من كيارا الجديدة فهى تعجبها تصرفاتها الجديدة هذه ستعمل على تكوين صداقات معها
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
كانت كيارا تجلس و أمامها ادوارد الذى يطعمها و تحدث
" هل تتذكرين كيارا عندما اخبرتك هل تريدين الذهاب الى عالمك أم لا "
أومأت له و هى تتحدث
" و لما تتذكر هذا الان "
تحدث بغموض و هى يراقب ملامحها
" هذا لانك ستذهبين إلى هناك "
نظرت إليه بصدمة و ارتجفت شفتيها بقوة و تجمعت الدموع فى عينيها لكن أبت النزول و تحجرت فى مكانهما و هى تنظر إليه و إلى وجهه الهادئ
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
فى المساء فى عالم روزالين طرق الباب ففتحته ازورا و شهقت بصدمة عندما وجدت روى أمامها و هو ينظر إليها بإشتياق و سعادة حزن و ندم و صدمة كانت هناك مشاعر كثيرة بداخله و هو ينظر إليها
تمالكت ازورا شتات نفسها و تحدثت إليه بهدوء
" ماذا تريد روى "
حاول أن يتحدث حتى خرج صوت ضعيف منه و هو ينظر إليها بإرتباك
" هل يمكننى التحدث معك أنه أمر مهم "
خرج والد ازورا الذى استمع الى الحديث و نظرت هى إلى والدها الذى ينظر بتركيز إلى روى و أشار إليه بالدخول
جلس روى و هو ينظر إلى الأرض و بعدها رفع رأسه إلى والدا ازورا و تحدث
" هل يمكننى التحدث مع ازورا على انفراد ارجوكما "
ظللت ينظران إلى بعضهما البعض لفترة حتى خرجا و بقى فقط ازورا التى تنظر إلى روى بإهتمام حتى رفع عينيه و تحدث
*********************
ازيكم يا قمرات عاملين ايه
ايه رايكم فى بارت النهاردة
اهو نزلت البارت رغم إن مفيش تفاعل ولا حد معبرنى ولا حد بيعمل تفاعل و مع ذلك نزلت
عايزة تفاعل حلو عليه و رأيكم فى البارتات و المواقف و الرواية و تفاعل عليه و نجمة التصويت و تشجعونى بجد هفرح جدا من تعليقاتكم و رأيكم
يا ترى فعلا الملوك واثقين من انطونيو و ادوراد و سردار و لا ناويين على ايه
يا ترى فعلا هيقدروا يكشفوا الملكين ولا هيحصل ايه
يا ترى ادوارد كان قصده ايه من كلامه و يا ترى هيسيب كيارا ترجع عالمها ولا لاء
يا ترى فعلا اناستازيا هتقدر تعمل صداقة مع البنت اللى تشبه عدوتها ولا ناوية على ايه.
يا ترى فعلا جون هيقدر يلاقى شريكة حياته و يكمل عادى ولا لاء
يا ترى ايه اللى الدكتور قاله لروى و خلاه مصدوم كده
يا ترى روى عايز يقول ايه لازورا
يا ترى فعلا ممكن ازورا و ماركوس يسيبوا بعض ولا لاء
عايزة رأيكم و توقعاتكم للأحداث الجاية و تقولوا رايكم فيه
دمتم سالمين اصدقائى
ميرو محمد
أميرة في أرض العجائب الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم رُومَا || ١٩٤٧
﷽
*﴿ إنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَاالَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْليمًا ﴾*
*• اكثروا من الصلاه علي النبي♥️*
نكسب مع بعض حسنات قبل قراءة البارت
سبحان الله
الحمدلله
الله اكبر
لا اله الا الله
استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته
الحمدلله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
اشهد ألا إله إلا الله و أن محمداً عبده ورسول الله
اوعوا تتجاهلوا الصلاة على النبى و الاذكار قبل قراءة البارت نكسب حسنات تنفعنا حتى و احنا ماسكين الموبايل او بنقرا رواية مجرد الثوانى دول بيفرقوا جدا فى ميزان حسناتنا و تقبل الله منا و منكم
********************************
رسالة اليوم
﴿ لا تركن سعادتك على باب أحدهم هناك سبع سماوات تتسع لك و امانيك ﴾
﴿صباح الخير لكل من فى ابتسامتهم صباح و فى حروفهم ود و فى كلماتهم حب لمن لا يحلو الصباح الا بهم 🍂🍂✨ ﴾
﴿ صباح الخير لقلبك الذى يستحق الفرح ﴾
﴿ الدعاء يغير كل شىء ثق بالله 🍂🍂✨ ﴾
﴿قل الحمدلله و حتى إن باتت ايامك ممتلئة بالخيبات فلا شىء يساوى العافية 🍂🍂✨ ﴾
اتمنى لكم قراءة سعيدة
صباح الخير
*************************
لقد صدمها هل سيتخلى عنها هل سيرجعها لبلادها هل كان يبقيها حتى تنتهى المعركة و ينفيها من حياته ، تسارعت نبضات قلبها و أعلن ناقوس الخطر الدق فى عقلها حتى تحدث إدوارد اخيرا ليرحمها قليلا من تخيلاتها
" سنذهب لفترة راحة الى عالمك و ايضا اريد زيارة العالم الذى أتت منه حبيبتى لذلك غدا سنذهب تكوني ارتحتِ قليلا "
نظرت إليه بصدمة سرعان ما تحولت لسعادة و نسيت الام جسدها و ارتمت فى أحضانه بقوة و هى تشكره و مع كل كلمة شكر تشدد من احتضانه و فى المقابل ضمها إليه إدوارد بقوة و فرح لسعادتها و وجودها فى حياته
ابتعدت عنه و السعادة جالية على وجهها هى حقا سترى عائلتها البرت ، آنا ، جايكوب و ازورا هذا رائع كان الحماس يزداد بداخلها كثيرا حتى أنها نست أن تسأله عن المعركة أو هل انتصروا ام ماذا حتى قال هو ذلك
" بسببك انتصرنا جميعا لقد كان النصر حليفنا انا فخور جدا بك كيو "
ابتسمت بسعادة حقا لقد انتصروا و هو فخور بها لقد نجحت فى ذلك حتى عقدت حاجباها عند كلمة كيو هذه
" ما تقصد بكيو"
بعثر شعرها و تحدث بمزح
" هذا اختصار لاسم كيارا أو اسم التدليل يا كيو "
ابعدت يده عن شعرها و تحدثت بسخط
" لا احب هذا الاسم نادنى بروز هذا هو اختصار لاسمى الحقيقى و اسم التدليل الخاص بى "
" حسنا رغم أننى لا افضل اسم روزالين لكن روز أحببته انا فخور بك روزى "
ابتسمت بحنين لهذا الاسم الذى كان جميع عائلتها ينادونها به شعرت أنها لم تبتعد عنهم لذلك الاسم
كانت متعبة و كذلك ادوارد الذى استلقى بجانبها و اخذها فى حضنه و سقطا فى النوم فإدوارد لم ينم طواا هذا الأسبوع و هى من شده الالم و التعب
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
رفع روى رأسه إلى ازورا التى تنظر إليه بترقب حتى تحدث بصوت ضعيف
" سامحيني ازورا ارجوك سامحينى "
عقدت أزورا يدها عند صدرها و تحدثت بإستغراب
" اسامحك على ماذا روى ؟ "
" اريدك أن تسامحينى على كل شئ حصل معك بسببى بداية من يوم تقدمى لك اقسم أننى احبك بشده لكن امى أو لنقل أنها امى لانها لو كانت أم جيدة لرأت سعادة ولدها لكن هى لا قالت كلام سئ عنك لتفريقى عنك و اوقعت مشكلة بينك و بين شقيقتك الصغرى بدون سبب جعلتنى اتزوج بفتاة لا احبها و هى لا تحبنى و رغم ذلك لم تشتكى لم تنظر إلى نظرة كره أو لوم فى اى وقت لانها تفرقت عن حبيبها بل كانت تفعل كافة السبل لارضائى رغم أننا لا نحب بعضنا لكنها كانت أفضل صديقة لى افضل شخص يواسينى من دون التكلم فأنا أشعر بما تشعر به رغم ذلك كانت تحتوينى وقت حزنى و انا أشعر بدموعها التى كانت تحاول كبتها حتى لا اراها لم تحزن حتى لما علمت أنها حامل منى ولم تحاول اجهاضه بالعكس أحبته جدا و حتى ظننت أنها ستسمى طفلنا على اسم حبيبها و رغم ذلك فاجئتنى عندما أسمته روى أيضا على إسمى و قالت لى أنه ابنى انا و ليس من حقها أن تسميه على اسم حبيبها و كانت تتحدث معى كثيرا لكن كان بيننا فجوة عميقة لكن كلانا كان يحاول مواساة الاخر
حبيبها افتعل حادث و ذهبت لزيارته لم امنعها و كانت حالته خطرة كانت فى طريق العودة الدموع تغزوا عينيها لم ترى الدراجة النارية التى أتت ناحيتها و قتلتها و عندما علم حبيبها بالأمر دخل فى غيبوبة و لم يفق منها للان انا شعرت بالصدمة و كنت فى حالة حزن و اكتئاب كبيرة لقد رحلت من كانت تواسينى لقد رحلت من كانت أفضل صديقة لى لقد رحلت من كانت تحتوينى فى حضنها و تواسينى حتى لا أشعر بالضعف و الحزن على فقدانك لكن الشخص الأكثر ضررا كان روى الصغير لقد اهملته بشده يحتاج الى ام تحتويه و تراعاه ام تحبه و أنا احبك و شعرت أننى سأكون سعيدا بعد موت تيفانى عندما اتزوجك و تعوضين ابنى لذلك قمت بالتخريب بينك و بين ماركوس و هو ليس متزوج و ليس خائن هو يحبك بشده لذلك ارجوك لا تخذليه ولا تتخلى عنه انا السبب و انا اخبرك بذلك لاننى منذ فترة طويلة و انا أعانى من آلام كثيرة و صداع كبير و احيانا تنزف الدماء من انفى و فمى و كنت اتجاهل الأمر و عندما زاد و ذهبت إلى الطبيب و قمت بالتحاليل اخبرنى أننى من كثرة الحزن و التفكير و الضغط العصبى و النفسى تكون ورم خبيث فى المخ و انا فى مراحلى الأخيرة و لم يتبقى لى الكثير سوى بعضة ايام و ارحل لذلك أنا أعتذر منك و بشده ازورا و اريد منك أن تسامحينى و طلب اخير لدى اريدك أن تهتمى أنتِ و ماركوس بطفلى اريدك أن تكونى أمه و يكون هو والده أريدكم أن تعوضوه عن ما حدث أريده أن يستشعر الحنان و أنتما ستعطيانه إياه و طلب اخر عندما تنجبان أنتِ و ماركوس ارجوك لا تفرقا بين روى و اطفالكما هو ليس لديه اى ذنب "
قال كلماته و هو مطرق رأسه إلى الأسفل ، حل صمت طويل عليهم حتى رفع رأسه إليها وجدها تنظر إليه و الدموع المتحجرة فى عينيها و نظرات الحزن بادئة عليها كانت نظراتها زائغة حتى اخذت نفس عميق و تحدثت
" اتعلم روى انا عندما حزنت فى ذلك اليوم عندما تقدمت لى ليس لأن والدتك قالت عن شقيقتى أنها اجمل منى لا بل لأنها جرحتنى فى كبريائى أنها تهيننى فى منزلى انا من الأساس كنت لارفض الارتباط بك ليس لأنه لا يوجد عيب بك لا بل لاننى حتى فى هذا الوقت كنت احب ماركوس فى الخفاء و كنت لارفض اى شخص يتقدم لى لأجل ماركوس لكنها طعنتنى فى كبريائى و أننى لم اتكلم لفترة مع روزالين هذا لانى اتذكر كلمات والدتك السامة و كنت فى هذا الوقت لاوذى روزالين بدون قصد لذلك كنت أبعدها عنى ليس لاننى ابغضها هذه شقيقتى اغلى شخص على حياتى و انا ايضا لا اكرهك روى لكن انا أبغض ما فعلته لى مع ماركوس كنت بسببك ساترك حبيبى اللى عشت حياتى احبه بشده لكن مرضك هذا شفع عندى "
صمتت و لم تعد تتحمل و اصبحت تبكى بشده
" انا لا اكرهك روى انا حزينة عليك لقد كنت احترمك بشده منذ صغرى و لو كنت أريد التقرب منك لكنت بالنسبة لى فقط صديق مقرب انا حزينة على انك لن تكون مرة أخرى فى هذا العالم و ستتركنا روى هذا ما انا حزينة عليه و حزينة على تيفانى زوجتك لانكما لو اعيطتما فرصة لبعضكما لكنتما افضل العشاق و لكنتما الان تربيان ابنكما وسط ضحكاته و سعادتكما لكن لا تقلق ابنك أصبح ابنى منذ هذه اللحظة و لن أهمله و لن اعامله معاملة سيئة مهما حصل و سيكون الاخ الاكبر لاولادى فى المستقبل "
انهارت على الأرض تبكى بعنف فهى تحترم هذا الشخص الذى أمامها و تقدر ما فعله رغم انانيته لكنها عاشقة و تعلم مع يشعر به فهى أيضا ستفعل المستحيل حتى تكون مع ماركوس ذهب روى بجانبها يواسيها و يحاول جعلها تتوقف حتى رفعت رأسها إليه تنظر إليه بحزن كبير حتى تحدث روى بتوسل
" هل يمكننى طلب شىء اخير منك ازورا "
نظرت إليه بتسائل حتى تحدث هو
" اريد فقط اخير عناق مواسى مثلما كانت تفعل تيفانى قبل رحيلى نهائيا "
لم تستوعب بعد كلماته أو حتى تتحدث بالرفض أو القبول حتى اقرب منها و احتضنها برفق و وضع رأسه على كتفها لفترة قصيرة و رفع رأسه و تحدثت هى
" هل شعرت بالمواساة و السكينة مثلما تشعر عند احتضانك لتيفانى "
ابتسم لها بألم و تحدث
" لا لان قلبك مع ماركوس حتى مشاعر المواساة و الحزن لديك أيضا مع ماركوس رغم أن تيفانى لم تحبنى لكن كان هناك مشاعر كبيرة جدا بداخلها لى و كنت اشعر بالسكينة عند احتضانها اسف ازورا لاحتضانك و هذه اخر مرة سترينى بها و سأحضر لك بعد غد روى ليبقى معك "
قال كلماته و استقام ببطئ و ذهب بوهن كبير إلى الخارج و عندنا اغلق الباب حتى انفجرت فى بكاء عميق لم تتحمل حتى فكرة أن تتحدث مع شخص أمامها و هو سيرحل بعد أيام فقط
دخل والداها اللذان سمعا كل شىء و ايضا كانت حالتهما مثلها و احتضنتها والدتها التى بكت أيضا على هذا الشاب
بقيت فترة فى حضن والدتها حتى استقامت و ركضت إلى الخارج و هى تخبر والدها أنها يجب عليها الذهاب الى ماركوس
كانت تجرى فى الطرقات بسرعة و ذهبت إلى بيت ماركوس و دقت الباب بعنف و سرعة و فتحت لها والدة ماركوس التى استغربت من حالتها الا أنها تحدثت بسرعة كبيرة عن ماركوس دلتها بسرعة على غرفته ، وقفت أمامها و هى تأخذ أنفاسها المسلوبة بشده و هى تحاول ضبط شتات نفسها حتى دقت على الباب بخفوت ؛ سمعت صوته الذى يأمرها بالفتح
دخلت الى غرفته كان مستلقى على سريره و يعطيها ظهره و يرتدى كنزة بنصف اكمام و بنطال قماشى ، طال الصمت فى الغرفة حتى ألتفت ماركوس ينظر إلى هذا الصامت حتى صدم و هو يرى ازورا بهيئة مبعثرة و شعرها المبعثر من كثرة ركضها و ملابسها التى هى عبارة عن بنطال قماشى و كنزة بنصف اكمام و فوقها معطف طويل باللون الرمادى و يبدو انها ملابس المنزل و أرتدت فوقها المعطف .
وقف سريعا و هو ينظر إلى هيئتها و انفاسها التى تعلو و تهبط و هى تنظر إليه و الدموع المتجمدة على وجهها و تحدث اخيرا
" ماذا تفعلين هنا ازورا "
لم تتحدث بل ذهبت إليه و احتضنته و هى تبكى و تقول
" انا آسفة ماركوس جدا انا آسفة لشكى بك و معاملتى لك انا آسفة انا حمقاء جدا لفعلتى هذه ارجوك سامحنى "
أبعدها عنه ماركوس و هو ينظر إليها و تحدث
" ازورا عزيزتى لا تعتزرى فأنا أتفهم شعورك فلو كنت مكانك لقتلتك فى ارضك على هذا الموقف و ايضا لم اكن لاتركك لكنت أخذتك و هربت ولا انك تبتعدى عنى ارجوك اهدئى هل اتيت فى الليل ركضا هكذا لتعتزرى ازورا "
أومأت له و تنهد ماركوس بفرح اخيرا لقد رجعت له حبيبته مرة أخرى ، كوب وجهها بين يده و تحدث بحنان
" لا يمكنك العودة الان سأتصل بوالدك حتى تنامين الليلة مع فيكسى و سنذهب معا الى منزلك صباحا حسنا "
أومأت له بفرح و خرجت و ذهبت إلى غرفة فيكسى التى عانقتها بشده فرحة اخيرا لرجوع أخيها و صديقتها المقربة و حبيبته أيضا
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
استيقظت كيارا وجدت ادوارد يخرج من المرحاض و هو يبتسم فى وجهها و بعدها تحدث
" هيا اذهبى إلى المرحاض و جهزى نفسك بسرعة فلدينا يوم طويل اليوم "
ذهبت إلى المرحاض و اغتسلت و خرجت ارتدت بنطال باللون الكافى و فوقه كنزة باللون الاسود و عقدت شعرها فى تسريحة بسيطة وراء ظهرها و خرجت وجدت ادوارد ينتظرها و تناولوا الطعام معا و خرجوا يركضان إلا أن ذهبوا إلى جزء واسع عبارة عن منطقة زراعية خالية من وجود أى بشر
تحدثت كيارا باستغراب
" ماذا نفعل هنا "
" من المفترض أنه يوجد حاجز واحد فقط الذى عبرتى منه ولا يستطيع أحد من عالمك العبور إليه أو فتح الحاجز غير جميع ملوك أرض العجائب لان الحاجز وضع بإتحاد جميع قواهم و لكنك عبرتى لانه يوجد مادة سوداء تفتح الحاجز لدى عالمكم لكنها قليلة فلا احد يعرف لديكم بهذه المادة التى تفتح الحاجز لكن فى مرة عندما كنا انا و كوين و أنطونيو صغار وجدنا أنه يوجد ثغرة تفتح بين العالمين أيضا و نحن من قام بإغلاقها بإستخدام قوانا معا لذلك انا و أنطونيو و كوين الان سنستخدم قوانا معا لفتح الحاجز لنعبر نحن منه و ايضا هذه الثغرة هى سرنا الصغير انا و أنطونيو و كوين الذى لا يعرفه اى احد ولا حتى والدانا
نظرت كيارا إليه بإنبهار حتى عبست مرة أخرى و هى تسأله
" اذا لما اخبرتنى أنه يستحيل على العودة إلى عالمى "
احتضنها بقوة و أردف بهدوء ينافى قلقه من هذه المغامرة
" هذا لاننى لا اريدك ان تبعدى عنى لا اريدك الرحيل قد أكون انانيا فى هذا الموضوع لكن لا اريدك ان تبعدى عنى اريد أن تظلى جوارى "
أومأت له و هى تبتسم حتى أتت كوين و أنطونيو الذى أردف بمرح
" وفرا هذه الرومانسيه لرحيلكما الا تحترمان وجود الآخرين "
ابتسموا على مزح انطونيو و بعدها قامت كوين بإحتضان كيارا و إدوارد و احتضن انطونيو إدوارد و ربت على وجه كيارا و بعدها ابتعدت كيارا و وقف هم بجانب بعضهم البعض و قاموا بتجميع قواهم معا فتحوا الثغرة و كل هذا ادهش كيارا كثيراً
ابتعد انطونيو و كوين ليرحلا حتى أردفت كيارا و هى تنظر إليهم بإستغراب
" الن تبقيا حتى تغلقا الثغرة ؟ "
" لا داعى هى ستغلق بمفردها عندما تعبران منها "
ابتلعت كيارا ريقها و هى ترمق رحيل انطونيو و كوين و بعدها تمسكت جيدا فى ادوارد و بعدها قام إدوارد بإحتضانها جيدا و قفز فى الثغرة هذه و بعدها ضرب كيارا الم رهيب اخترق صدرها مثل اول مرة عندما أتت إلى هذا العالم ، لم يكن الالم كبير جدا بالنسبة لإدوارد لقد تحمله
فقدت كيارا وعيها من كثرة الالم و بعدها أحست بقطرات مياه على وجهها ففتحت عينيها وجدت أنها بجانب النهر و إدوارد بجانبها يضع بضع من الماء على وجهها
أفاقت و نظرت حولها وجدت أنها خلف قصر الملك والد جاك البغيض لكن تغاضت عن ذلك و نظرت حولها بإشتياق إلى منزلها و حياتها ، ابتسمت بسعادة و نظر إدوارد إليها بسعادة اكبر لسعادتها حتى فجأة هبت واقفة و هى تركض و تشده و تصيح بسعادة
" هيا ادوارد هيا علينا الذهاب الى منزلى اشتقت الى ابى و امى و جايكوب و ازورا هيا "
طاوعها ادوارد و هو يسير بجانبها و الضحكات تملئ وجوهم لكن ما لم يلحظوه هذه الفتاة التى تنظر إليهم بإستغراب و تنظر حولها بخوف و رهبة فهى عبرت الحاجز أيضا وراءهم و هى الان فى عالم اخر غريب عنها لا تعرف عنه شىء فقد أتت بدافع الاكتشاف فهى فضولية
وقفا أمام المنزل و هما يلتقطان انفاسهما من كثرة الركض حتى طرقت كيارا الباب مسرعة و طرقات عالية جدا حتى فتحت آنا الباب بإنزعاج من هذا الطارق الغبى الذى يطرق بطريقة غبية مثله ، سرعان ما تحولت نظرات الغضب إلى صدمة و رعشة كبيرة لقد شلت أطرافها و هى ترى ابنتها الأخرى أمامها ظنت فى البداية أنها تحلم أو تهلوس حتى احتضنتها كيارا بقوة و هى تدفن وجهها فى صدرها و تبكى و تقول
" امى آنا لقد اشتقت اليك كثيرا امى "
هنا شعرت آنا أنها فقدت عقلها و اتى البرت إلى زوجته التى تاخرت أمام الباب وجدها تعانق أحدا لم يرى من هو بعد و يوجد شاب يقف أمام الباب حتى رفعت كيارا رأسها إليه و ركضت اليه و تحتضنه و هى تقول بصياح
" ابى البرت ابى اشتقت اليك كثيرا "
هنا فقط عرفت آنا أنها لم تهلوس بعد ، ظلت كيارا تحتضن البرت حتى ابتعدت عنه و قالت
" اين جايكوب و ازورا اين هما اريد رؤيتهما "
كان جايكوب نائم فهو متعب لكن لم يتحدث أحد نهائيا فمازالت الصدمة حليفة لهما
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
عند ازورا و ماركوس و فيكسى و هم ذاهبون إلى منزل ازورا و التقوا فى طريقهم جون و ريتالى فقد أخبرتهم آنا أن يأتوا لتناول الفطور معهم
مشوا هم الخمسة معا الى المنزل لكن ريتالى كانت تشعر بشعور غريب جدا و أن شيئا ما سيحدث و لغرابة الموضوع لديها كانت مطمئنة له
وقفوا أمام الباب الذى وجدوه مفتوحا استغربوا لوجود الباب مفتوحا و عندما دخلوا وجودا الصدمة هناك شاب يجلس على مقعد و على الأريكة المجاورة تجلس انا و بجانبها البرت و بينهما تجلس روزالين فى احتضانهما و السعادة على وجههم كبيرة
شلت الصدمة أجسادهم و هم يرون شبح شقيقتهم هناك حتى قال جميعا فى صوت واحد
" روزاليـــن "
هنا لم تتحمل ريتالى و ازورا الأمر و وسقطتا فاقدتان للوعى و .....
***************************
مرحبا اصدقائي عاملين ايه النهارده
ايه رايكم فى بارت النهاردة
يا ترى كيارا هتسيب ادوارد لما تروح العالم بتاعها ولا لاء
يا ترى ايه هتبقى ردة فعل جون و يا ترى هيرجع روزالين ليه و يعترف بكل حاجة لا لاء
يا ترى مين البنت اللى راحت ورا ادوارد و كيارا للعالم بتاع روزالين
توقعاتكم ايه للأحداث الجاية و عايزة رأيكم فى الرواية و البارتات و تقولوا رايكم فى كل مشهد و توقعاتكم للأحداث الجاية
متنسوش نجمة التصويت
دمتم سالمين اصدقائى
ميرو محمد
أميرة في أرض العجائب الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم رُومَا || ١٩٤٧
"إنَّ الصَّلاةَ على النّبيِّ ﷺ
تستَنزِلُ الرَّحَمَات
وتستَجلِبُ البرَكَات"❤
﷽
*﴿ إنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَاالَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْليمًا ﴾*
*• اكثروا من الصلاه علي النبي♥️*
نكسب مع بعض حسنات قبل قراءة البارت
سبحان الله
الحمدلله
الله اكبر
لا اله الا الله
استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته
الحمدلله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
اشهد ألا إله إلا الله و أن محمداً عبده ورسول الله
اوعوا تتجاهلوا الصلاة على النبى و الاذكار قبل قراءة البارت نكسب حسنات تنفعنا حتى و احنا ماسكين الموبايل او بنقرا رواية مجرد الثوانى دول بيفرقوا جدا فى ميزان حسناتنا و تقبل الله منا و منكم
**************************
رسالة اليوم
﴿ ابواب التنازلات التى تفتحها لهم ستكون مشقة عليك وحدك أن تغلقها ﴾
﴿قد يؤخر الله الجميل ليجعله اجمل 🍂🍂🍂🖤🖤🖤 ﴾
﴿ تجاهل كل شىء يأخذ فرحتك و عش حرا ﴾
﴿ بعض البشر عندما تتواضع لهم يظنونك ضعيفا و يسئون لك و عندما تحتقرهم يحترمونك و يظنونك قويا ﴾
﴿ كن وفيا فقط عندما يعطيك أحدهم الحب أما أن تبادله بأكثر منذ ذلك الحب أو منذ البداية ارفض حبه لك لا تعطه حبا موقتا كن اكبر من ان تتسلى بمشاعر الآخرين لفترة لا تخذل من احبك ولا تتركه بلا سبب 🍂🍂🍂🖤🖤🖤 ﴾
اتمنى لكم قراءة ممتعة
*******************************
كان يتمشى فى القصر حتى مر من أمام غرفتها و سمع بكاء من الداخل فعلم أنها تبكى و بشده طرق باب غرفتها فمسحت دموعها بسرعة و أذنت للطارق بالدخول
وجدها تجلس على الأرضية و وجهها عليه اثر البكاء و عيناها ذات اللون البنى أصبح البياض من حولها باللون الاحمر و شعرها الذهبى مشعث و حالتها مزرية
ذهب و جلس بجانبها على الأرضية و نظر لها و هو يهمس
" ما بك لما تبكين "
همسات بصوت ضعيف مبحوح من أثر البكاء
" أخشى أننى لن استطيع محبة كيارا هذه لانها تشبه القاتلة الحقيقية و ايضا أخشى عليها من ملوك أرض العجائب فهى فتاة طبية جدا ليس لها يد فيما فعلته القاتلة"
نظر لها انطونيو بصدمة فهذه الفتاة التى كان مرادها من البداية هو قتل كيارا ما هى إلا فتاة نقية القلب و طيبة جدا كانت فقط تريد الانتقام و هى الان تخشى على شبيهه القاتلة التى دمرت حياتها
حسنا لن ينكر انطونيو أنه منذ المرة الأولى و هو منجذب إليها و بشده و الان زاد إعجابه ابتسم على قلبها الطيب هذا حتى أردف بحنان
" هناك شىء سيسعدك أنتِ و كيارا عندما يرجعان هى و إدوارد حسنا هما الان فى رحلة لهما لا نريد إفساد شىء عليهما لكن تنتظر كيارا مفاجأة رائعة عندما ترجع و اريدك أن تبتهجى لن يحصل لها شىء و ايضا قلبك الطيب هذا يشبهها كثيرا لذلك أرجو أن تكونا صديقتان "
نظرت إليه بعيونها البنية التى تظلها تلك الاهداب الذهبية التى تحيط بعينيها و هى تلمع بشده حتى صاحت بنبرة طفولية سعيدة
" لقد احببتها عندما اخبرنى الأمير سردار عنها و عن طيبتها و ما فعلته بالمعركة لذلك اريد ان اصبح صديقتها و بشده "
ابتسم عليها انطونيو أكثر و أكثر حتى تحدث مرة أخرى
" حسنا أميرة أناستازيا بما إنك ضيفتنا ما رأيك بأن تشاركينى نزهة صغيرة معا ما رأيك "
نظرت إليه لبرهة حتى تحلل كلماته و بعدها اومأت له
" حسنا سأتجهز و اتى "
أومأ لها و خرج بينما هى ابتسمت بسعادة فها هى رجعت شخصية أناستازيا الحقيقية الشخصية المحبة القوية المرحة فى آن واحد
ارتدت فستاناً باللون السكرى يصل كالعادة لركبتها مثلما تحب أن ترتدى بأكمام طويلة منتفخة و عقدت شعرها الاصفر فى جديلة على جانبها الأيمن و نزلت الأسفل مع إشراقة بوجهها فابتسم لها الملكان بترحاب و جلست أمام انطونيو الذى ابتسم لها و بدأوا بتناول الطعام بعدها ذهب الملكان بتولي الامور بينما ذهب انطونيو و اناستازيا يتجولان من الحديقة إلى اماكن كثيرة جدا و كانت ضحكاتهم صاخبة فعرف انطونيو عن أناستازيا أنها مرحة كثيرا و مشاغبة أيضا فهى احيانا كانت تركض و تلف حول نفسها و تنظر إليه بسعادة و ضحك و تبتسم و تلوح للجميع و قطفت ازهار كثيرة جدا و قامت بتوزيعها على جميع من تقابلهم أمامها من صغار لكبار فى السن لعمال للنساء و كل من يمر من امامها بينما تبتسم إليه عرف عنها جانب طفولى جدا و هنا شعر بدقات قلبه تعلو بشده و احب ما تفعله بشده فهى تتصرف بطبيعتها التى لم يكن يعرفها بالبداية
امضوا معا وقت طويل فى الاحاديث و تلويحهم للجميع فلقد أحبوا أميرة مملكة الرعد بشده و هم بالأساس يحبون الأمير انطونيو فجميعم يحبون الأمير إدوارد و أنطونيو و الأميرة كوين فهم محبوبون من شعبهم
رجعوا إلى القصر قرب غروب الشمس و جلست أناستازيا مع الملكان بينما الجميع يبتسم و كل هذا يرجع إلى كيارا الجديدة فهى من أدخلت السعادة و الحياة إلى حياة الجميع بلا استثناء
ذهب هو و تركهم و قابل فى الخفاء جميع الملوك و الأمير سردار معهم و كانت الخادمة التى كلفوها بنقل كل ما يخطط كل الملكان جيفرى و فيكتوريا و قصت عليهم ما يفعلون و ما ينوون فعله حتى اسودت أعين الجميع من قذارة هؤلاء و ايضا عندما عرفوا أنهم يعرفون أن كيارا قد قتلت اصدقائها فهم شجعوها و عندما عرفوا أن أناستازيا ما زالت على قيد الحياة شجعوها لقتلها هذه المرة أيضا و أنهم ينوون على قتل مملكة آرثر ليصبحوا اهم اسياد ارض العجائب فاتفق الجميع على شىء سيفعلونه لهم و الجميع يتوعد لهذان الملكان و بشده
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
عند الجميع الذين كانوا مصدومين مما حدث فهم يرون روزالين أمامهم فهى ميتة منذ مده ماذا حدث
أفاقت ريتالى و ازورا و نظروا إليها بصدمة و نظرت روزالين إلى ازورا بدموع و اشتياق و بادلتها ازورا بالمثل و ايضا نظرة مستغربة ليست مستوعبة لما يجرى حولها الان حتى تقدمت منها روزالين و هى تركض لتحضنها بشده قامت ازورا بلف ذراعيها حول روزالين و همست
" أنها حقيقية انا لا اتوهم"
قالت جملتها و بعدها شهقت بدموع و هى تحضنها بقوة إليها و أبعدها عنها بعد فترة و هى تكوب وجهها و تتحدث
" هذا حقيقى روزالين عزيزتى أنتِ على قيد الحياة لكن أين كنتِ لقد ظننت أنك متى هل حصل لك شىء روزالين لما لا تتكلمى"
كانت روزالين لا تتحدث بل تنظر إليها بدموع حتى وجدت من تبعد ازورا عنها و قفزت إلى احضانها و هى تبكى بعنف و لم تكن غير ريتالى لكن روزالين كانت جامدة معها حتى لم تبادلها العناق بل أبعدتها عنها بهدوء نظرت إليها ريتالى بحزن
تقدمت منها فيكسى و احتضنها و بادلتها روزالين أيضا العناق ، فصلت العناق عن فيكسى و نظرت إلى الشباب بابتسامة و كأنها تحيهم حتى وقعت عينيها على جون و بعدها نظرت إليه بحزن و قست نظرتها بعدها
خرج جايكوب من غرفته فى ذلك الوقت و وجدت فتاة تعطيه ظهرها لكنها عندما سمعت خطواته حتى ألتفت إليه و ركضت إلى أحضانه بسرعة لم يستوعب بعد جايكوب أن التى تحتضنه هى روزالين حتى نظر إلى الجميع بغباء حتى لم يلاحظ ادوارد الذى يجلس بهدوء على الأريكة يراقب روزالين و كل حركة تصدر منها و نظر إلى شقيقته و أردف بغباء اكبر
" ما هذا ازورا هل تخطيين لزواجى حتى تجلبين معك فتاة ما أن ترانى حتى تركض إلى أحضانى "
لم يتحدث أحد حتى شعر بيد تضربه بخفة على صدره و هى تقول بغيظ
" الم تلاحظ أننى هنا جايك لا اعرف كيف تكون توأمى و انت لا تشعر بى "
نظر إلى صاحبة الصوت بصدمة و بعدها نظر إلى الجميع مرة أخرى و بعدها قام باحتضان روزالين بشده و الجميع لا احد يفهم ما يحدث حتى ابتعد عنها و كوب وجهها و اردف
" روز هل أنتِ هنا حقا ام أننى احلم مجددا "
أومأت له بمعنى انها هنا حقا حتى نظر الجميع إلى البرت و آنا ينتظرون تفسيرا فهم الوحيدون الذين يعلمون ما حدث
أشار إليهم البرت بالجلوس فجلس الجميع و روزالين التى تجلس بجانب إدوارد و تحتضن يده فى الخفاء خجلا من الجمبع فلم يلاحظ أحد أنها تمسك بيده
أشار البرت إلى روزالين بالحديث حتى قصت عليهم ما حدث بالضبط فى عالم العجائب حتى أنها أخبرتهم عن المعركة و كل شىء و حكت عن شبيهتها الشريرة كيارا بإستثناء وجود المادة أو البوابة السرية فهى أخبرتهم أن الحاجز فتح من طريق ادوارد الذى كان يشعر بوجودها فقط حتى لا يعرف احد السر و يدخل إلى أرض العجائب و يدمر الوضع بين العالمان
نظر إليها الجميع بصدمة فهو ظنوا ان حكاية العالم الآخر ما هى إلا خرافة أو قصص يختلقونها فى عالمهم لكن ما تقوله روزالين حقيقة حتى أنها أشارت على إدوارد و أردفت بتعريف
" هذا هو الأمير إدوارد هنرى آرثر امير مملكة آرثر و أحد ملوك ممكلة إكانود زوجى "
قالت كلمة زوجى و هى تحتضن يده أكثر لكن هذه المرة أظهرتها
نظر الجميع بصدمة و سعادة بزواج روزالين ما عدا جون الذى انكسر قلبه إلى شظايا و ريتالى التى نظرت إلى شقيقها بحزن
كانت تتجاهل جون و ريتالى حتى أردفت آنا التى قالت لها
" روزالين جون و ريتالى يريدان اخبارك بشئ "
نظرت إليهم بجمود تنتظر حديثهم حتى فتح جون فمه بصعوبة و أخبرها هو ريتالى كل شىء كل كلماتهم كانت صادقة حتى أن الجميع كانوا يؤيدون كلماتهم
نظرت إليهم لبرهة بصمت و بدون حديث حتى أنهم ظنوا أنها لم تغفر لهم حتى فجأة قامت من مكانها و ذهبت إلى ريتالى و احتضنتها بقوة مما جعل ريتالى تبكى فى احضانها و بكت معها أيضا روزالين و الجميع ينظر إليهم بسعادة الا جون الذى ينظر إلى إدوارد بحزن و ادوراد الذى شعر بنظرته لكنه تجاهله و هو يصب جميه انتباهه على روزالين
ابتعدت روزالين عن ريتالى التى تبكى و هى تقول من بين بكائها
" ارجوك روز سامحينى ارجوك"
ابتسمت روزالين و بعدها أردفت
" أتعلمين شيئا ريتالى اننى شاكرة لهذه الأوضاع لان لولاها لما قابلت ادوارد و عائلته ولما قابلت دفئه و حنانه انا أشعر بالأمان معه هو "
نظر الجميع إليها بصدمة من هذا الاعتراف بينما هى و إدوارد حدث تواصل بينهما كبير و ابتسم كلا منهما للآخر ابتسامة كبيرة جدا
قامت آنا من مكانه و أردفت بسعادة
" ستتناول الان طعام الإفطار بشهية كبيرة و سعادة "
ذهب الجميع إلى طاولة الطعام ما عدا ماركوس و ازورا التى أخبرته بما حدث و بما قاله روى
رغم غضب ماركوس الشديد من روى و ما فعله لكنه حزن بشده على ما سيحدث له نظر إلى ازورا وجد الدموع فى عينيها و قام بمسحها و كوب وجهها و اردف
" اعدك ازورا أننى سأحب روى الصغير بشده و لن اعامله بطريقة سيئة سنكون نحن سنكون والداه و لن نفرق بينه و بين ابنائنا فى المستقبل و ايضا من أجل روى سنأجل زفافنا لفترة بعد رحيله "
ابتسمت إليه ازورا بدفئ و هى تمسك يده التى على وجهها و بعدها ذهبوا إلى المائدة التى يجلس عليها الجميع بسعادة و هم يتناولون الطعام بحماس و شهية مفتوحة لهذه السعادة
اينما ما كانت روزالين فهى تجلب السعادة لحياتهم
انتهوا من الطعام و جون ذهب إلى مطعمه و جايكوب إلى عمله و ماركوس أيضا بينما ذهبت ريتالى إلى المنزل للدراسة و ذهب أيضا ادوراد و روزالين التى أصرت أنها تريد العيش مع إدوارد هذه الفترة فى منزل والديها
دخلت الى المنزل الذى ما زال يحتفظ بالدفئ به و كان الاثاث مثلما كان هو حتى
نظرت روزالين إلى كل شبر و ركن بحزن و لم تشعر الا بيد إدوارد التى احاطتها من الخلف و رأسه على شعرها و أردف بهدوء
" حدثينى عن والديك "
تنهدت روزالين و هى تحكى بعض المواقف لوالديها و هى صغيرة
كانت تقف أمام المرآة فى غرفتها الراقية الصغيرة ذات الألوان الطفولية و هى تسرح شعرها بطفولة حتى وجدت فستانها الصغير ذو اللون الابيض به ثقب حدث أثناء ركضها و أنها وقعت عليه ، قوست شفتيها بحزن على الثوب فهى تحبه و بشده و فى هذه الأثناء دخل والدها إليها و نظر إليها بتعجب من حالتها هذه حتى وقف أمامها و اردف بحنو
" ما بها الاميرة الصغيرة "
قالت بحزن طفولى
" يوجد ثقب فى فستانى المفضل ابى "
ابتسم لها بحنو و قال بحنان
" هذا فقط ما يزعج اميرتى من الغد سيكون هناك اثنان غيره حتى تسعد الأميرة روز "
ابتسمت بسعادة و هى تدفن نفسها فى احضانه و هو يرفعها بشده و يدور بها فى الغرفة و يخرج و هو يحتضنها و يلف بها و وجدوا والدتها التى أخرجت طبق به كعك أعدته لهم و هى تتحدث
" تلعبان من دونى هذا ليس عدلا "
انزل كاران روزالين و ذهب إلى زوجته و احتضن كتفها إليه و هو يمسك منها الطبق و هو يقول بمزح
" لا تحزنى أنتِ أيضا ايتها الملكة الام "
ضحكت بيلا كثيرا على تلقيبه لها بالملكة و يقول لروزالين بالاميرة الصغيرة فهو يدللهم كثيرا و بالاخص هذه المشاغبة كثيرا
اسرعت روزالين إلى أحضان والداها و هى تحتضنهما و تاكل من الكعك و كانت بيلا تطعمها منه بينما يحملها كاران و هى تتأرجح بين ذراعيه بسعادة و كأنها تركب سيارة و تتأرجح بها
و ذات مرة جلسوا أمام المنزل على درجاته و هم يراقبون روزالين التى تلعب فى كل شىء حولها و تقطف الازهار من حولها و تذهب إليهم بين الفينة و الأخرى و تجلس بينهم و تذهب للعب مرة أخرى بينما كان كاران و بيلا يراقبونها بحنو و هى تلعب هنا و هناك و تتسخ ملابسها ولا تهتم و تكمل اللعب و عندما يمر اى شخص من أمامها تلوح إليه بسعادة و ابتسامة طفولية سعيدة
حتى تذكرت اليوم التى فقدتهم به لكنها رجعت إلى واقعها بسرعة حتى لا تتذكر هذا المقطع و همست بصوت ضعيف
" كانا حنونان و كان منزلنا يعم بالدفئ و الضجة و الضحكات الطفولية منى "
أشتدت يده من حولها و تحدث
" و ما زال دافئ اشعر بهذا عندنا دخلت إليه و أنتِ أيضا قلبك دافئ و طيب و حنون "
استدارت إليه و ابتسمت بعمق بكلماته هذه و بعدها أردفت
" هيا يجب علينا الراحة لقد عبرنا الحاجز و جلسنا مع عائلتى هيا الآن علينا الراحة "
واقفها الرأى و ذهبوا إلى غرفة والديها رغم أنها كانت متوسطة الحجم و اثاثها بسيط لكنه انيق أيضا و جلسوا على السرير فتصلبت عضلات ادوارد و هو يعقد حاحبه حتى نظرت إليه روزالين باستغراب حتى تحدث
" لما السرير صلب هكذا "
نظرت إليه لبرهة تترجم كلماته إلى عقلها حتى استوعبت و ضحكت و تحدثت
" هل نسيت عندما اخبرتك ذات مرة أن القطن لديكم مريح أكثر بكثير مما لدينا "
نظر لها بغباء لانه نسى هذا الشئ و بعدها أومأ برأسه و حاول التأقلم مع هذا القطن القاسى بالنسبة إليه حتى أعتاد عليه و غرقا كلاهما بالنوم من كثرة تعبهما
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
فى المساء فى أرض العجائب شن جميع ملوك أرض العجائب هجوم على مملكة العشب و قاموا بالقبض على الملكان جيفرى و فيكتوريا و قاموا بحبسهم فى مملكة الرعد عند والد اناستازيا و قاموا بتقيدهم بالصعقات الكهربية كثيرا و قاموا بتعذبيهم حتى فقدوا الوعى كل هذا تحت أنظار سردار الذى قلبه يشتعل على أخاه و حبيبته و انطونيو الذى يشعر أنه أخذ حق الجميع حقهم و حق اناستازيا و يوڤيراچ و زويا و روزالين و الجميع
فقدوا الوعى و بدأوا بالنزيف و بعدها عينوا حراسا كثيرين و ذهب الجميع إلى مملكتهم و تركوا الملكان مقيدان و هم ينزفان و فاقدان للوعى
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
اتصلت ازورا بماركوس الذى جاوبها و ظلوا يتحدثوا حتى أخبرته هى بتررد
" ماركوس ما رأيك إن نذهب الان لزيارة روى اريد الاطمئنان عليه و رؤية روى الصغير. "
أغمضت عينيها و ظنت أنه سيوبخها لكن تصرفه ما صدمها حيث وافقها الرأى و أخبرها أن تتجهز و سيذهبان الان
ارتدت ملابسها و انتظرت ماركوس و ذهبا إلى منزل روى و ظلا يدقان المنزل ولا رد بعدها لاحظوا أن الباب مفتوح من الأصل
نظرا إلى بعضهما البعض باستغراب و دقات قلب ازورا أصبحت تدق بسرعة كبيرة و فتحا الباب
وجدا المنزل فارغ ولا يوجد احد ازداد الهلع إلى قلبهم مما يحدث حتى دخلا إلى إحدى الغرف و وجدا ما صدمهما
****************************
مرحبا اصدقائي عاملين ايه النهارده
ايه رايكم فى بارت النهاردة
يا ترى بجد جون هيفضل كده حزين ولا هيحاوا يرجع روزالين ليه
يا ترى فعلا ممكن أناستازيا و أنطونيو يحبوا بعض ولا هيحصل ايه
يا ترى ممكن الملكان جيفرى و فيكتوريا يقدروا يهربوا ولا هياخدوا جزاتهم بجد ولا هيحصل ايه
ايه اللى شافوه ماركوس و أزورا كده و يا ترى حصل ايه لروى
عايزة رأيكم فى البارت و توقعاتكم للأحداث الجاية
متنسوش نجمة التصويت
دمتم سالمين اصدقائى
ميرو محمد
أميرة في أرض العجائب الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم رُومَا || ١٩٤٧
﷽
*﴿ إنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَاالَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْليمًا ﴾*
*• اكثروا من الصلاه علي النبي♥️*
نكسب مع بعض حسنات قبل قراءة البارت
سبحان الله
الحمدلله
الله اكبر
لا اله الا الله
استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته
الحمدلله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
اشهد ألا إله إلا الله و أن محمداً عبده ورسول الله
اوعوا تتجاهلوا الصلاة على النبى و الاذكار قبل قراءة البارت نكسب حسنات تنفعنا حتى و احنا ماسكين الموبايل او بنقرا رواية مجرد الثوانى دول بيفرقوا جدا فى ميزان حسناتنا و تقبل الله منا و منكم
أتمنى لكم قراءة ممتعة
جمعة مباركة 🤍🤍🤍
************************
كان يقف عند الحاجز بينما كوين و أنطونيو من الناحية الأخرى خلف الحاجز و استعملوا قواهم معا لفتح الحاجز و دخل إليه إدوارد الذى قابل انطونيو و كوين و نيكولاس أمامه حتى عانقهم و أردف انطونيو بمرح
" ما اخبار العالم الآخر و كيف هم عائلة كيارا "
" هم طيبون و دافئون حقا يمتكلون طيبة و دفئ عائلى مثلنا لكن يوجد شخص لا احب نظراته تجاه كيارا و يكون ابن خالتها و اسمه جون جميع نظراته ناحيتها ما هى إلا عبارة عن حزن و اشتياق و ألم لكن لم ارد أن افتعل اى شجار بين كيارا و عائلتها "
ابتسمت كوين و أردفت بحنان و هى تربت على كتفه
" قلبها ملكك إدوارد ألم تلاحظ شعورها بالأمان ناحيتك و تعاملها معك هى تحبك لذلك لا تفكر بأى شىء سلبى قد يدمر علاقتكم معا "
أومأ لها إدوارد و هو يبتسم و بعدها ظهر سردار و ابتسم الجميع و بعدها أخبروا إدوارد ما يحدث و ما يخططون له حتى ابتسم ادوارد ابتسامة ليست طيبة أو سعيدة بل كشر عن أنيابه و هو ينظر إليهم و أومأ موافقا على كلامهم و الجميع يعرف أن ما سيحدث سيغير مجرى هذا العالم بأسره
ظل يتحدث معهم قليلا بعدها فتحوا الحاجز مرة أخرى و قفز إدوارد منها و عاد إلى عالم روزالين مرة أخرى
بينما فى هذه الأثناء كانت روزالين تجلس فى منزل والديها و بجانبها ريتالى الذى كانت تبكى و هى تشرح لها ما فعله بها ستيفن و هى تبكى بشده حتى كوبت روزالين وجهها و اردفت
" ريتالى اهدئى هو ليس شخص جيد حسنا ارجوك لا تفكرى به و الاختبارات الاسبوع المقبل اريد تخرج جيد لك حسنا ريتالى "
أومأت لها ريتالى و هى تبكى و تحضنها و أردفت مرة أخرى بتساؤل
" روز اين احتفلتِ بعيد ميلادك التاسعة عشر هل إحتفلتِ به مع زوجك "
نظرت إليها روزالين بإستغراب حتى نظرت أمامها بصدمة و أردفت
" مهلا عيد ميلادى كان منذ فترة و لم اتذكره حقا لم يعرف بعد إدوارد عيد ميلادى يالا السخرية "
" أنتِ لم تحتفلى بعيد ميلادك "
اجابتها روزالين بسخط و سخرية
" لا كنت فقط مشغولة بالتدرب على المبارزة و أن اصير محاربة و أميرة و نظرات الكره و محاولات قتل فقط هذا ما لاقيته "
نظرت لها ريتالى بعبوس و شفقه حتى دفعتها روزالين بمرح لخارج المنزل و هى تدرف
" هيا ايتها المتهربة من الدراسة اذهبى إلى المنزل و ادرسى جيدا "
ضحكت ريتالى و هى تذهب بينما تترك شعرها المموج حرا ورا ظهرها مما أعطاها مظهر لطيف
رجع إدوارد مرة أخرى و ظلا يتحدثان قليلا و بعدها خلدا إلى النوم
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
كان جون يعمل حتى فجأة سمع صوت فتاة من الخلف ، التفت حتى وجد فتاة بشعر احمر فاتح طويل لكن ليس كثيرا لبعد كتفها بقليل و هى تحمل شطيرة برجر من مطعمه و تاكل بشراهة كبيرة و هى تغمض عينيها
نظر لها بذهول وجد أنها حتى لا تعيره اى انتباه و تغمض عيناها و تأكل
ظل ينظر إليها بإستغراب و غباء فى نفس الوقت فهو لا يعرف من هذه حتى جلس بجانبها و أردف
" من أنتِ "
فتحت عينيها على مصرعيهما و هى تنظر إليه بينما ما زال الطعام فى فمها ، ابتلعت اللقمة فى فمها قبل أن تتحدث
" من تكون "
" هذا سؤالى انا و انا من عليه سؤالك هذا هذا مكتبى ماذا تفعلين به مع هذه الشطيرة"
أمسكت الشطيرة و غزى الاحمرار وجهها و عينيها ذات اللون الازرق تتوهج بخجل و اردفت بتعلثم
" انا آسفة جدا لم اعرف أن هذا هو مكتبك و ايضا انا لم اتذوق طعاما هكذا ولا اعرف ما هذا الطعام لكنه رائع جدا حقا "
نظر إليها بإستغراب للطافتها و خجلها و استغرب أكثر عند كلامها هذا حتى سألها
" ماذا تعنى بأنك لا تعرفى مكتبى ولا تعرفى هذا الطعام هل أنتِ غبية ام تدعى الغباء "
" لا انا حقا لا اعرف ما هذا لكن طعمه رائع "
أراد الاقتراب منها و تحسس حرارتها الا انها ظنت أنه أنه سيقوم بضربها حتى فجأة احس صاعقة كهربية تضربه و بشده و كانت عبارة عن صاعقات رعدية اخرجتها من يدها للدفاع عن نفسها لكنها ابتعدت عنه بسرعة كبيرة و حاولت الاقتراب منه و التأسف له لكنه ابتعد عنها بسرعة كبيرة و خوف و تسائل بذعر
" ما هذا ما فعلتِ هل أنتِ ساحرة ام ماذا ما فعلتِ "
جلست بجانبه رغم خوفه الكبير منها و أردفت بقلق
" آسفة آسفة جدا لقد ظننت أنك تريد ضربى لذلك فعلت هذا دفاعا عن نفسى انا آسفة و انا ايضا لست ساحرة انا امتلك قوة كأى شخص فى أرض العجائب "
نظر لها بهدوء و ذعر فى نفس الوقت حتى عقد حاجباه و أردف بتسائل بينما دقات قلبه عالية من الخوف
" مهلا من ارض العجائب هل أنتِ من العالم الآخر مثل إدوارد "
أومأت له و استنتجت أنه يعرف ادوارد لكن لم تسأله كيف يعرف الأمير لكنها كبتت فضولها بداخلها و اومأت له تأكد على كلماته
نظر لها بصدمة و أردف بنبرة أشبه للجنون فهو بعد لم يستوعب كيف يكون هناك عالم اخر و روزالين كانت به و وجود إدوارد الذى هو زوجها
" و كيف دخلتِ "
نظرت إليه بشك و تحدثت بهمس
" أنا قفزت وراء الأمير و زوجته من دون أن يشعرا بى قبل انغلاق الحاجز و وصلت لهنا بسبب فضولى حول عالمكم " نظرت حولها و بعدها اقتربت منه و تحدثت بخفوت كبير و كان أحد يراقبها
" هذا سرى الصغير ولا يعرفه أحد غيرك الان لذلك احتفظ به لاجلى حسنا "
رمش جون عدة مرات من لطافة هذه الفتاة حتى تحدث بخفوت اكبر و هو يتحدث مثلها و هما مقتربان من بعضهما
" و ماذا تفعلين الان فى مكتب مطعمى و كيف حصلتِ على الشطيرة "
يبدو أن هذه الجلسة اعجبتهم كثيرا و هم يتحدثوا و يجلسوا على هذه الوضعية لتكمل هى
" شعرت بالجوع و الرائحة من مطعمك رائعة و وجدت شطيرة موجودة على طاولة فارغة ليس هناك شخص عليها ولا احد يعير الشطيرة اهتمام حتى اخذتها و عند ذهابى وجدت شخص ينظر إلى الطاولة الفارغة بإستغراب لكن لم اعيره اهتمام و تقدمت إلى مكتبك لانه فارغ و هادئ و بدأت بالاكل و لم أشعر بوجودك "
أومأ لها و هو ينظر إليها بإهتمام و تركيز كبير حتى امسك خصلة من شعرها الاحمر باللون الفاتح و أردف
" ما هو اسمك "
ابعدت خلصتها عن مرمى يداه و تحدثت بحماس
" أسمى سام و انا فى السابعة عشر من عمرى و انا من شعب ممكلة الرعد "
نظر لها بإهتمام اكبر أنها مراهقة بعمر شقيقته لكنها فطنة عن ريتالى بكثير غير قوتها هذه أيضا
" حسنا يا سام لدينا حديث طويل هذا المساء "
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
وجدوا أن روى كان واقع على الأرض و انفه و فمه ينزفان بشده و على السرير يوجد طفل صغير نائم بعمق بينما جسد روى المترنح على الأرضية بهذه الدماء جعلت ازورا تشهق بعنف و ذهبت بسرعة إلى الفراش و حملت روى الصغير بينما حمل ماركوس جسد روى الضعيف بشده و ذهبوا به بسرعة كبيرة إلى المشفى القريبة و ذهبوا به إلى قسم الطوارئ
استيقظ روى الصغير الذى كان يمتلك عينان باللون الفضى اللامع يبدو أنها من والدته لان روى ليست هذه عيناه بينما جميع ملامحه تكون من روى بالضبط و كأنك تنظر إلى روى عندما كان طفلا صغيرا
ظل الهلع بادئ على وجههم و الدموع التى تكونت فى عيونهم حتى خرج الطبيب الذى كان ينظر اليهم بحزن و هو يقول
"انا اسف لكن المريض قد مات "
شهقت ازورا بعنف و هى تتحدث بإرتجاف
" لكن كيف كيف أليس متبقى له بعضه ايام على الاقل كيف ماذا حدث له "
تنهد الطبيب قبل أن يجيبهم
" يبدو أن المريض كان يمر بحالة نفسية سيئة و كان قد أوقف تعاطيه للدواء لذلك هذا احدث له مضاعفات أدت إلى موته المبكر انا اسف بشده انا اسف "
قال كلماته بحزن على حالة هذا الشخص الذى كان بحالته تلك بينما بكى ماركوس و بكى كثيرا بينما ازورا التى وقعت على الأرض و كان روى بين احضانها يبكى و يرتجف و كأنه يواسى والده بذلك و هو متشبث بحضن ازورا التى ضمته إليها بقوة و هى تبكى بشده بينما يروا جسد روى الذى قاموا بلفه بوشاح ابيض كبير يغطى جميع ملامحه و قام ماركوس بالقيام بإجراءات الدفن بينما ازورا التى لم تتوقف عن البكاء و التشبث أكثر فى روى الذى كان يبادلها التشبث أكثر فأكثر
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
كان جون يتحدث مع سام التى تتحدث بعفوية و حماس كالاطفال لكن باغتها بسؤال
" اين سوف تقيمين ليلتك هنا و أنتِ لست من هذا العالم "
توقفت عن التحدث و كأنها تذكرت شيئا مهما و توسعت عينيها بشده و أردفت بسرعة
" يا إلهى ماذا سأفعل الان اين سأسكن الآن لا امتلك منزل ماذا سأفعل "
ظلت تتكلم بهلع كبير و تتلفت حولها و لا تعرف ماذا تفعل حتى هدأها جون قائلا
" مهلا مهلا اهدئى حسنا اهدئى ستسكنين هذه الفترة حتى ترجعى لعالمك مع شقيقتى الصغرى أنها بنفس عمرك "
نظرت له بإستنجاد حتى قفزت بسعادة و هى تردف
" حقا تمتلك شقيقة فى نفس عمرى هذا رائع هيا لنذهب إليها هيا قف هيا "
سحبته من يده و خرجوا من مطعمه الذى بدأ يقل به الزبائن فهم فى الليل و ليس الجميع يخرجون من منازلهم فى الليل
رجع إلى منزله و هى تتمشى بجانبه و تنظر إلى كل شىء حولها من بساطة و كل شىء رائع و بسيط
وصلوا الى المنزل و دخل إليه وجد أن ريتالى تضع الطعام على الطاولة و تنتظره ، وقفت عند دخوله و نظرت إلى هذه الشعلة الحمراء و عينان زرقاء و بشرة بيضاء شاحبة قليلا لكن نظراتها فضولية و متحمسة جدا
نظرت الى شقيقها بمعنى من هذه فأخبرها جون بكل شىء و من اين هى فنظرت إليها بصدمة و لاحظت نظرات جون التى تتابع ما تفعله حتى ارتسمت ابتسامة عابثة على شفتيها
اخبرتها أنها ستمكث معها فى غرفتها فوافقت سام و بدأوا بتناول الطعام تحت نظرات سام المتعجبة قليلا لبعض الأصناف المختلفة قليلا عن عالمهم لكنه لذيذ و ظلت تتحدث و تثرثر و ظلوا يستمعوا إليها حتى ذهبت ريتالى و سام إلى غرفتها للنوم و كانت سام هادئة عند نومها ليس كثرثرتها عند الحديث
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
دخلت ازورا و هى تحمل روى و ماركوس لجانبهم و يضع يده على رأس روى الذى ينظر تجاه والده الممدد على الفراش
ذهبت ازورا و جلست على طرف الفراش و وضعت روى على صدره والده حتى كف روى عن البكاء لكن ازورا زادت فى البكاء وضعت كف روى البارد على ظهر صغيره الذى رغم أنه لا يعرف أن والده لم يعد فى الحياة ولا يشعر بدقات قلب والده لكن احتضانه فقط بعث الامان بداخل الصغير ، حتى ماركوس لم يستطع كبح دموعه و البكاء تحت ضحكات الصغير الذى ينظر إلى والده النائم
أمسكت يد روى و ضغطت عليها بقوة و أردفت ببكاء
" لما روى لما الهذه الدرجة لا تريد حتى التشبث بالحياة قليلا و لبعضة ايام أخرى من أجل روى الصغير أرأيت كيف يبتسم فقط عندما وضعته على صدرك فقط رغم فروغه من دقات قلبك أترى كيف ابتسم و ينظر اليك بسعادة و ظهرت غمزاته أترى هل روى لا يستحق حتى بعضة ايام أخرى فى دفئ أحضانك لما روى لما يبدو انك حقا تحب تيفانى و بشده حتى لا تستطيع الانتظار للذهاب إليها لكن اعدك روى اعدك أن روى سيكون طفلى و سأعطيه حنان الام الذى حرم منه و سيكون ماركوس والده اعدك بذلك "
قالت كلامها و هى تبكى بشده كبيرة جعلت ماركوس أيضا يبكى بشده و كلاهما يضعان يدهما على كف روى البارد
قاموا بإجراءات الدفن و سيدفن صباحا
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
كانت كيارا تعد الإفطار لها و لإدوارد النائم فهو لم يعتاد بعد على هذا القطن لذلك هو غير مرتاح كثيرا لذلك يستغرق وقت أطول فى النوم
أحدهم يطرق على باب المنزل فذهبت لفتح الباب فوجدت أنه جون ، عقدت حاجبيها بإستغراب لوجوده لكن جون رفع نظره إليها و تحدث
" صباح الخير روز هل يمكننى الدخول "
نظرت إليه لبرهة و بعدها اومأت و دخل جون إلى المنزل ، جلس على الأريكة فأردفت روزالين
" سأعد طاولة الأفطار ستتناول الافطار معنا "
" لا داعى لذلك اردت الحديث معك فقط "
جلست على الأريكة المقابلة له و اومأت له بمعنى انا اسمعك
تنهد جون و تحدث بهدوء
" اعرف انك تكرهينى و أننى فعلت اشياء سيئة جدا تجاهك روز لكن اقسم أننى احبك بشده و كل ما فعلته كان خوفا عليكِ لقد هددتنى بقتلك إذا لم افعل هذا اتعرفين منزلى الجديد انا و ريتالى لقد كان منزلنا انا و أنتِ معا لقد كنت انتظر حتى ينتهى لأقوم بأخذك بعيدا و نعيش حياتنا معا بعيدا عن هذه المشاكل لكنك رحلتِ قبل أن اخبرك بهذا و ريتالى أيضا تحبك و تعتبرك شقيقتها لكننا اجبرنا على هذا و انا للان احبك روز هل تقبلين أن تظلى معى اعرف انك اجبرتى على زواجك من ادوارد و يمكنك التحرر منه الان و يرجع هو لعالمه "
ظلت روزالين صامتة و ظن جون أنها تفكر فى كلماته حتى أنه كان هناك امل انبعث بداخله حتى فاجئته روزالين بكلماتها التى صدمته بها
" صحيح أننى كنت معجبة بك جون و لو كنت اعترفت بمشاعرك قبل وقت سابق جون لكنت أخبرتك أيضا بحبى لك أيضا لكن ايضا عند تفكيرى بالموضوع أيضا إذا كنا معا حتى نكن لننعم بالهدوء و الراحة لأن والدتك لكانت حاولت المستحيل للتفريق بيننا لن تكون حياتنا مستقرة و بالنسبة للان انا متزوجة من ادوارد و ايضا لست مجبورة على زواجى منه فأنا احب إدوارد و حاولت المستحيل لحمايته بحياتى انا أشعر بأمان و دفئ معه لم أشعر به حتى عند اعجابى بك و تخيلك أيضا تحبنى لم أشعر حتى عندها بالامان لكن مع إدوارد الموضوع مختلف هو امانى و هو من امتلك قلبى انا اعتبرك شقيقى جون و أتمنى لك السعادة و سأكون سعيدة جداً عندما تجد شريكة حياتك التى ستسترق قلبك ، و ايضا انا لا اعرف اذا كان ادوارد يحبنى أو لا لكنه لن يتخلى عنى و هو متشبث بى و يعاملنى بطريقة جيدة و هذا سبب كافى لبقائى بجانبه "
تنهدت و صمتت و بعدها رفعت راسها إليه و تحدثت مرة أخرى
" آسفة جون لكن قلبى مع إدوارد كما انت قريبا ستمتلك فتاة ما قلبك "
حل الصمت على المكان و كلاهما ينظر إلى الآخر حتى وجدوا إدوارد الذى خرج و هو يتثائب بنوم و القى تحية الصباح عليهم و جلس بجانب روزالين و هو ينظر إليها بسعادة و حب استغربته روزالين فهو ينظر إليها بسعادة كبيرة لاول مرة تراها فى عينيه
حول نظره إلى جون و اردف بهدوء
" ستتناول معنا الإفطار جون انتظر سنعد الطاولة و نأكل معا "
امسك بيد روزالين و ذهبوا لإعداد الطعام تحت نظرات جون الحزينة و الخاوية أيضا فهو عندما استمع الى كلماتها فكر بها صحيح لو أنهم أحبوا بعضهم لحاولت هى المستحيل لتفريقهم لكانت حياتهم سيئة جدا
جلس بجانب إدوارد الذى يجلس بالمنتصف بينه و بين روزالين و تناولوا الطعام تحت ضحكاتهم جميعا فحاول جون التأقلم على هذا و لم يرد أن يعرف إدوارد بشئ فيدمر علاقته بروزالين
بينما إدوارد الذى ينظر إلى روزالين بحب فهو سمع كل شىء هو لم يعرف أن جون موجود لانه عند خروجه إلى الغرفة التى يتواجدون بها سمع صوت حديثهم لذلك فضل الصمت حتى لا يقطع حديثهم و توقف و علت دقات قلبه عند سؤال جون لتركه و كان ينتظر حديث روزالين بفارغ الصبر و بعدها ابتسم بشده فهى تبادله الحب أيضا فهو احبها بشده احبها كثيرا و هى أيضا تحبه وقتها رغم على جعل المفاجأة التى تنتظرها فى عالمه سيصنع لها مفاجأة أخرى معها يريد جعلها سعيدة مهما كلفه الأمر و ايضا عند استماعه لردها و نظرات جون لم يكرهه لان نظرات جون هى نظرات استسلام و تقبل لذلك لا داعى لكرهه و عدائه بلا سبب فحبيبته معه و انتهى الأمر
عند هذه الأثناء كان هناك طرق عنيف على باب المنزل جعل الجميع يستغرب منها للغاية و قام إدوارد بفتح الباب وجدوا ريتالى التى تبكى بعنف عند الباب و تخبرهم من بين بكائها
" الآن هو وقت دفن روى لقد مات روى ليلة أمس و لم يعلم أحد غير ماركوس و ازورا علينا الان الذهاب الى عزائه "
" من تقصدين روى الذى كان يريد التقدم لازورا "
أومأت برأسها و هى تبكى حتى بكت أيضا روزالين فروى كان معروفا بطيبته الشديدة و كان الجميع يحترمه
ادمعت عين جون هو الآخر و كانت دموعه تسيل عن وجنته بينما إدوارد الذى لا يعرف شيئا
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
كان الجميع يقف و هم يرتدون ملابس طويلة و واسعة باللون الاسود و جميع الفتيات عاقدين شعرهن فى كعكة وراء رأسهن و الجميع ناكس رأسه بحزن و يبكى بشده أما ازورا فكانت تبكى أضعاف ما كان يبكيه الآخرين بينما ماركوس المتمسك بروى الصغير النائم على كتفه و يبكى على حال هذا الصغير و على الحديث الدائر بين روى و ازورا فكانت حالة روى صعبة جدآ
كان الجميع ينظر النظرة الأخيرة إلى روى قبل اى يغطى قبره بالتراب إلا أن اختفى تماما و الجميع يبكى على حاله حتى والدا ماركوس و البرت و آنا و ادوارد الذى شعر بالحزن أيضا حتى أدمعت عيناه و سام التى تبكى بشده على بكائهم و على هذا الشاب فهى حساسة و تتأثر بسرعة كبيرة
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
فى أرض العجائب كان الملكان جيفرى و فيكتوريا يتعذبان بشده على كل ما اقترفاه حتى أنهما لم يشعرا بأى ذنب أو شفقة على ما فعلاه هما و ابنتهما و حاولا استخدام طاقتهما لكن وضعوا عليهم سلاسل من مادة تضعف القوى بطريقة كبيرة فلا يستطيعان استعمال قوتهما
كان ملك الرعد يقف بجانب ابنته أناستازيا التى عاد وجهها للاشراق مرة أخرى و يقف أمامه سردار و أنطونيو و كوين و نيكولاس و هم ينظرون إليهم و هم يتعاقبوا على ما يفعلونه لكن ما يجعل الشرر ينتطلق من أعين أناستازيا هو أنها لا ترى نظرة ندم أو استنجاد للعفو عنهم بل نظرة انتقام لذلك أمرت بزيادة التعذيب لهم و بالفعل كانوا يعذبون بشده لا يستطيع أحد تحملها مع ضعف قواهم أيضا
أمر الملك الحراس بأخذ الأميرة و إيصالها إلى غرفتها حتى يستطيع التحدث مع انطونيو و كوين و نيكولاس الذى يعلم إدوارد بماذا سيتكلمون و هم يتفقوا على ما سيفعلونه بهم عند عودة إدوارد و كيارا
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
مر أسبوعان على موت روى و على هذه الأحداث استطاع فيهم ماركوس اخراج ازورا من حزنها و هم يعاملان روى الصغير على أنه ابنهما الحقيقي و ايضا أصبح روى شديد التعلق بأزورا و ماركوس و يتحدث ببعض كلمات خفيفة جدا منهما ابى و امى و هو يقولهما لازورا و ماركوس و يفرح بشده عندما يأتى ماركوس لزيارة ازورا التى كسى الحزن وجهها لكن الجميع استطاع التهوين عليها
يوجد فى غرفة ازورا صورة لروى و تجعل روى الصغير يحتضنها دائما لن تجعله حتى ينسى والده الحقيقى هى لا تمتلك اى صورة لتيفانى حتى تحتفظ بها أيضا و العجيب فى الموضوع أن والدة روى لم تتأثر بموته و لم تبكى حتى و استطاعت تكملة حياتها من دون أى ذرة حزن أو شفقة
ريتالى اجتازت الاختبارات و علاقتها بمايكل و ساكورا و تونى و اوليفيا و باكسال متينة فهم اصدقاء حقيقيين و رائعين و يذهبون معا فى اى مكان
أصبح عمر ريتالى الثامنة عشر و هى اصغر رفاقئها فجميعم قاربوا على عمر التاسعة عشر
ستيفن و سولار اللذان تزوجا بعد الاختبارات مباشرتا و قامت سولار بدعوة ريتالى لتقهرها لكن دعت أيضا اصدقاء ريتالى بذهبت و بقوة و برود تبارك لهما و لم تهتز لها شعرة واحدة أو تشعر بأى شىء ابدا
ستيفن الذى تعجب كثيرا من ردة فعل ريتالى و شعر بالاحباط قليلا لكنه اقنع نفسه انها فتاة سيئة مثلما أخبرته سولار
بن الذى يلاحق فيكسى و هى تصده كثيرا حتى يأس بن و اصبح مكتئبا و لم يعد يمارس عمله بشكل صحيح او يتدرب كثيرا و هو يعض اصابع الندم على ما فعله بحق فيكسى
فى اخر اسبوع قام جايكوب و فيكسى و روزالين و جون و سام و إدوارد و ريتالى بتجهيز مكان الزفاف الخاص بأزورا و ماركوس
المنزل ماركوس يعلم بتصميمه أما المكان لم يجعلوا ماركوس يراه حتى يريدونه مفاجأة لكلاهما
كان ادوارد و سام يشعران بالسعادة مع هذه العائلة فهم متعاونون و محبون لبعضهم البعض جدا
اختلفت نظرة جون ناحية روزالين و اصبحت نظرات اخوية جدا و محبة اخوية بينهم
تقرب جون من سام كثيرا هذه الفترة و ايضا جايكوب و ريتالى تقربا من بعضهما كثيرا و اصبح عمر جايكوب الان عشرون عاما
فى هذا الأسبوع بعد الاختبارات تدربت ريتالى لتصبح طبيبة عند أحد الأطباء الماهرين فى قريتهم و ما زالت تتدرب
روزالين لم تعرف بعد أن إدوارد يحبها و بشده لكنه ينتظر الوقت المناسب للاعتراف بهذا
فيكسى التى اصبحت تهتم بنفسها و بعملها كثيرا و لم تعد تهتم بأى مشاعر تجاه بن لن فى داخلها تظن أنها بشعة و غير جميلة و طفولية فى مرحها لذلك لم يحبها أحد لكن أمام الجميع تخفى هذا الحزن عنها
غدا هو زفاف ماركوس و ازورا و الجميع ذهب إلى التسوق و شراء الملابس معا بينما ذهب ماركوس و ازورا معا لاختيار ملابسهما
كان الجميع سعيد و بشده يريدون السعادة فقط فى حياتهم ولا يريدون شيئا اخر
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
فى اليوم التالى الذى كان يعم بالضجيج و كل شىء كانت الفتيات جميعهم مع ازورا و هم يغنون و يضحكون معا و يتجهزون و الشباب أيضا مع ماركوس
كانت فيكسى التى تحب صبغ شعرها غيرت لونه من الازرق و الرمادى إلى لون ما بين الاشقر و الرمادى فكان لونا رائعا عليها و أعطاها هالة خجلة بينما اللون الاول كان يعيطها هالة من القوة
ريتالى التى قامت بفرد شعرها و اصبح ناعما و لم يعد مموجا رغم اعتراض الجميع فتمويجاته جميلة على ملامحها لكنها فعلت هذا
كانت روزالين تحمل روى الصغير و تلاعبه بينما تنظر إليهم ازورا بفرح كبير و هى ترى ضحكات الصغير
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
أتى المساء و ذهب جميع الرجال للفتيات هناك لرؤيتهم و أولهم ماركوس الذى كان ينتظر على جمرة من اللهب لرؤية ازورا.
كانت ازورا ملكة بالمعنى الحرفي لكلمة ملكة بخصلاتها السوداء و بشرتها البيضاء و عيونها الرمادية و النمش على وجهها مع مستحضرات تجميل رقيقة و تضع شالا طويلا على وجهها من الامام فوق الثوب الخاص باللزفاف الابيض
كانت ترتدي روزالين ثوبا من اللون الازرق الفاتح متناسق مع جسدها و بأكمام طويلة و تركت خصلات شعرها وراء ظهرها أيضا و كانت تضع مستحضرات تجميل خفيفة كما حال جميع الفتيات فأزورا هى من كانت تضع اجمل المستحضرات لتكون ملكة الليلة فحرصوا جميعا على جعلها هى الاجمل الليلة
ريتالى التى كانت ترتدى ثوبا من اللون الزهرى و عقدت شعرها الناعم الان فى تسريحة أنيقة للغاية و كان الثوب ينزل بإتساع إلى الأسفل و بأكمام من طبقة الشيفون
كانت سام ترتدى ثوبا من اللون الاحمر بلون شعرها بالضبط و عقدت شعرها فى ربطة خلف عنقها فهى لا تحب تركه حرا كثيرا و كان الثوب متناسق مع جسدها أيضا
كانت فيكسى ترتدى ثوبا من اللون الاسود الذى أعطاها هالة من الثقة مع لون شعرها الرقيق و ابتسامتها الصافية يجعل الأمر اجمل بكثير
بينما جميع الرجال ارتدوا بذلات من اللون الاسود متشابهه مع بعضهم و جميعهم انبهروا من الفتيات و جمالهم البسيط و الأنيق فى نفس الوقت لم يروا فى مثل هذا من قبل
أتى كيفن الذى تزوج بفتاة تدعى نيڨاليا وهى فتاة هادئة و طيبة لكنها انطوائية قليلا لذلك التزمت مكانا بجانب زوجها الذى كان ينظر بلا مبالاة الى روزالين التى كانت تمسك بيد إدوارد بشده بينما ينظران إلى بعضهما البعض بسعادة كبيرة
امال إدوارد على اذن روزالين و أردف بهدوء
" تبدين اليوم جميلة جدا روز "
ابتسمت بخجل و سعادة و أردفت بنفس هدوئه
" و انت ايضا وسيم جدا كعادتك "
ذهب ماركوس إلى فيكسى و احتضانها بشده كبيرة و هو سعيد و حمل روى الذى يرتدى مثل ماركوس أيضا و احتضنه هو و ازورا معا
كان جايكوب يقف بجانب ريتالى و فيكسى و أبدى إعجابه بهما جدا و امال على ريتالى و تحدث
" رغم انك جميلة جدا الا انك بشعرك المموج تبدين اجمل أيضا "
ابتسمت له ريتالى و أردفت بخفوت
" شكرا لك جايك لكنى فعلت هذا اليوم من أجل زفاف ازورا فقط "
أومأ لها و تحدث
" حسنا لا تفعلى هذا بشعرك مرة أخرى "
كانت فيكسى سعيدة رغم الحزن بداخلها لكنها سعيدة من أجل شقيقها و الجميع هنا فهم عائلتها و اصدقائها لماذا لا تكون سعيدة
كان جون يقف و هو يتحدث مع سام بسعادة و هى أيضا تتحدث معه بأريحية كبيرة و بدأت بالاعجاب به و بشده كبيرة و بدأت تشعر بمشاعر تجاه جون
كان زفافا رائعا و صخبا و تفاجئ ازورا و ماركوس بمكان الزفاف الذى كان اسطورى و هم لم يتوقعوا أن يكون بمثل هذه الروعة حقا
كان الجميع يرقص مع بعضهم البعض و يرقص الشباب مع ماركوس الذى يحمل روى و يرقص معه و الفتيات اللاتى ترقصن مع ازورا و كان الجميع سعيد بشده
انتهى الزفاف و ذهبا ماركوس و ازورا إلى منزلهما التى تفاجات كثيرا من الديكور الذى كان يعجبها و أن ماركوس و الجميع فعلوا ذلك من أجلها لذلك كانت لا تعلم اى شىء عن هذا الموضوع
تفاجات كثيرا و قامت بإحتضان ماركوس و هى تخبره كثيرا كم تحبه و بشده
بينما اخذت ريتالى روى الصغير معهم و تلاعبه هى و سام بينما جون يراقبهم بسعادة كبيرة و شعور رائع يخاجله و هو يراهما أمامه
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
مر اسبوعان آخران سيغير مجرى الأحداث بشده بعد ذلك حيث مر اسبوعان منذ الزفاف
هنا اعترف جون لنفسه أنه يحب سام و بشده لكنه لا يعرف كيف يعترف لها بذلك و لا يعرف أنها تبادله أيضا
تقرب جايكوب و ريتالى من بعضهما البعض و ظلا يتكلمان مع بعضهما البعض كثيرا و يخرجان معا هم و فيكسى
اخبر إدوارد روزالين أنهم يجب أن يرجعوا إلى أرض العجائب فسألته إذا كان من الممكن أن يأتى معهم عائلتها إليه كرحلة و بعدها رحل إدوارد إلى عالمه ليسأل الجميع و بعدها أخبر روزالين أنه يمكنهم المجئ معهم لفترة
رحل كيفن و زوجته مرة أخرى و بعدها لم يعد هناك تواصل بينهم و بين كيفن و زوجته
اخبرت روزالين الجميع أنهم سيذهبون إلى رحلة فى عالم إدوارد و سيقيمون فى القصر هذه الفترة
اجتمع الجميع و وقفوا عند هذه البقعة التى بها الحاجز بينما لاحظ ادوارد هالة شخص غريب من عالمه حتى وقعت عينه على سام التى كانت بجانب جون و سألها عن ماذا تفعل هنا و أخبرته أنه من فضولها لذلك انت وراءهم لهذا العالم و كان هو يشعر بهالتها هذه طوال الفترة السابقة لكنه لم يكن يشغل باله من أجلها و ظن أنها من عالمهم و ليس عالمه و أنها مجرد صديقة
لم يعقب إدوارد على كلماتها فهو يعرف سام فتاة طيبة مسالمة لا تحب إيذاء الآخرين لكنه لا يعرف أنها تحب جون بشده و هناك شىء فى رأسها عازمة على فعله عندما ترجع إلى أرض العجائب مرة أخرى
وقف الجميع فى الخلف ينتظرون فتح الحاجز حتى يستطيعوا الذهاب و استكشاف هذا العالم الآخر لاول مرة
************************
مرحبا اصدقائي عاملين ايه النهارده
ايه رايكم فى بارت النهاردة
يا ترى ايه اللى هيحصل فى عالم إدوارد و ايه المفاجأة اللى هيحضروها لروزالين
يا ترى هيحصل ايه تانى لعيلة روزالين لما يروحوا عالم إدوارد
يا ترى ايه اللى سام ناوية عليه و يا ترى هتأذى جون ولا لاء
يا ترى هيحصل ايه بعد كده
عايزة رأيكم و توقعاتكم للأحداث الجاية و تعليقاتكم و رأيكم فى البارت و الرواية
هيا ايها السادة لقد قاربت رحلتنا على الانتهاء فماذا تتوقعون للنهاية
متنسوش نجمة التصويت
دمتم سالمين اصدقائى
ميرو محمد
أميرة في أرض العجائب الفصل الثلاثون 30 - بقلم رُومَا || ١٩٤٧
﷽
*﴿ إنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَاالَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْليمًا ﴾*
*• اكثروا من الصلاه علي النبي♥️*
نكسب مع بعض حسنات قبل قراءة البارت
سبحان الله
الحمدلله
الله اكبر
لا اله الا الله
استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته
الحمدلله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
اشهد ألا إله إلا الله و أن محمداً عبده ورسول الله
اوعوا تتجاهلوا الصلاة على النبى و الاذكار قبل قراءة البارت نكسب حسنات تنفعنا حتى و احنا ماسكين الموبايل او بنقرا رواية مجرد الثوانى دول بيفرقوا جدا فى ميزان حسناتنا و تقبل الله منا و منكم
اتمنى لكم قراءة ممتعة
**********************
دخلوا إلى عالم ارض العجائب لكن من شده الالم الذى شعروا به فقدوا الوعى
لم يكن هناك شخص لم يفقد وعيه غير إدوارد و سام و كان انطونيو و نيكولاس و كوين ينظروا اليهم بصدمة حتى اردف نيكولاس و كوين و انطونيو و سام فى وقت واحد بغباء
" هل ماتوا ام ماذا"
قلب ادوارد عيناه فهم لا يعرفوا أن الانتقال بين الحاجز مؤلم بشده لذلك هو الوحيد الذى يعرف هذا
استخدم قواه و حمل بيده كمية كبيرة من الماء و قام بإلقائها عليهم جميعا حتى شقهوا بعنف و اولهم كانت كيارا التى لاقت اكبر كمية من الماء لقد أراد ادوراد اللعب معها قليلا
استيقظ الجميع و نظروا حولهم بإنبهار فكانت الأراضى الزراعية جميلة و كانت السماء صافية و جميلة و كل شىء رائع حولهم
اول من تحدثت كانت ريتالى و ازورا اللتان تحولتا إلى اطفال و هما تقفزا بسعادة حولهما و انبهار
نظر ماركوس لازورا بصدمة هل أصبحت طفلة روى بين ذراعيه ليس مثلها حتى بينما جون ينظر إلى شقيقته بفارغ الصبر من ما تفعله حقا
أتى اليهم سردار و رحب بعائلة كيارا و ذهبوا جميعا إلى قصر إدوارد و حتى أيضا قام بدعوة سردار و اناستازيا فهو يعرف أن انطونيو يكن مشاعر لها لذلك يريد مساعدته للتقرب منها و قام بدعوة سردار حتى لا يكون بمفرده بين حزنه
دخل الجميع إلى القصر و رحب بهم الملكان هنرى و اليزابيث و توجهوا جميعا إلى غرف مخصصة لهم فأزورا و ماركوس فى غرفة واحدة و جون و جايكوب فى غرفة و ريتالى و سام و فيكسى فى غرفة و إدوارد و كيارا فى جناحهما و اناستازيا فى الغرفة المخصصة لها و خصصوا لسردار غرفة مثلها بجانبها
كوين و نيكولاس فى الجناح الخاص بهم و انطونيو فى جناحه الخاص به
كان الجميع منبهر للغاية بما حولهم و القصر و المملكة و ذهبوا للراحة و نزلوا فى المساء و تنالوا العشاء معا و كان الملكان سعيدان بهم و ذهبوا جميعا للتمشى معا و كل ثنائى بجانب بعضهما البعض
كان إدوارد و كيارا يتمسكان فى يد بعضهما البعض و ماركوس و ازورا رغم أن جون و سام لا تربطهما اى علاقة إلا أن سام كانت تمشى بجانبه دون أن تعير أحد اى اهتمام فهى عازمة على فعل شيء ما
كانت ريتالى و جايكوب يتكلمان معا و كانت فيكسى بجانبهما تتكلم معهما لكن فجأة وقفت حتى تقدموها هما الاثنان و ظلا يتحدثان و التفتا إليها و أشارت لهم أنها بخير ليتقدما بينما كانت اناستازيا تمشى و تدور حول نفسها بسعادة و يتابعها انطونيو و يتابع كل خطوة تخطيها
كانت كوين و نيكولاس يتمشيا و يضع يده على كتفها و يغدقها بعبارات الغزل و لم يتردد أن يقولها أمام الجميع حتى و الجميع يصفق لهما على هذا الحب بينما انطونيو و إدوارد غمزا لنيكولاس الذى رفع رأسه بغرور مزيف جعل الجميع يضحك
كانت فيكسى الوحيدة التى لا تستطيع الاستمتاع فتجربتها مع بن قد دمرت الكثير بداخلها كان يعتبرها غير جميلة ذات شعر مرفوع و مربوط دائما و ملابس رياضية أشبه بملابس الرجال لكن ماذا الان لون شعر رقيق و انثوى يعطى لملامحها هدوئا و خجلا ترتدى فساتين لبعد الركبة بقليل فهذه هى ملابسها من الأساس لكن لان بن لم يرها غير فى وقت التدريب كان يراها بهذه الهيئة شعرها الحر الطليق الذى يتطاير مع نسمات الهواء و مع ذلك أيضا لا تشعر بالرضا تشعر أيضا بمدى قباحتها فى هذه الأثناء
وجدت أيضا سردار الذى يمشى بعيدا عن الجميع أيضا و كان بمحاذتها لكن نظره مثبت فى نقطة معينة فقط حتى أنه لم ينتبه لوجودها بجانبه حتى لكنه نظر إليها بإستغراب لوجودها لوحدها فهو لم يغفل عليها عندما رحب بها هدوئها و انعزالها الكبير بعيدا عن الجميع لكنه ظن لأن هذه اول مرة لها فى هذا العالم لكن لما هى وحيدة فعائلتها هنا
تشجع على الكلام و تحدث إليها
" لما أنتِ وحيدة هكذا و لما يوجد حزن فى عينيك "
اخذت نفس عميقا و نظرت إلى عينيه مباشرتا و اردفت هى الأخرى بنفس نبرته
" و لما انت ايضا لما نظرة عينيك خاوية و فارغة من المشاعر لما انت حزين أيضا "
رفع حاجبيه إليها و تحدث
" هل تردين على سؤالى بسؤال "
" لأن كلنا يمتلك إجابة لنفس السؤال لكن لاختلاف الأسباب "
ضحك بخفوت و أردف داخله
" يبدو أنه سيكون هناك محادثة طويلة بيننا فى فترة إقامتك تلك " .
لم يتحرك أو يبتعد من جانبها و لا هى أيضا بل نظر إلى الأمام و ينظر إلى الفراغ بينما هى كانت تنظر إلى الأرض و حولها أيضا تريد استكشاف هذا المكان و لم يتحدث اى أحد منهما أو حتى ينظر إلى الآخر
كان الجميع مستمتع حتى اتت ازورا و قامت بسحب فيكسى و ظلت الفتيات تلهون بينما كان نيكولاس يحمل روى الصغير الذى يضحك بسعادة و يدغدغه و يلاعبه لانه يذكره بطفلاه عندما كانا صغيرين و الشباب أيضا قاموا باللعب و انضم لهم سردار حتى أنهم كانوا يركضون معا جميعهم و يتنافسوا و يركضوا سويا و كأنهم اطفال رجعوا لسن الخامسة و توقف الزمن عند هذا الحد و يظلوا يلعبوا و بعدها جلسوا تحت ضوء القمر المنير بجانب بعضهم على شكل دائرة و ظلوا يتبادلوا الأحاديث و إلقاء النكات و قص مواقف لهم و كل من العالمين يحكى على عالمه و كأنهم أشخاص واحدون و ينتمون إلى مكان واحد و ليس و كأنهم من عالمين منفصلين تماما لا يوجد حدود بين العالمين ولا عنصرية بينهم
فى هذه الأثناء كانت اناستازيا تجلس بجانب كيارا و كانت كيارا تتحاشى النظر إليها فهى ما زالت تظن أنها تكرهها لكن ما فعلته اناستازيا صدمها حيث تكلمت أمام الجميع و هو تنظر الى كيارا
" بما أن الجميع الان يعلم كل شىء اريد أن أعتذر و أمام الجميع الى كيارا أميرة ارض العجائب و روزالين فتاة العالم الاخر انا فى البداية أردت الانتقام لكن من كيارا الحقيقية و لم أكن اعرف حقيقتك كيارا لكن الان انا اريد أن أكون صديقتك المقربة اريد التقرب من الفتاة التى جعلت حياتنا أجمل نعم كيارا لقد جعلتِ حياتنا جميلة جدا و بها نكهه مختلفة بها السعادة عندما تزوجتِ من إدوارد و السعادة ترافق الجميع حتى فى فترة اقامتى معكم كنت أشعر بشعور جيد ناحيتك و لم أكن أريد اذيتك و بسبك أيضا تعرفت على أشخاص رائعون و طيبون مثل عائلتك لكن الان انا لا اطلب شيئا غير صداقتك "
نظرت لها كيارا بعيون تدمع من الفرح و لم تستطع كبحها حتى أومأت بسعادة و أحضنتها اناستازيا بينما ينظر إليها انطونيو بسعادة و فخر كبير و هو الآن تأكد من أن هذه هى الفتاة التى تستحق امتلاك قلبه بطيبتها الشديدة تلك و شخصيتها القوية أيضا
ظلت سهرتهم اللطيفة التى كانت تحتوى على المرح و السعادة
غادر الجميع فى وجه مرح مثلما أتوا بينما اخر إدوارد خطواته قليلا مع كيارا و أصبحوا اخر شخصين و انتظروا حتى دخل الجميع الى القصر و سحبها خلفه إلى مكان ما
ظن إدوارد أنه لم يلحظه أحد بينما نظر إليه انطونيو و نيكولاس اللذان ابتسما و غمزا لبعضهما البعض و دخلوا الى القصر لكى يتركوهما بمفردهما
سحب إدوارد كيارا إلى مكان ما بجانب الغابة قليلا تحت ضوء القمر و كان المكان مليئ بالزهور و يوجد قيثاره اجلسها إدوارد على فرع خشب و جلس أمامها و حمل القيثارة و نظر لها بحب كبير بادلته كيارا به و كلاهما لا يعترف بذلك فقط النظرات هى من تحكم بذلك أردف و هو يمسك القيثارة
" انا احب العزف كثيرا إلى القيثارة لذلك اردت أن تكونى أنتِ من يستمع الى و انا اعزف عليها "
ابتسمت له و تومأ و بعدها تحدثت
" و انا ايضا أجيد العزف على البيانو و أردت بشده أن تسمع عزفى عليه بشده "
ابتسم لها هو الآخر و اردف
" قريبا سأسمعه منك هيا الآن اريد ان تسمعى عزفى "
ظل يعزف على القيثارة بألحان رائعة بينما ينظر إلى عينيها و هى لا تحيد بنظراتها عنه هو الآخر و الزهور من حولهما و ضوء القمر ساطع عليهما و توقف إدوارد عن العزف و نظر إليها و بعدها سألها
" كيارا ما هو عمرك الحقيقى أنتِ بالثالثة و العشرون مثل عمر كيارا الحقيقية ام ماذا "
هزت راسها بلا و تحدث بضحك
" لا انا اصغر بذلك بكثير فأنا فى التاسعة عشر من عمرى "
نظر لها إدوارد بتفاجئ و أردف لنفسه
" اصغر ملكة اراها "
" ماذا قلت "
" لا لا شىء لم اقل شي أقول فقط انك صغيرة لا غير "
" نعم فأنا عند اتيت إلى هنا كنت فى الثامنة عشر من عمرى الان أصبحت فى التاسعة عشر "
" هل تعرفين أن غدا هو عيد ميلادى الرابع و العشرون و عيد ميلاد انطونيو و كوين أيضا "
نظرت له بتفاجئ و تسألت
" كيف انتم الثلاث فى نفس اليوم و انت اكبرهم "
تحدث بضحك
" هذا لأننا ولدنا فى نفس اليوم لكن الفرق بينى و بين انطونيو عام و الفرق بينه و بين كوين عام لكننا ولدنا فى نفس اليوم غدا عيد ميلادنا معا "
لمعت عين كيارا هى الأخرى و فكرت فى داخلها على إعداد مفاجأة له بينما هى لا تعرف أن إدوارد هو من يعد لها المفاجأة هو الآخر
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
بينما الجميع كان سعيد انتظرت فيكسى عندما نام الجميع و نزلت إلى الأسفل و جلست فى الحديقة و نسمات الهواء تلفح وجهها جلست و هى صامتة و تضم ركبتها إلى صدرها و تستند بذراعيها عليها كانت تنظر إلى الفراغ بينما لم تشعر بالذى جلس بجانبها و هو يجلس على نفس وضعيتها و هو ينظر إليها و بعدها تحدث
" كنت اعلم انه يوجد بيننا جلسة طويلة سنفعلها الليلة لذلك عرفت انك ستنتظرى عندما ينام الجميع و تنزلى أنتِ "
ظلت على نفس وضعيتها و أردفت بهدوء بارد بينما تنظر إلى الامام و لم تحول نظرها إليه من الأساس
" و هل انت هنا لتخبرنى بذلك فقط ام ماذا "
" اريد ان اعرف ما بك اشعر بالحزن الدفين بعينيك لذلك اريد ان اعرف ما بك تبدين شخصية مرحة لكنك تدفنين هذه الشخصية بداخلك "
" و انا ايضا تمتلك هذه النظرات لما تريد معرفة ما بى "
" هذا لاننى شعرت انك تشبهينى لذلك اريد ان اعرف ما بك اريد التهوين عليك نحن نشعر بنفس الشعور لذلك يمكننا التهوين على بعضنا البعض "
تنهدت و هى لم تنظر إليه و تحدثت و عينيها مع كل كلمة تزداد فراغا كبيراً
" كنت احب شاب هو يكون طبيب لكنه يحب التمرين كثيرا و يحب الاهتمام بنفسه كثيرا كان من ضمن أغنياء قريتنا كنت أراه عندما اذهب للتمرين مع اخى أحببته بشده رغم أنه محاط من معجبين كثيرين فهو طبيب و رياضى و غنى فى نفس الوقت و وسيم كنت احبه لأجله هو فقط و ليس من أجل شىء اخر
كنت اهتم به كثيرا كنت دائما الح على اخى للذهاب إلى التمرين لرؤيته هو فقط كنت احفظ كل ما يفعله و كل ما يحبه و كل ما يكرهه عن ظهر قلب كنت أفعل المستحيل من اجله و من أجل نيل رضاه كنت استحقر نفسى حتى من اجله و كان ينادينى بإسم يحبه كثيرا ريو كنت اشعر أنه عند منادتاتى بهذا الاسم أنه أيضا يبادلنى نفس المشاعر
لكننى كنت غبية غبية جدا لكنه كان يتلاعب بى هو انانى متملك يحب أن يحاط من الجميع و أن يحبه الجميع و يكونوا اوفياء له و هو يكسر قلوبهم بدم بارد و مع ذلك أيضا يظلوا اوفياء هو يريد ذلك لأنه لم يكن يرانى غير فى وقت التمرين كنت ارتدى ملابس رياضية كثيرا و اجمع شعرى دائما لم أكن من النوع الذى يحب الاهتمام بمظهره كثيرا أو وضع مساحيق تجميل كثيرة كنت افضل وجهى طبيعيا
و فى يوم رأيته فى مطعم مع فتاة كانت تطمع به احب هو الآخر اهتمامها به لذلك واعدها و كسر قلبى و اخبرنى بثقة كبيرة أنه يعرف بحبى له و أنه لا يشرف له أن يحبنى جعلنى فى نظر نفسى قبيحة جدا من الداخل و الخارج جعلنى قبيحة فى نظر نفسى مهما فعلت و مع ذلك كان متملكا أراد أن تكون مشاعرى كما هى لم تتغير و ظن أننى سأظل وفية جرحنى كثيرا و قال أننى و جايكوب نتواعد انا لا يجمعنى مع جايكوب غير أننا أقارب و اصدقاء و غير أن جايكوب يكون مثل شقيقى الصغير انا احب التحدث معه فقط كأصدقاء حتى هو يبادلنى نفس هذه المشاعر الأخوية و طعننى فى مشاعرى و اتهمنى انا و جايكوب بالباطل اتعرف انا ارى لمعة اعجاب بين ريتالى و جايكوب و انا سعيدة من أجلهما جايكوب شخص طيب جدا و ريتالى فتاة عانت كثيرا فى حياتها و فى علاقتها السابقة لذلك إذا تواعد جايكوب و ريتالى سيكون الأمر رائعا فهما يستحقان السعادة لكن يبدو أن الجميع هم من سيلاقوا سعادتهم و ليس انا "
تنهدت بحزن كبير بعد حديثها و هى تحاول كبت دموعها من النزول مرة أخرى حتى نظرت إليه اخيرا و أردفت بإرتعاش
" و انت ما سبب هذه النظرات "
" لقد مات اغلى شخصان على قلبى شقيقى الصغير و حبيبتى لقد قتلا على يد قاتلة بالتأكيد الأميرة كيارا أخبرتك كيارا عن ماذا الموضوع"
أومأت له تنتظر تكملة حديثه و اكمل هو
" حاولت قتل أناستازيا معهم لكن هى الوحيدة التى نجت لقد مات يوڤيراچ و زويا بأبشع طريقة زويا كانت ستكون خطيبتى و يوڤيراچ اخى شعرت و كان العالم توقف أرى الكوابيس دائما فى احلامى لماذا ابتعدا ما الذى فعلاه ليلاقى كل هذا من هذه الشيطان و من بعدها و انا بهذا الحزن اشعر أيضا بأن الجميع وجد السعادة الا انا الوحيد الذى سيشقى لباقى حياته "
ابتسمت بمرارة و أردفت بحزن
" نحن متشابهان كثيرا ايها الأمير "
نظر سردار الى داخل عينيها بعمق و هى تبادله نظراته حتى مد سردار يده إلى خصلات شعرها و ارجعها على وراء أذنها و تحدث
" نعم نحن متشابهان و لا اظن أنه من الصدفه أن نتلاقى "
" ماذا تقصد "
" اقصد أنه القدر الذى جعلنا نجتمع نحن الاثنان بالذات حتى نهون على بعضنا البعض يمكن أيضا أن نكون دواء بعضنا البعض "
" كيف تكون دواء بعضنا البعض و كلانا يحمل حزن لا يستطيع أن يداويه و أنت تحب حبيبتك الميتة كيف يمكنك أن تكون دوائى "
" أليس الوقت مع دفئ و اهتمام الاخر يشفى القلوب القدر وضعك فى طريقى لان لا احد يشعر بما اشعر به غيرك أنتِ فيكسى لذلك أنا مقتنع بكل كلمة اقولها اريد أن نعطى لنا معا فرصة و صدقينى انا أشعر النهاية ستكون سعيدة لنا نحن الاثنان "
التمست الصدق و الرجاء فى عينه حتى أنه انبعث الامل بداخلها نظرت إلى يده الممتدة إليها و وضعت يدها بيده و أوقفها و وقف قبالتها و تحدث بإبتسامة
" هيا نحن الان نبدا معا منذ هذه اللحظة و غدا يوم سيكون مليئ بالاحداث و اشياء سنفعلها معا هيا اذهبى للنوم و اريدك ان ترتاحى كثيرا فى النوم من أجل يوم غد "
أومأت له بإبتسامة و ذهبت إلى الداخل و هى تشعر بوميض شعاع الامل بداخلها و ابتسامة فرحة تتراقص على قلبها قبل شفتيها و عينيها
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
بينما عند كيارا و ادوارد ظلا يتحدثان تحت ضوء القمر و من حولهما الهدوء و اصوات الأشجار و الزهور و هى تحكى له عن طفولتها جميعها و عن والداها و حكت جميع المواقف الخاصة بها هى و والداها و هو يحكى لها اشياء كثيرة عن طفولته هو و انطونيو و كوين و باغتها و هو يتحدث بسؤال
" من هذا كيفن الذى كان متواجد فى الزفاف و بما كانت نظراته باردة و عدائية ناحيتك "
تنهدت و هى تقص عليه كل شىء و لما كان هو السبب فى مجيئها إلى هذا العالم و بما يشعر به حتى تحدثت بإبتسامة
" لكن اتعرف انا اشكره هو و جاك لان بسببهم لما جئت إلى هنا و لما التقيت بك و بهذا العالم "
تنهد إدوارد و تحدث بغضب قليلا
" أتعلمين بسبب ما فعله لمجيئك لهنا يشفع له عندى و ايضا موقفه معك أيضا يشفع له الكثير عندى لذلك لا احمل له ضغينة يكفى وجودك بجانبى فقط "
اكتست الحمرة وجه كيارا و استقامت هى و إدوارد عائدين الى القصر و أخبرها إدوارد أن الغد يوم حافل جدا و يحب عليهم الاستعداد لما سيحدث فى اليوم التالى
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
فى اليوم التالى استيقظ الجميع بنشاط و راحة لهذا القطن المريح و حماس لليوم
احضرت كيارا لهم ملابس من عندها لكن ملابس عادية فهم لن يرتدوا لليوم ملابس ملكية جميعهم
حيث أن جميع الرجال ارتدوا قمصان و سراويل و ارتدت الفتيات كنزات و سراويل واسعة من القماش و جعلن شعرهن على هيئة جديلة على جانب واحد من وجوههن
كان الجميع يجلس على الطاولة يبتسمون و يضحكون عكس الأيام السابقة فى هذا القصر الذى كان يعم بالهدوء اصلح يعم بضجيج الان
انتهى الجميع من الإفطار و طلب الملكان من ازورا و ماركوس أن يعتنوا هم بروى و أن يذهبا هما للاستمتاع
تجمع الجميع فى الحديقة الواسعة للقصر و جلسوا جميعا على الأرض و لم يخبر أحد بعد أن اليوم هو عيد ميلاد الأمراء حتى وقفت كيارا فى المنتصف و نظرت لهم جميعا و اردفت
" اريد ان اقول شيئا اليوم بما أنه يوم مميز على الجميع فأريد اخباركم بشئ و على راسكم انت إدوارد اريد اخبارك بشئ مهم جداً"
ذهبت إليه و أمسكت يده حتى يقف فى مقابلتها و أمسكت يديه و أردفت و هى تنظر إلى عينيه بصدق
" إدوارد صحيح أننى فى البداية كنت اخاف منك و بشده و كنت اريد إلغاء زواجى منك لخوفى من انك تحب كيارا و تؤذينى من أجلها أو تظن أننى دخيلة قتلت الأميرة و انتحلت شخصيتها لكن انت لم تفعل هذا بل ظللت بجانبى و تدعمنى و تخاف علي ولا تريد ان يحدث لى شيئا بل دربتنى انا انت و أنطونيو لأصير محاربة و اقاتل معكم جعلتنى جزء من عائلتك و احببتونى جميعكم و تقبلتم حقيقة أننى لست من هذا العالم و جعلتمونى أميرة و هذا كثير اريد اخبارك أننى شعرت معك بالأمان الذى افتقده كثيرا فى عالمى و لم اعد اشعر بالخوف فقط اشعر بالسعادة و الاطمئنان بجانبك لا اعرف اذا كنت تشعر بهذا بجانبى أيضا أم لا لكن انا أشعر و ايضا اريد اخبارك أمام الجميع من عالمك و عالمى انا احبك بشده إدوارد احبك لدرجة أننى لا اريد العودة إلى عالمى فقط حتى أظل معك "
كان ادوارد فى حالة تصنم و صدمة هو يعلم بكل هذا لكن ما صدمه هو جرأتها الشديدة فى التعبير عن ما يكن فى داخلها و أمام الجميع ، لم يشعر بنفسه غير و هو يحتضنها بشده بدون قول اى كلمة و الجميع يصفق لهم بشده و الجميع ينظر إليهم و إلى بعضهم البعض بسعادة بينما ضم نيكولاس كوين إليه و فعل ماركوس المثل مع ازورا
نظر بن إلى كيارا و ادوارد و ابتسم و حول نظره إلى سام الجالسة بجانبه و هى تنظر إليه أيضا و أمسكت بكفه تضغط عليه و هى سعيدة ، كانت أناستازيا فرحة جدا و هى تنظر إليهم بينما انطونيو ينظر إليها و هو عازم على فعل شئ و نظر سردار الى فيكسى التى بادلته الابتسامة بهدوء و شعاع الامل ينبعث بداخلهم
ابتعدت كيارا عن ادوارد و ذهبت و وقفت أمام انطونيو و أمسكت بيده و تحدثت
" انت افضل شقيق و صديق يمكن أن أحصل عليه انطونيو لقد دعمتنى و لم تكرهنى رغم كرهك لكيارا الحقيقية لكنك لم تكرهنى دربتنى لأكون افضل و اقوى و اصير أميرة أيضا فعلت الكثير من اجلى و انا اريد أن اخبرتك انك افضل صديق حصلت عليه فى هذا العالم "
قالت كلماتها و هى تبتسم و بعدها ذهبت إلى كوين و احتضنتها بشده و ابتعدت عنها و أردفت
" انت الوحيدة التى كانت تتعامل معى بأريحية كبيرة و طيبة لقد كنتِ صديقة رائعة و أفضى شقيقة حصلت عليها كوين لقد ساعدتنى كثيرا فى أول أيامى هنا و لم تكرهينى انا احبكم جميعا "
سحبت يد إدوارد و أنطونيو و كوين و وقفت أمامهم و أردفت
" كل عام و انتم افضل أشخاص فى حياتى قابلتهم و كل عام و انتم افضل أمراء و ملوك قابلتهم فى حياتى "
سعد الجميع و هنئوا الأمراء الثلاثة و هم ينظرون إلى كيارا بإمتنان كبير
ظلوا يتحدثوا معا و هم يتمشوا فى أنحاء المدينة حتى نظر انطونيو لنيكولاس و إدوارد اللذان بادلته نفس النظرات و بعدها أخبروا الجميع أنه عليهم التوجه إلى مكان ما
لم يعارضوا حتى أن يأتوا عائلة كيارا إلى هذا المكان أيضا فهو ليس بسر ولا حتى حرب كبير جدا
وصلوا إلى ممكلة الرعد و نظرت أناستازيا بإستغراب ماذا يفعلون فى مملكتها و عندما دخلوا الى القصر وجدوا جميع ملوك أرض العجائب من جميع الممالك حتى الملكان هنرى و اليزابيث جميعهم موجودين و متجمعين ، لم يكن أحد منهم يعلم ما سيحدث غير انطونيو و ادوراد و نيكولاس و سردار و كوين أما الباقى لا يعلمون
تحرك جميع الملوك فى ممر طويل واسع مؤدى إلى القبو الذى يحتجز فيه الملكان جيفرى و فيكتوريا أو على القول لم يعدا ملكان بل أصبحا فقط القاتلان جيفرى و فيكتوريا
كانت حالتهما سيئة جدا و جسدهما هزيل بالمعنى الحرفي أصبحا مثل الاشباح من شحوب وجههما حتى أردف ملك مملكة الرعد و هو يقابل الجميع
" لقد تم عزل الملكان جيفرى و فيكتوريا من منصبهما و عقوبة القاتل أن يقتل و يجب قتلهما غدا امام الجميع من ارض العجائب فى الساحة الكبيرة لأرض العجائب سيتم تنفيذ حكم الاعدام عليهما غدا و لولا أنه من الأساس الأميرة القاتلة تم قتلها لكانت الان مع والداها "
تقدم الملك من ابنته أناستازيا و وقف أمامها و هو يقول
" انا فخور بك أميرة أناستازيا لانك قتلتِ تلك القاتلة قبل ارتكابها اى جرائم أخرى هذه لشجاعة و عمل رائع منك ايتها الأميرة "
انحنت الأميرة اناستازيا لوالدها و أردفت
" فعلت الصواب فقط جلالة الملك "
وفقت بعدما انحنت له و ذهبت و وقفت بجانب كيارا و بعدها حول الملك نظهر تجاه كيارا التى توترت بشده و حبست أنفاسها عندما تحدث و هو يوجه الحديث إليها
" أميرة كيارا أنتِ تكونين الأميرة المعجزة التى أتت من عالم اخر لتخلص عالمنا من شر أميرة قاتلة الجميع يحبك بشده و يحب اسلوبك و معاملتك للجميع و أيضا ما فعلته فى حرب المتمردين هذا خير دليل على انك تستحقين أن تكونى أميرة حقيقية لأرض العجائب و تكريما لما فعلته الان قوى هذان الاثنان اصحبت ضعيفة بسبب ما فعلناه بهما لقد أصبحت قواهما معدومة و قبل اعدامهما ستأتى واحدة من ممكلة السحرة البيضاء و هم سحرة للخير و يفعلون ما يؤمر للخير فقط ولا يتمردون ستأتى ساحرة منهم بناءاً على طلبنا و ستسحب قواهما من جسدها و ستدخل هذه القوة اليك و تصبح قوة واحدة فى جسدك و تكريما لك ستكرمين غدا ملكة لأرض العشب لانك الشخص الوحيد الذى يستحق أن يتولى هذا المنصب و غدا سيكون يوم تكريمك كأميرة رسمية لممكلة أرثر و ملكة لأرض العشب تهانينا لك ايتها الأميرة "
كان الجميع فى حالة صدمة لما يحدث لكنهم سعيدين فكيارا تستحق هذا و إدوارد الذى كانت السعادة تغطى جميع حواسه و هو يردف بداخله أن المفاجأة التى يعدها لها ستكون غدا فى يوم التكريم
بينما تقدم انطونيو أمامهم جميعا و وقف أمام ملك الرعد و أردف بإحترام
" جلالة الملك فى هذا الحدث السعيد اريد ان اطلب يد ابنتك الأميرة اناستازيا زوجة لى و أميرة لمملكة أرثر "
انصدمت اناستازيا بشده و نظرت إلى والدها الذى نظر إليها هو أيضا لكن لم تستطع تمييز نظراته نهائيا و بعدها حول نظره إلى انطونيو الواقف أمامه و بعدها تحدث
" و انا موافق امير انطونيو فأنا لن اجد لابنتى شخص فى أرض العجائب بأخلاقك و محبتك للجميع مثلك و ايضا فى الفترة التى استضفتم بها ابنتى فى قصركم فى الوقت الذى لم يكن أحد به غيرك يجعلنى اكون مطمئنا عليها و انا ارى أيضا نظرات الإعجاب بينكما و هذا سيجعل مستقبلكما باهر انا اوافق "
فرح انطونيو و بشده و كذلك أناستازيا و أردف الملك هنرى
" حسنا ما رأيك ملك تشارل أن يكون زفاف الاميران غدا أيضا بعد تكريم الأميرة كيارا "
وافق جميع ملوك أرض العجائب على هذا الاقتراح حتى تقدم سردار ناحية فيكسى و امسك يدها
" أظن أننا أيضا نستحق السعادة مثل الجميع و انا لا اريد الانتظار حتى اريد ان اكون بقربك ڤيك هل تقبلين الزواج بى "
كانت نظرات فيكسى مشتتة و لا تعرف ماذا ستفعل حتى تحدث أحد ملوك أرض العجائب
" لكنها ليست من عالمنا ولا تمتلك اى قوة أولادكم سيأخذون قوتك انت فقط "
نظر إليه سردار و تحدث بثقة
" و انا لا اهتم لهذه الأشياء و ما بها قواى انا امتلك قوة كبيرة حتى لو ورث اولادى قواى فقط لن اكون حزينا و لكن ما سيجعلنى سعيدا هو بقائى بقربها هى فقط لذلك انا اريد الزواج منها حتى لو لم تمتلك اى قوة "
نظر الجميع إليه بإحترام فسردار أثبت أنه لا يهتم بموضوع القوة ولا هو الاقوى من هذا و وافق الجميع على أن يكون زفاف سردار و فيكسى و انطونيو و اناستازيا غدا حتى صدح صوت و هى تستدعى انتباه الجميع و لم يكن هذا الشخص غير سام التى وقفت فى المنتصف أمام جميع الملوك و هى تقول
" انا اريد أن يتم سحب قواى غدا على يد الساحرة و أن تعطى قواى لفيكسى فهى ستكون أميرة فى أرض العجائب عليها أن تكون أميرة قوية مثل الإميرة كيارا لذلك انا أطلب منكم أن يتم سحب قواى و اعطائها للاميرة فيكسى "
تحدث الملك هنرى
" ولما تريدين أن يتم سحب قواك ستكونين أنتِ الوحيدة فى أرض العجائب التى ليس لها قوة "
تحدث بحب و هى تنظر إلى عين جون
" هذا لاننى احببت شخص من العالم الآخر و اريد الذهاب معه إلى عالمه لا اريد ان اكون مختلفة عن عالمه أو أن يكون اولادى لهم نفس قواى ولا يستطيعون التحكم بها و يؤذون اى شخص لذلك اريد ان يتم سحب قواى و اعطائها للاميرة فيكسى هذا لاننى أحببته و اريد ان اكون معه على طبيعتى اريد ان اكون سام فقط و ليس سام من ارض العجائب فى عالمه "
تقدم منها ملك الرعد حتى أنها قلقت فهى ظنت أنه سيرفض حتى فاجئها بكلماته
" انا فخور بك أيضا سام أنتِ فتاة طيبة القلب و تفعلين كل شىء لضمان سعادتك و سعادة الآخرين انا اوافق على هذا ما دام به سعادتك و سأجعلك تتزوجين الشخص الذى تحبيه و ستكون مراسم زفافك ملكية غدا أيضا قبل أن ترحلى تكريما لك "
بعد هذه المقابلة كان الجميع فى غاية السعادة فكل شىء يسير لسعادتهم و ضمان الأمان للجميع من كان يتوقع أن يحدث كل هذا و أن ينال الجميع ما يجعله سعيدا من كان يتوقع أنه فى الاخير سيخبأ له القدر السعادة
**********************
مرحبا اصدقائي عاملين ايه
ايه رايكم فى بارت النهاردة
ايه رايكم فى الأحداث و كل اللى حصل
مش هقول المرة دى يا ترى ايه اللى هيحصل بعد كده لأننا خلاص وصلنا لنهاية رحلتنا فى أرض العجائب و لم يعد يتبقى الا القليل فقط و بعدها اختتم نهاية حكايتنا مع ابطالنا جميعا
اتمنى أن يكون البارت عجبكم و الرواية تكون عجبتكم
عايزة رأيكم فى الرواية
متنسوش نجمة التصويت
دمتم سالمين اصدقائى
ميرو محمد