الفصل 20 | من 56 فصل

رواية ان كان غيري جاز لك في غيابي .... غيرك تعنى لي وانا صدّيته الفصل العشرون 20 - بقلم ساس الحلا

المشاهدات
20
كلمة
942
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18


شلون تطلب غلا وانت الغلا كله
هو فيه غيرك سكن هالقلب واغليته
-
لا تشغل البال لا جاملت خلق الله
مو كل شخص يمر بالقلب حبيته

......

من أدام الاستغفار فتحت له المغاليق، استغفر الله العظيم وأتوب إليه.

.......

بعد ساعتين صحت ام غازي من المخدر
فرحوا دانه وغازي على قومتها بالسلامه وما فارقوها ابد .... طبعا من شافت غازي بكت على اشتياقها له وغازي يهديها

......
العصر
طبعا ربى ورنا راحوا لبيت نوور

نور وهي تحاظنهم: يلا هلا والله تو ما نور البيت
رنا : منور بوجودك الغاليه
ربى : افاا يا نور كذا تقطعينا .... يعني لو ما حنا جينا كان ما شفناك ابد
نور بغرور : يعني اشتقتولي
ربى ورنا بصوت واحد : مالت
نور بعصبيه مصطنعه : عليكم اقول وش تشربون
ربى نطت : وش رايكم تشربون هووت شوكليت من يداتي
نور : ايه ايه تكفيين
رنا : عاد هووت شوكليت ربى ما يتعوض
ربى : اووكي بروح اسويه لكم
نور : انتظري بجي اساعدك
ربى : لا حلفت ما تقومين اعتبرينا اهل البيت
نور : ولو انتوا الطالعين وانا الداخله
ربى وهي تضربها من ورا راسها : صدق حقيره ... بروح دقايق وبجي ( وراحت )
رنا كان تفكيرها مو معاهم كان تفكيرها عند حبيب القلب
رنا ( فنفسها ) : وينه ما صرت اشوفه هالايام ... ما صار يجي بيتنا عند مازن ... اخخ انا لازم افكر بطريقه اروح اشوفه
فجأه صحت من سرحانها على صوت نور
رنا : هااه شتبين عنبو بليسك حتى ف التفكير ناشبه
نور : اقول ترى انتي فبيتي وعادي اي وقت اطردك ... وبعدين فشو كنتي سرحانه
رنا بتنهيده طلعت من القلب : اااااااه
نور : لا هذي تنهيدة حب ... افاا وش صار من وراي
رنا : ما صار شي بس مشتاقه له
نور : اوووه ... طيب عندي فكره
رنا بحماس : كلي اذان صاغيه
نور : وش رايك نروح لحلا فبيتها
رنا بفرح : صح عليك والله جبتيها
نور : عشان تعرفين الاستاذه نوور

عند ربى
كانت تعمل الهووت شوكليت وهي  تغني بصوتها الحلو وتدندن وتهز اكتافها والشيله على اكتافها ... سمعت صوت من وراها

منيف : من انتي
ربى جمدت فمكانها ... منو هذا بعد ... نور الحقيره قالت مافي احد ... ياربي ما ابي التفت
منيف بنرفزه على تجاهلها لسؤاله: انتي ما تسمعين طرشه ... انا اكلمك
ربى من سمعت كلامه التفتت له والتفت شعرها الطويل ( طبعا شعرها صار اطول عن قبل ) استحي على وجهك تكلمني وانا مو محرم لك ( وبعدين تذكرت الشيله وشهقت ورفعتها وغطت شعرها ) هذا انت من صغرك وانت مغرور ما ادري على شنو مرفع خشمك
منيف اول شي انسحر من جمالها ... وبعد ما سمع كلامها صاروا الشياطين فوق راسه وصار يقرب منها
طبعا ربى كانت شايله اكواب هوت شوكليت ومعاهم كاس مويه لرنا ونور وشافت منيف يقرب وصار الخوف يحتلها
منيف من شافها خالت ابتسم باستهزاء : اشوفك خايفه ... وين اللي كان قبل شوي لسانها اطول منها
ربى وهي تحاول تكون قويه وما تبين خوفها : انا مو خايفه ولو سمحت ابعد عن طريقي
منيف بغرور : ولو ما بعدت
ربى بدون شعور اخذت كاس المويه ورشتها فوجهه ... واخذت الصينيه وراحت للبنات والخوف مالي قلبها ( ياربي بس يستاهل )

عند منيف كان شعره على وجهه من المويه وثيابه كلها مويه ... بس رص على اسنانه من الغضب ... انا تسوي فيني كذا ... والله لاربيك
وراح لغرفة البنات

دخل بدون لا يدق الباب ... وشاف علامات الصدمه على وجييهم ... طبعا رنا وربى غطوا شعورهم ولبسوا العبايه
نور بصدمه : منيف ... وش فيك دخلت علينا كذا وانـ...
بس منيف راح لربى ومسكها من يدها والمويه لسى كانت على ملابسه ... اخذها للحمام وهنا طاح قلب ربى ورنا ونور كانوا يحاولوا يفكوها منه ... فتح الدش وخلاها تحته وشال شيلتها وطاح شعرها الطويل المبلل... مسكها من شعرها
منيف بعصبيه : عشان مره ثانيه ما تطولين ايدك ولسانك عليي
ربى انصدمت من عصبيته وانقهرت اكثر لما ملابسها وشهرها كانوا كلها مويه ... بدون شعور اعطت منيف كف ... كان ما فيه صوت غير صوت المويه ... اما نور ورنا سكتوا من الصدمه ... رنا كانت خايفه على اختها لا تتاذى بس انصدمت من ردت فعلها
نور كانت تحاول تفك اخوها من ربى بس انصدمت من كف ربى
منيف عصب ومسكها من ورا راسها وقربها له وباسها بوسه طويله من شفايفها وعطاها كف وخرج
طبعا ربى من الصدمه طاحت على الارض ودموعها ينزلون بهدوء
رنا ونور شهقوا من حقارة منيف وردت فعله
راحت نور ورا منيف
نور : والله يا منيف لتندم على حركاتك وهذا اللي صار بيوصل لابوي وامي
منيف كان وحده مصدوم اللي سواه... مهما صار هذي بنت عمه ... ما حس على عمره غير طالع برا البيت وركب سيارته وراح وما يدري وين يروح

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...