الفصل 40 | من 56 فصل

رواية ان كان غيري جاز لك في غيابي .... غيرك تعنى لي وانا صدّيته الفصل الأربعون 40 - بقلم ساس الحلا

المشاهدات
19
كلمة
1,484
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

يَارب أيام تمُر ولا تضُر، تعّطي اكثر مما تأخِذ، تُـفرحّ اكثر مما تُـحزن🌼🎼.

............

تعآل آعزف آحسآسي على عودك
وآطرب مشآعرٍ فيني تناجيك

على كثر آحتيآجي شي من جودك
يكفيني لبيه لآجيت آنآديك

........

التفت عبد العزيز لصاحبة الصوت .... وابتسم بسخريه من شافها
عبد العزيز: هذي انتي
رغد : هات الجوال
عبد العزيز: هذا جوالك
رغد بطولة بال : ايه جوالي اخلص هاته
عبد العزيز: بس انا ما بعطيك
رغد بصدمه: نعم
عبد العزيز ببرود: مثل ما سمعتي
رغد : لو سمحت هات الجوال وخليني امشي قبل لا احد يشوفنا كذا
عبد العزيز وهو يقرب منها: واذا ما عطيتك
رغد خافت منه ورجعت لورا : لو سمحت عطيني الجوال وخليني امشي
عبد العزيز وهو يناظر عيونها : مو قبل ما اشوفه وش فيه
رغد انصدمت من جراته : هيي انت ستشوف منه هذا جوالي مو جوال اختك
عبد العزيز: عادي وش فيها ( وعمل حاله يفتح التلفون)
رغد جن جنونها وراحت تبي تاخذ التلفون .....عبدالعزيز من شافها تقرب رفع التلفون لفوق وهي طبعا قصيره ما تطوله
رغد وهي شوي وتبكي : الله يخليك عطيني الجوال .... شلون تبي تشوفه وهو فيه صوري
عبد العزيز : اوكي نشوفهن ليش لا
رغد خلاص وصلت للنهايه وبكت : الله يخليك فكر ف اختك ترضى واحد يشوف صورها على الجوال .... اكيد ما ترضى الله يخليك اعتبرني اختك قبل بنت عمك وهات الجوال
عبد العزيز بقسوة: تخسين اختي اشرف واحسن منك وما يشرفني ولو ذره اعتبرك مثل اختي ( وعمل حاله يفتح الجوال هوو اصلا ما يريد يفتح جوالها بس يريد يخوفها )
رغد ما عرفت شتسوي وشافته عند حافة المسبح تقربت منه بهدوء  ورفعت ايديها الثنتين عشان تدفه لكن هو تدارك الوضع وتنحى على جنب فطبعا اللي طاح هوو رغد .... رغد ما كانت تعرف تسبح وانصدمت لما شافت عمرها ف المسبح كانت تدخل تحت المويه وتطلع ... عبد العزيز انصدم من حركتها فكر اذا راح على جنب هي راح توقف ... ما عرف شيسوي لما شافها تغرق وتطلع ... جن جنونه لما شافها ما تتحرك ف المسبح بدون شعور نط ف المسبح عشان ينقذها .... طلعها برا المسبح وهو يناظر جمالها لما طاحت شيلتها ... ضغط على صدرها لكن مافي فايده.... ما في الا حل واحد يعمل لها تنفس اصطناعي ... بعد دقيقه من المحاولات فاقت رغد
عبدالعزيز بفرح : اااه اخيرا صحيتي الحمدلله على سلامتك
رغد وهي مو قادره تتكلم من الصدمه كانت ف احضان عبدالعزيز .... جمعت قوتها عشان تقوم من حضنه .... وقفت وهي تحس بالدوار مسكت راسها عشان توقف الدوار
رغد بتعب : ابي جوالي لو سمحت
عبد العزيز: طيب اخذيه ( ومد ايده عشان يعطيها .... رغد اخذته وهي لسى تحس بالدوار )
عبد العزيز وهو يمسكها من اكتافها : انتي بخير
رغد وهي تحاول تفكه : لو سمحت فكني عش.... ( وطاحت مغمي عليها )
مسكعا عبدالعزيز لما شافها تبي تطيح .... وما عرف شيسوي ... رفع جواله واتصل ف ليان

عند البنات
نور: بنات ما تحسون رغد تاخرت
ريم : ايه والله
قاطعهم جوال ليان : بنات هذا اخوي ثواني بشوفه وش يبي
البنات : اخذي راحتك
راحت ليان بعيد عن البنات
ليان : هلا عبدالعزيز
عبد العزيز : تعالي للمسبح
ليان : وش صاير
عبدالعزيز: تعالي وبدون اسئله
ليان باستغراب : طيب

راحت ليان للمسبح عند عبدالعزيز .... انصدمت من المنظر .... كانت رغد مغمي عليها ومو حاسه بشي وعبدالعزيز ماسكها وهو يناظرها
ليان راحت لهم وبصدمه : وش فيها رغد ... وليش كذا اشكالكم
عبدالعزيز: مو وقته الحين .... المهم وش الدبره الحين
ليان وهي تفكر : عندك عطر
عبدالعزيز: ايه عند ف سيارتي دقيقه بروح اجيبه ( سدحها ف الارض وراح يركض يجيب العطر )
ليان راحت لها وهي تحاول تقومها لكن مافي فايده ..... رجع عبدالعزيز وهو يلهث وبايده العطر .... مسكت ليان العطر وشت فايدها وقربتها عند انف رغد عشان تقوم .... فتحت رغد عيونها وهي حاسه راسها بينفجر من الصداع
رغد وهي تناظر حولها وتناظر ليان : وش صاير
ليان وهي تناظر عبدالعزيز اللي راح من فاقت رغد عشان ما تعصب : ما صار شي يا قلبي كنتي مغمي عليك ..... وش حاسه الحين
رغد وهي تمسك راسها : حاسه بصداع
ليان وهي توقف وتساعد رغد عشان توقف : طيب امشي نروح لغرفة ريم عشان تبدلين ملابسك المبلله
رغد وهي توقف : طيب ( واخذت جوالها اللي كان جنبها وراحت بمساعدة ليان )
راحوا من الجانب الخلفي عشان البنات ما يخافون ..... ليان اتصلت فريم وخبرتها تجي غرفتها
ريم لما دخلت الغرفه انصدمت من شكل رغد : وش صاير وش فيها رغد
ليان : والله علمي علمك الحين عطيها ملابس عشان تبدل وتمسح المكياج
راحت ريم لغرفة التبديل واخذت بجامه قطنيه عشا تدفيها شوي .... راحت رغد للحمام وبدلت ملابسها  وفكت تسريحتها وغسلت المكياج اللي فوجها .... بعدها طلعت من الحمام
ريم راحت لها : سلامتك يا قلبي .... تحسين بوجع
رغد يتعب : لا ريووم بسير البيت واخذ بنادول وارتاح وان شاء الله اتحسن
ليان : ديري بالك على عمرك
رغد هزت راسها واخذت عبايه مع ريم لان عبايتها كانت كلها مويه وراحت

رسم لما شافتها راحت التفتت لليان : وش صار ؟
ليان تنهدت : والله علمي علمك.... تذكرين لما جاني اتصال لما كنت عند البنات
ريم وهي تتذكر : ايه اذكر
ليان وهي تكمل: كان اخوي عبدالعزيز ( وحكتلها كل السالفه ) وهذا اللي صار
ريم : تهقين صار بينهم موقف
ليان وهي ترفع كتوفها : مدري والله .... بس لا تخافين بشوف عزوز يمكن يخبرني
ريم بسخريه : هه احلمي اخوك يخبرك .... هذا اخوك مغرووور بشكل
ليان : لا تخافين بجلس فوق راسه
ريم وهي تضربها على اكتافها بالخفيف : ادري فيك ملقوفه .... اقول امشي نروح للبنات

........
عند طلال ودانه
دانه خلاص ولع وجها من جراته ..... وقفت عشان تروح لانها ما تقدر تستحمل
طلال وقف معاها : وين
دانه بخجل وهي منزله. اسها وتلعب بالدبله : بروح عند البنات
طلال : طيب مافي بوسه ؟
قاطعهم دخول ريم : لامافي
طلال عصب لما شاف دانه راحت وراح لاخته ومسك اذونها : انتي متى تعقلين
ريم وهي تمسك ايديه عشان تخف القبضه : اااه طلول والله اسفه
طلال : كل يوم تقولين اخر مره .... ما خليتيني  اتهنى مع دانه
قاطعهم صوت من وراهم : فك مرتي
طلال : اقول تعال اخذها لا ارتكب فيها جريمه
غازي ابتسم : طيت هاتها
ريم انصدمت من وجود غازي .... وهي تترجى طلال ما يتركهم لوحدهم .... لكن طلال ما اهتم لنظراتها
مسك غازي ايد ريم قدام طلال .... لكن اول ما راح طلال فك ايدها بقسوه
ريم وهي تتالم من ايدها : وش هالحركه
غازي ببرود : اي حركه
ريم لما شافت بروده تنرفزت : انت وش فيك وش غيرك ..... احيانا تكون كويس واحيانا ينقلب وضعك
غازي باستهزاء : ويهمك هالشي
ريم خلاص اكتفت منه .... شافت الامان والحنان عنده ولما بدت تميل له صار يعاملها بهذا الشكل
ريم وهي تحبس دموعها عشان لا تبين ضعيفه : لا .... عادي اعمل اللي تبيه اخر همي ( وراحت عنه )
غازي تنهد بتعب ما يدري ليش اوجعه الكلام ... معقوله احبها ( هز راسه يمين ويسار عشان يطرد هالافكار وهو يفكر بزوجته الله يرحمها)

سمع اصوات صراخ من الصاله .... وراح يركض عشان يشوف وش صاير


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...