اغليك .. لو انهم طوابير و صفوف
مابعت / حبك لو على سوم سايم
لا صوت لا صوره ولا لمسة كفوف
احبك .. من الله و مغرم و هايم
........
ربي إن حان رحيلي ... أسألك.. سجده ثم إليك..
.......
عند غازي
شاف مشاري يركض وهو يحمل مها كانت مثل الجثه ما تتحرك ابد .... وشاف البنات يبكون والمعازيم كانوا يخفون لانها خلاص انتهت الحفله ..... التفت لوراه وشاف دانه تبكي وريم تهديها احتار ليش يبكون .... ايوه تذكرت مها معاها السرطان وهي ف المراحل الاخيره لا يكون ماتت بسم الله الرحمن الرحيم الله يشفيها ويعافيها ويقومها بالسلامه ..... انا لازم اكون الحين جنب مشاري ( ركض غازي لسيارته وراح للمستشفى )
عند البنات
دانه وهي تبكي : يارب انك تغفر لها وترحمها وتسكنها فسيح جناتك ..... الله يصبرك يا مشاري
ريم ودموعها جريان على خدها : اللهم امين
كانت اكثر وحده تبكي ليان .... استغربن البنات بس يمكن من محبتها لها .... اما ليان كانت تبكي لانها هي اول وحده شهدت الموقف ...( نروح قبل ساعه )
غرفة ريم
كانت مها تحاول تفك الفستان عشان تروح للمستشفى لكن ما قدرت .... دخلت عليها ليان تدور على شاحن لجوالها .... استغربت من وضع مها كانت تتنفس بصعوبه وهي تحاول تفك الفستان
ليان راحت لها : مها حبيبتي لا تتعبين نفسك انا بفكه
مها بتعب : مدري يا ليان حاسه بصعوبة تنفس وتعب وصداع
ليان بخوف : سلامتك يا روحي .... انتظرك اجيب لك ملابس
جلست مها على السرير وهي تحاول تلقط أنفاسها .... اخذت مها الملابس اللي اعطتها ليان .... راحت مها للحمام بدلت ملابسها ومسحت المكياج وخرجت شافت ليان تنتظرها .... انتفضت ليان من شافت شكل مها كانوا شفايفها لونهن بنفسجي والعيون حمرا
ليان بسرعه راحت لها : مها يا قلبي وش فيك
مها وهي تتلوى : شكله اجلي هذا
ليان وهي تبكي : تماسكي يا مها بروح انادي احد من البنات عشان ينادون مشاري ياخذك للمستشفى
مها مسكتها من ايدها عشان ما تروح : ماله داعي يا ليان ..... ابي اقولك شي
ليان : لا تتكلمي كثير والله يتعبك الكلام
مها وهي تحاول تلقط اي نفس : خلاص تعودت على التعب وصبرت .... والحين الله يريد يريحني من التعب ويريد ياخذني له .... كان ودي اعيش طول العمر معاكم لكن هذي حكمة الله واما ما اقدر اعارضه .... ( وهي تناظر ليان ) ليان انا حبيتك من كل قلبي ويشهد الله ما شفت اي خطا منك .... عندي وصيه بتحصلينها ف غرفة المستشفى ... ابيك تروحين بكرا وتاخذي هالورقه وتعطينها مشاري بعد العزا
ليان وهي ميته بكي : الله يخليك مها لا تروحين .... خليني اروح اقول للبنات عشان يسعفونك
مها بابتسامة تعب وهي تحس روحها طلعت : ابيك تستسمحين من البنات بدالي .... وما ابي اشوف دموعهن ف لعزا .... ترى الدموع تعذب الميت .... ابي الدعاء بدل الدموع ( وهي تبكي) ابيك تخبرين مشاري مها مسامحتك على كل شي .... ما ابيه يبكي ... ديري بالك عليه يا ليان .... ادري انه مو محرم لك لكن كان يقولي نصايحك له وكان يسمع منك ..... اااااه يا ربي .... ( وبصوت متقطع ) اش..هد ان لا ال..ه الا الله واشهد ان محمد رسول الله ( وبعدها كانت بلا حركه )
ليان بصدمه وهي تحاول تصحي مها : مها ... مها حبيبتي اصحي ... مها الله يخليك اصحي وبدون مزح ( وهي تبكي بصوت عالي وتصرخ ) مهاااااااااا لااااا يا ربي
رغد سمعت صراخ ليان لانها كانت قريبه من الغرفه ... راحت تركض تشوف وش صاير .... انصدمت لما شافت مها بدون حركه وليان تبكي وتنادي على مها
رغد : وش صار وش فيها مها
ليان وهي تبكي : رغد ( وهي تاشر على مها ) مها نايمة حاولت اصحيها لكن بدون فايده .... حاولي انتي بعد يمكن تصحى
رغد بكت من وضع ليان ... وبكت اكثر لما شافت مها كانت ميته ايه ميته .... الله يصبرك يا مشاري ..... راحت رغد تركض للبنات ... البنات اول ما سمعن الخبر راحوا يركضون للغرفه ..... وانصدموا من وضع مها .... الحريم سمعوا الصراخ وراحوا بسرعه لمكان الاصوات ... دانه اتصلت ف مشاري .... تغطوا البنات عشان يدخل مشاري .... اول ما دخل الغرفه ( شاف روحه ميته قدامه شاف حب حياته الابدي ما تتحرك .... شاف حلمه ينهدم قدامه ) .... تقدم باتجاهها وهو يسمع الصراخ والبكى ويحاول يستوعب وما يكون اللي فباله
مشاري وهو يصحي مها : مهاا .... مها حبيبتي اصحي .... مها لا تنرفزيني ... ( رفع راسها وخلاه على رجوله ) مها لا تتركيني ... وش فيك ليش ما تفتحين عيونك ( وهو يناظ دانه ) وش فيها مها ليش ما تصحى ليش ما تتنفس
دانه بكت على حال اخوها : تصبر ياخووي ادعي الله يرحمها
مشاري : ههههه شنو .... اهي وعدتني ما تتركني .... ليش ادعي الله يرحمها ليش ما ادعي الله يشافيها
امه من شافت وضعه راحت جنبه وهي تشاهق من البكي :حبيبي مشاري ل..
مشاري قاطعها : ليش تبكين يمه ( وهو يناظر البنات ) ليش تبكون .... انا الحين باخذها للمستشفى وبتصير زينه ( راح وحملها وهو يركض لسيارته عشان يوديها للمستشفى )
كانت ليله صعبه على كل ابطالنا ... مشاري لما سمع الدكتور وهو يقول عظم الله اجرك ... ركض عند مها وهو يقول لا تروحين ويبكي ويحاول يصحيها ... غازي كان جنبه ويبكي على حال اخوه وعلى موت زوجة اخوه .... تذكر زوجته لما ماتت .... راح وحضن مشاري
غازي : تصبر وانا اخوك هذا قضاء الله وما يصير تعارضه كلنا على هالطريق
مشاري وهو يبكي : بس هي قالت ما بتتركني
غازي وهو يسد على حضنه : ادعي الله يرحمها
مشاري لما فكه غازي : لا تزيدها علي ... انا اقولك هي الحين نايمه بكرا بتصحى وبتشوف.... خبرها مشاري ما بيرجع غير لما تصحى ( وطلع من الغرفه .... او نقول طلع من المستشفى ومن الديره كلها )
غازي حاول يلحق اخوه لكن قاطعه الدكتور عشان اجراءات الوفاه
......
مرت ايام العزا والجميع كانوا يبكون على النسمه الطيبه الحنونه اللي مرت من جنبهم وراحت بعد حبهم لها ..... كانوا الكل يدعي بالرحمه والمغفره والجنه .... ام غازي كانت تبكي على اثنين على مها وعلى مشاري اللي من اخر موقف له ف المستشفى وهم ما يدرون وينه
عند البنات
البنات كانوا يهدون دانه اللي تشاهق من البكي .... اما ليان كانت تبكي بدون صوت وهي تناظر لمكان معين وهي تتذكر كلام مها وتذكرت الوصيه ( يوووه انل وشلون نسيت مها الله يرحمها قالت اروح اجيب الوصيه ..... انا لازم اروح بدون لا يدرون البنات ) راحت للمطبخ على اساس تشرب مويه وبعدها راحت للباب الخلفي واتصلت على السايق وراحت معاه للمستشفى
ف المستشفى
راحت للغرفه عشان تاخذ الوصيه .... دورت عليها لكن ما حصلتها ..... راحت للدكتور بخوف
ليان وهي تدق الباب
الدكتور اللي كان مشرف على مها : تفضل
دخلت ليان وهي خايفه لا يقول ما يدري وين الورقه : السلام عليكم
الدكتور: وعليكم السلام
ليان وهي تفرك ايديها بخ.ف : دكتور لو سمحت بغيت اسالك سؤال
الدكتور بانتباه : تفضلي
ليان : دكتور مها الله رحمها اللي ماتت قبل ثلاث ايام تذكرها ؟
الدكتور بحزن : ايه وش فيها
ليان : ما حصلتوا ورقه ف غرفتها
الدكتور بابتسامه : ايه حصلتها
ليان بفرح : يرحم امك يا دكتور عطني اياها
الدكتور وهو يفتح الدرج ويطلع ورقه بيضا : تفضلي
ليان اخذتها بارتياح : مشكور يا دكتور
الدكتور بابتسامه : انا ف الخدمه
راحت ليان وهي تحس بارتياح على الخوف بفقدان الوصيه كانت مها بتزعل منها ... ناظرت ليان للسماء وكانها تكلم مها
ليان : انا اسفه يا مها والله نسيتها ما كان قصدي سامحي ولا تعتبي علي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!