الفصل 35 | من 56 فصل

رواية ان كان غيري جاز لك في غيابي .... غيرك تعنى لي وانا صدّيته الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم ساس الحلا

المشاهدات
17
كلمة
1,529
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

الاستغفار وطن للخَائفين، ضَماد للبائسِين، سعَادة للتائهين، فرج للمكرُوبين، وغُفرَان للمذنبين.

..........

ابــيـك دامـك فــي غـرامـي مـتـيم
لانك ملكت احساس شاعر قوافيك
وابـيـك فــي قـلـبي وروحي تـخيم
مــركاك قـلـبـي والـحـنايا مـوانـيك

.........

عند دانه
طلعت وهي تضحك عليهم وتدعي من قلبها ربي يتمم عليهم على خير ..... راحت عند البنات وجلست تسولف معاهم

ام طلال وهي تتصل على ولدها : الو طلال
طلال : هلا يمه
ام طلال : اذا ما عليك امر يمه ابي الاغراض والحلويات اللي ف السياره عشان نعطيهم المعازيم قبل لا يروحون
طلال بحب : من عيوني يمه
ام طلال : اجل خلهم ف الحديقه وانا بيجي اخذهم
طلال : ان شاء الله يمه

ام طلال بعد ما سكرت : بروح اجيب الاغراض
ام غازي : اي اغراض
ام طلال : هدايا وحلويات للمعازيم
ام غازي ابتسمت : ماله داعي يا وخيتي تتعبين عمرك انتي من الصبح ما جلستي .... بخلي دانه تروح تاخذهم
ام طلال : على هواك وزين ما تسوين

ام غازي وهي تنادي على دانه
دانه سمعتها وراحت لها : هلا يمه
ام غازي : روحي يا بنتي الحديقه وبتحصلي اغراض هاتيهم هنا
دانه : طيب ( وراحت )

عند طلال  كان ينتظر امه ما قدر يروح بدون لا يساعدها ف الاغراض ففكر يجلس ينتظرها
راحت دانه للحديقه عشان تاخذ الاغراض .... كانت تلعب بالجوال وما انتبهت للشخص اللي عاطنها ظهرها ... ما حست غير متصدمه بشي طويل .... رفعت راسها وكانت الصدمه

........
عند العرسان
بعد ما طلعت دانه ..... كان كل واحد يعطي نظرات ناريه للثاني ... ريم حست بالملل وفكرت تطلع
ريم وهي تقوم : انا بطلع
غازي وقف معاها : على وين ان شاء الله
ريم بدون لا تطالعه : بروح ما اعتقد في بينا كلام
غازي : بس انا ما قلت لك روحي
ريم وهي تناظره : هذا الشي ما يخصك ... متى ما بغيت اروح بروح بدون اذنك ( وكانت بتروح بس حست بشي يمسك ايدها .... وهو يسحبها ويخلي ظهرها عند صدره )
غازي وهي يهمس ف اذنها وانفاسه الحاره تخترق اذنها : قده هالكلام
ريم خافت من صوته كان معصب
غازي وهو يهزها : ما جاوبتي
ريم عصبت والمتها القبضه : اتركني
غازي عجبه الوضع : واذا ما تركتك
ريم وهي تتالم : غازي الله يخليك اتركني ... المتني
غازن انبه ضميره وتركها وهو يديرها ويخليها تقابله .... شاف عيونها تدمع
غازي بحنان بعد ما شاف دموعها .... مسك ايدها اللي ماسكها : تالمك ؟
ريم استغربت حنانه : شوي
شاف ايده وحصلها حمرا ... مسح شوي عليها ... رفع راسه وناظرها وهو يشوف جمالها وجمال عيونها المكحله ....رفعت ريم عيونها وشافته يناظرها .... توردن خدودها من نظراته .... شافته زودها بالنظرات
ريم وهي تنزل راسها وبهمس : انا بروح
غازي انتبه هلى عمره وانصدم من نفسه شلون يناظرها كذا حس عمره انه يخون زوجته .... دفها من ايدها وكانها شي مقرف

انصدمت ريم من حركته .... لكن ما بيدها شي حكم القوي على الضعيف
وقفت مكسورة الخاطر واعطته ظهرها وما حست غير بحظنه

غازي لما دفها حس عمره خوان وشلون نسى زوجته ووعوده لها ..... رفع راسه وشافها وشلون انهانت .... كان وده يفرح واخيرا اخذ جزء صغير من كرامته لكن ما هان عليه تروح مكسورة الخاطر ... بدون شعور سحبها لصدره

ريم من حست انها بحظنه .... كان ودها تفك منه لكن ما اعطاها فرصه .... استسلمت لحظنه ورفعت ايدها وحضنته وكانت تبكي بصمت
غازي فكها من حضنه ومسك راسها وشاف دموعها ... مسح دموعها بايده وباس جبينها : انا اسف ( وراح عنها )
ريم جلست على الكنب وهي تبكي .... كل بنت لازم تكون سعيده بهذي اللحظه ... لكن حمدت ربها مهما كان لازم تشكره .... واستغربت وضعه تاره يكون عصبي ويرمي عليها كلمات جارحه ... وتاره يكون حنون وما سرضي يشوف دموعه
راحت للحمام تعدل المكياج اللي اخترب من دموعها وبعدها راحت للبنات اللي استلموها يبون يعرفون وش صار

نرجع عند دانه وطلال
طلال حس احد اصتدم ف ظهره ... لف لورا وانصدم من الشخص اللي قدامه ... وانبهر من جمالها
دانه وهي منصدمه : طلال
طلال بابتسامه : عيونه
دانه بخجل : وين الاغراض
طلال وهو يعطيها الاغراض ... اخذت دانه الاغراض وكانت بتروح لكن وقفت وهي تسمعه يناديها
طلال : دانه
دانه وهي معطيته ظهرها : نعم
طلال بتردد : احمم ... ما ادري من وين ابدي
دانه كانت تنتظره يتكلم .... استغربت سكوته ولفت لقدام وحصلته متردد ومو عارف يتكلم
دانه : خير طلال فيه شي
طلال وهو متردد : بصراحه يا دانه انا انا ( رفع راسه وناظرها بنظرات حب ) انا احبك
انصدمت دانه من اعترافه .... ما توقعت يعترف بحبه قدامها بهذي الطريقه
طلال شاف صدمتها وقال بسرعه عشان لا تفهمه غلط : لا تفهميني غلط يا دانه ... انا اريد اطلب ايدك من اهلك ... بغيت اعرف اذا موافقه او لا

دانه نزلت راسها من كلامه المفاجىء واكتساها الخجل واخيرا تحقق حلمي يا فرحتك يا دانه الشحص اللي تحبيه يعترف بحبه قدامك ويريد يتقدم لك
طلال شاف سكوتها وخاف ترفضه : انا اسف يا دانه .... اذا رافضه الفكره مو مشكله تبقين مثل ريم اختي ( كان بيروح وهو مكسور الخاطر لكن وقفه صوتها )
دانه خافت يروح ويتركها وينهدم حبها وحلمها : طلال
طلال وهو كله امل انها تكون موافقه : لبيه
دانه بخجل وهي منزله راسها : انا بنتظرك طول العمر .... وانا موافقه عليك يا طلال ( وراحت وهي مو قادره ترفع راسها عشان تشوف رده من الخجل....... والابتسامه ما فارقت ثغرها)

طلال حس عمره بيطير من الفرحه واخيرا وافقت عليك يا طلال.... وقرر يخبر امه اليوم  .... وراح وهو طاير من الوناسه

........
الصباح الكل رايح لدوامه اما البنات اخذوها اجازه من التعب

........
بيت ابو طلال
كانت ام طلال تناظر اخبار اليوم من الجريده
طلال وهو يبوس راس امخ : صباح الخير لاحلى ام ف الدنيا
ام طلال بابتسامه : صباح الورد
طلال وهو مقرر يكلم امه : يمه ابي اكلمك ف موضوع
ام طلال باستغراب : موضوع؟  .... موضوع شنو يا طلال؟
طلال بتوتر : يمه انا قررت اتزوج
تهلل وجه ام طلال : هذي الساعه المباركه يا يمه....  احد فبالك او انا ادور لك؟
طلال : لا يمه احد فبالي
ام طلال : منو؟
طلال : دانه اخت غازي
ام طلال بفرح : وييه يا زين ما اخترت بنت اخلاق وجمال وعلم
طلال بخجل : بس يمه ابيك تعجلي بالموضوع
ام طلال ضحكت من خجل ولدها : ههههههه خلاص يمه اليوم العصر بكلمهم
طلال وقف وباس راسها : ربي لا يحرمني منك يالغاليه...  انا بروح للشغل تبين شي؟
ام طلال : لا يمه....  روح الله يوفقك ويرزقك من حلاله يارب العالمين
طلال ابتسم من دعوات امه : اللهم اميييييين
(وراح والفرح يشعشع ف وجهه)

.........
عند غازي
كان جالس ف المكتب ومعصب ( انا كيف امس حضنتها .... شلون خلتني ضعيف ف دموعها....  انا لازم اوقفها عند حدها)
قاطعه دخول السكيرتيره
غازي وهو يحاول يكبت غضبه : نعم
السكرتيره لما شافته معصب خافت : استاز فيه اوراق بدنا اياك توقعهون
غازي بعصبيه : مو فاضي لاحد
السكرتيره : بس يا........
ناظرها غازي بنظرات خلتها تركض من مكانها
السكرتيره : على امرك ( وراحت)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...