الفصل 49 | من 56 فصل

رواية ان كان غيري جاز لك في غيابي .... غيرك تعنى لي وانا صدّيته الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم ساس الحلا

المشاهدات
18
كلمة
1,680
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

متى امتلأ قلب العبد إيماناً ويقيناً فإن الله لن يخذله :.{قال إن معي ربي سيهدين

.........

اصحى وصح افراح قلبك من النوم
خل الصبح يفرح بلذة صباحك
وانسى هموم البارحه واضحك اليوم
عسى صباح اليوم يسعد صباحك

.......

منيف : تعال اوريك خيلي
عبدالعزيز : طيب
وسمعوا اصوات صراخ
منيف : تسمع اللي اسمعه
عبدالعزيز: ايه والله
وركضوا لاتجاه الصراخ ... وانصدمو لما شافوا ربى تحاول تتمسك بالخيل عشان لا تطيح والخيل وشلون هايج ... والبنات انواع الصريخ والخوف ...... انصدم منيف من منظر حبيبته اللي تصارع الموت .... ركض باتجاه كان يصارخ عليها تتمسك كويس
ربى وهي تبكي : تكفى منيف تعال وقفه
منيف وهو خايف عليها : شدي على حبل الخيل
ربى : مقدر بطيح
ركض منيف لجنب الخيل وهو يحاول يوقف الخيل ... وشاف ربى بتسقط من الخيل .... ركض بسرعه عشان يمسكها وطاحت فوقه
منيف بصرااخ : ااااااه
استغربت ربى وقامت من فوقه .... وشافت عبدالعزيز يركض وجلس جنب منيف
عبدالعزيز: تحمل تحمل
ربى والبنات استغربوا : وش صاار
عبدالعزيز بصرااخ : نادوا على الشباب
ريم ودانه ركضوا لمجلس الشباب وشافوا غازي وطلال طالعين وراحوا وراهم
ريم وهي تاخذ نفس : الحقوا منيف
غازي وهو مو فاهم شي : وشوو
دانه : احمم منيف مدري وش صار له بيمووت
طلال بخوف : وينه
ريم وهي تاشر باتجاه الاسطبل : هناك
غازي : امش طلال
وراحوا يركضوا وريم ودانه يركضون وراهم
وشافوا البنات متجمعين حول منيف
غازي بصراخ : وخروواا
شاف منيف وهو يصارخ وجنبه عبدالعزيز وهو يحاول يوقفه لكن ما قدر .... راحوا طلال وغازي وحملوه بمساعدة عبدالعزيز ( وراحوا )

ربى وهي تبكي : يا ربي انا السبب
رغد وهي تهديها : بس يا ربى ... الله يقومه بالسلامه

من الجهه الثانيه كانت نور تبكي والبنات يهدونها
طبعا منيف لما طاحت فوقه ربى دخل شي حاد عند كتفه

الكل درى والشباب راحوا المستشفى .... ام منيف كانت مسويه مناحه على ولدها
ام غازي : خلاص وانا اختك ان شاء الله مابه مكررووه
ام منيف : يارب ارجووك تقوم ولدي بالسلامه
الحريم : امييين

كان الكل ينتظر وطبعا ما خلوا دقيقه والا هم متصلين بالشباب

ربى كانت ف الغرفه تدعي الله وتبكي وجنبها رغد تهديها

ف المستشفى
الكل كان على احر من الجمر ينتظر ويستغفرون ويدعون الله ... فجاه طلع الدكتور
راحوا الشباب له : بشر يا دكتور
الدكتور وهو يبتسم : تطمنوا ... الحمدلله انا ما وصل عند القلب .... خيطنا الجرح وبكرا ان شاء الله بيطلع
الشباب براحه : الحمدلله
غازي : يصير ندخل عنده دكتور
الدكتور : الافضل لا الحين هو تحت تاثير البنج يعني ما بيسمعكم فالافضل تروحون وترجعون بكرا تاخذونه
محمد : مشكور يا دكتور
الدكتور ابتسم : ولو هذا واجبي ( وراح )
غازي : مشينا شباب
الشباب : اوك
( وراحوا للمزرعه )

ام منيف راحت لما شافتهم : طمنوني وانا امكم شخبار ولدي
ابراهيم وهو يروح جنبها : لا تخافين ولدك سبع بكرا بيطلع من المستشفى
ام منيف : الحمدلله يارب
غازي راح وبشرهم على سلامة منيف ... رنا من سمعت هالكلام راحت تعطي خبر لربى ... ربى من سمعت الخبر سجدت شكر لربها

مضى هاليوم بحلوه ومره على ابطالنا

......
الصباح
راح غازي وطلال للمستشفى عشان منيف

ف المزرعه
رغد كانت تمشي هيي وليان .... عبدالعزيز شافهم وراح جنبهم
ليان لما شافته : هلا بعزوز
رغد كانت معطيته ظهرها ... ومن سمعت اسمه انتفضت وضلت مكانها وما تحركت
عبدالعزيز: انا وش قلت
ليان فهمت : اسفه خلاص ... شخبارك عبدالعزيز
عبدالعزيز وهو وده يسمع صوت رغد : الحمدلله زين ... السلام واجب يا بنت العم
رغد انحرجت : اسفه بس شفتك منشغل مع ليان ... شخبارك
عبدالعزيز: الحمدلله طيب ....
ليان سمعت امها : انتظريني هنا ... امي تناديني ( وبصراخ عشان تسمعها امها) جايه يمه ( وراحت )
ابتلشت رغد ما تبي تجلس معاه : انا بر...
قاطعها عبدالعزيز بصراخ : رغد لا تتحركين

.......

محمد : انت متى تاوي تتزوج ياخي نبي نفرح فيك
مازن بامل : قريب وانا اخوك
محمد ضرب مازن ف بطنه : تكلم منو
مازن وهو يمسح مكان الضربه : انت ما توب يارجا ترى يوجع ضربك
محمد بحماس : انسى الضربه الحين وقلي منو تعيسة اقصد سعيده الحظ
مازن : انت تعرفها كويس .... المهم اذا نويت اخطب بقولك انت اول واحد
محمد : مالت

.......

رغد بصدمه : وشو
عبدالعزيز: وراك افعى
رغد انصدمت : هااااه
عبدالعزيز وهو خايف عليها : لا تتحركين عشان لا تحس عليك
رغد وهي ترجف : طيب
اقترب عبد العزيز وهو يحمل عصا وحضن رغد عشان يقتل الافعى .... رغد كانت متمسكه فعبدالعزيز بقوه تحتمي من الافعى ... واخيرا قتلها عبدالعزيز .... رغد كانت تبكي وهي تشد على حضنه .... رحمها عبدالعزيز وهو يمسح على راسها وبحنان : خلاص رغووده قتلتها
رغد انتبهت انها متمسكه فيه وفكته وهي منحرجه : اسفه
عبدالعزيز ابتسم وهو يحس بشعور حلوو : امسحي دموعك ... وبلاه الاعتذار
رغد وهي تمسح دموعها : طيب ... مشكور ( وراحت تركض عند البنات )
عبدالعزيز ابتسم وهو يناظرها لين اختفت : ااااه فديت اللي تسمع الكلام ( وراح والابتسامه ما فارقته )

.......
وصلوا غازي ومنيف وطلال من المستشفى ... نزلوا غازي وطلال بسرعه عشان يساعدوا منيف .... نزل منيف بمساعدة غازي وطلال وايده عند كتفه .... وراحوا لمجلس الرجال .... الكل فرح لما شافوه رجع وتحمدوا له بالسلامه
ابو منيف : مازن وانا عمك رح انت ومحمد وطلعوه للغرفه عشان يرتاح
منيف : لا يبه انا مرتاح هنا
ابو عبدالعزيز: لا يا ولدي جرحك لسى ما برى لازم ترتاح
منيف : طيب
قاموا مازن ومحمد وهم يساعدون منيف عشان يوصلونه للغرفه
منيف : لا يا شباب مابي مساعده بروح وحدي
مازن بمزح : اقول انت حتى ما تقدر توقف وشلون اذا رحت للغرفه
محمد : بتمشي بمساعدتنا او نشيلك
منيف : ههههه بمشي
مازن ومحمد : شطور ههههه ( وراحوا )

الحريم لما شافوا منيف دخل للغرفه راحوا له وتحمدوا له بالسلامه ... ام منيف عملت له اكل .... البنات اتفقوا بعدين بيتحمدون له بالسلامه ... ربى كان ودها الحين تروح لكن ما تبي تلفت الانظار واحوا يمشون عند المسبح

بالليل
اتفقوا البنات يروحون الحين عند منيف ... كانت ربى مرتبكه كثير وخايفه تشوفه يتوجع وقوت نفسها عشان تشوفه .... رنا ونور كانوا طول الوقت كاتمين الضحكه على شكل ربى

كانت ربى اخر الناس ... الكل تحمدله بالسلامه ما عدا ربى
البنات : الحمدلله على سلامتك
منيف : الله يسلمكم
رنا بمزح : عاد السموحه منك ما معانا فلوس
البنات ومنيف : ههههههههههه
منيف : لا عيل ما استقبلكم الا بهديه او فلوس
حلا : خلاص اجل اذا صارلك حادث او شي شنيع ابشر بسعدك
منيف : بسم الله علي ... فال الله ولا فالك ههههه
دانه : بنات الغدا جاهز .... ( تكلم منيف ) بخاطرك شي ولد العم
منيف وهو وده يسمع صوت ربى : لا مشكورين ( والتفت لنور ) لا تروحين ابيك
نور : ان شاء الله
البنات : مع السلامه
منيف : الله يسلمكم
( راحن البنات )
منيف التفت لنور : وينها
نور فهمت عليه : كانت اخر وحده
منيف بياس : وليش ما تكلمت
نور : مدري يمكن مستحيه
منيف باحراج : المهم ابي اكلمها
نور بنص عين : نعم
منيف : خلاص مابي شي
نور : امزح معاك بخليها بعد الغدا تجي
منيف : لبى قلبك احلى اخت وربي
نور وهو تقور : ايه مصالح ... تغديت
منيف وهو يمسح على بطنه : ايه الحمدلله شبعت امي ما خلت شي بالثلاجه الا وجابته
نور : صدق حقير انا جيعانه واسولف معاك .... بااي بروح اكل
منيف : ههههه باي لا تنسين اتفاقنا
نور : حاضر ( وراحت )

.......
بعد الغدا
الكل راح للغرفه عشان النوم .... طبعا منيف خلوه بغرفه لجاله عشان ماحد يزعجه

عند نور وربى
نور : ربى منيف يريد يتحمدلك بالسلامه
ربى توترت : هااه لا مو لازم
نور : قال لازم ... روحي الحين هوو ينتظرك
ربى : من جدك نور تبيني الحين اروح
نور : ايه من جدي الحين كلهم نايمين .... وانا براقب الوضع وبخبرك
ربى : لا مابي نور
نور : خلاص بروح اقول لمنيف ربى ما تبي تكلمك لانه مستحيه
ربى وهو تفكر : خلاص ... بس يا نور خلي عينك كويس لا احد يدخل
نور : من عيوني

راحت ربى وهي حدها مستحيه ولبست عباتها وتلثمت ... وطلعت بالاول نور عشان تراقب الوضع لما شافت الوضع امن نادت على ربى
ربى وهي تهمس لنور : تكفين راقبي كويس
نور : اوكي
ربى في نفسها : الله يستر ( راحت )








ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...