الفصل 43 | من 56 فصل

رواية ان كان غيري جاز لك في غيابي .... غيرك تعنى لي وانا صدّيته الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم ساس الحلا

المشاهدات
20
كلمة
1,687
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

‏- واكتب لي يا إلهي بعد العناء فرحًا جزيلًا،  يأتي بهيئة التعويض عن كل سوءٍ جرى.✨🌸

.........

‏أحلى من السكـر على كبــد مغليك
‏ياللي من أسلوبك ع الروح هيمنت

‏الناس واجد لكــــــن القلب هاويك
‏وعيـن الغلا محدٍ جذبها سواك أنت

.......

الكل انصدم من الشخص اللي امامهم
مشاري بمزح : قلنا السلام عليكم وش فيكم ما تردون
ام غازي بصدمه : مشاري
مشاري ناظر امه اللي اشتاق لها ركض لحضنها : سامحيني يمه
ام غازي وهي تشده لحظنها وتبكي : مسامحتك يا نظر عيني
دانه من خلف مشاري : وانا مالي سلام
مشاري ترك امه وناظر اخته اللي تبكي ... فتح ايديه : تعالي يا قلب اخوك
دانه ركضت لحظنه : لا تعودها مره ثانيه
مشاري : ههههه من عيوني
اشتدار مشاري للبنات وعيونه ف الارض : اخباركم بنات
البنات من تحت النقاب : الحمدلله طيبين .... الحمدلله على سلامتك
مشاري : الله يسلمكم
غازي : شلونكم يا بنات
البنات ما عدا ريم : تمام التمام
ناظر غازي البنت اللي منزله راسها وما ردت عليه : ريم
ريم انتبهت لصوته ورفعت راسها بعيون دامعه وبدون شعور : لبيه
غازي دق قلبه من كلمتها اللي طالعه من اعماق قلبها : لبيتي فمنى ..... تعالي ابيك
البنات : اووووووووه ههههههه
غازي ابتسم وراح مسك ايد ريم اللي شوي وبتطيح من الاحراج : عن اذنكم ( وراحوا )

ام غازي مسكت ايد مشاري : تعال يمه اجلس جنبي ما تدري وش كثر مشتاقه لك .... احكيلي يمه يوجعك شي
مشاري باس ايد امه : تسلمي يا جنتي .... بس قلت ابغى اجلس بعد ما راحت الغاليه
الكل : الله يرحمها
دانه :  صاير شكلك متغير وذقنك طويل
ام غازي : روح يمه احذ شاور وتكشخ واذا تريد تنام اهم شي راحتك
مشاري قام باس راسها : اجل عن اذنكم ( وراح )

ليان استغلت الموقف واستاذنت بتروح الحمام وراحت ورا مشاري

.......
عند ريم وغازي
اخذها للحديقه وجلسوا ف الكراسي .... والصمت سيد الموقف .... غازي كان يناظرها اما ريم منزله راسها وهي خجلانه من نظراته

غازي وهو يقطع الصمت: شخبارك ريم
ريم تنهدت من قلب : الحمدلله عايشين
غازي : ريم وش رايك فوضعنا
ريم باستهزاء : حلوو .... كثير عجبني
غازي : ريم بلا استهزاء تكلمي كويس
ريم وهي تناظره : انت تسالني هالسؤال .... غازي انا ابي اسالك ..... انت اذا ما تبيني ليش تزوجتني ..... تبي تنتقم على الكلام .... انتقم الحين قبل الزواج ... انا ابي اعيش حياة حلوه .... ابي احقق احلامي .... بليز يا غازي طلقني من الحين اذا ما تبيني .... والله كل يوم اناظر دانه وطلال واحسدهم ايه احسدهم على حياتهم الحلوه .... اتمنى لو دقيقه بس اعيش مثل حياتهم .... كل يوم يسالوني وشلونك انتي وغازي .... اكذب عليهم واقول كويسين وما مثلنا احد .... وكانوا يسالوني ليش ما يزورك ... وانا اكذب عليهم بعد مشغول واقول بعد انا ما ابيه يزورني عشان يشتاقلي ( بكت ) ليش كذا ليش ما يصير كل اللي اقوله حقيقه .... عشانك بس يا غازي .... كنت اتمنى اقول هوو ما يبيني ...... هوو تزوجني عشان ينتقم ..... تزوجني عشان يخليني معلقه ..... كنت ابي اقول لطلال طلقني منه ما ابيه ..... لكن فيه شي هنا ( وهي تاشر على قلبها ) ما يخليني اقول هالشي ... ايه انا احبك يا غازي وتعلقت فيك ..... لكن ابي اقولك من الحين اذا ما تبيني طلقني ولا تخليني اتعلق فيك زوود خلني اعيش حياتي مثل اي بنت ( وراحت )
غازي انصدم من كلامها .... يا قلبي كل هذا ف قلبك .... لكن انا بعد وش ذنبي اذا صورة المرحومه ف عقلي وكل ما اقرب جنبك كاني اخونها  .... ( التفت لورا لما سمع احد يناديه وشاف زوجته مريم ... اقترب منها ومسك ايدها وهي تبتسم
مريم : وش فيك يا قلبي
غازي : اكيد سمعتي كلام ريم
مريم وابتسامتها ما فارقتها : اكيد .... وش رايك انت
غازي : انا احبك انتي بس ... انا ما احبها ... ايه ما احبها
مريم : لا تكذب يا غازي .... ابي اسالك ... اكيد الحين انصدمت من كلامها .... اكيد تقطع قلبك من سمعت بكاها .... اكيد لما شفتها اليوم جسيت بالشوق لها .... تكلم صدق يا غازي صح كلامي او لا
غازي ما رد عليها
مريم بابتسامه وهي تناظر عيونه : شفت تكذب على منو يا غازي ..... لو كذبت على طل الناس لكن علي ما تكذب .... انا ما دريت انك كذا .... البنت تحبك يا غازي لا تتركها ازعل عليك لو فكرت تتركها.... ابيك الحين تروح لها وتعترف بحبك لها .... هذي ما تسمى خيانه يا غازي ..... بالعكس انا فرحت لما لقيت حبك الثاني .... فرحت لذياب واخيرا حصل احد يهتم فيه
غازي: بس ......
مريم : لا بس ولا شي روح لها اهي الحين محتاجه لك وانت محتاج لها
غازي اول ما رفع نظره لمريم ما حصلها قدامه وين راحت وين اختفت ...... رجع نظره للمكان اللي راحت منه ريم ..... تبع خطواتها شافها عند المسبح ومعاها ذياب
ريم وهي تبوس ذياب فخده : فديتك .... عليك بالعافيه يا قلبي
ذياب وهو فرحان بالكاكاو اللي اعطته ريم : انا احبك خالتو ريم
ريمم وهي تمسك خدوده : وانا اموت فيك
ركضض ذياب لداخل البيت .... كل هذا صار قدام انظار غازي .... اول ما التفتت ريم لورا تبغى تدخل عند البنات وهي تمسح دموعها ..... انصدمت لما شافت غازي وراها  ..... كانت تبي تروح لكن غازي مسكها من ايدها
غازي : لحظه
ريم وقفت وهي تمسك دموعها ما تبي تضعف قدامه
غازي وهو يقربها : ارفعي راسك
ريم ما استجابت لكلامه ..... اذا رفعت راسها اكيد بتبكي
غازي رفع راس ريم بايده وبهمس : ناظريني
ريم اول ما رفعت راسها وناظرته نزلن دموعها ...   تقطع قلب غازي اول ما شاف دموعها ...... رفع ايده ومسح دموعها
غازي بحنان: ما ابي اشوفهم مره ثانيه
ريم ما تحملت حنانه تبي تفهمه .... غازي شاف الحيره بعيونها الدامعه .... ابتسم بوجهها
غازي بمزح : ادري اني حلو
ريم خجلت من كلامه ونزلت راسها .... وبعدها رفعت راسها عشان تشوف وضعه اذا تغير او لا ... شافت نظرة الحنان ف عيونه
غازي : ابيك لي يا ريم ما ابيك تروحين لواحد ثاني ابيك تكونين ملكي .... ابيك تكونين ام لذياب
ريم ابتسمت بفرح على كلامه .... ونزلت راسها خجلانه من نظراته

........

نروح عند ليان
اول ما استاذنت بتروح الحمام ...... طبعا الوصيه ما كانت معاها كانت فبيتها..... صعدت الدرج بشويش بحيث ما احد يسمعها .... احتارت وين غرفة مشاري ..... دخلت اول غرفه كانت لام غازي ..... ثاني غرفه كانت لغازي ..... ثالث غرفه كانت لذياب ..... رابع غرفه كانت لدانه ..... ما بقى الا هذي الغرفه واكيد بتكون لمشاري
سمت بالله وهي تدعي ما احد يدري .... ضربت الباب .... سمعت صوته وهو يقول لحظه
اول ما فتح الباب انصدم من البنت اللي قدامه ..... استغرب منو هذي
مشاري : خير اختي ... منو انتي
ليان بتوتر من شكل مشاري .... كان ماخذ شاور ومخفف شعر ذقنه ... وشعره الطويل اللي محليه اكثر : احمم مشاري لو سمحت ابيك بموضوع
مشاري وهو يتذكر كانه مرهالصوت
ليان شافته ساكت وخافت لا يفهمها غلط : مشاري انا ليان .... عندي لك امانه من المرحومه مها .... فلو سمحت ابيك  تقرر مكان اعطيك الامانه
مشاري انصدم امانه مها : ليش وينها الامانه
ليان : ف البيت .... انا ما فكرت انك بترجع اليوم البيت
مشاري وهو متلهف يعرف الامانه : وش رايك بكرا الصباح على البحر تعطيني الامانه
ليان : طيب ... استاذنك
مشاري : لحظه
ليان : شنو
مشاري : منو انتي
ليان : تذكر ف المستشفى لما كلمتك قبل وفاة مها
مشاري وهو يتذكر وبعدها انصدم : انتي
ليان ضحكت على صدمته : هههههه ايه انا
مشاري ابتسم على ضحكتها : وانا اقول وين سمعت هالصوت
ليان بهمس : جعلها دووم الابتسامه
مشاري سمعها : سمعتك
ليان انصدمت : هاااه
مشاري : امين وياك يارب
ليان وقلبها مو راضي يهدي من سرعته ( تحبه وتموت فيه لكن اكيد المرحومه مها لسى فباله ومستحيل ينساها ) نزلت راسها بحزن : عن اذنك
مشاري استغرب من تقلب وضعها : اذنك معاك

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...