رواية أنا الطيب بقلم نرمين قدري - غلاف الرواية

رواية أنا الطيب بقلم نرمين قدري | كاملة

43 مشاهدة
4 فصل
ابدأ القراءة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد

من أحداث الرواية

في مطار نيويورك تجلس فتاة تنظر في ساعة يدها بملل وهي تنتظر النداء الأخير لطائرتها المتجهة إلى مصر، فقد اشتاقت جداً لتراب بلدها بعد غياب دام عشر أعوام. فمنذ وفاة والدتها لم تر بلدها، فقد سافرت عند خالها منذ كان عمرها خمسة عشر. تجلس غزل على إحدى مقاعد الطائرة وهي تربط حزام الأمان استعداداً للإقلاع، وهي ترجع بذاكرتها ليوم عزاء والدتها، وهي تتذكر كلام جدتها من أبيها، وكان الكلام قد حفر بداخلها. باااااك. تجلس الجدة بعد انتهاء مراسم العزاء وهي تنظر لابنها وتقول وهي ترفع حاجبها: - وبعدين يا سعيد، أظن كده أنت عملت اللي عليك وزيادة. استحملتها كام سنة واستحملت مرضها اللي كان مش بيخلص، غير أنها أخدت اللي وراك واللي قدامك. شوف نفسك بقى، كفايا إنها ما عرفتش تجيب لك حتة ولد يمد اسمك. نظرت لها غزل وقالت: + وأنا إيه يا نانا؟ أنا كمان شايلة اسم بابا. ولو سمحتي متتكلميش على ماما كده، هي دلوقتي عند ربنا...