تحميل رواية «انا داليدا» PDF
بقلم نسمه مالك
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عيزاك تغتصب بنت خالتك💔.. ..يأكل سريعا بشراسه شديده غير منتبه لحديث والدته.. دولت:بصراخ..انت ياواد يا ابن المفجوعه ركز معايا شويه اييييه الفجعه مسكتك ياواد ولا ايه؟؟ مصطفى:وهو يلوك الطعام بستمتاع..يا امه دا سجق العشق ياامه... وانتى مش كل يوم بتأكلينا يعنى.. سبينى اعمر الطاسه علشان اعرف اركز معاكى.. لتخطف من امامه طبق الطعام... دولت:بغيظ...اسمع الاول بقولك ايه بدل ما البسك الطبق دا فى دماغك.. مصطفى:بخوف..لا يا امه هركز معاكى بس براحه على السجق...هاتى اخلص اللى فى الطبق وبعدين احدفيه فى دماغى... د...
رواية انا داليدا الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نسمه مالك
البارت الحادى عشر💜
..انشق قلبه شطرين..
أيعقل!!
حان وقت الفراق!!
وفراق من؟؟
داليدا💜
من عشقها قلبه..
ليس فقط!!؟؟
فبيده.. أطلق النار على شقيقته!!
من يعتبرها ابنته..
فلتكن رحيم بقلب عبدك يا الله..
///////////////
لحظه..اثنان..ثلاثه..
توقف عقله عن الاستيعاب..
..لا يعلم كيف ومتى وصلت اليه؟؟
وهى تصرخ باسمه..
داليدا:برعب وفزع وصراخ ايضا..عماااااااااااار..
متى أصبحت داخل حضنه..
معلقه بيدها برقبته تضمه بشده..
شعر بنتفاض جسدها بعنف أثر تلقيها الطلقه..
الألم الشديد التى تشعر به الأن..
جعلها تظن انها على أعتاب الموت..
فستسلمت لعشقها..
وعلمت انه حان الوقت للبوح بما تحمله له بقلبها..
نطقت بكلمه واحده فقد..
كم تمنى قلبه كثيرا سماعها من بين شفاتيها..
همست بعشق داخل أذنه قبل ان تستسلم للظلام الذى أكتسحها بعنف..
داليدا:بضعف..ب بحبك..
تقسم الأن انها استمعت صوت انشقاق قلبه..
لتغمض عينها تاركه لدموعها حريه الهبوط أخيرا منذ زمن..
مستسلمه لمصيرها..
ارتخى جسدها على جسده وأوشكت على السقوط..
ليلقى هو سلاحه سريعا..
ويلتقطها بين يديه محتضنها بقوه..
وعيناه معلقه بشقيقته..
التى ظهرت من العدم..وأصبحت بحضن هذا القاسم..
هو فقد لا يعلم؟؟
كيف خرجت شقيقته من السياره ووقفت حاجز بينه وبين خصيمه..
كيف تلقت هى الطلقه؟؟
أوشك على الجنون..او الموت بسكته قلبيه..
فقد صفع قلبه صفعه قويه للغايه..
///////////////////////
..صرخت صرخه مدويه..
عينها تنتقل بين صديقتها وبين من تعتبرها شقيقتها..
وبدموع غزيره وجسد فقد قدرته على الحركه..
انتقلت بعينها لمن عشقه قلبها..
همست له قبل فقدها لوعيها..
جيسى:احمد..د داليدا و و ل ما ر..
لتستسلم لتهاوى جسدها لاغماء شبيه بغيبوبه..
ليلتقطها هو بين يديه بقلب يصرخ باسمها..
وعقل ولسان ينطق بأسم من يعتبرها شقيقته..
احمد:برعب..داليدا..
/////////////////////////
..ظن انه بدون قلب..
ولكن!!
شعر ولأول مره بنبض قلبه..
وكأنه أوشك على مغادره صدره وضلوعه..
ماذا فعلت هى به!!؟
أحقا!!فادته بحياتها؟؟؟
أصبح الأن مديون بحياته لشقيقه عدوه!!!
هو لم ولن يدخلها بخصومته مع أخيها..
متى انتقلت من مقعدها لمقعد السائق..
كيف قفزت بهذه السرعه لحضنه..
ملتفه حول جسده بجسدها..
تتلقى الضربه عوضا عنه بكل ترحاب..
كيف..متى..لماذا..
فاق من كل هذه الأسئله على همسها الضعيف..
لمار:بضعف..متأذيش أخويا أرجوك..
نهت جملتها مستنده برأسها على كتفه..
تنازع الألم بصوت خافض..
وبدأ جسدها بالأرتخاء بين يديه..
وبأقل من ثانيه كان رفع قدمها بيد ويده الأخرى حول خصرها وجلس بمقعد سيارته فأصبحت هى تجلس على قدمه..
مال بها قليلا وأجلسها بجواره..
أدار محرك السياره وقاد بسرعه مجنونه..
ليعود بظهره مره أخرى لعمار الذى ألجمته الصدمه وواقف بلا حراك..
قاسم:بستعجال..أتحرك يا بنى أدم مش وقت صدمه..
انهى جملته وأصدر أحتكاك عالى بسيارته وقاد متجها لأقرب مشفى..
/////////////////
..أخيرا أستعاد عقله قليلا..
فقلبه الأن ينزف وبشده..
تحرك بها نحو سيارته..
حاملها داخل قلبه قبل يداه..
يصرخ بصوت مسموع..
وقد أغرقت دموعه وجهه..
عمار:ياااااااااااارب..
يتحدث بجنون..
مراتى وأختى يااااااااارب..
أجلسها برفق بجوار مقعده وربط حزامها..
أمسك وجهها بين أصابع يده المرتعشه وتحدث بتوسل..
ياقلب عمار افتحى عنيكى..
ليقبلها أسفل شفتيها بعمق أكثر من مره وهو يبكى بنحيب..
ويتحدث بأمر وثقه..
مش هتسبينى يا داليدا..
مش هسمحلك تسبينى..
ابتعد عنها على مضض..
أزاح دموعه بعنف..
وحدث نفسه محاولا تهدأه قلبه..
وهو يدير محرك السياره..
هيبقو بخير انا عندى يقين بيك يارب..
أحفظهم بحفظك يارب..
وأنطلق هو الأخر لاقرب مشفى..
////////////////
..حملها هو أيضا بلهفه..
قلبه ينبض برعب..
بعدما لاحظ شحوب وجهها بشده..
اتجه نحو التاكس الخاص به واجلسها برفق..
جلس بجوارها محاولا افاقتها..
لكن دون جدوى..
ليدير سيارته ويقود سريعا للحاق بعمار وداليدا ولمار ايضا..
////////////////////////
..ابنتى ودنيتى انتى💜
تسير بقلق ذهابا وأيابا..
تفرك يدها بعنف دليل على شده توترها..
قبضه عنيفه قبضبت قلبها..
صدرها يؤلمها بشده..
تشعر بالقلق على أبنتها..
وحيدتها..
أبنه عمرها كما تلقبها..
بدأت دموعها بالهطول لا أراديا..
تتصل بها للمره المائه لكن دون رد..
حتى اغلق هاتفها..
أعادت الأتصال بابن شقيقتها لكنه لا يرد ايضا..
ماذا تفعل..اين تذهب..
لتبدا بالبكاء بنحيب أعلى..
ليركض عليها صغيرها يحتضنها ويربط على ظهرها وكأنها هى صغيرته..
عبد الرحمن:بطفوله..بتعيطى ليه يا ماما..
لتشدد هى من أحتضانه وكأنها تستمد منه قوتها..
داليا:برعب..قلقانه وخايفه على الدود يا عبدو..
قول ربنا يستر معاها وعليها ياحبيبى..
عبد الرحمن:بثقه..بابا الدود قوى متخفيش عليها يا ماما..
ليأكد بأصرار..
هو قالى مهما أغيب عليك هرجعلك يا عبدو..
لتزيد داليا البكاء أكثر حتى قطع صوت بكاءها رنين جرس الباب..
لتركض سريعا وتفتحه بلهفه فتجده محمد ومصطفى أبناء شقيقتها..
محمد:بتوتر حاول أخفاءه..سلام عليكم يا خالتى..
احححم مالك يا خالتى انتى معيطه ولا ايه..
مصطفى:بغباء..انتى عرفتى يا خالتى..
داليا:برعب..عرفت ايه؟؟فى ايه يا واد انت وهو؟؟
محمد:بجديه مزيفه بعدما نظر لأخيه نظره حارقه..
مافيش يا خالتى بس ألبسى علشان هتيجى معايا مشوار..
ومصطفى هيخلى باله من عبد الرحمن..
تأكدت الأن ان ابنتها حدث لها شئ..
أزاحت دموعها بهدوء وتحدثت بإيمان ورضى بقضاء الله..
داليا:بنتى مالها ياواد انت وهو..
محمد:بصدق..والله ما نعرف ايه اللى حصل يا خالتى أبيه أحمد كلمنى وقالى هات خالتك وتعالى على مستشفى&**&..
قبل انهاء جملته كانت أختفت داليا من أمامه لارتداء ثيابها..
ليوجه محمد حديثه لأخاه بغيظ..
انت ايه يا اخى كنت هتقولها علشان تقع من طولها..
مصطفى:طيب ما هى هتروح معاك المستشفى وهتعرف هناك..
محمد:لما تعرف فى المستشفى وحصلها حاجه لقدر الله نقدر نلحقها..
يله انت خد عبد الرحمن معاك وخلى بالك منه وانا هفضل مع خالتك ولو أحتجنالك هنكلمك..
///////////////////////////
تعاند..
تكابر..
لكنها بالأخير تريد الأعتراف..
انها اشتاقت..
نعم أشتاقت لشقيقتها!!
أشتاقت..لحديثهم..لمزاحهم..
حتى لخناقتهم..
أشتاقت..
لا تملك أشقاء غيرها..
نصفها الأخر هى..
تفكر..هل بأمكانها ان تتغاضى شقيقتها عما حدث بينهما..
ويعودان كما سبق..
ليقطع سيل أفكارها دخول ابنها مصطفى وابن شقيقتها الذى أول مره يدخل بيتها..
دولت:بقلق..وأستغراب..واد يا مصطفى مش دا عبد الرحمن ابن داليا؟؟
مصطفى:بحزن وبكاء حاول أخفاءه..
اه يا امه هو عبد الرحمن ابن اختك..
لتقترب دولت منه برعب وجسدها بدأ بالأرتعاش بعدما رأت دموع ابنها..
دولت:فى ايه ياواد..
لتبتلع ريقها بصعوبه..
خالتك فيها حاجه؟؟
ليقترب مصطفى من أذنها حتى لا يسمع الصغير..
مصطفى:بنحيب..اتبسطى يا أمه اللى كنتى عايزه تخلينى أغتصبها خلاص..
ليصفق بيده بعنف ويهمس من بين أسنانه..
داليدا أضربت بالنار يا امه..
افرحى وزغرطى بقى..
..دموع...دموع تهبط بغزاره شديده..
تردد بنهيار و بلا وعى وكأن عقلها رفض تصديق الخبر..
دولت:أخرس يا كداب يا ابن الكلب..
داليدا ايه اللى أضربت..
داليدا تضرب متضربش..
دى الدود يا وله..
قال اضربت قال..
ونبى لو قولت الكلام دا تانى لكون انا اللى ضرباك بالشبشب..
مصطفى:ببكاء حاد وهو يحتضن عبد الرحمن..
ربنا يستر على خالتى يا امه..
محمد أخويا خدها يوديها المستشفى على الله ميجرلهاش حاجه هى كمان..
لتسرع دولت برتداء عبائتها وتتحدث ببكاء وصراخ شديد..
دولت:يااااالهوى مستشفى يا داليدا..
قوم فز ودينى عندهم..
لتصمت قليلا وتتحدث بندم ووجع قلب على شقيقتها الوحيده..
ودينى لأختى يامصطفى...
///////////////////////////
..يصرخ بجنون..
يود لو يفتك به الأن..
جميع من بالمشفى يحاولون أبعاده عنه..
لكنه أصبح كالوحش الثائر..
يكيل له اللكمات والصفعات بغيظ وقهر وعنف شديد..
وهو ثابت بجمود وبرود ..
يتلقى ضرباته بلا حراك..
حتى انه لا يرد له لكماته..
وهذا يزيد من غضب عمار أكثر..
فيزيد من حده لكمه أكثر..
ليستجمع أحمد قوته ويبعد عمار عن قاسم بصعوبه شديده..
احمد:بغضب..اهدى بقى كفايه يا عمار..
عمار:بحنون..هقتله..وربى لقتله..
ليدفع أحمد بعنف ويهم بالهجوم عليه ثانيه..
ليوقفه دخول والدته وهى تبكى وتصرخ بأسم أبنها وأبنتها..
عاليا:عماااااار يا لماااااار..
انتو فين يا حبايبى..
ليركض عمار اليها سريعا وينتشلها داخل احضانه كأنها ابنته..
عمار:بأنفاس لاهثه..أنا اهو يا امى..
اهدى متخفيش..
ليجلسها على أقرب كرسيى..
ويجلس أمامها على ركبتيه..
ويزيل دموعها بيده ويقبل يدها واحده تلو الأخرى..
عاليا:بجسد يرتعش ورعب واضح على ملامح وجهها الشاحبه..
اختك..اختك يا عمار..
ليغمض عينه بعنف ويأخذ نفس عميق ويتحدث بغصه فى حلقه..
عمار:متقلقيش يا امى..
لمار هتبقى كويسه ان شاء الله..
عاليا:انا سمعت صوت ضرب النار..
أختك أتصابت صح..
عمار:بأسف وندم شديد..
فى كتفها..بس أطمنى والله هتبقى كويسه..
عاليا:بهدوء..يارب يابنى يارب..
لتبحث بعينها عن ابنه شقيقتها وصديقتها..
فين داليدا وجيسى..
ليضع عمار يده على جبهته بتعب ويتحدث بالم ودموع تلمع بعيناه..
عمار:داليدا خدت الرصاصه مكانى يا أمى..
عاليا:بشهقه..سترك علينا يارب..
لتكمل بتسائل..
يعنى داليدا ولمار فى العمليات؟؟
ليحرك عمار رأسه بنعم..
لتكمل هى برتعاش ورعب..
و وج جيسى فين هى كمان..
عمار:اغمى عليها من الخوف والخضه..
لتحتضنه عاليا سريعا دافنه رأسه داخل صدره وتمسد على شعره بحنان بالغ..
وتتحدث بثقه وتأكيد..
عاليا:محنه وهتعدى على خير بأمر الله يا حبيبى..
وهنطلع منها كلنا بخير وأقوى من الأول..
قول يارب..
لتبتعد عنه ببطئ وتربط على وجهه بحب وأبتسامه رضى من بين دموعها..
ودينى أطمن على بنت خالتك..
وأول ما داليدا واختك يخرجو تعالى خدنى عندهم..
//////////////////
أمام غرفه العمليات..
..يقف بهيبه ورزانه وجمود أيضا..
..يزيل دماء فمه بيده..
عيناه على قميصه الأبيض الملطخ بدمائها هى..
ليقترب منه أحمد ويتحدث بستغراب وغضب..
احمد:انا عايز افهم انت واقف هنا بتهبب ايه..
ولا مش هترتاح غير لما يرجع ويخلص عليك..
وبعدين انت واقف عامل زى التمثال وهو عمال يبكسلك..
ولا عايز تبعد من وشه ولا بتدافع عن وشك..
ليشرد قاسم فى كلماتها هى أثناء ذهابهم للمشفى..
فلاش باااااااك..
..يقود سيارته بسرعه مجنونه..
ممسك بيدها بشده..
يتحدث محاولا جعلها تنتبه له حتى لا تغيب عن الوعى..
قاسم:بتوتر فشل فى أخفاء..
فتحى عنيكى متخفيش الاصابه فى كتفك..
وانا قربت على المستشفى..
لتشدد هى بالضغط على يده من شده تعبها وتصارع دوارها الذى يداهمها بعنف..
حتى وصل أخير أمام باب المشفى وأسرع هو بالنزول..
وهم بحملها لتمسك هى يداه تمنعه بضعف..
وتتحدث بهمس ورجاء ودموع تهبط ببطئ..
لمار:أوعدنى..
قاسم:بستغراب وعدم فهم..أوعدك!!أوعدك بأيه؟؟
لمار:بتعب..اوعدنى متأذيش أخويا..
لتنظر له بتوسل..
أوعدنى يا قاسم..
عشق اسمه..
بعدما أستمع لحروفه من بين شفتيها..
لينظر لعينها و يردد دون وعى ..
قاسم:أوعدك..
لينهى جملته ويحملها بين يديه مقربها لقلبه بشده..
لترفع لمار يدها لوجهه تجبره على النظر لها وتهمس..
لمار:بتعب أشد..قولى اوعدك مأذهوش تانى أبدا مهما حصل..
ليردد قاسم بسرعه وهو يدخل بها المشفى..
قاسم:أوعدك يا لمار مش هأذيه تانى مهما حصل..
دكتوووووور بسررررررررعه..
نهايه الفلاش بااااااك
لينتبه قاسم لصوت احمد..
احمد:هاااا انت يا أخينا بكلمك انا..
ليرد قاسم بجمود..
قاسم:وعدتها مأذهوش تانى ابدا مهما حصل..
احمد:بزهول..وعدت مين..
ليقطع حديثهم دخول داليا وهى تصرخ بأسم أبنتها بنحيب شديد..
داليا:ياداليدا يا بنت عمرى انتى فين يا ضنايا..
ليندفع لها أحمد..
ويغمض قاسم عينه بعنف وندم..
فقد اعماه انتقامه..
فتسبب لأذى اشخاص لا ذنب لهم بخصومته مع عمار..
ليقترب احمد من خالته ويحتضنها محاولا طمئنتها..
احمد:صلى على النبى يا خالتى..
متخفيش الدود قويه وهتقوم بألف سلامه ان شاء الله..
لتضع داليا يدها على قلبها وتتحدث ببكاء..
داليا:بنت قلبى يا احمد..
بنت عمرى..
بالله عليك ما تكدب عليا قولى فيها ايه..
متخفيش يا خالتى دى اصابه بسيطه فى كتفها..
ليندفع عمار اليها سريعا فهو يعرفها جيدا انها والدته عشق قلبه..
وينتشلها من أحضان أحمد ويجلسها على اقرب كرسيى ويتحدث بهدوء ودموع تهدد بالنزول..
تحت انظار داليا المزهوله منه ومن رد فعله وتأثره الشديد اثناء حديثه..
عمار:اطمنى يا أم عبد الرحمن..
ان شاء الله داليدا وأختى هيقومو بالسلامه..
اهدى انتى بس وأدعلها من قلبك..
داليا:ببكاء..من قلبى..
دى هى قلبى..
لتردد بدموع..
يارب سترك ورضاك علينا يارب
ليقترب أحمد من عمار ويسأله بتردد وتوتر..
احمد:بهمس..احححم انسه جيسى عامله ايه..
ليكمل بلهفه فشل فى أخفاءها..
فاقت..
عمار:بأسف..عندها صدمه عصبيه شديده الدكاتره أدوها حقنه مهدئه وقالو الأفضل انها تنام لحد ما تهدى..
بس ربنا يستر والصدمه دى متسببش لها أذى..
احمد:بقلب مرتعب..أذى ازاى يعنى..
ليقطع حديثهم ثانيا صوت دولت..
دولت:بهدوء وتماسك عكس انهيارها منذ قليل..
داليا..
لترفع داليا وجهها الذى أغرقته دموعها وتنظر لأختها بستغراب وتمعن لعلها ترى بعيونها نظره شماته..
لكنها تفاجأت ان بعين أختها خوف ورعب وأثار بكاء ايضا..
لتطول نظرتهم لبعضهم..
نظره أشتياق ممزوجه بعتاب..
لتفتح دولت ذرعيها ببتسامه وعينها تلمع بالدموع وتتحدث بحب شديد كان أختفى بين خلفاتهم..
دولت:تعالى فى حضنى يا قلب أختك..
لتندفع داليا تحتضن شقيقتها وتبكى بنحيب وانيهار شديد وهى تردد..
داليا:بنتى يا دولت..
داليدا بنت عمرى اضربت بالنار يا دولت..
دولت:بتماسك..بس يابت بطلى عياط يا ممحونه انتى..
مالك طريه كده..
الدود شديده لخالتها وهتبقى زى الحصان بأمر الله..
/////////////////
يقف بالقرب من غرفه العمليات مباشرا..
لينتبه لخروح احدى الممرضات تركض سريعا..
ليوقفها بصوته الصارم..
قاسم:لحظه يا انسه من فضلك..
الممرضه:بستعجال..حضرتك تقرب للحالتين اللى جوه..
قاسم:ايوه قوليلى فى ايه..
الممرضه:محتاجين نقل دم حالا..
قاسم:طيب أتبرع فين..
الممرضه:لازم اكتر من شخص مش هينفع حضرتك لوحدك..
قاسم:بأمر..خلينى انا أتبرع على ما تشوفى حد كمان..
الممرضه:طيب أنزل تحت فى بنك الدم اتبرع بأسم لمار الشناوى..
لينتبه عمار للممرضه التى تتحدث مع قاسم ويسرع بتجاههم..
ليلتفت قاسم ويغادر سريعا قبل وصول عمار..
الممرضه:بستعجال..عايزين حد يتبرع بأسم داليدا البحيرى تحت فى بنك الدم بسرعه..
ليهرول عمار بالركض سريعا واحمد ايضا..
تاركين الشقيقتين يدعون الله من قلوبهم بنجاه ابنتهم..
رواية انا داليدا الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نسمه مالك
البارت الثانى عشر💜
/////////////////////
..أقتحمتنى بعشقك..
أفقدتنى صوابى..
لا أعلم كيف و متى؟؟!!
أصبح قلبى ينبض بعشقك..
..بقلبى انت..
بفكر وبالى انت..
وبروحى أفديك انت..
لأنك أصبحت الأن..
..بدمائى انت..
/////////////////////
..تحبها كأبنتها..
..تمسد على شعرها الحريرى القصير بحنان بالغ..
شارده فى ذكريتها المؤلمه..
قبل 4سنوات..
فلاش بااااااااااااااااك..
تحدث شقيقتها بالهاتف المقيمه بلندن..
..عاليا: بغضب..ياناريمان افهمى بنتك نفسيتها بتسوء كل يوم أكتر..
وانتى وابوها معظم وقتكم فى الشغل وهى لوحدها..
لا عندها أصحاب ولا انتو وقتكم يسمح تجبولها أخوات..
لحد ما البنت فقدت النطق من كتر القاعده لوحدها..
ناريمان:بملل..اعملها ايه انا يا عاليا..
عاليا:بزهول..تعمليلها ايه!!
دى بنتك الوحيده..
تعملى اى حاجه وكل حاجه علشان ترجع تتكلم تانى..
لتلتمع عينها بالدموع وتكمل بتأثر واضح..
قلبك مش واجعك عليها..
طيب موحشكيش صوتها..
ياقلبك القاسى يا ناريمان..
دا انا خالتها وقلبى مفطور عليها وهموت واسمع صوتها تانى..
ناريمان:بنفاذ صبر..بصى انا لقيت حل هوديها مصحه خاصه وهناك هيهتمو بيها جدا وانا وابوها هنزورها من وقت للتانى..
لتصرخ عاليا بغضب وجنون..
عاليا:ياجبروتك وقسوتك..
للدرجاتى الفلوس عمت قلبك..
لتأخذ نفس عميق وتتحدث بأمر وأصرار شديد..
ابعتيلى جيسى يا ناريمان..
انا أولى بيها من المصحه اللى عايزه ترميها فيها..
ناريمان:بفرحه..بجد يا لولو..
اموووووووه ميرسيى بجد..
هحضرلها أوراق السفر وأكلمك اعرفك طيارتها امتى..
ويله سلام دلوقتى يا روحى عندى ميتنج مهم..
..نهايه الفلاش باااااااااااااك..
..صوت بكاء مكتوم أنتشالها من شرودها..
لتنتبه ليجيسى الباكيه بنحيب شديد..
عاليا:ببتسامه من بين دموعها..بس ياحبيبه خالتك متعيطيش..
لمار وداليدا بخير الحمد لله..
الأصابه جت فى كتفهم..
..تكورت على نفسها بوضع الجنين تبكى بصمت..
تفكر فى من عشقه قلبها..
هى تريده هو فقط الأن..
تريده يحتويها داخل أحضانه..
يهمس لها بكلمات تطمئن قلبها..
يخبرها ان كل شئ سيكون بخير..
يخبرها ان صديقتها وشقيقتها لم يصيبهم اى أذى..
لتغمض عينها ودموعها تهبط بغزاره..
لتقترب منها عاليا وتحتضنها بحب..
وتهمس لها بكلمات تحاول بث الطمئنينه بقلب جيسى..
وقلبها ايضا..
////////////////////
..تحتضن شقيقتها وتربط على ظهرها بحنان..
دولت:بصدق..واحشتينى يا بت يا داليا..
داليا:ببتسامه من بين دموعها..وانتى يا حبيبتى والله واحشتينى..
لتبعدها دولت بعنف وتتحدث بغضب مفاجئ..
دولت:ولما انا واحشتك يابت مبتسأليش عنى ليه..
دا انتى يا &**&كأنك ماصدقتى انى خرجت من بيتك..
لتتسع اعين داليا بذهول وتتلفت حولها لتتأكد ان لا يوجد احد استمع هذا اللفظ البذئ التى القته شقيقتها عليها الأن..
داليا:بغضب مصتنع..انتى ايه يا وليه لسانك دا..
مش هتبطلى ألفاظك دى بقى..
فاكره نفسك فى البيت ياوليه..
لتصمت دولت قليلا وعلى وجهها غضب طفولى..
وتتحدث ثانيه بدموع تلمع بعيونها..
دولت:هما أتأخرو جوه ليه كده..
داليا:بوجع ودموع بدأت بالهبوط مره اخرى..
بنتى عندها أنيميا حاده..
ادعلها يا دولت من قلبك ربنا يسترها معاها ويعديها على خير..
لينتبهو لقدوم الشباب..
ويتحدث عمار بقلق ورعب ظاهر على وجهه..
عمار:محدش خرج طمنكم..
داليا:بتنهيده تعب..لسه يابنى لسه..
دولت:بتسائل..انتو اتبرعتو بالدم ولا لسه..
لتكمل بدموع..
البت عندها انيميا حاده واكيد هتحتاج دم كتير خدونى اتبرع معاكم انا خالتها واكيد فصيله دمنا واحد..
عمار:اطمنو انا واحمد ومصطفى ومحمد اتبرعنا..
ليتحدث احمد بستعجاب..
احمد:تخيل يا عمار الاوضه اللى كانت مقفوله دى كان بيتبرع فيها الراجل اللى كنت بتتخانق معاه..
ليردد عمار بغضب ممتزج بالزهول..
عمار:تقصد قاسم؟؟
احمد:بتأكيد..ايوه هو..
ليصمت قليلا..
اتبرع بأسم لامار الشناوى انا سمعت الممرضه وهى خارجه بأكياس الدم بعد ما هو خرج وادتهم لممرضه تانيه وقالت انهم بأسم اختك..
ليتنفس عمار بغضب واضعا يده على جبهته..
ليتحدث بهدوء موجها حديثه لداليا وشقيقتها..
انا هستأذنكم ثوانى وهرجعلكم..
ليهم أحمد بالحاق به..
ليوقفه عمار بيده..
خليك معاهم يا احمد انا مش هغيب..
////////////////////
..بغرفه مدير المشفى..
يدخل بخطى واثقه..
قاسم:برزانه..انا قاسم الأسيوطى..
ليهب مدير المشفى واقفا..
ويتحدث بترحاب شديد.
المدير:يا اهلا وسهلا يافندم..
المستشفى نورت..
اتفضل استريح ياقاسم باشا..
خير ياباشا فى حد هنا يخص سياتك..
قاسم:بهدوئه المعتاد..لمار الشناوى..
المدير:حضرتك تقصد..المهندسه لمار اخت الظابط عمار الشناوى..
ليحرك قاسم رأسه بنعم..
ليكمل المدير ببتسامه..
اطمن سعدتك انا متابع معاهم من جوه أوضه العمليات..
والحمد لله الرصاصه مصبتش العضم..
والدكاتره خرجوها..
وعاملو اللازم لأنها طلعت عندها سيوله فى الدم..
بس اطمن هى الحمد لله بخير وموجوده دلوقتى فى غرفه الأفاقه..
قاسم:طيب وخطيبه عمار اللى جت معاها..
ليظهر التوتر على وجه المدير ويتحدث بأسف..
المدير:للأسف خطيبه عمار باشا عندها انيميا حاده جدا والرصاصه دخلت فى عضمه الكتف..
وكانو لأزم يكسرو عضمه الكتف علشان يتمكنو من أخراج الرصاصه..
وفى الحاله دى كان لازم نعقم عضم الحوض علشان لو أحتجنا ناخد منه عضم..
بس الحمد لله الدكاتره خرجوها بأعجوبها..
لكن طبعا هتاخد وقت طويل على ما العضم يرجع لوضعه الطبيعى وتقدر تحرك كتفها ودراعها بطريقه صحيحه..
وانا صرحت عمار باشا بالكلام دا وهو بيتبرع فى بنك الدم..
ليغمض قاسم عينه بعنف وغضب..
ليرفع عينه مره اخرى ويتحدث بأمر..
قاسم:عايز أدخل للمهندسه لمار غرفه الأفاقه..
ليرفع أحدى أصابعه ويتكلم بتحذير..
بس مش عايز اى حد يعرف حتى عمار نفسه..
المدير:بتوتر..احححم تدخلها ازاى يا باشا دا ممنوع..
لينظر له قاسم نظره ارعبته..
ليكمل المدير بخوف..
طيب اتفضل معايا انا كنت هعمل مرور عليهم حالا..
بس خلينا نتعقم الأول وبعد اذنك هتلبس لبس العمليات..
////////////////////
..داخل غرفه الأفاقه..
اخبروه ان شقيقته أمامها دقائق وتدخل غرفه الأفاقه..
قلبه ينبض بعنف..
جسده يرتجف بشده..
ليقترب بخطى واسعه من سريرها..
وأخيرا ألتقط أنفاسه بعدما لمحها..
جلس على ركبتيه..
ممسك بيدها المنغرس المحلول قبلها برفق..
وتحدث من بين دموعه بتوسل ورجاء..
عمار:افتحى عنيكى يا قلب عمار..
تسمع صوته وكأنها بحلم..
صوته بعيييييييد للغايه..
بين الوعى واللا وعى هى..
ليهمس لها مره أخرى وهو يقبل جبهتها..
داليدا يا قلب عمار..
افتحى عيونك واحشونى..
استجابت لنداءه أخيرا..
وبتعب وبطئ فتحت عينها تبحث عنه بها..
وحركت شفاتيها هامسه بأسمه هو..
داليدا:بضعف..ع م ار..
ابتسم هو ودموعه أغرقت وجهه ولحيته نزولا لوجهها هى..
وتحدث بلهفه شديده وهو يمطر جبهتها ووجنتيها بسيل قبلاته..
عمار:ياعيون وقلب عمار انا هنا يا روحى..
////////////////////
..بغرفه العمليات..
ارتدى ملابس العمليات كأنه طبيب..
عدى كل الحدود والممنوع ايضا..
ودخل لها غرفه العمليات بعدما انتهو الدكاتره من تضميم جرحها..
نظر لها طويلا..
اخيرا اقترب من وهمس بأذنها..
وهى ايضا بين الوعى واللا وعى..
قاسم:هرجعلك تانى..
نهى جملته وقبلها قبله عميقه بجانب شفتيها..
لتفتح عينها بضعف وتنظر له ببتسامه وتغمضها مره اخرى..
////////////////
..تحجج بجلب المياه..
واتجه بالطابق الذى به غرفتها..
وقف ونظر حوله وجد ممرضه قادمه ركض نحوها وهمس لها ببعض كلمات مع اعطاءها مبلغ من المال..
لتبتسم الممرضه وتتجه نحو غرفتها..
ووقف هو بجانب بعيد ينتظرها..
////////////////
..تنام بعمق داخل حضن خالتها..
لتنتفض على خبط الباب ودخول الممرضه..
لتربط عاليا على ظهرها فتعود للنوم ثانيه..
لتتحدث بعمليه وهمس..
الممرضه:مدام عاليا انسه لامار الحمد لله بخير وهتخرج حالا من العمليات..
عاليا:بفرحه ولفهه..الف حد وشكر ليك يارب..
طيب وداليدا..
الممرضه:بخير هى كمان الحمد لله..
اطمنى..
لتتحرك عاليا بهدوء من جوار جيسى النائمه..
وتتحدث للممرضه برجاء وهى تعطيها بعض المال ايضا..
طيب لو سمحتى هروح اطمن عليهم..
خلى بالك منها على ما ارجعلك..
الممرضه:بفرحه..حاضر عنيا..
لتخرج عاليا وتخرج خلفها الممرضه وتشاور له..
ويأتى هو سريعا ويدخل للغرفه..
لتوقفه الممرضه وتتحدث بتحذير..
الممرضه:بسرعه يا استاذ لو سمحت لحد من الدكاتره يمر..
احمد:بستعجال..5 دقايق بس..
ليدخل سريعا ويغلق الباب خلفه..
ويقترب منها بقلب ينبض كالطبول..
وهى نائمه كطفله صغيره..
البارت الثانى عشر2💜
/////////////////////
💔احمد&جيسى💔
..ابتسامه..
اكثر من رائعه ظهرت على وجهه عندما وقعت عينه عليها..
..طفله هى..
حتى اثناء نومها..
أقترب منها كالمغيب..
جلس بجوارها..
بعد شعرها الحريرى عن وجهها..
وبأنامله بدا يسير على ملامحها..
شعرت به..
قلبها يخبرها انه هو..
ببطئ فتحت عيونها..
لحظه فقد لحظه وكانت قفزت داخل أحضانه..
وهو أستقبلها بكل ترحاب..
ضمها بكل قوته..
تبكى هى بنحيب مكتوم داخل عنقه..
تخبره بدموعها كم عانت..
تركها تبكى وهو فقد يمسد على شعرها وظهرها بحنان بالغ..
حاول ان يبتعد قليلا ليرى وجهها..
تمسكت به أكثر واكثر وكأنها تريد الأختباء بداخله..
ليهمس داخل أذنها بعشق..
احمد:هششششش كفايه عياط ياحبيبه احمد..
اخيرا..توقف عن البكاء..
وبسرعه رفعت وجهها الغارق بالدموع..
ونظرت له ببتسامه من بين دموعها..
ليحرك احمد رأسه بالتأكيد..
وهو يزيل دموعها بيده..
اه حبيبتى عندك مانع..
لتضحك جيسى وتبكى بأن واحد وهى تحرك رأسها بالنفى بسرعه شديده..
ليمسك وجهها بين يديه وينظر داخل عينها بعمق..
ويتحدث بأمر..
هتتحجبى..
هتطبخى..
هتغسلى..
هتعيشى بمرتبى اللى باخده من البنك كل شهر والقرشين الزياده اللى بيجولى من التاكس..
هنقعد فى شقه صغيره بمنطقه شعبيه..
هجبلك شبكه وعفش على اد امكانياتى..
هتركبى معايا التاكس وهتسيبى عربيتك خالص لحد ما ربنا يكرمنى وأجبلك انا عربيه..
ليصمت قليلا ويتحدث بعشق..
وانا هحبك وأحبك واحبك..
ليغمض عينه ويأخذ نفس عميق ويكمل بتسائل ولهفه واضحه..
تتجوزينى يا جيسى؟؟
تنظر له كتائهه وأخيرا وجدت طريقها..
ضائعه..
وحيده..
خائفه وبشده..
وبيد مرتعشه تمسكت بقميصه بشده..
وحاولت تهمس من بين شهقاتها..
ولكن توقف الكلام بحلقها..
لم يسعفها لسانها..
تريد الصراخ بعشقه..
تريد ان تخبره كم تتمنى ان تكون زوجته وبشده..
تحاول أخراج الحروف من بين شفتيها امام عيناه المترجيه لها..
ليلاحظ هو محاولتها..
وبكاءها الذى يزداد..
ويتحدث بقلق شديد..
حبيبتى خدى نفس واهدى..
تبكى فقط..
بدأ جسدها بأرتعاش بين يديه..
وتبكى أكثر بنحيب متمسكه بقميصه بقوه اكبر..
لينتشلها احمد داخل حضنه مره اخرى..
لتبتعد هى عنه بوهن..
تنظر له بعشق ظاهر بعينها..
وبيد مرتعشه أشارت له بما شق قلبه..
فطفلته الشقيه الصغيره..
فاقدت النطق💔..
///////////////////
💜عمار&داليدا💜
..خرج معها من غرفه الأفاقه..
لتركض اليها والدتها وخالتها ويتحدثو بلهفه..
داليا:ببكاء..داليدا يا حبيبتى يا بنتى ايه اللى صابك يا ضنايا..
دولت:بتماسك..بس يا بت ياداليا بطلى عياط هتفولى على البت..
ما هى الحمد لله زى الفل اهى خربوش فى كتفها وهيروح لحاله..
ليدخلو بها احدى الغرف ويهم الممرضين بحملها ليمنعهم عمار بصرامه شديده..
عمار:بأمر..استنو انتو..
ليقترب هو ويحملها واضعا يد أسفل ركبتيها ويده الأخرى حول خصرها برفق وبطئ شديد..
كأنها قطعه من الماس او الزجاج يخشى عليها من الكسر..
ينظر لعينها بعشق خالص..
لينتفض قلبه و جسده بشده بعدما شعر بملمس جسدها العارى أسفل رداء المشفى..
تبادله هى النظره بعشق ايضا ولكنه ممزوج بتعب وضعف..
وضعها بهدوء ساحبا يده ببطئ مهلك لأعصابه..
ويقترب من وجهها بجرائه..
هامسا بأذنها ببعض كلمات جعلت وجنتيها تتورد خجلا..
عمار:بوقاحه..ناعمه وطريه وكلك حنيه يا قلب عمار..
لينهى جملته ويبتسم بتساع ويغمز لها بأحدى عيناه..
امام اعين داليا ودولت المتسعه بزهول..
ليقترب من وجهها أكثر كالمغيب وهم بتقبيلها..
لينتفض فجاءه مبتعدا عنها بسبب صوت دولت..
دولت:بغضب..اييييييييه يا اخينا يا اللى هتبوس انت..
لتقترب منه وتسلم عليه ببعض العنف..
كتر خيرك متشكرين اوى تعبناك..
لتسير به بتجاه باب الغرفه..
ليتنحنح عمار بحرج محاولا اخراج صوته طبيعيا..
يتحدث بهيام ونظره مسلط على معشوقه قلبه..
عمار:داليدا اتعبلها عمرى كله..
لتنظر له دولت بشفاه مرفوعه..
وتتحدث بغيظ..
دولت:طب اتفضل طرقنا علشان البنيه تعبانه ولسه خارجه من العمليات زى ما انت شايف كده ولازم ترتاح شويه..
وانت شكلك ممحون دلوقتى وانا المراره عندى مش ناقصه يابنى..
لتنهى حديثها بأغلاق الباب بوجهه..
لتقترب منها داليا ودولت كل منهم من اتجاه وينظرون لها بفضول شديد ويتحدثون بنفس واحد..
داليا ودولت:كان بيوشوشك بيقولك ايه يابت علشان تزنهرى كده؟؟
لينظرو الشقيقتان لبعضهم وينفجرون بالضحك من بين دموعهم..
وتتنقل داليدا بعينها بين والدتها وخالتها ببتسامه واهنه..
وتتحدث بهمس وتعب وضعف..
داليدا:لو اعرف ان الرصاصه اللى هخدها دى هتصلحكم على بعض كنت ضربت نفسى بالنار من زمان..
داليا:بخوف ولهفه..بعض الشر عليكى ياضنايا..
لتكمل بدموع..
ربنا يحفظك ويقومك بالف سلامه ياحبيبتى..
دولت:بصدق..يارب يحفظها هى وولادى يارب..
لتكمل بمزاح..وبعدين هتعمليهم عليا انا وامك يابت..
ما احنا عارفنا انك واخده الرصاصه بدل المز حبيب القلب..
لتتحدث داليا بغضب وجديه وصرامه..
داليا:مز ايه وزفت ايه يادولت..
من أولها كده وبنتى اضربت بنار بداله..
لتنظر لداليدا وتكمل ببكاء..
انا مش مستغنيه عنك يا داليدا..
لتبكى بنهيار أكثر..
عايزه تحرقى قلبى عليكى يا ضنايا..
لتكمل باصرار أقوى..
انا مستحيل اوافق على الجوازه السوده..
///////////////////
❤قاسم&لمار❤
..هم بالمغادره من غرفه العمليات بعدما أطمن عليها وتأكد من افاقتها..
ليتصنم مكانه مره أخرى..
بعدما رأى عدد من الممرضين الرجال يهمون بحملها من سرير العمليات للسرير النقال..
ليوقفهم بصوته الغاضب الصارم..
قاسم:بنظره حارقه..شيل ايدك انت وهو لقطعهلكم..
ليكمل بأمر..
استنو بره..
ليستدير هو و يأكد على الأطباء ان يقومون بأخراج خطيبه شقيقها اولا..
ليستطيع هو أدخالها غرفتها بيده..
فعل الأطباء كما أمرهم..
اقترب منها وحملها برفق وقلب ينبض بجنون..
لأول مره بحياته..
وهى فقط كلما نظرت له تبتسم بخجل شديد..
وضعها على السرير النقال..
نظر رداء المشفى القصير الذى ترتديه بعدم رضا.
ورفع عينه لأحدى الدكاتره القائمون على عمليتها..
وتحدث بجمود..
عايز غطا طويل أغطيها بيه..
وأتأكدى ان مافيش حد من أهلها بره قدام أوضه العمليات..
اعطته الطبيبه غطاء خاص بالمشفى ايضا..
وخرجت ألقت نظره فوجدت والدتها فقد تقف تنتظرها بقلق ودموع..
عادت مره أخرى للداخل تخبره بما وجدت..
تحدثت بأحترام وأعجاب واضح فهى تعرف هويته جيدا..
الطبيبه:بعمليه..والدتها بس اللى بره يا قاسم باشا..
دثرها جيدا بالغطاء..
وأرتدى كمامه الوجه..
وسار بها خارج غرفه العمليات متجها نحو غرفتها..
لتندفع والدتها نحوها تقبل رأسها وهى تبكى بنحيب شديد..
عاليا:لمار بنتى حبيبتى سلمتك يا نور عينى..
لمار:بتعب وضعف..متعيطيش يا مامى..
الحمد لله انا كويسه..
لترفع نظرها له وتبتسم وتتحدث بخجل واضح..
البركه فى الدكتور قاسم..
ليغمض قاسم عينه بعنف ويتحدث كأنه طبيب محاولا بث الطمانينه بقلب والدتها..
قاسم:اطمنى حضرتك الأنسه لمار بخير الحمد لله وأصابتها بسيطه..
ليكمل سير بسريرها حتى دخل بها احدى الغرف..
واقترب منها ثانيا وحملها بين يديه..
لترفع هى نظرها له وتهمس بضعف وخجل شديد..
لمار:عارف انت شلتنى كام مره انهارده؟؟!!
أجابها ببتسامه فشل فى أخفاءها..
رأتها هى من اسفل كمامته ليزيد خجلها اكثر..
فدفنت وجهها بحنايا صدره..
ليضعها هو بهدوء..
ويقترب من أذنها هامسا بأنفاس لاهثه بعض الشئ..
قبل ان يبتعد عنها..
قاسم:ست مرات..
وابتعد سريعا بعدما أستمع لصوت أخيها بالغرفه..
ليتحدث مدير المشفى محاولا تشتيت أنتباه عمار حتى لا ينتبه لوجود قاسم..
ليندمج عمار بالحديث مع المدير وتمكن قاسم من الخروج بعدما وعدها بعيناه انه سيعود ثانيا من أجلها..
رواية انا داليدا الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نسمه مالك
البارت الثالث عشر والرابع عشر💜
..تقبلنى..
أقبلنى..
قبلنى..
فقد أمتلكت قلبى..
////////////////
..بعد مرور شهر..
بجنون..
اشتاقها حد الجنون..
يدور حول نفسه كالأسد الثائر..
سيفقد عقله بكل تأكيد..
ثلاث اسابيع لم يرى عيونها..
أصابتها شديده..
قضت أسبوع بالمشفى..
كان يذهب اليها ليلا ونهارا وفجرا وصباحا..
ولكن لا يستطيع التحدث معها بحرفين..
فدوما خالتها تغلق الباب بوجهه عقب ألقاءه للسلام مباشرة..
وبرغم خروجها من المشفى إلا انها لم تخرج من المنزل حتى الأن..
حاول بشتى الطرق الوصول اليها..
لكن والدتها وخالتها يحاصرنها كجبهه أمنيه مشدده..
بل والأكثر فأنه يوميا يتقدم لخطبتها..
ووالدتها ترفضه..
تخبره ان من المستحيل ان تتم هذه الزيجه..
ليقرر الذهاب إليها اليوم ويطلب يدها للمره التى لا يعلم عددها..
لكنها هذه المره ستكون الأخيره..
خرج من غرفته مندفع نحو والدته..
عمار:بستأذن..ماما لو سمحتى عايز حضرتك فى موضوع..
عاليا:ببتسامه..اكيد موضوع داليدا..
ليتنهد عمار بوجع..
ويحرك رأسه بنعم..
عمار:بعد أذنك يا ماما عيزك تيجى معايا انتى ولمار المرادى وانا بطلب ايدها..
عاليا:بستغراب..نيجى معاك ازاى يا حبيبى وأهلها رافضينك..
عمار:بثقه..انا متأكد انهم هيوفقو المرادى..
ليتذكر عندما أخبره مدير المشفى هو أولا بموعد خروجها..
وأصر على ان يراها ويتحدث معها ايضا قبل ذهابها لمنزلها..
..فلاش بااااااااااك..
..بمكتب مدير المشفى..
أملى خطته على أحدى الدكاتره تحت أشراف مدير المشفى..
عمار:بتأكيد..عرفت هتقول ايه يا دكتور..
الدكتور:تمام يا عمار باشا كل أوامرك هنفذها بالحرف..
عمار:بأمر..طيب يله نفذ حالا..
ليخرج الطيب ينفذ ما أملى عليه..
ويوجه عمار حديثه للمدير..
انا هجهز وهستناكم فى اوضه العمليات..
المدير:ببتسامه..تمام يا عمار يابنى لو تسمحلى اقولك عمار من غير ألقاب..
ليكمل بتأثر..
والدك اللوا محمد الشناوى الله يرحمه كان صديق عزيز عليا جدا..
عمار:بتأثر شديد..الله يرحمه..
ليكمل المدير بتشجيع..
المدير:يله يا عمار علشان متتأخرش عليها..
ليبتسم له عمار ويخرج مسرعا نحو احدى غرف التعقيم..
ليحرك المدير رأسه بستعجاب ويحدث نفسه بضحك..
المدير:المستشفى بقت مكان للحبيبه..
عمار باشا وقاسم باشا..
وكله كوم و اللى اتجوزو هنا كوم تانى..
صحيح ومن الحب ما قتل..
//////////////////////////////
..بغرفه داليدا..
دخل مجموعه من الدكاتره والممرضين..
لتهب داليا ودولت واقفين وتتحدث داليا بخوف و رعب واضح..
داليا:خير يا دكتور فى ايه..
الدكتور:بعمليه..خير يا مدام اطمنى احنا هناخد انسه داليدا نعملها فحص شامل للجرح علشان نتأكد انها مش هتحتاج عمليه فى العضم..
دولت:ببكاء..عضم ايه اللى تعملو فيه عمليه انتو مش عملتولها عمليه فى كتفها..
الدكتور:بهدوء..يا هانم اهدى مافيش داعى للعياط..
احنا هنطمن عليها قبل ما نكتبلها على خروج لو هى تمام هتخدوها معاكم انهارده البيت..
داليا:بفرحه ولهفه..بجد يا دكتور هتكتبلها خروج انهارده..
الدكتور:بتأكيد..ايوه هنكتبلها خروج بس بعد ما نطمن على عضم الكتف الأول..
ليبدأ الممرضين من البنات فقط كما أمر عمار نقلها للسرير النقال..
لتقاطعهم داليا بستغراب..
داليا:انتو واخدنها على أوضه العمليات ليه؟؟؟
ما كل مره بتغيرو على الجرح هنا..
الدكتور:ببعض التوتر..الكشف المرادى هيكون دقيق أكتر..
احححححم قولت لحضرتك هنطمن على عضم الكتف..
لتنظر داليا ودولت لبعضهم البعض ويعودون النظر للدكتور مره أخرى ويهتفون بنفس واحد..
داليا و دولت:امممممممم عضمه..
لتكمل دولت وهى تغمز شقيقتها بعينها..
دولت:وماله يا داليا خليه يشوف العضمه مره من نفسه..
داليا:بفهم..على رأيك يا دولت وماله يشوفها أهى أخر مره يلمحها بعنيه..
ليخرجو بها نحو غرفه العمليات..
وتقف داليا ودولت أمام غرفه العمليات..
ويدخلوها الممرضين ويتركوها ويخرجون من باب أخر..
داليدا:ببتسامه بعدما أستنشقت رائحته بالغرفه..
أستندت بيد واحده وجلست على السرير..
همست بأسمه بصوت خافض..
عمار..
لحظه فقط وكان أختطفها داخل أحضانه من ظهرها برفق وهدوء شديد..
متجنبا الأصتدام بكتفها..
وتحدث بهمس داخل أذنها..
عمار:بعشق..قلب وروح عمار..
لتدير داليدا وجهها وتنظر له بشوق جارف وتتحدث بخجل شديد..
داليدا:بصوت يكاد يكون مسموع من شده خجلها..
احححم ع عمار شيل ايدك مينفعش كده..
لينظر عمار بعشق لبحور العسل النابع من عينها ويتحدث بلهفه شديده..
عمار:واحشتينى..واحشتنى عيونك اوى اوى يا داليدا..
أتستطيع ان تقبله هى الأن..
فقط قبله صغيره على جانب شفاتيه تطفئ بها نار قلبها الذى أشعله بقربه منها بهذه الدرجه..
ليقترب منها كالمغيب وهم بتقبيلها..
لتشهق هى بخجل واضعه أصابعها على شفتيه تمنعه بضعف وجسدها يرتعش بشده..
داليدا:بضعف وخجل..عمار أرجوك بلاش..
صمت قليلا وشعرت بيده تتحرك حول خصرها وأمسك بيدها المصابه برفق وهو ينظر بعينها..
وقبل أصابع يدها الموضوعه على فمه ببطئ وعشق..
وتحدث بتسائل..
بتثقى فيا يا داليدا..
لتبتسم داليدا وتحرك راسها كالمغيبه بنعم..
ليكمل هو بلهفه ورجاء وتوسل رأتهم هى بعيناه..
تتجوزينى؟؟!!
لتخفض عينها بخجل وتحرك رأسها ثانيا بنعم..
لتشعر بيده تمسك بيدها السليمه و يضع بها شئ..لتنظر له بتسائل..
ليكمل هو ببتسامه مطمئنه..
متخفيش انا مستحيل اتسبب فى اى اذى ليكى..
ليقترب منها أكثر وتحدث وهو على وشك ألتهام شفتيها..
ومستحيل أضيعك من أيدى..
لتضيع حروف كلماته بين شفتيها بقبله تخيالها كثيرا..
لكنه أكتشف انها أروع من الخيال بمراحل..
ليعمق قبلته أكثر..
وهو ممسك بيدها يسير بها على شئ ما حتى أنتهى وأبتعد عنها أخير على مضض وتحدث بفرحه عارمه وهو ينظر داخل عيونها بهيام وأنفاس لاهثه..
مبروك يا مدام عمار الشناوى..
..نهايه الفلاش بااااااااااااك..
ليفيق من شروده على صوت عاليا..
عاليا:بتسائل..عمار سرحت فى ايه يا حبيبى..
بقولك اشمعنى متأكد المرادى انهم هيوفقوا..
ليأخذ نفس عميق ويتحدث بحزن وصدق شديد..
عمار:علشان مافيش أهل ترفض عريس لبنتهم أتقدملها 33 مره فى شهر واحد..
عاليا:ههههههههههه تصدق أقنعتنى..
لتكمل بزهول..
انت كنت بتتقدم كل يوم..
لا وأخر كام مره أتقدمت صبح وليل ههههههههههه..
عمار:بصدق..انا بحبها اوى اوى يا أمى..
ومستحيل ابعد عنها مهما مامتها وخالتها عملو برضو هتجوزها..
لتربط عاليا على يده بحب..
وتتحدث بتعقل..
عاليا:يا حبيبى و البنت كمان بتحبك..
بس خلاص هى أختارت أهلها وفضلتهم على قلبها..
وقالتهالك بصراحه ان لازم والدتها تكون راضيه عنها وعن جوازك منها..
وبصراحه يا بنى البنت معاها حق..
وعجبتنى اوى لما اختارت اهلها..
ومامتها قالت مستحيل توافق و رفضاك نهائى..
يبقى خلاص يا بنى م؟؟؟
وقبل ان تكمل حديثها هب عمار واقفا وتحدث بغضب وأصرار شديد..
عمار:داليدا مراتى يا امى..
بمزاجهم او غصب عنهم هتكون مراتى..
عاليا:بستفهام وقلق..يعنى هتعمل ايه ياعمار فهمنى يا بنى..
عمار:بهدوء وابتسامه واثقه..هتجوزها..
اجهزى يا امى وشوفى لمار هتقدر تيجى معانا ولا لاء من فضلك علشان هنروح دلوقتى..
لتنظر عاليا بالساعه وتتحدث بزهول..
عاليا:الساعه 8 اصبح يا عمار هنروح دلوقتى!!؟؟
عمار:بستعجال..ايوه يا امى لو سمحتى انا مش هستنى ولا هسكت لحد كده..
لتحرك عاليا رأسها بيأس وتهب واقفه تسير بتجاه غرفه ابنتها..
عاليا:طيب يا حبيبى ربنا يوفقك المرادى..
هشوف اختك صحيت ولا لاء..
واهو بالمره تودينى لجيسى أطمن عليها..
ليتجه عمار نحو غرفته وهو يحدث نفسه بثقه وأصرار..
عمارببتسامه خبيثه..:هيوفقنى المرادى يا امى..
///////////////////
..بمنزل داليدا💜
..موعد رسالتها الأسبوعيه لوالدها..
جالسه بغرفتها..
دموعها تنزل بصمت..
أغرقت وجهها..
أشتاقته كثيرا..
تحتاجه الأن أكثر من أى وقت أخر..
تكتب له من بين دموعها الغزيره..
..أبى العزيز..
اشتقت اليك ابى..أشتقت اليك كثيرا..
أكتب اليك لأخبرك بكل ما يحدث معى هذه الأيام..
انها أصعب ايام حياتى ابى..
يخبرنى قلبى انك تشعر بى..
اود ان أخبرك بشئ خاص جدا أبى..
انا عشقت..نعم ابى..ابنتك تعترف لك انها أغرمت بشخص حد العشق..
ليس فقد ابى..بل عشقته حد الموت..
أفضل الموت على ان أرى به مكروه..
أتمنى من كل قلبى ان أصبح زوجته..
ولكن!!
أمى تخشى منه ابى..
تخشى منه علي..
تظن أن وجوده معى يسبب خطر على حياتى..
لا تعلم ان عدم وجوده معى هو الموت بالنسبه لى أبى..
اعلم ان لها كل الحق فى خوفها هذا..
وانا لم أخذلها ووافقتها على رأيها..
بأصرارها على رفض الشخص الذى عشقه قلبى..
لم أخبرك بأسمه..
اسمه عمار يا أبى..ضابط شرطه..على قدر عالى من الرجوله..
لتزيد دموعها أكثر وتكمل كتابه بيد مرتعشه..
يذكرنى بك كثيرا أبى..
يذكرنى حبه وعشقه لى..بعشقك لأمى..
اتمنى من صميم قلبى ان توافق أمى على زواجنا..
تعلم هى كم يعشقه قلبى يا أبى..
لكنها تصر وبشده على رفضها..
بل والأكثر انها أقسمت بالله انها مستحيل ان توافق..
لتنهار بالبكاء أكثر وشهقاتها تعلو بنحيب أكثر..
وأنا لا أريد ان أجرح قلب أمى دون قصد منى أبى..
فقد فعلت شئ بغير علمها لأول مره بحياتى..
واعترف لك انت أبى اننى كنت بكامل واعيى وارادتى..
انا...
ليقطع كتابتها خبطه صغيره على الباب و دخول خالتها..
لتزيل داليدا دموعها سريعا وتخفى رسالتها..
لتستمع لصوت خالتها..
دولت:صباح الخير على احلى دود..
لترفع وجهها تنظر لخالتها ببتسامه من بين دموعها..
لتكمل دولت بتنهيده حزن على حالها..
ايه يا بت يا داليدا من أمتى وانتى خرعه كده..
ولا من امتى الدود بيعيط..
لتجلس جوارها وتربط على ركبتها بحنان..
امك معاها حق يا داليدا خايفه عليكى يابت..
دا انتو لسه على البر ولا خطبك حتى وختى طلقه..
امال لما يكتب عليكى بقى هيفرقعو فيكو قنبله ولا ينشوكو بصاروخ ولا خازوق!!!؟؟؟
لتضحك داليدا من بين دموعها..
وتتحدث بنفاذ صبر من كلمات خالتها..
داليدا:خازوق ياخالتى!!؟؟
طيب لحد الخازوق ومتتكلميش تانى..
وخدى الباب فى أيدك وانتى خارجه الله يرضى عليكى..
دولت:ههههههههههه يابت بفطمك وبهون عليكى بدل ما انتى قاعده تشحتفى على الظابط الممحون بتاعك دا..
بس ان جيتى للحق الواد حليوه يا بت يادود ويستحق الشحتفه..
بس مينفعناش يا ضنايا..
سكته غير سكتنا الله يسهلو بعيد عننا..
داليدا:بغصه..انا عارفه يا خالتى ووافقت ماما على رفضها..
لتنظر بتجاه الباب وتكمل بتسائل..
هى فين ام الدود صحيح..
دولت:بلويه فم..بتتشحتف بره..
مش عارفه اللحق عليكى ولا على أمك..
لتهب داليدا واقفه بمساعده خالتها..
وتتجه نحو باب الغرفه..
وهى تتحدث بلهفه..
داليدا:بتعيط ليه بس دلوقتى..
لتبحث عنها بعينها فتجدها جالسه بغرفتها تبكى بصمت..
تقترب منها وتقبل وجنتيها بحب..
صباح الخير يا ام الدود..
لتزيل دموعها بأصابعها..
ليه الدموع دى بس يا امى..
لتنتشلها داليا بحضنها برفق..
وتتحدث بجديه من بين شهقاتها..
داليا:علشان عارفه انك بتعشقيه مش بس بتحبيه يا بنت عمرى..
داليدا:بأمل وعيون ظهرت بها لامعه عشق
..اححححم يعنى افهم من كلامك انك وافقتى..
داليا:بغضب..لا طبعا..
وقولتلك قبل كده انى مستحيل اوافق وأقسمت كمان..
داليدا:بيأس..امال ايه لازمه كلامك دلوقتى يا ماما..
داليا:بحنان..علشان سمعت صوت عياطك يا ضنايا وانا جايه أصبح عليكى..
داليدا:ببتسامه..ما انتى عارفه انى بكلم بابا..
داليا:تأخذ نفس عميق وتحدثت بهدوء..شوفى يا داليدا..
الكلام يا بنتى مافيش اسهل منه..
بمعنى.. ان هو قالك قبل كده انه موافق على كل طلباتك وشروطك صح..
لتومئ لها داليدا رأسها بنعم..
..طيب يابنتى لازم تكونى واثقه ان دا كلام مش هيعمل بيه..
لأن مافيش راجل هسيب مراته تركب موتسيكل ولا تشتغل فى ورشه..
لتأخذ نفس عميق وتكمل بغضب حارق..
وكله كووووووم وأصابتك بداله دى كووووم تانى..
لتهبط دموعها بغزاره..
انتى مش قادره ولا عارفه تحركى كتفك ولا أيدك كلها لحد دلوقتى يابنتى..
والدكتور قال قدامك وقت على ما تقدرى تحركيها..
لتربط داليدا على يدها بحب وتتحدث محاوله بث الأمان بقلبها..
داليدا:يا أمى متخفيش انا الحمد لله حاسه انى بتحسن..
وبعدين قولتلك نقول الحمد لله انهم مخدوش عضم من الحوض..
كان هيبقى ايدى ورجلى كمان..
لتصرخ داليا بعنف..
داليا:وعلييييينا من دا كله بأيه..
كان مالنا ومال الهم دا..
انا قولتلك يا داليدا انا مش موافقه على الواد دا من ساعه ما قولتلى عليه ولما عرفت انه كمان كان كاتب على صحبتك..
لتتذكر داليدا صديقتها وتتحدث بتنهيده حزن..
داليدا:بدمع تلمع بعيونها..صحبتى يا ماما ربنا يشفيها ونسمع صوتها تانى..
لتقطع حديثهم دخول دولت وهى تحمل صنيه الطعام بها كل ما لذ وطاب من فطار شعبى أصيل..
وتجلس بها على الأرض..
وتتحدث بفرحه شديده..
دولت:انا سمعته يا داليدا..
لتنظر كلا من داليا وداليدا لبعضهم بزهول وينظران مره أخرى لدولت التى بدأت بتناول الطعام بشراهه شديده..
لتتحدث داليدا بلهفه..
داليدا:سمعتى ايه ياخالتى؟؟!!
دولت:وهى تلوك الطعام..صوت صحبتك..
داليا:بفرحه حقيقيه..تقصدى جيسى؟؟
لتقطم دولت رأس بصله خضراء..
دولت:امممممم ايوه هى اللى اسمها &*&دى..
لتكمل كانها تحدث نفسها..
انا عارفه ايه ياختى الأسامى المنيله اللى بيطلعوها دى..
لتتسع أعين داليا وداليدا بزهول..وتتحدث داليا بلهفه..
داليا:سمعتيها أزاى يا وليه وفين..
دولت:بتلقائيه..سمعتها وانا بتصنت عليهم من ورا الباب..
لتضع يدها اسفل ذقنها وتتحدث بغيظ مصتنع..
البت المسهوكه طلعت خارسه مع الكل وبتتكلم مع احمد ابنى بس..
لتكمل ببتسامه فخر..
طبعا احمد ابن بطنى مسيطر..
لتقترب منها داليا وهى تسند داليدا ويجلسو حولها كل واحده منهم بتجاه..
لتسألها داليدا بزهول..
داليدا:قولى كده جيسى يا خالتى!!!؟؟؟
دولت:بثقه وتأكيد..&*&..
لتسرع داليدا بوضع يدها السليمه على فمها..
وتتحدث بصعوبه من بين ضحكاتها التى أدمعت عينها..
داليدا:برجاء..ابوس أيدك ما تقوليه تانى قدام اى حد..
دولت:بغضب طفولى..مقلهوش قدام حد ليه مش هى اللى أسمها كده..
داليدا:بهستريه ضحك..لاااااااااا اسمها مش كده..
الأسم اللى انتى قولتيه دا بيتعمل فى الحمام..
لتقاطعهم داليا بجديه..
داليا:استنى يابت يا دود خلينا نطمن على البت الغلبانه دى..
لتوجه حديثها لدولت بلهفه..
يعنى انتى سمعتيها بجد يا دولت بتتكلم..
دولت:وهى تأكل بشراهه مره أخرى..
أمممممم والله سمعتهم زمبولك كده..
انا كل ما اروح الشقه أتصنت عليهم ههههههههه أمال لازم أطمشن على ابنى دا البكرى بتشاعى أول فرحتشى..
لتقترب داليدا تقبلها من وجنتيها بحب وتتحدث بمزاح..
داليدا:خالتشى بعد كميه الكلام اللى قولتيه دا أبوس أيدك توقفى لحد فرحتشى ومتتكلميش تانى لأن مخارج الكلام عندى قربتش تبوظ..
داليا:بفرحه..الحمد لله..
والله فرحتينى يا دولت البت جيسى كانت صعبانه عليا أوى..
لتربط داليدا على يد داليا وتقبلها بحب..
داليدا:ربنا يفرحك ديما يا أم الدود..
لتنظر داليا لها بتمعن وتدعى من قلبها بصدق..
داليا:ربنا يكمل شفى أيداكى على خير..
ويفرحنى بشهادتك وبعد الشهاده أشوفك أحلى عروسه مع ابن الحلال اللى يصونك ويقدرك ويحطك جوه حباب عنيه يا داليدا يابنت داليا قادر يا كريم يارب..
داليدا:بهمس..يكون اسمه عمار بن عاليا يارب..
داليا ودولت:بنفس واحد:بتقولى حاجه يا دود..
داليدا:بخوف مصتنع..اححححم اه بقول فين الواد عبدو علشان يفطر معانا..
داليا:بنظره ساخره..عبدو اممممم عبدو نزل من بدرى يفطر مع ولاد خالتك فى الجيم..
لتكمل بفرحه وسعاده شديده..
الله أكبر عليهم يا داليدا الواد مصطفى ومحمد ومحمود ممشين الجيم زى الساعه يا ضنايا..
لتكمل دولت بفخر وفرحه ايضا..
دولت:لا وايه يا بت يا داليا ماشاء الله الأراد كل يوم بيزيد طبعا امال ولادى رجاله وفى ضهركم يابت..
لتنظر لهم بغضب مفاجئ وتتحدث بأمر..
ما يله يا ختى انتى وهى افطرو معايا انا هفطر طبق الفول بالبيض دا كله لوحدى ولا ايه؟؟
لتغلق داليدا أنفها بأصابعها وتتحدث بخنفان..
داليدا:بمزاح..فول و بالبيض يا بومبك وفرقيعك يا خالتى هههههههه دا تاكليه بقى وتدخلى تعملى الأسم اللى قولتى عليه من شويه فى الحمام..
///////////////////
💔عشقت عدو شقيقى💔
تمسك بيدها كارت مدون عليه جميع أرقام هواتفه..
اعطاه هو لها حتى تتمكن بالوصول اليه..
مدون بظهره رقم خاص..
أكد عليها الأتصال عليه..
لكنها لم تستطيع بسبب والدتها وشقيقها اللذان لا يفارقها..
..شارده فى وسامته..
رجولته..
هدوءه..
صرامته..
ابتسامته المهلكه..
نظرته الواثقه..
قضت ثلاثه أيام بالمشفى كان يأتى لها كل يوم بعد منتصف الليل..
متنكر فى زى الأطباء..
ولكن والدتها كانت تقف فوق رأوسهم لا تدعها بمفردها ابدا..
مما أزعجه وبشده..
كان يكتفى بالنظر لعينها ويدعى الكشف عليها..
وبهدوء يلمس انامل يدها المنغرس بها المحاليل برفق..
ويخرج مسرعا حتى لا تشك والدتها بأمره..
لتبتسم تلقائيا وهى تتذكر اخر مره أتى بها قبل خروجها من المشفى..
وكيف أخرج والدتها من الغرفه..
فلاش باااااااااااااك..
..تنتظره بشوق شديد..
تتسائل على الساعه كل دقيقه..
ظهر على وجهها الضيق فقد تعدى موعد مجيئه ال10 دقائق..
لتنظر لها والدتها بقلق..
عاليا:بلهفه..ايه ياحبيبتى مالك بس..
الجرح تعبك..
لمار:بضيق..لا يا مامى الحمد لله مش تعبانه المسكن بيرحينى كتير..
بس مضيقه شويه ومش جيلى نوم..
لتنظر لها وتتحدث ببتسامه..
نامى انتى يا مامى مش كل يوم تفضلى سهرانه لحد ما انا أنام..
لتقترب منها عاليا وتقبل جبهتها بحب..
عاليا:بحب..عمرى ما أقدر أغمض عينى غير لما أطمن عليكى يا نور عينى..
قوليلى مالك فيكى ايه يا حبيبتى..
ايه اللى مضيقك؟وليه كل شويه تسألى على الساعه؟
لتتوتر لمار وتهم بالأجابه ليقطع حديثهم خبط الباب ودخول أحدى الممرضات..
الممرضه:بعمليه..مدام عاليا المدير عايز حضرتك دلوقتى ضرورى..
عاليا:بستغراب..دلوقتى!!؟لتنظر بساعتها..
الساعه داخله على 2 اصبح..
لينبض قلب لمار بعنف..
وتلمع عيونها مع ابتسامه رقيقه ظهرت على ملامحها..
فقلبها أخبرها انه هو من وراء أخراج والدتها من الغرفه..
لتحاول الأعتدال بجلستها..
وتتحدث بفرحه فى صوتها فشلت فى أخفائها..
لمار:مامى ممكن تساعدينى أقوم عايزه أدخل الحمام..
عاليا:بلهفه عنيا يا حبيبتى..
لتساعدها عاليا والممرضه ايضا..
لتتحدث الممرضه بعمليه بعدما غمزت لمار بعينها..
الممرضه:ممكن تتفضلى حضرتك يامدام عاليا وانا هفضل معاها..
عاليا: بالأعتراض..لا هدخلها الحمام انا..
لمار:بهدوء..متقلقيش عليا يا مامى انا هقعد شويه على السرير علشان لما بقوم على طول بدوخ..
روحى حضرتك شوفى المدير عايز ايه وانا هستناكى تدخلينى الحمام..
لتنظر لها عاليا بتمعن..
لتبتسم لها لمار بطمئنان..وتتحدث بتأكيد..
متخفيش يامامى..
لتنظر عاليا للممرضه وتتحدث برجاء..
عاليا:طيب لو سمحتى يا بنتى متسبيهاش على ما أرجع..
تنهى حديثها وتقترب منها تضع بجيب البلتو الخاص بها بعض من النقود..
الممرضه:بفرحه..عنيا ليها اطمنى يا مدام عاليا..
لتخرج عاليا متجهه نحو غرفه المدير..
لتتحدث لمار للممرضه بستعجال..
لمار:لو سمحتى ساعدينى أغسل وشى وأعدل تسريحه شعرى..
لتقترب منها الممرضه وتساعدها على النهوض متوجهه بها نحو الحمام..
لينتبهو لخبط الباب بخبطه تحفظها لمار عن ظهر قلب..
ويدخل هو بيهيبته..
يرتدى بلتو الأطباء واضعا الكمامه على وجهه
لترفع وجهها نحوه تنظر له نظره أشتياق شديد..
بادلها هو النظره بشوق أشد..
هامسه بأسمه من بين شفاتيها..
أستمعها هو بقلبه قبل أذنه..
لمار:ببتسامه رائعه..قاسم..
/////////////////////
..بغرفه مدير المشفى..
عاليا:بتسائل..خير يا دكتور حضرتك بعتلى دلوقتى ليه..
المدير:بجديه..مدام عاليا انا حبيت أبلغ حضرتك من غير ما حضره الظابط عمار يسمعنا..
انى مستعد اشهد معاكم على قاسم الأسيوطى بدون أدنى خوف منه ومن مركزه..
عاليا:بستغراب..مش فاهمه حضرتك تقصد ايه..
وليه مش عايز عمار يسمعنا..
المدير:لما وصلنى خبر ان لمار محمد الشناوى متصابه عندنا هنا فى المستشفى..
انا روحت بنفسى اطمن عليها فى العمليات لأن والدها كان صديق عزيز عليا أيام ما كنت بشتغل فى المستشفى العسكرى.
عاليا:طيب ودا داخله ايه بقاسم الأسيوطى..
المدير:قاسم كان واقف قدام اوضه العمليات وانا بسأل عن سبب الأصابه رد عليا وقالى انا اللى ضربتها بالنار..
///////////////////////
..بغرفه لمار..
أقترب منها مسرعا وألتقط يدها..
وتحدث بأمر للممرضه..
قاسم:أستنى بره انتى..
الممرضه:بطاعه..أوامرك قاسم باشا..
خرجت الممرضه غالقه الباب خلفها..
وبلحظه كان رفعها قاسم بين يديه واضعا يد أسفل ركبتيها ويده الأخره حول خصرها..
لتشهق هى بخجل..
وتدفن وجهها بكتفه وتتحدث بصوت مكتوم..
لمار:قاسم نزلنى..
أبتسم على خجلها وتحدث بقلب ينبض بجنون من شده شوقه لها و قربها ايضا هكذا داخل حضنه..
قاسم:بهمس..هساعدك تغسلى وشك..
ليكمل بأمر..
وبالنسبه لشعرك سبيه كده عجبنى اوى..
تحرك بها بتجاه الحمام وأنزلها بهدوء أوقفها على قدمه ممسكا بخصرها بأحكام..
وبيده الأخرى بدأ يملس بالمياه على وجهها برفق..
جفف لها وجهها..
حملها مره أخرى واتجه بها نحو سريرها وأجلسها وسحب يده من حول خصرها وأسفل ركبتيها بهدوء مهلك لأعصابهم..
ابتعد عنها على مضض..
وألقى نظره مفصله على كافه بجامتها السوداء التى تظهر منحنياتها بسخاء..
رغم انها بأكمام وبنطلونها واصل لكاحليها الا ان خامتها ملتصه بها بشده..
لتنتبه لمار لنظرته وتهم بجذب الغطاء عليها وقد توردت وجنتيها بشده من شده خجلها..
ليسبقها هو واقترب دثرها بالغطاء جيدا..
وتحدث بتأكيد..
علشان كده أمرت ان كل اللى يشرف على علاجك يكونو ستات بس..
ليجذب احدى الكراسيى وجلس بالقرب منها..
أخذ نفس عميق وتحدث بتنهيده يائسه من تصرفاته وما أصبح عليه مؤخرا بسببها..
تحدث برزانه..لمار..
رفعت عينه تنظر له بخجل وابتسامه اكثر من رائعه..
ليكمل هو ببتسامه لأبتسامتها..
ليه عملتى كده؟؟!!
لمار:بستغراب..عملت ايه؟؟
وضع يده على لحيته وأشار بأحدى أصابعه على أصابتها..
قاسم:ليه فدتينى؟؟
لمار:بتلقائيه..علشان انت مغتصبتنيش ولا قتلتنى بالعكس انت حافظت عليا ورجعتنى لأخويا كان لازم أدافع عنك..
لتكمل بغضب طفولى..
بس اتفاجئت لما قولت انك على عداوه مع عمار..
معرفش ايه سبب العداوه بينكم..
حتى عمار لما سألته مرضيش يقولى..
لتتظر له برجاء..
انت وعدتنى مش هتأذيه تانى ابدا..
وهتنفذ وعدك صح ياقاسم..
أغمض عينه مستمتعا باسمه من بين شفتيها..
ليفتح عينه وبلحظه كان أقترب منها بشده ممسكك بوجهها بين يدايه وتحدث بأمر..
قاسم:أسمعينى كويس يا لمار..
انتى هتخرجى اصبح من المستشفى..
وانا أقدر اشوفك لو حتى فى بيتك..
لتتحدث لمار مسرعه..
لمار:لا أرجوك بلاش تجيلى البيت ممكن تحصل مشكله بينك وبين عمار..
ليكمل قاسم ببتسامه وهو يتنقل بنظره بين عينها وشفتيها..
قاسم:طيب لو عايزه تعرفى سبب عداوتى مع أخوكى..
وكمان لو عايزه مفاتيح عربيتك وكتبك وموبيلك وشنطتك اللى معايا..
أول ما تقدرى تخرجى من البيت كلمينى على الرقم اللى فى ضهر الكارت دا..
ليخرج من جيبه كارت ويضعه بيدها..
ويعاود يمسك وجهها مره أخرى..
هستنى تليفونك فى أقرب وقت..
لتتحدث لمار بعيون تلمع بالدموع..
لمار:انت وعدتنى مش هتأذى عمار تانى ياقاسم..
فلتكونى رحيمه بقلبى وكفى عن نطق أسمى بشفتاكى المهلكتين..
لينظر لها قاسم بتمعن وعشق ظاهر بعيناه وتحدث وهو على وشك تقبيلها..
قاسم:بهمس..عشانك!!عشانك انتى مش هأذيه يا مشيبه قاسم..
لينهى حديثه ملتقط شفتيها السفليه بقبله عميقه بث فيها كل لهيب قلبه التى أشعلته برقتها وخجلها..
ليبتعد عنها على مضض سريعا بعدما أستمع لخبط الباب عقبه دخول الممرضه لتخبره ان والدتها أتيه اليهم الأن..
..نهايه الفلاش بااااااااااااك..
..صوت خبط الباب ودخول والدتها أنتشلها من شرودها..
لتخفى الكارت من يدها سريعا..
تتقدم منها عاليا وتتحدث بحب..
عاليا:صباح الخير يا حبيبتى..
عامله ايه انهارده..
لمار:برقه..صباح الخير يا مامى..
الحمد لله احسن شويه..
عاليا:طيب ياحبيبتى أخوكى عايزك تيجى معانا دلوقتى واحنا بنطلب أيد داليدا..
لمار:بزهول..دلوقتى يا مامى..
لتكمل ببتسامه على عشق شقيقها..
حاضر يا مامى هجى معاكو..
عنيا لعمورى..
لتنظر لها عاليا بتمعن..
وتتحدث بقلق..
عاليا:لا خليكى انتى وانا هروح معاه وابقى روحى معاه انتى مره تانيه..
لمار:بستغراب..ليه بس يامامى عمار ممكن يزعل خلينى اروح معاكم..
عاليا:بأصرار لاء خليكى قولت وانا هبقى افهمك بعدين..
لتهب واقفه وتتحدث وهى ذاهبه بتجاه الباب..
هحضرلك الفطار قومى خدى شور على ما يجهز..
لتنهى حديثها وتغلق الباب..
لتلمع عيون لمار بفرحه وأخيرا ستستطيع الخروج من المنزل فى غياب والدتها وشقيقها..
//////////////////////////
❤احمد&جيسى❤
..حبك وقلبك وكفى..
مندسه بين أحضانه..
تحتضنه بشده..واضعه رأسها فوق موضع قلبه..
تنام بعمق على إيقاع دقاته..
ملتفه بيدها وقدمها حول جسده بأحكام..
وهو يحتويها بلهفه وعشق شديد..
ملتف بكلتا يده حول خصرها مقربها منه حد الألتصاق..
لا يمانع ابدا بأدخلها داخل قلبه بين ضلوعه..
فأنها زوجته الأن..
ولكن!!!؟؟
على ورق فقط..
ليبتسم وهو يتذكر كيف تزوجها..
...فلاش باااااااااااااك...
أنشق قلبه..وصدم بشده بعدما رأها عاجزه عن النطق..
تتمسك هى بقميصه بكلتا يده..
تنظر له بدموع أغرقت وجهها..
خائفه بل مرتعبه ان يبتعد عنها ويتركها كما فعل والديها..
لينظر لها بعشق شديد ويبتسم لها من بين دموعه..
وبلحظه كان حملها بين يديه أجلسها على قدمه وكأنها طفله صغيره..
همس بأذنها بحنان جارف..
احمد:مين اللى زعل حبيبتى اوى كده..
لقبل أذنها قبل صغيره من بين همساته..
بنتى الحلوه..طفلتى المجنونه الشقيه..
مش عايزه تتكلم..ليرفع وجهها وينظر لها بعشق..
براحتك يا قلبى خدى وقتك..
بس مطوليش عليا..
ليكمل بجديه مصتنعه..
انا مقدرش اعيش من غير ما اسمع كلمه المتوحش اللى بتجننينى بيها دى..
لتبتسم هى من بين دموعها الغزيره وتحتضنه بلهفه شديده..
ليحاول هو أبعادها برفق..
وأجلسها على السرير..
لكنها مازالت ممسكه بقميصه بقوه..
ليهمس لها بهدوء..
جيسى حبيبتى انا لازم اخرج دلوقتى خالتك ممكن ترجع فى اى وقت..
وميصحش تشوفنى هنا معاكى..
ليزيد بكاءها وتمسكها به أكثر..
ليتحدث هو محاولا بث الاطمئنان بقلبها..
حبيبه احمد انتى..اهدى..انا هرجعلك تانى..
ليمسك وجهها بين يده ويتحدث بتأكيد..
هتجوزك لو فيكى ايه بالذى..
خلاص انتى ملكتى قلبى ومستحيل ابعد عنك او ابعدك عنى تانى..
لينتبه لخبط الباب ودخول الممرضه..
الممرضه:بخوف واستعجال..من فضلك يا استاذ اخرج حالا خالتها جايه فى الطرقه..
ليحاول احمد النهوض الا ان جيسى بكت بنحيب وبدأت على وشك الانهيار..
تنظر له بعيون راجيه الا يتركها..
وهو يخبرها انه سيعود..
لكنها تحرك رأسها بهستريا بلا..
ليجز احمد على اسنانه بغضب وقلبه يعتصر ألما وهو يرى خوفها وانهيارها الشديد من ابتعاده..
ضرب بكل شئ عرض الحائط..
وعاود الأقتراب منها ثانيه منتشلها داخل حضنه دافنا رأسه بعنقها يقبلها بعمق..
امام اعين الممرضه المزهوله..
وتحدث بقوه..
هشششششش اهدى مش هسيبك..
ليكمل باصرار اكتر..
مش هبعد يا جيسى.. مستحيل ابعد عنك..
انامعاكى..وفى حضنك.. اهدى ياروحى..
لتدخل خالتها وتقف ثوانى مزهوله..
واخيرا تحدثت بغضب وهى تحاول ابعاد احمد عن جيسى..
عاليا:ايه اللى بيحصل هنا دا..
لتتمسك جيسى بأحمد اكثر..
لتكمل عاليا بأمر..
ابعد عن بنتى يا بنى ادم انت ..
انت مين..وازاى تسمح لنفسك تحضنها كده..
احمد:بهدوء..انا احمد ابن عم داليدا..
ليكمل بمزاح..
اكيد جيسى حكتلك عن المتوحش بتاعها..
ليكمل ببتسامه..اهو انا بقى المتوحش بتاعها..
وبنسبه للحضن..
لتصمت عاليا بخجل عندما وجدته يرفع يده الأثنين بستسلام..
وجيسى هى الملتفه بيدها الاثنين حول خصرها تحتضنه بكل قوتها..
واضعه رأسها على صدره..
لتتحدث عاليا بهدوء بعدما رأت خوف وبكاء جيسى الشديد..
جيسى يا حبيبتى سبيه وتعالى فى حضنى..
لتحرك رأسها بلا بعنف شديد..
ليحاوطها احمد بيده ويتحدث بجديه شديده..
احمد:يا مدام انا يشرفنى انى اطلب ايد جيسى من حضرتك..
عاليا:بزهول..تطلب ايد مين!!وتطلبها فين..
لتقترب منهم وتحاول جذب جيسى بالعنف من حضنه..
لتصرخ جيسى بهستريا شديده وتتمسك به أكثر وأكثر..
لتتوقف عاليا ودموعها بدأت بالهطول..
لتتحدث الممرضه بعمليه..
انا هنادى الدكتور حاله الانسه جيسى مطمنش ابدا..
لتهرول الممرضه للخارج سريعا وتأتى مره اخرى برفقه أحدى الاطباء..
تحرك احمد واجلسها وجلس بجوارها وهى ما زالت تحتضنه بكل قوتها..
لتحاول الطبيبه ابعادها عنه حتى تستطيع الكشف عليها..
ولكن جيسى متمسكه بأحمد وكأنه سيهرب منها..
يزيد صرخاتها بعنف وشده كلما حاول احد التقرب منها..
ليتجمع عدد كبير من العالمين والقائمين بالمشفى ايضا حول غرفتها..
وتتصل عاليا بيد مرتعشه على ابنها وتتحدث ببكاء..
عاليا:عمار الحقنى يابنى بنت خالتك عندها انيهار عصبى حاد وعماله تصرخ وماسكه فى احمد قريب داليدا مش عايزه تسيبه..
ليركض عمار سريعا..ويتفاجئ بالحشد الضخم امام الغرفه وصراخ جيسى الذى يشق الصمت ويشق القلوب ايضا..
ليتحدث بأمر وحزم..
عمار:انتو واقفين تتفرجو على ايه..
كل واحد يشوف شغله يله..
ويدخل الغرفه ينصدم بجيسى المحتضنه احمد بكل قوتها وهو يحاول تهدأتها..
ليتحدث احمد موجها حديثه لعمار بنفاذ صبر..
احمد:عمار لو سمحت انا عايز اتجوز جيسى..
لتهدأ جيسى قليلا وتنظر هى الاخرى لعمار برجاء بعيونها..
ليكمل احمد باصرار اقوى..
عايز أكتب عليها دلوقتى ياعمار..
لتضحك جيسى وتبكى بأن واحد وهى تحرك رأسها بسرعه مجنونه بنعم..
ليتقترب عاليا من عمار وتهمس بأذنه ببكاء حاد..
عاليا:جيسى فقدت النطق تانى يا عمار..
ليغمض عمار عينه بعنف..
ليقرر احمد طلبه مره اخرى..
عمار بعد أذنك انا بطلب منك ومن والدتك ايد جيسى..
لتتحدث عاليا وهى تزيل دموعها..
عاليا:يابنى والدها وولدتها عايشين أطلبها منهم..
لتغمض جيسى عينها بعنف ويزيد بكاءها بنحيب اعلى..
ليلتفت عمار ويهم بالخروج ليوقفه احمد..
احمد:عمار استنى وصلنى بأهلها وانا أطلبها منهم..
لينظر له عمار ويتحدث بغضب وتأكيد..
عمار:احنا اهلها يا احمد..
احمد:وانا بطلبها منكم ياعمار..
عمار:بجديه..وانا رايح اجيب المأذون يا ابو حميد..
لتقفز جيسى داخل حضن أحمد بفرحه شديده..
ويتحدث احمد بمتنان لعمار..
مش هنسالك موقفك دا يا عمار يا ابو الرجوله..
ليبتسم عمار ويتحدث بالهاتفه ودقائق معدوده وكان عمار وكيل جيسى ومدير المشفى وأحدى الاطباء شاهدين على عقد الزواج..
وتم كتب كتاب احمد وجيسى..
ليقترب عمار من احمد ويحتضنه ويهمس فى اذنه..
عمار:مبروك يا ابوحميد..حطها فى عنيك..
جيسى بتحبك بجد..
احمد:بصدق..فى قلبى وعنيا يا عمار..
عمار:هحتاجك فى كتب كتابى انا وداليدا قريب جدا..
احمد:عنيا ليك ولدود يا عمار..
ليتحرك احمد ويقترب من جيسى وينتشلها داخل حضنه بلهفه وفرحه شديده..
ويهمس بأذنها..
احمد:مبروك يا مراتى..
لينزلها برفق ويوجه حديثه للدكتور الذى شهد على العقد..
اقدر اخدها معايا يادكتور..
الدكتور:بعمليه..طبعا تقدر تخرج دلوقتى..
بس اهم حاجه حالتها النفسيه..
لتتحدث عاليا بغضب..
عاليا:تاخدها فين..
دا كتب كتاب لسه..لتكمل بأصرار ودموع..
جيسى لازم يتعملها فرح وتلبس احلى فستان زى بقيت البنات..
ليقترب احمد وهو محاوط جيسى ويتحدث لعاليا بتأكيد..
احمد:اوعدك انى هعملها احلى فرح وهتلبس احلى فستان..لينظر لجيسى ويتحدث بعشق..
جيسى مش هتبقى مراتى قولا وفعلا غير بعد ما اعملها احلى فرح..
لتدفن جيسى وجهها بخجل داخل صدره..
لتقترب عاليا وتمسك يد جيسى وتتحدث بدموع..
عاليا:عايزه تروحى معاه يا جيسى..
لتنظر لها جيسى برجاء وتحرك رأسها بسرعه مجنونه بنعم..
عاليا:بحب وابتسامه من بين دموعها..
طيب مش تسلمى عليا..
لتقترب جيسى تحتضنها وتبتعد سريعا وتعود لحضن احمد مره اخرى..
..نهايه الفلاش باااااااااااااااااااك..
ليفيق من شروده على صوت رنين هاتفه بموعد عمله..
لتشعر هى به وببطئ كانت جذبته أغلقت الصوت فاليوم اجازته..
لتعود للنوم مره أخرى داخل حضنه..ليقلب هو بها الوضع سريعا ويستند برأسه فوق صدرها..
ويتحدث بنعاس..
احمد:خدينى فى حضنك انتى شويه علشان واحشتينى وانتى نايمه..
لتجذبه هى أكثر لحضنها وتقبل شعره بعشق..
ويتحدث هو بهمس بعدما رفع راسه ينظر لها..
أدينى بقى واحده صباح الخير يا متوحش..
لتضحك هى حتى أدمعت عينها..
وتحدثت ببطئ وضعف وبعد الخوف ايضا..
جيسى:بعشق..ص صبااح الخي ر يا حبيبى..
نهت جملتها بجوفه بعدمها ألتقط شفتيها بقبلته الصباحيه التى ادمنها..
ابتعد عنها بعد مده ليست بقليله بعدما شعر بحاجتهما للهواء..
وتحدث بعشق وشوق جارف..
احمد:بأنفاس لاهثه..فكره انك مبتكلميش حد غيرى انا بس.. تانى حاجه مكيفانى بعد شفيفك اللى بقت أدمانى دى..
لينهى حديثه ملتقط شفتيها بقبله أخرى أكثر عشق..
ليقطع قبلاتهم صوت جرس الباب..
وتحاول جيسى أبعاده عنها وهى تضحك بدلع مهلك لقلبه..
ابتعد عنها أخيرا وهو يخبط بيده بعنف على جانب السرير..
وتحدث بغضب مصتنع..
دى أمى..
الضربه بتاعت الجرس دى ضربه امى..
لتهب جيسى واقفه وتسرع بتجاه بابا الشقه تفتحه ببتسامه وفرحه شديده..
لتدخل دولت مندفعه وهى تنهج بشده..
وتتحدث بوابل من الشتائم للسلم..
دولت: اه يا مفصلى يا روكبى يا انى..
لتندفع بتجهها جيسى وتحتضنها و تقبلها بحب..
لتبادلها دولت الحضن وتستند عليها وتمشى بها جيسى لأقرب كرسيى..
لتهمس لها دولت بأذنها..
ايه يابت ساعه على ما تفتحو اللى يشوف كده يقول عليكم عرسان بجد وانتو مقضينها بوس وبس..
لتنهى حديثها بلويه فمها..
لتنظر لها جيسى بزهول وأعين متسعه..
وتكمل دولت..
طبعا زمانك بتقولى احمد اللى قالى..
لا يا اختى اطمنى هيقولى على خبته..
لتنظر لها جيسى بستغراب بملاح طفوليه..
وتكمل دولت..
اه ياختى البوس بس عندنا خيبه..
لتقترب منها وتهمس بأذنها..
انا عايزه ابنى يتجوز جواز من بتاعنا دا اللى بيجيب عيال..
لتكمل بتلقائيه..مش كل ما أتصنت عليكم يا بت يا موكوسه انتى ألقيه بيقف عند مرحله البوس وبس..
لتنظر لها جيسى بخجل شديد وتفر هاربه من أمامها..
لتحدث دولت نفسها..
شوف البت سبتنى ومشيت وانا بوعيها أزاى..
لتكمل بأصرار..
لا انا لازم فى أقرب وقت أشوف حفيد لأبنى..
/////////////////////////////////
....بفيلا قاسم الأسيوطى...
..بالجيم الخاص به داخل جناحه..
يلعب بوكس بمهاره عاليه..
لعله يخرج غضبه بقوه لعبه..
لم يراها منذ أخر لقاء بينهم..
لم تذهب لكليتها حتى الأن..
أحضر رقم منزلها من صديقتها التى تسببت فى خطفها..
وبعدها فصلها من الكليه كتأديب لها على خيانتها..
ليس فقط..
فأنه أوصى عليها معظم الدكاتره بكليه الهندسه ان تأخذ السنه بسنتين وثلاثه..
كثيرا يمسك هاتفه ويوشك على الأتصال بها ولكن يغلق قبل ان يرن الهاتف..
لا يغلقه خوف من شئ سوى عليها..
فقد يخشى عليها هى ..
متفاجئ من أفعاله معاها..
فهو لم يهتم لأمر أى انثى من قبل..
رغم تعدد علاقاته..
لكن هى؟؟!!..
سرقت أنفاسه وأحيت نبض قلبه ببرائتها..
برقتها وجمالها الهادئ..
أصبح مغرم بها بين ليله وضحاها..
ينتظر أتصالها على أحر من الجمر..
قلبه يخبره انها حتما ستتصل به وترحم نار قلبه وشوقه..
فأنه يشتاقها حد الجنون..
كلما تذكر قبلتهم يدق قلبه كالطبول..
ينتفض جسده بشده فقد عندما يعاد بذاكرته ملامس شفاتيها..
ليقطع سيل أفكاره ولكمته للبوكسينج..
خبط الباب..
ليتوقف عن اللعب ويتحدث بصرامه..
قاسم:أدخل..
ليدخل دسوقى ويتحدث بعمليه..
دسوقى:قاسم يا بنى الفطار جاهز..
واياد جه تحت ومستنيك..
لتلمع عين قاسم بغضب ويتحدث بأمر..
خلى أتنين من الجارد يطلعهولى حالا يا عم دسوقى من فضلك..
دسوقى:ببتسامه فشل فى اخفاءها..حاضر يا بنى..
ليلتفت للخروج وهو يحدث نفسه..
هههههههههه هيلعب فى وش اياد انهارده..
دقائق معدوده بعدما أخبر دسوقى الجارد بأحضار أياد..
كان صوت صراخ هذا الأياد ملئ أركان الفيلا..
اياد:بصوات.عااااااااااااالا يا قاسم ورحمه امك بلاش فى الوش..
كفاااااااااايا وشى باااااااااااظ..
قاسم:وهو يلكمه بعنف..انشف يا أيدو علشان تعرف تخطف البنات كويس..
اياد:حرمت والله حرمت..
انت قلبك اسود اوى كده ليييييييه عااااااااااااااااااااا ..
كل ما تفتكر تاكلنى علقه..
وانا اللى قولت انك هتشكرنى لما شوفت البت عجبتك..
وانت كمان عجبتها..
ليكمل ببتسامه مستفزه..
دى البت خدت الرصاصه بدالك يا بوص..
ليهم قاسم بالأنقضاض عليه مره أخرى..
لكنه انتبه لصوت هاتفه..
يرن برقم قد خصصه لها فقد..
وحدها هى من تعلم هذا الرقم..
ليهرول بتجاه الهاتف ويلتقطه بقلب ينبض بجنون..
وبيد مرتعشه من قوه مشاعره ضغط على زرار الفتح..
وأخيرا أستمع صوت معذبته تهمس بأسمه برقتها المعهوده التى أذابت قلبه..
لمار:قاسم..
رواية انا داليدا الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نسمه مالك
البارت الخامس عشر💜
..أحيانى عشقك..
فتذكرت من انا..
بعدما تناسيت..
أننى انثى..
نعم انثى انا..
ولكن؟؟!!
أختفى وراء قناع الرجوله..
لم يكن العشق يوما لى انا..
حتى رأيتك انت..
وقتها علمت ان قلبى لم يعد ملكى انا..
فقد سرقت قلبى وانفاسى انت..
رأيتنى بقلبك..
رويتنى بعشقك..
..فأظهرت انوثتى..
اعترفت لنفسى وبنفسى..
لك انت..
انا أمراءه..
انا انثى..
انا داليدا💜
//////////////////
..غرفه داليدا..
بقلب مرتعب..
تدور حول نفسها وهى تستمع لصوت حديثهم..
دموعها تحجرت بعيونها..
جسدها يرتعش بشده..
بعدما استمعت لأصرار والدتها على الرفض ثانيا..
قلبها يؤلمها كثيرا وهى تستمع لصوت حبيب قلبها وروحها.. يتوسل لوالدتها بستماته..
عمار:برجاء..انا مستعد أعمل لحضرتك كل حاجه واى حاجه بس توافقى على جوازى من داليدا..
داليا:بملل..وانا مش عايزه منك اى حاجه غير انك تبعد عن بنتى وتشيلها من دماغك خالص..
ليأخذ عمار نفس عميق محاولا الهدوء ويوجه نظره لوالدته..
لتتحدث عاليا بجديه..
عاليا:ببتسامه..أولا انا بعتذر على زيارتنا المفاجئه بدرى كده..
داليا:ببتسامه ايضا وترحاب..تنورى فى اى وقت يا ام عمار..
لتستعيد جمودها سريعا وتنظر لعمار..
انتى بس اللى تنورينا..
لتكمل عاليا بتفاهم..
عاليا:منور بوجدكم يا ام داليدا..
لتقترب وتجلس بجوارها..
انا عذراكى يا ام الدود..لتكمل بمزاح..
مش بيقولولك ام الدود برضو..
لتبتسم داليا وتحرك رأسها بنعم..
وتكمل عاليا..
وعارفه انك خايفه على بنتك ودا حقك محدش يقدر يلومك عليه..
بس صدقينى والله ابنى بيحب بنتك اوى اوى..
وهيحافظ عليها ويحطها جوه قلبه وعنيه..
لتنظر داليا لعمار نظره حارقه..ليحرك عمار راسه سريعا بنعم ويتحدث بتأكيد..
عمار:داليدا انا أفديها بروحى..
داليا:بتريقه..اه فدتها اوى..
بأماره كتفها اللى مش عارفه تحركه خالص يا قلب امها..
ليغمض عمار عينه بعنف..
ويتحدث بغضب مكتوم..
عمار:يا ام عبد الرحمن قولتلك اللى حصل دا سببه ايه بدل المره الف مره ووعدتك انه مش هيتكرر تانى..
انا والله أتفجأت برد فعل داليدا مكنتش اتوقع انها تكون بتحبنى زى ما أنا بعشقها..
وان حياتى هتفرق معاها لدرجه انها تفدينى بروحها..
داليا:بغضب اكثر..وعلشان حكايه تفديك بروحها دى..
انا مسسسسسستحيل اوافق..
انت هتفضل طول عمرك فى خطر بسبب وظفتك..
لتكمل بدموع تهدد بالنزول..
عمرى ما هكون مطمنه على بنتى وهى معاك..
عمار:بجديه..لو وظفتى هى اللى مخلياكى مش موافقه على جوازى من داليدا..
ليأخذ نفس عميق وأكمل بصرامه..
هستغنى عن وظفتى..
هقدم أستقالتى من بكره..
داليا:بستهزاء..لو سبت وظفتك أعدائك مش هيسبوك..
عمار:هتصافى مع اعدائى رغم انى على حق..
بس كله يهون علشان خاطر داليدا..
لتنظر له داليا بغضب حارق..
داليا:بعلو صوتها..
خليك فى وظفتك واتصافى مع اعدائك بعيد عننا انا وبنتى..
عمار:بنفاذ صبر..انا مش هبعد عن داليدا يا ام عبد الرحمن..
ليكمل بتهذيب..
انا عارف ان رفض حضرتك خوف على داليدا..
بس حضرتك عارفه ومتأكده ان داليدا بتحبى..
وانك بتجرحى قلبها مش قلبى لوحدى برفضك دا..
داليا:ببرود..بنتى قويه وهتتخطى حبك دا بكل سهوله..
وربنا هيعوضها بحب تانى ينسيها الطلقه اللى خدتها وكانت ممكن تموت فيها..
لتنهى حديثها وتهب واقفه..
معنديش بنات للجواز يا عمار باشا..
شرفت يا حضره الظابط..
لتوجه حديثها لعاليا سريعا..
طبعا الكلام مش موجه ليكى يا ام عمار..
انا هلبس واجى معاكى انا والدود نطمن على جيسى..
لتنظر عاليا لعمار بأسف..
وتتحدث موجهه حديثها لداليا..
برجاء وقلب يعتصر على كسره قلب أبنها..
عاليا:طيب يا ام داليدا ممكن تعيدى تفكيرك تانى..
الولاد بيحبو بعض وعايزين بعض..
بلاش تكونى انتى السبب فى فراقهم..
لتكمل بأمل بعدما لحظت تأثر داليا..
وبعدين فين داليدا مش هتخليها تخرج تسلم عليا ولا ايه..
داليا:بهدوء..هتسلم عليكى يا ام عمار..
بس لما حضره الظابط يمشى..
لتنظر لعمار بزهق ونفاذ صبر..
ليهب عمار واقفا ويتحدث بهدوء ما قبل العاصفه..
عمار:يعنى افهم من كده ان حضرتك مش هتعيدى تفكير زى ما والدتى قالتلك..
داليا:بجمود..لا..
وزى ما قولتلك قبل كده انا مستحيل أوافق على جوازك من بنتى..
وعلشان تريح نفسك انا بنتى متقدملها عريس..
لتكمل بفخر..
دكتور فى كليه الهندسه..
ورغم انى كنت ناويه مجوزهاش غير لما تكمل تعلمها..
بس العريس دكتورها اللى بيدرسلها وعدنى انه هيخليها تكمل تعلمها..
وانا قولتله يسبنا وقت نفكر..
لتنظر له وتكمل بستفزاز..
هرد عليه أنهارده واقوله اننا موافقين..
لتبتسم بثقه..
داليدا رأيها من رأى أمها..
نار حارقه بداخله ستحرق الأخضر واليابس الأن..
ورغم الكم الهائل من الغضب بداخله..
الا انه تحدث بهدوء مريب..
عمار:انتى عندك بنات تانيه غير داليدا؟!
داليا:بستغراب..نعم؟؟
أيه السؤال دا..
عايز تفهمنى انك متعرفش..
عمار:ببرود..لا عارف ان معندكيش غير داليدا واخوها عبد الرحمن..
ليكمل بجديه وصرامه..
انا سالتك علشان مافيش عريس بيتقدم لوحده متجوزه..
ليظهر الصدمه والزهول على وجه داليا وعاليا أيضا..
وتتحدث داليا بصوت مهزوز من شده توترها حاولت تجعله طبيعى..
داليا:وهى تبتلع ريقها بصعوبه..
تقصد ايه بكلامك دا..
عمار:بجديه..أقصد ان داليدا مراتى..
لتشهق عاليا بزهول واضعه يدها على فمها..
وحاله من الصمت أحتلت المكان للحظات..
ليقطع الصمت صوت صراخ داليا بعمار..
داليا:بعدم تصديق..انت كدااااااب..
بنتى عمرها ما تعمل فيا كده..
ليقترب عمار منها ويخرج من جيبه ورقه ويعطيها لها..
لتأخذها داليا بيد مرتعشه وتبدأ بقرئتها بعيون أغرقها الدمع..
فما كانت الورقه الا عقد زواج رسمى بيد مأذون بأسم عمار وداليدا..
لتنصدم أكثر عندما وجدت توقيع ابنتها مدون به..
وان وكيل العروس هو
احمد ابن شقيقتها..
///////////////////
..بالقرب من منزل عمار..
..يجلس بسيارته الفارهه..
..ينتظرها..
بقلب يشع عشقا..
بعيون متلهفه شوقا..
حتى ظهرت هى أخيرا..
تقترب عليه بسياره أوبر كما ظنت هى..
ليشعر بزدياد سرعه دقات قلبه بجنون..
وبلحظه كان قطع الطريق وتوقف أمام السياره التى هى بها..
ونزل بهيبته وطوله الفارهه..
واقترب من السياره بثقه وثبات..
ليهم سائقها بالنزول..
ويمنعه قاسم بأشاره من يده..
السائق:بأحترام..كله تمام زى ما أمرت يا قاسم باشا..
ليأخذ نفس عميق ويكمل بلهفه..
والحمد لله يا باشا انا فرملت قبل ما أخبط عربيه سعدتك..
ليخرج قاسم بعض النقود ويعطيها للسائق..
وفتح باب السياره..
مد يده لها وتحدث ببتسامه فشل فى أخفاءها..
ونظره عاشقه من أسفل نظرته الشمسيه..
قاسم:برزانته المعهوده..تعالى..
وضعت يدها الصغيره بأحضان يده الضخمه ذو البشره القاسيه..
ليشعر هو بنتفاض جسده بأكمله..
ونزلت بهدوء متجه معه نحو سيارته..
فتح لها الباب ورفعها من خصرها لقصر قامتها وارتفاع سيارته..
وأجلسها بهدوء رابطا حزامها وأستدار هو لمقعد السائق وبدأ القياده تحت انظارها الهائمه..
لتتسع أبتسامته عندما لمحها بطرف عينه تنظر له وتبتسم ببلاهه..
وتحدث بثقه..
قاسم:جامد انا صح..
ليخلع نظرته ويغمز لها باحدى عيناه ويعاود النظر أمامه مره أخرى..
لتنتبه لمار لحالها وتتنحنح بحرج..
لمار:احححم انت جيت ليه..
مش انت بعتلى اوبر..
لتنظر للطريق أمامها وتكمل بتسائل..
وبعدين احنا رايحين فين..
انا مش هينفع أتأخر..
ليمسك قاسم يدها برفق..
مستمتعا بشده بلمستها..
وتحدث بهدوء..
قاسم:انا قولتلك انى هبعتلك أوبر علشان متقليقش وتخافى..
لمار:بستغراب..يعنى السواق دا مش تبع أوبر..
ليتوقف قاسم بسيارته امام أحدى العمارات الفخمه..
ويقترب منها ويتحدث بعبث وهو يزيح عنها حزامها..
قاسم:تؤ مش تبع أوبر..
تبع شركه قاسم الأسيوطى..
لينهى حديثه وينزل بها لداخل العماره..
لتتحدث لمار بخجل..
لمار:طيب احنا رايحين فين..
ليضغط قاسم على أزرار الاسانسير بالدور السابع..
وينظر لها بعمق داخل عينها..
قاسم:بهمس..خايفه منى؟؟
لتحرك لمار راسها بلا..
وبلحظه كان اقترب منها قاسم واضعا يده حول كتفها برفق..
هتشوفى دلوقتى..
وصلو أخيرا الطابق المقصود لتتفاجئ لمار بأنه مطعم راقى وشيك جدا جدا..
لتتحدث بنبهار..
لمار:الله دا مطعم حلو اوى خالص..
قاسم:ببتسامه..عجبك..
لمار:امممم جدا..
بس هو فاضى ليه..
مش فى حد غيرنا تقريبا..
ليتجه بها قاسم نحو أحدى الطاولات ويجلساها ويجلس بجوارها..
قاسم:علشان دا مطعم خاص..
لمار:امممم خاص بقاسم الاسيوطى طبعا..
ليضحك قاسم ضحكته الرجوليه المهلكه ويتحدث من بين ضحكاته..
قاسم:برافو عليكى..
ليكمل بتأكد..
فعلا مطعمى الخاص او تقدرى تقولى مكانى المفضل..
قوليلى بقى تحبى تاكلى ايه..
لمار:بخجل وطفوله..لا لا مش جعانه..
مامى فطرتنى قبل ما أنزل..
فاتنه هى ببرأتها..
ينظر لشفتيها ويداهمه تخيلات واقحه يتمنى تحقيقها..
ليتحدث هو بهمس أمام شفتيها وهى تنظر له ببراءه..
قاسم:بس انا جعااااان.. واوى كمان..
لينتقل بنظره لشفتيها..
هتأكلينى..
لتتورد وجنتيها بشده وتتراجع للخلف بتوتر شديد وتتحدث بخجل وصوت متقطع..
لمار:ا احححم.. ااا اطلب من الجرسون الأكل وافطر براحتك..
انا لازم أمشى مش هينفع اتأخر اكتر من كده..
لتنهى حديثها وتستعد للنهوض ليمسك قاسم يدها و يجلسها مره اخرى سريعا..
ويوجه حديثه لأحدى العالمين بالمكان..
الفطار بسرعه..
ويعاود بنظره لها مره أخرى ويتحدث بلهفه..
قاسم:هتمشى بسرعه كده..
احنا لسه متكلمناش..
لمار:طيب أتكلم انا سمعاك يا قاسم..
ليركز على شفاتيها بشرود..
اه معذبتى كم أعشق اسمى من بين شفتيكى..
تداهم افكاره وتخيلاته قبلته لها..
يود تقبيلها الأن بجنون..
ليفيق من تخيالاته على أبتسامتها الرائعه وسؤالها..
مش هتقولى ايه سبب عدوتك مع عمار..
اغمض عينه بغضب..
أخذ نفس عميق وتحدث بجديه محاولا التحكم بأعصابه..
أخرج هاتفه وأظهر احدى الصور واعطاه لها..
لتنظر هى للصوره بستفهام..
قاسم:دا أسر اخويا الصغير..
بس انا بعتبره ابنى مش اخويا..
لمار:بصدق..ربنا يخليكم لبعض..
قاسم:ببوادر غضب..هيخلينا لبعض لما أخوكى يبعد عن طرقنا..
لمار:بستغراب..مش فاهمه قصدك..
اخويا ماله بيكم..
قاسم:اخوكى قبض على اخويا فى قضيه تعاطى وادمان..
لمار:ببعض الخوف..طيب هو عمار قبض عليه وهو مظلوم يعنى..
ليغمض عينه بوجع..
قاسم:للاسف اخويا مدمن..
لتنظر له لمار بأسف..
وتتحدث بستعطاف..
لمار:ربنا يشفيه ان شاء الله..
يعنى عمار مظلموش..
وكان بيشوف شغله..
قاسم:وقد بدأ يفقد أعصابه..
عارف انه بيشوف شغله..
وخلاص اخويا اتحبس..
ليكمل بأصرار..
بس مش أسر الأسيوطى اخو قاسم الأسيوطى اللى يتحبس..
لمار:ببراءه..ان شاء الله هيخرج..
متزعلش نفسك..
بس برضو انا مش فاهمه سبب العداوه بينك وبين عمار ايه..
قاسم:انا حاولت اهرب أسر مرتين وأخوكى يمسكه ويرجعه الحبس تانى وعقوبته تضاعف..
لمار:طيب ما دا برضه شغل أخويا..
لو اخوك هرب منه هو هيتأذى..
لتكمل ببراءه..
بلاش تهربه ممكن الحبس دا خير ليه..
لعل الله جعله تكفير عن ذنب عمله او سبب لعلاجه..
لانهم فى السجن اعتقد هيعلجوه..
قاسم:وقد اعماه غضبه..
أقترب منها ممسكا بذراعها بعنف..
متناسيا جرح يدها الذى لم يشفى بعد..
وتحدث من بين أسنانه..
اخويا مش هيفضل فى السجن لو وصلت انى اقتل عمار الشناوى علشان يبعد عن طريقنا..
والطلقه اللى ضربتهالو وخدتها مراته بداله دى الطلقه اللى ضربها لاخويا وهو بيقبض عليه لما هربته تانى مره..
تنظر له بحزن على حاله..
فملامحه ونبره صوته تدل على حزنه ووجعه الشديد..
رفعت يدها ووضعتها برفق على يده الممسكه بذراعها..
وتحدثت بحنان بالغ..
لمار:بس انت وعدتنى انك مش هتأذيه تانى..
ترك زراعها وابتعد عنها قليلا ملتفتا بوجهه للجهه الأخرى..
لتكمل هى برجاء..
قاسم ارجوك بلاش غضبك وخوفك على أخوك يعميك عن الصح..
عمار مأخطأش فى حقكم..
هو بيقوم بواجبه..
ليقاطعها قاسم بغضب اشد..
قاسم:أخويا هيخرج يا لمار..
ليكمل بأصرار..
مش بس هيخرج لا دا اخوكى هو اللى هيهربه كمان..
لمار:تقصد ايه؟؟
انت هتخلف وعدك ليا..
قاسم:بجديه..
لا مش هخلف وعدى ..
انا عند وعدى معاكى مش هأذى اخوكى..
لمار:بستغراب..امال ازاى عمار هو اللى هيهرب أخوك..
أعتصر قلبه بيده..
بل سيقتل قلبه بيده الأن..
شاور بيده لأحدى العاملين..
ليأتى له بطبق صغير ووضعه أمام لمار..
لتنظر لمار للطبق وتعاود النظر لقاسم بستفهام..
ليكور قاسم يده بعنف شديد من نظرتها البريئه التى تدمى قلبه..
ليقترب منها مصتنع الجمود والبرود..
عكس ما يشعر به من الم شديد..
أخرج عمله أجنيه ورقيه من محفظته..
لفها بيده بأحكام..
ووضعها بين أصابعها..
وتحدث ببرود مصتنع..
قاسم:لو عيزانى احافظ على وعدى معاكى ومأذيش أخوكى..
شاور بيده على الطبق..
وأكمل بأمر..
.. شمى💔
لتنظر له بأعين متسعه من شده زهولها..
ليكمل هو بتأكيد..
أخوكى مش هيحس بيا غير لما يشوف أخته الوحيده بتعمل نفس اللى بيعمله أخويا الوحيد..
ساعتها بس هو اللى هيطلب انه يساعدنى..
يقسم انه أستمع لصوت كسر قلبها الأن..
نظرتها المزهوله تقتله..
كاد ان يقذف الطاوله وما عليها بيده..
وينتشلها داخل أحضانه ويعتذر لها ألاف المرات..
لكن!!؟؟
حبه الشديد لشقيقه يمنعه..
أختار شقيقه وقتل قلبه هو..
لحظات مرت عليه وهى صامته تنظر للطبق بشرود..
دموعها تلمع بعيونها لكنها تتحكم بها بصعوبه بالغه..
وأخيرا رفعت عينها ونظرت له نظره..
رشقت بقلبه كالسهام الحارقه..
وتحدثت ببتسامه محاوله بها أخفاء دموعها..
لمار:ولو انا رفضت؟؟
يتمنى!!
هو أكثر من يتمنى ان ترفض الأن..
قلبه يصرخ بها ويتوسلها ان ترفض..
ولكن عقله تحدث بجمود..
قاسم:ليكى حريه الأختيار..
لو قولتى لا..
يبقى انا كمان هسحب وعدى معاكى..
لمار:بلهفه ورعب..يعنى هتقتل عمار؟؟
قاسم:بجديه..لو وقف فى طريقى تالت وانا بهرب أخويا يبقى لو حكمت هقتله..
ضحكت!!
تعالت ضحكاتها أكثر..
ودموعها تهبط بغزاره..
وتحدثت وهى تجاهد لكبت ضحكاتها وشهقاتها ايضا..
لمار:من كتر ما انا بقرا رويات فكرتك حبتنى ههههههههه.. وهتتصالح مع أخويا علشانى هههههههههههه..
ونحب بعض ونتجوز ونخلف بقى ولاد وبنات زى ابطال الروايات هههههههه..
طلعت بتستغلنى علشان تخرج أخوك من السجن ههههههههه..
..أتسعت عينه بزهول عندما رأها..
بلحظه فقد لحظه قبل أنهاء ضحكاتها كانت مالت على الطبق مستنشقه منه البودره البيضاء الموضوعه داخله بعنف..
فعلتها وقتلته؟؟!!
هى حقا معذبه قلبه وقد أزهقت روحه الأن بفعلتها هذه..
أصبح الأن جسد بلا روح بسببها هى..
كيف ظن انها ستختار نفسها!!!؟؟؟
هى من تلقت طلقه ناريه بدلا عنه من شده خوفها على شقيقها..
يأتى هو ويخيرها بين نفسها وشقيقها!!!
فاق من شروده على صوتها بنبره جديده..
وقد تحولت نظرتها له لأخرى..
نظره حارقه محتقره..
وتحدثت وهى تمسح وجهها بيدها..
أعتقدت كده مش هتأذى أخويا..
هبت واقفه وتحدثت وهى تستعد للمغادره..
عايزه كتابى وشنطتى ومفاتيح عربيتى اللى قولت انهم معاك..
صدمته من فعلتها ألجمت لسانه..
شاور بيده ثانيا لأحدى العاملين أتى بأغراضها..
أخذتهم وهمت بالرحيل لتتوقف ثانيه وتحدثت بجمود وصرامه وقلب منكسر ينزف بعنف..
وبوادر ألم من هذا السم التى تناولته..
متقلقش انا عارفه ان مش من اول مره هبقى مدمنه..
بس انا معرفش النوع دا بيتباع فين لو اعرف كنت أشتريته..
فهسيبك انت تبعتهولى مع السواق اللى بعتهولى انهارده وهبعتلك تمنه معاه..
لتكمل وهى تنظر له بعمق داخل عيناه وتحدثت بخيبه أمل..
مش عايزه أشوف وشك دا تانى أبدا..
ولو حتى صدفه..
نهت كلماتها وركضت للخارج وهى تبكى بنحيب شديد..
تاركه قلبها بحوذته..
أخذه قلبه هو بحوزتها..
وكل منهم قلبه ينزف ألما ووجعا شديدا💔..
/////////////////
..بمنزل احمد وجيسى..
بالمطبخ..
تقف بجوارها وهى تعد طعام الغداء..
تنظر بفضول لما تفعله..
فهى لا تعلم اى شئ عن طهى الطعام..
لتفيق على صوت دولت..
دولت:ها يا بت عرفتى البط بيتعمل ازاى..
لتكمل بتأكيد..
احمد ابنى بيحب المحشى على مرقه البط البلدى..
لتحرك جيسى راسها بنعم وتبتسم بفرحه وحب شديد..
بعدما رأت احمد يمر من خلف والدته بتجاه الحمام..
القى لها قبله بالهواء وتحدث وهو يغمز لجيسى..
احمد:ايوه يا امه الله يباركلك علميها الأكل اللى بحبه علشان تغذينى كويس..
لينهى حديثه ويغمز لها مره أخرى بوقاحه اكثر..
لتحمر جيسى خجلا وتبتعد بعينها عن مرمى نظره..
ويتجه هو داخل الحمام مغلق الباب خلفه..
لتتحدث دولت بغضب مصتنع مفاجئ..
انتى يابت سايبه جوزك يستحمى لوحده..
لتنظر لها جيسى بتستفهام وتعجب..
لتسحبها دولت من خلف ثيابها وتسير بها نحو الحمام وتخبط بعنف شديد حتى فتح احمد ونظر برأسه فقط..
احمد:بفزع..ايييييييييه يا امه البيت بيولع ولا ايه..
دولت:بجديه..وسع يا واد خلى مراتك تشوف شغلها..
لتدفع دولت الباب بقوه جعلت أحمد يتراجع خلف الباب وادخلت جيسى غصبا عنها واغلق الباب عليهم من الخارج..
وحدثت نفسها بنتصار وهى تذهب بتجاه المطبخ..
دولت:هههههههههه البت هيغمى عليها من كتر الكسوف..
لتستمع لصوت خبط جيسى على الباب وهى أخيرا تتحدث..
جيسى:عاااااااا افتحيلى يا أنطى دولت بليييييز..
المتوحش هيفترسنى..
دولت:بفرحه..الحمد لله البت نطقت..
لا وايه بتقول على ابنى متوحش ههههههه..
لتعلى صوتها ليستمعو لها...
بركاتك يا احمد يا قلب امك مراتك نطقت يا واد لولولولولولولولولولولولى..
ليقطع زغروتتها خبط عنيف على بابا الشقه..
لتهرول دولت مسرعه بتجاه الباب وهى تردد..
سترك يارب مين اللى بيخبط كده..
//////////////////
..داخل الحمام..
ملتصقه بالباب..
بل متسلقه الباب..
بيدها وقدمها..
يضحك هو من قلبه على شكلها حتى ادمعت عيناه..ويتحدث من بين ضحكاته وهو يحاول أبعادها عن الباب ولكنها متمسكه بالباب بقوه..
احمد:يابنتى انتى عامله زى ماتكونى لازقتى بأمير فى الباب ليه كده..
ليكمل حديثه وهو يغرقها بالمياه..
حد يتكسف من جوزه برضوه..
جيسى:بشهقه وعيون مغلقه..عاااااااا اخس عليك يا احمد يا متوحش..
احمد:يابنتى افتحى عنيكى انا لابس البنطلون..
انتى وامى أقتحمتو عليا الحمام و ملحقتش أقلع هدومى اصلا..
لتفتح جيسى عين واحده وتنظر له وجدته يرتدى بنطلون الترنج عارى الصدر..
لتلتفت له وتبدأ بتغريقه بالمياه هى ايضا..
وصوت ضحكهم بدا يعلو..
وقد تحولو لطفلين صغيرين يلهون قليلا داخل الحمام بعلم والدتهم..
لينتشلهم من لهوهم صوت صوات دولت..
ليغلق أحمد المياه سريعا ويخبط بعنف على باب الحمام وهو يتحدث بقلق..
امه مالك يا امه..
ليخبط أكثر..
افتحى يا امه فيكى ايه..
افتحى لأكسر الباب..
لتفتح له دولت ودموعها تغرق عيونها..
وتتحدث من بين شهقاتها..
دولت:ألحق خالتك يا احمد..
عمار قالها ان داليدا مراته..
رواية انا داليدا الفصل السادس عشر 16 - بقلم نسمه مالك
البارت السادس عشر💜
..شقيقتى..
تبكى بنحيب شديد وتحدث نفسها بلوم وعتاب..
دولت:اه يا حبيبتى يااختى..
انا اللى غلطانه ازاى أخبى عنها..
دا انا فتانه من يومى ومبيتبلش فى بوقى فوله..
كان لازم اعرفها وافطمها..
ليتحدث احمد بستعجال وهو يرتدى قميصه..
احمد:اهدى يا امه وبطلى عياط وقوليلى مين اللى قالك..
دولت:محمود اخوك هو اللى جه قالى دلوقتى..
احمد:بستفهام..محمود قالك ايه بالظبط..
دولت:قالى الحقى يا امه خالتى بترمى هدوم الدود على السلم وبتقولها غورى من هنا روحى للى اتجوزتيه من ورايا..
لتبكى بنحيب اكثر..
خالتك روحها فى داليدا..
واتصدمت يا كبد امها..
واكيد عرفت انك شاهد على جوزتها وهتفكر انى ورا اللى بنتها عاملته..
قولتلك يا احمد بلاش خالتك هتنقهر..
قولتلى مقدرش اتأخر عن الدود يا امه..
ليتجه احمد نحو الباب وخلفه جيسى بعدما ارتدت عبائتها وحجابها..
احمد:امه داليدا عملت الصح علشان كده انا وقفت فى ضهرها..
ليهم بالخروج لتوقفه دولت بأمر..
دولت:بغضب طفولى..اقف عندك..
انت واخد السنيوره بتاعتك وسيبنى..
انا عايزه اجى معاكو اشمعنى واخدها هى وانا لاء..
لتكمل بعياط هستيرى..
اتغيرت من ساعه ما خرجت انت وهى من الحمام يا احمد..
انا امك يا واد أقربلك اكتر منها البت اللى بتقولك يا متوحش دى..
ينظرون لها ولملامحها الغاضبه وهما يجاهدان لكبت ضحكاتهم..
ليقترب منها احمد وينتشلها داخل أحضانه مقبلا يدها وراسها..
احمد:بحنان بالغ..دا انتى حبيبتى يا ست الكل..
انا هقف استناكى على ما تلبسى عبايتك..
لينظر لجيسى ويغمز لها بعيناه..
ولو عيزانى اسيب البت مراتى دى هنا هسبها..
طفله..
اقسم انها طفله..
تصدق اى شئ يفعله او يقوله لها..
لتخبط جيسى بقدمها على الارض وبدات بالبكاء والصراخ ايضا..
جيسى:عاااااااا لا انا هاجى معاكو مش ليا دعوه..
لتقترب من دولت وتلقى نفسها داخل احضانها..
متسبنيش لوحدى يا مامى دولت بلييييز..
خلينى اروح معاكو عند ديدا..
لتبتسم دولت من بين دموعها وتربط على ظهر جيسى بحنان..
دولت:بفرحه..لا يا واد يا احمد هنخدها معانا..
دى مراتك حبيبتك هى كمان يا واد..
لتوجهه حديثها لجيسى المستكينه داخل حضنها..
قولى كده مامى دولت تانى..
جيسى:بحب..مامى دولت..
لتنهى جملتها وتقبلها من وجنتيها..
دولت:حلوه مامى دولت يابت يامرات ابنى ياللى معرفش اسمك ايه انتى..
لتكمل بلويه فم..
احسن من اطى اللى كنتى بتقولهالى..
ينظر لهم بزهول وأعين متسعه..
طفلتين..
اصبح لديه طفلتين الأن..
ليحرك رأسه بيأس وينسحب بهدوء للخارج..
لتبحث دولت بعينها عن ابنها..
وتتحدث بغيظ..
جوزك سبنا ومشى..
لكن الأخرى مستكينه داخل حضنها براحه..
وتتحدث ودموعها تهبط بغزاره..
جيسى:حضنك حلو اوى يا مامى دولت..
لتبتسم دولت وتشدد من أحتضنها وتزيل دموعها بيدها برفق..
دولت:طيب يله خلينا نروح لخالتك ام الدود ولما نرجع ابقى احضنينى براحتك..
جيسى:بطفوله..اوك يله البسى بسرعه علشان نروح..
ولما نرجع هحضنك حبه كتير..
لتتنظر لها دولت بتمعن وتتحدث بخبث..
دولت:دا على اساس المتوحش بتاعك هيسيبك بعيد عن حضنه حبه كتير يابت..
//////////////////
..بمنزل داليدا..
رفقا بقلبى أمى..
تلقى لها جميع أشيائها..
خارج الشقه..
ثيابها..كتابها..حتى كلابها..
كل شئ يخصها تلقيه بوجهها..
وتتحدث بجمود مصتنع بعدما توقفت عن البكاء وزالت دموعها بعنف..
داليا:امشى بره من هنا يله..
روحى للى بتقولى انه مغصبكيش على الامضاء..
وانك مضيتى بمزاجك ووافقتى تكونى مراته من ورايا..
لتتحدث عاليا بهدوء..
عاليا:اهدى يا ام داليدا..
واسمعى بنتك الاول ليه عملت كده..
لتنظر داليا لها بسخريه..
وتوجه نظرها لعمار المحتضن داليدا بعشق..
يربط على شعرها ويقبل رأسها بين لحظه واخرى..
وداليدا صامته بعيون تلمع بها الدمع..
لكنها لم تبكى بعد..
داليا:ببستهزاء..
أسالى ابنك انتى الأول ليه اتجوز من غير علمك..
لتكمل بجمود مصتنع..
خدها فى ايدك وانت ماشى..
مبروكه عليك..
لتكمل بحرقه وقلب منفطر..
بس يكون فى علمك داين تدان..
زى ما اتجوزت بنتى من غير علمى اختك هتعملها فيك..
ولو مش أختك تبقى بنتك..
لتنظر لهم وتصرخ بجنون..
بره بيتى انت وهى..
مشوفش وشك تانى يا داليدا..
لتكمل بأصرار..
الا فى حاله واحده بس..
لينظرو لها بتسائل..
أكلمت هى بجديه..
تطلقى منه..
تمسكت داليدا بقميص عمار بيدها السليمه بكل قوتها..
ليقربها هو لصدره بشده..
رفعت رأسها ونظرت له بأعين يملأها الدمع..
ليحرك عمار راسه بلا بسرعه مجنونه ويتحدث بتأكيد وأصرار..
عمار:بتحذير..
اوعى تنطقيها..
لأنى مستحيل أطلقك يا داليدا..
ليمسك وجهها بين كفيه ويكمل بصدق..
الموت عندى أهون من انى اسيبك يا قلب عمار..
لتغمض داليدا عينها بعنف ودموعها تهبط بغزاره..
ليقترب عمار مقبل جبهتها وعيونها وتحدث بأمر..
هشششش اهدى يا روحى..
متبكيش أرجوكى..
لتهمس له برجاء من بين شهقاتها..
داليدا:عمار سب؟؟
التقط شفاتيها بشفتيه مانعها عن تكمله حديثها..
رغم أعتراضها ومحاولاتها الفكاك من بين يديه..
أمام اعين داليا وعاليا المزهولتين..
لتقترب داليا منهم وتبعد عمار عنها بالعنف..
لكن عمار ممسك بزوجته بأحكام..
وبلحظه كان رفعها داخل أحضانه مواليا ظهره لوالدتها..
لتتحدث داليا بغيظ وغضب عارم..
داليا:انت راجل عديم الحيا..
لتخبط بقبضه يدها على ظهره بغيظ وعنف شديد..
وتصرخ بجنون أكثر..
سيب بنتى من ايدك يا حيوان..
لتهمس داليدا بأنفاس منقطعه من بين قبلتهم..
داليدا:عمار أرجوك سبنى مع ماما شويه لوحدنا..
عمار:بأصرار..مش هسيبك يا داليدا..
داليدا:بأصرار اكبر..علشان خاطرى يا عمار..
ارجوك عايزه اتكلم معاها لوحدنا..
داليا:بجمود..مافيش بينى وبينك كلام غير لما يطلقك..
طول ما انتى على زمته انا هعتبرك مش بنتى..
لتنظر داليدا لعمار بتوسل..
لينزلها هو برفق من بين يديه ويتحدث بتأكيد..
عمار:هستناكى تحت البيت..
اتكلمى معاها براحتك..
وانا هفضل مستنيكى..
ليقبل يدها المصابه برفق..
ويقبل يدها السليمه ايضا..
واقترب من والدته ممسكا بيدها واتجه بها للخارج وأغلق الباب خلفه..
أسند والدته ونزل بها السلم متفاديا أغراض معشوقته الملقاه ارضا..
اجلسها بسيارته وتحدث بهدوء..
عمار:امى خليكى هنا على ما ارجعلك..
عاليا:بلهفه..رايح فين تانى يا عمار..
خليك هنا معايا على ما نشوف داليدا هتعمل ايه مع مامتها..
عمار:هرجعلك على طول يا ماما متقلقيش..
اتجه مره أخرى لداخل منزل داليدا..
وبدأ بجمع أغراضها بعشق خالص بكل جوارحه..
/////////////////
..انا داليدا💜
ينظرون لبعظهم وعيونهم تحمل الكثير..
لكن؟؟!!
قلوبهم تحمل أكثر..
لتجلس داليا على اقرب كرسيى بتعب..
وتتحدث بنفاذ صبر..
داليا:قولى اللى عندك بسرعه وغورى من وشى..
لتكمل بستهزاء وسخريه..
جوزك مستنيكى يا هه مدام عمار..
أقتربت من والدتها وجلست أمامها على ركبتيها..
أخذت نفس عميق وتحدثت بهدوء..
داليدا:..أمى..
اللى بتكلمك دلوقتى مش الدود..
مش البنت المسترجله اللى انتى عيزاها تفضل طول عمرها عايشه ليكى لوحدك..
اللى عيزاها محدش يشوفها على حقيقتها وانها بنت زى كل البنات..
علشان محدش يتقدملها ولا تتجوز..
لتهرب داليا بعينها بعيد عن أعين ابنتها وتتحدث بتوتر..
داليا: مكنتش عايزه أجوزك غير لما تكملى تعليمك الأول..
وبعدين انا مغصبتش عليكى فى لبسك..
لتنهمر دموع داليدا وتتحدث بشهقات مرتفعه..
داليدا:انتى فعلا مغصبتنيش..
وانا كنت مطوعاكى ووافقتك على انى ألبس زى الرجاله..
والعب كاراتيه علشان أدافع عنك وعن اخويا..
ودخلت كليه الهندسه علشان ارضيكى..
رغم انك عارفه انى كنت بحلم أكون صحفيه..
لتتنهد بأسى وتكمل..
عملتينى على أنى ولد علشان أكون ضهر ليكى..
مفكرتيش فيا انا عايزه ايه..
ولما تحسى انى بحن لأنوثتى..
تفصليلى فستانين أقسهم هنا فى اوضتى مخروجش بيهم ابدا بره البيت..
لتهبط دموع داليا ببطئ وهى ترى كم الألم النابع من عيون ابنتها أثناء حديثها..
وتتحدث بتأثر..
داليا:انا عملت كده علشان أحميكى..
علشان تعرفى تدفعى عن نفسك ومنبقاش صيد سهل..
لتكمل بحزن وقهر شديد .
ابوكى مات وسبنى فى عز شبابى..
مرضتش اتجوز وأخترتك انتى وأخوكى..
استكفيت بيكو..
وقولت انتو كل أملى وحلمى فى الدنيا..
لتصرخ فجأه بجنون..
يجى فى الأخر راجل غريب يخدك منى ويتجوزك وتبعدى عنى..
داليدا:ببتسامه وجع..كنت عارفه ان أصرارك انى متجوزش غير لما أخد شهادتى..
مجرد شماعه تطفشى بيها أى حد بيتقدملى..
علشان انتى مش ناويه تجوزينى أصلا..
لتكمل بصدق..
وانا كنت راضيه..
والله كنت راضيه يا أمى..
لأن ملقتش راجل يشوفنى او يبصلى على أنى أنثى..
هيشفونى أزاى بلبسى ووشى المشحم طول الوقت..
ولا صوتى اللى كنتى بتزعقيلى لما اتكلم بطبعتى وتقوليلى أنشفى..
كل الشباب كانت بتتجنبنى..
منهم اللى بيقرف من شكلى..
ومنهم اللى بيخاف منى..
لتبتسم بعشق..
لحد ما قبلت عمار..
هو الوحيد اللى قبلنى يا امى..
هو الوحيد اللى شافنى داليدا مش الدود..
عجبته وحبنى وانا وشى مشحم وريحتى بنزين وبتكلم زى الرجاله..
لتكمل ببكاء..
أحتوانى بهتمامه وحنيته وخوفه عليا اللى أفتقدتهم من يوم ما بابا مات..
غصب عنى..
غصب عنى مش بمزاجى ولا بعقلى..
قلبى عشقه يا أمى..
///////////////////////////
..قاسم&لمار..💔
وصلت منزلها أخيرا..
ولكن!!؟؟
عادت لمار أخرى.
بقلب ينزف بشده
ليست من خرجت منذ قليل..
بقلب ينبض ببدايه عشق..
حمدت ربها كثيرا ان والدتها وشقيقها لم يعودو بعد..
أتجهت نحو غرفتها وأبدلت ثيابها سريعا..
بدأ يزداد عليها أعراض السم الذى تناولته..
تشعر كأنها فراشه..
تبتسم تارا..
تضحك تارا..
وتبكى أيضا تارا..
أشغلت هاتفها على أحدى أغانى أصاله..
وبدأت ترقص بهدوء..
وتحدث نفسها بستعجاب..
لمار:انا اتجننت ولا ايه ههههههههه..
واو انا حاسه انى نحله..
لتصعد فوق سريرها وتفرد يدها..
اززززازززززز ههههه..
لتنتبه لجرس الباب..
وتخرج تركض بقميصها البيتى القصير..
وتقترب من الباب وصوت ضحكاتها على أفعالها يتزايد..
وتتحدث بصوت عالى جدا..
مييييييييين..
لا رد وصوت الجرس مستمر..
لتفتح لمار الباب وتنظر لمن يقف و تتحدث بصدمه وتفاجئ وضحك تحول لبكاء..
لمار:قااااسم..
ليدخل قاسم سريعا ويغلق الباب خلفه..
ويتسمر مكانه قليلا من رؤيتها بهذا القميص الظاهر منحنياتها بسخاء..
ابتلع ريقه بصعوبه من منظرها المهلك..
لينتبه لنفسه سريعا ويقترب منها محاولا السيطره على أفعالها المجنونه..
وصعودها على الطولات والكراسيى..
وهى تبعده عنها بحده وصوت ضحاتها تعلو اكتر وتتحدث بتوهان..
لمار:قاسم شرير مش بيحبنى..
استغلنى هههههههههه..
اغنيه ليقه على بعضها ههههههههه..
لينتشلها قاسم داخل أحضانه وتحدث بهمس داخل عنقها..
قاسم:ايوه يا لمار عندك حق..
قاسم شرير اه ..
بس حبك..
حبيتك اوى اوى..
مش عارف امتى وأزاى..
انا عمرى ما امنت بالحب..
لحد ما شوفتك..
ليشعر بشئ دافى يهبط من عيناه متجها نحو وجنتيه ولحيته..
حتى أستقر فوق كتف لمار العارى..
لينظر بزهول وأستغراب من حالته..
لا يصدق نفسه انه يبكى لأجلها..
ليشدد من احتضانها وهى تميل من بين يديه بظهرها للخلف..
وتتحدث بعدم أستيعاب..
لمار:انا النحله الذنانه..
ازززززاززززززز هههههههههههه..
شو أموره وحلايانه..
اززززازززززز هههههههههه..
ليحملها قاسم ويتجه بها للداخل يبحث بعينه عن غرفتها..
وقد عرفها سريعا من الوانها الرقيقه..
تشبه صحبتها كثيرا..
وضعها برفق وأخرج من جيبه حقنه..
حقنها بها لتهدأ هى سريعا..
لتنظر له وتتحدث بين الوعى ولا وعى..
لمار:هتندم يا قاسم..
وتغض فى نوم عميق..
ليقترب منها كالمغيب ويقبلها بجنون ويتحدث من بين قبلاته المتفرقه لها على كافه وجهها..
قاسم:انا ندمت خلاص..
ليعود ثانيه يرتوى من شفتيها و؟؟؟
ا
رواية انا داليدا الفصل السابع عشر 17 - بقلم نسمه مالك
البارت السابع عشر💜
//////////////////////
انا داليدا💜
..صمت..
تنظر لها بتوسل ورجاء..
تنتظر قرارها بقلب مرتعب..
لتقطع داليا الصمت وتبتسم ودموعها تهدد بالنزول..
داليا:عشقتى يابنت عامر؟؟
لتهبط دموع داليدا بغزاره وتحرك رأسها بسرعه مجنونه بنعم..
لتكمل داليا ببكاء شديد..
هتتجوزى وتسبينى..
لتقترب داليدا وتقبل يدها وتحتضنها بحب..
داليدا:عمرى ما اقدر اسيبك يا ام الدود..
لتبعدها داليا برفق وتعدل لها رباط يدها المصابه..
داليا:بأصرار..وهفضل أم الدود يابت..
وانتى هتفضلى الدود مع الكل..
لتنظر لها داليدا وبدا الخوف يظهر على ملامحها..
لتقترب داليا وتمسك وجه داليدا وتكمل ببتسامه..
الا مع جوزك..
هتبقى الأنثى داليدا اللى خبتيها سنين..
داليدا:بأمل..يعنى انتى وافقتى على جوازى يا امى..
داليا:بالطريقه اللى عملتيها دى لا طبعا..
لتكمل بأصرار..
عمرى ما هوافق على جوازك من ورايا..
داليدا:بخجل..انا عارفه انى غلطانه..
انا اسفه يا امى..
داليا:اسفك مش كفايا يا بنت عمرى..
لتنظر لها داليدا بتسائل..
لتكمل داليا بأمر..
يطلقك..
دا اخر كلام عندى..
لتهم داليدا بالحديث..
لتقاطعها داليا بغضب واصرار اشد..
مهما تقولى مش هغير رأيى..
يطلقك ويطلب ايدك منى وانا ارفضه للمره الألف ويتقدم تانى ولما ابقى اوافق هيبقى جوازك منه بعد ما تخلصى تعليمك..
لتتنهد داليدا بيأس ودموعها تهبط على وجنتيها بحرقه..
لتكمل داليا بجمود..
دا أخر كلام عندى لو مش عجبك يبقى تمشى مع جوزك من سكات ومسمعش صوتك تانى..
وتنسى ان ليكى أم..
لتحرك داليدا رأسها بلا..
لتكمل داليا بنتصار..
يبقى قومى حالا وأطلبى منه الطلاق..
/////////////////////////
..عشقتك وكفى..
بقلب ينبض بعشقها..
يجمع أغراضها..
ثيابها التى لا تليق بها..
فجميعها ملابس رجالى كاجول..
حتى التيشرتات الداخليه رجالى ايضا..
ليلتقط احدهم ويشتنشقه بعشق وشغف شديد..
ويتحدث لنفسه بأصرار وهو يقرب تيشرتها داخل صدره..
عمار: وربى لعوضك..
هعوضك يا قلب عمار عن كل لحظه تعبتيها فى حياتك..
لينتبه لصوت احمد وهو يخبط على كتفه برفق..
احمد:باشا مصر..
ليك واحشه ياابو نسب..
عمار:ببتسامه..وانت كمان يا ابو حميد ليك واحشه..
احمد:بأحراج وهو ينظر لوقفته على السلم..
قولتلك خالتى بتحب الدود حب امتلاك..
بتعتبرها رجلها..
يعنى مشوارك مش هيبقى سهل ابدا..
عمار:بتنهيده عاشقه..كله يهون علشان خاطرها يا احمد..
انا مستعد اعمل كل حاجه فى الدنيا الا ان داليدا تبعد عنى..
ليحك احمد ذقنه ويتحدث وهو ينظر للملابس التى بيده..
احمد:طيب ايه..
مش دى هدوم داليدا..
ليحرك عمار رأسه بنعم..
طيب هى فين؟؟
عمار:قالتلى عايزه تتكلم مع والدتها على انفراد..
احمد:خلاص تعالى عندى البيت وبعدين نرجعلهم تانى..
عمار:لا لا مش هتحرك من غير داليدا..
ليكمل بستعجال..
ثوانى بس هودى الحاجه دى العربيه وأجيلك..
خرج سريعا ووضع أشيائها بسيارته وعاد يقف أمام بابها ينتظرها بقلب ينبض بعشقها..
لينظر له احمد ويتحدث بتأكيد..
احمد:ببتسامه..عمار لازم تبقى عارف لا خالتى هتسبلك داليدا بسهوله..
ولا داليدا هتسيب خالتى بسهوله..
دول روحهم فى بعض..
وانت بقى الله يعينك عليهم..
عمار:عارف يا احمد..
ومستعد لأى حاجه..
ليبتسم بثقه..
داليدا مراتى..
مرات عمار الشناوى..
لينتفضو اثنانتهم بفزع على صوت دولت..
دولت:بصراخ..يا لهووووووووى..
احمد:بفزع..ايه يا امه بتصوتى ليه..
لينظر حولها يبحث عن زوجته ويكمل بلهفه..
فين جيسى يا امه..
دولت:بلويه فم..مرتك مع خالتها فى عربيه المحروس..
لينظر عمار لاحمد بستفهام..
عمار:ببتسامه ومزاح..المحروس دا قصدها انا..
احمد:بخوف مصتنع..احححم طبعا..
لتكمل دولت بغضب..
دولت:خت هدوم الدود عندك فى العربيه..
اه ما انت ما صدقت تلهف البت..
اه يا نارى يا مرارى منكم..
كل واحد اتجوز موزته واحنا نشيل الهم..
عدينى منك له خلينى أطمن على أختشى حبيبتشى..
//////////////////////
..بعشقه..
اول كلمه نطقت بها جيسى لخالتها فور لقائهم..
عاليا:بفرحه ودموع..جيسى يا حبيبتى يا بنتى انتى اتكلمتى..
احتضنتها بحب..
الحمد لله يارب..
كنت بدعيلك من قلبى ليل نهار والله يابنتى..
لتبتعد عنها وتضربها برفق..
بقى يابنت يا نوتى انتى اول كلمه تقوليهالى اول ما تشوفينى بعشقه..
بدل ما تقوليلى واحشتينى يا خالتو..
لتتنهد جيسى بعشق..
جيسى:ببتسامه من بين دموعها..
طبعا واحشتينى يا أحلى خالتو..
لتكمل بهيام..
واه بعشقه ياخالتو..
ربنا استجاب دعوتك ليا..
ورزقنى بالمتوحش بتاعى..
لتكمل بتلقائيه وقد تناست نفسها كالعاده..
بيبوسنى بوسه هييييييح جنان..
لتحرك عاليا راسها بيأس من تصرفاتها وتتحدث بفضول..
عاليا:احححم بوسه بس يا جيسى..
جيسى:ببراءه..لا يا خالتو وحضنه كمان..
امممممم بيفترسنى فى حضنه المتوحش دا..
لتتنتبه لحديث خالتها ونظرتها المتلهفه..
وتتحدث بخجل شديد وقد توردت وجنتيها بشده..
حضرتك تقصدى ان حصل بنا أكتر من كده..
لتحرك عاليا راسها بنعم..
لا يا خالتو اطمنى..
عاليا:برتياح..انا عايزه اشوفك احلى عروسه يا حبيبتى..
جيسى:بحب..عارفه يا خالتو..
ربنا ميحرمنيش منك..
وبعدين حضرتك عارفه اننا قاعدين فى بيت مامته على ما شقتنا تخلص..
هانت يا خالتو وتشوفينى بالفستان الابيض..
لتكمل بمزاح..
هبقى الوتكه والموزه الجامده بتاعته هو بس..
لتنظر لها عاليا بزهول وتفاجئ..
عاليا:بنت جبتى الكلام الغريب دا منين..
جيسى:بهيام..هيكون مين غيره يا خالتو..
هيييييح المتوحش بتاعى لوحدى طبعا..
بيقولى كلام غريب بس عجبنى خالص خالص يا خالتو..
لتنظر لعاليا وتتحدث بصدق وعشق شديد..
انا بعشقه❤
//////////////////////////
..قاسم&لمار..
..عشق قاتل..
مر أكثر من ساعه..
أخيرا تمالك نفسه..
ابتعد عن شفتيها على مضض..
أرتدى ثيابه تاركا أزرار قميصه جميعها مفتوحه..
نظر لها ولملامحها الرقيقه والبريئه للغايه بندم..
قلبه أصبح يصرخ بعشقها..
يعلم ان ما فعله لن يغتفر..
لكنه لم ولن يسمح لها بالأبتعاد..
أغمض عينه بعنف لتهبط دموعه بغزاره..
لأول مره بحياته بعد موت والديه يبكى هكذا..
لينتبه لحاله سريعا..
استعاد جموده وصرامته..
أزال دموعه بكلتا يديه..
وأقترب منها وحقنها ثانيا لتبدأ هى بستعاده وعيها..
رسم البرود واللامبالاه على وجهه..
قناع يخفى به ندمه وعذابه الذى يشعر به..
لتدمى هى قلبه أكثر وتضربه بمقتل..
عندما بدأت تهمس بأسمه هو..
سب بسره شقيقه وأياد وعمار شقيقها حتى نفسه ايضا..
فهى أصبحت ضحيه لهم جميعا..
دون اى ذنب منها..
فتحت عينها ببطئ..
يداهما دوار عنيف وصداع قوى..
تشوش الرؤيه والأضاءه أزعجتها..
أغمضت عينها وفتحتهم مره أخرى بتساع وزهول بعدما لمحته..
تنظر جيدا له..
وتنظر للمكان حولها..
لتغمض عينها مره أخرى واضعه يدها عليهم تفركهم بعنف علها مخطئه فيما رأت..
لكنها صدمت برؤيته أمامها ثانيا على وجهه أبتسامه خبيثه مستفزه..
لتمعن النظر بهيئته قميصه المفتوح لأخره وحزام سرواله المفكوك..
لتنظر لنفسها وهيئتها العاريه تماما أسفل غطائها..
وتعود النظر اليه مره أخرى بعدم تصديق وعيون راجيه ان تكون بكابوس ليس الا..
الا انه حرك رأسه لها بلا وتحدث ببتسامه وجمود..
قاسم:مبتحلميش لا..
مبروك بقيتى مدام قاسم الأسيوطى..
لتهم هى بالصراخ وبلحظه كان أقترب منها واضعا يده فوق فمها وأحكم أمساكها بين يديه وتحدث بأمر..
أهدى وأسمعينى كويس..
انا ملمستكيش..
انتى لسه بنت بنوت..
لتنظر له لمار بأعين متسعه يغرقها الدمع..
وتحرك رأسها بعدم تصديق..
ليكمل هو بتأكيد..
وغلاوه أخويا انتى لسه بنت..
لتنظر له بستفهام..
ليكمل هو بجديه مصتنع البرود..
انا صورتك فى حضنى كأننا فى علاقه مع بعض بس..
لتغمض لمار عينها بعنف ويظهر الأشمئزاز على ملامحها..
لتفتحها سريعا وتحاول الأبتعاد عنه والفكاك من حصاره بهستريه..
ليبعد هو يده الموضوعه على فمها سريعا بعدما رأها على وشك التقئ..
جذب الغطاء عليها وأمسك خصرها بأحكام ومالها بها قليلا موجهها لباسكت بجانب سريرها..
لتبدأ هى بالتقئ بشده..
ليهمس هو لها بأذنها..
دا بسبب المره اللى شمتيها..
انا حقنتك بحقنه طارده للسموم..
لتزيد هى من حده التقئ أكثر حتى انتهت..
جسدها يرتعش ومتعرق بشده..
أسند رأسها على صدره لتبعده هى بكره شديده من لمسته لها..
وتحدثت بضعف..
لمار:لو انت فعلا راجل تفضل هنا لحد ما أخويا يجى..
ألقت جملتها عله يخشى من شقيقها ويفر هاربا قبل مجيئه..
لكنها تفاجئت من رد فعله..
فقد تمدد بجوارها بعدما أزاح قميصه عنه وأصبح عارى الصدر تماما وتحدث ببتسامه وبرود حاد..
قاسم:طيب ما انا مستنيه فعلا..
////////////////////
..وقف نبض قلبى..
تقف أمامه..
تهرب بعينها بعيدا عن نظره عيناه العاشقه..
وتتحدث بجديه وجمود مصتنع..
داليدا:طلقنى..
كلمه قاتله..
لم يسمعها بأذنه..
شقت قلبه وطعنته عندما تفوهت بها..
لتبتسم داليا ابتسامه أنتصار لمحها عمار سريعا..
ليتحدث هو بهدوء موجها حديثه لزوجته..
عمار:افهم من كده انك أختارتى والدتك..
لتحرك داليدا رأسها بنعم دون النظر لعيناه ايضا..
ليكمل هو بصدق..
انا بعشقك أكتر لما بتتمسكى بأهلك أوى كده..
لترفع عينها وتنظر له أخيرا..
ليهم بالأقتراب منها وقد سحرته نظرة عينها..
نظره راجيه متوسله الا ينفذ ما طلبته..
لتسرع داليا وتقف عائق بينهم وتتحدث بملل ونفاذ صبر..
داليا:قالتلك طلقنى وأخترت امى..
ايييييه يا أخينا أرمى اليمين واتكل على الله من هنا يله طرقنا..
أبتسم ابتسامه محاولا أخفاء ألم قلبه بها..
وتحدث بأصرار وعزيمه..
عمار:مستحيل أطلاقك يا داليدا..
ولأخر يوم فى عمرى هتفضلى مراتى..
ليصمت قليلا ويكمل بصدق..
وانا مش همنعك عن أهلك لو عايزه تفضلى معاهم خليكى..
ليستعد للخروج فتسرع داليا بالأمساك به من ياقته قميصه بعدما وقفت على أطراف أصابعها لفرق الطول بينهم..
داليا:بغضب عارم..اسمع اما أقولك يا جدع انت..
لو مرمتش اليمين على بنتى دلوقتى والله لأكون واخدها ونطلع على المحكمه حالا ونخلعك..
ونخليك تبقى الظابط المخلوع وشكلك يبقى عره وسط زميلك..
لتكمل بغضب أعمى..
بنتى مش هتتجوز وتسبنى انت فاهم..
دى بنتى لوحدى..بنت عمرى..
مستحيل حد ياخدها منى..
لتتدخل دولت وأحمد يحاولون ابعاد داليا عن عمار..
وهو يقف بلا حراك ووالدتها تدفعه بكلتا يدها على صدره بكل قوتها..
هو فقط عينه على زوجته التى تقف بجمود وهدوء مصتنع..
لا تبكى..
لا تبدى اى رد فعل..
تشاهد ما يحدث بصمت..
وأخيرا أبعدو داليا عنه وقد فقدت أعصابها وبدأت تتحدث دون أنتباه لكلماتها..
داليا:مش هسبهالو يا دولت..
بتقولى انها بتعشقه يعنى بتحبه أكتر منى..
لتصرخ أكثر..
دى بنت عمرى يا دولت..
لتبعد احمد عنها بعنف وتوجه حديثها له..
ابعد عنى منك لله يا احمد..
انت اللى جوزتهالو من ورايا..
لتعود بنظرها مره أخرى لعمار الواقف ينظر لزوجته وقد بدأ قلبه ينبض برعب من هدوئها وصمتها وعيونها تتنقل بينه وبين والدتها..
هطلقها غصب عن عينك..
ولا انت ولا غيرك هيعرفو ياخدو بنتى منى..
وبلحظه كان قطع عمار المسافه بينه وبين زوجته منتشلها داخل أحضانه قبل سقوطها على الأرض..
لتصرخ داليا بفزع ورعب..
داليدا بنتى..
لتهرول اليها وتتحدث ببكاء ونحيب شديد..
مالك ياضنايا فيكى ايه..
تتنقل بنظرها بينهم جميعا..
تنظر لهم وكأنها تحفظ ملامحهم..
ثم توجهت بالنظر مره أخرى لعشق قلبها..
ليتحدث بقلب اوشك على التوقف من شده رعبه..
عمار:داليدا يا قلب وروح عمار..
ردى عليا فيكى ايه يا حبيبتى..
عادت بنظرها مره أخرى لوالدتها وهمست ببتسامه ضعيفه..
داليدا:محدش يقدر ياخدنى منك غير ربنا يا أمى..
لترفع يدها السليمه وتمسك يد عمار وتضعها على قلبها وتضغط عليها بقوه..
وهمست له بضعف أشد..
قلبى مش مستحمل كل الحب والعشق اللى حاسس بيه..
نهت جملتها وأغلقت عينها غائبه عن الوعى او ربما عن الدنيا..
رواية انا داليدا الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نسمه مالك
..عذرا أمى..
فلاش باااااااااك..
تدور حول نفسها..
تفكر وتفكر..
ستفقد عقلها من كثره التفكير..
ايقنت ان والدتها ستتمسك بها بيدها وقدمها وحتى أسنانها ..
أمسكت بهاتفها واتصلت على صديقتها لعلها تساعدها قليلا..
داليدا:برجاء..ردى يا جيسى انا عرفت انك بتتكلمى..
جيسى:لا رد..
داليدا:بخيبه أمل..انتى بت رخمه اوى على فكره..
لتكمل بصوت مختنق بالبكاء..
انا متحتجالك يا جيسى..
انا هحكيلك وكفايه انك تسمعينى..
لتكمل بتحذير..
بس اوعى يا زفته انتى تروحى تفتنى للمتوحش بتاعك..
هتبوظى الخطه..
لتتحدث جيسى أخيرا بفضول..
جيسى:الله خطه..
انا بحب الخطط اوى يا ديدا..
لتتنهد داليدا براحه..
داليدا:اخيرا يا بت سمعت صوتك..
لتكمل بصدق ومزاح ايضا..
وحشتينى يا جيسى وواحشنى عكك وكلامك اللى بيودى فى داهيه..
جيسى:بغضب طفولى:كده يا دايدا..
انا مخصماكى..
ويله قوليلى الخطه بسرعه علشان انا مقموصه..
داليدا:بهمس:اسمعى يا بنتى..
امى عمرها ما هتوافق ولا هترضى بجوازى من عمار..
هتفضل ورانا لحد ما نطلق..
جيسى:بستغراب..طيب ليه أنطى تعمل كده..
هى مش عايزه تشوفك عروسه أموره وكيوته..
طيب مش عايزه يبقى عندها أحفاد..
لتقاطعها داليدا بنفاذ صبر..
داليدا:يابنتى امى بتحبنى حب تملك..
انا واخويا كل دنيتها..
ويمكن انا أكتر كمان..
وشايفه انى لو اتجوزت هتشغل عنها وهنساها..
عيزانى أفضل جوه حضنها عمرى كله مبعدتش عنها خالص..
لتتنهد بوجع..
متعرفش ان هى كمان كل حياتى وروح قلبى ومقدرش استغنى عنها ولا عن عبد الرحمن ابدا مهما حصل..
جيسى:بغباء..يا حرام..
لا يا ديدا خلاص طلقى عمورك وخليكى مع انطى وبودى..
داليدا:أخرسى تانى يا جيسى..
انا بقولك كده علشان تفكرى معايا..
جيسى:اه حاضر هفكر..
طيب قوليلى عمار جه يتقدملك انهارده ولا لسه مجاش..
داليدا:بثقه..اكيد هيجى يا جيسى..
وماما حاسه بكده وقاعده مستنياه..
لتكمل بقلق..
انا فكرت فى خطه كده يمكن ماما تحن وتوافق انى افضل مع عمار..
بس عيزاكى تساعدينى..
جيسى:طبعا هاسعدك يا ديدا..
قوليلى اعمل ايه وانا معاكى..
داليدا:انا هعمل نفسى بموت..
جيسى:بغباء حاد..طيب وانا هساعدك أزاى..
أموتك انا..
داليدا:بغيظ..هتشلينى..
يا بنتى عيزاكى لما أعمل نفسى هموت انتى تشتغلى على دماغ امى..
يعنى تقوليلها انى قولتلك انى عمرى ما هسبها..
وانى نفسى اعيش معاها هى وعبدو وعمار كمان..
من الأخر تقوليلها كلمتين كده يخلوها تتمنى انى أفوق وابقى كويسه علشان تجوزنى هى بأديها لعمار..
فهمتى يابت..
جيسى:امممممم فهمت..
هرجع اتكلم معاهم تانى رغم انى كنت مش عايز اكلم اى بشر تانى غير المتوحش بتاعى..
بس هتكلم علشان خاطرك يا ديدا..
نهايه الفلاش باااااااااااااك
بقلب يحترق..
يجرى بها لداخل المشفى ويصرخ بكل قوته..
عمار:دكتور بسررررررررررعه..
ليهرول اليه مجموعه من الاطباء ويدخله لغرفه الكشف ويقف بالخارج كلا من والدتها وخالتها ووالدته وجيسى واحمد ايضا..
لتتحدث والدتها ببكاء شديد:
داليا:دخلونى معاها انا امها..
ابوس ايديكم دخلونى لبنتى..
ليقترب منها احمد ويجلسها برفق ويتحدث محاولا بث الطمئنينه فى قلبها..
احمد:اهدى يا خالتى ان شاء الله خير..
خليكى معانا هنا علشان يعرفو يكشفو عليها..
لتغمض داليا عيونها بعنف وتتحدث بلوم وعتاب..
داليا:انا السبب..
اه يا بنتى انا اللى عملت فيها كده..
لتنظر لشقيقتها التى تبكى ايضا وتتحدث بوجع والم شديد..
انا عملت زى القطه اللى كلت ولادها من شده خوفها وحبها ليهم..
لتصرخ بهستريا اكثر..
انا موت داليدا يا دولت..
لتقترب جيسى وتحتضنها وتربط على ظهرها بحنان..
جيسى:ببراءه..لا يا انطى داليا متقوليش كده الأعمار بيد الله
داليدا هتعيش وهتتجوز وتخلف وتجبلك احفاد ولاد وبنات..
لتنظر لها بتمعن وتسائل..
مش حضرتك عايزه تشوفى احفادك من داليدا..
لتصمت داليا قليلا وشبه ابتسامه ارتسمت على وجهها..
لتنتبه لجيسى السائله..
صح يا انطى نفسك تشوفى اولاد داليدا..
لتحرك داليا رأسها بنعم ودموعها تهبط ببطئ..
وتهمس بشرود..
داليا:نفسى اوى اشوف ولادها على حياه عينى..
لتكمل جيسى باسف..
جيسى:هتشوفيهم ازاى بس يا انطى وانتى رافضه جوازها خالص خالص..
داليا:بندم..انا غلطانه..
لتكمل بتأكيد..
اشوفها بس كويسه قدامى وانا هجوزها للى عشقه قلبها بنفسى..
لتتسع عين جيسى بفرحه..
وكادت ان تقفز من الفرحه..
الا انها تمالكت نفسها سريعا..
وبدأت بوصله بكاء مصتنع بصوت عالى وبين شهقه والثانيه تلقى كلمه على مسامع داليا لعلها تغير رأيها وخطتها هى وصديقتها تلقى نجاح..
ليقترب منها احمد ويحاول تهدأتها ولكنه تفاجئ من ملامح زوجته..
/////////////
..داخل غرفه الكشف..
يحتضنها ويبكى بنحيب شديد..
دموعه اغرقت وجهه ووجهها ايضا..
ويتحدث برجاء وتوسل..
عمار:ياااااااااارب أحفظهالى يارب..
ليمسك يدها السليمه ويقبلها بقوه..
بالله عليكى فوقى يا داليدا قلبى هيوقف والله مش قادر أشوفك كده..
ليصرخ بالممرضه التى تقف أمامه تشاهد ما يفعله بدموع..
انتى واقفه تتفرجى عليا..
امشى شوفى مدير المخروبه دى اتأخر لييييييه يله..
لتهرول الممرضه مسرعه للخارج..
ليدفن هو وجهه بصدر داليدا ويبكى كطفل صغير فقد امه..
شهقاته تقطع صمت الغرفه..
ولكن؟؟
توقف فجأه عندما استمع لهمسها داخل أذنه..
داليدا:بخجل..عمار..
أنتفض ورفع راسه ونظر لها بعيون شديده الأحمرار من عنف بكائه..
لتنظر هى له ببراءه وبعض الخوف وترمش بعينها عدده مرات وهى تضغط على شفتيها السفليه باسنانها كعلامه للخدعه..
لتتسع اعين عمار بزهول وصل لحد الجنون..
أحقا كانت خدعه..
لترفع يدها وتزيل دموعه برفق..
وتحدثت بستحياء وابتسامه عاشقه وعيون لامعه..
داليدا:بتحبنى أوى كده..
أتسأله..
أغمض عينه وأخذ نفس عميق وكأنه أخيرا أستطاع التنفس..
نظر لها ببتسامه من بين دموعه..
وبلحظه كان أجبها بلتهامه لشفتيها بقبله تحمل الكثير والكثير..
قبله يخبرها بها كم يعشقها..
كم ارتعب قلبه واوشك على التوقف من شده خوفه عليها..
يعمق قبلته أكتر كلما تذكر لحظه وقوعها..
كلماتها التى تفوهت بهم بعدما وضعت يده على موضع قلبها..
كانت كلمات قاتله تدمى قلبه بشده..
فقد عقله لثوانى..
زادت قبلته عنف..
ليشعر بها تأن بألم من بين قبلتهم..
لينتبه لنفسه سريعا وابتعد عنها بعدما شعر بطعم دمائها بفمه..
ليهب واقفا وامسك وجهها بين كفيه ينظر لشفتيها بأسف وقلق..
وتحدث بلهفه..
عمار:عورتك..
انا اسف..ورينى حبيبتى..
لتمسك داليدا احدى يداه الموضوعه على وجهها بيدها السليمه..
وتحدثت ببتسامه وهو يزيل قطرات الدماء من شفتيها بحذر..
داليدا:بنظره عشق..براحتك..
لينظر لها عمار بعدم فهم..
لتكمل هى بخجل وقد توردت وجنتيها بشده..
انت جوزى..
من حقك تعورنى براحتك..
للتتسع ابتسامه عمار بفرحه ونظرته عادت بشوق اشد لشفتيها وهم بتقبيلها ثانيا..
الا انها قاطعته بمزاح..
بس امى لما تشوفنى متعوره هتفتح نافوخك يا حياتو..
لتتحول نظره عمار لخيبه أمل وتحدث بخوف مصتنع..
عمار:طيب خلينى أعلاجهالك بقى علشان المقلب اللى عملتيه فيا ميكفهوش شفيفك لوحدها اصلا..
بس انا هكتفى بيهم دلوقتى..
لينهى حديثه ويقبلها مره أخرى بلهفه وجنون ولكنها ممزوجه برفق وخوف عليها حتى من نفسه..
لينتفضو اثنانتهم على صوت خبط الباب ودخول المدير واحدى الأطباء..
لتمثل داليدا الاغماء ثانيا دافنه وجهها داخل صدر عمار..
المدير:بعمليه..عمار باشا منور المستشفى..
خير يا يابنى مالها مراتك..
لينظر له عمار و يتنحنح محاولا اخراج صوته طبيعيا..
عمار:احححححم لو سمحت يا دكتور عايز حضرتك لوحدك..
ليوجه نظره للأطباء وتحدث بأمر..
ومش عايز اى حد يدخل علينا دلوقتى نهائى..
أومئ الأطباء برؤسهم وانسحبو من الغرفه بهدوء غالقين
الباب خلفهم..
المدير:بقلق..خير يا عمار يابنى..
ليوجه نظره لداليدا المختفيه داخل صدر عمار..
مراتك فيها ايه..
لترفع داليدا رأسها ببطئ وتنظر للمدير ببتسامه واحراج..
ليتنهد المدير براحه ويحرك رأسه بفهم وتحدث ببتسامه..
المدير:امممممم دا مقلب..
عمار:ببتسامه..حاجه زى كده..
ليكمل بجديه وأمتنان..
اححححم دكتور حضرتك قولتلى انك صديق والدى..
وحضرتك مشكور جدا انك سمحتلى أكتب على داليدا عندك هنا فى المستشفى..
ليحك ذقنه ويكمل برجاء..
ممكن تكمل جميلك ونخرج من هنا انا وداليدا بالبدله والفستان..
//////////////////
..يحفظها..
ينظر لها بتمعن..
تبكى بكاء مصتنع..
تحاول التمثيل ولكنها فاشله فشل زريع..
ليقترب منها وينظر لها بستفهام وشك ايضا..
لتتوتر هى من نظرته وتزيد من حده تمثيلها..
وتلقى نفسها داخل حضنه..
مختفيه بوجهها منه بصدره..
حتى لا يرى ابتسامتها التى فشلت فى أخفائها أثناء تمثيلها البكاء..
وتتحدث وهى تقلد طريقه كلام والدته..
جيسى:عاااااااااا أحبيبتشى يا دود..
عاملو فيكى ايه يا ضناها..
لتتسع عيون احمد بزهول ويتحدث بستغراب..
احمد:حبيبشى وضناها..
ليكمل بستفهام..
ضناها دا ايه..
لترفع جيسى وجهها وتنظر له وهى تزيل دموعها التى ليس لها اثر من الاساس..
وتتحدث بغضب مصتنع..
جيسى:الله ايه يا احمد..
ضناها انطى داليا ومامى دولت بيقولو على ديدا كده..
لتكمل بصراخ مزعج وتلقائيه طفوليه..
اااااه عاااااااااا يا ديدا يلى موتى نفسك علشان انطى داليا توافق على جوازك من عمورك..
للتوقف سريعا وتنظر خلفها ظنا ان داليا ودولت أستمعو لها..
لكنها تنهدت برتياح حينما وجدتهم يتثامرون مع بعضهم أثناء بكائهم..
لتعود بنظرها مره أخرى لزوجها الذى ينظر لها وكانه أسد يستعد بالهجوم على فريسته..
لتتراجع هى للخلف بخطوات متوتره..
وبلحظه كان جذبها احمد من ذراعها بعنف قليلا الصقها بصدره..
وهمس لها من بين اسنانه..
احمد:وحياه امك..
انتو عاملين فينا مقلب..
جيسى:بخوف..لا يا احمد مش احنا..
دى هى..لينظر لها احمد بشك..
لتكمل هى بكل تلقائيه..
ديدا هى اللى قالتلى نعمل كده علشان انطى داليا تسبها تتجوز عمار..
اغمض عينه بغضب وهو يتنفس بعنف..
فتحهم مره اخرى والقى نظره على خالته المستكينه داخل احضان والدته تبكى بعنف..
ليلتفت حوله يتأكد من عدم وجود احد يراهم..
وبلحظه كان اقتنص من شفتيها قبله عنيفه داميه..
جعلتها تحاول الفرار من بين يديه..
ابتعد عنها سريعا ونظر لها ببتسامه خبيثه وتحدث بعبث..
احمد:علشان تعرفى تخبى عنى حاجه تانى..
ليكمل بتوعد..
كل ما لسانك الحلو دا يخبى عنى حاجه افتكرى كويس انى هعضه فى اى وقت واى مكان..
جيسى:بتألم..اه يا متوحش انا جبت دم..
جذبها من خصرها ومال عليها قليلا وهمس بأذنها و هو يتحرك بها متوجها لخالته والدته..
احمد:انتى لسه شوفتى توحش..
ليكمل بوعيد..
نروح البيت بس وانا هوريكى التوحش شكله ايه..
////////////////////
غباء عاشق..
بقوته..
يضغط على جرح قلبها النازف..
افقدها عقلها وأعصابها ايضا..
..تمالك منها الغيظ والغضب..
أحكمت الغطاء عليها جيدا..
وأستدارت له وهو ممدد بجانبها..
و بدأت تلكمه على صدره العارى بكل قوتها..
وتتحدث من بين أسنانها..
لمار:انت ايييييييييييه..
بتعمل فيا كل دا لييييييييه..
لتزيد من حده ضربها أكثر وهو فقد مستسلم لها..
تاركها تخرج كل غضبها لعلها ترتاح ولو قليلا..
لتكمل وهى تجاهد للتحكم فى دموعها..
ان كنت فاكر انك هتقدر تكسر اخويا بيا تبقى غلطان..
لتتوقف عن ضربه وتنظر له بقوه وثقه..
عمار لو جه ولقاك هنا هيقتلك..
لتكمل بتأكيد..
وانا لو عليا اتمنى من كل قلبى انك تموت..
كاذبه هى..
قلبها يكذبها بشده..
عقلها ينهرها بعنف على دقات قلبها المتزايده من قربه لها هكذا..
لتبتعد عنه ساحبه غطائها عليها...
وتهب واقفه وقد بدا الخوف يتملك منها..
تخشى على والدتها وشقيقها..
ماذا سيحدث لهم ان رؤها هكذا..
مؤكد ان والدتها ستمت بسكته قلبيه وشقيقها سيقتل هذا القاسم ومن الممكن ان يقتلها هى ايضا..
لتأخذ نفس عميق وتتحدث بنفاذ صبر..
لمار:هات من الأخر وقول عايز توصل لأيه بعميلك دى..
اعتدل بهدوء ووقف أمامها بطوله الفارهه ووسامته المهلكه..
لتخفض هى نظرها مبتعده عن عيناه التى تنظر لها بعشق عكس جمود ملامحه..
ليلفت نظرها أحمرار صدره من شده صفعاتها..
لتبتلع ريقها بصعوبه بعدما أقترب بوجهه منها حتى اصبح يتنفس انفاسها وأبتسم ببرود وتحدث بأمر وتهديد بنره صوته..
قاسم:عايز أتجوزك..
مستحيييييييييييل..
صرخت بها بوجه وهى تضربه مره أخرى بعنف أكبر..
ليسيطر هو على أنفعالها ويحكم قبضته عليها بين ذراعيه..
جعل ظهرها مقابل لصدره..
واحتضنها بكل بقوته..
وهمس داخل اذنها بأمر..
قاسم:اتجوزينى يا لمار واتقى شرى..
انا وصلت لقمه غضبى وبقيت مستبيع ومش فارق معايا اى حاجه ولا اى حد..
ليصمت قليلا ويتنفس بعنف..
واكمل بتنهيده عاشقه داخل عنقها..
مش فارق معايا دلوقتى حد غيرك..
لتلتفت برأسها وتنظر له بستهزاء وسخريه..
لمار:والله..
وانت مفكرنى هصدقك..
ولا حتى هثق فيك..
مستمتع..
هو أكثر من مستمتع بتنفسه لأنفاسها..
ينظر لها بهيام وقد فاتنته شفتيها المكتنزه المزمومه اثناء حديثها..
ليتحدث وكانه مغيب..
قاسم:هتصدقينى..
وانا هعرف ازاى اخليكى تثقى فيا تانى..
ليهم بتقبيلها..
لتبتعد هى سريعا بشمئزاز مصتنع..
وتحدثت بتوتر فشلت فى أخفاءه..
لمار:ابعد عنى يا سافل..
احسنلك تمشى قبل ما اخويا يجى..
لتكمل برجاء وقد اوشكت على البكاء..
مامى لو شفتنا كده ممكن تموت فيها..
امشى يا قاسم لو عندك ذره رجوله امشى..
أغمض عينه بعنف وقد استعاد شيطان غضبه ثانيا بسبب كلماتها الجارحه..
وتحدث بنفاذ صبر..
قاسم:هتتجوزينى..
همشى قبل ما حد يجى..
مش هتتجوزينى..
هفضل هنا وهنفضل عريانين كده لحد ما الكل يجى ويحصل اللى يحصل..
لمار:بجنون..اتجوزك ايه يا بنى ادم انت..
عمار مش هيوافق..
وانا قبل منه مستحيل اتجوز واحد بندالتك و؟؟؟
قطع كلماتها داخل جوفه..
قبلها بعنف ورقه فى أن واحد..
لوهله كانت ستندمج معه بفيض مشاعره..
لكنها انتبهت على حالها سريعا وتحركت بهستريا كمحاوله منها بالأبتعاد عنه..
لكنه كحصن المنيع بقوته وتحكمه بها..
احكم حصاره عليها اكثر واقتنص قبلته الوقحه حتى انتهى..
ابتعد عنها اخيرا على مضض بعدما شعر بدموعها تهبط على وجنتيها بغزاره..
وضع جبهته على جبهتها وتحدث بأنفاس لاهثه وغصه شديده بسبب بكائها الذى يذيب قلبه..
قاسم:بتهديد مصتنع..انا لحد دلوقتى مسيطر على نفسى معاكى..
لو فضلتى على رفضك كده هخليكى مدام قاسم حالا قولا وفعلا..
لتنظر له بستحقار..
ليبتعد هو بنظره عنها سريعا لعدم تحمله نظرتها..
وافلتها بهدوء من بين يديه واخرج ورقه من جيب سرواله..
مد يده بها وتحدث بأمر..
امضى..
لتمعن النظر له بزهول..
وتتحدث بعدم تصديق..
لمار:انت عيزنى اتجوزك من ورا اهلى!!؟؟
قاسم:بجديه..اخوكى مستحيل يوافق على جوازنا..
ورغم كده انا هطلبك منه مره واتنين وعشره ولو فضل مصمم على رفضته ساعتها هظهر عقد جوازنا..
ليبتسم بسخريه ويكمل..
الدنيا دى غريبه اوى..
زى مااخوكى عمل مع مراته انا بدون اى قصد عملت معاكى نفس اللى هو عامله..
ليقترب منها ويضع القلم بيدها وتحدث بأصرار..
امضى يا لمار دا عقد جواز شرعى واقف على امضتك وبس..
لتحرك لمار رأسها بلا بسرعه شديده وهى تبكى بنحيب..
ليتحدث هو بصرامه اكبر..
لو عيزانى امشى حالا قبل ما حد يجى ويحصل جريمه..
امضى يا لمار..
وبيد مرتعشه امسكت القلم..
ونظرت له وابتسمت من بين دموعها وتحدثت بوعيد..
لمار:الدنيا مش غريبه يا قاسم باشا..
داين تدان..
واوعدك ان العقد اللى همضى عليه غصب عنى دا..
هيبقى عقد تربيتك انت على ايدى من اول وجديد..
نهت جملتها ووجهت نظرها للعقد ومضتت عليه بدمع يتساقط بشده..
القت القلم والعقد من يدها بوجهه بعنف وتحدثت بأمر..
بررررررره..
بجمود اخذ العقد ووضعه بجيبه..
ارتدى قميصه وحذائه ومشط شعره الحرير بأصابعه..
وهم بالخروج..
ليلتفت لها مره اخرى واقترب منها بلمح البصر واقتنص قبله سريعه من أسفل شفتيها..
وابتعد مره اخرى وتحدث ببتسامه مستفزه..
قاسم:مستنيكى تربينى يا مدام قاسم الأسيوطى..
نهى جملته وخرج من غرفتها ومن المنزل بأكمله..
لتتهاوى لمار على سريرها وتحدث نفسها بعدم استيعاب..
لمار:بقيت مراته..
رواية انا داليدا الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نسمه مالك
..بفرحه كبيره..
..بقلبها..
بدموعها الغزيره..
و بيدها..
تجهز فستان زفاف ابنتها..
..طفلتها..
صغيرتها..
قد اقترب موعد عروسها..
تقف خلفها تنظر اليها بعيون يلمع بها الدمع..
وهى تضم قماش الفستان لقلبها تارا..
تقبله تارا..
تبتسم من بين دموعها تارا كلما تخيلت ابنتها امامها اجمل عروس..
لتنتبه على قبله حانيه على احدى وجنتيها..
داليدا:بحب..صباح الورد على احلى ام دود..
زالت دموعها سريعا ونظرت لها بفرحه عارمه..
داليا:صباحك هنا ورضا يا بنت عمرى..
تركت قماش الفستان بحذر.
وهبت واقفه تنظر لها بتمعن وسالتها بلهفه..
طمنينى عليكى يا ضنايا عامله ايه دلوقتى..
لتبتلع ريقها بخوف..
حاسه ان قلبك لسه بيوجعك..
أغمت عينها بعنف وشعور بالندم زحف لقلبها..
بعدما رأت رعب وفزع والدتها عليها..
لتقترب منها وتحتضنها بشده..
داليدا:امى انا كويسه والله متقلقيش عليا..
ابتعدت بتوتر ونظرت لها بقلق..
داليا:بتفهم..امممم عايزه تقولى ايه..
اتكلمى على طول..
داليدا:بصدق..مش عيزاكى تكونى زعلانه منى يا ماما..
داليا:قصدك يعنى علشان الفيلم اللى عملتيه عليا من كام يوم..
لتتسع اعين داليدا بزهول وخوف ورعب ايضا..
لتكمل داليا ببتسامه..
ايوه عارفه انك كنتى بتمثلى عليا يا بنت عمرى..
داليدا:بندم..ماما انا اسفه ا؟؟؟
لتقاطعها داليا بنتشالها داخل حضنها مره أخرى وتقبل راسها ووجنتيها بحب شديد..
داليا:متتأسفيش يا داليدا..
انتى فوقتينى بعملتك دى..
مش هنكر انى صدقتك فى الأول..
بس لما دخلت عليكى وبصيت فى ملامح وشك وشوفت اللى عامله الزفت الظابط بتاعك فى شفيفك..
وكلام مدير المستشفى اللى يبقى ينشك فى معميعه..
لتكمل بزهول..
قال بيقولى بنت حضرتك طالبه الجواز..
لتنفجر داليدا بالضحك حتى ادمعت عينها..
لتتحدث داليدا من بين ضحكاتها..
داليدا:خالتى اول ما شفته مسكته من زماره رقبته رافعته من على الأرض وتقوله البت فيها انطق لشقك نصين..
عايزاه يقول ايه بقى ساعتها..
لتكمل بضحك هستيرى..
خاف يقول انى فى غيبوبه مؤقته زى ما عمار قاله لخالتى تشقه هههههههههههه..
لتضحك داليا هى الأخرى بشده على تصرفات شقيقتها المجنونه..
ونظرت لداليدا وتحدثت بندم..
داليا:حقك عليا يا بنتى..
انا كنت انانيه فى حبى ليكى..
وبصراحه عمرى ماكنت هوافق على جوازك مهما حصل..
لتكمل ببكاء اكثر..
بس لما شوفتك مسكتى قلبك ووقعتى قدام عينى..
اتمنيت ساعتها قلبى انا يقف ولا اشوف فيكى مكروه يا ضنايا..
لتقبل داليدا يدها بعمق وهى تعتذر الاف المرات..
داليدا:بعيد الشر عنك يا حبيبتى..
لتقبل يدها مره بعد مره..
حقك على قلبى وراسى يا ست الكل..
متزعليش منى يا امى علشان خاطر ربنا..
لتكمل ببكاء وصدق شديد..
بس والله يا امى انا قلبى فعلا وجعنى اوى لما خيرتينى بينك وبين جوزى..
لتنهمر دموعها بغزاره..
انا مقدرش ابعد عن حد فيكم..
انتى الروح وهو القلب يا ام الدود..
داليا:ببكاء..انا عارفه يا بنتى انى وجعت قلبك..
بس غصب عنى من حبى فيكى مش قادره اصدق انك هتتجوزى وتبعدى عنى..
لتحتضنها داليدا وتتحدث بتأكيد..
داليدا:قولتلك قبل كده مستحيل ابعد عنك يا ام الدود..
بس متزعليش منى بالله عليكى يا امى..
وسامحينى على كل حاجه عاملتها..
لتبتسم داليا من بين دموعها..
داليا: انا عمرى ما ازعل منك يا قلب امك..
متزعليش انتى منى..
لتكمل بغضب مصتنع..
وبعدين يعنى هو واخد قلبك كله وانا مليش فى قلبك حاجه..
لتضحك داليدا من بين دموعها وتحتضن والدتها بحب شديد..
داليدا:بقولك انتى الروح يا ام الدود ومحدش يقدر يعيش من غير روح..
لتكمل داليا بعبث..
داليا:ولا حد يقدر يعيش من غير قلب يا بنت عمرى..
لتدفن داليدا وجهها بحضن والدتها بخجل..
لتكمل داليا بفرحه حقيقيه ..
ربنا يكملك فرحتك على الف خير يا حبيبتى..
لتتحدث وكانها تحدث نفسها..
انا مش عارفه لحد دلوقتى ازاى وافقت على جوازتك دى..
لا وايه وافقت كمان انك تعيشى مع جوزك فى فيلته..
يله ما انا مش هسيبك لوحدك معاه هاجى انا اقعد معاكو..
داليدا:بمزاح وبكاء مصتنع..عااااااااا هتنورينا أماما..
لينتبهو لجرس الباب..
داليا:بسخريه..امممم اكيد ابو فصاده بتاعك..
قومى ياختى افتحيلو..
لتهم داليدا بالتحرك لتجلسها داليا مره اخرى..
داليدا:ايه بس يا امى هفتح واجيلك..
داليا:لا خليكى انتى مش كل ما تفتحيلو ترجعيلى متعوره فى بوقك..
ليتورد وجهه داليدا بشده..
تحركت داليا وفتحت لعمار الذى هم بنتشالها داخل أحضانه.
لتوقفه داليا سريعا..
حيلك حيلك يا اخينا انت..
وضع يده على صدره وتحدث بمزاح وأحراج مصتنع..
حماتشى..
يا نصبتشى..
لتنفجر داليدا بالضحك حتى ادمعت عينها..
وبلحظه كان ركض عمار بتجاهها وانتشلها داخل حضنه والتقط شفتيها يقبلها سريعا قبل وصول والدتها لهم..
لتهرول داليا وتبتعده عن ابنتها وهى تتحدث بغيظ وزهول وخجل ايضا..
داليا:ياخربيت جرائتك يا واد انت..
لتحاول الوصول لابنتها الا انه يستدير بها بجميع الأتجهات مبتعدا بها عنها..
لتلكمه بكتفه من الخلف وهى تتحدث بغضب مصتنع وابتسامه فشلت فى اخفاءها..
داليا:ما تبطل قله أدبك دى يا جدع انت.
وبعدين براحه على البت والله لو عورتها زى كل مره لكون فتحالك دماغك..
لتنتبه لنداء ابنها الصغير من داخل غرفته..
لتسرع بالدخول له حتى لا يخرج هو..
وتتحدث بأمر وهى تتجه لغرفه صغيرها..
انا هدخل اشوف بودى اخرج تكون انت انكشحت من هنا..
لم يستمع لها..
هو فقط هائم عائم ضائع بين شفتياها..
أكسير الحياه بالنسبه له..
اخيرا ابتعد عنها على مضض..
وتحدث وهو ينظر لعيونها بلونهم العسلى الرائع..
وما زال رافعها داخل احضانه..
عمار:صباحك احلى صباح يا احلى داليدا..
لتهمس داليدا بخجل وحياء شديد..
داليدا:نزلنى يا عمار..
أنزلها ببطئ ورفق شديد حرصا على ذراعها الذى لم يشفى بعد..
لتتحدث داليدا بغضب مصتنع..
على فكره ماما عندها حق..
مينفعش اللى انت بتعمله دا خالص..
اححححم عيب وميصحش..
ليجلس عمار ويجذبها برفق يجلسها على قدمه..
لتصمت داليدا وتتسع عيونها بزهول..
عمار:ببتسامه وعيون تنظر لها بعشق..
كملى سكتى ليه..
لتهب واقفه وتبتعد عنه سريعا وتتحدث بعدم استيعاب..
داليدا:عمار انت ايه كميه الجرائه اللى عندك دى..
ليقترب عمار بوجهه لها ويسير بأنفه على وجنتيها حتى أقترب من أذنها وهمس بعبث وابتسامه خبيثه..
عمار:حقى..
مراتى..
ابوسك براحتى فى اى وقت وقدام اى حد..
ليهم بتقبيلها ثانيا فتبتعد داليدا سريعا وتتحدث بغضب مصتنع..
داليدا..احححم عمار بطل بقى..
وبعدين انت مش قولتلى انك هتروح بتنا علشان تاكد على المهندس يعمل درجات الألوان اللى انا عيزاها..
عمار:ببراءه مصتنعه..ما انا رايح اهو يا حياة عمار..
بس قولت اعدى عليكى اخد اصطباحتى علشان اعرف ابدا يومى..
ليكمل بغضب مصتنع..
قولتلك نخرج من المستشفى على بتنا..
ااااااااااه كان زمانا دلوقتى فى شهر العسل..
داليدا:ببوادر بكاء..مقدرتش يا عمار كنت لازم اعترف لماما علشان تسامحنى وترضى عنى على المقلب اللى عملته فيها قبل ما ادخل بيتك..
ليقترب منها ويحتضنها بعشق..
عمار:بثأثر..شكلكم انتى ومامتك معيطين كتير..
هشششششش كفايا عياط يا عشق عمار..
ليمسك وجهها بين يديه..
انا هروح ابص على العمال وأكد عليهم كل طلباتك وأرجعلك على السريع تكونى جهزتى علشان ننزل نشترى باقى الخاحه الناقصه..
لتومئ له داليدا بنعم وتتحدث بفرحه وابتسامه من بين دموعها..
داليدا:بمزاح نكون جهزنا..
ماما وخالتى هيجو معايا هههههههه..
ليهم عمار بالأعتراض..
لتخرج داليا وتتحدث بصرامه وتأكيد..
داليا:انت لسه هنا..
لتقترب منه وتمسكه من يده وتتجه به لباب الشقه..
يله يابابا طريقك اخضر..
شوف رايح فين وسبنا احنا كمان نشوف ورانا ايه..
ومتتأخرش علشان تيجى تاخدنا..
نهت جملتها واغلقت الباب بوجهه..
وجهت حديثها لداليدا الواقفه تكتم ضاحكاتها..
وانتى قدامى علشان اساعدك تاخدى دش..
///////////////////
..احمد&جيسى.❤
يحتضنها بتملك وحمايه..
مصتنع النوم..
يشعر بها..
أستيقظت وبدأت بالبكاء ثانيا..
تبكى بصمت..
يعلم سبب بكائها..
استمع لحديثها مع والديها..
فلاش بااااااااك..
بالساعه الثالثه بعد منتصف الليل رن هاتفها لتلتقطه هى وتغلق صوته حتى لايزعج زوجها..
نظرت لأسم المتصل تفاجأت انها والدتها..
لتبتعد ببطئ عن حضن زوجها وتتجه نحو النافذه وفتحت الهاتف وبدأت تتحدث بهمس غافله عن الذى استيقظ منذ الوهله الاولى بأبتعادها عن حضنه..
جيسى:مامى غريبه ان حضرتك افتكرتينى..
ناريمان:بغضب..سمعت انك اتكتب كتابك وفرحك قريب..
لتكمل بسخريه..مبروك..
جيسى:بتنهيده وجع..يااااه انتى لسه فاكره تباركيلى دلوقتى..
ميرسيى يا مامى..
ناريمان:بغضب عارم وبعلو صوتها لدرجه ان احمد استمع لصوتها واضحا..
ميرسيى ايه وزفت ايه..
رايحه تتجوزيلى واحد جربوع طمعان فى فلوسك يا جيسى..
جيسى:بغضب..مامى من فضلك مسمحلكيش تغلطى فى احمد..
ناريمان:بجنون..بقى تطلقى من ابن خالتك الظابط ابن اللوا وتتجوزى سواق تاكس..
بقى بذمتك مش مكسوفه وانتى بتقوليلى مغلطتش فى سواق التاكس بتاعك..
جيسى:بفخر..لا مش مكسوفه..
انا اتشرف بجوزى قدام اى حد..
وايوه من فضلك ما تغلطيش فى تانى..
ناريمان:بغيظ..وبأمر..
بنت انتى تطلقى من الجربوع اللى اتجوزتيه دا والا والله ما هنبعتلك ولا قرش اناو باباكى بعد كده..
وهناخد منك العربيه والشقه والكاردت كارد وهنتبرى منك خالص..
وابقى ورينى سواق التاكس هيكمل معاكى ولا هيسيبك لما يعرف انك متملكيش ولا مليم..
انهمرت دموعها بغزاره..
صمتت قليلا وتحدثت بجديه..
جيسى:الكاردت كارد فى الشقه..
وانا سيبه الشقه والعربيه من اكتر من شهر مش عيزاهم..
حتى التليفون اللى بكلمك منه دلوقتى هبعتهولك مع خالتو عاليا..
لتكمل بأصرار..
انا مستعده اسيب كل حاجه واى حاجه الا انى اسيب احمد..
لتكمل بألم شديد..
مش عايزه الفلوس خليهلكم يا مامى يمكن تقدرو تشترو بيها بنت غيرى لما تتبرو منى..
نهت حديثها وأغلقت الهاتف..
وعادت بهدوء واندست بحضن زوجها المصتنع النوم..
تبكى بصمت حتى ذهبت فى نوم عميق..
نهايه الفلاش باااااااك..
تركها تبكى على صدره حتى انتهت..
ليرفعها بيده من خصرها حتى أصبح وجهها مقابل وجهه وقبل ارنبه انفها بعشق وتحدث بألم لألمها..
احمد:حبيبه قلب احمد حقك عليا انا..
جيسى:ببراءه..انت سمعتنا..
ليحرك احمد رأسه بنعم..
لتكمل هى بتلقائيه..
لا يا احمد انا اللى اسفه..
احمد:بستغراب..انتى اللى اسفه ليه..
جيسى:علشان مامى قالت عليك جربوع وانت مش جربوع..
احمد:بغضب مصتنع..بقى امك قالت كده..
جيسى:بطفوله..اه قالت والله..
احمد:بخبث..لا دا كده يبقى لازم تصلحينى..
لتبتسم جيسى وتسرع بدفن وجهها داخل عنقه وتتحدث بصوت مكتوم..
جيسى:لا عيب يا احمد..
انت متوحش اوى وبتعورنى..
ملمس بشرتها وانفاسها الساخنه التى تلفح رقبته افقدته عقله..
ليبدا هو بتقبيل كتفها صعودا برقبتها ووجنتيها وهو يتحدث بأنفاس لاهثه من شده رغبته بها..
احمد:بأمر..قومى اجرى من قدامى يا جيسى حالا احسنلك..
لتفر هى سريعا وتتحدث قبل ان تخرج من الغرفه..
قوم خد شاور بسرعه على ما أجهزلك الفطار يا متوحش..
القت له قبله بالهواء واغلقت الباب سريعا..
لتتفاجئ بدولت تقف أمام الباب مباشرة عقب ألتفاتها..
جيسى:بفزع..عااااااااا خضتينى يا مامى دولت..
لتكمل بتأكيد..
قولتلك ميت مره متتعبيش نفسك وتقفى تتصنتى أسالينى وانا هقولك كل حاجه بكل صراحه..
لتنتشلها دولت من يدها وتتحرك بها بتجاه المطبخ..
دولت:طيب تعالى احكيلى من الاول واحنا بنعمل الفطار علشان انا مسمعتش كويس..
حرك رأسه بيأس من تصرفات والدته وزوجته وأرتمى على السرير وتحدث بتاكيد وأصرار..
احمد:لا لا مش هينفع العذاب اللى انا فى دا..
لازم اعمل فرحنا فى اقرب وقت..
..داخل المطبخ..
جيسى بزهول..اييييييييه كل الحاجات دى يا مامى دولت..
جبتيهم امتى دول..
دولت:يابت صلى على النبى..
انا لسه طالعه من السوق..
ودا خزين داليدا..
لتقترب منها وتقبلها بحب..
ان شاء الله هجبلك خزين زيها كده بالظبط لما شقتكم تخلص واوديهولك قبل ما تروحو بكام يوم كده..
لتنظر لها جيسى بحب وأمتنان..
جيسى:ربنا ميحرمنيش منك يا مامى..
دولت:بفرحه..بنشكح اوى لما تقوليلى مامى دى يا بت يا&**&
صدمه..
لا بل كارثه..
كادت ان تفقد وعيها من مما سمعت..
وبلحظه كانت صرخت صرخه مدويه وتخبط بقدمها الأرض واضعه احدى يدها على عين واحده ويدها الأخرى تشاور بها على دولت وتبكى كطفله نادتها احدى زملائها بأسم تستاء منه كثيرا..
جيسى:عاااااااااا عااااااااااااا لااااااااااااا..
لتقترب منها دولت سريعا وتربط على ظهرها بحنان..
دولت:ايه يابت هو انا كل ما انطق اسمك تتسرعى وتتصدمى كده..
الله بقى يا &**&مش انتى اللى اسمك كده يا بنتى..
جيسى:لااااااااااااا دا مستحيل يكون اسمى لاااااااااااا..
ليركض احمد سريعا خارج الحمام بتجاههم بعدما لف منشفه صغيره حول خصره..
وجد والدته تحتضن جيسى وتربط على ظهرها بحنان..
احمد:بفزع..فى ايه يا امه..
ليقترب منها وينتشل زوجته برفق من بين يدها ويحتضنها..
لتستكين جيسى بعشق داخل حضنه الدافئ..
احمد:فى ايه يا جيسى بتعيطى ليه..
دولت: بلويه فم..كل ما انديها بأسمها تنصدم وتفضل تصوتلى كده..
احمد بستفهام..ليه يعنى قولى جيسى كده يا امه..
دولت:بثقه..&**&..
لتصرخ جيسى ثانيا وتقفز من داخل حضنه وتخبط الارض بقدمها بعنف..
احمد:بهستريه ضحك..ههههههههههههههه اقسم بالله انتى حبيبه قلبى يا امه..
ليقترب منها ويقبل رأسها ويدها ويتحدث من بين ضحكاته..
هاتى حضن يا أمه..
لتسرع دولت بأمساك احدى المغارف وتهوش بها له..
دولت:بخجل..امشى يا واد يا ابو فوطه انت من هنا استر نفسك يا واد..
ليتمسك احمد بفوطته جيدا وينظر لجيسى بعبث..
احمد:بستفزاز..حاضر يا أمه هروح البس اهو..
بس هوى البيت بقى من ريحه اللى قولتى عليها دى..
نهى حديثه ورقص حواجبه لها وخرج سريعا لتجرى هى خلفه وتتحدث بوعيد..
جيسى:بقى كده يا متوحش انت..
طيب انا هوريك..
ليقف احمد ويستدر لها وينتشلها فجأه رافعها من الأرض بين يديه وتحدث بعبث..
احمد:تعالى انتى وانا اوريكى..
لتتسع اعين جيسى وتشهق بخجل وتحاول الفكاك من بين يديه لكنه دخل بها غرفتهم غالقا الباب خلفه..
لتتحدث دولت بصوت عالى وفرحه وضحك ايضا..
دولت:ايوه يا واد يا ابن بطنى اشكمهالى البت الخرعه دى..
لتكمل بهمس..
ربنا يسعدكم ويفرح قلبى بيكم ياولادى يارب..
لتحدث نفسها بحماس..
اما أحضرلهم الفطار علشان ابدا اجهز الحاجه بتاعت البت عروستنا..
///////////////////
..فيلا عمار وداليدا..
على قدما وساق..
جميع العاملين بها..
يعملو بهمه ونشاط لتسليم الشقه جاهزه من كافه شئ خلال ايام قليله..
عمار:بصرامه..الله ينور يا رجاله..
رئيس العمال..دا نورك يا عمار باشا..
عمار:بتأكيد..مهندس ايهاب مش هوصيك عايز درجات الالوان زى ما اخترت المدام بالظبط..
يعنى متجبش درجه لون تانيه وتقول دى اقرب حاجه..
ايهاب:بثقه..اطمن يا عمار باشا كل الألون اللى مدام داليدا أختارتها الحمد متوفره معانا وهنعملك احلى شغل بامر الله..
عمار:بستعجال..
تمام..
وانا هحولك مبلغ على حسابك دلوقتى..
ليهم عمار بالأنصراف..
ايهاب:عمار باشا كنت عايز حضرتك ثوانى من فضلك..
لينظر له عمار بستفهام..
ليكمل ايهاب بتوتر وحرج..
غافلين عن اعين احدى العمال التى تراقبهم بحذر وتحفظ كل ما يحدث بالمكان وتنقله بالحرف..
انا عارف ان حضرتك مشغول بترتبات فرحك..
وانا اسف لو هعطلك..
عمار:خير يا بشمهندس فى مشكله ولا ايه..
ايهاب:لا لا مافيش مشاكل ولا حاجه..
لينظر له عمار بتمعن لقلقه وتوتره الواضح وتحدث بنفاذ صبر..
عمار:طيب اتكلم قولى فى ايه ومالك متوتر كده..
ايهاب:حضرتك عارف انى الحمد لله مهندس ديكور ليا اسمى ومكتبى..
والحمد لله عندى فيلا صغيره كده بجهزها علشان اتجوز فيها..
وبصراحه بقالى فتره من اول ما أستلمت فيلت سعدتك وعايز اتكلم معاك بس مكنتش بلاقى فرصه..
ليأخذ نفس عميق ويتحدث ببتسامه امل..
انا يشرفنى انى اطلب ايد المهندسه لمار من حضرتك..
/////////////////////////
..قاسم&لمار.💔
..ينتظرها..
داخل سيارته..
حتى رأها اخيرا تخرج من منزلها متجها نحو سيارتها..
ليتعمد يسير من امامها حتى تراه..
فمنذ اخر لقاء بينهم وهى لا تترك له فرصه لرؤيتها او الحديث معها حتى بالهاتف..
نظرت له بالامبالاه وتحركت بسيارتها دون الالتفات له..
سار ورائها حتى ابتعدو قليلا وزاد من حده سرعته وتوقف امامها مباشرا لتقف هى على اخر لحظه قبل اصتدامها بسيارته..
نزل بستعجال واقترب من سيارتها وفتح بابها وجذبها من يدها برفق..
لتصرخ هى به..
لمار:اوعى سبنى..
ابعد ايدك عنى يا حيوان..
حملها بيد واحده وأدخلها سيارته رغما عنها واشار لأحدى حرسه فأتى له سريعا وتحدث بأمر.
قاسم:هات عربيه الهانم وتعالى ورانا..
الحارس:امرك قاسم باشا..
جلس هو مكان السائق وبدأ القياده بصمت..
وهى لم تكف عن صراخها وسبها له وضربه من أن لأخر..
لمار:بغضب..نزلنى..
انت واخدنى على فين يا بنى أدم انت..
قاسم:لا رد..
لمار:بغيظ..رد يا بارد يا غلس..
لتخبط على يده بعنف..
نزلنى بقولك يا قاسم يا خطاف يا شرير..
شبه ابتسامه ظهرت على ملامحه من كلماتها العفويه اخفاها هو سريعا..
وصل اخيرا لمنزله واوقف السياره..
نزل بهيبته ورزانته وخطى بخطوات واثقه نحوها وبلحظه كانت مرفوعه بين يديه..
لتتحرك بهستريا شديده كمحاوله منها للفكاك منه..
الا انه أحكم قبضه عليها جيدا..
سار بها للداخل وصعد للطابق الثانى وهو مازال حاملها ودخل بها احدى الغرف وأغلق الباب خلفه..
القاها بعنف على السرير واعتلها ممسك يدها الأثنين فوق رأسها وضاغط على قدمها بركبتيه..
لتتسع أعين لمار برعب وابتلعت ريقها بصعوبه وبدأت ترتعش بين يديه..
وتحدثت بجمود وقوه مصتنعه عكس رعبها البادى على ملامحها وجسدها..
لمار:بسخريه..ايه يا قاسم باشا خطفتنى المرادى بنفسك..
اغتصبنى بقى واقتلنى وارمينى فى النيل..
ليغمض عينه بعنف ويفتحها مره أخرى وقد تحولت نظرته لنظره مرعبه وتحدث بغضب عارم وغيره قاتله..
قاسم:فى عريس طلبك من اخويكى انهارده يامررررررراتى..
لمار:ببرود..وانت مالك انت..
قاسم:واضح انك مسمعتيش الكلمه الأخيره ليقترب بوجهه من أذنها وصرخ بعلو صوته..
قاسم:انتى مرااااااااااااااااااتى..
لمار:بصراخ ايضا..لا مش مراتك..
فوق لنفسك الجواز اساسه الرضا والقبول..
وان ولى امرى يكون موافق..
وانت عارف ان ولى امرى عمره ما هيوافق..
وعارف كمان انك اجبرتنى امضى غصب عنى..
ابقى مش مراتك..
لتكمل بستفزاز..
وبعدين المهندس ايهاب بعتلى ورد على البيت انهارده عليه كارت كاتبلى فيه انه طلب ايدى من عمار وبيتمنى انى أقبل طلبه..
اممممممم جنتل خالص انا بفكر فعلا اقبل طلبه..
تملك منه غضبه..
هى له..
له وحده..
لن ولم يسمح لها بالابتعاد مهما كلف منه الامر..
فليكن ما يكن لكنه الأن لن يدعها غير وهى ملكا له وحده..
لينظر لها بتمعن ويتحدث ببتسامه خبيثه..
قاسم:بتفكرى تأيه..
دا انا &**&المهندس ايهاب اللى رفع عينه فيكى دا..
لتشهق لمار بخجل من كلمته السافله التى سب بها..
لمار:بخجل شديد. يا يا وقح..
قاسم: بتأكيد وأصرار..انتى مراتى يا لمار..
انتى مش قاصر علشان تحتاجى ولى أمرك فى جوازك..
وجوزنا على يد مأذون وبشهود..
ليفلت يدها ويضع يده على موضع قلبها..
وانا واثق ومتأكد ان دا موافق على جوزنا..
لتبعده لمار عنها بعنف..
لمار:بغضب..فوق لنفسك انا مش مراتك يا قاسم..
لتنظر بعينه وتكمل بأصرار..
ولا عمرى هكون مراتك..
أحكم سيطرته عليها ثانيا وقد تملك منه غضبه بشده..
قاسم: وانا هوريكى حالا انتى مراتى ولا لاء..
امساك يدها الاثنين بيد واحده وقبلها بجنون..
ويده الأخرى بدأت تبعد عنها حجابها و تفتح أزرار فستانها وأزرار قميصه ايضا..
ظن انها ستقاومه بستماته لكنه تفاجئ من رد فعلها..
اغلقت عيونها..
ساكنه..
هادئه..
مستسلمه..
كانها كانت على علم بما سيفعله بها..
ليعمق أكثر من قبلته وقد أثارت رغبته بها أكثر بستسلامها هذا..
بدا يبعد عنها ملابسها وملابسه بسرعه مجنونه..
ونزل بشفاتيه لعنقها يقبلها بنهم تاركا صك ملكيته عليه..
لينتفض فجأه بعدما أستمع لدعائها الذى اخترق قلبه قبل أذنه..
لمار:اللهم انى أستودعتك شرفى وعفتى..
فحفظنى بحفظك واحمينى من شر خلقك يا الله..
رفع رأسه من عنقها ونظر لها وجدها تردده بيقين شديد..
ابتعد عنها موليها ظهره خافضا راسه بين يديه..
لتتنهد هى براحه وتعتتدل بجلستها وترتدى ثيابها ثانيا..
ليستمعو لصوت صراخ حاد بأسم قاسم وخبط على باب الغرفه بعنف..
ليقترب قاسم منها ويسحب الغطاء عليها سريعا لعدم أكتمال ارتداءها..
وأستند بركبتيه على السرير جعلها خلفه بحمايه ووجه نظره للباب..
ليندفع من يخبط على الباب للداخل و؟؟؟
رواية انا داليدا الفصل العشرون 20 - بقلم نسمه مالك
رواية انا داليدا الفصل العشرون
..تنتظره..
تأخر كثيرا..
هاتفها وأخبرها أنه بالطريق اليها..
أرتدت ولأول مره فستان رقيق للغايه بلونه الأسود منقوش بورود بنفسج صغيره..
وأرادت ان تفاجئه..
فقد قررت أرتداء الحجاب..
أنتقت حجاب بنفسج يليق كثيرا بفستانها فكانت فى غايه الرقه والجمال..
مر أكثر من ساعه ولم يصل بعد..
تتصل به مرارا وتكرارا لكن دون رد..
قلبها يقلقها بشده..
تدور حول نفسها ذهابا وايابا تحت انظار والدتها وخالتها..
داليا:بتسائل..ايه يا داليدا مبيردش برضه؟؟
داليدا:ببوادر بكاء..لا يا ماما مبيردش..
لتتنهد بخوف ورعب..
عمره ما اتأخر عليا فى الرد كده ابدا..
واتصلت بمامته قالتلى من ساعه مانزل مرجعش تانى..
دولت:بهدوء..استهدى بالله يا بنتى والغايب حجته معاه..
لتهم داليدا بالخروج وتتحدث بستعجال..
داليدا:انا هروحله مكتبه اشوفه هناك..
مش هفضل قاعده كده..
داليا:بتعقل..اقعدى يا داليدا واهدى واصبرى كده يمكن نلقيه داخل علينا دلوقتى..
دولت:ايوه يا بنتى امك معاها حق..
استنى شويه بدل ما تنزلى انتى ويجى هو..
تقعدو بقى تدورو على بعض..
لتخرج جيسى من الحمام وتتحدث بقلق ايضا..
جيسى:ايه يا ديدا لسه برضو مردش..
لتحرك داليدا رأسها بلا وتجلس على اقرب مقعد بتعب من شده قلقها وتوترها..
داليدا:تحدث نفسها بهمس..عمار تعالى أرجوك..
////////////////
..بأحدى المستشفيات العسكرى..
وصل أخيرا برفقه قوته بعدما علم من مخبره السرى ان اثنين من السجناء تشاجرو مع بعضهم وأتصابو أصابات بالغه وطبيب السجن أمر بأرسالهم للمشفى نظرا لسوء حالتهم..
دخل بهابته بخطوات واثقه وخلفه قوه من الفرق الخاصه..
يحملون السجنين المصابين..
عمار:بعلو صوته..عايزين دكتور هنا بسرعه..
هرول الأطباء بتجاههم وأدخلوهم غرفه الكشف وبدأو يفحصوهم تحت أعين عمار الذى رفض الوقوف بالخارج..
ليتحدث احدى الظباط المجندين بعدما رأى هاتف عمار يرن بستمرار..
مجند:عمار باشا اتفضل سيادتك انا عارف انك مشغول بفرحك..
وانا كنت مأكد عليهم محدش يزعجك..
ومتقلقش انا هفضل هنا وهحرسهم بنفسى..
نظر له عمار بتمعن وتحدث بصرامه..
عمار:متشغلش بالك انت بيا يا حضره الظابط..
انا مستحيل اى شئ يشغلنى عن واجبى حتى لو فرحى..
ليقترب من أذنه وتحدث بأمر..
انا بنفسى هرجعهم الحجز زى ما خرجت بيهم..
ليكمل بتأكيد وأصرار..
خصوصا أسر الأسيوطى؟؟
نهى حديثه وتحرك بأحدى جوانب الغرفه وأمسك هاتفه ورد سريعا..
داليدا:بلهفه وبكاء..عماااااااار انت فين؟؟
انت كويس؟؟
اتأخرت ليه؟؟مبتردش عليا ليه؟؟مجتش ليه؟؟رد عليا يا عمار قلبى هيقف من القلق عليك..
يستمع لهفتها بقلب ينبض بعشقها..
عمار:بهمس..هششششش اهدى يا روح عمار..
انا كويس..
بس فى حاجه مهمه حصلت فى شغلى هخلصها وأجيلك على طول..
ليكمل بجديه..
داليدا حبيبتى متخرجيش لحد ما انا اجيلك بنفسى..
داليدا:حاضر..
بس متتأخرش عليا انا جاهزه ومستنياك..
لتكمل بوعيد وغضب مصتنع..
ولما تجيلى هعرف ازاى أعقبك على خضه قلبى عليك..
عمار:حبيبه قلبى انا ملكك لما أجيلك اعملى فيا اللى انتى عيزاه..
ليكمل بجديه..
قوليلى مامتك وخالتك وجيسى عندك..
داليدا:ايوه كلهم معايا هنا..
عمار:طيب حبيبتى متخرجيش بره البيت..
ومتخليش حد يتحرك من اللى عندك لحد ماجيلك..
و انا هكلم احمد اشوفه لو ينفع يروح يجيب أمى هى ولمار عندكم دلوقتى..
داليدا:بقلق..انت كده بتخوفنى فى ايه يا عمار..
عمار:بستعجال..حبيبتى انا لازم اقفل دلوقتى..
هكلمك تانى..
اغلق سريعا واعاد الاتصال مره اخرى..
احمد:ابو نسب اخبارك..
عمار:الحمد لله يا ابو حميد..
بقولك انت فينك كده..
احمد:انا فى البنك..
خير فى حاجه ولا ايه..
عمار:احمد عايز حد ثقه يروح عندى البيت يجيب أمى واختى ويوديهم عند داليدا..
احمد:بستفهام..ليه يا عمار فى حاجه حصلت..
عمار:بستعجال..اعمل بس اللى قولتلك عليه ضرورى..
وعايز حد برضوه يفضل واقف قدام البيت عند داليدا ميسبهمش لوحدهم على ما اشوف شركه حراسه واتعاقد معاها..
احمد:بتفهم..تمام خلاص متشلش هم انت وانا هروح اجبهم بنفسى وهخلى اخواتى يجيبو صحابهم ويقفو قدام بيت الدود..
عمار:بمتنان..تسلم يا ابو حميد..
وانا هكلمهم فى البيت عندى واقولهم يجهزو..
احمد:تمام..
انا هتحرك وأروحلهم حالا ولما أوصل تحت البيت هرن عليك تقولهم ينزلو..
عمار:تمام يا ابو الرجوله..
سلام مؤقت..
اغلق واعاد الاتصال مره أخرى بوالدته..
عاليا:بقلق..عمار يا حبيبى انت فين يابنى..
عمار:امى انا فى مشوار تبع شغلى..
معلش يا أمى اجهزى انتى ولمار واحمد جوز جيسى جاى ياخدكم دلوقتى يوديكم البيت عند داليدا..
عاليا:بستغراب..ليه يا عمار انتو مش هتروحو تشترو الحاجات اللى نقصاكم..
عمار:اه هنروح وانتى ولمار هتيجو معانا..
بس هخلص مشوارى واجلكم..
عاليا:بس يا ابنى اختك نزلت بقالها شويه وبرن عليها مبتردش..
انا قلقانه عليها ياعمار..
عمار:بقلق..قالتلك رايحه فين يا أمى..
عاليا:قالتلى عندها سكشن فى سنتر&**&..
ورنيت على رقم السنتر قالولى انها مجتش..
عمار:طيب يا أمى متقلقيش ولما احمد يجى انزلى وروحى معاه انا هجيب لمار واجى..
عاليا:بلهفه..انت عارف اختك فين يا عمار..
عمار:ايوه يا امى متقلقيش..
انا هقفل دلوقتى وهرن عليكى لما احمد يوصل قدام البيت..
اغلق الهاتف ووجه نظره لشقيق هذا القاسم بوعيد..
وحدث نفسه بغضب وأصرار..
عمار:على جثتى لو عرفت تهرب منى..
معقول يا لمار تكونى مخبيه عنى حاجه..
ليعود بذاكرته لحديثه مع شقيقته..
فلاش باااااااااك..
..تجلس بالفرانده شارده اقترب منها وقبل رأسها بحب..
لتنتفض هى بشده وكادت ان تنطق بأسمه هو..
لمار:بفزع..ق؟؟احححححم عمار خضتنى..
عمار:بستفهام..انتى كنتى هتقولى ايه الأول..
نظر لها بتمعن..
كنتى هتقولى قاسم..
ليكمل بلهفه وبوادر غضب..
هو البنى أدم دا اتعرضلك تانى..
لمار:بتوتر..لا لا يا عمار متعرضليش ولا حاجه هيتعرضلى فين وانا من ساعه ما خرجت من المستشفى مخرجتش خالص..
انا بس بيتعاد قصاد عينى الموقف اللى حصلنا اكتر من مره..
أغمض عينه بعنف وجذب احدى الكراسيى وجلس بجوارها واضعا يده على كتفها برفق متجنبا أصابتها وتحدث بأسف..
عمار:حقك عليا يا قلب أخوكى انا عارف انك واجهتى موقف صعب بسببى..
ليكمل بجديه..
بس والله يا لمار اخوكى على حق..
وانا كان عندى استعداد اسجن قاسم باللى عامله دا..
بس ماما حلفتنى لأتنازل ونتصافى خصوصا بعد ما مدير المستشفى قالها ان قاسم اعترف على نفسه انه ضربك وضرب داليدا بالنار ومستعد لأى عقوبه..
دموع و خوف أمى ان العداوه تزيد أكتر لو حبسته خلانى اتغاضى عن اللى حصل بس بعد ما كلته العلقه المتينه اللى بردت نارى شويه..
شعرت بألم بقلبها وتحدثت بوجع ممتزج بفرحه لأنه اوفى بوعده معها..
لمار:انا عرفت انك ضربته فعلا من جيسى..
قالتلى ان احمد قالها انك ضربته جامد اوى فى المستشفى وهو مردش ليك الضرب خالص..
بجد دا حصل..
عمار:فعلا انا مسكت فى خناقه وضربته بكل عنف وهو واقف بلا حراك انا استغربت انه حتى مدافعش عن نفسه لحد ما احمد بعدنى عنه بالعافيه وكنت هضربه تانى بس سمعت صوت ماما سبته وجريت عليها..
لمار:بلهفه..يعنى انتو اتصافتو كده ياعمار..
ابتعد عنها قليلا ونظر لها بتمعن..
عمار:شوفى يا لمار انا هقولك حاجه انا معنديش اى مشكله مع قاسم الأسيوطى بالعكس هو راجل اعمال شاطر جدا وعلى قدر عالى من الشهامه والرجوله..
لمار:بفرحه..هو فعلا شهم اوى اوى يا عمار احححم اقصد يعنى انه يوم ما اتخطفت رجعنى ليك بنفسه تانى..
وقالى انه عمره ما يدخلنى فى مشكلته معاك..
عمار:بتفهم..انتى شوفتيه تانى من وقت اللى حصل..
صمتت قليلا فهى لم تراه من أخر يوم لها بالمشفى..
لمار:بتوتر ظاهر..لا لا مشوفتوش..
عمار:لمار لو فى حاجه مخبياها عليا صرحينى بيها يا حبيبتى..
وبعدين فى سؤال مجننى بصراحه..
لتنظر له لمار بقلق وتسائل..
اكمل هو ببعض الحده فى صوته..
انتى ليه دفعتى عنه وختى الرصاصه بداله؟؟!!
لمار:بصدق..انا ساعتها خوفت عليك انت والله ياعمار..
لتكمل بتلقائيه..
وكمان هو مأذنيش علشان يضرب بالنار..
وانا مش فاهمه ايه بس سبب الخلاف بنكم ما انت بتقول انه شهم ورجل اعمال ناجح يبقى ليه العداء اللى بنكم دا..
عمار:بجديه..دى حاجه خاصه بشغلى انا وقاسم عمرنا ما هنتفق..
غصه أعتصرت قلبها بعدما استمعت لجملته هذه..
اغمضت عينها كمحاوله منها لكبت دموعها التى أوشكت على النزول وتحدثت بخيبه أمل..
لمار:عارفه انك مبتحبش تقول أسرار شغلك..
نظر لها بستغراب لتأثرها الواضح وتحدث بحنان..
عمار:لمار يا حبيبه اخوكى لو فى حاجه عايزه تقوليهالى انا سمعك..
لمار:بصدق..اطمن يا عمار..
كل الموضوع ان عمرى ما تخيلت ان يحصلى كده حسيت لوهله اننا فى فيلم او روايه من اللى بقراهم..
لتكمل بمزاح وتغير الموضوع..
وبعدين مبروك يا عريس..
توتر قليلا وظهر عليه القلق..
عمار:مبروك على ايه؟؟
لمار:بعبث..امممم انا عرفت انك أتجوزت داليدا قبل ما تخرج من المستشفى..
أغمض عينه بعنف كان يود عدم أخبار شقيقته بفعلته هذه..
عمار:بجديه..لمار جوازى من داليدا ليه ظروف معينه وانا فى أقرب وقت هشهر جوازنا قدام الدنيا كلها..
وانتى شايفه انا كل يوم بروح أطلب ايدها ووالدتها بترفض..
لمار:بزهول..عمار انت بتبرر ليه انت فاكرنى ممكن اعمل كده فى يوم من الايام ولا ايه..
لتربط على يديه بطمأنان..
انا مستحيل أخزلكم فيا انت وماما ابدا..
ولو لقدر الله فى يوم غلطت يبقى لازم تعرف ان عمرى ما هكون قصده غلطى دا..
عمار:بصدق..حبيبتى انا واثق فيكى اكتر من نفسى كمان..
وعلشان كده مش عايز أقيد حريتك وأعين عليكى حرس..
لمار:ببتسامه..متقلقش عليا يا حضره الظابط دا انا تربيتك..
نهايه الفلاش باااااااااااك..
فاق من شروده على صوت احدى الأطباء..
الطبيب: بعمليه..عمار باشا المسجونين اصابتهم شديده ولازم يتحجزو فى المستشفى كام يوم..
عمار:بتفهم..اممممم طيب روح انت وانا هبعت حد للدكتور يونس السباعى يجى يكشف عليهم وأشوف رأيه ايه..
الطبيب:بتوتر ظاهر..احححم دكتور يونس مش موجود انهارده..
عمار:بصرامه ونفاذ صبر..انا هبعت أجيبه..
واتفضل انت على شغلك..
خرج الطبيب سريعا من أمامه وهو يسب ويلعن بداخله..
ليوجه عمار حديثه لأحدى العساكر..
حالا يا طه تعرفلى دكتور يونس موجود فين وتروح تجيبه..
طه:تمام يافندم..
انصرف المجند بعد القاء التحيه العسكريه..
ليجذب عمار أحدى الكراسى ويجلس بالغرفه امام السجينين مباشرة ونظر لأسر الأسيوطى بترقب وتحدث بستفزاز..
عمار:شوفت يا أسور انا هشرف على حرستك بنفسى أزاى..
نهى حديثه وأمسك هاتفه يتصل بشقيقته أكثر من مره ويحدث نفسه محاولا الهدوء..
اكيد لو قاسم ورا اختفائك ياقلب أخوكى هيكلمنى يساومنى..
ليغمض عينه بعنف ويناجى ربه من صميم قلبه..
يارب متخيرنيش بين واجبى وبين أختى..
يارب انى أستودعتك عائلتى فحفظهم بحفظك يا الله..
ليحسم أمره ويهب واقفا متجها للخارج؟؟
///////////////////////
قاسم&لمار💔
..بقلبه يخبئها..
يجلس على ركبتيه امامها..
جعلها خلف ظهره بحمايه وغيره ايضا..
لأنها لم ترتدى حجابها بعد..
و فستانها جميع أزراره مفتوحه..
لن يسمح لأحد غيره رؤيتها هكذا..
فبنظره هى ملكه..
تخصه وحده..
تسلل عشقها لقلبه دون أرادته..
هو الذى لا يؤمن بالحب..
قد غرق بعشقها حد النخاع..
أرتدى سريعا تيشرته الكات ووجه نظره نحو الباب ينتظر رؤيته الطارق..
يدها الخائنه تسللت لتيشيرته وتمسكت به بشده ويدها الأخرى تمسكت بالغطاء الذى وضعه عليها تخفى به جسدها وشعرها ايضا..
تنهد وتنفس براحه عندما وجد اياد يندفع من الباب..
اياد:بفزع وغضب..الحقنا يا بوص قدرنا نخرج أسر بره السجن لكن عمار الشناوى مش هيجبها لبر؟؟
قطع حديثه عندما لمحها تنظر من خلف ظهر قاسم..
ليدور سريعا ويقف امامها..
ويتحدث بفرحه..
صح كده يا كبير..
انا قولت البوص هيعمل اى حاجه علشان يزيح اللى اسمه عمار دا عن طرقنا..
قاسم:بحده..اطلع بره يا اياد وانا هخرجلك..
اياد:بعبث..لمؤاخذه يابوص دخلت قطعت عليك خلوتك..
لمار:بغضب..خلوة ايه يا حيوان انت انا مراته..
اياد:بزهول..مراته..
لا دا كده احلوت اوى..
قاسم:بعلو صوته..اطلع بررررررررررره يا حلوف..
ليسرع اياد بالخروج وتحدث قبل اغلاق الباب خلفه..
اياد:طيب متتأخرش يابوص علشان نشوف هنعمل ايه مع الزفت اللى اسمه عمار دا الدكاتره قالو ان أسر هيتحجز كام يوم فى المستشفى زى ما قولنلهم..
نهى حديثه واغلق الباب سريعا..
لتهب لمار واقفه على ركبتيها تاركه الغطاء الذى كانت تستتر به حتى يقع من عليها..
وتحدثت بغضب وصوت اشبه بالصراخ غافله عن من استدار لها وجلس بجانبها فأصبح صدرها مواجه لوجهه..
لمار:اهو انت اللى زفت وستين زفت كمان..
لتكمل بثقه واضعه يدها بخصرها..
دا الظابط عمار الشناوى يعنى لا انت..
لتوجه نظرها لقاسم الذى ينظر لها بخبث..
ولا غيرك يقدر يعمل معاه اى حاجه..
اكثر من مستمتع بهيئتها المهلكه لقلبه..
ينظر لها بشغف ورغبه واضحه بعيونه وتحدث بعبث..
قاسم:ببتسامه فشل فى اخفاءها..
شوفتى اعترافتى أزاى بنفسك انك مراتى..
لتقترب لمار بوجهها من وجه بشده..
لمار:بغضب طفولى..عايزنى اقول ايه والحيوان دا بيبصلى كده وبيقول عليك كنت فى خلوه معايا..
ليلتقط قاسم شفتيها بقبله عميقه ويبتعد سريعا متوجها نحو المرحاض تاركها مزهوله من تأثير قبلته..
وتحدث بستعجال..
قاسم:هروح اخلص موضوع أسر اخويا وأجيلك..
لتفيق لمار من زهولها وتسرع بتجهه وتتمسك بيده بشده وتتحدث برعب واضح على وجهها..
قاسم:تجيلى!!؟؟
انت هتسبنى هنا؟؟؟
ليحرك قاسم رأسه بنعم..
لتنظر له بتمعن..
انت ناوى على ايه بالظبط ياقاسم..
لتكمل بدموع لمعت بعيونها..
انت واعدتنى مش هتأذى عمار..
قاسم:بجديه..وانا عند وعدى..
بس اخوكى بيجبرنى انى اخلف بوعدى معاكى..
لمار:اخويا بيقوم بواجبه وشغله..
لتصمت قليلا وتتحدث بتفهم..
انت جبتنى هنا انهارده علشان تساوم اخويا عليا..
لتبتسم فجأه بوجع ودموعها تهبط بغزاره..
علشان كده هتسبنى هنا..
لحد ما اخويا يسيبلك اخوك..
لتكمل بغصه وقلب يحترق..
وبعدين تسبنى انت لأخويا..
أغمض عينه بعنف وقلبه يكاد يتوقف من شده ألمه عليها..
وتحدث بوجع شديد لأجلها ودموع تلمع بعينه..
قاسم:بأمر..حلينى من وعدى ليكى وانا هخرجك بره مشكلتى مع اخوكى..
لمار:واسيبك تأذى اخويا..
أقترب منها وأمسكها من ذراعيها وهزها بعنف..
قاسم:انا واخوكى هنتصرف مع بعض..
ليكمل بصدق..
انا عمرى ما كنت اتخيل انى فى يوم من الأيام أورط بنت فى اى مشكله واجهتنى..
ويوم ما تتورط بنت معايا..
لينتشلها فجأه ويرفعها داخل حضنه..
تبقى البنت اللى عشقتها..
ليكمل برجاء..
حلينى من وعدك يا لمار أرجوكى..
لمار:بأصرار..عمرى ما هسيبك تأذى أخويا..
ليعتصر قاسم خصرها بين يديه بعنف لتتأوه هى بصوت عالى..
وتحدث بغضب..
قاسم:بتصعبيها عليا..
بتجبرينى أجرحك اكتر غصب عنى..
لمار:بصراخ..أخوك غلط سيبه ياخد عقابه..
خفف حده يده على خصرها وتحدث بأصرار..
قاسم:زى ما انتى خايفه على أخوكى ومستعده تضحى بنفسك علشانه..
انا كمان عندى أستعداد أموت علشان خاطر أخويا ولا اشوفه محبوس ومزلول يوم واحد..
ليكمل بغضب وأصرار..
اخويا هيخرج انهارده غصب عن اى حد..
لينزلها بعنف ويسرع بتجاه الحمام ويهم بخلع ملابسه الا انه تفاجئ بها تدخل وراءه وتتحدث برجاء..
لمار:قاسم أرجوك فكر بعقلك بس شويه..
انت ممكن تأذى أخوك اكتر لما تهربه..
هيفضل طول عمره هربان وممكن يرجع للأدمان تانى..
لكن لما يخلص عقوبته هيرجع يعيش حياته من غير هروب ولا خوف وهتقدر ترعاه أكتر ومش هتأذى ناس ملهاش ذنب..
قاسم:بوجع..اخويا دا هو اللى فاضلى من أهلى..
انا مليش حد غيره..
دا ابنى مش اخويا..
مستحيل اتخلى عنه واسيبه يتعذب..
انا لو عملت زى ما انتى بتقولى كده اخويا هيزعل منى وهيفهم انى أتخليت عنه وسبته يتحبس..
ليكمل برعب..
دا ممكن يعمل فى نفسه حاجه..
هو قالى لو مخرجتش من السجن هموت نفسى..
لمار:ببكاء مرير..عمار مش هيسيبك تهربه بسهوله انا عارفه أخويا..
لتجلس على حافه البانيو بتعب..
هتوصل لموت حد فيكم..
لتهب فجأه وتضربه بعنف على صدره..
انا بكرهك يا قاسم..
بكرهك..
لينتشلها داخل أحضانه وأحكم سيطرته على حركاته الهستريه و احتضانها بشده..
وهما يبكيان معا بصوت مسموع..
ليشدد من أحتضانها أكثر يود لو يدخلها بقلبه داخل ضلوعه..
دافنا رأسه بعنقها يستنشق عبيرها بشغف ويقبله بنهم..
قاسم:بعشق..وانا بحبك..
ليقبلها بعمق أكثر..
انا بحبك اوى يا لمار..
هدأت وأستسلمت همساته وقبلاته واغمضت عيناه تاركه دموعها تهبط بغزاره على وجنتيها وهمست من بين شفاتيها بهدوء..
لمار:طلقنى يا قاسم؟؟
////////////////////
..بالمشفى..
خطى بخطوات واثقه نحو الطيب الذى أقر انهم بحاجه للحجز بالمشفى..
بحث عنه حتى وجده بمكتبه تقدك منه وجلبه من ياقته البالتو واتجه به مره أخرى لغرفه السجينين..
وتحدث غضب عارم..
عمار:انت متأكد انهم محتاجين يتحجزو فى المستشفى..
ليكمل بتهديد..
لأن دكتور يونس لو قال غير كده هاخدك معاهم وانا راجع بيهم الحجز..
الطبيب:بخوف..احححم لا ياعمار باشا ممكن يكملو علاجهم فى الحجز..
ابتسم بأنتصار وتحدث للقوه الخاصه به..
عمار:يله هنرجعهم الحجز حالا..
اتجه نحو أسر الأسيوطى ووضع الكلبشات بيده..
ليتحدث أسر بزهول..
أسر:بنفسك؟!
هتحط ايدك فى الكلبشات معايا بنفسك يا باشا..
عمار:بأصرار..مش بس كده دا انا كمان هركب معاك لحد ما أوصلك الحجز الأنفراضى اللى مستنيك..
اسر:بخوف..حجز انفراضى..
عمار:بتأكيد..بعون الله هخليك تنور الحجز الانفراضى طول مده عقوبتك فى السجن دا لمصلحتك على فكره..
ليكمل بصدق..
صدقنى انا مش عايز اسببلك اى أذى..
انا بقوم بواجبى..
وهعتبرك زى اخويا الصغير وهساعدك انك تتعالج من الادمان وتخرج انسان جديد..
ليكمل بتحذير..
بس لو فعلا انت عايز تتعالج وترجع أسر بطل الفروسيه اللى كان أخوه بيتباهى بيه..
هبطت دموع أسر بغزاره وتحدث من بين شهقاته..
أسر:معقول ارجع زى ما كنت؟؟
عمار:بتأكيد..سبنى أساعدك وانت ترجع احسن ما كنت..
صدقنى الهروب هيضرك أكتر..
ومش بس هيضرك لوحدك دا كمان هيضر أخوك..
أسر:بخوف..هيضر ابيه قاسم أزاى..
عمار:اياد ابن عمك خطف أختى علشان يخلونى أسيبك تهرب..
أسر:بعدم تصديق..ابيه قاسم مستحيل يقول لاياد يعمل كده..
اكيد اياد اتصرف من دماغه من غير علم ابيه..
عمار:اخوك فعلا مكنش يعرف ان اياد هيعمل كده وجابلى اختى بنفسه لغايه عندى وحاول يضربنى بالنار وللأسف جت فى مراتى وانا كمان كنت بدافع عن نفسى وضربت عليه نار بس اختى من خوفها عليا وقفت قصاد أخوك وخدت هى الرصاصه بداله..
أسر:بلهفه..وابيه قاسم فين دلوقتى..
ليكمل برعب..معقول يكون اتحبس..
عمار:لا يا أسر انا مرضتش احبسه..
وادينى واقف بخيرك اهو لان اخره اللى احنا فيه دا هتبقى واحشه اوى لو انت صممت على هروبك..
اسر:يعنى تقصد ايه..
عمار:يعنى انا مستحيل أخليك تهرب..
فبتالى اخوك مش هيسكت فيا هيموتنى لأموته..
ها تختار ايه اموت أخوك وتفضل انت فى السجن تقضى عقوبتك برده..
ولا هو يموتنى ويدخلك هو وتتسجنو سوا بس الفرق انك هتخرج وهو هيتعدم..
ولا تقضى فتره عقوبتك و تتعالج وتكمل السنه اللى فاضله ليك فى كليتك كمان وتخرج تعيش حياتك طبيعيه من غير اى مشاكل لاى حد..
ليكمل عمار بتسائل..
ها تحب تعتبر نفسك من انهارده فى مصحه للأدمان..
ليحرك أسر رأسه سريعا بنعم..
ليعطى عمار هاتفه له وتحدث بجديه..
يبقى اتصل بأخوك وقوله بنفسك انك هتقضى فتره عقوبتك ومش هتهرب وهتخرج انسان جديد..
وبيد مرتعشه أمسك اسر الهاتف وكتب رقم شقيقه ووضع الهاتف على اذنه ينتظر الرد وهو ينظر لعمار بمتنان وابتسامه من بين دموع وتحدث بصدق وتأكيد..
أسر:هعمل أى حاجه بس أبيه قاسم ميتأذيش..
/////////////////////
بمنزل داليدا..
تحاول أخفاء رعبها البادى على وجهها من نظرات والدتها..
داليا:بغضب..هو قالك ايه خلى وشك أصفر كده ياداليدا..
داليدا:بتوتر..هيقولى ايه بس يا ماما..
جالو شغل مفاجئ وقالى شويه وجاى..
لينتبهو لجرس الباب..
لتسرع جيسى بتجاه الباب وتتحدث بفرحه..
جيسى:دا اكيد المتوحش بتاعى..
لتفتح جيسى وتتفاجئ بخالتها..
خالتو حبيبتى واحشتينى خالص..
أحتضنتها بحب..
عاليا:بحب مماثل..وانتى كمان يا حبيبه خالتك واحشتينى بقالى كتير مشفتكيش..
لتنظر جيسى لأحمد الواقف خلف خالتها يرسل لها قبلات بالهواء ويغمز لها بعينه بوقاحه قد أعتادت عليها منه..
جيسى:بعبوس..احمد مقليش انك معاه..
لتبتعد عنها وتتحدث بأسف..
اسفه ياخالتو انشغلت عنك اليومين اللى فاتو دول..
لتقترب داليا من الباب وتتحدث بترحاب..
داليا:يا اهلا وسهلا..
اتفضلى يا ام عمار يا مرحب..
تقدمت للداخل وهمت بالتسليم عليهم جميعا..
ليغلق احمد الباب خلفه واقترب من جيسى والتف بيده حول خصرها مقبلا رأسها وهمس بأذنها بعدما رأى الجميع منشغل بالسلام على عاليا..
احمد:بعشق..واحشتي المتوحش يا موزتى..
دولت:بلويه فم..انت يا ابن بطنى ياللى مش معبرنى..
لتحدث نفسها باعجاب..
ونبى حلوه..
لتنظر له بغضب طفولى مره أخرى..
مش تيجى تطمن عليا انا وخالتك ياواد ولا استكفيت بالغندوره بتاعتك..
ليسرع احمد بتجهاها ويقبل يدها ورأسها هى وخالتو ويتحدث بصدق..
احمد:دا انتى وخالتى حبايب قلبى يا ست الكل..
وجه حديثه لداليدا الصامته ويظهر على وجهها القلق والرعب..
مبروك يا دود على الحجاب..
داليدا:الله يبارك فيك يا احمد..
احمد:ايه يا داليدا مالك كده شكلك مش طبيعى؟؟
داليدا:بتحذير..مالى يعنى يا احمد..
اححححم ما انا كويسه اهو..
داليا:بترحاب..يامرحب يا ام عمار منورانا..
عاليا:منور بيكو يا ام الدود..
داليا:بتسائل..خير يا ام عمار انا حاسه انك قلقانه..
فى حاجه مع عمار فى الشغل..
عاليا:لا يا حبيبتى اطمنى عمار كلمنى وقالى انه كويس..
بس انا فعلا قلقانه على لمار راحت سيكشن وبرن عليها مبتردش وعمار قالى هو عارف هى فين وشويه هيجو دلوقتى وننزل كلنا نشترى حاجات العرسان مع بعض..
لتنظر كل من داليدا وجيسى لبعضهم بتوتر وخوف ظاهر على ملامحهم..
لتهب داليدا واقفه وتتحدث لأحمد..
داليدا:احمد بقولك ما تيجى معايا انا وجيسى نجيب أكل من بره وناكل كلنا مع بعض قبل ما ننزل..
دولت:ما انا وامك هنعمل اكل هنا مش هياخد فى ايدينا وقت..
جيسى:لا يا مامى دولت متتعبوش نفسكم انتو علشان تقدرو تلفو معانا على جهاز العروسه واحنا هنجيب اكل ونيجى على طول..
احمد:بستغراب..امممم دا انتو الاتنين مصرين بقى..
لتقترب جيسى منه وتغمزه بيدها وتسحبه للخارج..
جيسى:يله يا احمد على ما نروح نجيب الأكل يكون عمار ولمار وصلو..
داليدا:ايوه صح يله بينا..
احمد:طيب شوفو هتاكلو ايه ونطلب دليفرى..
داليدا:بأصرار..لا احنا نروح نجيب احنا..
مش انت معاك التاكس..
جيسى:بطفوله..اه بلييييز اجى معاك بلييييز..
احمد:لا مش هينفع حد منكم يخرج..
وانا كمان مش هينفع أسبكم وأخرج.
لينظرو له جميعا بتسائل..
عمار أكد عليا محدش يتحرك لحد ما هو يجى..
فاصبرو شويه..
لتمسك داليدا الهاتف وترن عليه سريعا اعطاها انتظار..
لتتحدث داليا بغضب..
داليا:يبقى اكيد خايف من اعداءه اللى بيهددوه..
لتنظر لعاليا التى بدأ القلق يتمكن منها وتلتمع الدموع بعيونها..
ليكون لمار اتخطفت يا ام عمار؟؟
داليدا وجيسى بنفس واحد:لا متخطفتش..
لينظرو جميعا لهم بستغراب وتسالهم عاليا بلهفه..
عاليا:انتو عارفين حاجه يابنات؟؟
جيسى:بتلقائيه.. اطمنى يا خالتو ومتعيطيش لمار متخطفتش هو فى حد بيخطف مراته!!!
//////////////////////////
.قاسم&لمار💔
يحتضانها..
بل يعتصرها داخل احضانه..
كلمتها شقت قلبه..
أحقا تريد الطلاق منه..
كيف؟!
وهو لم يتم زواجه منها بعد..
يريدها وبشده..
لن ولم يتركها..
هى زوجته وستظل للابد مهما فعلت..
شعر بمحولتها للابتعاد عن حضنه..
لمار:بنحيب شديد..ابعد ايدك عنى..
يله طلقنى وقطع الورقه اللى بتقول عليها عقد جواز والحق روح هرب أخوك..
أفلتت من بين يديه بصعوبه وخرجا سريعا من الحمام متوجه لأحدى مرايات الغرفه وقفت امامها تهندم ثيابها وترتدى حجابها..
رأته يقف وراءها وينظر لها بعشق ممزوج بندم وأصرار..
قاسم:انتى مراتى..
وهتفضلى مراتى..
لتهم لمار بالصراخ بوجهه قطعت حديثها بسبب رن هاتف قاسم بستمرار..
أبعد عينه عنها على مضض وتوجه نحو هاتفه ورد عليه بحده..
ايوه مين؟؟
أسر:ببكاء..انا أسر يا أبيه قاسم..
قاسم:بلهفه..اسر يا قلب أخوك انت فين يا حبيبى..
اسر:انا فى المستشفى..
بس اطمن يا ابيه انا بخير وراجع الحجز تانى دلوقتى..
قاسم:راجع الحجز ازاى..
الدكتور قال انك هتتحجز كام يوم..
اقفل انا جيلك حالا..
اسر:اسمعنى يا ابيه ارجوك..
انا أسف يا أبيه متزعلش منى..
سامحنى انا غلطت فى حقك وحق نفسى..
ليضع قاسم يده على جبهته ودموعه تهبط بعنف وتحدث محاولا جعل صوته طبيعيا غافلا عن من تنظر له بعشق ووجع فشلت فى اخفاءه..
قاسم:ازعل منك ايه ياض دا انت ابنى..
ليكمل بأصرار وتأكيد..
انت هتخرج يا أسر وانا هعلجك هترجع احسن من الاول يا حبيب اخوك..
اسر:ايو يا ابيه انا هرجع احسن من الاول..
هرجع اسر اللى بتتباهى بيه قدم كل الناس..
بس لما اقضى فتره عقوبتى واطمن يا ابيه انا مش هنتحر زى ما قولتلك..
ليبكى بنحيب اكبر..
انا مش مستعد اقابل ربنا وانا كلى ذنوب..
قاسم:بحده..بطل عياط يا واد وانشف كده وانا دقايق واكون عندك ..
أسر:خليك يا ابيه انا مش ههرب..
انا هقضى فتره عقوبتى وهخرج انسان جديد ..
لينظر لعمار ويكمل ببتسامه..
وحضره الظابط عمار هيساعدنى انا بتكلم من تليفونه..
صدمه!!
نظر بزهول لزوجته وتحدث بعدم تصديق..
قاسم:بتقول عمار هأيه؟؟
اسر:بتأكيد..الظابط عمار قالى انه هيساعدنى اتعالج وأكمل تعليمى وانا بقضى فتره عقوبتى علشان أرجع زى ما كنت بطل الفروسيه يا أبيه..
قاسم:انت متأكد من اللى بتقوله دا يا أسر..
اسر:اه والله يا ابيه حتى حضره الظابط واقف معايا اهو..
قاسم:أدهولى..
اسر:اتفضل يا حضره الظابط ابيه عايز يكلمك..
عمار:ايوه يا قاسم..
قاسم:بتعمل كده مقابل ايه ياعمار..
عمار: دا واجبى ياقاسم يعنى بدون اى مقابل..
ليكمل عمار بتسائل..
انت ورا اختفاء أختى..
لينظر قاسم للمار الواقفه مرتعبه..
قاسم:مصتنع الأستغراب..انا ورا أختفاء أختك..
لتقترب منه لمار بسرعه وتحرك راسها بلا وعيونها تترجاه..
ليغمض قاسم عينه بعنف ولاول مره بحياته يكذب..
لا يا عمار انا معرفش حاجه عن أختفاء أختك..
عمار:تمام ياقاسم اتمنى فعلا تكون صادق..
وأديك سمعت أخوك بنفسه بيقولك مش ههرب..
وانا باكد وبقولك انى هساعده وهقف جنبه لحد ما يخرج على خير..
قاسم:تمام يا عمار..
وانا مش هتعرضلك تانى ياحضره الظابط..
نهى حديثه وأغلق الهاتف ونظر لزوجته الجالسه بجواره بقلق ورعب..
لمار:ايه اللى حصل يا قاسم..
قاسم:خلاص يا لمار اطمنى..
اخوكى طلع أذكى منى..
أبتلعت ريقها بصعوبه..
لمار:تقصد ايه..
قاسم:يعنى أخوكى اقنع اخويا انه ميهربش..
أبتسمت من بين دموعها وهبت واقفه واستعدت للخروج..
لمار:هو دا الصح..
وقفت أمام الباب وتحدثت قبل خروجها..
وياريت تقتنع انت كمان اننا مش لبعض وتبعد عن طريقى..
نهت جملتها أسرعت للخارج ودموعها تهبط بغزاره ركبت سيارتها وقادت بسرعه مجنونه لتنتبه لرنين هاتفها..
توقفت بجانب الطريق وأخذت نفس عميق..
الو..
عاليا:بغضب عارم..انتى فين يا مدام قاسم الأسيوطى؟؟؟
رواية انا داليدا الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نسمه مالك
رواية انا داليدا الفصل الواحد والعشرون
..طفله..
تقف بأحدى جوانب الغرفه..
وجهها مقابل الحائط..
مستنده بجسدها على الحائط تخفى وجهها بذراعيها..
تبكى بنحيب وصراخ مزعج للغايه..
وتتحدث من بين صرخاتها..
تحت انظار داليدا ودولت وداليا..
جيسى:عاااااااااااا انا نوتى..
جيسى فتانه ونوتى خالص خالص..
عااااااااااااااا..
داليا:يابنتى كفايا صويت سرعتينى..
تعالى اقعدى واستهدى بالله اللى حصل حصل..
جيسى:لاااااااااا مش هقعد..
انا عايزه احمد..
عاااااااااا هفضل واقفه كده لحد ما يجى..
داليدا:بنفاذ صبر..يابنتى ما هو هيروح خالتك ويجى على طول..
تعالى أترزعى بقى عمار زمانه جاى ولو جه وشافك كده هيقول فى ايه..
داليا:بجديه..وهو هيفضل ميعرفش كده لغايه امتى..
مسيره هيجى يوم ويعرف ان اخته اتجوزت من وراه..
داليدا:بزهول..ماما اوعى تقولى انك شمتانه فى عمار..
صمتت قليلا وتحدثت بأسف..
داليا:تصدقى انا فكرت اشمت فعلا..
بس للأسف انا زعلانه عليهم جدا..
لمعت الدموع بعيونها وتحدثت بتأثر واضح..
اللى بنتهم عملته هيوجعهم اوى اوى..
انا مجربه الوجع دا وعارفه هو مؤلم اد ايه..
اقتربت منها داليدا وأحتضنتها وقبلت يدها بحب..
داليدا:امى حبيبتى انتى..
مش قولتى انك سمحتينى..
لتحرك داليا رأسها بنعم وتشدد من احتضان ابنتها..
لينتفضو ثلاثتهم على صراخ هذه الجيسى مره اخرى..
دولت:بضحك هستيرى..هههههههههه
البت مرات ابنى دى سبحان الله نسخه منى..
بت يا مرات ابنى يا فتشانه ههههههههههههه...
لتزيد جيسى من البكاء والصراخ اكثر..
لتهب دولت واقفه متجهه لجيسى جذبتها لداخل احضانها وتحدثت بجديه مصتنه..
تعالى يا حبيبيتشى.فى حضنى..
انتى مش فتانه متزعليش نفسك..
قوليلى بقى انتو عرفتو أزاى ان اللى اسمها لمار دى اتجوزت اللى اسمه ايه دا الأسيوطى..
داليدا:ياخالتو بالله عليكى مش وقت كلام بقولك عمار قالى انه على وصول..
مش عيزاه يسمع اى حاجه مننا احنا..
لازم اخته هى اللى تحكيلو بنفسها..
داليا:فعلا عندك حق..
وجهت نظرها بتحذير لجيسى ودولت..
اسمعى انتى وهى أربطو لسانكم دا شويه مش ناقصين نصايب..
/////////////////////
..بمكتب عمار..
يجلس بوقار وهيبه تليق بيه كثيرا..
يجلس امامه أسر الأسيوطى..
فقد أوصى بتجهيز حبس انفراضى يليق بطالب يدرس بالمرحله الاخيره بكليته..
بها سرير ومكتب صغير..
وبصدر رحب اصر ان يتناولو الغذاء سويا..
أسر:بتهذيب..متشكر جدا يا حضره الظابط..
وان شاء الله انا هكون عند حسن ظنك وهركز فى دراستى وهتعالج..
ليبتلع غصه مريره بحلقه..
هخرج من هنا علشان ابيه قاسم ميستحقش منى بعد ما ربانى ومحرمنيش من اى حاجه انى اعمل فيه كده ويكون دا مكانى..
ليكمل بأصرار وعزيمه..
بأذن الله انا هخرج من هنا وهبقى أحسن من الأول..
عمار:بتشجيع..ايوه كده هو دا الفارس أسر الاسيوطى..
يله يابطل عندك مذكره كتير فاتتك كليه التجاره صعبه مش سهله..
لينتبه لخبط الباب..
عمار:بصرامه..ادخل..
عسكرى:تمام يا فندم..
الحجز جاهز زى ما حضرتك أمرت..
عمار:تمام يا طه اتفضل انت..
هب واقفا واتجه نحو أسر وضع يده على كتفه وتحدث بهدوء..
أسر انا عارف انك بتمر بمرحله صعبه اوى..
بس دا اختبار من ربنا ليك وان شاء الله انت هتنجح فى الاختبار..
أسر:بأصرار..ان شاء الله هنجح..
ليبتسم له عمار ويجلس مره اخرى على كرسيى مكتبه..
طيب كمل أكل علشان ترجع الحجز..
أسر:الحمد لله انا شبعت..
شكرا يا حضره الظابط..
ليقطع حديثهم رنين هاتف عمار..
عمار:بستعجال..لو أحتجت اى حاجه قول لاى عسكرى وانا عنيا ليك..
نهى حديثه وهم بالخروج وتحدث سريعا لأجدى العساكر..
رجع أسر للحجز ولو احتاج اى حاجه خلى اى حد يكلمنى..
اتجه نحو سيارته ورد على هاتفه..
ايوه يا امى..
عاليا:انت فين يا عمار..
عمار:انا هتحرك بالعربيه وأجيلكم على طول..
لمار وصلت..
عاليا:اه يا حبيبى وصلت..
عمار:طيب أستعدو علشان ننزل على طول..
عاليا:احنا مش عند داليدا..
عمار:بستغراب..امال انتو فين يا امى..
عاليا:احنا فى البيت يا حبيبى..
طلبت من احمد يوصلنى لان اختك جت على البيت هنا..
عمار:بقلق..هى لمار فيها حاجه يا ماما..
خالتى ضيقتها بكلامها زى كل مره ولا ايه..
عاليا:تعالى يا عمار لو سمحت قبل ما تروح لداليدا..
الكلام مش هينفع فى التليفون..
عمار:فى ايه يا امى حضرتك كده بتقلقينى..
عاليا:ببكاء..بقولك تعالى حالا يا عمار..
عمار:حاضر حاضر يا امى اهدى انا دقايق واكون عندك..
اغلق الهاتف وهاود الأتصال بزوجته..
داليدا:بلهفه..عمار انت تحت..
عمار:بأسف..لا يا قلب عمار..
هروح اشوف امى عيزانى فى حاجه ضرورى..
هخلص واجيلك..
داليدا:انا رنيت عليك لما هى اصرت انها تروح بس انت مردتش..
عمار:كنت مع ناس معرفتش أرد يا حبيبتى..
بس هى مشيت ليه..
حاجه حصلت يا داليدا..
داليدا:بغصه..احححم لا ابدا مافيش حاجه حصلت..
عمار:طيب ياحبيبتى انا داخل على البيت هخلص واكلمك..
داليدا:عمار انت تعبت انهارده ارتاح و خلينا ننزل بكره بأمر الله..
عمار:بحب..انتى راحتى يا داليدا..
ليكمل بشتياق..
انا لازم اشوفك أنهارده..
اشتقتلك اوى اوى يا قلب وروح عمار..
داليدا:بخجل..خلاص هستناك..
عمار:وانا مش هتأخر عليكى..
داليدا:بتوتر..عمار انا هستناك لازم تيجى انهارده..
عمار:بتأكيد..حبيبتى هجيلك اكيد..
يله انا هقفل علشان داخل على الأسانسير..
اغلق هاتفه وصعد للصدمه التى تنتظره؟؟
////////////////
..اغلقت الهاتف وهبطت دموعها بغزاره..
سيتألم معشوقها بشده..
سيصفع صفعه قويه..
لتعود بذكرتها لحديثها مع شقيقته..
فلاش بااااااااااااااك..
داليدا:بترحاب..منوره جيمى المتواضع يا لمار..
لمار:ببتسامه باهته..منور بيكى يا داليدا..
داليدا:بصدق..انا مبسوطه اوى ان هيبقى عندى اختين انتى وجيسى..
لمار:بصدق مماثل..وانا والله يا داليدا حبيتك اوى اوى..
لتكمل بتوتر..
وعلشان كده كنت عايزه أأمنك على سر قبل ما جيسى تيجى..
اقترب منها داليدا وربطت على يدها بطمأنان..
داليدا:مالك يا لمار انا ملاحظه انك مضيقه اوى و انا مش راضيه اكون متطفله وأسألك..
لتنفجر لمار ببكاء شديد..
احتضنتها داليدا بحب..
اهدى يا حبيبتى فى ايه بس..
ليه كل العياط دا..
لمار:من بين شهقاتها..انا انا غلطت فى حق عمار ومامى يا داليدا..
قصت لها ما حدث بينها وبين قاسم لكن لم تخبرها انه اتى لمنزلها..
استكفت انه أجبرها على الزواج منه اثناء أختطافها..
داليدا:بزهول..يعنى انتى دلوقتى مرات قاسم الاسيوطى!!!
لينتفضو على صوت جيسى..
جيسى:بفرحه.. الله انتى كمان اتجوزتى يا مرمر..
لتصفق بيدها بسعاده..
واقتربت قبلت لمار من وجنتيها..
مبروك يا حبيبتى..
لتكمل بأعجاب..
واو لمار وقاسم ليقين على بعض خالص..
لتنظر كلا من لمار وداليدا لبعضهم واقتربو من جيسى وتحدثو بتأكيد..
داليدا:جيسى اخرسى..
دا سر اوعى حد يعرف..
جيسى:اه صح دا لمار بتعيط..
لا يا مرمر مش تعيطى خلاص انا مش هقول لحد انك اتجوزتى..
داليدا:بجديه..لازم انتى اللى تقولى بنفسك لعمار..
لمار:خايفه اوى اوى..
لتكمل بنحيب..
عمار هيتصدم فيا يا داليدا..
جيسى:لازم يعرف فعلا يا لمار..
ولما يعرف منك احسن مايعرف من بره..
ساعتها هتبقى فعلا صدمه..
داليدا:بتأيد..فعلا يا لمار البت جيسى اول مره تقول حاجه صح..
لمار:انا هقوله بس مش دلوقتى..
بعد فرحكم..
نهايه الفلاش بااااااااااااك..
انتفضت من صراخ جيسى..
جيسى:قوليلى عمار عرف يا ديده..
عاااااااااا..
موت لمار ولا لسه..
لتتحدث داليدا بغضب موجه حديثها لأحمد..
داليدا:بالله عليك خد السرينه بتاعتك دى وامشى يا ابن خالتى..
احمد:هههههه دى احلى سرينه فى حياتى..
اقترب منها وأنتشلها داخل احضانه..
تعالى يا حبيبه احمد عيطى فى حضنى براحتك..
لينظر لداليدا وتحدث وهو يهم بالخروج بزوجته..
هتعدى يا دود متقلقيش..
داليدا:يارب تعدى على خير يا احمد..
لتوجه نظرها لجيسى الباكيه..
البركه فى الفتانه بتاعتك..
جيسى:عاااااااااااا انا فتانه يا احمد..
احمد:هههههههه احلى فتانه فى حياتى..
لتتحرك داليدا بنفاذ صبر وتسحبهم للخارج و تتحدث بغيظ..
داليدا:طيب يله انت واحلى كل حاجه فى حياتك اتكلو على الله على بيتكم..
نهت حديثها واغلقت الباب بوجههم..
جيسى:ببكاء داخل احضان زوجها..
انا فتانه و ديده قفلت الباب فى وشى عااااااااااااا..
ليلتصق بها احمد بشده ويقبلها قبل صغيره بجانب شفتيها..
ولا يهمك يا حبيبه قلب احمد..
يقبلها ببطئ من بين كلماته..
انا بحبك وانتى فتانه..
لتفتح دولت الباب فجأه..
دولت:بتريقه ولويه فم وضحك ايضا..ههههههههههههه بوس عدل ياواد مش شايف بوقها ولا ايه..
احمد:ههههههههه يا امه بقى ايه القفشه دى..
دولت:يله يااخويا انت وهى قدامى على البيت خلينى اعملكم الغدا على ما انتو تبوسو بعض شويه..
لتوجه حديثها لجيسى الملتصقه بزوجها..
انتى يابت ياللى لزقه فى الواد زى الجراده اعملى حسابك هتحكيلى كل حاجه بتفصيل..
جيسى:بتلقائيه..حاضر يا مامى دولت هفتنلك على كل حاجه..
دولت:بفخر..تربيتشى..
////////////////////////
..بمنزل عمار..
تبكى بصمت..
تخفض عيونها بخزى وندم..
لتنتفض على صوت شقيقها الملتهف..
عمار:ماما..
لمار..
اقترب من والدته الجالسه بجمود مصتنع..
ايه يا امى فيكى ايه يا حبيبتى..
ليوجه نظره لشقيقته الباكيه..
ايه يا لمار خالتك قالتلك حاجه زعلتك زى العاده..
عاليا:بهدوء..لمار مكنتش مع خالتك يا عمار..
خالتك لسه مرجعتش من لندن اصلا..
أغمضت عينها بعنف..
قلبها يعتصر بشده..
عمار:يعنى ايه الكلام دا يا امى..
انتى مش قولتيلى ان لمار كانت مع خالتى علشان كده مكنتش بترد؟؟
استجمعت شجاعتها وهبت واقفه واقتربت من شقيقها وأمسكت يده وتحدثت ببكاء يشق القلوب..
لمار:عمار انا عايزه اقولك حاجه..
لتكمل برجاء..
بس ورحمه بابا لتسمعنى للأخر زى ما ديما بتسمعنى..
أنتشلها عمار داخل احضانه وتحدث بحب شديد..
عمار:اهدى يا حبيبه اخوكى..
قوليلى فى ايه مالك..
مين اللى زعلاك اوى كده..
لمار:انا ااانا حبيت..
لا لا انا عشقت يا عمار..
ابتسم بستغراب..
لترفع هى رأسها من داخل حضنه ونظرت لعينه..
اعمار:بتسائل وخوف ايضا..عشقتى مين يا لمار..
صمتت قليلا وابتلعت ريقها بصعوبه..
لمار:ق قاسم الاسيوطى..
غضب حارق..
عيناه تحولت لححم حمراء من شده الغضب..
لكنه تحدث بهدوء عكس البركان الذى بداخله..
عمار:وبعدين..
بعد ما عشقتيه..
لمار:برعب..عايز يتجوزنى..
عمار:بس انتى عارفه انى مستحيل أوافق على قاسم دا بالذات..
لتزيد لمار من حده بكائها..
اقترب بوجهه منها ونظر لها بتمعن وعدم تصديق..
وتحدث بتوسل ورجاء بعيونه وصوته..
قولى انك متجوزتهوش من ورايا..
ارتمت بأحضانه تبكى بعنف وتتحدث من بين شهقاتها..
لمار:انا اسفه..
والله اسفه..
بالله عليك ياعمار متزعلش منى..
حاله من الصمت سيطرت على عمار..
ينفطر قلبه من صوت بكاء والدته وشقيقته ايضا..
تحدث بجمود..
عمار:مزعلش منك..
قطع حديثه جرس الباب..
ابتعد عن شقيقته واتجه للباب وفتحه لينصدم من الواقف امامه بوسامته وشياكته المهلكه..
نظرو لبعضهم طويلا واخيرا تحدث الزائر..
قاسم:ايه يا حضره الظابط مش هتقولى اتفضل..
عمار:بحده..عايز ايه ياقاسم..
قاسم:بهدوء..انا يشرفنى انى أط؟؟
قطع حديثه عمار بغضب.
جاى تطلب ايد مراتك يا قاسم..
اغمض عينه بأحراج وتحدث بأسف..
قاسم:انت مكنتش هتوافق عليا..
عمار:بتأكيد..ومازلت..
وعمرى ما هوافق عليك..
أقترب منه وأمسكه من رقبته..
وتطلق اختى حالا وأعتبر الحرب ابتدت بنا..
لتسرع لمار بتجهاهم..
لمار:سيبه ارجوك يا عمار..
عمار:مش هسيبه الا لما يطلقك..
لمار:بس انا مش عايزه اطلق..
صدمه اخرى..
نظر لها بزهول..
اكملت هى بجديه مصتنعه..
قولتلك انى بحبه..
ارجوك يا عمار سيبه..
عمار:بزهول..يعنى ايه اختارتيه هو..
لمار:انا مش عايزه حد منكم يتأذى..
هو جوزى وانت اخويا..
مش هسمح لحد فيكم يأذى التانى..
ابتعد عن قاسم وتصنم قليلا من شده صدمته بشقيقته..
عمار:يبقى امشى معاه وانسى ان ليكى اخ وام..
لمار:ببكاء..عمار ارجوك..
عمار:بأمر..يطلقك حالا..
او تمشى معاه..
لمار:بصراخ..انت بتحرم عليا اللى حلالته لنفسك..
عمار:ايوه بالظبط زى ما قولتى كده..
لمار:لوفضلت معاك هتأذيه صح..
صمت ولم يرد..
وبخطى مرتعشه اتجهت نحو زوجها ووقفت بجواره..
عمار:بجمود..انتى كده اخترتى..
لتصرخ عاليا وتقترب من ابنتها وهمت بالحديث الا ان لمار أسكتتها وحركت راسها لها بلا حتى لا تتحدث..
لمار:ماما انا اسفه..
عمار:بصرامه..من اللحظه دى مشوفش وشك تانى..
نهى حديثه واغلق الباب بوجههم..
عاليا:ببكاء..اختك يا عمار..
عمار:بجمود مصتنع..اختى مع جوزها اللى عشقته واتجوزته من ورانا يا امى..
دخل سريعا ابدل ملابسه وأخذ شاور سريع واتجه نحو معشوقه قلبه..
يريدها هى الان..
قاد بسرعه عاليه..
حتى اخيرا وصل لبيتها..
خبط الباب خبطته المعهوده..
لتسرع داليدا بتجاه الباب بفرحه..
فتحته وتسمرت بمكانها..
ينظر لها بعيون تلمع بها الدمع..
نظرته منكسره..
وبلحظه كانت قطعة المسافه بينهم وانتشالته داخل أحضانها..
واخيرا ترك دموعه تنساب بغزاره داخل احضانها..
جذبته بهدوء للداخل واغلقت الباب..
رفعت وجه بين كفيها وتحدثت ببكاء بعشق شديد..
داليدا:مالك يا عشق داليدا..
عمار:اتكسرت يا داليدا..
دفن وجهه بعنقها..
انا محتاجلك اوى..
عشق داليدا هو..
تقف على أطراف أصابعها لتصل لطول قامته..
تحتضنه بعشق..
..تربط على ظهره تارا..
وشعره تارا..
تجذبه أكثر داخل أحضانها..
وتهس داخل اذنه..
داليدا:هششششش اهدى يا روح قلب داليدا..
انت هنا فى حضنى و انا مستحيل ابعد عنك ابدا..
..يحتضنها بشده دافنا وجهه بصدرها يبكى كطفل صغير بأحضان والدته..
لينتفض فجأه ويرفع رأسه ينظر لها بزهول..
بعدما سمعها تتحدث بتأكيد..
انا مش عايزه فرح ياعمار..
لتكمل برجاء وأصرار..
خدنى معاك انهارده على بيت مامتك على ما بتنا يجهز..
انا مراتك ومش هفضل انا فى مكان وانت فى مكان..
//////////////////////
قاسم&لمار💔
صامته طول الطريق..
وصل بها لفيلاته ونزل ونزلت هى كأله..
دخلت بهدوء وجلست على اقرب مقعد..
كفت عن البكاء وتحدثت بجديه..
لمار:اوعى تصدق الكلام اللى قولته قدام اخويا.
انا قولت كده من خوفى على اخويا مش اكتر..
قاسم:بستفهام..يعنى ايه..
لمار:يعنى انت هطلقنى لانى مستحيل اعيش معاك..
وانا هسافر لندن عند خالتى فتره على ما عمار يهدى وينسى شويه..
قاسم:بتأكيد..مستحيل اسيبك..
اقترب منها ونزل بمستوى رأسه لها..
عمرك ما هتكونى لغيرى..
وانا عمرى ما هطلقك..
..بدمع يلمع بعيونها..
بجسد يرتعش بشده..
بقلب يعتصر ألما..
لمار:أرجوك طلقنى ياقاسم..
لو فعلا ليا فى قلبك ذره حب طلقنى وابعد عن طريقى..
لتكمل بجديه مصتنعه..
انا اصلا مبفكرش فى الجواز من اى راجل..
ابتسمت بستهزاء..
كرهت الصنف كله بفضلك..
بجمود..
ببرود..
وبوقاحه ايضا أقترب من أذنها وهمس بكلمات جعلت وجنتيها تتورد بشده وتشهق بخجل وهمت بصفعه على احدى وجنتيه الا انه أنتشل يدها وبلحظه كانت داخل حضنه مقيدا يدها خلف ظهرها و؟؟❤