تحميل رواية «انا داليدا» PDF
بقلم نسمه مالك
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عيزاك تغتصب بنت خالتك💔.. ..يأكل سريعا بشراسه شديده غير منتبه لحديث والدته.. دولت:بصراخ..انت ياواد يا ابن المفجوعه ركز معايا شويه اييييه الفجعه مسكتك ياواد ولا ايه؟؟ مصطفى:وهو يلوك الطعام بستمتاع..يا امه دا سجق العشق ياامه... وانتى مش كل يوم بتأكلينا يعنى.. سبينى اعمر الطاسه علشان اعرف اركز معاكى.. لتخطف من امامه طبق الطعام... دولت:بغيظ...اسمع الاول بقولك ايه بدل ما البسك الطبق دا فى دماغك.. مصطفى:بخوف..لا يا امه هركز معاكى بس براحه على السجق...هاتى اخلص اللى فى الطبق وبعدين احدفيه فى دماغى... د...
رواية انا داليدا الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نسمه مالك
..بشده..
يؤلمها قلبها..
بين خيارين ليسو هينين..
تجلس بغرفه ابنتها..
..تفكر..
تتحدث بالحقيقه ام تظل صامته..
تخبر ابنها بما قصته لها ابنتها..
حينها سيقتص لشقيقته من خصيمه
لن يتركه..
سيقتله لا محاله..
ام!!؟؟
تخدع لخطه ابنتها وتصمت عن الحقيقه..
وتترك ابنتها بيد هذا القاسم..
تعلم ان أبنها غاضب وبشده من شقيقته حاليا..
لكنه لن يتخلى عنها مهما حدث..
هى ابنته ليست فقط شقيقته..
وما اخبرته به لم يكن الحقيقه..
لتعود بذاكرتها لحديثها مع أبنتها..
فلاش باااااااااااااك..
تبكى بنحيب عالى..
وتتحدث من بين شهقاتها..
عاليا:تتجوزى من ورانا يا لمار..
همت بالحديث لكن نظره والدتها الحارقه اخرستها..
اوعى تقولى ان ابنى عملها قبلك لأنك عارفه انى كنت رافضه اللى أخوكى عامله رفض قاطع..
لمار:ببكاء..لا يا مامى مكنتش هقول كده..
اقتربت منها وجلست جوارها واكملت برجاء..
انا هحكيلك كل حاجه بصراحه..
عاليا:بستهزاء..هتحكيلى!!
بعد ايه ما انا عرفت من جيسى..
لتكمل بعتاب وخيبه امل..
بقى تحكى لداليدا وجيسى وانا ولا يا بنتى..
لمار:بندم..خوفت عليكى والله يا مامى..
وكنت ناويه اقولك بعد فرح عمار..
وبعدين انا محكتش كل الحقيقه لجيسى و داليدا..
لكن انتى هحكيلك كل اللى حصلى يا مامى..
لتنظر لها برجاء..
بس خدينى فى حضنك علشان أقدر احكى..
ساد الصمت لدقائق يقطعه نظرتهم لبعضهم ودموعهم تهبط بغزاره..
نظره خذى وأسف وألم شديد..
وببطئ فتحت عاليا ذراعيها لترتمى لمار بحضنها تبكى بنحيب وقهر شديد..
عاليا:هششششش كفايه عياط يا حبيبتى..
احكى يا لمار انا سمعاكى..
هدئت من حده بكائها وتمسكت بثياب والدتها بعنف تستمد منها قوتها على الحديث..
وبكل صدق..
قصت لها كل ماحدث بينها وبين هذا القاسم..
لم تخبئ عنها اى شئ حتى قبلاته لها أخبرتها بها..
عاليا:بزهول..للدرجاتى هو جرئ ومستبيع الدنيا والناس كلها علشان اخوه..
كان هيخليكى مدمنه..
ويجى وراكى لحد البيت مهموش عمره لو كان اخوكى شافه هنا..
لتحرك لمار رأسها بنعم..
لمار:انا والله يامامى مضيت على عقد الجواز علشان خوفت عمار يجى ويشوفه فى اوضتى كان ممكن يموته..
لتكمل بخجل..
وقاسم مكنتش هيدافع عن نفسه حتى..
لأنه واعدنى ان عمار مهما عمل مستحيل يأذيه..
عاليا:وانتى بعد اللى حكتيه دا اخوكى هيسكتله..
لتشدد من احتضانها وتبكى بخوف..
اخوكى هيموته لو عرف انه خلاكى تشمى وجه البيت فى غيابه وقلعك هدومك وصورك فى حضنه وأجبرك على الجواز منه بالشكل دا..
لمار:بتأكيد..لا يا مامى أرجوكى احنا مش هنقول لعمار كده..
انا مستحيل أدمر اخويا بأيدى..
عاليا:بحده..امال هتعملى ايه..
هنخبى على اخوكى..
لمار:لا مش هينفع نخبى اكتر من كده..
لازم انا اقول لعمار بنفسى..
لتكمل ببكاء مرير..
بس هقوله انى بحب قاسم واتجوزته من وراه علشان عارفه انه مستحيل يوافق عليه..
لتحرك عاليا راسها بلا وهى تبكى ايضا..
عاليا:انتى بتقولى ايه..
انتى لو قولتى كده هتخسرى اخوكى..
لمار:انا عارفه يا مامى..
عمار هيتصدم فيا بس عمره ما هيأذينى..
عاليا:بقلب يرتعب على ابنتها..
وانتى لما تقولى انك بتحبيه واتجوزتيه اخوكى لو مقتلكيش اقل حاجه هيقولهالك اتفضلى غورى روحيله..
هتعملى ايه ساعتها هتروحيله..
لتكمل بعدم تصديق..
هتأمنى على نفسك مع واحد استغلك كل الاستغلال دا..
واحد صورك فى حضنه وانتى متخدره بسبب المخدرات اللى أدهالك..
لتنظر لها بتمعن..
بنت انتى حبيتيه..
أخذت نفس عميق..
أغمضت عينها بألم شديد..
وتحدثت بأسف..
لمار:للأسف يا مامى..
قلبى عشقه غصب عنى..
لتكمل بتأكيد وأصرار..
لكن عمرى ما هسامحه مهما عمل..
ولا هثق فيه ابدا..
بس لازم اتأكد انه مصورنيش معاه زى ما قالى..
عاليا:انتى مشوفتيش الصور اللى قالك عليها دى لحد دلوقتى؟؟
لمار:بصدق..لا يا مامى مشوفتهمش..
لتكمل بخجل وخوف ايضا ان يكون ماقاله حقيقه..
كل مره بشوفه فيها من بعدها ببقى عايزه أساله بس بتكسف..
عاليا:بتفهم..بتتكسفى ولا مش عايزه تصدقى انه عمل كده فعلا..
صمتت باحراج..
لمار:عمل او لا..
انا وقاسم مستحيل نكون لبعض..
من فضلك يا مامى كلمى عمار وقوليله انى معاكى ليكون بيدور عليا..
عاليا:هو فعلا كان هيدور عليكى بس لما انا عرفت انك بقيتى مدام قاسم خوفت ليروحلك عنده ويلقيكى هناك..
فكلمته وقولتله انك مع خالتك علشان موضوع جواز جيسى من احمد وعلشان كده مش بترد..
لتكمل ببكاء..
انا هكلمه علشان يجى يخلصك من الندل اللى اسمه قاسم دا..
لتسرع لمار بجلوس على ركبتيها وتحدثت بتوسل..
لمار:أرجوكى يا مامى اوعى تقولى لعمار كده..
هيقتل قاسم يا مامى..
عاليا:امال عيزانى اسيبك فى ايد الراجل دا يا بنتى..
لمار:بتاكيد..انا مستحيل افضل معاه..
انا هسيب عمار يهدى شويه وهسافر عند خالتو اقعد عندها..
بس قبل ما اسافر هتأكد انه مصورنيش وهخليه يطلقنى وهرجع لحضنك تانى انتى وعمار..
وساعتها هحكيله الحقيقه يكون اتجوز هو وداليدا وهيبقى عنده اللى يخاف عليه وانا وانتى وداليدا هنقدر نقنعه ونقصر عليه انه ميأذيش قاسم..
عاليا:ببكاء حاد..خايفه عليكى يا حبيبتى..
قبلت يدها بحب اكثر من مره
لمار:بطمأنان..متخفيش عليا ياحبيبتى..
ادعيلى من قلبك..
يله اتصلى على عمار وبينيلو انك زعلانه منى..
لتكمل بأصرار..
وانا هعرف ارجع حقى ازاى من قاسم الاسيوطى..
نهايه الفلاش باااااااااااك..
فاقت من شرودها على صوت باب الشقه..
ازالت دموعها سريعا وتوجهت للخارج..
لتنصدم بعمار بوجهها..
ينظر داخل الغرفه بلهفه..
يبحث عن شقيقته بعينه..
ظن انها عادت وأختارته هو ووالدتها..
لتنظر له عليا بألم وقلب يعتصر..
عاليا:مرجعتش..
اختك مرجعتش ياعمار..
عمار:بجمود مصتنع..انا مسالتش عنها اصلا يا امى..
اقتربت منه ووضعت يدها على موضع قلبه..
عاليا:قلبك وعنيك سالو عليها قبلك يا حبيبى..
عمار:امى ارجوكى متجبليش سيرتها..
عاليا:بهدوء..انت غضبك عاميك عن الحقيقه..
عمار:بقهر..انى حقيقه يا امى..
انا عارف انى اتجوزت داليدا من ورا والدتها..
بس حطيط ايدى فى ايد راجل وطلبتها منه..
وداليدا اختارت والدتها وقالتلى عمرى ما هتتم جوازى منك غير برضا امى..
ليكمل بألم ووجع اكبر..
مسابتش امها واخوها وجت معايا زى ما بنتك عملت..
اغمضت عيونها بعنف ودموعها تهبط ببطئ..
عاليا:خلاص يا عمار..
اهدى يا حبيبى..
اخذ نفس عميق واقترب منها وقبل رأسها ويدها..
وتحدث بحنان بالغ وهو يمسح دموعها..
عمار:حقك عليا يا امى..
وقفو قليلا حتى هدأو..
اتجه بها للخارج..
تعالى علشان داليدا معايا بره..
عاليا:بتفاجئ..اهلا اهلا ايه النور دا..
مرات ابنى عندنا لأول مره..
لتكمل بعدم تصديق..
مش قادره أصدق مامتك سبتك تيجى كده بسهوله!!؟؟
داليدا:بخجل..احححححم بصراحه لا هى موفقتش بسهوله ابدا..
لتكمل بأحراج..
هى وعبد الرحمن أخويا هيجو ورايا..
عمار:ماما بعد أذنك انا وداليدا هنقعد معاكى كام يوم على ما بتنا يجهز..
عاليا:بفرحه..ياحبيبى دا بيتكم..
دا انتو تنورنى..
لتكمل بتسائل..
بس انتو لغيتو الفرح ولا ايه..
عمار:بنفى..لا يا امى ملغناش ولا حاجه..
بس هنعمل فرح عائلى فى جنينه الفيلا..
عاليا:ربنا يسعدكم يا حبيبى..
عمار:ربنا يخليكى لينا ياست الكل..
حك ذقنه وتحدث بيأس..
طيب والده داليدا مستنيه عبد الرحمن يرجع من الدرس وهتيجى تبات معانا انهارده وبكره..
وبعد بكره هنعكس ونروح احنا نبات عندها..
عاليا:هههههههههه ايوه هى دى ام الدود..
طيب أرتاحو شويه يا حبايبى وانا هحضرلكم الغدا..
داليدا:انا هاجى اساعد حضرتك يا ماما..
عاليا:لا يا حبيبتى خليكى مع جوزك..
اقتربت منها وضغط على يدها برفق..
هو اللى محتاج مساعدتك..
نهت حديثها واتجهت نحو المطبخ..
وبلحظه كان اقترب عمار من زوجته وانتشلها داخل أحضانه
متوجها بها نحو غرفته..
داليدا:بخجل..عمار مامتك تقول علينا ايه..
عمار:هتقول واحد ومراته..
دخل الغرفه وهو حاملها وأغلق الباب بقدمه وأستند بظهره عليه..
صامتين..
فقد نظرتهم تتحدث بالكثير والكثير..
لتقرر داليدا قطع الصمت..
داليدا:بعشق..ممكن تتكلم..
قولى كل اللى فى قلبك..
لترفع يدها وتسير على لحيته ببطئ..
قولى كل اللى مزعلك وانا هسمعك..
أنزلها عمار برفق..
وضع يده على حجابها يتحسسه ببتسامه حزينه..
عمار:بهيام..شكلك يجنن بالحجاب..
أبعدها عنه قليلا ينظر لها بعشق واعجاب..
مد يده ابعد حجابها ومشبك شعرها..
وخلل أصابع يده داخل شعرها لينساب على ظهرها كالحرير..
تأملها قليلا بهيئتها المهلكه لقلبه واقترب مره اخرى لف يده حول خصرها واضعا جبهته على جبهتها وتحدث بهمس..
انا مش عايز اتكلم دلوقتى يا داليدا..
داليدا:بخجل..امال عايز ايه..
عمار:عايز دا؟؟!!
التقط شفاتيها بقبله عميقه بث بها عشقه ووجعه ايضا..
ابتعد بعدما شعر بحاجتها للهواء..
وتحدث بأنفاس لاهثه وهو يشدد من أحتضانها..
وعايز حضنك..
محتاج حضنك دلوقتى اوى..
تبادله حضنه بلهفه وعشق مماثل..
وتحدثت بألم لألمه هو..
داليدا:حضنى ملكك لوحدك يا عشق داليدا..
رفعها داخل حضنه واتجه بها نحو سريره وضعها برفق..
عمار:ثوانى وراجعلك..
اتجه لغرفه ملابسه أبدل ثيابه سريعا بترنج منزلى مريح وخرج لها مره أخرى..
ابتسامه هائمه ظهرت على وجهها فور رؤيته بثيابه البيتيه..
أقترب منها وجلس بجوارها بتعب واضح على ملامحه..
وتحدث برجاء وتوسل بصوته ونظرته..
ممكن انام فى حضنك..
اومئت له بخجل ورفعت يدها وضعتها على احدى وجنتيه ليميل هو قليلا ويقبلها بعشق..
داليدا:بهمس..قولتلك حضنى ملكك..
اقترب واحتضانها بحمميه شديده وتحدث بتأكيد..
عمار:كلك ملكى..
كلك يا قلب عمار..
مش حضنك بس..
نهى كلامه ومال بها واضعا رأسه على صدرها وبثوان معدوده كان ذهب فى نوم عميق..
تاركها هى تربط على ظهره تارا..
وشعره تشتنشق رائحته بعشق تارا..
تقبل جبهته بعمق..
وببطئ تسير على وجهه ترسم ملامحه..
ليشدد هو من ضمها بيديه وقدميه وتحدث بنعاس..
عمار:بعشقك يا داليدا💜
////////////////////
..احمد&جيسى❤
بالمطبخ..
لها اكثر من ساعتين..
أصرت ان تقوم هى بتشطيب المطبخ بعد تناولهم للغداء..
عاد زوجها بعدما قام بأكثر من مشوار بالتاكس الخاص به..
وجد والدته تنام بعمق على احدى الارائك بصاله المنزل..
نظر حوله يبحث عنها بقلبه قبل عيناه..
ليحدث نفسه بزهول..
احمد:معقول لسه بتغسل المواعين!!؟؟
اقترب بهدوء للمطبخ ليتسمر مكانه من هول ما رأى..
جميع الأوانى غير موجوده؟؟
وزوجته تقف على احدى الكراسيى تحاول جذب الأوانى الموضوعه فوق المطبخ..
احمد:بزهول..جي؟؟قطع حديثه بسبب انتفاضها وكات ان تسقط من اعلى الكرسيى لكنه التقطها بين يديه..
جيسى:اخس عليك يا متوحش..
خضتنى..
بعدت بجامتها قليلا عن صدرها وبسقت اكثر من مره..
لتتسع اعين احمد بزهول شديد ويحول نظره وراسه ايضا داخل صدرها..
لتضم ملابسها سريعا وتنظر له بخجل..
عيب كده يا مودى..
احمد:عيب!!
ابص براحتى..
دى حاجاتى اللى بتفى عليها دى..
ايه بقى اللى انتى بتعمله دا..
جيسى:بتلقائيه..بعمل زى مامى دولت لما بتتخض..
اغمض عينه بيأس وتحدث بمزاح..
احمد:بركاتك يا امه..
ليكمل بتسائل..
وبعدين فى المواعين..
جيسى:فى الحمام..
احمد:بغباء..بي&& يعنى ولا ايه..
جيسى:ييييع ايه يا مودى الفاظك دى..
اسمها بيعملو بيبى..
لا انا بحميهم هههههههههههه..
احمد:بعبث..
طيب دا ينفع تحمي المواعين وانا لاء..
ليزيد من احتضانها اكثر وهو مازال حاملها..
غمز بعيونه لها بوقاحه..
اعتبرينى مواعين وحمينى..
لتشهق جيسى بخجل..
التقط هو شهقاتها بشفتيه بقبله بطيئه متمكنه..
طالت قبلتهم قليلا لينتفضو برعب بعدما استمعو لصراخ والدته..
دولت:يالههههههههوى..
موعييييييييناى..
حللللللللى واطباقى..
لتمعن النظر جيدا..
كوبيااااااااااتى ومعلقاااااااى وشوكى..
ليسرع احمد بتجاهها وخلفه زوجته تتمسك بثيابه جيدا..
احمد:فى ايه يا امه..
صمت بعدما وجد البانيو وجميع الأطباق البلاستيك الكبيره مليئه بالمياه والصابون وبها جميع الاوانى الخاصه بالمطبخ..
دولت:بغضب طفولى مقارب للبكاء..
شوفت جهازى يا احمد البت مراتك غرقته..
احمد:يا امه دى بتحميهم احححم قصدى بتغسلهم..
طلت براسها من اسفل زراع زوجها..
جيسى:بصدق..اه والله يامامى دولت انا بحميهم علشان يبقو نضاف..
دولت:بتحمى ايه يا وكستى السوده..
تعالى هنا يابت قوليلى انتى حاطه ايه فى الميه..
جيسى:حاطه شاور جيل لافندر..
دولت:اه قلبى..
لتكمل بغيظ شديد..
هاتهااااااااااالى..
اسرعت بالركض خلفها..
ونبى لكون ارماقى..
تدور حول زوجها لتتجنب وصول دولت لها..
ليتحدث احمد بضحك هستيرى..
حقك عليا يا امه..
سبهالى وانا هقرمها..
دولت:بغضب..انت بتضحك يا ابن بطنى..
طيب يله يا حلو انت وهى قدامى على الحمام تغسلو كل جهازى اللى الشملوله بتاعتك غرقته فى الصابون وبعد كده ابقى أقرمها براحتك..
نظر لها بخبث واقترب همس لها بأذنها..
احمد:دا انا هقرومك فى مكان انا بعشقه..
نهى كلامه ونظر لأحدى المناطق بجسدها..
لتفر جيسى من أمامه وتدخل الحمام سريعا..
ليضحك هو بصوته كله ووجه حديثه لوالدته الواقفه تنظر له بغضب..
عن اذنك يا امه هدخل اغسلك جهازك واقرملك مراتى واجيلك..
نهى حديثه وخلع ملابسه واكتفى بملابسه الداخليه واتجه نحو الحمام وتحدث بحماس..
هااااااا استعنا على الشقى بالله..
دخل سريعا واغلق الباب خلفه..
لتستمع دولت لضحك وصراخ جيسى وصوت ضحك ابنها ايضا..
لتبتسم بحب وتحرك رأسها بيأس وهى تحدث نفسها..
دولت:انا عارفه انهم داخلين يلعبو فى الميه زى كل مره..
كويس ان ولادى بيباتو عند خالتهم..
لتكمل بطفوليه..
اسبهم يلعبو لوحدهم شويه وبعدين ادخل العب معاهم..
///////////////////
قاسم&لمار💔
نظرتها..
تؤلمه بشده..
تدمى قلبه..
يعلم انه ألمها وجرحها بقوه..
لن يطيب جرحها بسهوله..
لكنه لن يكل ولن يمل حتى ترضى عنه..
سيفعل كل شئ..
اى شئ..
فقد لأجلها حتى تسامحه..
احكم سيطرته على حركاتها الهستريه داخل حضنه..
لتتوقف هى بتعب عن الحركه وتحدثت بغيظ وغضب ممزوج بخجل شديد..
لمار:انت اوقح انس؟؟
نهت كلماتها داخل جوفه..
يقبلها برقه وعنف فى ان واحد..
ممسك بيدها الاثنين بين يديه وامسك راسها بأحكام ليعمق من قبلته أكثر..
ابتعد عنها بعدما شعر بها لا تبادله اى مشاعر..
جامده بلا حراك..
اصبحت لوح من الجليد..
نظر لها بغصه مريره..
نظرت هى له بنتصار وبرود..
وتحدثت بستهزاء..
خلصت قله ادبك؟؟؟
اخفض راسه وأقترب من أذنها..
اغمض عينه بعنف والم حارق بقلبه..
وتحدث بجمود مصتنع..
قاسم:دى بدايه قله الادب..
رفع نظره لها والقى نظره شامله على كافه جسدها وهى بين يديه..
واكمل بخبث وعبث..
انا هوزع قله ادبى على كل حته فيكى..
اتسعت عينها بصدمه..
اصبحت وجنتيها شديده الأحمرار..
وبدأ جسدها يرتعش بين يديه..
وتحدثت بجمود مصتنع..
لمار:اممممممم دا المتوقع من واحد زيك صورنى فى حضنه علشان بجبرنى اتجوزه؟؟
القت جملتها لعله يخبرها انه لم يفعل!
لم يصورها معه بهذا الوضع..
صمت قليلا وصمته ألم قلبها بشده لتخيلها انه قد فعل..
لكن ابتسامته الواثقه ونظرته الثاقبه لملامحها تبث بقلبها ذره من الطمئنينه انه لم يخزلها لهذا الحد..
وأخيرا تحدث بهمس..
قاسم:انا مصورتكيش..
مستحيل كنت اعمل كده..
ليكمل بصدق وعيون عاشقه..
انا بحبك..
ومفكرتش فى اى حاجه غير انك لازم تكونى مراتى..
لمار:بحده..وانا مش عايزه اكون مراتك..
نزلنى وابعد عنى..
قاسم:مستحيل..
قولتلك مستحيل ابعد عنك..
انتى عملتى اللى مافيش واحده قدرت تعمله..
نظرت له بملل وتسائل..
ترك احدى يدها وأمسكها ووضعها على موضع قلبه..
انتى أحيتى قلبى بعشقك يا لمارى..
لمار:وانت موتلى قلبى يا قاسم باشا..
بعدت يدها عنه بعنف..
شلنى من قلبك زى ما انا عملت علشان انا مش هكونلك زوجه فى يوم من الايام..
ابتعدت خطوتين للخلف وتحدثت وهى تهم بالخروج..
انا ضحيت بكل حاجه بس علشان خاطر اخويا..
نظرت له بستحقار..
مش علشانك انت ابدا..
همت بالسير وبلحظه كان لقطها ثانيا داخل احضانه متجه بها للأعلى..
لمار:بصراخ..نزلنى يا بنى ادم انت..
انت ايه حي؟؟
نهت جملتها بحلقه ايضا بقبله عنيفه قليلا..
ابتعد عنها واكمل صعود السلم وتحدث ببرود..
قاسم:أقسم بالله يا لمار لو شتمتى تانى او رفضتى اللى هعمله دلوقتى لأدخل عليكى حالا واخليكى مدام قاسم الأسيوطى قولا وفعلا..
دخل بها غرفته وضعها برفق على اقرب مقعد وخرج مره أخرى نادى على احدى الخدم بصوته كله..
قاسم:عم دسوقى عايز الغدا حالا يطلعلى الاوضه لو سمحت..
نهى حديثه ودخل مره اخرى واغلق الباب خلفه جذبها من يدها وهى صامته بغيظ وخوف قليل..
ولكن شئ ما بقلبها سعيد وهذا ضايقها جدا من نفسها..
أدخلها حمام الغرفه وتحدث بأمر..
خدى شاور واخرجى انا مستنيكى..
ولو اتأخرتى هدخلك فورا..
لمار:بغضب عارم..مش هتزفت اخد زفت..
همت بخروج من جواره امسكها سريعا وبخفه يد كان انتشل حجابها وفستانها وهم بخلع باقى ثيابها الا انها صرخت برجاء..
لا لا انا هقلع لوحدى بس اخرج ارجوك..
ودون ان ينظر لها خرج بهدوء واغلق الباب خلفه..
لتتحدث هى بغيظ..
عاااااا قليل الادب ووقح وبارد وسا؟؟
فتح مره أخرى ودخل بخطى بطيئه متوجه نحوها وهى تتراجع للخلف بخوف وتتحدث بتوتر وغضب مصتنع..
ابعد عنى انا بقولك..
هصوت والم عليك كل اللى فى البيت..
ابتسم ببرود واقترب منها لصقها بالحائط خلفها وهبط بمستوى رأسه وتحدث بخبث..
قاسم:صوتى يا روحى..
انا بعشق صوتك..
نهى حديثه وألتهم شفتيها بنهم شديد..
عمق قبلته أكثر ورفعها داخل احضانه وابتعد بعد قليل وتحدث بانفاس لاهثه وعيون اشتعلت بها الرغبه..
أرجوكى أشتمينى كمان مره علشان أنفذ حلفانى حالا..
لمار:بضعف..اطلع بره ياقاسم..
قاسم:بهمس..هتاخدى شور؟؟
حركت رأسها بنعم وهى شارده بنظره عينها..
ليكمل هو..
هتخرجى ورايا علشان نتغدى سوا؟؟
حركت راسها بنعم مره اخرى..
ليكمل و هو يوزع قبلات صغيره على كافه وجهها..
هتشتمينى تانى؟؟
حركت رأسها بنعم ايضا..
ابتسم وقبل ارنبه انفها وأنزلها بهدوء وتوجه للخارج..
لتتنفس هى أخيرا وتحدث نفسها بعتاب..
لمار:غبيه يا لمار..
اوعى تضعفى..
لتكمل بأصرار..
اما زليتك يا قاسم يا أسيوطى..
خرج هو ابدل ثيابه وأكتفى ببنطلون بيتى فقد..
انتبه لخبط الباب ودخول احدى الخدامات بالطعام..
وضعته بصمت واتجهت للخارج..
اقترب هو من باب الحمام وخبط عليها ببعض الحده..
قاسم:بعبث..الاكل جه..
تحبى أدخل ولا تخرجى انتى..
لمار:بخوف..لا اوعى تدخل انا هخرج حالا..
بحثت بعينها عن شئ ترتديه لم تجد غير بورنسه الكبير جدا عليها..
ارتدته وأحكمت أغلقه ولفت شعرها بمنشفه أخرى وخرجت بخطى مرتعشه وخجله..
وقع عينه عليها بهيئتها المثيره للغايه رغم انها غارقه داخل بورنسه..
الا انه ود لو يشاركها أرتداء هذا البورنس..
تنحنح محاولا اخراج صوته واتجه نحوها وجذبها من يدها..
قاسم:احححم يله خلينى أكلك..
اتجه بها نحو طاوله الطعام جلس وجذبها على قدمه..
نظرت له بتفاجئ وتحدثت بخجل..
لمار:انت بتستعبط..
قاسم:بتأكيد..لا انا بعشقك..
همت بالقيام الا انه أحكم قبضته حول خصرها..
وتحدث بتحذير..
عدى الليله دى على خير انا اصلا على أخرى ونفسى ادخل عليكى دلوقتى حالا..
لمار:بخجل شديد..انت س!!..احححم..
ضحك بصوته كله وتحدث من بين ضحكاته..
قاسم:انا ايه؟؟
كملى..
صمتت وابتعدت بوجهها عن وجهه..
وبدأ هو بتأكيلها ويأكل معها..
بل يأكل من ورائها..
حتى انتهى..
لاحظ تمايلها بين يديه..
ليشدد من امساكها وتحدث بلهفه..
مالك يا لمار..
انتى دايخه..
لمار:بنعاس شديد..بقالى كام يوم منمتش..
نهت حديثها واستندت براسها على كتفه العارى وتحدث بتعب ونعاس..
عايزه انام اوى..
حملها بهدوء واتجه بها نحو سريره أزال المنشفه عن شعرها وجففه لها جيدا..
واغلق الستائر وتتمدد بجوارها ساحبها داخل احضانه..
وهى أستسلمت لتعبها ونعاسها وغاصت بنوم عميق غافله عن من يبتسم بسعاده شديده وكأنه أمتلك الدنيا وما عليها..
هى..
بمنزله..
بغرفته..
بل بسريره ايضا..
..يحتضنها..
بشوق جارف..
معشوقه قلبه وروحه هى..
هى وحدها..
عشقها تسلل لقلبه افقده صوابه..
أصبح أسير لعيونها وقلبها..
والأن!!
هو أسير لدفئ أحضانها..
رواية انا داليدا الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم نسمه مالك
رواية انا داليدا الفصل الثالث والعشرون
بحضنها ...
يدام بعمق وراحه وسكينه ....
واضعا راسه على صدرها ...
اكثر من ساعتين وهو على هذا الوضع...
متمسك بها بيديه وقدميه ...
رائحتها مهدئه ومثيره الأعصابه بأن واحد...
اما هي..
لم يغمض لها جفن...
هذا هو
تمتعة.
بل أكثر.
هاتمه بعث عشقها.
تتحسس أصابع يده وزراعيه...
الموضعه على خصرها بعشق وانبهار...
ضئيله...
صغيره.
ضعيفه هي ...
بين ذراعيه القويتين.
تضغط على شفتيها بأسنانها يخجل ...
عندما تتخيل لحظاتهم سويا...
وانها ستصبح بعد عده ايام زوجته قولا وفعلا...
توردت وجنتيها بشده...
رعشه لذيذه سارت بكامل جسدها...
اغمضت عينها بعنف وتنهدت بعشق...
ونبض قلبها أصبح كالطبول...
مانت بوجهها قليلا واضعه وجنتها اليمنى على جبهته...
دقات قلبها ...
تستمته ببروده بشرته على وجنتيها المشتغله ...
وسخونها وجنتيها...
افاقته من نومه ....
ببطئ...
احکام حصار بده حول خصرها....
والتصق بأحضانها أكثر...
فتح عيناه...
ورفع رأسه قليلا وقبل وجنتيها بعمق...
ومال ثانيا ووضع اذنه على موضع قلبها ...
تحدث ببتسامه عاشقه...
عمار: قلبك بيدق بسرعه أوى ليه كده...
ازدات اکثر سرعه دقات قلبها ...
وتوترت كثيرا وهمت بالاعتدال والابتعاد عنه ..
الا انه شدد من احتضانها دافنا وجهه بين حنايا صدرها ...
وتحدث بصوت مكتوم به نبره توسل و رجاء...
خلیكی..
مشبعتش من حضنك...
ضمته مره اخرى وقبلت شعره بعشق...
وتحدثت بخجل...
داليدا احتجم طيب مش هتقولي مين اللي زعلك..
تنهد بحزن وتحدث بألم....
عمار: زعلان من نفسي يا داليدا...
تمسد على شعره ووجنتيه ولحيته بيدها...
داليدا زعلان من نفسك ليه بس يا عشق دالیدا...
رفع راسه ونظر لها....
عمار بندم... التسبيت الأذى أقرب الناس ليا ...
انتي ولمار
اكمل هو بقصه...
نظرت له يستفهام....
لو كنت وافقت على هروب أسر الأسيوطى مكنتيش انتى ولمار أخرينو بالنار...
مكنش قاسم الاسيوطى وصل لاختي...
سومه ... مكنتش اختى عشقت الراجل الوحيد راجل الوحيد اللى بيني وبينه خصوص
ليكمل بقهر أكبر...
مكنش الجوزته من ورايا علشان عارفه وواثقه اني مكنتش هوافق عليه...
لهى حديثه و دفن وجهه مره أخرى بصدرها ببكي بصمت...
اغمضت عينها بعنف ودموعها تهبط يبطئ لوجعه والمه هو...
داليدا بتعقل... دا قدر ومكتوب...
وانت عملت واجبك واللي يرضى ضميرك...
اوعى تندم في يوم انك عملت الصح...
التعتدل به وهو داخل حضنها وتتحدث بعبث..
وبعدين يا حضره الظابط انت بتقول ان أختك قلبها عشقه...
الترفع وجهه وتنظر له بعشق...
وانت نت عارف ان قلوبنا مش بادينا...
وطبعا عار عارف العشق بيلغى عقلنا خالص ولا نسيت...
عمار: بأس
بأسف .. عارف....
عارف با دالیدا.
ليكمل بتأكيد وثقه...
وعلشان كده مستنى اختر حتى ترجع علشان اخدها في حضني منى واقولها الى سامحتها....
انا واثق ان اختي هترجع یا دالیدا.
لاني شاكك ان اللي قالته مش كل الحقيقه....
دالیدا بتسائل... ازاى مش الحقيقه...
عمار: اختى فعلا عشقت اللي اسمه قاسم دا...
لكن اتجوزته بمزجها دي انا شاكك فيها ...
داليدا بتوتر.. هي قالتلك انها اتجوزته بمزاجها ؟؟
حرك رأسه ينعم ورفع رأسه مربعا ونظر لها بلهفه ...
عمار: انتى تعرفى حاجه...
قصدی عمار حكتلك حاجه ؟؟
داليدا: احححم لا معرفش حاجه ...
نظر لها طويلا لتكمل هي ببعض الخوف...
ما انت عارف انا ولمار ملحقناش ناخد على بعض علشان تحکیلی سرها...
ایه يا عمار مش مصدقتی ؟؟
ابتسم لها ابتسامه عاشقه وتحدث بحب...
مار مينفعش يسألى سؤال زى دا.. عماره
طبعا مصدقكك يا قلب عمار...
مت و نظر لها نظره عاشقه.... صمت
دله النظره بخجل... تبادله
وجنتيها. احمرار وجه
ش شفتيها ... ارتعاش
جعلت رغبته بها تتضاعف...
ابتلع ريقه بصعوبه وبلحظه كان اعتلها....
وتحدثت وقد أوشكت ان تذوب خجلا...
التشهق داليدا بتفاجئ وخجل شديد.
داليدا : || احححم اعقل يا حضره الظابط...
اقترب بوجه جه يقبلها بجانب شفتيها ...
وتحدث وانفاسه الاهته تلفح بشرتها ...
عمار: اعقل ازاى وانني لسه قابله العشق ببلغى عقلنا...
داليدا بتحذير . انت كده هتخلى الدود الشرس يظهر ثاني...
عمار : بخيت.. وانا بموت في الشراسة...
وبعدين التي مفکرانی هعمل ايه ؟؟
نظرت لوضعهم بعيون متسعة وعادت النظر له مره اخرى يتسائل ...
ليكمل هو ببتسامه لعوب...
مجرد بوسه برينه جاهز للي هيحصل بعد ايام...
نهى حديثه والنقط شفاتيها يقبلها بنهم شديد .
فيك عاشق شقه
خالفة..
عالم
طالت كثيرا حتى شعر بحاجتهم للهواء...
ابتعد على
مضض..
متوجها نحو عنقها يصك ملكيته عليه ...
همست هي يخجل و ضعف.
بالبدائع عمار...
همهم بمتعه دون الابتعاد عنها ولو أتش واحد...
تعمق أكثر بقيلاته....
بداه بدأت تأخذ طريقها لمنحنياتها...
اتسعت عيونها بشده....
لم يسعفها عقلها بالتفكير...
وبلحظه كانت لكمته بعنف امرأة ركبتها لكمه تحت الحزام...
هب واقفا مبتعدا عنها مناوها بصوته كله ...
منع حركات بهلونيه ...
يقفز تارا ...
يميل للأمام تارا ...
يمسك وكيتيه يكفيه ضاغطا عليهم بشده...
يجلسه هي يخاف ويخجل على ركبتيها واضعه احدى اصابعها يفمها تضغط عليه باستانها ...
ملامحها متألمة الألمه هو ....
نظرتها مشفقه على حالته...
تحدثت بصوت مبحوح ومرتعش.
انا اسفه يا عمار....
اححححم مكنتش اقصد أضربك هنا...
أخذ نفس عميق ...
وضع يده على جبهته يبعد شعره بیده.
وتحدث بهدوء...
عمار: امال كان قصدك تضربيني فين يا قلب عمار ؟؟
داليدا بتلقانيه.. في بطنك....
حرك رأسك أكثر من مره بنعم...
عاد الكلمة أكثر من مره...
عمار: في بطني !!
التحرك رأسها هي بنعم....
اكمل هو ببتسامه مصتنعه...
وأنا كل ما أقرب منك هتضربيني في بطني...
ويقويه حركت راسها بنعم....
اكمل هو بجديه ...
انتي عايزه تموتني با داليدا
هيت واقفه وأقترب منه أحتضنته برفق وتحدثت بلهفه...
اكملت بصدق...
داليدا: بعيد الشر عنك يا عشق داليدا....
انت واثق اني افديك بروحي يا عمار...
احكم حصاره عليها وتحدث بتأكيد...
عمار: واثق ومتأكد يا قلب عمار...
اكمل بتحذير..
بس حبيبتي لازم تعرفى ان ضربه زى اللي ضربتهالي دی...
رفع وجهها بين يديها جعلها تظن له...
وفي الحاله اللي كنت معاكي فيها دلوقتي...
أكمل بتأكيد..
تموتني في ساعتها ...
داليدا بعبوس.. انت بتهزر صح...
بتخوفني علشان مکررهاش...
عمار بجديه .. دي مافيهاش هزار يا داليدا...
قولي الحمد لله انى ممتش بین ایدیکی دلوقتي
هیئت دموعها بغزاره
وتمسكت بوجهه بين يقيدا وتحدثت يأسف ويندم ورعب ايضا...
داليدا : انا اسفه با عمار...
مش قصدي والله...
اكملت بلهفه وهي تتحسس صدره...
طيب طمتي قولي انت كويس؟
ابتسم بخبث واقترب منها التصق بها ...
تحدث وهو يسير بأنفه على وجنتيها يزيل دموعها....
عمار اهدی بقلب وروح عمار...
اكمل بعبت...
وبعدين انتي مصر بتنش على صدري !!؟؟
نهي جملته وغمز لها ...
تسعت عينها بزهول...
و شهقت بخجل وبلحظه كانت افلات من بين يديها وركضت نحو الباب وهي تسبه في سرها ...
کده یا قلب عمار ...
ضحك هو بصوته كله ضحكته الرجولية المهنكة وتحدث من بين ضحكاته ...
انا قليل الأدب ...
الفتح الباب وهمت بالخروج لكنها تسمرت مكانها ....
فقترب عمار ينظر لما تنظر له....
ليتفاجئ هو ايضا بوجود ؟؟؟
.. قاسم المار
... تعشقه بشده ...
لكن !!
جرح قلبها أشد...
شعرت بشئ يكبل حركاتها....
لم تستطع التقلب اثناء نومها ...
فتحت عيونها يبطئ...
لتجد نفسها داخل أحضانه هو....
بنام براحه وعمق بجوارها .....
كادت ان تصرخ وتلكمه على على وجهه.
التها. لكن ملامحه اثناء نومه جعلتها
التأملون
وسامته..
ملامحه القاسيه...
تمنت لو نظل هكذا للأبد...
لكن كل ما فعله بها ...
جعلها اغمضت عينها يغضب...
استقرت على ذراعه هو ...
يبطئ...
دمعه حارفه هبطت على وجنتيها...
و شكرا للحمام ...
ويصعوبه ايضا تخلصت من حصاره لها....
ليفتح هو عينه وينظر لدموعها التي على ذراعها بألم وندم شديد...
اقترب بوجهه من ذراعه والتقط دموعها بشفائيه يتذوقها بعشق...
وحدت نفسه بلوم...
قاسم الا السبب في دموعك دي...
تنهد بحرقه ..
اااااه يا لمارى جرحتك بايدي يا عشق قاسم...
معوضك ...
وحياتك لعمل كل حاجه واى حاجه علشان تسامحيني...
داخل الحمام ...
تخلصت من بورنسه...
ارتدت ثيابها وحجابها مره اخرى...
و خرجت بخطوات واثقه...
وجهت نظرها نحوه بنظره حارقه...
جالس هو مستند يظهر على السرير ينظر لها بعشق...
ابتسمت ببرود وتحدثت بستهزاء...
لمارت ها با قاسم باشا نمت كويس ؟؟
قاسم، تنهد بالم... من ساعه ما أمي ماتت من 12 سنه وانا میلمتش كويس...
كنت بنام نوم قلق...
لكن انهارده...
اكمل بصدق..
اول مره انام براحه دي وانا في حضنك...
رق قلبها قليلا ورأفت بحاله...
لتستعيد حمودها سريعا وتتحدث بجديه...
لمار : طيب لو سمحت خلينا نتكلم بالعقل...
نظر لها يحتها على تكمله حديثها ...
دلوقتي بغض النظر عن اي حاجه حصلت...
او اللي بيتك وبين عمار اخويا ...
بكلمك لمك من اللحظة دي عن قاسم ولمار ...
يستفهام.. مالهم قاسم ومداد قاسم... قاسم بس
اخذت نفس عميق كمحاوله منها لتهدا...
لمار بتأكيد.. انا مش مراتك يا قاسم...
وارجوك...
انا مش قابله وجودك في حياتي...
ابعد على وانسانی و كفايه في النهاية...
قاسم بألم.. مش هبعد يا نمار....
قولتلك مستحيل أبعد عنك....
وانتي مراتي و هتفضلي مراتي...
المار: بس الجواز بالغصب والأجبار يبقى باطل واكيد انت عارف دا....
قاسم : انتي بتحبيني زي ما انا بعشقك...
بس زعلانه منی...
اعتدل بجلسته واستند بمرفقيه على ركبتيه وتحدث بندم ...
عارف اني جرحتك اوى...
بس انا مستعد اعمل اي حاجه علشان تسامحيني
نظر لها برجاء...
لمار اذا يعترف انى كنت غبى ومفكرتش غير في اخويا ....
بس انا واحد ملوش في الدنيا حد بعد والدي ووالدتي غير اخويا الصغير...
و عمري ما فكرت انى احب أو اتجوز في يوم من الأيام....
كنت مستكفى بأخويا وبحلم باليوم اللى اشوفه عريس فيه واشوف ولاده هو....
هب وافقا واقترب منها وتحدث بعشق...
بس لما شوفتك....
قطعته هي بغضب...
المارتيا قاسم افهم...
فوق.
انا مش عايزه اكون معاك...
انت مش الراجل اللي هطمن وانا معاه
اذا من يصدقك ولا بثق فيك...
تطعنه بسكين بارد . ارد بكل قوتها ...
اكملت برجاء...
سبتی امشى وانساني كأنك مشوفتنيش ن ولا مريت . في حياتك...
قاسم مش هقدر
ليكمل بأصرار...
الموت اهون عندي من الي اسيبك...
حدى كل وقتك...
عارف انك هناخدي وقت على ما تسمحيني...
وانا اوعدك الى معمل كل حاجه علشان أداوي جرحك..
صمتو قليلا ونظرتهم تتحدث بالكثير...
نظرتها هي الساخرة الحديثة...
التنظر له بتمعن أكثر وتحدثت بتحذير...
لمار : یعنی دا اخر كلام عندك
حرك رأسه بنعم....
اتسعت عيناه بزهول بعدما رأها أخرجت سكين صغير كان موضوع على طبق الفاكهه...
وجهته نحو قلبها ...
قاسم بزهول ... يتعملى ايه يا مجنونه ...
حاول الاقتراب منها لكنها تراجعت سريعا وزادت من الضغط على السكين حالي تسببت بجرحها
وبدأ يظهر بقع من دمائها على فستانها الكاشمير...
ليتحدث هو بلهفه وقلب مرتعب...
المار اهدى ارجوكی...
لمار : بصراخ .. ملی مهدی...
أكمل بنجيب شيد...
انت خسرتني كل حاجه...
حسرت نفسي واخويا بسببك...
و عايزني اسامحك بسهوله كده واكون مراتك...
يا جبروتك يا أخي...
لا يا قاسم مستحيل اسامحك.
و عمري ما هكون مراتك...
لتكمل بتأكيد...
انا عندي اموت نفسى ولا اكون معاك يوم واحد...
ليصرح هو بجنون...
استعدت لتغرس السكين بكل قوتها....
لمان: كداااااااب...
قاسم اسسسسستنى هعملك اللي التي عيزاه...
قاسم و رحمه امي ما بكدب عليكي...
لما و ارمى السكينه وانا هنفذلك كل طلباتك..
المار: بغضب حارق وصراخ...
هات عقد الجواز اللى مضتنى عليه
نظر لها يستفهام...
بقولك هاته بسرررررعه
اتجه لأحدى الخزائن وفتحها ليظهر خزنه صغيره....
فتحها ايضا وأخرج العقد وأعطاه لها ...
تأكدت انه هو والقته بوجه مره اخرى و صرخت بأمر...
قطعه..
قاسم بتوسل وعيون لامعة بالدموع.. لمار انا بحبك...
ارجوكي سامحيني و ادینی فرصه تانيه...
زادت من حده ضغطها أكثر لتتسع بقعه الدم أكثر...
المار: بصراخ.. قطععمعمععه بقولك....
اغمض عينه بعنف لتهبط دموعه بغزاره...
بقلب يحترق نفذ أمرها ...
المنتهد هي براحه وتكمل بأمر...
دلوقتى بقى تسینی املى وانساني خالص...
اتجهت نحو الباب وهمت بالخروج...
ليتحدث هو ببكاء اشيه بالأنبهار...
قاسم: متسينيش بالمار. :
يحلفك بالله ما نسيني...
لمار: بیگاء حارق.. مش هقدر افضل معاك.
انت نزعت حبك من قلبي باللي عملته معايا...
لتكمل بتأكيد وأصرار...
لو فكرت ترجع في كلامك و تجبرتني الى اعيش معاك هموت نفسي...
لينزف جرحها بغزاره...
نهت حديثها وأخرجت السكين من صدرها مناوهه بشده ...
قذفت السكين من يدها على الأرض وركضت سريعا للخارج...
ركض خلفها عاري الصدر حتى وصل اليها....
انتشلها داخل احضانه تحت صرخاتها وحركاتها الهستريه ليتركها...
المار: أبعد عنى...
انا بكرهك ...
قاسم بغصه.. هبعد عنك يا لمار..
بس خلينا تطمن على الجرح اللى بينزف دا وبعدين انا موصلك لحد اهلك ومش هوريكي ولي
ثاني
نظرت له يضعف وعدم تصديق ...
لتهم بالابتعاد عنه مره اخرى لكنها شعرت بدوار عنيف بسبب جرحها النازف لأنها تعانى من
سيوله بالدم...
تمایلت بشده بين يديه...
ليصرخ هو بعلو صوته ....
عم دسوقى هات دكتور بسرررررررررعه
اتجه بها للأعلى مره أخرى وقد أستسلمت هي لأعمالها
احمد جيسي
طفلته...
ته صغيرة..
حبيبته وزوجته هي..
انتهو من اللهو والعب وغسيل الأواني ايضا...
وقفو تحت المياه بملابسهم...
محتضنها بعشق..
واضعا جبهته فوق جبهتها وتحدث بعبث...
احمد على فكره انا اول مره اشوف حد بيستحمى بهدومه ...
جیسی بدلع .. اممممم طيب كويس اني وريتك
احمد بجديه مصتنعه.. فين دا ورتینی امتی
ابتعد براسه قليلا ونظر ليجامتها الملتصقه عليها وغمز لها بوقاحه...
انا مشوفتش حاجه...
ما انتى لبسه البجامه کامله اهي مش عايزه حتى تقفى بالبيكيني وكأننا في مصيف خاص...
جیسی بخجل .. لو اضمن انك هتقف مؤدب كنت عملت كده...
التصق بها اكثر وتحدث بهمس...
احمد: ما اذا مؤدب خالص اهو...
هم بتقبيلها ...
لكن انتفتح الباب بعنف ودخلت دولت...
لكنهم لم ينتفضو فقد اعتادو على افعالها ...
دولت: ههههههههههههه بتستحمو بالهدوم...
لوة فمها أكثر من مره....
وتحدثت بتريقه...
انا كده هيدا اقلق عليك يا ابن بطنی...
ايه ياود ملكش الا في البوس بس ولا ايه ؟؟
اغلة المياه.
و نظر لوالدته بنقه ...
احمد بتشكي في قدرات ابنك يا ام احمد نظر لزوجته بغضب مصتنه ...
احمد عجبك كده...
مدت شفتيها بطفوله وتحدثت وهي تلمس صدره بأصابعها بأغراء...
جيسي وأنا مالي أو مودی
انت اللى قولتلى عايز اشوفك بفستان الفرح الاول...
جذبها من خصرها بعنف قليلا...
وتحدث بفرحه...
احمد طیب پله اجهزي علشان تشوفي شقتك بعد ما .
نظرت له بفرحه عارمه واحتضنته بشوقا جارف...
ودولت ايضا تحدثت بفرحه ولهفه...
دولت النجار فرش الخشب كا کله یا احمد..
یعنی اروح افرشلها حاجتها....
ای احمد !!؟؟
اين احمد ؟؟
هو هاتم داخل حضنها ...
رفعها من الأرض دافنا وجهه في عنقها يقبله بنهم..
انت با واد.
الترفع دولت صوتها بغضب مصنع ...
رد عليا وبعدين بوسها براحتك...
جيسي أو مودی رد علي أمي
خلصت..
حاولت هي تبتعد عنه وتحدثت بخجل...
رفع رأسه سريعا ونظر تولدته بعدما وضع رأسه على صدرها ..
احمد اه يا امه النجار فرش اوضه النوم والأطفال وطلعنا الصالون والمطبخ علقناه والادوات
الكهربائيه اللى جيسي اختارتهم جبتهم من عند عم سعد بالقسط...
واخواني مسحو الشقه وعلقنا الستاير...
فاضل نجيب احتياجات المطبخ وهدومنا نفرشها علشان تفرش السجاد..
رفع رأسه ونظر لها وتحدث بحيث...
ويبقى كده الشقه جاهزه و موزتی تنورها بفستانها الأبيض...
دولت بیوا بغضب .. انت معملنلهاش لیش أو واد...
احمد: عملتلها دولاب قصه اشيك بطربيزه سفره صغیره اربعة گراسی...
دولت بخوف ام .. طيب يله شيلها وادخلو اوضتكم غيرو الهدوم المبلوله دی لتاخدو برد...
رأسها وجسدها وتحدثت بحب...
حملها بين بديه واقترب من الباب وهم بالخروج لتقترب دولت بيدها بشكير كبير ووضعته على
هعملكم عصير المانجه اللى بتحبوه على ما تلبسو...
التقطت جيسي يدها سريعا وقبلتها بعيون دامعه...
جيسي يصدق... انا بحبك اوى اوى يا مامی دو دولت
التكمل بقرحه ...
دولت بصدق مما مماثل.. وانا كمان يا قلب قلب امك دولت بحبك اوى...
يله البسى بسرعه وتعالى عندي ليكي مفجاه...
تركتهم واتجه جهت للمطبخ وهي تدعى لهم من صميم قلبها بالسعادة وراحت البال لتهبط دموعها
على وجنتيها بفرحه وحزن أيضا وحدثت نفس نفسها.
بقى كده يا واد يا احمد هتاخد البت وتقعدو في شقه لوحدكم بعد ما حبيتها وقلب وقلبي اتعلق بيها..
تنهدت بصور بصوت مسموع...
ربنا يسعدكم ويه ويهدى سركم قادر يا كريم يارب...
داخل الغرفه...
انزلها برفق واتجه لحـ الحو الدولاب .. احضر لها غيار داخلي...
و اقترب منها مره اخرى . وبدأ ينشف لها جسدها ...
التنظر في الملابس الذي احاحضرها وتحدثت بزهول...
جيسي أيه أو مودی دا...
انا هروح اشوف الشقه بالبيكيني...
احمد بغضب مصتنه.. والله...
شد اذلها بعنف قليلا.
لا يا حلوه انا اللى هشوفك بالبيكيني... نظر لها بعشق....
طالبه معايا اوى أشوفك بالبكيني دلوقتي...
وبعدين تكملي لبسك وتنزل لشوف الشقه...
جیسي بخجل .. احححجم احمد..
نظرت له برجاء...
طيب لو انا قولت لا متزعل ؟؟ احمد بعشق .. عمري ما ازعل منك يا حبيبه احمد...
وعمري ما اغضبك على حاجه...
توقف منه قبلت احدى وجنته تفعيل...
جیسي أنا بموت فيك يا مودی أو متوحش
اتجهت مره اخرى الدولاب واحضرت باقی نيابهم...
واغلق هو الاضاءة ليسود الظلام بالغرقه...
ووقفت امرأة الاركان تبدل ثيابها كالعادة..
ارتدى هو قميص أسود وبنطلون جينز بلو بلاك....
وتحدث بهدوء...
احمد خلصتی أو موزتی....
افتح النور ؟؟
بصوت مرتعش...
جیسي : امممم افتح...
اشغل الاضاءة وهم بالتوجه للمرأه ليصفف شعره...
يظهر مفاتنها بسخاء...
لكنه تسمر بمكانه بعد بعدما رأها تقف بخجل شديد ترتدي بيكيني | احمر مكون من قطعتين صغيرتين
تنظر له بعشق شديد...
ابتلع ريقه بصعوبه وهم بالاقتراب منها كالمغيب....
لكنها اسرعت بالحديث..
جیسي : بخجل...
متقریش يا احمد..
لتكمل بتحذير...
لو قربت انا اللى مش هسيبك بعيد...
ها حلو عليا ؟؟!!
وقف مكانه ثانيا يتأملها بعيون عاشقه وهي تدور حول نفسها بدلال وأغراء...
قبض على يده بعنف وتحدث بهيام....
احمد جااااااامد...
تجننی يا قلب احمد...
ليكمل بلهفه وتسائل...
توافقي اننا تعمل زفه وتتصور ونروح على بيتنا...
ولا عايزه فرح وقاعه و ؟؟
قطعته يعشق...
غيراك انت يا احمد
انا موافقه على اى حاجه وكل حاجه هتخليني في حضنك...
يبتسم هو بفرحه عارمه وتحدث بتأكيد...
احمد باذن الله...
بکره يا جیسی هتلبسیلی احلى فستان...
وهعملك احلى زفه يا حبيبه احمد....
لهى حديثه واسرع بالخروج واغلق خلفه الباب واستند يكفيه على ركبتيه وهو ينهج بشده...
تركها في صعدت اعلى السرير تقفز وتصرخ بفرحه عارمه...
ليخبط الباب بمرفقيه وتحدث بتحذير...
البسي واخرجي بسرعه علشان تخلص المشاو تاوير اللي ورانا بدل ما ادخلك ) ما ادخلك انا وساعتها ما فيش
قوة هتمنعني عنك...
النقط ثيابها ترتديها ديها سريعا ...
جیسی لا خلاص هلیه فليس واخرج بهـ بسرعه خالص يا ، با مودی
اتجه لوالدته التي ارتدت عبائتها ونج وتجلس بانتظارهم...
احمد امه انا هدخل على جيسي بأمر الله بكره...
أعطته كوب من العصير وتحدث دلت بفرحه وضحك ايضا....
دولت: هههههههههه طيب خدا نفسك واشرب العصير...
تناول كوب العصير مره واحده وتحدث يستعجل...
احمد بله يا امه خلينا نجيب باقي الحاجه اللي ناقصه ....
دولت حاجات ايه اللي ناقصه...
وقع منها وقبل يدها...
احمد هنجیب اول حاجه عبايه جديده ليايست الكل علشان تلبسها في الزقه بأمر الله...
ابتسمت بفرحه وعيون تلمع بالدموع...
دولت: عمرك ما بتنساني با ضي عين امك...
ليكمل هو بفرحه...
احمد وهنجيب فستان جيسي والبدله..
وادوات المطبخ ودولاب الفضيه والمفارش...
اكمل بمزاح ...
ونجيب بقى هدوم لجيسي لزوم الشخلعه والذي منه يا ام احمد...
انا اللي هقولك يعني ....
دولت: بأمر.. احنا هننزل تجيب الفستان وبدلتك وعبايتي طبعا وبس...
احمد: يستفهام .. والباقی با امه مش هينفع تدخل في الشقه وهي لسه مش كمله کده...
لينظر لها بتمعن...
انتى عيرانا تدخل عندك هنا على ما الشقه تكمل...
دولت بنفى لا يا قلب امك هند خلو في شفتكم...
دخلت جيسى بعدما ارتدت فستان رقیق نبيتي بحزام كافيه عريض من الخصر وحجاب كافيه
فكانت رائعه الجمال...
أوقفت من دولت وجلست داخل حضنها...
جيسي فين المفجأه يا مامي...
أعطتها كوب من العصير وجذبتها وتحركت بها واضعه يدها على كتفها ...
دخلت بها غرفته ابنها محمد وخلفهم احمد....
لدين أشعلت الاضاءة ليتفاجأ يكميه كبيره من ادوات المطبخ والبلاستيك شيكات والمفارش وشنطتير
سفر كبيرتين....
جیسي بزهول... آیه يا مامی دولت كل الحاجات دى..
قبلتها دولت من وجنتيها بحب
دولت : دا جهازك يا ضدایا...
الف مبروك يا بنتي ربنا يفرح قلبك...
احمد : استعجاب... امه انتى جيتى كل الحاجه دي متين...
دولت من معاش ابوك يا احمد...
كنت بشيله مصرفش منه حاجه....
انت وأخواتك يا حبيبي كنتو مكفين المصاريف وزياده...
ابتسم لها يمتنان...
ويخطى مرتعش خطت هي داخل الغرف تنظر حولها بنيهار....
جميع الأشياء زوقه رفيق للغيه...
صدمت من إحدى الشنط التي شاركتها للمفاجأة بكميه كبيره جدا من الملابس الداخلية بجميع
انواعها.
والشنطه الأخرى بها ملابس شتوية وملابس خروج...
حتى الغازات والتحف والورود لم تنساهم...
انهمرت دموعها على وجنتيها بغزاره....
والتفت لدولت الواقفه تنظر لها ببتسامه وتحدثت ببكاء حاد...
جیسي له كلفتي نفسك
دولت بدموع، كنت أتمنى من ربنا يرزقني بینت بس ربنا رزقني باربع رجاله في الورد..
قولت الحمد لله فضل وعدل...
بس لما شوفتك يا بت قولت سبحان الله الیت دی نسخه مني...
لتكمل بتأكيد...
التي يتني...
بنتي اللي مخلفتهاش يا حبيبه...
من هنا ورابح مش هقولك غير يا حبيبه ..
بدل الاسم الثاني اللي ميعرفش انطقه دا...
وعلشان اللي حبيبه احمد ابنى وحبيبتي انا كمان يابت...
وتحدثت من بين شهقاتها ...
قطعت المسافة بينهم واترمت بحضنها تبكي بعنف ...
جيسي: الحمد لله أن ربنا عوضني بیکي يا مامی دولت ...
ابتعدت قليلا وقبلت وجنتيها ويدها ...
ربنا مش يحرمني منك خالص خالص يارب ...
دولت: ولا يحرمني منكم يا ضنايا ...
يستند على الباب ينظر لهم ببتسامه وفرحه عارمه ....
ها هو الابن البار يرى تحقيق دعوة والدته له ...
صغيره .. من الله عليه بزوجه تمتلك قلب طفله
الخرج هاتفه وطلب إحدى الارقام ...
احمد ایه با مصطفي هات اخوانك واصحابكم وتعالى على البيت ...
مصطفى ليه يا كبير في حوار ولا ايه ؟؟
احمد لا ها تخدو شويه حاجات تودوهم الشقه ...
وبقولك هات معاك الواد حماده البترينست ...
تقع على ايد خليه يرص ادوات المطبخ ودولاب الفضه .. وانت واخواتك خدو هدومي كلها
ورصوها في الدولاب.. وبعدين تمسحو الشقه ماسحه نضيفه وتفرشو السجاد أشطا ياض...
مصطفى تأمر يا كبير...
بس الفرح امتى بقى يا غالى عايزين نولعها بقى...
احمد بفرحه .. بأمر الله بكره...
هتعمل زفه جامده اعزم كل اللى تعرفه ويوصى عم ايمن الجزار عايزين عجل صغير كده اصبح
بدري بأمر الله ...
مصطفى ابوه بقی با کیییییر الف مبروك يا ريس
هظيطلك الدنيا يا غالي...
احمد تسلملي يا حبيب الحوك...
انا هاخد امى و مراتی و هننزل دلوقتي نقضی کام مشوار وانتهات الرجاله واعمل اللى قولتلك. عليه...
ليكمل بتأكيد..
مصطفى على ما ارجع تكونو خلصتو...
مصطفى بفرحه.. خلصانه بحصانه با غالی
اغلق الهاتف ووجهه حديثه لوالدته المحتضنه زوجته يحب وتربط على ظهرها بحنان.
لما يخلصو فرش كل حاجه هيبقى فاضل هدومك يا حبيب احمد...
دولت بفرحه.. انا هر صلها هدومها وحاجات الحمام والخزين كمان....
التكمل دولت بصرامه...
وانت يا احمد تكلم مامتها وبايها دلوقتي حالا تستأذنهم انك هتدخل على بنتهم بكره علشان
يلحقو يجو يحضرو...
چیسی : مش هیجو.
اغمضت عينها يوجع فهبطت دموعها بغزاره وتحدثت بألم وغصه.....
قرب احمد والتقطها من حضن والدته لداخل حضنه هو مقبلا جبهتها ...
تحدث وهو يزيل دموعها بأصابعه...
احمد حبيبه احمد التي..
ممكن كن كفايه عياط.
في عروسه قمر كده تعيط وهي نزله تشتري فستان فرحها...
ابتسمت من بين دموعها .. بها
لفتا حول خصره واحتضنته بشدته داشته وجهها داخل صدره...
دولت کفایه غباط با بنتي...
التقترب دولت منهم يشعرون على ظهرها بحنان...
اكملت بجديه...
مش هقولك غير انك لازم تعذرهم...
وديما تكلميهم وتطمنى عليهم حتى لو هما مبيسالوش...
الانسان يجراك حاجه...
الدنيا دي صغيره اوى اوى يا حبيبه مش مستهله ان حد يشيل ويزعل من حد ممكن في لحظه
ترجع لدم ونقول ياريت كنا سامحنا ولا اتكلمنا ...
وخصوصا الأهل مهما عملو الا أن وجعهم صعب اوي يا بنتي...
وجهت نظرها لأبنها...
ولا ايه يا احمد...
نظرت له يتمعن...
مستند بدقته على رأسها ...
غالق عيناه...
يتنفس بعنف وصوت القاسة شبه مسموع ...
ضغط باستانه بشدته على شفتيه السفليه...
محاوطها بذراعيه...
أمسك كتفيها بكفيه يضغط عليهم قليلاً من العنف...
الجيسي الشقي توزع قبلات صغيره على الجزء الظاهر من صدره...
قبلات رقیقه ساخته گر فرقه فراشه...
انفاسها وملمس شفاتيها جعلته بعالم آخر...
وضعت يدها أسفل دقتها وتحدثت بعيون متسعه وزهول تام....
وهي تنوي بنظرها بين ابنها وزوجته...
انتو بتعملو ايه يا ولاد ال & انتو اللى الأثنين ؟؟
لمن يتحدث !!
اين هما!!
الترفع صوتها جدا وتتحدث بغضب مصننة ...
بت يااااااااااا حبيبه ...
انتفضوا اثنينهم بشده...
تمسكت به أكثر ونظرت لدولت بملامح بريئه وحركت جفونها أكثر من مره ....
جیسي نجم با مامی دولت
دولت بحاجب مرفوع وشهقه.. تحطحححححححم...
اه يابت يا سوسه...
وأنا اللي فكراكي بتعيطي...
وجهت نظرها لابنها الواقف يحرج...
بلويه فم أكثر من مره.....
اتريكي بتعديل شعر صدره...
اكملت بحده مصئله وهي تجاهد لكبت ضحكاتها ...
قدمی یاختي انتي وهو خلينا نشوف اللي ورانا...
نهت حديثها وتركتهم وخرجت وهي تضحك وتدعى لهم بدوام الحب والسعاده...
وضع جبهاته على جبهتها وتحدث بأنفاس مسروقه...
احمد هتجننی أو حبیبه احمد...
قبلها بعمق من أسفل شفاتيها وتحدث بعشق...
يحبك اوى يا حبيبه قلب احمد...
جيسي وانا بعشقك يا احمد...
قد تكون دنيا عند خالتو عاليا الاولي أو مودی بلییز...
اکملت برجاء....
وكمان لو ينفع يبقو معانا وانا يختار الفستان...
بحبك... عايزه اطمن عليها وعلى ثمار وداليدا... است بنظرتها ....
تحرك بها واضعا يده على كيفها وتحدث بعشق وهو يزيد من ضمها أكثر...
احمد انتی تأمرینی أو حبیبه احمد
رواية انا داليدا الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نسمه مالك
ك
..ندم..
اسف..
ووجع وألم ايضا..
بنظرتها..
بدموع منهمره..
تقف امام غرفته..
أخذت نفس عميق..
وبيد مرتعشه أستعدت لطرق الباب..
لكنها شهقت بخضه حينما اتفتح فجأه..
همت داليدا بالخروج..
تسمرت بمكانها ونظرت لها بفرحه وحزن ايضا على حالها..
خفق قلبه بتمنى وفرحه ان تكون هى الواقفه بالخارج..
كتم انفاسه..
اقترب بهدوء ينظر لما تنظر له زوجته..
تنفس وتنهد براحه اخيرا..
ها هى شقيقته لم تكمل الثلاث ساعات بعيده عن حضنه..
نظر لها بلوم وعتاب..
ونظره أخرى مشفقه على بكائها العنيف..
حاله من الصمت احتلت المكان..
نظرتهم فقد تتحدث بالكثير والكثير..
لتقطع داليدا الصمت واقتربت من لمار واحتضنتها بحب..
داليدا:حبيبتى يا لمار..
واحشتينى..
ليزداد صوت شهقات و بكاء لمار..
وتأوهت قليلا بسبب جرحها ولكنها تماسكت سريعا..
لتهمس لها داليدا فى اذنها بصوت غير مسموع..
انا مقولتش لعمار انه اجبرك على الجواز..
ابتعدت عنها ونظرت لها بمتنان..
انسحبت داليدا متجه لعاليا وداليا الواقفتين يشاهدون ما يحدث بدموع..
وبخطى مرتعشه خطت داخل الغرفه حتى وقفت أمامه مباشرا..
خفضت رأسها بخذى..
تحدثت برجاء وتوسل من بين شهقاتها..
لمار:اا انا اسفه يا عمار..
انا مقدرتش ابعد عنك ولا عن مامى..
أرجوك سامحنى..
صامت هو ينظر لها بجمود وغضب مصتنع..
لكن قلبه يعتصر الما عليها..
عاشقه هى..
ظاهر عليها عشقها لهذا القاسم بوضوح..
رفعت نظرها له واكملت بتأكيد..
انا أختارتك انت ومامى وخليت ق؟؟
زادت حده بكائها وتحدثت بغصه شديده وقهر..
قاسم ط طلقنى..
نهت حديثها و خافضت رأسها مره أخرى..
اغمضت عينها بعنف ودموعها أنهمرت بشده..
واكملت بغصه وخجل شديد..
متقلقش انا لسه بنت يا عم؟؟
قاطعها بنتشالها داخل احضانه رابطا على ظهرها بحنان بالغ..
وتحدث بهدوء..
عمار:هشششش كفايه عياط يا حبيبه اخوكى..
تحدثت من بين شهقاتها..
لمار: قولى انك سامحتنى يا عمار..
ورحمه بابى متزعلش منى..
عمار:خلاص يا حبيبتى اهدى..
أكمل بصدق..
انا عمرى ما ازعل منك يا لمار..
رفع رأسها وزال دموعها المنهمره بيده..
انتى بنتى مش اختى وبس..
قبلت يده الموضوعه على خدها..
لمار:ببتسامه حزينه..ربنا يخليك ليا يا عمار..
طول عمرك حنين عليا ونعمه الأخ ليا..
عمار:بحب..ويخليكى لينا يا حبيبتى..
دخلت عاليا واقتربت من لمار احتضنتها بلهفه وتحدثت بقلق وهى تنظر لعمار..
عاليا:اختك وشها مصفر اوى يا عمار..
لمار:ببتسامه باهته..متقلقيش عليا يا مامى..
شويه اجهاد مش اكتر..
ينظر هو لها بتمعن..
قلبه يؤلمه عليها كثيرا..
فهيأتها تدل على تألمها بشده..
عيونها الباكيه الحزينه..
وجهها الباهت لونه..
ضم قبضه يده بشده وتحدث بغضب من بين اسنانه..
عمار:بحده..سؤال واحد هسألهولك وتجوبينى بصراحه يا لمار..
نظرت لوالدتها بخوف وعادت النظر له مره أخرى بتسائل..
اكمل هو بصرامه..
انتى عشقتى قاسم فعلا زى ما قولتيلى واتجوزتيه بمزاجك؟؟
توردت وجنتيها بشده وهربت بعيونها عنه..
تحدثت بتوتر ملحوظ..
لمار:احححم ايوه يا عمار عشقته واتجوزته بمزاجى..
اكمل هو بصوت اعلى وحده اكبر..
بصيلى يا لمار..
رفعت عينها ونظرت له برجاء وخوف ايضا..
اقترب منها وتحدث بجديه..
اللى بيعشق حد بجد مبيقدرش يعيش من غيره..
ولو بعد عن اللى عشقه بيكون عايش بحزن وألم وقهر لأن قلبه مش معاه..
وضع يده على كتفها واكمل ببتسامه..
وانا معنديش استعداد اكون السبب فى حزنك والمك يا قلب اخوكى..
ابتلعت ريقها بصعوبه وسألته بلهفه وعيون لامعه بالدموع..
لمار:قصدك ايه يا عمار!!؟؟
عمار:يعنى انا موافق على جوازك من قاسم..
صدمه!!!؟؟؟
احلى وأروع صدمه!!؟؟
احقا ما استمعت له..
وضعت أصابعها بأذنيها وحركتهم سريعا لعلها اصيبت بهما..
وتحدثت بزهول وعدم تصديق..
لمار:قول تانى لو سمحت كده انت قولت ايه؟؟!!
اقترب منها وقبل جبهتها وتحدث ببتسامه وفرحه لفرحتها ..
عمار:بقول انى موافق على جوازك من اللى قلبك اختاره يا قلب اخوكى..
نهى حديثه ووقف ينظر لرد فعلها بعيون تلمع بالدمع..
تضحك وتبكى..
تصرخ وتقفز..
أزدادت بشرتها حيويه وأشراق..
تدور حول نفسها بفرحه عارمه..
وأسركت بالركض لوالدتها احتضنتها وبكت بعنف..
انتفضت داليدا و اسرعت بالدخول بعدما استمعت لصراخها..
رأتها تحتضن والدتها وتبكى بنحيب..
عاليا:بهمس وبكاء ايضا..لدرجاتى بتحبيه يا لمار!!؟؟
حركت رأسها سريعا بنعم..
وتحدثت بهمس من بين شهقاتها..
لمار:بعشقه يا مامى..
لتكمل بتأكيد و ثقه..
وهو كمان بيعشقنى أكتر والله..
واللى عامله معايا كان غصب عنه وانا عاقبته عليه..
عاليا:ربنا يسعدك ويفرح قلبك يا بنتى..
اقتربت داليدا من عمار المبتسم وعيونها تهدد بالبكاء وتحدثت برعب..
داليدا:فى ايه عمار؟؟
لف يده حول خصرها والصقها به وتحدث بعشق..
عمار:قولتلها انى موافق على جوازها من اللى قلبها عشقه..
اتسعت عيونها بزهول ودون ادراك منها كانت اقتربت من وجهه وقبلته بعمق من جانب شفتيه وتحدثت بعشق..
داليدا:ربنا يفرح قلبك يا سبب فرحتنا يا عشق داليدا انت💜
///////////////////////////
بقلب محترق..
يقف أمام منزلها بعدما سار خلفها..
أصرت ان ترحل دون ان يوصلها احد..
خاصتا هو..
دمعه خائنه هبطت من عيناه كلما تذكر كلماتها بعدما فاقت من أغمائها..
فلاش باااااااااااك..
غائبه عن الوعى بين يديه..
يجلس بجوارها ضاغط بيده على جرحها..
يميل قليلا ويقبل كافه وجهها بعشق..
يقبل وجنتيها تارا..
جبهتها تارا..
وشفاتيها قبلات صغيره متتاليه تارا اخرى..
وتحدث بأصرار وبكاء..
قاسم:مش هسيبك..
مهما عملتى وقولتى مش هسيبك يا لمار..
اكمل بتأكيد..
انتى مراتى قانونا..
وهتفضلى مراتى يا عشق قاسم..
عاود تقبلها مره اخرى برقه شديده..
يأكد لقلبه انها مازالت هنا برفقته..
قطع سيل قبلات صوت خبط الباب..
ابتعد عنها على مضض واتجه للباب فتحه..
جذب الطبيب ببعض الحده وأغلق الباب مره أخرى..
تحدث بأمر واستعجال موجها حديثه للطبيب..
تعويره سكينه هى بسيطه بس المشكله عندها سيوله فى الدم..
الطبيب:بعمليه..متقلق؟؟
قاسم:بحده..انت هترغى شوف شغلك يلااا..
أسندها بيد واحده داخل أحضانه..
ويده الأخرى تبعد عنها ثيابها بمكان الجرح فقط..
اقترب الطبيب على عجل وقام بلازم تحت أعين قاسم المتلهفه عليها..
الطبيب:الجرح بسيط يا قاسم باشا أحتاج غرزتين بس..
وانا سيطرت على النزيف والمدام هتفوق حالا..
قاسم:بصرامه..تمام يا دكتور اتفضل انت..
هم الطبيب بالأنصرف ليوقفه حديث قاسم بأمر..
متمشيش خليك جنب الباب..
الطبيب:امرك قاسم باشا..
نهى حديثه وخرج خارج الغرفه غالقا الباب خلفه..
بدات هى بتحريك رأسها ببطئ..
فتحت عينها بصعوبه وأغلقتهم اكثر من مره..
وهو محتضنها بلهفه ممسك بيدها يقبلها بعشق..
لتهمس هى بضعف..
لمار:قاسم..
أغمض عينه بعنف وألم وتحدث بهمس داخل أذنها..
قاسم:قلب وعشق قاسم انتى..
رويدا رويدا استعاده وعيها..
لتتسع عيونها بزهول وهى تجده محتضنها بشده وينظر لها بعشق ورجاء بأن واحد..
ابتعدت عنه سريعا وتحدثت بغضب..
لمار:انا لسه هنا بعمل ايه؟؟
قاسم:لمار اهدى..
انتى اغمى عليكى وجرحك كان بينزف وجبتلك دكتور ع؟؟
قطعته بأشاره من يدها..
أستندت على السرير وانتظرت قليلا وهبت واقفا وتحدثت ببرود..
لمار:شكرا يا قاسم باشا..
نهت جملتها وتحركت بتجاه الباب..
اسرع هو بتجاهها وتحدث بلهفه..
قاسم:استنى شويه متمشيش دلوقتى انتى لسه دايخه..
وكمان فستانك عليه دم مينفعش تمشى كده..
وجهت نظرها لفستانها ونزعت احدى الدبابيس من حجابها وجذبت معظم الحجاب على كافه صدرها أخفت بقعه الدماء تماما..
وبخطى واثقه اقتربت من قاسم الواقف ينظر لها بعشق وألم خالص..
حتى وقفت أمامه مباشرا وابتسمت أبتسامه رائعه..
لمار:بخجل..بتحبنى يا قاسم؟؟
قطع المسافه بينهم وألتقط يدها بين يديه برفق وتحدث بصدق..
قاسم:بحبك..
بحبك وبعشقك يا قلب قاسم..
لمار:اثبت حبك ليا..
نظر لها بشك وتسائل..
لتكمل هى بأمر بعدما سحبت يدها من بين يديه..
قولى انتى طالق يا لمار..
نظر لها طويلا..
نظرتها له مزيج من الألم و الغضب والتشفى والانتصار..
وبرغم كل هذا الا انه يلمح نظره عاشقه تحاول أخفائها خلف غضبها..
ابتسم بألم وتحدث بجمود مصتنع..
قاسم:يعنى لو قولتلك كده هثبتلك انى بحبك..
حركت رأسها بنعم..
اقترب منها بوجهه فجأه ملتقط شفاتيها بقبله شغوفه عاشقه وابتعد عنها سريعا وتحدث بألم شديد وصوت مبحوح..
انتى طالق يا لمار💔
نهايه الفلاش باااااااااااااك..
فاق من شروده وأخبط بيده على المقود بعنف عده مرات وتحدث داعيا ربه بنهيار ..
قاسم:يارب انت عالم انا تعبت وقسيت فى حياتى اد ايه..
يارب بسألك بقوتك وعظمتك تجعل لمار مكفأتى على التعب اللى تعبته فى حياتى..
يارب يا كريم يا عظيم اجمعنى بأخويا واللى عشقها قلبى يارب..
وضع رأسه على المقود يبكى بعنف لدقائق..
ليحسم امره ورفع رأسه سريعا أزال دموعه بيده وخرج من سيارته متجها نحو من يراها هديته ومكفأته بعد سنوات عمره التى أفناها على عمله الشاق..
///////////////////////////
..بقلبه هى..
يقود التاكس الخاص به..
بجانبه والدته..
وهى جالسه بالخلف..
لكنها بالحقيقه جالسه بقلبه..
ينظر لها كل ثانيه بالمرأه..
لترسل هى له قبله بالهواء..
يتنهد بعشق ويعاود النظر لها مره اخرى..
اتسعت عيونه بصدمه وهو يراها..
تعض على شفاتيها بأغراء وتغمز له بأحدى عيونها..
يعلم انها تلعب معه وتقلد ما تراه فى الأفلام..
اقتربت من مقعده والتصقت به بصدرها وتحدثت لدولت بتسائل..
جيسى:ممكن اسالك سؤال يا مامى دولت؟؟
دولت:بحب..اسالى يا ضى عينى..
جيسى:انتى ليه مش فكرتى تتجوزى تانى بعد ما انكل بابا مودى مات؟؟
لتكمل بصدق..
انتى لسه صغيره واموره خالص خالص يامامى..
كارثه..
بل أكثر من كارثه هى..
ساد الصمت لدقائق وهى تنظر لهم ببراءه تنتظر الأجابه..
ليقطع الصمت احمد بهدوء..
احمد:صحيح يا أمه ليه رفضتى كل اللى كان بيجيلك..
اتسعت عيون دولت بشده..
ونظرت لأبنها وتحدث بزهول..
دولت:وانت واخواتك كنتو هتسبونى اتجوز عادى كده يا احمد؟؟
احمد:بجديه..ومنسبكيش تتجوزى ليه يا امه!!
دا شرع ربنا وحقك..
انتى لسه مجبتيش ال45 سنه..
رفعت يدها تتحسس وجهه ولحيته بظهر يدها وتحدثت بعشق وهيام..
جيسى:انا بحب راجل بكل ما تحمل الكلمه من معنى..
اغمض عينه لوهله يستمتع بملمس يدها على بشرته..
لترفع دولت صوتها قليلا وتتحدث بغضب مصتنع..
دولت:شيلى ايدك من على خده يا بت يا مسهوكه انتى..
مش ناقصين يعمل بينا حدثه يا حليتها ..
لتكمل بمزاح..
انا عايزه اخد فرصتشى واتجوز ههههههههه..
جيسى:هههههههه ايوه بقى يا مامى خلينا نفرح بيكى ههههههه..
دولت:بجديه..افرح بيكم انتم واخوات احمد يا ضنايا..
وافرح بولادكم ان شاء الله..
لتلوى فمها وتكمل بستهزاء..
قال اتجوز قال..
صف سيارته امام منزل عمار ليلفت انتباه قاسم وهو يركض سريعا لداخل العماره..
جيسى:بخوف..الحق يا احمد اللى اسمه قاسم طالع يجرى داخل عماره خالتو!!!؟؟
دولت:سترك يارب..
شلكه ميطمنش..
انزل يا احمد حصله ليكون ناوى يعمل نصيبه..
اخرج هاتفه سريعا وطلب احد الأرقام..
وضعه على اذنه ينتظر الرد..
ونظر لوالدته وتحدث بأمر..
احمد:خليكم هنا على ما اشوف فى ايه واجيلكم..
نهى حديثه ونزل من السياره..
وقبل اغلاقه للباب كانت نزلت جيسى..
احمد:بغضب..سمعتى انا قولت ايه..
جيسى:برعب..مستحيل اسيبك لوحدك..
نزلت دولت هى الأخرى..
دولت:طيب يا احمد خلينا نيجى معاك يا ابنى..
بصراحه مش هيجيلى قلب انا كمان اسيبك تروح لوحدك.
احمد:بحده..ايه يا امه مش هنسيبك لوحدك دى ..
انتو شيفنى مش راجل ولا ايه..
دولت:ياحبيبى دا انت سيد الرجاله ب؟؟
قاطعها بصرامه..
اركبى يا امه على ما اشوف فى ايه واجى..
ركبت دولت بصمت..
وجه نظره لجيسى الواقفه بجواره متمسكه بذراعه بقوه..
حاوطها بيده من خصرها وفتح باب السياره وادخلها وتحدث بهدوء..
مش هتأخر عليكم..
جيسى:بنبره بكاء..اجى معاك وحياتى عند؟؟
قاطعها رده على هاتفه..
احمد:بلهفه..ايوه يا عمار انت فين؟؟
عمار:انا فى البيت يا بنى!!
انت مش قولت انكم جاين فى الطريق..
احمد:عمار انا تحت البيت عندك وشوفت اللى اسمه قاسم دا داخل العماره عندكم جرى وشكله ميطمنش..
ضحك عمار بصوته كله..
وتحدث من بين ضحكاته..
عمار:انا كنت عارف انه هيجى..
بس متخيلتش انه يجى بالسرعه دى..
احمد:بستغراب..عارف انه هيجى!!
طيب انا هطلعلك لوحدى وهسيب امى وجيسى فى العربيه..
عمار:تسبهم ليه يا بنى؟؟
هاتهم معاك واطلع متخفش مافيش حاجه هتحصل بأمر الله..
اكمل بستعجال..
اقفل علشان هو بيرن الجرس..
يله سلام..
اغلق احمد الهاتف وتحدث لوالدته وزوجته..
احمد:انزلو يله هنطلع سوا..
عمار قال عارف انه جاى..
اتجه ثلاثتهم لداخل العماره والقلق بادى على وجههم..
///////////////////
بمكان اخر..
ببلد اخر ايضا..
لندن..
باحدى المناطق الراقيه جدا..
بفيلا من الفيلات الفاخمه..
نجدها تسير بغضب بكعب حذائها العالى ذهابا وايابا..
شعرها الحريرى بلونه الأحمر الطبيعى يتطاير حولها..
ملامحها الرقيقه للغايه تجعلها تبدو أصغر من سنها بكثير..
هى فقط جميله بكل ما تحمل الكلمه من معنى..
لكن!!
الجمال لم ولن يكون بالمنظر..
الجمال الحقيقى جمال الجوهر..
جمال الروح وجمال الخلق..
هى فقط تمتلك جمال الوجه والجسد ليس اكثر..
اعماها غرورها وتكبرها وحب المال عن ابنتها وحتى زوجها..
جلست اخيرا ووضعت قدم فوق الأخرى و تحدثت بكبرياء وغرور..
ناريمان:امممممم بقى هتسيب بنتك تتجوز سواق التاكس الجربوع دا!!؟؟
ادهم:بهدوء..اى حاجه بنتى عيزاها هعملها..
اكمل بندم..
كفايا بعدى عنها كل السنين اللى فاتت دى..
وبعدين الولد محترم وخلوق جدا..
انا بنفسى كلفت اكتر من حد فى مصر يسأل عليه..
وهو مش سواق تاكس بس..
دا كمان محاسب فى بنك..
وكفايا اوى انه من ساعه ما كتب على بنتك وهو متكفل بكل مصارفها..
حتى الشقه الأيجار اللى هيتجوز فيها جهزها من كافه شئ..
ناريمان:بغضب..بيعمل كده علشان يوصل لفلوسها..
اكملت بوعيد..
وزى ما انت كلفت ناس تسال عليه وتجبلك أخباره..
انا بقى هكلف ناس تجبلى خبره!!؟؟.
هب واقفا واقترب منها ببطئ وبلحظه كان صفعها بيده على وجنتها بعنف..
ناريمان:بزهول..بتضربنى يا ادهم!!؟؟
ادهم:بغضب عارم..ايوه بضربك..
وكان لازم اعمل كده من زمان..
انتى اييييييييه..
صنفك اييييييه..
انا صبرت عليكى كتير اوى وحاولت اغيرك للأحسن..
قولت يمكن بتعملى كده بسبب غلطتى زمان معاكى..
عملت كل حاجه واى حاجه علشان تحبيبنى وتسامحينى لكن انتى قلبك حجر..
اكمل بعدم تصديق..
لدرجه انك عايزه تحرقى قلب بنتك..
مكفكيش اللى عملتيه فيها طول السنين اللى فاتت..
بتعقبيها علشان خلفتيها منى يا ناريمان..
هبت واقفه وتحدثت بصراخ شبه الانهيار..
ناريمان:ايوه محبتكش..
وعمرى ما هحبك..
وبكرها علشان هى منك..
جلست مره اخرى واكملت بقهر..
انا كنت صريحه معاك من اول ما عرفتك..
قولتلك انت فرصتى انى اسافر واعيش فى لندن زى ما كنت دايما بتمنى..
شرطت عليك ان جوزنا هيكون على ورق وبس..
نظرت له واكملت..
وانت وافقت..
ووعدتنى انك مش هتغصبنى عليك..
اعتبرتك زى اخويا وصديقى الوحيد..
لحد ما أخزلتنى فيك وختنى بالغصب..
ونتيجه اغتصابك ليا حملت فى بنتك..
وعيزنى احبها!!؟؟
خفضت رأسها بين يديها وبكت بعنف..
عمرى ما هسمحك يا ادهم..
اقترب منها وجلس على ركبتيه وتحدث بندم..
ادهم:انتى عارفه انى مكنتش فى وعيى ساعتها..
انا حبيبتك بجنون يا ناريمان..
وانتى بتتعملى معايا على انى اخوكى..
بس انا مش اخوكى..
انا جوزك وليا حقوق عليكى..
غصب عنى غضبى اتمكن منى وشوقى ولهفتى عليكى خلتنى عملت كده..
رفع رأسها ونظر لها بعتاب..
وانتى عاقبتينى اشد عقاب..
متجوزين بقالنا اكتر من عشرين سنه وملمستكيش فيهم غير مره واحده..
اكملت هى بستهزاء..
ناريمان:فعلا مره واحده بس كانت بالغصب..
اغمض عينه بعنف وتحدث برجاء..
ادهم:انسى يا ناريمان..
ارجوكى انسى وسامحينى وخلينا نعيش حياتنا زى اى زوجين..
ناريمان:بجديه..يا ادهم افهم انا مبحبكش..
اكملت بتأكيد..
ولا عمرى هحبك..
ولو فعلا عيزنى انسى ومأذيش بنتك..
تبقى تطلقنى؟؟!!
///////////////////////////
..بمنزل عمار..
ببرود..
وجمود مصتنع..
اتجه نحو الباب..
كبت ابتسامته ورسم الجديه على ملامحه وفتح الباب..
اتسعت عينه بزهول..
صدم من هيئته..
عيناه المنتفخه بشده اثر بكائه لفتره طويله..
نظرته المنكسره..
ساد الصمت قليلا..
اتنحنح هو محاولا أخراج صوته..
قاسم:بأسف..احححححم انا بعتذر على الأزعاج يا حضره الظابط..
عمار:بصرامه مصتنعه..خير يا قاسم جاى ليه تانى؟؟
ابتلع ريقه بصعوبه وتحدث بغصه..
قاسم:انا بتأسفلك يا عمار..
انا اسف..
اكمل بندم..
انا بعترف انى غلطت فى حقك وحق لمار كمان..
بس بحلفكم بالله ما تعقبونى ببعدى عنها..
صوته اتخنق بالبكاء صمت قليلا محاولا التحكم بدموعه..
اشفق عمار كثيرا على حاله وحال شقيقته ايضا..
فعيون كلا منهم اصبحت شديده الأحمرار من كثره البكاء..
ابتعد قليلا عن الباب وتحدث ببتسامه..
عمار:كفايه كلام يا قاسم..
وادخل رد مراتك..
اكمل بأمر..
بس دا ميمنعش انك هتحط ايدك فى ايدى ونكتب كتابكم من اول وجديد..
قاسم:بزهول..يعنى انت موافق على جوازى من اختك!!؟؟
حرك رأسه بنعم وابتسم على هيئته المزهوله..
قطع المسافه بينهم واحتضنه بحب وفرحه شديده..
قاسم:بدموع..انا اصلا ردتها..
اكمل بندم..
كل مره بتثبتلى انك ابو الرجوله وبتكبر فى نظرى اكتر..
وبتصغرنى انا فى نظر نفسى اوى يا عمار..
خرج من الاسانسير احمد وزوجته ووالدته..
اتسعت عيونهم بصدمه حينما وجدو قاسم وعمار محتضنين بعضهم..
وبلحظه كان جميعهم منتفضين على صوت زغاريط دولت..
تعالت ضحكاتهم..
ليخرجو الجميع على صوتهم..
تسمرت بمكانها عندما وجدته يقف امام منزلها برفقه شقيقها..
ستجن وتفقد عقلها لا محاله..
فهذا القاسم كلما احتاجته تجده يقف امام باب منزلها فى الحال..
ينظرون لبعضهم بعشق ممزوج بنظره عتاب منها هى..
ونظرته هو راجيه متوسله..
اقترب منها شقيقها ولف يده حول كتفها وتحدث بهدوء..
عمار:قاسم ردك يا لمار..
قبل جبهتها وتحدث بحب..
ربنا يسعدك ويفرحك يا حبيبتى..
نظرت له وابتسمت بمتنان وشكر..
وغمزت له بعبث ووجهت نظرها لزوجها الواقف ينظر لها بعشق خالص وعيون راجيه..
اقتربت منه ببطئ حتى توقفت امامه مباشرة..
تحدثت بغضب مصتنع..
لمار:يعنى انا كده لسه مراتك؟؟
قاسم:بخوف..ايوه يا لمار انتى لسه مراتى..
جوازنا شرعى مينتهيش بتقطيع القسيمه..
اطلعلك عشره غيرها..
وبالنسبه لليمين اللى رميته عليكى فأنا رديدك..
اكمل برجاء..
واتمنى انك توافقى وترجعيلى..
نظرت له طويلا..
كم ألمها قلبها على حالته..
اقترب منها وامسك يدها قبلها بعمق..
ونظر لها بعيون تلمع بالدموع وهمس بصوت مبحوح..
انا اسف يا عشق قاسم..
وبلمح البصر كانت ارتمت داخل حضنه تبكى بنحيب..
استقبالها هو بترحاب شديد رافعها من خصرها داخل حضنه دافنا وجهه فى عنقها من اسفل حجابها يقبله بنهم وهو يعتذر لها عشرات المرات..
لتطلق دولت وداليا وعاليا ايضا زغاريط متتاليه بفرحه عارمه..
اقترب عمار والدته وزوجته وحماته ايضا وجذبهم داخل احضانه بفرحه..
واقترب احمد من والدته وزوجته وجذبهم هو ايضا داخل حضنه..
تحدث عمار بمزاح..
عمار:انت يا عم قاسم مش كده يعنى نزلها بقى..
حك ذقنه ونظر لزوجته بعبث..
كل اللى بعمله بيطلع على دماغى وقتى..
عاد بنظره مره اخرى لحماته وتحدث بمزاح..
صحيح داين تدان..
انزلها على مضض..لكنه متمسك بخصرها..
رفع يده وزال دموعها بأطراف أصابعه..
نظر لها بمعنى انه يتمنى ان يزيل دموعها بشفاتيه..
فهمت هى مقصده فتوردت وجنتيها بشده..
انتبه على جيسى التى اقتربت منها وعيونها تلتمع بالدموع..
تحدثت بطفوله..
جيسى:انتى ز علانه منى يا مرمر؟؟
ابتسمت لمار من بين دموعها واقتربت منها احتضنتها بحب..
لتبادلها جيسى الحضن بحب مماثل..
لمار:بصدق..انتى بالذات مهما عملتى مستحيل ازعل منك ابدا يا حبيبتى..
ليتحدث احمد بفرحه..
احمد:طيب بمناسبه اللمه الحلوه دى احب اقولكم ان فرحى انا وجيسى بكره بأمر الله..
ليشهق الجميع بتفاجئ..
عاليا:بزهول..بكره ازاى مش المفروض تعرفى مامتك وباباكى يا جيسى علشان يجو..
جيسى:بألم..وانتى تفتكرى انهم هيجو فعلا يا خالتو؟؟
نهت حديثها و اتجهت نحو زوجها كطفله صغيره وتمسكت بثيابه خافضه رأسها بحزن..
ليضمها هو بيده داخل حضنه وتحدث بجديه..
احمد:انا كلمتهم واستأذنتهم وبابها اكد انه هيجى ان شاء الله..
جيسى:بدموع..مامى مش هتخليه يجى..
اقتربت دولت واحتضنتها وتحدثت بحب وفرحه..
دولت:وبعدين يا حبيبه انا وقولتلك ايه..
خفضت صوتها وهمست بأذنها..
وانتى بتبوسى الواد جوزك..
جيسى:بشهقه و خجل وهمس ايضا..مامى دولت حد يسمعك..
اقتربت عاليا وحوطتها بذراعها وتحدثت بحب..
عاليا:الف مبروك يا حبيبتى ربنا يفرح قلبك..
اكملت بجديه..
يله خلينا نشوف ايه اللى ناقص علشان نجهزه..
وجهت نظرها لداليدا ولمار الواقفتان كل واحده داخل حضن زوجها ينظرون لبعضهم بعشق نظرتهم تتحدث بالكثير والكثير..
كأنهم بعالم اخر منفصلين عن من حولهم..
تحت انظار داليا المتنقله بين ابنتها وزجها ولمار وزوجها ايضا..
تحرك رأسها بيأس من افعال هذان العاشقان والتمست لهم العذر لأنها قد عاشت قصه عشق مع زوجها مقاربه لقصتهم..
لينتفضو على صوت دولت..
دولت:بغضب مصتنع..لامؤاخذه يا اخويا انت وهو هنقطع عليكم سهوكتكم ومحنكم..
اقترب من لمار امسكت بيدها وتوجهت بها لداليدا امسكتها هى الاخرى واكملت بجديه..
يله يا حلوه انتى وهى علشان ننزل نلف على الفستان بتاع البت..
وجهت نظرها لأبنها وتحدثت بأمر..
وانت يا واد يا احمد اقف كده جنب عمار واسم النبى حرسه قاسم كده..
تحرك احمد بطاعه ووقف بجوار عمار وقاسم..
نظرت لهم ببتسامه من هيئتهم الرائعه بوسامتهم وطولهم الفارهه..
سمت بسرها..
و اكملت بمزاح..
ايوه كده علشان تبقو الثلاثى الممحون..
ارتفع صوت ضحكات البنات تحت انظار الشباب المغتاظه..
اكملت هى بجديه..
يله روح معاهم بقى هات بدلتك علشان مينفعش تشوف فستان العروسه غير وهى لابساه..
ليرددو البنات بنفس واحد..
داليدا..لمار..جيسى:ايوه صح..
اقتربت كل واحده من زوجها تدفعه للخارج تحت انظارهم المزهوله..
حتى أخرجوهم واغلقو الباب بوجههم..
عمار:بغضب مصتنع..افتحى يا داليدا انا بالترنج..
داليدا:اتصرف يا ظبوطه..
احمد:بتهديد..افتحى يا جيسى احسنلك..
جيسى:مش هفتح يا مودى..
قاسم:برجاء..افتحى يا لمار انا ملحقتش اصالحك..
لمار:مش هفتح يا قاسومى..
نظر لعمار واحمد وتحدث بفرحه وبلاهه..
قاسم:قالتلى يا قاسومى..
احمد:بفرحه ايضا..وانا قالتلى يا مودى..
عمار:ببتسامه متسعه..وانا بقيت ظبوطه..
نظرو الثلاثه لبعضهم وانفجرو بالضحك..
تحدث عمار بأحراج مصتنع..
احنا شكلنا كده اطردنا يا رجاله..
حك شعره واكمل بمزاح..
طيب انتو لابسين هدومك انما انا هروح فين بترنجى..
نظر لقدمه واكمل بعبث..
وشبشبى الشيك دا..
احمد:ولا يهمك يا اسطا تعالى عندى البيت غير هدومك احنا تقريبا مقاسنا واحد..
قاسم:اسمحلى يا احمد..
نظر لعمار واكمل بتمنى..
ممكن تنورنى عندى فى البيت..
صمتو قليلا وهو ينظر لهم ينتظر اجابتهم..
بادر هو ومد يده بالسلام لعمار وتحدث بصدق..
ممكن ننسى اللى فات ونبقى من اللحظه دى اخوات واصحاب..
ابتسم عمار ومد يده له وسلم عليه واكمل..
عمار:ونسايب كمان يا قاسم..
سلمو على بعضهم بفرحه..
ومد قاسم يده لأحمد هو ايضا..
قاسم:ابو حميد صحاب..
سلم عليه احمد ايضا..
احمد:صحاب يا ابو عمه..
تنهد عمار براحه وحمد الله بسره على قراره الصحيح..
اقترب منهم ووضع يده على كتفهم وتحدث بمزاح وفرحه ايضا..
عمار:طيب يله يا قاسومها انت ومودها علشان نلحق نجيب بدله اول عريس فينا..
قاسم واحمد:بمزاح..يله يا ظبوتها..
تعالت ضحكاتهم مره اخرى واتجه ثلاثاتهم نحو بيت صديقهم الجديد الذى سيفاجئهم بكرم اخلاقه ورجولته وشهامته كثيرا..
///////////////////////////////
..عند البنات..
ملتصقين بأذنهم يستمعون لحديثهم بعيون دامعه من شده فرحتهم..
لتصرخ جيسى فجأه بفرحه بعدما تأكدو من مغادرتهم..
جيسى:عاااااااااااااا بقو اصحاب اخيرا..
مافيش خوف ولا عياط تانى..
احتضنو بعض بفرحه وركضو نحو دولت وعاليا وداليا يحتضنوهم ايضا..
كل واحده بحضن والدتها..
داليدا بحضن داليا..
لمار بحضن عاليا..
جيسى بحضن دولت..
يحمدو الله كثيرا ويتمنون لهم من صميم قلوبهم دوام السعاده..
لتبعد داليا داليدا برفق واتجهت نحو جيسى جذبتها من حضن دولت وتحدثت ببتسامه..
داليا: سبينى اخدها فى حضنى انا كمان و أبركلها يا وليه..
ابتسمت جيسى لها واحتضنتها بحب..
لتكمل داليا بتأثر ودموع تلمع بعينها..
مبروك يا جيسى..
ربنا يفرحك يا حبيبتى..
جيسى:الله يبارك فيكى يا انطى..
لتكمل بستعجال..
يله بقى علشان نلحق نشوف الفستان..
داليا:بتسائل..انتى مش كان عجبك فستان أختارتيه من مجله واحنا بنختار اصة فستان داليدا..
جيسى:اه يا انطى كان عجبنى اوى فعلا..
وحضرتك تفصيلك يجنن حلو اوى بجد..
بس للأسف مافيش وقت علشان نفصله..
داليا:ببتسامه..فستانك انتى وداليدا جاهز يا حبيبتى..
نظرت للمار واكملت ببتسامه..
ولو لمار عجبها تفصيلى تختار الأصه اللى تعجبها وانا افصلهلها..
جيسى:بزهول..بجد يا انطى..
لتكمل بعدم تصديق..
حضرتك فصلتيلى الفستان اللى عجبنى..
داليا:اه بجد يا حبيبتى فصلتهولك هديه جوازك..
لتقفز وتصرخ بفرحه وتجذبها من يدها تتجه بها للخارج وتتحدث بستعجال..
جيسى:يله بسرعه خلينا نروح نشوفه..
داليا:بضحك..طيب استنى يابنتى خالتك تلبس علشان نروح سوا..
جيسى:يله يا خالتو البسى بسرعه..
عاليا:بفرحه..هلبس فى ثوانى يا حبيبه خالتك..
لمار:وانا كمان هغير هدومى عن أذنكم..
دولت:بجديه..بعد ما تشوفى فستاك يا حبيبى ننزل نجيب اللوازم بتاعته..
اكملت بتأكيد..
وطبعا نجيب العبايه بتاعتى..
داليا:وانا معقول هعملها الفستان ومش هكملها لوازمه يا وليه انتى..
لتكمل بتأكيد..
كل حاجه جاهزه يا قلب اختك حتى عبايه الفرح اللى هتلبسيها فى فرح احمد وعبايه فرح داليدا كمان..
اقتربت داليدا من والدتها واحتضنتها بحب..
داليدا:بفرحه..حتى الفساتين اللى هنحضر بيهم الفرح جاهزين..
نظرت لجيسى واكملت بفرحه..
خلينا انهارده نحتفل بحنتك يا عروسه..
دولت:بس لسه هدومها مترصتش يا داليدا..
خرجت لمار وعاليا وتحدثو بنفس واحد..
مش هياخدو فى ايدينا ساعه زمن..
داليا:بفخر..بعون الله كلكم هتلبسو من تفصيل ايدى انهارده فى الحنه وبأذن الله بكره كمان فى الزفه..
رواية انا داليدا الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم نسمه مالك
رواية انا داليدا الفصل الخامس والعشرون
..فرحه❤
اخيرا..
انتهت داليا من مساعده جيسى على ارتداء فستانها..
ابتعدت عنها قليلا ونظرت لها بفرحه وثقه..
داليا:كده بقى مظبوط عليكى بالملى..
جيسى:بفرحه عارمه..
واو يا انطى داليا الفستان يجنن..
لتدور حول نفسها بنبهار..
دا احلى من الصوره كمان..
اقتربت داليا واحتضنتها بحب..
داليا:مبروك يا حبيبتى..
ربنا يكملك على الف خير انتى وداليدا ولمار يارب..
لتخبط دولت على باب الغرفه بعنف..
دولت:يله يابت يا داليا ورينى بتعملو ايه كل دا جوه..
داليا:بعلو صوتها..غمضى عينك يا وليه وسمى وصلى على النبى الأول..
دولت:اللهم صلى على محمد..
غمضت عينى اهو اخرجى بقى يا حبيبه..
فتحت داليا باب الغرفه وساعدتها للخروج وهى تزغرط بفرحه شديده..
فتحت دولت عيونها لتنبهر من جمال زوجه ابنها بفستانها فتافيت السكر اللامع بشده بلونه الأف وايت وحجابها الأكثر من رائع..
نظرت لها جيسى بدموع وتحدثت بألم..
جيسى:شكلى حلو يا مامى دولت!!؟؟
اقتربت دولت واحتضنتها بحب رابطه على ظهرها بحنان بالغ..
دولت:فلقه قمر يا حبيبه..
ابتعدت قليلا وزالت دموعها واكملت بتأكيد ومزاح..
الواد احمد هيدوب فيكى دوب..
طبعا انتى دعوتى ليه يابت..
نظرت مره اخرى على هيئتها بالفستان لتتسع عيونها بصدمه وتقترب بوجهها وتنظر عن قرب لصدر الفستان..
وتمد يدها تلمس ذراعها وتحدثت بزهول..
هو اللهم اجعله خير انتى جسمك باين ولا انا اللى مبقتش اشوف..
جيسى:بعبث..طبعا جسمى باين يا مامى دولت..
ما الفستان كاب..
دارت دولت حولها وهى تنظر لها بزهول مقارب للجنون..
لتنصدم اكثر بظهر الفستان المكشوف لأخر ظهرها..
وبلحظه كانت صرخت بشهقه واضعه يدها على صدرها بخضه وتحدثت بغضب موجه حديثها لشقيقتها..
دولت:ايييييييه يا وليه المسخره اللى مفصلها دى..
لتكمل بزهول مقارب للجنون..
لابسه حجاب ومش مبينه خصله من شعرها وفتحاها على البحرى صدرها كله طالع بره وضهرها كله بيان..
لتقترب منها وتكمل بسخريه..
ومغطيه&**& ليه ما كنتى بينتيها بالمره!!!
لتنفجر جيسى وداليا بالضحك حتى ادمعت عيونهم..
وتحدثت داليا من بين ضحكاتها..
داليا:انتى مافيش فايده فى لسانك دا ابدا يا دولت..
دولت:بجديه..انتى بتضحكى يا داليا..
لتكمل بتحذير..
انتى عارفه لو احمد شافها بالفستانها العريان دا هيعمل ايه؟؟
لتسرع جيسى بالرد ببتسامه متسعه..
جيسى:انا عارفه هيعمل ايه..
لتكمل بفرحه..
هينفخنى يا مامى دولت..
انفجرو الثلاثه بالضحك مره اخرى ودولت حركت رأسها بيأس من كلمات هذه الجيسى العفويه..
اقتربت داليا من جيسى ببطئ وجذبت طرفين من طرحتها الكبيره جدا رفعتهم حول كتفيها وأغلقتهم بأكثر من زرار صغير فأصبح الفستان محتشم للغايه لم يعد يظهر منها غير وجهها وكف يديها..
تحدثت داليا موجه حديثها لدولت..
داليا:بفخر..طيب وكده بقى هينفخها برده؟؟
دولت:بفرحه..ايوه كده..
بسم الله ماشاء الله بدر منور..
جيسى:بستعجال..اتصلى يا انطى على داليدا ولمار وخالتو عاليا شوفيهم خلصو ولا لس؟؟
قطعت حديثها حينما وجدتهم يدخلون من الباب..
شهقو البنات بصدمه وفرحه وركضو نحو جيسى الواقفه تقفز امامهم بفرحه عارمه..
داليدا:عااااااااا اللهم بارك زى القمر يابت يا جيسى..
لمار:ماشاء الله يا جيسى الفستان حلو اوى عليكى يا حبيبتى..
اقتربت عاليا واحتضنتها بدموع غزيره وتحدثت بفرحه ايضا..
عاليا:زى القمر يا عيون خالتك..
ربنا يسعدك ويحفظك يا حبيبتى..
وجهت نظرها لداليا المبتسمه وتحدثت بمتنان..
بجد تسلم ايدك يا ام الدود..
ماشاء الله الفستان طالع روعه عليها..
لتتحدث جيسى بعبث و هى تفتح أزار الفستان..
جيسى:بطفوله..طيب وكده بقى يا خالتو..
نهت جملتها واسقطت الطرحه من على كتفيها ودارت حول نفسها اكثر من مره..
ليعلو صوت الجميع بتسميه والصلاه على الحبيب اكثر من مره..
وتعالت الزغاريط من دولت وداليا وعاليا ايضا..
دولت:بصرامه..يله يا حبيبه اقلعى فستانك وتعالى علشان اجهزك بايدى لعريسك..
جيسى:بستغراب..تجهزينى ازاى يعنى يا مامى دولت..
اقتربت داليدا ولمار وهمسو بأذنها لتتسع اعين جيسى وتحدثت بخجل..
اححححم لا يا مامى مش تتعبى نفسك انا عامله ليزر وكله تمام..
لتنظر دولت لها بعدم فهم..
فقتربت منها داليا وهمست لها فبتسمت وحركت رأسها برتياح..
لتوجه جيسى حديثها لداليدا ولمار بصراخ فجأه..
عاااااا قولولى شقتى بقى شكلها ايه..
لتمد شفتيها بعبوس وتكمل بحزن مصتنع موجه حديثها لدولت..
يعنى مش ينفع اروح اشوفها انهارده خالص يا مامى دولت؟؟
دولت:بصرامه..قولتلك هتدخلى شقتك بامر الله بكره بفستان فرحك وجوزك شيلك على ايده انتهينا يا حبيبه..
لتقفز فجأه وتصرخ بفرحه وتحدثت بستعجال .
جيسى:ايوه هيشلنى طبعا المتوحش بتاعى بموت فيه خالص يا ناس..
لتنظر لداليدا ولمار واكملت بلهفه..
خلصتو فرش كل حاجه؟؟
ولا لسه فاضل حاجه؟؟
داليدا:ايييييه يابت انتى مش هتبطلى تسرسعى كده..
لتبتسم وتكمل بفرحه..
خلصنا كل حاجه يا حبيبتى..
اللهم بارك شقتك بقت روعه واكتر من روعه يا جيسى..
لمار:بأعجاب ايضا..فعلا يا ديدا ماشاء الله الفرش كله ابيض فى كاشمير لونهم يجنن..
اقتربت دولت منها وجذبتها من يدها متجه بها نحو احدى الغرف وتحدثت بجديه..
دولت:يله خلينى اساعدك انا وخالتك داليا تغيرى الفستان علشان نهيصلك شويه..
..ابدلت فستانها وارتدت فستان سواريه بيبى بلو قصير لمنتصف فخذها ذو حملات رفيعه للغايه وضعت لمسات قليله من الميكب ورفعت شعرها من جنب واحد فقط بمشبك الماظ فكانت بغايه الرقه والجمال..
..أرتدت داليدا فستان بنفسج قصير من الأمام للغايه وطويل قليلا من الخلف بحملات حول الرقبه والظهر من طبقه الشيفون الرقيق جدا وضعت لمسات خفيفه لاتذكر من المكياج وتركت لشعرها العنان فكانت كحوريه البنفسج بروعتها..
..وارتدت لمار فستان ذهبى طويل لكاحليها بحماله واحده على كتفها الشمال اختارته حتى يخفى جرح صدرها..
ذو فتحه كبيره تصل اعلى فخذها اليمين رفعت شعرها ذيل حصان ووضعت ايضا لمسات قليله من المكياج..
فاصبحو ثلاثتهم جميلات بكل ما تحمل الكلمه من معنى..
اما دولت و عاليا و داليا..ارتدو عبايات سورى بالوان رائعه..
اقتربت داليدا وشغلت احدى السماعات بأغانى شعبيه وبدأو يرقصون جميعا بفرحه كبيره..
وكل منهم يحمد الله من قلبه ويدعون بدوام السعاده لبعضهم من صميم قلوبهم..
لينتبهو على جرس الباب فتفر البنات سريعا للداخل احدى الغرف غالقين الباب خلفهم..
اتجهت داليا تفتح الباب وهى تطلق زغايط وكأنها داخل سباق مع عاليا ودولت ايضا..
فتحت الباب وجدت مصطفى ابن شقيقتها..
داليا:ايه يا واد يا مصطفى فى ايه؟؟
ادخل رأسه من الباب ونظر بارجاء الشقه وتحدث بفضول..
مصطفى:انتو بتعملو ايه بالظبط؟؟
ما توسعى كده خلينى ادخل معاكو أخالتى..
ضحكت داليا و خبطته برفق على رأسه وتحدثت من بين ضحكاتها..
داليا:هههههه ادخلك فين يا واد دى حنه بنات بس..
اكملت بعبث..
انت بنات ههههه!!؟؟
خشن صوته بشده وتحدث بمزاح..
مصطفى:فشر دا احنا رجاله اوى لمؤاخذه..
ظاليا:طيب اخلص يا لمؤاخذه قول جاى ليه علشان مش هدخلك لو وقفت على منخيرك.
مصطفى:بجديه:فى واحد بيسأل على مرات احمد اخويا وانا جبته على هنا؟؟
////////////////
..الشباب..
وصلو برفقه قاسم لفيلاته..
اوصى العاملين بتحضير اشهى الأكلات..
اتجه بهم نحو غرفته احضر ثياب جديده لم يرتديها من قبل ما زالت بأكياسها واعطاها لعمار..
قاسم:بفرحه..اتفضل يا ابو نسب خد راحتك وغير وانا كمان هغير فى الحمام اللى بره علشان نتعشى مع بعض..
احمد:بستعجال..لا يا برنس عشا ايه؟؟
انتو تنجزو فى السريع علشان نلحق نجيب بدلتى..
ليكمل بفرحه عارمه..
هييييييح بقى انا هتجوز بكره يا بشر..
اخذ عمار الملابس وتحدث لقاسم بمزاح..
عمار:الحمام فين يا عم قاسم خلينى البس علشان عم احمد هيتجوز على نفسه وهو واقف..
تعالت ضحكتهم واتجه قاسم نحو احمد وعمار ايضا وضع يده حول كتفهم ودخل بهم غرفه ملابسه وقف امام ركن البدل وتحدث برجاء..
قاسم:لو فعلا هتعتبرونى صاحب ليكم يبقى كل واحد يختار البدله اللى تعجبه..
البدل دى انا لسه ملبستهمش ومبعتنلى من فرنسا من اسبوع..
همو بالرفض لكنه اكمل سريعا..
بحلفكم بالله ما تكسفونى..
دى هديه بسيطه لأصحابى الجدعان..
عمار:بجديه..انا هاخد الطقم اللى فى ايدى دا..
ونختار بقى للعريس بدله شياكه كده..
قاسم:بصرامه مصتنعه..احنا هنختار 3 بدل يكونو مقربين من بعض..
اكمل بمزاح..
علشان احنا الثلاثى الممحون هههههههه..
لينفجرو الثلاثه بالضحك وتحدث عمار بمزاح..
عمار:تصدق اقنعتى..
احمد:بفخر..لازم تقتنع يا جدع امى متقولش حاجه غلط ابدا احنا حقيقى ممحنينن ممحنين يعنى هههههههه..
نظر كلا من عمار و قاسم لبعضهم بعبث وصفقو بيدهم مره واحده وتحدثو بصوت واحد..
عمار..قاسم: الليله ليلتك يا عريسنا..
نهو جملتهم وركضو خلفه وهم يضحكون بشده..
اسرع احمد حتى لا يلحقو به..
عمار:بجديه مصتنعه..الله بتجرى ليه يا ابنى دا احنا هنباركلك..
قاسم:بمزاح ايضا..اجمد يا ابو حميد وتعالى يله خلينا نباركلك متخفش الموضوع سهل وبسيط..
احمد:بتهديد..وماله باركولى بس خلى بالكم انى هبركلكم انتم كمان قريب اوى..
عمار:بخوف مصتنع..احححم اه صحيح..
طيب يا ابو حميد الف مبروك يا حبيبى..
وجه حديثه لقاسم..
قولتلى الحمام فين اغير انا على ما تباركله انت..
قاسم:بخوف مصتنع ومزاح ايضا..لا يا عم استغفر الله العظيم انا هباركله من بعيد..
نظر لأحمد الواقف مبتسم بنتصار..
مبروك يا ابو حميد..
احمد:ههههههههه حبايبى الله يبارك فيك يا اخويا انت وهو..
قاسم:طيب يله خلينا نشوف البدل..
اختارو ثلاثتهم اشيك ثلاث بدل..
وابدل كلا من عمار وقاسم ملابسهم..
واجتمعو على طاوله الطعام بعد الحاح قاسم الشديد..
قاسم:بترحاب.. والله العظيم منورين الدنيا يا اجدع رجاله..
ربط عمار على كتفه وتحدث ببتسامه..
عمار:تسلم يا قاسم كلك زوق وكرم..
احمد:بمتنان..يدوم العز يا ابو عمو..
انت عشتنا عشوه هفضل عليها لحد بكره بامر الله..
قاسم:بالف هنا وشفا يا عريس..
تنحنح بحرج وتحدث لعمار..
بقولك يا عمار ينفع نعمل زى ما انت طلبت انهارده..
عمار:بستفهام..طلبت ايه..
قاسم:انى احط ايى فى ايدك ونكتب كتابنا انا ولمار من تانى..
نظر عمار بالساعه وتحدث بستعجاب..
عمار:الساعه داخله على 11بليل يابنى هتلاقى مأذون دلوقتى فين..
قاسم:بلهفه..وافق انت بس وانا هجبلك بدل المأذون ميه..
بس خلينا ندخل على لمار انا وانت والمأذون فى ايدينا..
اكمل برجاء..
انت عارف انى مش هستحمل ابعد عن مراتى لحظه واحده يا عمار..
صمت قليلا ونظر لاحمد بتسائل..
احمد:خير البر عاجله..
اكمل بفرحه شديده..
وبعدين البنات تلقيهم هيصين دلوقتى فى الحنه اللى عملنها..
هب واقفا واكمل بستعجال..
لا مش قادر انا عايز اروح ارقص مع مراتى..
وقف عمار ايضا وتحدث بعيون متسعه وابتسامه خبيثه..
عمار:الله مهيصين وبيرقصو!!؟؟
انا كمان هروح لمراتى..
هب واقفا هو ايضا ونظر لهم وتحدث مصتنع البكاء..
قاسم:يعنى يرضيكم ان كل واحد فيكم يروح يهيص ويرقص مع مراته وتسبونى هنا قاعد لوحدى مع عم دسوقى..
عمار:ههههههههههه لا ميرضناش..
اكمل بجديه..
احنا هنسبقك وانت بقى وشطارتك لو لقيت مأذون دلوقتى هاته وحصلنا..
قاسم:بفرحه عارمه..ايوووووووه بقى احلى ابو نسب دا ولا ايه..
ركض كلا من عمار واحمد نحو زوجاتهم بشوقا جارف ظاهر بعيونهم..
وركض عمار ايضا ليحضر المأذون بفرحه شديده وعيون دامعه وهو يحمد ربه مرات ومرات..
///////////////////
..البنات..
داليا:بستغراب..واحد مين يا مصطفى اللى بيسأل على مرات اخوك!!؟؟
مصطفى:مرضيش يقولى اسمه يا خالتى..
لدرجه انى كنت همسك فى خناقه بس هو بيتكلم بأدب اوى وفضل يترجانى اوصله ليها..
داليا:بخوف..طيب اتصل على احمد اخوك خليه يجى ليكون حد عايز يأذيها يا واد..
مصطفى:عمال ارن عليه مبيردش خالص..
اقتربت دولت وتحدثت بتسائل..
دولت:فى ايه يا ام الدود..
نظرت لابنها واكملت بجديه..
ايه اللى جيبك هنا ياواد..
انا مش قولت مشوفش حد منكم هنا..
مصطفى:بعبث..سبحان مغير الأحول يا امه..
دلوقتى بقت ام الدود..
الله يرحم..
اقتربت دولت من داليا وقبلت وجنتها بحب وتحدثت بتأكيد..
دولت:اختى يا واد..
اكلها..تاكلنى..
بس فى الأخر اختى حبيبتشى يا روح امك..
مصطفى:ماشى يا امه انا اتكلمت..
ها يا خالتى هنعمل ايه فى الراجل اللى مستنى تحت دا..
دولت:راجل مين..
داليا:بيقولك فى واحد تحت بيسأل على جيسى ومش راضى يقول اسمه..
دولت:وانت جيبه على هنا ليه..
متصلتش على اخوك ليه يا واد يا ابو مخ زنخ..
مصطفى:يا امه اتصلت عليه بس مبيردش..
دولت:اتصلى على عمار يا داليا هو معاه..
داليا:عمار خارج قدامك بالترنج يا دولت معقول يكون خد معاه تليفونه..
دولت:بنفاذ صبر..وسع يا واد انا هنزله اشوفه عايز ايه..
توجهت للأسفل بعبائتها الفيروزى المشغوله بخيوط زهبى من الصدر والخصر وطرحتها الفيروزى ايضا..
لم تضع اى مساحيق تجميل فجمالها طبيعى بملامحها الرائعه وبياضها الحليبى..
وقفت امام باب المنزل وبحثت بعيونها عن هذا الرجل لم تجد احد..
نظرت لأبنها بتسائل..
هو فين يا واد..
أشار لها على سياره فارهه ذات زجاج مفيم..
مصطفى:قاعد فى عربيته هناك اهو يا امه..
دولت:روح اندهله اوام..
ركض مصطفى سريعا نحوه..
مصطفى:اتفضل يا رياسه..
هبطت السائق سريعا وفتح باب السياره..
نزل منها رجل ذو هيبه ووقار بثيابه الشيك جدا ورائحه عطره النفاذه..
اقترب من دولت الخافضه رأسها تعدل من وضع حجابها وتجذبه اكثر على صدرها..
رائحة اكثر من رائعه تسللت لأنفها..
لتشعر فجأه بظل احد وقف امامها..
نقلت بصرها للحذاء الواقف امامها وانقبض قلبها دون سبب..
تسمرت قليلا خافضه راسها خائفه ترفع عينها لا تعلم لما..
حتى انتبهت على صوت ابنها..
مصطفى:هو دا يا ام احمد اللى بيسأل على مرات ابنك..
اخيرا رفعت عينها..
والتقط بوجهه..
رجل أربعينى وسيم لا عذرا وسيم للغايه..
بشعره الحريرى ولحيته الظاهر بهما بعض الشعيرات البيضاء ذاته وسامه..
عيناه سوداء برموش كثيفه للغايه..
انفه المستقيم..
شفاتيه العريضتين..
ابتسم ابتسامه جذابه ظهرت اسنانه ناصعه البياض..
وتحدث بصوته ذو البحه الرجوليه المهلكه..
الرجل:مساء الخير يا هانم..
اتسعت عينها بصدمه من طريقه حديثه..
توردت وجنتيها بشده..
حينما اقترب قليلا وشعرت بفرق الطول بينهم..
نظر هو لها بعمق داخل عيونها ذات اللون العسلى بأعجاب واضح..
فدولت عيونها مثل عيون داليدا..
لتخجل هى اكثر وتصبح احلى واجمل اكثر..
واكمل بأسف..
اسف جدا على الأزعاج..
تنحنحت محاوله العثور على صوتها..
دولت:اححم ااا احممم خير يا حضرت..
عايز مرات ابنى فى ايه؟؟
الرجل:بزهول..انتى حماة جيسى؟؟!!
دولت:ا اايوه انا..
الرجل:ماشاء الله انا فكرتك لسه انسه..
شبه ابتسامه ظهرت على وجهها اخفتها سريعا حينما سمعت ابنها يتحدث بغضب..
مصطفى:انسه ايه يا استاذ..
ماتنجز فى يومك دا بدل م؟؟
قطعه الرجل بصرامه..
الرجل:اتكلم بأدب يا ولد انت احسنلك..
هيبته ووصرامته جعلت مصطفى يتراجع عن ما سيقوله له..
وجه نظره مره اخرى لدولت وتحدث بصرامته..
اسمحيلى اشوف جيسى من فضلك..
دولت:مش هتشوفها غير لما اعرف انت مين وعايز منها ايه؟؟
تنهد بيأس وتحدث ببتسامه وعيون لمعت بالدمع..
الرجل:انا أدهم الشازلى والد جيسى..
همست دولت بسرها..
دولت:يا لهووووووى كل حلوتك دى وكمان اسمك أدهم..
لتنتبه لما قاله..
نظرت له مره اخرى بفرحه..
وتحدثت بعدم تصديق..
انت والدها!!؟؟
ادهم:ايوه انا..
اكمل برجاء..
بس بعد أذنك متقولهاش كلمى والدك..
انا عايز اشوف رد فعلها لما تشوفى..
صمت قليلا واكمل بغصه..
لو قولتلها ان والدك هنا ممكن مترضاش تقابلنى..
رواية انا داليدا الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم نسمه مالك
رواية انا داليدا الفصل السادس والعشرون
..لقاء بعد غياب..
مش كل البعد بيكون مسافات..
فى بعد اقوى واعنف من بعدنا عن بعض بلبلاد..
بعد شخص وهو جنبك..
بينك وبينه خطوه..
بيألم..
وخصوصا لو شخص غالى على قلبك..
فما بالك من بعد المسافات وكمان بعد العلاقات..
وعلاقه من بمن..
علاقه اب بأبنته💔
^^^^^^^^^^^^^
..يقود بسرعه مجنونه..
يود حقا ان يسبق الرياح ويصل لها..
ينظر لمن يجلس بجواره بعبث ويزيد من السرعه اكثر..
ظن انه ربما يتوتر ويطلب منه ان يهدأ من سرعته..
لكنه تفاجئ بهدوءه..
بل ويظهر على وجه اللهفه والاستعجال ايضا..
ليقرر قطع الصمت وتحدث بستغراب..
احمد:ايه يا حاضره الظابط انا دايس بنزين بالجامد..
مش هتقولى هدى ولا حتى تسحب الرخص..
عمار:كنت هقولك هات وانا اسوق بس خوفت عليك من سرعتى..
اكمل بتنهيده عاشقه..
دوس يا عم احمد خلينى اروح لمراتى..
زاد سرعته قليلا..
وأخيرا وصلو..
لينتفض عمار من جواره بستغراب ودهشه..
وتحدث بزهول..
معقول!!
تمعن اكثر بالنظر..
ايوه هو فعلا..
اكمل بأمر..
نزلنى يا احمد واركن براحتك..
احمد:بستغراب ايضا..مين اللى واقف مع مصطفى اخويا دا..
عمار:دا ادهم الشازلى..
جوز خالتى..
نظر له واكمل..
وحماك..
نهى حديثه ونزل من السياره متوجه نحوه..
تاركا احمد بحاله من الزهول والخوف والرعب ايضا..
ظنا انه قد جاء لألغاء فرحهم..
ترك سيارته بمنتصف الطريق ونزل سريعا متوجه اليهم..
اقترب منهم وتحدث بهمس و أمر لشقيقه..
احمد:اركن التاكس يا مصطفى..
مصطفى:بهمس ايضا..مبتردش على تليفونك ليه..
اتصلنا بيك كتير اوى..
بحث بيده عن هاتفه بملابسه..
ليغمض عينه بعنف فقد تركه بغرفه الملابس عند قاسم..
احمد:التليفون مش معايا..
روح اعمل اللى قولتلك عليه يله..
اقترب ووقف امامه مباشره..
تحدث عمار ببعض القلق..
عمار:عمى ادهم اعرفك دا احمد البحيرى ج؟؟
قطعه هو سريعا..
ادهم:ببتسامه..عارفه يا عمار..
اكمل بتأكيد..
دا جوز بنتى..
نظر عمار لأحمد الواقف بجمود..
لم يلقى السلام على ادهم..
لم يبتسم كمجامله حتى..
واخيرا نطق بتهذيب..
احمد:حضرتك جاى تحضر فرحنا..
ابتلع ريقه بصعوبه وتحدث بتوتر وقلق ملحوظ..
مش جاى تلغيه صح؟؟
ساد الصمت قليلا..
وادهم ينظر لاحمد بتمعن..
واخيرا تحدث ادهم بعتاب..
ادهم:انت عارف انا بقالى اد ايه مستنيك فى الشارع..
اكمل بأعجاب واضح..
اخوك اللى كان واقف معانا دلوقتى بلغ والدتك بوجودى..
وهى مشكوره جدا نزلتلى بنفسها وقولتلها انى والد جيسى..
احمد:يعنى جيسى عرفت انك هنا..
ادهم:لا لسه معرفتش..
والدتك قالت مش هتقولها غير فى وجودك..
تحدث عمار بستفهام..
عمار:طيب يا عمى ادهم حضرتك مجوبتش على سؤال احمد..
حضرتك جاى ليه بالظبط؟
خفض رأسه وتنهد بألم..
رفع رأسه مره ثانيه ونظر لاحمد برجاء..
ادهم:بدموع لامعه..انا جاى من المطار على هنا على طول..
مقدرتش استنى للصبح..
صمت قليلا وأكمل يتأثر شديد..
جاى استأذن بنتى انها تسمحلى احضر فرحها💔
////////////
..البنات..
يرقصون بمفردهم داخل غرفه داليدا..
غافلين عن دولت وداليا وعاليا بالخارج..
دولت:بصدمه..معقول جاى علشان ياخدها يا عاليا؟؟
عاليا:ببكاء..ما انا مش قادره اصدق انه جاى يحضر الفرح..
سترك يارب..
دولت:بتعقل..لو جاى فعلا ياخدها زى ما بتقولى مش هيستأذن علشان يشوفها..
هيدخل علينا داخله مخبرين وياخد البت من وسطنا ويمشى..
مش هيسمع الكلام ويستنى جوزها يجى وهو عارف انه لو عمل ايه مش هيعرف ياخدها منه..
داليا:بهدوء..دولت معاها حق يا عاليا..
ممكن يكون جاى فعلا يحضر فرح بنته الوحيده ليه لا!!
متسئيش الظن..
استهدى بالله وبطلى عياط مش عيزين البنات يحسو بحاجه..
دولت:بغضب..واحمد وعمار مش عارفين نوصل لواحد فيهم..
نظرت لعاليا وتحدثت بغيظ..
حتى مش عارفين نقول للمار تتصل بقاسم علشان ميخرجوش من الاوضه ويشفوكى وانتى بتتشحتفى كده..
لتعلى صوتها فجأه..
بطلى عياط يا وليه انتى انا على اخرى مش ناقصه زن دلوقتى..
اكملت بسرها..
كفايه الحلو اللى اسمه ادهم دا..
علت صوتها مره اخرى وقد تناست نفسها كالعاده..
على الله يفضل حلو هو كمان وميعقننش على اللى خلفونا..
داليا وعاليا:بنفس واحد..هو مين دا اللى يفضل حلو؟؟
توترت كثيرا وهمت بالرد عليهم لكن خبط الباب انقذها..
ركضت من امامهم نحو الباب سريعا..
دولت:يارب يكون احمد ابنى..
فتحت الباب فوجدته عمار خلفه احمد..
نظرت لهم بغيظ وتحدثت بغضب..
الا ما عرفين نوصل لواحد فيكم يا واد يا ممحون انت وهو..
اتسعت عينهم بصدمه وابتعدو قليلا من امامها ليظهر خلفهم أدهم الذى يجاهد لكبت ضحكته..
توردت وجنتيها بشده وكادت تذوب من خجلها وركضت من امامهم للداخل سريعا..
فتحت لهم غرفه الضيوف وتحدثت بجديه..
اتفضلو ادخلو على ما ابلغ البنات انكم هنا..
دخل عمار وادهم وخرج احمد يتحدث لولدته بستعجال..
احمد:انتى قولتى لجيسى يا امه..
دولت:لا يا ضنايا محدش قالها حاجه..
احمد:برتياح..طيب الحمد لله..
طيب ناديلى عليها يا امه بسرعه كده..
دولت:بدموع..هو ابوها جاى ياخدها يا احمد؟؟
ابتسم لها وتحدث بطمأنان..
احمد:لا يا امه اطمنى..
هو جاى علشان يحضر فرحنا ويعملها لجيسى مفجأه..
يله يا امه قوليلها تخرج وعارفيها ان عمار هنا لتخرج بشعرها..
اتجهت دولت لغرفه البنات..
دخلت اغلقت السماعات..
ليصرخوا البنات بأعتراض..
داليدا:عااااااا أخالتو طفتيه لييييييه..
جيسى:يا مامى بليييييييز شغليه بسرعه قبل ما وسطى يبطل..
لمار:يا طنط انا لسه ما ختش فرصتى فى الرقص..
دولت:بقلق..البسى حاجه عليكى يا حبيبه و تعالى كلمى جوزك وبعدين ابقو هزو..
داليدا:بلهفه:عمار جه معاه يا خالتى..
لمار:وقاسم كمان جه معاهم يا طنط..
دولت:عمار بره..
معرفش قاسم معاهم ولا لاء..
اقتربت جيسى من دولت وتحدثت ببعض الخوف..
جيسى:فى حاجه حصلت يا مامى..
عدلت لها طرحه كاب فستانها وجذبتها من يدها متوجهه بها نحو زوجها..
اخيرا رأها امامه..
اقترب منها وقبل وجنتيها بعمق..
احمد:وحشتينى يا حبيبه احمد..
لتنظر هى له بتمعن وتتحدث بستفهام..
جيسى:مالك يا احمد..
اكملت ببراءه..
انت زعلان منى علشان خرجتك بره واحنا عند خالتو عاليا..
ابتسم على برأتها وحرك رأسه بلا..
امسك يدها وقبلها وتحدث ببتسامه..
احمد:فى مفجأه علشانك..
نظرت له ببعض الخوف..
جذب هو يدها واتجه بها نحو غرفه الضيوف..
خطت بخطوات مرتعشه للداخل..
لتقع عينها على والدها الواقف ينظر لها بدموع..
انسحب عمار وخرج بره الغرفه يبحث عن زوجته..
اقتربت قليلا ووقفت أمامه..
اغمضت عينها وفتحتهم مره اخرى ظنا منها انها تتخيل..
لكنها فاقت على صوت والدها..
ادهم:ببكاء..مش هتسلمى عليا يا عروسه..
بكت بعنف ونحيب شديد..
وضحكت من بين شهقاتها وهى تتنقل بعيونها بين والدها وزوجها وتحدثت بعدم تصديق..
جيسى:بابى..
احمد بابى هنا انا مش بحلم..
جذبها من خصرها واقترب من ادهم وتحدث بفرحه لفرحتها..
احمد:لا يا حبيبه احمد انتى مبتحلميش..
باباكى جاى علشان يسلمك ليا بأيده..
نظرت جيسى لوالدها بدموع غزيره وتحدثت بشك..
جيسى:بجد يا بابى حضرتك جاى تجوزنى لأحمد بنفسك..
ابتعلت ريقها بصعوبه واكملت بغصه مريره..
ولا مامى قالتلك تيجى تاخدنى..
نهت جملتها واحتضنت احمد بكلتها يدها من خصره متمسكه به بكل قوتها..
اغمض عينه بعنف من منظرها المرتعب منه..
فبدلا من ان تتحامى به اصبحت تتحامى منه..
نظر لها باسف وتحدث بندم..
ادهم:انا اسف على كل لحظه كنت بعيد عنك فيها يا بنتى..
ابتسم من بين دموعه..
اطمنى يا جيسى انا جاى استأذنك تسمحيلى احضر فرحك..
شهقت بزهول وفرحه عارمه وشددت من احتضان زوجها اكثر وتحدثت بمتنان لوالدها..
جيسى:طبعا اتمنى حضرتك تحضر فرحنا..
ادهم:طيب مش هتسلمى عليا و تيجى فى حضنى..
ببطئ ابتعدت عن حضن زوجها..
واقتربت من والدها وارتمت بحضنه تبكى بنحيب❤
////////////////////
عمار &داليدا💜
خرج من غرفه الضيوف يبحث عنها بلهفه..
لتركض نحوه عاليا وتساله بدموع..
عاليا:ادهم جاى ليه يا عمار؟؟
اقترب منها عمار وقبل رأسها بحب..
عمار:اهدى يا امى متعيطيش..
اطمنى عمى ادهم جاى يحضر فرح جيسى..
حك ذقنه قليلا وتحدث بأسف..
بس فى خبر مش لطيف..
نظرت له بتسائل..
عمى ادهم وخالتى انفصلو..
عاليا:بلامبالا..وايه الجديد..
ما دا المتوقع خالتك من ساعه ما اتجوزته وسافرها وهى اعتبرت مهمته خلصت وكانت عايزه تطلق من زمان..
عمار:بتأكيد..بس متعرفيش جيسى دلوقتى خليها فى فرحتها..
حركت رأسها بالأيجاب..
غافلين عن دولت التى تستمع لهم وشبه ابتسامه ظهرت على وجهها لا تعلم سببها..
بحث عنها بعيونه مره اخرى..
عاليا:بعبث..بيرقصو هى واختك فى اوضتها..
ابتسم بتساع واتجه نحو غرفتها وتحدث لوالدته بستعجال..
طيب اجهزى يا امى علشان هنروح مشوار مهم دلوقتى..
خبط على باب الغرفه فلم يجد اجابه..
فتحه قليلا ونظر بطرف عينه..
لتتسع عينه بزهول حينما وقعت على حوريه البنفسج خاصته..
ترقص برقه ورشاقه ومرونه مع الموسيقى..
شعرها الحريرى يتمايل معها بأغراء شديد..
ابتلع ريقه بصعوبه..
و فتح الباب ودخل اخيرا..
وتحدث بحب..
احلى بنتين فى حياتى دول ولا ايه..
نهى حديثه وفتح ذراعيه لهم..
ليشهقو البنات بفرحه وركضو سريعا مختبئين داخل احضانه منه بخجل..
شدد من احتضانهم وتحدث موجه حديثه لشقيقته..
البسى يالمار علشان قاسم عمال يتحايل عليا يكتب عليكى الليله..
وراح يدور على مأذون وهيروحلنا على البيت..
رفعت نظرها له بصدمه ونظرت له و تحدثت بفرحه عارمه وزهول ايضا..
لمار:بجد يا عمار؟؟
حرك رأسه لها بتأكيد..
عمار:اه يا حبيبه اخوكى بجد..
يله روحى بسرعه قوليلهم يجهزو..
أرتدت كاب ايضا خاص بفستانها وتحدثت بستعجال..
انا كده جهزت..
يله يا ديده البسى الكاب بتاعك انتى كمان بسرعه..
همت داليدا بالابتعاد عنه لكنه شدد من احتضانها وتحدث بأمر لشقيقته..
عمار:روحى يا لمار بسرعه قولى للجماعه يجهزو هما كمان
وقوليلهم يعملو حسابهم هنكمل السهره عندنا..
وانا هجيب داليدا ونحصلك..
لمار:بطاعه وبفرحه..يسسسسس ايوه بقى يا عمار..
حاضر هقولهم..
نهت حديثها و ركضت للخارج غالقه الباب خلفها وهى تنادى والدتها بفرحه شديده..
هى..
معه..
اخيرا بحضنه..
بهيئتها المثيره وفستانها الرائع..
مد اصابع يده اسفل ذقنها جبرها على النظر له..
وتحدث بهمس و عشق..
عمار:بصيلى يا قلب عمار..
اشتقت لعيونك..
رفعت عيونها تنظر له بعشق ممتزج بخجل شديد..
طالت نظرتهم قليلا..
وببطئ ورفق وهدوء ابعدها عنه ممسك بكف يدها ولفها اكثر من مره ليتأمل جمالها بتمعن اكثر..
دارت بين يديه مره واثنان والثلاثه كان جذبها من خصرها رفعها من الارض وتحرك بها نحو باب الغرفه مستند بظهرها عليه..
داليدا:بخجل..عمار؟؟
اكملت حديثها بجوفه هو..
التقط شفاتيها بقبله عاشقه مشتاقه شغوفه..
يقبلها بشوقا جارف💜
ابتعد عنها على مضض بعدما استمع لخبط الباب..
لمار:بستعجال..يله يا داليدا احنا كلنا جهزنا..
داليدا:بصوت مبحوح..احححم حاضر يا لمار خارجه حالا..
وضعت يدها على صدره تدفعه بضعف وتحدثت بهمس ورجاء..
عمار خلينى البس..
يقبل كافه وجهها قبل صغيره متتاليه وتحدث بانفاس لاهثه..
عمار:مشبعتش!!
مشبعتش منك ياداليدا..
اكمل بتنهيده عاشقه وهو ينتقل لرقبتها وكتفها يقبل مكان اصابتها..
ولا عارف اشبع منك..
نظر لعيونها واكمل بتأكيد..
وعمرى ما هشبع منك ابدا يا قلب عمار..
هم بتقبيلها ثانيه الا ان صوت داليا افاقهم من دوامه عشقهم..
تتحدث من خلف الباب بصوت منخفض..
داليا:بغضب مصتنع..سيب البت و اطلع يا حضره الظابط من عندك بدل ما اطلبلك البوليس..
داليدا:هههههههههههه سمعت..
اكملت بتحذير..
تعملها ام الدود..
فرت من بين يديه اخيرا وارتدت الكاب الخاص بفستاتها وخرجت برفقه وجدتهم جميعا بنتظارهم..
اقترب عمار بها من ادهم وتحدث بفخر..
عمار:عمى ادهم اقدملك داليدا مراتى..
هم باكمال حديثه..
لكن جيسى اقتربت وتمسكت بيد والدها وتحدثت بفرحه طفوليه..
جيسى:بابى يا ديدا..
ابتسمت داليدا بفرحه لفرحه صديقتها وتحدثت بترحاب..
داليدا:اهلا وسهلا يا عمو..
حمد لله على سلامه حضرتك..
ادهم:الله يسلمك يا بنتى..
اكمل بتسائل..
انتى اخت احمد؟؟
عمار:هى زى اخته..
نظر لهم بستفهام..
احمد:داليدا بنت عمى وبنت خالتى فى نفس الوقت..
ادهم:امممم انا فكرتها اختك لأنها تشبه الست والدتك..
نهى حديثه ونظر نظره خاطفه تجاه دولت..
وتحدث مره اخرى..
موجه كلامه لدولت..
انا مديون ليكى بجزيل الشكر يا ست ام احمد على معاملتك الحسنه لبنتى..
اقترب خطوتين ووقف امامها مباشرة ينظر لعيونها الهاربه من نظرته بعمق..
وتحدث بأعجاب واضح..
انتى ام عظيمه..
شكرا جدا يا مدام دولت..
رفعت عينها تنظر له بستغراب لمعرفته بأسمها..
بادلها هو النظره بنظره متأمله لملامح وجهها..
حتى توقف نظره على شفاتيها المزمومه..
ابتلع ريقه بتوتر..
لتزهله هى بهمسها الذى استمعه هو جيدا..
دولت:بهمس لنفسها..اللهم أخزيك يا شيطان..
استغفر الله العظيم..
عادت الاستغفار اكثر من مره..
وتحدثت موجه حديثها له اخيرا..
دولت:اححححم العفو يا استاذ..
اكملت بسرها..
الراجل دا خطر على عقلى الباطل..
ابتعدت بنظرها عن عيناه..
اكملت بتأكيد..
حبيبه انا بعتبرها بنتى..
ابتسم هو لها بمتنان ابتسامه رائعه..
واخيرا ابتعد عنها بعيناه المحاصره لها..
لتتنفس هى براحه..
تحدث عمار بستعجال..
عمار:احمد خليك انت معاهم وانا هروح مشوار فى السريع كده واحصلكم بأمر الله..
داليدا:بلهفه..رايح فين..
اقترب منها همس بأذنها ببعض كلمات..
لتبتسم هى بتساع وتنظر له بعشق وهيام..
عمار:اححححم طيب يله بينا..
توجهو جميعا للخارج..
تحدث ادهم برجاء موجه حديثه لأبنته..
ادهم:ممكن تركبى معايا يا جيسى..
نظرت لزوجها الذى ابتسم لها وحرك رأسه بالأيجاب..
جيسى:حاضر يا بابى هركب مع حضرتك..
عمار:لمار انا هاخد عربيتك وهتحرك انا..
عاليا:طيب احنا كده هنركب فين ولا ناخد تاكس..
احمد:تاكس وانا موجود..
اتفضلى يا ام عمار..
تحدثت جيسى بلهفه..
جيسى:انت مش هتركب معايا يا مودى..
احمد:انا هكون ماشى وراكى متقلقيش..
جيسى:طيب انا هاخد مامى دولت معايا..
شبه ابتسامه ظهرت على وجه أدهم وتحدث بهدوء موجه كلامه لزوج ابنته..
ادهم:نوزع بعضنا على العربيتين يا احمد..
احمد:تمام يا عمى..
ركبت داليدا وداليا وعاليا برفقه احمد..
ركبت جيسى ودولت ولمار برفقه ادهم..
ادهم:بصرامه موجه حديثه لسائقه..
روح انت يا محمد..
جلست الفتاتين بالخلف..
همت دولت بالركوب بجوارهم لكن ادهم اغلق الباب وفتح لها الباب الأمامى..
ابتسم بتساع وتحدث بعبث مفاجئ لنفسه هو شخصيا..
لا يعلم سببه ولكنه اكثر من مستمتع بتسببه فى اخجالها وتوردت وجنتيها..
اتفضلى يا مدام دولت..
وبخجل شديد ركبت واغلق هو الباب واتجه لمقعد السائق وبدأ بالقياده ومن وقت للأخر ينظر بطرف عينه للجالسه جواره خافضه رأسها بخجل..
//////////////////
..عند قاسم..
يقف امام منزل عمار..
امامه العديد من العالمين المتخصصين بتزين الحفلات..
يعملون على قدم وساق بسرعه شديده و بمهاره عاليه..
حتى اصبحت العماره كامله قطعه مضيئه بجميع الالوان المختلفه..
اعطت شكل ولا أروع..
تقف فرقه موسيقيه كامله من اشهر الفرق تستعد للعزف..
اكثر من فوتوجرافر يصورون فوتو وفيديو ايضا..
اشهر مصممين الأزياء واشهر ميكب أرتست يقفون بنتظار العروس..
يقف عريسنا ممستند على سيارته المغلفه جميعها بورود متنوعه لايظهر منها شئ غير فتحه صغيره ليستطيع السائق الرؤيه....
يرتدى بدله بيضاء وقميص اسود ومصفف شعره بعنايه.. ممسك بوكيه ورد ابيض مزين ببعض الورود الحمراء فأصبح بغايه الوسامه..
ينظر بساعته كل 3ثوانى..
واخيرا وصلت معشوقه قلبه..
اشار بعينه لأياد الذى بدأ بأشعال الألعاب الناريه بكثره..
بدأت الفرقه بالعزف..
تسمرت هى قليلا داخل سيارتها تنظر لما يحدث بعيون متسعه من شده زهولها..
اقتربت منها جيسى وقبلتها بحب و عيون دامعه..
جيسى:الف مبروك يا مرمر..
ربنا يفرح قلبك يا حبيبتى..
لمار:ببكاء..جيسى اللى بيحصل دا حقيقى..
نظرت نحو قاسم القادم نحوهم واكملت بعدم تصديق..
قاسم اللى جاى هناك دا..
جيسى:بفرحه..ايوه يا حبيبتى هو..
لتمعن النظر اكثر وتتحدث بفرحه اكبر..
ومودى جاى هو كمان اهو..
اقترب احمد من قاسم وتبادلو السلام بحب وفرحه حقيقيه..
احمد:الف مليون مبروك يا ابو الصحاب..
قاسم:الله يبارك فيك يا ابو حميد..
تسلم يا غالى..
نظر حوله واكمل بتسائل..
عمار لسه مجاش؟؟
احمد:راح يعمل اللى انت طلبته م؟؟
قطع حديثه عندما رأى سياره عمار..
اهو جه اهو..
التفت قاسم بلهفه شديده..
وجد عمار يقترب بسيارته حتى وقف امامه مباشره..
وضع يده على وجهه يخفى دموعه التى انهمرت بشده بعدما لمح شخص يجلس داخل السياره بجوار عمار..
اعطى بوكيه الورد لأحمد وركض سريعا نحو السياره..
ليصرخو البنات بتفاجئ وينظرون لبعضهم بصدمه ويتحدثون بنفس واحد..
لمار...جيسى: عاااااااااا هو رجع فى كلامه ولا ايه؟؟؟
عادو النظر نحوه مره اخرى سريعا ليجدوه..
رواية انا داليدا الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم نسمه مالك
رواية انا داليدا الفصل السابع والعشرون
..الأب..
الأخ..
الأم..
يتعوض كل شئ فى الحياه..
الا هم💔
ركض قاسم نحو شقيقه اسر بلهفه وفرحه عارمه..
فتح أسر باب السياره وركض ايضا ببكاء ولهفه نحو شقيقه..
احتضنه بحب وفرحه شديده..
صوت شهقاتهم يشق القلوب..
رفع قاسم رأس شقيقه وامسك بوجه بين كفيه وتحدث بجديه..
قاسم:كفايه عياط يا قلب اخوك..
اسر:كنت خايف معرفش احضر فرحك يا ابيه..
قاسم:وهو الفرح يبقى فرح من غيرك يا أسر..
ولا فاكرنى هفرح وانساك يا حبيب اخوك..
اكمل بتأكيد..
بأمر الله مش هعمل فرح غير لما تخرج بألف سلامه يا حبيبى..
مسح دموعه واتجه به نحو عما وتحدث بمتنان..
مش عارف اشكرك ازاى يا عمار..
جمايلك مغرقانى ربنا يقدرنى وأردهالك..
عمار:ببتسامه..مافيش بنا جمايل..
احنا بقينا اهل..
واسر انا بعتبره زى اخويا الصغير..
نظر لأسر..
ولا ايه يا اسر..
اسر:طبعا يا ابيه عمار انا بعتبر حضرتك زى ابيه قاسم..
عمار:بمزاح..طيب ايه يا عم قاسم بعد كل المهرجان اللى انت عامله دا اوعى تقولى ملقتش مأذون..
قاسم:بثقه..بدل الماذون 7يا ابو نسب..
وضع يده على كتف شقيقه وجذبه معه نحو زوجته وتحدث بفرحه..
تعالى اعرفك على مرات اخوك..
تقدم به من سيارتها فتحها ومد يده لها..
بجسد مرتعش وضعت يدها داخل يده العريضه..
نزلت بهدوء ونظرت له ببتسامه خجوله...
بادلها هو الأبتسامه بأخرى عاشقه..
لتبعد لمار نظرها عنه بخجل ونظرت لشقيقه بستغراب..
لمار:انت اخو قاسم صح!؟؟
ابتسم وحرك رأسه بنعم..
قاسم:بفخر..اخويا أسر يا لمار 4تجاره انجلش وبأمر الله هيطلع الاول على الدفعه السنادى زى كل سنه..
نظر لأسر واكمل..
لمار يا اسر مرات اخوك..
اقترب احمد ممسك بيد زوجته وجواره والدته واعطى لقاسم بوكيه الورد..
همس بأذن زوجته..
انا هجبلك بوكيه شوكولاته نقعد ناكل فيه انا وانتى وامى يا حبيبه احمد..
قفزت بجواره بسعاده ليشدد هو على يدها قليلا لتتوقف عن افعالها الطفوليه..
احمد:بمزاح..امسك يا عم بوكيه الورد دا هيجبلنا مشاكل..
قاسم:احمد اعرفك بأسر اخويا..
نظر لأخيه واكمل..
دا احمد صاحبى..
رجوله زى عمار بالظبط يا أسر..
اقترب عمار وهو ممسك بيد زوجته وتحدث بفرحه ظاهره على وجهه..
عمار:يله يا رجاله نطلع فوق..
نظر لادهم من شباك السياره..
يله يا عمى ادهم اتفضل معانا فوق علشان نكتب كتاب لمار..
صعدو جميعا واتجهت لمار نحو غرفتها هى وداليدا و جيسى خلفهما الميكب ارتست وحامله الفستان ايضا..
وبدقائق كانت اصبحت لمار عروس رائعه الجمال بكل ما تحمل المعنى من كلمه..
بفستانها الأبيض الناصع البياض ذو الخامه الستان
رغم انه سيمبل للغايه الا انه راقى جدا وحجابها المحتشم ذادها رقى وجمال..
ارتدى عمار بدله سوداء وقميص اسود وكارفت بنفسج بلون فستان حوريته قد مر على احدى المحلات بطريقه جلب بدله لأسر واشتراها خصيصا لتناسب فستانها..
جلس هو وقاسم وبينهم المأذون..
وبدأو بكتب الكتاب❤
اقترب احمد من ادهم وتحدث بفرحه..
احمد:عمى ادهم اسمحلى احط ايدى فى ايدك ونكتب كتابى انا وجيسى تانى..
نظر له ادهم بفرحه وتفاجئ واومئ له بالايجاب وعيناه تلمع بالدمع..
انتهى المأذون من كتب كتاب قاسم ولمار..
ليتفاجئ الحضور بجلوس احمد وادهم..
وبدأ بكتابه الكتاب ايضا..
حتى انتهو..
ليهب كلا منهم نحو زوجته وينتشلها داخل احضانه بعشق وشوق شديد..
ليعم صوت الزغاريط البيت..
اقترب عمار من داليا وهمس لها بأذنها..
عمار:انا كمان هكتب على داليدا تانى قدام حضرتك..
بس فى بيت بابها..
نظرت له بمتنان وابتسمت من بين دموعها وتحدثت بفرحه..
داليا:ياريت يا عمار..
لف يده حول خصر داليدا وجذبها داخل حضنه اكثر وتحدث بعشق..
هتجوزك تانى وتالت ومليون يا قلب عمار..
اقترب قاسم من عمار وهو محتضن لمار بيد ويده الأخرى على كتف اخيه..
وتحدث برجاء..
قاسم:عمار ينفع اسر يروح معايا انهارده وهجيبه انا بنفسى اصبح..
اسر:لا يا ابيه كده هتصعبها عليك وعليا خلينى ارجع الحجز..
ليكمل بتأكيد..
بأذن الله هرجع البيت يا ابيه وانا خارج افراج..
عمار:اطمن يا قاسم اسر هيخرج قبل المده بحسن سير وسلوك..
اقترب احمد وتحدث بمزاح..
احمد:ايه يا رجاله مش المفروض نرتاح شويه علشان الليله اللى ورانا بكره بامر الله..
عمار:بمزاح..حقك يا عم ما انت بكره هتبقى عريس انت كمان..
سبحان الله..
المفروض ان انا وداليدا اللى كنا هنتجوز الاول..
جيت انت يا احمد وقولت احنا هنتجوز بكره..
يريد ربك ان لا انا ولا انت اللى نتجوز الاول وقاسم هو اللى يبقى اول عريس فينا..
قاسم:بعدم تصديق..مش مصدق انى اتجوزت اصلا..
احمد:وانا والله يا قاسم مش مصدق كل اللى بيحصل دا..
عمار:تحسو اننا فى روايه من روايات الكاتبه الجميله نسمه مالك(ميرسيى يا عمورى☺)
اقتربت عاليا منهم وتحدثت بفرحه..
عاليا:يله يا عرسان الأكل وصل..
نظرو حولهم يبحثون عن زوجاتهم..
لم يجدوهم..
هاتفو بنفس واحد..
عمار..احمد..قاسم:فين مراتى!؟؟
ليردو عليهم داليا وعاليا ودولت بنفس واحد ايضا..
نامو هههههههههههههههه..
دولت:بتلقائيه..تعبو انهارده اوى من كتر الرقص..
وقف ادهم وهم بالرحيل وتحدث قبل خروجه من الباب..
ادهم:انا هستأذن انا يا جماعه..
ركض خلفه عمار واحمد سريعا..
عمار:عمى ادهم حضرتك رايح فين هتتعشى معانا الاول..
احمد:وبعدين حضرتك هتنورنى وتبات عندى فى البيت انهارده..
ادهم:ببتسامه.. اولا شكرا جدا يا عمار انا مبتعشاش علشان اعرف انام..
ثانيا هات انت يا احمد مراتك والست والدتك وتعالو على البيت عندى..
هم احمد بالأعتراض لكن ادهم قاطعه برجاء..
عايز بنتى تخرج بفستان فرحها من بيت ابوها..
احمد:هجب جيسى لحضرتك اصبح بدرى وهاجى اخدها بعد ما تجهز..
لكن اعذورنى مش هينفع نبات..
والدتى مش هترضى تبات بره بيتها وانا ومش هينفع اسبها تروح لوحدها..
ادهم:ببتسامه..ماشى يا ابو حميد هستناكو بكره بأمر الله..
نهى حديثه وخرج من الشقه متوجه نحو الأسانسير..
عمار:طيب تعالى يا عمار ناكل مع بعض علشان اسر ياكل فى وسطنا..
احمد:اكل ايه يا عمار دا انا عايز فوار من الأكل اللى قاسم اكلهولنا..
جذبه عمار واضعا يده على كتفه وتحدث بمزاح..
عمار:لازم تاكل كويس يا مودى علشان ترفع راسنا..
جلس الشباب وبدأو بتناول الطعام بشاهيه وفرحه وضحك متواصل حتى انتهو..
هب احمد واقفا وتحدث بنعاس..
احمد:انا كده خلاص فصلت يا رجاله..
وجه حديثه لعمار..
عمار بلغ والدتك تصحى جيسى علشان نمشى..
عمار:خليكو انهارده هنا يا ابنى..
احمد:لا يا عمار معلش..
عمار:بأصرار..والله لتباتو هنا خلاص يا احمد..
انت شكلك نيمان خالص لتعمل حادثه مش ناقصين..
خرج عمار لوالدته..
ماما بعد اذنك جهزى اوض الضيوف لاحمد ووالدته ومامه داليدا وعبد الرحمن..
عاليا:الاوض جاهزه يا حبيبى متقلقش..
اكملت ببتسامه..
داليا وعبد الرحمن ودولت نامو هما كمان..
عمار:طيب و البنات نايمين فين..
عاليا:نايمين فى اوضه لمار..
عمار:طيب بعد اذنك يا امى صحى جيسى دخليها أوضتها وانا هنادى على احمد..
دخلت عاليا واقتربت من جيسى وايقاظتها بهدوء..
همهمت باسم زوجها لتتسع عيونها بصدمه حينما وجدت نفسها ليست بحضنه..
انتفضت بشده..
لتتحدث عاليا..
اهدى يا حبيبتى..
جيسى:بنبره بكاء..احمد سبنى ومشى يا خالتو..
عاليا:لا يا حبيبتى ممشيش..
قومى نامى فى اوضتك وهو هيح؟؟
لم تكمل حديثها فهبت جيسى وجذبت كاب فستانها وارتده وخرجت سريعا واتجهت نحو غرفتها..
فتحت الباب ودخلت لتشهق بخضه من احمد الذى لقطها بين يديه لداخل احضانه مبتلع شهقاتها بقبله محمومه ويده تبعد عنها كاب فستانها بسرعه مجنونه..
ابتعد عن شفاتيها على مضض ونظر لفستانها بعيون عاشقه وتحدث بهمس وهو على وشك تقبيلها مره اخرى..
احمد:طول الوقت وانا هتجنن عليكى..
ولما اشوفك تكونى لابسه فستان جامد كده..
نهى كلامه وقبلها مره اخرى بلهفه اكبر..
لتهمهم جيسى من بين قبلتهم وابتعدت عنه قليلا وتحدثت بخجل..
جيسى:امممممم واحشتنى خالص يا مودى..
دارت حول نفسها وتحدثت بدلع..
عجبك فستان حنتى..
رفعها من خصرها لداخل حضنه مره اخرى وتحدث بهيام..
احمد:جامد اوى ويجنن عليكى يا حبيبه احمد..
جيسى:بفرحه وعفويه..هتعمل ايه بقى لما تشوف فستان الفرح..
اقترب من أذنها يقبلها بنهم وهمس لها بأحدى الكلمات جعلتها تشهق بخجل وتتسع عيونها بصدمه وبلحظه كانت فرت من بين يديه وجلبت غيار لها من الدولاب وركضت نحو الحمام سريعا تركته هو يضحك عليها حتى ادمعت عيناه وتحدث من بين ضحكاته..
احمد:اجرى انهارده براحتك يا جميل علشان بكره مافيش قوه هتمنعنى عنك..
ابدلت فستانها سريعا وخرجت له اقتربت منه وجذبته من يده متجه به نحو السرير وتحدثت بنعاس..
جيسى:نايمنى يا مودى..
اكملت بتأكيد..
لازم ننام كويس علشان يكون وشنا رايق بكره..
تخلص من بنطلونه وقميصه وظل بملابسه الداخليه وتمدظ بجوارها جذبها داخل حضنه وتحدث بحنان..
احمد:حبيبه احمد بابكى عيزك تخرجى بالفستان من بيته..
رفعت نظرها تنظر له بفرحه وتحدثت بدمع يلمع بعيونها..
جيسى:تصدق كنت هتصل ببابى اصبح اطلب منه كده..
شدد من احتضانها وقبل جبهتها ويدها بعشق..
احمد:هنروح البيت تاخدى فستانك وهوديكى لبابتكى بكره واجى اخدك وانتى احلى عروسه يا حبيبه احمد..
التصقت به اكثر واضعه راسها على صدره واستسلمو لنوم عميق❤
//////////////////////
قاسم&لمار💓
وصلا كلا من عمار وقاسم للحجز ..
عادو مره اخرى سويا..
عمار:بأصرار..انت هتبات معانا هنا يا قاسم..
قاسم:معلش يا عمار خليها يوم تانى..
شوفلى لمار علشان نمشى..
عمار:طيب يا قاسم مش هضغط عليك يا عريس..
ثوانى وراجلك..
دخل غرفه شقيقته وجذب كاب فستان زوجته وضعه عليها..
وحملها وتوجه بها نحو غرفته هو..
وضعها برفق وابعد عنها كاب فستانها ودثرها جيدا بالغطاء وخرج مره اخرى واغلق الباب بهدوء..
خرج لقاسم وتحدث بمزاح..
عم قاسم مراتك رايحه فى سابع نومه تعالى صحيها انت يا ريس..
بفرحه عارمه توجه معه لغرفتها دخل بهدوء واغلق الباب خلفه..
اقترب منها كالمغيب وبدأ يفيقها بقبلات محمومه على شفاتيها ووجهها..
همهمت بمتعه وهى بين النوم واليقظه..
تعمق اكثر بقبلته عندما سمعها تهمهم بأسمه..
لمار:قاسم..
قاسم:بعشق..يا قلب وروح قاسم..
اكمل برجاء..
اصحى يا روحى خلينا نروح بتنا..
واخيرا فتحت عيونها وابتسمت له ابتسامه رائعه وهى تملس على وجهه ولحيته باصابعها..
تحدث بهمس..
لمار:هنروح فين؟؟!!
قاسم:بهيام..هنروح بتنا..
ابتلع ريقه بصعوبه من تأثير نظرتها الناعسه وملمس يدها الناعمه وتحدث بعيون اشتعلت بها الرغبه..
انتى كده بتلعبى بالنار..
قبل شفاتيها بعمق شديد واكمل برجاء..
ابوس ايدك فوقى ياروحى لفى طرحتك بس وانا هشيلك لحد البيت..
تعلقت برقابته واعتدلت بهدوء وتوجهت نحو حجابها لفته بأتقان وتوجهت لدلابها جذبت منه شنطه سفر كبيره وهمت بحملها..
اقترب هو منها سريعا وتحدث بتسائل..
بتعملى ايه؟؟
لمار:دى شنطه هدومى..
وضعها قاسم مره اخرى وتحدث ببتسامه..
بيتك مش ناقصه اى حاجه غيرك انتى يا عشق قاسم..
اقترب منها وجذبها من خصرها داخل حضنه وخرج بها للخارج لتقابلها والدتها واحتضنتها بعيون باكيه..
عاليا: مش مصدقه انك اتجوزتى وهتمشى وتسبينى يا لمار..
بدلتها لمار الحضن بحب ودموع ايضا..
لتنظر عليا لقاسم وتحدثت بتحذير..
خلى بالك من لمار ياقاسم..
اوعى تجرحها او تزعلها..
قاسم:ببتسامه..اطمنى يا امى..
لو تسمحيلى حضرتك اندهلك بأمى..
ابتسمت عاليا له واومئت بالايجاب..
اكمل هو بتأكيد..
لمار فى عنيا وجوه قلبى كمان..
اقترب عمار وجذب لمار برفق من حضن والدتها واحتضانها بحنان..
عمار:الف مبروك يا حبيبتى..
اكمل بتأكيد..
بأمر الله بكره اصبح هحطلك فلوس جهازك باسمك فى البنك واتصرفى بقى انتى وجوزك اللى صمم يمضى على بياض دا براحتكم..
نظرت لمار لزوجها بزهول وفرحه عارمه..
وجه عمار حديثه لقاسم..
لمار امانه معاك يا صاحبى..
قاسم:وانا بعون الله هصون الامانه يا اجدع صاحب..
قبل عمار راسها ومسح دموعها وتحدث بأمر..
عمار:اوعى تتأخرى علينا يا قلب اخوكى..
احتضنته لمار مره اخرى وبكت بنحيب وتحدثت من بين شهقاتها..
لمار:مقدرش اتأخر عليكم ابدا يا عمار..
اقترب منهم قاسم وجذبها برفق وبلحظه كان حملها بين يديه وتحدث بفرحه عارمه وهو يركض بها من امامهم سريعا..
قاسم:نتقابل بكره فى فرح ابو حميد يا ابو الصحاب..
نهى حديثه وركض بها سريعا للخارج..
تحت ضحكات عمار ووالدته ولمار ايضا..
خرج عمار خلفهم سريعا وتحدث لوالدته قبل اغلاقه للباب..
هروح اوصلهم واجى يا امى..
عاليا:ترجع بالسلامه حبيبى..
انا هدخل اريح شويه على ما انت ترجع..
هم بالدخول خلفهم المصعد لكن قاسم اوقفه..
قاسم:ارجع يا عمار الوقت اتأخر..
ومتقلقش انا معايا اياد والحرس تحت..
دخل عمار وتحدث بأصرار..
عمار:انا اللى هزفكم واوصلكم لحد بيتكم ياقاسم..
/////////////////////////////
..ببلد أخر..
لندن..
سطعت شمس نهار جديد..
استيقظت ناريمان..بهمه ونشاط..
لتستعد لحفلها الساهر اليوم..
حفل طلاقها؟؟
مدت يدها نحو هاتفها وفتحت احدى مواقع التواصل..
لتتفاجئ بكم هائل من الصور والفيديوهات..
لحنته ابنتها وكتب كتابها..
وكتب كتاب لمار ايضا..
أرسلتهم لها شقيقتها ومعهم رساله على صوره لجيسى وهى طفله رضيعه..
جعلت دموعها تسيل على وجنتيها بغزاره..
تأملت صور صغيرتها اكثر من مره..
عيونها حزينه رغم فرحتها..
شعرت بصفعه قويه والم اعتصر قلبها عندما رأتها بأحدى الفيديوهات التى صورتها داليا على تليفون عاليا..
تظهر ابنتها وهى تنظر للمار بعدما تم كتب كتابها وهى داخل حضن عاليا ببتسامه رغم دموعها التى تهبط ببطئ على وجنتيها..
ليقترب منها احمد زوجها وقبل احدى وجنتيها بعمق ومسح دموعها برفق..
لتهمس هى له من بين شفاتيها من دون صوت..
جيسى:مامى يا احمد..
غافله عن الكاميرا التى تصورها بدقه..
نهت كلمتها ودفنت وجهها بصدره تبكى بصمت وهو يربط على ظهرها بحنان بالغ..
تالمت باقى الصور..
كم تشبهها بملامحها كثيرا..
لكنها تمتلك قلب طفله..
تحسست صوراتها باناملها واغمضت عينها بقهر وردت اخر جمله من رساله شقيقتها بألم حاد..
ناريمان:بنتى عروسه انهارده💔
//////////////////////////
..بذره..
عشق زرت بقلب احدهم حديثا..
يجافيه النوم..
يتقلب بسريره يمينا تارا..
شمالا تارا..
يضع الوساده فوق راسه تارا اخرى..
نفخ بضيق وهب معتدلا وحدث نفسه بغيظ..
ادهم:ايييييييه يا ادهم مالك..
ما تتخمد...
انت اول مره تشوف واحده حلوه وبتتكسف ولا ايه..
صمت قليلا..
واكمل بصدق..
لا بصراحه بقالى كتير ما شوفتش الحياء والأدب دا..
ولا الجمال الربانى والعيون اللى بلون العسل..
تنهد بهيام..
ولا الفراوله اللى فى خدودها وشفايفها..
قمر بنت اللذينه قمر..
اكمل بزهول من حالته..
لا دا انا اتجننت رسمى..
معقول انا بقول كده..
وضع يده على قلبه واكمل بزهول..
معقول يا دولت تخطفى قلبى من اول نظره💗
////////////////////////////
شارده..
دموعها تهبط على وجنتيها بصمت..
اليوم..
تذكرت ما كانت تتنساه..
اليوم..
شعرت ان لديها قلب مازال ينبض بالحياه..
هى لم تختبر الحب يوما..
رغم انها..
امراءه..
جميله..
بمعنى الكلمه..
لكنها ترملت وهى بريعان شبابها..
تقدم لخطبتها الكثير لكنها رفضتهم جميعا..
فقد استكفت بأولادها الاربعه..
وذكريتها مع زوجها السابق قد كرهتها بجميع الرجال..
فبرغم من جمالها الصارخ الا ان زوجها كان لا يبالى بها..
بل والأكثر انه لم يكن يشتهيها..
فجميع سنوات عمرها معه لمسها بهم اربعه مرات فقط..
وكل مره واخرى بينهم سنوات..
هبطت دموعها اكثر وهى تتذكر احدى حوارتها مع زوجها..
فلاش بااااااااااااااك..
طفله لم تتم عامها الرابع عشر حتى..
تزوجها وهو عمره 36عام..
لكن ملامحه وشعره الذى يغلبه الشيب بكثره جعله يبدو بعمر الخمسين..
دولت:بطفوله..عم عوف مش انا بقيت مراتك..
عوف:ايوه يا دولت..
ليه بتسألى السؤال دا..
نظر له بعبوس وتحدثت بنره اوشكت على البكاء..
دولت:امال انت مش عايز تلمسنى ليه؟؟
نظر لها بزهول وتحدث بغضب..
عوف:مين اللى قالك تقوليلى كده...
دولت:بعفويه..امى اللى قالتلى..
اقتربت منه ومدت يدها له واكملت بطفوله وعدم فهم..
يله المسنى يا عم عوف علشان لما تسالنى اقولها انك لمستنى وتبطل تضربنى..
نظر لها طويلا..
وهى مده يدها له وتنظر له ببراءه..
ابتسم فجأه وتحولت نظرته الحزينه لفرحه شديده واقترب منها كالمغيب وامسك وجهها بين يديه..
وهمس بصوت هامس لكنه اخترق أذن دولت وقتها..
قبل ان يقتحم عذريه شفاتيها..
عوف:بعشق..زينب..
وقد كان اصبحت زوجته قولا وفعلا..
لكنه لم يكن معها هى..
تخيلها حبيبته المتوفاه..
يصرخ بأسمها هى فى اوقاتهم المحمومه..
وعندما يفوق من دوامه شهوته..
يبتعد عن دولت كمن لدغه عقرب ويأنب نفسه لسنوات على خيانته لحبيبته..
تاركا خلفه رماد لقلب امراءه محترق من فعلته..
نهايه الفلاش بااااااااااااااك..
اغمضت عينها بعنف لتهبط دموعها بغزاره..
وضعت يدها على فمها تكتم شهقاتها كالعادتها..
وارتمت على جنبها متكوره بوضع الجنين..
تحدثت بألم تناجى ربها..
دولت:يارب انت عالم بحالى..
يقينى فيك ياربى انك هتعوضنى خير بولادى..
يارب اجعلى فرحه قريبه..
ظلت تناجى ربها حتى غلبها نعاسها..
/////////////////
..اطمئن قلبه على شقيقته..
عاد بقلب ملتهف لحضن زوجته..
اتجه اولا نحو غرفه والدته اخبرها بقدومه..
وركض سريعا لمعشوقه قلبه..
حورية البنفسج خاصيته..
دخل بهدوء ظنا منه انها نائمه..
لكنه تفاجئ بها واقفه امام المرأه تمشط شعرها الحريرى بعدما اخذت شاور..
ترتدى بيجامه بنفسج بأكمام وبنطلون ولكنها ملتصقه عليها تظهر جمال مفاتنها بسخاء..
اقترب منها واحضنها من ظهرها دافنا وجه فى شعرها يستنشقه بوهله..
عمار:بعشق..مغلطتش لما سميتك حوريه البنفسج💜
داليدا:الله حلو اوى الأسم دا ياعمار..
التفت له وامسكت الجرافت البنفسج الذى يرتديها وتحدثت بدلع..
امممم انا شكلى حببتك فى البنفسج..
حملها بين يديه وتوجه بها لسريره وضعها برفق وتحدث بهمس..
عمار:هغير هدومى واجى اقولك انتى حببتينى فى ايه..
نظر لشفتيها بعشق واكمل..
وبعشق فيكى ايه..
نهى جملته والتقط شفتيها بقبله عميقه وابتعد سريعا..
اخذ شاور سريع و ارتدى بنطلون اسود فقط وخرج بيده منشفه ينشف بها شعره جيدا..
رفع نظره بتجاهها وجدها قد ذهبت بنوم عميق محتضنه الكرافت الخاص به بعشق..
اقترب منها بهدوء وابعده عنها وسحبها داخل احضانه اغلق عليها بيده وقدمه بأحكام..
لتهمهم براحه وتهمس له وهى تقبل عنقه دافنه وجهها به..
داليدا:عشق حوريه البنفسح انت💜
اغمض عينه مستمتع بملمس جسدها على جسده..
مستنشق عبيرها بهيام..
حتى استسلمو اثنانتهم للنوم هادئ..
//////////////////////^^
قاسم&لمار💖
هى..
بين يديه..
زوجته..
حملها متوجها بها لغرفتهم الجديده..
غرفه الاحلام..
بالوانها الأبيض فى الاسود..
واثاثها الراقى..
لتشهق لمار بفرحه وتنظر له بعيون دامعه..
لمار:حلوه اوى اوى يا قاسم..
اى قاسم..
اين قاسم..
ينظر لها بعشق وشوقا جارف..
خفضت عينها عنه بخجل..
انزلها برفق لكنها مازالت داخل حضنه..
مسك وجهها بين يديه وتحدث بهمس ورجاء..
قاسم:قوليلى انا مراتك حلالك يا قاسم..
صمتت قليلا وضغطت على شفتيها بأسنانها ليحرر هو شفاتيها بأصابعه..
ونظر لها يحثها على قول ما طلبه منها..
تنحنحت محاوله العصور على صوتها..
وتحدثت بهمس وبصوت مبحوح..
لمار:انا مراتك حلالك يا قاسم..
وضع جبهته على جبهتها وهمس لها وهو على وشك تقبيلها..
قاسم:بأنفاس لاهثه..سبيلى انا بقى مهمه اكل شفايفك..
نهى حديثه ملتقط شفتيها يتذوقها بقبله رقيقه ممزوج بقليل من العنف..
لف يده حول خصرها لاصقها به اكثر..
لتأن هى بألم من جرح صدرها..
ابتعد عنها سريعا حينما تذكره هو ايضا..
وتحدث بلهفه واسف..
انا اسف يا قلب قاسم..
مسك وجهها بين يديه يتفحصها واكمل..
انتى كويسه..
ابعد حجابها عنها ويده تجرأت وفتحت ازارا فستانها..
لتهمس هى بخجل..
لمار:خلاص يا قاسم انا كويسه..
قاسم:بقلق..خلينى اشوف الجرح ليكون فتح..
بعد فستانها عن كتفيها حتى وصل لجرح صدرها..
تنهد براحه عندما تاكد انه لم يفتح..
رفع نظره ينظر لها..
خجلها..
تمسكها بفستانها..
شعرها المنساب على وجهها وعينيها..
اقترب منها وقبل كتفها العارى وتحدث بهدوء محاولا بث الطمئنينه بقلبها..
لمار بصيلى..
رفعت عينها ونظرت له بخجل..
اكمل هو بهمس..
متخفيش منى..
انا مستحيل أذيكى او اجبرك على حاجه انتى مش عيزاها..
ابتسمت له بعشق..
واقتربت منه احتضنته هى للمره الاولى..
ليضمها هو اكثر بعدما سمعها تهمس له بخجل..
لمار:انا مش خايفه منك يا قاسم..
صمتت قليلا واكملت برجاء..
بس ادينى وقتى..
قاسم:خدى كل وقتك يا قلب قاسم..
اكمل بعشق..
انا كفايه عندى انك فى حضنى كده وبس..
طال حضنهم كثيرا..
لتتحدث هى بنعاس شديد..
لمار:قاسم ممكن تأمنى فى الصلاه..
اكملت بفرحه..
عايزه اصلى وراك..
وعايزه انام اوى اوى..
قاسم:بفرحه ايضا..من عيونى يا روحى..
تعالى نصلى وبعدين ننام..
اجلسها برفق وتحدث ببتسامه عاشقه..
انا هغير فى الحمام واتوضى تكونى انتى غيرنى وتدخلى تتوضى..
قبل شفاتيها سريعا واتجه للحمام..
تحركت هى بتجاه غرفه الملابس..
لتنصدم من الكم الهائل من الملابس بجميع انواعها..
انتقت احدى البجامات الرقيقه من اللون الروز..
وابدلت فستانها سريعا واحضرت اسدال للصلاه..
خرج قاسم يرتدى بنطلون رمادى وتيشرت كات ابيض..
ودخلت هى توضأت وارتدت اسدالها..
واتجهو سويا نحو القبله..
يصلون بقلب خاشع شاكر لنعم الله عليهم..
حتى انهو صلاتهم..
وضع قاسم يده على رأسها وهمس ببعض الأدعيه..
ليجدها تميل عليه تحتضنه بشده..
لمار:بهمس..عايزه انام..
انا تعبت انهارده خالص..
حملها سريعا نحو سريرهم..
خلع عنها اسدالها وتمدد بها وهو يشدد من احتضانها ويملس على شعرها بحنان بالغ..
حتى ذهبت بنوم عميق..
اغمض عينه واستسلم هو ايضا لدفئ احضانها..
رواية انا داليدا الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم نسمه مالك
رواية انا داليدا الفصل الثامن والعشرون
الأهل..
والعزوه..
وقت الفرحه..
لمتهم وجمعتهم ..
بتكون هى اكبر فرحه..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
فجر نهار جديد..
استيقظ قلبها قبل عقلها وجسدها..
تناست ألمها..
تناست جرحها..
تناست بكائها العنيف ليله امس..
تتذكر شئ واحد فقط الأن..
ابنها..
طفلها..
صغيرها..
اليوم..
هو عريس..
اليوم..
يقال انه يوم فرحه..
لكن!!
اليوم..
فرحتها هى..
من بكت حتى ذهبت بنوم عميق ليله امس..
استيقظت اليوم ببتسامه رائعه وفرحه عارمه بقلبها تظهر بشده على وجهها..
توجهت نحو الحمام توضئت وصلت فرضها..
أطالت فى السجود كثيرا تناجى ربها من صميم قلبها..
بعفويتها وبساطتها..
دولت:يارب يا عظيم يا حليم كمل فرحته على الف خير..
يارب اجبره وراضيه وارضى عنه احمد ابن دولت هو واخواته قادر يا كريم يارب..
نهت صلاتها وجلست قليلا تحدث نفسها بهستيريا..
ابتسامتها متسعه ودموعها تهبط على وجناتيها بفرحه حقيقيه تدمع لها العين..
واضعه يدها على قلبها كمحاوله منها لتهدئه سرعه نبضاته..
وتهمس بعدم تصديق..
ااااااه يا ربى على فرحه قلبى بابن بطنى البكرى..
مش مصدقه نفسى ان اللى كان بيخبط فى بطنى واللى شيلته على ايدى حتة لحمه حمرا هيبقى عريس الليله..
رفعت يدها تدعو له..
يارب الواد احمد ابنى دا طول عمره حنين عليا..
يارب فرح قلبه وديم الضحكه على وشه..
اجعله البت مراته سبب ضحكته وسبب فرحته وارزقه منها بالخلف الصالح..
اجعله من فضلك ومن كرمك عزوه وسند من صلبه يارب..
واجعله عوض للبت مراته الغلبانه دى يارب..
انهت دعائها وارتدت عبائتها سريعا وتوجهت لغرفة شقيقتها..
داليا:ببتسامه ومزاح..صباح الخير يا ام العريس ياملعلعه يا دنيه هههههههههههه..
دولت:بفرحه ومزاح ايضا..جت تقلى كلت التقليه ههههههه
اكملت بغضب مصتنع..
لو كنت لقيتك لسه نايمه كنت جبتك من لبليبك..
داليا:بخوف مصتنع..لا كله الا لبليبى..
يله ياختى انا جاهزه اهو خلينا نروح نشوف هنعمل اكل ايه..
دولت:هننزل السوق الاول على ما ايمن الجزار يدبح الدبيحه ويشيعهلنا..
داليا:يادولت ما انتى جايبه خزين لداليدا هنعمل منه ونبقى ننزل بكره ولا بعده نجبلها خزين تانى..
دولت:بحده..الخزين جاى على اسم الدود محدش هياخده غيرها..
ويله ياختى بطلى لاك كتير عايزين ننزل بدرى بدرى علشان بعون الله قبل اذان الضهر نكون مخلصين كافه شئ..
اثناء حديثهم خبطت عاليا على الباب ودخلت وهى حامله بيدها صنيه طعام..
عاليا:صباح الفرحه على ام العريس و على ام الدود..
دولت وداليا:صباح الفل..
دولت:لمؤاخذه يا ام عمار قلقناكى بدرى ياختى..
عاليا:ولا يهمك يا حبيبتى البيت بيتكم..
يله خلينا نفطر مع بعض ولما الولاد يصحو براحتهم يبقو يفطرو..
دولت:لا اعفينى انا يا ام عمار..
مش هقدر اكل والله..
تنهدت بحب واكملت ببتسامه..
الفرحه مشبعانى..
داليا:بستعجال..
طيب يله بينا الشمس طلعت اهى خلينا نلحق السوق من أوله..
عاليا:بستغراب..هتنزلو بدرى كده!!
دولت:يادوبك علشان نلحق نجهز اكل الفرح..
عاليا:طيب يا ام احمد بدل ما تتعبو نفسكم انا اعرف ناس شاطرين جدا جدا ممكن يجو يسعدوكم فى عمايل الأكل وممكن كمان نودلهم الحاجه وهما يبعتوهلنا جاهزه..
دولت:ببتسامه..وانا هيجيلى اعز من ضنايا اتعبلو يا وليه..
بأمر الله انا اللى هعمل اكل فرح ابنى كله وعشاه هو وعروسته كمان..
عاليا:طيب تسمحولى اجى اساعدكم..
دولت:القلوب عند بعضها كنت لسه هقولك البسى علشان تيجى معانا..
عاليا:بهدوء..مش هننزل السوق يا قلبى انتى وهى..
جذبتهم من ايديهم واتجهت بهم نحو الطعام اجلستهم وجلست بجوارهم..
دلوقتى لازم نفطر علشان نقدر نقف على رجلينا ونطبخ اكل الفرح..
همت دولت وداليا بالأعتراض قاطعتهم عاليا بصرامه..
والله ما هتنزلو غير لما تفطرو الاول..
دولت:ياوليه لسه هننزل السوق..
عاليا:كل اللى هتحتاجيه قوليلى عليه..
ونص ساعه بالظبط ويكون عندك..
داليا:هتطلبيهم دليفرى يعنى ولا ايه..
عاليا:بالظبط كده..
امال هننزل نلف فى السوق وبعدين نروح نطبخ وعلى معاد الفرح نكون تعبنا وعايزين ننام..
دولت:امممممم عندك حق..
عاليا:بتعقل..هنطلب الحاجه جهزه على السوا..
و على ما نفطر هيكون كل الطلبات اللى محتاجنها وصلت ناخدها ونروح نعملها على طول..
حركو رأسهم بالايجاب وبدأو بتنال الطعام..
/////////////////////
قاسم&لمار💖
فرحته..
هديته..
معشوقته..
وزوجته هى..
استيقظت على قبلات رقيقه متفرقه على كامل وجهها ورقبتها..
قبلات كرفرفه فراشه..
اصابعه تسير ببطئ على وجهها ترسم ملامحها..
غالقه عيونها تستمتع بجميع افعاله وهمساته لها..
ابتسمت ابتسامه ساحره واقتربت منه التصقت به دافنه وجهها بعنقه بخجل بعدما همس لها بأحدى كلماته الوقحه..
لمار:بصوت مبحوح.. قاسم عيب..
اغمض عينه بعنف وتنهد بصوت مسموع وشدد من احتضانها بقوه..
قاسم:بعبث..فين العيب دا بس يا قلب قاسم..
لمار:بنعاس..انت صاحى ليه؟؟
قاسم:انا منمتش اصلا..
والفجر اذن من شويه وصليته..
لمار:بعبوس..مصحتنيش ليه اصلى معاك..
قاسم:بعبث..ما انا كنت بصحيكى اهو..
اعتدل جالسا وجذبها برفق على قدميه وتحدث بهمس وهو يقبل وجنتها اليمنى مرات متتاليه..
يله اتوضى وتعالى وانا اصلى معاكى تانى..
نهى حديثه وحملها متوجها بها للحمام..
انزلها برفق وقبل جبهتها وباطن يدها وتحدث ببتسامه..
هستناكى بره على ما تخلصى..
اكمل بعبث..
بس لو عيزانى افضل معاكى انا عيونى ليكى..
لمار:لا ميرسيى خالص يا قاسومى..
نهت جملتها و دفعته برفق من صدره للخارج واغلقت الباب بوجه واستندت بظهرها عليه تستمع بستمتاع لصوت ضحكته الرجوليه..
توضأت سريعا والبدلت بجامتها بقميص نوم كان موضع داخل الحمام وارتدت اسدالها وخرجت..
توجهو سويا للصلاه..
نهو صلاتهم وجلسو يتلون بعض الأيات القرأنيه والأدعيه حتى اشرقت الشمس بنورها..
اقترب منها وامسك يدها وهم بخلع اسدالها لكنها اوقفته ونظرت له وتحدثت بتسائل..
قولى بقى مالك منمتش ليه..
تنهد بعشق واقترب منها حاوطها بيده مقربها داخل حضنه و رفع وجهها ونظر بعمق داخل عيونها وتحدث بجديه..
قاسم:انتى السبب..
نظرت له بستغراب ليكمل هو بهدوء..
لمار انا عارف انك طلبتى منى تاخدى وقتك..
و بصراحه انا كمان كنت مقرر انى مش هلمسك غير لما اسر اخويا يخرج واعملك فرح كبير يليق بيكى..
اقترب بوجهه منها ووضع جبهته على جبتها واكمل بأنفاس لاهثه..
بس مش قادر..
لف يده حول خصرها ولصقها به اكثر..
انا بشر يا خلق هووووو..
وحبيبتى اللى بعشقها بقت مراتى وفى حضنى..
ابتعد عنها قليلا ونظر لعيونها مره اخرى واكمل بعشق..
انا بحبك..
لا انا بعشقك..
و عيزك اوى يا لمار..
هتجنن عليكى..
صمت قليلا ونظرتهم لبعض تتحدث بالكثير..
نظره عاشقه..
نظره خجوله منها..
نظره راغبه وبشده منه..
طال صمتهم قليلا..
تنهد هو بيأس و قطع الصمت..
انا مش هغصبك عليا يا حبيبتى..
بس حبيت اقولك اللى جوايا..
اتجه بها نحو سريرهم وتحدث بتسائل..
انتى هتنامى بالأسدال؟؟
لمار:بخجل..احححم اممممم حاسه انى بردانه شويه..
تحسس بشرتها بخوف وتحدث بلهفه..
قاسم:بردانه ليه حاسه ان فى حاجه تعباكى..
حركت راسها بلا..
طيب يا حبيبتى تعالى فى حضنى خلينى ادفيكى ولما تحسى انك دفيتى ابقى اقلعيه علشان ميضيئكيش وانتى نايمه..
جذبها لحضنه واضعا رأسها على صدره وتحدث بحنان..
حقك عليا يا روحى قلقت نومك..
قبل شعرها وشدد من احتضانها..
نامى يا عشق قاسم..
لمار:برقه..انهارده فرح جيسى بنت خالتى وانا قولتلها هروحلها الساعه 10 اصبح..
قاسم:لسه حبيبتى بدرى..
الساعه لسه مجتش 6..
لمار:بهمس..بس النوم خلاص راح..
اقتربت منه اكثر ورفعت وجهها وقبلته بجانب شفتيه بعمق..
اتسعت عيونه بفرحه عارمه من فعلتها وزادت رغبته بها اكثر..
همست هى بخجل شديد..
وانا كمان بحبك..
صمتت قليلا وعادت دفن وجهها بعنقه واكملت بصوت مكتوم وقد شعر هو بها انها ذابت خجلا بين يديه..
بحبك اوى ياقاسم..
و؟؟
صمتت بخجل..
اعتدل بها سريعا ورفع راسها ممسك بوجهها بين يديه ونظر لها بلهفه..
يحثها على استكمال حديثها..
او تعطيه الاذن بالاقتراب..
قاسم:برجاء..كملى يا لمار و ايه؟؟
صمتت طويلا متهربه بعيونها عنه..
لم يسعفها لسانها كى تعترف له انها ايضا تريده وبشده..
عقد لسانها وقد تناست الحروف..
قطع هو الصمت وتحدث بهمس وهو على وشك تقبيلها..
بصيلى يا عشق قاسم..
رفعت عيونها ونظرت له نظره عاشقه..
و ببطئ ابعدت يده عن وجهها..
وتحدثت بخجل..
لمار:غمض عينك يا قاسم..
اغمض عينه بحماس وفرحه عارمه..
بيد مرتعشه خلعت هى اسدالها ليظهر قميصها الابيض الدنتال القصير جدا ذو حمالات رفيعه وفوقه روب قصير من الدنتال ايضا..
واقتربت هى احتضنته بكل قوتها..
همس هو بتنهيده عاشقه..
قاسم:افتح عينى بقى يا لمارى..
شددت من احتضانه وحركت رأسها بالايجاب داخل عنقه..
فتح عيونه بلهفه ينظر لها بعيون عاشقه مشتعله بها الرغبه..
وتحدث بتحذير وانفاس لاهثه وهو على وشك تقبيلها..
لو قربت مش هبعد..
نظر لها ينتظر ردها بشوقا جارف..
أجابته هى بأنها مالت على ظهرها وجذبته هو معها وهمست بعشق..
لمار:متبعدش؟؟
ضاع همسها بين شفتيه..
واخيرا سمحت له بالأقتراب..
اقترب هو بعشق وشوق ولهفه..
يرتوى من عشقها..
ويرويها هى بعشقه..
يصك ملكيته عليها..
ويثب كم هو عاشق لها قلبا وقالبا وانها الأن سوف تصبح زوجته..
قولا وفعلا💖
//////////////////
عمار&دليدا💜
هما..
بأحضان بعضهم..
براحه..
وسكينه..
يغصون بنوما عميق..
محتضنها بشده..
ظهرها مقابل صدره ويده ملتفه حول خصرها..
متكوره هى بوضع الجنين..
محاوطها هو بجسده بحمايه..
حوريه البنفسج خاصيته هى..
وبلحظه كانو انتفضو على صوت سيل زغاريط دولت..
جذبها عليه اكثر وربط على ظهرها بحنان بالغ وتحدث بهمس و عشق بأذنها..
عمار:بسم الله الرحمن الرحيم..
ايه يا قلب عمار اتفزعتى جامد ليه كده..
اكمل بمزاح..
المفروض تكونى اتعودتى..
خالتك دولت من امبارح ماشيه تزغرط فى كل حته وفى اى وقت..
التفت له ولفت يدها حول خصره ونظرت له ببتسامه رائعه وتحدثت بخجل..
داليدا:بس لسه متعودتش اصحى القينى فى حضنك..
اقترب منها اكثر ملتصقا بها وتحدث بجديه..
عمار:لازم تتعودى علشان انا مش هبعدك عن حضنى تانى ابدا..
رفعت يدها تتحسس وجهه بأصابعها وتحدثت بعشق..
داليدا:رزقى وحظى الحلو من الدنيا انت يا عمار..
ابتسم لها بعشق واغمض عيناه يستمتع بلمسه يدها..
لتكمل هى بهدوء..
عارف بابا الله يرحمه اخر مره شوفته فيها قالى انا دعتلك يا داليدا قدام الكعبه..
قولتله دعتلى بأيه يا بابا..
صمتت قليلا واخذت نفس عميق كمحاوله منها لكبت دموعها واكملت بصوت مرتعش..
قالى دعتلك ربنا يرزقك براجل يكون ليكى نعمه الزوج والسند والاخ والاب والصاحب..
اقتربت بوجهها وقبلت أرنبه انفه برقه واكملت..
وربنا استجاب دعوته ورزقنى بيك يا حبيبى..
نظر لها ببتسامه وتحدث بتأكيد..
عمار:وانا عمرى ما هخذلك فيا ابدا يا قلب وروح عمار..
داليدا:بثقه..اممممم انا واثقه من كده طبعا..
اكملت بعبث..
ظبوطتى انا الحمد لله دراعى بقى احسن..
هروح بقى الشغل بكره فى الورشه شويه..
تنظر له تنتظر رد فعله..
جذبها برفق و اعتدل بها وتحدث بتعقل..
عمار:داليدا انا كنت مستنيكى تطلبى انك ترجعى شغلك..
واطمنى انا مستحيل ارجع فى كلمتى معاكى..
وموافق انك ترجعى تشتغلى فى الورشه خصوصا ان شغلها من ضمن مجالك فى دراستك..
قبل وجنتيها بعمق واكمل ببتسامه عاشقه..
بس قومى اجهزى هنروح مشوار الاول فى السريع كده ونرجع على طول..
ضيقت عينها ونظرت له بشك وحاجب مرفوع وتحدثت من تحت اسنانها..
داليدا:مش مرتحالك يا ابن الشناوى..
ضحك من قلبه بشده على نظرتها وملامحها اثناء حديثها..
ومال بها مره اخرى وتحدث بعبث..
عمار:امممم بقى انتى مش مرتحالى طيب تعاليلى بقى..
نهى حديثه والتقط شفاتيها بقبله رقيقه بطيئه متمكنه..
طالت قبلتهم وهو يتنقل بين شفاتيها العلويه والسفليه ببطئ مريب..
وبهدوء..
يده بدأت تشق طريقها لمنحنيتها..
انتفضت هى بخوف و خجل وهمت بابعاده عنها..
داليدا:بضعف..ع عمار..
رفع يده يبعد بها شعرها عن عنقها وتحدث بهمس..
عمار:هشششش متخفيش منى..
انا عارف حدودى معاكى واقدر اتحكم فى نفسى كويس اوى ومتعدهاش..
نهى جملته و دفن وجهه بعنقها يقبله بنهم..
وكأنه القى تعويذه بعشقه على قلبها وجسدها ايضا..
استسلمت هى لهمساته ولمساته المحسوبه والمحدوده..
وبيد مرتعشه جذبته لها اكثر..
ليعمق هو من سيل قبلاته اكثر واكثر..
صوت خبط على الباب افاقها من سحره عليها..
وضعت يدها على كتفيه تبعده عنها برفق..
همهم بمتعه رافض الابتعاد..
داليدا:بصوت مبحوح..عمار الباب بيخبط..
رفع راسه من عنقها متجها لشفاتيها وتحدث من بين قبلتهم..
عمار:قولى عمار كده تانى..
داليدا:بخجل..اممممم عمار..
هم بتقبيلها لكنها اسرعت بوضع اصابعها على شفتيه وتحدثت بتحذير..
ام الدود ممكن تفتح الباب علينا وتمسكنا متلبسين..
نهت حديثها وفرت سريعا من بين يديه متوجه للحمام..
نهض هو بتكاسل وفتح الباب..
عاليا:صباح الخير يا حبيبى..
عمار:صباح الخير يا امى..
عاليا:معلش يا حبيبى قلقتكم بس قولت اعرفك انى رايحه البيت مع مامة احمد..
عمار:طيب يا امى ادينى دقايق وانا هلبس واجى اوصلكم..
عاليا:خليك يا حبيبى انا كلمت السواق هيودينا..
اكملت وهى تهم بالرحيل..
انا محضرلكم الفطار فى المطبخ..
لما تفقو براحتكم افطرو..
وابقو تعالو..
عمار:بمتنان..تسلم ايدك يا ست الكل..
اغلق الباب بعد رحيلها وجد حوريته خرجت من الحمام ترتدى فستان رمادى منقوش بفراشات لونهم بنفسح وتستعد للف حجابها البنفسج..
وتحدثت بستعجال..
داليدا:يله يا عمار اجهز انت كمان بسرعه..
عندى فضول اعرف هتودينى فين..
وقف يتأملها قليلا..
لتقترب هى منه وتجذبه من يده تجاه الحمام واكملت بأمر..
تخلص بسرعه وتخرجلى..
اقترب منها وقبلها من وجنتيها سريعا وتحدث بطاعه..
عمار:امرك يا قلب عمار..
/////////////////
احمد&جيسى❤
قلبه..
وقلبها..
يتراقصو فرحا..
و بفرحه..
استيقظت على صوت زغاريط حماتها..
فتحت عينها ونظرت للنائم بجوارها بعشق وهو محتضنها بشده..
اقتربت من وجنتيه وقبلته برقه..
تسحبت من بين يديه وهمت بالنجاح من الفكاك من حصاره..
لكنها شهقت بخضه وتفاجئ حينما جذبها سريعا مره اخرى داخل حضنه معتليها..
وضعت يدها على صدره تدفعه بضعف وتحدثت بخجل..
جيسى:مودى سبنى علشان الحق اجهز ونروح نجيب الفستان..
بدأ يقبلها بعشق وتحدث بهمس..
احمد:طيب سيبى مودك ياخد تصبيره من اللى هيحصل انهارده..
جيسى:بخجل..وهو ايه اللى هيحصل انهارده..
رفع رأسه من عنقها ونظر لها بعمق ورغبه واضحه وهمس لها ببضع كلمات بأنفاس لاهثه جعلت عينها تتسع بصدمه وتشهق بخجل شديد وتحدثت بزهول وتسائل..
جيسى:مودى انت قليل الادب؟؟
احمد:بعبث..انتى بتشتمينى ولا بتسألينى..
جيسى:بدلع..مقدرش اشتمك يا متوحش..
اكملت بتأكيد..
بسألك طبعا..
احمد:امممممم هجوبك..
التصق بها اكثر وبدأ يبعد عنها بجامتها واكمل بجديه..
انا معاكى انتى بس بكون قليل الأدب وسافل ومتربتش ولا شوفت ربع ساعه ترببه..
نهى حديثه وهم بتقبيلها مره اخرى..
وبلحظه كانت دفعته جيسى وركضت داخل الحمام سريعا وتركته هو يلتقط انفاسه بصعوبه ويدعى ربه برجاء..
يارب عدى الكام ساعه دول على خير..
صوت خبط الباب جعله يعتدل ويرتدى ملابسه سريعا..
واقترب من الباب وفتحه..
لتفاجئه دولت بسيل زغاريط واقتربت منه احتضانته وتحدثت بفرحه عارمه..
دولت:صباحك راضى ومرضى يا ابن بطنى يا احلى عريس..
احمد:ببتسامه..حبيبتى يا احلى ام احمد..
اقترب وقبل رأسها ويدها بحب..
صباح الخير يا امه.
دولت:..قلب امك انت..
انا مروحه يا واد فوق كده وهات حبيبه وحصلنى على البيت..
احمد:استنى يا امه احنا جاين معاكى..
دولت:لا خليك يا ضنايا نامو شويه لسه بدرى .
واطمن خالتك ام عمار وام الدود جاين معايا..
وخالتك ام عمار معها عربيه بسواق هيودينا لحد البيت..
احمد:بصرامه..امه انا اللى هوصلكم..
حبيبه بتلبس وانا جاهز اهو هغسل وشى بس وننزل على طول..
دولت:طيب يا ضنايا هنستناك..
اثناء حديثهم خرج عمار وداليدا..
عمار:صباح الخير عليكم جميعا..
وجه حديثه لأحمد..
هنروح المشوار اللى انت عارفه دا وهنيجى على طول..
احمد:بعبث..طيب ماشى يا عم الله يسهلو..
داليدا:بزهول..انت عارف يا احمد..
حرك رأسه بنعم..
اقتربت هى من داليا ودولت وعاليا وقبلت كلا منهم من وجنتيه سريعا..
وجذبت عمار من يده وركضت به وهى تتحدث بستعجال..
قول لجيسى انى مش هتأخر عليها يا احمد..
اتجهو نحو الأسانسير متجهين للأسفل لتتفاجئ داليدا ان عمار يتجه بها نحو ماكينتين جديدتين واعطاها مفتاح احدهم وتحدث ببتسامه..
عمار:انا عارف انك بتحبى ركوب الموتوسيكل...
نظر لأحدهم واكمل..
وانا جبتلك فزبه متفرقش كتير عن الموتوسيكل..
داليدا:بعبوس..اممممم وجايب لنفسك انت الموتوسيكل..
عمار:بتعقل..حبيبتى انتى خلاص مش هتلبسى بناطيل تانى صح..
حركت رأسها بنعم..
ليكمل هو..
فبتالى مش هينفع تركبى الموتوسيكل..
لكن الفزبه هتقعدى كأنك قاعده على كرسيى..
تنظر له بعيون عاشقه تلمع بها الدموع..
اقتربت منه وامسكت يده خللت اصابعها بين اصابعه واستندت برأسها على ذراعه وتحدثت بعشق..
داليدا:مش بقولك ربنا رزقنى بيك..
رفعت وجهها ونظرت له بهيام..
ربنا ميحرمنيش منك ابدا ابدا يا قلب وعشق داليدا..
ضغط على يدها الموضوعه داخل يده برفق وابتسم لها ابتسامه رائعه وتحدث بحنان..
عمار:حبيبه قلبى انتى ولا يحرمنى منك..
ساعدها لركوب مكانتها وألبسها الخوذه الخاصه بها واتجه هو لمكانته واستعدو للقياده ونظرو لبعضهم بفرحه شديده وتحدثو بتحدى..
داليدا:ها جاهز يا حضره الظابط..
عمار:جاهز يا قلب حضره الظابط..
انطلقو سويا بسباق هادئ ورزين..
حتى وصلو لفيلتهم الجديده..
لتشهق داليدا بفرحه شديده وتضع يدها على فمها بعدما وقعت عينها على الوان فيلتهم..
فلون الفيلا من الخارج ممدزج بين اللونين الأبيض والبنفسج بمنظر ولا أروع..
ركن هو ماكنته واتجه نحوها خلع عنها خوزتها وانزلها برفق..
وأمسك يدها وتحدث بتسائل..
عجبتك الالوان يا قلب عمار..
داليدا:بفرحه..عجبتنى بس!!
دى تجنن..
رووووعه واكتر من روعه يا عمار..
عمار:طيب مش تستنى لما تشوفيها من جوه كمان بعد ما اتفرشت بالكامل..
نهى جملته وهم بالتحرك بها للدخل لكن داليدا اوفقته وتحدثت بخجل..
داليدا:عمار استنى..
نظر لها بستفهام..
ضغطت هى على شفاتيها بأسنانها واكملت..
عندنا العروسه بتشوف بيتها بعد ما اتفرش وهى بفستان فرحها..
وضع يده اسفل ذقنها ورفع وجهها له وتحدث ببتسامه عاشقه ..
عمار: طيب افرضى ان فى حاجه معجبتكيش وعايزه تغيريها..
داليدا:بثقه..انا متأكده انها هتعجبنى..
وواثقه انك عملت كل حاجه انا طلبتها منك يا عيون داليدا انت..
عمار:بهيام..واه من عيون داليدا اللى وقعتنى فى عشقها من أول نظره..
طالت نظرتهم قليلا فقترب منها هو واضعا يده على كتفها وسار بها لخلف الفيلا وتحدث بأمر..
عمار:غمضى عيونك يا روح عمار..
داليدا:بفرحه طفوليه..فى مفجأه تانى..
حرك رأسه بنعم..
اغمضت عيونها هى سريعا وتوجهت معه بسير اشبه بالركض..
توقف بها اخيرا وتحدث بهمس..
عمار: فتحى عيونك..
بقلب ينبض فتحت عيونها ببطئ..
لتتسع عيونها بصدمه وتهبط دموعها بغزاره وهى تبكى وتضحك بأن واحد حينما وقعت عيونها على يافته كبيره مدون عليها.
(ورشه المهندسه داليدا لأصلاح وصيانه جميع انواع السيارات)
تتنقل بنظرها بزهول بين الورشه المصممه على أكمل وجه وبين زوجها الذى ينظر لها ببتسامه عاشقه..
لترتفع شهقاتها وصوت ضحكاتها اكثر حينما اقترب منها يزيل دموعها بحنان بالغ وتحدث مصتنع التوسل والرجاء..
ممكن تشغلينى وتعلمينى معاكى واكون الصبى بتاعك يا اسطى دود..
وبلحظه كانت اترمت بحضنه..
تحتضنه بكل وقوتها وتبكى بنحيب عالى وتتحدث من بين شهقاتها..
داليدا: انت جوه قلبى و تاج فوق راسى يا سيد الناس..
حملها و سار بها لداخل الورشه واغلق الباب خلفه مستند بظره عليه ومازال حاملها يربط على ظهرها برفق..
رفعت هى وجهها الذى اصبح شديد الأحمرار ونظرت له ببتسامه من بين دموعها وتحدثت بدلع..
قولتلى بقى فرحنا هيبقى امتى بالظبط..
ابتلع ريقه بصعوبه وعيناه تنظر لملامحها بعشق تحولت سريعا لرغبه حارقه وتقف بنظره على شفاتيها وتحدث بأنفاس لاهثه..
عمار:بأمر الله فرحنا بعد بكره..
هنعمله بالنهار ايه رأيك..
داليدا:بفرحه..موفقه جدا ج؟؟
اكملت جملتها بجوفه..
افترس شفاتيها بقبله عاشقه محمومه..
بدلته هى ايها لأول مره ولما لا فأنها حصلت على رجل يعشقها بكل كيانه..
اقتحم حياتها لكى يحقق احلامها هى واعترفت بين يداه انها انثى..
انها..
داليدا..
وقلبها اصبح ينبض بعشقه هو وكفى💜
///////////////
فازت غريزه الأمومه💗
..اعلنت الطائره عن وصولها لمطار القاهره..
..لوطنها..
..عادت..
بعدما تركتها ورحلت..
تاركه قلبها بها..
واتخذت قرار بعدم العوده مطلقا..
لكن!!
اليوم بعد اكثر من عشرون عام غربه..
تراجعت عن قرارها وعادت مره اخرى بفضل غريزه الأمومه التى اجبرتها على العوده..
خرجت من المطار تنظر للأجواء حولها بحنين..
لمعت الدموع بعيونها وهى تستنشق هواء بلدها بشتياق تملئ رئتيها به..
هبطت دمعه خائنه مسحتها سريعا بعدما تأكدت ان رائحته هو التى اشتاقتها حد الجنون..
هو بالنسبه لها قلبها وكفى..
هى من دونه امراءه بلا قلب..
استأجرت تاكس واتجهت لعنوان شقه ابنتها..
استندت برأسها على الزجاج وعادت لها ذكريات ظنت انها تناستها..
فلاش باااااااااااااك..
..بفرحه وبهجه..
تسير هى على الارض..
ضحكتها..
شقوتها..
عفويتها..
هى فقط كتله من الجمال المتحرك..
وقد ذادت اكثر حيويتها عندما عشقت..
..بكليه صيدله القاهره..
بشوق..
واشتياق..
تقف تنتظره..
اليوم ستقر وتعترف له بما تحمله بقلبها..
دق قلبها كالطبول حين لمحته..
بوسامته وهيئته الرائعه..
وقف هو بمكانه المعتداد يبحث بقلبه قبل عينه عنها..
ظهرت نفسها امام عينه ليتوتر هو سريعا ويبتعد بعينه عنها..
اتجهت نحوه بخطوات واثقه واقتربت منه وقفت امامه مباشرة..
تنظر له بخجل وهيام بأن واحد بدايه من طول بنيته للونه القمحى وملامحه الصرامه..
اما هو فنظر لها بتفاجئ وزهول واعجاب واضح بملامحها الاكثر من رائعه وانوثتها المثيره للغايه..
طالت وقفتهم بصمت امام بعضهم قليلا..
ليقطع هو الصمت و تنحنح كمحاوله منه لأخراج صوته..
هو:احممممم وااااه مالك يا حرمه عم تطلعى فيا اكده ليه اياك؟؟
اتسعت عيونها بصدمه وفرحه شديده وقفزت اكثر من مره امامه وهى تصفق بيدها كالاطفال..
ناريمان:عاااااااااا وكمان صعيدى..
أى ياي تجنن يا انت..
مدت يدها بالسلام واكملت بفرحه..
هاى انا ناريمان..
شبه ابتسامه ظهرت على ملامحه من طرقتها العفويه اخفاها سريعا وتحدث بصرامه..
هو:عدم لمؤاخذه انى معسلمش على حرمه متحلليش واصل..
تظرت له بعبوس ووضعت يدها بخصرها وتحدثت بغضب..
ناريمان:يعنى انت مش بتسلم على حريمات لكن بقالك اكتر من شهر تيجى كل يوم كليتى و تقعد تدور عليا بعيونك الحلوين دول لحد ما تشوفنى وبعدين تفضل ماشى ورايا لو قعدت فى الكافيه او روحت النادى وبعدين تفضل تانى ماشى ورايا لحد ما اروح البيت..
اقتربت قليلا ونظرت بعمق داخل عيناه واكملت..
وعيونك اللى هيكلونى دلوقتى دول يبقو ايه..
تقدر تفهمنى يا انت..
ابتسم ونظر لها نظره عاشقه..
لتتورد وجنتيها بشده..
تنهد برتياح بصوت مسموع..
اذن هى كانت تراه فى كل مره كان يحاول يحدثها..
نظرتها له..
ملامحها..
عيناها..
شفاتيها..
جعلوه يتحدث بهيام كالمغيب..
هو:عشقان..
انا عشقانك يا حبه الجلب..
ابتسمت هى بخجل وصمتت وكأنها فقدت النطق بعدما كانت قادمه لتعترف هى له انها قد عشقته من نظرتهم الأولى..
والأن اصبحت هى اكثر من عاشقه بعد اعترافه لها..
وبدأت قصه عشق جديده لشخصان سيفرقهما الزمن ويصبح قلب كلا منها لدى الأخر..
نهايه الفلاش باااااااااااك..
فاقت من شرودها على صوت السائق..
السائق:وصلنا يا مدام..
//////////////////
..الأشقاء ياساده💓
مصطفى..
محمد..
محمود..
واصدقائهم وجارينهم ايضا..
بفرحه حقيقه..
بهمه ونشاط..
يعملون على قدم وساق..
سيارات وشباب متخصصون فى فراشة الافراح الشعبيه..
قامو بأقفال الشارع من الجاهتين بأبواب من الورود الرائعه المضيئه تفتح اتومتيكيا..
أرضيه الشارع اصبحت مزينه بأروع رسومات الورود بيد رسمون محترفون..
تاركين ممر ليمرو منه العريس وعروسته بسيارتهم يصل الى منزلهم بحواجز مضيئه ايضا..
وضعو كشفات نور قويه موجه للأرض أظهرت الرسومات بشده..
فجعلت الرسم مقارب للحقيقه وأصبحت أرضيه الشارع كأنها جنينه من الورود بكافه انواعها..
صنعو ستار من الأضاءه الصغيره جدا وكأنها نجوم على طول الشارع من الجانبين..
اكملوه بأغلاق سقف الشارع ايضا بستار اخر مضئ فأصبح الشارع قاعه مضيئه بشكل اكثر من رائع..
منظر مبهج يخطف القلب والعين..
جعلو الشارع اجمل وأروع من اى قاعه أفراح..
أصرت دولت ان يوصلو جيسى منزل والدها اولا حتى تعود لمنزل زوجها بفستان زفافها..
وصل احمد اخيرا لينصدم بما فعلوه اشقائه..
وشهقت كلا من دولت وداليا وعاليا ايضا وبدأو بسيل من الزغاريط المتواصل..
توقف بالتاكس امام البوابه ونزلو جميعا ينظرون بزهول للبوابه الورود الرائعه..
ضغط احمد على بوق سيارته أكثر من مره..
اقترب شقيقه محمد ونظر من فتحه صغيره من بين الورود..
ليعلى صوته فجأه..
محمد:العريس وصل يا رجااااااااله..
ركض كلا من مصطفى وشقيقه محمود ايضا وضغطو على أكثر من زرار ليشع ضوء قوى ويظهر جمال تزين الشارع..
ضغطو زرار فتح البوابه لتتسع عيون احمد بزهول من جمال ما رأى..
وركضو اشقاءه اليه يحتضنوه بفرحه عارمه ويتحدون بنفس واحد..
مصطفى..محمد..محمود:الف مبروك يا ابو الرجوله..
واقترب منه اصدقائه من المنطقه سلمو عليه ايضا..
احمد:بمتنان..تسلمو يا اجدع رجاله..
ان شاء الله نجاملكم فى أفراحكم..
اما كلا من دولت وعاليا وداليا ينظرون حولهم بنبهار وفرحه تدمع لها عيونهم..
اقترب منهم مصطفى وتحدث بغيره..
مصطفى:يله يا امه تعالو اعديكم..
دولت:استنى يا واد اما نتفرج..
مصطفى:بغضب..تتفرجى على ايه يا امه انتى مش شايفه مسوره الشباب اللى طافحه فى قلب المكان..
دولت:ياواد دا كلهم من سن ولادى..
اقترب من اذنها واكمل بغيط..
مصطفى:لا يا امه محدش ولادك غيرى انا واخواتى..
انا مش ناقص حد يقولى امك حلوه اوى يالمبى..
مسك يدها وضعها بذراعه وتحدث بأمر..
امشى قدامى يا امه انتى وخالتى وام حضره الظابط علشان انتو التلاته مزز وهتجبولنا مشاكل..
نهى حديثه وصفر لأشقائه ونظر لهم ووجه نظره لخالته ولعاليا ايضا..
دولت:بعبوس..يا باى عليك يا واد يا مصطفى..
طيب فى حاجات فى تاكس اخوك ابقى هاتها يا فالح انت واخواتك..
اتجه احمد لخالته وتحدث بفرحه عارمه واستعجال..
احمد:خالتى تعالى ادينى فستان جيسى خلينى اروح ادهولها..
داليا:يله يا حبيب خالتك..
التفت دولت لهم وتحدثت بلهفه..
دولت:واد يا احمد تعالى اما اقولك يا واد..
داليا:واد يا محمود تعالى ودينى البيت..
نظرت لأحمد واكملت..
هسبقك احضرهولك على ما تيجى..
اومئ لها واتجه نحو والدته..
احمد:أؤمرينى يا امه..
دولت:ميؤمرش عليك ظالم يا ضنايا..
اكملت بتعقل..
يا حبيبى انت ومراتك نزلتو معانا على طول و مكلتوش حاجه..
تعالى يا ضنايا هعملك اكل تاخده معاك تأكلها وتاكل معاها..
اقتربت منه واكملت بتحذير..
الفرحه منسياها الاكل دلوقتى لكن هتيجى اخر الليل وتهبط منك فجأه خلى بالك..
احمد:ببتسامه..ربنا يخليكى لينا يا احن ام فى الدنيا..
هبط مصطفى برأسه بينهم فجأه وتحدث بضحكه بلهاء..
مصطفى:انا كمان عايز حبه حنان من اللى بتوزعيه على ابنك الكبير ومراته وتعمليلى سجق انهارده يا امه..
دولت:بمزاح..انا فطماك على السجق يا واد انت ولا ايه..
اكملت بجديه..
عمك ايمن الجزار خلص دبح الدبيحه ولا لسه يا واد..
مصطفى:خلص من بدرى وطلعناها انا واخواتى..
متقطعه على السوا..
حطناها فوق فى المطبخ وغطناها زى ما قولتى..
احمد:طيب يا امه جهزى الاكل على ما اروح اجيب الفستان واجى..
نهى حديثه والتفت للخروج وجد عمار بوجهه..
اقترب عمار وسلم عليه وتحدث بأعجاب..
عمار:ما شاء الله ايه الجمال دا يا ابو حميد..
احمد:بفخر..شوفت اخواتى عملنلى ايه..
عقبال ليلتك يا غالى..
اقترب محمد شقيقه وتحدث لعمار بشكر..
محمد:الف شكر يا حضره الظابط..
عمار:بعتاب..مش قولتلك يا محمد مافيش شكر بين الاخوات..
نظر محمد لاحمد موجه حديثه له..
محمد:عمار باشا هو اللى كلم الناس بتوع الفراشه وكمان الطالبه اللى رسمو الارض من كليه فنون جميله..
كلهم وافقو يجو لما حضره الظابط كلمهم..
احمد: انا برضو اندهشت لأن المفروض كنا نحجز قبل الفرح بأسبوعين تلاته على الأقل..
محمد:والطلبه بتوع الرسم مرضيوش ياخدو فلوس خالص وقالو عمار باشا حاسبنا..
نظر احمد لعمار ببتسامه وتحدث بمتنان..
احمد:تسلم يا عمار يا أبو الرجوله..
تتردلك بأمر الله بعد بكره يا ريس..
عمار:ربنا يكملك على خير يا صاحبى..
اكمل هو بستعجال..
انا وديت داليدا تجيب الفساتين من البيت وهوديها لجيسى..
احمد:طيب انا هجيب حاجه من فوق وهجى معاكو..
عمار:هسبقك انا اشيل معاها لانها لسه مبتقدرش تشيل حاجه بأيدها..
وانت خلص فى السريع وحصلنى..
نهى حديثه واسرع بالخطى نحو زوجته..
/////////////////
..طفلتهم اليوم عروس..
تجلس أرضا..
امام قدم والدها💖
واضعا رأسها على قدمه..
يملس هو على شعرها بحنان بالغ ودموعه تلمع بعينه..
تتحدث هى بفرحه عارمه..
جيسى:انا مبسوطه اوى اوى يا بابى انك هتحضر فرحى..
أمسكت يده وقبلتها بحب واكملت..
ربنا مش يحرمنى منك خالص خالص يارب..
اكملت بغصه..
كنت اتمنى مامى تكون معايا هى كمان..
هبطت دموعه هو بغزاره..
دموع ندم..
فجوهرته الصغيره تناست كل اخطاءه بحقها لأعوام..
بل والأكثر انها تشكره على شئ من حقوقها عليه..
تألم هو بصوت مسموع..
ادهم:ااااااه يا جيسى..
لتهب هى من على قدمه وتتحدث بلهفه..
جيسى:مالك يا بابى..
فى حاجه بتوجعك..
ابتسم لها من بين دموعه وتحدث بندم..
ادهم:سامحينى يا جيسى..
سامحينى يا بنتى على كل قسوتى معاكى السنين اللى فاتت..
جيسى:بصدق ودموع لدموعه هو..
انا مسمحاك يا بابى..
اقتربت منه تزيل دموعه بكفيها واكملت برجاء..
خلاص يا بابى مش تعيط بليييييز..
ادهم:بنحيب..انا السبب فى كل اللى حصلك..
انا السبب حتى فى قسوه ناريمان عليكى..
جيسى:بنفى..لا يا بابى مش تقول كده..
اكملت بغصه مريره..
مامى هى القاسيه لوحدها..
ادهم:بنفى ايضا..لا يا جيسى مامتك عمرها ما كنت قاسيه ابدا..
ربط على يدها الموضوعه على وجهه تزيل دموعه واكمل ببتسامه من بين دموعه..
انتى نسخه من نريمان وهى فى سنك كده..
نظرت له بستغراب وتحدثت بزهول..
جيسى:انا نسخه من مامى!!؟؟
اكملت ببتسامه حزينه..
مامى ديما تقول عنى هبله ومجنونه ونسخه من ننه..
يبقى ازاى بس يا بابى حضرتك بتقول انى نسخه منها..
ادهم:وانتى فاكره ننه دى تبقى مين؟؟؟
جيسى:بطفوله..اكيد تقصد ننه الله يرحمها مامتها او مامتك..
اكملت بتاكيد..
انا عمرى ما سألت؟؟
صمتت فجأه وشهقت بخضه واضعه يدها على فمها وتحدث بعيون متسعه..
ناريمان مامى بليز اوعى تقولى ان دلعها ننه؟؟
أومئ برأسه لها عدت مرات..
جسلت بجواره وتحدثت بفضول..
طيب ازاى بقت كده؟؟
وليه؟؟
وايه اللى حصلها علشان يوصلها لكده..
اخذ نفس عميق وتحدث بهدوء..
ادهم:أن الأوان تعرفى كل حاجه يا بنتى..
نظرت له بلهفه تحدثه على استكمال حديثه..
تحدث هو بأسف..
مامتك كانت بتحب واحد قبل ما تعرفنى..
حبته وهو حبها لدرجه الجنون..
ولما قرر انه يتجوزها سافر بلدهم فى الصعيد وقال لوالده
بس للاسف والده حلف عليه مايتجوز غير بنت عمه لان دى عويدهم فى الصعيد وانه هيبقى غضبان عليه لو اتجوز بنت البندر اللى هى ناريمان..
واتفرقو..
قابلتها انا وطلبت ايدها وهى كانت صريحه معايا وقالتلى انى فرصتها للسفر وانها مش هتقدر تكونلى زوجه لان قلبها مع غيرى..
انا وافقت لانها كانت عجبانى..
قولت يمكن تنسى ونحب بعضنا انا وهى لما نعرف بعض أكتر..
لكن يا بنتى اول حب لما يكون حقيقى مبيتنسيش ابدا..
شرطت عليا ان احنا هنكون زى الاخوات وهكون انا صديقها الوحيد..
انا وافقت وقولتلها مش هغصبها على حاجه..
واتجوزتها وفعلا سافرنا..
اول جوازنا كانت فتره صعبه جدا كانت بتقوم تصرخ كل يوم وتنادى على حبيبها وتدخل فى حاله انهيار تام..
استحملت كل دا معاها وكنت بعملها زى بنتى مش اختى بس..
خفض عينه واكمل بندم..
بس غصب عنى حبيتها..
او تقدرى تقولى حبيت حبها للشخص اللى هى مخلصالو اوى للدرجه دى..
كانت بتفضل تحكيلى عنه كل يوم بالساعات..
ومهما كنت اعملها ماكنتش بتشوفنى غير اخوها..
لحد ما فى مره وهى بتحكيلى الغيره اتمكنت منى..
وغضبى عمانى و و..
صمت قليلا واغمض عيونه بغضب واكمل بغصه..
وخت حقى الشرعى منها بالغصب..
واللى جننى اكتر وخلانى امتلكتها لما صرخت بأسمه علشان تسثغيث بيه منى..
صمت قليلا يلتقط انفاسه..
هبطت دموع جيسى بغزاره وتحدثت بصوت مبحوح..
جيسى:كمل يا بابى بليز..
ادهم:بعد اللى حصل منى معاها دخلت فى صدمه عصبيه حاده وفضلت فتره كبيره مبتتكلمش..
متحسنتش غير لما عرفت انها حامل واتكلمت تانى بس بشخصية ناريمان اللى انتى عرفاها دلوقتى..
نظر لها واكمل برجاء..
سامحى والدتك يا جيسى..
متزعليش منها يا بنتى..
لو حد يستاهل انك تزعلى منه فهو انا..
جيسى:ببرائة طفله..لا يا بابى انا مش هزعل منك ولا هزعل من مامى..
انا سمحتكم من جوه قلبى انتو الأتنين..
انتشلها ادهم داخل حضنه وبكى كطفل صغير اخيرا وجد والدته..
ابتعد عنها وتحدث بجديه بعدما تماسك قليلا..
ادهم:بس انا عيزك تقربى من مامتك..
متفضليش خايفه منها..
جيسى:بطاعه..حاضر يا باب؟؟
قطع حديثهم جرس الباب..
ركضت من امام والدها سريعا وهى تمسح وجهها بظهر يدها وتتحدث بفرحه عارمه..
دا اكيد مودى جيبلى فستانى..
فتحت الباب لتنصدم وتتسمر مكانها وتتسع عيونها بزهول حينمها وجدت والدتها تقف بالخارج..
ناريمان:بجمود مصتنع..ايه يا بنت هتفضلى تبصيلى كده كتير..
فتح ادهم باب الشقه ليقابله احمد وعمار وداليدا..
ادهم:بترحاب..يا مرحب بالعرسان..
اسرعت جيسى بارتداء حجابها بعدما استمعت لصوت عمار..
وتحدثت بستعجال..
جيسى:دا مودى جيبلى فستانى يا مامى..
ناريمان:بأعجاب .شكلك حلو اوى يا جيسى بالحجاب..
جييى:بفرحه..بجد يا مامى..
اومئت لها ببتسامه..
احمد:يا مرحب بيك يا عمى..
عمار:بتسائل..خالتى وصلت يا عمى ادهم..
ادهم:بزهول..انت كنت عارف انها جايه ياعمار..
عمار:ببتسامه..ايوه يا عمى هى كلمتنى علشان تعرف عنوان الشقه..
ادهم:طيب ادخلو انا هوصل مشوار وارجعلكم..
خرج ادهم ودخلو هم لتركض جيسى سريعا وتحتضن زوجها كطفله صغيره تستقبل والدها..
استقبلها هو بشوق وعشق واضح مقبل جبهتها وباطن يدها ويعدل لها حجابها وينظر لها بتمعن لوجهها الظاهر عليه علامات البكاء وتحدث بعتاب وهمس..
احمد:اسيبك شويه ارجع القى عنيكى كده..
غافلين عن نظرات والدتها المصوبه تجاههم..
وجه ابنتها الذى شع نورهفور رؤيتها لهذا الاحمد..
ونظرتها هو وافعاله معها جعل دموعها تلمع بعينها وتبتسم براحه واطمئنان..
اقترب عمار وقبل خالته واحتضانها بقوه وتحدث بفرحه..
عمار:حمدلله على السلامه يا خالتى..
نورتى مصر اخيرا..
ناريمان:الله يسلمك..
ميرسيى يا عمار
ابتعد عنها جذب داليدا من يدها برفق وضمها لحضنه واكمل بفخر..
داليدا مراتى يا خالتى..
نظر لزوجته..
خالتى ناريمان مامة جيسى يا داليدا..
اقتربت داليدا وسلمت عليها بخجل..
لتبتسم لها ناريمان وتحدثت باعجاب..
ناريمان:مراتك جميله خالص يا عمار..
داليدا:حضرتك اجمل ماشاء الله..
لتسحب جيسى احمد و تتجه به نحو والدتها وتحدثت بفرحه عارمه موجه نظرها لوالدتها..
جيسى:مودى اعرفك على مامى دكتوره ناريمان جت مخصوص علشان تحضر فرحنا..
وجهت نظرها لزوجها بعشق وهيام..
مامى اعرفك على احمد المتوحش جوزى لوحدى..
ناريمان:بستغراب..اسمك احمد المتوحش؟؟
اقترب منها احمد ومد يده لها بالسلام وتحدث بحرج..
احمد:احححم ازى حضرتك..
حمد لله على السلامه..
ناريمان:الله يسلمك يا متوحش..
لينفجر الجميع بالضحك وتحدث احمد لجيسى بغضب مصتنع..
احمد:عجبك كده..
لتتحدث جيسى من بين ضحكاتها..
جيسى:يامامى هو المتوحش بتاعى انا بس..
احمد:طيب انا جايب معايا اكل ممكن نقعد ناكل مع بعض يا دكتوره ناريمان..
ناريمان:ببتسامه..ناريمان بس يا احمد..
اكملت بفضول..
انت جايب اكل ايه معاك رحته حلوه اوى كده؟؟
احمد:ببتسامه متسعه..اكل بيتى كبده اسكندرانى وكباب حله ورز ابيض وليمون مخلل..
ناريمان:امممممم طيب انا هغسل ايدى على ما تحطو الاكل على السفره..
نهت حديثها وتوجهت للحمام..
داليدا:بستغراب..هى لمار لسه مجتش لحد دلوقتى..
جيسى:لا لسه..
شوفتى اهو الظهر بيأذن وهى قالتلى هكون عندك الساعه 10..
انا هرن عليها علشان تيجى تاكل معانا..
همت بالاتصال بها ليوقفها صوت عمار واحمد بنفس واحد..
عمار..احمد:لا متتصليش..
نظرو لهم بستغراب..
ليقترب كلا منهم من اذن زوجته وهمس لها ببعض كلمت جعلت عيونهم تتسع بشده وتتورد وجنتيهم ويشهقون بخجل..
لينفجرو هم بالضحك ويضربون كفوفهم ببعضهم..
//////////////
قاسم&لمار💖
يسبحون ببحر عشقهم..
منفصلين عن العالم اجمع..
بعالمهم الخاص..
صوت اذان الظهر انتشلها من دوامه عشقها..
اتسعت عينها بزهول..
وحاولت الابتعاد عنه سريعا..
الا انه احكم سيطرته عليها وقيدها داخل حضنه جيدا..
لمار:قاسم سبنى الظهر بيأذن..
انا اتأخرت على جيسى اوى..
قبل كتفها العارى وتحدث برجاء..
قاسم:هنحرم منك طول النهار انهارده خليكى فى حضنى بس شويه كمان يا عشق قاسم..
لمار:بخجل..حبيبى هنبقى مع بعض بليل..
يتنقل بقبلاته لكل انش بها وتحدث بانفاس مسروقه..
قاسم:هتبقى جايه تعبانه وعايزه تنامى..
لمار:بضعف..قاسم جيسى هتزعل منى..
ضمت رأسه لصدرها واكملت بخجل كأنها تحدث طفلها..
طيب ايه رأيك تودينى ليها دلوقتى وانا هفضل معاها لحد ما تلبس وتجهز وبعدين هسبها مع داليدا واجى البسك والبس فستانى هنا..
رفع رأسه ونظر لها بفرحه..
قاسم:ايوه كده يبقى اتفقنا..
لمار:حبيبى يا قاسومى انت..
نهت حديثها وقبلته قبله سريعه من شفتيه وسحبت الغطاء عليها وركضت تجاه الحمام وهمت باغلاق الباب لكنها تفاجأت بدخول قاسم خلفها واغلق هو الباب..
/////////////
..لم يحكى لابنته الحقيقه كامله..
يقف بسيارته امام باب فيلته..
ينظر للأسم المدون على يافته صغيره بجانب الباب..
الأسم الذى طالما صرخت به زوجته شوقا وعشقا..
..فيلا دكتور سليم النجعاوى..
اقترب منه احد الحرس وتحدث بعمليه..
فرد الامن:خير يا فندم حضرتك واقف كده ليه..
ادهم:بصرامه..بلغ سليم ان ادهم الشازلى عايز يقبله..
ابتعد عنه فرد الامن وتحدث بالهاتف لثوانى..
ليعود له راكضا ويتحدث بترحاب وهو يفتح له البوابه بتساع حتى يستطيع الدخول بسيارته..
فرد الامن:اهلا وسهلا..
اتفضل يا فندم..
دكتور سليم فى انتظار سياتك..
وقف بنفسه ينتظره امام باب فلته من الداخل..
توقف ادهم بالسياره ونزل منها سريعا وركض بتجاه سليم واحتضنه بقوه..
بادله سليم الحضن بفرحه وتحدث بدمع يلمع بعيناه..
سليم:واحشتنى يا صاحبى..
اخيرا رجعت بلدك..
ادهم:وانت كمان يا سليم وحشتنى يا اخويا..
ابتعد عنه سليم وتحدث بتحذير..
سليم:اوعى تقولى انك هتهاجر تانى..
ادهم:لا يا سليم انا تعبت من الغربه..
وخلاص نويت استقر هنا..
نظر له سليم بتمعن وتحدث بتسائل..
سليم:فى ايه عايز تقوله ومش عارف تبدأ منين كالعاده..
ادهم:ببتسامه..لسه بتفهمنى زى زمان..
سليم:انت صاحب عمرى يا ادهم..
اخذ نفس عميق ونظر له وتحدث بغصه..
ادهم:انا طلقت ناريمان يا سليم..
اتسعت عين سليم بزهول وظهرت الصدمه على ملامحه..
سليم:طلقتها؟؟
ليه يا بنى..
انت مش ديما كنت تقولى انكم حبيتو بعض و؟؟
قاطعه ادهم بصراخ..
ادهم:كنت بكدب عليك يا سليم..
ناريمان عمرها ما حبت حد غيرك انت..
سليم:بغصه..ازاى..
طيب وبنتكم..
ادهم:بنتى نتيجه غضبى وغيرتى اللى عمتنى وفقدت شعورى و؟؟
ابتلع ريقه بغصه واكمل..
وخت ناريمان غصب..
نظر سليم بصدمه اكبر..
ليأكد هو حديثه بندم..
غصب عنى مقدرتش احافظ على الاتفاق اللى كان بنا يا صاحبى..
فلاش بااااااااااك..
..يدور حول نفسه كالاسد الحبيس..
يكسر كل ما ياتى تحت يده..
ويصرخ بألم شديد..
سليم:ااااااااه يا حبه القلب..
ركض نحوه وتحدث بألم لألمه..
ادهم:اهدى يا سليم كفايه كده حرام عليك نفسك..
سليم:بجنون..ابوى هيبجى غضبان على لو اتجوازها يا ادهم..
ادهم:اتجوزها فى السر يا سليم..
سليم:بدموع..متستهلش منى اكده..
جلس بتعب واضعا راسه بين كفيه يبكى بصمت..
لينتبهو لصوت طرقات رقيقه على الباب..
انتفض سليم وهب واقفا فهو يعلم طرقتها عن ظهر قلب..
نظر لأدهم الواقف ينظر له بأسى على حالته..
واتجه نحو الباب وفتحه ليندهش مثل كل مره حين رؤيتها..
هى انثى جميله للغايه بكل ما تحمل الكلمه من معنى..
فاق من تاملها على صوتها الرقيق الخجول..
ناريمان:هاى يا ادهم..
لو سمحت سليم موجود..
اقترب سليم ونظر لها بعشق بدلته هى النظره بعشق ممزوج بعتاب..
تحرك ادهم وهم بالخروج..
لكن صوت سليم الصارم اوقفه..
سليم:خليك اهنه يا ادهم..
خرج هو لها وتحدث بأمر..
قدامى..
قولتلك ميت مره ميصحش تكونى اهنه..
ارتدى جاكته وخرج لها غالق الباب خلفه..
سارت امامه خطوتين وتوقفت واستدارت فجأه وارتمت بحضنه تبكى بنحيب..
وتتحدث من بين شهقاتها..
ناريمان:انا سمعتك يا سليم..
هو مزهول ومنصدم من فعلتها..
هم بابعادها عنه لكن بكاءها فطر قلبه..
وجد يده تضمها بشده لداخل احضانه..
رفعت وجهها الغارق بالدموع ونظرت له بعشق وتحدثت بصدق..
انا موافقه اكون مراتك لو حتى فى السر..
تنظر له بعيون متوسله راجيه الا يبتعد عنها..
رفع اصابع يده وزاح دموعها برفق وتحدث بغصه مريره..
سليم:انى ما هعصيش ابوى واصل..
ابتعدت عنه ببطئ ونظرت له بزهول..
ابتلعت ريقها بصعوبه وسالته برعب..
ناريمان:يعنى هتبعد عنى؟؟
سليم:بس جلبى هيفضل ملكك وحدك..
ناريمان:ببكاء حاد..سليم انا بحبك..
اقتربت مره اخرى واكملت بعشق..
انا بتنفسك..
بالله ما تبعد عنى..
امسكت يداه واكملت..
انا موافقه على اى حاجه تخلينى اكون مراتك..
حتى لو اتجوزت بنت عمك زى ما باباك عايز..
سليم:بالم:مهينفعش..
مهينفعش يا حبه الجلب..
مهقدرش اكسر كلمة ابوى..
اكمل بتأكيد..
انى اكسر جلبى وكلمه الحاج محمد النجعاوى سيف على رقبتى..
نظرت له طويلا ودموعها تهبط بغزاره..
اقترب هو منها وتحدث بتعقل..
لو وافجتك واتجوزتك فى السر مهبقاش عشقانك يا حبه الجلب..
ولو اتجوزتك بغير رضى ابوى مهبقاش ليا خير لأهلى ووقتها تخافى منى..
ناريمان:بقهر..يعنى خلاص كده يا سليم..
هنبعد عن بعض وكل واحد فينا قلبه ملك التانى..
اذداد بكائها..
دا ظلم..
اقتربت منه ونظرت له برجاء..
انا مقدرش اعيش من غيرك..
خبطت بقيضه يدها بقوه على كتفه..
مش هسمحلك تسبنى يا سليم..
اقترب منها وامسك وجهها بين يديه وتحدث بغضب وصرامه..
سليم:انى كنت كتابى بكره على بت عمى..
فوجى يا ناريمان..
نظر لها بألم يعتصر قلبه على حالتها واكمل بتأكيد..
عشقنا مش مكتوبلو يكمل..
تنظر له كالمغيبه..
دموعها تحجرت بعيونها..
اغمض عينه بعنف وابتعد عنها موليها ظهره وتحدث بأمر..
يله مشى ومتجيش اهنه مره تانيه..
تسمرت بمكانها قليلا..
لتنتفض على صوتها الصرام..
بقولك مشى من اهنه..
همت بالرحيل لكنها تراجعت و همست له برجاء..
ناريمان:سليم علشان خاطرى متسبنيش..
يضغط بقوه على كف يده..
اكملت هى..
طيب بصلى لأخر مره..
التفت لها سريعا وتحدث بتحذير..
سليم:اياك..
شوفى اياك تفكرى تأذى نفسك يا ناريمان..
لو جانى خبر ان جرالك اى شئ يبقى بتحكمى على انى كمان بالموت..
لمست وجهه بأصابع مرتعشه..
وقفت على أطرف اصابعها وهمت بتقبيله لكنه ابتعد للخلف سريعا..
نظرت له بتوسل وهمست برجاء..
ناريمان:طيب علشان خاطرى سبنى ابوسك يا سليم..
صراع بين قلبه وعقله..
وبالأخير انتصر قلبه..
اقتربت هى منه مره اخرى ورفع
رواية انا داليدا الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم نسمه مالك
رواية انا داليدا الفصل التاسع والعشرون
..تكمله الفلاش باااااااااك..
أمامها..
يقف بجمود مصتنع..
عكس
الألم..
والوجع..
الذى يعتصر قلبه..
يدور بعينه بعيدا عنها..
حتى لا ينظر لعيونها التى تنظر له بدموع ورجاء..
رددت هى بصوت مبحوح من بين شهقاتها برجاء طلبها مره اخرى..
ناريمان:سليم علشان خاطرى خلينى أودعك..
صمتت قليلا واكملت بغصه..
كفايه هتحرمنى منك طول عمرى متحرمنيش من حضنك لأخر مره؟؟
تأوهت بشده بصوت مسموع واكملت بقهر..
حضنك يا سليم اللى هيكون لغيرى بكره..
بين ضلوعه..
يصرخ قلبه بعشقها حد الجنون..
مجهود جبار يبذله ليتحكم بضعفه و دموعه امامها..
لا يريدها تضعف اكثر بضعفه هو..
نظر لها نظره تحمل عشق يكفى لجميع عاشقين الارض..
بل ويفيض..
دموعها تهبط بغزاره..
طالت نظرتهم..
واخيرا حرك رأسه بالايجاب..
اقتربت هى بخطوات هادئه..
وضعت أطراف أصابعها على صدره..
وقفت على أطراف أصابعها..
أقتربت بوجهها من وجهه لكنها لم تصل سوى لأسفل لحيته..
اغمضت عينها لتسيل دموعها بغزاره أكثر وهى تستنشق رائحته تملاء بها قلبها قبل رأتيها..
بشفاه مرتعشه..
اقتربت من لحيته وقبلتها بعمق..
قبله تفتقد الخبره..
لكنها تحمل عشق أمراءه سوف تترك قلبها وترحل الأن..
ابتعدت بوجهها قليلا..
رفعت عينها تنظر له بعيون عاشقه..
تحفر ملامحه وتحفظها عن ظهر قلب..
وببطئ همست..
ناريمان:سليم بحبك؟؟
لهنا وكفى!!
انهارت جميع حصونه..
قبلتها وهمساتها اشعلت عشقها بقلبه أكثر..
بلحظه فقد..
كان لف يده حول خصرها..
حملها داخل احضانه بقوه..
اصبحت قدميها لا تلمس الأرض..
مال بوجهه..
بلهفه وانفاس ساخنه لاهثه..
وألتقط شفاتيها بقبله محمومه عاشقه..
لمرتهم الاولى والأخيره ايضا..
قبله تحمل عشق..
شغف..
وشوقا جارف..
ينهل من شفاتيها بعشق ودموع منهمره..
لف ذراعيه حول خصرها..
حملها باحكام..
وتحرك بها وما زال يقبلها بجنون..
دخل بها الاسانسير..
على مضض..
ابتعد أخيرا عن شفاتيها وهما يلهثان بشده..
رفعت يدها وامسكت وجهه بين كفيها..
وتحدث هو بانفاس مسروقه وغصه مريره..
سليم:عهد ووعد عليا..
بعمرى ما هعشق غيرك..
ولا هلمس حرمه بعدك يا حبه الجلب يا ناريمان يا عشق سليم..
نهى حديثه وانزلها برفق..
لتتمسك هى بقميصه..
لكنه ضغط عل احدى ازرار الاسانسير وخرج هو سريعا..
لتتهاوى هى بجسدها وتجلس ارضا..
واضعه يدها على قلبها..
تبكى بنحيب وتصرخ بصوت مسموع حتى يسمعها..
ناريمان:انا بحبببببببك يا سليم..
مستحيل قلبى يكون لغيرك يا سلييييييم..
خرج ادهم عندما وصله صراخها..
وجد سليم مستند بيده على باب الاسانسير بحاله يرثى لها..
اقترب منه وتحدث بقلق..
ادهم: انت كويس يا سليم..
سليم:بغصه..لاه مش اكويس..
نظر لأدهم واكمل بصرامته المعهوده..
عيزك تتجواز ناريمان يا ادهم وتاخدها معاك وانت مسافر..
نظر له بتفاجئ وصدمه وتحدث بزهول..
ادهم:انت بتقول ايه يا سليم؟؟!!
اكمل بتاكيد..
ناريمان انا بعتبرها زى اختى..
سليم:بجديه..وعلشان اكده طلبت منيك انت اللى تتجوزها يا ادهم..
مش هثق فى حد قدك انت يا صاحبى..
ادهم:مش فاهم قصدك يا ادهم..
سحبه سليم من يده وتحدث بستعجال..
سليم:تعالى معاى وانا هفهمك..
بس اطمن لاول عليها ..
سارو خلفها فى الخفاء..
لكنها تعلم جيدا معشوقها وافعاله..
وصلت اخيرا منزلها..
ووقفو هما بعيد قليلا..
ادهم:بفضول..تقصد ايه بقى باللى قولته..
سليم:بغصه وصرامه ايضا..
ناريمان لازم ابعدها عنى الفتره دى..
طول ما هى اهنه مش هقدر امنع نفسى عنيها..
ولا هى كمان..
نظر لادهم واكمل بثقه..
انت هتحافظ عليها لحد ما اقدر اقنع ابوى علشان يوافق على جوازنا..
وكمان علشان مظلمش بت عمى هسبها على زمتى 6 شهور وهطلجها..
ادهم:بس هى مش هتوافق عليا يا ادهم..
اكمل بتاكيد..
دى بتموت فيك وبتعشقك ازاى بس هترضى تتجوزنى وتسافر معايا..
سليم:هى كانت ناويه على السفر لكن مهينفعش تسافر لحالها..
اهلها مش موافقين ولما عشقتنى غيرت رايها ورجعت فى قرارها..
انت هتكون فرصتها للسفر..
صمت قليلا واكمل بالم يعتصر قلبه..
اقصد هتكون فرصتها للهروب من وجع جلبها..
نظر له واكمل بتسائل..
ايه جولك يا صاحبى..
ادهم:باسف..هقول ايه يا سليم..
اللى انت عيزه هعمله..
واوعدك انى هحافظ عليها لحد ما انت تقنع والدك..
نهايه الفلاش بااااااااااك..
فاق من شروده على صوت ادهم النادم..
يحكى ويحكى له ما كان يدور بينهم طيله سنوات غربتهم..
قص له كافه شئ..
تحدث بالكثير والكثير..
مر وقت طويل..
وهو فقد مكتفى بالاستماع اليه..
يستمع كم عانت معشوقه قلبه..
كم مره بكت شوقا اليه..
كم مره صرخت باسمه..
اخبره انها كانت تعيش بلحظاتهم المعدوده معا..
أخبره بكل ما يحمله قلبه..
واخيرا تنهد براحه..
واكمل بندم واسف.
ادهم:سامحنى يا صاحبى..
وضع يده على كتفه واكمل بتوسل..
أرجوك..
نهى حديثه وهب واقفا..
اخرج من جيبه ورقه وقلم وكتب لها شئ ووضعها على المنضده وتحدث بستعجال..
انا لازم امشى دلوقتى..
اكمل بفرحه فشل فى اخفاءها رغم حزنه الشديد..
فرح بنتى انهارده يا سليم..
نظر له بصدمه وتفاجئ وزهول ايضا..
ابتسم ادهم له واكمل برجاء..
انا كتبتلك عنوان بيت جوز بنتى الفرح هيكون عنده..
هم بالرحيل لكنه توقف ونظر لسليم ثانيا وتحدث بتمنى..
اتمنى انك تيجى الفرح يا صاحبى..
////////////////////
..بمنزل العريس..
بالمطبخ..
دولت وداليا وعاليا ايصا..
على قدم وساق..
وبفرحه عارمه..
وسط صوت الاغانى المخصوصه للافراح..
وسيل زغاريطهم ومزحاتهم وضحكاتهم..
انهو كميه كبيره جدا من اطيب الاكلات والحلويات..
تنهدت براحه وفخر وهى تنظر لما فعلو برضا..
وتحدثت بأمر..
دولت:يله يا وليه منك ليها علشان نجهز..
داليا:طيب يله بينا على البيت عندى علشان ولادك بيلبسو هنا يا دولت..
عاليا:احنا اتاخرنا ولا ببتهيألى..
دولت:لا متاخرناش ولا حاجه..
هنلبس اوام..
كل واحده تاخد دش سريع ونشمط العبايه بطرحتها ونبقى جهزنا..
نظرت لهم بثقه..
الصلاه على النبى مش محتاجين مكياج ياختى انتى وهى..
جمالنا ربانى..
همو بالخروج ليتسمرو بمكانهم مره أخرى..
وبدأو يسمو ويصلو على الحبيب بصوت مسموع..
وبداو بوصله من الزغاريط بفرحه عارمه..
فلما لا..
فأمامهم 5 شباب يرتدون اروع البدل..
اظهرت وسامتهم واناقتهم ورجولتهم الصارخه..
احمد..مصطفى..محمد..محمود..وعبد الرحمن ايضا..
تضع يدها على قلبها وتنظر لهم بحب وفرحه شديده..
ابنائها الاربعه رجال يشرحون القلب بهيئتهم..
بقلبها.
تقرأء كل ما تحفظه من القران الكريم..
لتسحبها داليا من يدها ويتجهو جميعا للخارج وتتحدث بمزاح..
داليا:انتى اتخشبتى كده ليه يا وليه..
نظر لها احمد وتحدث بفرحه عارمه وتوتر ومشاعر كثيره مختلطه..
احمد:ايه رايك فى ولادك يا امه؟؟!!
ابتسمت وهى تجاهد لكبت دموع فرحتها وتحدثت بفخر..
دولت:عينى علبكو بارده يا ضنايا..
ربنا يحفظكم ويحميكم قادر يا كريم..
نظر احمد لاشقائه وتحركو سويا تجاهها..
لتشهق هى بتفاجئ وتنهمر دموعها بغزاره..
عندما هبطو اولادها جميعا تحت قدمها يقبولها..
مالت لهم تربط على ظهرهم وتجذبهم من ذراعهم لتوقفهم وهى تتحدث ببكاء شديد وضحك ايضا..
دولت:انت ياواد انتو هو بتعملو ايه بس..
اكملت بمزاح..
انا بغير من رجلى واد..
هبهو جميعا واقفون وحملوها واحتضنوها وكانها ابنتهم..
ينقلوها من بين ايدهم وهم حاملنها وهى تضحك من صميم قلبها..
حتى وصلت لابنها الصغير..
فصرخت بخوف..
لا محمود هيوقعنى..
حملها محمود ايضا وتحدث بفخر..
محمود:ايه يا امه اوقعك دى..
هو انا كوارك ولا ايه..
اكمل بفرحه..
انا عندى 15سنه..
دولت:صمالله عليك ياغتى عين امك انت..
اكملت بغضب مفاجئ..
نزلنى يا واد..
نظرت لهم ووجهت نظرها لشقيقتها..
ليتجهو هم تجاههما وحملوها ايضا محتضنها..
ليتحدث عبد الرحمن بعبوس..
عبد الرحمن:وانا هشيلك امتى بقى يا ماما..
حضنته داليا بحب وتحدثت بحنان..
داليا:بكره تكبر يا نور عينى وتبقى زيهم وتقدر تشيلنى..
اتجهو لعاليا وسلمو عليها وقبلوها من راسها..
وتحدث احمد بستعجال..
احمد:يله اجهزو علشان عربيات الزفه على وصول..
دولت:ياواد لسه بدرى..
احمد:لا يا امه علشان عايزين نتصور قبل الشمس ما تروح..
اكمل بستعجال..
يله اجهزو علشان اول ما تخلصو هنتحرك..
/////////////////
عمار&داليدا💜
غضب..
غيره..
عشق مجنون..
ينظر لها مصتنع الغيظ..
فهى أصرت ان يرتدى قميص بلون فستانها النبيتى..
فستانها..
واه من فستانها..
فبرغم انه محتشم للغايه..
لكن اللون عليها جعلها ايقونه من الجمال..
بحجابها النبيتى ايضا الذى اظهر لون بشرتها الحلبيه..
وعكس لون العسل بعينها..
جعلها كحبه فاكهه طازجه قابله للالتهام..
تقف امام المرأه تضع لماستها الاخيره على حجابها..
اقترب منها ووقف خلفها محتضنها من ظهرها بقوه..
وتحدث بهيام..
عمار:تجننى..
قمر يا قلب عمار..
نهى كلامه وقبل وجنتها اليمنى بعمق..
استدارت هى ونظرت له بعبوس وتحدثت برجاء وهى تعدل له الكارفت السوداء التى يرتديها..
داليدا:طيب علشان خاطرى يا ظبوتى هحط كحل بس..
عمار:خاطرك على عينى وعلى قلبى..
لكن لا يا داليدا..
علشان خاطرى انا لا..
كفايا انى وافقتك على اللون دا اصلا..
امسك وجهها بين يديه وتحدث بجديه ممتزجه بحنان..
حبيبتى حطى اللى انتى عيزاه بس وانتى فى بيتك..
مش من حق حد يشوف جمالك وجمال عيونك غيرى..
صمت قليلا واكمل برجاء..
حبيبتى بالله ماتحوليش تختبرى غيرتى عليكى..
اقترب بوجهه منها واكمل وهو على وشك تقبيلها..
اخاف عليكى من نفسى..
نهى جملته وقبلها بعمق وجنون وعشق ولهفه..
ابتعد عنها بعدما شعر بحاجتهما للهواء..
نظر لها واكمل بفرحه وعبث وانفاس لاهثه..
كلها بكره بس وبعد كده مش هيبقى فى حدود فى معاملتى معاكى..
غمز لها باحدى عيناه واكمل بوقاحه..
هعدى كل الحدود الحمر والنبيتى و؟؟
همس لها باحدى كلماته الوقحه لتشهق هى بخجل وتتورد وجنتيها بشده..
جذبها من خصرها لاصقها به اكثر وسار بها متوجه للخارج..
وتحدث من بين ضحكاته..
خلينا نتحرك دلوقتى..
ولما نرجع ابقى اشوف حل لكسوفك دا علشان مش هينفع كده..
دفنت وجهها بكتفه وتحدثت بصوت مبحوح..
داليدا:دلع..امال ايه اللى ينفع..
عمار:بعبث..تلغينى..
مسك يدها مخلل اصابعه باصابعها وتوجهم للاسانسير وأكمل بعبث..
انا هعلمك وهعرفك ازاى تلغينى يا قلب عمار💜
////////////////////
قاسم&لمار❤
عشق..
حب..
شوق..
والكثير من القبلات الساخنه..
تساعده لارتداء بدلته..
بعدما البسها فستانها وحتى ما اسفل فستانها بيده..
هو فقد الان يغمرها بعشقه..
يبث لها بما يحمله قلبه من خلال افعاله معها..
وقفت على أطراف أصابعها رغم انها ترتدى حذاء ذو كعب عالى..
لكن يظل هناك فرق طول بينهم نظرا لطول قامته هو..
تغلق له البيبيونه النبيتى لون فستانها المماثل لفستان داليدا..
يقبل هو وجنتها بعمق مرات متتاليه ويده تعبث بخصرها..
قربها له لاصقها به وتحدث بعبوس..
قاسم:جايه متاخره علشان نلبس بسرعه وننزل على طول..
لمار:بخجل..على اساس انك سبتنا نلبس على طول..
قبل شفاتيها بنهم..
وتحدث من بين قبلتهم بوقاحه..
قاسم:لازم اطمن على ممتلكاتى..
نهى جملته قبلها مره اخرى بعمق اكبر ويده بدأت تشق طريقها لمنحنياتها..
همست هى من بين قبلتهم..
لمار:قاسم..
وبعدين معاك..
هنتأخر كده..
ابتعد عنها على مضض وتحدث بجديه..
قاسم:لا انهارده مينفعش نتأخر..
قبل باطن يدها واكمل ببتسامه عاشقه..
قاسم:فى مفاجأه مستنيه مدام قاسم..
نظرت له بفرحه وقفزت بين يديه كطفله صغيره وتحدثت بألحاح..
لمار:مفاجأه ايه يا قاسومى..
قولى بليييييز..
عااااااا انا بحب المفاجأت اوى..
ابتسم بفرحه لفرحتها هى وتحدث وهى يسير بها للخارج..
قاسم:لو قولتلك مش هتبقى مفاجأه يا قلب قاسم..
عبست بملامحها..
لف يده حول خصرها و مال على وجنتيها قبلها بعمق واكمل بعشق..
اصبرى شويه صغيرين بس وهتعرفى يا عشق قاسم❤
نهى حديثه واتجه بها لسيارته المزينه لتناسب الزفه..
//////////////////////
..الفرح💞..
..قلبها النازف..
يتراقص فرحا الأن..
اخيرا..
انتهت ناريمان من لمساتها الاخيره لمكياج صغيرتها..
بجمودها المصتنع المعتاد..
أصرت ان تلبسها هى فستانها..
وان تجهزها بنفسها..
ساعدوها كلا من داليدا ولمار قليلا وذهبت كلا منهم لزوجها كى يجهزو ايضا..
أصبحت جيسى عروس رائعه الجمال بكل ما تحمل الكلمه من معنى..
بمكياجها السيمبل الهادئ للغايه..
لكنه يظهر جمال ورقه ملامحها..
تنظر هى لوالدتها ببتسامه من بين لمعه دموعها بعيونها..
هى لم تعتاد منها على كل ما تفعله معها..
رغم ان ناريمان صامته طيله الوقت..
لكن نظرتها لها وابتسامتها تحكى بالكثير..
نظرتها لابنتها تخبرها كم هى تحبها..
كم هى اسفه..
كم هى مقصره بحقها..
وايضا كم هى سعيده لاجلها..
همت بالابتعاد عنها وتحدثت برقتها المعهوده وجمودها ايضا..
ناريمان:تقدرى دلوقتى تبصى فى المرايه..
همت بالابتعاد من امامها..
لكن جيسى امسكت يدها سريعا وانحنت قليلا وقبلتها بعمق لاول مره بحياتها..
صدمه لها..
اتسعت عيونها بزهول من فعلتها..
رفعت راسها ونظرت لها ببتسامه ودموعها تهبط ببطئ..
وتحدثت بفهم..
جيسى: وانا كمان بحبك يا مامى..
صمتت قليلا واكملت بصدق..
ومش زعلانه منك يا حبيبتى..
اغمضت عيونها بعنف كمحاوله منها للتحكم بدموعها..
اقتربت منها جيسى ووضعت كفها على وجنتيها واكملت وكانها تحدث ابنتها وليست والدتها..
انا اسفه انى كنت بعيده عنك الفتره اللى فاتت دى..
بس اوعدك انى مش هبعد عنك تانى خالص خالص..
اكملت بأصرار..
مستحيل ابعد عنك..
حتى لو انتى اللى قولتيلى ابعدى..
لهنا واطلقت لدموعها حريه الهبوط..
وتحدثت بزهول..
ناريمان:انتى اللى بتتأسفى يا جيسى؟؟!!
دا انا اللى؟؟
وضعت يدها على فمها تمنعها من الكلام وتحدثت بحب..
جيسى:انتى ايه..
انتى امى..
ناريمان:بألم..مكنتش ليكى الام اللى اى بنت تتمناها..
جيسى:بدموع..وانا كمان مكنتش البنت اللى اى ام تتمناها..
حركت رأسها بلا وتحدثت بتاكيد..
ناريمان:انتى احسن بنت فى الدنيا..
نظرت لها بطفوله وتحدثت بحب..
جيسى:طيب ممكن تحضنينى يا مامى..
ابتسمت من بين دموعها و فتحت زراعيها لها وحركت راسها بالايجاب..
اترمت جيسى بحضنها واغمضت عينها وتنهدت اخيرا براحه..
ربطت ناريمان على ظهرها بحنان وتحدثت بحب حقيقى وفرحه عارمه..
ناريمان:مبروك يا بنتى..
انتبهو على بوق سيارات كثيره للغايه..
والعاب ناريه بدات تنطلق اسفل منزلهم..
قفزت جيسى بفرحه عارمه وتحدثت لوالدتها بستعجال..
يله يامامى اجهزى بسرعه مودى وصل..
نظرت والدتها لمكياجها واعادت تظبيطه سريعا..
لتسرع جيسى بتجاها المرأه تنظر لهيئتها..
شهقت بصدمه من شكلها الاروع على الاطلاق..
اقتربت منها والدتها وجذبت طرف طرحتها وضعتها على وجهها وتحدثت بجديه..
ناريمان:اقرى قرأن فى سرك شويه وانا هلبس واجيلك على طول..
نهت حديثها وتوجهت للحمام على عجل..
وقفت جيسى ظهرها لباب الغرفه..
اخذت اكثر من نفس عميق..
وبدات بترديد بعض الايات القرانيه..
انتفضت حين استمعت لخبط الباب..
بسيل من الزغاريط..
دخلت كلا من داليدا ولمار ودولت وداليا وعاليا ايضا..
تحدثت دولت بستعجال موجه حديثها لجيسى..
دولت:زى ما انتى اوعى تلفى يا حبيبه..
اكملت بتأكيد..
خلى جوزك يشوفك الاول يا بت..
بقلب يكاد يخرج من ضلوعه من شده دقاته..
يقف امام الغرفه..
ممسك ببوكيه ورد ولا اروع..
تشنج جسده قليلا وارتعش بدنه عندما سمعهم يأذنو له بالدخول..
بخطى هادئه خطى لداخل الغرفه..
اقتربت داليدا من الكاسات وشغلته على اغنيه حبيتك بالتلاته كما اخبرتها جيسى..
وقف خلفها واضعا يده على فمه كمحاوله منه لكبت دموعه..
تقف هى امامه ترقص برشاقه على الاغنيه..
تتمايل يمينا تارا..
وتلف بخصرها تارا..
وتقفز تارا..
وتصرخ بأسمه تارا اخرى..
جيسى:يا مودى يلا ادخل بقى..
اعطى بوكيه الورد لخالتها..
ولف حولها وقف امامها..
لتشهقهى بخضه..
واقتربت منه كعادتها وهمت باحتضانه..
لكن امسك ذراعيها واوقفها امامه يتأملها بعيون عاشقه..
مد يده و رفع حجابها عن وجهها وتحدث بنبهار..
احمد:بسم الله ماشاء الله..
جيسى:بخجل..عجبتك يا احمد..
اجابها بقبله عاشقه من شفاتيها و حملها داخل حضنه ودار بها اكثر من مره وهو يصرخ بعشق..
احمد:بحباااااااااااااااااااك..
علت الزغاريط والتصفيق اكثر واكثر..
انزلها برفق وهمو بالتحرك لكنها اوقفتهم..
جيسى:استنى مامى يا مودى..
الجمله وصلت مسامع عاليا..
نظرت لجيسى وتحدثت بستغراب..
عاليا:تستنى مامى في؟؟
وقبل ان تكمل كلامها كانت خرجت ناريمان بفستان اسود راقى جدا ومحتشم للغايه..
رفعت شعرها كله وجمعته بتسريحه رقيقه تظهر وجهها وجمال ملامحها..
وضعت عاليا يدها على فمها بصدمه..
ودموعها هبطت بغزاره..
وبلحظه كانت ركضتت نحو شقيقتها تحتضنها بقوه وحب وفرحه رغم كل شئ..
الا انها بالخير ستظل شقيقتها الصغرى..
بدلتها ناريمان الحضن بحب ايضا..
وتبادلت السلام مع الجميع..
واتجهت جيسى للخارج بيد والدها وزجها..
وقد اكتملت الفرحه اخيرا..
اتجهو للأسفل..
لتنصدم جيسى بسرب مهول من السيارات..
جميعها مزين بأضاءه حمراء..
وسيارتها هى مزينه باضاءه وورود ايضا بيضاء..
اقترب احمد من والدته ووالده جيسى ايضا واجلسهم بسياره العروس من الخلف..
وعاد مره لزوجته واسنلمها من يدها والدها واركبها بجواره
واتجه هو لكرسيى السائق وبدأ بالقياده وخلفه جميع السيارات والتكسيات ايضا..
وامامه الكثير من الموتوسيكلات..
وكلا من عمار وزوجته ووالدته ووالدتها وشقيقها بسيارتهم..
قاسم وزوجته بسيارتهم ايضا..
ادهم واشقاء احمد بسياره..
أمسك يد زوجته قبلها بعشق اثناء قيادته وتحدث بهدوء..
احمد:ايه رايك فى العربيه..
جيسى:بفرحه عارمه..تجنن يا مودى..
احمد:بعبث..تجنن زى صحبتها..
جيسى:بعبوس..نعم؟؟
اكملت بغيره..
ومين بقى صحبتى دى..
نظر لها بعشق شديد..
احمد:مراتى صحبتها..
اتسعت عيونها بصدمه..
ونظرت للسياره مره اخرى من حولها..
سياره حديثه جديده تدل على ارتفاع سعرها..
نظرت له بستفهام وتحدثت بتسائل..
جيسى:احمد العربيه دى غاليه اوى..
احمد:بعشق..مافيش حاجه تغلى عليكى..
نظرت له تساله من اين لك هذا..
ابتسم هو واجابها بهدوء..
انا بعت التاكس وقسطت باقى تمنها..
اكمل بمزاح..
هبقى استلفها منك كام ساعه كده فى اليوم اشتغل عليها أوبر..
امسكت يده ضمتها لقلبها بشده وعيونها تنظر له بعشق وهيام..
خلفهم دولت وناريمان اللتان مندمحان مع بعضهم بالحديث والتعارف غافلين عنهم..
خرج قاسم عن الصف وأسرع قليلا واشار لاحمد ان يتبعه..
سارو طويلا حتى اخيرا وصلو..
توقفو امام ياخت مزين على أكمل وجه ليناسب حفل زفاف ضخم ينتظرهم..
أتسعت عيون لمار بصدمه عندما وقعت عينها على أسم اليخت..
اللمار💓
قبل يدها وتحدث بعشق..
قاسم:هديتك يا قلب وروح قاسم..
لمار:بدموع..قاسم بس دا كتير اوى..
قاسم:مافيش حاجه تغلى عليكى..
امسك يدها واتجه بها نحو احمد وتحدث بفرحه..
يله يا ابو الصحاب انزل اعملو السيشن هنا..
ابتسم له احمد وتحدث بمتنان..
احمد:تسلم يا ابو عمه..
كلك رجوله..
اتجه الجميع لداخل اليخت..
التقطو الكثير والكثير من الصور والفيديوهات ايضا..
بدأت اغنيه هادئه تحبها جيسى كثيرا..
نظرت لاحمد الذى فهم نظرتها..
وبلحظه كان جذبها لحضنه وبداو رقصتهم الهادئه..
على كلمات الاغنيه..
انضم لهم كلا من عمار وزوجته وقاسم وزوجته ايضا..
..ماتسبنيش..
لحظه اعيش..
غير وانا جنبك.. جوه فى قلبك..
ماتسبنيش..
بس احضنى.. وقرب منى..
ماتسبنيش..
خلينى اعيش..
فى زمان.. غير الزمان..
ودينى لدنيا تانيه.. أعيش معاك..
خدنى بهواك..ابعد مكان..
خلينى أعيش..
مش عايزة أشوف بعيونى.. إلا انت بس..
علشان دايما بحس.. فى وجودك بالأمان..
خلينى أعيش..
ماتسبنيش..
تعرف ايه.. انا حاسه بيه..
حاسه كأنى دى اول مره حبيبى أعيش..
وهقول أيه.. وهقول ليه..
ما انا لو حتى مقولتش.. عينى مابتخبيش..
..ماتسبنيش..
انهو الرقصه وتوجه بهم قاسم لغرفه مخصص للعرسان مجهزه بعشاء فاخر..
دخل احمد وجيسى وتحدث قاسم بأذن احمد بمزاح ..
قاسم:دوس ياض فى الجمبرى عيزك تنور النهارده..
احمد:بثقه..متقلقش يا اسطا انا بعون الله بنور من غير جمبرى..
قاسم:وانا بكهرب ..
انفجرو بالضحك سويا تحت انظار جيسى ولمار الفضوليه..
جذب قاسم زوجته وتركو العرسان بمفردهم وتحدث قبل مغادرته..
خدو راحتكم يا ابو حميد محدش يقدر يدخل عليكم من غير استاذان..
خلع احمد جاكت بدلته..
وجذب كرسيى وجلس مقابل زوجته..
ومد يده أسفل كرسيى زوجته جذبها عليه حتى اصبحت تخلس داخل حضنه..
وبدأ ياكلها ويأكل من شفاتيها الأكل بستمتاع وفرحه شديده..
جيسى:بخجل..حلو فستانى يا مودى..
احمد:حلو بس؟؟!!
دا يجنن عليكى يا حبيبه احمد..
واكتر حاجه عجبانى انه محتشم..
ابتسمت له بعشق وتحدثت بهدوء..
جيسى:طيب ينفع اقلع الطرحه على ما نخلص اكل..
احمد:احنا قربنا نخلص أكل..
جيسى:بدلع..بس انا لسه جعانه..
وخايفه يقع عليه حاجه..
احمد:بهيام..ينفع يا حبيبه احمد..
هبت واقفه واقتربت من مرأه كبيره..
ظهرها مواجه لزوجها..
وبدأت بخلع حجابها..
ينتظرها..
توقف عن الطعام..
ينظر اليها ببتسامه عاشقه..
أختفت من على وجهه وحل مكانها الزهول واتسعت عيناه على أخرها حينما بعدت حجابها عن شعرها وجسدها ايضا..
فكت مشبك شعرها وخللت أصابعها به وتركته منسدل على ظهرها العارى..
والتفت برأسها تنظر له من فوق كتفها وتحدثت باغراء..
جيسى:طيب وكده حلو برضه يا مودى..
أصبح فستان أخر..
ملتصق عليها بشده..
يظهر منحنيتها بسخاء واغراء..
ظهرها لأخره مكشوف..
التفتت له بجسدها..
واقتربت منه ومالت قليلا وجلست امامه ثانيا..
ابتلع ريقه بصعوبه من روعه الفستان على جسدها..
او عذرا من روعه جسدها بالفستان..
نظرت لعينه بعمق وتحدثت بهمس..
جيسى:انا شبعت..
بس حبيت اوريك شكل الفستان..
نظر لها طويلا..
يتأملها بصمت..
بهدوء..
هب واقفا متجه للحمام غسل يده..
وخرج لها بخطى أقرب للركض..
وبلحظه كان رفعا داخل حضنه وتحدث بأمر وانفاس مسروقه..
احمد:حالا تلبسى حجابك..
نقل نظره لهيئتها واكمل بتحذير..
بدل ما ادخل عليكى هنا احسنلك..
اقتربت من وجهه هى وهمت بتقبيله..
ابتعد بوجهه سريعا وتحدث بعيون تملأها الرغبه..
لو قربتى مش هتعرفى تبعدينى..
جيسى:برجاء..مودى بوسه واحده بس..
أغمض عينه بعنف وحرك راسه بلا بسرعه مجنونه..
وفتحها مره أخرى ونظر لها وتحدث بصرامه..
احمد:هدخل عليكى فى بتنا..
أتجه بها نحو المرأه وانزلها برفق وجذب حجابها ووضعه بيدها واكمل بعشق..
البسى يا حبيبه احمد..
وقفت هى أمام المرأه وارتدت حجابها مره أخرى امام انظاره العاشقه حتى انتهت..
أمسك يدها وتحدث ببتسامه..
مستعده نروح بتنا..
جيسى:بعشق..انا مستعده لأى حاجه المهم اكون معاك وفى حضنك يا احمد..
خرجو واتجهو مره أخرى بسيارات الزفه لمنزل احمد..
لتصرخ جيسى بفرحه وصدمه من جمال البوابه الورديه وشكلها الرائع..
وبدات الرقص بكتفاها على انغام الموسيقى الشعبيه..
اقترب احمد من أذنها وتحدث بهدوء..
احمد:عايزه تتفرجى على المهرجان اللى هيحصل..
جيسى:اه يا مودى عايزه اوى اوى..
اكمل هو بتحذير..
احمد:يبقى مترقصيش خالص..
ولا حتى بكتفك..
لو لمحتك بتهزى كتفك بس هشيلك وقتى واطلع بيكى..
جيسى:بعبوس..ولا حتى بكتفى؟؟
امال هعمل ايه..
احمد:ببرود..سقفى يا روحى..
بدات الالعاب الناريه مره اخرى..
والسماعات مكبره للصوت اعلنت عن وصول العروسين..
واتفتحت البوابه الورديه..
تقدم احمد بسيارته للداخل بعدما كشف سقفها..
ليظهر فرق من الفنون الشعبيه..
والتنوره..
يرقصون امام سيارتهم..
ومن الجانبين يسير جميع اهلهم..
توقف قليلا بالسياره..
ينظرون لعروض الفرق امامهم..
حتى اتت فرقه ترقص على المزمار الصعيدى..
تفاجئ الجميع بأدهم والد جيسى يرتدى جلباب وعمه ويمسك بيده نبوت وبدأ الرقص..
تقف تتابع ما يحدث بصمت..
عيونها على أبنتها..
لا تبالى بعروض الفرق..
لكن!!
فاجئه انقبض قلبها بنبضه عنيفه..
وذادت سرعه نبضاته حين أستنشقت رائحه تحفظها عن ظهر قلب..
وضعت يدها على قلبها كمحاوله منها لتهدئته قليلا..
وبتلقائيه..
بدات تبحث بعينها عنه..
صدمت قليلا حينما وجدت والد ابنتها يرقص بهيئته هذه..
لم تكن منتبها لما يحدث..
صوت المزمار..
وتصفيق الحضور بحراره..
كان قلبها صوته يفوقهم من عنف نبضاته..
خاصتا حينما ظهر رجل يرتدى ايضا جلباب صعيدى وعمه اخفى بطرفها وجهه لم يظهر سوى عيناه..
وبدأ يرقص مقابل أدهم بمهاره عاليه..
تنظر هى بلهفه تود فقط لمح عيناه..
لكنه لم يلتفت للمكانها اطلاقا..
ايقنت وقتها انه هو..
أخبرها قلبها..
حتى لو لم ترى عيناه..
لم تخطئ بهيئته ورائحته..
لم يخطئ قلبها..
خلع احمد جاكت بدلته واعطاه لزوجته وتحدث بفخر..
احمد:اتفرجى بقى على جوزك وهو بيرقص..
صفقت له بحراره و فرحه طفوليه..
نزل هو من سيارته ليصفق الجميع بتشجيع وحماس اكبر..
جلب نبوتين والقاهم لعمار وقاسم..
فخلع كلا منهم جاكت بدلته واعطوه لزوجاتهم ايضا..
وبدأو جميعهم الرقص برشاقه ومهاره وفرحه عارمه.
أقترب مصطفى وحمل احمد على كتفه وبدأ يرقص به ومعهم..
رقصو كثيرا..
وبدات دولت وعاليا وداليا بتوزيع الطعام على الحضور من الحريم..
والشباب توزع على الرجال..
عمت فرحه حقيقه جميع القلوب..
واخيرا..
اقترب احمد من جيسى وبلحظه كان حملها وركض بها داخل منزلهم..
واتجهت دولت بجميع الاقارب لتناول العشاء برفقه بعضهم..
جيسى:بزهول..مودى سيبنى اسلم عليهم طيب..
احمد:لا يا حبيبه احمد..
هتعيطى وانا عيزك مفرفشه..
هما هيجولنا بكره اطمنى..
توقف بها امام باب شقتهم الجديده..
أنزلها برفق وتحدث بهمس..
غمضى عنيكى..
اغلقت عينها سريعا..
فتح هو الباب وحملها مره أخرى ودخل بها واغلق الباب بقدمه..
جيسى:بحماس..افتح يا مودى..
قبلها من اسفل شفاتيها بعمق وهمس..
احمد:فتحى يا حبيبه مودى يا للى هتتقطعى انهارده..
فتحت عيونها لتشهق بتفاجئ من كميه الورود والشكولاته الموضوعه بكل انش بشقتها...
وجمال وروعه وبساطه شقتها..
سار بها وهى بين يديه داخل حضنه متجها بها لجميع انحاء الشقه..
واخيرا وصلا بها لغرفتهم..
أنزلها بهدوء..
لتركض هى للداخل تشاهد كل انش بها..
فتحت دولابها ترى ثيابها وثيابه المرتبه بطريقه رائعه...
مفارشها..
قمصان نومها..
تحسستهم بفرحه..
وتحدثت بعدم تصديق..
جيسى:احنا فى بيتنا يا مودى..
لم ياتيها رد..
ألتفتت تبحث عنه وجدته يخرج من الحمام يمسك بيده منشفه ينشف بها وجهه ويرتدى بوكسره فقد..
وضعت يدها على وجهها وصرخت بخضه وتحدثت خجل..
عاااااااااا ايه دا يا متوحش..
اقترب منها ونزع يدها وتحدث بأمر..
احمد:انا أتوضيت..
ادخلى اتوضى وتعاليلى..
همت بالحديث لكنه اوقفها بصرامه..
يله أتوضى وتعالى بسرعه..
اتجه نحو الدولاب وارتدى ترنج ابيض فى اسود..
وبدأ هو بالصلاه أمامها..
جلبت هى احدى البجامات الستان البيضاء بهوت شورت وبدى حمالات..
وأسدال للصلاه..
بيد مرتعشه بدأت تخلع فستانها..
حتى تخلصت منه..
وركضت للحمام سريعا قبل ان ينهى صلاته..
توضات وأرتدت بجامتها واسدالها واتجهت للخارج..
نظر لها بفرحه تتراقص بقلبه وعيونه..
وبدأو يصلون سويا فردهم..
حتى انتهو..
التفت لها ووضع يده على رأسها وردد بعض الأدعيه..
وهى تنظر له ببلاهه وعشق ظاهر بعيونها..
وقف وأوقفها معه ونظر لها طويلا..
ابتسمت له وتحدثت بعشق..
جيسى:انا ملكك..
اقتربت منه ولمست وجهه بأناملها ببطئ واكملت..
ملكك لوحدك يا متوحش..
هجم على شفتيها وأكتسحهم بقبله عاشقه..
طالت وطالت وهو يبعد عنها طرحه أسدالها..
ويهبط لعنقها يصك ملكيته عليه..
وبهدوء ابعد اسدالها ورفع راسه ينظر لبجامتها بعيون تشتعل بها الرغبه وتحدث بانفاس لاهثه وهو يتخلص من ترنجه..
احمد:عايز اسمع كلمه متوحش من شفايفك للصبح..
نهى حديثه وجذبها من خصرها داخل حضنه ملتهم شفاتيها بنهم متجه بها لسريرهم..
لتبدأ قصه عشقهم بأخذ منحنى أخر..
وتصبح هى حبيبه قلبه وزوجته قولا وفعلا❤
وها قد اتى موعد العروس المنتظر..
💜💜داليدا 💜💜
رواية انا داليدا الفصل الثلاثون 30 - بقلم نسمه مالك
رواية انا داليدا الفصل الثلاثون والاخير
..حواء..
هى منبع الحب..
أساس الكون..
ان لم تكن هى فى بعض الأحيان..
الكون كله..
لكن!!
..الحياة..
تجبرها على أظهار شخصيات مختلفه..
عن شخصيتها الحقيقيه..
حسب الظروف المحاطه بها..
فبداخل كل انثى..
رقه..
شقاوه..
طفوله..
لكنها تتعامل احيانا عكس ما بداخلها..
تظهر مشاعرها الحقيقيه لمن تشعر معه بالأمان فقد..
واذا فقدت الأمان..
تكتسب قوه..
صلابه..
وقسوه احيانا..
لتختفى بهم خلف ضعفها💔
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
طال مهما طال..
لكن بالأخير..
..يمر الليل..
بين قلوب تصرخ عشقا..
وقلوب أخرى تصرخ شوقا..
قلوب تتراقص فرحا..
وقلوب تنزف ألما..
واخيرا..
..اشرقت شمس يوما جديد..
يوم..
يحمل من الأحداث الكثير والكثير..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..بمنزل عاليا..
تحديدا بغرفه جيسى..
..بشرود..
تجلس على سرير ابنتها..
تضم قدميها لصدرها..
واضعه ذقنها على ركبتيها..
رغم أرهقها وتعبها..
الا انها جفاها النوم..
تشتاق!!؟؟
بل أكثر..
تحترق شوقا..
لنظرته..
كلماته..
همساته..
رائحته..
حضنه..
الذى لم تختبره الا مره واحده..
قبلته!!
واه والف اه من قبلته الوحيده لها..
اغمضت عيونها تستعيد ذكريتها معه..
قلبها ينبض بجنون..
رفعت أناملها تتحسس شفاتيها ببطئ..
تعاد بذكريتها مرارا وتكرارا..
شبه ابتسامه ظهرت على وجهها..
من بين دموعها التى تهبط على وجنتيها بغزاره..
الرجال بالنسبه لها تتلخص بكلمه واحده فقد..
هى؟؟
سليم..
بعيونها..
هو كل الرجال..
بقلبها..
هو الرجل الوحيد..
لا يوجد قبله..
ولن يكون بعده..
تنهدت بشوقا جارف..
وتأوت ايضا بألم حاد..
عاشقه هى حد الجنون..
هبطت باناملها من شفاتيها لعنقها..
أمسكت السلسه الفضيه التى ترتديها..
قبلتها بعمق أكثر من مره..
ضمتها لصدرها بقوه..
خفضت وجهها ونظرت لها..
وبأصابع مرتعشه فتحتها..
لتظهر صوره صغيره لمعشوقها..
ابتسامه تلقائيه ظهرت على وجهها فور رؤيتها لملامحه..
تنظر للصوره تارا..
تتحسسها بأناملها تارا..
وتقبلها مرات متتاليه تارا اخرى..
ضمتها لقلبها ثانيا واستندت بظهرها على السرير..
تبكى بنحيب شديد..
وتتحدث من بين شهقاتها..
ناريمان:يارب انت عالم باللى فى قلبى..
يارب انت عارف ان هو قلبى..
لتزيد اكثر شهقاتها وتكمل ببكاء مرير..
يارب انا تعبت من البعد عن قلبى..
يارب بسألك برحمتك يا تجمعنى بيه يا تأذن بوقف نبض قلبى..
استمرت وقت طويل تبكى وتناجى ربها بلا توقف..
لكن!!
صمتت فجأه..
وبدأت تأخذ نفاسها اكثر من مره..
انقبض قلبها وبدا ينبض بجنون..
تشعر به..
قريب هو منها..
تشم رائحته الأن..
ركضت سريعا نحو البلكونه..
تناست انها بالدور العشرون..
لكنها وقفت تمعن النظر جيدا للأسفل..
لعلها تراه يقف فى احد الاماكن كما كان يفعل معها دائما..
تبحث عنه بقلبها قبل عيونها..
رائحته تزداد..
توغلت بعمق لرئتيها..
تمعن النظر هى اكتر بلهفه شديده..
حدثت نفسها بصوت مسموع كما لو كان هو امامها..
قلبى شيفك يا سليم..
انت فين يا حبيبى؟؟
اتسعت عيونها بصدمه..
تسمرت بمكانها...
وكادت ان تفقد وعيها من شده صدمتها حين استمعت لصوته الصارم الرجولى ذو البحه المهلكه..
يتحدث بعشق..
سليم:انى جارك يا حبه الجلب؟؟
ببطئ..
بزهول..
بلهفه..
بشوقا جارف..
حركت رأسها ونظرت بجانبها..
غارقه هى..
وأخيرا؟؟!!
انتشلها احدهم من قاع المياه واعطها قبله الحياه..
شهقت بشده بصوت مسموع..
عندما قعت عينها عليه..
يقف ببلكونه ملتصقه لبلكونتها يفصلهما سور صغير..
بهيبته..
رزانته..
بجسده الذى أصبح رياضى اكثر من زى قبل..
وسامته التى ذادت بشعيرات قليله بيضاء ظهرت بلحيته وشعره الاسود الفاحم كعيناه العاشقه لها..
ينظر لها ببتسامه عاشقه وعيون تلمع بها الدموع وتهدد بالنزول..
يتشرب من ملامحها..
هى..
حبة الجلب كما يلقبها..
بجمالها ورقتها..
لم تتغير كثيرا..
بل ذادت ايضا جمال فوق جمالها..
اذدات شعرها الأحمر النارى طولا..
وجسدها اصبح أكثر نضجا..
اصبحت انثى كامله الانوثه..
بجسدها الممشوق..
هبط بنظره لعنقها..
ليتراقص قلبه فرحا ويصرخ عشقا عندما وقع نظره على السلسله التى اهداها ايها..
عاد بنظره مره أخرى لعيونها التى تنظر له بعشق وانبهار بأن واحدا..
وتحدث بصدق وألم شديد..
سليم:أتوحشتك قوى يا ناريمان يا عشق سليم..
لهنا وكفى..
هو..
هنا..
عشق روحها..
قلبها ونبض قلبها هو..
لغت عقلها..
والان ستقتنص فرصتها وتتمسك بها ولن تفوتها كما فعلت من قبل..
وبلحظه فقد..
كانت صعدت على بلكونتها ورفعت قدمها على السور حتى تعبر له..
ركض نحوها بلهفه وقلق وخوف ايضا..
وتحدث برعب..
انزلى يا ناريمان..
بتعملى ايه يا مجنونه؟؟
توقفت على السور الخارجى لبلكونتها وبدأت بالسير عليه..
وعيونها عليه هو..
أرتعش بدنه وكاد قلبه ينفجر بين ضلوعه من خوفه عليها..
خطت هى عده خطوات حتى أخير وصلت ليده الممدوده لها باللهفه..
لقتها من خصرها كطفله صغيره..
ارتمت هى لداخل حضنه بكل قوتها..
تهاوى جسده من شده رعبه عليها..
فنبطح بها أرضا جعلها تعتليه..
واخيرا..
هى بين يديه داخل حضنه..
يدها حول رقبته..
وجهها مدفون داخل عنقه..
تبكى بنحيب شديد..
يده الشمال ملفوفه بأحكام حول خصرها..
ويده اليمين تربط بحنان على شعرها وظهرها..
كمحاوله منه لتهدئتها..
ليزيد من ضمها أكثر حينما سمعها تهمس اسمه بشتياق من بين شهقاتها..
ناريمان:سليم واحشتنى..
واحشتنى اوى اوى..
سليم:بعشق..أتوحشتك اكتر يا حبه الجلب..
رفعت وجهها من عنقه وأستندت بكف يدها على صدره ونظرت له بعيون شديده الاحمرار من شده بكائها وتحدثت ببتسامه رغم دموعها التى تهبط بكثره..
ناريمان:انا أطلقت..
رفع يده يبعد شعرها عن وجهها وتحدث بهمس..
سليم:عارف..
ناريمان:بهمس..علشان كده رجعتلى..
حرك رأسه بالايجاب..
اكملت هى ببكاء حاد..
قالى انك بطلت تحبنى..
بطلت تشتاقلى..
وضعت اناملها على وجهه واكملت بثقه وهيام..
بس انا مصدقتوش..
قالى انك نستنى وحبيت مراتك وخلفت منها..
ابتلعت ريقها بغصه وألم مرير وأكملت بثقه ايضا..
بس انا برضو مصدقتهوش..
نظرت لعيناه بعمق وأكملت بتأكيد..
سليم مستحيل يلمس واحده غير ناريمان..
وضعت جبهتها على جبهته وأخذت نفس عميق تستنشق أنفاسه وأكملت..
سليم مستحيل يخلف بوعده وعهده ليا..
رفع يده مره اخرى عن ظهرها وأمسك وجهها بين كفيه الضخمين وتحدث بعشق وتأكيد..
سليم:بعمرى ما لمست حرمه بعدك..
ولا هلمس حرمه غيرك انتى يا حبه الجلب..
صمت قليلا ونظرتهم تتحدث بالكثير..
نظره عشق..
اشتياق بعد فراق دام طويلا..
قطع هو الصمت وهمس بصرامه..
عدتك تخلص وهتجوزك طوالى..
نظر لها بتسائل..
توافقى تتجوزينى..
ذاد بكائها وضحكها ايضا وحركت رأسها بالأيجاب سريعا..
و همست بخجل ورجاء من بين شهقاتها..
ناريمان:عايزه أبوسك يا سلي؟؟
نهت جملتها بجوفه..
هو كان يشتهى لقبلتها بشده..
قبلها بنهم وعمق شديد..
ابتعد عنها وهما يلهثان بعنف..
اعتدل بها سريعا حملها وهب واقفا..
سار بها للداخل..
أغلق باب البلكونه خلفه واستند عليه بظهره ومازال حاملها..
مالت هى برأسها على كتفه وتحدثت براحه ونعاس..
وحياتى يا سليم اوعى تقولى امشى دلوقتى..
اكملت برجاء..
خلينى فى حضنك شويه..
اتجه بها لأحدى الارايك وجلس عليها وهى داخل حضنه..
وتحدث بحنان وعشق واشتياق..
سليم:انى اللى بجولك خليكى فى حضنى اكده دايما..
لأنى مستحيل اسمح بأى حاجه تبعدك عنى واصل مره تانيه يا حبه القلب..
أغمضت عينها واستسلمت لنوم هانئ لاول مره منذ سنوات..
فلما لا وقد وجدت أمانها أخيرا❤
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
احمد&جيسى💓
هو..
عاشق..
لها..
بكل تفاصلها..
..غارق معها ببحر عشقهم..
ينهل منه حتى الثمله..
لكن!!
لم يكتفى بعد..
يعاود لبحرها بشوقا اشد ويرتشف منه مره أخرى..
لا يستطيع التوقف..
او الابتعاد عن حضنها..
همسها بأذنه بكلمتها المفضله..
عشقها له الظهار عليها..
يفقدوه ثوابه..
فينهال عليها أكثر..
لعله يطفئ نيران شوقه لها..
لكن؟؟!!
توقف فجأه..
عندما شعر بجسدها ارتختى وتهاوى بين يديه...
رفع رأسه من عنقها ببطئ..
لينصدم بها قد فقدت الوعى..
انتفض من عليها وعدلها لداخل حضنه وتحدث برعب وهو يحاول افاقتها..
احمد:جيسى يا حبيبه احمد انا اسف..
فوقى يا حبيبتى متخوفنيش عليكى..
يخبط على وجهها برفق..
جذب كوب مياه موضوع جواره على الكوميدينو ونثر منه على وجهها..
لكن دون جدوى..
بدا وجهها بالشحوب اكثر..
وجسدها اصبح قطعه من الثلج..
لينصدم وتتسع عيناه حينما وجدها تنزف بغزاره..
صرخ بأسمها..
وبدات دموعها تهبط على وجنتيه..
وضعها برفق وهب واقفا يرتدى ملابسه على عجل..
وجذب هاتفه وطلب احدى الارقام وفتح الاسبيكر واتجه لها يلبسها أسداله سريعا..
محمد:بنعاس وقلق..الو..
ايوه يا ابيه اح؟؟
احمد:بنهيار..محمد بسرعه هات عربيتى وتعالى اقف قصاد البيت عندى حالا..
ومتعرفش حد..
صرخ بشده..
بسررررررررعه يا محمد..
نهى حديثه وحملها وسار بها للخارج..
هبط الدرج بلمح البصر وركض للشارع بلا هواده..
حتى قابله شقيقه وركب معه وتحدث بأمر..
على اقرب مستشفى بسسسررررررعه..
نزيفها شديد للغايه..
يشعر بسيلان دمائها على قدميه..
ليزيد هو من حده صراخه..
بسررررعه يا محمد بسسسسررررعه..
وصلو اخيرا ونزل هو يركض بها لداخل المشفى وهو يصرخ..
حد يلحقنننننننا..
اقترب منه احدى العاملين بالمشفى وتوجه به لغرفه الكشف..
اقتربت طبيبه وفحصتها تحت انظاره المتلهفه..
لتصرخ بالعاملين معها بأمر..
الطبيبه:حضرو اوضه العمليات فورا..
انقبض قلبه بفزع..
ونظر لها وتحدث برعب..
احمد:هى مالها..
فهمينى فى ايه ارجوكى..
الطبيبه:للأسف المدام عندها عرق انقطع داخل الرحم وبينزف جامد ولازم تدخل عمليات فورا..
أكملت بستعجال وهى تتجه بجيسى على الترول لغرفه العمليات..
هتحتاج نقل دم يا استاذ..
نهت حديثها ودخلت بها..
ليتهاوى هو جسده على الأرض..
ويبدأ صوت بكاءه يعلو..
أقترب منه شقيقه وربط على كتفه وهو يبكى لبكاءه ايضا وتحدث بهدوء محاولا بث الطمانينه بقلبه..
محمد:متخفش يا ابيه ان شاء الله هتبقى كويسه..
اسنده واتجه به لبنك الدم واكمل بتعقل..
خلينا نتبرعلها علشان منتأخرش عليها لو احتاجو دم..
وانا هتصل عليه؟؟
قطعه بصرامه:
احمد:متكلمش حد خالص دلوقتى..
تبرعو لها بالدم وعادو مره أخرى امام غرفه العمليات..
بعد وقت ليس بقليل..
وقت مهلك للأعصاب والقلب..
خرجت الطبيبه..
ليهرول اليها احمد ويسالها بلهفه..
احمد:خير يا دكتوره؟؟
الطبيبه:بأسف..احنا عملنا اللى علينا..
لكن للأسف هى دخلت فى غيبوبه..
أدعولها..
انفطر قلبه بشده..
..دموعه..
تهبط لا اراديا..
ينظر حوله بزهول..
رافض تصديق الواقع..
ايعقل!!؟؟
سيفقدها الأن؟؟
ركض سريعا للخارج..
تائه..
قلبه نازف..
ظل يركض ويركض..
حتى وقف فجأه بمنتصف الطريق..
بعدما انقطعت انفاسه..
اوشك قلبه على التوقف..
ظهرت حبات العرق على جبينه بكثره..
ارتعش جسده بشده..
رفع نظره ينظر للسماء بضياع..
يحاول الحديث ليدعو لها ربه..
لكن!!
لم يسعفه لسانه على النطق..
صرخ قلبه يناجى ربه ان يجعل كل ما يمر به الأن..
مجرد كابوس مزعج و انه حتما سيفوق منه💔
خفص رأسه بين يديه يبكى بنحيب وصوت مسموع..
رفع رأسه للسماء مره اخرى وصرخ بعلو صوته..
احمد:مراااااااتى يااااااااارب..
أستمع صوتها بأذنه تهمس له..
ليلتفت هو بجميع الاتجاهات يبحث عنها بلهفه وفرحه..
جيسى:احمد..
يا مودى..
يا متوحش..
بدأ همسها يزداد ويعلو اكثر..
اااااااحمد..
انتفض هو بعنف..
فسقط من فوق السرير وفوقه زوجته التى كانت تحاول أيقاظه..
دوت صوت ضحكتها بالغرفه..
ضحكت حتى ادمعت عيونها وتحدثت من بين ضحكاتها..
جيسى:ههههههههههه وقعتنا يا متوحش..
خبطته على صدره برفق وتحدثت بعبوس..
ايه يا مودى مراتى يا رب دى؟؟
انت كنت بتدعى عليا وانت نايم ولا ايه..
اعتدل بها واحتضانها بكل قوته وبدأ يبكى بنحيب..
لتهبط هى دموعها سريعا على وجنتيها بغزاره وتتحدث من بين شهقاتها بلهفه..
فى ايه يا احمد..
مالك يا حبيبى..
تحدث بفزع بصوت مبحوح..
احمد:كابوس!!
كابوس بشع يا حبيبه احمد..
رفع وجهه من عنقها واكمل بعشق..
ربنا يجعل يومى قبل يومك يا قلب وروح احمد..
جيسى:ببكاء حاد..
بعيد الشر عليكى يا حبيب قلبى..
احتضنته بلهفه أكبر واكملت..
ربنا ميضرنيش فيك ابدا يا احمد..
حملها واتجه بها مره اخرى لسريرهم وجذبها داخل احضانه جيدا وعادو للنوم مره أخرى وكل منهم يحتضن الأخر بشده..
وكأنهم يستمدون قوتهم من بعضهم💓
^^^^^^^^^^^^^^^
قاسم&لمار💖
..بيخت اللمار..
عشق..
بلا حدود..
ولا قيود..
بعيون منبهره..
تشاهد كل انش باليخت..
تحت اشراف زوجها..
مرشدها هو..
وأخيرا وصلت لغرفه ولا اروع..
ادخلها بهدوء وأغلق الباب خلفه..
أقترب منها واحتضنها من ظهرها وتحدث بعشق..
قاسم:عجبتك؟؟
لمار:بتلقائيه..تجنن
حلوه اوى يا قاسومى..
ضمها أكثر لحضنه وبدأ يبعد عنها ثيابها وتحدث بانفاس لاهثه..
قاسم:واحشتينى جامد..
يقبل كافه وجهها وعنقها واكمل من بين سيل قبلاته..
انا اللى هتجنن عليكى يا لمارى..
لمار:بخجل..قاسم وبعدين معاك..
مش هتبطل بقى..
يله خلينا نفطر علشان تودينى لداليدا..
رفعها داخل حضنه اوقفها على قدمه وبدأ يسير بها بتجاه سريرهم وتحدث بعبث ووقاحه..
قاسم:عمرى ما هبطل يا عشق قاسم..
وبعدين انا عايز أحلى بيكى الأول قبل ما نفطر..
نهى حديثه وتمدد بها..
التهم شفاتيها وبدأ بأخذها لعالمه الخاص..
عالمه الذى بدأ بها ولها هى فقط💖
^^^^^^^^^^^^^^^^
عمار&داليدا💜
..قبلات ساخنه..
توزع على كافه وجهها..
وخصتا شفاتيها..
يد خبيره تسير على كافه جسدها..
فتحت عيونها بتكاسل وخجل..
وتنهدت بصوت مسموع وتحدثت بعشق..
داليدا:صباح الخير يا عشق داليدا..
رد صباحها بطريقته الخاصه..
قبلها بشغف قبله محمومه..
ابتعد عنها على مضض وتحدث بأنفاس لاهثه وفرحه عارمه..
عمار:فى عروسه تكون حنتها انهارده وتنام للساعه 8 اصبح..
لفت يدها حول رقبته تجذبها لها اكثر..
وتحدثت بدلع..
داليدا:انا مش هعمل حنه يا عمار..
نظر لها بتسائل وعبوس لتكمل هى..
هعمل ليله محمديه..
ليله ذكر ومائده رحمن لوجه الله..
نظر لها بتفاجئ وتحدث بحماس..
عمار:موافق جدا يا قلب عمار..
لمعت الدموع بعيونها واكملت بغصه مريره..
داليدا:هتبقى على صدقه على روح بابا الله يرحمه..
قبلها من وجنتيها بعمق وتحدث بحنان..
عمار:الله يرحمه يا حبيبتى..
نظر لها واكمل بتحذير..
اوعى تعيطى انا بحذرك..
بتبقى زى الفراوله وبتخلينى عايز اكلك أكل..
غمز لها واكمل بوقاحه..
مش هصبر لبكره وهدخل عليكى حالا..
التصقت به ودفنت وجهها بعنقه وتحدثت بخجل وعشق..
داليدا:بحبك اوى يا عيون داليدا..
هبط برأسه هو ايضا لعنقها يقبله بنهم ويتحدث بأنفاس لاهثه تلفح بشرتها..
عمار:وانا بعشقك يا قلب عمار💜
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..احدهم..
أصبح يراها بأحلامه..
عبائتها السوداء..
جمالها الفتاك..
حيائها..
هى أمراءه جميله بكل ما تحمل الكلمه من معنى..
بفضلها..
تعرف على نبضه بقلبه جديده عليه كليا..
كان يظن انه يحب زوجته..
لكنه الأن ادرك معنى الحب..
فهذه الدولت خطفت قلبه من اول نظره..
يراها أمامه بكل اوقاته..
ليحسم قراره..
ويحدث نفسه..
ادهم:طيب يا ست دولت يا ام احلى عيون..
اما أشوف اخرتها ايه معاكى..
اخرج هاتفه وطلب احدى الأرقام وعندما اتاه الرد.
الو ايوه..
معاك ادهم الشازلى..
الشخص:يا مرحب ادهم باشا..
ادهم:بصرامه..هبعتلك صوره واحده عايزك تعرفلى كل حاجه عنها من يوم ما اتولدت لحد انهارده..
الشخص:امرك يا باشا..
اغلق الخط وفتح احدى صور الفرح على هاتفه وعدل احدهم جعلها صوره لدولت بمفردها وارسالها للشخص..
ابتسم بستمتاع وهو يسترجع ملامحها بذاكرته التى بدأ يعشقها💟
^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..الأصدقاء الثلاثه..
بمنزل داليدا..
على قدم وساق مره أخرى..
يعدون كل ما طلبت عروستهم..
بفرحه عارمه..
من اشهى والذ واطيب الأكلات..
فهذه الأكلات لوجه الله..
تقف هى شارده..
تتذكر نظره الكره التى رأتها بعيون ناريمان لطليقها..
تسأل نفسها..
ايعقل؟؟
انها كانت لا تحبه؟؟؟
وهو..
كانت تلمح جميع نظراته لها..
ولكنها تصنعت الامبالاه..
لما يشغلها؟؟
تستعجب من امرها..
لا تعلم..
ماذا حدث لها..
قلبها ينبض بعنف عند رؤيته..
اعاشقه هى..
حركت رأسها بلا سريعا..
وعادت التركيز فيما تصنع..
وقلبها ولسانها يناجى ربها..
دولت:بهمس..يارب فرحه قريبه💞
رواية انا داليدا الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم نسمه مالك
رواية انا داليدا الفصل الخاتمة
..لمحه..
نظره..
ابتسامه..
فدقه قلب..
اعجاب..
انبهار..
حب..
حب بجنون..
عشق..
وقليلا من يصل..
الى؟؟!!!
..قمة العشق..
^^^^^^^^^^^^^^^
..بقلبى..
الصارخ بعشقك..
كن رحيما..
وكف عن غيابك عنى..
..فأنا بغيابك..
أستنشق رائحتك..
أشعر بألمك..
أتألم لأجلك..
أشعر بدقات قلبك..
بفرحك..
بحزنك..
بدموعك ايضا..
فما بالك بوجودك يا عشق الروح..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
بمنزل والد داليدا..
..داليدا💜..
اليوم..
هى اجمل عروس..
اليوم..
جهزتها والدتها بيدها من كافه شئ حتى أصبحت..
سندريلا داليدا..
تقف داليا امامها بقلب يتراقص ويصرخ فرحا..
دموع فرحتها تهبط لا اراديا من عيونها بغزاره..
تتأمل جمال ابنتها وهيئتها التى تشرح القلب..
بفستانها الأبيض ناص البياض..
ساده و سيمبل..
هو فقط اكثر من رائع..
ذو حمالات رفيعه وفتحه صدر واسعه للغايه...
تظهر جمال عنقها وصدرها بأغراء..
بطبقه شيفون رقيقه تظهر كافه ظهرها وخصرها بسخاء..
يلتصق بجسدها حتى بدايه ركبتيها وينتهى بزيل طويييييل بشكل ولا أروع..
أرتدت فوقه قطعه أخرى بأكمام طويله تصل لأخر ظهرها..
تخفى بها جسدها الظاهر وعقدتها من امام جانبها الشمال على هيئة فيونكه رقيقه..
اخفت شعرها بلفه حجابها الهادئه..
أرتدت فوقها طرحتها الشيفون الطويله بطول ذيل الفستان..
وضعت لها لمسات قليله جدا من المكياج الذى ظهر جمال عيونها وروعتها..
تنظر لوالدتها ببتسامه وعيون تلمع بالدمع وتحدثت بتوتر ظاهر بنبره صوتها..
داليدا:ها يا ام الدود شكلى حلو..
اكملت بمزاح..
هعجب حضرة الظابط ولا هيسبنى ويجرى اول ما يشوفنى..
اقتربت منها واحتضنتها بحب واكملت..
وافضل انا معاكى يا حبيبه قلبى بلا جواز بلا بتنجان..
بدلتها داليا الحضن بحب اشد وتحدثت بجديه مصتنعه..
داليا:طبعا هيجرى اول ما يشوفك يا ضنايا..
ابتعدت عنها داليدا ونظرت لها بعبوس..
ابتسمت لها داليا من بين دموعها واكملت بتأكيد وفرحه عارمه..
هيجرى عليكى ياخدك فى حضنه..
ماشاء الله عليكى بدر منور يا بنت عمرى..
نهت حديثها ووضعت يدها اعلى راسها وبدأت تقرأ لها بعض الأيات القرأنيه حتى انتهت..
نظرت لها داليدا بقلق وتحدثت بخوف..
داليدا:فى اى حاجه مزعلاكى منى يا امى..
نظرت لها داليا بفهم..
وامسكت يدها وجلست بها على سريرها وتحدثت بهدوء..
داليا:انا عمرى ما ازعل منك يابنت عمرى..
اخذت نفس عميق واكملت بتعقل..
كل اللى كنت بعمله معاكى ومع جوزك انسيه يا داليدا..
من انهارده انتى هتبقى مرات عمار قولا وفعلا..
خفضت داليدا وجهها بخجل وتوردت وجنتيها بشده..
رفعت داليا وجهها واكملت بجديه..
هتبقى مسؤليه عن زوج وبيت..
وانا ميرضنيش انك تقصرى فى حق جوزك بسببى..
عيزاكى تحافظى على جوزك وعلى بيتك وتكونى زوجه صالحه يا ضنايا..
نظرت لها بتمعن واكملت بتحذير..
واوعى تقصرى فى دراستك يا داليدا..
انا عارفه انك قويه وهتقدرى توافقى بين بيتك ودراستك..
وانا هبقى معاكى وهساعدك على اد ما اقدر..
جذبتها داخل حضنها مره أخرى وقبلت جبهتها بعمق واكملت ببكاء فشلت فى اخفاءه..
الف مبروك يا حبيبتى..
شدت داليدا من احتضانها..
ورفعت يدها قبلتها اكثر من مره وتحدثت بفرحه حقيقه..
داليدا:ربنا يخليكى ليا ومتحرمش منك ابدا يا احلى واحن ام فى الدنيا..
انتبهو لصوت طرقات كثيره على الباب..
دولت:بفرحه..يابت يا داليا افتحى بقى..
بتعملو ايه كل دا يا وليه؟؟
لمار:يله يا ديده العريس على وصول..
جيسى:بطفوله..يا انطى داليا عايزه اشوف ديده وهى عروسه..
ربطت داليا على ظهرها وهبت واقفه وتحدثت وهى تستعد للخروج..
داليا:هخرجلهم انا و يله خلصى انتى كلام مع ابوكى على ما انا البس..
همت بفتح الباب لكنها عادت مره اخرى واكملت بتحذير..
متتأخريش يا دود صلاه الجمعه قربت تخلص وجوزك هيبقى فوق دماغنا..
نهت حديثها وخرجت للواقفين امام الباب مباشرة..
اطلقت دولت سيل من الزغاريط قطاعتها عندما وجدت داليا تغلق الباب خلفها وتمنعهم من الدخول..
دولت:بغضب مفاجئ..ورحمه امك يا داليا..
انتى بتقفلى الباب على البت تانى ليه!!؟؟
وسعى من قدامى خلينى اشوفها واخدها فى حضنى..
داليا:بتعقل..سبيها شويه بس يا دولت..
صمتت قليلا واكملت بدموع..
بتقول لأبوها انها لبست فستانها وبقت احلى عروسه💜
دولت:بتعقل..طيب بطلى عياط يا داليا..
واستهدى بالله و ادخلى البسى علشان الشباب على وصول..
داليا:بدموع..متخفيش يا دولت انا فوقت وعقلت خلاص واطمنى مش هبوظ فرح بنتى..
اقترب منها دولت واحتضنتها بحب وتحدثت بهدوء..
دولت:سنه الحياه يا حبيبتى..
ما انا اهو ربيت وكبرت وجت البت حبيبه الملدوعه دى لهفت منى الواد على الجاهز..
انفجرت لمار وداليا بالضحك على عبوس جيسى الطفولى للغايه..
جيسى:بعدم فهم..يعنى ايه ملدوعه يا مامى دولت!!؟؟
دولت:بعبث..ابقى اسألى المتوحش بتاعك وهو يقولك يابت..
وجهت حديثها لشقيقتها وجذبتها برفق لداخل احدى الغرف..
يله يا داليا مافيش وقت الصلاه قربت تخلص البسى اوام..
اكملت بستغراب..
انا عارفه ايه كيفهم انهم يعملو الفرح بالنهار..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
داخل غرفه داليدا💜..
اخذت نفس عميق..
بتوتر..
و قلق..
وخوف..
وفرحه ايضا..
تحركت بهدوء ووقفت امام المرأه..
شهقت بزهول من هيئتها الأروع على الأطلاق..
دارت حول نفسها تنظر بتمعن لجمال فستانها..
جذبت طرف من ذيل فستانها وأرتدته حول معصم يدها اليمين بفيونكه شبيه لفيونكه خصرها الشمال..
اتجهت نحو مكتبها..
جذبت دفترها الذى تكتب به رسائلها لوالدها..
وبدأت بكتابه رسالتها الثانيه فى نفس اليوم..
بيد مرتعشه..
ودموع تهبط بهدوء على وجنتيها..
..أبى الغالى..
اشتقت اليك كثيرا..
اشتقت لحضنك وحنانك أبى..
لكن؟؟!!
اليوم..
احترق شوقا لوجودك أبى..
اليوم..
انا عروس..
احدثك الأن بعدما أرتديت فستانى الأبيض أبى..
كم تمنيت ان ارى نظرتك لى الأن..
ارى فرحتك لفرحى..
ارى ابتسامتك الحنونه الدافئه التى تبث بقلبى الأمان والأطمئنان..
دعنى اوصف لك فستانى أبى..
فقد صممته لى خصيصا امى..
حبيبة قلبك وعشقك الوحيد..
بدات بوصف كل تفصيله بفستانها..
حتى الوان مكياجها الهادئ الممزوج بين الروز والبنفسج..
ظلت تحكى وتحكى وكأنها تراه بقلبها امامها💜
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
سليم&ناريمان💖
..بفيلا دكتور سليم النجعاوى..
بقلب يرتجف..
ينبض عشقا وشوقا..
وأخيرا..
أصبح ينبض فرحا..
خطت السياره التى أرسلها لها لداخل فيلاته..
أسرع احدى الحرس بفتح الباب لها..
هبطت هى بجسد يرتجف وانفاس مسروقه..
لا تنظر لجمال وروعه المكان حولها..
بل تتوق شوقا لرؤية معشوقها..
هو فقط..
عيونها تبحث عنه بلهفه..
أقتربت منها سيده كبيره بالسن يظهر على وجهها الطيبه الشديده وتحدثت بترحاب اشد..
ألهام:يا الف مرحب..
اخيرا نورتى بيتك يا دكتوره..
اتسعت عيونها بتفاجئ..
ونظرت لها بستغراب ودهشه..
ابتسمت لها واقتربت منها احتضانتها بحب واكملت..
سليم حكالى عنك ياما..
متستغربيش يا دكتوره ناريمان..
قاطعتها ناريمان..
ناريمان:ناريمان بس..
جذبتها الهام للداخل وتحدثت بفرحه..
الهام:ما شاء الله عليكى يا بنتى..
انتى احلى كمان من كل الصور اللى مع سليم..
اقتربت بها من احدى الكراسيى واجلستها وجلست بجوارها واكملت..
انا الهام قريبه سليم من بعيد..
ناريمان:تشرفت بمعرفتك يا مدام الهام..
الهام:الشرف ليا يا بنتى..
اكملت بعبوس مصتنع..
قوليلى يا خاله زى ما سليم بيقولى..
ربطت ناريمان على يدها بود وتحدثت ببتسامه رائعه..
ناريمان:حاضر يا خاله..
صمتت قليلا واكملت بخجل..
هو سليم بيصلى الجمعه فى الجامع؟؟
الهام:اه يا حبيبتى..
بس اطمنى هو على وصول..
الجامع هنا فى الفيلا..
ابتسمت لها بخجل..
فهبت الهام واقفه وتحدثت بستعجال..
هحضرلكم الفطار على ما هو يجى..
نظرت لها واكملت ببتسامه عابثه..
مرضيش يفطر وقالى هفطر مع حبه الجلب..
خفضت وجهها بخجل و توردت وجنتيها بشده..
لكن!؟؟
تسارعت دقات قلبها بجنون..
رائحته تسللت لأنفها..
استمعت لخطوات قدمه بقلبها قبل أذنها..
رفعت رأسها مره اخرى سريعا..
كتمت انفاسها وهى تطلع للباب بلهفه شديده..
هبت واقفه فجأه..
لتسالها الهام بستغراب..
وقفتى ليه يا بنتى؟؟
خليكى مرتاحه..
ناريمان:بهمس..سليم جه..
وأخيرا..
التقطت انفاسها..
بظهور هواءها..
تحدث الهام بفرحه..
اه صحيح دا جه اهو..
نظرت لها واكملت..
قلبك حس بيه..
صحيح ابن الحلال عند ذكره بيبان..
اقترب هو بخطوط شبه راكضه حتى توقف امامها...
ينظر لها بلهفه وعشقا خالص..
هى وحدها..
معشوقه قلبه وروحه..
تتأمله هى بعيون تفيض عشق..
بقميصه الاسود وبنطلونه الأسود ايضا..
مصفف شعره الفاحم بعنايه..
ولحيته الظاهر بها شعيرات قليله من الشيب جعلت ملامحه الجاده الصارمه اكثر وسامه..
ابتلعت ريقها بصعوبه وخجل عندما هبطت بعينها لعنقه البارذ منه تفاحه أدم بشكل رائع..
وشعيرات صدره الكثيفه الظاهره من ازار قميصه المفتوح قليلا..
خفضت عينها بخجل مره اخرى عندما انتبهت لنظرات الهام لهم..
تنظر لهم ببتسامه بلهاء..
انتبه سليم لخجلها فتحدث بأحترام موجه حديثه لألهام..
سليم:بعد أذنك يا خاله حضرلنا الفطار..
انتبهت الهام على وقفتها وتحدثت بحرج...
الهام:اححم عنيا يا سليم يا بنى..
تاركتهم سريعا وتوجهت نحو المطبخ..
اقترب منها خطوه واحده وتحدث بصرامته المعتاده..
تعالى افرجك على فيلتك على ما الفطار يجهز..
ناريمان:بخجل..مش هينفع يا سليم..
كده هنتأخر على فرح عمار..
وقف امامها مره اخرى و تحدث ببتسامه رائعه..
سليم:متخفيش مش هنتأخر..
وبعدين انا عايز اكل معاكى..
نظر لعيونها بعمق وتحدث بهمس..
اتوحشتك قوى يا حبه الجلب..
صامته..
تنظر له فقط..
نظره تحمل الكثير والكثير من العشق والأشتياق..
كالمغيبه..
اقتربت منه وامسكت كف يده..
لتختفى يدها الصغيره داخل يداه الضخمه..
اتجه هو بها لمكتبه تاركا الباب مفتوح..
اقتربت منه هى اكثر..
توقفت على أطراف أصابعها..
لكنها لم تصل الى وجهه رغم حذاءها ذو الكعب العالى..
رفعت وجهها تنظر له بشوقا جارف وهمست برجاء..
ناريمان:سليم بصلى..
يدور بعينه بأرجاء المكان..
تجنبا النظر لعيونها..
يحاول..
بل يجاهد..
للتحكم بفيض مشاعره تجاهها..
بالأخير خضع لطلبها..
مال بوجهه ونظر لها بقلب وعيون تصرخ بعشقها..
هى جميلته..
بفستانها الاسود المحتشم..
وقد اذدات جمالا بحجابها الأبيض الرائع على بشرتها الحلبيه..
يلتقط انفاسه بصعوبه من نظرة عيونها التى تطلع له بشوقا صارخ..
اغمضت عيونها..
اخذت نفس عميق تستنشق انفاسه..
فتحت عينها مره اخرى وهمست ببتسامه ساحره..
ناريمان:انا بتنفسك يا قلب ناريمان..
ضغط على يدها الموضوعه داخل يده برفق..
ونظر لها برجاء وتوسل..
ان تكون رحيمه وترأف بحال قلبه قليلا..
طالت نظرتهم..
كلا منهم يتأمل ملامح الأخر بشتياق..
هبطت هى من على اطراف أصابعها..
وقفت على قدمها ليظهر فرق الطول اكثر بينهم..
تحولت نظرتها لعبوس طفولى وتحدثت بغضب مصتنع..
ناريمان:انزل شويه يا سليم..
ضحك بصوته كله..
ضحكه رجوليه اكثر من رائعه..
لتتأمله هى بهيام..
نظر لها بعبث وتحدث من بين ضحكاته..
سليم:طيب ما تطلعى انتى..
نهى حديثه ولف يده حول خصرها جذبها لحضنه رافعها عن الارض بمسافه ليست بقليله..
حتى اصبح وجهها مقابل وجهه..
امسكت وجهه بين يدها الصغيره..
تنظر له بعشق شديد وتحدثت بخجل..
ناريمان:واحشتنى..
صمتت قليلا واكملت بدموع تهبط ببطئ..
واحشتنى بعدد كل الثوانى والدقايق والساعات اللى بعدتهم عنى يا سليم..
وضعت جبهتها على جبهته واكملت..
عايزه احكيلك كل حاجه حصلتلى فى بعدك..
وعايزاك تحكيلى كل حاجه حصلتلك فى غيابى..
سليم:بهمس..عمرك ما غبتى عن جلبى يا حبه الجلب..
اغمضت عيونها بعنف لتهبط دموعها بغزاره..
وتحدثت بهمس وصوت مبحوح..
ناريمان: وانا عمرى ما حبيت ولا هحب غيرك انت يا اول واخر حب فى حياتى..
ابتعدت مره اخرى ونظرت داخل عيناه بعمق واكملت..
انا بحبك اوى يا سليم..
ضغط على خصرها لصقها به اكثر وتحدث وهو على وشك تقبيلها..
سليم:وانا بحبك وبعش؟؟
وضعت اصابعها على شفتيه تمنعه من الحديث وهمست برجاء..
ناريمان:قولهالى بالصعيدى..
تنهد هو بصوت مسموع وتحدث بعشق..
سليم:عشجانك..
انى عشجانك يا ناريمان يا حبه الجلب..
نهى حديثه ملتقط شفاتيها يقبلها بلهفه شديده..
قبله بطيئه متمكنه..
يبث بها كم عشقه وأشتياقه لها الذى دام لسنوات وسنوات ولم يتأثر..
بل اذدات لهفه واشتياق..
غافلين عن عيون تراقبهم بفضول وحماس وفرحه ايضا..
وضعت يدها على عيونها تخفيهم بخجل حين رات سليم يقبلها..
بعدت اصابعها قليلا ونظرت مره اخرى..
وجدته ما زال يقبلها بعمق اكبر..
فرت سريعا راكضه نحو المطبخ..
توجهت نحو الهام المشغوله بأعداد الطعام وتحدث فجاءه..
الحقى يا تيته؟؟
شهقت الهام بخضه ووضعت يدها على قلبها تهدأه قليلا وتحدثت بغيظ..
الهام:بت يا مهره مش هتبطلى دخلتك المنيله دى..
..استووووووووووووب..
(مهره..حفيده الهام..
اسم على مسمى..
بجمال عيونها وملامحها الرقيقه..
وجسدها الممشوق بمنحنيات رائعه رغم عمرها الصغير الذى لم يتعدى السابع عشر..
شقيه ومرحه جدا .
ويهئ لها انها منحوسه للغايه..)
مهره:بمزاح وشقاوه..سيبك من دخلتى والحقى الدخله اللى هتحصل بره دى هههههههههه..
اقتربت بوجهها من أذنها بشده حتى التصقت انفها بها واكملت بتحذير..
الحقى عمو سليم وهو فى مرحله البووووووووس يا تيته..
الهام:بزهول..بوس!!؟؟
اكملت بعدم تصديق..
لا مصدقكيش..
اكملت بثقه..
سليم مؤدب يابت ميعملش كده..
قفزت اكثر من مره وهى تضحك بشده وتحدثت من بين ضحكاتها..
مهره:هههههههه فعلا يا تيته هو مؤدب اوى..
حتى هيريها ادب بره ههههههههه..
الهام:بغضب مصتنع..انتى ايه اللى جابك يابت..
اقتربت منها وجذبتها من اذنها بقليل من العنف واكملت..
ومن امتى وانتى بتتصنتى على اى حد..
نظرت لها واكملت بتهديد..
شكلك كده عيزانى اسافرك لأمك وابوكى الصعيد تقعدى معاهم شويه علشان تتربى..
نظرت لها بعبوس وتحدثت ببكاء مصتنع..
مهره:لا عااااااااا ونبى اتيته ماما وبابا لا..
انا مقدرش استغنى عنك ابدا..
جذبتها الهام داخل حضنها وربطت على ظهرها بحنان وتحدثت بحب شديد..
الهام:وانا كمان يا ضنايا مقدرش استغنى عنك يا حبيبتى..
ابتعدت عنها واكملت..
ها قوليلى بقى ايه اللى جابك؟؟
مهره:بصراحه يا تيته انا جيت لسببين..
اولا اشوف المزه بتاعت عمو سليم اللى عايش على ذكراها لحد دلوقتى..
ثانيا عايزه استحمى و السخان مش راضى يشتغل يا تيته عااااااا..
الهام:كنتى غيرتى الحجاره..
مهره:بعبوس..غيرتها مشتغلش برضو..
الهام:تبقى الأنبوبه فضيت..
مهره:الحجاره والأنبوبه خلصو فى يوم واحد..
يا لهوى عليا وعلى نحسى عاااااااااا..
صمتت فجأه واكملت بعبث..
بس تصدقى يا تيته انا لما اروح هشكر الأنبوبه اللى خلتنى اجى علشان استحمى هنا واشوف ادب عمو سليم اللى كان مخبيه كل السنين دى ههههههههه..
الهام:بجديه..عيب يا مهره..
ملكيش دعوه بعمك سليم كفايه اللى شافه فى حياته..
وبعدين اختشى يا بت كل مره تيجى تستحمى هنا..
اكملت بتحذير..
لو حد عرف هيقول ايه المعفنه اللى مبتستحماش فى بيتهم دى..
فتحت شنطه صغيره بيدها واخرجت منها غيارا لها..
اقتربت من الهام وقبلتها من وجنتيها سريعا وتحدثت وهى تركض للحمام..
مهره:ما انا هستحمى هنا علشان مبقاش معفنه يا تيته..
نهت حديثها ودخلت الحمام واغلقت الباب خلفها جيدا..
حركت الهام رأسها بيأس من تصرفات ابنة بنتها وحملت الفطار وتوجهت به للخارج وهى تدعى لها من صميم قلبها..
^^^^^^^^^^^^^^^^
داخل الحمام..
جلست هى على حافه حوض الأستحمام بشرود فى هذا العشق الشديد الذى رأته يظهر بوضوح على سليم وناريمان..
تحدث نفسها بخجل..
مهره:معقول اقابل حد يحبنى واحبه بالطريقه دى..
تنهدت بأمل واكملت..
اااااااه اين انت يا حبيب مهره..
ومتى يكون اللقاء بقى هيييييح..
اكملت بعبوس وحزن مصتنع..
نصيبه تكون محبوس فى ابو زعبل احبيبى..
ما انا عارفه نفسى منحوسه نحسه سوده..
نهت حديثها ونزعت ملابسها وابتدت تلعب بالمياه كالأطفال تماما..
غافله عن جمله القتها بدون قصد..
بدون حساب..
لكنها ستتحقق..
فمن ستعشقه يوما وتأسره بعشقها يقضى فتره عقابه داخل احدى السجون؟؟!!
^^^^^^^^^^^^^^^^^
..حفل زفاف عمار وداليدا💜
بفرحه عارمه..
اخيرا..
يقف الجميع على أهبى استعداد ليرو العروس..
احمد بجوار زوجته ممسك بيدها بحنان بالغ..
قاسم بجوار زوجته ممسك بخصرها بتملك شديد..
عاليا ودولت يطلقون الكثير والكثير من الزغاريط..
بقلب ينبض بجنون..
بقلق وتوتر ظاهر..
بجسد يرتجف..
يقف هو امام غرفتها..
ببدلته البيضاء الاكثر من رائعه وقميصه الأسود ذات أزرار بيضاء..
مصفف شعره الحريرى الغزير بعنايه فائقه..
ممسك بيده بوكيه من ورد البنفسج رائع الجمال..
ينظر برجاء لداليا الواقفه بعبث تمنعه عن الدخول..
اقتربت دولت وتحدثت بغضب مصتنع..
دولت:يوه عليكى يابت يا داليا..
ما تبعدى عن الباب يابت خلى الواد العريس الممحون دا يدخل لعروسته..
انفجر جميع الواقفين بالضحك خاصتا قاسم واحمد..
نظرت لهم دولت بلويه فم واكملت..
ضحكتك اوى يا ممحون منك له..
نظر احمد لقاسم وتحدث بفخر..
احمد:ام احمد حبيبتى..
قاسم:بمزاح..لا ام الممحون..
انفجرو مره اخرى بالضحك وخبطو كفهم بكف بعضهم امام انظار عمار المغتاظه..
عمار:بغيظ..خلصتو لطافه؟؟
رفعو يدهم له بستسلام..
ليتبهو جميعا على فتح الباب أخيرا..
هم عمار بالدخول لكن داليا اوقفته بلهفه..
داليا:استنى يا عمار..
وقف مره أخرى بمكانه..
اتسعت عينه بزهول ولمعت بها الدموع..
وهبطت دموع جميع الحضور بغزاره وبتأثر شديد..
عندما وقعت عيونهم على عبد الرحمن الباكى يخرج من الغرفه يرتدى بدله سوداء جميله عليه للغايه..
ممسك بيد شقيقته الباكيه ايضا اسفل طرحتها الشيفون..
اقترب بها حتى توقف امام عمار وتحدث ببراءه وطفوله من بين شهقاته..
عبد الرحمن:خلى بالك من الدود يا ابيه عمار..
هبطت عمار ومسح دموعه واحتضتنه بحب رابطا على ظهره بحنان وتحدث بتأكيد..
عمار:انت والدود ووالدتك فى عنيا يا عبد الرحمن..
صمت قليلا واقترب من اذنه همس بها..
بطل عياط بقى علشان داليدا متعيطش هى كمان..
مسح عبد الرحمن عينه بظهر يده بطفوله وتحدث ببتسامه..
عبد الرحمن:خلاص مش هعيط..
عمار:برافو عليك..
اعطى له بوكيه الورد واكمل بستعجال..
امسك دا كده..
اخذه الصغير منه بفرحه..
قبله هو من وجنتيه وهب واقفا..
رفع عينه ينظر بتأمل للواقفه خافضه راسها بخجل..
بهيئتها المهلكه لقلبه..
اقترب منها بقلب ينبض بعنف..
اطلقت كلا من داليا ودولت وعاليا سيل من الزغاريط من بين دموع فرحتهم الغزيره..
تستمع هى نبض قلبه جيدا..
بعد طرحتها عن وجهها وظل ممسك بها..
نظر لها طويلا بعيون عاشقه..
تبادله هى النظره بعشق واستحياء ايضا..
اتجه احمد وزوجته وقاسم وزوجته للخارج تاركين لهم بعض الخصوصيه..
اقترب هو منها وهبط برأسه قليلا واصبح معها تحت طرحتها..
لف يده حول خصرها الصقها به واضعا جبهته على جبهتها وتحدث بهمس..
عمار:مبروك يا احلى عروسه شافتها عينى..
نهى حديثه ملتقط شفاتيها بقلبه عاشقه عميقه..
لتزداد صوت الزغاريط اكثر..
ابتعد عنها بعدما شعر بحاجتها للهواء..
بعدت دولت وعاليا الطرحه عنه وعدلت لها دولت وضع حجابها وتحدثت بهمس داخل اذن داليدا..
دولت:بمزاح..اسم النبى حرسه وصينه الواد حريف بوس يابت ههههههههههه..
توردت وجنتيها خجلا حتى اصبحت على وشك الأنصهار من شده خجلها..
امسك يدها واتجه بها للخارج..
لتشهق بصدمه من الورود الكثيره جدا التى تزين المنزل بأكمله..
ذادت صدمتها حينما وجدت الشارع بأكمله والمنازل المجاوره ايضا تزينها احلى واجمل الورود البيضاء والبنفسج..
وسيارتها عباره ورود متحركه حتى عجل السياره مزين من الجوانب..
بدأت السيارات بالتحرك بزفه ولا اروع..
ينثرون ورود كثيره وهما بطريقهم..
حتى وصلت لفيلاتها..
خطت للداخل ببعض الخوف..
رغم الفرحه العارمه الظاهره على وجوه الجميع..
الا ان كلا منهم شارد بشئ ما..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..جيسى.. التى تنظر لزوجها بهيام وعشق ويدور بعقلها حديثها الطويل جدا مع والدتها..
بحثت بعيونها عن والدها وجدته هو ايضا يقف شارد..
عيناه تطلع على شيئا ما ببتسامه حالمه..
توجهت بنظرها لما ينظر..
اتسعت عيونها بدهشه حينما وجدته ينظر لدولت..
راقبتهما قليلا..
لتنتفض قليلا حينما وجدت والدها سار بتجاه دولت واقترب منها والقى بعض الكلمات لها جعلت عيون دولت تتسع بصدمه وتتورد وجنتيها بشده..
انتبهت من شرودها على يد زوجها التى جذبتها من خصرها لداخل حضنه وهمس باذنها..
احمد:مركزه مع ايه غيرى يا حبيبه احمد..
نظرت له بعشق شديد وتحدثت بدموع تلمع بعيونها..
جيسى:مستحيل أركز مع حاجه غيرك يا قمه عشقى..
احمد:بستغراب..قمه عشقك!!؟؟
جديده دى..
جبتيها منين..
جيسى:ببراءه..من مامى..
قالتلى كلام كتير اوى اوى يا مودى..
عايزه احكهولك كله..
احمد:بحنان..لما نروح بتنا احكى كل اللى نفسك فيه..
نظرت له بقلق وتحدثت بتوتر..
جيسى:فى حاجه مهمه اوى قالتهالى لازم تعرفها يا مودى؟؟!!
همت باكمال حديثها لكنها لمحت والدتها تدخل برفقه الرجل الذى حكو عنه طويلا ورأت صورته ليله امس..
جذبت زوجها من يده بتجاهها وتحدثت بستعجال وفضول..
مامى جت يا مودى..
تعالى نسلم عليها هى وانكل سليم..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^
اما قاسم ولمار..
منفصلين عن من حولهم بحديثهم الهامس..
قاسم:بعبث..ايه الجمال دا كله يا لمارى..
يتأمل فستانها الفيروزى الساده المتطابق لفستان جيسى..
ذو زيل طويل نوعا ما..
بحزام حول الخصر كافيه وحجابها الكافيه..
بعيون عاشقه مشتعله برغبه شديده..
فهمت هى نظرته..
فخفضت عيونها بخجل..
اقترب منها وهمس داخل اذنها بوقاحه..
الفستان دا انا هفرتكو انهارده..
اتسعت عيونها ونظرت له بخجل اشد وهمست..
لمار:قاسم عيب..
هم هو بالحديث لكنه لمح شخصا عزيز على قلبه سحبها من يدها برفق وتحدث بهدوء..
قاسم:تعالى اعرفك على دكتور سليم النجعاوى..
لمار:بستغراب..دا جارنا يا قاسم..
انت تعرفه منين؟؟!!
قاسم:ببتسامه لعوب..حكايه طويله هحكيهالك لما نروح وانا بفرتكلك الفستان..
نهى حديثه وغمز بعينه لها واتجهو نحو سليم وناريمان..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
عمار&داليدا💜
أخيرا..
هى زوجته..
امام الله والجميع..
يحتضنها بتملك..
امامهم الكثير من الفوتوجرافر..
التقطو الكثير والكثير من الصور..
وبدأ الحفل..
حفل صغير..
يشمل الأصدقاء والأقارب فقط..
بحديقه المنزل..
منظر بديع اكثر من رائع..
مبهج للعين والقلب ايضا..
..ورود..
هدوء..
موسيقى راقيه..
جو رومنسى رومنتيكى هاى كلاس..
يحتضنها بعشق وفرحه عارمه..
اثناء رقصتهم الهادئه..
يقبلها من وجنتيها تارا..
ومن اسفل شفاتيها تارا..
يهمس لها بكلمات تجعلها تدفن وجهها بعنقه من شده خجلها..
ولكن!!
بلحظه انقلب الحفل رأسا على عقب!!!؟؟
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
بمكان أخر..
..احدهم..
داخل زنزانته..
من منا لم يخطئ..
هو اخطاء والأن يتعاقب بحبسه على خطأه..
اصبح شخص جديد..
اكثر قوه..
اكثر صلابه..
يستعيد عافيته رويدا رويدا..
يقوم بأحدى تمارينه الرياضيه التى اعتاد عليها مأخرا..
عقد العزم على انه سيعود مره اخرى مصدر فخر لشقيقه..
سيعود الفارس أسر الأسيوطى..
الذى اسر قلوب الكثير من الفتيات ببراعته فى ركوب الخيل..
يجيد ركوب الخيل بمهاره عاليه..
لكنه لم تأسر قلبه اى فتاه من قبل..
لا يعلم ما ينتظره عند خروجه من سجنه،؟؟
فقد اقترب موعد لقاءه مع مهره جامحه ستجعله..
أصبح الأسر أسيرها..
💜..