الفصل 15 | من 22 فصل

الفصل الخامس عشر

المشاهدات
7
كلمة
949
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

رواية أنا وزوجي وزوجته الجزء الخامس عشر 15 بقلم صابرين شعبان أنا وزوجي وزوجتهرواية أنا وزوجي وزوجته الحلقة الخامسة عشر كانت لمسات يديه على جسدها خشنة متطلبة و شفتيه كانت معاقبة و ليست محبة كالسابق ، لتجد يقين يديها بعد إن كانت تضمه تدفعه بقوة و هى تدير رأسها بعيداً عن شفتيه لتقول بخوف ” فخار ، أرجوك ، لا أنتظر ، لقد أتيت لنتحدث و ليس لعودة ما قد كان أرجوك ” توقف بجمود ليرمقها بتحدي سائلا ” لم أتيت إذن يقين ”

نظرت إليه بحزن و لفت ذراعيها حول جسدها تمنع انتفاضه قائلة بصوت مرتعش ” أتيت لأعلم فخار مصير علاقتنا هذه ” سأل ببرود “. و ماذا تظنين مصيرها يا عزيزتي ” ارتبكت يقين و قالت بخفوت و قد علمت أن الوضع كما هو لم يتغير كثيرا و سفرها لم يغير شيء ” طلقني فخار و عد لزوجتك ”

عقد حاجبيه بغضب قبل أن تتحول ملامح وجهه للسخرية و يجيبها ببرود ماكر يريد جرحها عقابا على الألم الذي تسببت له فيه خلال أشهر غيابها و انتظاره لها ” و من قال لك أني قد تركت زوجتي ، هى معي و تغفو على صدري كل ليلة ، هل ظننت أنك بهروبك سأتركها و أظل لك وحدك ” ترنحت في وقفتها و لكنها تمالكت نفسها و أجبرت جسدها ليستقيم لتجيبه بجمود ” هذا جيد إذن لا داعي لوجودي في حياتك ”

كتف ذراعيه بلامبالاة قائلاً ” للأسف يا عزيزتي ما هو لي يظل لي للأبد حتى تخرج أنفاسي و لا تعود لصدري ” ماذا يعني بحديثه أنه لن يتركها ، لماذا لقد أكد حديثه عن زوجته أنه لم يحبها كما كان يقول ، سألت بمرارة و قد شعرت بالألم و أنها لا تعني له شيء ” لماذا تفعل ذلك ، أنت لا تحبني ”

سألها بسخرية ” هل تظنين أنك بحديثك هذا سأوافق أو أنفي و أخبرك أني أحبك مثلاً ، لا أسف منذ رحلت من عام مع رب عملك و أنت لم تعودي تستحقين أن أعاملك كزوجتي الأولى ، فهى لم تفعل أمر مشين كهذا من قبل لتتركني و تختفي مع رجل غريب لتظل معه عام في الخارج و الله أعلم ماذا كانت تفعل معه ”

كان يريد جرحها حقا ، فهو قاسى كثيرا الفترة الماضية ، لم يخبرها بأنه يعلم أنها ذهبت مع عائلة أكمل مع زوجته و والديه و لكن برودها هذا و تصميمها لتتركه أشعل فتيل حقده و ليس غضبه ، يكفي تلك الرسالة التي كان يعيدها مرارا ليعذب نفسه و يأجج غضبه و يقسي قلبه و هو ينتظر عودتها ، شعرت برأسها يدور ما هذا الذي يقوله هل يتهمها بخيانته مع أكمل ، هل يظن بها هذا ، بالطبع فمن تتزوج من خلف ظهر والدها تفعل أي شيء هذا ظنه ، إذن هو لا

يحترمها أيضاً بجانب أنه لا يحبها ، عاد لحديثه القاسي و قال ببرود ” منذ الأن ستعودين هنا لمنزلي هذا سأسمح لك بالمبيت في منزل والدك ، فهو لا يعرف كما تعلمين ، و لكن لا بأس اذا كنت تريدينه أن يعلم سأذهب و أخبره بطيب خاطر أننا لنا عام و ثمانية أشهر متزوجان و أننا فعلنا زواجنا منذ عام مضى ، هذا يعود إليك عزيزتي ، بالنسبة لرب عملك أنا سأمررها لك شرط تتركين العمل و تكونين زوجة في وقته ، أجل لتعملي لدي كزوجة يا عزيزتي ما

رأيك موافقة” أضاف بقسوة ، فقدت توازنها حقا و فقدت معه شعورها بجسدها

سقطت ، فقط سقطت كالجلمود على الأرض بكل بساطة من هول حديثه الصادم و القاسي لها ، نظر فخار لجسدها الهامد بصدمة و رعب لتخرج شهقة ذعر و هتاف باسمها و هو ينحني ليرفعها عن الأرض بلهفة ” يقين ، يا إلهي ماذا فعلت هل كنت قاس لهذا الحد ” اتجه لغرفتهم و وضعها على الفراش و طلب الطبيب بتوتر قائلاً ” عمي عمر أرجوك أحتاج إليك ” سأله الرجل بخوف ” هل حدث لأماني شيء فخار ”

قال فخار بخوف ” لا عمي أرجوك تعالى على هذا العنوان بسرعة أرجوك ” أملاه العنوان و أغلق الهاتف بتوتر جلس جوار يقين يربت على وجنتها قائلاً برفق ” حبيبتي ، أفيقي يقين ، أنا أسف ، لم أكن أقصد ما قلت ، أنا فقط كنت غاضب منك لفعلتك ، أرجوك يقين أفيقي ”

و لكن لا رد فعل منها على سماعها كلمة من حديثه ، ظل يقطع الغرفة بخوف منتظرا عمر ، الذي أتى بعد نصف ساعة من مهاتفة فخار له ، هرع إلى الباب ليفتحه و شد على يد عمر يدخله و هو يقول بخوف ” عمي أرجوك ، أريدك أن ترها لقد فقدت الوعي فجأة لا أعرف ماذا حدث ” لم يفهم الرجل شيء من حديثه و هو يدخله للغرفة ليجد يقين مسطحة على الفراش مغمضة العينين و تتصبب عرقا . سأله عمر بدهشة ” من هذه فخار ، ظننتها أماني ”

أجابه فخار بتوتر ” أنها يقين زوجتي أيضاً عمي ” صدمة ، حقا صدمة شلت الرجل العجوز لبعض الوقت قبل أن ينحيها جانباً و يباشر الكشف على يقين باهتمام . بعد أن أنتهى أخرج حقنة ليحقنها بها و سأله بهدوء ” متى تزوجت ” أجاب فخار بمرارة ” منذ عامين تقريباً ” اعتدل الرجل و نظر إليه بصمت فقال فخار بيأس ” أرجوك عمي أنا لست محتمل كلمة ، فقط أرجوك لا تخبر أماني ” تنهد الرجل بضيق و قال ببرود ” أنت أحمق غبي فخار ”

تجاهل سبابه و سأله بلهفة ” ماذا بها ، لم فقدت الوعي ” أجاب عمر ببرود ” ربما تكون حامل ” شحب وجهه و ترنح و كاد أن يسقط حتى أمسك به عمر يسنده قائلاً بسخرية ” هون عليك ، هى ليست كذلك ، ألا تريد أطفال ” قال سائلا بصوت متحشرج ” ماذا بها إذن ، ما الذي حدث ” أجاب عمر بسخرية ” مجرد انخفاض في الضغط أدى لذلك ، لا تخف ستكون بخير بعد ساعتين لقد أعطيتها حقنة لتعدل ضغطها و تفيق ”

تهالك فخار على طرف الفراش فقال عمر بهدوء ” تعال معي للخارج لنتحدث ” أمسك بذراعه يقوده للخارج نهض فخار بتعب ليخرج معه ، أجلسه عمر و جلس بجانبه على الأريكة قائلاً بهدوء ” كلي أذان صاغية بني “ بعد رحيل عمر ظل فخار يحوم حولها بتوتر ينتظر أن تفيق ، إلى أن سمع أنينها الخافت فهرع إليها يتسأل بلهفة ” حبيبتي هل أنت بخير الأن “

تنبهت يقين لما حدث فحاولت النهوض و هى تقول بوهن ” أبي ، أريد العودة للمنزل ، والدي سيقلقان على الآن “ جلس جوارها على الفراش ليحتويها بين ذراعيه بتملك ” أهدئي يقين ، والدك يعلم أنك لن تعودي للمنزل اليوم ، و أنك ستبيتين ليلتك في منزل رب عملك و زوجته “ شهقت برعب و دفعته 1 2 3 4الصفحة التالية مدونة كامومنذ 13 ساعة 0 17 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...