الفصل 16 | من 22 فصل

الفصل السادس عشر

المشاهدات
6
كلمة
1,000
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

رواية أنا وزوجي وزوجته الجزء السادس عشر 16 بقلم صابرين شعبان أنا وزوجي وزوجتهرواية أنا وزوجي وزوجته الحلقة السادسة عشر ” أنت غبية يقين و تستحقين ما يحدث معك ”

قالتها راندا غاضبة بعد أن علمت أن يقين لم تخبر زوجها بأمر حملها، ردت يقين باكية بحرقة..” لم يكن سيفعل شيء، لم يكن سيخبر زوجته و يجعلها توافق، بل كان سيذهب لأبي ببساطة ليخبره عن زيجتنا و يضعه أمام الأمر الواقع، هو لن يهتم بما يحدث لوالدي، بل سيهتم فقط بطفله، و عندها أبي سيكون مضطرا للموافقة على شروطه، و هى عدم إخبار زوجته عننا ” تنهدت راندا غاضبة و سألت” ماذا ستفعلين الأن يقين ”

أجابت يقين باكية” لا أعرف، أريد لو اموت ليرتاح الجميع ” اقتربت راندا و لفت ذراعيها حولها تضمها مخففة عنها و لكنها تعلم أن ذلك لن يساعد بشيء في حل مشكلتها و لا التهوين عليها، قالت متساءلة” و ماذا ستفعلين مع ذلك الرجل الذي جاء لطلب يدك ” ردت يقين بمرارة” لقد تأجل الموعد لوفاة قريب له حمدا لله على ذلك ” قالت راندا بضيق” أتركيني أنا أتحدث مع زوجك الوغد هذا ”

هزت رأسها نافية بعنف” لا، لن يجدي نفعا، أنا سأرحل سأختفي لأريح الجميع ” صمتت راندا مفكرة” لأين ستذهبين ” سألتها باهتمام أجابت يقين بمرارة . و هل يهم لأين تذهب تود لو تذهب إلى الجحيم ” لا أعرف، لأي مكان، لا أظن أن فخار سيسأل عني، سيظن أني فعلت كما المرة السابقة و سافرت معكم ” قالت راندا بجدية” ما رأيك لو تظلين في المنتجع لبعض الوقت حتى تقرري ما ستفعلين ” قالت برجاء” هل أقدر ” ردت راندا مؤكدة ” بالطبع سأخبر أكمل ”

قالت يقين برجاء ” لا تخبريه راندا، لا أريد لأبي أن يعلم لأين ذهبت فربما جاء خلفي ‘فقط سأظل لبضعة أيام حتى أقرر لأين سأذهب ” و هذا ما فعلته بعد أن جهزت نفسها مدعية السفر مع راندا و أكمل تركت يقين المنزل بعد أن ودعت والديها باكية مما جعلهم يتعجبون لذلك و لكنهم ظنوا أنها حزينة لفراقهم و قد عادت بعد عام.. ***************** كانت تراقبه و هو شارد يتلاعب بالطعام أمامه، سألته أماني بصوت هادئ” ماذا هناك فخار تبدوا شاردا ”

نظر إليها باسما بتوتر” لا شيء أماني فقط منشغل قليلا بالعمل ”

مطت شفتيها بمرارة، منشغل بالعمل أم بتلك التي تظل تذهب لوالدها لتطلبها للزواج، حقا لا تعرف كيف ظلت صامتة و لم تخبره أنها علمت بأنه يريد الزواج عليها، ربما لم تهتم كون الرجل أبلغها أن والد الفتاة لا يوافق و يظل يرفضه، تجاهلت ذلك الشعور بالألم و الغضب الذي تشعر به منذ علمت، و ظلت على تعاملها الطبيعي معه، فلا تريد له أن يعرف بعلمها ذلك و إلا لجاء يطلبها منها صريحة تبا كانت تظن أن طلبها أن يتزوج لن يلاقي صدى في نفسه و أنه

سيفكر يوما أن يتزوج عليها، فخار حبيبها منذ فتحت أعيونها على الحياة من ظنت أنه ملكية خاصة بها هى و لا أحد غيرها، يفكر في أن تشاركها إحداهن في قلبه. قالت له بهدوء” حبيبي ما رأيك أن نسافر معا للخارج، لقد قابلت عمي عمر منذ يومين و أخبرني أنه هناك طبيب مختص في حالتي ربما لديه علاج لي ”

نظر إليها بفرح” حقا أمنيتي، و لم لم تخبريني ” أجابت يقين ببرود” أجدك مشغول عني هذه الفترة ظننت أنك لم تعد تهتم بي و بما يحدث معي ” نهض فخار ليقترب منها و شدها لتقف ينظر في وجهها بتفحص قائلا بلوم” هل تظنين أنه هناك من يشغلني عنك أو يأخذني منك أمنيتي ” ودت لو قالت نعم هناك تلك التي تظل تطلبها للزواج و ما يجعلها هادئة أن والدها لا و لن يوافق، ردت باسمة بحزن” بالطبع لا، ليس هناك من يشغل فخار عن أمنيته ”

سألها بجدية” أخبريني متى سنسافر ” أجابت باسمة” بعد أسبوعين موعد الطائرة التي حجزت عليها لنا ” رد فخار باسما و هو يحيطها بذراعيه يقودها لغرفتهم” هذا جيد أمنيتي، لدينا وقت ” سألته بتعجب” وقت لماذا ” رد فخار بارتباك” لنستعد حبيبتي بالطبع ” صعد لغرفتهم و عقله مع تلك التي لا تجيب على هاتفه لها عدة أيام منذ كانا معا أخر مرة و لا يعرف بالضبط ماذا فعلت مع ذلك الخاطب الذي تحدثت عنه… **********************

عزيزي فَخَار بفتح الفاء و الخاء، لتعلم الخاء ليست مضمومة في كلمة فُخّار و لكن الخاء مشددة هكذا (فُخّار) و لكنني لم أشأ تصحيح خطأك حتى لا تغضب و لكن يبدوا أنه كان علي أن أفعل و أصحح خطأك حتى لا تتمادى في الخطأ كما فعلت معي ، لقد تركت لك حرية التصرف في حياتي و تسيرها لي حتى ظننت أني سأقبل بأى شيء تفعله ، و لكن ليس بعد الآن، لم أرسل إليك هذه الرسالة؟

تتسأل، حتى أخبرك أني لن أعود هذه المرة، أعلم أنك تعلم الأن أني سافرت ثانية لمكان ما أنت لا تعرفه، و لن تعرفه، فأبي نفسه لا يعلم ما أريد قوله هو، أسفة أنا لن أظل في الظل للأبد لذلك لتنسى أنك قد عرفتني يوما، لي فقط رجاء واحد هو أن لا يعلم أبي بما كان بيننا، لا أريده أن يصدم بي، و أنت أكتفي بأمنيتك، فيبدوا أنك بالفعل لم و لن تحب غيرها، لم أتخذت هذا القرار الأن؟

لن أجيبك لتعلم فقط أني لست غاضبة منك لم فعلته معي و لكني غاضبة من نفسي فقد وضعت رأس أبي في الوحل من أجل شخص أناني مثلك نعم أنت أناني فخار و لا تحب غير نفسك و أمنيتك و مع هذا أنا مازالت أحبك، أجل غبية أعلم ذلك، و لكن هذا ليس بيدي فقلبي الأحمق لم يختار سواك ليقع في غرامك، اه فخار كم أكره نفسي لذلك ، ليت تنتهي حياتي ليرتاح أبي، ألم أخبرك أنا الخاسرة الوحيدة بينكما نعم خسرت عائلتي و أحترامي و كرامتي و أنت ، وداعا يقين

***************** مزق الورقة بغضب قبل أن يدفع بما على مكتبه من ملفات و ثقلة أقلام و مصباح و حاسب ليسقط كل شيء محطما، زمجر فخار غاضبا و يهتف بقسوة” تبا لك يقين، لن أسمح لك بفعل ذلك بي ثانيا، حسنا يقين أنت من طلبت ذلك فتحملي “ ********************

كانت تجلس معه في مطعم صغير غير معروف و لا زبائن كثيرة تدخله، كانت ترتدي نظارة شمسية تخفي نصف وجهها تبدوا غريبة على هذا المكان، عندما قالت بتوتر ” أخبرني هل علمت لأين ذهبت تلك الفتاة ” رد الرجل الذي يبدوا كالمخبر السري بملامحه الغامضة قائلا بهدوء” أجل سيدتي، أنها مقيمة في منتجع على الساحل في مدينة (……) أنها تعمل هناك في أحد الفنادق ” قالت تسأله باهتمام” متى ذهب لمنزلهم أخر مرة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

مدونة كامومنذ 13 ساعة 0 14 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...