الفصل 8 | من 22 فصل

الفصل الثامن

المشاهدات
7
كلمة
939
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

رواية أنا وزوجي وزوجته الجزء الثامن 8 بقلم صابرين شعبان أنا وزوجي وزوجتهرواية أنا وزوجي وزوجته الحلقة الثامنة

كانت تشعر بالأرق ربما كونها في مكان جديد فلم تستطع النوم ، ارتدت ملابسها و فضلت الخروج للسير قليلاً على الشاطئ ، مرت على غرفة رحيم لتخبره و زوجته عن مكان وجودها ، طرقت الباب بهدوء منتظرة أن يجيبها ، فتحت سميحة الباب و كانت مازالت بملابسها التي تناولوا بها الغداء ، ابتسمت بهدوء متسائلة ” مساء الخير عزيزتي ما بك ذاهبة لمكان “ قالت يقين باسمة ” أجل سأسير على الشاطئ قليلاً و أردت ابلاغكم عن مكان وجودي “

أفسحت لها الطريق عندما سمعت رحيم يقول ” تعالي يقين “ دلفت للغرفة لتجد رحيم يجلس على أحد المقعدين في الغرفة و أمامه طاولة صغيرة عليها بعض الحلوى و الشاي ، ابتسمت له قائلة ” مساء الخير سيدي ، سأسير قليلاً على الشاطئ حتى أستطيع النوم فقد غفوت بعد الغداء لوقت طويل و لا أستطيع العودة للنوم “ قال رحيم باهتمام ” هل تناولت العشاء “

أجابت يقين باسمة ” أجل لقد تناولتـ… “ تلاشى حديثها عندما سمعت صوت الفراش و وقع نظرها على فخار الغافي في فراش والديه ، ارتبكت يقين و قالت مسرعة ” حسنا سيدي تصبح على خير ، سأذهب الأن “ قالت سميحة بهدوء بعد أن لاحظت نظراتها للغافي في غرفتهم ” حسنا يا ابنتي و لكن لا تتأخري في الخارج ، حتى لا تتعرضي لمضايقة أحدهم “

أومأت برأسها و استدارت خارجة من الغرفة ، نظرت سميحة لزوجها بنظرات متفهمة و قالت بحزن ” أظن أن هناك شيء ما يحدث بينهما و إلا ما ارتبكت عند رؤيته لدينا “ رد رحيم بضيق ” اتمنى أن لا سميحة فالأمر بالفعل سيكون معقد لو كان كذلك “ تململ فخار ثانياً قبل أن يعتدل في الفراش يتثاءب و تمتمة متعجبة تخرج من فمه بتساؤل ” أمي لم أنا هنا ألم أذهب لغرفتي “ ابتسمت سميحة بحنان ” مساء الخير عزيزي ، هل أنت جائع “

هز رأسه نافيا و أجاب ” لا ، لست جائع ، أنا سأذهب لغرفتي ، أسف أمي لإزعاجكم “ قال رحيم بهدوء و جدية ” تعال فخار أريد الحديث معك قليلاً “ نهض فخار بتوتر يعلم فيما يريد والده أن يحادثه ، جلس أمامه على المقعد الأخر سائلا ” ماذا أبي ، هل أنت غاضب مني “ تنهد رحيم بحزن و سأله ” لا فخار أنا لست غاضب منك ، بل أنا حزين عليك “ سالت دمعة من عين سميحة و اتجهت للفراش لتجلس عليه ، عندما سأل فخار بحيرة ” حزين علي ، لماذا “

قال رحيم بمرارة ” لا تعرف لماذا “ هز رأسه نافيا ” لا “ تنهد رحيم و سأله بجدية ” هل تريد الزواج مرة أخرى فخار “ صعق من سؤال والده حقاً و الأن بالذات في الوقت الذي يريد فيه بالفعل الزواج ، و لكن ليس الزواج بأي امرأة ، بل الزواج بيقين ، و لكنها مرتبطة بأخر ، قال يجيبه بتردد ” لم تسأل الأن أبي هل فعلت شيء يوحي بأني أريد ذلك “ رد رحيم بضيق ” فعلت الكثير بني ، فقط أخبرني“

رد فخار بتأكيد ” لا ، لا أريد الزواج على أماني أبي أطمئن “ قالت سميحة بحدة ” و لكني أريدك أن تفعل ، هذا من حقك بني “ قال فخار بضيق ” لا ، لا أستطيع فعل ذلك و جرح أماني أمي ، مستحيل أن أفعل ذلك “ سأل رحيم بجدية ” و يقين فخار “ رد فخار بضيق ” ماذا عنها ، أنها مرتبطة و ستتزوج أكيد في يوم ما ، لم أنت قلق بشأنها لقد أخبرتك أن ما حدث معها كان خطأ “ رمقه رحيم بشك ” حقاً أفهم من ذلك أنك لا تفكر في الزواج على أماني أبدا “

يتزوج ، لا بالطبع فمن أرادها ليست متاحة له ، قال بنفي ” لا لن أفعل “ نهض قائلاً ” أنا سأعود لغرفتي ، تصبحوا على خير “

تحرك ليتركهم و خرج من الغرفة يشعر بالضيق ، اراد السير قليلاً لعله يهدئ من توتره ، خرج من الممر الطويل متجاهلا المصعد ليهبط على الدرج مسرعا يريد أن يستنشق بعض الهواء ، اتجه للشاطئ ليسير بتمهل ، كان الليل حالك و الشاطئ فارغ لا يؤنس وحدته غير صوت الموج كانت الاضواء المنبعثة من الفندق و الفنادق المجاورة للشاطئ تضفي على المكان بعض الحميمية فتشعر كأنك في عالمك الخاص ، لا تسمع صوت غير أنفاسك و الموج فتشعر بالسكينة ، سكينة و حميمية و أنت وحيد؟؟

، بالطبع هذا لمن يريد أن يكون وحيداً الأن بالضبط كفخار !!

، رفع رأسه ينظر للسماء و يديه في جيب سرواله ، كانت النجوم تلمع ببريق خافت ، ترسم لوحة فاتنة تظهر سماء حالكة تزينها مصابيح مضيئة بحالمية ، تنهد فخار بحزن و شعور بالشوق لأماني الآن ، نادما كونه جاء هنا وحده ، استدار ليعود عندما أتاه صوت استغاثة مكتوم من بعيد ، شعر بالقلق و عيناه لا تخترق الظلام ، تقدم تجاه الصوت مسرعا و هو يتساءل بتوتر ” من هناك ، هل يوجد أحد هنا “

لم يجيبه أحد و لكن الصوت المكتوم جاءه بأنين كمن ينازع و يريد التحرر ليخرج فتقدم أكثر ليتفاجأ بذلكم الجسدين الملتحمين ربما في صراع و ربما في شهوة مقززة فكل ما يراه في هذا الظلام جسدين يتحركان بعنف تقدم بعنف قائلاً بغضب ” انتما ماذا تفعلان “ فهذا أمر مشين و مرفوض ابتعد الرجل و نهض هاربا ما أن سمع صوت فخار تاركا تلك التي أخذت أنفاسها بشهقات متألمة ، و هى تمتم ” أنجدني أرجوك ، لا تتركني ربما عاد “

وضع يده في جيبه ليخرج هاتفه متذكرا أنه ليس معه ، و لكن ما صعقه حقاً هو هذا الصوت المذعور ، أقترب منه ليتبين يقين بملابسها الممزقة و حجابها المنزوع , قال بفزع ” يا إلهي ماذا حدث لك ، من هذا الرجل “ و لكن يقين كانت من الصدمة بحيث لم تجيب و وعيها يتركها مسلمة أمرها لذلك الجاثي بجانبها و قد شعرت بالاطمئنان الآن أنها بين أيدي أمينة …

يقطع الغرفة ذهابا و إيابا بغضب منتظرا أن تفيق ، كان قد حملها لغرفته داعياً أن لا يراه أحد يحملها و هى بهذا الوضع الحرج بملابسها الممزقة و حجابها الذي وضعه كيفما يكون ، استقبله أحد العاملين في الفندق بقلق فقال له بحدة ” أطلب الطبيب رجاء ليراها ، يفضل أن تكون طبيبة أنثى “

لم يسمح له بأن يسأله ماذا حدث لها فهو نفسه لا يعرف حقيقة ما جرى معها هناك و لأي حد وصل معها هذا الرجل ، بعد مجيء الطبيبة و معاينتها طمئنته قائلة إنها أصيبت بصدمة ، و حقنتها بمهدئ لتظل غافية بضع ساعات ، و عندما سألها بارتباك عن حدوث اعتداء نفت ذلك و قالت إنها 1 2 3 4 5الصفحة التالية مدونة كامومنذ يومين 0 16 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...