الفصل 9 | من 22 فصل

الفصل التاسع

المشاهدات
8
كلمة
950
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

رواية أنا وزوجي وزوجته الجزء التاسع 9 بقلم صابرين شعبان أنا وزوجي وزوجتهرواية أنا وزوجي وزوجته الحلقة التاسعة

نظر رحيم لفخار الجالس أمامهم في غرفتهم اليوم التالي بعد انتهاء المؤتمر ، فعند وصولهم للفندق طلب الحديث مع والديه في غرفتهم ، كانت سميحة تفرك يديها بعصبية منتظرة رد زوجها على حديث ولدها ، و بعد صمت طويل من قبل رحيم أجاب بهدوء و حزم ” أسف لا أستطيع فعل ذلك و الذهاب معك لوالد الفتاة ، و أنصحك بأن تنسى ذلك تماماً ، لن يقبل أي أب تزويج ابنته الوحيدة لرجل متزوج و من خلف ظهر زوجته ، أنت جننت لتأتي و تطلب مني ذلك ”

سألت سميحة باهتمام ” هل تحدثت مع يقين ” أجاب فخار بجمود ” أجل و طلبت أن أحادث والدها ” ابتسم رحيم بسخرية ” أنها من الذوق بحيث أخبرتك أن تفعل ذلك بدلاً من رفضها المباشر لك ، لأنها تعرف أنه لن يوافق ” ارتسم الحزن على ملامح فخار و قال بمرارة ” ألا أعرف ذلك أبي “ سأله رحيم بضيق ” لم طلبت منها ذلك إذن و أنت تعلم النتيجة “ قال فخار بمرارة ” أريدها زوجة لي أبي “ عقد والده حاجبيه بغضب ” و أماني “

أجاب فخار بحزن ” ستظل زوجتي أيضاً ، أنا لن أتركها تعلم أني أحبها “ تنهد رحيم بحزن ” معضلتك صعبة بني ، حلك الوحيد هو أن تخبر أماني و تخيرها و تذهب لطلب يقين و أخبار والدها أيضاً بكل شيء , و بعد ذلك لا أظن أنه سيوافق “ قالت سميحة بحدة ” لم لا يوافق ، هل ولدي معيوب “ رمقها رحيم بحدة و أجابها ببرود ” نعم ولدك معيوب سميحة لديه زوجة و الفتاة ليست أرملة أو مطلقة أو قبيحة لتوافق عليه بصدر رحب “

“هى تحبني أنا واثق من ذلك “ قالها فخار لوالده مؤكداً أجاب رحيم بسخرية ” و لم لا تفعل و أنت تحاصرها مظهرا مشاعرك نحوها بشكل فج ، مظهرا جنونك بها ، أنها فتاة بريئة و ليست متفتحة كفتيات هذه الأيام مؤكد ستنقاد وراء مشاعرها نحوك “ قال فخار سائلا ” أفهم أنك ترفض المجيء معي و طلبها “ قال رحيم بحدة ” ماذا أطلب من الرجل ، ماذا أقول له ، ولدي المتزوج يريد الزواج بابنتك الوحيدة دون علم زوجته و يكفي أننا نعلم عن هذا الزواج “

أخفى فخار وجهه بتعب ، قبل أن ينهض و قال بمرارة ” حسنا أبي ، فهمتك ، و لكني سأذهب إليه على إيه حال ، فقد وعدت يقين بطلبها منه “ رد رحيم بحدة ” ستهين نفسك عندها فخار و أنت ترفض باحتقار من الرجل ، فلما تضع نفسك في هكذا وضع “ قال بحزن ” أخبرتك أريدها زوجة لي و أنا أتحمل أي شيء من أجلها “ سأله رحيم بضيق ” أتحبها لهذا الحد ، غريب و أماني منذ قليل قلت أنك تحبها ، لا أفهمك ، أم هى فقط رغبة في الفتاة فقط تعوض النقص لديك “

قال فخار بمرارة ” لن أجيب على ذلك ، فأنت لن تصدقني “ زم رحيم شفتيه بضيق فقالت سميحة برجاء ” أخبر أماني و دعها تعلم و أفعل ما تريد ، ما تطلبه مستحيل أن يحدث بني ، أخبرها و أتركني أبحث لك عن عروس مناسبة ، غير يقين “ قال فخار بحزم ” لا ، لا أريد غير يقين ، أنا ذاهب سأعود اليوم “ قال رحيم بحدة ” فخار كفاك جنون ، إياك و فعل شيء أحمق يجعلك تخسر الجميع بما فيهم أماني “

لم يجب والده تحرك ليترك الغرفة قائلاً بهدوء كأنه لم يكن يتحدث في موضوع مصيري منذ ثواني يتوقف عليه حياته كلها ” تصبحان على خير ، أظن أني سأعود الليلة لأصل صباحاً “ تركهم ببساطة وسط هتاف والده الغاضب ليتوقف ، نظر لسميحة بغضب فهزت كتفيها بقلة حيلة ، قالت بحزن ” أتركه يفعل ما يريد ، لنري ما سيحدث ، رغم أني أعرف النتيجة منذ الأن “

تمتم رحيم بضيق ” لا أريد أن يجرحه والد الفتاة بالحديث ، أي أحمق يظن أنه سيوافق على هذا الهراء “ تنهدت سميحة بحزن ” ما هو مقدر له سيراه أتركه هو لم يعد صغيرا “ رفع رحيم يديه مستسلما بضيق ” على راحتكم ليس لي شأن بهذا“ جلست سميحة جواره و أمسكت بيده قائلة بحزن ” أمره كله خير “ و لا حديث بعد ذلك يقال ..

سمعت يقين الطرق على باب غرفتها فعلمت من القادم دون أن تشغل عقلها بالتفكير في هويته . فتحت الباب بتوتر تنظر للقادم قال فخار فور رؤيتها ” أنا عائد اليوم ، سأذهب لوالدك غداً ، أفضل الذهاب و أنت لست موجودة حتى لا أسبب لك الحرج ربما كان رد فعل والدك حادا “ لم تنطق بشيء و هى تراه عاقد الحاجبين بضيق كأنه يعلم ما سيحدث و نتيجة ما هو مقدم عليه ، سأل فخار برجاء ” ألا تريدين قول شيء قبل أن أذهب “

قالت يقين بصوت متحشرج ” أعتني بنفسك “ تنهد فخار بحرارة مجيبا ” حسنا ، أراك فيما بعد عزيزتي ، أرجوك لا تخرجي وحدك ليلا و لا تتركي جانب والدي لحين تعودين “ استدار ليرحل حتى يستعد لتجهيز حاجياته للعودة قالت قبل أن يرحل ” فخار ، هل أنت متأكد “ استدار إليها قائلاً بثقة و صدق ” أحبك , أراك فيما بعد “ تركها و رحل فأغلقت الباب بهدوء و دموعها تهطل بغزارة و يأس مرددة بعذاب ” لماذا أنت فخار ، لماذا أنت “

نفس اليوم فجرا ، دلف فخار للمنزل بعد أن ترك يقين أخذ أشيائه و عاد أدراجه مصمما على تنفيذ ما أتفق مع يقين عليه ، صعد لغرفته يبحث عن أماني في المنزل فوجدها نائمة في غرفتهم ، ابتسم بحزن و اتجه إليها هامسا ” أمنيتي “ و كأنها شعرت بوجوده ففتحت عيناها الناعسة تنظر إليه بفرح لعودته ، نهضت بلهفة لتتعلق بعنقه قائلة ” عدت حبيبي ، ظننت أنك ستظل ليومين أخريين “

ضمها فخار بحنان و قبل شفتيها و رأسها بلهفة ” لم أشأ أن أظل هناك وحدي دونك حبيبتي “ مرت براحتيها على كتفيه لتزيل جاكيت بذلته لتنزعها عنه قائلة بدلال ” جيد أنك أتيت حبيبي فقد اشتقت إليك و كنت أفكر بك للتو “ تمتم فخار بحنان مازحا ” كاذبة يا حبيبة فخار ، للتو كنت نائمة “ قالت بدلال و هى تضمه مستندة برأسها على صدره ” بالفعل كنت أحلم بك حبيبي “ فتحت أزرار قميصه و مرت براحتها على صدره العاري قائلة ” جائع ، أعد لك الطعام “

هز رأسه نافيا ” لا متعب من الطريق حبيبتي “ قادته للفراش و أجلسته قائلة برقة و هى تمر براحتها على كتفيه تمسدها برفق ” أسترح إذن حبيبي “ جلست خلفه على الفراش و هى مازالت تمسد كتفيه ، كان يشعر بالذنب لم ينوي فعله و لكنه حقا لا يريد أن يخسرها أو يخسر يقين فماذا يفعل لا يستطيع إخبارها خوفاً 1 2 3 4الصفحة التالية مدونة كامومنذ 13 ساعة 0 14 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...