الفصل 45 | من 71 فصل

رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم rw2ixxx

المشاهدات
27
كلمة
5,801
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18


ام صقر التفتت وناظرت هديل كانت نايمه توجهت طلعت وناظرت لمريم : وين راح سلطان؟
مريم : راحوا بيتهم بس ليه ما اخذتوها المستشفى؟
ام صقر تنهدت : هي رفضت والجرح مو كبير ز..سكتت وهي تشوف عبدالرحمن داخل البيت صدت عنه ومشت لغرفتها وقفلت الباب،
مريم ناظرت لعبدالرحمن: شصاير؟
عبدالرحمن بهدوء : مو صاير شي ،
مريم سكتت وهي تناظر فيه ومشت تجيب له مويا،
عبدالرحمن جلس بهدوء على الكنب وهو سرحان بتفكيره ويناظر بالارض بهدوء ،
مارلين كانت بالمطبخ وتناظر لحلا حقت سُلاف وهمست : هادي مافي حياء سرق رجال حق بنت انا واخذت الحلا ومشت ترميه وهي مقهوره ،
-
سلطان التفت وهو يشوف سُلاف طول الطريق ساكته وعساف بحضنها اخذ نفس ونطق : شفيكِ؟
سُلاف هزت راسها بالنفي وهي ساكته و سرحانه ،
سلطان مد يده وهو يمسك يدينها : تذكرتي ماضيك؟ سُلاف نزلت دموعها وهي فعلًا تذكرت ماضيها صراخ متعب وابوها وناصر طليقها صدت وهي تمسح دموعها ، سلطان تنهد وهو يقبل يدينها ونطق : اوعدك ماراح تعيشين هالايام مره ثانيه ،
سُلاف سكتت بهدوء وهمست : خايفه ما تكون قد وعدك خايفه من كل شيء ي سلطان ،
سلطان عقد حواجبه وهو يوقف سيارته عند المزرعه ويطالع فيها : خايفه مني! طالعي بعيوني وشوفي تلقين بعيوني شي غير حُبك! مو كافي هالحُب! مو كافي حُبي يثبت لك اني مستحيل بيوم اقسى عليكِ!
لا تخافين مني خافي من قلبي لانه يحبك كل يوم اكثر ولا تفكرين بيوم اني اقسى عليكِ!
سُلاف ابتسمت بخفه ونطقت : بتجي؟
سلطان هز راسه بالنفي : لا ارجع اشوف اخوي ،
سُلاف سكتت ونزلت وسلطان حرك متوجه للبيت ،
-
عمر اخذ نفس وهو يلتفت لجواله يشوف غلا تتصل قفل الخط وهو ينزل عند البيت وتوجه دخل البيت بهدوء وهو يشوف عبدالرحمن جالس لكن فز من مكانه من شافه ووقف وناظر بحده : ليه سوي...سكت وهو يشوفه يصد و يتوجه لغرفته ودخل وقفل الباب ، و مريم مشت تعلم ام صقر ،
عمر دخل وناظر فيها كانت نايمه على السرير والجرح واضح من عند جبهتها اخذ نفس وهو يطالع فيها وواقف بمكانه غمض عيونه بقهر و ندم وصد وهو ياخذ نفس و يرجع يلتفت يطالع فيها ،
هديل فتحت عيونها من حست بوجود شخص وناظرت فيه كان واقف قدامها قعدت تطالع فيه بصمت و نزلت دموعها وصدت عنه تبكي ،
عمر سمع صوت بكاءها والتفت للباب وهو يشوف امه تدق الباب لكن تجاهل وتوجه بهدوء جلس على طرف السرير ونطق : وجعتك؟
هديل التفتت على نبرة صوته ونزلت دموعها وبكت اكثر من نبرة صوته وهمست : ءءايش سويت لك؟
عمر بلع غصته من منظرها ومن صوتها وسكت وهو ماعنده رد ونطق : ليه ما تتركيني؟ ليه ما تروحين؟انا

عمر بلع غصته من منظرها ومن صوتها وسكت وهو ماعنده رد ونطق : ليه ما تتركيني؟ ليه ما تروحين؟انا ما استاهلك يا هديل راح اوجعك اكثر من كذا راح اخليكِ تتالمين اكثر روحي تكفين يا هديل روحي ،
وصد وهو يبلع ريقه وياخذ نفس ،
هديل قامت وهي تحاول تجلس لكن صارخت بالم عمر فز والتفت لها ومسك يدها : لا تتحركين ،
هديل سكتت وهي تطالع فيه ، عمر رفع نظره لها وسكت هديل جلست بهدوء : ليه تتعمد تكسرني و توجع قلبي؟ انت تعرف شي مو بيدي ليه تسويه؟ تعرف اني ما اقدر اتركك و اروح لانه بابا ما يتركني ايش ناقصني انا ي عمر ؟ ايش ذنبي ؟ في ايش دمرتك انا! انت الي دمرتني يا عمر انت دمرت كل شي احلامي وخيالي وكل شي ليه تزوجت مني ليه وافقت! نزلت دموعها وقعدت تبكي اكثر ،
عمر ناظر فيها بحزن وبلع ريقه وهو يقرب منها وحضنها بهدوء يهديها يهدي حالتها ، هديل حطت راسها على كتفه وهي تبكي : ءءليه وجعتني ليهه!!
عمر كان ساكت وحاضنها بهدوء وندمان ،
-
ام صقر بحده : سلطان قل له يفتح الباب!!
عبدالرحمن كان جالس ويطالع بصمت ،
سلطان : يمه انتي شايفه دقيت بس ما يفتح تبين اكسر الباب! خليه يمكن قاعد يراضيها !
ام صقر قامت بتتكلم لكن سكتت وهي تشوف يوسف دخل وعقد حواجبه : شصاير ؟
سلطان بتوتر : مو صاير شي يبه بس قاعدين نفكر مين نعزم بالعرس ،
يوسف باستغراب : عرس مين؟
سلطان بضحكه : عرسي يبه وشو عرس مين ،
يوسف ابتسم : ناوي تسوي عرس؟
ام صقر سكتت وهي تشوف سلطان يغير الموضوع صدت وتوجهت لغرفتها و يوسف لحقها باستغراب ،
سلطان التفت لعبدالرحمن الي كان جالس على الكنب بعيد ويراقب بهدوء ومشى لعنده وهو يجلس على طرف الكنب : شفيك انت؟
عبدالرحمن هز راسه بالنفي : مافيني شي ،
سلطان : الا فيك اعرفك انا مستحيل تكون هادئ كذا اعرف طبعك اذا صار فيك شي تضيع وتضيع كل طُرق الحياة وتجلس على طرف كذا ،
عبدالرحمن سكت ونطق بهدوء : امي رفضتها ،
سلطان عقد حواجبه : مين؟ لا يكون بنت فهد؟
عبدالرحمن اخذ نفس وهو يهز راسه بـ اي ،
سلطان بضحكه : ي رجال ماعليك راح ترضى بعد كم يوم طلع امي خلها تاخذ وقت افكر تعرفها انت ،
عبدالرحمن بحده : وش تاخذ وتفكر! والبنت تروح من يدي ي سلطان!! و ان راحت اعرف وش اسوي انت تعرفني يا سلطان انا ما اسكت !
سلطان ناظر فيه : وش معنى تروح؟
عبدالرحمن اخذ نفس ونطق : ابن الكلب خطبها ،
سلطان سكت من عرف انه معصب عشان هالسبب وهمس : خلها ترفض ولا ما تقدر عشانك!
عبدالرحمن رفع نظره : هي مو زيي او زيك هي بنت يا سلطان تطيع ابوها هي تحت رضا ابوها هي همها رضا ابوها حُبي ولاشي قدام...

عبدالرحمن رفع نظره : هي مو زيي او زيك هي بنت يا سلطان تطيع ابوها هي تحت رضا ابوها هي همها رضا ابوها حُبي ولاشي قدام ابوها ولو ابوها دعس علي و ذبحني ماراح تسوي شي!
سلطان انصدم وسكت بهدوء : وش تفكر طيب؟
عبدالرحمن صد ونطق : اروح اخطبها بنفسي ماني بحاجة لا امي ولا ابوي ولا جدي ،
سلطان بصدمه : وش صار لعقلك انجنيت انت!
عبدالرحمن بحده : يخي وش اسوي! تبغاني اركض ورا رضاهم! تبغاني اسكت لين ما تروح مني!!! انا اموت يا سلطان اموت انا ما اتحمل احد ياخذ مني شي لي! فما بالك احد ياخذ مني قلبي! اذبحه ،
سلطان بحده : وش صار لعقلك انت! وش الي تذبح وما تذبح انجنيت انت!! وين راح عقلك!
عبدالرحمن : ايييي انجنيتتت وعشان انقذ حبي اذبح و اقاتل يا سلطان انا مو زيك او زي صقر اسكت و انتظر رضاهم ما يهمني رضا احد!
سلطان : ما يهمك رضا احد بس فكر عمي فهد بعد ما يهمه! وش متوقع تروح تخطبها يقوم يحضنك و يبارك ويقولك تفضل ياولدي خذها كنت انتظرك تجي ما يهم وجود ابوك وجدك اهم شي انت جيت!
عبدالرحمن سكت بهدوء وهو يطالع فيه وانقهر منه،
سلطان : فكر شوي يا عبدالرحمن! مافي شي سهل!
عبدالرحمن اخذ نفس : وش اسوي طيب!
سلطان : ماني عارف بس اكيد نلقى حل ونتفاهم مع امي و نقنعها امي تهمها سعادتنا صدقني توافق!
عبدالرحمن بسخريه : تهمها سعادتكم انتم مو انا ولو تفكر فيني و ب سعادتي ما كان اجبرتني اتزوج ما كان رفعت يدها علي هي ما همها صرت اشك اني ماني واحد من عيالها ،
سلطان بصدمه : رفعت يدها عليك؟
عبدالرحمن صد وهو يقوم ويتوجه لغرفته بقهر ،
سلطان تنهد بقلة حيل وهو ياخذ جواله يشوف اذا صقر صاحي يكلمه لكن شاف جواله مقفل وتوجه لغرفته وقفل الباب وهو كل همه عبدالرحمن خايف عليه لا ينكسر خايف على قلب اخوه ،
-
هديل بعدت عنه وهي تمسح دموعها ، عمر كان جالس بمكانه يطالع فيها و رفع نظره يشوف جرحها وهمس : كيف صار كل هذا؟
هديل سكتت وما ردت عليه وهي تطالع بالارض ،
عمر تنهد ونطق : هديل طالعي فيني اكلمك انا!
هديل رفعت نظرها تطالع فيه : معرف ،
عمر بحده : كيف ما تعرفين! ليه ما تقولين مني! وانا السبب ليه ما تقولين اني ما استاهل حُبك! ليه ما تقولين اني انسان تافه وما استحقك! سكت بقهر وهو يقوم وناظر فيها : انا بمشي لاني لو جلست اكثر راح اوجعك..وقام يتوجه للدولاب ياخذ ملابسه لكن هديل فزت بخوف ومشت لعنده ومسكته وهمست : لا تروح تكفى ،
عمر التفت لها : ليه ي هديل ليه تسوين كذا!
هديل نزلت دموعها وهي تشوفه يصد يكمل يطلع ملابسه حضنته من ورا وهي تبكي ونطقت بدموع : ءءلا تتركني ،
غمض عيونه و..

غمض عيونه بقهر والتفت لها : ليه ليههه فهمينيييي ليههه !!! ليههه يااا هديللل ليه؟؟؟؟
هديل نزلت دموعها وهي تطالع فيه و دموعها تنزل،
ضرب يده بقوه على الدولاب بقهر وهو ياخذ نفس و رجع التفت لها : هديلللل انااا ما استحقككك!! يخييي روحييي فكينييي روحييي خلاصصص !
هديل كانت ساكته تناظر فيه وتبكي ،
عمر غمض عيونه والدموع تتجمع بعيونه والتفت يطالع فيها : لا تنتظرين مني احبك انا رماد يا هديل انا رماد انحرق كل شيء فيني وصرت رماد ما احس بشيء ماعندي شعور يا هديل داخلي كله رماد داخلي سواد مافي شي بحياتي غير السواد يا هديل انقذي نفسك ابعدي عني روحي يا هديل لا تعيشين مع شخص يسودك معه و يحولك لرماد! انتي تحبين الحياة ي هديل و اقصى همك مسلسلاتك! لا تخلين اقصى همك تصير تدورين راحتك! لا تسوين بنفسك كذا ي هديل انتي ما تستاهلين كل الي يصير معك! انتي تستاهلين شخص يحبك روحي ي هديل تكفين روحي ي خليني اروح لا تخلين الاثنين نصير رماد ،
هديل ناظرت فيه بدموع : راضي اصير رماد لو تمشي على شوك بمشي معك مافي احد يحبني ما انتظر احد يحبني بس انا حبيتك عمر! انا احبك!
عمر غمض عيونه من سمعها تنطق ب " احبك "
وسكت وهو ياخذ نفس و بلع غصته وهو مغمض ويحاول يتنفس والتفت لها بهدوء يطالع فيها بصمت وعيونه يلمع بدموع ماهو عارف وش يسوي، هديل قربت بصمت وحضنته بهدوء وهي تبكي،
سكت وهو يناظر لثوبه الي تبلل بدموعه ،
-
صقر كل ما غمض عيونه فز من نومه على بكاء جوري و طول ليله ما ذاق لذة النوم والراحه كل دقيقه كان يفز اذا سمعها تبكي ، عكس ملاذ كانت نايمه ولا حست بشيء ولا بازعاج ،
صقر كان صاحي وجوري بحضنه يهزها ينومها ويغمض ويرجع يفز يفتح عيونه يطالع فيها ويرجع يغمض لكن يفز ويحاول يقاوم ،
ملاذ قامت وفتحت عيونها وتوجهت بتمشي للحمام لكن وقف وهو يشوف صقر صاحي تجاهلت وتوجهت دخلت الحمام ، صقر كان ميت نوم ما ناظر فيها ولا تكلم بحرف ، ملاذ طلعت بعد ووقفت بعيد وهي تناظر فيه كيف يغمض و يفز ويفتح عيونه حزنت عليه وعلى حالته ومشت لعنده بهدوء ومدت يدها تاخذ جوري وهي ترجف وتناظر لجوري ، صقر رفع نظره لها بهدوء وهو يعرف مستحيل تقسى حنونه هي و تعود على حنانها واكيد تحن على جوري ، ملاذ اخذتها منه وهي تطالع بجوري وتوجهت طلعت من الغرفه وقفلت الباب ، صقر تنفس براحه و ارتمى على السرير اول ما حط راسه علطول نام كان ميت نوم ، ملاذ طلعت للصاله وهي خايفه تطيحه من يدها ومشت وهي تجلس وتطالع فيها جوري كانت صاحيه وتطالع فيها وتبتسم ، ملاذ ما قدرت تقاوم و ابتسمت من شافتها تضحك وقعدت تطالع فيها بهدوء
عبدالرحمن كان منسدح مو قادر ينام رفع راسه وهو يطالع بالسقف بهدوء ويفكر عجز ينام كيف ينام و سعود حرق قلبه كيف ينام وسعود صار اكبر عدو بحياته يسرق منه سعادته يسرق منه قلبه يسرق منه لانسانه الي شاف الحياة فيها ، قام جلس على السرير ويمد يده يمسح على وجهه بقهر وتنهد ونطق بحقد : يا جعلك ما تتهنى بنومك ي سعود زي ما سرقت مني راحتي و لذة نومي جعلك تدور راحتك ولا تلقاه ، وغمض عيونه وهو ياخذ نفس ويفكر ،
-
= بالطيارة متوجهين للمدينه =
نجلاء كانت جالسه جنب مشعل الي كانت ماسك يدها ونايم على كتفها ، نجلاء ما قدرت تنام واخذت جوالها ترسل لامال " صاحيه؟ "
امال كانت واقفه عند الشباك تناظر وكوب شاهي بيدها تشرب لكن ما تحس بـ لذته ما تحس بلذة الشاهي ماسكه الكوب بيدينها وهي ترجف بخوف كل ما تذكرت انه ممكن تفقده وتفقد حُبه ما تتخيل بيوم انها تعيش بدونه صارت تخاف من القصيم كانه تناظر من الشباك للقصيم بكبره بعز خوفها و رجفتها ونطقت : عسى منك ما خلت روحي ،
والتفتت على صوت جوالها واخذتها تناظر كانت نجلاء ابتسمت و ردت عليها تبي توسع صدرها وتسولف معها وتضحك من تجلس مع نجلاء تنسى كل همومها و مبسوطه اكثر انها ملاذ تجيهم بكره،
قعدت تسولف مع نجلاء وهي تعلمها عن مشعل ،
-
ملاذ كانت تبي تسوي لنفسها كوفي توها صحت ومصدعه وناظرت لجوري كانت تلعب بيدينها ابتسمت وهي تشيلها ومشت دخلت المطبخ وهي شايلتها وماسكتها بقوه لا تطيح وقعدت تسوي كوفي لنفسها بعد دقايق خلصت مشت طلعت واخذت جوري معها وحطتها على الكنب قدامها تلعب وقعدت تشرب من الكوفي وتناظر فيها ،
جوري بدات تبكي بانزعاج فزت من بكاءها وهي تشيلها بسرعه لا يصحى صقر او يسمع بكاءها ،
-
سُلاف كانت منسدحه تطالع بـ عساف وتحس انها فقدت سلطان طول الوقت ما جاء وينام ببيته ما بيجيها الليله ابتسمت بخفه وهي تتذكر كلامه وسوالفه وحنيته وناظرت لعساف : اشتقت له؟
عساف كان يلعب على السرير ،
اخذت جوالها وهي ترسل له و تذكره ب موعد عساف للمستشفى وتركت جوالها وهمست : مايرد اكيد نام! سكتت وهي تقوم تغير بعد دقايق خلصت ومشت تنسدح لكن ناظرت للجهه الي ينام فيه سلطان ابتسمت ومشت تنام بمكانه حطت راسها على المُخده وهي تشم ريحة عطره بالمكان والمُخده قعدت مبتسمه وهي تتذكر عطره و ريحته كل ما حضنه او قرب منها او حتى جلس جنبها يهب منه ريحة العطر غمضت عيونها وهي مبتسمه ،
عساف كان جالس يلعب ويطالع فيها ،
-
سلطان كان منسدح ويفكر بـ عبدالرحمن وكيف يحل مشكلته وكيف يوقف معه وكيف يقنع امه وكيف يساعده تنهد والتفت على صوت جواله تجاهل وهو كل همه اخوه ،
صباح يوم جديد على الابطال =
-
صقر التفت على صوت المنبهه وفتح عيونه بانزعاج والتفت لكن فز وهو يشوف ملاذ مو موجوده ولا جوري قام بسرعه و ركض فتح الباب لكن وقف وهو يشوفها منسدحه بالصاله نايمه وجوري جنبها ،
ابتسم بخفه وتوجه لعندها وهو يشوفها نايمه وكيف متمسكه بيد جوري ابتسم وهو يقرب يبوس جبينها وناظر لجوري كانت نايمه ضحك بخفه وما حب يزعجها ويخرب نومها توجه دخل الغرفه يتجهز للدوام والتفت وهو يشوف رسايل سلطان يطلب منه ينزل له عقد حواجبه باستغراب ولبس ثوبه وشماغه وهو ناوي يروح لمشوار الي بباله يخلصه ثم يتوجه لدوامه ويغير الثوب مشى بهدوء و دخل الصاله ومشى لعندها : ملاذي ،
ملاذ فتحت عيونها على صوته وناظرت فيه ،
صقر : قومي يروحي نامي بالغرفه انا بطلع للدوام ،
ملاذ سكتت بهدوء وهزت راسها بـ اي وهي تقوم وناظرت لجوري وقربت تشيلها لكن وقفها صقر ونطق : انا اخذها لامي انتي كملي نومك راح تزعجك،
ملاذ سكتت بهدوء صقر قرب يبوس خدها و ابتسم وهو يشيل جوري ملاذ توجهت للغرفه تنام ،
صقر ابتسم وهو شايل جوري وتوجه فتح الباب ونزل تحت عند اهله ناظر البيت كان هدوء مافي احد في الصاله استغرب ومشى طلع متوجه للمجلس ابتسم وهو يشوف الجد سُليمان جالس يقرا القران والتفت لصقر اول ما دخل : حياك ،
صقر ابتسم : جيت اعطيك حفيدتك اروح الدوام ،
الجد سُليمان ابتسم وهو ياخذها منه : ياهلا ،
صقر : كيفك جدي وكيف صحتك محتاج شي حبوب او شي اجيب لك ؟
الجد سُليمان : لا ياولدي يعطيك العافيه ،
صقر ابتسم وطلع من عنده وتوجه طلع وناظر سلطان كان واقف عن سيارته ينتظره ، طلع من سيارته وهو يشوف صقر مشى لعنده : صباح الخير ،
صقر : اي صباح وهذا وجهك وشصاير بعد؟
سلطان تنهد بضيق : عبدالرحمن يخي ضايع ،
صقر عقد حواجبه : وش فيه ؟ انا القاه من عمر ولا منك انت و دحوم وش تسون في حياتكم انتم !
سلطان : عمر مشاكله مع زوجته مافي حل معه اكلمك عن عبدالرحمن امي رفضت انه يتزوج منها ،
صقر عقد حواجبه : امي رفضت! ليش؟
سلطان : اعلمك كل شي بس مو تروح تزيد همه ! هي انخطبت مدري من مين و انجن عبدالرحمن ويبي يروح يخطبها بدون رضا احد ولا همه احد ،
صقر بصدمه : صاحي هو ولا ا..سكت من قاطعه سلطان وهو يناظر فيه : صقررر يخي بطل تعصب وشفيكم دمكم حار انت وهو ماخذين طبع ابوي!
صقر بحده : ان صحى من النوم بنفسي اكلمه ،
سلطان : اسمعني يا صقر والي يرحملي يا صقر لا تزيد همه قسم بالله اني بسببه ما كملت نومي انتظرك تصحى نتفاهم تشوف له حل وانت تتصرف كذا!
صقر سكت بهدوء وهو يعدل شماغه وسكت لثواني ونطق : صاحي هو؟
عمر كان صاحي طول الوقت و هديل نايمه بحضنه
اخذ نفس وهو يحس بصداع من كثر التفكير مد يده اخذ جوال وهو يشوف اتصالات غلا غمض عيونه بقهر وهو مو عارف وين بيروح وش يسوي ووش قاعد يسوي ! مو راضي عن اي حركه يسوي مو راضي على افعاله لكن يجبر نفسه ما بيده حيله ، والتفت يناظر فيها كانت مغمضه ونايمه وناظر للجرح الي ب جبهتها سكت بهدوء وهو يسب نفسه ،
-
صقر وسلطان دخلوا البيت توجهوا لغرفة عبدالرحمن وهم يدقون الباب ،
عبدالرحمن كان يقفل ازارير ثوبه والتفت على صوت الباب وتوجه وهو يفتح الباب عقد حواجبه وهو يشوفهم ونطق : اهلين ،
صقر دف الباب و دخل و دخل سلطان وراه وناظر ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : شفيكم؟
صقر : راح احاول مع امي بس انت لا تسوي شي وتخلي امي ما ترضى عنك!
عبدالرحمن بسخريه : وش متوقع انها توافق؟
صقر بحده : توافق و ان ما وافقت بنفسي امشي معك واتكلم مع عمي قسم بالله عبدالرحمن عطني بس هالاسبوع ان مالقيت لك حل راضي امشي معك لين بيتهم و اخطبها لك!
عبدالرحمن سكت وهو ياخذ نفس وصد عنه ،
سلطان : عبدالرحمن اسمعه تكفى!
عبدالرحمن التفت اهم : ابوها يشوف وجود ابوي وجدي مهُم! وامها تشوف وجود امي مهُم وش بيدنا يخي ؟ واذا رحنا اول سوال يساله وين ابوك وجدك!
صقر : اترك الموضوع علي يخي! طلع نفسك و ريح عقلك ! واشوف امي من اي حق ترفض! مو تقول همها سعادتنا؟ ليه تحرق سعادتك؟؟
سلطان سكت وهو يقرص صقر بمعنى اسكت خلاص ، صقر تنهد وسكت : ريح عقلك و برد على قلبك انا اتصرف بنفسي تمام؟
عبدالرحمن ناظر فيهم وسكت وهز راسه بـ اي ،
صقر مد يده طبطب على كتفه وفتح الباب ومشى،
عبدالرحمن رفع نظره لسلطان : اللقافه يمشي ب دمك؟ سلطان ضحك وهو يطالع فيه ومشى ارتمى على سريره : قسم بسببك ما نمت كنت انتظر صقر يصحى يشيل همك و ارتاح انا ،
عبدالرحمن تنهد وهو يمشي يجلس جنبه وسرحان بتفكيره ، سلطان ناظر فيه وسحب المُخده يرميه عليه : خلاص ياهوه وش تفكر!
عبدالرحمن التفت عليه : ورا ما تنقلع عني؟
سلطان ضحك وهو يقوم يجلس : يخي احبك قسم بالله ما قدرت ارتاح و اتركك متضايق كذا ،
عبدالرحمن ابتسم بخفه وهو يصد عنه ،
سلطان بتفكير : الحين سوال انت تضحي عشانها لو هي تشبهني كان ضحيت عشانها؟
عبدالرحمن ضحك وهمس : لا والله كان جبت لها عريس من الحراج لبيتها وخليتها تتزوج غصب و افتك منها دامها تشبهك بس الحمدلله لا .
سلطان ضحك من كلامه وضحك اكثر من شاف انه ضحك كان وده بضحكه و ينسيه همه ،

امال صحت من النوم ومشت طلعت وناظرت لابوها وهمست : يبه متى تجيب ملاذ؟
فهد ناظر فيها : والله زوجها كلمني الحين قال انه جاي بالطريق يبغى يكلمني بموضوع ،
امال : يجيب ملاذ؟
فهد : ما اتوقع والله ما قال شي عنها ،
ام نجلاء تركت جوالها : الحمدلله وصلوا بسلامه ،
فهد : الحمدلله انا نازل تحت انتظره ،ومشى ،
امال باستغراب : وش السالفه يمه؟
ام نجلاء : والله مدري يا بنتي زي ما انتي شايفه كلم ابوكِ انه ناوي يجي وقال له حياك ،
امال عقدت حواجبها وهي تاخذ جواله تنتظر اتصال من عبدالرحمن لكن ما اتصل وتركت جوالها ،
-
نجلاء كانت نايمه بحضن مشعل ابتسمت وفتحت عيونها وهي تحس انها ارتاحت بالنومه بغرفتها و بسريرها او بالاصح بالمدينة والتفتت لمشعل ناظرت فيه كان نايم قامت بهدوء وتوجهت للحمام بعد دقايق طلعت وتجهزت وغيرت ومشت فتحت الباب وهي تشوف ريما و ام مشعل يسولفون ،
ومشت تجلس معاهم وتسولف ،
-
ام صقر كانت جالسه بالصاله وبيدها جوري تسكتها،
مشت ريم جلست جنبها : خالتي تكفين اقنعي امي مابي نرجع للبيت يخي ما صدقت اجي انا ،
ام صقر عقدت حواجبها : ليه رايحين ؟
مريم : كله من ماما تقول طفشناهم وجلسنا كثير ،
ام صقر : خليكِ من امك وقومي روحي البقاله مع جدك وجيبي حليب لجوري ،
مريم ابتسمت بحماس : باخذ هديل معي؟
ام صقر بحدها : لا روحي انتي انا منتظره عمر اكلمه،
مريم سكتت بهدوء وقامت توجهت بتمشي ،
-
عمر كان واقف عند الشباك و هديل نايمه اخذ جواله وهو يدخل على محادثات غلا ويشوف صورها و رسل لها " غلاويه يكفي تعذبيني كذا! وقفل جواله وهو مقهور و ضايع ما يدري وش يسوي واذا فتح باب الغرفه وش يجاوب لامه؟ وش يقول؟
تنهد وهو واقف يناظر من الشباك ،
-
سعود بسخريه : انا ي يبه اشوف انك تبطل تفكر كثير لاني مُلاحظ عمي فهد ناوي يغير رايه وعينه على احفاد سُليمان ،
ابو سعود التفت بصدمه على كلامه : ايش قصدك انه غير رايه وعين على احفاد سُليمان!
سعود : يبه ما تشوف كل مره يتعذر! من كم سنه وهو يتعذر صغيره وصغيره ولما كبرت يقول جامعه! ايش المشكله انا راضي تدرس عندي لكن الواضح عمي فهد غسل يدينه من ابوه وناوي يغسل يدينه من الوصيه لانه رجع للقصيم ومعروف مين موجود في القصيم الا عمي ابو مشعل رجع المدينة وهو لا! اخذ بنته و راح القصيم واضح و صريحه ،
ابو سعود سكت وهو يحس انه اقتنع بكلامه ونطق بحده

ابو سعود بحده : قم بسرعه الحقني ، وتوجه سحب مفاتيحه وطلع سعود استغرب و لحقه باستغراب ،
ابو سعود مشى ركب سيارته بعصبيه وسعود معه والتفت عليه : لا تحرق اعصابك يبه ما يفيد شي ،
ابو سعود ما رد عليه وهو متوجه للقصيم عند فهد ،
ما اخذو معاهم اي غرض للاحتياط ،
سعود ابتسم بـ شر وهو مو ناوي خير ،
-
فهد ابتسم : ياهلا ياهلا حياك الله تفضل ،
صقر ابتسم ومشى معه و دخلوا الجناح وجلسوا ،
فهد : وش تشرب ياولدي شاهي ولا قهوة؟
صقر : ولاشي ياعمي بس جيت اكلمك بموضوع ،
فهد ابتسم وناظر : تفضل ياولدي اسمعك ، وجلس ،
صقر سكت لثواني و شبك يدينه ببعض وناظر فيه ونطق بهدوء : انت تعرف ي عمي كل شي بيد رب العالمين هو يعطي وهو ياخذ ربي ما يعجز عنه شي والي مكتوب بالقدر نرضى عليه ماندري ربي وش كاتب لنا و ايش الخيره لنا فيه الامور الي ما نرضى عليه يطلع خيره لنا و بحياتنا ، فهد عقد حواجبه ، وكمل صقر : عمي اتمنى ما تفهمني غلط وتقول اني خبيت عنكم او اني كذبت شي مو بيدي صار معي حادث ومن وقته عرفت اني عقيم ومستحيل انجب وحاولت و ركضت لعلاج وعلاج لكن ربي كاتب بنصيبي هالشيء وانا راضي برضا ربي اللهم لا اعتراض راضي بلي كتبه لي ربي ..وسكت وهو يشوف فهد الي انصدم وناظر بهدوء ولا اتكلم بحرف واحد.
تنهد صقر وكمل : انا صارحت بنتك لا تشيل همها وانا مابي احرمها من شعور الامومة والله يا عمي اني افكر فيها اكثر من نفسي ماكان بيدي حيله ولا كان بيدي قرار غير اني اتبنى طفله و نربيها والله يا عمي ما ودي انك تزعل مني ولا ودي عمتي تزعل و.سكت من قاطعه فهد بهدوء : انتي راضيه يا صقر؟
صقر تنهد وهمس : اجيبها و اسالها بنفسك عشان تتاكد والحين اكلمها تتجهز و اجيبها لكن جيت لوحدي قلت اسمع رايك و اشوف ايش ودك انت ؟
فهد رفع نظره بهدوء : مين انا ياولدي عشان اعترض بحياتكم؟ ما يهمني غير رضا انتي اذا هي راضيه تكمل معك ومع الطفله و مبسوطه؟ انا مبسوط ما يهمني شي غير رضا انتي يا ولدي ،
صقر ابتسم وهمس : وبنتك دامها معي! صدقني ما اسوي شي الا الي يرضيها و يرضي خاطرها ،
-
يوسف طلع وهو يدور عبدالرحمن : عبدالرحمننن،
عبدالرحمن التفت على صراخه وطلع من غرفته وناظر فيه : هلا يبه ناديتني ؟
يوسف : اي ياولدي سمعت فهد وصل الليله ؟
عبدالرحمن ابتسم : اي يبه وصل و صقر راح عنده توه سلطان كلمني راح عشان يعلمه بسالفة جوري ،
فهد : اجل زين امش معي نروح له وعسى يرضى و يبرد قلبي والله مو هاين علي زعله ،
عبدالرحمن : جدي بعد بيمشي؟
يوسف : لا لا بالاول انا اروح اكلمه واشوف بعدين نعزمه عندنا ونتفاهم ،

-
فهد باستغراب : ارسل الموقع؟ ليه وش صاير؟
ابو سعود : ارسل الموقع ي فهد جايك انا وابي اسمع منك جوابك الاخير !
فهد انصدم من نبرة صوته : وش صاير وانا اخوك اي جواب تبيه مني؟
ابو سعود : ارسل الموقع وانا جايك وتعرف اي جواب انتظره منك ، وقفل الخط بوجهه ،
فهد انصدم وتنهد ودخل الواتس يرسل له الموقع ،
-
عبدالرحمن كان يسوق بهدوء متوجه للفندق صقر رسل له الموقع وابتسم وهو يصور ويرسل لامال وكتب لها " رغم المسافة قصيره الا اني احسه طويل اطول من عمري وحياتي احس اني قاعد امشي ويغرب الشمس وانا ما وصلت لك! تنهد وهو يترك جواله ويسوق بهدوء و ابوه جالس جنبه يكلم بجواله يبي يخلص كل شغله على الجوال ،
-
ابو سعود كان يناظر بالموقع ويسوق وبقى مسافات قليله ويوصل و سعود كان مبتسم واخذ جواله يدخل الواتس يقرا رسالتها و صور الشاشه وهو يحط الجوال ويناظر بالطريق ويحرك رجوله منتظر على احر من الجمر ،
-
عبدالرحمن كان يناظر بالطريق ويسوق بهدوء والجميع غافلين عن القنبله الي بينفجر هالليلة غافلين ارض القصيم اي قنبله مخبيه لهم بجوفها ، وقف سيارته عند الفندق وهو ينزل وابوه ينزل معه ويحط جواله بجيبه و رفع نظره للفندق : اي جناح؟
عبدالرحمن كان ناوي يتكلم لكن سكت وهو يشوف السياره الي جاي سريع ووقف عند الفندق ومن قوة السرعه حس انه بيدخل بالفندق بسيارته عقد حواجبه وهو يناظر ،
نزل ابو سعود ، و سعود معه ،
-
عمير كان جالس عند بيته عقد حواجبه وهو يشوف الجد سُليمان طالع ومريم معه وابتسم وهو يشوف عمير : تعال ياولدي تعال، مريم انصدمت وهي تشوف عمير ،
الجد كان متجاهل وجود مريم و ينادي عمير يسال عن حاله و اخباره ، عمير مشى لعنده وسلم عليه وهمس : كيفك ياجدي ؟
مريم كانت ورا الجد تناظر فيه وتصد ،
الجد سُليمان : بخير ياولدي بخير انت كيفك وقلت ل عمك يوسف اليوم يجيك ولدي يوسف توظفه عندك ي مانت ولدي ، وضحك وعمير ضحك معه وهو كل دقيقه يصد بنظرته لمريم يطالع فيها ويرجع يلتفت للجد وهمس : وين رايح ياجدي اوصلك انا؟
الجد سُليمان : لا ياولدي هذا هو البقاله قريب بنمشي ،
عمير : لا والله يا عمي حشى اخليك تمشي و تتعب انتظرني اجيب سيارتي الحين ، ومشى، مريم ناظرت للجد بصدمه : جدييي!!!
'
ملاذ كانت بغرفتها تتجهز بعد ما كلمها صقر تتجهز ماتدري ليه ووين بياخذها لكن متوقعه عند اهلها اكيد والتفتت وهي تسمع صوت الباب مشت فتحته وابتسمت وهي تشوف جوري مع مارلين اخذتها منها ، وقفلت الباب وهي تناظر لجوري كانت نايمه مشت دخلت الغرفه وناظرت فيها وهي تفكر تاخذها معها اكيد! ومشت سحبت شنطة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...