ركب السياره والنار يغلي بوسط صدره جمره على قلبه الكف جاء وسط قلبه كـ جمره مو على خده، رفع نظره وهو يحرك سيارته بيمشي مايعرف لوين لكن وده يمشي ولا ينتهي فيه الطريق الا على بابها، كان يحس بجمره على قلبه يحرقه من ردة فعل امه، هذا قلبي يمه ماهو ثوبي ليه تكوينه! ليه تكوين قلبي وتشتعلين الجمره بوسط صدري!..والتفت على صوت جواله و رد بدون تفكير بدون لا يقرا الاسم يعرف انها هي يقول انها قلبه! وكيف قلبه ما يحس فيه اخذ نفس وهو يرد ويسمع صوتها الي وصلها ،
امال ابتسمت وهمست : الو! استغربت ما صلها رده كان ساكت يبي منها هي تتكلم يبي يسمع صوتها ،
تنهد تنهيدة طويله ونطق : صوتك يذوب بصدري لا قلتي الو صوتكِ يسافر بي الى دنيا الفنى! وحدي انا!
مسموح لو فيك الغلو انتِ هنا في مشرع أبيات القصيد تلوح ايديك وتصيد كل وصوف العلو يا فاتنة منتي بحاجة للقصيد انتِ مثل غيث ومطر في صدر شاعرك ! شاعرك صار مجنونك ماعاد يدل غير دربك بصدره جمره يحرقه تعالي ارتمي بصدري وبردي على صدري و اهمسي لي انك تحبيني !
امال سكتت بهدوء وهي تسمع صوته ونبرته وكل كلمه نطقه! حست بشعور الفراق حست كانه هالدنيا بيخذلهم ويبعدهم : عبدالرحمن شصاير؟
عبدالرحمن اخذ نفس وهمس : لا تساليني بس قولي لي تعال والي خلق هالكون و رفع السماء اني اجيكِ هاليله و اخذك بس قولي لي تعال! وتلقيني على بابك ما يهمني مين وش يبي ومين وش يرضيه الاهم انتي وانا وش يرضينا؟ والاكيد يرضيكِ قربي!
امال عقدت حواجبها : ما يرضيني شي غيرك وغير حُبك لكن صعب اقولك تعال ا..قاطعه ،
عبدالرحمن : ليه صعب؟ وانتي الجنوب وانا الشمال ما بيننا بحر و رمال ونحب ! اي والله نحب وفوق الخيال ليه صعب تجيني وصعب اجيكِ! الصعب هو السوال ليه نفترق! وين نلتقي! وين بينتهي فينا اللقاء؟ وش تبين انتي ؟ وش ودك؟
امال اخذت نفس ونطقت : مابي الا انت بالدنيا الرحيبه ولو تضيق الدنيا مابي الا انت ولو يطول صمتي ولو ما حكيت عن حبي لك! يكفي انك عن لهيب الشمس فيّ .. واجاهد عليك جهاد إذا اصلك وإلا دونك الموت وخلاجه ،
انتشر الابتسامه على ثغره من كلامها وكيف قدرت لاول مره ترتب كلامها وتعبر! والاكيد انها تعلمت منه ضحك بخفه لكن وصلتها صوت ضحكته و سكوته ،
وهمست : تضحك علي وانت علمتني؟ ما كنت زيك ما كنت اعرف اتكلم وتعلمت منك الحُب والحكي ،
اخذ نفس ونطق : ومتى تتعلمين مني القُرب وتجين؟ الليله صدري امتلى بخوف ،
عقدت حواجبها : وش خوفك؟
تنهد وكمل : ...
عقدت حواجبها : وش خوفك؟
تنهد وكمل : مو خوف من احد لكن خوف منك تتركيني وسط الطريق! ليه احس لو ان الفرح يدلني و يدلك ما يشوفنا؟ بتشرق الشمس وتغرب وانا وانتي واقفين بدون حيله لا تجيني ولا اجيكِ! وانتي تدرين مالي درب غير دربك! كل واجهاتي تاخذني لكِ! انتي البحر وانتي السماء وانتي الارض وانا الصحراء وجاف بدونك ولو مطرت القصيم بكبره العالم يتبلل وانا حتى ثوبي ما يتبلل ! ما يبللني غير حُبك ارتويني!
ابتسمت من كلامه وهمست : انا روحي فيك مهما جارت علينا الايام السُوء والله اني مغرمه سر وعُلن ، وان غشاك الضيق قلبي لك وطن !
ابتسم ونطق : والله وقسم مرات ودي اعاند المسافات والظروف والاهل والعادات وتقاليد والدنيا و اهلها و اضمك لصدري إلين يبرى كل ضلع من الثاني متى بس متى؟
ابتسمت بخفه وهي تحس بفراشات وسط صدرها الدنيا مو مطر لكن تسمع صوت الرعد! ماتدري انها صوت قلبها من قوة الحب والشعور قلبين يمطرون و يرعدون والبرق وسط عيونهم الي يلمع من الحُب،
سامريني وخلي هذا الليل يخجل وخلي احساس التغلي يتزحزح ملي ملي وقولي شيبي ماهو عيبي!
باين بشعري وقاري ، كمليني! ..
-
دخل وهو يشوفها نايمه توجه وهو يجلس على طرف السرير نزل نظره لوجهها وهو يطالع فيها يطالع ويتسائل " حبيت المُر من كاسك وحبيت ظلامك وعشت معكِ يوم اني بعيونك تلمحيني سواد وما تشوفين الا السواد عشت معكِ اسواء الايام و اجمله عطيتك الحُب والتقدير سالتك بالله تحبي فيني حتى الظلم؟ تحبي عيوبي؟ تحبي المُر في كاسي؟ ليه تجرحيني يوم انا اتعنى لاجلك ولاجل خاطرك! ليه تكسريني يوم انا اداري بخاطرك ولو سعادتك مدفون تحت التراب ! حفرت الارض بيديني لاجل سعادتك، ليه تبين فراقي! ليه تبين البُعد مني يوم انا اتعنى لوصالك وسعادتك! انا من لي من بعد عيونك السود؟ انا من لي من بعدك؟ سكت وهو يطالع فيها كانت تسمعه وتسمع كل حرف منه ومن قوة كلامه تحركت جفنها ولاحظ وشاف وعرف انها تسمع لاحظ جفن عيونها ولاحظ حركاتها لاحظ ادق التفاصيل لكن تجاهل وكمل : روح بريئه مالها ذنب يوم انك تقسين عليها! قلبها ضعيف وقسوتك عليها! انا راضي اتحمل جفاكِ وقسوتك ! وباخر ايامنا مالقيت منك الا الجفا والصد وتوقعت ودك بـ روح تعيشينه و يعيشك انتي لك من بعدي العالم كله لانك انتي تشوفين وجودي وعدمي واحد ودك تمشين عني ودك تروحين عني ما فكرتي ولو مره الانسان الي تعنى عشانك؟ انا ما اذلك انا اذكرك حُبك ولاشي قدام حُبي!
نزلت دموعها وهي مغمضه حاولت تمسك نفسها حاولت تمثل النوم حاولت تمالك ولكن ما قاومت ولا قدرت تمسك نفسك انهارت و دموعها بدت تنزل ..
توجه للبيت وهو يشوف الطريق قدامه طويل حتى يوصل تنهد تنهيدة طويله وهو كله سرحان عقله ماهو معه يفكر فيها خايف من البُعد خايف انها تبتعد الخوف مو على نفسه الخوف عليها هي! اما هو يهد جبال و يهد جدران ويهد الدنيا لاجل حُبه! ولكن هي مُستحيل! مسُتحيل تهد شي غير برضا ابوها طاعة ابوها و رضاه اهم من حُبه لها ، رجع ظهره للخلف وهو يسوق وكل همه ابوها! اما هو مستعد يتزوج ويهرب من غير رضا احد همه نفسه همه حُبه مُستعد يقتل و يقاتل ما همه احد! لكن الخوف منها انها تتنازل عن حُبه وتروح بدربها وتتركه ! هي تعترف بالحُب وتحبه لكن صعب تكسر كلمة ابوها هي مو زيه هو همه حُبه هي همه ابوها،
سحب باكيت الدخان وهو يولعه ويكمل طريقه الطويل وهو لاهي و سرحان ويفكر ومنهلك ،
-
رفعت راسها وهي تطالع فيه بهدوء تحاول تستوعب هو ايش قاعد يقول! كيف يقدر يقول انها ما تحبه نفس ما هو يحبها! وهي تركت اهلها ووافقت عليها وهي ماتشوف غير السواد وتحملت كل افعاله في المستشفى وتحملت كل شي منه و صراخه و عتابه!
كيف ما تحبه وهي ضحت كثير عشانه ! كانت تناظر فيه و دموعها تنزل على خدها وعيونها مليان كلام،
صقر كان ساكت ويناظر ونطق : انا ما خبيت عنك شي ولا بيوم تعمدت اجرحك وانتي تعرفين طبعي ان عصبت ما اشوف قدامي احد ! انا راضي اتحمل كل قساوتك وصدك عني! بس بنتي يا ملاذ ما تتحمل! ارحميها و ارحمي ضعفها انا ما اطلب منك و اجبرك على تربيتها! بس اطلبك اطلب منك ترحمين صغر سنها و ضعفها ! انا توقعت قسوة القلب من الكل الا انتي! كيف قدرتي تتجاهلين صراخها وتطالعين وكانها عدوك! تطلبين مني الطلاق وانتي تعرفين جوابي لو وصلتي السماء ما اتركك وانا ما اجبرك على شي غير نفسي!
-
توجهت وهي تركب السياره وكل بالها مع كلامه وكل كلمه قاله ونطق ونبرة صوته تحس بخوف تخاف انها يتركها او النصيب ما يجمعهم! اخاف بعد كل هالحُب تهب عليهم العاصفه وتفرقهم! تخاف تفقد حِسه! فقدت جدتها و جدها فقدت كثير بحياتها لاول مره تحب لاول مره تعيش بهالشعور لاول مره تطيح بهالنار و بروده وتخاف هالبرود يتحول لجمره و تحرقها تخاف توصل لارض القصيم و تنتهي كل الي بدا ما ودها تروح خافت من كلامه ماعاد ودها تروح القصيم وسعود هنا! مستحيل سعود هدوءه رضا! وابوي سكوته انتظار! اخذت نفس وهي ترفع نظرها وتشوف ابوها ركب والتفت : نجلاء تروح مع زوجها؟
ابتسمت بخفه وهمست : اي قالت بترجع المدينة ما جت للحين لما يجون بترجع ،
فهد : اي كلمني ابو مشعل ، وسكت وهو يشوف زوجته لطيفه ركبت و حركوا سيارتهم متوجهين لقصيم والكل غافلين عن الي بيصير بارض القصيم ...
سُلاف جلست بهدوء و رفعت نظرها وهي تشوفهم
مريم و ام صقر كانوا يضحكون مع عساف ، ام صقر مدت عساف لمريم وهمست : كيفك يابنتي ،
سُلاف ابتسمت بهدوء : بخير خالتي انتي كيفك ،
سلطان كان جالس يطالع فيهم و رفع نظره لمريم وهو يشوفها مبسوطه مع عساف تلعب معه ،
بهاللحظه دخلت خاله مُزنه وهي شايله جوري وتوجهت تسلم على سُلاف و ابتسمت وجلست جنبها وهي تسال : كيفك يا بنتي شخبارك؟
سُلاف ابتسمت وهي ترد وحست انها مو غريبه عليهم من تعاملهم و نطقهم لكلمة " بنتي "
عساف كان يناظر بمريم وهو مستغرب منها ويطالع بهدوء والتفت لسلطان وبدا يبكي ،
سلطان بضحكه : الولد مخروش منك هاتيها لي ،
مريم مشت وهي تمده لسلطان : باخذ جوجو ،
سُلاف نزلت نظرها لجوري وهي مستغربه ،
ام صقر قعدت تطالع فيها وتسال عن حالها ما سالت شي عن اهلها سلطان طلب منها ما تسال عنهم ولا تجيب طاريهم ، وقعدت تسولف معها ،
-
صقر سكت وهو ما وده هالمره يطيعها ويمسح دموعها وده هالمره يلقى الجواب الاخير منها ،
ملاذ صدت وهي تمد يدها تمسح دموعها ،
صقر بهدوء : اذا تبين تبكين ابكي لا تستكين طلعي كل الي بخاطرك و ابكي بس الشيء الوحيد الي جيت اعلمك عنه وانتي تعرفينه انا اجبرك على نفسي اجبرك علي! طلاق ما تلقينه مني ! ي انا و برضوا ي انا مالك خيار ثاني ! كله انا كل شي بحياتك يدلك لي ولحياتي ماتبين البنت! لا تربينها خليها عندي انا اربيها تبين تعيشين طول حياتك وانتي حارمه نفسك من شعور الامومه؟ عيشي ما اقول لا بس خلي هالكلام بقلبك انا اجبرك على نفسي بالغصب انتي مالك راي مالك كلام لك الحُريه في كل شيء الا فيني!
-
ام صقر ما تكلمت كثير مع سُلاف كل عقلها بـ عبدالرحمن ما ودها تكسر بخاطره وندمت انها ضربته لكن بالنسبه لها كل شي ولها حد البنت صغيره وهو اكبر منها بكثير وغير كذا هي مخطوبه! والوصيه وعرفت كل شي عن حياة امال مستحيل توافق استحاله توافق وقامت وهمست : اروح المطبخ اشوف ايش صار على الكبسه ، وتوجهت مشت ، خاله مُزنه لاحظت انها فيها شي و لحقتها ،
مريم بضحكه : سُلاف بالله مين اعترف للثاني؟
سلطان بحده : سُلاف بعينك قولي عروسة سلطان ولا زوجة سلطان ،
مريم بضحكه : خير وشو عروسة سلطان قدكم تزوجتوا من ورانا !
سلطان : لا نرجع نعيد ونسوي عرس ،
سُلاف ضحكت وهي تشوف هواشهم وناظرت لجوري : بنت مين؟
مريم ابتسمت : بنت اخوي صقر وعاد لا تفكرين تخطبينها ما نوافق على ولدكم الدب وش كبره نظلم بنتنا معه ،
سلطان بصدمه : قلتي عن ولدي دب!
مريم بضحكه : شف خدوده والله دب ،
سلطان ناظر لعساف الي بحضنه ويطالع بصمت وهمس : .
سلطان ناظر لعساف الي بحضنه ويطالع بصمت وهمس : بابا عويس اتفل على عمتك ،
مريم ضحكت وهي تطالع : سُلاففف شوفي وش يعلمها! سُلاف انصدمت من سلطان و ناظرت فيه وهي تسحب ولدها : ايش تعلم ولدي انت!!
مريم : مو وجه اب ما يعرف يربي ،
سُلاف ناظرت لسلطان : سلطان وش هالكلام صدق!
سلطان بضحكه : لا اعلمه ياخذ حقه ،
مريم ناظرت لجوري بدت تبكي ومدت يدها تشيلها وهي تحاول تسكته سلطان مشى لعندها وهو ياخذها منها : عطيني ياها وانا بمشي بعد شوي شوفي زوجة عمر ولا صقر اذا بيجون ،
مريم هزت راسها بـ اي ومشت ببيت صقر،
سلطان كان شايل جوري ويحاول يسكتها وناظر لسُلاف وهمس : ودك نجيب اخت لعويس ؟
ملاذ رفعت نظرها بحدها وناظرت فيه ، سلطان ضحك وسكت وهو مستغرب امه ليه راحت ،
-
= في المطبخ عند ام صقر وخاله مُزنه =
خاله مُزنه : طيب قولي وش فيكِ؟
ام صقر : مافيني شي روحي اجلسي مع البنت ،
خاله مُزنه : ماني رايحه قولي شصاير معك؟
ام صقر صدت وهي تناظر ل قدر الضغط والتفتت لمارلين : جهزي طاولة الطعام ،
خاله مُزنه : اكلمك انا ي منيره!
ام صقر : مُزنه روحي اجلسي مع زوجته عشان ما ارجع ابتلش فيهم و يحسون اني ما تقبلتها ،
خاله مُزنه تنهدت وطلعت توجهت عند سُلاف ،
-
عمر مسكها وهو يسحب المُخده من تحت بلوفرها و رماها للجهه الثانيه ونطق : متى تعقلين!
هديل كانت منسدحه تضحك وتناظر فيه ،
عمر التفت من وصلها رساله بجواله مد يده وهو ياخذ جواله وناظر غلا كانت راسله صورتها و لابسه فستان اورنج وحاطه تان كانت لونها متغير انصدم منها وهو يوقف ويطالع بالصوره ومصنم ،
هديل عقدت حواجبها : وش تشوف؟
عمر ناظر بتوتر وقفل جواله : انا رايح لمشوار ،
هديل مسكته : تكفى وش كنت تشوف ليه وجهك صار كذا ؟ ومدت يدها تسحب جواله لكن عمر فز و دفها بقوه طاحت على الارض بالم و رفعت راسها تطالع فيه بصدمه ،
عمر بحده وبصراخ : لماا اقوللللكككك خلاصصص يعنيييي خلاصصصصص ،
هديل انصدمت ونزلت دموعها وهي تناظر بصدمه ، عمر كان معصب منها و انجن جنونه كل ما تذكر انه فقد غلا بسببها وقرب وهو يمد يده ويرفعها من شعرها : وشششش تبيننننن انتييي بالضبطططط!!! فهمينيييي!!!
سلطان وسُلاف وخاله مُزنه كانوا جالسين في الصاله انصدموا من الصراخ ، خاله مُزنه ركضت اكلم ام صقر ،
سُلاف بخوف : شصاير؟
سلطان مد لها جوري : روحي لغرفة مريم ،
مريم ركضت لهم بخوف : عمر يصارخ!
سلطان : خذي زوجتي لغرفتك ، وتوجه لغرفة عمر وهو يدق الباب : عمرررررر ،
ام صقر ركضت بخوف : شصايررر ،
سلطان ضرب الباب بقوه : عمررررر ،
عمر بصراخ : بسببكككك...
عمر بصراخ : بسببككك تدمرتت بسببك انااا وصلت لذييي الحاله كان يصارخ وكلامه مو مفهوم وماسكها من شعرها وسلطان كان يدق الباب بقوه ،
هديل شهقت بالم و دموعها تنزل وصارخت بالم ،
سلطان كان عند الباب وسمع الصراخ وعرف انه يتهاوش مع زوجته ودق الباب : عمررررر افتحححح ،
عمر رمى هديل بقوه من شعرها على الارض وصد بيطلع هديل انصقعت جبهتها على طرف السرير وصارخت بالم وهي تشهق و دموعها تنزل ،
عمر كان يتنفس بقوه من القهر ومشى فتح الباب ولا طالع باحد صد بيمشي لكن سلطان مسكه من طرف ثوبه ، و ام صقر انصدمت اول ما شافت هديل على الارض و ركضت لها وهي تصارخ : مُزنننهههه ،
خاله مُزنه فزت و ركضت لها و دخلت لداخل ،
سلطان بصدمه : وششش جاااك انت؟؟؟
عمر التفت له و دفه بقوه : ابعدددد عنيييي ، وصد طلع من البيت وتوجه ركب سيارته وحرك ،
سلطان كان مصدوم منه وناظر ل صقر الي نزل وهو مصدوم وناظر : وش صاير ؟ وليه مريم راسلتني تقول عمر يصارخ وش فيه؟
سلطان : الكلب انجن مدري وش مسوي بزوجته ، صقر انصدم وسكت وهو يسمع صراخهم ،
ام صقر بدموع وخوف : هديلللل يمهه قومي ،
هديل فتحت عيونها بهدوء والجرح بجبهتها كانت كبيره نزلت دموعها و ام صقر سندتها توقفها واخذتها للسرير ، وخاله مُزنه مدت لها المويا ،
صقر تنهد وهمس : انا كنت شاك هالكلب وراه شي،
بهاللحظه دخل عبدالرحمن وعقد حواجبه وهو يشوف ملامحهم وهمس : وش فيكم؟؟
سلطان تنهد وهو يعلمه كل شيء ،
عبدالرحمن بصدمه : ضربها؟؟؟
سلطان : يعني كان يلعب؟ اكيد ضربها الكلب وكانت تصارخ مدري وش مسوي فيها ،
-
سُلاف كانت متوتره وخايفه والتفتت لمريم وهمست : لا يكون بسببي؟
مريم عقدت حواجبها : ايش بسببك؟
سُلاف بخوف : مدري مدري خايفه ،
مريم : لا تخافين شدخلك انتي!
سُلاف مشت وهي تاخذ شنطتها تطلع جوالها : برجع البيت انا ،
مريم مسكتها : ما اكلتي شيء! ، سُلاف تجاهلت وهي تتصل على سلطان بخوف ،
سلطان كان واقف مع صقر وعبدالرحمن وصد عنهم وهو يرد : هلا روحي ،
سُلاف بخوف : رجعني البيت تكفى ،
سلطان عقد حواجبه من صوتها : وشفيكِ؟
سُلاف : سلطاننن رجعنييي تكفى ،
سلطان بهدوء : تمام تجهزي ، وقفل منها ،
عبدالرحمن كان معصب وواقف وكل شوي يتصل على عمر الي ما يرد على احد ،
صقر اخذ نفس وفز من سمع صوت جوري تبكي والتفت : وينها بنتي؟؟
سلطان : مع مر..سكت وهو يشوف مريم طلعت وماسكه جوري ، صقر ركض بخوف وهو ياخذها : وش فيها ليه تبكي؟
مريم : بسم الله شفيك خايف مافيها شيء بس ما كملت نومها عشان كذا تبكي ،
صقر تنفس براحه وهو ياخذها بحضنه ويسكتها ،
'
ام صقر طلعت وهي معصبه وتتصل على يوسف ،
سلطان سحب جوالها : يمه لا تعلمين ابوي شي!
ام صقر بحدها : خله يجي يشوففف وش مسوي في البنت!!! سلطان سكت وهو يقفل الخط ،
ام صقر صدت وناظرت لمريم : ادخلي انتبهي لها ،
عبدالرحمن من شاف امه صد و دخل لغرفته ،
سلطان تنهد : يمه خليه يجي و نتفاهم معه حنا بس ابوي وجدي لا تعلمينهم بشيء !
ام صقر سكتت وهي تتوجه تدخل الغرفه ،
هديل كانت منسدحه و موعدها بعيونها وتحس بالم، وخاله مُزنه جنبها ماسكه يدها تمسح عليها ،
مريم جلست على طرف السرير وهي تناظر بحزن ،
هديل كانت مصدومه من عمر وليه سوا كذا! رغم انها ما سوت شي نزلت دموعها وهي تغمض عيونها،
ام صقر توجهت تجلس جنبها : تتالمين يابنتي؟
هديل كانت ساكته و دموعها تنزل ،
ام صقر : انتم روحوا برا شوي ، طلعوا مريم و امها ،
ام صقر ناظرت لهديل : وش صار ليه ضربك؟
هديل نزلت دموعها وناظرت وهي تبكي : ءءءما سويت شي خالتي والله ما سويت له شي ءءءفجاه ضربني والله ما سويت شي ، ارتمت بحضنها وهي تبكي و تشاهق، ام صقر انصدمت وقربت تمسح عليها : خليه يجي اعلمه كيف يمد يده ،
هديل كانت تبكي بحرقة صدر من هالليله عمر كسر كل توقعاتها و اثبت لها كل احلامها و خيالها الي كانت تبنيها ببيت اهلها اندفنوا ، عمرها بحياتها ما عاشت هالخوف والالم والصراخ والضرب ، كانت بحياتهم ابوهم الوحيد يدللهم ويحبهم ،
-
صقر دخل الغرفه وبيده جوري تبكي وتضربه برجولها على صدره مشى وهو يحطها على السرير ويسوي لها الرضاعه. ملاذ طلعت وهي تناظر فيه وتجاهلت ومشت بهدوء عند التسريحه ترطب يدينها و تعدل شعرها وهي تسمع صراخ جوري ،
صقر جلس على السرير وشالها لحضنه وهو يمد لها الرضاعه ويحاول يسكتها ، جوري اول ما شربت الرضاعه سكتت وبدات تغمض عيونها تنام ، ابتسم وهو يطالع فيها ويشوفها كيف تنام كانت تغمض وتفتح عيونها تناظر فيه وترجع تغمض ،
ملاذ كانت تشوف وتلاحظ كل حركاته بمراية التسريحه وصدت وتوجهت تجلس على طرف السرير بهدوء و تنسدح جنبه لكن بعيد عنه شوي.
صقر التفت طالع فيها ومد يده يلعب بشعرها و ابتسم : ما ودك تجين تنامين بحضني؟
ملاذ ما ردت عليه وهي تغمض عيونها تنام ،
صقر تنهد وسكت وهو يلعب بشعرها بهدوء و جوري بحضنه تشرب رضاعتها ، ملاذ كانت حاسه بيدينه و اصابعه الي تخلخل بشعرها ، كانت مغمضه وساكته ،
صقر ناظر لجوري الي نامت بحضنه مد يده وهو يشيلها ويحطها على السرير جنبه وهو يقرب من ملاذ و ينسدح جنبها بهدوء وقرب يبوس شعرها وهمس : اعرفك صاحيه ما نمتي كيف تنامين بدون حضني؟ اعرفك تعودتي! ملاذ كانت ساكته..
نجلاء ناظرت لمشعل : تاخر الوقت نمشي!
مشعل بضحكه : لا كلمت ابوكِ يروحون القصيم لاني ما اتركك تروحين معاهم خلاص اخذك المدينه نرجع المدينة اخاف على عيالي اعرفك هبله تتراكضين ولا تنتبهين على نفسك ،
نجلاء بصدمه : انا هبله!!
مشعل ابتسم : اي انتي والحين خلينا هنا لين يشرق الشمس نجلس مع بعض ونسولف ،
نجلاء ضحكت وهي تجلس جنبه : ايش نسولف؟
مشعل ناظر فيها : نسولف عن نايف والجوهره ،،
نجلاء ابتسمت : ياويلك لو تفرق بينهم!
مشعل التفت لها : من الان اقولك نيوف ما يرضع الا من حليب النياق ،
نجلاء شهقت و ضربته : خيررر مشعل يع ،
مشعل ضحك وهمس : يع بعينك اخليه بدمنه،
-
فهد بعد ساعات وصل لارض القصيم ووقف عند الفندق و نزلوا كلهم بتعب الا امال نزلت وهي ما حست بتعب الطريق كل عقلها مع عبدالرحمن خايفه تفقده تمنت لو انهم ما وصلوا سكتت بهدوء وهي تنزل مشت عند المصعد تضغط لكن وقفت وهي تشوف جوالها يرن وعبدالرحمن يتصل ابتسمت بخفه وهي تدخل المصعد و توجهوا الجناح ، فهد حط الاغراض : ادخل ارتاح شوي ،
امال توجهت و اختارت لها جناح و دخلت وعلطول قفلت الباب و ردت : هلا عيوني ،
عبدالرحمن كان منسدح على السرير و تعبان و انهلك من التفكير لكن مجرد ما سمع منها تقول عيوني نسى كل تعبه ونطق : يا جعلني ما انحرم ،
امال ابتسمت : غريب صاحي هالوقت؟
عبدالرحمن تنهد : افكر فيكِ وفكرت وخلصت وجيت اعطيكِ خبر ما اسال عن رايك انا فقط اعلمك واعطيكِ خبر راح اجي اجلس مع ابوكِ واكلمه بنفسي و اخطبك ماني بحاجة احد لا ابوي ولا امي ولا جدي الي ما يهتمون ل سعادتي ما اهتم لوجودهم انا ماعندي شي اخسره غيرك ،
امال انصدمت من كلامه : حبيبي شفيك شصاير؟
عبدالرحمن رجع ابتسم : حبيبك انا صح؟
امال عقدت حواجبها وهمست : وقلبي بعد ،
عبدالرحمن ضحك وكمل : حبيبك يطلبك ولا تردينه اجي الصباح عند ابوكِ بنفسي اتفاهم معه! بجي مع اخوي سلطان ولا اخوي صقر واتكلم معه ،
امال بهدوء : مستحيل لازم ابوك ولا جدك وغير كذا انا ايش اقول هو رفضت سعود عشان قلت اكمل دراستي و..سكتت و شهقت بصدمه من تذكرت انها نطقت اسم سعود و انها رفضته ،
عبدالرحمن انصدم وهو يقوم يجلس : سعود! متى خطبك ابن الكلب!
امال سكتت بصدمه وخوف وماقدرت تتصرف او ترقع الموضوع وهمست بهدوء : عبدالرحمن تكفى اسمعني عالاقل!
عبدالرحمن بحده : تكلمييييي متىىى خطبك ابن الكلب!!! و خبيتي عني!!!
امال بخوف : والله خفت انك تزعل والله اني رفضته وانتهى الموضوع كله ،
عبدالرحمن بصراخ : طيببب ليهه ما علمتينييي!!! يعني هو الي بوصية جدك صح!!! اخذ نفس و
امال نزلت دموعها : لا تصارخ اسمعني طيب!!
عبدالرحمن بحده : وش اسمععع علميني وش!!! ابن الكلب خطبك وجدك حط الوصيه عنه وتكذبين علي وتقولين ما تدرين! ايش موضوعك انتي!
امال بصدمه : عبدالرحمن انا رفضتتت!!!عبدالرحمن بعصبيه : كاننن تزوجتييي احسن!
امال انصدمت منه وسكتت وهي تسمعه صراخه ،
عبدالرحمن بحده : عشاننن كذااا كنتي تتهربين!! عشاننن كذااا كل ما فتحت معك موضوع اني اخطبك تتهربين! الغلط مو منك الغلط مني! انتي لما كنتِ مره اختياري ! كنتِ غلطه وغلطة الشاطر سنينه الغلط مني انا حمار غافل عنك وعن افعالك وافقي على ابن الكلب الي تبينه ، وقفل الخط بوجهها وهو يتنفس بقهر وشد على قبضة يده ،
امال نزلت دموعها وهي تشوفه قفل الخط و رجعت تتصل عليه و دموعها تنزل بخوف ،
عبدالرحمن وقف بحده و سحب مفاتيحه وتوجه فتح الباب وطلع لبرا وقف وهو يشوف مريم وخاله مُزنه جالسين ينتظرون ام صقر ، صد عنهم و طلع لبرا وهو معصب ويتنفس بقهر و سحب باكيت الدخان واخذ حبه وهو يولعه ويدخن ويشوف جواله الي ما وقف اتصالات منه كان متجاهل و واقف بصمت يدخن لعله يهدي من اعصابه لكن كان يحرق نفسه اكثر و اكثر بهالطريقه ،
امال رمت عبايتها وهي ترجع تتصل عليه ،
تنهد واخذ جواله و رد : وش تبين! هذا انا اقولك وافقي ! ليه راجعه تتصلين! مو خبيتي عني و كذبتي علي! هذا حقيقتك قلتيه بلسانك !
امال بدموع : يخيييي خلاصصص رفضته انا!!!
عبدالرحمن بحده : عطيني من الاخر اجيكِ ولا لا!!
امال تنهدت وهي مستحيل توافق كيف تتصرف ايش تقول لابوها كيف توافق وهي رفضت عشان دراستها ونطقت بدموع : لاا ،
عبدالرحمن بسخريه : اجل لاعاد تتصلين خلي دربك الي تدلينه ينفعك ،
امال بصدمه : عبدالرحمن تتركني عش...سكتت من قاطعه وكمل : ...
-
ملاذ من حست انه نام فتحت عيونها ناظرت فيه كان نايم و يده على شعرها مدت يدها تشيل يده وقامت جلست و رفعت نظرها لجوري الي كانت صاحيه تناظر بالسقف و تلعب بيدينها جنب صقر سكتت بهدوء وهي تطالع فيها و رجعت ناظرت لصقر كان نايم قامت وقفت بمكانها ومشت لجهة صقر وهي تشوف جوري ، اول ما وقفت قدامها جوري ناظرت فيها وهي تبتسم ، ابتسمت من ابتسامتها ومدت يدها تحط عليها اللحاف لا تبرد وصدت بتمشي لكن وقفت وهي تسمعها بدات تبكي خافت صقر يصحى ومدت يدها بهدوء وخوف تشيلها ما تعرف لهم لاول مره بحياتها تشيل نونو سالتها بهدوء وخوف وهي تهزها جوري سكتت اول ما شالتها وقعدت تسحب شعرها بيدها ، ملاذ صارخت بالم : اااي ، صقر فز والتفت وهو يشوفها واقفه وماسكه جوري ، وجوري تسحب شعرها انصدم منها وهو يطالع فيها وكيف شالتها و
'
وقعدت تسحب شعرها بيدها ، ملاذ صارخت بالم : اااي ، صقر فز والتفت وهو يشوفها واقفه وماسكه جوري ، وجوري تسحب شعرها انصدم منها وهو يطالع فيها وكيف شالتها وضحك وهو يطالع وناظر فيها وهمس : رضيتي عنها ؟
ملاذ رفعت نظرها وهمست : بنتك وما احبها؟
صقر ضحك بخفه وهو يقوم يتوجه لعندها وناظر فيها وهمس : لا تتركينا ي ملاذ !
ملاذ طالعت فيها وهي ترفع راسها وتضحك وشايله جوري وقامت بتمشي لكن ما انتبهت الا و تخبطت رجولها وطاحت بقوه ، صقر فز وهو يصارخ : ملاذذذذ، والتفت يمين يسار وهو يشوفها نايمه بمكانها وفزت من صراخه بخوف وناظرت فيه باستغراب ، صقر كان وجهه معرق والتفت لجوري الي فزت من صراخها وقامت تبكي كان وجهه معرق من الحلم كان يحلم انها ملاذ رضت على جوري وكانت تسولف معه بالحلم! كان مصدوم يطالع في ملاذ وهمس : ءءءملاذ انتي..وسكت وغمض عيونه وهو يمسح على وجهه ويتعوذ من الشيطان ،
ملاذ كانت تناظر فيه باستغراب ومصدومه منه ،
صقر مد يده يشيل جوري وهو يحاول يستوعب هالحلم الي شافه ، ملاذ كانت زعلانه منه ما سالت منه شي صدت تنام ،
صقر رجع يمسح على وجهه ويحط جوري بحضنه وينسدح ويناظر بـ ملاذ طول الوقت،
'
عبدالرحمن قاطعها وقام بيتكلم لكن سكت وهو يسمع دموعها وتنهد بقهر وهو يشد على يده ونطق : الله ياخذ الغيره الي يخليني اصير شخص مابي اصيره ،
امال بدموع : ليه ما تسمعني ليه تصارخ! من عرفت وهذا طبعك مستحيل اسمع علطول تعصب افهم مني عالاقل!
عبدالرحمن اخذ نفس : طيب لا تبكين وقفي هالدموع عشان ما اجي اهد باب بيتك!
امال سكتت بهدوء وهي تمسح دموعها ،
عبدالرحمن : ليه تعصبيني و تختبرين صبري وتبكين؟ ليه ما تعلميني كل شي من البدايه؟ ليه تخليني اعرف ب زلة لسان! انتي تعرفين اني ما اقدر اتحكم بنفسي و باعصابي! تعرفين اني اعصب وما يمديني اسمع شي! ليه تخبين وبعدين تبكين اذا عصبت!
امال : عشان كذا ما علمتك اكره صراخك اكره عصبيتك اكره هالحركات!
عبدالرحمن تنهد : طيب اسف بس خلي يكون عندك علم هالاسبوع اكون وسط بيتك واطالب بيدك ما يهمني ابن الكلب سعود و يبطي ينالك! الوصيه احرقه انا! وان ما انحرق راح احرقك انتي بس مسالة انك تصيرين لغيري تبطين و تعقبين وغيري ما ينالك! ي انا ي الموت وانتي اختاري و فكري انا اذا حبيت ما اترك! واذا كرهت احرق! لا تخلين بيوم اكرهك ووصلك العلم ي انا ي الموت!
امال سكتت لثواني وهمست : انا راضيه اموت ولا اروح لغيرك راضيه تذبحني ولا غيرك ياخذني انا مابي من هالدنيا الا انت ،
عبدالرحمن : ..
-
عمر كان يسوق وسرحان ويتذكر كيف ضربها و ضرب بيده بقوه ع دركسون...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!