تحميل رواية «انا شاعرك العام والقصيد عيونك.» PDF
بقلم rw2ixxx
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بدون تعريف الشخصيات راح تعرفون شخصيتهم مع البارتات والاحداث ، - " ( احفاد سُليمان ) اهل القصيم ، - شاعرنا عبدالرحمن بن يوسف وحفيد سُليمان الفرحه الاول للعايله ، يمتلك من العُمر ٣٢ ، - دكتورنا صقر بن يوسف الابن الثاني ل يوسف عمر ٢٩، - المُحامي سلطان بن يوسف عمره ٢٨ ، اخر العنقود من احفاد سُليمان عمر بن يوسف ، عمره ٢٢. ' يوسف الابن الوحيد والاكبر ل سُليمان عمره ٧٦ عنده فقط ٤ عيال ، ' " سُليمان عمره بالتسعينات صديق عبدالعزيز " - = حفيدات عبدالعزيز = اهل المدينة اهل الكرم ، ' ملاذ بنت فهد حفيدة عبدا...
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم rw2ixxx
أم صقر نزلت دموعها وهمس : رايح اصلي بغرفة ولدك الي تقول انك تبريت منه! والتفتت له : اي اب انت ي يوسف! طول عمري كنت فخوره فيك انك تسمع لعيالك وتحبهم وتخاف عليهم وانت يوم شفت ولدك بمصيبه علطول تبريت منه وطلعت! ما همني تهديدك انك تطلقني بس ولدككك ي يوسففف!!! كيف طاوعك قلبك حتى تنطق وتقول بوجهه هالكلام!
يوسف بهدوء: الظاهر انتي ما سمعتي كلام عبدالرحمن وش كان يقول! منيره سلطاننن طعنك وطعنني تربية السنين والتعب هذا نهايتنا يسوي فينا كذا! انا في ايش قصرت معه! وش ما عطيته! أضحي بنفسي وبحياتي عشانهم وعشان خاطرهم! اكسر كلمة ابوي عشانهم ! انتي وش مفكره اني راضي ومرتاح بعد ما قلت بوجهه هالكلام!! منيره انا ابوهم وأحس فيهم ! ليه هم ما يحسون فينا! كم مره اشوفك تبكين بسببهم وهم يمشون و يسون الي برأسهم !! تمنيت لو ربي رزقني ببنات و ارتحت من هالمصايب والمشاكل كل يوم واحد طالع لنا بمصيبه!! وش تبين اسوي! أحط يد على يد واجلس اشوف و اطالع فيهم!! انا لما هددتك بالطلاق كنت معصب و انجنيت ما كنت فاهم شيء! بس كل واحد فيهم الحين مالي دخل بحياتهم هُم مو أطفال ي منيره عقلهم برأسهم و كل واحد شنبه اطول من الثاني وللحين تبيني الحق وراهم و اضربهم نفس ما كنت اضربهم وهم صغار! الحين حتى الضرب ماراح يفيدهم بشييي أنا لما رفعت يدي على سلطان في المزرعة و ضربته هالضربه حسبته بقلبي انا ي منيره مو على وجهه والكلام الي سمعته من عبدالرحمن عن سلطان انهد حيلي ضاع فيني الدنيا ي منيره وش تبين بعد اسوي!
منيره نزلت دموعها وناظرت فيه : عشان كذا ي يوسف عشان كذا مابي أعيش تعبت انااا ي يوسف تعبت منهم كلهم ! بس هم عيالنا ي يوسف مين لهم غيرنا! وعبدالرحمن انا ما صدقته ومستحيل أصدقه سلطان تربيتنا ي يوسف تربية يدنا مستحيل بيوم يسوي كذا ! وعبدالرحمن الي تشوفه كبير وعاقل روح اساله هو وش يسوي بحياته! انا ساكت وأنا اشوف مصايبهم والي يسونهم من ورا ظهريي !!
يوسف عقد حواجبه : عبدالرحمن وش مسوي بعد!
منيره صدت بدموع : الأسواره الي شفت بنت فهد لابستها لما رحت لهم نفس الاسواره لما دخلت غرفة عبدالرحمن شفته! عيالنا وش يسون ورانا انت ما تعرف ي يوسف انا الي جالسه في البيت و اراقبهم وأشوف افعالهم ! وعمر الي تشوفه ترك العسكريه بدون سبب ما تركه بدون سبب كنت اشوفه من الشباك وكيف يصارخ و رايح لبيت هالجيران كل هالمصايب كنت اشوفه انتظر واحد منهم يحس فيني ويجيني بس ولا واحد ي يوسف ولا واحد فيهم كل واحد صاير اكبر من الثاني.
يوسف كان مصدوم وساكت يسمع لها ،
'
مشعل وقف سيارته ونزل ونجلاء نزلت م..
مشعل وقف سيارته ونزل ونجلاء نزلت معه وابتسمت وهي تشوف الحديقه فاضي وهدوء وهمست : مافي احد غيرنا ،
مشعل ابتسم : متى بس نجي هالمكان عشان نايف متى اشوفه يبكي يبيني اخذه للحديقه ،
نجلاء ضحكت وناظرت فيه : اي و راح تطفش منه وماعاد تجيبه تخليه يبكي وتروح ،
مشعل : اعقب والله الي يقوله نايف يصير والي ما يصير يصير لعيونه بعد خليه يجي بس ويشوف ،
نجلاء : اوه بدينا هالحركات يعني من بعد نايف ماعاد اهمك؟
مشعل ضحك وهمس : عاد إذا تقارنين نفسك ب نايف! ف هو يعقب قدامك انتي عيوني الثنتين لك سمي بس و اطلبي ،
نجلاء ضحكت : ي حيوان الا ولدي عاد ،
مشعل : بس يمكن تطلع بنت وهنا انتي الي تعقبين ،
نجلاء انصدمت وناظرت فيه : يعني إذا بنت تنساني !
مشعل : اي خلاص بتجي وحده غيرك وتكون حنونه على ابوها وتمشي معي للبر وتشرب معي حليب الأبل وكل يومين اخذها معي تشتري جلابيه و تمشي معي للبر وتتكي تراعي الغنم والنياق وتساعدني مو زيك خليها تجي بس ،
نجلاء انصدمت وناظرت : تكفى مشعل من الحين أقولك مابي بنت ابي ولد خلاص ،
مشعل : إذا ولد اتركه عند عم سالم يساعده ويراعي النياق ،
نجلاء : ياربييي مشعللل خلاص ماعاد ابي يع تخيلت ريحتهم و يجرني و انظفهم تكفى والله راح أخذهم و اهرب ،
مشعل ضحك وناظر : اهربي اطلعكم من تحت الأرض ،
نجلاء بقهر : تكفى مشعل قل انك تمزح! كنت مخنوقه من اختي و خنقتني بزياده من كلامك ياربي وش اسوي انا!
مشعل كتم ضحكته : خلاص امزح أبشري اول ما تجي بنتك أخليها تدخل الكافية تأخذ لها قهوه وتروح المول والي ودك بس فكيني من هواشك ،
نجلاء عقدت حواجبها وضحكت من كلامه وسكتت ،
'
عبدالرحمن دخل البيت وسلطان معه وعمر وراهم عقد حواجبه وهو يشوف البيت هدوء وهمس : لا يكون نامت امي؟
عمر ناظر لساعته : لا وين تنام الفجر بعد الصلاة توه بدري ،
عبدالرحمن : تمام اجلسوا انتم هنا انا اروح أغير ثوبي و اطلع اكلم امي و أتفاهم معها بنفسي ، ومشى متوجه لغرفته دخل وقفل الباب وطلع جواله من جيبه وهو يشوف اتصالات و رسايل من امال وعلطول اتصل عليها ومشى وقف وهو يفتح إزرار ثوبه،
امال كانت تنتظر نجلاء تجي جالسه مع ريما عند المسبح نسولف فزت من شافت اتصال من عبدالرحمن وناظرت لريما بتوتر وقامت : صحبتي اتصلت أكلمها واجيكِ انتي انتظري نجوله واتصلي شوفي وينها ، ومشت توجهت لغرفتها وقفلت الباب و ردت بزعل : توك تتذكر تتصل؟ ماكان له داعي تتصل كان كملت اليوم وانت ساحب ؟
عبدالرحمن عقد حواجبه : طيب عطيني فرصه أتكلم وأقولك وين كنت؟
امال بهدوء : ماعاد له تبرر لي وين كنت ما يهمني وين ..
امال بهدوء : ماعاد له داعي تبرر لي وين كنت ما يهمني وين كنت ولا ابي اعرف ،
عبدالرحمن سكت لثواني ونطق : يعني زعلانه ؟
امال : لا طبعًا وليه ازعل؟
عبدالرحمن : ياهوه تراي مشغول وفضيت نفسي عشان اكلمك و اتطمن وأمشي وأنتي نفسيه كذا ليه شمسوي انا ؟ عشاني ما رديت زعلتي! ما احب هالحركات بطلي مو متعمد اسحب عليكِ ولا ارد كنت مشغول ،
امال انقهرت من أسلوبه وهمست : الغلط مني انا الي شايله همك طول اليوم و استاهل لأني حبيت واحد زيك وقامت بتقفل الخط لكن وقفت وهي تسمعه ،
عبدالرحمن بهدوء : امال اسمعيني اهدي وخليني أتكلم ،
امال : انت شفيك صاير كذا! فهمني بس!
عبدالرحمن : ياقلبي افهمي والله مشغول مشغول وانت تريدين علي بأسلوبك هذا وكلامك !
امال : طيب خلني اقفل إذا صرت فاضي اتصل وقته ،
عبدالرحمن : طيب احبك ولا تزعلين راح اخلص شغلي واجيكِ لا تنامين انتظريني تمام؟
امال سكتت بهدوء من نطق " احبك وابتسمت : متى تفضى؟
عبدالرحمن فتح السبيكر وحط جواله على الطاوله وهو يفسخ ثوبه وهمس : والله دقايق و أفضى لك او عطيني ساعه واتصل ،
امال : تمام انتظرك ماراح انام بس يمكن أكون مع البنات ومقدر ارد عليك الا متاخر ،
عبدالرحمن : هالبنات متى يمشون! اشغلوكِ عني خليهم يرجعون خلاص خلي كل وقتك لي ،
امال : وانت كل وقتك لغيري وتبغى كل وقتي لك؟
عبدالرحمن بضحكه : الحين يوم واحد سحبت صرتي كذا!
امال ابتسمت من ضحكته : لاعاد تسوي هالحركات ،
عبدالرحمن : أبشري بقلبي يلا اقفل اتصل عليكِ بعد شوي ،
امال همست : تمام وقفلت منه وهي مبتسمه وضحكت من تذكرت ضحكته ' عبدالرحمن غير ثوبه وحط جواله بجيبه وتوجه طلع ،
'
يوسف بحده : عبدالرحمن يسوي كذا!
منيره : اي و حتى مارلين لقت هالاسواره بثوبه وكلمتني وعبدالرحمن طلب منها ما تعلم احد! بس مارلين علمتني وشكت فيه وحتى حركات عمر علمتني عنه مارلين بعد ي يوسف عشان كذا اترك مارلين كل ما رحت لمكان تراقب افعالهم ،
يوسف بهدوء : بنت فهد مخطوبه كيف عبدالرحمن يسوي هالحركات أكيد في سوء تفاهم يا منيره ،
منيره ناظرت فيه بصدمه : مخطوبه هي؟
يوسف : اي كلمني ابوها وصية جدها تتزوج من سعود ولد صاحب عبدالعزيز وهم جاين عشان كذا !
منيره انصدمت وهمست : انا كنت معصبه انه حاط عينه على وحده صغيره اصغر منها بكثير بس مخطوبه توي ادري!
يوسف : عيالك وش جاهم ي منيره وش فيهم وش شاربين هُم! وين عقلهم!
منيره بحدها : اتركهم ي يوسف اتركهم اشوف وش نهايتهم انتظر يجون يكلموني بنفسهم بس ولا واحد منهم كلمني ! وعبدالرحمن اشوف لين متى ساكت وبنفسي اكلم ابوك وأقول..
منيره بحدها : اتركهم ي يوسف اتركهم اشوف وش نهايتهم انتظر يجون يكلموني بنفسهم بس ولا واحد منهم كلمني ! وعبدالرحمن اشوف لين متى ساكت وبنفسي اكلم ابوك وأقول موافقين على بنت إسماعيل وأشوف كيف يهددني يبي يترك البيت يقول خله يتركه ولا يرجع وهم يزوجون بنتهم وقته يرجع،
يوسف بصدمه : منيره منجدك انتي! يمكن ولدك المجنون طايح بحبها وهي مالها بهالسوالف ! وبنت فهد هي اعرف فهد وتربيته لبناته شوفي ملاذ تبارك الرحمن قبل الزواج ما كلمت صقر ولا حتى فكرت ولا طلبوا هم ولدنا يتواصل مع بنتهم ويتعرفون! انا واثق بتربية فهد لبناته لكن عيالي ماني واثق بتربيتهم ،
منيره سكتت بتفكير لكن التفتت من سمعت صوت الباب ،
وقفها يوسف وهمس : لا يدرون اننا تفاهمنا خليهم يشوفون اننا متهاوشين لا تكلميني قدامهم ولا اكلمك ، ومشى انسدح ،
منيره مشت فتحت الباب وقفت وهي تشوف عبدالرحمن واقف وهمست بحدها : روح نام تاخر الوقت مابي اكلم واحد فيكم!
عبدالرحمن بهدوء : يمه سلطان جالس ينتظرك خليني افهمك واسمعي وبعدين ازعلي! الكلام الي طلع مني كان غلط ،
منيره : داريه ي عبدالرحمن داريه كلامك كان غلط سلطان تربية يدي وعارفه مستحيل يسوي هالحركات !
عبدالرحمن : طب يمه تعالي تكفين ابي اكلمك ،
منيره سكتت بهدوء وطلعت من الغرفة وقفلت الباب ،
عبدالرحمن : تعالي بغرفتي بالأول اكلمك واسمعيني ،
منيره سكتت وهزت رأسها وتوجهت لغرفته عبدالرحمن لحقه ،
'
عمر دخل المطبخ وناظر لمارلين : سوي اكل اي شي جيبي لسلطان انتظرك بالصاله ، وتوجه طلع ومشى جلس جنب سلطان وهو كل عقله بـ غلا و وينها وليه ماترد تنهد وترك جواله وناظر لسلطان : خلاص يخي شفيك متضايق كذا؟
سلطان هز رأسه بالنفي : ماني متضايق مقهور ،
عمر : يليللل سلطان خلاص يخي و دحوم راح يفهم امي ،
دخلت مارلين ومشت حطت الأكل على الطاوله قدام سلطان ،
سلطان عقد حواجبه : مين طلب منك تجيبين؟ شيليهم ،
قاطعه عمر وهمس : انا الي طلبت منها و راح تأكل مانت شايف وجهك كيف! كل شوي يخي وأنا معك وش ما يصير وماراح تطلق زوجتك ولا تتركها ماكمل كلامه الا و مارلين شهقت وحطت يدها على فمها : سولتانننن في زواج؟؟؟
سلطان رفع نظره لها وصد : يخي ي عمر قلت ماني مشتهي ،
عمر ناظر لمارلين الي كانت مصدومه و ركضت للمطبخ ،
وهمس : سلطان عشان خاطري تكفى! سلطان تنهد بقلة حيل وسكت وقرب يأكل ،
'
ملاذ كانت منسدحه على السرير بهدوء وسرحانه ولا قادره تطلع من الغرفة تخاف اخوان صقر يكونو موجودين تمنت بهاللحظه لو البيت فيه بنت وتروح لها وتجلس معها وتسمع سوالفها زي ما..
تمنت بهاللحظه لو البيت فيه بنت وتروح لها وتجلس معها وتسمع سوالفها زي ما تسمع لخواتها تنهدت وهي تبعد اللحاف وتقوم ومشت عند الشباك تناظر انه صقر للحين ما جاء وتأخر ومشت جلست وهي تفكر بخواتها و أمها وابتسمت بخفه من تذكرت سوالفهم ،
ومشت جلست وهي تنتظر صقر تاخر ما جاء ،
'
عبدالرحمن بهدوء : سلطان تزوج منها وهو مجبور عشان القضية وبعده يطلقها والي فهمناه حنا كان غلط والولد ولدها هي مو من سلطان من طليقها وسلطان راح يطلقها قريب بس ينتهي القضية وانتهى الموضوع حاولي تفهمين ابوي.
أم صقر : شف ي عبدالرحمن انا مابي اسمع منك ولاشي يكفي طول عمري كنت اسمعك لانك الكبير ولانك الفاهم والعاقل بس الحين مابي اسمع شي من احد! الغلط كان من سلطان وهو الي يجيني ويكلمني و اسمعه كل شخص يجي يبرر لي غلطته وانت اترك موضوع سلطان لأني وافقت على زواجك من إسماعيل وبتتزوج من بنته وبس ،
عبدالرحمن انصدم وناظر : صبر يمه شجاب طاري زواج! انا قاعد اكلمك عن سلطان وش دخل زواجي و بنت إسماعيل!
أم صقر بحدها : قلتلك سلطان أكلمه بنفسي وأبوك يتفاهم معه أما انت خلك منه و اسمع كلام جدك والي يقوله بيصير كافي كل هالسنين كنا نسمعكم وندور رضاكم هالمره رضانا اهم ،
عبدالرحمن انصدم وسكت لثواني ونطق : كلامي ما يتغير ،
أم صقر وقفت وناظرت فيه : عرس بنت فهد قريب ان شاء الله عرسك قبلها عشان لا يرجعون للمدينة دامهم في القصيم يحضرون العرس وبعده يمشون ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : عرس بنت فهد مو كلهم تزوجوا؟
أم صقر : لا باقي بنته الصغيرة امال عرسها قريب مخطوبه هي ما شاء الله وباقي يحددون موعد العرس ،
عبدالرحمن تجمد بمكانه وهو مصدوم ويناظر لامه ،
أم صقر صدت عنه وطلعت وتوجهت للصاله : سلطان ،
سلطان كان يأكل وفز قام وهو يمسح يدينه : هلا يمه ،
أم صقر : تعال لغرفتي الحفني ابوك يبي يكلمك ،
ومشت لغرفتها وناظرت ل يوسف كان جالس وسرحان والتفتت وهي تنتظر سلطان ، دخل سلطان و أم صقر قفلت الباب ،
سلطان ناظر لابوه بتوتر وهمس : هلا ي..قاطعه يوسف وهمس بحده : اجلس قدامي و قل لي الموضوع كله ،
سلطان جلس بتوتر وناظر فيهم وقال نفس الكلام الي قاله عبدالرحمن لامه وناظر لابوه : هذا السالفه و راح اطلقها ،
يوسف بحده : أوراق الطلاق توصلني اشوف بعيوني فاهم! يكفي فضايح يكفي سكتت لكم بكره إذا احد عرف وين اودي وجهي! ووش ما كانت القضية ي سلطان اخسر شغلك ولا تخسر اهلك و رضا امك فاهم!
أم صقر كانت واقفه تناظر بهدوء وهمست : انا ماعندي اي شي أتكلم فيه هذا أبوكم وهذا انتم تفاهموا انا ماعاد صرت اثق فيكم. وصدت..
أم صقر كانت واقفه تناظر بهدوء وهمست : انا ماعندي اي شي أتكلم فيه هذا أبوكم وهذا انتم تفاهموا انا ماعاد صرت اثق فيكم. وصدت مشت وهي تجلس على الكنب ،
يوسف ناظر لسلطان : ياولدي ليه تسوي فينا كذا! فهمني ليه سويت كل شي بدون ما تعلمني او تعلم اخوانك! في احد يطيح بمشكله كذا ويسكت! مين هالبنت وليه انجبرت تتزوج منها ووش هالقضيه مابي اعرف بس كل الي ابيه بما انك حسيت بغلطك تطلقها وقته تجي للبيت غير كذا مكانك برا البيت مو هنا ،
سلطان انصدم وناظر : يبه ب..قاطعه يوسف وهو يناظر فيه وهمس : لا تبرر ياولدي ولا تقول حرف واحد طول عمري امسك نفسي و اسمعكم من بعد اليوم انتم الي تسمعوني تطلقها و ترميها عند أهلها و ابداو تجهيزات عرس اخوك عبدالرحمن،
سلطان انصدم وناظر : عرس عبدالرحمن!!
أم صقر : اي و شف اخوك صقر وينه خله يرجع بسرعه ،
سلطان كان مصدوم من أمه و ابوه و تصرفاتهم وسكت بهدوء وهمس : ان شاء الله ، وتوجه طلع من الغرفة ،
'
نجلاء دخلت البيت وهي تشوف ريما جالسه وابتسمت ومشت لها وهمست : للحين صاحيه انتي؟
ريما : اي بسببك ي حيوانه تاخرتي و امال شايله همك ،
نجلاء صدت : وليه شايله همي! و..سكتت وهي تشوف امال طالعه وتوجهت لعندها وهمست : وين رحتي؟
نجلاء بهدوء : رحت للجهنم وصدت دخلت لداخل ،
ريما بصدمه : مجنونه هذي وشفيهاا؟ ليه تقولك كذا!
امال تنهدت : مدري عنها وتوجهت مشت دخلت الغرفة وناظرت فيها : نجوله يخي خلاص غلطت وخلاص توبه أتكلم بشيء!!
نجلاء : لا تكلمينييي ولا اكلمك وانتهى ،
امال بدموع : اي طبعًا خلاص صرت ما اهمك وتصرفاتك دليل انك خلاص همك نفسك وحياتك بس وأنا الحماره الي أفقدكم انتي وملاذ وطول الوقت انتظر وحده منكم تجي ،
نجلاء : اي وإذا جينا تقعدين تذكريني بالماضي الي ما احبه!
امال : يخي ماكان قصدي كذا كنت معصبه!
نجلاء صدت : إذا سويتي هالحركه مره ثانيه ما أسامحك ،
امال بقهر : خلاصصص والله ما أسويه توبه خلاصصص ،
نجلاء ضحكت من حركاتها و عصبيتها : اي بنشوف.
امال : حيوانه لا تضحكين وخلي يجي ولدك اجلده والله ،
نجلاء بضحكه : شدخل ولدي المسكين!
امال : من يوم ما حملتي فيه وأنتي متغيره وحساسه بزياده وبعدين وش هالدلع اول ما زعلتي علطول اتصلتي على شعلولي وهو ما صدق ع الله علطول أخذك قهرنييي ،
'
صقر دخل البيت وتوجه لغرفته فتح الباب وهو يشوف ملاذ نايمه على الكنب عقد حواجبه باستغراب و تجاهلها وصد وهن يفسخ ثوبه ويعلقه وتوجه يحط مفاتيحه وجواله على التسريحة لكن ما انتبه الا و طاح المفاتيح من يده ، ملاذ فزت على الصوت وقامت وهي تشوف صقر واقف
صقر دخل البيت وتوجه لغرفته فتح الباب وهو يشوف ملاذ نايمه على الكنب عقد حواجبه باستغراب و تجاهلها وصد وهن يفسخ ثوبه ويعلقه وتوجه يحط مفاتيحه وجواله على التسريحة لكن ما انتبه الا و طاح المفاتيح من يده ، ملاذ فزت على الصوت وقامت وهي تشوف صقر واقف وناظرت فيه بهدوء ووقفت ،
صقر التفت لها : ليه نايمه هنا؟ السرير في وش مقصر؟
ملاذ ناظرته وسكتت وتوجهت للسرير جلست بهدوء وصدت وجهها عنه وهي تناظر بالأرض ، صقر حط مفاتيحه وجواله على الطاوله وتوجه للسرير انسدح وهمس : نامي وش مجلسك؟
ملاذ هزت رأسها بالنفي بمعنى ما تبي تنام ،
صقر سكت وهو يطالع فيها وهمس : اكلتي شيء؟ ولا طول وقتك هنا ما طلعتي لبرا؟ ملاذ ما ردت عليه وفضلت السكوت ،
صقر بهدوء : قومي طيب نمشي لبرا ونأكل ونرجع؟
ملاذ هزت رأسها بالنفي وهي تحاول تمسك نفسها وماتبكي،
صقر قام وجلس ونطق بحنية : ملاذي اكلمك انا!
ملاذ ما قدرت تتحمل صوته وكيف يتكلم بحنية وهدوء نزلت دموعها ، صقر تنهد وعرف انها راح تبكي إذا تكلم معها بهالطريقة ومد يده وهو يسحبها له : اسف خلاص سامحيني ،
ملاذ سحبت يدها منه وهي تبعد عنه ولا تبي تكلمه ،
صقر بهدوء : ملاذ طالعي فيني طيب!
ملاذ صدت وجهها ومدت يدها تمسح دموعها ، صقر قام من مكانه وتوجه لعندها ووقف وهو يقومها : خلاص اسف اسف والله، سحبها لحضنه ونطق : ماراح اصارخ كنت معصب وصارخت بس أوعدك ماعاد أكرر هالحركات ،
ملاذ سكتت بهدوء صقر مد يده وهو يضم وجهها بكفوفه وهمس بهدوء : خلاص روحي البسي وتعالي بنطلع الأجواء حلوه ،
ملاذ هزت رأسها بالنفي وهي تمسح دموعها ،
صقر : وش ودك طيب؟ تجهزي باخذك لمكان حلو نبعد عن البيت شوي لأني متضايق بسببهم روحي البسي وتعالي نروح لفندق ونجلس هناك وعندي لك مفاجاة حلوه ،
ملاذ ناظرت فيه بهدوء وتفكير قاطعه صقر الي مشى وهن يسحب ثوبه وهمس : يلا تجهزي وهالدموع اعرف كيف امسحهم بطريقتي يلا البسي ، وسحب ثوبه وهو يلبسه ،
'
عبدالرحمن كان مصدوم من كلام أمه ومشى سحب جواله وهو مو قادر يستوعب كلام أمه والي سمعه وعلطول اتصل عليها ، امال كانت عند المسبح مع ريما ونجلاء تسولف التفتت اول ما رن جوالها ويحركه سريعة قفلت الخط ،
لكن نجلاء لاحظت وشافت الاسم مكتوب " قمراي "
سكتت بهدوء ولا تكلمت وهمست : شكله بيجينا مطر ،
ريما : يوووه ياليت والله اشتقت ابي مطررر ،
بهاللحظه انفتح الباب و دخل فهد وناظر فيهم و ابتسم ومشى لهم : ياهلا وش تسون هنا بالبرد! والتفت لريما ،
ريما ناظرت فيه وابتسمت : كيفك خالي؟
فهد : والله بخير يا بنتي انتي شخبارك وكيف الدراسة؟..
ريما ناظرت فيه وابتسمت : كيفك خالي؟
فهد : والله بخير يا بنتي انتي شخبارك وكيف الدراسة؟ و نزل نظره انجلاء وضحك : مبروك بابنتي مبروك ،
نجلاء ضحكت وهي تحضنه : بتصير جدو ،
امال وهي تقوم : بابا اجلس معانا بسوي شاهي واجيكم ،
فهد ابتسم وهمس : من عيوني وسحب الكرسي وهو يجلس،
امال توجهت دخلت المطبخ وأخذت جوالها ترجع تتصل عليه،
عبدالرحمن كان واقف ومعصب اول ما اتصلت علطول رد وهمس بحده : وش مفكره انتي! انك تلعبين حواليني راح اسكت! فهميني وش تبين انتي مني وش تبين توصلين له! نفس لعبتك الي في البداية للحين ما انتهت! بس والله لو تطيرين للسماء ماني تاركك راح تندمين يا..قاطعته امال وهي مصدومه : صبر عبدالرحمن وش قاعد تقول! لعبه وش! ماني فاهمه فهمني ؟؟؟
عبدالرحمن بسخريه : والله لهدرجه تستغبين علي!! ماني طفللل عندككك والحينننن بهالوقتتتت جايككك وتلقينيي في مجلسسس ابوكِ وا..قاطعته امال بصدمه : فهمنييي طيببب شسويتتت انا؟؟؟
عبدالرحمن : ليه تسوين نفسك مجنونه واهلك ناشرين الخبر وعرسك قريب!! فهميني ي..قاطعته بصدمه : صبر عبدالرحمن صبر مين ناشر الخبر والله معرف شي ي عبدالرحمن ولا احد كلمني عن العرس بس اعرف وص..قاطعها عبدالرحمن : صبر شلون ما تعرفين وامي قائله لي عنك وأنك راح تتزوجين ووصية جدك فهميني وش هذا كله! ولا تقولين امي تكذب؟؟
امال تجمعت الدموع بعيونها : ما تكذب انا ما قلت انها تكذب بس مافي شي كذاا! حتى بابا ما كلمني معرف كيف وصلت الموضوع لامك ولا اعرف من وين سمعت بس قسم بالله عبدالرحمن مافي شي كذا صحيح في وصية جدي وأنا توي عرفت بس راح ارفض والله مافي اي عرس ولا شي ،
عبدالرحمن سكت من سمع صوتها تغير : طيب فهميني شسالفة وصية جدك! ومين الي تتزوجين منه!
امال بدموع : انا بنفسي توي عرفت من اختي ،
عبدالرحمن : طب ميننن مين هذا الي جدك حط الوصيه انك تتزوجين منه! ليه ولد من هو لدرجه جدك كتب الوصيه له!
امال خافت تعلمه ويعصب ويعرف كل شكوكه بيكون صح وهمست : معرف ءباقي ما سالت ولا احد كلمني ،
عبدالرحمن أخذ نفس وسكت لثواني ونطق : بترفضين فاهمه! وأنا ماني تاركك للغريب ولو على جثتي مفهوم!
امال بهدوء : انا قلتلك راح ارفض بس ليه تصارخ علي كذا! ليه ما سمعت مني ولا حتى فهمت ! ليه خ..قاطعه عبدالرحمن وهمس : اهدي خلاص سمعتك وفهمتك بس اسمعيني وصية جدك هذا تنهين سالفته ي انا بنفسي اتصرف!
امال بدموع وقهر : عبدالرحمن تكفى خلاص مابي مشاكل! قلتلك بابا إذا كلمني راح ارفض لا تسوي شي انت!
عبدالرحمن بحده : تبيني اسكت و أصفق ليلة عرسك!! أخذ نفس وتنهد وسكت من
عبدالرحمن بحده : تبيني اسكت و أصفق ليلة عرسك!! أخذ نفس وتنهد وسكت من سمع صوت بكاءها : طيب خلاص ماراح اسوي شيء تصرفي بنفسك بس اوعديني ماراح توافقين لأجل خاطر احد لا جدك ولا ابوكِ ولا احد!!
امال بهدوء : انا مستحيل اتركك ولا راح أوافق على غيرك ،
عبدالرحمن ابتسم من كلامها : متأكده من كلامك!
امال : اي متأكده ولا انت شاك فيني او بحُبي؟
عبدالرحمن : كيف ما اشك وأنتي عمرك ما نطقتيه؟
مارلين كانت واقفه عند الباب تسمع اول ما سمعت صراخ عبدالرحمن ركضت وقفت تسمع ،
امال سكتت من شافت نجلاء دخلت وهمست : طيب ساره اكلمك إذا فضيت تمام؟
عبدالرحمن بضحكه : صرت ساره؟؟
امال ابتسمت : اي تمام وقفلت الخط وناظرت انجلاء ،
نجلاء بشك : غريبه ما رديتي على ساره قدامنا؟
امال بتوتر : لا بس جيت اسوي شاهي وقلت اشوف شعندها ووش مسويه ،
نجلاء عقدت حواجبها وسكتت ومشت طلعت ،
امال تنفست براحه ومشت تأخذ الأكواب للشاهي ،
'
سلطان كان جالس وكل تفكيره بـ سُلاف وعساف و رفع نظره لعبدالرحمن الي طلع وتوجه لعندهم : ما نمتوا للحين؟
سلطان بهدوء : شسالفه يا دحوم و شسالفة عرسك فجاه؟
عبدالرحمن تنهد وهمس : ماني عارف شسالفه فجاه يبوني اتزوج من بنت إسماعيل! بس تخسي والله ،
عمر انصدم وناظر : صبر حتى جدي مكلمني وش مخططين له وليه بنات إسماعيل؟
فجاه طلعت ام صقر وناظرت فيهم : انتم للحين هنا؟
عبدالرحمن التفت لها : اي للحين هنا نفكر انتي وأبوي وجدي وش تبون توصلون له بالضبط وتتحكمون بحياتنا !
ام صقر عقدت حواجبها : مو كأنه هالكلام منك غريب!
عبدالرحمن : لا ابد يمه سكتت كثير ماعاد ينفع اسكت اكثر،
ام صقر بحدها : لا تطول لسانك وأنا قلتلك بكره رايحين عندهم نخطب بنتهم الكبيرة لك ما تشوف الشيب الي طلع برأسك للحين ما عقلت انت! بتضيع عمرك وانت جالس كذا!
سلطان انصدم من كلام امه وناظر لعبدالرحمن وعرف انه راح يعصب وهمس : خلاص يمه هو مو راضي مو لازم تجبرونه ومن متى الزواج صارت بهالطريقة بدون رضا الطرفين قاطعته ام صقر وهمست : انت خلك برا الموضوع ،
عبدالرحمن بسخريه : بنشوف ي يمه روحي اخطبيها بس قبل تخطبينها خذي ابوي يلبسها الخاتم لأني انا طالع من هالبيت وماني راجع واش..سكت من ام صقر عطته كف وهي مصدومه من الكلام الي نطقه عبدالرحمن وكيف تكلم كذا لأول مره ! لكن كان معصب من كلام امه ،
سلطان انصدم من كلام عبدالرحمن وأنصدم اكثر من امه عطت كف وسحب عبدالرحمن : خلاصصص دحوم ،
عمر بصدمه : وش هالكلام عبدالرحمن!
عبدالرحمن دف سلطان بقوه و توجه طلع من البيت ،
ام صقر بصراخ : لااا ترجععع...
ام صقر بصراخ : لااا ترجععع خلككك برااا البيتتت ،
عمر انصدم و ركض يلحقه سلطان ركض ورا عمر وطلعوا ،
عبدالرحمن توجه يفتح باب سيارته لكن ركض عمر ومسكه بصدمه : دحومممم اهجد خلاصصص ،
عبدالرحمن بصراخ : مانييي راجععع لهالبيتت ولااا عاد يهمنييي احددد ، وقرب بيركب لكن رجع مسكه عمر وهو مصدوم وهمس : خلاصصص تكفى لا تروح لمكان ،
سلطان : عبدالرحمن لا تنجن خلاص نتفاهم اهجد وكلامك غلط مع امي كيف تتكلم معها كذا!
عبدالرحمن : وهي ليه تجبرني على شي انا مابيه!
عمر بهدوء : مو امي هذا جدي الي يغصبنا نتزوج من بنات إسماعيل واكيد لعب برأس امي !
عبدالرحمن بتهديد : والله يا عمر وقسم بالله ان حاول ابوي يجبرني على شي بسبب امي ماراح ارجع لهالبيت طول عمري وحتى لو..قاطعه سلطان الي مصدوم : دحوم!!!
عبدالرحمن بقهر : يخييي ليه امي تتصرف كذاا ليهه؟؟؟ وفتح باب السيارة و ركب بقهر ،
عمر ناظر لسلطان : سلطان انت ادخل نام وأنا بروح معه،
و مشى فتح الباب و ركب : وين بتروح!
عبدالرحمن : اطلععع ي عمر مو شغلك وين اروح ،
عمر بحده : ماني طالع يخي قل لي شفيك! و اعرف أكيد في احد بحياتك عشان كذا ترفض بنت إسماعيل!
عبدالرحمن : فييي ستيننن داهيه هو وبنته ،
عمر : طيب خلاص فهمني هذا هو سبب رفضك صح؟
عبدالرحمن : وإذا قلت اي وش يفرق؟
عمر : الا يفرق ي عبدالرحمن بس قل تحب صح؟
عبدالرحمن سكت بهدوء وهز رأسه بـ اي وصد للشباك ،
عمر : طيب انا الي بتزوج منها و أوافق عليها و اكلم جدي و اطلعك من هالموضوع خلاص كذا؟
عبدالرحمن انصدم والتفت : عمررر لاااا تصيرر غبي!!!
عمر نطق بهدوء : انا خسرت حبي بسبب ابوي ي عبدالرحمن بس انت ماراح اسمح لهم يخلونك تخسر حبك انا ما يهمني مين هي ولا ابي اعرف بس يكفي اني عرفت سبب رفضك و في بحياتك شخص انا ماعندي شي أخسره ي عبدالرحمن انا كل حياتي كنت احاول أوقف معاكم و اسندكم وهذا انا كبرت وخسرت كل شيء مابقى لي غيركم انا حبيت و خسرت حبي بس انت ماراح تخسر حبك وأنا ألي بتزوج من بنته وأنا عارف في سالفه بس معرف وشهي وليه جدي يجبرنا بس تأكد ي عبدالرحمن ما يهمني شي غيركم وأنا بنفسي اكلم جدي وامي ،
عبدالرحمن انصدم من كلامه وهمس : عمر تكفى يكفي ا..قاطعه عمر وابتسم : دحوم يخي خلاص لين متى غصب تبين لنا انك كبير وتسوي كل شي برأسك وتوقف معانا! يكفي ي دحوم الحين دوري انا أوقف معاكم ماعاد صارت تهمني غلا تركت البيت و بيلا و حذفتني الظاهر حتى رد ما ترد وأنا حياتي ضايع ما يفرق لو ضعته لأجل خاطرك ،
عبدالرحمن كان مصدوم من كلامه وساكت
سلطان دخل غرفته وجلس وهو سرحان وتذكر موعد مستشفى عساف و فز وناظر لساعته لكن تطمن انه باقي في وقت و انسدح ينام ولو شوي يرتاح بعد كل هالمشاكل غمض عيونه وهو يحاول ينام و يريح رأسه شوي ،
'
صقر وقف سيارته عند الفندق وناظر لملاذ كانت سرحانه ابتسم بخفه وهمس : وش عندك سرحانه كذا ؟ انزلي يلا ،
ملاذ فتحت الباب ونزلت صقر توجه مسك يدها و دخلوا الفندق وأخذ الجناح وتوجهو دخلوا ملاذ حطت عبايتها بهدوء وهي تشوفه ماسكه جواله استغربت وقعدت تناظر فيه ،
صقر ترك جواله و رفع نظره لها : ما قلتي لي وش بتاكلين؟
ملاذ هزت رأسها بالنفي ومن ملامح وجهها عرف انها ماتبي تأكل سكت وتوجه جلس : اجل شكلك جيتي عشان المفاجاة بس ما بعلمك الحين كلمتهم يجهزونه بكره ،
ملاذ عقدت حواجبها باستغراب وهي تفكر وش المفاجاة ،
'
فهد كان يشرب الشاهي وهمس : عمكم ابو سعود عزمنا عنده بنمشي لحايل عندهم كم يوم ،
امال فزت على طاري سعود وناظرت لابوها بهدوء ،
نجلاء : هالله بنروح الحايل من زمان ما رحنا ،
ريما : اي تكفى خالي خلنا نروح لكل مكان لا تخلي بابا يرجعنا للمدينة طفشت هناك ،
فهد بضحكه : أبشري أبشري ،
فهد التفت لآمال الي كانت ساكته طول الوقت و سرحانه كالعاده تسولف وتطفشه وهمس : وش فيها اميرتي؟
امال التفتت له وهمست : يبه احس مالي خلق اروح لمكان،
ريما : خيررر امالوووه خلينا نروح نستأنس ونتجمع ،
فهد : ليه بابنتي وش فيكِ تعبانه من شي؟
نجلاء : كله تمثل و تدلع ي يبه مافيها شيء ،
لطيفه كانت تدور البنات وطلعت لبرا ابتسمت وهي تشوفهم متجمعين وجالسين مع فهد ومشت لهم : ما شاء الله سولاف بدوني ولا علمتوني أنكم هنا؟
فهد ضحك وهو يقوم من مكانه ويمد لها الكرسي : اجلسي ،
لطيفه : لا لا انت اجلس ارتاح انا رايحه بس قلت اتطمن ،
فهد : تعالي اجلسي وأعلمك بنروح الحايل ،
لطيفه ابتسمت وجلست : صدق ؟
فهد : اي بس بنتك الدلوعه ماتبي ،
لطيفه ناظرت للبنات : مين الي ماتبي؟ لا يكون امال؟
ريما : اي ي خالتي مدري وش عندها اول مره ترفض ،
فهد : أقنعي بنتك لازم نروح ونحضر العزيمة ،
امال سكتت بهدوء وهي خايفه من عبدالرحمن او يصير شي ويعرف عن سعود او حتى يشك تعرفه يعصب بسرعه ،
'
مشعل بضحكه : أقول كل تبن ي رجال مسوي ماتدري ،
سعود : والله ي مشعل اني ماني داري توي دريت منك .
مشعل : متى تموت يا سعود بالله؟ كم مره أقولك ابو نايففف مو مشعللل بيجي الولد وانت باقي حمار تناديني باسمي ،
سعود : يليل انت أقصى همك نناديك ابو نايف وأنا همي متى اتزوج وأخذها عروسه ،
مشعل : مستعجل انت
عبدالرحمن بهدوء : لا ي عمر ماودي انا ولا راح ارضى ،
عمر التفت له : مو شغلك يا عبدالرحمن انا قررت وخلصت،
عبدالرحمن بحده : عمررر لااا تصيررر حمار!!
عمر : الا بصير حمار انت وقفت معي وقت كنت ابي غلا وتبغاني اتركك! والله ماني تاركك والحين رايح اشوف إذا جدي صاحي بنفسي أكلمه ، وفتح الباب ونزل وتجاهل صراخ عبدالرحمن وهو يناديه : عمرررر ،
و دخل البيت وتوجه للمجلس فتح الباب وهو يشوف الجد سُليمان جالس يناظر بالتلفزيون ومشغل على قناة الحرم والتفت وناظر لعمر : تعال ياولدي شف لي كيف اشغل الصوت ابي اعرف إذن الفجر ولا لا ،
عمر ابتسم ومشى وهو يأخذ الريموت ويشغل الصوت ،
الجد سُليمان : باقي ما إذن صح؟
عمر ناظر لساعته : اي باقي ي يبه ما إذن ،
وجلس بهدوء وناظر : يبه ابي اكلمك بموضوع ،
الجد سُليمان عقد حواجبه : اجلس تكلم وش فيك؟
'
عبدالرحمن كان معصب وواقف ينتظر عمر لكن عقد حواجبه وهو يشوف سلطان طالع وهمس : وين رايح؟
سلطان : رايح أخذ ولدها للمستشفى ،
عبدالرحمن سكت وهمس : وينه صقر طول اليوم ما جاء ؟
سلطان : والله معرف ما شفته ولا ابي اشوفه حتى ،
عبدالرحمن سكت وناظر فيه : بتطلقها صح!
سلطان بتفكير : ما فكرت باقي الولد ب أمانتي ،
عبدالرحمن : وش صار على القضيه؟
سلطان : انتهى وأنا كذبت على ابوي الحين همي الولد وبعدين افكر أكلمها ترفع قضيه على ابوها و اسجنه ،
عبدالرحمن : لا تصير بطل بزياده يا سلطان وخلها ترجع لابوها وتعيش حياتها مع ولدها زي ما تبي ،
سلطان سكت بهدوء وتوجه لسيارته ركب متوجه للمزرعة ،
'
امال كانت جالسه بالغرفة وهي تناظر لنجلاء و ريما وكيف متحمسين للحايل وكل وحده تجهز أغراضها سكتت وفزت من وصلها وسأله بالواتس " قلبي نمتي "
لا شعوريًا ابتسمت و ردت عليه " لا صاحيه ليه ؟ "
عبدالرحمن : يمديك تتصلين؟ متضايق ودي اسمع صوتك و اسولف معك ودي بشاهي لكن الشاهي ولاشي قدام صوتك،
امال ابتسمت وهي تقوم : بنات بروح برا اشم شوية هواء ،
نجلاء : و ارجعي بسرعه جهزي أغراضك ،
'
ام صقر بصدمه : انتي سمعتي وهو يكلم ولا من رأسك!
مارلين : لا ماما والله انا في ايسمع هو في صراخ وكلام كتير وكلام انتي مافي زواج ،
ام صقر سكتت وهي مصدومه يعني عبدالرحمن يتواصل معها ويكلمها وهي بعد تكلمه! سكتت وهي تفكر ،
مارلين : ماما انتي في ايبكي كل شوي بس لازم فكر هادا بابا دحوم في كلام مع مدام وكلام زواج ،
ام صقر : طيب انتي روحي كملي شغلك ،
مارلين قامت وتوجهت للمطبخ ، ام صقر مشت تطمن على ملاذ دقت الباب استغربت مافي صوت وقربت فتحت الباب وعقدت حواجبها الغرفه..
امال توجهت وقفت عند المسبح و ردت : وش مضايقك؟ وليه متضايق؟
عبدالرحمن كان جالس بسيارته وابتسم وهمس : مجرد ما سمعت صوتك راحت الضيقة ماعادني متضايق صدقيني ،
امال : علمني وش كان سبب الضيقه؟ انا؟
عبدالرحمن هز رأسه بالنفي : لا بس مجرد سالفه مع اخواني وانتهت انتي قولي لي وش صاير معك؟
امال بهدوء : مو صاير معي بس ودي اعلمك قبله اوعدني ما تصارخ ولا عصب و تفهم مني كل شيء؟
عبدالرحمن عقد حواجبه باستغراب : تكلمي !
امال : الصباح بنطلع من القصيم وبنروح الحايل ،
عبدالرحمن بصدمه : صبر ليه تروحون الحايل؟
امال : ءعمي ابو س.سكتت لثواني بخوف ونطقت بسرعه : اقصد صاحب بابا عزمنا وبنروح عشان كذا ،
عبدالرحمن : ومتى بترجعون و..سكت من خطر بباله الأفكار وهمس : لا يكون هذا صاحب ابوكِ الي ناوين ولده لك!
امال فزت وهمست : ءلا لا مو هو و..سكتت من التفتت سمعت صوت نجلاء انصدمت وقفلت الخط والتفتت لها : ءهلا نجوله ؟
نجلاء : من تكلمين؟
امال عقدت حواجبها بخوف : ءمحد كنت أكلم ساره،
نجلاء بشك : تمام ادخلي تعالي ناكل ،
امال هزت رأسها بـ اي وتوجهت معها لداخل ،
عبدالرحمن ناظر انها قفلت الخط وفهم عليها أكيد بسبب البنات وتنهد وهو جالس بسيارته ينتظر عمر ،
'
الجد سُليمان : يعني ودك نروح بكره نخطب لك!
عمر بهدوء : اي يبه مو انت طلبت مني! وأنا ماودي ارفضك تركت العسكريه وخلصت الجامعة والحين مستعد للزواج ماعندي مانع ،
الجد سُليمان ابتسم بفرح : ان شاء الله يابوك بنروح بكره والله انك كبرت بعيني مو زي اخوك ال..سكت وهو يصد ويستغفر ، عمر فهم عليه وهمس : يبه عبدالرحمن ما يطيق إسماعيل وتبغى منه يتزوج بنته!
الجد سُليمان : طلبت منه يتزوج من بنته مو هو!
عمر : خلاص يبه انتهى الموضوع انا وافقت وخلاص ،
'
ام صقر بدموع : انتي بس قولي لي متى بتجين! ومتى مريم تخلصت دراستها ؟؟
خاله مُزنه : ان شاء الله بجيكِ ومريم خلصت دراستها اشوف اجيكِ هالاسبوع بس لا تبكين انتي ،
ام صقر بقهر : تعبت منهم ي مُزنه انتي تكفين حاولي تجبن الصباح مافيني أتحمل اكثر ماودي اترك البيت وأمشي طول عمري كنت معاهم و أوقف معاهم وهذي نهايتي ونهاية تربيتي فيهم!
خاله مُزنه : الله يهديهم انا جايتك الصباح خلاص بس اهدي لا تبكين وبكلم مريم بعد تجي ،
" مُلاحظه مريم بنت مُزنه أخت العيال بالرضاعة "
ام صقر : تمام انتظرك قفلت الخط وجلست تفكر ،
و رفعت رأسها من دخل الجد سُليمان وهو مبتسم وعمر معه وهمس : تجهزي ي بنتي بنمشي بكره نخطب بنت إسماعيل لولدنا عمر على بركة الله ،
ام صقر بصدمه : عمر!! مو قلت
ام صقر بصدمه : عمر!! مو قلت عبدالرحمن وأنا كنت ناويه اجيك اكلمك انه موافق و نخطب له!
الجد سُليمان بحده : ماعاد ابي اسمع طاريه ولا لي دخل فيه او في حياته كسر كلمتي قدام الكل !
عمر بهدوء : انا موافق وخلاص يمه ليه عبدالرحمن غصب! هو قايل لك مو موافق ولا راح يتزوج '
'
سُلاف كانت منسدحه على السرير وعساف جنبها يلعب ب العابه ابتسمت وهي تناظر فيه التفتت من انفتح الباب و دخل سلطان وناظر : ما تجهزتي!
سُلاف عقدت حواجبها وناظرت لساعتها : في وقت ،
سلطان : اي بس تجهزي مسافة طريق طويل شوي ،
سُلاف هزت رأسها بـ اي وتوجهت تتجهز ،
سلطان مشى وهو مبتسم وشال عساف يبوسه ،
'
عبدالرحمن نزل من سيارته ووقف وتنهد وهو عمر ما جاء توجه وهو يفتح درج السيارة ويطلع باكيت الدخان والولاعه ووقف وهو يولعه ويدخن ،
عمر سحب قرورة مويا من مارلين وشربه كله بدفعه وحده وهو يحاول ما يفكر بـ غلا ولا يفكر بشي غير عبدالرحمن ويوقف معه وتوجه طلع من البيت فتح الباب وناظر لعبدالرحمن كان معطيه ظهره ويدخن ومشى لعنده : خلصنا من صقر جيت انت!
عبدالرحمن سكت وهو يرميه ويدعس عليه بهدوء و رفع نظره لعمر : ليه ما سمعتني! مو قلتلك لا؟
عمر : ما يهمني وش تقول انا موافق وانتهى ،
عبدالرحمن : بسببي تسوي كل ذا! و وينها غلا الي كنت تصارخ عشانها و انجنيت! هذا حبك؟
عمر انقهر ومد يده لجيبه وطلع جواله و دخل الواتي و رفع جواله بوجه عبدالرحمن : شف الساعة! وشف اليوم كم مر ي عبدالرحمن وهي ما ردت! دليل انها مشاعرها كانت مؤقته وانتهت وأنا الغبي ألي ناوي أضيع عمري عليها! وهي راحت ولا صانت هالحُب!
عبدالرحمن بلع ريقه وهمس : عمر الي تسويه غلط! مو لازم نرضى على قراراتهم مو من حقهم يجبرونا!
عمر هز رأسه : عارف ي عبدالرحمن بس انا راضي ولأجل اكمل حياتي واتناسى الماضي ولأجل خاطرك راضي أضحي بنفسي ،
عبدالرحمن : اخاف ي عمر اخاف تظلمها!
عمر : مانت واثق فيني؟
عبدالرحمن رفع متوقع : ماني عارف مو من ناحية الثقة لكن من ناحية انك كيف تقدر تجبر نفسك عليها! ابوها حمار سافل كلنا نعرف بس البنت!
عمر : إذا صارت زوجتي كل شي تتغير و أتأقلم مع حياتي والماضي ورا ظهري لو ما تزوجت وجلست كذا! و التفت لبيت غلا وكمل : ف تلقاني جالس على بابها طول عمري و أضيع السنين كله انتظرها وأنا مو مستعد أضيع عمري على كذا ! انا ما يهمني شي بهالوقت غيرك يا عبدالرحمن بدال ما أضيع عمري بانتظارها ودي أضيع بعمري و أضحي لأجل خاطرك ،
عبدالرحمن : من متى كبرت ي عمر! ليه تتكلم كذا؟ وينه عمر الي بس يطقطق ويضحك ويستهبل وبحياته..
عبدالرحمن : من متى كبرت ي عمر! ليه تتكلم كذا؟ وينه عمر الي بس يطقطق ويضحك ويستهبل وبحياته ما أخذ المواضيع والأمور بجديه! وينه؟
عمر بهدوء : حتى انتم تغيرتوا يا عبدالرحمن انت وسلطان و صقر كل واحد لاهي بحياته وأنا ما تغيرت عبث تألمت وتعلمت وتغيرت عرفت هالحياة ماهو طول العمر نضحك فيه ونطقطق ونستهبل بحياتي ما كنت متوقع بيوم انه هالحياه يلعب فيني كذا ! و ينشق صدري من الضيق والكتمان احس اني نايم و احلف وبكره اصحى واطقطق معاكم ونستهبل! بس لا يخي انا صاحي وكل شي يصير واقع مافي شي حلم
كله واقع انتهت أيام الطقطقة والمزوح كبرنا كلنا وكلن يبي يبني حياته وهذا الصح ي عبدالرحمن كنا نلعب بالحياة واليوم الحياة لعب فينا ،
عبدالرحمن كان ساكت ويسمعه ومصدوم منه ومن كلامه وهمس : عمر لا توجع قلبي وتتكلم كذا تكفى اضحك و طقطق لا تصير كذا وتوجعني!
عمر ابتسم بخفه والتفت لبيت غلا : ليت تركت فيني شي يخليني اضحك هدمتني ومشت وقسم بالله يا عبدالرحمن لو كنت داري نهاية الحب كذا ماكان حبيت! كنت متوقع الحب زي ما حب صقر زوجته حبها وعلطول خطبنا له وهم عايشين حياتهم مبسوطين! بس لا يخي هذا انا حبيت وقاعد اموت!
عبدالرحمن سكت وقرب حضنه بهدوء ،
'
امال كانت جالسه تأكل مع البنات وسرحان بتفكيرها ،
نجلاء : انتي وش فيكِ طول اليوم كذا؟؟
ريما التفتت لآمال : منجد متغيره شوفي وجهها كيف،
امال بهدوء : مافيني شي بس ما نمت زين ،
نجلاء : اجل كلي و نامي عشان ما تكونين كذا هناك بعد وطول اليوم وش تسوين إذا ما نمتي؟
امال تنهدت : ما اسوي شي وتركت الملعقة من يدها وهي تقوم : شبعت بروح انام ، وتوجهت للغرفه ،
ريما باستغراب : بسم الله وشفيها؟
نجلاء رفعت كتوفها : مدري عنها بشوفها بعدين ،
امال دخلت الغرفه ومشت انسدحت وهي تفكر بكلام نجلاء عن سعود ووصية جدها تنهدت وأخذت جوالها تتصل على عبدالرحمن وتنسى كل شيء ،
عبدالرحمن كان واقف مع عمر ويكلمه والتفت اول ما رن جواله وطلعه من جيبه وناظر للاسم " قلبي "
وابتسم بخفه ، عمر لاحظ عليه و شاف ابتسامه وضحك وهمس : يلا اتركك فهمت عليك ما يحتاج تطردني وتوجه للبيت وهو يضحك ، عبدالرحمن ضحك من كلامه وهو يركب سيارته و رد : هلا روحي ،
عمر توجه فتح باب غرفته و دخل وتلاشت الابتسامه من وجهه وهو يتذكر لما غلا كانت تتصل وكيف يفرح و ينبسط و يبتسم ويسولف معها والحين راحت منه،
امال بهدوء : صاحي ولا ازعجتك؟
عبدالرحمن باستغراب : صوتك ما يطمن انك بخير خليكِ مني وقولي وش فيكِ؟ احد كلمك بشيء؟
امال : لا مافي شي كذا بس قلت اتطمن عليك و انام قبل...
امال : لا مافي شي كذا بس قلت اتطمن عليك و انام قبل شوي قفلت بوجهك عشان اختي جت تكلمني ،
عبدالرحمن : اي فهمت عشان كذا ما رجعت اتصلت،
امال بهمس : عبدالرحمن ماراح تتركني صح؟
عبدالرحمن ابتسم : ليه خايفه اتركك؟
امال عقدت حواجبها : يعني ما اخاف!
عبدالرحمن : لا ما يحق لك تخافين لأني ماني تاركك ي انا أخذك ي ربي يأخذك أما غيري يخسي يأخذك الموت ارحم لك من غيري و ارحم لعيوني وهو يشوفك بالقبر ولا يشوف غريب يلمسك ،
امال انصدمت من قوة كلامه : عادي عندك اموت؟
عبدالرحمن : ان كان خيرتيني بين احد غيري يأخذك او تموتين! أقولك موتي ولا تشبين النار بوسط صدري موتي وأنا بلحقك إذا هالدنيا ما جمعتنا عالاقل القبر يجمعنا ولا انتي ما ودك؟
امال بهدوء : اخاف إذا مت ماراح تلحقني وتنساني وتتزوج من غيري وتعيش حياتك؟
عبدالرحمن : متوقعه مني هالشيء؟ او تشكين فيني! ماني تاركك لغيري او حتى اسمح لغيري يأخذك !
امال عقدت حواجبها وهمست : وان صار؟
عبدالرحمن : وش الي وان صار! علمتك وصلك العلم اني بذبحك و الحقك أما غيري ما ينالك ،
امال : وليه ما تذبحه هو ليه انا؟
عبدالرحمن : ان ذبحته هو ف راح انسجن و ينشغل بالي فيكِ واخاف غيري يأخذك لكن ان ذبحتك انتي ف خلاص يعدموني وأنا مرتاح ،
امال سكتت بخوف من تفكيره : تمزح صح؟
عبدالرحمن هز رأسه بالنفي : ما امزح صادق انا ودك اجرب بعد عشان تصدقين!
امال : تذبحني؟؟
عبدالرحمن : اي ماني خايف من شي جربي بس تروحين لغيري او حتى احد يفكر يأخذك ،
امال : و إذا انجبرت؟
عبدالرحمن : ومين يجبرك! انتي ما تنجبرين الا علي انا مفهوم! أما على غيري يخسي الي يجبرك ،
امال ابتسمت : امزح محد يجبرني على شي ومحد كلامه يمشي علي مستحيل أوافق على شي ما ابيه ،
عبدالرحمن : بس كلامي يمشي عليكِ مابوه شك صح؟
امال ابتسمت وهمست : اي والله مابوه شك ،
عبدالرحمن ضحك من نطقها : بتنامين؟
امال كانت مبتسمه من ضحكته : مابوه نوم بعد والله،
عبدالرحمن طلع من سيارته وقفل الباب : تطقطقين!
امال ابتسمت : لا أتعلم ،
عبدالرحمن : اي لا اشوفك تعلقين عليه بس ،
امال : تصدق اشتهيت كليجة ادمنته ،
عبدالرحمن : وليه ما تعلميني من قبل أجيب لك! لا يقعد شي بخاطرك اي شي ودك قولي لي بس ،
امال ابتسمت : وإذا جبت لي مقدر اخذه المراقبات عندي ما يقصرون ناشبين لي ،
عبدالرحمن : أووه ما ودهم يمشون ويتركونك لي!
امال : خلنا منهم انت وش ودك تسوي الحين؟
عبدالرحمن ابتسم ونطق : ودي انتي بتجين؟
امال سكتت بصدمه وهمست : لا ما بجي غيره وش؟
عبدالرحمن : غيره مافي ي انتي ي..
عبدالرحمن : غيره مافي ي انتي ي خلاص ،
امال التفتت من سمعت صوت الرعد : يمه بيمطر!
عبدالرحمن رفع رأسه للسماء : الظاهر يمكن ،
امال مشت وهي تفتح الشباك : الأجواء تجنن ،
عبدالرحمن : ناقص شاهي من يدينك وتكتمل ،
امال ابتسمت : ماودي أخليه بخاطرك بس مجبوره ،
عبدالرحمن : ولا انا ودي اخلي كليجة بخاطرك بس تجبريني أخليه ،
امال : متورطه انا بين البنات وش اسوي!
عبدالرحمن : قلت لك بجي أخذك منهم رفضتي ما يوقفني شي عن مجلس ابوكِ بس انتي رافضه!
امال قامت بترد لكن سكتت من دخلت ريما تصارخ وتناظر فيها : اماللل بيمطرر تعالييي نروح برا ،
امال التفتت وهي تمثل الكحه وتكح : تعبانه مابجي،
عبدالرحمن : فيني ولا فيكِ وش صار لك فجاه؟
امال التفتت وهي تشوف ريما طالعه وضحكت وهمست : كنت امزح عشان تتركني لك ،
عبدالرحمن ابتسم وهمس : تتركك لي؟
امال استوعبت وهمست : اقصد تتركني اسولف ،
عبدالرحمن : مو كانك طولتيها؟ انطقي وقولي ،
امال عقدت حواجبها : انطق وش؟
عبدالرحمن : مدري انا الغبي ولا انتي الغبيه ،
امال التفتت وهي تشوف بدا ينزل قطرات المطر وابتسمت : هالله صدق بدا يمطر ،
عبدالرحمن رفع رأسه وهمس : اي والله صدق بس لا تغيرين الموضوع عشان أقول لعيالنا أمكم اعترفت لي والدنيا مطر وأنا اعترفت لها والدنيا جاف ،
امال بضحكه : يعني بيشوفون امهم اعترافها احلا !
عبدالرحمن : والله جربي بشوف اذا احلا ولا لا ،
امال : بس عشان نتضامن حتنا بعترف لك والأرض جافه لبه اعترف لك بالمطر وانت لا!
عبدالرحمن ابتسم : ما يغلى عليكِ شي اسمعيني احبك احبك ان كانت ما تكفيكِ هالكلمه! لك عيوني الثنتين وإذا ما شالتك هالدنيا بتشيلك عيوني ،
امال ابتسمت وهي تحاول تأخذ نفس وتحس بحرارة بجسمها وسكتت لثواني ولا نطقت وتناظر بالمطر ،
عبدالرحمن : اي لحق القطوه يأكل لسانك؟
امال ضحكت من كلامه : لا ما لحق ،
عبدالرحمن : ان زين قولي!
أمال : يصير أغنيه؟
عبدالرحمن ضحك وهز رأسه بالنفي : ما يصير ،
امال : ان قلته ونطقت ف بقفل!
عبدالرحمن : بكيفك قفلي بس انطقي !
امال ابتسمت وهمست : احبك ، وعلطول قفلت الخط بوجهه والتفتت بخوف لورا انها بيكون في احد اول ما قفلت دخلت نجلاء وهي حاطه يدها علو بطنها بتعب وتوجهت انسدح ،
عبدالرحمن ضحك وهو يطالع بجواله أنها قفلت الخط وترك جواله وأخذ نفس وهو يشوف المطر بدت تزيد وتوجه دخل البيت وهو يشوف الهدوء ودخل غرفته بينام ،
'
سلطان ترك سُلاف وعساف بالمستشفى وطلع يلحق يوصل البيت صار يخاف انه يتاخر وتصير مشاكل وركب سيارته وهو يشوف المطر و حرك متوجه للبيت يرتاح ،
امال مشت تنام مع البنات ابتسمت و انسدحت وهي تتذكر كلامه و تبتسم وحطت اللحاف على وجهها عشان محد ينتبه لها وحطت يدها على قلبها وهي تحس قلبها بيطلع من مكانها من كثر الحُب ولا قادره تنام مبسوطه ولا شعوريًا تضحك من تتذكر كلامه وسوالفه فزت من ريما سحبت اللحاف عنها ،
وناظرت فيها بصدمه : وش فيكِ؟؟
ريما : قومي معي ابي اروح الحمام ويخوفني صوت الرعد ، امال تنهدت بقهر وهي تقوم : أف منك ،
'
عبدالرحمن كان بغرفته طلع من الحمام يكرم القارئ بعد ما أخذ له شاور على سريع وتوجه أخذ جواله وهو ينشف شعره وناظر لرسائل من صقر " اليوم أكون برا البيت مقدر اجي ابي أقضي اليوم مع زوجتي كلمت امي وقلت اكلمك عشان ما تتصل لأني اقفل جوالي ولا لي حيل ارد على احد ' عبدالرحمن ترك جواله بعد ما قرا كلامه ورمى المنشفه وهو ينسدح ابتسم من تذكرها وتذكر نطقها لكلمة " احبك " وضحك من تذكر كيف نطقت " مابوه " وأخذ جواله يشوف اذا رسلت ولا لا لكن ما رسلت وترك جواله بينام وهو ناسي كل شي وكل الي صار والي بيصير وعرس عمر '
'
عمر كان واقف يناظر باللوحه رسم فيها وجه غلا لكن ما كمله بسبب انشغاله وهمس : لا حبنا كامل ولا هالرسمه كامل وين رحتي بالضبط! وش كان شعورك نفس شعوري ولا عشان تسلين فيني بما انك هنا! ولا تحاولين ترجعين فيني حركاتك لأني ما كنت ارد!
سكت وهو يدف اللوحه بقوه برجله وطاح على الأرض وأخذ نفس وهو مقهور : ليهه ي غلااا ليهه!!!
'
سلطان دخل البيت وتوجه لغرفته دخل غرفته وهو قبل يترك سُلاف عطاها جواله القديم لأجل يتواصل معها ويتطمن على عساف مشى جلس على السرير وأخذ جواله وهو يشوف انها ما رسلت ولا كلمته وكتب لها " امرك الصباح ويشوف اذا يسمحون لعساف يطلع ف نطلع يغير جو شوي " وترك جواله وانسدح وهو يفكر كيف يحل كل هالمصايب ما وده يترك عساف ومتعب حطه برقبته! ولكن الحقيقي مو لأجل عساف فقط هو ما وده يترك سُلاف لانه يشوف هي اعتمدت عليه والادهى ما يقدر يتركها تروح لابوها وهو إنسان خبيث يرجع يرميها لاحد تنهد من كثر التفكير وغمض عيونه بينام ،
'
صقر كان منسدح والتفت وهو يشوف ملاذ نايمه وحاطه رأسها على صدره ابتسم بخفه وهو يلعب بشعرها ومبتسم كيف بيكون يومهم بكره وكيف بتكون ردة فعلها ' قفل جواله و ترك كل شي ورا ظهره ندمان انه تصرف معها كذا ويحس انها عانت بسببه كثير رغم ذلك ساكته ومتحمله ووده يعوضها وينسيها كل شيء ويسحب يده من مشاكل اخوانه ويفكر بزوجته و فرحتها بس ،
'
مشعل كان منسدح أخذ جواله يرسل لنجلاء اذا صاحيه ولا لا لكن ما ردت وكانت نايمه ابتسم وهمس : نوم الهناء ي ام نايف
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم rw2ixxx
= صباح يوم جديد على الأبطال =
'
ام صقر كانت واقفه تبخر البيت وناظرت لمارلين الي تحط القهوة وهمست : متى جاء هذا عبدالرحمن!
مارلين التفتت ليمين يسار ومشت له وقربت بخوف من انه احد يسمع وهمست : انا في شوف من شباك غرفه هادا بابا في تول الوقت كلام في جوال انا في شك هوا في كلام مع مدام انا شوف هوا ايبتسم كل شوي وكلام كتير ينزول متطر هو مافي ايجي بيت في واقف وكلم جوال اكيد في كلام مدام!
ام صقر أخذت نفس وسكتت بهدوء و فزت من دخلت خاله مُزنه و مريم معها وبيدها صينية الحلا ،
خاله مُزنه مشت وهي تحضن ام صقر الي علطول بكت من شأفتها وحضنتها : تعبت ي مُزنه تعبت ،
مريم بخوف : بسم الله خالتي وش صاير!
خاله مُزنه : تعالي اجلسي ولا تبكين انا بنفسي أتفاهم معاهم ما توقعت منهم هالحركات يكبرون ويسون فيكِ كذا! تعالي اجلسي بنفسي اتهاوش معاهم ،
مريم بصدمه : خير وينهم وش مسوين!
عمر طلع من الغرفه ووقف وهو يشوف مريم وخاله مُزنه وتوجه وهمس : السلام عليكم ،
خاله مُزنه صدت : لا سلام ولا كلام ولا تكلموني ،
عمر عقد حواجبه والتفت لامه الي تبكي : تمام ،
وقام بيمشي لكن مسكته مريم : خير !
عمر سحب يده : وش الي خير! اسألي من امي الي تجبر عبدالرحمن على شي هو ما يبيه! ويوم هو رفضها تبكي! بخي حياتنا لعبه ولا وش! وصد طلع لبرا ،
مريم انصدمت و لحقته : عمررر أوقف ،
عمر التفت لها : وش تبين ي مريم! ماني سامع شي ،
مريم : يخي مابي شي وشفيه عبدالرحمن وليه خالتي تبكي؟ فهموني مو فاهمه شي ولا تتكلم كذا كاني عدوك مو أختك ،
عمر تنهد وهمس : امي تبي دحوم يتزوج من بنت هو ما يبيها ولما رفض امي زعلت وانتهى الموضوع ،
مريم : يليللل بذبحككك لا تختصر قل كل شي!
عمر : بصفقك ترا! خلاص فكيني مو ناقصك ،
مريم مسكته : تكفى عمر فهمني ،
عمر أخذ نفس وهو يجلس على دكة الدرج و مريم جلست معه وهمست : قل لي ليه دحوم مايبي؟ يخي انا قد قابلت البنات يجنوننن خصوصًا هديل ،
عمر : ماني معلمك سبب رفضه اعرفك ملقوفه ،
مريم : والله ما أعلم و أساعدكم ترا و أغير رأي خالتي!
عمر تنهد بقلة حيل : هو يحب وحده ثانيه في بحياته إنسانه يحبها وتحبه ارتحتي!
مريم فزت بصدمه وفرح : احلف!!!!
عمر : بالله على ايش مبسوطه كذا؟
مريم : يونس اخواني يتزوجون على حُب اول شي صقر والحين دحوم صحيح صقر ما حضرت بسبب اختياراتي بس ترا استأنست لا يغرك ،
عمر تنهد : اتركيني امشي طيب!
مريم : طب جبت بسبوسه معي وحلا تحبه اجيب لك!
عمر سكت على طاري بسبوسه وتذكر غلا وحس انه بينهار وصد ولا رد عليها وتوجه طلع من البيت ،
عمر سكت على طاري بسبوسه وتذكر غلا وحس انه بينهار وصد ولا رد عليها وتوجه طلع من البيت ،
مريم عقدت حواجبها باستغراب و دخلت البيت ،
عبدالرحمن كان بغرفته قفل أزرار ثوبه وسحب نظارته وهو يلبسه وبيمشي للشركة فتح الباب وطلع لكن وقف بصدمه وهو يشوف خاله مُزنه ومريم ،
ام صقر رفعت نظره اول ما طلع وهمس : سلام ،
خاله مُزنه : زين جيت تعال اجلس ابي اكلمك ،
مريم عرفت أمها راح تزعجه و تقنعه ووقفت بسرعه وناظرت : الولد تاخر عن الدوام خلوه يروح بعدين نتفاهم وبعدين شسمه عبدالرحمن ابي أسالك بخصوص اختباراتي و صح كمان بسألك ع..سكتت من دفتها خاله مُزنه : اسكتي وش هاللسان بربربر!!
عبدالرحمن سكت بهدوء وهو يناظر : تكلمي ي خالتي اسمعك وقرب بيجلس لكن مريم ركضت وهي توقف قدامه : الا صح عمر قبل شوي كان رايح وقال ل..،
خاله مُزنه بصدمه : مريممم وش هالحركات !
عبدالرحمن ناظر لساعته : انا تأخرت على الدوام اذا جيت يصير خير ، والتفت لامه الي كانت صاده وجهها عنه ومشى بيطلع مريم لحقته ومسكته عند الباب وهو مبتسمه : متى تعرفني عليها؟
عبدالرحمن عقد حواجبه باستغراب : على من؟
مريم : على جني يعني على من ! على ذي الي تحبه ،
عبدالرحمن انصدم وهمس : صبر صبر مين علمك!
مريم : ماني اختكم بالرضاعة عبث اعرف كل شي ،
عبدالرحمن بحده : مريممم تكلمي مينن!
مريم بخوف : بسم الله يخي للحين ما تركتك عادتك ذي علطول تعصب! وما اعلمك مين اخاف تعصب ،
عبدالرحمن : تأخرت على الدوام اخلصي!
مريم بتوتر : عمر علمني بس تكفى لا تقول له شي ترا والله استأنست و فرحت و قلت بلبس فستان وردي بعرسكم و برقص و اعترف عليها ونصير صحبات و..سكتت وهي تشوفه صد وطلع من البيت انصدمت وهي تشوفهم منفسين ما كانوا كذا! تنهدت بقهر وهي تدخل وهمست : مين بقى بعد! صقر وسلطان! اكيد نفسين هُم بعد انا الغلطانه الي جيت ، ومشت داخل ابتسمت وهي تشوف سلطان جالس يكلم خاله مُزنه،
سلطان بهدوء : خالتي انا غلطت و اعتذرت منها على كل شيء وهي طلبت اطلقها وأنا راح اطلقها ،
مريم بصدمه : بسم الله متى تزوجت تطلق مين!
سلطان ناظر فيها و ابتسم : أهلين مريم توي اشوفك ،
مريم ابتسمت بحماس من شافت أسلوب سلطان حلو وجلست : سلطان متى تزوجت فهمني!
خاله مُزنه : اسكتي انتي خليني اتكلم معه!
والتفتت لسلطان وهمس : اي علمتني امك و انك راح تطلقها بس لاعاد تكرر هالحركات من ورا ظهرها ،
سلطان ابتسم وهمس : ان شاء الله خالتي ، وقام وقف وناظر لامه الي كانت ساكته وقرب يقبل جبينها وسحب مفاتيحه ومشى مريم رجعت ركضت وراه ،
ام صقر عقدت حواجبها :..
ام صقر عقدت حواجبها : وش فيها بنتك ذي؟
خاله مُزنه : الاختبارات ما تركت فيها عقل ،
مريم وقفته : سلطان تكفى متى تزوجت؟
سلطان وقف و ابتسم : تزوجت وجبت بنت بعمرك بعد وأنتي محد علمك؟
مريم ضربته على كتفه : ما امزح صدق علمني!
سلطان تنهد وهمس : تزوجت من وحده عشان القضيه بس ينتهي القضيه اطلقها .
مريم : هالله حبيتوا بعض من قضيه ياربي احب الحب و ادعي الله يرزقني واحد يحبني ونت..قاطعه سلطان وهمس : حب وش! أقولك اطلقها ،
مريم بصدمه : بسم الله ليه تطلقها! عرفني عليها اروح أمدحك عندها عشان تقولك لا تطلقني ،
سلطان ناظر فيها : مريم كم سنه حنا ما شفناكِ؟ أتوقع سنتين بس هالسنين الي راحوا ما فكرتي تعقلين؟ نفس حركاتك هذا للحين!
مريم بصدمه : خير وش فيني! وبعدين خلك مني روني صورتها بشوفها تكفى بشوف ذوقك يخي غبت عنكم كم سنه فجاه كلكم تتزوجين وتحبون وعبدالرحمن يحب وصقر حب وعمر بيتزوج
سلطان عقد حواجبه بصدمه : عبدالرحمن يحب؟ وعمر يتزوج؟ صبر مو عمر قال بيروح العسكريه؟
مريم : انت ما تعرف عن عبدالرحمن !
سلطان هز رأسه بالنفي : لا والله ماني عارف ،
مريم حست انها تورطت وهمست : بروح ماما تبيني، و ركضت لداخل وهي خايفه انها نشرت الخبر للكل ،
سلطان استغرب ومشى متوجه لسيارته ،
' " مُلاحظه مريم عمرها ٢٠ "
'
امال كانت جالسه بسريرها وهي تشوف البنات يتمكيجون ومبسوطين انهم يروحون للحايل الا هي متضايقه ما ودها تروح معاهم مجرد ما تتذكر سعود ،
ام مشعل التفتت لآمال : غريبه ما تتجهزين؟ وغمزت لها وهمست : قريب بتصيرين منهم وفيهم ،
امال فهمت عليها وسكتت وهي تمثل انها ماتعرف شي ، نجلاء التفتت على كلام ام مشعل وناظرت لآمال الي سكتت ولا ردت عليها ،
دخلت ام نجلاء وهي تناظر : أبوكم جاي بالطري..سكتت وهي تشوف امال جالسه لابسه بجامتها ولا تجهزت وناظرت بصدمه : انتي ما تجهزتي!
ريما : تقول انها تعبانه وانت كانت تكح ،
ام نجلاء مشت لها بخوف : بسم الله وشفيكِ؟
امال تنهدت وهي تقوم : مافيني شي الحين بتجهز ،
عبدالرحمن كان جالس بسيارته ومبتسم وأخذ جواله واستغرب انها ما رسلت و رسل لها : قلبي نايمه؟ '
امال كانت طالعه من الغرفه ومشت تغير ملابسها ،
نجلاء كانت تتمكيج وعقدت حواجبها من شافت صوت رسالة من جوال امال ومشت وهي شاكه فيها وأخذت جوالها ناظرت للاسم " من قمراي "
ومكتوب بالأشعار " قلبي نايمه؟؟ ' انصدمت والتفتت اول ما دخلت امال وناظرت انجلاء و نزلت نظرها انها ماسكه جوالها انصدمت و ركضت سحبت جوالها منها، نجلاء ناظرت فيها بنظرات خوفتها ، امال حطت جوالها ورا..
ركضت سحبت جوالها منها، نجلاء ناظرت فيها بنظرات خوفتها ، امال حطت جوالها ورا ظهرها ، نجلاء سكتت ومشت ما ودها تتكلم قدام ريما وتوجهت طلعت من الغرفه ،
امال ناظرت للإشعار وعرفت نجلاء شافت وقرات وحست بتوتر وخوف ومشت تركت جوالها وجلست وهي تفكر وخايفه ،
ريما : تعالي تمكيجي بنمشي بعد شوي ،
امال هزت رأسها بـ اي وتوجهت حطت روج و بلاشر وهي مالها خلق وتركت من يدها كل شيء ومشت أخذت جوالها وهي تشوف عبدالرحمن الي يتصل وقفلت الخط بوجهه وفزت من دخلت نجلاء وناظرت فيها ، نجلاء مشت سحبت عبايتها وطلعت ،
'
فهد بضحكه : لا والله جيت قلت أودعكم و امشي ،
يوسف بصدمه : ليه لا يكون بتروح للأبد!
الجد سُليمان : مانت رايح للأبد عرس ولدي تحضره ،
فهد عقد حواجبه باستغراب : عرس ولدك؟
يوسف سكت بخوف والتفت لابوه الي نطق : اي ،
فهد : ما شاء الله والله توي دريت ماكان عندي علم ،
الجد سُليمان كان وده يسكت وما يعلمه بنت مين لكن خاف يعرف وقت العرس وتصير فضايح وهوسه نفس عزيمة عرس صقر وهمس : خطبنا له بنت إسماعيل حبيت يكون عندك علم اذا ب..قاطعه فهد بصدمه : بنت إسماعيل!
الجد سُليمان : اي أختك الصغيره ت..قاطعه فهد وهو مصدوم : كيف تسوي في ابوي كذا!! كيف ي عمي نسيت كل شي وهو السبب في موت ابوي!!!
يوسف بتوتر : صبر فهد البنت مالها ذنب هي اختك و.. قاطعه فهد بصراخ : ماهيييي اختيييي هممم عدوييي وكيففف انتممم تنسونن بسهوله موت ابوي!!! دفنتتت ابوي بيدينييي وفقدتهه بسبب اسماعيلللل كيففف تسوننن كذاا!! ابوييي قطع علاقته فيكممم بسبب إسماعيل!! وأنا الي قلت بنسى كل شي ومالي غيركم وأنتم ت..سكت وهو يحس بقهر وصد عنهم وهمس : ارجع أعيد لكم كلام ابوي الله يرحمه لا عاد تدلون بابي ولا ادل بابكم من بعد اليوم لا اعرفكم ولا تعرفوني وصد توجه ركب سيارته وهو مقهور ويتذكر كل تفاصيل ليلة العزيمة والهوشه وقهر ابوه وحزنه وكيف مات وكيف دفنه نزل دموعه من القهر وحرك سيارته ،
يوسف بهدوء : كنت متوقع هالرد ،
الجد سُليمان : مجبورين حنا ي يبه مجبورين إسماعيل يهددني انه راح يهدم لي كل شي!! ما تتذكر ي يوسف بسبب إسماعيل قدرنا نبني هالشركه! كل ورث أسماعيل حطهم بالشركة وأنا وعدته اني أطالب بالقرب منه ادري اني غلطان لكن مجبور ،
يوسف تنهد : بس فهد مستحيل راح يسمعنا ،
الجد سُليمان : حتى انا مقهور وقلبي يحرقني على موت عبدالعزيز لكن الشركه والبيت كل شي فيه من فلوس إسماعيل ومن حلاله ما ودي بمصايب ومشاكل و نخسر الشركه !
'
البنات تجهزوا و لبسوا عبايتهم وطلعوا واقفين عند الباب الا امال الي..
بهاللحظه انفتح الباب و دخل فهد و وجهه متغير وماسك طرف شماغه يمسح دموعه ويتذكر ابوه ،
الكل انصدموا و ركضوا له : شفيك شصاير ؟
فهد ناظر فيهم وهمس : كل اغراضكم كله جهزوه ما نجلس هنا ولو دقيقه بسرعه ،
امال بخوف : يبه طيب شصاير شفيك ليه تبكي؟
لطيفه مدت يدها لصدره وهي تمسح عليه بخوف ،
فهد : انااا ي لطيفه انااا يخدعونييي ويكسرون قلبي!
ليهه ليهه ما سمعت من ابوي و انهيت علاقتي فيهم من ذيك الليله ليهه!!! ابوي كاننن صادققق ان..سكت وهو يحاول يأخذ نفس وهمس : من بعد اليوم ماعندي بنت اسمها ملاذ لا اعرفهم ولا يعرفوناااا وأنا ماراح اخرب بيتها و اخليها تدعي علي بس شوفي ي لطيفه من الحين أقولك ماعندناا بنتت باسم ملاذذ،
نجلاء انصدمت وهمست : ليه يبه فهمنا شصاير !
فهد بحده : كلمتين وحطوه برأسكم ماعاد لنا اي علاقه بهذاك البيت ب سُليمان و أهله وكل قبيلته وصد طلع من البيت متوجه لسيارته لطيفه لحقته ،
امال تجمدت بمكانها من كلام ابوها ولا تحركت ،
نجلاء ناظرت لريما : انتممم وش تسونن هنا! ما تشوفون ابوي وش قال! تعالوا نشيل أغراضنا ،
امال نزلت دموعها وهي تتذكر عبدالرحمن وخايفه انهم يمشون للأبد وتبي تعرف شصاير وأخذت جوالها تشوف عبدالرحمن ما رسل غير رسالته الأخيرة وما ردت عليه ومشت داخل تجهز أغراضها ،
'
مريم لبست فستانها وهمست : متى بنمشي؟
خاله مُزنه : انتي على وين! اجلسي في البيت ،
مريم : خير ابي اجي معاكم تكفين يمه ،
ام صقر طلعت وناظرت : كلمت عمر جاي بالطريق انتم تروحون معه وأنا بجي مع يوسف ،
خاله مُزنه : اي زين كذا بنمشي انا وأنتي بس ،
مريم تنهدت بقهر وصدت مشت جلست على الكنب،
ام صقر : والله ماني مقتنعه ولا ابي البنت لعمر بس وش نسوي عشان جده وافقت ، بعد دقايق تجهزوا وخلصوا متوجهين لبيت إسماعيل الي اول مره بنروح له و تتعرفون عليهم ،
مريم الوحيدة الي كانت في البيت وناظرت لمارلين ألي كانت تتمشى في البيت وتلتفت يمين يسار انقهرت منها : خيررر شفيكِ انتي مريضه!
مارلين وأطرتها : شفي كلام كدا!
مريم صدت وقامت بتقوم لكن وقفت وهي تشوف عبدالرحمن دخل وناظر بهدوء ومشى متوجه لغرفته لكن مسكته مريم : دحوممم راحوا يخطبون لعمر ،
عبدالرحمن : على بركه ،
مريم مشت له : ومتى بنروح نخطب لك؟ يخي علمني والله ما بعلم احد ويبقى سر بيننا !
عبدالرحمن : عمر كذب عليكِ وأنتي صدقتي!
مريم عقدت حواجبها : احلف انه عمر كذب!
عبدالرحمن : انا داخل جيبي لي قهوة ومشى دخل غرفته ، مريم ابتسمت ومشت تجيب له قهوه وحلا،
عبدالرحمن دخل غرفته وسحب اللابتوب وجلس يكمل..
عبدالرحمن دخل غرفته وسحب اللابتوب وجلس يكمل شغله دخلت مريم ومدت له فنجال قهوه وحطت الحلا قدامه : جرب انا سويته ،
عبدالرحمن هز رأسه بـ اي وعيونه على اللابتوب ،
مريم ناظرت فيه : كيف تعرفتوا على بعض؟ احس انها هي اعترفت لك وحبتك بس كيف شفتوا بعض؟ والله مخططه بلبس فستان وردي بعرسك تخيل اشتريته زمان لعرس صقر بس عاد ما قدرت اجي بسبب اختباراتي وخفت انجلد من ابوي اذا غبت وجئت العرس وودي أتعرف على زوجته وأشوف أهلها ،
عبدالرحمن كان ساكت ويشتغل و متجاهل سوالفها،
مريم : عبدالرحمن يخي سولف شفيك صرت كذا؟
عبدالرحمن : ما تشوفيني وش اسوي؟
مريم ناظرته وسكتت وهي جالسه قدامه على الكنب وجوال عبدالرحمن على الطاوله فجاه وصله رساله
مريم فزت وسحبت الجوال لكن تلاشت الابتسامه من وجهها وهي تشوف اسم رجال خويه راسل له ،
عبدالرحمن سحب الجوال منها : ملقوفه انتي!
'
= في بيت إسماعيل بعد ما وصلوا =
الجده هاجره ابتسمت : اي قال لي إسماعيل ،
ام صقر ابتسمت وهي تشوف هديل دخلت وحطت القهوة قدامهم وقامت تسلم عليهم و دلال وراها ،
خاله مُزنه ناظرت لهديل : كيفك ؟
هديل ابتسمت : بخير والله خالتي انتي كيفك؟
ام صقر التفتت للجده هاجره : هديل الأصغر صح؟
الجده هاجره : اي هديل و دلال الكبيرة وقبلها سوميه،
خاله مُزنه : بناتك كلهم جالسين صح مو متزوجين ؟
الجده هاجره تغيرت ملامح وجهها وهزت رأسها بالنفي وهمست : الله يجيب نصيبهم ،
ام صقر ناظرت لهديل بإعجاب وابتسمت ،
هديل كانت جالسه بتوتر وهي ما تدري هالعرس كيف يتم لكن مبسوطه انها اول وحده تتزوج من خواتها ،
'
إسماعيل ابتسم : وعلى بركة الله نبدأ نقرا الفاتحة ،
الجد سُليمان كان متغير ملامح وجهه و رفع يدهم كلهم يقرأون الفاتحة و يباركون لبعض ،
وعمر الي كان جالس يتصنع الابتسامه ويحاول يبين عكس الي بداخله ويتذكر غلا وعلاقته معها وسوالفهم، وجلس بهدوء وهو يشرب من القهوة ،
'
امال كانت جالسه بالسياره وهي تشوف السيارة هدوء والكل ساكتين تذكرت أيام العزاء وكيف الكل كان حزين وحست نفس الأيام راح تعيشه اذا انتهت علاقتهم ، فهد كان ساكت ويسوق بصمت ،
امال اخذت جوالها ، نجلاء كانت مع مشعل راحت معه ، امال الوحيدة الي ركبت مع ابوها أخذت الجوال و دخلت الواتس وكتبت له : تكفى عبدالرحمن صلح كل شيء ماني عارفه شصار بس اكيد انت تعرف علمني وش صاير! تكفى صلح كل شيء يا عبدالرحمن بابا مرره معصب خايفه يسوي شي او يجبرني على شي مابيه بسبب عصبيته ،
وتركت جوالها والدموع بعيونها ،
'
عبدالرحمن كان ماسك الفنجان ويشرب من القهوة ويسمع سوالف م.
عبدالرحمن كان ماسك الفنجان ويشرب من القهوة ويسمع سوالف مريم اللي ما تسكت وماسك جواله يكلم خويه لكن عقد حواجبه من رسالة امال وعلطول دخل يقرا وانصدم وكتب " دقيقه شصاير ماني عارف شي ليه ابوكِ معصب وليه يجبرك ؟ فهميني!
امال كانت حاطه رأسها على الشباك وسرحانه فزت من رسالته وعلطول ردت ' معرف يخي معرف بس يقول انه انتهى علاقتنا فيكم و في اختي ملاذ! لا يكون اخوك مسوي شي باختي! مدري شصاير يخي ،
عبدالرحمن بصدمه : اختك في شهر العسل معه وشو الي مسوي لها شي مجنونه انتي! وليه علاقتنا فيكم انتهت توي راجع من البيت مو صاير شيء!
امال قرات رسالته واستغربت " كيف يعني مو صاير شيء! لا تكذب ي عبدالرحمن ابوي جاء البيت وهو معصب ويبكي كيف مو صاير شيء!
عبدالرحمن قرا رسالتها وعقد حواجبه باستغراب .
ريم كانت جالسه قدامه وناظرت فيه : شفيك؟
عبدالرحمن صد وهو يقوم ولا رد عليها وطلع لبرا أخذ جواله وهو يتصل على عمر ،
'
عمر كان جالس وساكت بهدوء ويسمع كلامهم ،
أخذ جواله وهو يشوف عبدالرحمن يتصل تنهد وقام توجه يرد عليه ،
إسماعيل : اجل متى تشوفون الوقت مناسب؟
الجد سُليمان : برأيي تأخرنا بما فيه الكفايه من بكره نتجهز للملكة مره وحده وراكم دوام وكل العيال مشغولين الملكه والعرس واحد ولا شرايك؟
إسماعيل بتفكير : والله ماعندي مانع انا الي ودكم ،
يوسف : اي كذا أفضل وراي دوام مو فاضين لخطوبه وبعده ملكه وبعده عرس مره وحده كل شيء ،
عمر وقف عند الباب و رد : هلا دحوم ؟
عبدالرحمن بحده : وش صاير بين ابوي وعمي فهد!
عمر باستغراب : وش صاير؟ ماني عارف ،
عبدالرحمن سكت وهو يفكر وهمس : لا يكون عرف بزواجك من بنت إسماعيل الكلب!
عمر بصدمه : مستحيل محد علمه ما أتوقع ،
عبدالرحمن : طب كيف يقول علاقتنا فيه انتهت! يخي شسالفه ! انت شف ابوي و اسأل يمكن صاير شي!
عمر : تمام اساله بالطريق اهجد انت شفيك معصب !
'
= في مكان بعيد صقر وملاذ ألي راحوا لجدة =
صقر ابتسم ووقف سيارته عند البحر والتفت لملاذ الي نزلت ومشى مسك يدها وهو مبتسم و توجهوا لداخل " استأجر قارب يخت للمفاجأة وابتسم والتفت لملاذ وهمس : غمضي عيونك ،
ملاذ ابتسمت وأمضت عيونها صقر مد يده وهو يمسك يدها متوجهين لليخت كان متزين و بلونات احمر وكيك ابيض ابتسم بإعجاب وهو يشوف المكان و همس : افتحي ، ملاذ فتحت عيونها انصدمت وهي تشوف والتفتت لصقر وهي تضحك و مبتسمه ،
صقر ركب و مد يده لها : تعالي ، ملاذ كانت مصدومه وتضحك ومدت يدها ليده وهو سحبها لداخل ،
'
سلطان طلع من المستشفى وهو شايل عساف وسُلاف جنبه وهمس : اركبي ورا ،
س.
= بعد ما حددوا موعد الملكه وكل شيء كانوا راجعين البيت =
عمر كان ساكت ويسوق بصمت ولا همه شيء بهاللحظه كل قهره وحرقة صدره انها ليه غلا راحت وتركته! وليه ماترد! ليه ما صانت الحُب والعهد و راحت كذا! ما كان في شي يمثل شعوره و تساؤلاته غير هالبارت من الأغنية "
استحلفك بالله ليه
رحتي وماصنتي العهد
ماكنت لعيونك ضوى
ماكنت لك ظهر وسند!
أخذ نفس وهو يسوق بهدوء وعيونه على الطريق ،
خاله مُزنه كانت مستغربه من هدوءه عمر الي يضحك ويطقطق ولا يسكت لأول مره تشوفه بذي الحالة وهمست : البنت ما شاء الله حلوه تليق لك ،
عمر بهدوء : اهم شي امي وجدي مستأنسين ،
خاله مُزنه عقدت حواجبها : عمر فيك شيء؟
عمر هز رأسه بالنفي : لا خالتي مافيني شي بخير انا ،
'
عبدالرحمن كان معصب وينتظر رد من عمر يبي يعرف وش صاير وليه فهد عصب وقال علاقته فيهم انتهى!
فز من وقف سيارة عمر ويوسف ونزلوا كلهم ،
عمر التفت لابوه وهمس : يبه ابي اكلمك ،
عبدالرحمن ناظر لامه الي دخلت وخاله مُزنه معها ،
وسكت بهدوء وهو يشوفها تصد عنه وتمشي ، نزل بهدوء لتحت ووقف وهو يسمع ،
يوسف ناظر لعمر : قل ياولدي شفيك؟
عمر : وش فيه عمي فهد سمعت انه عصب؟
يوسف عقد حواجبه : مين قايل لك؟
عمر بتوتر : ما يهم بس قل لي شصاير ؟
يوسف تنهد : والله ياولدي ما سمع مننا شي اول ما عرف اننا رايحين نخطب لك من بنت إسماعيل قعد يصارخ ويقول هو سبب موت ابوه وليه نخطب بنته وآخر كلامه زي ابوه قال لا تدلون بابي ولا ادل بابكم ،
عبدالرحمن انصدم وهو يسمع ووقف بمكانه ،
عمر بصدمه : يبه وأنتم تركتوه يروح!
يوسف : وش اسوي ياولدي والله ماني راضي عن الي يصير قلت يهدى شوي واكلمه وهو اكيد في القصيم وين بيروح يعني ان شاء الله خير ، وتوجه يدخل لكن وقف وهو يشوف عبدالرحمن واقف وهمس : شتسوي! عبدالرحمن ناظر فيه بهدوء و هز رأسه بالنفي وطلع لعمر ، يوسف سكت و دخل لداخل ،
عبدالرحمن ناظر لعمر : كيففف عرف!!
عمر : انا شعرفني زي ما سمعت من ابوي واعرف كنت واقف تسمع ما قال لي انه كيف عرف ،
عبدالرحمن بقهر : راحوا من القصيم راحوا ي عمررر ،
عمر بصدمه : منجدك انت!!
'
فهد كان يسوق والتفت ناظر لـ لطيفه الي كانت ساكته وعرف اكيد تفكر ب ملاذ وكلامه عن ملاذ وأخذ نفس وهمس : لا تخافين كنت معصب بس و بنتك راح تشوفينها اكلم صقر يجيبها متى ما تبين ،
لطيفه : بس كيف تقولون علاقتنا فيهم انتهت ملاذ و.. قاطعها فهد : كلامي ما يتكرر ي لطيفه موت ابوي ماهو هين عشان أنسى موته و أصير نذل كذا !
امال كانت جالسه وراء وتسمع بهدوء ،
لطيفه بدموع : ابي..
لطيفه بدموع : ابي اعرف وش صار طيب!
فهد : راحوا يخطبون لولدهم بنت إسماعيل الي هي اختييي يا لطيفه ما فكروا ب ولاشي !
امال فزت بصدمه وهي تسمع يعني خطبوا عمتها!
فهد : انا قهري انه موت ابوي كان بسبب هذاك السافللل! وكيف ينسون موته و يخطبون بنتهم!
امال سكتت بهدوء وهي تأخذ جوالها وتشوف عبدالرحمن راسل " كل شي يتحسن لا تخافين "
و ردت عليه : وش يتحسن ي عبدالرحمن! توي اعرف كل شي من ابوي علمني خلصوا بنات العالم !
عبدالرحمن كان راكب بسيارته وناظر لرسالتها وتنهد وكتب " قرار جدي و مو بيدنا شيء و أوعدك كل شي يتحسن تمام! لا تخافين راح يتصالحون ،
امال نزلت دموعها بخوف وكتبت له " بتخليني؟ "
عبدالرحمن انصدم وكتب " صعب اخليكِ فاهمه! صعب اخليكِ مستحيل اخليكِ ي امال !
امال : ماعاد يمدي يتحسن شي ي عبدالرحمن ،
عبدالرحمن : ليه تقولين كذا! كل شيءيتحسن تمام! لا تفكرين كثير و انسي كل شيء تمام قلبي!
امال تنهدت وكتبت له " تمام " وحطت جوالها ،
عبدالرحمن أخذ نفس وتنهد بضيق ،
'
غلا بعد ما رجعت من المستشفى كانت جالسه بغرفتها ودموعها بعيونها وتناظر بالكتاب الي بيده وقت تذاكر كانت تكتب عن عمر وسوالفهم وتكتب اسمه على الدفتر نزلت دموعها وهي تشوف اسمه حست بقهر وأنها مو قادره تسوي شي او تتواصل معها ودها تغمض عيونها وتصحى من هالحلم وتلقى نفسها في القصيم عنده وتكلمه ونسولف معه ، لكن ما باليد حيله أخذت نفس وهي تنسدح وتبكي .
'
امال كانت حاطه رأسها على الشباك وخايفه يصير شيء خايفه تنتهي هالحُب بعد ما تعلقت فيه فزت من وصلها رساله وأخذت جوالها وهي تشوف عبدالرحمن راسل رابط الأغنية وسحبت السماعات من شنطتها وهي تشبكهم وتشغل الأغنية ،
وعبدالرحمن الي كان يسوق ويسمع نفس الأغنية ،
" ماعاد يمديني ولا عاد يمديك
قلوبنا حبت ولا استاذنتنا ،
الحب ماهو بديني ولا ايديك
لا هبت رياح المحبه خذتنا
صعبه تخليني وانا صعب اخليك
لو نترك دروب الغلا ماتركتنا ،
بهالبارت " ابتسم عبدالرحمن : اي والله صعبه تخليني وصعب اخليكِ لو نترك دروب الغلا ما تركتنا ،
امال كانت مبتسمه و تسمع وتناظر بالشوارع ،
انا على الله ماهقيت التقي فيك
ابوس راس الصدفه اللي جمعتنا
الود ودي في عيوني اخبيك
ونطير انا وانت بسما عاطفتنا
" ابتسمت وهب تسمع هالبارت وتتذكره ،
الشوق باين فيني وباينن فيك
لا جينا نخفيه العيون فضحتنا
'
عمر دخل البيت وهو يشوف مارلين الي مرت وماسكه البشت وتوجهت لغرفته تعلقه انصدم وحس انه استوعب بهاللحظة وش الي يصير بكره بيتزوج ! وقف بمكانه وهو يطالع ، ومريم الي كانت طالعه و..
مريم مشت له وهمست : عمر شقاعد يصير!! ليه مستعجلين كذا يخييي ما تجهزت حتى!!
عمر عقد حواجبه : صبر شصاير ماعندي علم شي ،
مريم بصدمه : انت مو كنت معاهم! خالتي تقول الرجال الي حددو بدون ما يعطونا خبر!
عمر رفع كتوفه : والله ما سمعت كنت طالع الظاهر ،
مريم : ما يهم بس تكفى وقف هالعرس الحين!
عمر ناظر فيها : وش يفرق ي مريم! اليوم ولا بكره مو نهايتي اخذها! انتي شايفه احد أخذ رايي! حددو بكيفهم و خطبوا بكيفهم وأنا بالع لساني وساكت!
مريم بهدوء : طيب ليه ساكت! يعني مانت راضي؟ يخي حتى شوفه شرعيه ما سويتوه ولا شفتوا بعض،
عمر : امي شأفتها صح؟ ف خلاص استأنسي ما يهم انا شفتها ولا لا وتوجه لغرفته مريم انصدمت و لحقته وهمست : عمررر اسمعني تكفى ،
عمر : مريم والله مصدع مافيني أتناقش والي تبيه امي تصير انا ماعاد لي حيل اتكلم راضي ب اي شي تبونه بس لا تقربون من حياة دحوم ،
مريم : يخي عمر ليه صاير كذا! طب تبغى أساعدك واجيب رقم هديل تكلمها؟
عمر تنهد : مريم ممكن تمشين من قدامي!
مريم : طيب وقف ارفض قال الأسبوع الجاي عالاقل!
عمر : بكيفهم محد يسمعني يسون الي يبون ،
مريم سكتت وهي تشوف عبدالرحمن الي دخل وتوجه لعندهم : شصاير وليه ابوي كلم سلطان يشوف قاعه ؟ لا يكون عرسك ليه مستعجل كذا؟
مريم ناظرت فيه : قاعده أقنعه يرفض بس ما يسمع،
عمر تنهد : ما يهم ي دحوم بكره ولا بعد شهر دامها امي فرحانه خلوها تسوي الي تبي اهم شي ماتبكي ،
عبدالرحمن انصدم وقرب مسكه من كتفه : لا تصيررر حماررر ي عمر!!! وأمشي قدامي و ارفض ،
عمر دفه : ماني رافض شي ألي يبونه يصير وانت خلك بعيد و شف حياتك و صلح امورك والباقي خله علي ،
مريم كانت واقفه تناظر بصدمه ، عمر صد عنهم و دخل غرفته وقفل الباب بقوه ،
عبدالرحمن أخذ نفس وقام بيمشي لكن مسكته مريم وهمست : دحوم تكفى انت سوي شي طيب! اكيد عمر مقهور ليه بهالسرعه يسون العرس بدون ما يقولون له! لو أسبوع الجاي كان أفضل !
عبدالرحمن : انتي شايفه امي وجدي يعطونا فرصه نتكلم! مدري وش جاهم انا غسلت يديني من الكل سوو الي تبون انا رايح ،
مريم انصدمت ومسكته : طيب خلاص ما بتكلم بس لا تروح خلك هنا معي تكفى تراضي عمر ،
عبدالرحمن : وش يرضيه؟
مريم بتفكير : مدري انت قل لي ؟
عبدالرحمن : اقنعي امي تكلمهم العرس يخلونه يوم الخميس ليه مستعجلين كذا! خلو الولد يستوعب ،
مريم : ما تسمعني ومدري وش فيها متغيره ليه انت ما تكلمها و تقنعها اعرفها دايم تسمع كلامك؟
عبدالرحمن : بس الحين محد يعرفها مدري وش فيها صارت ما تسمع لاحد وتمشي كلامها بالغصب ،
مريم : ..
مريم : لا يكون زعلانين؟
عبدالرحمن : اي لأني رديت بوجهها زعلت مني ،
مريم : اوففف تصالحوا تكفى انت الوحيد تقدر تفهمها و تقنعها وتسمعك لو انا قلت شي امي تصفقني وتصن أذني يومين ماراح اسمع شيء ،
عبدالرحمن ضحك بخفه من كلامها وسكت ،
مريم : خلنا منهم شرايك كلنا نروح السطح انا وانت وعمر و كلم سلطان يجي ودي نسولف ونسمع لبعض ونغير جو عمر أحسه زعلان ،
عبدالرحمن هز رأسه بالنفي : والله مشغول ،
مريم بهدوء : عشان خاطري والله اشتقت لكم !
عبدالرحمن سكت لثواني وهمس : خليها الليله س ١ بيرجع سلطان و عمر خليه يرتاح الحين وأنا بخلص شغلي و ارجع تمام قلبي؟
مريم ابتسمت وناظرت : تمام ،
عبدالرحمن ابتسم وتوجه طلع من البيت ومشى ركب سيارته وهو يفكر ب صقر الي قفل جواله ولا يرد على احد وسكت بهدوء من تذكر امال ويفكر كيف يصلح كل هالامور! يلقاه من مين ومين!
مريم دخلت الغرفه ومشت جلست وهي تسمعهم ،
خاله مُزنه : ليه استعجلوا الرجال كذا؟
ام صقر بهدوء : ألي يسونه صح احسن من انهم يضيعون حياتهم بعلاقات ما يرضي ربهم ويضيعون نفسهم يتزوجون بالحلال و يهجدون ،
مريم انصدمت من كلامها وسكتت وهي تناظر ،
خاله مُزنه : بس عمر توه صغير أصغر منهم كلهم! ليه ما فكرتي ب عبدالرحمن؟؟
خاله مُزنه : هذا لا تجيبين طاريه قدامي ي مُزنه وعمر الي تقولين عنه صغير! صدقيني ماهو صغير ي مُزنه كبر عمر ماعاد صار ذاك البزر صار اكبر من اخوانه ،
مريم قاطتهم : ليه وش مسوي عمر؟
ام صقر قامت وناظرت : مو مسوي شي انا رايح أقول لمارلين تجهز سُفرة العشاء ومشت ،
مريم التفتت لامها : يمه شصاير وليه خالتي كذا كارهه كل عيالها وش مسوين؟ حتى دحيم زعلان منها ،
خاله مُزنه : والله ماني عارف الي اعرفه اكيد واحد منهم طاح ببنت او شي عشان كذا تقول علاقات ما يرضي ربهم ويتزوجون بالحلال ،
مريم سكتت من تذكرت عبدالرحمن وكلام عمر ،
خاله مُزنه تنهدت وهي تقوم : الله يصلحهم عيال هالزمن تغيروا همهم العلاقات بس ،
مريم جلست باستغراب وهي تفكر ،
'
= في بيت إسماعيل =
الجده هاجره ناظرت لإسماعيل : وليه مستعجلين؟
إسماعيل : يمه ما تشوفين البنات كيف كبروا وجالسين ولا احد يخطبهم وتبين أتأخر بالموضوع عشان يغيرون رأيهم بسبب ابن الكلب فهد!
الجد هاجره : فهد بنته تزوجت من ولدهم صح؟
إسماعيل بهدوء : اي وشكله بيسوي سالفه ،
الجده هاجره : امه وماتت وش يبي بعد؟
إسماعيل : خلينا منهم وكلمي هديل تضبط أمورها ،
هديل كانت جالسه بغرفه وهي تشوف خواتها سوميه و دلال يدورون فساتين ومبسوطين لعرسها ،
دلال بتفكير : ...
هديل كانت جالسه بغرفه وهي تشوف خواتها سوميه و دلال يدورون فساتين ومبسوطين لعرسها ،
دلال بتفكير : يخي هديل انتي ما شفتي العريس حتى ولا هو شافك كيف علطول عرس؟
هديل رفعت كتوفها : معرف بابا راضي اشوفه ،
دلال : يخي ودي اعرف وش يفكرون فيه؟
سوميه : كم عمره العريس طيب؟
هديل رفعت كتوفها : مدري معرف عنه شي ،
دلال : خير لو مكانك ما وافقت والله لين اشوفه ،
هديل سكتت بتوتر : اخاف يكون شايب؟
سوميه بضحكه : توك تستوعبين!
هديل : مقدر اسوي شي حتى لو طلع شايب ما تعرفون حركات ابوي راح يعصب و يجبرني عشان كذا خلوني أعيش شعور اني مبسوطه و بتزوج ب رضا ،
دلال : طيب ما سوينا شي حنا ولا تجهزنا كيف علطول بكره؟ ولا حتى حجزنا للصالون وأنتي ما سويتي شيء!
سوميه : صح حتى جلسات ليزر ما رحتي ولا سويتي شي ليه مستعجلين كذا!
هديل بهدوء : معرف أتوقع هو مستعجل وحدد ؟
دلال : واضح ما صدق ع الله بيتزوج ،
سوميه : منجد علطول حددو الموعد !
هديل تنهدت بتوتر : بنات احس خايفه كله منكم ،
دلال : والله لو مكانك مستحيل أوافق كذا اكيد وراه شي ليه علطول حدد موعد العرس بدون خطوبه بدون اي شي علطول الملكه والعرس بيوم واحد!
سوميه : منجد ولا حتى عزمونا عندهم ولاشي!
هديل سكتت وهي تناظر بالأرض بخوف ،
دلال : ولدهم الكبير حي من أيام امي كانت عايشه اكيد شايب و شكله هو الي خطبك ،
هديل انصدمت وناظرت لهم ،
سوميه : ايييي حتى انا شكيت هو ،
هديل : اييي كان يجي زمان مع ابوه الحين قده صك الثلاثين مدري أربعين الله يعينك هديل ،
هديل ناظرت فيهم وهي خايفه و زادو خوفها اكثر ،
'
سلطان كان شايل عساف وسُلاف واقفه تدور مقاسه ب الجاكيتات وأخذت لون اسود وهي تناظر ،
سلطان بهمس : خذي له الأزرق احلى ،
سُلاف أخذت الأزرق : هذا؟
سلطان : اي وأخذه منها : امسكيه اشوف مقاسه ولا ،
سُلاف أخذت عساف ومسكته وسلطان قرب يلبسه وطلع مقاسه فعلًا و ابتسم : اي كويس ولا شرايك؟
سُلاف هزت رأسها بـ اي وهمست : خلاص بنمشي؟
سلطان : ليه انتي كذا مستحيه و متفشله! كل شوي نمشي خذي للولد اي شي يحتاجه وغيري رضاعته بعد ولا تشيلين هم شي انا الي بدفع ،
سُلاف ناظرت فيه : ما ابيك تدفع و تتكلف عشاننا هو عنده كل شيء بس ناقص جاكيت و أخذت له والباقي بنفسي اشتغل وأتصرف بس احتاج الطلاق منك ،
سلطان سكت وشد على يده بقهر وهو يسحب عساف منها وهمس : لا تجننيني قدام هالناس وامشي قدامي، وصد عنها ومشى سُلاف تنهدت و لحقته ،
سلطان وقف وهو يناظر للرضاعات : وش يناسب له؟
سُلاف : سلطان ليه تعاند!!
سلطان : ماهو ولدك وبس! و اخلصي..
سلطان : ماهو ولدك وبس! و اخلصي بسرعه ،
سُلاف اخذت نفس وقربت تختار رضاعه له ،
سلطان التفت ل اللعاب وناظر لعساف الي كان يضحك ويحاول يمد يده ل اللعاب وضحك بخفه وأخذه وتوجه سحب دبدوب ومده له ، فجاه رن جواله عقد حواجبه اخذه و رد : هلا دحمي ،
عبدالرحمن : ياهلا وينك متى بترجع؟
سلطان : مسافة طريق و راجع ليه شصاير؟
عبدالرحمن : زين ارجع ابي اكلمك بموضوع والظاهر مانت داري عرس عمر بكره ،
سلطان عقد حواجبه : الا سمعت من مريم بس مو عمر قال بيدخل العسكريه؟
عبدالرحمن : شكلك بشهر العسل انت زي صقر ارجع وأعلمك كل شيء بانتظارك لا تتأخر.
سلطان استغرب وهمس : تمام جايك ،
'
مريم جلست على الطاوله وهمست : غريب محد جاء بروح اصحي عمر يجي يأكل ؟
ام صقر بهدوء : ماله داعي خليه وقت يصحى يأكل ،
مريم : طيب جدي ؟
ام صقر : كلمت مارلين يأخذ له الأكل في المجلس ،
مريم سكتت بهدوء وجلست و بدأت تأكل ،
فجاه دخل عبدالرحمن وناظر وهمس : بالعافيه ، وتوجه بيمشي لغرفته لكن وقفته امه : على وين؟
عبدالرحمن التفت لها بهدوء : رايح غرفتي ،
ام صقر بحدها : ماعاد لك غرفه هنا غرفتك بياخذه عمر لانه غرفته صغير وغرفة عمر مريم بتنام فيه وانت دبر عمرك ولا زي ما قلت لي بتطلع من البيت ،
عبدالرحمن بهمس : تمام ان شاء الله خير ، وتوجه دخل غرفته و رجع طلع : مارليننن ،
ام صقر سمعته و رفعت نظره تناظر فيه ،
مارلين مشت له بخوف : شفي؟
عبدالرحمن : طلعي كل أغراضي من الغرفه وخذيهم للمخزن و ملابسي حطيهم ب شنطه ،
مريم سمعت و انصدمت وهي تقوم : دحوم!!!
ام صقر نزلت رأسها وهي ودها تقوم توقفه وتقول انها تعبت عشان كذا تتصرف كذا ما ودها تحزنهم ،
مريم مشت له : عبدالرحمن ماني بحاجة غرفه انا! انت روح لغرفة عمر وأنا بنفسي أخذ أغراضك ،
عبدالرحمن : ماعاد له داعي ي مريم خلي امي تأخذ راحتها بس والي بخاطرها يصير ، وتوجه دخل الغرفه و مريم لحقته بدموع : دحومممم تكفى!
عبدالرحمن ناظر فيها : لا تبكين عشان ما اصفقك!
مريم بقهر : ليتنييي م جيتتتت نزلت دموعها و صدت بتمشي لكن مسكها عبدالرحمن : مريم منجدك!!
مريم رفعت نظرها له : أيي منجدي ليه صايرين كذا! ليه كلكم متغيرين!! وين خالتي الي كانت تحب عيالها و تمدحهم بكل مكان! ووين عبدالرحمن الي همه أهله وًاخوانه ! يخي تغيرتوا كلكممم ،
عبدالرحمن أخذ نفس وهو ماسك يدها : مريم!
مريم حاولت تسحب يدها لكن عبدالرحمن كان ماسكها بقوه وهمس : ماني رايح لمكان اهدي ،
مريم : روح ي عبدالرحمن ما يهمني خلاص ،
عبدالرحمن سكت وهو يطالع فيها : طيب لا تبكين ،
ام صقر كانت ...
عبدالرحمن سكت وهو يطالع فيها : طيب لا تبكين ،
ام صقر كانت تسمع نقاشهم وجالسه بهدوء وكاتمه الغصه بوسط صدرها وتحاول تكابر ،
خاله مُزنه : اعرف مارتي راضيه على كل الي قاعده تصير واعرفك مستحيل تكرهين عيالك! ليه كذا ي منيره! ليه تضيعينهم من يدينك وتخليهم يكرهونك!
ام صقر نزلت رأسها ودموعها بعيونها : يجبروني هُم ،
خاله مُزنه : يمكن انتي فاهمه كل شيء غلط عيالك مو كذا ي منيره مستحيل بيوم يصيرون كذا!
بهاللحظه طلع عبدالرحمن وناظر لامه وهو يشوف دموعها بعيونها وسكت لثواني والتفت لمريم الي مشت وقفت جنبه وناظرت فيه باستغراب ،
عبدالرحمن : ليه تبكين؟ مو تبين اطلع؟ خلاص طالع،
ام صقر رفعت رأسها له : تشوف كلامي طالع من قلبي! تشوف اني راضيه على كل الي يصير! ليه تسون كذا!
عبدالرحمن بهدوء : ايش سوينا حنا ي يمه؟ قاعدين نعيش حياتنا انتي الي فجاه تغيرتي وتبين تخربين حياتنا! هذا صقر طفش و طلع مع زوجته ولا وده يرجع وهذا عمر دخل ونام ولا وده يصحى يعيش ويشوف هالمصايب وهذا انا طفشت منكم وتعبت وهذا سلطان ماعاد يجلس في البيت و طفش بعد!
ام صقر نزلت دموعها : وما تشوفني انا! ما تشوفون أمكم الي تعبت منكم ومن مشاكلكم والي تسون فيها من ورا ظهركم! ما تشوف ي عبدالرحمن!!
عبدالرحمن أخذ نفس بهدوء : نشوف ي يمه نشوف بس قولي وش غلطتنا وش الذنب الي سويناه!
ام صقر صدت وهي تمسح دموعها وتبكي ،
مريم مدت يدها وهي تقرص كتف عبدالرحمن وقربت همست : خلاص احضنها تكفى شف كيف تبكي!
عبدالرحمن ناظر لمريم بهدوء مريم رجعت تقرصه بهدوء وتهمس : روح لها حتى ما كملت أكلها !
عبدالرحمن توجه لعندها وهمس : يمه خلاص اسفين حنا سامحينا وما راح نكرر غلطتنا أوعدك ،
ام صقر كانت منزله رأسها وتبكي ،
خاله مُزنه : خلاص ي منيره اسمعي كلامه و تصالحوا،
عبدالرحمن مد يده وهو يقومها وهمس : خلاص يمه تكفين لا تبكين كذا! وقرب حضنها بهدوء ،
مريم كانت واقفه تناظر وهمست : خالتي خلاص ،
عبدالرحمن : الي تبينه يصير وماعاد بتكلم ولا أقول حرف واحد لا تضايقين وتبكين و تتعبين نفسك كذا ،
خاله مُزنه : شف حتى الأكل طول الوقت كانت جالسه وما أكلت شي بس جالسه توهمنا انها تأكل ،
عبدالرحمن بعدها عنه ومد يدينه وهو يرجع شعرها لورا وناظر فيها : طالعي فيني ي يمه!
ام صقر مسحت دموعها وهمست : ليه امس سويت فيني كذا! ليه صارخت علي وانت تعرف أكره صراخك!
عبدالرحمن : وأنتي ليه تجبريني اتزوج! مو قلتلك مابي! سعادتي ولاشي عندك ي يمه؟
مريم : اوففف خلاص يلا تصالحوا ابي اكل ،
عبدالرحمن ابتسم بخفه : نتفاهم بعدين
مريم : اوففف خلاص يلا تصالحوا ابي اكل ،
عبدالرحمن ابتسم بخفه : نتفاهم بعدين خليها تأكل،
ام صقر ناظرت فيه وسكتت بهدوء ،
عبدالرحمن : خلاص يمه انسي و اجلسي كلي ،
ام صقر : لا انت اجلس وأنا بجيب لك صحن واحط لك من الرز انتظرني ، ومشت تجيب ،
عبدالرحمن أخذ وهو واقف يطالع فيها ،
خاله مُزنه : زين سويت طول الوقت كانت متضايقه ،
عبدالرحمن : خالتي وش اسوي هي الي تسوي بنفسها كذا و تجبرني اتصرف كذا!
مريم : يمه خالتي الي متغيره هو ما سوا شي!
عبدالرحمن سكت وسحب الكرسي وجلس وأخذ جواله يشوف اذا امال رسلت ولا لا لكن ما رسلت ،
حط جواله وناظر لامه الي جلست تحط له من الرز ،
'
= في الحايل بعد ما وصلوا كلهم =
'
ام سعود و ام مشعل و ام نجلاء كانوا جالسين يسولفون و ريما معاهم تسولف مع جنان و نجلاء ،
امال كانت جالسه بهدوء وبيدها كوب الشاهي وتشرب وهمست : جنان فيني نوم وين غرفتك؟
ريما بضحكه : نامي بغرفة سعود ،
امال ناظرت فيها باستفزاز وصدت ،
نجلاء كانت ساكته وهي تنتظر وقت المناسب تكلمها ما يكدسها تكلمها والكل موجودين و صاحين ،
جنان وهي تقوم : تعالي معي ،
امال قامت معها وتوجهت لغرفة جنان و ابتسمت وهمست : شكرًا جنان مصرعه والله ابي انام شوي ،
جنان : عادي خذي راحتك وأنا مع البنات ، ومشت ،
امال جلست على السرير وهي تناظر للغرفه بإكماله وهمست : يالله من دخلت هالبيت وأحس بضيق شديد كل ما تذكرت اني بعيش هنا ، اخذت نفس وهي تنسدح و تتلحف وتنام ،
'
سلطان كان يسوق وهمس : تأكلين شيء؟
سُلاف بهدوء : لا مو مشتهيه ،
سلطان : ليه وش مأكله !
سُلاف : أكلت في المستشفى ،
سلطان عقد حواجبه : كيف قدرتي تأكلين اكل المستشفى! خليني أخذ لنفسي و أخذ لك ،
سُلاف بهدوء : قدرت اكل وليه ما اكل؟ انجبرت على كل شيء انا مابيه مو مشكله اذا بسبب ولدي انجبرت اكل من اكل المستشفى مو مهم الطعم اهم شي شبعت نفس ما انا عايشه بهالحياة ولا احس بطعم شي ولا بطعم الحياة ولا طعم الفرح من هم ل هم وساكته متحمله ف وش يفرق ي سلطان!
سلطان سكت لثواني ونطق : يفرق ي سُلاف يفرق ليه ما يفرق! وليه كل هالكلام الي ماله داعي! اعتبري انتهى كابوس حياتك دامني معك!
سُلاف تنهدت وسكتت وصدت تناظر من الشباك ، سلطان وقف سيارته ونزل للمطعم ،
'
صقر ضحك وهو يشوف فرحتها وكيف مبسوطه وتناظر للبحر وهمس : ملاذ ،
ملاذ ناظرت فيه وهي مبتسمه ،
كانوا مشغلين موسيقى هادئه ،
صقر حط يده ورا ظهره وهو يناظر ل ملاذ ومد يده : عطيني يدك ،
ملاذ مدت يدها له وهي تضحك ،
صقر طلع الخاتم وهو يلبسها وناظر فيها وهمس : احبك و..
صقر طلع الخاتم وهو يلبسها وناظر فيها وهمس : احبك ي ملاذ و اسف ع كل الأيام الي ضايقتك فيه او زعلتك اعرف ي حبيبي انك متحمله عشاني وعشان خاطري ولا اشتكيتي بيوم! ما زعلتي مني رغم كل الي أسويه معكِ بس أوعدك من هالليله ماعاد راح ازعلك ولا راح اضايقك ولا راح اصارخ عليكِ ، وان س..سكت اول ما حضنته ملاذ ودموعها بعيونها ،
صقر ابتسم بخفه وهمس : بدينا بالدموع مسرع!
ملاذ كانت ساكته و حاضنته بهدوء ،
صقر شد عليها لحضنه وهمس : لو ادري راح تبكين ماكان جبتك ولا كان سويت كل هذا! ماودي اشوف دموعك مفهوم!
ملاذ بعدت عنه وابتسمت وهزت رأسها بـ اي وهي تناظر بيدها تشوف الخاتم ومبتسمه ، صقر مد يده لخصرها وهو يسحبها معه ووقفها جنبها وهمس : ما ودك نتعشى؟
ملاذ ناظرت وهزت رأسها بـ اي ، صقر جلس وناظر فيها وهمس بهدوء : اجلسي و اشر على رجوله وسحبها يجلسها بحضنه وهمس : تحبين الباستا ولا شي ثاني؟
ملاذ هزت رأسها بـ اي بمعنى تحبه ماتبي شي ثاني ،
صقر أخذ الشوكه وهمس : من يدي اكيد؟
ملاذ ضحكت وهي تناظر فيه ،
'
ام صقر كانت جالسه بالصاله وتناظر لعبدالرحمن الي كان جالس و بيده الكُتب ويسولف مع مريم ويساعدها بخصوص الجامعة و دراستها وهمس : والله زين ما طردوكِ ،
مريم سحبت الكُتب منه : يخي خطك مو مفهوم ما فهمت شي ،
ام صقر ابتسمت بخفه : خلي سلطان يساعدك اجل ،
عبدالرحمن أخذ جواله : وينه تاخر كلمته يجي ،
خاله مُزنه : اي خلوه يجي بدري و وينه صقر العرس بكره!
عبدالرحمن التفت لامه وهمس : يمه انا برأيي خلوه يوم الخميس ليه مستعجلين كذا حتى عمر مو راضي ؟
ام صقر رفعت كتوفها : والله اني ما دريت ابوك و جدك قررو وخلصوا و بالطريق علموني حتى انا انصدمت وسكتت لثواني وهمست : وغير كذا انا عارف وش يبيه عمر ،
عبدالرحمن عقد حواجبه باستغراب : وش يبيه عمر؟
ام صقر : نتفاهم بعدين اعرف حركاته وحركاتك بعد ،
عبدالرحمن استغرب وسكت بخوف من انها تكون تعرف كلشي،
'
غلا نزلت وتوجهت عند ابوها : يبه ناديتني؟
ابو محسن : اي بابنتي سوي شوربه حار لجدتك ،
غلا بهدوء : ان شاء الله يبه ،
محسن : و سوي لي بسبوسه بالله اشتقت من زمان ما سويتي،
غلا سكتت بهدوء من طاري البسبوسه اول ما تذكرت عمر وتوجهت للمطبخ وسمحت بدموعها تنزل و تنهار اكثر ،
وقفت وهي تبكي و ركضت سحبت كاسة مويا صبت و شربت دفعه وحده وتركت الكاسه وهي تمسح دموعها ومشت تسوي الشوربه حطت القدر على النار وقعدت واقفه لين تتجهز بعد دقايق خلصت وقربت تشيل القدر لكن ما انتبهت و احترقت يدها و صارخت بألم ، محسن سمع صراخها و ركض لها..
و صارخت بألم ، محسن سمع صراخها و ركض لها بسرعه وبخوف : غلاااويييي شفيكِ؟؟؟
غلا رفعت نظرها من نطق محسن " غلاوي " و تذكر عمر ونزلت دموعها ونست الحرقه ويدها حرقة يدها ولاشي عند حرقة قلبها
محسن مسك يدها وناظر : مجنونه ما انتبهتييي!!!
'
عبدالرحمن سحب المخده وهو يتكئ وسند ظهره على الكنب وطلع جواله من جيبه و رسل لآمال " وينك قلبي مالك حس؟ "
وترك جواله والتفت لمريم : مريوم سوي لي شاهي بالله ،
مريم التفتت له : بشرط نروح السطح قلت لي ساعه ١!
عبدالرحمن بضحكه : ابشري من عيوني ،
ام صقر كانت جالسه تخيط فستانها وخاله مُزنه تسولف معها،
عبدالرحمن ناظر فيها : تلبسين نفس الفستان حقت عرس صقر!
ام صقر بهدوء : اي عادي وش فيها ،
عبدالرحمن عقد حواجبه وهو يقوم : البسي عبايتك و انزلي لي بنمشي لمشوار و ابي اكلمك بموضوع ضروري ،
ام صقر ناظرت فيه : تكلم هنا خالتك ماهي غريبه ،
عبدالرحمن : ما اقصد خالتي عادي اذا تبي تمشي و آخذكم مره وحده للمول بس بكلمك بموضوع ،
ام صقر التفتت لمُزنه : تمشين معي؟
خاله مُزنه هزت رأسها بالنفي : لا انتي روحي انا جهزت لعرس صقر وما حضرت ف خلاص كل شي جبتهم لعرس عمر ،
ام صقر سكتت وهي تقوم وتبي تعرف عبدالرحمن وش يقول لها وتوجهت تلبس عبايتها ،
خاله مُزنه ناظرت فيه : زين سويت كانت متضايقه و تعمدت تجيب الفستان قدامك تبيكم تحسون ،
عبدالرحمن بضحكه : عارف ي خالتي دولابها مليان فساتين م جابت الا هالفستان ، وصد توجه للمطبخ عند مريم وناظر فيها تسوي الشاهي : مريم انا رايح لمشوار أخذ امي انتي سوي الشاهي و جهزي جلسة السطح اكلم سلطان يجي وعمر يصحى وأنا بجي بعد شوي طيب؟
'
سلطان دخل المزرعة وسُلاف قدامه وماسكه عساف و دخلت البيت وحطت عساف على السرير ، سلطان دخل وقفل الباب ومشى جلس على الكنب وحط الأكياس وهو يشوف جواله يرن و رد بهدوء : اسف والله تأخرت بس جاي الحين ،
عبدالرحمن : لا خذ راحتك بس اتصلت أقولك لا تتأخر مريم تنتظرك عاد ابلشتني تبي نتجمع بالسطح ،
سلطان بضحكه : هذي مريم عمرها ماراح تعقل ،
سُلاف التفتت له على اسم مريم وناظرت فيه ،
سلطان لاحظ نظراتها وهمس : يلا جاي ماراح أتأخر ، وقفل منه وهمس : تعالي كلي وش عندك واقفه هناك ،
سُلاف مشت بهدوء وجلست على طرف الكنب بعيد عنه ،
سلطان سحب الكيس و مد لها السندويتش وهمس : مريم اختي، سُلاف رفعت نظرها له وهمست : الله يخليها لك ،
سلطان : بمشي بعد شوي للبيت والصباح بجيكِ ،
سُلاف : سلطان متى توقف كل هذا وتخليني اتكلم !
سلطان : ماودي اسمع شيء اعرف كلامك مابي اسمعك ،
سُلاف : .
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم rw2ixxx
سُلاف : سلطان متى توقف كل هذا وتخليني اتكلم !
سلطان : ماودي اسمع شيء اعرف كلامك مابي اسمعك ،
سُلاف : بتضيع نفسك بسببي بدون ماراح تحس!
سلطان : انا ضايع من زمان ،
'
عمر قام من النوم والتفت يمين يسار وأخذ نفس ووده ما يصحى من نومه كان نايم بنوم عميق وناسي كل شيء والغرفة بارد لكن صحى من نومه ووده يرجع ينام ولا يصحى تنهد وهو يحس جسمه متكسر كل هالساعات كان نايم وسحب اللحاف عنه ومشى شغل الضوء اول ما رفع نظره شاف البشت الي معلق عند الدولاب تنهد بضيق وهو يناظر للبشت وسحب جواله يشوف الساعة ووقف وهو يطالع بالبشت ويحس انه يخونها! يخون غلا اذا لبس هالبشت وهمس : كنتي وطني ي غلا والوطن لا يُخان بس ما باليد حيله كل حاجه مستحيله صارت انتي ضيعتيني ومشيتي وتركتيني بين نارين معرف اختارك انتي و أضيع عمري بانتظارك ولا اختار حياة اخوي و أضيع عمري بدونك! ماني عارف ي غلا دايم كانوا يشوفوني غبي وماني عاقل وبس استهبل و اطقطق بس لأول مره احس ودي ارجع غبي زي قبل ولا افكر بشي وأشوف هالزواج مجرد مزحه و ينتهي ،
'
امال صحت من النوم وأخذت جوالها ناظرت رسالة عبدالرحمن والتفتت يمين يسار تشوف مافي احد من البنات وأخذت جوالها و ردت " كنت نايمه ما حسيت توي صحيت ،
عبدالرحمن كان يسوق بهدوء و ام صقر جالسه جنبه وتنتظره يتكلم وناظرت فيه كان ساكت وماسك جواله ويسوق وناظر لرسالة امال وعلطول دخل و رد " وش هالنوم بسم الله عليكِ متضايقه؟ وش صاير معك طمنيني؟ "
امال ابتسمت بخفه وكتبت له " مو صاير شي متطمنه من بعد كلامك عارفه ماراح تتركني ماني متضايقه وانت معي "
عبدالرحمن ابتسم : خليني أفضى اتصل عليكِ ،
ام صقر ناظرت فيه وهي تشوفه يبتسم ويكتب بيد و بيد يسوق وهمست : انتبه للطريق ولا مستعجل على موتي؟
عبدالرحمن ضحك وهو يترك جواله : بسم الله وش هالكلام؟
ام صقر : اشوفك ماعاد تكلمت وش موضوعك؟
عبدالرحمن تذكر وهمس : اي بخصوص عمر تكفين كلمي ابوي وش له هالعرس أسرع من البرق !
ام صقر : ابوك قال انه ما يفضى وكل يوم عنده اجتماع اهم من الثاني ويحاول يفضى بكره وكل شي تصير مره وحده وهم راضين ولا رفضوا ف ليه حنا الحين نروح لهم ونرفض؟
عبدالرحمن : يمكن عمر مو راضي طيب!
ام صقر : بنفسي أكلمه اذا رجعت ،
'
نجلاء كانت جالسه مع جنان فجاه رن جوالها ابتسمت وهي تشوف اسم مشعل وطلعت وهي ترد : توك تتذكرني؟
مشعل ابتسم : لا والله بس كنت مشغول مع سعود النشبه ،
نجلاء : رسلت لك واتس كثير بس ما رديت علي!
مشعل : والله كنت مشغول خلينا من هالموضوع كيفك انتي وكيف نايف يزعجك ويطلب بليلة و...
مشعل : والله كنت مشغول خلينا من هالموضوع كيفك انتي وكيف نايف يزعجك ويطلب بليلة ولا هون؟
نجلاء بضحكه : لا بس مشتهيهه ورق عنب بخاطري ،
مشعل ابتسم : من عيوني تعالي نمشي ،
نجلاء : لا لا انا ما بمشي انت جيب لي ،
مشعل تنهد : اخخخ بس متى نرجع المدينة و ارتاح ،
نجلاء : مشعل عرفت بموضوع بابا وليه زعل منهم؟
مشعل أخذ نفس وهمس : اي طلعوا رايحين يخطبون بنت إسماعيل يعني يخطبون عمتك لولدهم ،
نجلاء شهقت بصدمه : منجددد؟؟؟
مشعل : أيي كنت في المجلس وسمعتهم ،
نجلاء انصدمت وسكتت وهي تحاول تستوعب ،
'
سلطان وقف سيارته عند البيت ونزل وتوجه دخل لداخل وابتسم وهو يشوف خاله مُزنه : أهلين خالتي كيفك ،
خاله مُزنه رفعت رأسها وناظرت فيه : ياهلا تعال تعال ،
سلطان مشى وهو يجلس والتفت يمين يسار : وينها الملقوفه؟
مريم كانت بالمطبخ وسمعت وردت بصراخ : جااايكككك جايك،
سلطان بضحكه : ما شاء الله هذي اذنها عندنا ،
خاله مُزنه : خلنا منها وين كنت انت ؟
سلطان : عند زوجتي وضحك وهمس : امزح كنت بالدوام ،
خاله مُزنه بتفكير : بالدوام ولا صدق عن زوجتك ذيك ،
سلطان بضحكه : يليل خالتي اطقطق شدعوه صدقتي وينها امي؟
خاله مُزنه : راحت للسوق مع عبدالرحمن ،
بهاللحظه طلع عمر من غرفته وهو يقفل أزرار ثوبه ،
سلطان التفت له : صح النوم ياهلا بالعريس ،
عمر سكت وتوجه وهو يجلس : صح بدنك أهلين ،
خاله مُزنه : ما شاء الله عليك ي عمر وش هالنوم ،
سلطان بضحكه : حاول يشبع عشان يصارع بكره ، وضحك ام مُزنه فهمت عليه وضربته على كتفه : ما تستحي!
سلطان ضحك وهمس : الله يعينها عاد ،
عمر فهم عليه و رفع نظره له : متى تستحي على وجهك؟
سلطان كتم ضحكته : ما قلت شي صادق انا شف وجهك مفقع من النوم واضح ناوي عليها بكره ،
خاله مُزنه : سلطان عيب وش هالكلام ،
عمر : ما يستحي ذا خليها ي خالتي ،
سلطان كان يضحك وهمس : خلاص اسف والله ،
عمر ناظر فيه بهدوء وهو يسند ظهره على الكنب ،
طلعت مريم وبيدها صينية الكيك : وش تسون انتم هنا؟
سلطان التفت لها : جالسين وش نسوي يعني؟
مريم : مو قلنا نروح السطح نجلس هناك؟
سلطان : أقول وخري الناموس اكلوني وتقولين سطح !
عمر كان ساكت ويناظر فيهم بهدوء و سرحان ،
مريم : يليللل ودي نروح نشب النار ونجلس هناك ،
فجاه دخلوا ام صقر وعبدالرحمن وهمسو : السلام عليكم،
الكل ردو السلام ، عبدالرحمن توجه وهو يجلس جنب سلطان وضربه على ظهره : هاه وش صاير ،
سلطان ضحك وهو يطالع ب عمر : شف وجهه ،
عبدالرحمن التفت لعمر الي رفع نظره لسلطان بعصبيه ،
خاله مُزنه وهي
عبدالرحمن التفت لعمر الي رفع نظره لسلطان بعصبيه ،
خاله مُزنه وهي تقوم : اروح اشوف فستانها الي اشترتها ، وتوجهت لغرفة ام صقر و مريم راحت تجيب القهوة ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : وشفيه؟
عمر وهو يقوم : لو جلست زيادة راح اتفل عليك وصد طلع ،
سلطان حط يده على بطنه وهو يضحك بقوه ،
عبدالرحمن ضحك من ضحكته : وش مسوي يالكلب!
سلطان التفت له : والله ماني مسوي شي بس قلت انه نام كل هالساعات عشان يشبع و بكره يصارع معها الله يعينها ،
عبدالرحمن فهم عليه و رفسه برجله : يلعن شكلك ،
سلطان كان ميت ضحك : والله ي دحوم كنت امزح ،
عبدالرحمن ضحك وهو يقوم : ليته تفل عليك وضحك وتوجه يلحق عمر ، سلطان كان جالس بمكانه يضحك ،
'
عمر طلع وهو يشوف عمير واقف و توجه لعنده : عميررر ،
عمير التفت على صوته و ابتسم من شافه وتوجه حضنه ،
عمر ابتسم بهدوء : كيفك ؟
عمير : انا أموري بخير انت الي كيفك وعرفت شي عنها؟
عمر بهدوء : بكره عرسي ي عمير والله انه قلبي يحرقني و صدري ضايق ضاقت فيني هالدنيا ي عمير من راحت وأنا لا ليلي ليل ولا نهاري نهار ي عمير شبت النار بوسط صدري قسم بالله ولا حول لي ولا قوه ماني عارف وش اسوي وين اهرب؟
عمير سكت بصدمه وهو يطالع فيه : بتتزوج؟؟
عمر بهدوء : اي بتزوج بتقول لي نسيتها! لا ما نسيتها ولاني بناسيها ي عمير بس مجبور مابيه حيله انقذت حب اخوي وضيعت نفسي بس يهون كل شي يهون لأجل خاطره ،
عمير بهمس : ليه تسوي كذا بنفسك؟
عمر سكت وهو يشوف عبدالرحمن الي طلع وهمس : انا رايح بس جيت اعزمك تتذكر وقت هددتك وقلت انك معزوم على عرسي معها! لأني غرت وقت شفتك تكلمها ! بس للأسف جيت اعزمك وعرسي مع غيرها ، وسكت وصد وتوجه لعبدالرحمن وترك عمير الي مصدوم يطالع فيها وكيف يتزوج مسرع كذا طب و غلا!
عبدالرحمن ناظر لعمر : حاولت اقنع امي بس مُصرين انه بكره،
عمر هز رأسه : راضي انا ماعندي مانع ،
عبدالرحمن بهدوء : ليه احس اني اظلمك وأنا السبب بكل شي!
عمر : خلك مني وانت شف حياتك مع الي معك و ان شاء الله راح تنالها انا ما نلت حبي بس انت واثق فيك راح تنالها انا ماعندي قوه نفس قوتك ولا عندي ألقوه اسافر و ادورها انا استسلمت ي عبدالرحمن وتركت طريق الحب تتذكر أيام كنا نلعب وأنا من اول خساره كنت استسلم! اي انا نفسه حتى بطريق الحب استسلم ، وتوجه دخل البيت وترك عبدالرحمن الي كان واقف وتنهد و لحقه و دخل وقفل الباب ،
'
صقر و ملاذ وصلوا الفندق صقر كان منسدح وهو يطالع فيها ملاذ كانت واقفه تعدل شعرها وتوجهت دخلت المطبخ تسوي كوفي ،
صقر ابتسم وأخذ جواله
صقر ابتسم وأخذ جواله يشغله اول ما فتحه شاف اتصالات كثير من عبدالرحمن و امه و علطول اتصل بخوف ،
عبدالرحمن كان واقف بالصاله وناظر للاسم و رد : ما بغيت !
صقر باستغراب : شصاير ؟
عبدالرحمن : زين رديت ارجع بكره عرس عمر اذا ماعندك خبر ،
صقر بصدمه : صبر انا في جدة فهمني شصاير!
عبدالرحمن تنهد وتوجه للسطح وقعد يعلمه كل شيء ،
مريم كانت تقنع سلطان يمشي معاهم للسطح ،
سلطان : فكيني والله ماني جاي شوفي يديني كيف كله من الناموس اكلوني والله ،
مريم : يخييي بجيب لك الجاكيت البسه ،
سلطان : مابي روحي مع عبدالرحمن ترا راح ،
مريم التفتت لعمر الي كان جالس : عمر قم انت طيب تكفى ،
عمر ابتسم بهدوء : من عيوني ابشري وقام توجه للسطح ،
سلطان التفت لمريم : ماني جاي لا تطالعين فيني ،
مريم بقهر : قممم سلطانننن تكفى ،
سلطان تنهد وهو يقوم : ان شفتك سوالفك البيض برجع ،
مريم ضحكت والتفتت : مارلين جيبي الكيك ، وتوجهوا للسطح،
عبدالرحمن خلص من صقر وترك جواله وناظر لعمر الي مشى وهو يوقف قدامه : الدنيا برد ،
عبدالرحمن ناظر فيه : اي ي خوفي بيمطر ،
فجاه دخلت مريم وهي تضحك : اخيرًا جمعتكم ناقص صقر ،
وحطت الفرشه والكل تجمعوا جلسوا يسولفون ويأكلون من الكيك، أما ام صقر وخاله مُزنه كان كل همهم فساتينهم ويشوفون الذهب ووش يليق مع الفستان ،
'
امال طلعت وهي تشوف البنات جالسين للحين ويأكلون ورق عنب ومشت عندهم ، جنان ناظرت فيها : صح النوم ياهلا ،
نجلاء : وش هالنوم ما شاء الله؟
امال ابتسمت بخفه وهمست : وينها ماما؟
ريما بضحكه : كلهم ناموا الا حنا المجانين صاحين ،
نجلاء حطت يدها على ظهرها : عاد تعبت وأنا جالس بروح انسدح شوي وقامت وناظرت لآمال و اشرت لها بمعنى الحقيني وتوجهت للغرفه ، امال فهمت عليها ولكن سوت نفسها ما فهمت ومشت جلست مع البنات وهي تحاول تنشغل معاهم ،
نجلاء انسدحت بتعب وعقدت حواجبها وهي تشوف انها ما جت و توقعت انها ما فهمت عليها او البنات ما تركوها ،
'
عبدالرحمن كان جالس وسلطان انسدح وهو يحط رأسه على فخذه وهمس : مايبي له مكيف الأجواء تجنن و برد ،
مريم التفتت لعمر : انت شفيك مضيم كذا وبكره عرسك!
سلطان التفت لعمر وتذكر كلامه وقعد يضحك عبدالرحمن ناظر فيه و صفقه على وجهه : والله بيجيك كف أقوى من كذا ،
مريم : خير شسالفه علموني!
عمر ناظر لسلطان وهمس : قسم بالله ي سلطان وربي ان رجعت تنطق نفس الكلام بيجيك نعال على وجهك ،
سلطان كتم ضحكته : يخي ماقلت شي شفيك حساس على أساس ما بتسوي شي ،
عبدالرحمن ناظر لعمر الي عصب وضحك وهو يمد يده..
عبدالرحمن ناظر لعمر الي عصب وضحك وهو يمد يده لوجه سلطان ويغطيه خاف عمر يضربه وهمس : خلاص ياهوه ،
عمر تنهد وهو يقوم : الغلط مني اجلس مع واحد حمار .
مريم باستغراب : شفيك بسم الله فهموني؟
سلطان : سوالف كبار ما يصلح تعرفين ،
عبدالرحمن ناظر لساعته : بكره ورانا كرف قوموا ننام ،
سلطان : عمر هددني ماني جاي ل عرسه ،
مريم : لا تجي توفر والله يبقى شوي من الرز ،
عبدالرحمن ضحك وهو يبعد راس سلطان من حضنه ويقوم وهمس : والله الناموس اكلوني كله منك ي مريم ،
سلطان : والله الناموس يحسبوني عسل يتجمعون علي ،
'
امال ناظرت لجنان و ريما وهم يقومون عشان بينامون ،
ريما : يوم تاخر الوقت وجينا ننام صحيتي ،
جنان بضحكه : الحين اجلسي مع الجن و توجهو للغرفه ،
امال سكتت بهدوء ومشت فتحت الشباك تناظر للشارع وقفت وهي تشوف سعود الي واقف والكوره عند رجله ويلعب مع مشعل و رافع ثوبه و مشمر اكمامه ويضحك سكتت بهدوء و بسرعه قفلت الشباك بهاللحظه رن جوالها اخذت جوالها وناظرت للاسم كان مكتوب " قمراي " ابتسمت بخفه و ردت : هلا قلبي ،
عبدالرحمن ضحك وهمس : هلا روحي سرقتي كلمة قلبي مني،
امال ابتسمت بهدوء : غريب صاحي ما نمت؟
عبدالرحمن : مريم ازعجتني عشان نسهر معها ،
امال باستغراب : من مريم؟
عبدالرحمن : بنت خالتي بس اختي بالرضاعة خلينا منها انتي قولي لي كيفك شمسويه شالاخبار؟ وتوجه انسدح ،
امال بهدوء : مو مسويه شي احاول اهرب من كل شي وأنام ،
عبدالرحمن : ودك اصفقك؟ ليه ما تفهمين اني معك و دامني حي قسم بالله ما اسمح الضيق يقرب منك او يسكن فيكِ!
امال بخوف : بس خايفه من كل شيء ي عبدالرحمن !
عبدالرحمن أخذ نفس بهدوء : لو بيدي أخذتك من هالدنيا وبعدت عنك هالخوف وحطيتك وسط صدري وبعدتك عن العالم بس صدقيني بقلبي ماني تاركك وأنا معك و راح اصلح كل شي بس عطيني يومين اخلص من هالعرس و ارتاح ،
امال بصدمه : عرس! لهدرجه بسرعه؟
عبدالرحمن تنهد : بتقولين ما اهتمينا لزعل ابوكِ! والله اهتميت لزعله قبل زعلك عشان تعرفين يهمني ابوكِ بعد بس الأمور كله معقد ي روحي مدري وش اسوي خلي هالعرس يتم بس مره وحده و أوعدك بجيكِ و كل الأمور يتزين ،
امال اخذت نفس وهي تسمع خطوات شخص والتفتت يمين يسار وهمست : اكلمك بعدين ، وقفلت الخط بسرعه ،
وقامت وهي تشوف نجلاء الي طلعت وناظرت فيها بحدها ووقفت وهمست : ولدهم صح!
امال رجفت بخوف وناظرت : ءءشتقولين؟؟
جنان مشت لهم : شفيكِ نجوله رحتي؟
نجلاء سكتت وهمست لآمال : تعالي نامي بسرعه ، ومشت ،
امال انصدمت انها كانت تسمع كلامها ومشت بخوف تنام
= يوم العرس ، عمر & و هديل ،
'
عمر عجز ينام طول الليل سهران بهمومه ويفكر ب غلا ولا قادر يحذفها من جواله او يعطيها حظر تنهد وهو يترك جواله و يلتفت للباب الي دق وتوجه فتح الباب وهو يشوف سلطان و رجع يقفله بوجهه لكن سلطان ضحك وهو يمسك الباب : ياهوه علينا هالحركات تصدق عاد مستحي منك بتتزوج وتسوي حركات المتزوجين و..ماكمل كلامه الا وعمر رجع يقفل الباب ضحك بقوه وهو يمسك الباب : خلاص اسف ما بتكلم امي تحت طلبت مني أقولك تنزل تبي تكلمك ،
عمر سكت وترك الباب ومشى سحب ثوبه يلبسه ،
سلطان دخل غرفته وتوجه ينسدح على سرير عمر وهمس : يالله ي عمر شد حيلك نبي احفاد ،
عمر ناظر للعلاقه الي بيده طلعه من الثوب و رماه عليه بقوه ، سلطان رجع يضحك وهو يطالع فيه ،
عمر لبس ثوبه وطلع وقفل الباب وهو يسمع ضحكة سلطان ، وتوجه لغرفة امه ناظر فيها كانت واقفه ودخل وهمس : هلا يمه ؟
ام صقر ابتسمت : تعال ابي اكلمك ،
عمر مشى بهدوء وجلس ع طرف السرير : هلا ،
ام صقر : اخوك عبدالرحمن كان يقول انك مو راضي على العرس انه بيصير اليوم حاولت مع ابوك بس قال انه مشغول و احتمال يسافر لبرا عشان شغله وتعرف إسماعيل ما يسكت ويرجع يسبب مشاكل مع ابوك و..قاطعها عمر وهمس : دحوم يكذب جايب كلام من رأسه انا ماعندي مانع و راضي بكل شي تبينه ي يمه ،
ام صقر سكتت بهدوء و ودها تتكلم وتقول له انها تعرف بعلاقته مع بنت الجيران لكن سكتت وهي تشوف عبدالرحمن داخل ويقفل أزرار ثوبه ،
وناظر لامه : انا رايح مع سلطان اشوف القاعة و ناخذ التوزيعات والمويا للقاعه ،
ام صقر : تمام ياولدي وأبوك راح مع جدك عند إسماعيل بخصوص العشاء والذبيحه ،
عبدالرحمن : اي كلمني و صقر بيوصل بعد شوي ،
عمر تنهد وهو يقوم : انا بروح اخذ مريم طلبت مني امس اخذها للصالون ،
عبدالرحمن ناظر فيه وهمس : الحقني ،
عمر لحقه وناظر فيه : اعرف وش بتقول ف بقولك ما يحتاج تقول شي العرس اليوم خلي كلامك بعدين ، وتوجه وهو يصارخ : مريمممم انا تحت انتظرك ،
مريم كانت لابسه عبايتها ومشت وهي تركض ،
عبدالرحمن خاف انها تطيح وهمس : بشويشششش ،
مريم سمعته و ابتسمت : لا تخاف ما اطيح ،
سلطان ناظر لعبدالرحمن : مشينا؟
عبدالرحمن : اي يلا و توجهوا طلعوا للقاعه ،
'
هديل كانت جالسه بخوف و متوترة من امس ولا قدرت تنام من كثر التفكير والخوف ،
دلال : وليه ما تتجهز من الصالون؟
الجده هاجره : أبوكم رفض قال ماله داعي صالون و خرابيط العرس بس بين الأهل و بسيط ،
سوميه : جدتييي اول مره وحده تتزوج وما نستأنس!
دلال التفتت ل هديل : تكلمي!
هديل صدت
دلال التفتت ل هديل : تكلمي!
هديل صدت بتوتر : احس ب مغص ،
الجده هاجره عقدت حواجبها : وليه ؟
دلال : خرافه جدتي خليها وأنا بضبطها ، ومشت وهمست : ببدا بشعرك و سوميه تسوي لك المكياج ،
'
عمر كان يسوق بهدوء وعيونه على الطريق والتفت لمريم وناظر فيها ومد يده لجيبه يطلع بطاقته و رماه عليها : حلالك ،
مريم رفعت نظره لها : خير انا جبت معي والله !
عمر : اعرف بس خذيه اذا نقصك شيء ،
مريم ناظرت فيه : طيب ليه انت كذا مو مبسوط؟
عمر : الا مبسوط وش تبين اسوي عشان تصدقيني!
مريم : اول مره اشوف واحد كذا ماله خلق لشيء وساكت وحتى ما طلب يشوف العروسين غريب!
عمر هز رأسه بالنفي : مو غريب كذا ولا كذا الليله بشوفها ما يهم قبله ولا بعده وبالعكس مبسوط ،
مريم تنهدت وسكتت وهي تشوفه وقف السياره وهمس : تفضلي بس بسألك ليه امي وخالتي م جاو؟
مريم : يقولون المناسبة بيننا بس ف يسون بنفسهم وأنا عاد جيت الصالون متحمسه زوجة صقر تشوفني،
عمر ابتسم بخفه وهمس : تمام اذا خلصتي اتصلي ،
مريم : لا لا مابي اتعبك كلمت دحوم يرجعني ،
'
= في الحايل تحديدًا بيت ابو سعود =
'
' كلهم كانوا جالسين على طاولة الفطور يفطرون '
امال ابتسمت : الكبسه تجنن تسلم يدينك خالتي ،
ام سعود : بالعافيه يارب ،
ام نجلاء : انتي اي رز تستخدمين في الكبسه؟
امال ناظرت فيهم وهي تشوفهم يسولفون و يأخذون وصفات الكبسه من بعض و التفتت ناظرت لنجلاء كانت تاكل وتناظر لآمال ، توترت من نظراتها وهي تترك الملعقة وتقوم : الحمدلله شبعت ، و توجهت للغرفه نجلاء تركت الملعقة و لحقتها للغرفه ،
'
هديل كانت ساكته و متوترة وخواتها يجهزونها ،
إسماعيل دخل وابتسم : جدتكم تقول الفستان ما وصل؟
دلال التفتت : اي ي يبه بنروح نجيب الفستان بس ،
إسماعيل : تمام تعالي أخذك وبعده اروح انا لمشوار،
دلال ابتسمت و سحبت عبايتها وطلعت مع ابوها ،
هديل من الخوف تجمعت الدموع بعيونها و التفتت لأخته سوميه وهمست : اسوم خايفه احس بموت ،
سوميه بصدمه : بسم الله هديل شفيكِ؟
هديل بدموع : مدري مدري و رفعت يدينها وهي تشوف كيف ترجف بخوف وهمست : ماني قادره ،
سوميه : بسم الله عليكِ من وش خايفه!
هديل رفعت كتوفها : معرف احس متوترة ،
سوميه : يووه هديل لا توتريني وبابا يجيب الفستان الحين وبعده بيوصل الشيخ وبيجي هو بعد هنا ،
هديل فزت وناظرت فيها : بيجي هو!
سوميه : اي جدتي قالت بيجي المملك ،
هديل سكتت وهمست : توتريني اكثر!
'
عمر وقف سيارته وناظر لجده : هلا يبه ،
الجد سُليمان : بعد شوي نروح بيت إسماعيل المملك بيوصل ونروح..
الجد سُليمان : بعد شوي نروح بيت إسماعيل المملك بيوصل ونروح عنده للملكه وبعده نمشي للقاعه ،
عمر بهدوء : ان شاء الله يبه أبشر ،
الجد سُليمان ابتسم وحضنه : مبروك هذا ولدي الي اعرفه ويسمع كلامي ،
يوسف كان واقف بغرفته ومنيره تكلمه ،
وهمست : رضيت عنهم وعبدالرحمن اعتذر ،
يوسف ابتسم بخفه وهمس : اي زين شفته مبسوط ،
ام صقر : تحس عمر مبسوط؟
يوسف : اي شفته توي راجع كان تحت مع ابوي ،
ام صقر سكتت وهمست : مدري حسيت قلبي مر مرتاح بس خلك من هالموضوع اروح اتجهز ،
'
عمر كان واقف يكلم جده بهاللحظه وصل صقر ونزل من السياره وملاذ معه و ابتسم وهو يشوف عمر وتوجه لجده حضنه وهو يقبل يدينه ، وملاذ مشت سلمت على الجد و ابتسمت وتوجهت للبيت ،
عمر من ناظر ملاذ صد عنهم وعطاهم ظهره ،
صقر ضحك بخفه وهمس : والله وتغيرت يالعريس،
عمر : الحمدلله على السلامه وقرب حضنه ،
صقر ابتسم وهمس : ادخل اتروش و انزل لك ،
ومشى دخل البيت ، ونزل يوسف ووصلوا عبدالرحمن وسلطان و توجهو لبيت إسماعيل عشان المملك وصل،
'
نجلاء ناظرت فيها : جاوبيني الحين مين هو!
امال بصدمه : ايش الي مين!
نجلاء مدت يدها وسحبت جوالها منها : شفت كلشي!
امال بهدوء : نجلاء عطيني جوالي!
نجلاء : بس جاوبيني قبله من هو! واحد من اخوان صقر صح! اذا ما خاب ظني نفسه الي سرقتي رقمه!
امال بدموع : نجلاااء مافييي شي كذاا!!!
نجلاء : يعني اكذب انا!!
امال بقهر : ماني قايله لك شي وعطينييي جوالي مالك دخل فينيي ، نجلاء سكتت بهاللحظه عبدالرحمن صور نفسه و رسل صوره لآمال وكتب " عقبالنا "
نجلاء رفعت الجوال وناظرت للإشعار ،
امال مدت يدها بخوف وسحبت الجوال منها ،
نجلاء بهدوء : كنت ابي اسأل من هو عشان اعرف اتصرف و حتى أوقف معم بعد بعد كلامك هذا و تصرفاتك ماعاد لي دخل فيكِ وحتى لو انجبرتي على سعود ماراح أتدخل توقعت اننا صدق خوات و أسرارنا عند بعض بس للأسف خيب ظني ي امال وصدت طلعت ، امال نزلت دموعها بقهر وهي تناظر فيها ،
'
الكل كانوا جالسين في المجلس بهدوء يناظرون لـ عمر الي نطق ثلاث مرات بدون اي تفكير : قبلت ،
الكل ابتسموا وقاموا يحضنون بعض وفرحانين ،
الا عبدالرحمن الي كان مصدوم وكيف عمر بدون ما يفكر علطول نطق قبلت ويحاول يتصنع الابتسامه ،
سلطان بضحكه : انا قايل انه مستعجل حتى ما فكر،
'
صقر طلع من الحمام وهو ينشف شعره وناظر لملاذ الي كانت تستشور شعرها ولا تدري مين الي خطبها عمر و صقر مشغول ومستعجل بيروح لإخوانه وما علمها بشيء ،
ام صقر دخلت وهي لابسه فستانها لونها سُكري وهمست : ملاذ استعجلي الحين بيجون و.
هديل وقعت وخلصت إسماعيل طلع لبرا ،
دلال ضحكت وحضنتها : مبروكككك ،
هديل ابتسمت بهدوء وهي تحس بخوف و توتر.
سوميه ضحكت وهمست : مبسوطه ياربي بروح اتجهز و أفك شعري من ساعه سويتهم ويفي ،
و ركضت للغرفه و دلال لحقتها يتجهزون ،
و تركوا هديل الي كانت متوترة ووقعت بصعوبه ونطقت انها موافقه كانت جالسه بهدوء وهي تشوف فستانها الي قدامها على السرير اخذت نفس تهدي من خوفها و توترها وتذكرت اسمه لما وقعت كان مكتوب " عمر " '
'
عبدالرحمن ركب السياره وأخذ جواله وهو يشوف انها ما شافت صورته كان مصور وهو لابسه غتره وثوب كحلي وترك جواله و اخذ نظارته يلبسه ووقف عند الصالون طلعت مريم ومشت ركبت وهي مبتسمه وهمست : أوف وينك تأخرت!
عبدالرحمن : أزعجتيني ماعندك صبر ،
مريم بضحكه : عرفت زوجة ملاذ وصلت متحمسه اروح أشوفها ،
عبدالرحمن بضحكه : كلهم راحوا للقاعه مافي احد في البيت وفستانك ورا بسيارتي خالتي قالت احطه ،
مريم بصدمه : يمه! وأنا متحمسه اروح للبيت أشوفها،
'
صقر كان يسوق و ملاذ راكبه جنبه ولابسه فستان لونها بُني وسوت مكياج خفيف وشعرها استريت ،
صقر كان يسوق وعيونه على الطريق ويضحك وهو يشوف سلطان ألي قدامه يحاول يوصل قبله ،
حرك سيارته لليسار يحاول يتعدى سلطان ويوصل قبله وطول الطريق وهم يسون هالحركه ،
لكن بالنهاية سلطان وصل وهو يسمع صراخ امه وخالته الي خايفين وضحك وهو يوقف سيارته ،
ام صقر : طيحت قلبي طول الطريق ،
سلطان : ولدك الي يحاول يتحداني ضحك وهو ينزل،
بهاللحظه صقر وقف سيارته و نزل وملاذ نزلت وتوجهت لعند ام صقر وخاله مُزنه ودخلت معاهم ،
صقر مشى وناظر لسلطان : والله لو انها مو معي وريتك بس خفت عليها ،
سلطان : أقول انقلع بس انا معي امي وما خفت ،
عبدالرحمن وقف سيارته وأخذ جواله وهو يشوف امال ما رسلت وحطه بجيبه ونزل وهو يشوف المعازيم الي بداو يوصلون ، و مريم مشت دخلت للقاعه ابتسمت من شافت البنت الي طالعه من الغرفه و لابسه فستان لونها بُني وفاتحه شعرها والفستان عريان ونحيفه مشت لها : ملاذ؟
ملاذ استغربت وهزت رأسها بـ اي ، مريم علطول حضنتها بفرح وهي تضحك : اخيررًا ،
ملاذ ابتسمت بخفه وناظرت فيها ومن ملامح وجهها واضح ما عرفتها مريم ابتسمت : انا مريم اخت صقر او بالأصح بنت خالتهم بس أختهم بالرضاعة ،
ملاذ ابتسمت من فهمت عليها و رجعت حضنتها ،
'
هديل كانت طول الطريق متوترة إسماعيل وقف سيارته و نزلوا البنات والجده هاجره و دخلوا للقاعه ، إسماعيل مشى لقاعة الرجال وناظر ل عمر الي كان لابس البشت وواقف و اخوانه جنبه والجد سُليمان يسولف مع الضيوف
عمر كان واقف ولابس البشت وهو يشوف اخوانه الي مشغولين مع الضيوف والجد سُليمان ويوسف ،
عبدالرحمن توجه لـ عمر : جدي طلب مني اخذ السيف و استعد للعرضة وكان ودي اطعن نفسي ،
عمر عقد حواجبه والتفت : يكفي ي دحوم ،
عبدالرحمن بقهر : يخي ماني راضي قسم بالله ،
عمر سكت وهو يشوف سلطان وصقر ويوسف الي ماسكين السيف و يستعدون للعرضه و إسماعيل توجه عندهم والجد سُليمان ، الا عبدالرحمن كان جنب عمر وواقف يطالع فيهم و رفض يرقص معاهم ،
'
ملاذ ابتسمت وهي تسلم على البنات ومريم معها ،
دلال : انتي زوجة ولدهم صح؟
مريم ناظرت لملاذ : ما عرفتيهم؟
ملاذ رفعت كتوفها و هزت رأسها بالنفي باستغراب ،
مريم : عماتك بنات إسماعيل ،
ملاذ سكتت بصدمه على طاري إسماعيل وتذكرت لما امال علمتها السالفه و إسماعيل سبب موت جدهم ،
انصدمت و رجعت تناظر وصدت عنهم ومشت ،
مريم انصدمت وناظرت للبنات : يمكن انصدمت ،
سوميه : مريم هديل داخل بالغرفه نسيت أقولك ،
مريم ابتسمت : تمام بروح أشوفها اسلم عليها ، وتركتهم ومشت لحقت ملاذ اللي توجهت عند الحمامات سحبت المنديل وهي تمسح دموعها ،
اما دلال و سوميه توجهوا عند الكوشه يرقصون مع خاله مُزنه ، و ام صقر والجده هاجره يصفقون ،
هديل كانت جالسه بالغرفه و متوتره وهي تسمع صوت الأغاني والإزعاج كانت لابسه فستانها الأبيض الي حلمت طول عمرها تلبسها كانت متوقعه ماراح تتزوج وتجلس عانسه طول حياتها زي خواتها لكن للأسف خابت ظنها وهي فعلًا لابسه فستانها الأبيض و صارت عروسة عمر ،
مريم مشت لملاذ وحضنتها : يمه ملاذ اسفه والله ،
ملاذ مسحت دموعها وناظرت فيها بهدوء ،
مريم : تعالي معي خليكِ منهم والله اسفه ،
ملاذ هزت رأسها بالنفي بمعنى مافي شيء عادي ،
و مر اليوم كله رقص و أغاني بقاعة الحريم و أغاني والعرضة بقاعة الرجال ، وعمر الي كان يحس قلبه ثقيل وهو واقف ويسلم على الضيوف و يباركون له ،
وعبدالرحمن واقف جنبه وترك جواله بسيارته و ناسي امال وكل حياته همه يكون مع عمر وخايف عليه ،
عمر مد يده لجواله وهو يشوف امه تتصل واكيد تتصل عشان الزفه تاخر الوقت و استمر ليلهم على رقص و أغاني و ضيوف وصار وقت العشاء عند الرجال و عمر توجه لقاعة الحريم يكلم امه و لحقه عبدالرحمن لكن وقفه عمر : اجلس تعشى انت ،
عبدالرحمن : ما أتعشى باكل تبن والله ،
عمر تنهد والتفت : صقر ،
صقر استغرب ومشى لهم : شفيكم؟
عمر حاول يغير جو عبدالرحمن ما وده يشغله ب همه وهمس : خذ دحوم حالف يجي يزف معي ، وضحك ،
عبدالرحمن انصدم من كلامه وضحك : يالسافلللل ،
صقر ضحك منهم وهمس : ..
عبدالرحمن انصدم من كلامه وضحك : يالسافلللل ،
صقر ضحك منهم وهمس : ي رجال دورك جاي وراك ناشب للولد وضحك وهو يسحب عبدالرحمن معه،
عمر تلاشت الابتسامه من وجهه ومشى طلع ، توجه لقاعة الحريم ووقف وناظر لمريم وأمه الي طلعوا له وهمسوا : تعال ادخل يلا ،
عمر نفس بهدوء و دخل وهو يعدل بشته ،
الجده هاجره ابتسمت وسلمت عليه : كيفك ياولدي مبروك وبنتي او حفيدتي ب أمانتك ،
عمر تصنع الابتسامه وهمس : ان شاء الله ،
الجده هاجره : لا اشوفك تزعلها حطها بعيونك ،
عمر بهدوء : لا تخافين عليها هي بالحفظ والصون ،
ام صقر ابتسمت من رد عمر : تعال عندها ،
بالغرفه عند هديل كانت جالسه بتوتر وخواتها يعدلون فستانها و لابسين عبايتهم وواقفين على جنب ،
الا ملاذ ألي كانت جالسه داخل قريب من الكوشه و لابسه عبايتها وتناظر بهدوء تنتظر الزفه تبدا ،
مريم ابتسمت وناظرت لـ عمر : تعال يلا ،
عمر توجه ودخل الغرفه وهو منزل رأسه بالأرض ،
هديل ما رفعت نظرها كانت تناظر للمسكه الي بيدها بهدوء و حست فيه اول ما دخل الغرفه و ريحة عطره الثقيل الي انتشر بالغرفه و ريحة عود ،
مريم ابتسمت وهمست : اجلس جنبها ،
عمر توجه بيجلس وناظر ل فستانها الثقيل كان من تحت طويل و دف الفستان برجله من تحت وتقدم جلس بصمت وهو منزل رأسه ، هديل توترت اكثر اول ما جلس جنبها و ريحة عطره ماقدرت ترفع نظرها ،
مريم كانت واقفه ماسكه جوالها تصورهم ،
'
عبدالرحمن كان واقف برا عند سيارته يدخن وهو يحس عمر بسببه قاعد يحارب شعوره ويمثل قدام الكل اخذ نفس وهو ينفث دخانه و يرميه ويدعس عليه و رجع فتح الباكيت و اخذ حبه ثانيه وولعه ،
سلطان كان طالع يدوره وناظر فيه كان واقف بعيد عند سيارته استغرب ومشى عنده بصدمه : شفيك؟
عبدالرحمن التفت له و رمى الدخان وهو يدعس عليه وهمس : ولاشي شفت الكل يتعشى ومالي خلق ف طلعت ادخن شوي لا اكتم الناس داخل ،
سلطان : اوه حتى انت أدمنت زي صقر!
عبدالرحمن ابتسم بخفه : لا على خفيف بس ،
سلطان : وش فيك سمعت من مريم سر وحاس فيك شي تكلم! ترا مريم فضحتك عندي ،
عبدالرحمن باستغراب : وش فضحتني؟
سلطان : علينا هاه! سمعت انك تحب والظاهر تدخن و تحرق نفسك شكلها زعلتك!
عبدالرحمن ضحك وهمس : تكذب مريم ،
سلطان : اذا مريم تكذب ف عيونك فضيحه ي دحوم ترا راعي الهوى مفضوح ، وقعد يضحك ،
عبدالرحمن ضحك من ضحكته وسكت ،
سلطان : تكلم لا اصفقك صدق ،
عبدالرحمن : خلنا ندخل صقر لوحده ،
سلطان : في البيت ماراح اتركك ،
'
مريم ناظرت : عمر ارفع رأسك شفيك!
عمر تنهد بقلة حيل و رفع رأسه ولا التفت لهديل ولا.
عمر رفع ولا التفت لهديل ولا شافها او لمحها حتى ،
ام صقر : خلاص الناس بيدخلون يتعشون نبدأ الزفه،
مريم ابتسمت وهمست : تمام اخر صوره بس ، و صورتهم وقفلت جوالها : يلا عمر ، عمر وقف على حيله بهدوء ، هديل كانت ماسكه المسكة وتناظر للبنات مريم مشت تساعدها و تقومها بحكم انها فستانها ثقيل ما قدرت تقوم ، قامت بهدوء ووقفت جنبها ولاحظت فرق الطول بينهم وكيف هو اطول منهم وهي قصيره واصغر منه عمرها " ١٨ "
عمر عقد حواجبه وهو حس بفرق الطول بينهم وكيف انها قصيره و قاصره وسكت وهو يعدل بشته ،
مريم : خلاص اترك البشت و امسك يدها ،
عمر سكت بصمت و نزل يده ليدها هديل بيدينها الثنتين كانت ماسكه الورد وحست بيده ونزلت يدها بهدوء عمر مسك يدها وهو يشوف يدينها بارده اخذ نفس وهو بيده الثاني يعدل بشته ويناظر لمريم ،
دلال ابتسمت وهمست : طلع صغير مو زي ببالنا ،
سوميه بهمس : منفس ما طالع فيها حتى ،
دلال : حتى هديل ما شأفته طلع صغير مو شايب ،
سوميه : يجنوننن حلوين مع بعض ،
دلال : شوفي طوله بس بيوصل للسقف ،
سوميه : عاد هديل القاصره وش نسوي ، سكتوا وهم يشوفون ، عمر وهديل طلعوا بهدوء من الغرفه ، متوجهين للكوشه ومريم تصورهم ، و دلال مشت تشغل موسيقى زفه وابتسمت وهي تصورهم ،
عمر كان متوتر ومنزل رأسه بهدوء وهو يشوف قدامه البنات رافعين جوالاتهم والفلاش الي يشتغل فجاه و صوت الموسيقى عالي سكت بهدوء وهو يمشي معها.
هديل وقفت بنص الدرج وهي مو قادره تمشي من ثقل فستانها وخافت تطيح والأدهى مافي شغالات عندها يساعدونها ، عمر عقد حواجبه من شافها وقفت و رفع نظره لها بهدوء وهو يشوفها انصدم من شافها وشاف ملامحها وما حس ب اي شعور من تذكر غلا لأول مره يطالع ببنت غريبه قدامها غير غلا اول بنت صادفها بحياتها وشافها هي غلا ، سكت وهو يلتفت يمين يسار و بورطه و انحنى يرفع فستانها ،
هديل رفعت نظره له اول ما انحنى يرفع فستانها ،
وحست بتوتر لأول مره تشوفه عمر رجع مسك يدها وهو يتمنى بس ينتهي هالزفه و ينزلون من الدرج يتمنى يحط رجله ويخطي اخر خطوه وينتهي هالدرج الطويل بعد عدة دقايق نزلوا و مشو للكوشه وجلسوا،
عمر جلس بهدوء وهديل جلست جنبه والبنات يصورون مريم مشت عند عمر : ارقصوا ،
عمر رفع نظره بحده : أكرميني بسكوتك!
هديل كانت جنبه وسمعت صوته وكيف معصب وكيف تكلم بعصبيه حست بخوف وسكتت وهي منزله رأسها وتطالع بخواتها الي يطلبون منها ترفع رأسها ،
'
امال كانت جالسه بغرفة جنان وتبكي بقهر ،
نجلاء كانت برا وحست انها امال طولت ما جت خافت عليها وتوجهت رجعت للغرفه فتحت الباب..
وتوجهت رجعت للغرفه فتحت الباب انصدمت وهي تشوفها تبكي قفلت الباب بالمفتاح و ركضت لها بصدمه : اماللل تبكين! منجدك انتي!!
امال رفعت رأسها ودموعها تنزل : ليه تقولين كذا! ليه تقولين اني..سكتت و رجعت تبكي بقهر ،
نجلاء بخوف : امال اسكتييي ماما لا تشوفك ،
امال بدموع : ءمابييي سعوددد مابيههه ،
نجلاء سكتت وقربت سحبتها لحضنها : خلاص اهجدي ماراح يأخذك سعود بس فهميني وش الي قاعده تسوينها انتي! وش صاير معك ومن ذا!
'
عمر طلع من للقاعه ووقف وهو يأخذ نفس ومشى لقاعة الرجال توجه اخذ مويا وشربه كله بدفعه وحده ووقف وهو يشوف اخوانه متوجهين لعنده ،
سلطان ناظر فيه وغمز : اشوفك ما بتنام الليله ،
صقر ضحك و ناظر ل سلطان : ما تستحي!
سلطان مد يده وهو يحك رأسه : اقصد انه طريق الفندق طويل ما بينام ،
عبدالرحمن كان واقف وراه و ضربه على ظهره وهو يضحك وناظر ل عمر كان ساكت ويناظر لسلطان بعصبيه وخاف يضربه و سحب سلطان ع جنب وهمس : بتمشي؟
عمر هز رأسه بـ اي وتركهم وصد توجه يكلم امه ،
صقر ناظر لسلطان : شفيه انضغط من كلامك؟
سلطان : مسوي فيه مستحي ي رجال هذا متحمس اكثر منك لدرجه امس خطبها واليوم تزوجها ،
عبدالرحمن : متى تبطل تفكيرك الوسخ!
سلطان ضحك وهو يسحب شماغه من رأسه ويرميه بحضن صقر : ما قلت شي انا رايح ،
عبدالرحمن : حلال من لطسك بالنعال ي سلطان ،
سلطان التفت وهو يضحك : يليل ماني قايل شي ،
'
عمر وقف وهو يشوف مريم كلمته يجي عند الباب هديل تجهزت وتوجه عند الباب وهو يشوف هديل واقفه بعد ما ودعت خواتها و جدتها ، مشى بهدوء وهو يشوف فستانها وهمس لمريم : ليه الفستان!
مريم عقدت حواجبها : انا طلبت منها لا تغير قلت ما شفتها زين بتشوفها في الفندق ،
عمر سكت بهدوءوناظر فيها ومد يده مسك يدها بهدوء هديل مشت معه عمر ناظر اخوانه والرجال برا للقاعه وهمس : انتظري اجيب سيارتي ، وتركها
وتوجه ركب سيارته وحرك وقف عند باب للقاعه ونزل ومشى مد يده ، هديل مسكت يدها وهي تحاول ترفع فستانها ومشت عند الباب عمر انحنى و رفع فستانها و ركبت بتوتر وخوف ، عمر قفل الباب و رفع نظره وهو يشوف سلطان يطالع ويضحك ، صد بقهر ومشى ركب وحرك سيارته متوجه للفندق ،
كان ساكت وعيونه على الطريق و هديل ساكته ما يسمع غير انفاسها وطول الطريق هدوء ولا حتى سالها تاكل ولا لا او أكلت ولا لا ، بعد دقايق وصلوا للفندق نزل بهدوء وهو يشيل شماغه و بشته ويفتح الباب الخلفي و يرميهم لورا وتوجه لعندها فتح الباب ،
هديل نزلت بهدوء وهي ماسكه فستانها.
عمر تذكر شنطة ملابسها ورا ومشى اخذه وطلعه وناظر و..
صقر وعبدالرحمن كانوا واقفين عند القاعه ،
عبدالرحمن : وينهم ذولي للحين ما طلعوا!
صقر التفت من شاف ملاذ طلعت و ابتسم وتوجه مشى لعندها وهمس : ملاذ ،
ملاذ التفتت على صوته ومشت له ، صقر ابتسم ومسك يدها و توجه يركب السياره ،
'
نزل بهدوء وهو يشيل شماغه و بشته ويفتح الباب الخلفي و يرميهم لورا وتوجه لعندها فتح الباب ،
هديل نزلت بهدوء وهي ماسكه فستانها.
عمر تذكر شنطة ملابسها ورا ومشى اخذه وطلعه وناظر فيها ومد يده بهدوء ، هديل مسكت يده و دخلوا الفندق و ركبوا المصعد ، عمر كان ساكت ولا تكلم بحرف ولا وده يتكلم ولا سمع صوتها حتى ،
مشى طلع البطاقه وفتح الباب و دخلوا الجناح وهي دخلت وراه ، دخل وقفل الباب وحط الشنطه ومشى توجه دخل الحمام وتركها ، هديل استغربت منه ومن أسلوبه وفسخت عبايتها وحطته على السرير ووقفت وهي مو عارفه شتسوي تنهدت ومشت عند التسريحه ومدت يدها لورا ظهرها تغير الفستان تعبت وهي لابستها ، بهاللحظه عمر فتح الباب وطلع وناظر فيها كانت تحاول تفتح ربطة فستانها من ورا وسكت بهدوء وتوجه بيطلع لكن وقف وهو يسمع صوتها ،
هديل بهدوء : ساعدني ،
عمر التفت لها وسكت بهدوء و رفع نظرها له ومشى بهدوء ووقف وراها وهو يشوفها تحاول ترفع شعرها
ومد يده لشعرها بعدهم عن ظهرها بهدوء ، هديل تقشعرت من برود يده و رفعت كتوفها ،
عمر عقد حواجبه و رفع نظره يشوفها من المرايا ،
هديل كانت منزله رأسها ، عمر مد يده بهدوء وهو يفتح ربطة فستانها من ورا كان مربوط بقوه ،
موديل الفستان كان كذا عشان اذا كان اكبر منها تشد الربطه من ورا تصير على مقاسها ، عمر توهق وهمس بهدوء : ما ينفتح !
هديل سكتت وهمست : ءءحاول ،
عمر التفت يمين يسار من خطر بباله يقص لكن من وين بيجي مقص في الفندق وهمس : احاول ،
ومد يده يحاول لكن ما عرف وسكت بهدوء وهو ينزل رأسه وقرب بيفتحه بفمه ، هديل حست بخوف و..
وقرب بيفتحه بفمه ، هديل حست بخوف وفزت،
عمر رفع رأسه وهمس : افكه! هديل سكتت بهدوء ، وهي متوتره وتحس بخوف من قربه ، عمر فك الربطه ب اسنانه و رفع رأسه لكن نزل فستانها علطول اول ما فك الربطه هديل انصدمت ومسكت فستانها ، عمر سكت كان يطالع فيها وشافها وشاف ظهرها وكل شيء فيها وصد بإحراج وطلع من الجناح ، هديل كانت ماسكه فستانها وانقهرت انها ما انتبهت ومسكت ، التفتت توجهت سحبت الشنطه تطلع لها ملابس لكن سكتت وهي تشوف الشنطه فيها ملابس خفيفه كله بجايم نوم وملابس داخليه وانقهرت من عرفت خواتها عطوه الشنطه الغلط ، كل أغراضها باقي ما جابتهم ،
وأخذت فستان ابيض كان خفيف مره و تبين كل مفاتن جسمها ناظرته و رجعت حطته بقهر وهي تدور لكن كلهم نفس النوع وبالأخير اختارت الأسود ونفس الشيء لكن ألوان مختلفه وتوجهت تغير بعد دقايق خلصت ومشت اخذت الشنطه تطلع المزيل تسمح مكياجها وفتحت شعرها ومسحت مكياجها و ربطت شعرها لفوق ومدت يدها لبطنها وهي تحس بجوع
وتذكرت انها حطت شبس و جوكلت وخرابيط بشنطتها و ركضت فتحت و طلعتهم و ابتسمت و توجهت جلست على السرير وهي تاكل من الجوكلت والشبس بيدها وتناظر ب فستانها الي على الأرض و ابتسمت وهي من صغرها مدمنه مسلسلات وتشوف الممثلين لما يحبون و يتزوجون و تمت خواتها يتزوجون لكن للأسف محد تزوج ولما انخطبت ل عمر انبسطت متوقعه تعيش نفس قصص ابطال المسلسل وحُبهم ابتسمت و رفعت نظرها تشوف التلفزيون و تذكرت مسلسلها الحلقه بتنزل اليوم سحبت الريموت وهي تشغل وماسكه الجوكلت تاكل منه ،
عمر كان واقف برا وتنهد وهو يدخل الفندق ومشى فتح الباب وقف وعقد حواجبه وهو يشوفها جالسه بنص السرير و لابسه بجامة النوم وتاكل جوكلت ،
سكت بهدوء ، و هديل التفتت له و ابتسمت بوجهه ، عمر سكت و قفل الباب و التفت ناظر للتلفزيون وما تكلم بحرف توجه بهدوء عند التسريحه وهو يفك ساعته و يحطه ومفاتيحه ، وتوجه لجهته على السرير وجلس بهدوء وهو يطالع فيها بصمت ومستغرب ،
هديل كانت ماسكه الريموت تدور القناة وعجزت تلقاه والتفتت له : ليه مافيه القناة الي ابيه؟
عمر بهدوء : وش تبين؟
هديل : بوليود ابي اشوف مسلسلي لا تستغرب احب مسلسلات الهنود يحمسوني ،
عمر سكت بهدوء ومد يده يطلب الريموت ، هديل مدت له الريموت عمر اخذه وجلس يغير بالقنوات يدور القناة ولقاه وشغله وهمس : هذا؟
هديل ابتسمت بحماس وهزت رأسها بـ اي ، وقربت جلست قريب منه وسندت ظهرها ورا السرير وهي تاكل من الجوكلت ، عمر كان ساكت بهدوء و رفع نظره للتلفزيون بصمت وهو يطالع بالمسلسل ،
هديل كانت مندمجة وهمست
هديل كانت مندمجة وهمست : أوف فاتني ما شفت كيف أنقذها لما طاحت تخيل انها تحاول تسرق زوج اختها! كريهها ما حبيتها ،
عمر عقد حواجبه وهو يطالع فيها وسكت وأخذ نفس،
هديل كانت تناظر بالمسلسل : شف شف هذا البطل احبه شخصيته يجنن و احب..سكتت والتفتت له ،
عمر سكت وهو يطالع فيها ،
هديل ابتسمت و مدت له الجوكلت : تبغى؟
عمر هز رأسه بالنفي وهمس : بنام ،
هديل بهدوء : بكمل مسلسلي ،
عمر هز رأسه : عادي كمليه ما انزعج ، و انسدح ولا فسخ ثوبه حتى و سحب اللحاف وتلحف وعطاها ظهره وغمض عيونه يحاول ينام وسكت وهو يفكر بـ غلا ، هديل اخذت الشبس وهي تفتحه ،
عمر تنهد وهو مو قادر ينام بالإزعاج مستحيل ينام متعود ينام بالظلام وهدوء والتفت طالع فيها كانت تاكل من الشبس وواضح انها تبي جيعانه سكت لثواني ونطق : ما اكلتي شيء؟
هديل ابتسمت وهزت رأسها بالنفي ،
عمر سكت وهو يأخذ جواله يشوف الساعة وكان ٤ قريب يأذن الفجر وهمس : بعد الصلاة اجيب لك ،
هديل سكتت و رفعت رأسها تناظر للمسلسل ،
عمر رفع نظره للمسلسل وهو يحاول يتابع معها ويشغل نفسه عشان ما ينام ويجيب لها شي تاكل ،
هديل التفتت له وهمست : وش تحب تتابع؟
عمر بهدوء : ولاشي ما اتابع ،
هديل عقدت حواجبها : غريب كيف تقضي يومك؟
عمر ناظر فيها وتنهد : ابد مشغول مع اخواني ،
هديل ابتسمت وهمست : ماعندك خوات صح؟
عمر هز رأسه بـ اي وسكت ، هديل حست انه ماله خلق يتكلم وناظرت للتلفزيون انه اعلان وباقي بيطول الإعلان وجلست وهي تحاول تفك أظافرها التركيب ،
عمر كان منسدح يطالع فيها بصمت ،
هديل التفتت له : اوففف حطيت صمغ وما ينفك ،
عمر عقد حواجبه باستغراب وسكت وهو مستغرب منها ومن حركاتها وكيف تسولف ومتحمسه ،
هديل مدت يدها له : فكهم ،
عمر سكت وناظر فيها : ليه حطيتيهم؟
هديل رفعت كتوفها : مدري حسيت بطلع حلوه مع الأظافر ،
عمر سكت ومد يده وهو يمسك يدهم ويحاول يفك أظافرها هديل صرخت بألم وسحبت يدها : وجعتني ،
عمر رفع كتوفه : ما ينفكون ،
هديل قعدت تحاول تفكهم وكل شوي تصارخ بألم ، عمر سحب جواله وهو يدخل قوقل يشوف حل و رفع رأسه وهمس : انتظري ، هديل عقدت حواجبها وسكتت ، عمر توجه ناظر للغلايه وأخذه وهو يحط فيها مويا ، هديل استغربت و لحقته للمطبخ و دخلت وهي تناظر فيه ،
عمر : يمكن المويا الدافيه يفكهم لك ،
هديل ناظرت ومشت وهي ترفع نفسها و تجلس فوق طاولة المطبخ وتنتظر ،
عمر من شافها سوت هالحركه فتح عيونه وهو يناظر فيها باستغراب وتنهد وسكت.
هديل بهمس : أف ليه ما حطيتهم ،
عمر كان ساكت وهو ينتظر المويا،
عبدالرحمن نزل من سيارته و الغتره بيده والعقال على رأسه وتوجه بيدخل لكن ضحك من سمع ضحكة سلطان الي نزل من سيارته : ترا جيت.
عبدالرحمن : في داهيه ان شاء الله يالوسخ ،
سلطان ضحك من تذكر عمر ومشى لعنده : وش يسوي الحين؟ خلني اتصل اخرب عليه ،
عبدالرحمن مد يده اخذ العقال الي على رأسه وقرب يضربه فيه سلطان فز وهو يبعد عنه وضحك : امزح ،
عبدالرحمن بهدوء : وش صار طلقتها؟
سلطان سكت من تذكر سُلاف وتغير ملامح وجهه ،
عبدالرحمن : اي اشوف هنا مالك لسان!
سلطان صد : مابي اطلقها الولد امانه برقبتي ،
عبدالرحمن : عارف مالك نيه تتركها تحمل عواقب أفعالك انت تعرف مستحيل نرضى!
سلطان : هي وش ذنبها طيب! ليه تبوني اتركها!
عبدالرحمن : ذنبها تعرفه انت ما يحتاج أوسخ لساني،
سلطان فهم وناظر فيها : احلف لك انه تزوج منها وبالحلال والله والولد ماهو بالحرام يخي!
عبدالرحمن صد : مو شغلي بكيفك انا عطيتك نصيحتي وانت مانت صغير عشان افهمك كل دقيقه كبير و عقلك برأسك وشنبك على وجهك وتعرف تتصرف انا غاسل يديني منكم ،
سلطان : شف من يتكلم ي دحوم ناسي نفسك ؟
عبدالرحمن : اوه يعني تقارن هذيك بلي عندي؟
سلطان بسخريه : ايش قصدك ب هذيك! وش فيها زوجتي مأكله من حلال احد ولا مسويه شي غلط!
عبدالرحمن : ما قلت كذا بس ما تتقارن ببنت فهد ،
سلطان سكت بصدمه وناظر : تحب بنت فهد!
عبدالرحمن استوعب انه فضح نفسه وسكت ،
سلطان : واضح انت و صقر طحتوا على وجيهكم ،
عبدالرحمن قاطعه : اذا ماتدري ابوي وعمي فهد وجدي زعلوا من بعض وقطعوا علاقتهم ببعض ،
سلطان بصدمه : احلففف! طب والحين؟
عبدالرحمن رفع كتوفه : ماني عارف هم راحوا ل حائل مو موجودين في قصيم ومدري وش بسوي والله ،
سلطان بتفكير : طيب حاولت تكلم امي ولا جدي؟
عبدالرحمن : اي عشان يدفنوني ،
سلطان باستغراب : ليه؟ مو انت تحب البنت ؟
عبدالرحمن : سلطان يخي لا تستهبل انت بعد ،
سلطان : وربي ما استهبل اتكلم صدق !
عبدالرحمن : جدي عبدالعزيز قبل يموت حط هالوصيه انها تتزوج من شخص معرف منهو بس أهلها مُصرين على الوصيه و ابوي زاد همي اكثر .
سلطان سكت لثواني ونطق : نحاول مع اخوه يراضيهم يخي شفته في العرس طيب وحنون صح انه دب يكفيه ثلاث كراسي بس انه طيب ،
عبدالرحمن رفع نظره : اخو فهد من امه؟
سلطان : اي يمكن يفيد مو عمي فهد زعل بسبب هالعرس وليه خطبنا اخته ل عمر؟ نكلم اخوه يراضيه ويرجع الماء لمجاريه انا أتوقع فهد يرضى ماله احد من بعد الله الا حنا واخوانه الي زعلان منهم ،
عبدالرحمن سكت بتفكير وهمس : كيف فكرت فيه؟
سلطان بضحكه : ..
عبدالرحمن سكت بتفكير وهمس : كيف فكرت فيه؟
سلطان بضحكه : آفا عليك بس انت قل متى فاضي ؟
عبدالرحمن : لاجلها راح أفضى عمري كله ماني مشغول بس يخي كيف نتفاهم مع اخوه؟
سلطان : هو مو بزر عنده الف اخو من امه ما شاء الله بس هذا حسين الي قابلته كبير وعنده بزران وسال عني عن فهد وحاول يطلب رقمه وحسيت انه هو بعد يحاول يقابله ،
عبدالرحمن سكت بهدوء وهو يفكر ويناظر ب سلطان،
سلطان بهمس : ما أساعدك عبث بشرط انك تساعدني وما تطلبون مني اطلقها!
عبدالرحمن بصدمه : اوه وأنا أقول شفيه هذا فجاه تعقب فاهم!
سلطان : قسم بالله ي دحوم انها مالها ذنب في شي! يخي انا الحمار بسبب دمار حياتها! حتى ولدها جالس و مشلول بسببي! وقسم بالله انها حتى ما رفعت صوتها علي ولا حطت اللوم علي ساكته و متحمله ،
عبدالرحمن : سلطان ليه تحاول تبرر موقفها؟
سلطان : ما أبرر شي يخي هي مظلومه وأنا الظالم!
عبدالرحمن : يصير خير انا راسي بينفجر ادخل انام ،
'
نجلاء : انا ماكان قصدي كذا ولا حتى فكرت ازعلك وأتصرف كذا بس انتي صدمتيني ما توقعتك تسوين هالحركات من وراء ظهري! كيف وثقت فيه ما خفتي انه يفضحك عند أبوي ولا ناوي على شي شين!
امال : نجوله والله هو مو كذااا حتى ملاذ تعرف ،
نجلاء بصدمه : ملاذ تعرف! يعني انا اخر وحده اعرف!
امال مسكت يدها : اسفه والله بس كنت خايفه منك خفت تعصبين و تضربيني ،
نجلاء : مستحيل اسوي كذا ي امال انا تهمني سعادتك وليه اسوي كذا وأنا مو مستفيده شيء! انا الي عشت مع مشعل مع شخص ما أتقبلها واعرف هالشعور و طبيعي ماراح اخلي اختي تجرب شعوري!
امال بهدوء : طيب وش اسوي مع سعود ذا!
نجلاء بحدها : ارفضي ما شاء الله لسانك هالطول ،
امال ضحكت من بين دموعها وهمست : خايفه ،
نجلاء : لا تخافين تعرفين بابا يمكن يعصب شوي بس بيرضى لكن اذا عرف عن هذاك ولد يوسف الله يعينك تحملي و وريني هو بشوفه ،
امال سكتت وسحبت جوالها اول ما دخلت شافت مكتوب فوق " جاري الكتابة " ابتسمت وناظرت لصورته الي رسله و مدت الجوال ل نجلاء ،
نجلاء اخذت ناظرت للصوره كان لابس نظاره اسود و غتره ابيض و ثوب كحُلي و دقنه و لحيته مرتب ،
و رفعت نظرها بصدمه : كبير مره!
امال سحبت جوالها وهي تطالع فيه : خير وين كبير الي يشوف يقول عمره ١٥!
نجلاء ضحكت : يالله ما تستحين ! بالله صدق كم عمره؟ احس اكبر منك مره وأكبر من ابوي بعد.
امال : نجوله لا تبغالين توه ٣١ ،
نجلاء شهقت وهمست : مستحيل ابوي يرضى!
امال : برمي نفسي من الشباك اذا ما رضى ،
نجلاء ضربتها على كتفها : خفي علينا ي..
امال : برمي نفسي من الشباك اذا ما رضى ،
نجلاء ضربتها على كتفها : خفي علينا ي عاشقه الولهانه وعلميني كيف صارت كل هذا ! ابي اعرف كل شيء عطيني التفاصيل وكيف اعترف لك!
امال ضحكت وقعدت تعلمها كل شيء ،
'
هديل كانت جالسه وحاطه يدينها ب مويا دافيه و تفك أظافرها ، عمر تركها وقرب بيطلع لكن هديل وقفته وهمست : اء شسمك نسيت؟
عمر التفت وهمس : عمر ،
هديل : اييي عمر عطني مويا مقدر انزل ،
عمر سكت بهدوء وتوجه فتح الثلاجه وناظر كان فاضي بس مويا بداخله ومد يده اخذ قرورة مويا ومشى حطه جنبها هديل كانت حاطه يدينها الثنتين وما تقدر تفتحه وهمست : افتحه لي ،
عمر سكت وتنهد بقلة حيل و مد يده فتح الغطاء ومسكه ومده لها ، هديل قربت فمها توقعت انه يشربها عمر سكت من فهم مقصدها و رفع القروره لفمها هديل شربت وبعدت وهمست : شكرًا ،
عمر سكت وترك القروره وطلع من المطبخ وهو يحس انه تعب منها ومن حركاتها من اول ليله وكيف انها جريئه وتوجه جلس على السرير وأخذ جواله يناظر للساعه و انسدح يبي يرتاح ،
'
صقر دخل غرفته وهو يحط شماغه يرميه على الكنب وناظر ل ملاذ الي كانت واقفه تمسح مكياجها ومقهوره و فستانها مرميه على الأرض والكعب بعدد،
صقر عقد حواجبه وهمس : مسرع! ماشفتك زين ترا!
ملاذ ما ردت عليه والتفتت له بهدوء ،
صقر عرف من ملامحها انها بكت : شفيكِ؟
بهاللحظه مريم مشت تدق الباب اول ما عرفت صقر وصل ، صقر مشى فتح الباب وناظر و ابتسم : ياهلا،
مريم ابتسمت وقربت حضنته : اشتقت لك ،
صقر : والله اكثر يا روح اخوكِ كيفك وكيف الدراسة؟
مريم سكتت وهمست بهدوء : ملاذ بكت ،
صقر انصدم وناظر : بكت! وليه؟ شفيها؟
مريم : ليه ما علمتها انه عمر خطب عمتها؟
صقر تذكر و ضرب جبهته بغباء : نسيتتتت والله ،
'
عبدالرحمن كان منسدح و يفكر ب كلام سلطان وهل يكلم حسين اخو فهد من امه ولا ب تزيد المشاكل بهالطريقة! تنهد من كثر التفكير وهو يأخذ جواله ويكلم امال مر اكثر من ساعات ما كلمها ،
'
نجلاء : تعالي البنات راح ينجنون وحنا هنا ،
امال : اوعديني ما تعلمين شي لاحد!
نجلاء بصدمه : غبيه انتي!! مستحيل أسويه ولا ماعاد تثقين فيني! صح انه كبير و داريه بابا مستحيل يوافق بس بكيفك دامك راضيه ماراح اخرب حياتك و سعادتك دامك مبسوطه ، امال ابتسمت بخفه وناظرت فيها وهمست : ترا مو كبير لهدرجه ! و.سكتت من رن جوالها نجلاء نزلت نظرها وشافت الاسم وهمست : يلا عمره طويل قمراك ،
امال ضحكت وهي تشوف نجلاء طالعه و ردت وهي تضحك ، عبدالرحمن سمع ضحكتها وعقد حواجبه : وش تضحكين عليه؟
امال : ..
عبدالرحمن سمع ضحكتها وعقد حواجبه : وش تضحكين عليه؟
امال بفرح : مبسوطه والله تخيل علمت اختي عنك و ارتحت ،
عبدالرحمن بصدمه : منجد؟
امال هزت رأسها وهي تضحك : اي والله وقالت توقف معي ،
عبدالرحمن ابتسم : اي وأنا مريم كانت تقنعني تتعرف عليكِ ،
امال ابتسمت : هالله عرفني عليها تحمست ،
عبدالرحمن : تخسين اخاف تخربك وتصيرين مزعجه زيها ،
امال ضحكت وهمست : بسألك متى ولدت وعمرك ٣١ صح؟
عبدالرحمن سكت بتفكير وهمس : ولدت بشهر يناير تاريخ ١٨،
امال عقدت حواجبها وهي تتذكر : يعني ميلادك كان قبل امس!
عبدالرحمن بضحكه : لا قلتي لي احبك قبل امس وتاريخ حُبك هو تاريخ ولادتي بالحياة ما كنت عايش من قبل الحين أعيش و اعتبري عمري من الحين ابتداء انا قبلك ماكنت عايش انا ولدت على حياة بعد ما نطقتي ب احبك ،
امال ابتسمت من كلامه وسكتت و نطقت : اشتقت تقول لي قصيده ،
عبدالرحمن : تشوفيني شاعرك؟
امال : امحيت كل الشاعرين من حياتي وما صرت اسمع غير صوتك وما اشوف غير حُبك وصورتك انت شاعر قلبي ، ،
عبدالرحمن ضحك من الملكه الأخير وهمس : وأنا مو بس شاعرك! انا شاعرك ومجنونك ومن مثلي ! وأنا الصوت اللي يحوفك انا شاعرك وقلمي ما تكتُب الا لكِ وبس!
امال ابتسمت من كلامه وهمست : و ان كتبت لغيري؟
عبدالرحمن : تهقين مني احب غيرك؟
امال عقدت حواجبها وهمست : لو تحب بعدي قوم من الإناث غير قلبي ماراح تلاقي ، وأنا احتلني حُبك والله ،
عبدالرحمن ابتسم من كلامها : ما صدقت ع الله اسمع هالكلام منك كيف بنام الحين وأنتي لعبتي ب شراين قلبي!
امال ضحكت وهمست : من امس مو قادره انام زين ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : ليه؟ تعبك قلبي حُبي؟
امال : انت الي تعبتني كل دقيقه افكر فيك احس بعدت عن البنات وخواتي وكل وقتي ابي اجلس لوحدي بالغرفه واسولف معك انت أخذتني من الكل سرقتني منهم ،
عبدالرحمن : ومتى اسرقك ل حضني؟
امال سكتت بتوتر و ابتسمت من نطق هالكلمه ،
عبدالرحمن رفع نظره للباب وهو يشوف رجول شخص عقد حواجبه باستغراب وهمس : قلبي دقايق و اتصل ،
امال : لا لا خلاص نام انا بروح للبنات ،
عبدالرحمن ابتسم : طيب احبك ، وقفل منها وقرب بيقوم لكن رجع وهو يكلم نفسه ويمثل : اي اكيد اذا ما حبيتك احب مين وتوجه فتح الباب بسرعه ، مارلين فزت وهي تناظر فيه ،
'
هديل كانت جالسه و التفتت لـ عمر الي غرق بنومه وصوت شخيره الي انزعجت منه هديل ومدت يدها سحبت المنديل وهي تحط بأذنها وتنسدح بهدوء بعيد عنه شوي ،
عمر تحرك بانزعاج من تحرك السرير و صد رجع ينام ،
هديل كانت تتذكر ليلة العرس وكيف كانت خايفه و تحس...
عمر تحرك بانزعاج من تحرك السرير و صد رجع ينام ،
هديل كانت تتذكر ليلة العرس وكيف كانت خايفه و تحس ب مغص مجرد ما حست انها بتتزوج شايب وضحكت على نفسها لكن فزت وهي تتذكر انها الليله حطت مكياج ثقيل وتخرب بشرتها نست تحط ماسك ركضت تفتح شنطتها وتذكرت خواتها رسلوا الشنطه الغلط انقهرت ومشت توجهت للمطبخ وهي تدور ثلج تبي بشرتها تتنفس شوي لكن ما لقت و رجعت للغرفه ومشت فتحت الشنطه وهي تحوس ابتسمت من لمحت عبوة ماسك تقشير مصنوع من فحم وأخذته و تنفست براحه وهي تضم العبوة وتوجهت غسلت وجهها وطلعت وناظرت ل عمر الي ما وقف شخير وتوجهت للتسريحه رفعت شعرها وتحط من الماسك كان اسود كله مصنوع من فحم ،
'
سلطان كان جالس بالغرفه وعجز ينام وأخذ جواله يكلم سُلاف،
سُلاف بعد ما صلت الوتر وخلصت توجهت للسرير ناظرت ل عساف كان نايم ابتسمت وهي تحط عليه اللحاف ومدت يدها تمسك يده وتناظر فيه بحزن ، التفتت من رن جوالها وناظر للرقم كان سلطان و ردت بهدوء : الو ،
سلطان : ياهلا قلت اجرب الرقم شغال ولا انتي ما تتصلين ،
سُلاف بهدوء : الا شغال بس انا ما اتصل ،
سلطان : اي داري وليه ما تتصلين ولا تطمنين؟ طول اليوم ما جيتك ما خفتي انه صار فيني شي؟
سُلاف انصدمت من كلامه وهمست : ما ينخاف عليك ،
سلطان باستغراب : وليه ما ينخاف علي! عالاقل انتي ام والمفروض قلبك حنون بس اشوفك قاسيه ،
سُلاف ما ردت عليه وسكتت بهدوء وهي تناظر ب عساف ،
سلطان : كيفه عويس ؟
سُلاف بهمس : بخير هذا هو نايم قدامي ،
سلطان : اشتقت له ودي اجيكم مافيني نوم اخاف تطرديني ،
سُلاف : انا برأيي نام تاخر الوقت حتى عساف نايم.
سلطان حز بخاطره وهمس : كانك ما تبيني؟
سُلاف : ناوي تجي عشان عساف أقولك انه نايم ،
سلطان : وإذا قلت ل ام عساف؟
سُلاف : ...
'
غلا كانت جالسه جنب محسن الي يحط لها كريم على حرقة يدها غلا بهمس : محسن تكفى طيب بطلع شريحه ثانيه وتقولهم الموضوع بدال الفاقد بترجع لي كل الأرقام صح؟
محسن هز رأسه بـ اي وهمس : بترجع الأرقام بس تطير المحادثات ،
غلا فزت وهمست : عادي اهم شي الأرقام ،
محسن : من عيوني بنمشي نزور جدتي و راح اطلع لك شريحه و امورك تمام ،
غلا سكتت و تنفست براحه حست انها كانت مكتومه وهي مو قادره تفكر ولا تعرف كيف تتواصل معه ومحسن كله مشغول مع جدته ،
'
سعود رفع نظره لمشعل : بتنام؟
مشعل هز رأسه بالنفي : لا والله ما بنام الحين ليه انت وش وراك؟
سعود : اطلع تعال برا نجلس ،
مشعل ابتسم وهمس : تمام قدام امش اشوف وش عندم داري وراك موضوع ،
و توجهوا طلعوا ووقفوا عند السياره.
سعود بهمس
سعود بهمس : ودي اقنع عمي والله ي مشعل يخي انا راضي تكمل دراستها عند في بيتي عادي ،
مشعل : طيب ي دلخ ليه ما تتكلم من اول !!
سعود : مدري خفت يرفض ويقول اني اكسر كلمته قسم بالله ي مشعل اني شايل بخاطري كلام كثيررر بنيت أحلام كثيررره معها وأنا عمري ما تعدى العشرين وعمرها ما تعدى ال ١٥ خايف ينهدم كل هالاحلام خايف تروح من يدي ي مشعل والله كل يوم آفز من نومي ومن الكوابيس اخاف ما توافق ،
مشعل بصدمه : سعود منجدك! وبعدين ليه ما توافق؟
سعود رفع كتوفه : مدري والله ي مشعل مدري ضايق من فتره ومحد حس فيني ولا احد سال عن أحوالي او وش فيني ساكت وأنا أشوفهم يقررون قرار حياتي وأنا ضيعت نفسي و خسرت مستقبلي وجاي علشانها ويوم جيت يردوني عشان دراستها! طيب ليه هي ما تفكر فيني عالاقل! ليه محد يسألنا حنا وش نبي؟ انا وش ابي؟ هي وش تبي؟
مشعل سكت وهو مصدوم سعود لأول مره يفضفض بهالطريقه ،
سعود تنهد : قاعد اختنق يخي احس بألم بداخل ضلوعي خانقني العبره و ضيقه وكتمه كل شي ليه عمي فهد ما يشوفني وأنا ضايع وضيعت نفسي عشان خاطر بنتها! ليه ما يشوف مستقبلي اللي بيديني هدمته وجيت عشانها! انا داري الكل عارف اني احبها وأنا حتى لو اخفيت ف انا مفضوح ي مشعل الي قاهرني ليه محد حاس فيني! كم لي وأنا هنا! جيت قصيم و رجعت من هنا ل حائل و دورت لي وظيفه ولقيت بعد تعب وكل صباح اروح المحل اشتغل بعرق جبيني والكل ساكتين رغم انهم عارفين مقصدي جيتي اتزوج منها!
مشعل تنهد ومد يده بكتفه وهمس : ان شاء الله خير ي سعود لا تخنق نفسك كذا و بكره نتفاهم مع عمي ان شاء الله ،
'
امال كانت منسدحه و ساحبه على البنات و مبتسمه تتذكر عبدالرحمن بهاللحظه دخلت نجلاء وهي حاطه يدها على ظهرها بتعب و توجهت تنسدح وناظرت فيها : ليه ما جيتي؟
امال التفتت لها وهمست : كنت أكلمه والله ي نجوله اني فرحانه مبسوطه احس قلبي بيطلع من مكانها ،
نجلاء ضحكت وهي تشوفها : وش مسوي فيكِ الشايب،
امال رمت عليها المخده : خير توه بعمر الزهور ،
نجلاء بضحكه : علميني وش تسولفون انتم؟
امال : نجوله تخيلييي كنت أزعجك بالقصائد والشعر تخيلي هو الحين يقول لي قصائد ويقول انه شاعر وقصيده عيوني!
نجلاء ضحكت : اما شاعر؟؟
امال ضحكت ومدت يدها لقلبها وهمست : شاعر قلبي والله ،
نجلاء كانت منسدحه تناظر فيها وبحركاتها وكيف مبسوطه ،
'
صقر كان منسدح و ملاذ بحضنه وساكته صقر ابتسم : سمعت انك زعلانه مني؟ ترا توي ماخذك جده و راضيتك وخايف يفصلوني من الدوام الصباح راح أبداً أداوم ،
ملاذ كانت ساكته تفكر بالبنات هديل و دلال والي شافتهم و.
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم rw2ixxx
هديل كانت شعرها مرفوعه و واقفه عند التسريحه تنتظر الماسك تنشف وبيدها الشبس تاكل منه،
عمر تحس بانزعاج من كيس الشبس والتفت لها فتح عيونه و فز بسرعه وجلس من منظرها والماسك الفحم، هديل اول ما شأفته خاف انفجرت ضحك ومدت يدها ل بطنها وهي تضحك ، عمر عقد حواجبه وهو يطالع فيها و منفس وهمس : مجنونه انتي!
هديل كانت تضحك ولا قادره تتكلم : ءءا سكتت وهي مو قادره تنطق من الضحك وتتذكر منظره لما خاف ،
عمر كان يطالع فيها وماقدر يمسك نفسه وضحك من ضحكتها وهو يشوفها كيف تضحك وحاطه يدها على بطنها وتحس بوجع من كثر الضحك ،
وتوجهت لعنده وهي تضحك وهمست : اخخخ بطني،
عمر رفع نظره لها هديل مدت يدها وهي تضربه على فخذه وتضحك وهذي من عادتها كل ما ضحكت تضرب احد قدامها من قوة الضحك ،
عمر تنهد وهو يطالع فيها وصد سحب جواله يشوف الساعه كم ،
'
سُلاف كانت مصدومه منه وهمست : شتبي ي سلطان! قل لي ايش سالفتك ليه تدمر نفسك معي!
سلطان بهدوء : اذا وجودك بحياتي تدمرني انا راضي ماعندي مانع راضي اتدمر ي سُلاف والله راضي ،
سُلاف : سلطات ليه ما تفكر ب اهلك! الظاهر نسيت الي سووه فيك بسببي؟
سلطان اخذ نفس وهو يجلس : كان سوء تفاهم وقته،
سُلاف : متوقع انهم يرضون فيني وفي ولدي!
سلطان : انا راضي مو مهم غيري يرضى ولا لا ، بس انتي قولي لي راح تبقين معي؟
سُلاف سكتت بهدوء وهمست : ابيك تطلقني بس ،
سلطان تنهد بقهر ونطق بحده : طلاق مافي فاهمه! حلمك هذي اعتبريه أحلام العصر ، و أحلام العصر ما يتحقق مستحيل اطلقك انا شئتي ام ابئتي طلاق مافي ي تعلقين نفسك طول حياتك بهالطريقه ي ترضين فيني و تجيني نعيش تحت سقف واحد !
سُلاف انقهرت من كلامه وقفلت الخط بوجهه بقهر ،
سلطان ناظر لجواله وشاف انها قفلت الخط ترك جواله وهو مقهور منها وكيف للحين صامله تبي الطلاق! توقع انها راح ترضى فيه ك زوج لها ،
'
عبدالرحمن بصدمه : وش تسويننن هنا؟؟؟
مارلين فزت وناظرت فيه و بلعت ريقها بخوف ،
عبدالرحمن بحده : اسالللكككك انااا شتسويننن هنا!!
مارلين بخوف : ءوالله انا سوي تنظيف انا في ايسمع أنتا في نادي انا احيسب إنتا نادي انا ، جيت انا ايسمع أنتا في نادي ولا لا ،
عبدالرحمن : ليه ماعندك إذن ما تسمعين انتي! متى ناديتك انا! حتى صراخ ما صارخت من وين تسمعين!
مارلين كانت خايفه والتفتت ل ام صقر اول ما طلعت و ركضت لها وهي تمثل البكاء : ماما انقذ انا ،
ام صقر عقدت حواجبها باستغراب : شصاير؟
عبدالرحمن بهدوء : مو صاير شي فاضيه هذي ،
ام صقر سكتت بهدوء وهي تشوفه يدخل الغرفه ،
مارلين التفتت...
ام صقر سكتت بهدوء وهي تشوفه يدخل الغرفه ،
مارلين التفتت لـ ام صقر : هوا في شوف انا واقف ايسمع و في عصب ،
'
صقر عقد حواجبه من هدوءها : وش تفكرين؟
ملاذ رفعت نظرها وهزت رأسها بالنفي و ابتسمت له،
صقر قرب وهو يسحبها لحضنه : انزين تعالي نامي ،
ملاذ ابتسمت وهي تنسدح بحضنه وتحط يدها على صدره وتمسح عليه بهدوء وتناظر فيه بصمت كان مغمض عيونه و تعبان ويحتاج ينام ،
'
عمر ناظر فيها : انتظرك في السياره انا ،
هديل هزت رأسها ب اي و لبست عبايتها ومسكت طرحتها ب تلحقه لكن وقفها عمر : وين النقاب؟
هديل بهمس : ما أغطي انا بس اتحجب ،
عمر بحده : هذا عند اهلك مو عندي ! و مد يده سحب طرف طرحتها و رماه على وجهها : تغطي نفس ما كنتي متغطيه امس ،
هديل انصدمت منه وهي تغطت امس عشان مكياجها الثقيل وسكتت بهدوء وحطت الطرحه على وجهها ومشت وراه متوجهين للمصعد و دخلوا ،
هديل مدت يدها من تحت الطرحه لفمها وهي تهفهف المناكير عشان تنشف بسرعه ،
عمر التفت له وهو يناظر من رفعت يدها كل ذراعها باين و أكمام عبايتها كبيره اذا رفعت يدها تبان ذراعها
سكت لكن انفتح المصعد و دخل رجال غريب ،
عمر التفت وهو يشوف هديل و رافعها يدها تنشف مناكير تنهد بقهر ومد يده سحب يدها بقوه و نزلها وسحبها قربها منه وما انتبه للمناكير الي خرب ثوبه،
هديل انصدمت وسكتت بهدوء وهي تشوفه معصب،
انفتح المصعد وطلع عمر و سحبها معه وترك يدها من طلعوا برا الفندق ، هديل ناظر ل مناكيرها الي خربت انقهرت و لحقته و ركبت السياره وقفلت الباب بقوه ، عمر انصدم والتفت لها : مجنونه انتي!
هديل بقهر ودموع : اييي مجنونهه خربتت مناكيريي،
عمر عقد حواجبه وناظر ليدها ومناكرها الي خربها وصد سكت وهو يسحب الحزام ويسمع صوت بكاءها و رجع التفت لها : اسف ما انتبهت ،
هديل بقهر : ليهه تمسكنييي كذا يعني الرجال بياكلني! انا الي بأكله مو هو الي يأكلني ،
عمر سكت وهو يحرك سيارته : وش ب تأكلين ؟
هديل ابتسمت على طاري الأكل : برقر ،
عمر : برقر في الصباح ؟
هديل : اي محد يعرف انه الدنيا صباح غيري وغيرك والبشر اما بطني وش دراه صح؟
عمر سكت وهز رأسه بـ اي وهو يدور مطعم ،
هديل : انت وش بتآكل؟
عمر هز رأسه بالنفي : ولاشي شبعان ،
هديل : ليه تك..سكتت وهي تشوف لوحة المطعم الي مرو من جنبه ومكتوب عليه مندي و صور دجاج
عضت شفتها ومسكت يد عمر: اوقفففف هنا تكفى،
عمر باستغراب : ليه وين مطعم برقر هنا؟
هديل : ابي مندييي تكفى أوقف ،
عمر نزل رأسه وناظر للمطعم وهمس : طيب ،
عبدالرحمن صحى وتوجه لبس ثوبه وعدل شعره وسحب الشماع وطلع لبرا ينتظر سلطان يصحى ،
ام صقر رفعت نظرها له : وين رايح؟
عبدالرحمن : رايح لمشوار وينه سلطان نايم؟
ام صقر هزت رأسها بالنفي وهمست : مع جدك في المجلس ، عبدالرحمن ابتسم ونطق : يلا رايح اشوفه،
ام صقر ابتسمت : استودعتكم الله ،
عبدالرحمن توجه للمجلس ودخل وهو يناظر سلطان كان يعدل الأسلاك عشان يشغل التلفزيون : شصاير؟
الجد سُليمان : ياولدي مدري وش بوه قناة الحرم ،
عبدالرحمن ابتسم ومشى ناظر لسلطان : انتظرك برا،
سلطان هز رأسه بـ اي وهو يسحب الريموت ،
عبدالرحمن توجه ركب سيارته وهو يلبس الشماع ،
ولبس نظارته وهو يشتغل السياره وأخذ جواله يشوف لعل وعسى رسلت! لكن ما رسلت ابتسم وسكت من سلطان ركب وقفل الباب : بنمشي عنده؟
عبدالرحمن بهدوء : اي بنمشي له تكلمه و نقنعه ،
سلطان : من رايي هو موافق ماعنده مانع لانه كان يحاول يتواصل معه وسال عنه اكيد يرضى ،
عبدالرحمن : المشكله ماهو حسين ي سلطان المشكله عمي فهد مستحيل يرضى وهو يشوف سبب موت جدي عبدالعزيز بسببهم وأمه تركته بسببهم!
سلطان رفع كتوفه : مدري بس نحاول لأجل خاطر للي ودك وعارف ماراح تسكت انت ،
عبدالرحمن عقد حواجبه وضحك : ماراح اسكت ،
سلطان : اعرفك اكثر من نفسي بعد ،
'
غلا طلعت من البيت وهي ماسكه العكاز بسبب الحادث و رجولها الي ما تحسنت إلى الان وتوجهت ركبت السياره وناظرت لمحسن : تكفى اليوم!
محسن ابتسم : ان شاء الله نشوف جدتي بالأول ،
غلا هزت رأسها بالنفي وهمست : قبل جدتي ،
محسن : ترا صحباتك مو طائرين راح تكلمينهم ،
غلا : بس ابي الحين قبل نروح لجدتي ،
محسن ابتسم و هز رأسه بـ اي وحرك سيارته ،
'
امال كانت جالسه وسرحانه وناظرت : نجوله بقولك ،
نجلاء كانت تكلم مشعل وتركت جوالها : قولي؟
امال : متى ناخذ فندق ونمشي تعبت من بيتهم ،
نجلاء : والله عمي مو راضي حالف نجلس عنده و ابوي قال بعده بنمشي لمدينه ،
امال شهقت بصدمه : احلفييي!!!
نجلاء : اي والله شفته قبل شوي كان يكلم امي ،
امال سكتت باستغراب وهي تفكر ،
'
عمر نزل رأسه وناظر للمطعم وهمس : طيب ،
وحرك سيارته يرجع يوقف وتوجه للمطعم وهو يدور مواقف هديل التفتت له : انت وقف وأنا بدخل و اشوف ايش عندهم و اكلمهم يجهزون الـ..سكتت من قاطعه عمر : اجلسي انتي ، وفتح الباب ونزل ، هديل انقهرت توقعت بتنزل تاكل داخل ،
عمر دخل المطعم اول ما دخل رن جواله طلعه من جيبه وهو يناظر للرقم عقد حواجبه باستغراب لكن قاطعه الشخص الي وراه وهمس : ممكن طريق.
عمر حط جواله بجيبه و رفع نظره للرجال وسكت
عبدالرحمن كان يسوق بهدوء ونطق : ايش فكرت؟
سلطان كان ماسك جواله ويشوف صورة عساف طلب من سُلاف تصور له ابتسم وهمس : بخصوص؟
عبدالرحمن : لا تسوي نفسك غبي ،
سلطان ترك جواله والتفت له : ماودي اطلق ،
عبدالرحمن : ليه ودك ترجع نفسك لديك الأيام! نسيت ابوي كيف عصب وبغى يتبرى منك! وكيف امي طاحت علينا! و صقر كيف زعل !
سلطان تنهد : يخي والله مقدر اتركها الولد برقبتي ،
عبدالرحمن بحده : انا داري ما همك الولد كثر امه!
سلطان بصدمه : دحوممم!!!
عبدالرحمن اخذ نفس وسكت : يعني بالله عليك الولد ماعنده عم خال جد خاله جده اي احد في الكون!
سلطان : ما يهمني هالشيء هو ب أمانتي انا!
عبدالرحمن : اجل خلني اغسل يدي منك وتصرف بنفسك هذا حياتك وانت بكيفك ،
سلطان : والله زين بتسوي لانك ماعاد صرت تفهمني،
عبدالرحمن سكت وهمس : اي الحين صرت ما افهمكم ولا اسمعكم مجنون انا صح؟
سلطان : يخي دحوم فكنا من هالسوالف ،
عبدالرحمن اخذ نفس وسكت ، سلطان ناظر فيه بهدوء ومد يده يفتح درج السياره يدور علك عقل حواجبه وهو يشوف الورد الي واضح له دهر وهو في الدرج ونطق : يع ورا ما ترميه! مد يده يسحبه يرميه من الشباك لكن عبدالرحمن يحركه سريعه مسكه كتفه ونطق : اتركه لا تلسمه اموت انا بس هالورد ما يموت ، سلطان سكت لثواني وضحك بصوت عالي ،
عبدالرحمن دفه ومد يده يقفل درج السيارة ،
سلطان بضحكه : ذابحك الحب! اعترف؟؟
عبدالرحمن : نيتك وسخ بدال ما تفكر يمكن من امي يمكن من صقر يمكن من عمر ،
سلطان : ترا انا اخوك واعرفك اكثر من نفسي انت بعمرك ما احتفظت ب هديه مننا عشان تحتفظ ب ورد ميت والله انها مو هينه ما تركت فيك عقل ،
عبدالرحمن ابتسم بخفه وهو يناظر للطريق و لاحظ لنظرات سلطان وغير ملامح وجهه وهو يمثل العصبية ونطق بحده : وبعدين وش كنت تدور انت!
سلطان : ادور علك كل ما ركبت اشوف موجود عندك،
عبدالرحمن : والله عمر ما ترك علك الا و بلعه ،
'
هديل كانت جالسه تنتظره وأخذت جوالها تتصل ع دلال دقايق و ردت : حيوانهه اشتقتتت لك ،
هديل : اي واضح اشتقتي ي كذابه ،
دلال : والله اشتقت ما اتصلت قلت يمكن مشغوله ،
هديل : وين مشغوله للحين ما نمت سهرانه.
دلال عقدت حواجبها باستغراب : ما نمتوا؟
هديل : مو نمتوا قولي ما نمتي لانه الأخ نام من زمان و قعد يشخر فوق راسي بغيت اهبده ،
دلال : وينك انتي اهجدي لا يسمعك ،
هديل بضحكه : ماعليكِ انا في السياره ،
دلال بصدمه : في سياره! وليه؟
هديل : وشو ليه ميته جوع وبخاطري مندي قلتله ينزل يجيب لي تخيلي انصدم مني اني طلبت مندي في الصباح،
دلال : ما تستحين
دلال :ما تستحين! وشو مندي وفي الصباح الولد بينصدم منك وبعدين وش هالجراءة تطلبين منه!
هديل بصدمه : خير وليه استحي! زوجي هو وأنا ميته جوع يعني عادي اموت! ووين الجراءة حسستيني طلبت منه شي اوفر ،
دلال : الله يعينه عليكِ باقي ما شاف شيء ،
هديل : تخيلي طول الوقت اتكلم وهو ساكت!
دلال : مالومه انتي ما قرقرتك ما تخلص وبعدين وينها الي تقول والله خايفه و متوتره وبموت و مغص!
هديل بضحكه : كنت متخيله يطلع شايب و سنه الأمامي مكسور و يقعد يلحقني بس لا الحمدلله ،
دلال : اي اشوفك حبيتيه ؟
هديل التفتت لـ عمر الي توجه ركب سيارته ولا رجع شاف جواله ركب وهو يحط الأكل ورا وناظر فيها ،
هديل : والله هو الي حبني مو انا ،
عمر عقد حواجبه وسكت وهو يشغل سيارته ويحرك،
دلال : والله مستحيل اصدق مزعجه مين يحبك!
هديل : الا صح بسألك انتم شفتوا ملاذ؟
عمر استغرب على طاري اسم ملاذ وسكت وعيونه على الطريق ولكن أذنه مع هديل ويسمع ،
دلال : اي حسيتها شايفه نفسها مره ،
هديل بضحكه : حرام عليكِ احسها تجنن ،
دلال : يوه هديل شفتي مريم كيف تغيرت ،
هديل : اي اي شفتها نحفت مررره ،
دلال : تذكرت أيام كانت تكفيها ثلاث صحون رز ،
هديل ضحكت بصوت عالي ومدت يدها وهي تضرب على كتف عمر وتضحك ، عمر اخذ نفس وسكت وهو يسوق بهدوء وعيونه على الطريق ،
هديل كانت تسولف وتضحك وتضربه على كتفه من قوة الضحك وهذي عادتها مستحيل تتركه ،
'
عبدالرحمن رن جواله مد يده اخذه وناظر للاسم
" قلبي " ابتسم ونطق : سلطان انزل جيب لي شي بالله ما فطرت وميت جوع ،
سلطان : وش بجيب لك؟
عبدالرحمن : اي شي قدامك ولا جيب لوزين وعصير ،
سلطان هز رأسه بـ اي ونزل ، اول ما نزل عبدالرحمن ابتسم و رد : هلا ب عروق قلبي سمي وش بغيتي؟
امال ضحكت وهمست : ليه رديت متاخر؟
عبدالرحمن : كنت اصرف النشبه قولي اشتقتي؟
امال ابتسمت : ودك الصراحه؟ اكذب اذا قلت لا ،
عبدالرحمن : والله لو بيدي ما اخليكِ تشتاقين ابني لك بيت بداخل صدري تسكنين فيه ولا يمر بداخلك الشوق وأنتي بوسط صدري متخبيه.
امال ابتسمت كلامه ونطقت : احبك ،
عبدالرحمن اخذ نفس وهمس : اهخخ عيدي بالله ارجعي قولي لين اموت و بيدينك ادفنيني واكتبي على قبري مات وما شبع مني ولا شبع من حبي ،
امال شهقت : لااا تقول هالكلام ولا تجيب طاري الموت ،
عبدالرحمن ابتسم : عسى يومي قبل يومك قولي أمين !
امال : اللهم لا أمين يومي قبل يومك ،
عبدالرحمن : صادقه عسى يومك قبل يومي و الحقك اما لغيري ما اتركك ،
'
نجلاء كانت طالعه مع مشعل و راكبه السياره وهمست : مشعل ابي
نجلاء كانت طالعه مع مشعل و راكبه السياره وهمست : مشعل ابي غزل البنات تكفى جيب لي من اي مكان ،
مشعل : والله اني طفرت من ورا هالنايف ،
نجلاء : ما ارضى على ولدي ترا !
مشعل : جيبيه أسطره و أخليه يشتغل في المحل و اطلع منه كل الفلوس الي صرفته عليه وهو ببطنك كل دقيقه مشتهي شي ،
نجلاء بضحكه : آفا ولدك ما يستاهل يعني؟
مشعل التفت لها : مو مشتهي تراب نفس قبل؟ ترا اجيب له ! وضحك وهو يشوف نجلاء الي عصبت وضربته على كتفه ،
مشعل بضحكه : والله التراب انا اللي بأكله مو ولدي ،
نجلاء : لا تقول ولدي قل بنتي يمكن تطلع بنت!
مشعل رفع كتوفه : الله اعلم انا راضي بالاثنين ،
نجلاء : بدخل شهر الخامس وأحس خايفه ،
مشعل مد يده وهو يمسك يدينها : من ايش؟
نجلاء رفعت كتوفها : مدري سمعت من ماما ومن امك لأولاده صعبه و تموتين من الألم وكلام كثيررر ،
مشعل بهدوء : كله خرافات مافي شي كذا لا تصدقينهم ،
نجلاء : على أساس انك جربت عشان تقول خرافات!
مشعل ابتسم وهز رأسه بالنفي : لا والله صحيح في الم بس تتحملين يعني اما تموتين من الألم! هذي خرافات ،
نجلاء سكتت وهي تناظر فيه و سرحت بتفكيرها وخوفها من الولاده ، مشعل شد على يدها يطمنها ،
'
عمر و هديل وصلوا الفندق عمر مشى حط الاكياس،
هديل استغربت من ريحة الأكل وعرفت اكيد مو مندي ومشت وهي تفتح وانصدمت : عدس!!!
عمر بهدوء : اي عدس من وين بيجي مندي في صباح الله؟ قال في الليل مو الحين ،
هديل بقهر : ما احب العدس!
عمر بصدمه : منجد؟ ، هديل انقهرت وصدت عنه وتوجهت تنسدح ودموعها بعيونها من القهر ،
عمر مد يده وهو يحك رأسه وتوجه لعندها وجلس ع طرف السرير : جربي يمكن تعجبك؟
هديل بدموع : قلتلك مابي!
عمر انصدم انها تبكي عشان الأكل : منجدك! خلاص قولي وش اجيب ترا مافي مندي عندهم في صباح!
هديل صدت وهي تمسح دموعها وميته جوع و مقهوره منه ، عمر ناظر فيها ونطق : جربي طيب!
هديل سكتت وناظرت فيه بتفكير وصدت عنه وهي تقوم و تتوجه تطلع العدس من الكيس والخبز ،
عمر كان يناظر فيها فجاه رن جواله ما انتبه للاسم وعلطول رد : هلا سلط..سكت وهو يسمع صوت بنت ! والصوت مو غريب عليها! ويعرفها ويميز صاحبة هالصوت تجمد بمكانه من تذكر غلا،
غلا كانت واقفه بالمستشفى بعد ما شافت جدتها طلعت تتصل عليه لعله يرد هالمره ما تقدر تنتظر لين تروح البيت وهمست و دموعها تنزل : عمر!!
عمر كان ساكت و ملامح وجهه..
'
صقر لبس بدلته وهمس : بروح الحين ، وقرب منها وهو يبوس خدها و ابتسم : احبك انتبهي ع نفسك ،
ملاذ ابتسمت وهزت رأسها بـ اي وهي تشوفه طالع ،
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم rw2ixxx
مريم : والله ابيها تجي هنا تجلس ونسولف ،
ام صقر ابتسمت : ان شاء الله اكلم عمر يجون الظهر ،
خاله مُزنه التفتت ل ام صقر : وينها ملاذ؟ لا يكون تضايقت امس في العرس محد تركها كانوا يسألونها اذا حامل ولا لا ،
ام صقر سكتت بهدوء وهمست : كثير مر على عرسهم و اختها حملت وهي باقي ناوي أفاتح صقر بالموضوع لا يكون تاكل حبوب او شيء ،
مريم عقدت حواجبها : يمكن هي ماتبي تحمل !
خاله مُزنه عطتها نظره ، مريم صدت وسكتت وأخذت جوالها وتوجهت لغرفة ملاذ دقت الباب و دخلت ابتسمت وهي تشوفها واقفه تعدل مُخدات السرير ومشت جلست : توقعتك نايمه ليه ما جيتي للصاله؟
ووينه صقر راح دوامه؟
ملاذ ابتسمت وهزت رأسها بـ اي ، مريم جلست وملاذ مشت جلست معها يسولفون ،
'
صقر توجه دخل المستشفى ابتسم ووقف ويناظر فوق تحت وانشق وجهه من الابتسامه مجرد ماا شاف كل اخوياهه ومشاري وتوجه يحضنهم ويسلم عليهم ،
مشاري : والله مو زواج تقول سجن كل هذا غيبه!
صقر بضحكه : وش نسوي كان ودنا نغيب اكثر والله ،
مشاري ضحك وهو يناظر فيه وهمس : عندنا ضيفه ،
صقر عقد حواجبه : من..سكت وهو يشوف سالم الي توجه عندهم وهو ماسك جوري وقرب يحضن صقر ،
صقر حضنه وعقد حواجبه وهو مبتسم وقرب وهو يأخذ جوري منه وباسها : بنت من فيكم؟
مشاري : بنت سالم لقينا زوجة ولدي جسوم ،
صقر ناظر لجوري وهمس : يخسي ولدك يأخذ هالجمال ،
سالم بضحكه : لا والله ماهو بنتي كذاب ،
صقر عقد حواجبه : اجل بنت من فيكم؟
سالم : ما نعرفها بس من فتره هي هنا يتيمه كانت ب دار الأيتام جابوها عشان عندها مرض في القلب وتعودنا عليها كل يوم احد شايلها ،
صقر سكت وناظر لجوري : منجد عندها مرض القلب!
مشاري تنهد : اي وعندها ثقب في القلب ،
صقر انصدم وسكت " مُلاحظه جوري عمرها سنه "
'
عبدالرحمن نزل و سلطان معه وتوجهو يدقون الباب لكن وقفوا وهم يشوفون حسين الي من حُسن الحظ كان توه راجع من الدوام و ابتسم وهو يشوفهم ،
عبدالرحمن و سلطان توجهوا له يسلمون عليه ،
حسين : ياهلا كيف دليتوا الباب؟
سلطان : آفا ي عمي !
حسين : خابركم انت و أبوكم ما تجون أبداً ،
عبدالرحمن بضحكه : والله يالله نلقى وقت ،
حسين : الواضح في موضوع صح؟
سلطان مد يده وهو يحك شعره : والله الصراحه اي ،
حسين ضحك وهمس : خلني اشوف المجلس وتوجه يكلمهم ينظفون المجلس بعد دقايق توجهوا للمجلس،
'
عمر وقف وهو مصدوم من سمع صوتها علطول قام وقف على رجوله وهو يحس برجفة قلبه نزل جواله يشوف اذا هو يحلم ولا فعلًا هذي غلا! هديل كانت تحط الأكل ونسولف وهمست : هالله الريحه حلوه يارب يطلع طعمه حلو بعد
عمر كان واقف ولا يسمع صوت هديل الي تسولف و متجمد بمكانه مايدري هو بحلم ولا واقع فعلًا!
غلا رجعت نطقت بدموع : ءءعمررر ،
عمر كان مصدوم ومتجمد بمكانه مو قادر ينطق ،
هديل ضحكت وهمست : ما توقعت حلو كذا!! قطعت من الخبز وهي تأخذ اللقمه وتوجهت عند عمر ومدت يدها لفمه : جرب شف يجنن!!
عمر استوعب من هديل جت قدامه وسكت بهدوء وهو يترك جواله ويقفل الخط ،
هديل كانت واقفه قدامه مستغربه ، عمر صد عنها وطلع لبرا بدون اي حرف ولا تكلم بشيء ، هديل انصدمت منه ومن شكله وملامح وجهه ،
عمر توجه طلع لبرا وقفل الباب ووقف عند المصعد وهو يأخذ نفس ويحاول يستوعب وتنهد رجع اخذ جواله وهو يركب المصعد وينزل لتحت ،
غلا وقفت وهي مصدومه انه قفل الخط ونزلت دموعها لكن فزت من رجع اتصل و ردت علطول ،
عمر تكلم والعبره يخنقه : ءءغلا..وسكت بهدوء ،
غلا من سمعت صوته تجمدت بمكانها وهي منصدمه ونزلت دموعها و رجعت تهمس : عمررر ،
عمر ابتسم وهو يسمع صوتها : وين رحتي ي غلا!
غلا بدموع : ءءليه تركتني!! ليهه؟
'
سُلاف ابتسمت وهي تشوف عساف الي منسدح و ماسك دبدوب الي اشتراه له سلطان يلعب فيه ويضحك ونطق : بااء ، سُلاف ضحكت وهي تطالع فيه، عساف رجع نطق : باااء ، سُلاف قربت وهي تشيله : قل ماما ،
عساف ضحك وهو ينطق : باااء ،
سُلاف هزت رأسها بالنفي : قل ماء ماما ،
ضحكت وهي تحاول تعلمه ينطق ماما ،
'
هديل تنهدت وهي تقوم بعد ما أكلت وخلصت مستغربه وين راح عمر وهو مصدوم كذا ، مشت توجهت للسرير انسدحت وهي ميته نوم لكن مو قادره تنام تنتظر عمر يرجع سحبت اللحاف وهي تنسدح بعد دقايق غرقت ب نومها بدون ما تحس ،
'
غلا بدموع : ءءماكنت ابي اتركك انجبرت والله ،
عمر كان جالس بسيارته ويسمع بكاءها ما قدر يتحمل اكثر وهمس : ءغلاوي عيوني حبيبي اسمعيني لا تبكين خلاص وقفي بكاء راح نتفاهم و أوعدك اعلمك وأقولك ليه اختفيت والله قسم ي غلاوي اني رجعت و انجنيت بدونك مالقيتك ،
غلا بدموع : ءءاسفه والله ماقدرت اكلمك كنت في المستشفى والله ي عمر ، وقعدت تعلمه كل شيء ،
عمر بصدمه : غلااوييي توجعتي!!!
غلا ابتسمت من خوفه وهزت رأسها بالنفي وهمست : ما وجعني شي كثر غيابك ،
عمر اخذ نفس وهمس : غلاوي قلبي وقفي بكاء تكفين لا تقطعين قلبي كذا!
غلا التفتت وهي تشوف محسن متوجه لعندها وهمست : لا تنام ابي اشوفك اذا رجعت ،
عمر ابتسم بخفه : انتظرك اتصلي و اشوفك اشتقت لك اشتقت لكل شيء فيكِ اشتقت لعيونك السود لكل شي ،
غلا ابتسمت : اخوي جاي اكلمك اذا رجعت بس اوعدني راح ترد صرت اخاف ماترد!
عمر : أوعدك ارد ولا انام ،
حسين بهدوء : صعب ياولدي انتم تعرفون فهد كيف عصبي و شديد راح يطردني و يتفل بوجهي ،
عبدالرحمن هز رأسه بالنفي : تكفى عمي حاول صلح بينهم انت تعرف عمي فهد ماله احد من بعد الله غيرنا مستحيل يتحمل هالزعل وانت مالك ذنب هو معصب منك من موضوع امه !
حسين سكت لثواني ونطق : عشانكم ياولدي راح احاول بس ماني عارف وين بيتهم ؟
عبدالرحمن فز ونطق : اعرف بيتهم انا ،
سلطان كتم ضحكته وسكت ،
عبدالرحمن لاحظ عليه وابتسم : متى بنمشي؟
حسين : واحد منكم يمشي معي مين؟
عبدالرحمن : انا بمشي سلطان مشغول ،
'
عمر ابتسم وهو يطلع من سيارته وتوجه دخل الفندق يغير ثوبه ويمشي عن الفندق يبي يكلم غلا طول الوقت وده يستوعب انها فعلًا رجعت ، دخل البيت وهو مبتسم وتوجه بيفتح الدولاب لكن ضحك من تذكر انه ما جاب معه شيء وحك رأسه وهو يضحك على نفسه ، هديل فتحت عيونها وهي تشوفه واقف يضحك عقدت حواجبها وهي تجلس : وين رحت؟
عمر التفت لها وهو مبتسم : كنت تحت ،
هديل انصدمت وهي تشوفه مبتسم ومن شأفته وهو منفس وهمست : بسم الله طلعت تعرف تبتسم؟
عمر ضحك وهمس : انا طالع راح أتأخر ،
هديل باستغراب : وين رايح؟؟
عمر : ..
'
نجلاء كانت جالسه في السياره تاكل من ورق عنب وهمست : بنرجع للبيت؟
مشعل : اي ليه وبن ودك بتروحين؟
نجلاء رفعت كتوفها : مدري خذني لي اي مكان ، وقعدت تاكل وهمست : وين الليمون؟ مشعل التفت عليها وناظر لليمون وأخذ ومد يده وهو يعصر ع ورق العنب ،
نجلاء ضحكت وهي تاكل : تبغى؟
مشعل صد : ما احبه الله يكرم النعمه ،
نجلاء بصدمه : والله ما عشت حياتك صح ،
'
امال كانت واقفه عند الشباك وبيدها كوب شاهي و مبتسمه وهي تشرب وأخذت جوالها وهي تشوفه مختفي مو راسل شي و دخلت ع صورته تتأمله تتأمل شكله وتتذكر صوته ضحكت وهي تحط يدها ع قلبها وتبتسم ، بهاللحظه دخلت ريما وناظرت فيها وهمست : تضحكين مع الجن انتي؟
امال فزت و التفتت لها : بسم الله من وين طلعتي؟ ،
'
مريم ناظرت ل ملاذ : بتجي هديل الظهر ،
ملاذ ابتسمت ب تسليك ، فجاه دخل صقر وناظر ل مريم : شتسوين هنا تخربين زوجتي؟ ، ملاذ ابتسمت وهي تناظر فيه ،
مريم : خيررر ترا اعلمها كيف تكرهك!
صقر ضحك وناظر : اها اجل الموضوع كذا! وتوجه لعند ملاذ : تكرهيني ولا تكرهين مريم؟ ، مريم التفتت لملاذ : هو صح؟
صقر ناظر ل ملاذ : هي ولا انا!
ملاذ ضحكت وهي متورطه وسحبت نفسها بتقوم تمشي لكن مسكها صقر : بتنامين برا البيت اذا قلتي مريم!
مريم : خيررر ملاذ ترا ما اجلس معك لو قلتي تكرهيني!
صقر : ملاذ ترا انا زوجك ! مريم مردها تنقلع لبيتها ،
مريم :
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم rw2ixxx
هديل : وين رايح؟
عمر : رايح لمشوار ويمكن أتأخر لا تنتظريني ،
هديل عقدت حواجبها : يعني أكون لوحدي هنا؟
عمر سكت لثواني ونطق : الا صح مريم رسلت لي قالت أخذك لهم تجهزي واخليكِ عندهم ،
هديل ابتسمت بحماس : صدق!
عمر هز رأسه بـ اي : اس صدق انا نازل انتظرك تحت،
هديل : عمر بس ملابسي ببيت اهلي ما جبتهم!
عمر نزل نظره للشنطه : وذا لمن؟
هديل : لي بس مو هذا الشنطه ،
عمر تنهد وهمس : تمام بالطريق أخذك تجيبين أغراضك الحين اخلصي بسرعه ماعندي وقت ،
'
عبدالرحمن : اي بكره اذا مو اليوم ،
سلطان : شفيك مستعجل انت هد ي رجال ،
عبدالرحمن : يخي ما تفهم انت أقولك خايف يرجعون المدينه ابي يتصالحون اليوم قبل بكره ،
سلطان : طيب ي حمار ادري و افهم بس تونا كلمنا الرجال انتظره يفكر حتى نفس ما تنفس ،
عبدالرحمن : لا تخليني اصفقك كف اصنك صن ،
سلطان : والله صدق من قال الحب اعمى ي دحوم ولا انت أسلوبك وشكلك وعصبيتك ينحب ؟
عبدالرحمن بسخريه : لو تقول الحب اعمى ف نبدأ نتكلم عن زوجتك الي مدري كيف وافقت عليك وهذا شكلك يالفاشل ،
سلطان عقد حواجبه : اقول!! عن الغلط بس ،
عبدالرحمن بضحكه : امزح معك شفيك تصيح ،
سلطان صد وتوجه يركب السياره ، عبدالرحمن كان يضحك ويناظر فيه و لحقه ومشى فتح الباب وناظر فيه : اقول اركب قدام و سوق تعبت انا ،
سلطان : تخسي والله انت الي جايبني لموضوعك انا ما استفدت شي ،
'
صقر ناظر لملاذ : يعني كذا وضعك ماراح تنطقين!
ملاذ ابتسمت بخفه وهي تناظر ل مريم الي تضحك ،
صقر : طيب طيب ي ملاذ الايام بيننا ،
مريم : ملاذ خليكِ منه ترا بدا دوامه وكل وقته مشغول و ينشغل عنك و..سكتت وهي تشوف ام صقر الي دخلت وهمست : زين جيتي خالتي تعالي شوفي ولدك ي..قاطعتها ام صقر : جايه اكلمك بموضوع ،
صقر عقدت حواجبه باستغراب : ايش الموضوع؟
مريم سكتت من نبرة صوت ام صقر وانسحبت بهدوء وطلعت من الغرفه وقفلت الباب ،
صقر كان واقف وملاذ وقفت جنبه باستغراب ،
ام صقر : كم لكم متزوجين وللحين مافي اي خبر؟
صقر سكت وتوجه عند الدولاب وهو يسحب له ملابس ونطق : مو مستعدين الحين نبي نعيش حياتنا،
ام صقر التفتت لملاذ : تبون تعيشون حياتكم ولا هي فيها شيء وما تبي تصارحني!
صقر انصدم والتفت ناظر لامه : يمه!
ام صقر : عالعموم جيت اكلمك تلم عفشك وتعيشون بالدور الي فوق هنا لا انتم مأخذين راحتكم ولا اخوانك حتى للصاله ما يجون يجلسون يخافون زوجتك تكون موجوده وأنا انتظرت كثير تملون هالبيت ب احفاد بس الظاهر مو ناوين ،
صقر سكت بهدوء وناظر لملاذ الي تغيرت ملامح وجهها وهمس : طيب كلمي مارلين تجي...
صقر سكت بهدوء وناظر لملاذ الي تغيرت ملامح وجهها وهمس : طيب كلمي مارلين تجي تجهز الأغراض ماعندي مشكله ،
ملاذ كانت واقفه تناظر بصمت ومصدومه ،
صقر انسحب وتوجه للحمام " يكرم القارئ ،
ام صقر ناظرت لملاذ : تأكلين حبوب؟
ملاذ فزت وهزت رأسها بالنفي ،
ام صقر سكتت وتوجهت طلعت من الغرفه.
ملاذ جلست وهي تفكر بهاللحظه دخلت مارلين ومشت تطلع أغراض صقر كلمتها ام صقر ،
ملاذ رفعت نظرها لمارلين و ودها تتكلم وتسألها ليه ام صقر تتصرف كذا و شصاير ،
'
عمر كان جالس بالسياره بهدوء وكل تفكيره ب غلا فجاه انفتح الباب و ركبت هديل وقفلت الباب والتفتت لـ عمر : صاحين هُم؟
عمر هز رأسه بـ اي وهو يسوق بصمت وكل دقيقه يمسك جواله يتأكد غلا اتصلت ولا لا ،
هديل كانت ماسكه المرايا وتعدل مكياجها ،
عمر التفت لها وهمس : تغطي!
هديل : أوف انتظر شوي حتى ما تجهزت زين .
عمر اخذ نفس وسكت ،
هديل ناظرت فيه : عمر وقف عند البقالة ،
عمر تنهد : ماعندي وقت مستعجل ،
هديل سكتت بقهر وهمست : أوف منك ليه كذا انت!
عمر ما رد عليها وهو يسوق بعد دقايق وقف سيارته عند البيت وهمس : انزلي ، هديل نزلت ، عمر نزل معها وقفل سيارته و توجه دخلوا البيت ،
هديل دخلت و ابتسمت اول ما شافت مريم ركضت لها تحضنها ، عمر انسحب وتوجه دخل لداخل ،
ام صقر عقدت حواجبها : وينها زوجتك؟
عمر بهدوء : مع مريم بتجي الحين ومشى يقبل يدينها وهمس : رايح أغير و اجيكِ ، ومشى دخل لغرفته لكن وقف من تذكر امه غيرت غرفته وغرفة دحوم صار غرفته وطلع وهمس : دحوم مو موجود؟
ام صقر : لا مو موجود وانت شفيك دخلت غرفته؟
عمر بهدوء : نسيت ، وتوجه لغرفة عبدالرحمن دخل وهو يشوف الغرفه مرتب ومفرش السرير متغير وتوجه فتح الدولاب اخذ له ثوب ومشى يغير ،
هديل دخلت ومشت وهي تسلم على ام صقر و خاله مُزنه وابتسمت وهي تجلس : كيفكم خالتي؟
ام صقر : والله بخير يا بنتي انتي كيفك وكيف اهلك؟
هديل : والله بخير توي كنت عندهم رحت اجيب أغراضي بس كلهم كانوا نايمين ف ما جلست عندهم،
مريم صبت لها قهوة ومدت لها ، هديل ابتسمت وأخذت الفنجان منها وهمست : وينها ملاذ؟
ام صقر : بغرفتها ما تطلع كثير ، ناديها ي مريم ،
هديل عقدت حواجبها : ليه ما تطلع لا يكون زعلانه؟
ام صقر : لا بس تخاف العيال يكونوا هنا ،
هديل : اوه صح نسيت بس عاد خالتي انا ما اهجد بالغرفه كل شوي تلقيني طالعه وجايتكم ،
عمر طلع وناظر بهدوء : انا رايح لمشوار ،
خاله مُزنه : وين رايح تعال اجلس شوي نسولف معك،
عمر تنهد وتوجه يجلس بعيد لكن اشرت له خاله مُزنه بمعنى اجلس جنب زوجتك ، مريم بعدت عن..
عمر تنهد وتوجه يجلس بعيد لكن اشرت له خاله مُزنه بمعنى اجلس جنب زوجتك ، مريم بعدت عن هديل وعمر توجه جلس جنبها وأخذ جواله ينشغل فيه ،
مريم دخلت وهمست : ما فتحت باب غرفتها ،
هديل : يمكن نايمه خلوها عادي ،
خاله مُزنه : هديل فصخي عبايتك ،
هديل : والله مقدر ي خالتي لازم ادخل أغير ،
مريم بضحكه : خلاص عرفنا وش لابسه روحي غيري وأنا بجيب صينية الحلا ونجلس ،
هديل ضحكت وهي تقوم : وين غرفتي؟
ام صقر ناظرت ل عمر الي كان ساكت وماسك جواله وهمس : خذها ي عمر ، عمر رفع نظره وقام بهدوء وتوجه للغرفه هديل لحقته و دخلت معه ،
عمر ناظر فيها بحده : لسانك هذا ما تعرفين تمسكينها! يكفي قرقره اجلسي بالغرفه ولا تطلعين ،
هديل بصدمه : ليه ايش سويت؟
عمر : شوفي ي بنت الناس انا ماودي أتناقش معك لأني اعرف مافي اي فايده للنقاش معك وحده ناقصة العقل وش أتوقع منها! وقدام امي ابلعي لسانك مو لازم تعلمين كل شيء ولا ابي امي تدري بشيء! اي شي تسألك اكذبي ولا لا تجاوبين وخليكِ هنا بالغرفه و مو لازم تتلصقين ب مريم مفهوم!
هديل انصدمت من كلامه وسكتت بهدوء ،
فجاه رن جواله اخذه وناظر للاسم كانت غلا ، وسكت ونطق بحده : رايح لمشوار و راجع لا اشوفك طالعه من الغرفه ! اطلع أقولهم انك بتنامين فاهمه!
هديل كانت ساكته وما ردت عليه ، عمر طلع وقفل الباب عرفها من اول ليله عرف شخصيتها وكيف تتكلم وتسولف بدون ما تنتبه هي ايش تقول خاف تعلمهم كل شي صار بينهم وكيف كان يتصرف معها خاف امه تشك فيه ، وتوجه طلع من البيت و ركب سيارته وأخذ جواله وهو يشوف غلا تتصل ابتسم و رد : هلا بروحي،
غلا كانت منسدحه على سريرها وهمست : تأخرت ؟
عمر : كثيررر والله لدرجه توقعت كنت احلم ،
'
ملاذ كانت جالسه على السرير و دموعها بعيونها صقر دخل وانصدم وهو يشوفها تبكي ومشى لعندها : ملاذ! ليه تبكين؟؟
ملاذ صدت عنه بقهر و دموعها تنزل ،
صقر تنهد وهمس : من كلام امي صح!
ملاذ رمت عليه الورقه الي بيدها ، صقر عقد حواجبه اخذه وهو يقرا " ليه تكذب ليه تقول مو مستعدين انا ابي أطفال ي صقر انا مستعده وليه أمك تشك اني اكل حبوب وليه تتصرف معي كذا فجاه! " صقر سكت وهو يرفع نظره لها : انا مو مستعد ي ملاذ ما ودي بعيال ولا ودي نرجع نفتح هالطاري وانتهى النقاش وكلمت مارلين تأخذ كل الأغراض فوق و تجهزي وبنمشي ومافيني حيل أتناقش بهالموضوع انا ما ودي بأطفال ولا اطيقهم ولا احبهم ولا ودي كل يوم اصحى على أزعاجهم و صراخهم وصد وهو يقوم ، ملاذ انصدمت من كلامه وقعدت تناظر فيه و دموعها تنزل ،
صقر كان مقهور وواقف ينشف شعره ،
امال التفتت لريما بخوف : شصاير؟
ريما رفعت كتوفها : مدري فجاه سعود اتصل وقال جهزو القهوة والكل مبسوطين ومدري وش السالفه،
امال شبكت يدينها بتوتر وهمست : بابا موجود؟
ريما : اي كلهم بس مشعل مو في راح مع نجوله ،
امال التفتت وهي تشوف أمها داخله و مبتسمه ،
وهمست : يمه ايش الموضوع وش صاير؟
ام نجلاء : تجهزي بسرعه وتعالي انتظرك ،
امال سكتت بصدمه وناظرت لريما : ريمااا شصاير!
ريما تنهدت : بروح اسوي القهوة ومشت طلعت ،
امال وقفت وهي خايفه لا يكون صار شي الوصيه وأخذت جوالها وهي تشوف اكثر من مكالمة من عبدالرحمن وتركت جوالها وهي تقفله ،
ومشت تتجهز وهي متوتره ،
'
سعود ابتسم بخفه وهو يسمع فهد الي نطق : هذي السارعه المباركة ياولدي ووصية جدك و يتنفذ ومحد له الحق يرفض وأنا متاكد بنتي موافقه بدون ما اشاورها او اخذ رايها هذا وصية جدها وما تكسر كلمته، سعود كان مبتسم وهو يرسل لمشعل يجي ،
ابو سعود بضحكه : نسمي بالله ونقرا الفاتحة ؟
ابو مشعل : وشو له نتأخر اكثر من كذا الله يرحمه المرحوم كان ينتظر هاللحظه وتأخرنا كثير ،
فهد ابتسم بخفه وهو يتذكر ابوه : الله يرحمه ،
والكل رفعوا يدينهم يقرأون الفاتحة ،
ووصل مشعل و دخل وهو يشوف الكل يقومون يحضنون بعض وسعود توجه لعنده وهو مبتسم ،
مشعل كان متغير ملامح وجهه وهمس : وافق؟
سعود هز رأسه بـ اي وهمس : شفيك منفس؟
مشعل هز رأسه بالنفي : مافيني شي . سكت وهو يقرب يحضنه ويتذكر كلام نجلاء " امال مستحيل ترضى ب سعود ي مشعل كيف ابوي يقرر كذا فجاه؟ وشصار لهم قاعدين يتصلون ارجعوا ومبسوطين ليه ما يفكرون باختي مستحيل توافق!
مشعل عقد حواجبه : مو وصية جدك!
نجلاء : وصية جدي هذا انا وانت الي ننفذ جدي متوقع انا وافقت عليك حتى اختي توافق بس كلمتها انا وقالت مستحيل توافق والغلط من ابوي للحين ما كلمها ولا سال عن رايها لانه متوقع ماراح ترفض ،
مشعل سكت بهدوء وهو يسوق وكل تفكيره ب سعود،
'
امال كانت لابسه بلوفر موفي و بنطلون ابيض وتنتظر نجلاء ، بهاللحظه دخلت نجلاء وناظرت فيها : وافقتي!
امال وقفت وهمست : على ايش ؟
نجلاء صدت وهي ترمي عبايتها : مبروك قاعدين يقرأون الفاتحه وامي تنتظرك تحت وجالسين يحضنون بعض و مبسوطين ع عرسك انتي وسعود! وينها الي تقول مستحيل أوافق و ارفض! ليه للحين جالسه!
امال انصدمت وهي تناظر : نجلاء تمزحين!
نجلاء بسخريه : تشوفيني امزح!!! وحنا في الطريق اتصلوا على مشعل ولع انوار البيت كله و علقوا اللمبات بيتنا فيه عريس !
امال انصدمت ووقفت ودموعها تتجمع ،
نجلاء كانت مقهوره وهمست : وأنا جايه عندك تدرين امي
نجلاء : وأنا جايه عندك تدرين امي شافتني وقالت كلمي اختك تنزل بسرعه وانزلي شغلي أغاني!
امال صدت بقهر ودموعها تنزل وهمست : ما أوافق ،
نجلاء حطت يدها على بطنها بألم وهي تجلس ع سرير وهمست : ابوي للحين ما كلمك ومبسوط عندهم ولا فكر يسال رأيك باقي انتي مفكره انه اهلنا يفكرون فينا! همهم نفسهم ي امال وتأكدي اذا رفضتي بيقولك تسودين وجهي ومن هالكلام انا عارفه ي امال ماعاد يفيد شي بس ما سمعتيني !
امال مشت عندها و دموعها تنزل : تكفين نجلاااء سوي اييي شييي وقفييي كل شي تكفيننن ،
نجلاء بهدوء : وش اسوي قولي لي! كلمت مشعل بس ما ظنتي يفيد شي وهم جالسين يحددون موعد الخطوبة بعد وامي جت تقولك تجهزي لانه سعود يجي يشوفك كل هذا بدون ما يسألونك ! وكنتي تهاوشيني لما اسمع كل كلمه منهم وتبيني ارد بوجههم! الحين انتي عندك ألقوه تسوين شي!
امال سكتت ودموعها تنزل : ماراح أوافق ،
نجلاء سكتت وهي تقوم توقف : امي تنتظرك ،
امال بحدها : قولي لهم الفاتحه يرجعون يعيدون يقرأونه هالمره على جنازتي مو على زواجي وصدت بتمشي ، لكن مسكتها نجلاء : وين بتروحين!
امال بحدها : بذبح نفسي و افتك عشان ارتاح ،
'
هديل كانت جالسه بالغرفه ومقهوره ومشت لبست بنطلون اسود وبلوفر احمر وتوجهت فتحت الباب وطلعت وهي تشوف مريم واقفه تحضن ملاذ عقدت حواجبها وقربت بتطلع لكن انصدمت وهي تشوف صقر و رجعت دخلت بسرعه وقفلت الباب ،
مريم : عاد كل يوم اسحبي عليه و انزلي لنا ،
ملاذ ابتسمت ب تسليك وهي مقهوره من صقر ،
وطلعوا متوجهين لدور الثاني يعيشون فوق ،
هديل رجعت فتحت الباب بعد ما طلعوا و ركضت عند مريم : شسالفه وين راحوا؟
مريم : بسم الله من وين طلعتي توقعتك نايمه ،
هديل بقهر : مو نايمه كذاب يكذب عليكم وما يبيني اطلع واجيكم و اسولف معاكم يقول امسكي لسانك،
مريم بصدمه : من؟ لا يكون عمر؟
هديل : وفي غيره! منفس ونفسيته بخشمه من اول ليله بالفندق وتصرفاته معي يقهررر ي مريم وما يبغاني اتكلم ولا حتى اسولف !
مريم سكتت وهي مصدومه : ليه يسوي كذا؟
'
عمر كان جالس بسيارته وابتسم : احلفي!
غلا : والله شفت الموت بدونك ،
عمر : اسأليني انا وش شفت بغيابك ما شفت غير الظلام بس وين ما تكونين ي غلا راح اجيكِ ما يوقفني عنك شي! لا انس ولا جن انتي بتكونين لي ي غلا وهذا وعد مني لك ،
غلا ابتسمت وهمست : خفت تكون حبيت غيري ونسيتني خفت اجيك وألقاك مع غيري!
عمر سكت بهدوء وهو خايف انها تعرف شي خايف تدري بزواجه من هديل ما وده يعلمها شي ولا وده تعرف شي ونطق : انا مو لغيرك انا لك وبس وحتى تفكرين لا تفكرين بيوم احب غيرك!
مشعل ناظر لسعود : سمعت ما سالوا عن رايها؟
سعود عقد حواجبه : يهمك؟
مشعل : وش مقصدك؟
سعود بضحكه : اقول يهمك رايها؟ يعني ما تشوف حبي لها ما تشوف كيف كنا مع بعض وحنا صغار؟ يعني تركت كل شي وتفكر ب رايها يهمك ؟
مشعل سكت ونطق : يهم والله ي سعود يهم الإنسان يتغير وكل شخص رأيه يتغير مع مرور الوقت ،
سعود هز رأسه بالنفي : كلام ابوها انها ما تكسر كلمة جدها و وصية جدها يتنفذ ،
مشعل رفع كتوفه : الله أعلم عن نفسي اشوف يهم؛
'
عبدالرحمن نزل وناظر : وين رايح انت؟
سلطان : رايح لمشوار و راجع ودك بشي؟
عبدالرحمن : ابد سلامتك واعرف وش هالمشوار ،
سلطان ضحك بخفه ومشى يركب سيارته ،
عبدالرحمن طلع جواله من جيبه وهو يشوف انها ما رجعت اتصلت ولا رسلت شي تنهد ودخل البيت وقف وهو يسمع أصوات بنات ومد يده يدق الباب ،
هديل و مريم كانوا بالحوش يلعبون ثلج مويا ويركضون ويضحكون وقفوا بخوف من سمعوا ،
مريم : روحي ادخلي داخل بسرعه ،
هديل ضحكت وهي بالقوه تتنفس من كثر الركض و تخبت ورا الباب ، ومريم مشت فتحت الباب ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : ليه مقفلين الباب؟
مريم : عشان زوجة عمر كانت هنا خفت تدخلون فجاه،
عبدالرحمن : عمر وصل البيت؟
مريم : اي بس ترك زوجته و راح ماعاد رجع ،
عبدالرحمن سكت بهدوء وهو يفكر وقام توجه دخل لداخل ، مريم قفلت الباب وهمست : راح اطلعي ،
هديل طلعت وضحكت : أوف خرشني احسب عمر جا.
'
فهد : ناديها تجيني ابي أكلمها ،
ام نجلاء ابتسمت وهزت راسها بـ اي ومشت تناديها ، امال كانت جالسه مع نجلاء ومقهوره ودموعها بعيونها فزت من شافت أمها ومسحت دموعها : تعالي ابوكِ ينتظرك،
قامت وهي تعدل شعرها ومشت طلعت توجهت عند الباب وهي تشوف ابوها واقف و مبتسم وواضح انه مبسوط وفرحان وهمس : ابوي كان ينتظر هاللحظه عشان يكلمك بنفسه و يعلمك بس لعله هالدنيا خدعتنا ونزل رأسه وهمس : شوفي ي بنتي انا ماعندي شي بالحياة غيركم انتم و أمكم وبحياتي كله ما سويت شي بدون ما اسالكم ولا اخذت قرار حياتكم على مزاجي لكن هالمره اخذت وأنا واثق وعارف ماراح تردين سعود لانه وصية جدك وأنتي تعرفين جدك كيف كان يحب سعود ويحبك صح؟
امال سكتت بهدوء وهي تحاول تتجمع نفسها وما تنهار قدامه وهي تشوف فرحته وصوته الي يدل انه مبسوط وفرحان ،
'
هديل كانت تركض وتضحك ومريم وراها تلحقها هديل ما انتبهت الا و انصقعت بقوه ع صدره فزت و رفعت نظرها وهي تشوف عمر الي واقف كان توه داخل وانصدم وهو يشوفها وكيف تركض وكأنها طفله ولا سمعت كلامه ، هديل بلعت ريقها بخوف وهي تناظر فيه ومريم الي صنمت بمكانها وهي تشوف عمر ..
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم rw2ixxx
عمر بحده : الحقيني و دخل لداخل ، هديل التفتت لمريم بخوف وهمست : راح يذبحني كله منككك ،
مريم بتوتر : روحي شوفي وش يبي ،
هديل هزت راسها بالنفي وهمست : روحي انتي .
مريم : هو يبيكِ انتي انا شدخلني ي غبيه ،
هديل تنهدت وهمست : اوففف مريم وش سويت! ما سويت شي بس كنا نلعب زي زمان عادي !
مريم بضحكه : والله شكله عمر طلع عيونك ،
هديل بهدوء : اخاف ماعاد يتركني اجيكِ؟
مريم : روحي انتي وماعليكِ انا موجوده انقذك ،
عمر دخل الغرفه وهو ينتظرها ومشى يحط جواله على الطاوله والتفت اول ما حس انها دخلت وناظر فيها بهدوء ، هديل وقفت عند الباب بخوف وهي تناظر ،
عمر توجه للباب وهو يقفله وهمس : حركي ،
هديل بعدت عن الباب ومشت للسرير بتوتر ،
عمر اخذ نفس والتفت لها ونطق : كم عمرك انتي! ليه زي الأطفال تتصرفين! شوفي ي سكت وصد وهو يحاول يتذكر اسمها قاطعته هديل ونطقت : هديل ،
عمر بهدوء : شفتي اسمك راح انسيكِ ياه لو طلعتي من هالباب مره ثانيه انا إنسان ما تعجبني حركات الأطفال هذي ولا اشوفك تتراكضين برا اخواني موجودين في البيت انطقي بالغرفه ولا تطلعين ،
هديل بهدوء : بس ماكان في احد عشان كذا لعبنا ،
عمر بحده : بزره انتي!! هاه؟
هديل بقهر : مو بزره وشفيها اذا طفشت و لعبنا وحتى مريم لعبت معي يعني هي بزره؟
عمر : لا تردين على كلامي! اقول حرف واحد تطبقينه وتستكين لا تناقشيني عشان ما أقص لسانك ، وصد عنها وهو يسمع صوت الباب مشى فتح الباب ،
مريم بهدوء : عبدالرحمن ينتظرك بغرفته ،
هديل وقفت ورا عمر وهي ترفع نفسها ع أصابع رجولها وترفع يدها لمريم بمعنى أنقذيني منه ،
مريم كتمت ضحكته ومشت ، عمر عقد حواجبه والتفت ورا ظهره وهو يناظر هديل نزلت يدها بسرعه وهي تصنع الابتسامه عمر قفل الباب : وش سويتي؟
هديل بهدوء : ولاشي ما سويت شيء ، عمر اخذ نفس وسكت وصد وهو يحط اغراضه ع طاوله ويتوجه للحمام ، هديل تنفست براحه وجلست على السرير ،
'
مريم : والله دحومممم زوجته بنفسها قالت لي ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : يمكن كانت تمزح!
مريم هزت راسها بالنفي : لا والله ما تمزح وعلمتني كل شي عمر مره يقهر أسلوبه معها و يهددها ويتحكم فيها صح انها نفس عمري وكلنا حركاتنا حركات بزران بس برضوا عمر ماله حق يتصرف معها كذا!
عبدالرحمن سكت لثواني ونطق : كم عمرها؟
مريم : ١٨ وتدري بعد ما كملت دراستها ولاشي و زوجوها له وهو حيوان يتعامل معها كذا! يخي وش فيها اذا لعبنا و ركضنا شوي نبي نجدد طاقتنا ،
عبدالرحمن بهدوء : يصير خير أكلمه بنفسي ،
فجاه دخل عمر وهمس : سلام ، ردو السلام وجلس.
عبدالرحمن بهدوء : عمير كان.
عبدالرحمن بهدوء : عمير كان يسال عنك ،
عمر هز رأسه : اي اروح له بعد شوي ،
عبدالرحمن سكت وناظر لمريم : تروحين شوي؟
مريم سكتت بهدوء وقامت توجهت طلعت ،
عبدالرحمن التفت لـ عمر ونطق بحده : وش الي سمعته من مريم! وين الي يقول ما اظلمها معي!
عمر عقد حواجبه : ما فهمت وش قايله لك؟
عبدالرحمن : لا تستغبي ي عمر! مريم علمتني كل شي و زوجتك علمت مريم بكل شي لا تحاول تجحد!
عمر اخذ نفس وهمس : كيف تبغاني اتصرف مع وحده بزره! نفسيتي بخشمي ي دحوم ولا ودي أتناقش معك وأنا ما ظلمتها بشيء بس اعلمها تبلع لسانها شوي قدام امي ومريم وهذي هي ما قصرت علمتها كل شي وهي جت علمتك !
عبدالرحمن بحده : عمر!!!!
عمر صد وهو يقوم : ولو اقتلها ب دم بارد لا تتدخل!
عبدالرحمن انصدم ووقف ومسكه : فاهم ايش قاعد تقول! عقلك برأسك ولا..قاطعه عمر وهو يدفه ويبعده عنه وهمس : دحوم اتركني ماني فايق لك ،
عبدالرحمن تركه وهمس : كنت عارف ي عمر كنت عارف انك راح تظلمها وتخلف لي ماراح تظلمها! وش متوقع بحركاتك هذا يتغير شي؟ وترجع لك غلا!
عمر سكت ع طاري غلا وصد بيمشي لكن رجع مسكه عبدالرحمن ونطق : اذا مانت قد الشئ الي سويته ف رجعها لاهلها تعيش حياتها براحه ولا تعيش مع حمار زيك ، عمر سكت بهدوء وصد طلع من غرفته ،
عبدالرحمن انقهر من تصرفاته وهو مقهور اكثر من امال الي ماترد وأخذ جواله يشوف باقي ما رسلت ،
'
ملاذ كانت واقفه عند الشباك و دموعها بعيونها ومقهوره من صقر وحركاته والتفتت وهي تشوفه منسدح ويشتغل و اللابتوب قدامه وبيده الأوراق ،
تنهدت بقهر وهي تنتظر منه كلمه او حتى اعتذار ويقول انه كان يمزح ! شلون ما يحب الأطفال كيف يحرمني من شعور الأمومة عشانه ما يحب أزعاجهم !
صقر ترك الأوراق من يده والتفت : سوي لي كوفي ،
ملاذ هزت راسها بـ اي وقامت بتمشي لكن وقفه صقر ولاحظ خشمها ألي احمر من البكاء : ملاذ!
ملاذ ما ردت عليه وتوجهت دخلت المطبخ بقهر ،
'
امال بهدوء : يبه ليه ما سالتني! ليه ما سالتني وش ابي و مواقفه ولا لا! وانت تدري ابي اكمل دراستي!
فهد ابتسم بخفه : اكيد تكملين ي بنتي بس عمك مستعجل كل مره يفاتحني بالموضوع و كل مره ارفض هالمره وافقت وبس شوفه شرعيه ونقفل الموضوع لبعد جامعتك نحدد موعد العرس وش قلتي؟
امال سكتت بهدوء وهزت راسها بالنفي : مابي ي يبه،
نجلاء كانت واقفه وهمست : يبه ليه مستعجلين كذا!
ام نجلاء عقدت حواجبها : مردها تتزوج وش يفرق يعني!
امال بدموع : ادري ي يمه بس مابي الحين توي صغيره ما افكر بالزواج يبه تكفى قل لهم لا ،
فهد سكت بهدوء وتغير ملامح وجهه : ان شاء..
فهد سكت بهدوء وتغير ملامح وجهه : ان شاء الله خير، امال قربت وحضنته وهمست : اسفه يبه مابي ازعلك و اكسر بخاطرك بس ودي نرجع المدينة خلاص و افكر ب دراستي مو مستعده لشئ الحين ،
فهد بهدوء : وأنا بحياتي ما اجبرتك على شي ي بنتي قرينا الفاتحه ما صار شي ونكنسل الموضوع دامك ما تبين الحين ماعندي شي اهم من سعادتكم وفرحتكم،
امال ابتسمت والتفتت لنجلاء : وحتى نجوله ماولدت لهدرجه مستعجلين تبوني اروح عنكم!
ام نجلاء ناظرت لفهد : ترفضهم؟
فهد بهدوء : سعادة بنتي اهم من كل شيء قالت ماتبي الحين ف خلاص نشوف بعد سنه ولا اثنين ،
'
سُلاف كانت واقفه بالمزرعه وماسكه عساف الي يبكي وتحاول تسكته : عساف شف قطوه ،
عساف صد وهو يصارخ ويبكي ، سُلاف تنهدت بضيق وهي تهزه تحاول تسكته مو راضي يسكت كان تعبان و مزكم ويبكي من الم انفه مو قادر يتحمل ،
سلطان وقف سيارته عقد حواجبه وهو يشوفهم بالمزرعه و نزل بسرعه وهو يسمع صراخ عساف ومشى لهم بخوف : شفيه ليه يبكي؟ وقرب اخذه منه،
سُلاف ناظرت فيه بهدوء وانصدمت انه متى جاء وكيف ولا حتى كلمها وهمست : تعبان مزكم ،
سلطان شال عساف وهو يشوف كل جسمه حار مسخن وحرارته مرتفع وهمس : مجنونه انتي! الولد تعبان و مطلعته بهالبرد! ، عساف كان يبكي ولا يسكت، سُلاف هزت راسها بالنفي ومدت يدها لجبهة عساف وهمست : لا مافيه شيء!
سلطان مد يده يعدل جاكيت عساف لكن بالغلط لمس يدها وعقد حواجبه من حرارة يدها : حتى انتي!
سُلاف باستغراب : وش ان..سكتت وهي تشوف سلطان الي مد يده بجبهتها وهمس : ادخلي داخل،
وأخذ عساف معه و دخل وسُلاف لحقته و دخلت ،
سلطان ناظر فيها : ليه ما كلمتيني!
سُلاف سكتت بهدوء ولا ردت وهي تناظر فيه ،
سلطان حط عساف على السرير وهمس : غيري له لبسيه شي ثقيل ، سُلاف مشت تجيب ملابس لعساف لكن حطت يدها على بطنها وهي تحس باستفراغ ،
سلطان عقد حواجبه وهمس : وشفيكِ؟
سُلاف ركضت متوجه للحمام ، سلطان فز بخوف ،
'
عمر دخل الغرفه وناظر ل هديل كانت منسدحه و مشغله التلفزيون تتابع بوليود وصد عنه ومشى يأخذ مفاتيحه ،
هديل بهدوء : متى بترجع؟
عمر التفت لها : وش تبغين؟
هديل : شبس عمان من البقاله او ليز ،
عمر تنهد وهمس : مشغول ماراح انزل للبقاله ، وتوجه طلع من البيت ، هديل انقهرت وجلست بهاللحظه دخلت مريم وناظرت : الحمدلله راح قدرت اجيكِ ،
هديل : حيوان طلبت منه كم أشياء من البقاله قال مشغول مايمديه ،
مريم بتفكير : شرايك نروح انا وأنتي؟
هديل فزت بحماس : احلفي!
مريم : والله مافي احد و دحوم نايم والكل نايمين بنروح ونرجع بدون محد يحس بسرعه البسي ،
سلطان ركض لحقها بخوف ووقف وهو ينتظرها تطلع سُلاف طلعت وهي تحس بتعب و إرهاق ،
سلطان لف عليها : وشفيكِ؟ ، سُلاف هزت راسها بالنفي وهي تتوجه للغرفه لحقه سلطان و دخلوا وناظر فيها وهمس : وين رايحه! نامي ارتاحي وأنا بطلع اجيب لك الأدويه ،
سُلاف بهدوء : مافيني شي بس تعب بسيط ،
سلطان بحده : داري انا تعب بسيط نامي انتي ،
سُلاف جلست على السرير وهي تناظر ل عساف والتفتت تشوف سلطان الي مشى يجيب ملابس لعساف ، سُلاف بهمس : عطني انا أغير له ،
سلطان رفع نظره لها : اعرف أغير ، وتوجه لعند عساف وهو يلبسه سُلاف كانت تناظر فيه بصمت ،
سلطان بهدوء : ليه طلعتي برا بهالاجواء؟
سُلاف : ماكان راضي يسكت وطفش من البيت ،
سلطان : وليه ما اتصلتي علي!
سُلاف رفعت كتوفها وهمست : ما حبيت اشغلك ،
سلطان ناظر لعساف وهو يشيله : لا تكررين هالكلمه مره ثانيه وأنا رايح الصيدلية و راجع ماراح أتأخر ،
سُلاف : بتاخذه معك؟
سلطان هز رأسه بـ اي وهو شايل عساف وتوجه طلع ،
سُلاف تنهدت بتعب و انسدحت ترتاح ،
'
هديل ناظرت لمريم بخوف : اذا شافنا؟
مريم : تخافين منه؟
هديل بهدوء : يصارخ وأنا ما احب ما تعودت احد يصارخ يخي انا في بيت اهلي كل شي كان عادي دايم انا وخواتي نتجمع ونلعب بالحوش و نركض وجدتي تعزز لنا مين تمسك الثاني وكنت اسولف كثير وبابا يسمعني عكس عمر احس ما يطيقني ،
مريم تنهدت وهمست : يختي خليكِ منه حتى انا دايم كل الإخوان يطقطقون اني اتكلم كثيرر وما اسكت ،
هديل رفعت نظرها لها : كنت خايفه من سالفة الزواج ولما خطبني وبعده لما شفته وشفت شكله ارتحت مره وما حسيت بخوف اتجاه شي بس هالايام صرت احس ه..قاطعتها مريم وهمست : خلينا منه وتجهزي،
هديل مسكت يدها : اي شي اعلمك ما تعلمين احد صح! ، مريم سكتت لثواني لانها علمت كل شيء لعبدالرحمن ونطقت : هديل خلينا من هالمواضيع ،
'
غلا توجهت عند الشباك وهي مبتسمه ومبسوطه مو قادره تتخيل اخيرًا قدرت توصل لـ عمر وتكلمه! اخيرًا التقينا بعد غياب طويل اخذت جوالها وهي مو مصدقه تحاول تستوعب قعدت تشوف رقمه وتدخل ع صورته تتأمله تشوف شكله وضغطت ع رقم تتصل،
عمر توه ركب السياره وما حرك اول ما ركب اتصلت عليه ابتسم من شاف الشاشه نور باسمها وأخذه وهو يرد وهمس : هلا بروحي توي كنت ناوي اتصل ،
غلا ابتسمت : تأخرت انتظرت كثير خفت انام وأنا انتظرك قلت اتصل بنفسي ،
عمر ضحك ونطق : الله يرحم أيام اول عمرك ما اتصلتي كل مره تنتظرين انا اتصل!
غلا سكتت لثواني ونطقت : اشتقت يا عمر اشتقت لبيتنا واشوفك من الشباك و اتطمن بدون اتصال ا..
غلا سكتت لثواني ونطقت : اشتقت يا عمر اشتقت لبيتنا واشوفك من الشباك و اتطمن بدون اتصال اشتقت اسوي لك بسبوسه من يديني اشتقت لبيلا،
عمر بهمس : لو ترجعين تشوفيني من الشباك حالي ما تسرك ي غلاوي ماني عمر نفسه ،
غلا عقدت حواجبها وهمست : ليه صاير كذا يا عمر؟ ليه متغير ليه ما تسولف زي قبل ليه ما تجبرني انطق احبك؟ ليه يا عمر؟
عمر اخذ نفس وهو يسوق ونطق : ليه رحتي عني! جاوبيني ليه ما عاندتي وجلستي! كيف تبين أكون وأنتي بعيده عني هالكثر! وين غلاوي اللي جنبي و نشارك نفس الهواء ونفس المطر! ليه بعدتي هالكثر !
غلا بهدوء : انجبرت ماكان باليد حيله عشان جدتي ،
عمر هز رأسه وسكت ثواني ونطق : بشوفك اروي شوقي طلعت من البيت رايح لمكان مايكون فيه احد بس انا وأنتي اخذت اللابتوب ودي أتاملك وأشوف وجهك بالشاشة كله اشتقت ي غلاوي والله اشتقت ،
غلا ابتسمت وهي تتوجه عند التسريحه : وتظن اني ما اشتقت؟ عمر انا ماعاد تكفيني صوتك ودي تجيني و اجيك ودي اجيك ونرجع نفس قبل و اشوفك قدامي قدام عيوني اشوفك وانت رايح وجاي ،
'
امال ناظرت لنجلاء : ليه احس كسرت بخاطره؟
نجلاء ابتسمت وهزت راسها بالنفي : لا ي امال ما كسرتي بخاطر احد وبابا تعرفين مستحيل يجبرك ع شي ما توقعت يفهمك كذا بس نسيت انه يحبك اكثر من اي شي ويهمه سعادتك بس انا خايفه اذا عرف ب حفيد سُليمان راح ينكسر خاطره عنك ؟
امال بهدوء : معرف ليه خايفه ي نجلاء هالمره رفضت بسبب الجامعة اخاف المره الجا..قاطعتها نجلاء وهمست : المره الجاي يخطبك قمراك قبله!
امال ابتسمت من نطقت نجلاء " قمراك " وضحكت وهمست : كيف عرفتي باسمه؟
نجلاء قامت وهي مبتسمه : كل ما شفت جوالك لازم يكون في إشعار منه ومكتوب " قمراي " الله يرحم أيامي كنت كاتبه شعلولي وكل ما شفت إشعار منه صكيته بلوك ، التفتت على ضحكة امال الي ضحكت بصوت عالي وهمست : رحمته شعلولي والله ،
نجلاء : اي الحين ما يرضيه الا ابو نايف ،
امال : الااا صح نجوله ليه ما تروحين المستشفى دخلتي شهر ٦؟ صح!
نجلاء : اي توه في وقت لين ارجع المدينه ،
امال : طفشت من هنا متى بنرجع؟
نجلاء : دامك رفضتي اكيد بنرجع بعد كم يوم ويلا انا بروح اشوف ريما وجنان وينهم ، ومشت طلعت لبرا،
امال ركضت اخذت جوالها وهي تشوف اكثر من اتصال من عبدالرحمن عضت شفايفها بخوف ،
'
سُلاف كانت منسدحه ونامت بدون ما تحس على نفسها ، انفتح الباب و دخل سلطان وهو ماسك عساف وبيده حلاوة مصاص ويلعب فيه ويضحك ، سلطان ناظر لسُلاف الي نايمه حط عساف على الأرض وترك الأكياس من يده ومشى عند سُلاف وهو يمد يده لجبهتها ويشوف حرارتها
سلطان عقد حواجبه وهو يشوف حرارتها مرتفع ونايمه وجلس ع طرف السرير وهمس : سُلاف !
سُلاف ما ردت عليه كانت نايمه بنوم عميق ،
سلطان تنهد وهو يقوم يسحب قرورة مويه وتوجه يأخذ الفوار وحط الحبه وهو يترك القروره من يده ويناظر لعساف الي يلعب ، و رجع التفت لسُلاف وهو يناظر فيها ونطق : سُلاف! ومد كفه لكفوفها يلمس يدينها الحاره ، سُلاف فزت من برود يده وسحبت يدها منه وهي تناظر فيه ،
سلطان بهدوء : كم لي اصحيكِ ما تصحين؟
سُلاف سكتت بهدوء وهي تسحب اللحاف تغطي نفسها وهمست : متى جيت؟
سلطان ما رد عليها وهو يسحب المويه : اشربي ،
سُلاف عقدت حواجبها : ليه؟
سلطان : وشو ليه؟ علاج اشربيه ،
'
إسماعيل كان جالس و سرحان وكل تفكيره بـ هديل اصغر وحده من بناته و اكثر وحده كان يدلعها ،
دلال لاحظت وهمست : يبه شفيك وش تفكر؟
سوميه بضحكه : اكيد بالدلوعه هديل ،
الجده هاجره ناظرت لإسماعيل : افكر اروح أشوفها ،
دلال فزت : صدق! خذوني انا بعد بمشي ،
إسماعيل : كنت بكلمك ي يمه أخذك تروحين تطمنين عليه قلبي مو مرتاح مدري ليه احسها مو مبسوطه ،
دلال : وين مو مبسوطه هذي من صباح عرسها راحت تاكل مندي و اخذها زوجها ،
إسماعيل ضحك بخفه ونطق : ما تترك حركاتها ،
سوميه بصدمه : ما تستحييي!!!
الجده هاجره صدت ونطقت : من متى تستحي هذي،
ما تحب حركات هديل وتصرفاتها ،
'
مارلين كانت جالسه بالمطبخ وبيلا ع طاوله كانت تمسح عليها وتضحك وتتذكر لما كانت تتهاوش مع عمر عشان بيلا والحين كيف كلهم تغيروا ومشغولين بحياتهم عكس قبل يتجمعون و يتهاوشون مع بعض ،
دخلت ام صقر وعقدت حواجبها : وشفيكِ؟
مارلين رفعت نظرها لها وهمست : ماما ليه انتي خلي سقر روح عيش فوق؟
ام صقر مشت جلست وهمست : ليه وش مزعلك؟
مارلين : كلو في تغير مافي واهد صير زي زمان حتى سقر روح عيش فوق ليه كدا ماما هرام والله ،
ام صقر تنهدت ونطقت : صعب يعيش هنا حتى عمر افكر أكلمه يعيش فوق جنب شقة صقر سلطان وعبدالرحمن ما يأخذون راحتهم بسبب ملاذ وهديل،
مارلين : هذي عروسه جديده مافي ايجلس ولا في كلام زوج سقر في هيلوو ،
'
سُلاف كانت جالسه على السرير وتناظر لسلطان الي جالس ع ارض مع عساف ويلعب معه ، وهمست : ما بتروح؟
سلطان رفع نظره لها : ودك اروح؟
سُلاف رفعت كتوفها : براحتك ،
سلطان : ابي جوابك ودك اروح واخليكِ؟
سُلاف سكتت ولا ردت عليه وهي تصد بنظراتها وكمل سلطان : جاوبي ولو مره وحده وش ودك؟ ليه تتهربين؟
سُلاف ناظرت فيه : ما أتهرب لأني ألي ودي فيه ما تسوي وتتهرب انت ي سلطان ،
سلطان فهم عليها ونطق : طلاق تبطين ،
سُلاف : ..
سُلاف : اذا مانت قد الشئ ليه تسال وش ودي؟
سلطان ناظر بحده وهو يشيل عساف من حضنه ويحطه على الأرض ويقوم ونطق : مو قده؟
سُلاف خافت وهي تناظر فيه ولا ردت عليه ،
سلطان وقف جنب السرير وهو يشوفها منسدحه ومتلحفه وهمس : سالت وش ودك اروح ولا اجلس ما سالت وش بخاطرك! وعشان أكون قد كلامي جاوبي ودك امشي ولا ودك اجلس ؟
سُلاف نطقت بخوف : روح روح ي سلطان ،
سلطان : تخسين ماني رايح ،
سُلاف ناظرته بصدمه : اجل ليه تسألني؟
سلطان رفع كتوفه وهمس : ما وصلت لهدفي ،
سُلاف عقدت حواجبها : وش هدفك؟
سلطان : تسألين سؤال انتي جوابه؟
سُلاف فهمت عليه وصدت وهي تبعد وتقوم ومشت وهي تشيل رضاعة عساف : اسوي له رضاعه ،
سلطان سكت وهو يراقبها بنظراته ،
'
مريم : تكفين خالتي والله ما نتأخر ،
ام صقر : بتروحون لوحدكم!
هديل : صدق والله ما نتأخر ،
ام صقر : استأذنتي من عمر انتي؟
هديل ضحكت وهمست : تعرفين جوابه انتي يرفض ،
ام صقر ابتسمت : اي عشان كذا تروحون بالسر ،
مريم : تكفين خالتي وافقي والله نرجع بسرعه ،
ام صقر : حتى انتي ما استأذنتي من امك روحوا بسرعه و ارجعوا وأنا هنا في الصاله انتظركم ،
مريم ابتسمت بحماس وسحبت هديل معها وطلعوا ،
ام صقر توجهت للغرفه دخلت وهي تشوف خاله مُزنه تعدل مخدات السرير وهمست : مريم ما صدقت تلقى وحده نفس جوها وأنا توقعت هالعروسه تطلع عاقله بس زي مريم ، ضحكت وهي تجلس ،
خاله مُزنه التفتت له : مافي زي زوجة صقر ،
ام صقر عقدت حواجبها : من راحت ما نزلت لنا؟
خاله مُزنه : أتوقع عشان هديل ماتبي تشوفها ،
ام صقر سكتت لثواني ونطقت : تصدقين ما كنت راضيه عن هديل بس عشان ابو يوسف وافقت ولا هديل توها صغيره ما تفهم بامور الكبار ولا تتصرف زين عكس ملاذ من جت عندنا اول أيام عرسها وهي هاديه و عاقله و هديل من جت تركض ،
خاله مُزنه ضحكت وهمست : ما تهجد ،
ام صقر ضحكت وهي تقوم : اروح اتطمن ع ملاذ ،
خاله مُزنه : ما تحسين زعلت من كلامك عن الحمل؟
ام صقر تنهدت وهمست : اعتقد زعلت بس كلامي ماكان غلط مجرد سؤال سالت تاكل حبوب ولا لا ،
'
ملاذ طلعت وبيدها كوب كوفي ومشت وهي تحطه قدامه صقر رفع نظره لها ملاذ قامت بتمشي لكن بحركة سريعه مسكها صقر من يدها : ملاذ ،
ملاذ حاولت تسحب يدها لكن سحبها لحضنه وهو يثبتها وهمس : اهجدي خليني اكلمك !
ملاذ حاولت تدفه لكن كان ماسكها بقوه : زعلتي مني؟
ملاذ ما ردت عليه وهي ساكته وكمل صقر : يعني بحركاتك هذي مسويه زعلانه؟ وش قلت انا عشان تزعلين؟ كنت معصب و قلت ما احب الأطفال و مو مقصدي شي ان شاء الله ربي يرزقنا..
ملاذ ما ردت عليه وهي ساكته وكمل صقر : يعني بحركاتك هذي مسويه زعلانه؟ وش قلت انا عشان تزعلين؟ كنت معصب و قلت ما احب الأطفال و مو مقصدي شي ان شاء الله ربي يرزقنا الموضوع مو بيدي ولا بيدك ولا نقدر نسوي شي حنا ! وإذا عن كلام امي ف انا ما اهتميت لكلامها وإذا بخصوص انه جينا نعيش فوق ف هذا أفضل لي ولك ونأخذ راحتنا ،
وسكت لثواني وهو يناظر فيها والتفت من سمع صوت الباب ، ملاذ قامت عنه وتوجهت تفتح الباب دخلت ام صقر وبيدها دلة القهوة ومارلين وراها وماسكه صحن البقلاوة ، ام صقر دخلت وهي تحضن ملاذ وهمست : انتظرتك كثير ما نزلتي تحت ،
صقر كان جالس ع كنب ويشتغل عقد حواجبه وهو يشوف امه وهمس : هلا ي يمه حياكِ تفضلي ،
ام صقر دخلت ومشت له : وينكم ما نزلتوا تحت؟
صقر ابتسم : والله مشغول وعاد طردتينا انتي ليه نرجع ، ملاذ مشت وهي تجلس ع كنب بهدوء ،
ام صقر : حشى والله اطردكم محشومين ياولدي انا قلت تجون هنا فوق تأخذون راحتكم هالايام ما تشوف اخوانك مو جاين يجلسون بالصاله ولا يأخذون راحتهم وحتى عمر قلت أكلمه يعيش بالشقه الي جنبكم ،
صقر بضحكه : امزح ي يمه وبالعكس حتى انا ما كنت راضي بنفس البيت ملاذ ما كانت تأخذ راحتها ،
ملاذ ناظرت فيه صقر اشر لها بمعنى تصب القهوة ،
وقامت وهي تصب لـ ام صقر ، و لـ صقر ،
ام صقر ناظرت لصقر : انت كمل شغلك انا بجلس مع ملاذ شوي ونسولف ، وناظرت لملاذ : انا رايح أحط عبايتي هناك بالغرفه الثانيه و انتظرك ومشت ،
ملاذ استغربت منه صقر ناظر فيها : لا تزعلين اذا قالت لك شيء اسمعي من يمين طيري من يسار ولا تهتمين تعرفين امي كبيره بالسن و تهبد اي شي ،
ملاذ هزت راسها بـ اي وتوجهت للغرفه ،
ام صقر كانت جالسه وناظرت لملاذ اول ما دخلت ومشت جلست باستغراب وهي تناظر فيها ،
ام صقر بهدوء : زعلتي من كلامي؟ والله ما قدرت ارتاح حسيت اني زعلتك بكلامي وتذكرت أيامي لما ما ولدت ببنت كل ما كنت احمل اجيب ولد وكانوا يدقوني بكلام و يتكلمون عني وكنت اشيل بخاطري و ابكي و ازعل ندمت اني قلتلك عن الحمل وتكلمت معك بهالطريقه بس والله ماكان مقصدي اجرحك صحيح كل شي بيد ربي وهو الي يرزق الإنسان لكن توقعت انك تأكلين حبوب او شي وعصبت شوي وصح مو من حقي اعصب حياتكم وأنتم بكيفكم ،
ملاذ ابتسمت له بهدوء وهزت راسها بالنفي بمعنى انها ما زعلت و ارتاحت من كلامها وهي تشوفها تعتذر وواضح من طريقة كلامها ووجها انها ندمت ،
'
مريم دخلت البقاله وهديل معها توجهت تدور شبس عمان وهمست : أوف مافي هنا!
مريم : والله هذي اغرب بقاله ي هديل مستحيل تلقين فيه الشيء الي ودك ،
هديل مشت وهي تأخذ شبس دوريتوس ومريم مشت تأخذ ايسكريم فتحت الثلاجه وهي تسحب ايسكريم فانيليا التفتت وهي تشوف الإنسان الي واقف وأخذ نفس الايسكريم فانيليا عقدت حواجبه والتفتت له،
عمير بنفس الوقت التفت لها من شافها اخذت نفس النوع ، مريم ما عرفته ولا عرفت شكله ولا قد شأفته.
عمير ضحك ونطق من باب المزح : تقلديني!
مريم عقدت حواجبها : ليه ولد وزير عشان اقلدك؟
عمير رفع كتوفه : والله يمكن ولد وزير ماتدرين و ايش الرابط بين ولد وزير و تقلديني؟
مريم : شايف الثلاجه وش كبرها؟ فيه اكثر من ثلاث أنواع بس لانه البقاله مافيه حاجه غير ثلاث نوع ايسكريم وكم شبس ويعني مجبورين نتصادف ونأخذ نفس الأشياء لانه مافي شي ثاني و..سكتت من قاطعها عمير وهو مصدوم من كثر كلامها : اسفين نمزح ، وتركها وتوجه يحاسب ويطلع ، مريم انقهرت وسكتت،
'
الجده هاجره و إسماعيل كانوا طالعين متوجهين لبيت الجد سُليمان يتطمنون على هديل ،
إسماعيل بهمس : الطريق طويل تتعبين ي يمه ،
الجده هاجره : خلني امشي ياولدي ماراح اتعب تعبت وأنا جالس كل وقتي امشي شوي و اتمرن ،
إسماعيل : قلتي للبنات يجلسون ولا يطلعون؟
الجده هاجره : كلمتهم بس تعرف بناتك ما يسمعون طالعين على امهم ، إسماعيل سكت بهدوء ،
'
ام صقر نزلت من عند ملاذ وتوجهت لغرفته وهي تنتظر سلطان الي تاخر وما رجع كانت منتظره يرجع وتكلمه و شصار وطلقها ولا باقي وخايفه الجد سُليمان يدري بشيء عن موضوع سلطان وتصير سالفه ،
يوسف دخل الغرفه وناظر فيها : ليه وجهك كذا؟
ام صقر التفتت له : سلطان تاخر للحين ما جاء!
يوسف عقد حواجبه : لا يكون عند هذيك؟
ام صقر بخوف : لا مستحيل قال عشان القضيه بس و يطلقها وش يسوي عندها ،
يوسف سكت ومشى جلس : و ايش صار ع دحوم؟
ام صقر التفتت له : احس كنت غلطانه مدري ما أتوقع عبدالرحمن كذا لأني اشوفه هالايام مو نفس قبل وكل همه شغله وما يجلس في البيت كثير مدري مو واثقه في مارلين احسها تعبي راسي عنه ،
يوسف سكت من شاف مارلين دخلت تكلمه انه إسماعيل جاء ، و ام صقر مشت تستقبل الجده ،
الجد سُليمان كان في المجلس فز من سمع طاري إسماعيل وقام توجه له يستقبله ويرحب فيه ،
'
نجلاء مشت وهي تأخذ جوالها تتصل على مشعل دقايق و رد علطول : هلا ام نايف ،
نجلاء ضحكت وهمست : ياهلا شعلولي ،
مشعل بحده : تعقبين شعلولي خلاص مات صرت ابو نايف غيره تعقبين ،
نجلاء : ودي اشوف وجهك اذا طلعت بنت!
مشعل بتفكير : وش رأيك اذا بنت نبدلها بالمستشفى ونجيب ولد!
نجلاء بضحكه : ي حيوان من الحين كذا!
مشعل : لا ان شاء الله توام وش رأيك؟
نجلاء شهقت : ..
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم rw2ixxx
عبدالرحمن كان نايم طول الوقت ولا حس على نفسه فز من رن جواله التفت وأخذه وهو يشوف " قلبي "
قفل الخط وترك جواله وهو يرجع ينسدح ب ينام ،
امال استغربت انه قفل الخط و رجعت تتصل ،
عبدالرحمن تنهد وأخذ جواله و رد ولا تكلم بحرف ،
امال بهدوء : اسفه ،
عبدالرحمن : اي هذي اسفه قوليه للي جدك حط وصيه له ارفضيه وقولي اسفه مو عندي انا ،
امال بصدمه : بسم الله شفيك معصب؟ اسفه ما رديت كنت مشغوله والله ما قدرت اكلمك ،
عبدالرحمن بحده : اي حلو اشغالك اهم مني كملي شغلك وأنا بشوف لي غيرك ،
امال بصدمه : تشوف غيري؟؟
عبدالرحمن : اي بشوف غيرك وحده تحبني وما تنشغل عني وكل وقتها لي مو وحده زيك ،
امال : اوه تمام شف مين تحبك وعطني خبر ،
عبدالرحمن : تمام ابشري يلا بقفل ،
امال انصدمت منه : منجدك! يخي والله اسفه ما انتبهت وما تعمدت اصلًا كنت مشغوله و.. سكتت وهي تسمعه اول ما نطق : خلصتي أعذارك؟
امال بهدوء : تشوفه عذر تافه؟
عبدالرحمن : ما تشوفين اتصالي اهم من كل شيء؟
امال سكتت لثواني ونطقت : الا بس البنات!
عبدالرحمن : ليه ما تدفنينهم او تكلميني اجي ادفنهم؟ و بطلي حركاتك هذي هالمره رديت المره الجاي اتصال واحد اذا ما رديتي قسم بالله تلقيني في بيتك جالس وبكيفك وصلك العلم ،
امال بضحكه : لهدرجه دمك حار علطول تعصب؟
عبدالرحمن : انتبهي مني ،
امال عقدت حواجبها : تهددني؟
عبدالرحمن : توي صاحي ومافيني اطول النقاش ان اتصلت تردين بنفس الوقت وين ما كنتي او عالاقل اعطيني خبر في واتس طول وقتي افكر فيكِ بالي مشغول وأنتي ولا همك؟ و..سكت من قاطعتها امال وهي تشوفه معصب وهمست : احبك طيب ،
عبدالرحمن سكت علطول من سمع منها هالكلمه ولا تكلم بحرف وقعد ساكت يحاول يستوعب ،
امال استغربت من سكوته وتوترت وهي تسمع انفاسه،
عبدالرحمن بهدوء : قلتي لي احبك؟
امال بتوتر : ءلا ماقلت ،
عبدالرحمن ضحك وهمس : اعترفي ولك الي ودك ،
امال بهدوء : متاكد؟
عبدالرحمن بضحكه : اي والله متاكد بس انطقي .
امال سكتت وهي تفكر وهمست : يومين ما تداوم!
عبدالرحمن بصدمه : يومين!
امال : اي يومين ما تداوم وكل وقتك لي ،
عبدالرحمن : اي وإذا اتصل ما تردين صح؟
امال ابتسمت : خلاص عاد اخر مره أسويه ،
عبدالرحمن : طيب وان ما سويتيه لي الي ودي؟
امال باستغراب : وش ودك؟
عبدالرحمن ابتسم ونطق : بوسه يمكن ،
امال انصدمت وهمست : تخسي ،
عبدالرحمن ضحك من نطقت " تخسي "
وهمس : اجل تعقبين اترك دوامي يومين ،
امال : يعني مافي احبك؟
عبدالرحمن بضحكه : هذا توك قلتيه خلاص شبعت قلتي مرتين ي خفيفه ،
امال استوعبت وهمست
امال استوعبت وهمست : خير غش ما نطقت بشعور حلو ما يعتبر احبك !
عبدالرحمن : ما يهم اهم شي نطقتي مرتين يلا هش ،
امال بضحكه : مبسوط كذا يعني؟
عبدالرحمن : تذكري بالله انا قد نطقت مرتين؟
امال سكتت وهي تتذكر وهمست : اي بس ناسيه ،
عبدالرحمن ضحك وهمس : مالومك خفتي احب غيرك من الخوف نطقتي مرتين ،
امال : احلف لك بحياتي كله ما راح انطق هالكلمه ،
عبدالرحمن انصدم وهمس : تعوذي من الابليس كنت امزح ! وشو ماعندك غير الحلف !
امال : اي والله ماراح ارجع أقولك هالكلمه ولو مت ،
عبدالرحمن بضحكه : طيب بنشوف هذا وجهي اذا ما رجعتي نطقتيه والله لا احلق لحيتي كله ،
امال بضحكه : لا وشو لحيه حلق شنبك اذا قد كلامك،
عبدالرحمن : تخسين الا رجولتي عاد وترا لي أغلى ماعندي لحيتي والله اني أضحي فيهم لو ما نطقتي ،
امال ضحكت وهمست : بذمتك!
عبدالرحمن : والله بس شوفي من الحين لين ما اخطبك اذا ما سمعت منك هالكلمه راح أسويه ،
امال : اجل ماراح أقوله والله وان قلت لك الي ودك ،
عبدالرحمن : علمتك قبل شوي وش ودي احلفي راح تسوينه!
امال تذكرت وهمست : والله بسويه وعد ،
عبدالرحمن : هذا شنبي اذا ما سجلت الشاشه وخليتك تسوينه اسمع لعيالك بعد ،
امال : ليه متوقع انك تفوز!
عبدالرحمن : بنشوف الايام بيننا ،
امال ابتسمت وهي تقوم : بسوي لي شاهي ،
عبدالرحمن : والله احسد الي يتهنى بشاهي من يدينك ويشرب و يتلذذ وأنا محروم منك ومن الشاهي !
امال ابتسمت بخفه وكمل عبدالرحمن : متى نلتقي ؟ متى تسوين لي شاهي من يدينك؟ و اضم كفوفك بـ كفي واضمك لصدري و اقول للسماء حتى انا معي قمر وأقول انا موعد مع القمر قمراء ،
امال ابتسمت ونطقت : احب كلامك ،
عبدالرحمن ضحك ونطق : ناقص حرف لو كلمتيه ما ضحيت ب لحيتي ،
امال استوعبت وهمست : يارب امسك لساني عنك .
عبدالرحمن ضحك وهمس : طيب انا احبك! تكفي هالكلمه! انا عارف ما تكفي حُبي لك اكبر من هالكون كله ولو اجتمعوا قلوب العالم كله وحبوكِ ما يوصلون لكثر حبي لك بقلبي! ولو اجتمعوا الأنس والجن ما وصلوا لكثر الحُب لك بقلبي ،
امال ابتسمت وهمست : عبدالرحمن..سكتت من شافت نجلاء دخلت وابتسمت بخفه وهمست : بقفل!
نجلاء سمعتها وناظرت فيها وضحكت ،
عبدالرحمن تنهد : ماودي تقفلين مين ألي يقول ليالي شتاء طويله! والله انه قصيره ما شبعت منك ولا من حُبك الا وتشرق الشمس! ما سولفوا للقمر عنك ولا سهرت معكِ ليالي طويل مين يؤمن انه ليالي الشتاء طويله! انتي؟ انا؟ لا والله محد فينا ،
امال ابتسمت : ماعاد ودي ينتهي الشتاء لأني جمعني فيك ولاني كل يوم احب..سكتت وهي..
سكتت وهي تسمع ضحكته لانها بغت تنطق احبك.
عبدالرحمن : كملي كملي ماراح اخرب ،
امال ابتسمت : قلت لانه جمعني فيك ما بكمل ،
عبدالرحمن : حلفتك بالله تكملين!
امال ضحكت وهي تشوف نجلاء تلبس عبايتها و رفعت نظرها لها و اشرت لها بمعنى وين رايحه ،
نجلاء سحبت شنطتها وهمست : ابو نايف ينتظرني ، ومشت وهي تضحك لأول مره تقول ابو نايف ،
امال ابتسمت من سمعت نجلاء نطقت " ابو نايف"
وهمست : بسوي شاهي واكلمك؟
عبدالرحمن : بانتظارك بقوم أغير و اروح اخذ لي شاهي بعد الفرق انا من يدين العامل وأنتي من يدين الي أتمنى المسهم واضمهم تتهنين والله تتهنين ،
امال ضحكت وهي تترك جوالها وتطلع تتوجه للمطبخ وقفت وهي تشوف ريما و جنان متجمعين على قفص العصافير وهمست : من وين جاو؟
جنان التفتت له وضحكت : توك تشوفينهم؟
ريما : لسعود من جينا وهم هنا توك تلاحظين؟
امال ابتسمت : اي والله ، توجهت للمطبخ وهي تتذكر شيهان وضربت جبهتها بغباء : ياربي نسيته!
وضحكت ومشت تسوي الشاهي بسرعه لأجل تكلمه ما ودها تقفل الخط تبي تسمع سوالفه طول اليوم تحب كلامه تحب حُبه تحب تسمع لكل حرف منه ،
'
عبدالرحمن طلع من الحمام ومشى يلبس ثوبه وعدل شعره وسحب مفاتيحه وجواله وطلع لبرا وهو يسمع سوالف حريم من الغرفه عقد حواجبه وتوجه طلع فتح الباب توجه لسيارته اول ما ركب ، امال اتصلت ، ضحك وهو يرد عليها : ياهلا بقلبي ما مداني اشتاق ،
امال وقفت عند الشباك وبيدها كوب شاهي : والله؟
عبدالرحمن : لا والله كل دقيقه وكل ثانيه اشتاق لك! مين ما يشتاق لقلبه! تقفلين الخط ماعاد ينبض هالقلب تتصلين ينبض ومين الي يبي قلبه يوقف عن النبض! محد والله ودي تجيني بس ،
امال ابتسمت بخفه : ليه معرف اتكلم زيك؟
عبدالرحمن بضحكه : اعلمك؟ انطقي احبك بس ،
امال ضحكت وهمست : لا والله عساني ما تعلمت ، عبدالرحمن : نسيت اجيب سماعاتي بس لعيونك اخذ مخالفه راضي و انقص من مهرك مو مشكله ،
امال ابتسمت : ما أسامحك تأخذ من مهري!
عبدالرحمن : اي وأنا والله محد يخليني امسك جوالي و اسوق غيرك لو اخوي قفلت بوجهه بس ام عيالي كيف اقفل بوجهك!
امال بضحكه : جرب تقفل وتعرف وش اسوي فيك!
عبدالرحمن عقد حواجبه : وش تسوين؟
امال : مدري جرب وتعرف ،
عبدالرحمن : لا والله مو ناقص تنكدين علي خليني أتحرك بس قبل يأذن الفجر..سكت وهو يشوف مريم وهديل متوجهين يدخلون الباب انصدم وهو يفتح باب سيارته وهمس : قلبي دقايق و اكلمك ، قفل الخط ومشى بسرعه فتح الباب : مريممم! ،
هديل و مريم التفتوا بخوف من سمعوا صراخه ،
مريم فزت من عرفت من صوته وصراخه انه عبدالرحمن و.
سلطان ناظر لسُلاف كانت تسوي الرضاعه لـ عساف كان ساكت ونطق بهدوء : ماعلمك صمتي وش كثر فيني كلام؟ ولا انا بس اللي اسمعك و احسك؟
سُلاف نزلت نظرها للأرض : لا تتركني تايهه بكل اتجاهي ! مهما جلست عندي سنين ولا شهور انا أنساك بيوم ولو الي بيننا شهور وسنين! لا تعذب نفسك بهالطريقه ولا تكون أناني!
سلطان عقد حواجبه : انا أناني!
سُلاف بهدوء : لا يكون كل همك إشباع رغبتك العاطفيه ي سلطان الموضوع ماهو الي ودي وودك الموضوع اكبر ي سلطان الموضوع فيه امك ابوك اخوانك اهلك! لا تركض وراي وتغمض عيونك وتخسر أولوياتك يا سلطان ! ولا تكون أناني وتنسحب بدون لا توضح الدافع الي خلاك ما تطلقني!
سلطان سكت وهو يطالع فيها بصمت سُلاف انسحبت وتوجهت لعساف تعطيه الرضاعة ، سلطان كان ساكت ونطق بعد دقايق : غديت يمك جميع الليالي والليالي ماله عوض ي سُلاف تعلقت بكِ ولا ودي بيوم تروحين لقيت فيكِ كل شي وجميع آمالي ! لا تبخلين بقلب ضحى لأجل ، ونزل نظره لعساف : لأجل هالروح ،
سُلاف رفعت نظرها له : ما اتذكر بيوم طلبت منك تضحي لأجلي ولا لاجل هالروح ي سلطان! انا الي طلبته منك الطلاق يكفي الي عشته وشفته مني! ولو تقدر صاحبك شوي الي بقبره طلقني!
سلطان سكت من جابت طاري متعب وهو من لحظة موته ماعاد وده يتذكره او يتذكر طاريه حتى ما وده كل ليله يفتح جروحه ويتجدد وهمس : ما اطلقك وتبطين اطلقك اخر كلامي معك شئتي ام ابئتي غير قلبي مانتي لاقيه! و ان ما رضيتي اروح اخذ ثانيه وثالثه و رابعه على راسك و أعيش حياتي لكن انتي اعلقك كذا بهالطريقه مالك مهرب وش تسوين وقته! يكبر ولدك وحيد بين هالجدران! لا دراسه ولا مدرسه! وأنتي راضيه تعيشين هنا بين أصوات الكلاب!
سُلاف انصدمت وناظرت بحدها : انا جالسه مع كلب زيك ف وش يفرق معي أصوات الكلاب! ومن اي حق تقول هالكلام! انا ضعفت بما فيه الكفايه يا سلطان ضعفت بين يدين ابوي وبين يدين كل كلب وافقت عليه والحين جاء دورك تهددني!
سلطان سكت وهو يطالع فيها ، سُلاف وقفت ومشت تسحب شنطتها وهي مصدومه من كلامه وتهديده ،
سلطان مشى لعندها وهو يسحبها : تهربين!
سُلاف التفتت له بدموع : اتركني ي سلطان! طلقني بالطيب ولا قسم بالله اشرشحك بالمحاكم ماعاد صرت خايفه من احد الي كان كابوسي بهالحياه اندفن! وأنا ضعفت كثير بس هالمره ما اسكت !
سلطان رفع نظره بحده : لا تخليني ارتكب شي ماودي فيه! لا تخليني أجبرك وأخذ الي ابيه بدون رضاكِ!
سُلاف انصدمت من فهمت مقصده ونزلت دموعها بصدمه ولا توقعت منه هالشيء مدت يدها ل صدره و دفته بقوه عنها وهي تبكي ، سلطان كان ثابت...
و دفته بقوه عنها وهي تبكي ، سلطان كان ثابت بمكانه بكل قوته ولا هز فيه شي ولا كأنها حاولت تدفه ومد يده وهو يمسك يدها : لا تحاولين مانتي قدي!
سُلاف رفعت نظرها ودموعها تنزل وتحاول تسحب يدها منه ، سلطان بيده الثاني مسك يدها الثانيه و رجعهم لورا ظهرها وهو يثبتهم : حاولي تفكين نفسك وقته اهربي لا تستقوين ي سُلاف لانك ماتقدرين علي! جيتك بالطيب وماني لاقي للطيب عندك مكان الولد الي قدامك ماهو ولدك وبس! وطلاق تبطين اطلقك وكلامي الي قلته كل شي ع ورق وبس! امحيته ومثل ما يقولون كلام الليل يمحيه النهار وأنا كلامي يمحيه مزاجي متى ما بغيت وأنا حاولت معك مره مرتين ثلاث اكثر مالقيت منك الا الصد والمكابره! والحين انتي بين يديني اسوي الي ابي و اخذ منك الي ابيه وش تقدرين عليه ي سُلاف!
سُلاف كانت تبكي وتحاول تفك يدينها لكن للأسف كان أقوى منها التفتت وهي تناظر لعساف الي ساكت ويطالع فيهم بصمت ، سلطان كان ماسك يدينها ومسك يدينها الاثنين بيد وحده وهو يمد يده الثاني يفتح ازارير ثوبه ، سُلاف ناظرته بصدمه وهي تحاول تدفه وتبعده عنه سلطان من حس انها قدرت تفك يدينها بحركه سريعه رجع مسك يدينها بيده الثانيه وهمس : طلعتي قويه تحاولين كثير! بس محاولتك عندي كله ما يفيد وإذا تركتك و رحتي تتوقعين ما بجيكِ؟ ما بلقاكِ؟ تذكري انتي جيتيني بنفسك وبنفسك وافقتي تتزوجين مني! والحين تبين تهربين!
سُلاف غمضت عيونها وهي مافيها حيل تعبانه و مزكمه و حرارتها مرتفع و سلطان زاد عليها تعبها وقرب منها بهدوء وقرب وجهه وهمس : تعبتي!
سُلاف كانت ساكته وتركته و استسلمت ولا عاندته مافيها حيل تعاند وتتحرك اكثر تعبانه ماهي قادره ،
سلطان سكت وهو يطالع فيها بصمت ويشوفها مغمضه عيونها وتحاول تتنفس وتركها وهو يوقف ويرجع يقفل ازارير ثوبه وهمس : بطلع ان..ماكمل كلامه الا و سُلاف ارتمت على الأرض وهي تشهق وتبكي ناظر فيها بهدوء وكمل : نامي ، وصد بيطلع و رجع التفت وهو يشوفها طايحه ع ارض تبكي بحرقه ، وقف وهو يطالع فيها والتفت ناظر لعساف كان منسدح يشرب رضاعته ويطالع بـ سُلاف ، ومشى فتح الباب وطلع لبرا توجه نزل للمزرعه وهو يأخذ نفس ولا ندم على اي حركه ولا رحمها حتى مد يده لجيبه وهو يطلع جواله ويشوف اتصالات من امهرا اتصل عليها دقايق و ردت ، ام صقر وهمست : وينك ياولدي تأخرت؟
سلطان رفع نظره للبيت ونطق : أتأخر ي يمه ما اقدر اجي رايح مع العيال للبر ،
ام صقر بصدمه : بهالوقت؟؟
سلطان : لا جالس عندهم الصباح بمشي بغيتي شي انتي اكلم دحوم يجيب لك؟
ام صقر بهدوء : لا خلاص اذا رجعت اكلمك ،
عبدالرحمن بحده : ويننن رحتوا!
هديل خافت من صراخه و انسحبت و دخلت البيت ،
مريم بهدوء : رحنا البقاله واستأذنت من ام..سكت من عبدالرحمن نطق بصراخ : وليههه تروحونننن انتممم!!
مريم بخوف : ءماكان في احد وانت كنت نايم ،
عبدالرحمن : وينن عمر! وين جدي! وين ابوي!
مريم : دحوم تكفى اسفه والله ماعاد ن...سكت من عبدالرحمن ناظر فيها بحده : الحين اكلم عمر يتفاهم مع زوجته وأنتي لك حساب ثاني اذا رجعت ،
مريم مسكته من يده : تكفى لا تعلمه راح يعصب ،
عبدالرحمن سحب يده وهمس : ادخلي داخل ،
مريم سكتت بقهر وهي تشوفه متوجه لسيارته ومعصب و ركب وقفل الباب بقوه و حرك ،
مريم مشت دخلت البيت وهي خايفه انه يعلم عمر ،
وقفت وهي تسمع صوت حريم وتوجهت لغرفة هديل وناظرت فيها : شصار؟
هديل تنهدت : توي جيت وخالتي تقول جدتي جت بس تكفين قولي شقال اخوكِ؟ عصب صح؟
مريم : بغى يقوم الأرض على راسي وهددني يعلم عمر،
هديل فزت بخوف : احلفي! تكفين لا راح يذبحني ،
مريم تركت عبايتها : بروح أكلمه بس انتظري يهدى عاد عيال خالتي كلهم دمهم حار ما يفهمون شي ،
وطلعت من غرفة هديل مشت لغرفتها ودخلت واتس تعتذر من عبدالرحمن و تقنعه ما يعلم شي لـ عمر ،
عبدالرحمن كان يسوق ووقف سيارته يأخذ له شاهي ووقف وهو يشوف رسالة مريم اللي تترجاه ما يعلم شي وسكت وهو يشوفها تتصل و رد : طيب ،
مريم بهدوء : والله زوجته مالها ذنب انا اخذتها غصب،
عبدالرحمن : ماني غبي عشان اعلمه بس كنت اهددك ولا تكررين هالحركات عشان ما اصفقك ،
مريم ابتسمت : لا والله ماراح أكرر توبه خلاص ،
'
نجلاء ركبت السياره وناظرت فيه : شصار؟
مشعل : والله باقي ابوكِ ما تكلم لانه لما جاء عندكم الكل قام وتوجهو لشغلهم قال يرد لهم في الليل ،
نجلاء بهدوء : وسعود ؟
مشعل رفع كتوفه : راح ينكسر بس يستاهل لانه ما سمع مني وترك كل شي ورا ظهره ويركض وراها الصراحه توقعت انها توافق ما تتذكرين كيف كانوا وهم صغار؟
نجلاء ناظرت فيه : كل شي يتغير هذي انا ما كنت اطيقك واكرهك! والحين احب التراب الي تمشي عليه ،
مشعل ابتسم من كلامها وناظر : تحبيني؟
نجلاء ابتسمت وهمست : اموت فيك بعد مو بس احبك ! ولا شاك بحُبي؟
مشعل ضحك وهو يمد يده يمسك يدها ويبوسها وهمس : اخسي اشك بحُبك وأنا داري ورا حُبك هذا نايف ،
نجلاء بضحكه : يمكن جوجو؟
مشعل : تدرين ودي الحين ببنت عشان تشبهك وتحبني اكثر منك وتغارين ،
نجلاء عقدت حواجبها : أغار من بنتي؟
مشعل بضحكه : اي لأني اسحب عليكِ اذا جت هي وخلاص كل وقتي لها ،
نجلاء ابتسمت بخفه : بنشوف اجل راح اطردك انت وهي ،
هديل دخلت وناظرت لجدتها ومشت سلمت عليها وهي تجلس جنبها : ليه دلال و اسوم ما جاو؟
الجده هاجره ناظرت فيها وناظرت بملابسها كانت لابسه بنطلون و بلوفر وهي مصدومه انها عروسه وكيف تلبس كذا وليه ما تلبس فساتين وناظرت فيها وقربت وهمست بهدوء : وش هالملابس!
هديل عقدت حواجبها : وش فيه ملابسي؟
الجده هاجره : مانتي بزره عشان اعلمك كل شي!
هديل استغربت وسكتت وهي تشوف ام صقر تمد لها القهوة وأخذت منها وابتسمت : تسلمين خالتي ،
الجده هاجره : المفروض انتي تصبين لها مو هي!
هديل ناظرت جدتها وسكتت بقهر ،
'
عمر كان جالس بسيارته وفاتح باب سيارته والمكان ظلام وهدوء وكله جبال واللابتوب بحضنه ولابس سماعات ويناظر لغلا وهمس : اهخ بس متى ع الله نلتقي واشوفك قدامي كذا؟
غلا ابتسمت وكانت حاطه مكياج خفيف و لابسه بلوفر لونه وردي وهمست : الدنيا برد ليه لابس ثوب بس؟ وسكتت لثواني ونطقت : ما اخذت هديتي كنت جايبه لك بلوفر يدفيك عن البرد ،
عمر ابتسم : تصفقت بسبب هديتك نسيتي؟
غلا ضحكت : لا ما نسيت متذكره و..سكتت وهي تشوف جواله يرن ، عمر اخذ جواله وهو يشوف جده يتصل و رد : هلا جدي ،
الجد سُليمان : عمرر ارجع البيت لا تتأخر ،
عمر : جدي مشغول ما اقدر اجي الحين ،
الجد سُليمان ما كان يسمع زين : هاااه ايش تقول ،
عمر تنهد وهو يعرف حركات جده ما يفهم شي بالجوال ونطق : مشغولللل مشغول ي جدي ،
الجد سُليمان : هاااه وش تقول ما اسمعك ،
عمر تنهد وسكت وهو يقفل الخط وناظر لغلا الي تضحك وهمس : تضحكين علي؟
غلا هزت راسها بالنفي : لا اشتقت اشوف تبتسم ،
'
الجد سُليمان ترك جواله وناظر لإسماعيل : والله فهد زعل مننا ماعاد شفنا وجهه ،
إسماعيل عقد حواجبه : ما اشوف له الحق يزعل!
الجد سُليمان : ان شاء الله نروح له نكلمه نتصل عليه مايرد والادهى اننا مانعرف مكانه مدري وش جاه ،
إسماعيل سكت لثواني ونطق : وينه في هو؟
الجد سُليمان : ماني داري والله اسأل من العيال اكيد يعرفون شي عنه ،
'
هديل ناظرت لجدتها اللي كل شوي تدقها بالكلام وهمست بقهر : تبيني البس فستان جدتي انتي شايفه الوقت الي جيتي فيه! جاين الفجر وتبين البس فستان بعد!
الجده هاجره : ابوكِ الي جابني وقال يصلي الفجر ونرجع وأنتي حتى قدام زوجك كذا!
هديل بقهر : لا والله مفصخه قدامه يعني وش بلبس! جده تكفين خلاص لا تفشليني،
الجده تنهدت وسكتت وهي تشوف ام صقر دخلت ، هديل قامت بقهر وتوجهت لغرفتها دخلت وقفلت الباب ومشت للسرير جلست بقهر وأخذت جوالها تكلم دلال وليه تركوا الجده تجي بهالوقت لكن تركت جوالها اول ما انفتح الباب و دخل عمر و.
اول ما انفتح الباب و دخل عمر وبيده اللابتوب دخل وهو يقفل الباب ومشى حط اللابتوب على الطاوله وترك اغراضه وهو يطالع فيها ومشى وهو يحط الكيس قدامها وقام بيمشي لكن وقف وهو يسمع ،
هديل ناظرت لشبس عمان وهمست : بدري!
عمر التفت لها : نزلت للبقاله اخذ لي شغله ولقيت قدامي وجبت لك وإذا ما تبين ارميه ،
هديل ما ردت عليه وصدت بقهر. عمر توجه دخل الحمام ، هديل كانت زعلانه ومقهوره و انقهرت اكثر من رد عمر وانسدحت تتلحف تبيه يحس ويشوفها زعلانه ويسال سبب زعلها و يراضيها لكن عمر عكس كل هذا ، طلع وتوجه يغير ثوبه وينزل عند جده ،
هديل قامت من السرير ومشت وهي تفتح الدرج وتقفله بقوه تبيه يلاحظ لكن عمر كان ساكت لبس ثوبه وهو يقفل الأزرار وتوجه سحب العطر يتعطر ،
هديل انقهرت اكثر انه ما اهتم وناظرت انه يتعطر وقامت تكح بقوه و تمثل انها انكتمت ،
عمر التفت لها وهو يشوفها تكح وهمس : اطلعي برا،
هديل التفتت له وما ردت ومشت جلست على السرير وهي مستمره تكح وسكتت وهي تشوفه طالع وقفل الباب تنهدت بقهر و اخذت الشبس و رمته بقوه على الأرض وهمست : اوففف ياربييي كلهم بالمسلسل يراضون حبيبتهم و يهتمون الا هذااا نفسيهه ولا همه!
سكتت لثواني وهمست : بس حتى البطله ما تمثل زيي! تكون صدق تعبانه! بس انا امثل التعب! سكتت وهي تفكر وهمست : لا شدخل هو شعرفه اني امثل اكيد مشغول ويجي يراضيني لازم أقوم اتجهز زي البطله بالمسلسل اتمكيج و استشور ، و ركضت عند التسريحه وهي تفتح شعرها و تستشور وتتمكيج وناظرت لنفسها وهمست : لازم اخلي خشمي احمر عشان يحسب اني مزكمه وبكيت ، وقعدت تحط من المكياج بعد دقايق خلصت ومشت تفتح دولابها تأخذ فستان علاقه لونها احمر عريان ومشت تلبسها بعد دقايق طلعت ومشت للتسريحه و ابتسمت ومدت يدها تعدل شعرها وفزت من دخل عمر يأخذ جواله لانه نساه و رجع من المجلس يأخذ جواله ،
وقفت بمكانها وهي تناظر ، دخل عمر و رفع نظره لها بصدمه وهو يشوفها بذي الشكل حتى فستان عرسها ماكان كذا هالمره كانت لابسه فستان ضيق وقف وهو يطالع فيها هديل توترت من نظراته وهمست : ع..سكتت وهي تشوفه دخل وقفل الباب ومشى يأخذ جواله والتفت لها : رايحه مع اهلك؟
هديل هزت راسها بالنفي : ءلا مو رايحه ،
عمر سكت وهو يطالع فيها من فوق لتحت : طيب؟
هديل : ولاشي ليه ما عجبك؟
عمر سكت لثواني ونطق : تجهزتي عشاني؟
هديل توترت من نبرة صوته ونطقه وسكتت بهدوء وهي تناظر فيه وهمست : ابوي راح؟
عمر هز رأسه بالنفي وهو يطالع فيها : لا وش عليكِ من ابوكِ مو قلتي ما بتروحين معه؟ ، هديل هزت راسها بـ اي ،
عمر توجه لعندها
صقر طلع من المطبخ وبيده كوبين قهوه مشى لعندها وهو يشوفها تناظر من الشباك و مد لها الكوب وهمس : تفضلي ي آنسة ملاذ ،
ملاذ ابتسمت وأخذت منه وناظرت فيه بحُب ،
صقر : اي كنت بقول ودي أتعلم لغة الإشارة ويصير نسولف وما نسكت ما يحتاج لسان وش رايك؟
ملاذ ضحكت و رفعت كتوفها وهي تطالع فيه ،
صقر مد يده وهو يأخذ جواله وناظر مشاري رسل له لازم تداوم بدري بكره احتاجك استغرب وقفل جواله وهمس : اذا رحت الدوام انزلي عند امي ولا اكلم مارلين تجي عندك فوق ما اتركك لوحدك ،
ملاذ سكتت ومشت وهي تسحب الورقه والقلم وكتبت له " ابي ارجع لاهلي اشتقت لهم "
ناظر وهمس : والله راحوا من القصيم بس صبر ما معك رقمهم؟ رقم خواتك ولا امك؟ لانه امس امك اتصلت اكثر من مره ما رديت كنت مشغول ،
ملاذ هزت راسها بالنفي بمعنى مو معها ،
صقر ناظر فيها : جيبي جوالك اسجل لك رقم امك ،
ملاذ مشت تجيب جوالها وصقر يناظر فيها ،
'
امال كانت جالسه مع ريما وجنان متجمعين بالمطبخ يسولفون و ام. نجلاء تسوي بيض و ام سعود تساعدها و ام مشعل تسوي نقانق للبنات ومجتمعين كلهم في المطبخ يسولفون و يطبخون والبنات معاهم ،
امال التفتت لامه : يمه كلمت نجوله تجي وتجيب معها خبز قالت انهم بالطريق ،
ريما : أوف يمه ميته جوع بسرعه ،
جنان مشت وهي تأخذ الخيار : انا باكل سلطه بس ببدا دايت كله منكم خربتوني ،
'
عبدالرحمن : هلا عمي حسين اي قلت اذكرك نمشي الظهر ان شاء الله ،
حسين : اي ان شاء الله ياولدي زين ذكرتني اخلص شغلي بدري و أفضى وأمشي معك ،
عبدالرحمن : ان شاء الله يرضى بس ،
حسين : ان شاء الله ياولدي ان شاء الله ، عبدالرحمن ابتسم وقفل منه و رسل لآمال وكتب " ارسلي الموقع وينكم فيه "
امال ناظرت للإشعار وفزت بخوف وتذكرت انه هددها اذا ما ردت يجي يخطبها و علطول ردت : يمه ما اتصلت انت! مافي ولا اتصال منك والله ما شفت ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : اي ما اتصلت لأني انشغلت وش فيكِ تحلفين؟
امال باستغراب : اجل ليه تطلب الموقع؟
عبدالرحمن ضحك من عرف تفكيرها وكتب لها " ارسلي وتعرفين بعدين "
امال سكتت باستغراب و رسلت له ،
'
سعود و ابوه وصلوا البيت و دخلوا المجلس وهم يشوفون ابو مشعل و فهد جالسين ،
فهد رفع نظره : زين جيتوا بكلمكم ،
ابو سعود جلس وناظر : تكلم نسمعك ،
فهد ناظر لسعود الي جلس وهو يطالع باستغراب وشاك انها تكون رفضت ،
فهد بهدوء : اكيد كلكم تعرفون مافي أفضل من انها بناتنا يدرسون ونشوفهم ناجحين ونفرح فيهم و نفتخر فيهم و يرفعون راسنا وأنا والله بنتي قالت لي بالكلمه الواحد يبه ماني راضي لين اخلص ال..
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم rw2ixxx
سلطان توجه وهو يجلس على دكه عند الأشجار و رفع نظره للسماء وهو يناظر بصمت وغرقان بتفكيره ،
سُلاف وقفت على حيلها وتوجهت وهي تغسل وجهها وطلعت وناظرت لعساف الي نايم على الأرض و رضاعته بفمه مشت وهي تشيله وتحطه على السرير وجلست جنبه وناظرت فيه ما قدرت تكتم بكاءها و انفجرت و رجعت تبكي وتتشهق بهاللحظه انفتح الباب و دخل سلطان ناظر فيها بصمت ومد يده يقفل الباب ولا تكلم بحرف وتوجه بهدوء ع يسار السرير وهو يوقف ويفسخ ثوبه ويرميه اتجاه الكنب ،
سُلاف ما رفعت راسها ولا طالعت فيه كانت منزله راسها تبكي وحست بوجوده انه دخل الغرفه ،
سلطان جلس على السرير وهو يطالع فيها ومد يده لـ عنقها يشوف حرارتها سُلاف بعدت يده وهي تبكي ،
سلطان سكت وهو يسحب قرورة المويا ويحط فيه حبة فوار وهمس : حرارتك مرتفعه اشربيه ،
سُلاف ناظرت فيه وهي تبكي : ءليه تسوي فيني كذا! ايش سويت لك انا! في ايش أذيتك! ليه صاير حقير لهدرجه! ليه كل ما أتوقع من شخص انه طيب ونظيف يطلع خسيس! ليه ي سلطان! ، سلطان ما رد عليه وهو يناظر لعساف ويعدل رجوله ويلحفه بهدوء و رفع نظره لها : ينام هنا ولا تحطينه على الأرض؟
سُلاف ما جاوبت وهي تصد وتطلع من الغرفه ،
سلطان سكت وهو ينسدح ويناظر لعساف الي تحرك بانزعاج وبدا يبكي اخذه لحضنه وهو يطبطب عليه ،
عساف رجع نام و تمسك ب فنيلته ، سلطان رفع نظره للباب الي مفتوح وسُلاف طلعت للصاله تركها وهو يغمض عيونه ينام وعساف بحضنه ،
'
عمر وقف قدامها وهو يطالع فيها بهدوء وقرب اكثر وما يفصل بينهم شيء مد يده لخدها وهو يمسح ع خدها : وش ناويه عليه؟ ناويه على نفسك ولا علي؟
هديل ناظرت فيه بربكه وهمست : وشهي ان..سكتت من عمر سحبها له : ما فهمتي!
هديل انصدمت منه : عمر! ، عمر تجاهلها وناظر فيها : وش متوقعه بتركك و امشي؟ دامك تبينه ليه اخليه بخاطرك؟
هديل سكتت وهي تناظر لنظراته وضحكت وهمست : دقيقه عمر ب..سكتت من عمر حط إصبعه منعها عن الكلام : لا تضحكين ، ناظر فيها وهو يشوفها كانت حاطه روج احمر وهمس : انتظريني اخلص واجيكِ ، وتوجه بيمشي هديل مسكت يده : بتروح؟
عمر التفت له : ما ودك اروح؟
هديل ناظرت فيه : تتأخر ؟
عمر سكت وهو يتوجه يقفل الباب بالمفتاح والتفت لها : هونت ،
هديل عقدت حواجبها وهي تناظر فيه بهدوء وفزت من سمعت صوت الباب ، عمر رجع وهو يفتح الباب وناظر لمريم وعقد حواجبه وهمس : وش بغيتي؟
مريم : هديل وينها جدتها تنتظرها ،
عمر بهدوء : نامت تعبانه ،
مريم باستغراب : بسم الله تعبانه من ايش؟ ماكان فيها شي ؟
عمر تنهد وهمس : الحين تعبت قولي لها ،
مريم سكتت ب
صقر وقف عند الشباك وهو يدخن وملاذ تكلم خواتها والبنات في الواتس ، تركت جوالها وهي تشوفه من ساعه واقف و سرحان و تاركها تأخذ راحتها ومشت لعنده وقفت وهي تشوفه سرحان وقفت وهي تحضنه من ورا ، صقر ابتسم من حس عليها وهو ينفث الزقاره و يرميه من الشباك والتفت لها : ما بغيتي!
ملاذ ضحكت و اشرت له بيده بمعنى " وشفيك "
صقر هز رأسه بالنفي وهو يسحبها لحضنه من جنب ويناظر من الشباك : الأجواء اليوم حلوه وبرد ،
ملاذ هزت راسها بـ اي وهي تمد يدها لورا ظهره و تحضنه وابتسمت وغمضت عيونها من الهواء الباردة الي تلفح وجهها ابتسمت ، صقر لاحظ وشافها مغمضه وقفل الشباك ملاذ فتحت عيونها وهي تشوفه يضحك وضربته على كتفه ،
صقر : تعالي مانتي ناويه ننام ولا تسهرين بعد؟
ملاذ هزت راسها بالنفي ومشت معه ،
'
هديل ناظرت لـ عمر : وش كانت تبي مريم؟
عمر هز رأسه بالنفي وهمس : ولاشي فاضيه ،
وتوجه وهو يفسخ ثوبه والتفت ناظر فيها بهدوء وهو يشوفها ، هديل وقفت وهي ترجع تحط من الروج ،
عمر ترك ثوبه وهو يتوجه لعندها : ما تكفي الي عليكِ؟ هديل التفتت له وابتسمت بخفه وناظرت فيه،
عمر كان ساكت يطالع فيها من شافها بهالشكل نسى كل شيء و وده يأخذ راحته ويرتاح يبي يبعد عن كل شي ويبعد عن همومه ووده يحضنها لحضنه ويترك كل شي ورا ظهره ولا فكر بـ غلا ولا بأحد هالليله كل همه نفسه هديل ما تركت فيه عقل من منظرها وأخذ نفسه وهو يسحبها لحضنه ،
'
سُلاف كانت جالسه بالصاله والمنديل بيدها تمسح خشمها و عيونها غرقانه دموع ودها تهرب ودها تختفي من هالعالم كله ودها ترتاح وتترك كل شي لكن تخاف من تتذكر عساف ما تقدر تسوي شي وهو بيدينها بهالعمر وين تهرب وين تاخذه وين تعيش معه متى تلقى وظيفه متى تقدر تصرف عليه وعلى نفسها تنهدت من كثر التفكير وفزت من سمعت صراخ عساف يبكي و ركضت بسرعه ومشت دخلت الغرفه وهي تشوفه يبكي وسلطان نايم وهو الي ضربه بيده بالغلط على وجهه ، ركضت وهي تشيله وتبعد يده وناظرت لعساف الي ما وقف بكاء وشالته وهي تضمه اصدرها وتهزه لعله يسكت ، سلطان فتح عيونه بانزعاج والتفت ناظر فيها وعقد حواجبه : ليه يبكي؟
سُلاف ما ردت عليه ومشت بتطلع لكن جلس سلطان وناظر : ارجعي !
سُلاف التفتت له : تكفى سلطان يكفي اتركني اروح ارضعه! ، سلطان سكت من عرف انها تطلع عشان ترضعه وهمس : طيب لا تتأخرين انتظرك ما انام ، سُلاف صدت طلعت وهي مقهوره ومشت جلست وهي ترضعه ،
سلطان رجع انسدح ومد يده اخذ جواله وهو يشوف رسايل عبدالرحمن كان كاتب له " الظهر اروح مع حسين وينك انت ؟ " شاف رسالته وترك جواله وهو يسحب اللحاف وينام ،
البنات كانوا متجمعين بالغرفه يسولفون ،
امال كانت بعيده عنهم وبيدها كوب شاهي وتناظر لصورة عبدالرحمن و دخلت رسلت له " نايم ؟ "
عبدالرحمن كان توه داخل البيت شاف الأشعار و ابتسم بخفه وهو يحط جواله بجيب ثوبه و دخل البيت وناظر لمريم كانت جالسه لوحدها تلعب بشعرها عقد حواجبه وهمس : وشفيكِ؟
مريم صدت : ولاشي كل واحد مشغول ودي ارجع البيت وش الفايده جيت هنا ،
عبدالرحمن سكت وهو يجلس جنبها : والله؟
مريم ناظرت فيه : ما اطقطق!
عبدالرحمن ابتسم : ادري ما تطقطقين وش بخاطرك طيب ولا زعلتي لأني عصبت عليكِ؟
مريم هزت راسها بالنفي : لا بس انت و سلطان و سقر وعمر كلكم متغيرين ودي أيامنا الأول كل ما جئتكم كنا نتجمع ونجلس ونسولف ليه تغيرتوا ؟
عبدالرحمن رفع كتوفه : والله الدنيا غيرتنا و..سكت من رن جواله وطلعه من ثوبه مريم قربت ناظرت للاسم كان مكتوب " قلبي " عقدت حواجبها وضحكت وهمست : تكفى رد بسمع صوتها اي شي تكفى !
عبدالرحمن كتم ضحكته وهز رأسه بالنفي ،
مريم مسكت يده : تكفى والله ما بتكلم بشي!
عبدالرحمن سكت لثواني وهمس : ارد ، و رد عليها ،
امال ابتسمت وهي بغرفتها : ما اتصلت علي؟
مريم فزت من سمعت صوتها وناظرت لـ عبدالرحمن الي كتم ضحكته ونطق : كنت مشغول ،
مريم قربت تتكي وتسمع لكن عبدالرحمن دفها وهو يحط الجوال على أذنه : دقايق وارجع اتصل ، قفل منها مريم ضربته على كتفه : ليهه!!!!
عبدالرحمن : وشو ليه! انقلعي خلاص عطيتك وجه،
مريم بضحكه : تخاف تنفضح عندي ما تقدر تقول لها عمري روحي؟ لا وبعد مسميها قلبي! وين دحوم الي معصب و رافع خشمه ! واضح انها طيحتك ،
عبدالرحمن ضحك وهو يقوم : تخسي هي وأنتي معها،
مريم ناظرت بصدمه : هي تخسي؟؟؟؟
عبدالرحمن ضحك ونطق : وتعقب بعد ، وتوجه لغرفته وهو يضحك و مريم تناظر فيه ومصدومه ،
'
نجلاء دخلت الغرفه ومشت جلست وهي ترطب يدينها وناظرت لآمال : تنامين؟
امال ابتسمت : قال انه يتصل!
نجلاء سكتت لثواني ونطقت : امال ما تحسين عيب؟ يعني بطلي تكلمينه هالكثر!
امال تنهدت وهمست : والله أكلمه قليل واصلًا كل وقتي مشغوله وهو مشغول ،
نجلاء : ما احس كل ما جيتك شفتك تكلمينه! اخاف بكره ما تكونوا لبعض و يقلب عليكِ و يفضحك! مالهم أمان ترا !
امال انصدمت ونطقت بخوف : هو مو كذا!
نجلاء : اي تقولين قمراكِ مو كذا بس ماتدرين هو وش نيته؟ لازم تنتبهين منه ،
امال سكتت وهي تقفل جوالها وتجلس ع سرير وتحطه تحت المخده : طيب بنام ،
نجلاء : لا تزعلين مني والله همني مصلحتك! وأنا من عرفت عمره وأنا مو مرتاح مدري كبير بالعمر وماتدرين عن تفكيره ،
- صباح يوم جديد على الأبطال -
'
صقر لبس بدلته وتعطر والتفت : تنزلين لهم؟
ملاذ هزت راسها بـ اي ومشت تعدل شعرها ،
صقر قرب وباس خدها : يلا انا بمشي تأخرت ،
ملاذ هزت راسها بـ اي ومشت تغير وتلبس فستان خفيف بعد دقايق مشت نزلت لتحت وهي تشوف مريم جالسه مع أمها و ام صقر يسولفون ،
خاله مُزنه ناظرت لملاذ : ياهلا ياهلا ،
ام صقر ابتسمت : حي الله تعالي حياكِ ،
ملاذ مشت وهي تسلم وجلست معاهم و ابتسمت ،
مريم ناظرت فيها : توك تتذكرين تجيني! اكيد حبيب القلب راح الدوام و ذكرتيني!
ملاذ ضحكت وهي تأخذ القهوة من خاله مُزنه ،
طلع عبدالرحمن وهو مستعجل ووقف يقفل ازارير ثوبه ، ملاذ فزت من شأفته وصدت عطته ظهرها ،
ام صقر التفتت وهي تشوف عبدالرحمن الي ما طالع فيهم حتى و ركض طلع لبرا ونزل : شفيه هذا!
مريم بخوف : ترا والله ما شاف شي كان مستعجل و ركض نزل ، ملاذ سكتت بهدوء وناظرت ل ام صقر ،
ام صقر تنهدت : ماعنده يد حتى يدق الباب!
عبدالرحمن مشى ركب سيارته وجواله على أذنه يكلم وهمس : جايك جايك الحين لا لا والله ماني نايم صاحي اي اي بالطريق ي يبه جاي هاك عند الإشارة ، ومشى ركب سيارته وهو يحرك تاخر عن دوامه ،
'
عمر كان نايم هديل فتحت عيونه وهي تناظر فيه كان منسدح ومشت تأخذ شاور وتغير وطلعت وهي تشوفه نايم ما تحرك عقدت حواجبها باستغراب من نومه لأول مره تشوفه ينام هالكثر ومشت حطت مكياج خفيف وفتحت الباب بهدوء وطلعت وهي تشوف مريم وملاذ جالسين ومريم تحط مناكير لملاذ ،
ملاذ رفعت نظرها لـ هديل وتغيرت ملامح وجهها ،
مريم لاحظت وهمست : أهلين مريم تعالي ،
ملاذ سحبت يدها وهي تقوم ، و اشرت لها بمعنى خلاص وتوجهت تمشي لبيتها ، ام صقر لاحظت وخاله مُزنه كلهم لاحظوا وسكتوا قدام عديل ولا تكلموا ،
هديل مشت جلست وهمست : راحت بسببي؟ والله ما سويت لها شي ولا لي ذنب ،
ام صقر ناظرت فيها : لا لا مو بسببك راحت عشان زوجها يمكن ، وسكتت ،
هديل ابتسمت بخفه والتفتت لمريم وناظرت للمناكير ومدت يدها : حطي لي ،
ام صقر ناظرت لمريم وكانت ناويه تقول لمريم روحي عند ملاذ لكن سكتت من طلبت هديل من مريم تحط لها مناكير وقامت وهمست : انا اروح لملاذ اجلس معها شوي تجين مُزنه؟
خاله مُزنه هزت راسها بـ اي : اي اجيكِ ،
وتوجهوا لفوق عند ملاذ ، ملاذ دخلت البيت و دموعها بعيونها من تذكرت جدها ومشت اخذت جوالها تكلم خواتها يجون يأخذونها تعبت وهي بعيده عنهم اشتاقت لهم و اشتاقت لابوها تركت جوالها بعد ما رسلت لهم والتفتت من دق الباب ومشت فتحت وهي تشوف ام صقر وخاله مُزنه
عمر فتح عيونه وفز من نومه وهو يأخذ جواله يشوف الساعه و اتصالات من غلا و رسايل بالواتس سكت بهدوء وهو يحس بصداع ينفجر رأسه من قوة الصداع تنهد وسحب اللحاف يقوم لكن وقف وهو يشوف فستان هديل على الكنب قدامه وثوبه قدام الفستان جلس بهدوء من تذكر كل شيء وانصدم من نفسه وتوه يصحصح يستوعب والي صار اخذ نفس وهو يحاول يتأكد اذا كان حلم ولا فعلًا واقع بلع ريقه بصعوبه والتفت من فتح الباب و دخلت هديل وابتسمت وهمست : امس ما حطيت مناكير توي أحط، عمر ما رد عليها وهو ساكت وقام بسرعه يتوجه للحمام هديل كانت واقفه ع طريقه و دفها بيده ومشى ، هديل انصدمت منه والتفتت تطالع فيه ،
'
عبدالرحمن دخل الشركه وتوجه لمكتب ابوه وناظر فيه : اسف يبه تأخرت والله نسيت أحط منبه ،
يوسف بحده : كان كملت نومك ياولدي وشو له داعي تجي! اكيد تشوف ابوك موجود ينكرف وانت ترتاح ،
عبدالرحمن بهدوء : يبه ليه معصب وش صاير عطني الأوراق اخلصهم لك ب دقيقه ،
يوسف : عندي اجتماع مهم وانت خلك هنا العصر نمشي لمشوار مع بعض ،
عبدالرحمن انصدم من تذكر بيمشي مع حسين لعند فهد وهمس : يبه الظهر لازم امشي عندي مشوار ،
يوسف عقد حواجبه : وش هالمشوار الي اهم من شغلك؟
عبدالرحمن سكت وهمس : مع سلطان عشان قضيته،
يوسف ناظر فيه لثواني وسكت : تمام يصير خير الحين خذ هالاوراق وخلص لي شغلي ،
'
صقر ناظر لمشاري الي ماسك جوري وحطه ومشى لعند صقر وهمس : اكلمك بموضوع يمكن تزعل مني بس قلت اكلمك بالنسبه لي مناسب ،
صقر عقد حواجبه وبيده قهوته : تفضل تكلم؟
مشاري : انت تعرف بوضع جوري و تعبها ومحد موجود لها ليه ما تفكر تتبناها؟ وانت تعرف بوضعك؟
صقر انصدم وناظر بحده : تستهبل مشاري! اخذ دم ناس و أربيه! وش يثبت لي ماهي من دم حرام!
مشاري عقد حواجبه : طفله صغيره وش ذنبها هي! وش يفرق دم من؟ تأخذها وتربيها وتعتبر من دمك!
صقر صد عنه وهو يمشي لكن مسكه مشاري وناظر فيه : كنت داري تفهمني غلط! بس روح طالع فيها قسم بالله لو ماعندي جاسم و زوجتي مو حامل كان اخذتها و تبنيتها !
'
عمر لبس ثوبه وسحب مفاتيحه وطلع من الغرفه ، هديل كانت مستغربه منه وكيف تغير بهالسرعه و رجع لنفس حالته سكتت بهدوء و بلعت ريقها ومشت جلست على السرير بهدوء و انسدحت تتفرج ع تلفزيون وتتابع مسلسلها ،
سُلاف كانت نايمه بالصاله و عساف جنبها على الكنب ونايمين فزت من نومه على بكاء عساف وناظرت فيه يبكي وشالته والتفتت لباب الغرفه وتوقعت انه مشى سلطان مشت فتحت الباب بهدوء دخلت الغرفه وهي تشوفه باقي نايم ما تحرك سكتت بهدوء ومشت تسحب لهاية عساف وقربت بتطلع لكن وقفه سلطان وهمس : ماني نايم ارجعي مو قلتلك الليل ارجعي!
سُلاف سكتت بهدوء وهمست : نمت بالغلط معه ،
سلطان سكت وهو يجلس : تجهزي بسرعه ،
سُلاف ناظرته بصدمه : ليه اتجهز؟
سلطان رفع نظره لها : ما يخصك تجهزي وبس ، ووقف وتوجه للحمام ، سُلاف تنهدت بقلة حيل ومشت وهي تغير ملابس عساف ، طلع سلطان وهو يمسح بالمويه على شعره و يعدلهم ومشى سحب ثوبه يلبسه وناظر لعساف الي كان يبكي وسُلاف تغير له مشى وهو يشيله ويسكته ، سُلاف سكتت وقامت بتمشي لكن مسك يدها سلطان : زعلتي مني امس؟
سُلاف التفتت له بهدوء : ليه تسال سؤال وانت تعرف جوابه؟ ليه تسوي كذا عطني جواب واحد بس!
سلطان عقد حواجبه : الجواب مو واضح من أفعالي! مو واضح اني احبك؟ مو واضح اني راضي أضحي بعمري كله لأجلك ! مو واضح انا وش ابي منك؟
سُلاف ناظرت فيه : وانت تدري انا مابي حُبك!
سلطان بهدوء : ادري بس عطني سبب ليه ماتبين؟ النقص فيني ولا في حُبي؟
سُلاف هزت راسها بالنفي وهمست : سلطان انت ماراح تفهمني محد يفهمني انا تعبت يا سلطان مافيني أتحمل اكثر ساكته و متحمله بس عشان عساف! قسم بالله لو مو هو كان انتحرت و ارتحت ،
سلطان بحده : لا تفكرين كذا فاهمه! ما ارتحتي للمره الأولى ولا فكرتي فيه!
سُلاف بدموع : ما ارتحت حاولت اموت بس حتى الموت يهرب مني! ليه ما ترحمني انت عالاقل!
سلطان سكت وهو يشوف دموعها و مد إصبعه وهو يمسح دموعها وعساف ساكت يناظر لـ سُلاف ،
'
مريم كانت واقفه عند شباك الصاله تناظر عقدت حواجبها وهي تشوف عمير يدخل لبيتهم انصدمت وهي تطالع وفتحت الشباك وهي تناظر و ركضت طلعت للحوش ووقفت ورا الباب وهي تطالع فيه كان متوجه للمجلس عند الجد ، مريم ناظرت لقرورة المويا بيدها و رمته بقوه عليه و تخبت ، انصقع القروره بظهره انصدم والتفت وراه يناظر ما لقى احد ،
'
عمر دخل البيت وبيده كيس الصيدلية وتوجه دخل لغرفته وناظر لـ هديل و رماه عليها وهمس : كلي هالحبوب ولا ابي اسمع حرف واحد! وأنا طالع من هالبيت ماني راجع ي تجهزي أخذك عند اهلك ،
هديل انصدمت وهمست : شسويت ؟
عمر بحده : ..
'
عبدالرحمن خلص من الأوراق وحطهم وهو يأخذ جواله ويشوف انها امس الليله ما ردت وتوقع انها نامت لكن للحين ما اتصلت! وتنهد وهو يتصل عليها ،
امال كانت منسدحه تفكر بكلام نجلاء ..
عبدالرحمن خلص شغله وهو يشوف الساعه ٩ توجه طلع عند ابوه كان جالس بالمكتب مع خويه و دخل و ابتسم : السلام عليكم ، ومشى يسلم ع صاحب ابوه والتفت لابوه : يبه طالع انا تامر ع شي،
يوسف رفع نظره وهمس : لا ياولدي استودعتك الله،
عبدالرحمن توجه طلع من المكتب و رن جواله ناظر للاسم كانت آمال ما رد عليها وحط الجوال بجيب ثوبه ومشى ركب سيارته وهو يحرك متوجه للبيت رجع رن جواله تنهد و اخذه و رد : ليه تتصلين؟ اذا ماتبين تردين من البدايه الافضل لا تتصلين !
امال سكتت بهدوء وهمست : كنت مشغوله ،
عبدالرحمن بعصبيه : اي تمام روحي كملي شغلك ،
امال انهزت ونطقت : تمام ، وقفلت الخط وهي مقهوره ومشت لعند نجلاء : بابا وش قال بنمشي؟
نجلاء هزت راسها بـ اي : اي الصباح نمشي ،
عبدالرحمن عقد حواجبه وهو يشوف انها قفلت الخط وترك جواله على المقعد الي جنبه وهو يسوق بهدوء وعيونه على الطريق و رجع اخذ جواله وهو يتصل على مريم : انزلي لي انتظرك ،
مريم بصدمه : انا؟ انزل لك؟
عبدالرحمن : اي مسافة طريق وانا عندك البسي ،
مريم استغربت منه ومشت تلبس عبايتها ،
-
سُلاف بهدوء : روح انت انا ماودي امشي لمكان ،
سلطان : ليه ما ودك؟
سُلاف صدت وهمست : تعبانه ابي ارتاح ،
سلطان سكت وهو يناظر فيها سُلاف توجهت انسدحت على السرير تبي تنام وترتاح ، سلطان سكت وهو يترك عساف على الارض وتوجه جلس جنبها على طرف السرير ومد يده لجبهتها وهو يشوف حرارتها وهمس : خليني اخذك المستشفى؟
سُلاف هزت راسها بالنفي وهي تبعد يده ،
سلطان توجه اخذ منديل وهو يبلله بمويه بارده وقرب حطها على جبهتها وهمس : خليكِ كذا ، سُلاف سكتت وهي تغمض ، سلطان ناظر لـ عساف و ابتسم وهو يشوف نظراته لهم وتوجه لعنده وهو يشيله ويبوسه عساف نطق : باااء ، سلطان ضحك وهو يرجع يبوسه : عيون بابا و روحه ، سُلاف التفتت عليهم من سمعت كلامه ، سلطان ناظر لعساف : هاه ي بابا ودك نطلع؟
سُلاف بهدوء : لا تطلعه برا الدنيا برد ،
سلطان التفت عليها : ما نمتي؟
سُلاف بهمس : بنام ، وصدت للجهه الثانيه تنام وتتلحف ، سلطان تنهد وهو ياخذ جواله ويرسل لعبدالرحمن : بتمشي الحين؟
عبدالرحمن كان ينتظر مريم وشاف رسالتها وكتب " لا توي اروح الظهر والمغرب اكون هناك ان شاء الله بتمشي انت؟ ووينك صحيت ما شفتك سيارتك ؟
سلطان ابتسم وكتب " مشغول ما جيت البيت و لا والله ما بمشي معك مشغول توصل بالسلامه ، عبدالرحمن شاف رسالته وترك جواله وهو يشوف مريم متوجهه لعنده و ركبت و ابتسمت : شسالفه؟
عبدالرحمن هز راسه بالنفي : ولاشي وليه الباب مفتوح جاكم احد؟
مريم : ..
هديل بعد ما اكلت الحبوب شربت المويا والتفتت له وهي تشوف نظراته كان وابق عند التسريحه و يقفل ازارير ثوبه ونطق : انتظرك برا ،
هديل بهدوء : ليه تاخذني هناك وامس جدتي جت وشفتها ودي اجلس مع مريم قبل تروح لبيتها ،
عمر رفع نظره بحده : قلت انتظرك تحت!
هديل سكتت بخوف من نظراته وهمست : ءتمام ،
عمر فتح الباب وطلع لبرا هديل مشت وهي تلبس عبايتها والتفتت لدولابها : ما يحتاج اخذ ملابس بلبس من ملابس دلال و اسوم ، ومشت فتحت الباب وتوجهت لغرفة ام صقر تدق الباب.
ام صقر غيرت جلابيتها ومشت فتحت الباب واستغربت وهي تشوفها لابسه عبايتها : وين رايحه ؟
هديل ابتسمت : عند جدتي بجي بكره او بعد بكره ،
ام صقر : تمام انتبهي ع نفسك ووينه عمر؟
هديل : راح برا ينتظرني قلت اودعك و اروح ،
ام صقر ابتسمت وحضنتها : بحفظ الرحمن ،
هديل ضحكت ومشت توجهت طلعت لبرا ،
ام صقر ناظرت لـ مارلين الي كانت طالعه من المطبخ وهمست : نظفي غرفة عمر ي مارلين ،
مارلين هزت راسها بـ اي : تيب ماما ، وتوجهت فتحت الباب ومشت تنظف وتغير مفرش السرير ومشت تمسح الطاولات عقدت حواجبها وهي تشوف الحبوب ومشت تشيل باكيت الحبوب وتحاول تقرا وش المكتوب و ركضت لـ ام صقر ،
'
هديل ركبت السياره وناظرت فيه كان معصب والتفت لها : اخلصي بسرعه ، هديل ركبت بهدوء ، عمر تضايق من اشاعة الشمس و سحب نظارته يلبسه واخذ جواله وهو يشوف غلا تراسله وترك جواله والتفت لهديل : اتركك عند اهلك ارجعك بعد ثلاث اسابيع متى ما فضيت ،
هديل شهقت بصدمه : ليه؟؟ شسويت وليه اجلس عند اهلي متزوجه انا!
عمر سكت وعيونه على الطريق : قلت كلمتي وانتهى! تجلسين عند اهلك مابي اشوف وجهك ولا ابي اسمع صوتك حتى فاهمه! هديل انصدمت من نبرة صوته وسكتت وحز بخاطرها ونطقت بهدوء : تكرهني؟
عمر التفت عليها : ليه متوقعه اني احبك؟ ايش الي ينحب فيكِ بالضبط! انا افكر اجهز اوراق الطلاق وانتي تسالين احبك ولا اكرهك! هديل انصدمت من كلامه وتجمدت بمكانها ولا نطقت بحرف من صدمتها وعيونها تغرق بالدموع كانت متوقعه عكس كل هذا كانت عايشه باحلامها الورديه ومتوقعه انه يحبها ، صدت للشباك وهي تبلع ريقها ونزلت نظرها ليدينها وهي ترجف ودموعها تنزل ، عمر كان ساكت يسوق وينتظر متى يتركها عند اهلها ويتصل على غلا يسولف معها ، بعد دقايق وصل لعند بيتها هديل ما نطقت ب ولا حرف وفتحت الباب ونزلت وتوجهت دخلت البيت قفلت الباب وناظرت الحوش كان فاضي والبنات كلهم داخل سمحت لنفسها تنهار بهالوقت من سمعت منه انه يطلقها وجلست على الارض و سندت ظهرها على الباب وهي تبكي وتتشهق و..
سعود كان واقف عند الباب و وجهه متغير و ازارير ثوبه مفتوح وحالته حاله و سرحان و متكي على سيارته مشعل انصدم ومشى لعنده : سعود!
سعود صد وهمس : روح عني ي مشعل اتركني ،
مشعل عقد حواجبه : وشفيك!
سعود بجده : مشعل يرحم اهلك لا تزيد علي همي انا يادوب متحمل ثقل ثوبي والله ،
مشعل سكت بهدوء ووقف وهو يطالع فيه ، سعود كان ساكت ويناظر بالارض بصمت ،
مشعل قاطعه ونطق : رفضتك صح؟
سعود بهدوء : عورت لي قلبي ذبحتني ي مشعل قسم بالله انهد حيلي يا مشعل ماعاد لي طاقه لشيء اعرف عذرها تافه وعرفت هي ماعاد تبيني ولا ودها تتزوج مني و تدور اي عذر و ترفضني وانا والله ماعاد بقى لي ماء بوجهي يا مشعل ! حُب السنين بقلبي انهدم هالليله يا مشعل هقيت فيها الكثير والكثير تحبني زي ما احبها لكن خيبت لي هقوتي ،
'
امال كانت منسدحه على السرير بهدوء وتفكر ليه عبدالرحمن للحين ما اتصل عشان يراضيها هي زعلت منه وكان واضح من صوتها ! صدت وهي تنتظر للبنات يجهزون الصباح بيمشون للمدينة ،
جنان ناظرت لريما : اوف راح افقدكم ،
ريما ابتسمت وهي تناظر لفستانها: جبته ع فاضي ،
جنان التفت لامال : حسافه ما وافقت ،
نجلاء رفعت نظرها لهم وهمست : ليه مستعجلين انتم؟
ريما بضحكه : خلاص بلبس الفستان لما يجي نيوف ،
'
عبدالرحمن حط نظارته ونزل مريم نزلت معه توجهوا دخلوا للكافيه وجلسوا على الطاوله مريم ابتسمت : فكرت فيني!
عبدالرحمن بضحكه : وش اسوي امس شفتك زعلانه و ندمانه انك جيتي عندنا قلت اطلعك اليوم تغيرين جو شوي ،
مريم ابتسمت : لا يكون في شي منا ولا منا؟
عبدالرحمن عقد حواجبه : وش بيكون في؟ صد عنها وهو يقوم وترك جواله و مفاتيحه على الطاوله ومشى يطلب ، مريم اخذت جوالها تطقطق فيه فزت من ناظرت لجوال عبدالرحمن كان يرن وقربت ناظرت للاسم كان مكتوب " قلبي " ابتسمت وهي تاخذ الجوال و تسجل رقمها عندها وتركت جواله ،
عبدالرحمن كان واقف ع لاين و سمع صوت الجوال و توجه ياخذه وعقد حواجبه وهو يشوف الاسم و ابتسم وهو يبعد عن مريم و يرد : خلي الزعل ينفعك ليه اتصلتي؟
امال بهدوء : اوه هذا انت بالغلط كنت بتصل على بابا لخبطت ،
عبدالرحمن عرف انها تكذب : كم مقاسك؟ لازم افصل لك نظاره تحتاجينه بالمستقبل عشان تشوفيني زين ،
امال بقهر : افصل نظاره لعيونك عشان تشوف زين وتعرف اني زعلانه يوم قفلت! مو تزعل معي ولا تتصل!
عبدالرحمن ضحك وهمس : والله زعلتي؟
امال بحدها : لا بالعكس انبسط لما اسمع صراخك واشوفك تعصب علي !
عبدالرحمن باستغراب : متى عصبت؟
امال : لا بالله؟ مين الي صارخ الصباح ويقول كملي شغلك و..
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل الأربعون 40 - بقلم rw2ixxx
سعود طلع من البيت ومشى متوجه لسيارته ركب بهدوء وهو يناظر للبيت بصمت وفتح درج سيارته وهو يشوف صورتهم لما كانوا صغار اخذه و ابتسم بخفه ونطق : ما توقعت بيوم انكسر منك طول عمري كنت احميكِ من الكل واليوم انتي انهيتي كل شيء فيني ليه كذا! سكت لثواني وهو ياخذ نفس واخذ جواله وهو يتصل على جنان اخته دقايق و ردت باستغراب : هلا سعود ؟
سعود بهدوء : بطلبك طلب بيني وبينك ؟
جنان عقدت حواجبها باستغراب وهمست : اطلب!
سعود تنهد ونطق : ابي رقمها ي جنان عطيني رقمها قبل تمشي تكفين جنان !
جنان بصدمه : تكلمها؟؟؟
سعود تنهد بقلة حيل : اذا تبين تشوفين اخوكِ حي قدامك عطيني رقمها يا جنان بدون اي سوال!
جنان سكتت بصدمه وهمست : تمام ارسلك ،
وقفلت الخط ومشت للبنات رفعت نظرها وهي تشوف كلهم موجودين الا امال بغرفتها و رسلت رقمها لسعود وهي مستغربه من حركاته ،
سعود كان ينتظرها وناظر لرقمها اول ما وصله ،
'
عبدالرحمن ابتسم : كنت راح ارضيكِ جايك ،
امال باستغراب : بسم الله وين جاي؟
عبدالرحمن : قلتلك ردي اذا اتصلت وما رديتي جاي اخطبك مع عمك ،
امال انصدمت ونطقت : صبر عمي؟؟
عبدالرحمن بهدوء : شوفي قلبي ابوكِ مو راضي يسمع مننا اي شي اذا ابوي اتصل عليه يقفل الخط بوجهه وانا مالقيت حل غير اكلم عمك يتفاهم معه!
امال بصدمه : تستهبللل يا عبدالرحمن! كافي الي عاشه و شافه ابوي لا تزيد همه!
عبدالرحمن بهدوء : اسمعيني طيب !
امال بحدها : وش افهم هاه! ليه تزيد همه! ليه تجيب عمي قدامه وانت تعرف ابوي يكرههم!
عبدالرحمن : ابوكِ من له! علمينييي محد افهمي ماكان له احد غيرنا وهو زعل وعمك وش ذنبه! ذنبه انه اخوه من امه!
امال سكتت ونطقت : لا تخلي علاقتنا لعبه يا عبدالرحمن بسبب حركاتك هذا راح تخسرني و اخسرك وانا مو مستعده اخسر انسان احبه!
عبدالرحمن تنهد وهمس : ماراح يصير شي!
امال انقهرت من بروده وقفلت الخط بوجهه وهي تترك جوالها ،
'
عمر كان يسوق وهو يضرب بيده على الدركسون بقهر ماهو عارف وش يسوي بالضبط يحس نفسه بسجن ويتعذب على شي ماهو مسؤول عنه بريئ ويتعذب ! اخذ نفس ومد يده وهو يفتح زر ثوبه يحس انه يختنق يحس نفسه بداخل سجن يصارخ يبي احد ينقذه لكن للاسف ماله احد ولا احد يدري وش يمر فيه! من جهه هديل ومن جهه غلا حُب حياته خسر وظيفته وتحمل كل شيء عشانها مو مستعد يتركها ويخسرها ! لكن كل ما تذكر هديل والي سواه فيها كيف يقدر يطلقها ويظلمها! هو فعلًا يظلمها ويخونها لكن مو حاس على نفسه ،
وقف سيارته وهو ياخذ نفس فتح الشباك و سند راسه وظهره على المقعد وهو يتنفس بهدوء ،
والتفت من...
'
والتفت من رن جواله اخذ وناظر للاسم كانت غلا و رد بهدوء وكمية الالم والضيق الي بصوته : هلا غلا،
غلا كانت خايفه عليه طول الوقت ما يرد ولا اتصل ونطقت بخوف : عمر وشفيك؟
عمر بهدوء : مافيني شي مشغول بس ،
غلا بحزن : ليه صوتك متغير صاير معك شي؟
عمر تنهد ونطق : غلا جاوبيني وش الذنب الي ارتكبته عشان اتحمل كل شي يصير معي! ليه اتحمل غلط ماهو غلطي! ليه انجبر على شي انا مابيه! ضحيت عشان شخص وضحيت بعمري كله! والحين هو يشوفني حمار بعد ما ضحيت عشانه!! ولا جاني بيوم وسال يا عمر فيك شي متضايق فضفض لي! عطاني ظهره ولا التفت لي بس فالح يصارخ ،
غلا انصدمت من كلامه وهمست : عمر وشفيك ليه تتكلم كذا! ومين يسوي فيك كذا وليه ضحيت عشانه! مين الي يستاهل انك تضحي عشانه!
عمر سكت لثواني ونطق : محد يستاهل لاني استوعبت متاخر غلا تعرفين شعور المسجون يدينهم مقيد ما يقدرون يسون شي! بالضبط هذا انا مو مسجون لكن حاسس نفسي مسجون بين جدارين حولي وانا في الوسط ماني عارف اكسر اي جدار ! كله صعب ي غلا ،
غلا بحزن : لهدرجه انت متضايق ي عمر! ليه وش صاير معك وش مسوي فيك هالحياه بدوني! وليه انت وسط هالجدران! ليه ما تكسرهم كلهم مره وحده وترتاح ليه تتعب نفسك يا عمر!
عمر ابتسم بخفه وكان مقصده بالجدارين حوله هُم غلا وهديل وهو وسطهم وهمس : صعب ي غلا فكرت فكرت لين ضيعت عقلي وصرت اسوي اشياء وانا مو بوعيي لدقيقه افكر بنفسي واترك كل شي ورا ظهري ولما اصحصح و استوعب اندم محد حولي ي غلا محد كلهم تركوني وانا كنت اركض وراهم كل ما شفتهم متضايقين وهم بعيدين عني صرت افكر لهدرجه مو واضح لهم تعبي! امي وهي امي ما قد جت سالتني وش فيك عمر! محد سالني غيرك اول ما اتصلت قلتي وش فيك عمر ،
غلا دمعت من نبرة صوته : ما اخليك انا عمر ،
عمر بلع ريقه ونطق : حتى لو ظلمت بحقك! حتى لو بيوم عرفتي اني انسان خبيث و ظالم بحقك !
غلا سكتت بصدمه وهمست : مستحيل تظلمني ،
عمر سكت وهمس : غلا اكلمك بعد شوي ، قفل الخط ترك جواله و رماه على المقعد الي جنبه وهو يتنفس بالقوه منهلك وتعبان من كل شيء حوله ،
'
عبدالرحمن بعد ما ترك مريم للبيت اخذ جواله وهو يتصل عليها و متوجه لبيت حسين ،
امال ناظرت لجواله وهي تشوف عبدالرحمن يتصل لكن ما ردت وتجاهلته و رجعت التفتت وهي تشوف رجع يرن و رقم غريب عقدت حواجبها باستغراب وهمست : يحسبني غبي ارد عليه من رقم ثاني!
سعود كان جالس بسيارته ويسوق وعيونه على الطريق ويتصل عليها وينتظر منها رد ،
امال تجاهلت بتمشي لكن رجعت التفتت وهي تاخذ جوالها وترد بقهر : اعترف ما تقدر
امال تجاهلت بتمشي لكن رجعت التفتت وهي تاخذ جوالها وترد بقهر : اعترف ما تقدر تعيش بدوني!
سعود تصنم بمكانه من وصله صوتها وسمع كلامها وقف سيارته على جنب وهو مصدوم كيف عرفت!
امال عقدت حواجبها : ليه ساكت !
سعود ما قدر يرد حس لسانه انربط من سمع صوتها و كلامها الي صدمه وتوقع انه هي عرفته! وهو المقصود بكلامها ونطق بهدوء : مقدر اعيش ،
امال فزت و انصدمت من صوته مو صوت عبدالرحمن! ونطقت بخوف : مين انت!!
سعود عقد حواجبه وهمس : ما عرفتيني! تذكري مين الي كان معك وانتي صغيره!
امال سكتت بصدمه من تذكرت سعود وتصنمت بمكانها وحست برجفه بقلبها وسكتت بصمت ،
سعود بهدوء : ليه تسوين كذا دامك تدرين انا مقدر اعيش بدونك! كيف تبيني اعيش بدون انسانه الي بنيت كل احلامي وحياتي عليها! كيف اعيش بدونك! انا راضي تكملين دراستك عندي وانا اتحمل كل مسؤؤليتك بس تكفين لا ترجعين قلي و ترفضين كذا! قسم بالله وعزة الله بس تصيرين على ذمتي ما انزل دمعه من عيونك وبس تطلبين شي اقولك ابشري وحاضر ! بس لا توجعيني تكفين لا توجعيني.
امال سكتت وهي مصدومه وبدات ترجف بخوف ،
وكمل سعود : انا تركت كل شي بيدي وجيتك طلبتك انتي اتركي كل شي و وافقي! تتذكرين لما كنا صغار قبل اروح المدرسه اجي اوقف عند بابك انتظرك تجيني و اخذك ونروح مع بعض! هالمره بعد جيتك وانا واقف على بابك لا ترديني طلبتك تطلعي لي!
امال حطت يدها على قلبها وهي مصدومه منه ومن كلامه والدموع تتجمع بعيونه بخوف وشعور غريب ،
سعود تنهد ونطق : تكلمي لا تستكين كذا! انتي مو من طبعك تستكين يا امال ردي قولي توافقين! لا تتركيني مقيد كذا طلبتك ارفقي فيني وفي قلبي! ارفقي في حالتي! لو بيدي طلعت لك قلبي تشوفين حُبك الي مطبوع بقلبي من وحنا صغار! كيف تبين اترك غيري ياخذك وانا احلامي بنيته فيكِ! كيف عيوني تشوفك تروحين لغيري! لا تعذبيني تكفين ،
امال كانت مصدومه وساكته ودموعها نزلت وهي تقفل الخط بوجهه وتجلس على السرير حطت يدها على فمها وعيونها تدمع ،
'
دلال بصراخ : وشفيكككك تكلمييي !!!
هديل صدت وهي تبكي : مافيني شي اتركينييي ،
سوميه : تكلمي ولا اروح اهلك جدتي و بابا!
هديل مسكتها بخوف : تكفين لا تخليني اندم اني جيتكم! يخي مافيني شي خلاصص ،
دلال : لا يكون هو ضربك ولا سوا لك شي!
هديل رفعت نظرها له بصدمه : مستحيل يضربني! مافي شي كذا مجرد نقاش و عاندني و بكيت ،
دلال بضحكه : يااا حيوانه احسب شي قوي مالتك عليكِ مسويه دلوعه ،
هديل تصنعت الابتسامه قدامهم وسكتت بهدوء وهي افكر ب كلام عمر وانه قال يطلقها خايفه تخاف ابوها..
هديل تصنعت الابتسامه قدامهم وسكتت بهدوء وهي افكر ب كلام عمر وانه قال يطلقها خايفه تخاف ابوها يعصب وتصير مشاكل وهي غنى عنه ،
'
عمر وقف سيارته عند البيت و رفع نظره وهو يشوف عمير طالع وهمس : اهلين عمير سامحني والله ما اجيك هالايام مشغول ضايع لاهي يالدنيا ،
عمير بهدوء : توي كنت عند جدك وسالته عنك قال ما يجلس في البيت ولا يجيني وش صاير فيك؟
عمر تنهد و رفع كتوفه : لا تسالني ي عمير تعبت من كل شيء ماني عارف وين اروح وش اسوي ،
عمير ناظر فيه : للحين ما نسيتها؟
عمر بهدوء : رجعت يا عمير رجعت و ذبحتني ،
عمير انصدم وناظر : رجعت!!!
عمر هز راسه بـ اي وهو منزل راسه و واضح من شكله و ملامحه انه متضايق ويعاني و يتالم ،
عمير ناظر فيه بحزن : علمتها بزواجك؟
عمر هز راسه بالنفي ونطق : ماودي اقتلها بيديني لو عرفت راح تبكي و راح تنهار وانا مابيها تبكي مابي اذبحها يا عمير ماعندي هالقوه ،
عمير عقد حواجبه : والي تزوجت منها؟ عادي تبكي و انت تخونها! كيف تظلمها بشي مالها يد فيها!
عمر اخذ نفس وهمس : لو مو هي كان الحين رحت الكويت وتزوجت من غلا! كيف تقول اظلمها!
عمير سكت وهمس : طيب وش اسوي الحين!!
عمر رفع نظره : مافي حل يا عمير غير اني اذبح نفسي و اريح نفسي و ارتاح ماني قادر اسوي شي و اتحمل دموع احد تعبت انا يا عمير بين وحده احبها و مستعد اضحي بنفسي عشانها! وبين وحده اخذتها لاجل انقذ اخوي والحين حتى هي صارت صعبه اتركها ماني عارف ي عمير وش اسوي تعبان والله ،
'
ام صقر كانت ماسكه ثوب عبدالرحمن تخيط زر الثوب الي طلع كانت ماسكه الإبرة وتحاول تدخل فيه الخيط ، ويوسف جالس بالصاله يتقهوى وينتظر ملاذ جاء بدري يبي يجلس معاهم انشغل عنهم كثر،
خاله مُزنه كانت نايمه بالغرفه ، دخلت مريم ومشت وهي تحط القهوة قدامهم بنفس اللحظه دخلوا صقر وملاذ وهم مبتسمين وتوجهوا يسلمون ،
وجلسوا ، يوسف ابتسم : ياهلا ياهلا ببنتي ،
ام صقر ابتسمت وهمست : جاء عمك و ازعجنا نادو بنتي ملاذ اشوفها من فتره ما شفتها ،
ملاذ ابتسمت بخفه وهي جالسه جنب صقر ،
يوسف التفت ل ام صقر الي مدت له الابرة وهمست : حط لي الخيط فيه مو شايفه شي ،
يوسف اخذه منها وهو يحاول ،
مريم دخلت وناظرت لملاذ : ملاذ تعالي شوي ،
يوسف : يا يبه انا جيت عشانها وتاخذينها!
مريم بضحكه : بس شوي يبه ابي اوريها فستاني ،
صقر ضحك وهو يناظر لملاذ الي مبتسمه بفرح ومشت مع مريم لغرفتها ،
ام صقر : عطني عطني اخلي ولدي يحط لي ،
صقر بضحكه : يبه هات هات اسويه ،
فجاه دخل عبدالرحمن وهمس : السلام عليكم ،
يوسف
فجاه دخل عبدالرحمن وهمس : السلام عليكم ،
يوسف ناظر فيه : وعليكم السلام هاك هذه انت حط الخيط في الابرة آنك تخيط ثوبك ،
عبدالرحمن ابتسم واخذه منه وهو يحاول يحط الخيط و رفع الابرة وهو يحاول : والله شكلي انعميت،
صقر : يبه هذا شايب قد عمركم تعطونه له ،
عبدالرحمن ناظر فيه و مده له : تفضل نشوف اجل ،
صقر ضحك وهو ياخذه ويحاول وفعلًا حطه و مده ل انه وهمس : قايل توي بعمر الزهور ،
عبدالرحمن : انت تشوف كلية الناس و تقطع امعاءهم وقف على ابرة ما تشوف فيه.
صقر بضحكه : والله شف صحيح دكتور بس برضوا صغير توي بعمر الزهور اشوف بوضوح ،
يوسف كان يناظر فيهم و مبتسم ويضحك ،
عبدالرحمن : وين نظارتك ي يمه؟
صقر خاف ملاذ تدخل وناظر : اقول خلاص قم انقلع زوجي بتجي عطيناك وجه ،
عبدالرحمن بجده : جيت قبلها ليه اقوم!
صقر : قم لا ارفسك والله ،
يوسف ابتسم بخفه وهو يقوم : خلاص اتركها مع اختك تجي هنا تطفش من سوالفي انا اروح ارتاح ،
ومشى متوجه لغرفته ،
ام صقر التفتت لهم : سلطان هذا للحين ما جاء!
صقر سكت على طاري سلطان وقام : اروح بيتي ،
عبدالرحمن : بيجي بعد شوي وبعدين انت وش الي اروح بيتي بدينا هالحركات ،
صقر ضحك ونطق : اي افتكيت منك انت وعمر ، ومشى ، بهاللحظه دخل عمر بهدوء : سلام ،
ام صقر ناظرت فيه : وعليكم السلام زين جيت وينها زوجتك ما رجعتها ؟ ابوك كان يسال عنها ،
عمر بهدوء : في بيت اهلها تجي بعد اسبوع ،
ام صقر بصدمه : ليه بعد اسبوع! روح جيبها ابوك هاليومين فاضي وقال بيسوي عزيمه بسيطه ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : عزيمه ايش؟
ام صقر : لاسماعيل واهله يجون ،
عبدالرحمن سكت وهو يشوف عمر الي صد يرجع ،
ام صقر : جيبها الظهر الحين نام ارتاح ،
عمر هز راسه بالنفي : اروح اجيبها عشان ارتاح مره وحده وما اقعد اسمع كلام اكثر ، وصد طلع ،
عبدالرحمن انصدم من كلامه وسكت وهو يقوم وناظر لامه : يمه رايح مشوار مع العيال برا القصيم واحتمال اتاخر ولا ارجع الصباح ،
ام صقر عقدت حواجبها : وش سالفتكم امس سلطان والحين انت؟
عبدالرحمن سكت وشك اكيد سلطان كذب وهذي عاداته وهمس : ارجع بدري اوعدك بس كلمي ابوي،
ام صقر تنهدت : لين متى كل مره تحطوني قدام ابوكم ! تنهدت وسكتت : خلاص روح اتفاهم معه انا، عبدالرحمن ابتسم وقرب يقبل جبينها ومشى يغير وتوجه لسيارته يروح لحسين وبيمشون لحائل،
'
عمر وقف سيارته لبيت اسماعيل وتذكر رقم هديل مو معه نزل بهدوء ومشى وهو يدق الباب ،
دلال كانت بالحوش تتمشي وتسمع اغاني عقدت حواجبها من دق الباب ومشت : مينن ؟
عمر تنهد ونطق : عمر وينها هديل..
عمر وقف سيارته لبيت اسماعيل وتذكر رقم هديل مو معه نزل بهدوء ومشى وهو يدق الباب ،
دلال كانت بالحوش تتمشي وتسمع اغاني عقدت حواجبها من دق الباب ومشت : مينن ؟
عمر تنهد ونطق : عمر وينها هديل ،
دلال فزت من صوته وعرفت انه زوج هديل و ركضت لداخل وهي تصارخ : هديللل ،
هديل كانت منسدحه بالغرفه و سرحانه والتفت من دخلت دلال وهي تصارخ : زوجك جاااء ،
هديل انصدمت وجلست : وين جاء؟
دلال : عند الباب مدري ليه ما اتصل عليكِ؟
هديل سكتت وهي تقوم ومشت فتحت الباب ،
عمر رفع نظره وهو يشوفها واقفه وخشمها احمر من البكاء وعيونها واضح انها بكت كثير ، سكت لثواني ونطق : تجهزي امي تنتظرك استعجلي ، وصد مشى لسيارته ما عطاها فرصه تتكلم ، هديل سكتت بهدوء وتوجهت دخلت تتجهز وتلبس عبايتها ومشت توجهت فتحت الباب وهي تشوفه جالس في السياره و سرحان ومشت ركبت بهدوء وقفلت الباب ولا تكلمت بحرف واحد. عمر حرك سيارته متوجه للبيت وهو ساكت بعد عدة دقايق وصلوا ،
هديل نزلت قبله وتوجهت دخلت البيت وهي تشوف مريم وملاذ جالسين بالصاله صدت عنهم ودخلت لغرفتها ، عمر تنهد بقلة حيل ودخل ،
وملاذ من شافت هديل توجهت لبيتها ،
عمر دخل بهدوء وفتح الباب و دخل للغرفه وهو يشوفها انسدحت تلحفت وغطت وجهها سكت بهدوء وهو يترك مفاتيحه وجواله وناظر فيها لثواني ومشى لعندها وهمس : اسف ،
هديل بعدت اللحاف وناظرت فيه : متى تطلقني!
عمر سكت وهو يناظر فيها ، هديل قامت جلست ونزلت دموعها : ليه تطلقني وش سويت انا؟ ليه ما تحبني؟ ليه تكرهني ي عمر! وش ذنبي اذا..سكتت من قاطعها عمر : لا تبكين ممكن توقفين هالدموع عشان اقدر اتكلم! و..سكت من قاطعته هديل وهي تمسك يدينه بكفوفها وهمست : اسفه اذا زعلتك ،
عمر رفع حاجبه وناظر فيها : ما زعلتيني ،
هديل بدموع : طيب ايش سويت عشان تطلقني؟ ليه تبي الناس يضحكون علي تزوجت ومسرع اتطلق!
عمر تنهد وهمس : كنت معصب ماراح اطلقك ،
هديل سكتت وهي تطالع فيه وماسكه يدينه وهمست : ليه تتكلم كذا بدون نفس !
عمر هز راسه بالنفي : تعبان شوي و مصدع ،
هديل ابتسمت وهي تمسح دموعها وتوقف : اسوي لك كوفي ولا قهوة أيش تحب ؟
عمر هز راسه بالنفي : ولاشي انام وارتاح بس ،
هديل قربت وحطت يدها على ازرار ثوبه : عشاني!
عمر تنهد ونطق : تمام سوي لي كوفي ،
هديل ابتسمت وقربت باست خده ومشت ،
عمر كان واقف بمكانه ويناظر فيها وانصدم من حركتها اخذ نفس وهو يجلس على السرير وغمض عيونه بقلة حيل وهو ياخذ جواله يشوف غلا رسلت ولا لا ، و رجع ترك جواله وهو يقفله ،
'
حسين توجه يركب مع عبدالرحمن متوجهين لحائل و : .
امال مشت اخذت لها شاور ع سريع وطلعت ولبست ملابس خفيف وتوجهت انسدحت على السرير وهي تفكر ماهي قادره ترتاح واخذت جوالها تسجل رقمه في الواتس وطلع الواتس حقه سكتت وهي تشوف صورته بالواتس كان نحيف وطويل تنهدت و دخلت تكتب له " صباح الخير حسيت كل شي صار فجاة و مو مجهزه الكلام الي بقوله ولا مرتبه مُمتنة جدًا لشعورك الصادق والطيب لكن انا عندي أولويات و اهتمامات تشغلني حاليًا وماني مستعدة للارتباط ، اسال الله ان يرزقك بالقلب الطيب ويعوضك بالاحسن ، انت اعترفت لي بشعورك وانا جداً مقدره شعورك و محترمتك ، وانا مالي اي شي يربطني بالماضي كبرت ونضجت وماعاد لي اي علاقه في الماضي كنا اطفال ومجرد صداقه ، الله يسعدك يارب وين ما تروح ويعوضك بالاحسن ، رسلت لها وعلطول بلكته وتركت جوالها وهي تاخذ نفس وتنسدح و سرحت بتفكيرها ،
سعود كان جالس في بالمجلس مع مشعل وكل تفكيره بـ امال التفت من وصل له رساله عقد حواجبه وهو يدخل يقرا وانصدم من كل كلامها وسكت بهدوء وترك جواله على جنب وهو يسحب قرورة المويا ويشرب بهدوء ،
'
هديل كانت في المطبخ تسوي الكوفي و مارلين تناظر فيها هديل التفتت لها : خير ليه تطالعين كذا!
مارلين صدت عنها ، هديل عطتها ظهرها واخذت الكوب ومشت طلعت من المطبخ ، عمر كان توه طالع من غرفته والتفت لامه كانت جالسه تقشر يوسف أفندي ، ام صقر التفتت له : تعال تعال هنا ؛
عمر عقد حواجبه : لا رايح انام جيت اشوف هديل ،
ام صقر : تعال بالاول اجلس قدامي اقولك شي ،
عمر عقد حواجبه ومشى جلس بهدوء : قولي ،
ام صقر ناظرت فيه : ايش فيك؟ ليه صاير كذا ! شف نفسك كيف نحفت ومدت له الافندي : خذ كل ،
هديل دخلت وهي مبتسمه ومشت جلست جنب عمر وبيدها كوب الكوفي : سويت لك ،
عمر ناظر للافندي الي بيده ومده لهديل وهو ياخذ الكوب ويقوم : اروح ارتاح ي يمه اكلمك بكره ، ومشى، هديل عقدت حواجبها : ليه ما اكله؟
ام صقر تنهدت : ما ادري وش فيه ،
هديل سكتت وهي تاكل ، ام صقر ناظرت فيها بنظرات حاده وسكتت من تذكرت الحبوب ،
'
سُلاف ما قدرت تنام وهي تشوف سلطان اخذ عساف و تاخر وللحين ما رجعوا تنهدت بضيق وهي تطلع برا للمزرعه والشال على كتفها رفعت راسها وهي اسمع صوت الرعد والواضح راح يمطر توجهت بتدخل الدنيا برد و بيمطر وهي لابسه بجامة نوم خفيف لكن من قوة الهواء تقفل باب البيت من نفسه والادهى ما معها المفتاح وجوالها داخل ، انصدمت و ركضت بسرعه تفتح الباب لكن للاسف تقفل والمفتاح الاحتياطي مع سلطان ، تنهدت بقهر وهي تضم نفسها بيدينها من قوة البرد و رفعت راسها وهي تشوف قطرات المطر ..
سلطان طلع من السوبر ماركت وبيده الاكياس وبيده الثاني شايل عساف وتوجه حط الاغراض فجاه رن جواله اخذه من جيبه وهو يشوف رقم مصعب من فتره يتصل لكن ما يرد عليه وقفل الخط وترك جواله وهو يركب ويحط عساف على المقعد الي جنبه ،
عساف التفت له وهو ينطق : باااء ،
سلطان ابتسم وهمس : لبيه ي روح بابا ،
عساف ضحك وبيده حلاوة مصاص ياكله ،
سلطان كان يمسح القزاز وهو يشوف المطر يزيد والتفت ناظر لعساف ومد يده يعدل جاكيته لا يبرد ،
-
سُلاف ما قدرت تروح لمكان مشت وهي تجلس على الدكه عند الاشجار والامطار بدت تزيد مدت يدها تمسح خشمها وهي تحس انها تثلجت وغير كذا تعبانه و مزكمه قعدت تكح وهي تحاول تتغطى بالشال لكن الشال تبلل من المطر تنهدت وهي تدعي انه سلطان يوصل مو قادره اتحمل كل ملابسها تبلل و تثلجت وهي برا بالامطار والدنيا برد ،
كل وجهها صارت احمرر من قوة البرود ما كانت قادره تتحمل البرد والتعب وقعدت ترجف بقوه من البرد و شفايفها ازرق. بهاللحظه وقف سلطان سيارته وهو يشوف المطر القوي وهمه عساف نزل بسرعه وتوجه وهو يفتح الباب ويشيل عساف وقفل باب سيارته و دخل المزرعه لكن وقف بصدمه وهو يشوف سُلاف ضامه نفسها بيدينها بقوه وترجف وكل وجهها احمر انصدم وهو يركض لعندها : سُلاف!!!
سُلاف فزت من سمعت صوته ووقفت بقوه من التعب سلطان وقف قدامها بخوف : وش ف..سكت من سُلاف ارتمت نفسها بحضنه وهي تبي تتدفى ،
سلطان كان ماسك عساف ومصدوم منها مد يده لورا ظهرها وهو يسحبها لحضنها وهو يشوف كيف كل ملابسها تبلل وقرب يبوس جبينها : اهدي ما يصير لك شيء تعالي ، ومد يده لها سُلاف مسكت يده وهي تشوف يده حار عكس يدينها تثلجتتت ،
سُلطان طلع مفاتيحه من جيبه وهو يفتح الباب استغرب انه مقفل وليه قفلت الباب وليه هي هنا لكن ما سالها اول ما دخل حط عساف على الارض وهو يقفل الباب ، سُلاف كانت تتوجه للغرفه لكن مسك يدها وهو يسحبها لحضنه ويضمه بقوه ،
سُلاف حست بحرارة جسمه وحست ب دفى بحضنه سلطان تبلل ثوبه من ملابسها لكن ما تركها ما زال حاضنها وساكت ، سُلاف بعد ثواني بعدت عنه وهي ترجف وهمست : ءءبغير ،
سلطان ناظر فيها ومسك وجهها بكفوفه وهي يشوف كيف وجهها بارده : غيري وانا هنا انتظرك ،
سُلاف هزت راسها بـ اي و توجهت للغرفه ،
سلطان التفت وناظر لـ عساف كان مشغول يلعب ب حلاوته ، وتوجه فتح الباب وهو يطلع ويشوف المطر كيف قوي تجاهل وتوجه فتح سيارته وكل ثوبه تبلل مد يده وهو ياخذ الاغراض وقفل سيارته وتوجه دخل البيت وهو يحط الاغراض وفتح الاكياس يدور كان جايب كوفي والاغراض كله الي ناقص وتوجه يغلي مويا ..
وتوجه يغلي مويا بالغلايه وطلع والتفت وهو يشوف سُلاف فتحت باب الغرفه و رجع وهو يكب المويا بالكوب وجهز كوفي ساخن وطلع وناظر لـ عساف الي انسدح على الارض بنعاس وهو لابس الجاكيت الي تبلل من المطر تنهد بخوف وهو يجلس على ركبته وحط الكوب على جنب وهو يشيل عساف و يفسخ له الجاكيت وشاله واخذ الكوب وتوجه للغرفه دف الباب برجله و دخل وهو يشوفها منسدحه على السرير ومتغطيه باللحاف مشى لعندها ومد لها الكوب : خذي اشربي ،
سُلاف اخذت منه ، سلطان حط عساف على الارض
وهو يجلس جنب سُلاف ع سرير ويناظر فيها وتنهد وهو يمد يده يمسك يدينها : ليه طلعتي برا؟
سُلاف ناظرت فيه بهدوء : تاخرتوا وقلت اطلع انتظركم ومدري كيف تقفل الباب ،
سلطان تنهد وهو ماسك يدينها ويمسح عليهم وهي تشرب من الكوفي سلطان مد يده لورا وهو يسحبها بحضنه سُلاف سكتت بهدوء وقربت منه بصمت ،
سلطان حضنه من جنب سُلاف حست بثوبه المبلل وهمست : ليه ما فسخت ثوبك ؟
سلطان بهدوء : ما يهم خليكِ جنبي وبس ،
سُلاف بخوف : بس ابعد عني ي سلطان راح تمرض ،
سلطان : دامني امرض منك! راضي ي جعلني ما اتعافى ، سُلاف انصدمت منه وسكتت بهدوء ،
عساف كان يطيح نفسه على الارض يمين يسار بنعاس وبدا يبكي وهو يطالع فيهم ،
سُلاف قامت بتقوم وهمست : اسوي له الرضاعه ،
سلطان مسكها وهمس : انا بسوي له ، وقام بهدوء وهو يدور رضاعته وهمس : بكره موعده بالمستشفى قلت ناجله الاسبوع الجاي لين تتحسنين ، سُلاف سكتت وهزت راسها بـ اي ،
وسلطان طلع يجهز الرضاعه بعد دقايق دخل وهو يشوف عساف باقي على الارض يبكي ويصارخ ،
سُلاف ما شالته لانها تعبانه خافت يمرض منها ،
سلطان مشى وهو يشيله : جيت ي بابا جيت ،
شاله وتوجه يحطه على الكنب ويعطيه الرضاعه ،
عساف انسدح وهو يمسك رضاعته ويشرب ،
سُلاف بهدوء : فسخ ثوبك علقه ينشف يمديك تروح البيت لا تروح كذا والدنيا برد ،
سلطان ناظر فيها : اروح و اتركك كذا؟
سُلاف بهدوء : ..
'
عمر كان منسدح ويناظر للسقف بصمت وهديل عند التسريحه ترطب يدينها وتوجهت وهي تنسدح جنبه وهمست : ايش تفكر؟
عمر هز راسه بالنفي ونطق : اكلتي الحبوب؟
هديل تذكرت وفزت : لا نسيتتت ، ومشت تدورهم ما لقتهم : حطيتهم هنا!
عمر سكت وهمس : يمكن مارلين نظفت و رمتهم نامي اجيب لك غيره ،
هديل انسدحت وهمست : ماتبي عيال؟
عمر هز راسه بالنفي : ما ابي ،
هديل سكتت لثواني ونطقت : ليه بعيد عني كذا؟ ليه ما تنام جنبي؟ ليه ما تحضني؟ ودي انام بحضنك وقريب منك زي امس ،
عمر التفت لها بصمت وسكت لثواني وتنهد وهو يفتح يده هديل ابتسمت وقربت و..
'