تحميل رواية «انا شاعرك العام والقصيد عيونك.» PDF
بقلم rw2ixxx
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بدون تعريف الشخصيات راح تعرفون شخصيتهم مع البارتات والاحداث ، - " ( احفاد سُليمان ) اهل القصيم ، - شاعرنا عبدالرحمن بن يوسف وحفيد سُليمان الفرحه الاول للعايله ، يمتلك من العُمر ٣٢ ، - دكتورنا صقر بن يوسف الابن الثاني ل يوسف عمر ٢٩، - المُحامي سلطان بن يوسف عمره ٢٨ ، اخر العنقود من احفاد سُليمان عمر بن يوسف ، عمره ٢٢. ' يوسف الابن الوحيد والاكبر ل سُليمان عمره ٧٦ عنده فقط ٤ عيال ، ' " سُليمان عمره بالتسعينات صديق عبدالعزيز " - = حفيدات عبدالعزيز = اهل المدينة اهل الكرم ، ' ملاذ بنت فهد حفيدة عبدا...
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم rw2ixxx
عبدالرحمن كان يسوق متوجه لحائل وحسين على المقعد الي جنبه وولده عاصم ورا جالس ،
عاصم ناظر بالطريق : من اي طريق رايح انت؟
عبدالرحمن : والله ماشي على الموقع ،
حسين التفت له : بعيد بيتهم ولا قريب ؟
عبدالرحمن هز راسه بالنفي : ماهو بعيد ،
عاصم كان يشوف الطقس : والله قصيمنا يمطر ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : والله؟
عاصم هز راسه وكمل : اي طلعنا وجاهم الخير ،
عبدالرحمن بضحكه : كان وجودنا شر الظاهر ،
-
سُلاف رفعت نظرها له : اهلك يتصلون!
سلطان تنهد : داري اروح البيت اغير و ارجع لكِ ،
ومشى وهو يشيل عساف ويحطه على السرير بمكانه وجهته وهمس : انتبهي ع نفسك واذا بغيتي شي اتصلي علي ! لا يردك عني شي! لا اقوال ولا بشر ،
سُلاف سكتت بهدوء وهي تشوف متوجه للباب وطالع سكتت والتفت لعساف اللي كان نايم ،
سلطان رفع نظره وهو يشوف المطر بدات تخف وتوجه ركب سيارته واخذ جواله يشوف اتصالات من امه تنهد وحرك سيارته متوجه للبيت يغير ،
-
غلا ناظرت للطقس وهي تشوف مطر في قصيم وعقدت حواجبها وهي تشوف عمر للحين ما اتصل ولا رد على رسايلها رغم انه شاف استغربت من حركاته و رفعت نظرها لمحسن الي دخل لغرفتها وبيده اثنين من ثوبه : كحلي ولا ابيض؟
غلا ابتسمت : عريس لازم تلبس ابيض ،
محسن ناظر فيها : ليه ما رحتي مع البنات للسوق ؟
غلا بهدوء : كنت مصدعه بروح معاهم بكره بس افكر ليت لو سويت عرسك في السعودية ،
محسن بضحكه : العروسه هنا.
-
عمر ما قدر يجيه النوم طول الوقت و ناظر لـ هديل اللي نايمه بحضنه تنهد وهو يسحب يده ويبعد عنها ويتركها ويقوم التفت يمين يسار يدور مفاتيحه و ناظر من بعيد لقاهم على الكنب مشى اخذهم وسحب ثوبه وطلع لبرا قفل باب غرفته وهو يشوف امه وخاله مُزنه يتقهون : سلام ،
خاله مُزنه التفتت له : غريب نمت الظهر؟
عمر تنهد : والله من التعب ي خالتي ،
مريم عقدت حواجبها : هديل بعد نايمه؟
عمر هز راسه بـ اي وقام بيمشي لكن وقفه خاله مُزنه وهي تناديه : تعال تقهوى الدنيا صار عصر ،
عمر عقد حواجبه وهو يشوف ساعته ٤ العصر ،
وتوجه بهدوء جلس ومريم صبت له القهوة ،
بهاللحظه دخل سلطان وناظر فيهم كانوا جالسين كلهم و ابتسم بخفه : سلام ،
ام صقر : وعليكم السلام خفت عليك والدنيا مطر ،
سلطان : بخير ي يمه كنت عند العيال ،
خاله مُزنه : تعال اجلس معنا و تقهوى ،
سلطان : لا والله خالتي بالعافيه عليكم بدخل اغير ،
-
امال وقفت عند الشباك وهي سرحانه وكلام سعود للحين ببالها عقدت حواجبها من شافت السياره الي وقف وقفلت الشباك بسرعه خافت يكون سعود ،
وناظرت من الجنب بهدوء ،...
وناظرت من الجنب بهدوء ، نزلوا حسين وعاصم ،
وعبدالرحمن حط نظارته وهو يقفل سيارته ويطلع،
امال فزت من لمحته وانصدمت وهي تشوفه والتفتت ناظرت لنجلاء اللي منسدحه بتعب وجوالها بيدها داخله قوقل تتعلم للاطفال : نجلاااء تعالييي.
نجلاء عقدت حواجبها : شصاير؟
امال بخوف : تعاليييي شوفييي هذا ايش جابه!
نجلاء قامت بخوف وتوجهت تناظر من الشباك معها وعقدت حواجبها : هذا مو قمراك الي ميته عليه؟
امال بخوف : اييي هووو ما علمني ليه جاء! و ركضت اخذت جوالها ترسل له وتتصل عليه ،
حسين ناظر لعبدالرحمن : توكلنا على الله ،
عبدالرحمن بهدوء : بندخل ا.سكت من رن جواله واخذه ناظر للاسم وقفل الخط وهو يحط جواله ثوبه ويتوجه للباب لكن سعود كان طالع واستغرب ،
امال كانت تراقب من الشباك و انقهرت انه ما رد ،
-
سلطان وقف وهو ينشب شعره و رمى المنشفه من يده ومد يده لشعره يعدلهم وتوجه سحب الثوب من الدولاب و لبسه ووقف عند المريا قفل ازارير ثوبه وتعطر واخذ ساعته يلبسه بهاللحظه دخلت ام صقر وناظرت فيه : وين رايح؟
سلطان ابتسم : اهلين يمه رايح لفوق عند صقر ،
ام سلطان : اي زين و شصار على هذيك؟
سلطان عقد حواجبه والتفت لها : من؟
ام صقر : لا تستغبي اتكلم عن اللي تزوجت منها!
سلطان تنهد ونطق بتوتر : اي طلقتها من زمان ،
ام صقر : و ابوك طلب اوراق الطلاق صح؟
سلطان : اي بالسياره متى ما يبي اجيبهم له ،
ام صقر سكتت من اقتنعت بكلامه : انزين افكر ادور لك عروسه قبل لا تصير زي اخوك عبدالرحمن صك الثلاثين وللحين رافض فكرة الزواج ،
سلطان باستغراب : ليه ي يمه تبين كلنا نتزوج؟ طفشتي مننا؟
ام صقر : ياولدي انا ما اضمن حياتي ولا عمري ب اي لحظه اموت ابي اشوفكم متزوجين و مستقرين بحياتكم ومع اطفالكم ابي اشوف عيالكم.
سلطان قرب وهو يقبل جبينها : بعيد الشر يارب واذا تبين تشوفين عيالك متزوجين و مستقرين بحياتهم ف ليه ما تعطينهم الحُريه يختارون شريكة حياتهم؟
ام صقر بشك : ليه تعرف لك احد تبي تتزوج منها؟
سلطان ابتسم بخفه : اذا قلت اي؟
ام صقر سكتت وهمست : ومنهي؟
سلطان رفع كتوفه : ما تعرفينها شلون اعلمك عنها بس بنت ناس والنعم فيها ما ناقصها شيء ،
ام صقر هزت راسها بالنفي : مستحيل اوافق ،
سلطان عقد حواجبه : سعادتنا ولاشي بعيونك؟
ام صقر : سعادتكم مرتبط مع بنت!
سلطان تنهد من تفكيرها : يمه بطلي تفكير حقين زمن الجاهلية حنا مو اطفال ي يمه كبرنا ونعرف الزين والشين واذا حبيت وحده مو معناتها ما تستحي و خبيثه ومدري ايش ولازم اتزوج عن عادات وتقاليد عشان تكون محترمه!
ام صقر بحدها : ..
ام صقر بحدها : سلطان!
سلطان بهدوء : يمه تكفين شوفي هذا صقر حب زوجته و رحتوا تخطبون له وش معنى حنا لا! يمه تكفين حنا مو اطفال ترا كبرنا ولنا الحق والحُريه نختار نعيش مع مين ! انا اكره زواج العادات والتقاليد قسم بالله و اكره اتزوج وحده معرف عنها شي؟ يمه انا لو تهمك سعادتي ولو شوي فكري فيني،
ام صقر بصدمه : ليه انتم كذا! ليه تشكون ما تهمني سعادتكم! عندي شي اغلى من سعادتكم! بس ياولدي الحُب يعمي الانسان مابيكم تطيحون بهالفخ! ما تدري هي وش مسويه ب ماضيها وكانت لها علاقه مع كم واحد و..قاطعها سلطان بصدمه ونطق : يمه هي مو كذا!
ام صقر سكتت لثواني وفزت : لا يكون ما طلقتها!
سلطان عرف انها شكت و اكتشفت من كلامه وسكت واخذ نفس : ما طلقتها انا ابيها ي يمه تكفين ي يمه والله بس اجلسي معها مره وحده راح تحبينها والله ي يمه ماهي ناقصها شي!
ام صقر بصدمه : لا تقول حتى ولدها تربيه!
سلطان تنهد : ولدها بعد اربيه انا اصير له الابو و راضي اعطيه كامل اسمي يمه وش ذنب الطفل ابوه ميت! و امه متطلقه و متشتته! افهميني تكفين،
ام صقر سكتت وصدت بتمشي لكن مسك يدها سلطان وهمس : عشان خاطري طلبتك! لا ترديني ي يمه! لا تردين ولدك و تكسرين بخاطره!
ام صقر ناظرت فيه : انت تعرف ليه كنت اغصب عمر و عبدالرحمن يتزوجون! لاني كشفتهم بعلاقه مع البنات وانت الوحيد ما شكيت فيك بس خيبت ظني لما وصلت المزرعه ومن بعده خيبت ثقتي كله لما تقول لي انك مع العيال اكون اعرف مانت مع العيال تكون عندها و..قاطعها سلطان ونطق بهدوء وهمس : هي زوجتي ي يمه! وحلالي قسم بالله ي يمه اني ما جلست معها بغرفه وحده وببيت واحد الا بعد ما صارت زوجتي! و كنت ابي اطلقها بس كل شي صار غلط ي يمه انا ابيها بس قابليها مره وحده و والله راح تحبينها ي يمه تكفين فكري !
ام صقر سكتت وهي تناظر فيه وتشوف وجهه وملامحه وكيف ماسك يدها و يترجاها اخذت نفس ونطقت : ابوك يكسر راسك تعرف ولا لا؟
سلطان ابتسم بخفه : اتخبى ورا ظهرك زي ما كان يضربني وانا صغير كنت اتخبى ورا ظهرك وانتي تحاولين معه ويهدى ،
ام صقر ضحكت بخفه من كلامه ،
-
صقر كان منسدح بحضنها وملاذ تلعب بشعره اخذ جواله وهو يدخل الواتس عقد حواجبه من شاف سلطان راسل له ودخل يقرا " اعرف انك مانتي راضي عني للحين كلهم رضوا الا انت وانا يهمني رضاك يا صقر جايك فوق نجلس و نتفاهم انتظرني ،
ترك جواله و رفع نظره لملاذ : سوي قهوة ، وسكت بهدوء وهو يقوم ومشى يسحب ثوبه يلبسه ،
ملاذ عقدت حواجبها باستغراب واشرت له " ليه؟ "
صقر فهم عليها وهمس : : ..
ملاذ عقدت حواجبها باستغراب واشرت له " ليه؟ "
صقر فهم عليها وهمس : اخوي جاي ،
ملاذ سكتت بهدوء وهزت راسها بـ اي وهي ماتعرف اسوي قهوة ما قد سوت ومشت اسوي كوفي توقعت انه يقصد كوفي قال قهوه ،
صقر طلع من غرفته ومشى للمجلس شغل الضوء والمكيف ودخل جلس بهدوء وهو يفكر فجاه رن الجرس قام توجه يفتح الباب والتفت لباب المطبخ كان مفتوح مشى يقفله لكن انصدم وهو يشوف ملاذ تسوي كوفي دخل وناظر : قلت قهوة!
ملاذ استوعبت و رفعت كتوفها واشرت له " معرف "
صقر اخذ نفس وهمس : خلاص روحي للغرفه ،
ملاذ طلعت و توجهت لغرفتها صقر مشى بهدوء وفتح الباب وهو يشوف سلطان ،
سلطان ناظر فيه و ابتسم وقرب يحضنه لكن صقر صد وهو يبعد عن طريقه : تفضل ،
سلطان تنهد ودخل وتوجهوا دخلوا المجلس ،
صقر ناظر فيه : ما راح اتكلم راح اسمعك ،
سلطان : اي تسمعني واذا قلت حرف واحد صفقتني،
صقر تنهد : رفعت يدي عليك كنت معصب ومصدوم منك ما توقعت بيكون تصير كذا!
سلطان : طيب افهمني يخي! ما جيت نتهاوش جيت ابرر جيت انهي هالزعل الي بيننا ،
صقر سكت بهدوء ، وسلطان جلس يعلمه كلشي،
-
عمر توجه بيطلع من البيت لكن عقد حواجبه وهو يشوف بيلا بالحوش وعلبة التونه قدامه تاكل ابتسم بخفه وتوجه يمسح عليها بيلا نطت بحضنه ضحك وهو يشيلها وطلع توجه لسيارته وهو يحطها بحضنه واخذ جواله يتصل على غلا ،
غلا كانت نايمه لكن فزت من نومه اول ما سمعت صوت وتمنت يكون عمر وفعلًا كان هو اخذت جوالها وناظرت للاسم كان عمر و ردت : عمررر!
عمر ابتسم : قلبه انتي اسف ما رديت كنت نايم ،
غلا بهدوء : بس شفت رسايلي!
عمر تنهد : اي شفت وبعده نمت ماقدرت ارد ماكنت لوحدي ،
غلا بقهر : عمر صاير تكرر هالحركه كثير! وين عمر الي كان يتصل و يزعجني وكنت اتضايق من كثر ما يتصل! الحين صاير عكس قبل! ما تحبني ولا ايش!
عمر بصدمه : انتي عارفه ايش قاعده تقولين!
غلا بقهر : اييي عارفه صرت اشك انك ما تحبني و تجيني وقت تكون فاضي! وانا كل دقيقه افز من نومي بسببك انتظر رساله منك او اتصال واحد! من نمت وانا كلشوي اصحى اشيك يمكن رسلت لي!
عمر بحده : غلااا قدري وضعي واني مشغول!
غلا انقهرت من رده : عمر ليه صاير كذا جاوبني!
عمر : غلااااا يكفييي خلاص اتصلت عليكِ عشان ارتاح من همومي مو تزيدين همي!
غلا نزلت دموعها من صراخه وقفلت الخط بقهر ،
عمر اخذ نفس وهو معصب وشاف انها قفلت الخط،
'
صقر بصدمه : وش معنى ما تطلقها!
سلطان تنهد : يخي مقدر حبيتها والله مقدر اتركها وكلمت امي و اظن وافقت ،
صقر : امي وافقت!!!
سلطان هز راسه : من كلامه نقول اي بس صقر يخي انت..
صقر : امي وافقت!!!
سلطان هز راسه : من كلامه نقول اي بس صقر يخي انت عشت شعوري وجربت الحُب وتفهمني بس ليه تتصرف كذا! ليه ما تحس فيني!
صقر تنهد ونطق : حاس فيك انا بس كنت خايف عليكِ و توقعت انك خدعتنا و كسرت ظهرنا فيك .
سلطان : اخسي اسوي هالحركه! مابوه بحياتي احد غيركم !
صقر ضحك وهمس : وهي؟ ما بوه؟
سلطان ابتسم : والله بوه بكل حياتي بوه ،
صقر تنهد : دحوم عنده علم ؟
صقر : من الف لين الياء يعرفني احبها بدون ما اقول،
صقر سكت لثواني ونطق : بسالك ايش عنده دحوم بعد! ماهو زي اول حتى اتصال ما يتصل علي !
سلطان : طاح على وجهه هو بعد ،
صقر باستغراب وخوف : متى طاح؟ لا يكون صار له شي! قاطعه سلطان وهو يضحك بقوه وناظر فيه وهو يضحك : قصدي طاح بالحُب ي حمار ،
صقر انصدم وناظر : ..
'
سعود ناظر لعبدالرحمن : انت!
عبدالرحمن ابتسم : اي انا وينه عمي فهد موجود؟
سعود : لا والله مو موجود بس حياكم ادخلوا ،
دخلوا للمجلس حسين وعاصم وعبدالرحمن ،
مشعل فز من ناظر ومشى يسلم باستغراب ،
وهمس : اكلمه يجي ؟
عبدالرحمن : بس لا تقول مين جاء قل ضيف ينتظرك ، مشعل هز راسه ومشى يكلم فهد ،
فهد باستغراب : منهو الضيف؟
مشعل : تعال يا عمي وتعرف ، بعد عدة دقايق وصل فهد ووقف سيارته وتوجه فتح الباب و دخل لكن تصنم بمكانه وهو يشوف حسين وعبدالرحمن وانصدم و نطق بجده : وشششش جابههه هذاااا!!!!
حسين قام وقف على حيله : فهد خلنا نتكلم!
فهد ناظر بحده والشراير يتطاير من عيونه ومشى مسكه من ياقته : وشششش جابككككك!!
عبدالرحمن فز بصدمه : عمي فهد انا جبته!
فهد التفت له بجده : ومن انت عشان ...
'
ملاذ كانت بغرفتها وحست بالطفش وهي تشوف صقر للحين ما جاء وتنهدت ومشت وهي تفتح الدولاب وتاخذ من بلوفرات صقر ابتسمت ومشت تلبسه وتوجهت وهي تاخذ جوالها ترسل لامال ونجلاء و امها لكن محد منهم رد ،
كلهم كانوا واقفين عند الباب بخوف وهم يسمعون صراخ فهد الي هز اركان البيت ،
ملاذ توجهت جلست على السرير استغربت من سمعت صوت الباب ومشت فتحت الباب ضحكت وهي تشوف مريم جايه وجايبه مكياجها والفستان وهمست : جيت نتكشخ ونتصور طفشت لوحدي ،
-
هديل قامت من النوم وهي كل عظام جسمها متكسره من كثر النوم وتوجهت تاخذ لها شاور وطلعت تصلي المغرب دقايق وخلصت ومشت نشفت شعرها و جلست على السرير فزت من تذكرت الحلقه نزل اخذت الريموت وهي تشغل مسلسلها وانسدحت تتابع ، انفتح الباب و دخل عمر وهو معصب وقفل الباب بقوه ، هديل فزت من قوة صوت الباب وناظرت فيه باستغراب ، عمر رمى جواله و مفاتيحه ع كنب وتوجه دخل الحمام
عمر غسل وجهه وطلع ومشى وهو يشرب مويا يهدي من اعصابه واخذ نفس والتفت وهو يشوفها،
هديل ناظرت فيه بخوف : شفيك؟
عمر هز راسه بالنفي وهو يتوجه للشباك يناظر بصمت و سرحان بتفكيره ضايع كئيب مؤلم يشير الى حيث لا يعلم ويسري ويسري فلا ينتهي سراه ولا نهجه المظلم وتنساب أشباحه في السكون هو الليل في صمته ضجة وفي سره عالم ابكم حزين غريق باحزانه فماذا يذيع وما يكتم؟ اخذ نفس من حس بشخص وراها يضمه لصدرها وحس بيدينها على صدره وهي تضمه من ورا وقف وهو ساكت ولا تحرك ولا هزه شيء يناظر للشوارع بصمت ،
هديل كانت حاضنته وهمست : متضايق؟
عمر بهدوء : ميت انا غريق انا ولا لي نجاة ،
هديل بعدت عنه وهي توقف قدامه : شفيك؟
عمر هز راسه بالنفي : مافيني شيء ،
هديل حست عليه انه فيه شي من وجهه وملامحه وسكتت لثواني ومدت يدها وهي تقفل الشباك ونطقت : شرايك تجي نلعب سوني؟
عمر ناظر فيها وهز راسه بالنفي : مالي حيل ،
هديل بهدوء : طيب نطلع برا؟
عمر تنهد وهو يتوجه للسرير : بنام ارتاح ،
هديل عقدت حواجبها : نمت كثير! ليه تتهرب للنوم كل مره؟ صاير معك شي؟ علمني اساعدك!
عمر ناظر فيها : ودك اكسرك ؟
هديل انصدمت و هزت راسها بالنفي : لا تكسرني،
عمر : عشان كذا اهرب للنوم لاني مو لاقي حل ،
هديل سكتت لثواني باستغراب وهي تشوفه ينسدح وجلست جنبه : ما تعودت اعيش مع شخص كئيب كذا وكل وقته متضايق توقعت اذا تزوجنا ما نجلس في البيت وكل يومين نسافر و نروح باريس عاد تدري باريس حلم من احلامي ودي اروح له من وانا صغيره احب الباريس كنت انتظر اتزوج و اروح له ،
عمر سكت بهدوء وهو يسمعها ومنسدح ،
'
فهد بجده : وانت مين عشاننن اقول انت الي جبته!!! طالع على جدككك انت بعد ،
عبدالرحمن انصدم وهمس : عمي ان..سكت وهو يسمع صراخ فهد : مابي اسمعععع شيييي الحيننن وبهالوقتتتت اطلعواااا ،
حسين ناظر بصدمه : فهد انا اخوك! ما يهم انت وش تشوفنييي عدوك ولا..قاطعه فهد وهو ينطق بحده : ما اشوفككك شيييي ولا اعرفكك ولا اعترف فيككك ،
دخل ابو مشعل وهو مصدوم و ركض لعندهم وهو يناظر : شصاير !
عبدالرحمن ناظر لفهد : عمي انا وش ذنبي طيب! ليه تقطع علاقتك فينا ! وهذا اخوك بعد ماله ذنب وش ذنبه اذا ...
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم rw2ixxx
صقر ناظر فيه : منهي!
سلطان خاف من نظراته : ي رجال امزح صدقت انت دحوم وين والحب وين ،
صقر عقد حواجبه : لا تحاول تتهرب تكلم بسرعه!
سلطان ضحك ونطق : يخي لا تروح تصفقه ،
صقر : اقول علمني منهي!
سلطان تنهد : اخت زوجتك بنت فهد ،
صقر انصدم ونطق : صادق!
سلطان : والله بس تكفى يخي فكنا من اعصابك وخلي الولد يشوف حياته ويختار الي يبي ،
صقر بحده : وهو وش اخذه لاخت زوجتي!
سلطان : تكفى لا تقول انك غيور على خواتها بعد!
صقر سكت وهو يطالع فيه ومصدوم من عبدالرحمن ، سلطان ناظر وكمل : ترا يحبها والله وهو رايح عندهم يراضي فهد واخوانه ،
صقر بصدمه : صبر صبر من ومن؟
سلطان جلس يعلمه كل شيء عن عبدالرحمن ،
-
عبدالرحمن : وش ذنبنا حنا ي عمي اذا اخوي تزوج من بنات اسماعيل هذا مو معناته ت...سكت من فهد رفع اصبعه بتهديد : لااا تجيب طاري هالكلببب قداميييي...وسكت وهو يمد يده ع قلبه بوجع ،
عبدالرحمن فز بخوف و ركض له : عمي وشفيك!
حسين ناظر لفهد : هد يا فهد خلنا نتفاهم ،
مشعل ركض سحب مويا وهمس : خالي خذ اشرب،
فهد تنهد وهو يجلس بالم وعبدالرحمن سانده بيده وجلس جنبه : اهدى ي عمي واسمع عالاقل وش راح يفيد كل هذا الصراخ ! وش ذنب حسين اخوك عشان تعصب عليه بسبب افعال ناس ماله ذنب فيه! الدنيا ماله امان ي عمي!
ابو مشعل تنهد ونطق : صادق عبدالرحمن ي فهد الدنيا ماله امان ي فهد هذا ابوك امس راح عننا مين كان متوقع بيوم نفقده! ليه نبعد عن ناس من نفس دمنا وش يفيد كل هالحقد ! وش يفيد الفراق من اقرب الناس! لا تقاطع صلة الرحم ي فهد !
فهد اخذ نفس وهو ساكت و رفع نظره لحسين وعاصم الي جلسوا جنبه بهدوء وناظر ل وهو يشوف شكله و لحيته الطويل والواضح انه شيخ ويخاف ربه مستحيل يكون مثل ما كان متوقع ، كان متوقع كل اخوانه من امه نفس اسماعيل ابوهم،
حسين مد يده لكتف فهد ونطق : لا تنسى قوله تعالى: «فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ• ولا تنسى بعد قوله تعالى " وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ»،
عبدالرحمن ناظر لفهد بهدوء وهو يشوفه ساكت ،
سعود عقد حواجبه والكل واقفين يناظرون ،
ابو سعود : صادق الي اسويه غلط ي فهد حسين ماله ذنب بافعال ابوه هو زيه زيك الغلط من امكم لا هو مسؤول عن تصرفاتها ولا انت !
-
سلطان : خلنا من عبدالرحمن انت وش فيك؟
صقر رفع نظره : وش فيني! مصدوم من افعالكم ،
سلطان : يخي خلك مننا ي صقر وشف حياتك ووش تفكر يعني جيت اقترح عليك ليه ما تشوف لك علاج برا البلد ب اي مكان؟
صقر تنهد...
صقر تنهد وهو يصد : مابوه علاج ب اي مكان ،
سلطان : طيب ليه ما تفكر تتبنى طفل وتعيش حياتك و تنشغل بدال ما تتعب نفسك بالتفكير!
صقر بحده : سلطان وش جاكم انت و مشاري!
سلطان عقد حواجبه : ليه وش جانا؟
صقر : حتى هو فتح معي هالموضوع ويبغاني اتبنى وحده عندهم في المستشفى مريضه مرض القلب ،
سلطان انصدم وناظر : في ذمتك!
صقر : والله ويتيمه بس انا ما ودي ي سلطان ولا افكر حتى ،
سلطان تنهد : شف انا اتزوج من وحده عندها ولد وبالعكس مبسوط و اربيه و اشيل كامل مسؤؤليته و راضي ليه ما تفكر بدال ما تضيع حياتك كذا وانا عارف بوضعك؟ اسال من زوجتك و شف رايها و صارحها بكل شيء و صارح امي ما احس ع نفسك إنك طولت وانت مخبي الوضع على الكل؟
-
عمر سكت بهدوء وهو كل عقله مع غلا يفكر فيها ،
هديل جلست جنبه على السرير وهي تشوفه منسدح ونايم مدت يدها لشعره تلعب بشعره وسكتت لثواني ونطقت : وش تشتغل؟
عمر رفع نظره وهمس : باقي ما بديت ،
هديل ناظرت بصدمه : منجدددد؟؟؟
عمر عقد حواجبه : ليه مصدومه؟
هديل رفعت كتوفها : مدري اجل وين تروح كليوم؟
عمر سكت وعرف انه فضح نفسه : عند اخوياي ،
هديل سكتت وهي تبعد عنه وتقوم وتتوجه عند التسريحه وهمست : شرايك نطلع برا؟
عمر هز راسه بالنفي : بنام انا ،
هديل تنهدت : ما تشبع نوم انت؟
عمر سكت وهو يسحب اللحاف ويتلحف ،
هديل قفلت درج التسريحه ومشت وهي تاخذ جوالها وتنسدح جنبه وتطقطق فيه ،
-
فهد ناظر لحسين وهمس : كيفك وش الاخبار ،
حسين ابتسم بخفه وهو يقرب يحضنه بصمت ،
عبدالرحمن كان مبتسم ويناظر : اي ياعمي كذا ،
فهد التفت له : وانت وش جابك معه؟ ومين دلكم عن البيت؟ ، الكل سكتوا بهدوء وعبدالرحمن التفت لمشعل ونطق : مشعل ،
مشعل انصدم وناظر : انا؟ وسكت من شاف ملامح عبدالرحمن يغمز له وهمس : اييييي صح صح انا ،
سعود عقد حواجبه من شاف عبدالرحمن يغمز ،
فهد ناظر ل عاصم : كيفك ياولدي وش الاخبار ،
عاصم : والله بخير يا عمي كنت مشتاق لشوفتك ،
-
نجلاء : ياربييي منك ومن قمراك الحمار راس المصايب ناقصين حنا! امسكيه لا يذبحه ابوي ،
امال بخوف : يخي اسكتي انا متوتره لا يصير له شي ،
نجلاء : ي حماره خافي على ابوي الجوكر حقك مو صاير له شيء هو وشعره ذا ،
امال التفتت لها : انتي شايفه شعلولي حقك!
نجلاء : عالاقل ماهو راس المصايب زيه ،
امال : جاي يصالح بين عمي وابوي خليه شعلولي حقك يتعلم بعد ما منه فايده ،
نجلاء عقدت حواجبها : بالله؟
امال ضحكت وهي تصد : بروح عند الباب احاول اسمع شي ، وتوجهت بتطلع ناظرت لامها كانت جالسه والجوال بيدها تكلم ملاذ...
امال ضحكت وهي تصد : بروح عند الباب احاول اسمع شي ، وتوجهت بتطلع ناظرت لامها كانت جالسه والجوال بيدها تكلم ملاذ وتسجل لها فويس وتعلمها كل شيء : اي يابنتي هذا الحين جاء عمكم حسين يح..امال سحبت منها الجوال : يمه انتييي ما بقى شي ما نشرتي الاخبار عندها ليه تخلين البنت تتوتر خليها لين تتعدل الامور ،
ام نجلاء عقدت حواجبها : خليها تعرف !
-
سلطان ضحك وهو يقوم : يلا بمشي انا ،
صقر رفع نظره : تجي تنام عندي اكلم دحوم وعمر بعد يجون عندي من زمان ما جلسنا ،
سلطان رفع كتوفه : والله مدري بس ماعندي مانع اتصلوا علي اجيكم متى ما تجمعتوا وعمر لاهي بالعسل والله ماله حس ،
صقر : ذا لاهي بالبصل مو بالعسل من تزوج وهو راقد بالبيت ماتدري وين ارضه ووين سماه ،
سلطان ضحك وهو يتوجه يطلع : يلا سلام ،
صقر قفل الباب وتوجه لغرفة ملاذ دق الباب لكن كان مقفل عقد حواجبه وهو يدق : ملاذذذ ،
مريم كانت لابسه فستانها عريان وفزت بخوف والتفتت لملاذ : ذا وش جابه مو كان برا!
ملاذ ضحكت وهزت راسها بالنفي ومشت سحبت جوالها وكتبت له " البنات عندي بالغرفه "
صقر اخذ جواله وهو يقرا " تمام قلبي انا انزل لامي"
وقفل جواله ومشى توجه ينزل تحت عند امه ،
"
خاله مُزنه كانت واقفه تلف ورق العنب و مارلين تغسل المواعين و ام صقر تصب القهوة في الدله ،
نزل صقر وهو يصارخ : يممهه ،
ام صقر تركت القهوة من يدها و ركضت طلعت على صراخه وهي تشوف عند الباب : ادخل ي يمه تعال تعال مافي احد تعال ، صقر دخل و ابتسم و توجه لعندها وهو يقبل يدينها : توقعت زوجته هنا عشان كذا ناديتك جيت اجلس معك واسولف لك شوي ،
ام صقر ابتسمت : ياهلا فيك وينها زوجتك ما جت؟
صقر : والله قالت لي البنات عندي ،
ام صقر : اي صح مريم راحت لها تعال اجلس انت انا بسوي القهوة وبجيك ، صقر ابتسم وجلس ،
-
عبدالرحمن كان ساكت وهو يسمع سوالف حسين وفهد بهاللحظه فهد نطق : بنمشي للمدينة خلاص،
عبدالرحمن فز وناظر : منجدك عمي! ليه تمشون المدينة ارجعوا القصيم والله ابوي ناوي يقابلك ويكلمك و يتصل عليك وما ترد عليه!
فهد تنهد وهو يصد : هو ادرى ب فعلته ،
عبدالرحمن تنهد : عمي تكفى تعال مره وحده و اسمع منه والله اني جاي عشانه ،
فهد تنهد وهمس : طيارتي للمدينة الصباح ،
عبدالرحمن : كنسله اذا ابوي له خاطر عندك!
فهد تنهد وسكت : خير ان شاء الله قوموا تفضلوا على العشاء ، و توجهوا لغرفة الطعام ،
سعود ومشعل رتبوا السُفرة و توجهوا يتعشون ،
-
سلطان وقف سيارته عند المزرعه ونزل وتوجه فتح الباب و دخل وعقد حواجبه وهو يشوف عساف في الصاله..
سلطان وقف سيارته عند المزرعه ونزل وتوجه فتح الباب و دخل وعقد حواجبه وهو يشوف عساف في الصاله لحاله يلعب ويحط العابه بفمه و رضاعته جنبه عقد حواجبه : وينها امك تاركتك كذا! وتوجه لعنده ، عساف اول ما شافه بدا يبكي و يرفع يدينه يبيه يشيله ، سلطان انحنى وهو يرفعه ويشيله بحضنه وهمس : تعال نشوف وينها ، وتوجه فتح باب الغرفه وهو يشوفها نايمه بتعب ومغمضه عيونها والغرفه حار عشان كذا حطت عساف برا لانها تعبانه وقفلت كل شيء المكيف والشباك ونامت بالحر ، سلطان ابتسم بخفه وهو يطلع ويقفل الباب وناظر لعساف : تعال نسوي اكل لامك و نصحيها ،
عساف كان ساكت ويناظر لسلطان وحط راسه على كتفه وهو يعض ياقة ثوبه ، سلطان دخل وتوجه فتح الثلاجه وهمس : وش نسوي والله ماني عارف اسوي شي فاشل ، ومشى وهو يحط عساف ع رخامه ،
ويشمر كُم ثوبه وهمس : لا تطالع فيني كذا و تحسب ابوك طباخ تراني فاشل زيك بس نستعين بقوقل ولا باحد ، واخذ جواله وهو يدخل القوقل يشوف كيف يسون المعكرونه وعساف يناظر فيه ،
-
ام صقر مشت جلست وهي تحط القهوة ،
صقر رفع نظره يمين يسار : وينها خالتي مُزنه؟
ام صقر : بالمطبخ تسوي ورق عنب للبنات ،
صقر ابتسم بخفه : لا تنسون ترسلون لزوجتي بعد ،
ام صقر : ان شاء الله اول وحده هي بعدين حنا ،
صقر ضحك بخفه وهمس : عمر سحب ما جاء يسكن جنبي وش صار؟
ام صقر : لا والله باقي ما كلمته توها زوجته عروسه ما ودي تبدا تنكرف من الحين ،
صقر سكت وهو يشرب من قهوته وياخذ معمول ،
ام صقر ناظرت فيه : وانت شفيك كذا متضايق ؟
صقر ابتسم وهز راسه بالنفي : ماني متضايق ،
ام صقر : احسك جاي عشان تكلمني في الموضوع و متردد؟ تراي امك واعرف حركاتكم !
صقر التفت لها وهو فعلًا كان جاي يبي يكلمها في موضوع ونطق : اخاف تزعلين مني اذا عرفتي!
ام صقر عقدت حواجبها : ماراح ازعل تكلم ،
صقر شبك يدينه وهمس : تتذكرين لما اول مره ابوي اشترا لي سياه وكنت متحمس و اسوق ولا انتبه ولما صار فيني حادث ذيك الليله و عبدالرحمن وسلطان اخذوني المستشفى ؟
ام صقر عقدت حواجبها : اي اتذكر كمل ،
صقر تنهد وهمس : ومن وقته خبيت عنكم الاوراق وخبيت عنكم وش صار فيني و حلفت عبدالرحمن وسلطان انهم ما يعلمونك لا انتي ولا ابوي ،
ام صقر انصدمت ونطقت بخوف : وش صار فيك!
-
سُلاف فتحت عيونها وفزت من تذكرت عساف ركضت فتحت الباب عقدت حواجبها وهي اسم ريحة طبخ وتوجهت للمطبخ وهي تشوف سلطان واقف يطبخ وعساف ماسك الملعقه ويلعب فيه وبيده الثاني ماسك شوكه وجنبه البصل الي قطعهم سلطان ،
انصدمت و ركضت تسحب الشوكه من يد عساف خافت يحطه بعيونه و
سلطان فز والتفت لها : صحيتي متى؟
سُلاف ناظرت فيه : ما تشوف الولد وش قاعد يسوي!
سلطان عقد حواجبه : وش يسوي؟ قاعد يلعب ،
سُلاف بصدمه : لو بالغلط حطه بعيونه ولا..وسكتت وهي تشوف المعكرونه على النار : وش تسوي انت!
سلطان : اسوي لك اكل عشان تعبانه ،
سُلاف ناظرت فيه بصدمه : مين علمك تسوي؟
سلطان رفع كتوفه : مدري شفت في القوقل مكتوب اضيف المعكرونه على نار هادئ وبعده اضيف البصل شوفي قطعت بس باقي ما ضيفتهم ،
سُلاف حطت يدها على راسها بتعب : اطلع برا ،
سلطان بصدمه : انتي الي اطلعي ليه انا اطلع!
سُلاف بحدها : سلطان خذ الولد و اطلع! والتفتت وهي تشوف المطبخ كله مكركب ووسخ وكل المواعين والاغراض مكركب تنهدت بتعب ،
سلطان ناظر فيها باستغراب : وشف..قاطعها سُلاف وهي معصبه : اطلعععع برااا واخذ الولد ،
فز من صراخها وسكت وتوجه وهو يشيل عساف وهمس : والله نهاية الي يبي يسوي خير وياكل تبن ،
-
ام صقر بعد ما عرفت وانصدمت وناظرت لصقر الي ساكت : ليه ما علمتنييي!! ليه خبيت عني!!!
صقر ناظر فيها بهدوء وهو يشوف دموعها انزل تنهد وهو يقوم ويتوجه يجلس جنبها : يمه خلاص هذا انا علمتك عشان ما تلومين ملاذ ! وقرب وهو يحضنها من جنب وهمس : سلطان طلب مني اعلمكم انا ما كنت ابي اعلمكم ولا اتكلم حتى! ام صقر كانت ساكته و دموعها تنزل و حاضنته ،
صقر تنهد وهمس : عشان كذا ما كنت ابي اعلمك واشوفك تبكين و تشيلين همي!
ام صقر رفعت نظرها : زوجتك تدري؟
صقر تنهد : علمتها وقت علمتها بخبر وفاة جدها بس الظاهر انها ما استوعبت و ناوي اعلمها واشوف هي وش تبي تكمل معي ولا تتركني وتشوف حياتها ،
-
عبدالرحمن ابتسم : تجينا الصباح!
فهد تنهد وهمس : ان شاء الله اشوف ،
حسين بحده : الولد تعب و جاك لين هنا الحين انت الي تجي ولو ما جيت او تاخرت نرجع نجيك ،
عاصم بضحكه : عبدالرحمن ناشب ناشب ي عمي ماراح يتركك الحقنا تعال القصيم ،
فهد ضحك بخفه : ان شاء الله على خير وناظر لـ حسين : كان جلست اكثر ودي اسولف معك ما شبعت شفت فيك الشيء الي فقدته تمنيت اخو طول حياتي فقدت اخوي محمد وشفت فيك ريحته و اسلوبه و تعامله وحتى تشبهه وماخذ من صفاته ،
حسين ابتسم وهو يناظر فيه وقرب حضنه بهدوء ،
مشعل توجه عند عبدالرحمن : متى علمتك انا!
عبدالرحمن تورط وهمس : سعود مو انت لخبطت ،
سعود كان وراه وعقد حواجبه : انا؟
عبدالرحمن فز من سمع صوته وسكت بهدوء وهو يشوف نظراتهم وصد وهمس : يلا عمي نمشي ؟
سعود التفت لمشعل : والله ما علمته انا ،
مشعل بهدوء : اشوف كيف يتهرب مني ،
عبدالرحمن طلع قبل حسين وسحب عاصم معه وتوجه ركب
سلطان كان جالس على السرير وعساف نايمه
رفع نظره وهو يشوف سُلاف دخلت وهي معصبه ومشت تسحب لها ملابس سلطان توجه لعندها ومسك يدها : ليه معصبه مني شفتك تعبانه وقلت اسوي لك ! صح اني فاشل بس اتعلم لعيونك ،
سُلاف ناظرت فيه : مشكور لا تتعلم تطبخ تعلم كيف تنظف وتصير انسان مو حيوان توسخ كل شي.
سلطان بصدمه : انا حيوان؟
سُلاف ناظرت فيه وصدت عنها ومشت تغير ،
سلطان عقد حواجبه : والله وطلع لها لسان و خلتني حيوان ووقف وهو ينتظرها ، سُلاف طلعت ومشت تعدل شعرها ، سلطان ناظر فيها من بعيد وتوجه لعندها وهو يوقف وراها ومد يده لخصرها يسحبها له وهمس : مانتي حلوه وانتي معصبه و تسبيني وينه سُلافي الي ساكته ومالها حس؟ صرتي وحشه!
سُلاف سكتت من سحبها بحضنه وتصنمت ،
سلطان ضحك بخفه : وين راح لسانك؟
سُلاف دفته وهي تبعد عنه : ابعد عني راح تمرض ،
سلطان ناظر فيها : راضي امرض واموت بعد ،
سُلاف توجهت وهي تشيل عساف الي نام وكل ملابسه وسخ وهمست : ليه نومته وهو ملابسه كذا!
سلطان مشى لعندها وهو يرجع يسحبها : خلي الولد نايم وتعالي عندي الليله مالك الا انا! عطيني من وقتك ابي اقولك كل الي بخاطري خلي عساف ،
سُلاف تنهدت والتفتت له بهدوء ، سلطان مد يده وهو يمسكها ويسحبها معه وطلعوا للمزرعه ،
سلطان كان لابس على ثوبه جاكيت اسود وناظر فيها ونطق : لا تخافين ماراح تمرضين راح ادفيكِ ،
سُلاف سكتت وهي تناظر فيه ، سلطان توجه وهو يجلس على الدكه عند الاشجار وسُلاف جلست جنبه بهدوء وهمست : انا جهزت المعكرونه اجيب لك؟
سلطان هز راسه بالنفي : بالاول اكلمك ،
سُلاف عقدت حواجبها وسكتت سلطان قرب وهو يحضنها من جنب ونطق : كلمت امي ،
سُلاف فزت وناظرت فيه : عني؟؟؟
سلطان ابتسم : اي عنك وقلتلها ما تصير عروستي الا سُلافي غيرها ماني موافق وقلتلها تجي تشوفك ،
سُلاف ناظرت فيه بخوف وتوتر : سلطان ل..سكتت من سلطان مد اصبعه ع شفايفها : خليني اكمل ،
سُلاف سكتت وناظرت فيه وكمل سلطان : لا تحاولين معي انتي الحين مالك غيري حتى عساف ماله غيري ما يهمني وش بيقولون عني او وش بيقولون عنك الاهم انا لك وانتي اي حنا نكمل بعضنا يا سُلاف غيرك ماراح يكملني ولا غيري يكملك ويليق لكِ انتي لي وانا لكِ انتي عروستي وتصيرين عروسة سلطان وبس! ينادونك عروسة سلطان زوجة سلطان الصدق ماودي ينادونك غير عروسة سلطان وضحك وناظر فيها وكمل : ودي العُمر كله تصيرين عروستي عروسة سلطان وبس اشوفك قدامي بفستانك الابيض ولو صرتي ام لعشره من اطفالي راح اقولك عروستي وما اسمح لاحد يناديكِ سُلاف انا احب التملك واحب اشوف يقولون لكِ..
انا احب التملك واحب اشوف يقولون لك عروسة سلطان زوجة سلطان حتى ولدك ابيه ينادونه ولد سلطان ،
سُلاف ابتسمت من كلامه وهي تناظر فيه بهدوء وتشوفه كيف يبتسم بعد كل كلمه وكيف يتكلم ،
سلطان ناظر فيها : بتلبسين الابيض وتصيرين عروستي والابيض ما يزهى الا عليكِ كل عروسه تلبس ابيض بس مايدرون الابيض ما يزهى الا على عروسة سلطان ، سُلاف سكتت وناظرت فيه : لا تحلم ،
سلطان عقد حواجبه : تكسرين احلامي؟
سُلاف بهدوء : ما بلبس الابيض ،
سلطان سكت وفهم عليها انها ماتبي تلبس تزوجت مرتين وعاشت حياة كئيبه لبست الفستان مرتين
وهمس : تعقبين فاهمه! قسم بمن احل القسم يا سُلاف اني راح اخليكِ تلبسين الابيض وامحي كل السواد الي عشتيهم من بعد هالابيض و اغير نظريتك و اثبت لك انك انخلقتي عشان تصيرين عروستي وتلبسين لي الابيض وبس!
سُلاف سكتت بهدوء وهمست : اخاف ي سلطان.
سلطان ناظر فيه : مني ولا من زمانك؟
سُلاف بهدوء : من هالحياه اخاف من كل شيء اخاف على عساف ما اخاف على نفسي مابيه يتاذى مابيه يجرب الفقد مرتين هو تعلق فيك هالايام مابي شي غير اشوفه مبسوط انا ما ابيك لي انا ابيك ل عساف ي سلطان انا مابي شي لنفسي ولا ابي سعادة هالدنيا سعادة الدنيا كله ابي احطه بقلب ولدي ،
سلطان بحده : انا ابي سعادتك انتي فاهمه! يهمني سعادتك ويهمني انتي وبس! انا لو بيدي طلعت كل الحب الي بقلبك وحطيته بقلبك عشان تعرفين قدر حبي لك!
-
ام صقر كانت ساكته وتناظر فيه وتشوفه يشرب من قهوته وهمس : سلطان ومشاري اقترحوا علي اتبنى طفل من دار الايتام والصدق ضعت و احترت ،
ام صقر عقدت حواجبها وهمست : ليه ضعت؟
صقر رفع كتوفه : معرف ما احس اني اكون افضل اب ما اعرف للاطفال ولا قد شلت ولا قد ربيت ماودي اظلم اطفال الناس و تحرمهم من السعادة ،
ام صقر بصدمه : ليه تقول كذا ي صقر!
صقر تنهد و رفع كتوفه : معرف لا تساليني ،
فجاه دخلت مريم وهي تضحك : ملاذ انتظرك ،
صقر التفت باستغراب : وشفيها؟
مريم بضحكه : روح وتعرف غيرتها لدرجه ماراح تعرف انها زوجتك ولا وحده ثانيه ،
صقر استغرب : وش مهببه بوجه زوجتي! وقام وهمس : يلا يمه انا اروح اشوفها ارتاحي انتي ،
ومشى وترك امه الي مصدومه منه وحيرانه ،
-
ملاذ كانت لابسه فستان بُني عُريان ومريم حطت لها مكياج وكانت لابسه كعب لونه فُضي ولابسه سلسال خفيف وشعرها ويفي ابتسمت وهي تسمع فويس امها وحطت الجوال والتفتت من سمعت صوت الباب ، دخل صقر وعقد حواجبه وهو يشوف ومشى لعندها بخطوات هادئ ووقف قدامها : ملاذي انتي ولا غيرتك مريم! ملاذ ضحكت وناظرت فيه بهدوء ، صقر قرب منها وابتسم
عبدالرحمن بعد ما نزل حسين وعاصم عند بيتهم اخذ جواله وهو مبتسم و اتصل عليها لكن ما ردت،
امال كانت جالسه بالمجلس هي و انها ونجلاء كلهم عند فهد يشوفون رده ووش صار ووش ما صار ،
ام نجلاء : وش معنى يعني سامحته خلاص؟
فهد تنهد : معرف كلامه و الآية الي قاله لي اثر فيني يا لطيفه معرف وش الي رجف لي قلبي من سمعته وهو ينطق هالاية حسيت نفسي ظالم و تركت كل اقاربي و اهلي و هربت منهم حسين مو سيئ هو انسان مسالم وانا متاكد كل اخواني كذا حتى لو انهم من اب ثاني العرق يحن ي لطيفه ،
امال سكتت وهي تنتظره يتكلم عن عبدالرحمن ،
لطيفه : الصدق استانست و فرحت زين الي سويته وانت من لكِ غير ربك؟ لا اقارب ولا اخوان قاطعت تواصلك مع الكل لا نجي ولا نروح ليه ما تفكر تقابل كل اخوانك وتجلس معاهم و توسع صدرك شوي؟
فهد رفع نظره : عزمني عنده وقال كل اخواني يجون الله يسعده عبدالرحمن ولد الحلال طالع على ابوه مالوم ابوي لما كان يحبه و يمدح ب احفاد سُليمان ما توقعت منه هالحركه مدري ليه فكر فيني وجاء وجاب معه حسين عشان يصالحنا ،
نجلاء كتمت ضحكته : الناس يسون لمصالحهم وهذا سوا بدون مصلحه ما شاء الله ، والتفتت عطت نظره لامال الي قربت تقرصها ،
-
هديل ناظرت لعمر كان نايم قامت مشت فتحت الباب وتوجهت تدق باب غرفة مريم ،
مريم مشت فتحت الباب : تعالي اهلين ،
هديل ابتسمت و دخلت : طفشت لوحدي ،
مريم باستغراب : ليه وينه عمر عنك؟
هديل : نايم تعبت انتظره يصحى كل وقته ينام جيت عندك اشوف مسلسلي نزل الحلقه وهو ما صحى ،
مريم بضحكه : حياكِ تعالي تفرجي وانا بروح اخذ لي شاور واجيكِ وصح في شبس و خرابيط في الدرج كلي وتابعي حلالك ، هديل ابتسمت و مشت تفرج،
-
عبدالرحمن نزل من سيارته و دخل البيت وناظر لامه كانت جالسه وسرحانه وتوجه لعنده : السلام عليكم،
ام صقر رفعت نظرها : وعليكم السلام تعال اجلس،
عبدالرحمن جلس باستغراب : وش فيكِ سرحانه؟
ام صقر : ليه خبيت عني زي اخوانك؟
عبدالرحمن عقد حواجبه بخوف : وش خبيت؟
ام صقر : عن سالفة صقر علمني وناوي تخبي بعد!
عبدالرحمن انصدم ونطق : علمك صقر؟
ام صقر تنهدت. : اي علمني و انتظر ابوك يجي واعلمه بعد ،
عبدالرحمن سكت بهدوء : وينه فيه صقر؟
ام صقر : راح لبيته عند زوجته ،
عبدالرحمن سكت وهو ياخذ جواله ويرسل لسلطان : الحمار صقر متى علم امي؟
-
سلطان كان جالس مع سُلاف وعقد حواجبه واخذ جواله وهو يشوف رسالة عبدالرحمن،
سُلاف قامت : اشوف عساف يمكن صحى ، ومشت ، وسلطان اخذ جواله وهو يتصل على عبدالرحمن دقايق و رد : وش علمها؟
عبدالرحمن : بسالفته ..
عبدالرحمن : بسالفته انه عقيم ،
سلطان بصدمه : صدق؟؟؟؟
عبدالرحمن تنهد : اي والله هذا انا توي طالع من عند امي وينك انت ؟
سلطان بضحكه : عند عروستي ،
عبدالرحمن : والله لو ابوي درى يشنقك انت وهي،
سلطان : اقول اسكت بس ناسي نفسك! بالغلط علمت صقر عنك بغى يطلع عيوني ،
عبدالرحمن بصدمه : عني!!!
سلطان : اسف والله تحمست معه بالسوالف ،
عبدالرحمن : قسم بالله حلال من شنقك انت وهي ،
سلطان : اقول شدخلها هي اشنقوني انا راضي ،
عبدالرحمن : بدينا حركات المتزوجين يعني ،
سلطان بضحكه : شف اكبر واحد فينا انت وكلنا تزوجنا وانت باقي معلق خلك خلك كذا ،
عبدالرحمن : تخسي بعد والله هالشهر اتزوج ،
سلطان : اي بنشوف الا صح صقر قال نتجمع عنده مدري وينه شرايك تجي و اكلمه نتجمع بالمزرعه؟
عبدالرحمن : والله ماعندي مانع ودي امسك طريق طويل ف اعتبر تم بس شف صقر و عمر ،
سلطان : هذا عمر ماهو بحياتنا الظاهر مدري وش بلاه مختفي ولا يرد وكل وقته بغرفته زي القرود ،
عبدالرحمن : ي رجال هذا ما صدق انه تزوج ،
سلطان : جيبه معك بالله ،
عبدالرحمن : ماني جايب معي احد كلم صقر يجيبه،
سلطان : اجل كل تبن خلني اشوف صقر ،
عبدالرحمن ضحك وقفل منه وتوجه ركب سيارته وهو يتصل عليها علطول ردت : اسفه كنت مع ابوي،
عبدالرحمن ابتسم : دبري عمرك جايك انا حلفت متزوج هالشهر و تعبت نفسي اراضيه ،
امال : اقول اسكت ي حيوان طيحت لي قلبي ترا ،
عبدالرحمن : والله انا ما طيح قلبي الا هذا الكلب سعود والي معه مشعل ورطوني ،
امال سكتت على طاري سعود بخوف ولا تكلمت ،
عبدالرحمن : وش فيكِ سكتتي و ايش قال ابوكِ؟
امال ابتسمت : كان يمدح فيك والله ،
عبدالرحمن : الحمدلله يعني وصلت لهدفي ،
امال : بس ترا كنت خايفه يصفقك ،
عبدالرحمن : لو يشنقني بالسقف عادي راضي ،
امال بضحكه : منجدك!
عبدالرحمن : اي بس بشرط يشنقك معي ،
-
صقر كان نايم مع ملاذ التفت من رن جواله واخذه بانزعاج و رد : هلا سلطان ،
سلطان : وينك فيه تعال عندي للمزرعه كلمت عبدالرحمن جاي وانت تعال وجيب معك عمر ،
صقر سكت وهو يشوف ساعته : الحين! مو قلتلكم تعالوا عندي انا؟
سلطان : والله قلت من زمان عن المزرعه تجون هنا افضل ويلا انتظرك لا تتاخر ،
صقر تنهد وهمس : تمام يلا ، وقفل الخط والتفت وهو يشوف ملاذ نايم ، توجه ياخذ له شاور ويغير ويمشي لعند سلطان ، بعد دقايق طلع وهو يشوفها نايمه ابتسم ومشي لبس ثوبه وتعطر وطلع من البيت وهو يقفل ازارير ثوبه ويتصل على عمر ،
-
عمر كان توه صاحي وناظر هديل ما كانت موجوده كانت عند مريم وتوجه يسحب
سلطان دخل الغرفه وهو يشوف سُلاف تغير ملابس عساف توجه وهو يعدل شعره وهمس : سُلافي ،
سُلاف رفعت نظرها له : هلا ،
سلطان : وشو هلا! قولي هلا يروحي لبيه سم !
سُلاف ضحكت وسكتت وهي تحط عساف ع سرير ،
سلطان : اخواني جاين سوي قهوة بالله ،
سُلاف باستغراب : هنا؟؟
سلطان : اي لا تخافين نجلس برا واذا يبون حكام يروحون ورا الشجره ، وضحك من شاف ضحكتها ،
سُلاف بهدوء : تمام راح اسوي الحين ،
سلطان توجه وهو يشيل عساف : هلا بالشيخ ما بغيت تصحى وشاله وهو يبوسه ،
-
عبدالرحمن : رايح لاخوي بالطريق وش تسوين انتي؟
امال : اسوي شاهي للبنات ،
عبدالرحمن : وانا يوم اني جيت ما سويتي لي؟
امال : والله من الخوف بغيت انسى اسمك بعد ،
عبدالرحمن بضحكه : زين ما نسيتي ،
امال : والله مدري ليه خفت كنت عند الباب وسمعت صراخ ابوي وخفت ،
عبدالرحمن : يخسي الخوف يقرب صوبك وانا موجود! تعالي القصيم ارجعي لدنيتي ولك كليجه ولي شاهي من يدينك تعالي نتجدد ايامنا الاول ونسولف للقمر و نسهر الليالي و اهديكِ اجمل القصايد و بكتب فيكِ شعر ارجعي ي منوة القلب تعالي تراي مشتاق ! لا تخلين غيري يتهنى وانا لا!
امال ابتسمت من كلامه وهمست : اشتقت تقول لي قصيده وتطلب مني اسوي لك شاهي ،
عبدالرحمن وقف عند المزرعه : تعالي وابشري ،
امال همست : الله اعلم بابا وش يفكر يارب يقتنع،
-
عمر توجه يسحب ثوبه يلبسه وعقد حواجبه من شاف جواله يرن اخذه وهو يشوف اسم صقر تنهد و رد : هلا صقر ،
صقر ركب سيارته : انزل لي انتظرك تحت ،
عمر باستغراب : ليه صاير شي؟
صقر : لا بس نروح عند سلطان ينتظرنا تعال ،
عمر : والله مالي حيل روحوا انتم ،
صقر : اقول تعال بس ما يتزين الجلسه الا بوجودك ،
عمر تنهد : تمام جايك وقفل منه ونزل له ،
ومشى ركب بهدوء : شايفين الساعه كم! ١٢ الليل!
صقر : والله مدري عن حمار سلطان قلتله عندي رفض قال في المزرعه ،
-
سلطان كان واقف يشب النار والتفت وهو يشوف سُلاف تناديه ابتسم وتوجه لعندها وهو يشوف عساف يبكي : تعال خذه مني تجهز القهوة وقاعد يصيح ،
سلطان قرب وهو ياخذه من سُلاف و التفت من سمع صوت السياره ابتسم وهو يقفل باب البيت وسُلاف توجهت للمطبخ ، قفل الباب وهو يشوف عبدالرحمن نزل من سيارته وهو يشوف الدخان الي يطلع من النار وضحك : ياااا سلاممم هذا الجو الزين ، ومشى عند سلطان حضنه وناظر لعساف وضحك : ياهلا ياهلا وقرب اخذه منه وهو يبوسه : والله يشبهك مع انه مو ولدك ،
سلطان : تخسي اقول ولدي من دمي ،
عساف ناظر لعبدالرحمن وهو ساكت ويناظر فيه عبدالرحمن بضحكه : شفيه منفس ولدك! ما يضحك ..
سلطان : بابا عويس اضحك وش جاك فجاه؟
عساف التفت لسلطان وبدا يبكي ،
عبدالرحمن : هاه خذلك بدينا هالحركات ومده لسلطان وهمس : خذ خذ الخواف ،
سلطان ضحك وهو ياخذه منه : افا ي عويس تبكي!
عبدالرحمن مشى يجلس وسلطان جلس معه وهو يحط عساف بحضنه : تدري وش اقترحت ع صقر؟
عبدالرحمن حط جواله ومفاتيحه ع ارض وناظر فيه وهو يتكي : وش اقترحت؟
سلطان : قلت له يتبنى طفل ويعيش حياته ،
عبدالرحمن بصدمه : وافق؟
سلطان : لا والله رفض طلع حتى مشاري قايل له كذا بس من رايي افضل له والله ،
عبدالرحمن رفع كتوفه : ما ظنتي صقر يوافق ،
سلطان وهو يحط عساف على الارض : مدري عنه،
عساف ناظر لـ مفاتيح عبدالرحمن ومد يده يشيلهم لكن فز من صارخ عبدالرحمن : ولدددد ، وضحك من شافه فز بخوف وبدا يبكي ،
سلطان : يلعن شكلك ي دحوم خوفته ،
عبدالرحمن ضحك وهو يقرب يشيله : اختبره رجال ولا لا بس طلع ورع خواف طالع على ابوه ،
سلطان : والله ولدي مصدوم انه عمه وحش ،
عبدالرحمن ناظر لعساف : والله دلوع ولدك ي سلطان لو ولدي كان يكون زي الاسد ولا بكى ،
سلطان : اي اي نشوف الايام تثبت لنا مين الاسد ،
عساف التفت لسلطان وهو يبكي سلطان قرب وهو ياخذه من عبدالرحمن ونطق : اتفل عليه ي عويس،
عبدالرحمن : ونعم ونعم ي الاب الخسيس والنعم ،
سلطان بضحكه : اتفل ي عويس ،
عبدالرحمن ناظر لعساف : بذبحك احترمني عمك المفروض اول ما اجي تسوي لي تحيه ،
سلطان : تخسي والله اعلمه اول ما يجي عمك دحوم اوقف ارمي عليه نعال مو يصفق تحيه ،
عبدالرحمن : والله خوش اب ي سلطان ،
وناظر لعساف : اتفل على ابوك ولك الف ريال مني،
سلطان : ياويلك ياولد راح اتبرى منك ،
عساف كان جالس بحضن سلطان وساكت ،
عبدالرحمن : قل لابوك حمار ،
عساف كان ساكت يناظر بصمت ،
عبدالرحمن بصراخ : اتفللل اقوللل ، عساف رجع فز من صراخه وبدا يبكي ، سلطان ناظر لعبدالرحمن وهو ياخذ المخده و يرميه عليه عبدالرحمن كان يضحك وهو يشوفه يبكي ،
سلطان : قسم بالله ما اتركك لو رجعت تخوفه ولدي متعود على حنان ابوه ،
عبدالرحمن : اتركه بالله اشوف وش يسوي ،
سلطان ناظر لعساف الي كان يبكي و متمسك بثوبه وشاله وهو يحطه على الارض ويمد له مفاتيحه : ارميهم عليه ، عساف كان جالس يبكي عبدالرحمن يضحك وهو يشوفه يبكي وهمس : والله صياحهم طرب ي سلطان ،
سلطان شال عساف وهو يبوسه : خلاص يا بابا خلاص عمك ما يحبك ما منه فايده ،
عبدالرحمن : عطني عطني ياه بسوي فيه حركه بشوف يبكي ولا لا ،
سلطان : كل تبن شايف ولدي فار تجارب ،
عبدالرحمن : عطني اتعلم عليه لعيالي بالمستقبل
سلطان التفت وهو يشوف سُلاف اتصل قام توجه يدخل يجيب القهوة وترك عساف عند عبدالرحمن ،
عبدالرحمن قرب ومد يده : سلم ،
عساف كان ساكت يطالع فيه بهدوء ،
عبدالرحمن : ياولد اقولك سلم! وناظر فيه كان ساكت وصراخ بقوه : سلممم ، وضحك وهو يشوفه بدا يبكي والتفت يتاكد سلطان مو في ، وقرب وهو يشيله ومسكه من رجوله وهو يرفعه لفوق و راسه تحت و رجوله فوق قام يضحك واخذ جواله وهو يصوره و رسل لامال وترك جواله وهو يشوف عساف يصارخ ويبكي ، سلطان عقد حواجبه وهو يسمع صراخ عساف سُلاف فزت : عساف يبكي!
سلطان : اخوي عنده ماعليكِ ،
سُلاف بخوف : وش تسون في ولدي انتم!!
سلطان بضحكه : نعلمه المرجله ،
-
وقف سيارة عمر و صقر ونزلوا وهم يشوفون النار وسط الجلسه وعبدالرحمن ماسك عساف الي يبكي والمكان كله صوت بكاءه وتوجهوا لعنده : سلام ،
عبدالرحمن رفع نظره : وعليكم السلام ،
صقر ناظر لعساف : شفيه يصيح؟
عبدالرحمن : بالله صقر تعال شف شف الحين ،
وحط عساف على الارض وصارخ : ولدددد ،
عساف فز من صراخه وهو يبكي ويلتفت لصقر وعمر ويمد يده لهم يبي احد يشيله ،
صقر قرب وهو يشيله و يرفس برجله لعبدالرحمن الي يضحك وهمس : قسم بالله ادفنك ي دحوم ،
عمر بصدمه : انت وش مسوي في الولد!
عبدالرحمن : دلوع والله ابوه ما علمه يسترجل ،
صقر شال عساف وهو يبوسه و يهزه : خلاص خلاص،
عساف سكت وهو يشهق ودموعه على خده ،
صقر التفت : الله ياخذك ي عبدالرحمن شف وجهه كيف صاير وين سلطان عنك؟
عبدالرحمن ناظر لعساف : تعال عندي ،
عساف تمسك بثوب صقر ، عبدالرحمن ضحك وهمس : وش فيه يشوفني عدوه ،
عمر ناظر لعساف ومد يده : تعال عندي ،
عساف من شاف عمر خاف منه وبدا يبكي ،
صقر دف عمر : ابعد عنه خوفته انت و راسك ذا ،
سلطان طلع ومشى وهو يحط صينية الفناجيل والقهوه وناظر : يالله حيهم ،
صقر بحده : انت شايف الكلب وش مسوي في ولدك! شف وجهه كيف صار من كثر ما صاح ،
سلطان التفت لعبدالرحمن : تتذكر شقلت لك!
عبدالرحمن ضحك وهو يقوم : اعلمه يسترجل ،
سلطان قرب يضربه عبدالرحمن ضحك وهو يركض ويبعد عنه : قسم بالله اذا لمستني راح اصارخ عليه،
صقر وقف وهو يضحك : سلطان خذ حق ولدك ،
عبدالرحمن بتهديد : خلني اجلس ولا اصارخ!
سلطان ناظر فيه و ركض يلحقه لكن عبدالرحمن كان اسرع منه ووقف بعيد : لمصلحة ولدك اتركني ولا قسم بالله اوريك صوره له تندم ،
سلطان عقد حواجبه : وش سويت فيه!
عبدالرحمن بضحكه : اخاف تلعني ،
سلطان : انا بكل الحالات العنك عشان كذا اعترف ،
عمر وقف وهو يضحك عليهم : طب سلطان انا وش ذنبي يخاف مني...
'
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم rw2ixxx
فهد و لطيفه انصدموا وهم يشوفون البنات ،
البنات التفتوا بخوف وهم يشوفون السكين بيدها ،
نجلاء بصدمه : بسم الله شفيكم!
فهد كتم ضحكته : امكم تقول حرامي ،
لطيفه بحدها : وششش جابكممم هناااا بهالوقت!
امال باستغراب : بسم الله يمه ليه تصارخين!
لطيفه بحدها : انزلوااا تحتتتت بسرعهههه ،
خافوا من صراخها و نزلوا بسرعه ل تحت ،
فهد كان يضحك و لطيفه انقهرت منه و رمت السكين على الارض وتوجهت نزلت ،
ام سعود ناظرت للبنات و ركضت تحضنهم بخوف .
ام مشعل ركضت لنجلاء بخوف : سوا لكم شي؟
نزلت لطيفه بحدها : هذولي المجانين الي كانوا يراكضون مافي حرامي ،
ام سعود و ام مشعل انصدموا و ناظروا ،
امال : وشو حرامي ي يمه الله يهديكم انتهت الاماكن عشان يجي السطح و..سكتت وهي تسمع صراخها،
ام نجلاء بصراخ : ادخلوااا داخلللل ،
ام سعود : حسبي الله عليكم من بنات.
البنات ركضوا دخلوا الغرفه ، ريما ارتمت على السرير وهي ميته ضحك : اهخخ بطني ي بنات ،
امال بضحكه : سلامات حرامي وش يجيبه السطح!
نجلاء جلست وهي تضحك : الله يسامحهم بس ،
جنان : ياربي منهم مو طبيعين ،
ام سعود جلست وهي تلبس ذهبها : حسبي الله ،
ام مشعل : ليت اخذهم الحرامي و افتكينا ،
ام نجلاء : مدري وش اخذهم السطح !
ام سعود سحبت اللحاف وهي تنسدح و معصبه ،
-
عبدالرحمن : كذاب سلطان تصدقه انت!
صقر : اي داري لي تفاهم ثاني معك بعدين ،
عمر كان سرحان و ساكت وحط راسه على فخذ صقر وهو ينسدح ، صقر كان يسولف ويشرب قهوته و مد يده وهو يلعب بشعر عمر : والله الظاهر ننام هنا ،
عبدالرحمن ناظر لعمر شافه مغمض ونايم ويشخر وهمس : ما تحسون انه متغير فيه شي؟
سلطان التفت وناظر لعمر : الا والله حاس فيه شي متغير مره مو نفس قبل ،
صقر : حتى انا والله لاحظت انه متغير و يتضايق من بعد كلامنا وحسيت حز بخاطره لما عساف خاف منه وصدق متغير هو وشايف انا كيف نحف مابقى فيه الا عظامه،
عبدالرحمن : قبل كان يزعجني نروح مطعم الفلاني وناكل برا الحين ماله حس واذا اتصلت عليه مايرد واغلب وقته راقد ،
سلطان بخوف : ما تحسون بسبب الزواج؟
صقر : الزواج ما يسوي كذا بالعكس تنفتح نفسيتك تنام وتصحى على وجه انثى تقول كلام مو بشر ، وناظر فيهم وهو يشوفهم يضحكون : يخي والله صادق انا ،
عبدالرحمن : يمكن زوجته مو كذا ،
سلطان : ورا ما يخلف هذا بعد وينشغل ،
عبدالرحمن : توه بزر خله يربي نفسه ،
صقر : والله ودي انسدح و اريح تعبت ،
سلطان وقف وهمس : اجيب مُخدات ولحاف الي في المخزن اتذكر ايام نتجمع ونترك مُخدتنا و لحافنا هنا ، ومشى
سُلاف كانت منسدحه نايمه بتعب وعساف على السرير صحى من نومه وهو يلعب ويكلم نفسه ويلعب بيدينه دخل سلطان وناظر و ابتسم بخفه وتوجه وهو يشوف سُلاف نايم سحب اللحاف وهو يغطيها وناظر لعساف وقرب يشيله وناظر فيه وهمس : والله ما ودك اخذ ل عمانك الوحوش ،
عساف تمسك بثوبه وهو يطالع فيه ،
سلطان ضحك وما طاوعه قلبه يتركه ومشى اخذ اللحاف بيده الثاني وطلع لبرا وهو يرميهم ،
عبدالرحمن ضحك وهو يشوف عساف : هلا والله،
صقر ابتسم : ياهلا بشيخ القبيله تعال تعال ،
سلطان مشى وهو يمده لصقر الي وقف واخذه وابتسم : عادي اعضه ي سلطان!
سلطان بضحكه : اذبحك ، وتوجه يجيب الشاهي لانه كلم سُلاف قبل انام وفعلًا سوت ونامت ،
عبدالرحمن التفت وهو يشوف عمر نايم ويضم نفسه بيدينه من البرد مشى اخذ اللحاف وهو يغطيه وحط راسه على المُخده وابتسم وهو يقوم ،
صقر كان واقف ويرفع عساف لفوق ويضحكه ،
عساف ضحك وهو يشوف صقر ونطق : باااء ،
عبدالرحمن : والله القهوة ما سوا فيه خير يحسبك ابوه ، صقر سكت و تصنم بمكانه من شاف عساف نطق " باء " و قام يضحك لا شعوريًا ،
طلع سلطان وبيده ترمس القهوة وتوجهوا تجمعوا يجلسون و يتلحفون وعمر نايم بعيد عنهم ،
عبدالرحمن جلس وناظر الشاهي وابتسم وتذكر امال واخذ جواله يرسل له : قلبي نمتي؟
وترك جواله ما لقى منها رد : جيبه صقر ،
صقر رن جواله ومد عساف لعبدالرحمن ،
وهو يرد : هلا يمه هلا يالغاليه ،
ام صقر بخوف : وينكم محد منكم جاء للحين؟
صقر بضحكه : ثواني ي يمه ، وقفل منها وهو يسجل مقطع ويصور عمر الي نايم وسلطان يصب الشاهي وعبدالرحمن شايل عساف ويضحك و رسله لامه ،
ام صقر كانت جالسه بالصاله و دخلت تشوف المقطع انصدمت وهي تشوف الطفل الي بيد عبدالرحمن وسكتت وهي توقف المقطع وتناظر ،
صقر مشى جلس وهو يبعد الشاهي : لا ينحرق ،
عبدالرحمن ضحك : والله صار يضحك معي،
عساف كان يناظر لعبدالرحمن الي يحرك وجهه ويتحرك شعره ويضحك بقوه ،
سلطان : اي الشيخ رايق كمل نومه ،
عبدالرحمن بضحكه : يرحم اهلك ي سلطان امسكه قسم ما اتحمل ضحكته راح ابلعه ،
صقر بضحكه : هد هد وش كبره تبلعه ،
عساف كان يناظر فيهم ويضحك من دون سبب كان مروق وكمل نومه و رضع وشبعان،
سلطان مد يده وهو ياخذه من عبدالرحمن ويبوسه : ي عسى الله لا يحرمني من الضحكه ي عساني اشوفك عريس ،
صقر كان مبتسم وهو يطالع بحُب ،
سلطان ابتسم وهو يشوف ضحكة عساف وهمس : ياروحي انت ي جعلني فدوه لضحكتك يا جعلني اموت من هالضحكه،
عبدالرحمن ضحك وهو يشوفهم : يخي ودي اخلف يرحم اهلك لا تحمسني ،
صقر ضحك وهو يطالع لسلطان وعساف ،
عبدالرحمن بضحكه : يناس خلوه يصيح ترا مقدر اتحمل هالمنظر صدق راح ابلعه ،
صقر ضحك وهو ياخذ جواله ويصور لملاذ ،
سلطان ابتسم وهو يحطه على الارض : خلاص عطيناك وجه تعبتنا وانت تضحك ،
عساف كان مستمر يضحك ويطالع فيهم ،
عبدالرحمن انسدح وهو يشيله ويحطه على صدره وهمس : قل عمي بسرعه يلا ما اتحمل ،
سلطان : ي بابا لا تقول له عمي ترا خلاك تصيح ،
عبدالرحمن : ياولد قل عمي بسرعه ،
صقر ناظر انها ملاذ رسلت له : وينك ارجع ،
وهمس : والله تاخرنا بمشي انا تعبت بنام ،
سلطان : اجلس توه بدري!
صقر : والله وراي دوام وانا اخوك وهالمسكين نام ،
عبدالرحمن : اي بالله خذه معك انا اجلس هنا ،
صقر مشى وهو يصحيه: عمر ،
عمر فز من نومه و فتح عيونه : شصاير؟
صقر : مو صاير شي قم بنمشي ،
عمر قام بهدوء وهو يعدل ثوبه وتوجه ركب ،
وصقر لحقه و ركب وهو يشوفه رجع ينام بالسياره ،
سلطان ناظر : اروح اجيب جاكيت لي ولك بس احلف ماراح تخليه يبكي!
عبدالرحمن بضحكه : لا والله ماراح اخليه يبكي ،
سلطان ابتسم وتوجه للبيت وتركه مع عساف ،
عبدالرحمن اخذ جواله وهو يتصل على امال ،
امال كانت جالسه تضحك مع البنات ويجهزون للنوم اخذت جوالها وهي تشوف انه يتصل كام استغربت و ردت وفتحت الكام الخلفي ،
عبدالرحمن حط الكام ع عساف : شوفي مين معي،
امال ضحكت وهي عساف على صدره يلعب ب ازارير ثوبه وهمست : ما شاء الله يجننن كانه هذا الي شفته في بيتكم'!
عبدالرحمن باستغراب : متى شفتيه؟
امال : والله مدري اتوقع هذا هو مو غريب علي ،
عبدالرحمن : شوفي من الان اعلمك ان تزوجنا اخليكِ تخلفين عشره زيه ،
امال عقدت حواجبها : قطوه عندك انا!
عبدالرحمن : مالي دخل اختاري اسماءهم خذي لك جريدة وسجلي الاسماء ،
امال بضحكه : انت ابوهم انت اختار ،
عبدالرحمن بتفكير : انزين ي ام إيلا ابشري،
امال بصدمه : إيلا وشوا ذي! يع ،
عبدالرحمن بضحكه : ما عجبك؟
امال ابتسمت : لا ي ابو غيث ما عجبني،
عبدالرحمن بصدمه : غيث!!
امال ابتسمت وهي تناظر لعساف : اي ويارب يطلع زي هالحلو ساكت وهادئ ،
عبدالرحمن : دقيقه وناظر لعساف : ولدددد،
امال فزت من صراخه وبعدت الجوال عساف طاح من فوق صدره لكن مسكه بسرعه وهو يضحك عساف بدا يبكي وهو يضحك،
امال بصدمه : منجدك!!' وتبي عشره بعد!
عبدالرحمن ضحك وهو يشوف سلطان وهمس : اكلمك بعدين وقفل ، وهو يجلس ويبوسه : خلاص خلاص اسف والله بسبب هالحيوانه عمتك مو انا ،
سلطان توجه لعنده : تراك حلفت!
عبدالرحمن بضحكه : اسف والله ،
سلطان اخذه منه وهو يسكته ،
عبدالرحمن : بمشي انا خلاص اسفين ،
عبدالرحمن ركب سيارته وهو يتصل عليها ويحرك،
امال ردت : ي حيوان وش صار فيه حرام عليك خوفته! وترا ما يصلح تخوف الطفل كذا ،
عبدالرحمن بضحكه : ماعليكِ ولدك بالامان وبعدين تعالي مين قايل لك اوافق على غيث! جايبه اسم من عام الفين وحطبه ،
امال بصدمه : خير وش فيه اسم غيث!
عبدالرحمن : ماني موافق انا ابوه و رايي لازم ،
امال : وانا امه و راي اهم من راي ابوه ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : والله؟ اجل خلفي بدوني نشوف كيف تخلفين دام رايك اهم من راي!
امال انصدمت من كلامه وقفلت الخط بوجهه ،
عبدالرحمن ضحك ودخل يكتب " وين راحت ام غيث! وترك جواله ووقف سيارته عند البيت ،
امال بصدمه : حيوان ما يستحي وتوجهت تنام ،
عبدالرحمن دخل البيت وهو يشوف امه جالسه عقدت حواجبها : يمه للحين صاحيه؟
ام صقر : كنت انتظرك و وينه سلطان؟
عبدالرحمن بهدوء : ينام عند زوجته وولده ،
ام صقر بحزن : خايف ابوكم يكسره وانا قلبي منكسر على صقر مدري الاقيه من مين ومين ،
عبدالرحمن تنهد وهمس : يمه روحي نامي ولا تفكرين بشيء كل شي بوقته حلو ،
-
= صباح يوم جديد على الابطال =
'
امال فتحت عيونها وابتسمت : نمشي القصيم والتفتت وهي تشوف نجلاء تمشي يمين يسار بالم وفزت بخوف : بسم الله نحوله وشفيكِ!!
نجلاء بخوف : مدري احس بالم خفيف ،
امال : قومي نروح المستشفى وينه شعلولي!
نجلاء هزت راسها بالنفي : لا اذا مشيت تروح الالم ،
امال بخوف : رايحه اعلم ماما ، طلعت وهي تشوف ام سعود جالسه تسفل ب ريما وجنان ومعصبه ،
وهمست : يمه نجلاء تتالم ،
ام نجلاء والكل فزو بخوف و ركضوا الغرفه،
امال توجهت للحمام بعد دقايق طلعت وسحبت عبايتها تلبس : بمشي انا بعد ابي اعرف بنت ولا ولد قدك دخلتي سادس ،
نجلاء لبست عبايتها وفهد ومشعل ينتظرونهم وطلعوا ركبوا متوجهين للمستشفى ،
-
صقر ليس بدلته وهو بتجهز للدوام وناظر لملاذ الي دخلت ومدت له الكوفي ابتسم وناظر : تعالي اجلسي ابي اكلمك ،
ملاذ عقدت حواجبها وجلست جنبه ،
صقر مسك يدينها : تعرفيني احبك صح؟
ملاذ استغربت وهزت راسها بـ اي ،
صقر تنهد : لاول مره افكر امشي خطوه بدون لا اعلمك بس اوعدك راح تعرفين كل شيء ،
ملاذ انصدمت من كلامه صقر قرب يبوسه جبينها واخذ كوب الكوفي وتوجه طلع متوجه للدوام ،
-
هديل الليله كله كانت تنتظره ونامت بدون ما تحس فتحت عيونها وهي تشوفه نايم عقدت حواجبها باستغراب : متى جاء هذا!
استغربت وقامت تغير وتطلع لمريم و ام صقر ،
-
غلا كانت منسدحه ودموعها بعيونها وهي تشوف عمر مايرد انقهرت انها تصرفت معه كذا وتوقعت انه زعلان للحين تنهدت بقهر،
وصلو المستشفى والكل منتظرين و امال مع نجلاء وكلمت الدكتوره ما اعلم جنس الجنين لاحد غيرها كانت مخططه تسوي حفلة جنس الجنين ،
الدكتوره ابتسمت وهي تمد لها الورقه ،
نجلاء ناظرت بخوف : خير علميني ابي اعرف!
الدكتوره : الالم طبيعي وتصير مع الاغلب لا تشيلون هم وابتسمت لهم ومشت ،
امال بضحكه : حتى انا ماراح اشوف ابي ننصدم ،
وطلعوا وفهد مشى لهم ومشعل معه : وشفيها؟
ام نجلاء : تقول الم خفيف وعادي تصير ،
امال بضحكه : يبه تتوقع بنت ولا ولد!
فهد رفع كتوفه : الله اعلم الي يجي خير من الله ،
مشعل توجه عند نجلاء وهو يمسك يدها : تتالمين؟
نجلاء ابتسمت وهزت راسها بالنفي وهي تشوف خوفه وكيف ماسك يدها : امشي بشويش ،
نجلاء مشت معه بهدوء وتوجهت تركب بسيارته ،
-
سلطان كان منسدح ونايم وسُلاف نايمه وعساف وسطهم نايم و يده على وجه سلطان الي مو حاس بشي فز من رن جواله والتفت وهو يشوف يد عساف على وجهه ضحك وهو يبعده واخذ جواله وهو يرد وهمس : هلا صقر؟
صقر بهدوء : تعال انا برا انتظرك ،
سلطان عقد حواجبه باستغراب : شصاير؟
صقر : تعال يخي وتعرف بسرعه ،
سلطان استغرب وقام بسرعه وهو يشوف سُلاف نايمه وعساف نايم وتوجه دخل الحمام وطلع و سحب ثوبه ولبسه بسرعه وطلع وهو يقفل ازارير ثوبه ومشى فتح الباب و ركب : وش بلاك؟
صقر التفت له : كنت نايم؟
سلطان : اي بس وش صاير ؟
صقر تنهد ونطق : فكرت كثير وامس لما شفتك مع ولدك وشفت كيف تحبه وتخاف عليه وهو مو ولدك وكيف هو متعلق فيك ويناديك بابا معرف حسيت بشعور غريب حسيت نفسي محتاج طفل بحياتي محتاج احد يملي حياتي سعاده نفس ما انت تشوف عساف سعادتك بالحياه وتحبه ،
سلطان ابتسم : قسم بالله ي صقر هذا القرار الصح ربي ما رزقك ويمكن مكتوب بنصيبك هذا الشي تتبنى طفل وتعيش حياتك و تربيه ماتدري ربي وش كاتب لك توكل على الله وسم بالله و ان شاء الله خير،
صقر سكت وحرك : كلمت مشاري بعد وينتظرني وقال بس جهز الاوراق وانك تشيل كامل مسؤؤليتها وتتكفل بعلاجها و تعالجها قلت ماعندي مانع ،
سلطان بهدوء : عندها مرض القلب صح؟
صقر تنهد : اي للاسف وقلبها ما يتحمل كثرة الحليب او الاكل يعني اذا كبرت واكلت ما تتحمل حتى لو شربت حليب اكثر من اللزوم تستفرغ ،
سلطان ناظر فيه : تعرفها كثير الظاهر ،
صقر هز راسه بالنفي : مشاري علمني ،
سلطان التفت : طب انا بسالك ي صقر بخصوص ولدي عويس وش تشوف حل ل رجلها؟
صقر فز : اييي راح عن بالي كنت ناوي اقولك خذها لاقرب مستشفى و خله يسون له علاج طبيعي ترا ينفع مره وشفت كثير حالات كذا بالمستشفى..
سلطان التفت : طب انا بسالك ي صقر بخصوص ولدي عويس وش تشوف حل ل رجله؟
صقر فز : اييي راح عن بالي كنت ناوي اقولك خذها لاقرب مستشفى و خله يسون له علاج طبيعي ترا ينفع مره وشفت كثير حالات كذا بالمستشفى ،
سلطان عقد حواجبه : والله ينفع وكم وقت ياخذ؟
صقر : والله على حسب وضعه لكن اقل شي ست شهور او اكثر ومع الايام يتحسن وهو لسا صغير بعد،
-
مشاري كان شايل جوري واقف بالمستشفى وشايله وناظر فيها كانت تبكي تبي الحليب لكن ما يقدرون يعطونها اكثر من اللزوم عشان ما تستفرغ شاله وهو يهزها ويحاول يضكحها و ينسيها الحليب لانهم اخذو منها الوضاعه وقامت تبكي ،
بهاللحظه دخلوا سلطان وصقر وقفوا وهم يشوفون مشاري واقف عند باب المستشفى ويسكتها ،
مشاري رفع نظره وهو يشوف صقر الي وقف يطالع بجوري بصمت ومده له : خذ سكتها تعلم ،
صقر قرب اخذها وعقد حواجبه : وش فيها تبكي؟
مشاري : تبغى الحليب بس مانقدر نع..ماكمل كلامه الا وجوري استفرغت على صقر وتوسخ ثوبه ،
سلطان انصدم وناظر لصقر الي كان يناظر فيها ،
مشاري تنهد : شايف وعاد تحمل كل دقيقه تستفرغ،
سلطان مشى وهو يسحب المنديل وقرب يمسح ثوبه لكن قاطعه صقر : مسح فمها ،
واخذ المنديل يمسح فمها وملابسها ،
سلطان مسح ثوبه وهمس : تتعود ،
صقر سكت بهدوء وهو يطالع بجوري الي سكتت وهي تطالع فيهم وتناظر رجع اخذه لحضنه وهمس : خلهم يغيرون لها اخلص الاوراق واجي ، ومشى عنهم وهو سرحان متردد مو عارف شعوره؛
'
ام صقر دخلت للمجلس وهي تشوف الجد سُليمان منسدح بتعب ويوسف عنده يسولف معه ،
مشت وجلست : السلام عليكم ، ردو السلام وكملت ام صقر : جيت اعلمكم بموضوع يخص حياة عيالكم وانتم لاهين بالدنيا ،
يوسف عقد حواجبه : وش فيهم عيالي؟
الجد سُليمان قام وجلس : وش صاير؟
ام صقر جلست تعلمهم عن صقر وانه ناوي يتبنى،
يوسف انصدم من كل كلمه وهو يطالع ومصدوم ،
الجد سُليمان شهق بصدمه : صقر!!!
يوسف : وفهد يعرف بموضوعه !
ام صقر : لا ما يعرف وهو يقول بنفسه يتكلم معه،
يوسف سكت ونزل راسه وهو مصدوم ،
ام صقر كملت : وبخصوص سلطان ي يوسف طلبت منه يطلق زوجته لكن ما طلقها وناوي يعيش حياته كله معها و كلمني بعد وطلب مني اقنعك ،
يوسف بحده : سلطان!!!
الجد سُليمان ناظر : زوجته! متى تزوج سلطان!
جلسوا وهم يعلمون الجد كل شي و ام صقر تحاول تقنعهم و تقنع يوسف ..
-
صقر خلص الاوراق كله ووقف وهو يشوف ويقرا و رفع نظره وهو يشوف سلطان ماسك جوري ويضحكها ابتسم وهو يشوف شعرها القرنين الي مسوينها لها سلطان ومشاري،
مشاري : دام صارت بنت صقر ف خلاص اخطبها لجاسم ولدي ،
سلطان
يوسف كان ساكت والجد سُليمان مصدوم ونطق بعد ثواني : ما توقعت احفادي كبروا لهدرجه و صقر كيف قدر يخبي عننا كل هالسنين! ليه ما علمنا! و سلطان الي كنت واثق فيه طلع متزوج وانا اخر من يعلم! مالي اي اهميه بحياتكم!
يوسف تنهد ونطق : يبه ما كان ودنا نزعجك و نضايقك قلنا زي ما تزوج منها يطلقها لكن..صد وسكت وناظر ل منيره : انتي تشوفين انك راضيه!
منيره بهدوء : شف ي يوسف انا سعادة عيالي اهم شي عندي و صقر ماله اي علاج وانا راضي يتبنى طفل ويعيش حياته وبخصوص سلطان ف هو يجبرني خيرني بين سعادته وبين رضاي و رضاك! وانا سعادته اهم شي عندي ما اشوف انهم يسون شي غلط واحد يبي يتبنى طفل ويعيش حياته و يربيه
و واحد تزوج بالحلال ويبي نرضى عنه وبس!
-
صقر كان يسوق بهدوء وسلطان شايل جوري ويضحك والتفت : خلصت كل موضوعها؟
صقر هز راسه بالنفي : باقي راح اروح بكره و اخلص ،
سلطان اخذ جواله وهو يراسل لعمر وعبدالرحمن و امه : صقر جاي وجايب معه حفيدة العايله تجهزو لاستقبالها وقفل جواله وهو يشوف صقر الي مد يده ينزل المرايا خاف من اشعة الشمس يضايقها ،
جوري كانت نايمه بحضن سلطان ،
صقر كل دقيقه كان يلتفت يطالع فيها ،
-
ملاذ كانت مبسوطه اهلها يجون القصيم كلمتها انها و امال ومشت وهي تتجهز وتحط مكياج خفيف ومشت جلست واخذت نفس وهي تفكر بكلام صقر ،
-
عبدالرحمن لبس شماغه وتعطر وطلع وهو يشوف الجد سُليمان جالس وابوه متجهز ولابس شماغه لكن الغريب ماراح للدوام عقد حواجبه : شصاير؟ توقع انهم ما يعرفون بسالفة صقر ،
الجد سُليمان رفع نظره : وش تشوف انت؟
عبدالرحمن رفع كتوفه : مدري جاهزين لكن جالسين ما رحتوا الدوام ؟
يوسف بهدوء : حتى انت جاهز ليه ما تروح؟
عبدالرحمن باستغراب : اي رايح بعد شوي ،
يوسف : تفضل روح ،
عبدالرحمن سكت وهو يناظر لكن يوسف ضحك وما قدر يمسك نفسه ونطق : ننتظر بنت صقر ،
عبدالرحمن بصدمه : تعرفون انتم!
يوسف تنهد : اي آمك قالت لنا حتى لو خبيتوا انتم والصدق ياولدي انا راضي الي يسويه صقر يمكن ربي راضي بهالشيء وما رزقه عشان يتبنى ويربي طفله يتيمه و في ميزان حسناته باذن الله ،
عبدالرحمن سكت وهو يجلس جنبهم ،
-
ام صقر توجهت لشقة ملاذ ومشت دقت الباب دقايق وملاذ فتحت الباب وهي مبتسمه دخلت ام صقر وحضنتها و ابتسمت : كيفك ما شاء الله كاشخه ،
ملاذ ابتسمت لها و توجهوا يجلسون ،
ام صقر ناظرت فيها : صقر كلمك بشي؟
ملاذ عقدت حواجبها وهزت راسها بالنفي،
ام صقر بهدوء : انتي تعرفين ليه للحين ما حملتي و تتوقعين العيب فيكِ؟ وتنتظرين متى تحملين ومتى تجيبين بيبي صح؟
ملاذ انصدمت ،
صقر وصل ونزل من سيارته وتوجه وهو ياخذ جوري من من سلطان ويناظر فيها كانت نايمه و رفع نظره وهو يشوف عبدالرحمن و ابوه الي ركضوا طلعوا من سمعوا صوت السياره ، عبدالرحمن ابتسم وهو يتوجه يناظر بجوري الي بحضن صقر ،
يوسف قرب وهو ياخذه منه ، صقر انصدم انه كيف عرف كان ناوي يرجع و يحطهم بالامر الواقع لكن امه تصرفت قبله بكل شيء ولا عطته خبر ،
ودخلوا لداخل يوسف ابتسم : الله يحفظها يارب يالله تحيها ، توجه وهو يحطها بحضن ابوه الجد سُليمان ابتسم وهو يطالع فيها كانت نايمه ،
سلطان كان واقف يضحك وهو يشوف فرحتهم ،
صقر كان مصدوم كيف راضين و مبسوطين ،
عبدالرحمن قرب وهو يشيله : عطوني ياها ،
شالها وهو مبتسم جوري تحركت بانزعاج وقامت تبكي عبدالرحمن ابتسم وهو شعرها والقرنين ،
سلطان ناظر : عطني عطني ما تعرف لهم ،
عبدالحمن : وخر بس انا عمها ،
جوري كانت تبكي سلطان قام يصفق وحاول يسكته،
عبدالرحمن كان يهزها ويضحك ويطالع فيها بحُب وقرب وهو يبوسها ومده لصقر : سكتها ،
صقر اخذها منهم وهو يطالع فيها ،
يوسف والجد سُليمان كانوا يضحكون ويطالعون للعيال كيف مبسوطين فيها ،
عبدالرحمن وقف وهو يصفق : خلاص يابنت اسكتي ارحمي اذني ،
عمر طلع من غرفته وقف وانصدم وهو يشوف البنت وعقد حواجبه وتوجه لعندهم باستغراب : من ذي؟
سلطان : جوري بنت صقر بنت ابوها ،
صقر ابتسم من شاف سلطان نطق جوري بنت صقر ، عمر انصدم وهو يطالع ،
-
ام صقر ناظرت لملاذ الي من سمعت الخبر نزلت دموعها وقامت ترجف بصدمه ،
ام صقر : هو علمك من قبل يا بنتي بس ما استوعبتي وكان ناوي يرجع يعلمك كل شيء بس انا شفت الافضل اني اجيكِ و اتفاهم معكِ انا نفس امك واعرف شعورك ولو عندي بنت و مرت بنفس الي تمرين فيه كان فهمتها جيت قلت اعلمك كل شيء قبل يوصل ويجيب البنت انا مدري انتي تتقبلين تربينها و توافقين ولا ترفضين و تتركين ولدي او حتى تجرحينه بس ملاذ صدقيني بحياتك ما تلقين انسان يحبك كثر صقر حتى البنت قرر يتبنى عشانك عشان خاطرك وعشان ما يحرمك من شعور الامومة هو يحبك يا ملاذ لا تفكرين تتركينه هو وقف معك بكل حالاتك لا تكسرين قلب ولدي ي ملاذ ارفقي فيه وفي حالته هو بحاجتك بهالوقت ، ملاذ كانت ساكته ومنزله راسها وتبكي ومصدومه ..
-
جنان مسكتها : تكفين سوي هنا ابي اشارك معاكم و استانس قبل تروحون ،
ريما : منجد بسرعه قبل نرجع القصيم،
امال بتفكير : من وين نجيب الكيك!
جنان : نروح اقرب محل نشتري كيك و بلونات ونجي نحتفل تكفين ابي اعرف ،
امال بضحكه : طيب بسرعه جيبوا عبايتكم و عبايتي اكلم بابا ونمشي ، البنات ركضوا يجيبون ..
فهد بصدمه : الحين!
امال : اي تكفى ي بابا لا ترفض نبي نستانس ،
فهد بهدوء : تمام يا بنتي انتظركم ، وتوجه لسيارته،
امال ابتسمت و لبست عبايتها و ريما و جنان معها وتوجهوا طلعوا وهم يشوفون فهد واقف و ركضوا يركبون امال ركبت قدام : يالله متحمسه وعاد محد يعرف غيري شفت وعرفت جنس الجنين ،
جنان بصدمه : ي حيوانه مو قلتي ما تشوفين!!
امال بضحكه : ما قدرت امسك نفسي ،
فهد وقف سيارته ونزلوا عند المحلات امال نزلت عند محل الكيك و جنان توجهت تاخذ بلونات
و ريما مشت تجيب باقي الاغراض وهم مستعجلين لانهم بيرجعون للقصيم وبالبيت كلهم يتجهزون ،
بعد عدة ساعات خلصوا و ركبوا السياره بتعب ،
امال كانت ماسكه كرتون الكيك : اوف الحمدلله ،
جنان : اخذت بلونات وردي و ازرق الله اعلم وش الصح ، وضحكوا وهم متوجهين للبيت .
فهد : هاه خلاص ما نسيتوا شيء؟
امال ابتسمت : لا لا ما نسينا ، وصلوا البيت ونزلوا ،
امال : جنان روحي امسكي نجلاء لا تطلع وتعرف ،
جنان ضحكت وهي ترمي عبايتها وتروح الغرفه ناظرت نجلاء كانت منسدحه وتكلم مشعل ،
امال ناظرت لامها : تكفين يمه لا ترفضين ،
ام سعود : الله يعين بنات هالزمن ايامنا مانعرف لا جنس جنين ولا احتفالات نروح نولد ونرجع ،
امال : خير خالتي نبي نستانس حنا ،
ام نجلاء ابتسمت : استانسوا استانسوا ،
والبنات تجمعوا يجهزون كل شي سريع سريع ،
امال بضحكه : اروح البس واجيكم ، ومشت تلبس فستان وردي وعدلت شعرها وطلعت ،
البنات تجهزو وطلعوا ينادون نجلاء ،
نجلاء عقدت حواجبها وطلعت وانصدمت وهي تشوف الصاله البالونات والكيك والكل واقفين ،
جنان مشت توزع شريط ازرق و وردي : توقعوا ،
الاغلب اخذ ازرق ، امال كانت تضحك ،
نجلاء اخذت وردي وهمست : اكيد بنت اعرف ،
ومشت وهي مبسوطه وتضحك والبنات يصورونها و ريما ترسل لمشعل الي كان يشوف المقاطع وينتظر على احر من الجمر يبي يعرف بنت ولا ولد ،
نجلاء قطعت الكيك وانصدمت وهي تشوف لونين يمين وردي و يسار ازرق و رفعت راسها بصدمه ،
امال بصراخ : تواممممم ، الكل شهقوا. بصدمه وفرح و ركضوا يحضنون نجلاء الي مصدومه ،
ريما من الصدمه نست ترسل المقطع لمشعل ، نجلاء نزلت دموعها بفرح وهي مصدومه وهمست : يالله مشعل كان حاس،
امال بضحكه : ذا شعلولي لحد يعلمه سوو له رز بخاري لونين لون وردي و لون ازرق،
نجلاء عجبتها الفكره وناظرت : اي والله ،
ريما : وشو رز جيبوا دجاجه وحطوه بين الرز وخلوه لونين وردي و ازرق ، الكل ضحكوا امال قربت وهي تحضن نجلاء : مبسوطههه اوففف مقدر انتظر ابي يجون بسرعه ،
ام نجلاء كانت فاقده ملاذ وتصور لها
'
ام صقر نزلت وهي تناظر العيال متجمعين على جوري وهي تبكي ابتسمت بفرح ومشت لهم ،
سلطان التفت لامه ومشى : تفضلي حفيدتك جت،
ام صقر ابتسمت وهي تاخذ جوري منه ،
الا صقر كان يطالع بصمت وانسحب بهدوء وتوجه لبيته وترك جوري عندهم كلهم كانوا متجمعين ،
يوسف مشى بعيد ونطق : سلطان الحقني ،
سلطان فز قلبه من نبرة صوته والتفت : انا؟
يوسف : اي انت الحقني وابوي راح للمجلس ينتظرك، سلطان سكت بخوف وناظر لعبدالرحمن ،
عبدالرحمن تنهد : روح روح مابيصير شيء ،
سلطان توجه يلحق ابوه ومشى للمجلس ،
صقر فتح الباب و دخل وهو يشوف ملاذ على الكنب تبكي وبيدها المنديل عقد حواجبه ومشى بهدوء لعندها وجلس : امي كلمتك بشيء؟
ملاذ التفتت عليه و رمت له الورقه وهي تصد وتقوم تتوجه للغرفه وتقفل الباب ، صقر عقد حواجبه وهو ياخذ الورقه ويقرا " رجعني لاهلي وماني بحاجتك ولا بحاجة شي منك وش كنت متوقع ي صقر انك تكذب علي وعلى اهلي و تخبي حقيقتك و خليتني اوافق عليك والحين جاي تعلمني ! صقر ما كمل يقرا وشق الورقه وهو يرميه ويقوم ويتوجه للغرفه و دق الباب بحده : افتححححيييي ملاذذذذ ،
ملاذ كانت منسدحه تبكي والتفتت وهي تسمع صوت الباب يدقه بقوه تنهدت ومشت فتحته ،
دخل صقر وناظر فيها : وش الكلام الي قريته!!!
ملاذ صدت بتمشي لكن مسكها من يدها وهو يسحبها له بحده : لا تتهربين ! انا ايش سويت عشانك! بسببك تركت اهلي و شغلي و رحت عشان اعالجك والحين بسبب عيب فيني تقولين هالكلام! وانا ايش الي خبيته عنك! علمتك كل شيءٍ وعزة الله يا ملاذ لا كان ليلي ليل ولا نهاري نهار كنت الوم نفسي كل يوم اني تزوجت منك وانا بذي الحاله و ايش فيها البنت عشان تزعلين كذا! عطيني من الاخر تبين تربينها ولا ما تبين!
ملاذ سحبت يدها بقوه وهزت راسها بالنفي ،
صقر عقد حواجبه بصدمه : ملاذ!!
ملاذ صدت عنه وتوجهت دخلت الحمام وقفلت الباب وقعدت تبكي وتغسل وجهها ،
صقر اخذ نفس وهو يلتفت على صوت الباب توجه فتح الباب وهو يشوف امه واقفه ماسكه جوري تبكي وهمست : قاعده تبكي ياولدي ومعرف كم لتر حليب اعطيها خفت تستفرغ ،
صقر اخذها منها : تمام يمه ارتاحي انتي انا بشوف،
ام صقر بهدوء : علمت زوجتك كل شي عساها رضت؟
صقر بهدوء : اشوفها الحين ما كلمتها مشغوله هي،
ام صقر ابتسمت ومشت ، وصقر توجه دخل الغرفه وهو شايل جوري اللي تبكي وتصارح مشى حطها على السرير وياخذ شنطة اغراضها ويطلع الرضاعه ،
ملاذ كانت في الحمام وسمعت صوت جوري تبكي تنرفزت وحطت يدينها على اذنها ماتبي تسمع صوتها و دموعها تنزل ،
صقر جلس على السرير وهو يشيل جوري ويحطها بحضنه
هديل بضحكه : كنت ابي اشوفهاااا ،
مريم : انا بنفسي توي صحيت ماما اخذتها فوق ،
هديل تنهدت : اوف مره احب الاطفال ابي اشوفها ،
ام صقر رفعت نظرها : احملي دامك تحبينهم ،
عمر كان جالس يشرب قهوته وغص وقعد يكح ،
ام صقر التفتت وناظرت فيه : بسم الله عليكِ ،
هديل ركضت تمد له المويا لكن صد عمر وهو يقوم يتوجه لغرفته هديل استغربت و لحقته بخوف ودخلت ناظرت فيه : عمر وشفيك؟
عمر هز راسه بالنفي : مافيني شيء ،
هديل سكتت وهي تطالع فيه ، عمر مشى سحب مفاتيحه وجواله وطلع لبرا وقفته هديل وركضت توقف قدامه : تكفى تطلع برا ،
عمر بحده : هديل ابعدي عن طريقي مشغول ،
هديل سكتت وبعدت عن طريقه ، عمر مشى طلع متوجه لسيارته فتح جواله وهو يشوف اتصالات من غلا رمى جواله على جنب وهو يكمل يسوق ،
-
غلا كانت مع البنات تتجهز لعرس محسن الليله
و لبست فستانها الاورنج ومنفوش و رفعت شعرها وابتسمت وهي تشوف مكياجها : اجنننن صح؟
البنات ضحكوا وهمسوا : اخت العريس اكيد تجنين،
غلا ابتسمت لهم والتفتت وهي تشوف جوالها على الطاوله اخذتها وطلعت وهي تشوف محسن يلبس البشت ومشت عنده وحضنته : مبروك ،
محسن ابتسم : يبارك فيكِ ادخلي غرفتك يجون العيال الحين يضبطون لي البشت معرف له ،
غلا بضحكه : بس صوره وحده وبمشي ،
محسن وقف جنبها يتصورون ويضحكون ،
يزيد طلع من الدرج وتوجه لغرفة محسن بيدخل وبيده شماغه لكن وقف بمكانه وهو يشوف البنت كانت حاطه تان و لابسه فستان اورنج و رافعه شعرها و ظهرها العاري باين والريش الي بفستانها من عند الاكتاف كانت تضحك وتصور مع محسن ،
و يزيد وقف ورا الباب وهو يراقب ويناظر ،
-
عمر كان بسيارته يسوق بهدوء وكل عقله مع غلا تنهد وهو ما وده يطول بالزعل اكثر مد يده اخذ جواله وهو يتصل عليها ، غلا كانت تتصور فزت من شافت اسمه و بلعت ريقه وبعدت عن محسن : بدخل للبنات ، وتوجهت لغرفتها وهي تشوفه يتصل ماكان ودها تبكي من الشوق وتخرب مكياجها و ردت بهدوء : ليه تسوين فيني كذا؟
عمر بلع ريقه من صوتها ونطق : غلاوي ،
غلا بدموع : لااا تقول غلاوي ي عمر لا تقتلني اكثر من كذا يكفي طول ليلي ابكي اني زعلتك!
عمر تنهد وهو يوقف سيارته : اسف حبيبتي اسف عمري اسف ي حياتي والله كنت معصب وما كنت متقصد وانتي زعلتيني كثير،
غلا مدت يدها تمسح دموعها : لا تبكيني يا عمر ماودي مكياجي تخرب الليله ،
عمر عقد حواجبه : ليه ماودك؟
غلا : عرس اخوي محسن ماودي اطلع لهم بدموعي لا تبكيني ،
عمر ابتسم : جعلني اموت اذا نزلت دمعه وحده من عينك ! انتي حبيبة خاطري كيف تكسر بخاطري و ادمعها؟
غلا ابتسمت بخفه و..
سلطان رفع نظره وهمس : شسالفه يبه؟
يوسف بحده : اشوف ابوك غبي؟
سلطان بصدمه : لا والله محشوم يالغالي ،
يوسف : وين اوراق الطلاق!
سلطان سكت بخوف وبلع ريقه : ضاعوا ،
الجد سُليمان كان يناظر وكتم ضحكته من كذبه ،
يوسف عقد حواجبه : كيف ضاعوا؟
سلطان رفع كتوفه : كنت اسوق والاوراق على الطبلون وكنت فاتح الشباك وجاء هواء قوي و..سكت وهو يشوف ابوه ما قدر يمسك نفسه وضحك وهمس : والله طالع من افلام هندي ؟
سلطان باستغراب : ليه تضحكون انتم؟
الجد سُليمان : تحسب امك ماراح تعلمنا ؟
سلطان بصدمه : وش علمتكم امي؟
يوسف : شف يا سلطان ياولدي امك كلمتني و علمتني كل شيء وانا راضي عشان خاطر امك عشان امكم تهمها سعادتكم وتحب تشوفكم مبسوطين و سعادتكم عندها فوق كل شيء ،
سلطان ابتسم بخفه وهز راسه بـ اي ،
يوسف ابتسم وكمل : وانا احب امكم هي سعادتي ومستحيل افرط فيها ما اسمح احد يحرمني من سعادتي حتى عيالي وضحك وهمس : وانا مابي احرمكم من سعادتكم هذي الحياة مره وحده ياولدي و دامنا ما نعصي الله ونمشي على طريق الحلال وناوي تكمل نص دينك مين حنا نوقف بوجهك ونرفض بكره اموت وانا حارمك من سعادتك ماودي اموت وانا حارمكم من سعادتكم ،
سلطان ابتسم وقرب يقبل جبينه : شكرًا يبه ،
قاطعه الجد سُليمان ونطق : انا ما اتكلم عشان ما تقول ي جدي انت كنت تغصب عبدالرحمن ،
سلطان بضحكه : بس سلطان هرب منك ،
الجد سُليمان : الله يهديه انا يهمني مصلحتكم وحياتكم وكنت ناوي افرح فيكم لكن اصغركم اعقلكم وكان يقصد عمر لانه وافق يتزوج ،
-
نجلاء والبنات كانوا في المطبخ يسون الرز و يضحكون وهمست : خلاص جاهز الرز كذا ،
نجلاء : اخاف يذبحني ياويلي منه ،
ريما كانت تضحك : حطي لون وردي ،
امال : وعلى يسار لون ازرق ونصدم بابا بعد ،
ضحكوا وهم يشوفون الرز جاهز وحطو بالصحن والتفتوا لنجلاء : كلميه يجي ،
جنان : قولي له العشاء جاهز ،
ريما : بينصدم بس ياخوفي ماراح يفهم تراه غبي الله يعي..سكتت من ضربتها نجلاء وهمست : الغبيه انتي مو زوجي ،
امال بضحكه : هالله بدينا هالحركات ،
-
مشعل باستغراب : طيب اشوف واكلمه ،
سعود : وش تكلمه وهو كذب علي قدامك!
مشعل رفع كتوفه : طيب حتى انا كذب علي،
سعود تنهد ونطق : ماني متطمن منه.
مشعل : خلك منه انت وش فكرت؟
سعود : ماني مفكر شي ووصية جدها يتنفذ و راح اخذها طُرق عن الي ما يرضى ،
مشعل انصدم وناظر : مو قلتي لي ماتبيك!
سعود : مالها كلمه من بعد كلمة جدها ،
مشعل انصدم منه وسكت : بكيفك ،
سعود اخذ نفسه وهو يفكر وساكت ،
مشعل رن جواله واخذه و رد : هلا ام
مشعل : هلا ي ام نايف ،
نجلاء ابتسمت : مين قايل انه نايف؟
مشعل فز : بذمتك مو هو!
نجلاء بضحكه : مو هو تعال ودي اشوف وجهك ،
مشعل سكت لثواني ونطق : يعني الجوهره !
نجلاء : حبيبة امها جوجو ،
مشعل ضحك وكمل : ماعليه الوعد السنه الجاي ان ما خليتك تحملين بنايف ماني ابو الجوهره ،
نجلاء ضحكت وهمست : مشع..سكتت وكملت تضحك وهمست : ماودك تجيني ي ابو نايف ؟
مشعل عقد حواجبه : حددي نايف ولا الجوهره!
نجلاء : ان جيت راح تعرف اطلع لي و بلبس عبايتي،
مشعل باستغراب : على وين؟
نجلاء سكتت لثواني وضحكت : على بر.
مشعل : متاكده؟
نجلاء ابتسمت : اي متاكده نروح لبر ونسهر ،
مشعل باستغراب : ودك تاكلين تراب بعد؟
نجلاء بقهر : مشعلللل حيوانننن ،
مشعل بضحكه : اسف اسف خلاص طالع ،
نجلاء ابتسمت وقفلت منه والتفتت : بمشي ،
واخذت الكيس الي حطت فيه الرز وجهزت كل شي،
امال : ارجعي لنا مو تحملين لنا بتوام ثاني ،
نجلاء التفتت بصدمه : حيواننننه انقلعي لجوكرك ،
امال ابتسمت ومشت لغرفتها اخذت جوالها تناظر اتصالات من عبدالرحمن ،
-
صقر ناظر وهو يشوف جوري نامت وحط حليبها و رفع نظره وهو يشوف ملاذ طلعت وغيرت ملابسها وتوجهت جلست على السرير ، صقر كان ساكت ويطالع فيها ونطق : ابوكِ جاي سمعت من عبدالرحمن واذا جاء بنفسي اتفاهم مع اهلك ،
ملاذ ما ردت وهي تسحب اللحاف وتنسدح ،
صقر تنهد وهو يقوم يفسخ ثوبه وتوجه يدخل الحمام وترك جوري على السرير نايمه جنب ملاذ ،
ملاذ غمضت عيونها واخذت نفسها و رفعت نظرها تناظر لجوري كانت نايمه قعدت تطالع فيها وتشوف شكلها وتشوف حجمها وناظرت لشعرها والقرون وصدت بهدوء تفكر ، جوري تحركت بانزعاج وبدت تبكي ملاذ التفتت وهي تطالع فيها وساكته ولا شالتها جوري بدت تزيد بكاءها اكثر ، وملاذ متجاهله وتناظر فيها بصمت ، صقر طلع وهو ينشف شعره انصدم وهو يشوف جوري تبكي و ملاذ جالسه تناظر فيها ولا تسكتها رمى المنشفه على ملاذ بعصبيه ومشى وهو يشيل جوري،
ملاذ فزت و رفعت نظرها له بصدمه ،
صقر بحده : ماااا تشوفينهااا تبكيييي!!!!!
ملاذ انصدمت من صراخه وهي تطالع فيه،
صقر بعصبيه : وش تبين انتييي فهمينييي!!! ريحينييي ي اذبحينيييي !! وشششش الييي براسككك بالضبطط!! ايش ذنب الطفله تصيح وانتي تاركتها! رغممم انك تدريننن و امييي علمتككك بحالتهاااا البنت مريضه! ان صار فيها شي تتوقعين راح اتركك!!! رجعييي راسك لعقلككك يا ملاذ ولا قسم بالله اني اطلقك و ارميكِ عند اهلك ، وصد وهو يطلع من الغرفه ، ملاذ نزلت دموعها وهي تسمع كلامه وعجزانه ترد ونصارخ عليه نفس ما يصارخ ارتمت وهي تبكي
سلطان وقف سيارته عند المزرعه ونزل وهو مبسوط ويحس الارض مو شايلته من الفرحه ويضحك ودخل البيت وهو يشوف عساف على الكنب جالس يلعب و سُلاف تناظر فيه وتطقطق بجوالها و فزت و رفعت نظرها وهي تشوفه داخله ،
سلطان كان مبتسم وهمس : ياهلا بحبيب ابوه ياروحي انت ، عساف ناظر فيه وقام يضحك ومد يده يبيه يشيله سلطان قرب يشيله ويبوسه ، سُلاف كانت تناظر فيه سلطان رفع نظره اها : ودك بوسه؟
سًلاف انصدمت وصدت عنه : اجيب لك شي تاكل؟
سلطان رفع كتفه : مدري اذا تاكليني من يدينك راح اكل غير كذا ما اكل ، سُلاف عقدت حواجبها وهي تناظر فيه وتشوفه يضحك وصدت للمطبخ ،
سلطان جلس وهو يناظر لعساف : هاه ياحبيبي ،
بهاللحظه دخلت سُلاف ومشت جلست جنبه وهمست : سخنت لك معكرونة امس ،
سلطان رفع نظره : تجهزي بكره امي تجيكِ ،
سُلاف ناظرت فيه بصدمه : صدق؟
سلطان هز راسه بـ اي وهو يفتح فمه : اخلصي ،
سُلاف اخذت الشوكه ومدت له اللقمه : اخا..سكتت من نطق سلطان : مابي اسمع شي كلمت ابوي وامي و راضين و امي تجي تشوفك وتشوف عويس ،
سُلاف تنهدت : طيب وش اسوي كيف اتصرف ايش اقول معرف شي ما قد قابلت احد كذا بموت ،
سلطان بضحكه : لا تسوين شي خليكِ زي ما انتي ولا تخافين اكون موجود جنبك ومعكِ.
سُلاف ابتسمت بخفه وهي تمد له اللقمه،
عساف كان ساكت يناظر فيهم ويلعب ،
سلطان اكل وناظر : ليه ما تاكلين انتي؟
سُلاف بهدوء : شبعانه و احس جاني مغص من سمعت امك تجي تكفى سلطان مابي ،
سلطان ابتسم : عيون سلطان انتي وقلبه سمي وش تبين بس ؟
سُلاف ابتسمت باحراج : لا اتكلم كذا ،
سلطان عقد حواجبه : مستحبه ولدك يسمع؟ والتفت لعساف : يا ولد الحلال قفل اذنك خلني اخذ راحتي امك تستحي ،
سُلاف ضحكت وهي تطالع فيهم ،
سلطان ناظر لعساف : شكلك ناوي تسمع وتشوف احب امك اكثر ولا انت! بس الصدق احب امك اكثر منك اضحي بنفسي عشانها ولو تبي عيوني عطيتها ، سُلاف ضحكت وهمست : الولد يشوفك انحنيت ،
سلطان : ليه امه تركت فيني عقل !
-
صقر كان واقف بالصاله ويمشي يمين يسار ويهزها يحاول ينومها جوري كانت صاحيه وتناظر فيه بهدوء وهو شايله و سرحان و رفع نظره للغرفه وهو يشوف مالها حس اخذ نفس وهو يفتح بتوجه يجلس على الكنب وانسدح وهو يحط راس جوري على صدره و ينومها فوق ويمسح على ظهرها بهدوء ، جوري بدات تغمض عيونها وتنام ، صقر كان سرحان ويفكر ما حس على نفسه الا وهو نايم، عكس ملاذ كانت تبكي ولا قدرت تنام وهي تتذكر صراخه و تهديده بالطلاق نزلت دموعها وهي تسحب المخده وتحضنها وتبكي وودها تروح لخواتها و اهلها ولا ارجع له تعبت منه ومن صراخه
مشعل كان لابس شماغه على شكل العمامه ونزل من سيارته وناظر : وش جايبه وش الي بيدك ،
نجلاء بضحكه : اجلس وتعرف ،
مشعل عقد حواجبه وهو يفرش الفرشه وسحب التكايه من السياره ومشى جلس نجلاء جلست جنبه وهمست : اخر مره اقولك توقع بنت ولا ولد!
مشعل باستغراب : مو قلتي لي بنت؟
نجلاء ابتسمت : كنت اكذب بس قل انت وش تتوقع؟
مشعل بضحكه : نايف صح؟ ترا احساس الابو ما يخيب اعترفي !
نجلاء ضحكت وهي تطلع الاغراض من الكيس وهمست : عطني ظهرك يخي بخلص ،
مشعل : ليه وش مسويه لا يكون نايف بالكيس مو ببطنك؟ وضحك وهو يشوفها عصبت وعطاها ظهره، نجلاء طلعت الاغراض والرز و رتبت كل شي،
مشعل : اخلصي تعبت وانا اشوف الصحراء ،
نجلاء ابتسمت : خلاص خلصت طالع ،
مشعل التفت وهو يشوف الرز وبسبب الظُلام ما لاحظ اللون وهمس : اوه كبسه احيههه اشتهيت ،
نجلاء بصدمه : طيب لاحظت شيء؟
مشعل ما رد عليها وهو يشمر اكمام ثوبه ،
نجلاء ناظرت فيه : مشعللل طالع زين!
مشعل باستغراب : ليه وش فيه؟ وقرب يطالع ،
نجلاء سحبت جوالها تشغل الفلاش : طالع ،
مشعل بصدمه : ليه كذا الرز؟ لا يكون خربان؟
نجلاء انصدمت منه : مشعلللل انا قايل انك حمار وغبي و دفش بس مو كذا!
مشعل باستغراب : ليه وش سويت؟
نجلاء بقهر : يخي شف لون وردي و ازرق وش معناته؟
مشعل بتفكير : يعني الجهه ازرق كله انا كل والجهه وردي انتي تاكلين نتحدى مين اسرع؟
نجلاء حطت يدها على راسها : اوفففف ،
مشعل بضحكه : وشفيكِ؟؟
نجلاء بقهر : ما واضح اني حامل بتوام!
مشعل سكت بصدمه وهو يطالع فيها وتصنم بمكانه ونطق : ءءتوام؟؟
نجلاء ابتسمت : اييي ما تفهم يخي ،
مشعل كان يطالع ومصدوم : بذمتك!
نجلاء بضحكه : والله ،
مشعل كان ساكت يطالع فيها ومصدوم ،
نجلاء ضحكت على شكله و ملامحه وهمست : وشفيك؟؟
مشعل صد ونزل راسه والدموع يتجمع بعيونه ، نجلاء انصدمت منه وقامت تجلس جنبه : مشعللل!!! مشعل التفت وقرب حضنه بقوه وهو ساكت يحاول يستوعب ،
نجلاء ابتسمت : بيجون الاثنين نايف والجوهره ، مشعل ابتسم بخفه وهو حاضنها وناظر فيها : تكفين ما تكذبين صح!
نجلاء : تشوف اني اكذب؟ طالع ببطني وش كبرها اثنين بدال واحد ، مشعل ضحك وهو يطالع ومد يده لبطنها وهو يلمس : مو قادر انتظر اولدي هنا الحين تكفين ،
نجلاء ضحكت و ضربته على كتفه ،
مشعل اخذ نفس وهو يرجع يحضنها بفرح ،
-
امال : ياربي وين راحوا ذولي بنمشي الحين،
ريما : اتصلت بس ما يردون ،
جنان بضحكه : روحوا انتم خلوها عندي ،
ام نجلاء دخلت وهمست : وينها ما جت؟
امال : مدري عنها ما ترد من ساعه اتصل
عبدالرحمن كان منسدح بسيارته و سرحان و رفع راسه وهو يشوف امه جالسه وسكت لثواني بعد دقايق نطق : يمه افكر اتزوج ،
ام صقر التفتت له باستغراب : تتزوج؟؟
عبدالرحمن ابتسم : اي وعاد عندي عروستي ،
ام صقر صدت عنه توقعت انه يستهبل ،
عبدالرحمن باستغراب : طيب اسالي مين هي،
ام صقر : خلني اقوم اصلي الوتر اترك عنك استهبالك وقم انت بعد اذكر ربك و صلي ،
عبدالرحمن : والله ما استهبل صدق اتكلم ،
ام صقر ناظرت بصدمه : وش جاكم انتم!
عبدالرحمن : يمه تكفين اسمعيني طيب ،
ام صقر اخذت نفس وناظرت : ومنهي طيب!
عبدالرحمن ابتسم : امال بنت عمي فهد ،
ام صقر ناظرت فيه بصدمه وهي نست هالموضوع توقعت مارلين تعبي راسها وناظرت فيه بصدمه وهي تشوفه مبتسم ووقفت بحدها : ما تستحيييي!!!
عبدالرحمن باستغراب : ليه استحي؟
ام صقر ما قدرت تتحمل وعطته كف بكل قوته وهي تطالع فيه : البنتتت مخطوبهه و اصغررر منككك توهااا صغيرههه متوقعع اهلها يظلمونهااا معك!
عبدالرحمن انصدم وسكت وهو يطالع فيها ما عطتها فرصه يتكلم صدت وهي تمشي لغرفتها ومعصبه ، عبدالرحمن سكت بهدوء وهو يناظر ،
وقام بقهر سحب مفاتيحه وطلع توجه بسيارته،
-
مريم ناظرت لهديل : رقمها عندي بس خايفه كيف اتصل اخاف اخوي دحوم يقفطني!!
هديل باستغراب : كيف جبتي رقمها؟
مريم بضحكه : من جوال اخوي دحوم ،
هديل : يااا حيوانهه لو عرف يذبحك ،
مريم : يخي ودي اتعرف عليها واجلس معها ،
هديل ضحكت وهي تقوم : بروح اشوف عمر جا ولا لا واجيكِ ، ومشت طلعت توجهت لغرفتها وهي تشوف انه ما جاء تنهدت بطفش وهي تجلس تفكر وضحكت من جت ببالها فكره ومشت قفلت الباب وهي تنتظر متى يوصل عشان تسوي حركتها دقايق و اندق الباب فزت و ركضت وهي تسحب المُخده و تحطها ببطنها تحت البلوفر وتسوي نفسها حامل و فتحت شعرها وحطت يدها على بطنها ومشت وهي تفتح الباب ، عمر رفع نظره وناظر فيها وعقد حواجبها وناظر فيها بهدوء وهو يدخل ،
هديل بتمثيل : اوف عمر تعبني ولدك ،
عمر سكت وهو يطالع فيها ومصدوم من غباءها ،
هديل : متوحمه على باريس متى تاخذني؟
عمر : انتي بعقلك ولا لا؟ وتوجه وهو يجلس على السرير ، هديل مشت وهي تنسدح جنبها وتضحك : اوف تخيلت اني حامل ،
عمر ناظر فيها وهو يمد يده لجيبه وهو يطلع باكيت الحبوب و رمى عليها : خذي ،
هديل ناظرت فيه : ما ابغى ودي احمل ،
عمر بحده : انتي بوعيك ولا لا!
هديل بقهر : يخي احب الاطفال والله
وسكتت وهي تناظر فيه وناظرت لبطنها والمُخده وهمست : راح اطلع اقول للكل اني حامل ، وقامت بتقوم لكن مسكها عمر وهو يسحبها و يسدحها ومد يده يرفع ..
سلطان كان منسدح على السرير وعساف فوقه على صدره يلعب وسلطان يناظر لسُلاف كانت عند التسريحه تستشور شعرها و متوتره ،
سلطان بضحكه : وش رايك نروح نداهمهم ؟
سُلاف فزت و التفتت له : لمن؟
سلطان : لامي ما ودي هي تجي امس كانت تشتكي من الم رجولها تعبت وهي تطلع لاخوي وتنزل ،
سُلاف بخوف : الحين؟
سلطان : اي ليه وجهك كذا وخايفه! انا معك مو قلتلك! لا تخافين و تجهزي نداهمهم ،
سُلاف ابتسمت بخفه وسكتت وهي تعدل شعرها وهمست : بسوي شي؟
سلطان رفع كتوفه : وش تسوين؟
سُلاف : مدري حلا اي شي ماودي اروح يديني فاضيه،
سلطان : بكيفك ولا ناخذ من برا ،
سُلاف هزت راسها بالنفي : بقولك الاغراض وتجيب؟
سلطان ابتسم : ابشري عيوني لك ، سُلاف ابتسمت وهي تاخذ ورقه وتكتب له الاغراض للحلا ،
عساف ناظر لسلطان وهو يصارخ : بااااء ،
سلطان ضحك : ابوي انت هلا بروحي هلا ي حبيب ابوه هلا ي كبدي هلا ي قطعه من قلبي ،
سُلاف ضحكت وهي تسمعه ومشت تمد له الورقه،
سلطان مسك يدها وهو يسحبها له كان منسدح على السرير سُلاف طاحت على السرير : سلطانننن ،
سلطان ضحك وهمس : عيون سلطان وقلبه ،
وسحبها بحضنه : تعالي انتي بعد ،
عساف كان جالس فوقه و يلعب ب مفاتيح سيارته،
ويضحك ، سُلاف ابتسمت : شف كيف يضحك ،
سلطان ناظر لسُلاف : بوسيني و اضحك زيه انا بعد،
سُلاف بضحكه : لا تضحك اجل ،
سلطان ابتسم : شف ي عساف امك حارمتني من ابسط حقوقي و تعذبني اهخخخ بس ،
سُلاف ضحكت وهي تبعد عنه وتقوم : بغير ،
سلطان ابتسم وحط عساف على السرير وقام وقف يعدل ثوبه عساف اول ما حطه على السرير قام يبكي ويمد يده يبيه يشيله سلطان : خربتك الظاهر ،
عساف كان يبكي وهو يشوفه واقف ، سلطان قرب وهو يشيله ويبوسه : يلا رايحين نجيب الاغراض ،
وتوجه طلع وهو يكلم امه يتصل عليها ،
-
ام صقر كانت جالسه بغرفتها ومعصبه من عبدالرحمن التفتت من رن جوالها اخذته وهي تشوف اسم سلطان و ردت : هلا ،
سلطان عقد حواجبه من نبرة صوتها : نمتي؟
ام صقر بهدوء : لا صاحيه ما نمت ،
سلطان ابتسم : اجل جاي وجايب معي زوجتي اذا كلكم صاحين وخالتي صاحيه؟
ام صقر بهدوء : اي صاحيه حياكم و زين تجيبها انا رجليني متكسره مقدر امشي ،
سلطان : الله يعطيكِ الصحه والعافيه ي يمه، بعد دقايق قفل منه وتوجه لسوبر ماركت وعساف معه وجاب الاغراض الي طلبت منه سُلاف ، و ام صقر مشت تعلم الكل ،
مريم بصدمه : صدق؟؟؟؟
ام صقر : اي بالطريق جاين ، مارلينااااا ،
مارلين ركضت بخوف : هاه ماما شفي ،
ام صقر : بخري البيت وسوي قهوة ،
خاله مُزنه ابتسمت : حياهم الله ،
مارلين مشت تسوي قهوة ومريم مشت تتجهز ،
خاله مُزنه : زوجة عمر و زوجة صقر مو موجدين؟
ام صقر تنهدت : يمكن نايمين مع ازواجهم ،
خاله مُزنه ابتسمت وهي تقوم : اروح لملاذ اتطمن و اشوف جوري بعد مو قادره ارتاح ابي اشيلها ،
وضحكت وتوجهت تطلع عندهم لفوق ،
ملاذ كانت بالغرفه طول الوقت وما طلعت.
صقر كان نايم وجوري صحت من نومها و قعدت تستفرغ عليه وعلى ملابسه لكن ما كان حاس ونايم ،
جوري فتحت عيونها وهي ساكته بعد ما استفرغت وطلعت كل الي ببطنها كانت ساكته تناظر بالارض ، خاله مُزنه مشت وهي تدق الباب ، صقر تحرك بانزعاج وفتح عيونه فز وهو يشوفها استفرغت وكل ملابسه توسخ ومد يده رفعها لفوق وتنهد بضيق وهو يلتفت يمين يسار وقام حطها على الكنب وهو يتوجه يفتح الباب الي يندق كل شوي،
خاله مُزنه ناظرت فيه : كنت نا..سكتت وهي تشوف ملابسه : شصاير معك؟
صقر : ولاشي بس جوري استفرغت ،
خاله مُزنه رفعت نظرها وناظرت جوري كانت على السرير و ركضت تشيلها ،
-
سلطان كان جالس مع عساف وسُلاف بالمطبخ تسوي الحلا وتسمع صراخه استعجلي بسرعه ، بعد دقايق خلصت ومشت وهي تلبس عبايتها : خلاص خلصت،
سلطان قام وقف وهو يشيل عساف ، سُلاف توجهت اخذت صينية الحلا : يلا؟
سلطان ابتسم : يلا وتوجه لسيارته ولحقتها وهي متوتره وبيدها صينية الحلا ،
-
مريم طلعت وناظرت : اوف تاخروا ،
ام صقر كانت جالسه و سرحانه تفكر ب عبدالرحمن وهمست : عبدالرحمن موجود؟
مريم هزت راسها بالنفي : مو موجود ،
ام صقر سكتت وهي تفكر ، سلطان وقف سيارته ونزل وهو شايل عساف وسُلاف وراها نزلت وابتسم وهو يمسك يدها ويدخلون داخل ، مريم سمعت صوت السياره و ركضت طلعت وانصدمت وهي تشوف عساف اما سُلاف تاخرت وجلست تعدل ربطة الكعب ، مريم اخذت عساف من سلطان و ركضت لداخل : خالتي شوفيي ، و ركضت وهي تمد لها ، ام صقر ابتسمت وهي تناظر لعساف الي مصدوم ويناظر باستغراب،
ام صقر شالته وهي ترفعه ومبتسمه ،
سلطان مشى عند سُلاف : وشفيكِ؟
سُلاف هزت راسها بالنفي وهي تقوم : ولاشي،
سلطان مسك يدها واخذها معه ودخلوا ،
سُلاف وقفت وهي تناظر وتحس بخوف ،
اما سلطان ضحك من شاف عساف مع امه،
-
خاله مُزنه شالت جوري وهي تناظر فيها وهمست : وين ملابسها ؟
صقر بهدوء : بغرفتي اجيبهم وتوجه دخل وهو يشوف ملاذ نايمه واللحاف على الارض مرميه و حاضنه مُخدتها وخشمها احمر ، تنهد بضيق وهو يسحب شنطة ملابس جوري وطلع مده لحاله مُزنه وغيرت لجوري وهمست : اخذها تحت عند امك ،
صقر : تمام وانا انام خلوها عندكم ،
خاله مُزنه هزت راسها بـ اي وهي تشيل جوري وتاخذ..
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم rw2ixxx
ركب السياره والنار يغلي بوسط صدره جمره على قلبه الكف جاء وسط قلبه كـ جمره مو على خده، رفع نظره وهو يحرك سيارته بيمشي مايعرف لوين لكن وده يمشي ولا ينتهي فيه الطريق الا على بابها، كان يحس بجمره على قلبه يحرقه من ردة فعل امه، هذا قلبي يمه ماهو ثوبي ليه تكوينه! ليه تكوين قلبي وتشتعلين الجمره بوسط صدري!..والتفت على صوت جواله و رد بدون تفكير بدون لا يقرا الاسم يعرف انها هي يقول انها قلبه! وكيف قلبه ما يحس فيه اخذ نفس وهو يرد ويسمع صوتها الي وصلها ،
امال ابتسمت وهمست : الو! استغربت ما صلها رده كان ساكت يبي منها هي تتكلم يبي يسمع صوتها ،
تنهد تنهيدة طويله ونطق : صوتك يذوب بصدري لا قلتي الو صوتكِ يسافر بي الى دنيا الفنى! وحدي انا!
مسموح لو فيك الغلو انتِ هنا في مشرع أبيات القصيد تلوح ايديك وتصيد كل وصوف العلو يا فاتنة منتي بحاجة للقصيد انتِ مثل غيث ومطر في صدر شاعرك ! شاعرك صار مجنونك ماعاد يدل غير دربك بصدره جمره يحرقه تعالي ارتمي بصدري وبردي على صدري و اهمسي لي انك تحبيني !
امال سكتت بهدوء وهي تسمع صوته ونبرته وكل كلمه نطقه! حست بشعور الفراق حست كانه هالدنيا بيخذلهم ويبعدهم : عبدالرحمن شصاير؟
عبدالرحمن اخذ نفس وهمس : لا تساليني بس قولي لي تعال والي خلق هالكون و رفع السماء اني اجيكِ هاليله و اخذك بس قولي لي تعال! وتلقيني على بابك ما يهمني مين وش يبي ومين وش يرضيه الاهم انتي وانا وش يرضينا؟ والاكيد يرضيكِ قربي!
امال عقدت حواجبها : ما يرضيني شي غيرك وغير حُبك لكن صعب اقولك تعال ا..قاطعه ،
عبدالرحمن : ليه صعب؟ وانتي الجنوب وانا الشمال ما بيننا بحر و رمال ونحب ! اي والله نحب وفوق الخيال ليه صعب تجيني وصعب اجيكِ! الصعب هو السوال ليه نفترق! وين نلتقي! وين بينتهي فينا اللقاء؟ وش تبين انتي ؟ وش ودك؟
امال اخذت نفس ونطقت : مابي الا انت بالدنيا الرحيبه ولو تضيق الدنيا مابي الا انت ولو يطول صمتي ولو ما حكيت عن حبي لك! يكفي انك عن لهيب الشمس فيّ .. واجاهد عليك جهاد إذا اصلك وإلا دونك الموت وخلاجه ،
انتشر الابتسامه على ثغره من كلامها وكيف قدرت لاول مره ترتب كلامها وتعبر! والاكيد انها تعلمت منه ضحك بخفه لكن وصلتها صوت ضحكته و سكوته ،
وهمست : تضحك علي وانت علمتني؟ ما كنت زيك ما كنت اعرف اتكلم وتعلمت منك الحُب والحكي ،
اخذ نفس ونطق : ومتى تتعلمين مني القُرب وتجين؟ الليله صدري امتلى بخوف ،
عقدت حواجبها : وش خوفك؟
تنهد وكمل : ...
عقدت حواجبها : وش خوفك؟
تنهد وكمل : مو خوف من احد لكن خوف منك تتركيني وسط الطريق! ليه احس لو ان الفرح يدلني و يدلك ما يشوفنا؟ بتشرق الشمس وتغرب وانا وانتي واقفين بدون حيله لا تجيني ولا اجيكِ! وانتي تدرين مالي درب غير دربك! كل واجهاتي تاخذني لكِ! انتي البحر وانتي السماء وانتي الارض وانا الصحراء وجاف بدونك ولو مطرت القصيم بكبره العالم يتبلل وانا حتى ثوبي ما يتبلل ! ما يبللني غير حُبك ارتويني!
ابتسمت من كلامه وهمست : انا روحي فيك مهما جارت علينا الايام السُوء والله اني مغرمه سر وعُلن ، وان غشاك الضيق قلبي لك وطن !
ابتسم ونطق : والله وقسم مرات ودي اعاند المسافات والظروف والاهل والعادات وتقاليد والدنيا و اهلها و اضمك لصدري إلين يبرى كل ضلع من الثاني متى بس متى؟
ابتسمت بخفه وهي تحس بفراشات وسط صدرها الدنيا مو مطر لكن تسمع صوت الرعد! ماتدري انها صوت قلبها من قوة الحب والشعور قلبين يمطرون و يرعدون والبرق وسط عيونهم الي يلمع من الحُب،
سامريني وخلي هذا الليل يخجل وخلي احساس التغلي يتزحزح ملي ملي وقولي شيبي ماهو عيبي!
باين بشعري وقاري ، كمليني! ..
-
دخل وهو يشوفها نايمه توجه وهو يجلس على طرف السرير نزل نظره لوجهها وهو يطالع فيها يطالع ويتسائل " حبيت المُر من كاسك وحبيت ظلامك وعشت معكِ يوم اني بعيونك تلمحيني سواد وما تشوفين الا السواد عشت معكِ اسواء الايام و اجمله عطيتك الحُب والتقدير سالتك بالله تحبي فيني حتى الظلم؟ تحبي عيوبي؟ تحبي المُر في كاسي؟ ليه تجرحيني يوم انا اتعنى لاجلك ولاجل خاطرك! ليه تكسريني يوم انا اداري بخاطرك ولو سعادتك مدفون تحت التراب ! حفرت الارض بيديني لاجل سعادتك، ليه تبين فراقي! ليه تبين البُعد مني يوم انا اتعنى لوصالك وسعادتك! انا من لي من بعد عيونك السود؟ انا من لي من بعدك؟ سكت وهو يطالع فيها كانت تسمعه وتسمع كل حرف منه ومن قوة كلامه تحركت جفنها ولاحظ وشاف وعرف انها تسمع لاحظ جفن عيونها ولاحظ حركاتها لاحظ ادق التفاصيل لكن تجاهل وكمل : روح بريئه مالها ذنب يوم انك تقسين عليها! قلبها ضعيف وقسوتك عليها! انا راضي اتحمل جفاكِ وقسوتك ! وباخر ايامنا مالقيت منك الا الجفا والصد وتوقعت ودك بـ روح تعيشينه و يعيشك انتي لك من بعدي العالم كله لانك انتي تشوفين وجودي وعدمي واحد ودك تمشين عني ودك تروحين عني ما فكرتي ولو مره الانسان الي تعنى عشانك؟ انا ما اذلك انا اذكرك حُبك ولاشي قدام حُبي!
نزلت دموعها وهي مغمضه حاولت تمسك نفسها حاولت تمثل النوم حاولت تمالك ولكن ما قاومت ولا قدرت تمسك نفسك انهارت و دموعها بدت تنزل ..
توجه للبيت وهو يشوف الطريق قدامه طويل حتى يوصل تنهد تنهيدة طويله وهو كله سرحان عقله ماهو معه يفكر فيها خايف من البُعد خايف انها تبتعد الخوف مو على نفسه الخوف عليها هي! اما هو يهد جبال و يهد جدران ويهد الدنيا لاجل حُبه! ولكن هي مُستحيل! مسُتحيل تهد شي غير برضا ابوها طاعة ابوها و رضاه اهم من حُبه لها ، رجع ظهره للخلف وهو يسوق وكل همه ابوها! اما هو مستعد يتزوج ويهرب من غير رضا احد همه نفسه همه حُبه مُستعد يقتل و يقاتل ما همه احد! لكن الخوف منها انها تتنازل عن حُبه وتروح بدربها وتتركه ! هي تعترف بالحُب وتحبه لكن صعب تكسر كلمة ابوها هي مو زيه هو همه حُبه هي همه ابوها،
سحب باكيت الدخان وهو يولعه ويكمل طريقه الطويل وهو لاهي و سرحان ويفكر ومنهلك ،
-
رفعت راسها وهي تطالع فيه بهدوء تحاول تستوعب هو ايش قاعد يقول! كيف يقدر يقول انها ما تحبه نفس ما هو يحبها! وهي تركت اهلها ووافقت عليها وهي ماتشوف غير السواد وتحملت كل افعاله في المستشفى وتحملت كل شي منه و صراخه و عتابه!
كيف ما تحبه وهي ضحت كثير عشانه ! كانت تناظر فيه و دموعها تنزل على خدها وعيونها مليان كلام،
صقر كان ساكت ويناظر ونطق : انا ما خبيت عنك شي ولا بيوم تعمدت اجرحك وانتي تعرفين طبعي ان عصبت ما اشوف قدامي احد ! انا راضي اتحمل كل قساوتك وصدك عني! بس بنتي يا ملاذ ما تتحمل! ارحميها و ارحمي ضعفها انا ما اطلب منك و اجبرك على تربيتها! بس اطلبك اطلب منك ترحمين صغر سنها و ضعفها ! انا توقعت قسوة القلب من الكل الا انتي! كيف قدرتي تتجاهلين صراخها وتطالعين وكانها عدوك! تطلبين مني الطلاق وانتي تعرفين جوابي لو وصلتي السماء ما اتركك وانا ما اجبرك على شي غير نفسي!
-
توجهت وهي تركب السياره وكل بالها مع كلامه وكل كلمه قاله ونطق ونبرة صوته تحس بخوف تخاف انها يتركها او النصيب ما يجمعهم! اخاف بعد كل هالحُب تهب عليهم العاصفه وتفرقهم! تخاف تفقد حِسه! فقدت جدتها و جدها فقدت كثير بحياتها لاول مره تحب لاول مره تعيش بهالشعور لاول مره تطيح بهالنار و بروده وتخاف هالبرود يتحول لجمره و تحرقها تخاف توصل لارض القصيم و تنتهي كل الي بدا ما ودها تروح خافت من كلامه ماعاد ودها تروح القصيم وسعود هنا! مستحيل سعود هدوءه رضا! وابوي سكوته انتظار! اخذت نفس وهي ترفع نظرها وتشوف ابوها ركب والتفت : نجلاء تروح مع زوجها؟
ابتسمت بخفه وهمست : اي قالت بترجع المدينة ما جت للحين لما يجون بترجع ،
فهد : اي كلمني ابو مشعل ، وسكت وهو يشوف زوجته لطيفه ركبت و حركوا سيارتهم متوجهين لقصيم والكل غافلين عن الي بيصير بارض القصيم ...
سُلاف جلست بهدوء و رفعت نظرها وهي تشوفهم
مريم و ام صقر كانوا يضحكون مع عساف ، ام صقر مدت عساف لمريم وهمست : كيفك يابنتي ،
سُلاف ابتسمت بهدوء : بخير خالتي انتي كيفك ،
سلطان كان جالس يطالع فيهم و رفع نظره لمريم وهو يشوفها مبسوطه مع عساف تلعب معه ،
بهاللحظه دخلت خاله مُزنه وهي شايله جوري وتوجهت تسلم على سُلاف و ابتسمت وجلست جنبها وهي تسال : كيفك يا بنتي شخبارك؟
سُلاف ابتسمت وهي ترد وحست انها مو غريبه عليهم من تعاملهم و نطقهم لكلمة " بنتي "
عساف كان يناظر بمريم وهو مستغرب منها ويطالع بهدوء والتفت لسلطان وبدا يبكي ،
سلطان بضحكه : الولد مخروش منك هاتيها لي ،
مريم مشت وهي تمده لسلطان : باخذ جوجو ،
سُلاف نزلت نظرها لجوري وهي مستغربه ،
ام صقر قعدت تطالع فيها وتسال عن حالها ما سالت شي عن اهلها سلطان طلب منها ما تسال عنهم ولا تجيب طاريهم ، وقعدت تسولف معها ،
-
صقر سكت وهو ما وده هالمره يطيعها ويمسح دموعها وده هالمره يلقى الجواب الاخير منها ،
ملاذ صدت وهي تمد يدها تمسح دموعها ،
صقر بهدوء : اذا تبين تبكين ابكي لا تستكين طلعي كل الي بخاطرك و ابكي بس الشيء الوحيد الي جيت اعلمك عنه وانتي تعرفينه انا اجبرك على نفسي اجبرك علي! طلاق ما تلقينه مني ! ي انا و برضوا ي انا مالك خيار ثاني ! كله انا كل شي بحياتك يدلك لي ولحياتي ماتبين البنت! لا تربينها خليها عندي انا اربيها تبين تعيشين طول حياتك وانتي حارمه نفسك من شعور الامومه؟ عيشي ما اقول لا بس خلي هالكلام بقلبك انا اجبرك على نفسي بالغصب انتي مالك راي مالك كلام لك الحُريه في كل شيء الا فيني!
-
ام صقر ما تكلمت كثير مع سُلاف كل عقلها بـ عبدالرحمن ما ودها تكسر بخاطره وندمت انها ضربته لكن بالنسبه لها كل شي ولها حد البنت صغيره وهو اكبر منها بكثير وغير كذا هي مخطوبه! والوصيه وعرفت كل شي عن حياة امال مستحيل توافق استحاله توافق وقامت وهمست : اروح المطبخ اشوف ايش صار على الكبسه ، وتوجهت مشت ، خاله مُزنه لاحظت انها فيها شي و لحقتها ،
مريم بضحكه : سُلاف بالله مين اعترف للثاني؟
سلطان بحده : سُلاف بعينك قولي عروسة سلطان ولا زوجة سلطان ،
مريم بضحكه : خير وشو عروسة سلطان قدكم تزوجتوا من ورانا !
سلطان : لا نرجع نعيد ونسوي عرس ،
سُلاف ضحكت وهي تشوف هواشهم وناظرت لجوري : بنت مين؟
مريم ابتسمت : بنت اخوي صقر وعاد لا تفكرين تخطبينها ما نوافق على ولدكم الدب وش كبره نظلم بنتنا معه ،
سلطان بصدمه : قلتي عن ولدي دب!
مريم بضحكه : شف خدوده والله دب ،
سلطان ناظر لعساف الي بحضنه ويطالع بصمت وهمس : .
سلطان ناظر لعساف الي بحضنه ويطالع بصمت وهمس : بابا عويس اتفل على عمتك ،
مريم ضحكت وهي تطالع : سُلاففف شوفي وش يعلمها! سُلاف انصدمت من سلطان و ناظرت فيه وهي تسحب ولدها : ايش تعلم ولدي انت!!
مريم : مو وجه اب ما يعرف يربي ،
سُلاف ناظرت لسلطان : سلطان وش هالكلام صدق!
سلطان بضحكه : لا اعلمه ياخذ حقه ،
مريم ناظرت لجوري بدت تبكي ومدت يدها تشيلها وهي تحاول تسكته سلطان مشى لعندها وهو ياخذها منها : عطيني ياها وانا بمشي بعد شوي شوفي زوجة عمر ولا صقر اذا بيجون ،
مريم هزت راسها بـ اي ومشت ببيت صقر،
سلطان كان شايل جوري ويحاول يسكتها وناظر لسُلاف وهمس : ودك نجيب اخت لعويس ؟
ملاذ رفعت نظرها بحدها وناظرت فيه ، سلطان ضحك وسكت وهو مستغرب امه ليه راحت ،
-
= في المطبخ عند ام صقر وخاله مُزنه =
خاله مُزنه : طيب قولي وش فيكِ؟
ام صقر : مافيني شي روحي اجلسي مع البنت ،
خاله مُزنه : ماني رايحه قولي شصاير معك؟
ام صقر صدت وهي تناظر ل قدر الضغط والتفتت لمارلين : جهزي طاولة الطعام ،
خاله مُزنه : اكلمك انا ي منيره!
ام صقر : مُزنه روحي اجلسي مع زوجته عشان ما ارجع ابتلش فيهم و يحسون اني ما تقبلتها ،
خاله مُزنه تنهدت وطلعت توجهت عند سُلاف ،
-
عمر مسكها وهو يسحب المُخده من تحت بلوفرها و رماها للجهه الثانيه ونطق : متى تعقلين!
هديل كانت منسدحه تضحك وتناظر فيه ،
عمر التفت من وصلها رساله بجواله مد يده وهو ياخذ جواله وناظر غلا كانت راسله صورتها و لابسه فستان اورنج وحاطه تان كانت لونها متغير انصدم منها وهو يوقف ويطالع بالصوره ومصنم ،
هديل عقدت حواجبها : وش تشوف؟
عمر ناظر بتوتر وقفل جواله : انا رايح لمشوار ،
هديل مسكته : تكفى وش كنت تشوف ليه وجهك صار كذا ؟ ومدت يدها تسحب جواله لكن عمر فز و دفها بقوه طاحت على الارض بالم و رفعت راسها تطالع فيه بصدمه ،
عمر بحده وبصراخ : لماا اقوللللكككك خلاصصص يعنيييي خلاصصصصص ،
هديل انصدمت ونزلت دموعها وهي تناظر بصدمه ، عمر كان معصب منها و انجن جنونه كل ما تذكر انه فقد غلا بسببها وقرب وهو يمد يده ويرفعها من شعرها : وشششش تبيننننن انتييي بالضبطططط!!! فهمينيييي!!!
سلطان وسُلاف وخاله مُزنه كانوا جالسين في الصاله انصدموا من الصراخ ، خاله مُزنه ركضت اكلم ام صقر ،
سُلاف بخوف : شصاير؟
سلطان مد لها جوري : روحي لغرفة مريم ،
مريم ركضت لهم بخوف : عمر يصارخ!
سلطان : خذي زوجتي لغرفتك ، وتوجه لغرفة عمر وهو يدق الباب : عمرررررر ،
ام صقر ركضت بخوف : شصايررر ،
سلطان ضرب الباب بقوه : عمررررر ،
عمر بصراخ : بسببكككك...
عمر بصراخ : بسببككك تدمرتت بسببك انااا وصلت لذييي الحاله كان يصارخ وكلامه مو مفهوم وماسكها من شعرها وسلطان كان يدق الباب بقوه ،
هديل شهقت بالم و دموعها تنزل وصارخت بالم ،
سلطان كان عند الباب وسمع الصراخ وعرف انه يتهاوش مع زوجته ودق الباب : عمررررر افتحححح ،
عمر رمى هديل بقوه من شعرها على الارض وصد بيطلع هديل انصقعت جبهتها على طرف السرير وصارخت بالم وهي تشهق و دموعها تنزل ،
عمر كان يتنفس بقوه من القهر ومشى فتح الباب ولا طالع باحد صد بيمشي لكن سلطان مسكه من طرف ثوبه ، و ام صقر انصدمت اول ما شافت هديل على الارض و ركضت لها وهي تصارخ : مُزنننهههه ،
خاله مُزنه فزت و ركضت لها و دخلت لداخل ،
سلطان بصدمه : وششش جاااك انت؟؟؟
عمر التفت له و دفه بقوه : ابعدددد عنيييي ، وصد طلع من البيت وتوجه ركب سيارته وحرك ،
سلطان كان مصدوم منه وناظر ل صقر الي نزل وهو مصدوم وناظر : وش صاير ؟ وليه مريم راسلتني تقول عمر يصارخ وش فيه؟
سلطان : الكلب انجن مدري وش مسوي بزوجته ، صقر انصدم وسكت وهو يسمع صراخهم ،
ام صقر بدموع وخوف : هديلللل يمهه قومي ،
هديل فتحت عيونها بهدوء والجرح بجبهتها كانت كبيره نزلت دموعها و ام صقر سندتها توقفها واخذتها للسرير ، وخاله مُزنه مدت لها المويا ،
صقر تنهد وهمس : انا كنت شاك هالكلب وراه شي،
بهاللحظه دخل عبدالرحمن وعقد حواجبه وهو يشوف ملامحهم وهمس : وش فيكم؟؟
سلطان تنهد وهو يعلمه كل شيء ،
عبدالرحمن بصدمه : ضربها؟؟؟
سلطان : يعني كان يلعب؟ اكيد ضربها الكلب وكانت تصارخ مدري وش مسوي فيها ،
-
سُلاف كانت متوتره وخايفه والتفتت لمريم وهمست : لا يكون بسببي؟
مريم عقدت حواجبها : ايش بسببك؟
سُلاف بخوف : مدري مدري خايفه ،
مريم : لا تخافين شدخلك انتي!
سُلاف مشت وهي تاخذ شنطتها تطلع جوالها : برجع البيت انا ،
مريم مسكتها : ما اكلتي شيء! ، سُلاف تجاهلت وهي تتصل على سلطان بخوف ،
سلطان كان واقف مع صقر وعبدالرحمن وصد عنهم وهو يرد : هلا روحي ،
سُلاف بخوف : رجعني البيت تكفى ،
سلطان عقد حواجبه من صوتها : وشفيكِ؟
سُلاف : سلطاننن رجعنييي تكفى ،
سلطان بهدوء : تمام تجهزي ، وقفل منها ،
عبدالرحمن كان معصب وواقف وكل شوي يتصل على عمر الي ما يرد على احد ،
صقر اخذ نفس وفز من سمع صوت جوري تبكي والتفت : وينها بنتي؟؟
سلطان : مع مر..سكت وهو يشوف مريم طلعت وماسكه جوري ، صقر ركض بخوف وهو ياخذها : وش فيها ليه تبكي؟
مريم : بسم الله شفيك خايف مافيها شيء بس ما كملت نومها عشان كذا تبكي ،
صقر تنفس براحه وهو ياخذها بحضنه ويسكتها ،
'
ام صقر طلعت وهي معصبه وتتصل على يوسف ،
سلطان سحب جوالها : يمه لا تعلمين ابوي شي!
ام صقر بحدها : خله يجي يشوففف وش مسوي في البنت!!! سلطان سكت وهو يقفل الخط ،
ام صقر صدت وناظرت لمريم : ادخلي انتبهي لها ،
عبدالرحمن من شاف امه صد و دخل لغرفته ،
سلطان تنهد : يمه خليه يجي و نتفاهم معه حنا بس ابوي وجدي لا تعلمينهم بشيء !
ام صقر سكتت وهي تتوجه تدخل الغرفه ،
هديل كانت منسدحه و موعدها بعيونها وتحس بالم، وخاله مُزنه جنبها ماسكه يدها تمسح عليها ،
مريم جلست على طرف السرير وهي تناظر بحزن ،
هديل كانت مصدومه من عمر وليه سوا كذا! رغم انها ما سوت شي نزلت دموعها وهي تغمض عيونها،
ام صقر توجهت تجلس جنبها : تتالمين يابنتي؟
هديل كانت ساكته و دموعها تنزل ،
ام صقر : انتم روحوا برا شوي ، طلعوا مريم و امها ،
ام صقر ناظرت لهديل : وش صار ليه ضربك؟
هديل نزلت دموعها وناظرت وهي تبكي : ءءءما سويت شي خالتي والله ما سويت له شي ءءءفجاه ضربني والله ما سويت شي ، ارتمت بحضنها وهي تبكي و تشاهق، ام صقر انصدمت وقربت تمسح عليها : خليه يجي اعلمه كيف يمد يده ،
هديل كانت تبكي بحرقة صدر من هالليله عمر كسر كل توقعاتها و اثبت لها كل احلامها و خيالها الي كانت تبنيها ببيت اهلها اندفنوا ، عمرها بحياتها ما عاشت هالخوف والالم والصراخ والضرب ، كانت بحياتهم ابوهم الوحيد يدللهم ويحبهم ،
-
صقر دخل الغرفه وبيده جوري تبكي وتضربه برجولها على صدره مشى وهو يحطها على السرير ويسوي لها الرضاعه. ملاذ طلعت وهي تناظر فيه وتجاهلت ومشت بهدوء عند التسريحه ترطب يدينها و تعدل شعرها وهي تسمع صراخ جوري ،
صقر جلس على السرير وشالها لحضنه وهو يمد لها الرضاعه ويحاول يسكتها ، جوري اول ما شربت الرضاعه سكتت وبدات تغمض عيونها تنام ، ابتسم وهو يطالع فيها ويشوفها كيف تنام كانت تغمض وتفتح عيونها تناظر فيه وترجع تغمض ،
ملاذ كانت تشوف وتلاحظ كل حركاته بمراية التسريحه وصدت وتوجهت تجلس على طرف السرير بهدوء و تنسدح جنبه لكن بعيد عنه شوي.
صقر التفت طالع فيها ومد يده يلعب بشعرها و ابتسم : ما ودك تجين تنامين بحضني؟
ملاذ ما ردت عليه وهي تغمض عيونها تنام ،
صقر تنهد وسكت وهو يلعب بشعرها بهدوء و جوري بحضنه تشرب رضاعتها ، ملاذ كانت حاسه بيدينه و اصابعه الي تخلخل بشعرها ، كانت مغمضه وساكته ،
صقر ناظر لجوري الي نامت بحضنه مد يده وهو يشيلها ويحطها على السرير جنبه وهو يقرب من ملاذ و ينسدح جنبها بهدوء وقرب يبوس شعرها وهمس : اعرفك صاحيه ما نمتي كيف تنامين بدون حضني؟ اعرفك تعودتي! ملاذ كانت ساكته..
نجلاء ناظرت لمشعل : تاخر الوقت نمشي!
مشعل بضحكه : لا كلمت ابوكِ يروحون القصيم لاني ما اتركك تروحين معاهم خلاص اخذك المدينه نرجع المدينة اخاف على عيالي اعرفك هبله تتراكضين ولا تنتبهين على نفسك ،
نجلاء بصدمه : انا هبله!!
مشعل ابتسم : اي انتي والحين خلينا هنا لين يشرق الشمس نجلس مع بعض ونسولف ،
نجلاء ضحكت وهي تجلس جنبه : ايش نسولف؟
مشعل ناظر فيها : نسولف عن نايف والجوهره ،،
نجلاء ابتسمت : ياويلك لو تفرق بينهم!
مشعل التفت لها : من الان اقولك نيوف ما يرضع الا من حليب النياق ،
نجلاء شهقت و ضربته : خيررر مشعل يع ،
مشعل ضحك وهمس : يع بعينك اخليه بدمنه،
-
فهد بعد ساعات وصل لارض القصيم ووقف عند الفندق و نزلوا كلهم بتعب الا امال نزلت وهي ما حست بتعب الطريق كل عقلها مع عبدالرحمن خايفه تفقده تمنت لو انهم ما وصلوا سكتت بهدوء وهي تنزل مشت عند المصعد تضغط لكن وقفت وهي تشوف جوالها يرن وعبدالرحمن يتصل ابتسمت بخفه وهي تدخل المصعد و توجهوا الجناح ، فهد حط الاغراض : ادخل ارتاح شوي ،
امال توجهت و اختارت لها جناح و دخلت وعلطول قفلت الباب و ردت : هلا عيوني ،
عبدالرحمن كان منسدح على السرير و تعبان و انهلك من التفكير لكن مجرد ما سمع منها تقول عيوني نسى كل تعبه ونطق : يا جعلني ما انحرم ،
امال ابتسمت : غريب صاحي هالوقت؟
عبدالرحمن تنهد : افكر فيكِ وفكرت وخلصت وجيت اعطيكِ خبر ما اسال عن رايك انا فقط اعلمك واعطيكِ خبر راح اجي اجلس مع ابوكِ واكلمه بنفسي و اخطبك ماني بحاجة احد لا ابوي ولا امي ولا جدي الي ما يهتمون ل سعادتي ما اهتم لوجودهم انا ماعندي شي اخسره غيرك ،
امال انصدمت من كلامه : حبيبي شفيك شصاير؟
عبدالرحمن رجع ابتسم : حبيبك انا صح؟
امال عقدت حواجبها وهمست : وقلبي بعد ،
عبدالرحمن ضحك وكمل : حبيبك يطلبك ولا تردينه اجي الصباح عند ابوكِ بنفسي اتفاهم معه! بجي مع اخوي سلطان ولا اخوي صقر واتكلم معه ،
امال بهدوء : مستحيل لازم ابوك ولا جدك وغير كذا انا ايش اقول هو رفضت سعود عشان قلت اكمل دراستي و..سكتت و شهقت بصدمه من تذكرت انها نطقت اسم سعود و انها رفضته ،
عبدالرحمن انصدم وهو يقوم يجلس : سعود! متى خطبك ابن الكلب!
امال سكتت بصدمه وخوف وماقدرت تتصرف او ترقع الموضوع وهمست بهدوء : عبدالرحمن تكفى اسمعني عالاقل!
عبدالرحمن بحده : تكلمييييي متىىى خطبك ابن الكلب!!! و خبيتي عني!!!
امال بخوف : والله خفت انك تزعل والله اني رفضته وانتهى الموضوع كله ،
عبدالرحمن بصراخ : طيببب ليهه ما علمتينييي!!! يعني هو الي بوصية جدك صح!!! اخذ نفس و
امال نزلت دموعها : لا تصارخ اسمعني طيب!!
عبدالرحمن بحده : وش اسمععع علميني وش!!! ابن الكلب خطبك وجدك حط الوصيه عنه وتكذبين علي وتقولين ما تدرين! ايش موضوعك انتي!
امال بصدمه : عبدالرحمن انا رفضتتت!!!عبدالرحمن بعصبيه : كاننن تزوجتييي احسن!
امال انصدمت منه وسكتت وهي تسمعه صراخه ،
عبدالرحمن بحده : عشاننن كذااا كنتي تتهربين!! عشاننن كذااا كل ما فتحت معك موضوع اني اخطبك تتهربين! الغلط مو منك الغلط مني! انتي لما كنتِ مره اختياري ! كنتِ غلطه وغلطة الشاطر سنينه الغلط مني انا حمار غافل عنك وعن افعالك وافقي على ابن الكلب الي تبينه ، وقفل الخط بوجهها وهو يتنفس بقهر وشد على قبضة يده ،
امال نزلت دموعها وهي تشوفه قفل الخط و رجعت تتصل عليه و دموعها تنزل بخوف ،
عبدالرحمن وقف بحده و سحب مفاتيحه وتوجه فتح الباب وطلع لبرا وقف وهو يشوف مريم وخاله مُزنه جالسين ينتظرون ام صقر ، صد عنهم و طلع لبرا وهو معصب ويتنفس بقهر و سحب باكيت الدخان واخذ حبه وهو يولعه ويدخن ويشوف جواله الي ما وقف اتصالات منه كان متجاهل و واقف بصمت يدخن لعله يهدي من اعصابه لكن كان يحرق نفسه اكثر و اكثر بهالطريقه ،
امال رمت عبايتها وهي ترجع تتصل عليه ،
تنهد واخذ جواله و رد : وش تبين! هذا انا اقولك وافقي ! ليه راجعه تتصلين! مو خبيتي عني و كذبتي علي! هذا حقيقتك قلتيه بلسانك !
امال بدموع : يخيييي خلاصصص رفضته انا!!!
عبدالرحمن بحده : عطيني من الاخر اجيكِ ولا لا!!
امال تنهدت وهي مستحيل توافق كيف تتصرف ايش تقول لابوها كيف توافق وهي رفضت عشان دراستها ونطقت بدموع : لاا ،
عبدالرحمن بسخريه : اجل لاعاد تتصلين خلي دربك الي تدلينه ينفعك ،
امال بصدمه : عبدالرحمن تتركني عش...سكتت من قاطعه وكمل : ...
-
ملاذ من حست انه نام فتحت عيونها ناظرت فيه كان نايم و يده على شعرها مدت يدها تشيل يده وقامت جلست و رفعت نظرها لجوري الي كانت صاحيه تناظر بالسقف و تلعب بيدينها جنب صقر سكتت بهدوء وهي تطالع فيها و رجعت ناظرت لصقر كان نايم قامت وقفت بمكانها ومشت لجهة صقر وهي تشوف جوري ، اول ما وقفت قدامها جوري ناظرت فيها وهي تبتسم ، ابتسمت من ابتسامتها ومدت يدها تحط عليها اللحاف لا تبرد وصدت بتمشي لكن وقفت وهي تسمعها بدات تبكي خافت صقر يصحى ومدت يدها بهدوء وخوف تشيلها ما تعرف لهم لاول مره بحياتها تشيل نونو سالتها بهدوء وخوف وهي تهزها جوري سكتت اول ما شالتها وقعدت تسحب شعرها بيدها ، ملاذ صارخت بالم : اااي ، صقر فز والتفت وهو يشوفها واقفه وماسكه جوري ، وجوري تسحب شعرها انصدم منها وهو يطالع فيها وكيف شالتها و
'
وقعدت تسحب شعرها بيدها ، ملاذ صارخت بالم : اااي ، صقر فز والتفت وهو يشوفها واقفه وماسكه جوري ، وجوري تسحب شعرها انصدم منها وهو يطالع فيها وكيف شالتها وضحك وهو يطالع وناظر فيها وهمس : رضيتي عنها ؟
ملاذ رفعت نظرها وهمست : بنتك وما احبها؟
صقر ضحك بخفه وهو يقوم يتوجه لعندها وناظر فيها وهمس : لا تتركينا ي ملاذ !
ملاذ طالعت فيها وهي ترفع راسها وتضحك وشايله جوري وقامت بتمشي لكن ما انتبهت الا و تخبطت رجولها وطاحت بقوه ، صقر فز وهو يصارخ : ملاذذذذ، والتفت يمين يسار وهو يشوفها نايمه بمكانها وفزت من صراخه بخوف وناظرت فيه باستغراب ، صقر كان وجهه معرق والتفت لجوري الي فزت من صراخها وقامت تبكي كان وجهه معرق من الحلم كان يحلم انها ملاذ رضت على جوري وكانت تسولف معه بالحلم! كان مصدوم يطالع في ملاذ وهمس : ءءءملاذ انتي..وسكت وغمض عيونه وهو يمسح على وجهه ويتعوذ من الشيطان ،
ملاذ كانت تناظر فيه باستغراب ومصدومه منه ،
صقر مد يده يشيل جوري وهو يحاول يستوعب هالحلم الي شافه ، ملاذ كانت زعلانه منه ما سالت منه شي صدت تنام ،
صقر رجع يمسح على وجهه ويحط جوري بحضنه وينسدح ويناظر بـ ملاذ طول الوقت،
'
عبدالرحمن قاطعها وقام بيتكلم لكن سكت وهو يسمع دموعها وتنهد بقهر وهو يشد على يده ونطق : الله ياخذ الغيره الي يخليني اصير شخص مابي اصيره ،
امال بدموع : ليه ما تسمعني ليه تصارخ! من عرفت وهذا طبعك مستحيل اسمع علطول تعصب افهم مني عالاقل!
عبدالرحمن اخذ نفس : طيب لا تبكين وقفي هالدموع عشان ما اجي اهد باب بيتك!
امال سكتت بهدوء وهي تمسح دموعها ،
عبدالرحمن : ليه تعصبيني و تختبرين صبري وتبكين؟ ليه ما تعلميني كل شي من البدايه؟ ليه تخليني اعرف ب زلة لسان! انتي تعرفين اني ما اقدر اتحكم بنفسي و باعصابي! تعرفين اني اعصب وما يمديني اسمع شي! ليه تخبين وبعدين تبكين اذا عصبت!
امال : عشان كذا ما علمتك اكره صراخك اكره عصبيتك اكره هالحركات!
عبدالرحمن تنهد : طيب اسف بس خلي يكون عندك علم هالاسبوع اكون وسط بيتك واطالب بيدك ما يهمني ابن الكلب سعود و يبطي ينالك! الوصيه احرقه انا! وان ما انحرق راح احرقك انتي بس مسالة انك تصيرين لغيري تبطين و تعقبين وغيري ما ينالك! ي انا ي الموت وانتي اختاري و فكري انا اذا حبيت ما اترك! واذا كرهت احرق! لا تخلين بيوم اكرهك ووصلك العلم ي انا ي الموت!
امال سكتت لثواني وهمست : انا راضيه اموت ولا اروح لغيرك راضيه تذبحني ولا غيرك ياخذني انا مابي من هالدنيا الا انت ،
عبدالرحمن : ..
-
عمر كان يسوق وسرحان ويتذكر كيف ضربها و ضرب بيده بقوه ع دركسون...
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم rw2ixxx
ام صقر التفتت وناظرت هديل كانت نايمه توجهت طلعت وناظرت لمريم : وين راح سلطان؟
مريم : راحوا بيتهم بس ليه ما اخذتوها المستشفى؟
ام صقر تنهدت : هي رفضت والجرح مو كبير ز..سكتت وهي تشوف عبدالرحمن داخل البيت صدت عنه ومشت لغرفتها وقفلت الباب،
مريم ناظرت لعبدالرحمن: شصاير؟
عبدالرحمن بهدوء : مو صاير شي ،
مريم سكتت وهي تناظر فيه ومشت تجيب له مويا،
عبدالرحمن جلس بهدوء على الكنب وهو سرحان بتفكيره ويناظر بالارض بهدوء ،
مارلين كانت بالمطبخ وتناظر لحلا حقت سُلاف وهمست : هادي مافي حياء سرق رجال حق بنت انا واخذت الحلا ومشت ترميه وهي مقهوره ،
-
سلطان التفت وهو يشوف سُلاف طول الطريق ساكته وعساف بحضنها اخذ نفس ونطق : شفيكِ؟
سُلاف هزت راسها بالنفي وهي ساكته و سرحانه ،
سلطان مد يده وهو يمسك يدينها : تذكرتي ماضيك؟ سُلاف نزلت دموعها وهي فعلًا تذكرت ماضيها صراخ متعب وابوها وناصر طليقها صدت وهي تمسح دموعها ، سلطان تنهد وهو يقبل يدينها ونطق : اوعدك ماراح تعيشين هالايام مره ثانيه ،
سُلاف سكتت بهدوء وهمست : خايفه ما تكون قد وعدك خايفه من كل شيء ي سلطان ،
سلطان عقد حواجبه وهو يوقف سيارته عند المزرعه ويطالع فيها : خايفه مني! طالعي بعيوني وشوفي تلقين بعيوني شي غير حُبك! مو كافي هالحُب! مو كافي حُبي يثبت لك اني مستحيل بيوم اقسى عليكِ!
لا تخافين مني خافي من قلبي لانه يحبك كل يوم اكثر ولا تفكرين بيوم اني اقسى عليكِ!
سُلاف ابتسمت بخفه ونطقت : بتجي؟
سلطان هز راسه بالنفي : لا ارجع اشوف اخوي ،
سُلاف سكتت ونزلت وسلطان حرك متوجه للبيت ،
-
عمر اخذ نفس وهو يلتفت لجواله يشوف غلا تتصل قفل الخط وهو ينزل عند البيت وتوجه دخل البيت بهدوء وهو يشوف عبدالرحمن جالس لكن فز من مكانه من شافه ووقف وناظر بحده : ليه سوي...سكت وهو يشوفه يصد و يتوجه لغرفته ودخل وقفل الباب ، و مريم مشت تعلم ام صقر ،
عمر دخل وناظر فيها كانت نايمه على السرير والجرح واضح من عند جبهتها اخذ نفس وهو يطالع فيها وواقف بمكانه غمض عيونه بقهر و ندم وصد وهو ياخذ نفس و يرجع يلتفت يطالع فيها ،
هديل فتحت عيونها من حست بوجود شخص وناظرت فيه كان واقف قدامها قعدت تطالع فيه بصمت و نزلت دموعها وصدت عنه تبكي ،
عمر سمع صوت بكاءها والتفت للباب وهو يشوف امه تدق الباب لكن تجاهل وتوجه بهدوء جلس على طرف السرير ونطق : وجعتك؟
هديل التفتت على نبرة صوته ونزلت دموعها وبكت اكثر من نبرة صوته وهمست : ءءايش سويت لك؟
عمر بلع غصته من منظرها ومن صوتها وسكت وهو ماعنده رد ونطق : ليه ما تتركيني؟ ليه ما تروحين؟انا
عمر بلع غصته من منظرها ومن صوتها وسكت وهو ماعنده رد ونطق : ليه ما تتركيني؟ ليه ما تروحين؟انا ما استاهلك يا هديل راح اوجعك اكثر من كذا راح اخليكِ تتالمين اكثر روحي تكفين يا هديل روحي ،
وصد وهو يبلع ريقه وياخذ نفس ،
هديل قامت وهي تحاول تجلس لكن صارخت بالم عمر فز والتفت لها ومسك يدها : لا تتحركين ،
هديل سكتت وهي تطالع فيه ، عمر رفع نظره لها وسكت هديل جلست بهدوء : ليه تتعمد تكسرني و توجع قلبي؟ انت تعرف شي مو بيدي ليه تسويه؟ تعرف اني ما اقدر اتركك و اروح لانه بابا ما يتركني ايش ناقصني انا ي عمر ؟ ايش ذنبي ؟ في ايش دمرتك انا! انت الي دمرتني يا عمر انت دمرت كل شي احلامي وخيالي وكل شي ليه تزوجت مني ليه وافقت! نزلت دموعها وقعدت تبكي اكثر ،
عمر ناظر فيها بحزن وبلع ريقه وهو يقرب منها وحضنها بهدوء يهديها يهدي حالتها ، هديل حطت راسها على كتفه وهي تبكي : ءءليه وجعتني ليهه!!
عمر كان ساكت وحاضنها بهدوء وندمان ،
-
ام صقر بحده : سلطان قل له يفتح الباب!!
عبدالرحمن كان جالس ويطالع بصمت ،
سلطان : يمه انتي شايفه دقيت بس ما يفتح تبين اكسر الباب! خليه يمكن قاعد يراضيها !
ام صقر قامت بتتكلم لكن سكتت وهي تشوف يوسف دخل وعقد حواجبه : شصاير ؟
سلطان بتوتر : مو صاير شي يبه بس قاعدين نفكر مين نعزم بالعرس ،
يوسف باستغراب : عرس مين؟
سلطان بضحكه : عرسي يبه وشو عرس مين ،
يوسف ابتسم : ناوي تسوي عرس؟
ام صقر سكتت وهي تشوف سلطان يغير الموضوع صدت وتوجهت لغرفتها و يوسف لحقها باستغراب ،
سلطان التفت لعبدالرحمن الي كان جالس على الكنب بعيد ويراقب بهدوء ومشى لعنده وهو يجلس على طرف الكنب : شفيك انت؟
عبدالرحمن هز راسه بالنفي : مافيني شي ،
سلطان : الا فيك اعرفك انا مستحيل تكون هادئ كذا اعرف طبعك اذا صار فيك شي تضيع وتضيع كل طُرق الحياة وتجلس على طرف كذا ،
عبدالرحمن سكت ونطق بهدوء : امي رفضتها ،
سلطان عقد حواجبه : مين؟ لا يكون بنت فهد؟
عبدالرحمن اخذ نفس وهو يهز راسه بـ اي ،
سلطان بضحكه : ي رجال ماعليك راح ترضى بعد كم يوم طلع امي خلها تاخذ وقت افكر تعرفها انت ،
عبدالرحمن بحده : وش تاخذ وتفكر! والبنت تروح من يدي ي سلطان!! و ان راحت اعرف وش اسوي انت تعرفني يا سلطان انا ما اسكت !
سلطان ناظر فيه : وش معنى تروح؟
عبدالرحمن اخذ نفس ونطق : ابن الكلب خطبها ،
سلطان سكت من عرف انه معصب عشان هالسبب وهمس : خلها ترفض ولا ما تقدر عشانك!
عبدالرحمن رفع نظره : هي مو زيي او زيك هي بنت يا سلطان تطيع ابوها هي تحت رضا ابوها هي همها رضا ابوها حُبي ولاشي قدام...
عبدالرحمن رفع نظره : هي مو زيي او زيك هي بنت يا سلطان تطيع ابوها هي تحت رضا ابوها هي همها رضا ابوها حُبي ولاشي قدام ابوها ولو ابوها دعس علي و ذبحني ماراح تسوي شي!
سلطان انصدم وسكت بهدوء : وش تفكر طيب؟
عبدالرحمن صد ونطق : اروح اخطبها بنفسي ماني بحاجة لا امي ولا ابوي ولا جدي ،
سلطان بصدمه : وش صار لعقلك انجنيت انت!
عبدالرحمن بحده : يخي وش اسوي! تبغاني اركض ورا رضاهم! تبغاني اسكت لين ما تروح مني!!! انا اموت يا سلطان اموت انا ما اتحمل احد ياخذ مني شي لي! فما بالك احد ياخذ مني قلبي! اذبحه ،
سلطان بحده : وش صار لعقلك انت! وش الي تذبح وما تذبح انجنيت انت!! وين راح عقلك!
عبدالرحمن : ايييي انجنيتتت وعشان انقذ حبي اذبح و اقاتل يا سلطان انا مو زيك او زي صقر اسكت و انتظر رضاهم ما يهمني رضا احد!
سلطان : ما يهمك رضا احد بس فكر عمي فهد بعد ما يهمه! وش متوقع تروح تخطبها يقوم يحضنك و يبارك ويقولك تفضل ياولدي خذها كنت انتظرك تجي ما يهم وجود ابوك وجدك اهم شي انت جيت!
عبدالرحمن سكت بهدوء وهو يطالع فيه وانقهر منه،
سلطان : فكر شوي يا عبدالرحمن! مافي شي سهل!
عبدالرحمن اخذ نفس : وش اسوي طيب!
سلطان : ماني عارف بس اكيد نلقى حل ونتفاهم مع امي و نقنعها امي تهمها سعادتنا صدقني توافق!
عبدالرحمن بسخريه : تهمها سعادتكم انتم مو انا ولو تفكر فيني و ب سعادتي ما كان اجبرتني اتزوج ما كان رفعت يدها علي هي ما همها صرت اشك اني ماني واحد من عيالها ،
سلطان بصدمه : رفعت يدها عليك؟
عبدالرحمن صد وهو يقوم ويتوجه لغرفته بقهر ،
سلطان تنهد بقلة حيل وهو ياخذ جواله يشوف اذا صقر صاحي يكلمه لكن شاف جواله مقفل وتوجه لغرفته وقفل الباب وهو كل همه عبدالرحمن خايف عليه لا ينكسر خايف على قلب اخوه ،
-
هديل بعدت عنه وهي تمسح دموعها ، عمر كان جالس بمكانه يطالع فيها و رفع نظره يشوف جرحها وهمس : كيف صار كل هذا؟
هديل سكتت وما ردت عليه وهي تطالع بالارض ،
عمر تنهد ونطق : هديل طالعي فيني اكلمك انا!
هديل رفعت نظرها تطالع فيه : معرف ،
عمر بحده : كيف ما تعرفين! ليه ما تقولين مني! وانا السبب ليه ما تقولين اني ما استاهل حُبك! ليه ما تقولين اني انسان تافه وما استحقك! سكت بقهر وهو يقوم وناظر فيها : انا بمشي لاني لو جلست اكثر راح اوجعك..وقام يتوجه للدولاب ياخذ ملابسه لكن هديل فزت بخوف ومشت لعنده ومسكته وهمست : لا تروح تكفى ،
عمر التفت لها : ليه ي هديل ليه تسوين كذا!
هديل نزلت دموعها وهي تشوفه يصد يكمل يطلع ملابسه حضنته من ورا وهي تبكي ونطقت بدموع : ءءلا تتركني ،
غمض عيونه و..
غمض عيونه بقهر والتفت لها : ليه ليههه فهمينيييي ليههه !!! ليههه يااا هديللل ليه؟؟؟؟
هديل نزلت دموعها وهي تطالع فيه و دموعها تنزل،
ضرب يده بقوه على الدولاب بقهر وهو ياخذ نفس و رجع التفت لها : هديلللل انااا ما استحقككك!! يخييي روحييي فكينييي روحييي خلاصصص !
هديل كانت ساكته تناظر فيه وتبكي ،
عمر غمض عيونه والدموع تتجمع بعيونه والتفت يطالع فيها : لا تنتظرين مني احبك انا رماد يا هديل انا رماد انحرق كل شيء فيني وصرت رماد ما احس بشيء ماعندي شعور يا هديل داخلي كله رماد داخلي سواد مافي شي بحياتي غير السواد يا هديل انقذي نفسك ابعدي عني روحي يا هديل لا تعيشين مع شخص يسودك معه و يحولك لرماد! انتي تحبين الحياة ي هديل و اقصى همك مسلسلاتك! لا تخلين اقصى همك تصير تدورين راحتك! لا تسوين بنفسك كذا ي هديل انتي ما تستاهلين كل الي يصير معك! انتي تستاهلين شخص يحبك روحي ي هديل تكفين روحي ي خليني اروح لا تخلين الاثنين نصير رماد ،
هديل ناظرت فيه بدموع : راضي اصير رماد لو تمشي على شوك بمشي معك مافي احد يحبني ما انتظر احد يحبني بس انا حبيتك عمر! انا احبك!
عمر غمض عيونه من سمعها تنطق ب " احبك "
وسكت وهو ياخذ نفس و بلع غصته وهو مغمض ويحاول يتنفس والتفت لها بهدوء يطالع فيها بصمت وعيونه يلمع بدموع ماهو عارف وش يسوي، هديل قربت بصمت وحضنته بهدوء وهي تبكي،
سكت وهو يناظر لثوبه الي تبلل بدموعه ،
-
صقر كل ما غمض عيونه فز من نومه على بكاء جوري و طول ليله ما ذاق لذة النوم والراحه كل دقيقه كان يفز اذا سمعها تبكي ، عكس ملاذ كانت نايمه ولا حست بشيء ولا بازعاج ،
صقر كان صاحي وجوري بحضنه يهزها ينومها ويغمض ويرجع يفز يفتح عيونه يطالع فيها ويرجع يغمض لكن يفز ويحاول يقاوم ،
ملاذ قامت وفتحت عيونها وتوجهت بتمشي للحمام لكن وقف وهو يشوف صقر صاحي تجاهلت وتوجهت دخلت الحمام ، صقر كان ميت نوم ما ناظر فيها ولا تكلم بحرف ، ملاذ طلعت بعد ووقفت بعيد وهي تناظر فيه كيف يغمض و يفز ويفتح عيونه حزنت عليه وعلى حالته ومشت لعنده بهدوء ومدت يدها تاخذ جوري وهي ترجف وتناظر لجوري ، صقر رفع نظره لها بهدوء وهو يعرف مستحيل تقسى حنونه هي و تعود على حنانها واكيد تحن على جوري ، ملاذ اخذتها منه وهي تطالع بجوري وتوجهت طلعت من الغرفه وقفلت الباب ، صقر تنفس براحه و ارتمى على السرير اول ما حط راسه علطول نام كان ميت نوم ، ملاذ طلعت للصاله وهي خايفه تطيحه من يدها ومشت وهي تجلس وتطالع فيها جوري كانت صاحيه وتطالع فيها وتبتسم ، ملاذ ما قدرت تقاوم و ابتسمت من شافتها تضحك وقعدت تطالع فيها بهدوء
عبدالرحمن كان منسدح مو قادر ينام رفع راسه وهو يطالع بالسقف بهدوء ويفكر عجز ينام كيف ينام و سعود حرق قلبه كيف ينام وسعود صار اكبر عدو بحياته يسرق منه سعادته يسرق منه قلبه يسرق منه لانسانه الي شاف الحياة فيها ، قام جلس على السرير ويمد يده يمسح على وجهه بقهر وتنهد ونطق بحقد : يا جعلك ما تتهنى بنومك ي سعود زي ما سرقت مني راحتي و لذة نومي جعلك تدور راحتك ولا تلقاه ، وغمض عيونه وهو ياخذ نفس ويفكر ،
-
= بالطيارة متوجهين للمدينه =
نجلاء كانت جالسه جنب مشعل الي كانت ماسك يدها ونايم على كتفها ، نجلاء ما قدرت تنام واخذت جوالها ترسل لامال " صاحيه؟ "
امال كانت واقفه عند الشباك تناظر وكوب شاهي بيدها تشرب لكن ما تحس بـ لذته ما تحس بلذة الشاهي ماسكه الكوب بيدينها وهي ترجف بخوف كل ما تذكرت انه ممكن تفقده وتفقد حُبه ما تتخيل بيوم انها تعيش بدونه صارت تخاف من القصيم كانه تناظر من الشباك للقصيم بكبره بعز خوفها و رجفتها ونطقت : عسى منك ما خلت روحي ،
والتفتت على صوت جوالها واخذتها تناظر كانت نجلاء ابتسمت و ردت عليها تبي توسع صدرها وتسولف معها وتضحك من تجلس مع نجلاء تنسى كل همومها و مبسوطه اكثر انها ملاذ تجيهم بكره،
قعدت تسولف مع نجلاء وهي تعلمها عن مشعل ،
-
ملاذ كانت تبي تسوي لنفسها كوفي توها صحت ومصدعه وناظرت لجوري كانت تلعب بيدينها ابتسمت وهي تشيلها ومشت دخلت المطبخ وهي شايلتها وماسكتها بقوه لا تطيح وقعدت تسوي كوفي لنفسها بعد دقايق خلصت مشت طلعت واخذت جوري معها وحطتها على الكنب قدامها تلعب وقعدت تشرب من الكوفي وتناظر فيها ،
جوري بدات تبكي بانزعاج فزت من بكاءها وهي تشيلها بسرعه لا يصحى صقر او يسمع بكاءها ،
-
سُلاف كانت منسدحه تطالع بـ عساف وتحس انها فقدت سلطان طول الوقت ما جاء وينام ببيته ما بيجيها الليله ابتسمت بخفه وهي تتذكر كلامه وسوالفه وحنيته وناظرت لعساف : اشتقت له؟
عساف كان يلعب على السرير ،
اخذت جوالها وهي ترسل له و تذكره ب موعد عساف للمستشفى وتركت جوالها وهمست : مايرد اكيد نام! سكتت وهي تقوم تغير بعد دقايق خلصت ومشت تنسدح لكن ناظرت للجهه الي ينام فيه سلطان ابتسمت ومشت تنام بمكانه حطت راسها على المُخده وهي تشم ريحة عطره بالمكان والمُخده قعدت مبتسمه وهي تتذكر عطره و ريحته كل ما حضنه او قرب منها او حتى جلس جنبها يهب منه ريحة العطر غمضت عيونها وهي مبتسمه ،
عساف كان جالس يلعب ويطالع فيها ،
-
سلطان كان منسدح ويفكر بـ عبدالرحمن وكيف يحل مشكلته وكيف يوقف معه وكيف يقنع امه وكيف يساعده تنهد والتفت على صوت جواله تجاهل وهو كل همه اخوه ،
صباح يوم جديد على الابطال =
-
صقر التفت على صوت المنبهه وفتح عيونه بانزعاج والتفت لكن فز وهو يشوف ملاذ مو موجوده ولا جوري قام بسرعه و ركض فتح الباب لكن وقف وهو يشوفها منسدحه بالصاله نايمه وجوري جنبها ،
ابتسم بخفه وتوجه لعندها وهو يشوفها نايمه وكيف متمسكه بيد جوري ابتسم وهو يقرب يبوس جبينها وناظر لجوري كانت نايمه ضحك بخفه وما حب يزعجها ويخرب نومها توجه دخل الغرفه يتجهز للدوام والتفت وهو يشوف رسايل سلطان يطلب منه ينزل له عقد حواجبه باستغراب ولبس ثوبه وشماغه وهو ناوي يروح لمشوار الي بباله يخلصه ثم يتوجه لدوامه ويغير الثوب مشى بهدوء و دخل الصاله ومشى لعندها : ملاذي ،
ملاذ فتحت عيونها على صوته وناظرت فيه ،
صقر : قومي يروحي نامي بالغرفه انا بطلع للدوام ،
ملاذ سكتت بهدوء وهزت راسها بـ اي وهي تقوم وناظرت لجوري وقربت تشيلها لكن وقفها صقر ونطق : انا اخذها لامي انتي كملي نومك راح تزعجك،
ملاذ سكتت بهدوء صقر قرب يبوس خدها و ابتسم وهو يشيل جوري ملاذ توجهت للغرفه تنام ،
صقر ابتسم وهو شايل جوري وتوجه فتح الباب ونزل تحت عند اهله ناظر البيت كان هدوء مافي احد في الصاله استغرب ومشى طلع متوجه للمجلس ابتسم وهو يشوف الجد سُليمان جالس يقرا القران والتفت لصقر اول ما دخل : حياك ،
صقر ابتسم : جيت اعطيك حفيدتك اروح الدوام ،
الجد سُليمان ابتسم وهو ياخذها منه : ياهلا ،
صقر : كيفك جدي وكيف صحتك محتاج شي حبوب او شي اجيب لك ؟
الجد سُليمان : لا ياولدي يعطيك العافيه ،
صقر ابتسم وطلع من عنده وتوجه طلع وناظر سلطان كان واقف عن سيارته ينتظره ، طلع من سيارته وهو يشوف صقر مشى لعنده : صباح الخير ،
صقر : اي صباح وهذا وجهك وشصاير بعد؟
سلطان تنهد بضيق : عبدالرحمن يخي ضايع ،
صقر عقد حواجبه : وش فيه ؟ انا القاه من عمر ولا منك انت و دحوم وش تسون في حياتكم انتم !
سلطان : عمر مشاكله مع زوجته مافي حل معه اكلمك عن عبدالرحمن امي رفضت انه يتزوج منها ،
صقر عقد حواجبه : امي رفضت! ليش؟
سلطان : اعلمك كل شي بس مو تروح تزيد همه ! هي انخطبت مدري من مين و انجن عبدالرحمن ويبي يروح يخطبها بدون رضا احد ولا همه احد ،
صقر بصدمه : صاحي هو ولا ا..سكت من قاطعه سلطان وهو يناظر فيه : صقررر يخي بطل تعصب وشفيكم دمكم حار انت وهو ماخذين طبع ابوي!
صقر بحده : ان صحى من النوم بنفسي اكلمه ،
سلطان : اسمعني يا صقر والي يرحملي يا صقر لا تزيد همه قسم بالله اني بسببه ما كملت نومي انتظرك تصحى نتفاهم تشوف له حل وانت تتصرف كذا!
صقر سكت بهدوء وهو يعدل شماغه وسكت لثواني ونطق : صاحي هو؟
عمر كان صاحي طول الوقت و هديل نايمه بحضنه
اخذ نفس وهو يحس بصداع من كثر التفكير مد يده اخذ جوال وهو يشوف اتصالات غلا غمض عيونه بقهر وهو مو عارف وين بيروح وش يسوي ووش قاعد يسوي ! مو راضي عن اي حركه يسوي مو راضي على افعاله لكن يجبر نفسه ما بيده حيله ، والتفت يناظر فيها كانت مغمضه ونايمه وناظر للجرح الي ب جبهتها سكت بهدوء وهو يسب نفسه ،
-
صقر وسلطان دخلوا البيت توجهوا لغرفة عبدالرحمن وهم يدقون الباب ،
عبدالرحمن كان يقفل ازارير ثوبه والتفت على صوت الباب وتوجه وهو يفتح الباب عقد حواجبه وهو يشوفهم ونطق : اهلين ،
صقر دف الباب و دخل و دخل سلطان وراه وناظر ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : شفيكم؟
صقر : راح احاول مع امي بس انت لا تسوي شي وتخلي امي ما ترضى عنك!
عبدالرحمن بسخريه : وش متوقع انها توافق؟
صقر بحده : توافق و ان ما وافقت بنفسي امشي معك واتكلم مع عمي قسم بالله عبدالرحمن عطني بس هالاسبوع ان مالقيت لك حل راضي امشي معك لين بيتهم و اخطبها لك!
عبدالرحمن سكت وهو ياخذ نفس وصد عنه ،
سلطان : عبدالرحمن اسمعه تكفى!
عبدالرحمن التفت اهم : ابوها يشوف وجود ابوي وجدي مهُم! وامها تشوف وجود امي مهُم وش بيدنا يخي ؟ واذا رحنا اول سوال يساله وين ابوك وجدك!
صقر : اترك الموضوع علي يخي! طلع نفسك و ريح عقلك ! واشوف امي من اي حق ترفض! مو تقول همها سعادتنا؟ ليه تحرق سعادتك؟؟
سلطان سكت وهو يقرص صقر بمعنى اسكت خلاص ، صقر تنهد وسكت : ريح عقلك و برد على قلبك انا اتصرف بنفسي تمام؟
عبدالرحمن ناظر فيهم وسكت وهز راسه بـ اي ،
صقر مد يده طبطب على كتفه وفتح الباب ومشى،
عبدالرحمن رفع نظره لسلطان : اللقافه يمشي ب دمك؟ سلطان ضحك وهو يطالع فيه ومشى ارتمى على سريره : قسم بسببك ما نمت كنت انتظر صقر يصحى يشيل همك و ارتاح انا ،
عبدالرحمن تنهد وهو يمشي يجلس جنبه وسرحان بتفكيره ، سلطان ناظر فيه وسحب المُخده يرميه عليه : خلاص ياهوه وش تفكر!
عبدالرحمن التفت عليه : ورا ما تنقلع عني؟
سلطان ضحك وهو يقوم يجلس : يخي احبك قسم بالله ما قدرت ارتاح و اتركك متضايق كذا ،
عبدالرحمن ابتسم بخفه وهو يصد عنه ،
سلطان بتفكير : الحين سوال انت تضحي عشانها لو هي تشبهني كان ضحيت عشانها؟
عبدالرحمن ضحك وهمس : لا والله كان جبت لها عريس من الحراج لبيتها وخليتها تتزوج غصب و افتك منها دامها تشبهك بس الحمدلله لا .
سلطان ضحك من كلامه وضحك اكثر من شاف انه ضحك كان وده بضحكه و ينسيه همه ،
امال صحت من النوم ومشت طلعت وناظرت لابوها وهمست : يبه متى تجيب ملاذ؟
فهد ناظر فيها : والله زوجها كلمني الحين قال انه جاي بالطريق يبغى يكلمني بموضوع ،
امال : يجيب ملاذ؟
فهد : ما اتوقع والله ما قال شي عنها ،
ام نجلاء تركت جوالها : الحمدلله وصلوا بسلامه ،
فهد : الحمدلله انا نازل تحت انتظره ،ومشى ،
امال باستغراب : وش السالفه يمه؟
ام نجلاء : والله مدري يا بنتي زي ما انتي شايفه كلم ابوكِ انه ناوي يجي وقال له حياك ،
امال عقدت حواجبها وهي تاخذ جواله تنتظر اتصال من عبدالرحمن لكن ما اتصل وتركت جوالها ،
-
نجلاء كانت نايمه بحضن مشعل ابتسمت وفتحت عيونها وهي تحس انها ارتاحت بالنومه بغرفتها و بسريرها او بالاصح بالمدينة والتفتت لمشعل ناظرت فيه كان نايم قامت بهدوء وتوجهت للحمام بعد دقايق طلعت وتجهزت وغيرت ومشت فتحت الباب وهي تشوف ريما و ام مشعل يسولفون ،
ومشت تجلس معاهم وتسولف ،
-
ام صقر كانت جالسه بالصاله وبيدها جوري تسكتها،
مشت ريم جلست جنبها : خالتي تكفين اقنعي امي مابي نرجع للبيت يخي ما صدقت اجي انا ،
ام صقر عقدت حواجبها : ليه رايحين ؟
مريم : كله من ماما تقول طفشناهم وجلسنا كثير ،
ام صقر : خليكِ من امك وقومي روحي البقاله مع جدك وجيبي حليب لجوري ،
مريم ابتسمت بحماس : باخذ هديل معي؟
ام صقر بحدها : لا روحي انتي انا منتظره عمر اكلمه،
مريم سكتت بهدوء وقامت توجهت بتمشي ،
-
عمر كان واقف عند الشباك و هديل نايمه اخذ جواله وهو يدخل على محادثات غلا ويشوف صورها و رسل لها " غلاويه يكفي تعذبيني كذا! وقفل جواله وهو مقهور و ضايع ما يدري وش يسوي واذا فتح باب الغرفه وش يجاوب لامه؟ وش يقول؟
تنهد وهو واقف يناظر من الشباك ،
-
سعود بسخريه : انا ي يبه اشوف انك تبطل تفكر كثير لاني مُلاحظ عمي فهد ناوي يغير رايه وعينه على احفاد سُليمان ،
ابو سعود التفت بصدمه على كلامه : ايش قصدك انه غير رايه وعين على احفاد سُليمان!
سعود : يبه ما تشوف كل مره يتعذر! من كم سنه وهو يتعذر صغيره وصغيره ولما كبرت يقول جامعه! ايش المشكله انا راضي تدرس عندي لكن الواضح عمي فهد غسل يدينه من ابوه وناوي يغسل يدينه من الوصيه لانه رجع للقصيم ومعروف مين موجود في القصيم الا عمي ابو مشعل رجع المدينة وهو لا! اخذ بنته و راح القصيم واضح و صريحه ،
ابو سعود سكت وهو يحس انه اقتنع بكلامه ونطق بحده
ابو سعود بحده : قم بسرعه الحقني ، وتوجه سحب مفاتيحه وطلع سعود استغرب و لحقه باستغراب ،
ابو سعود مشى ركب سيارته بعصبيه وسعود معه والتفت عليه : لا تحرق اعصابك يبه ما يفيد شي ،
ابو سعود ما رد عليه وهو متوجه للقصيم عند فهد ،
ما اخذو معاهم اي غرض للاحتياط ،
سعود ابتسم بـ شر وهو مو ناوي خير ،
-
فهد ابتسم : ياهلا ياهلا حياك الله تفضل ،
صقر ابتسم ومشى معه و دخلوا الجناح وجلسوا ،
فهد : وش تشرب ياولدي شاهي ولا قهوة؟
صقر : ولاشي ياعمي بس جيت اكلمك بموضوع ،
فهد ابتسم وناظر : تفضل ياولدي اسمعك ، وجلس ،
صقر سكت لثواني و شبك يدينه ببعض وناظر فيه ونطق بهدوء : انت تعرف ي عمي كل شي بيد رب العالمين هو يعطي وهو ياخذ ربي ما يعجز عنه شي والي مكتوب بالقدر نرضى عليه ماندري ربي وش كاتب لنا و ايش الخيره لنا فيه الامور الي ما نرضى عليه يطلع خيره لنا و بحياتنا ، فهد عقد حواجبه ، وكمل صقر : عمي اتمنى ما تفهمني غلط وتقول اني خبيت عنكم او اني كذبت شي مو بيدي صار معي حادث ومن وقته عرفت اني عقيم ومستحيل انجب وحاولت و ركضت لعلاج وعلاج لكن ربي كاتب بنصيبي هالشيء وانا راضي برضا ربي اللهم لا اعتراض راضي بلي كتبه لي ربي ..وسكت وهو يشوف فهد الي انصدم وناظر بهدوء ولا اتكلم بحرف واحد.
تنهد صقر وكمل : انا صارحت بنتك لا تشيل همها وانا مابي احرمها من شعور الامومة والله يا عمي اني افكر فيها اكثر من نفسي ماكان بيدي حيله ولا كان بيدي قرار غير اني اتبنى طفله و نربيها والله يا عمي ما ودي انك تزعل مني ولا ودي عمتي تزعل و.سكت من قاطعه فهد بهدوء : انتي راضيه يا صقر؟
صقر تنهد وهمس : اجيبها و اسالها بنفسك عشان تتاكد والحين اكلمها تتجهز و اجيبها لكن جيت لوحدي قلت اسمع رايك و اشوف ايش ودك انت ؟
فهد رفع نظره بهدوء : مين انا ياولدي عشان اعترض بحياتكم؟ ما يهمني غير رضا انتي اذا هي راضيه تكمل معك ومع الطفله و مبسوطه؟ انا مبسوط ما يهمني شي غير رضا انتي يا ولدي ،
صقر ابتسم وهمس : وبنتك دامها معي! صدقني ما اسوي شي الا الي يرضيها و يرضي خاطرها ،
-
يوسف طلع وهو يدور عبدالرحمن : عبدالرحمننن،
عبدالرحمن التفت على صراخه وطلع من غرفته وناظر فيه : هلا يبه ناديتني ؟
يوسف : اي ياولدي سمعت فهد وصل الليله ؟
عبدالرحمن ابتسم : اي يبه وصل و صقر راح عنده توه سلطان كلمني راح عشان يعلمه بسالفة جوري ،
فهد : اجل زين امش معي نروح له وعسى يرضى و يبرد قلبي والله مو هاين علي زعله ،
عبدالرحمن : جدي بعد بيمشي؟
يوسف : لا لا بالاول انا اروح اكلمه واشوف بعدين نعزمه عندنا ونتفاهم ،
-
فهد باستغراب : ارسل الموقع؟ ليه وش صاير؟
ابو سعود : ارسل الموقع ي فهد جايك انا وابي اسمع منك جوابك الاخير !
فهد انصدم من نبرة صوته : وش صاير وانا اخوك اي جواب تبيه مني؟
ابو سعود : ارسل الموقع وانا جايك وتعرف اي جواب انتظره منك ، وقفل الخط بوجهه ،
فهد انصدم وتنهد ودخل الواتس يرسل له الموقع ،
-
عبدالرحمن كان يسوق بهدوء متوجه للفندق صقر رسل له الموقع وابتسم وهو يصور ويرسل لامال وكتب لها " رغم المسافة قصيره الا اني احسه طويل اطول من عمري وحياتي احس اني قاعد امشي ويغرب الشمس وانا ما وصلت لك! تنهد وهو يترك جواله ويسوق بهدوء و ابوه جالس جنبه يكلم بجواله يبي يخلص كل شغله على الجوال ،
-
ابو سعود كان يناظر بالموقع ويسوق وبقى مسافات قليله ويوصل و سعود كان مبتسم واخذ جواله يدخل الواتس يقرا رسالتها و صور الشاشه وهو يحط الجوال ويناظر بالطريق ويحرك رجوله منتظر على احر من الجمر ،
-
عبدالرحمن كان يناظر بالطريق ويسوق بهدوء والجميع غافلين عن القنبله الي بينفجر هالليلة غافلين ارض القصيم اي قنبله مخبيه لهم بجوفها ، وقف سيارته عند الفندق وهو ينزل وابوه ينزل معه ويحط جواله بجيبه و رفع نظره للفندق : اي جناح؟
عبدالرحمن كان ناوي يتكلم لكن سكت وهو يشوف السياره الي جاي سريع ووقف عند الفندق ومن قوة السرعه حس انه بيدخل بالفندق بسيارته عقد حواجبه وهو يناظر ،
نزل ابو سعود ، و سعود معه ،
-
عمير كان جالس عند بيته عقد حواجبه وهو يشوف الجد سُليمان طالع ومريم معه وابتسم وهو يشوف عمير : تعال ياولدي تعال، مريم انصدمت وهي تشوف عمير ،
الجد كان متجاهل وجود مريم و ينادي عمير يسال عن حاله و اخباره ، عمير مشى لعنده وسلم عليه وهمس : كيفك ياجدي ؟
مريم كانت ورا الجد تناظر فيه وتصد ،
الجد سُليمان : بخير ياولدي بخير انت كيفك وقلت ل عمك يوسف اليوم يجيك ولدي يوسف توظفه عندك ي مانت ولدي ، وضحك وعمير ضحك معه وهو كل دقيقه يصد بنظرته لمريم يطالع فيها ويرجع يلتفت للجد وهمس : وين رايح ياجدي اوصلك انا؟
الجد سُليمان : لا ياولدي هذا هو البقاله قريب بنمشي ،
عمير : لا والله يا عمي حشى اخليك تمشي و تتعب انتظرني اجيب سيارتي الحين ، ومشى، مريم ناظرت للجد بصدمه : جدييي!!!
'
ملاذ كانت بغرفتها تتجهز بعد ما كلمها صقر تتجهز ماتدري ليه ووين بياخذها لكن متوقعه عند اهلها اكيد والتفتت وهي تسمع صوت الباب مشت فتحته وابتسمت وهي تشوف جوري مع مارلين اخذتها منها ، وقفلت الباب وهي تناظر لجوري كانت نايمه مشت دخلت الغرفه وناظرت فيها وهي تفكر تاخذها معها اكيد! ومشت سحبت شنطة
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم rw2ixxx
ابو سعود وقف و رفع نظره وهو يشوف يوسف وعبدالرحمن وصد وتوجه يدخل الفندق وسعود لحقه ، عبدالرحمن عقد حواجبه وهو يطالع بصمت والتفت لابوه : بنمشي وقام بيمشي لداخل لكن وقفه يوسف ونطق : خلهم يخلصون موضوعهم ونمشي ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : وش دخلنا حنآ جينا قبلهم! يبه اكيد عمي قاعد ينتظرنا!
يوسف تنهد وسكت وتوجهوا دخلوا الفندق ،
-
ام نجلاء كانت مصدومه و امال معها انصدموا من عرفوا بسالفة صقر و الطفله جوري وناظروا لفهد ،
تنهد فهد وهمس : قلت الي يرضي ملاذ بنتنا يرضينا ما ودي اتدخل بحياتهم هُم عاقلين وكبار وفاهمين ،
ام نجلاء سكتت وهمست : بيجيب ملاذ؟
فهد اخذ نفس وهمس : اي راح يجيبه الحين ،
امال ابتسمت : اجل بروح اتجهز د..سكتت وهي تسمع صوت دق الباب و دخلوا الغرفه يتجهزون ، ومشى فهد فتح الباب وهو يشوف سعود و ابوه واقفين و ابتسم : حياكم تفضلوا مسرع لحقتوني ،
ابو سعود بحده : وش ناوي عليه يا فهد؟
فهد عقد حواجبه وسكت وهو يشوف عبدالرحمن ويوسف متوجهين لجناحهم وهمس : تفضلوا طيب!
ابو سعود : ماني جاي اجلس او اشرب قهوتك جاي ابي منك جواب الاخير وبمشي من عند الباب ،
يوسف وقف على جنب وعبدالرحمن وقف معه ،
فهد التفت ل يوسف : اهلين اهلين ومشى يحضنه ويسلم عليه ، سعود ناظر لابوه وضحك بسخريه وهمس بهدوء : زي ما انت شايف ي يبه ،
ابو سعود انصدم انه قاطعه ومشى يسلم على يوسف والتفت بحده : فهد ماني جدار قدامك يوم انك تصد عني وتسلم ولا تسمعني!
فهد التفت له : والله ياخوك هو ضيف زيه زيك رحت اسلم عليه وهذا انا قدامك تكلم اسمعك ؟
عبدالرحمن ضحك بخفه من شافه تفشل ،
سعود انتبه لضحكته وهو يطالع فيه بسخريه ،
ابو سعود : نتكلم لحال افضل ،
فهد : ما من غريب وانا اخوك تكلم ،
يوسف رفع نظره ونطق : انا بخلص اتصال واجي ،
ومشى وتوقع عبدالرحمن يفهم و يلحقه ، لكن عبدالرحمن ثبت بمكانه وهو يشبك يدينه لوراء ظهره ويناظر بهدوء ، سعود التفت عليه ينتظره يمشي، لكن عبدالرحمن كان واقف يناظر فيهم ،
فهد ناظر لابو سعود : تكلم اخلص وش جاك؟
ابو سعود : كم سنه وانت تعذر بعمر بنتك و صغر سنها! والحين هي ماهي صغيره عشان تعلق حياة ولدي و تعذرنا يا فهد وش نهاية هالوصيه!
عبدالرحمن فز بصدمه و التفت لفهد يناظر ،
وكمل ابو سعود : الوصيه من ايام ابوك يا فهد والحين المرحوم بقبره وانت باقي معلق حياة ولدي عطنا من الاخر اذا ناوي انها تتزوج غير ولدي!
عبدالرحمن شد على قبضة يده وهو يناظر بحده ،
فهد اخذ نفس ونطق : وش هالكلام يا ابو سعود! لو اني ناوي شي كذا كان من زمان غسلت يديني و زوجتها لواحد...
فهد اخذ نفس ونطق : وش هالكلام يا ابو سعود! لو اني ناوي شي كذا كان من زمان غسلت يديني و زوجتها لواحد ثاني لكن نيتي نظيف وش تفكر فيه انت! وليه فجاه جيت وتتكلم كذا شايف مني شي؟
سعود رفع نظره : الشوف شفناه من بنتك ياعمي ،
عبدالرحمن كان يناظر ومصدوم ووده يتكلم و يتدخل ويمسك سعود من ياقته ويعطيه درس ما ينساه لكن ماله اي حق يتدخل او حتى يتكلم ماله حق يشوهه سمعتها قدام ابوها ويتكلم ولا له الحق يناقش سعود او حتى يضره او يلمسه ،
فهد بحده : وش شفتوا من بنتي ؟
ابو سعود التفت على سعود بصدمه : سعود!
سعود مد يده وهو يطلع جواله ، عبدالرحمن كان مصدوم و واقف يطالع و بلع ريقه بخوف ويناظر ،
سعود مد جواله لفهد : تفضل الي تكسر وصية جدها وكلامه ف متوقع ما تكسر كلامك؟
فهد كان يقرا وسكت بهدوء وهو يرجع يمد له جواله وناظر بهدوء وسكت ولا تكلم بحرف واحد ،
ابو سعود سحب الجوال من سعود وهو يقرا ،
عبدالرحمن عقد حواجبه وهو يناظر لفهد ووده يعرف وش الي شافه بجوال سعود وليه نزل راسه !
غمض عيونه بقهر وهو يطالع فيهم بصمت ،
ابو سعود بسخريه : اجل تقول انها تركت الماضي والظاهر يا فهد بنتك ماهي على كلامك وحده تكسر كلام جدها ووصيته وش نتوقع منها ما تكسر كلام ابوها! حنا الي نعرفه يا فهد الرجال لهم كلمتهم وانت بنتك تكسر كلمتك وتقول لنا دراستها!
عبدالرحمن كان ساكت و واقف يطالع بصمت ،
سعود : عمي ماكان ودي اوريك و تنزل راسك بسببها لكن هي تواصلت معي بنفسها و رسلت هالكلام قلت اوريك عشان تعطيني جوابك الاخير !
فهد كان ساكت بهدوء ويناظر بصمت و بلع ريقه ،
عبدالرحمن عقد حواجبه من كلام سعود ونطق بقلبه وهمس : يا جعلني ادفنك يا سعود وتعرف جواب الاخير ي جعلك ما تتهنى يالخسيس ،
فهد بهدوء : ماكان عندي علم يا ابو سعود وانا اجلس معها واشوف رايها واعطيك جوابي الاخير الغلط مني وانا اخوك ما سالت عن رايها ،
ابو سعود بسخريه : تسال عن رايها! ليه يا فهد تخليها تمشي كلامها عليك!!
فهد اخذ نفس ونطق : اغلى ماعندي في دنيتي بناتي يا ابو سعود انا ارخص كرامتي عشان بناتي يا ابو سعود الدنيا عندي برخص التراب ما همني شي راي بناتي اهم من هالدنيا و اهله ،
سعود بصدمه : يعني وصية جدي تدفنه!
فهد بهدوء : لو راي بنتي كلفني هالشيء ادفن نفسي مع الوصيه زي ما دفنت ابوي والوصيه ماهي واجب انا ماراح اجبر بنتي على شي ما ترضاها ،
عبدالرحمن تنفس براحه وحس بثلج على صدره وكانه احد كب على صدره مويا بارده بعد عز الحر و ابتسم وهو يحاول يمسك نفسه ويناظر لسعود بسخريه ،
سعود سكت ونطق : قل يا عمي انك ناوي تزوجها لواحد غني ...لكن سكت من فهد ضربه كف وناظر فيه بحده : الا بنتييييي !!!
سعود من قوة الكف لف وجهه اتجاه عبدالرحمن و رفع نظره وهو يشوفه ويناظر فيه بحده ،
عبدالرحمن ضحك ونطق بهدوء : اووووه شيتتت ،
سعود انحرق قلبه من فهم كلامه ع طريق شفته،
ابو سعود انصدم والتفت ناظر لفهد الي ضرب ولده وهمس بحده : فهددددد ،
عبدالرحمن : صلوا على النبي وش جاكم ،
فهد صد وهو يدخل الجناح ومعصب ،
ابو سعود شد على يده بقهر وصد طلع من الفندق،
عبدالرحمن ضحك وهمس : وجعك الكف؟
سعود ناظر بحده : وش متوقع انت؟ تحسب ماني عارف كيف جبت موقع بيتنا وجيت!
عبدالرحمن عقد حواجبه : اخذته منك شفيك نسيت؟
سعود بسخريه : مني؟ متاكد ولا عقلك فيه شي؟
عبدالرحمن باستفزاز : ي رجال الكف طير عقلك وفقدت الذاكره؟ اخذت الموقع منك اذكرك؟
سعود سكت وهو يصد يتوجه للمصعد و يضغط عليه بقوه ينتظره ينفتح ،
عبدالرحمن : لا تطلع حرتك بالمصعد صل على النبي ، سعود دخل المصعد ولا رد عليه ،
عبدالرحمن ضحك وهو يتصل على ابوه يجي ،
-
مشعل كان واقف يقفل ازارير ثوبه ونجلاء منسدحه على السرير وهمست : وين رايح؟
مشعل ابتسم : رايح للعم سالم ينتظرني رايح ابشره تصير اب لطفلين ، نجلاء ابتسمت وهي تطالع فيه ،
مشعل سحب شماغه وناظر : تبين شي من برا؟
نجلاء هزت راسها بالنفي وهمست : لا تتاخر ،
مشعل ابتسم وتوجه طلع ركب سيارته متوجه للبر عند العم سالم ونزل ياخذ من البخاري و يروح له يتعشى معه و يبشره ب نايف والجوهره الفرحه مو سايعته لو بيده علم العالم كله بفرحته ،
-
ملاذ تجهزت واخذت جوالها ترسل لـ صقر يجي يشيل جوري لانها تخاف تشيلها او تطيحها ،
جوري كانت تلعب على السرير وتضحك وبيدها لعبتها ، صقر ناظر لرسالتها " تعال شيلها اخاف "
و ابتسم بخفه وهو ينزل من سيارته ويتوجه يدخل البيت ومشى لعندها وفتح الباب بالمفاتيح ودخل وتوجه للغرفه ناظر جوري كانت على السرير وملاذ تلبس عبايتها ،
ابتسم ومشى وهو يناظر لجوري ويشيلها وقربها وهو يبوسها وهمس : ياهلا بروحي ،
ملاذ رفعت نظرها تناظر فيه بهدوء كان يضحك معه ويبوسها والتفت لها وهو يشوفها تناظر وضحك : تغارين؟
ملاذ صدت عنه وهي تقفل زر عبايتها ،
صقر ضحك وتوجه لعندها : افاااا تغارين من طفله! ملاذ صدت عنه وهي تكمل تتجهز.
صقر ضحك وسكت وهو يطالع فيها
'
امال كانت تتجهز وتنتظر ملاذ وحطت مكياج خفيف و رفعت نظرها وهي تشوف امها داخله لعندها ومشت وناظرت : اي حلق ينفع مع ملابسي؟
امال ناظرت وهمست : الاحمر حلو ،
ام نجلاء ابتسمت ومشت تلبس الحلق ،
امال مشت وهي تجلس : اوففف تاخرت الحيوانه،
فهد كان جالس بالمجلس ومعصب و يوسف معه يحاول يهديه ، وعبدالرحمن واقف يطالع بصمت ،
والتفت من رن الجرس ، وفهد توجه يفتح الباب ،
عبدالرحمن كان مبتسم كل ما تذكر الكف الي جاء لسعود ومد يده لقلبه وهو يتنفس براحه ،
يوسف رفع نظره له : وانت وش قاعد تتفرج!
عبدالرحمن فز وناظر : وش اسوي ؟
يوسف : صب قهوه وش الي وش تسوي؟
فهد فتح الباب وابتسم من شاف ملاذ و صقر وراها ماسك جوري ، ملاذ ارتمت بحضنه اشتاقت له واشتاقت لحضنه ، فهد ابتسم وهو يبوس جبينها ويمسح على ظهرها : ياهلا ببنتي و قطعه مني ،
ملاذ ابتسمت وهي تبعد ، وفهد ياخذ جوري من صقر ويضحك : ياهلا ياهلا ، جوري كانت ساكته تطالع فيه ، فهد ضحك وهو يبوسها ،
صقر : يلا عمي انا امشي للدوام ،
فهد : ليه ياولدي؟ تعال اجلس ابوك داخل ،
صقر ابتسم : لا والله يا عمي مشغول ،
ملاذ مشت لداخل وهي تحضن امال وامها الي فزو من مكانهم من شافوها حضنتهم وهي مبسوطه والدموع تتجمع بعيونها اشتاقت لهم كثيررر ،
امال : وينهاااا حفيدتنا؟؟؟
ملاذ ضحكت والتفتت ، فهد كان داخل وهو شايل جوري وهمس : جتكم الضيفه ،
-
عمير ومريم والجد سُليمان دخلوا البقالة ،
الجد سُليمان مشى عند الخضروات ،
ومريم مشت اخذت حليب وتوجهت تاخذ ايسكريم عمير شافها وتوجه وهو يسحب ايسكريم فانيليا ،
مريم رفعت نظرها : شتبي انت!!!
عمير ضحك لانه عرفها وعرف شكلها بالنقاب وعرف انها هي نفسها ونطق : ما اقلدك البقاله مافيه شي غير نوعين من الايسكريم ،
مريم سكتت وهي تشوفه يقلدها ،
-
عمر كان جالس بسيارته ويتصل على غلا عقد حواجبه وهو يشوف انها ما ترد قعد يحاول اكثر من مره ، غلا كانت تحت في المطبخ وجوالها في الغرفه ، تسوي اكل لنفسها والتفتت ناظرت لابوها : يبه لا تنسى تاخذني الجامعه الصباح ولدك العريس مشغول ،
ابو محسن : روحي مع يزيد يا بنتي انا مشغول عندي دوامي يزيد فاضي راح اكلمه،
غلا انصدمت وهمست : اروح مع يزيد!
-
سعود كان جالس بالسياره ومعصب كل ما يتذكر عبدالرحمن لما نطق : اوووه شيتتت ،
ابو سعود التفت بحده : وششش كاننن له داعييي توريه رسالة بنته!!!
" مُلاحظه نفس الرساله الي رسلتها امال و ذكرتها لكمات بارتات اللي سبق ، لكن سعود كذب انها هي تواصلت معه والاصح سعود هو الي تواصل معها '
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم rw2ixxx
يوسف تنهد ونطق : سامحنا يا فهد غلطنا بحقك حنا لكن ما باليد حيله ابوي وعده من زمن طويل كيف كان فيه يخلف بوعده! انا داري اننا حرقنا قلبك لكن والله يا فهد اني حاولت بكل الطُرق ادور رضاك لكن الدنيا حدتني ياخوك وش اسوي ،
فهد بهدوء : لا تعتذر يا يوسف الغلط مني اني تسرعت و عيالنا مالهم ذنب وكلن ونصيبه يا يوسف وما نثق بهالحياة متى ياخذ مننا روحنا صدقني قلبي نظيف من ناحيتكم لا زعل ولا شي ،
عبدالرحمن كان مبتسم ويناظر ويرسل لامال
" ماني طالع لين اشرب شاهي من يدينك "
-
امال كانت جالسه وماسكه جوري تضحكها وابتسمت وهي تسوي لها قرنين بشعرها والتفتت وهمست : يالله ي ملاذذذ كيففف ما اكلتيهااا!!
ملاذ ابتسمت بخفه وهي تطالع لامال والتفتت من سمعت صوت الجوال وتوقعت انها جوالها اخذتها لكن ابتسمت وهي تقرا الاشعار وقامت وتوجهت عندها ومدت لها الجوال وهي تضحك واخذت جوري منها و دخلت ام نجلاء : عطيني حفيدتي،
امال ناظرت لملاذ بصدمه وقرات الاشعار ،
ملاذ كانت تضحك بخبث و غمزت لها ،
ام نجلاء : شوفي كيف البنت نحيفه لازم تسوين مساج لها ولكل جسمها ب زيت زيتون انا رايحه اسوي لها بنات هالزمن ما منكم فايده ، واخذت جوري ومشت للغرفه ، امال قامت وهي تضحك وناظرت لملاذ : ي حيوانه تعالي اعلمك وشصار فيني يالله بغيت اموت قسم بالله ي ملاذ ،
ملاذ لحقتها و دخلوا المطبخ قعدت تسوي شاهي وتعلم ملاذ عن سعود لما خطبها وعن عبدالرحمن ،
-
سلطان وقف سيارته عند المزرعه ودخل وتوجه فتح الباب وهو يشوف سُلاف جالسه بالصاله ومد يده وهو يحك راسه : اسفه ،
سُلاف بقهر : ليه جيت؟ كان كملت نومك بعد ،
وصدت بتمشي لكن مسكها سلطان وهو يضحك ونطق : راح موعد عساف لكن موعدي معك ماراح!
سُلاف التفتت له : ليه تاخرت!
سلطان رفع كتوفه : انشغلت مع اخواني الله بلاني باخوان ما تنتهي مشاكلهم كل واحد عايش في مريخ ماتدرين تسمعين ل اي واحد فيهم و اكبرهم اخسهم ،
سُلاف عقدت حواجبها : مشاكلهم اهم من ولدك يعني؟
سلطان ضحك وهو يحك راسه : والله يعني شوفي بطلي تحطيني بذي المواقف ولدي افدي له بروحي و اخواني افدي لهم كلي وانتي افدي لك قلبي ،
سُلاف التفتت من سمعت صراخ عساف و توجهت للغرفه تشيله و لحقه سلطان ودخل وناظر لعساف كان يبكي مشى وهو ياخذه منها وناظر : هلا بابوي هلا بروحي ،
عساف ناظر فيه وسكت وقرب حط راسه على كتفه بهدوء ، سلطان ضحك وعرف انه اشتاق له تعود عليه كل يوم لاول مره يغيب هالكثر وهمس : على قلبي الي مشتاقين لي مو زي بعض الناس من بدايته مشاكل ،
سُلاف التفتت له وعطته نظره ، سلطان ضحك وتوجه وهو يجلس ،
امال سوت الشاهي وخلصت وناظرت لملاذ وتنهدت وهمست : تكفين ملاذ صرت خايفه افقده والله احبه اخاف بابا ما يرضى عليه!
ملاذ ناظرت فيها بحزن وقربت حضنتها وكانها بذي الطريقه تطمنها لا تخاف وكل شي يتحسن ،
امال ابتسمت و رفعت نظرها وهي تشوف ابوها داخل ومشت مدت له صينية الشاهي وابتسمت ،
فهد ناظر فيها بهدوء ، امال استغربت من نظراته ،
فهد طلع وتوجه للمجلس ، عبدالرحمن رفع نظره و ابتسم وهو يشوف الشاهي واخذ نفس وهو يعدل جلسته واخذ جواله و رسل لها " احبك "
وترك جواله وهو يشوف فهد يمد له كوب شاهي ،
واخذه منه وهو يشرب وابتسم ويحس ردة له روحه،
-
امال دخلت الغرفه وملاذ معها اتصلوا على نجلاء وعلموها بكل شيء نجلاء انصدمت وهي تسمع ،
امال بضحكه : اصبري اوريكِ شيء ، و ركضت وهي تاخذ جوري من امها ومشت : نجوله شوفييي ،
نجلاء فزت وهي تناظر بالكام لجوري : بنت ملاذذذ!!
ام نجلاء بصراخ : جيبييي البنتتت اغير ملابسهااا ،
ملاذ كانت مبتسمه وتناظر فيهم وتشوف فرحتهم بـ جوري و تمنت لو انها جوري فعلًا بنتها ، التفتت وهي تشوف صقر يرسل لها " كيفها جوري ؟ "
ابتسمت و رفعت جوالها تصورها كانت على السرير و ام نجلاء تغير لها و رسلت الصوره لـ صقر ،
صقر ابتسم وهو يشوف الصوره " متى اجيكم؟ "
ملاذ : مو الحين ابي اجلس عندهم اسبوع ،
صقر تنهد وهو ما ودها يضغط عليها او يجبرها من زمان ما راحت لاهلها وكتب لها " انتبهي ع نفسك "
-
محسن دخل المجلس وهو مبتسم وتوجه يجلس،
ابو محسن : ياهلا بـ عريسنا ياهلا ،
غلا : ما صدقت ع الله انك تزوجت!
ابو محسن ضحك وهو يحط جواله على اذنه.
محسن ابتسم بخفه من كلام غلا وناظر لابوه ،
ابو محسن عقد حواجبه : غريب مايرد ،
محسن باستغراب : من؟
ابو محسن : تتذكر فهد جيراننا في القصيم قد قابلته اخر مره قبل نجي هنا وكلمته اني راجع الكويت عشان عرسك وقال اعزموني واجيك والظاهر كان يطقطق ف اتصل عليه ابشره ،
غلا سكتت بصدمه على طاري القصيم واكيد الجيران مقصده اهل عمر! سكتت بهدوء تناظر ،
-
يوسف : خلاص والله ياخوك بنمشي وانت ارتاح ،
فهد ابتسم : حياكم الله ولا تنسون تجوني بكره ،
يوسف : الحين انت الي تجينا ابوي بانتظارك ،
فهد ابتسم بخفه : ان شاء الله ،
عبدالرحمن ناظر الكوب الي بيده تمنى لو انه كمل يشرب اكثر من كوب ويجلس لكن تنهد وهو يودع فهد ويلحق ابوه والود وده ياخذ الشاهي معه ،
و نزلوا من المصعد و توجهوا ركبوا سيارتهم ،
عبدالرحمن ركب وحرك متوجه للبيت ،
يوسف بهدوء : حركاتك الي سويته ما هقيته منك يا عبدالرحمن لمًا شخصين يتكلمون المفروض تحرك...
يوسف بهدوء : حركاتك الي سويته ما هقيته منك يا عبدالرحمن لمًا شخصين يتكلمون المفروض تحرك وتتركهم وتمشي! و واضح ابو سعود ما كان ناوي يتكلم بوجودنا عشان كذا تعذرت ومشيت وانتظرتك تلحقني لكن ما شاء الله قدامك تلفاز تتفرج ،
عبدالرحمن بضحكه : الله واكبر والموضوع يا يبه من زين الموضوع عشان يتكلمون بانفراد وانزل من المصعد و ارجع اركب ،
يوسف عقد حواجبه : ليه وش كان الموضوع؟
عبدالرحمن بضحكه : يبون بنته بالغصب قليل الرجوله مدري وش مفكر نفسه ،
يوسف باستغراب : مو وصية عبدالعزيز؟
عبدالرحمن : طز بالوصيه يا يبه عمي فهد عطاه كف شاف نجوم الليل بالظهر لدرجه ضيع طريق المصعد وقعد يضحك وهو ناسي نفسه من فرحته انه قاعد يكلم ابوه ، يوسف سكت من رن جواله و رد : هلا منيره هلا ب ام العيال ،
ام صقر : وينك للحين ما جيت؟
يوسف : بالطريق جاي تبين شي؟
ام صقر : لا سلامتك بس قلت اتطمن وينك فيه ،
يوسف : جاي جاي ، وقفل منها وهو يشوف اتصالات من ابو محسن : عساه خير ، و رجع يتصل عليه ،
-
ابو محسن كان جالس و غلا جالسه جنبه تسولف ،
ابتسم من شاف يوسف رجع يتصل عليه و رد وهمس : السلام عليكم يا ابو صقر ،
فهد ابتسم : وعليكم السلام ياهلا كيفك وش الاخبار من رحت من القصيم نسيتنا شكلك ،
ابو محسن بضحكه : لا والله ما نسيتك ولاني بـ ناسيك امس كان عرس ولدي محسن وانت اول شخص جيت في بالي تمنيت لو اعزمك وتجي صدق،
فهد بضحكه : ما شاء الله الله يوفقه يارب ،
ابو محسن : امين والله كان ناقصنا وجودك ،
فهد : والله وانا عيالي كلهم تزوجوا عمر وسلطان وتمنيت لو انت بعد موجود ،
ابو محسن : ما شاء الله عمر وسلطان تزوجوا باقي عبدالرحمن عسى تزوج؟
غلا فزت من سمعت عمر تزوج وناظرت بصدمه ،
فهد بضحكه : لا والله عبدالرحمن باقي ،
ابو محسن : افا عمر مو اصغر من عبدالرحمن؟
فهد : اي حتى سلطان بس نصيب وانا اخوك ،
غلا ما قدرت تثبت رجولها على الارض من قوة الصدمه وفنجان القهوة الي بيدها ما قدرت تمسك نفسها حتى القهوة انكب من قوة رجفتها و صدمتها قامت بسرعه وهي تمشي بهدوء متوجه لغرفتها خايفه تطيح بـ اي لحظه من قوة صدمتها ،
كانت شاكه فيه وفي اسلوبه كان متغير ومستحيل يكلمها وهو في البيت كل مره يكلمها وهو برا ،
دخلت الغرفه وهي تشهق وسمحت لنفسها تنهار و دموعها تنزل وحطت يدها على فمها تحاول تستوعب ومشت جلست على السرير وهي تبكي ،
-
هديل كانت منسدحه على السرير وهي سرحانه افكر تحاول تستوعب ليه هي كذا! ليه قاعده تسوي كل هذا وهو ما همه ولا حتى فكر فيها تنهدت بضيق وهي تحاول تقوم وتنسى كل هالتعب
ش
غلا كانت يدينها ترجف بقوه وهي تبكي وتتشاهق ،
محسن كان يدورها في البيت كله يبغى يسالها اذا تروح الجامعه فتح باب غرفتها انصدم وهو يشوفها جالسه على السرير تبكي بقوه وصوتها عالي وتتشاهق فز و ركض لها بخوف : غلااااا ،
غلا حطت يدينها على وجهها وهي تبكي ،
محسن مشى عندها وهو يناظر : غلاااا وشفيكِ؟؟؟
غلا ناظرت فيه وهي تحاول تقوم توقف على رجولها اول ما وقفت طاحت محسن بحركه سريعه مسكها بصدمه وخوف : غلااااا وشفيكِ؟؟؟؟
غلا ببكاء : ءءءمحسننن محسن قلبييي محسن ، حطت يدها على قلبها بوجع وهي تبكي وتصارخ ،
محسن انصدم منها ومد يده لقلبها يمسح عليها و يتعوذ و يسمي بالله : وشفيه قلبك؟؟؟
غلا كانت تبكي ولا تسكت من قوة البكاء كانت تحس بالم بوسط قلبها ، محسن سحبها بحضنه وهو يطبطب عليها بخوف وحضنها بقوه : اهدي اهدي.
غلا قعدت تبكي و تتشاهق بحضنه وتتكلم بكلام مو مفهوم لكن واضح فيها شي مو هين من قوة بكاءها و صراخها وهي تشتكي من الم قلبها ،
-
عبدالرحمن دخل البيت وناظر لـ مارلين : سوي كوبين كوفي و جيبي بغرفتي ، وتوجه وهو يتصل على عمر ناوي يكلمه وش موضوعه وليه يسوي كذا ،
عمر كان جالس بسيارته و سرحان بتفكيره يحس نفسه ضاع وهالمره ضاع اكثر و ضيع شخصين معها ظلم شخصين مالهم ذنب ، غمض عيونه وهو ياخذ نفس والتفت على صوت جواله و رد : هلا ،
عبدالرحمن : وينك ارجع البيت انتظرك ،
عمر تنهد : جايك ، وقفل منه وحرك متوجه للبيت ،
-
هديل مشت جلست على السرير وهي تاكل توست مع فول سوداني وتتابع مسلسلها وتضحك ،
والتفتت تاخذ العصير وتشرب و رفعت نظرها من دخلت مريم وهي تسب بـ عمير و مقهوره ،
هديل بضحكه : بسم الله وشفيكِ؟
مريم بقهر : يقهرررر يقهررر يا هديل يع يع ،
هديل بصدمه : مين يقهر ؟ وش صاير؟
مريم جلست وهي تحط الشبس والايسكريم قدامها : تخيلي رحت البقاله مع جدي وهذا حيوان نفسه الي شفناه ذيك المره طلع جدي يعرفه مدري من وين تخيلي عاند الا هو ياخذنا و لما رحنا قعد يقلد كلامي يع يقهرر،
هديل ضحكت بقوه وهي تجلس وتضحك عليها وعلى ملامح وجهها : ياربي مريم ،
مريم بقهر : خيررر لا تضحكين !
-
عبدالرحمن تنهد وهو وده يتصل عليها ويعلمها كل شيء ويعلمها انه كيف ارتاح ضميره من الكف لكن تنهد وهو يقرا رسالتها " لا تتصل اليوم مشغوله مع اختي " سكت وهو يترك جواله وينتظر عمر يجي ويتفاهم معه
ام نجلاء حطت سجادتها اصلي الوتر و ابتسمت وهي تلتفت لجوري الي تبكي والبنات كلهم برا ،
امال و نجلاء بالمطبخ يسون معكرونه ،
مشت شالتها وهي تسكتها بعد دقايق سكتت وحطتها جنبها وحطت رضاعتها جنبها ،
وقامت تصلي لكن ابتسمت وهي تشوفه على بطنها تلعب بالسجادة والتفتت وهي تشوف فهد دخل يدور جوري وضحك من شافها : ياهلا ب نور بيتنا ،
وتوجه وهو يشيلها ويبوسها ،
ام نجلاء : زين جيت ما تخليني اصلي ،
فهد شالها وناظر فيها : اذا خلصتي تعالي انتظرك بالغرفه ، واخذ جوري معه وطلع لكن وقف وهو يسمع ضحكة امال وملاذ ونطق بحنية : يالله لا تحرمني من حِسهم وضحكتهم يالله انك تديمهم لي،
وتوجه دخل وناظر : وش تسون يا يبه ،
ملاذ التفتت له لكن ابتسمت وهي تشوف جوري بحضنه تلعب بدقنه ولحيته ابتسمت وهي تتامله وتشوف شكله وكيف متغير والشيب الي واضح على لحيته و شعره ومشت بهدوء وهي تحضنه ،
فهد ابتسم وهو يمسح على شعرها بحنية ،
امال تركت الي بيدها : خير وش هالحُب! لو سمحتي ي ملاذ ابعدي عن بابا انقلعي لزوجي بابا لي لوحدي،
فهد ضحك وهو يشوف ملاذ الي مغمضه و حاضنته وهمس : الله لا يحرمني منكم جعلكم طول العُمر كذا مبسوطين وعايشين حياتكم الله لا يحرمني ،
امال ابتسمت وهي تطالع : يبه نحبك والله ،
فهد ضحك من كلامها وناظر فيها بهدوء كان يطالع لامال وكانه ندمان على قراره و يلوم نفسه ليه ما اخذ رايها بـ سعود سكت بهدوء وهو يطالع فيها وشايل جوري وحاضن ملاذ ، امال استغربت من نظراته ،
-
محسن جلس بهدوء و غلا حاضنته و دموعها تنزل ،
محسن بحزن : علاوي حبيبي وش صاير لك؟
غلا هزت راسها بالنفي : لا تروح ،
محسن اخذ نفس وسكت بهدوء : ماني رايح ،
غلا كانت تسكت وترجع تبكي وهو حاضنها ويمسح على ظهرها ما وده يسالها اكثر و يضغط عليها ينتظرها ترتاح بس وتطلع كل الي بقلبها تركها تبكي،
غلا كانت تتذكر عمر وكل حُبها له وكل ذكرياتهم وترجع تبكي لين قدرت تنام بعد بكاء طويل ، كانت مغمضه عيونها و تتشهق بنومها ، محسن وجعه قلبه عليها وسحب المُخده وهمس : غلا.
غلا فتحت عيونها بهدوء وناظرت فيه والتفتت تشوفه يعدل المُخده مشت بهدوء تنسدح ،
محسن جلس جنبها وهو ماسك يدها لين نامت تركها وهو يستودعها الله وطلع من غرفتها ، غلا كانت مغمضه ونايمه ،
-
عبدالرحمن كان جالس بغرفته ويضحك من يتذكر لمًا فهد ضرب سعود يشوف الفرق بين سعود وبينه كيف مد له كوب الشاهي اما سعود ضربه كف وضحك وهو يمد يده ع قلبه : قسم بالله عسل على قلبي هالكف..وسكت من شاف الباب انفتح و دخل عمر بهدوء : ليه تبغاني؟
عبدالرحمن : تعال اجلس..
عبدالرحمن : تعال اجلس اكلمك بموضوع ،
عمر توجه بهدوء وهو يجلس ، عبدالرحمن له كوب الكوفي ونطق : اشرب اشرب ريح اعصابك ،
عمر هز راسه بالنفي : ماني مشتهي ،
عبدالرحمن اخذ نفس ونطق : ليه ضربتها ؟
عمر تنهد : معرف انجنيت يا عبدالرحمن ما اعرف ايش صار فيني تعبت من كل شي حولي يا عبدالرحمن قسم بالله تعبت ،
عبدالرحمن سكت وهو يسمعه وهو يعرف عمر بحاجة شخص يسمعه ما تكلم بحرف واحد ،
وكمل عمر : يخي وعزة الله اني ضايع معرف اي طريق امشي فيه اختار حُبي ولا اختار الي انجبرت عليها! ماني عارف يا عبدالرحمن..سكت من قاطعه عبدالرحمن : حبك؟؟؟ لا يكون غلا!!
تنهد عمر : رجعتتت يا دحوم رجعتتت لحياتي ،
عبدالرحمن انصدم وناظر : عشان كذا ضربتها!!
عمر بقهر : وش اسوي ياخي ماني عارف قلت لي طلقها! وهي ترفض تبكي تقول لا تطلقني! ماني عارف يا عبدالرحمن وش اسوي !
عبدالرحمن سكت بهدوء وهو يعرف شعور عمر يعرف انه ضاع بين حُبه وبين تضحيته ،
عمر اخذ نفس : ما ضربتها متعمد كنت مقهور من نفسي والحين ندمان يا عبدالرحمن ضيعت نفسي وضيعتهم معي ما دريت هالحياة يلعب فيني ،
عبدالرحمن رفع نظره : تبغى نصيحتي؟
عمر بهدوء : لو ما ابغى نصيحتك ما فضفضت لك!
عبدالرحمن سكت وهو يشبك يدينه ببعض وساكت ونطق بعد ثواني : اختار زوجتك يا عمر اختارها هي غلا صارت لك حلم اعتبرها حلم من احلام العصر و انساها لا امي توافق ولا ابوي يوافق عليها! يخي هي ماهي من عاداتنا ولا تقاليدنا وغير كذا صارت مستحيله برا البلد وش متوقع ابوي وجدي يسكتون تسافر لها وتتزوج! طب فكر احد مننا يرضى تطلق زوجتك المسكينه مالها ذنب! ماتدري ربك وش كاتب بنصيبك يمكن خيره يا عمر يمكن خيره صارح غلا و اتركها وكمل حياتك مع زوجتك ! لو هي مكتوبه بنصيبك كان تزوجت منها! كان ربي فتح لك الف باب عشان توصل لها! لكن الواضح الخيره فيما اختاره لك ربك يا عمر لا تظلم هالضعيفه معك لا تظلمها وعيش حياتك هذا صقر وهذا سلطان عاشوا حياتهم مع نصيبهم وانت تلحق شي ماهي لك!
عمر سكت بهدوء : صعب اتركها يا عبدالرحمن ،
عبدالرحمن : لو درت ب حقيقتك راح تتفل بوجهك!
عمر سكت وهو ياخذ نفس ويناظر فيه بصمت وهمس : يخي عبدالرحمن ليت لو الموضوع سهل كذا صعب يخي صعببب،
عبدالرحمن : عارف انه صعب لكن حاول مافي شي مستحيل يا عمر لو هالضعيفه ماهي بحياتك! كان وقفت معك عشان غلا لكن صعب تطلقها وتروح تتزوج ولا تتزوج عليها كذا تظلمها! غلا عالاقل ماهي زوجتك ولا صارت زوجتك وهي مستحيله امي ماراح توافق ولا ابوي يوافق! ف امسك نفسك قبل تضيع وامسك حياتك لانك ضعت بما فيه الكفايه !
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم rw2ixxx
عبدالرحمن تنهد : عمر طالع فيني يخي ابي مصلحتك انا ! يكفي وانا اشوفك ضايع صقر سلطان كلهم يشتكون منك ! خلاص يا عمر يكفي! انا ما اقول انك ظلمت زوجتك وبس! لا حتى غلا مظلومه انظلمت الاثنين مظلومين ماراح اقول انت ظالم! انت ما ظلمت احد وانا اخوك كل شي حصل من دون ما تدري او تستوعب هالحياة ظلمتكم كلكم ،
عمر سكت بهدوء وصد وهو يحاول يمسك نفسه وعيونه يلمع بدموع ، عبدالرحمن تنهد وهو يوقف ويفتح يدينه عمر رفع نظره له ووقف و ارتمى بحضنه وحضنه بقوه وهو يبكي اول ما حضنه انهار بحضنه ، عبدالرحمن سكت بهدوء وهو يمسح على ظهره ونطق : اسف يا عمر اسف اني ضيعتك ،
عمر كان ساكت وحاضنه ومد يده الثاني يمسح دموعه وهو حاضنه ، عبدالرحمن سكت بهدوء وهو يبلع ريقه وهمس : خلاص يا عمر خلاص ارضى ب امر ربك ، عمر سكت بهدوء وهو يبعد عنه ويجلس ، عبدالرحمن سحب المنديل ومده له ، عمر سحب وهو يمسح دموعه وياخذ نفس ،
عبدالرحمن مد له قرورة المويا : اشرب ،
عمر اخذ منه وشرب كله دفعه وحده ،
عبدالرحمن سكت وهو يطالع فيه : نام عندي ،
عمر هز راسه بالنفي : لا رايح انام بغرفتي ،
عبدالرحمن بهدوء : خلك هنا خلني جنبك ماني اتركك بذي الحاله وانا داري ي عمر انت غلطت و ظلمتهم كلهم بس ما باليد حيله مو بيدك شي،
عمر سكت بهدوء وهو يطالع بالارض ،
عبدالرحمن قام بهدوء : تعال ارتاح نام ،
عمر سكت بهدوء وهو يتوجه للسرير و ينسدح ،
وعبدالرحمن يجلس على الكنب ويناظر فيه بصمت ما وده يتركه بذي الحاله وده يجلس معه ،
عمر انسدح وهو يناظر بالسقف ، عبدالرحمن ما قدر يرتاح ونطق : عمر ، عمر التفت على صوته وناظر ،
عبدالرحمن بضحكه : تدري لما رحنا المزرعه نمت بوسطنا وقعدت تشخر! عمر ضحك بخفه وهو يعرف عبدالرحمن يحاول يضحكه ، عبدالرحمن ابتسم وهو يشوفه يضحك واخذ جواله يكلم سلطان يجي يجلس معاهم ،
-
سلطان كان منسدح على السرير وعساف نايم جنبه وسُلاف منسدحه وعساف وسطهم،
سلطان مد يده وهو يمسك يدها : اعشقك يا سُلاف تكفين لا تخليني ،
سُلاف بهدوء : مين قال اخليك؟
سلطان : محد بس اخاف تخليني ! وسكت من رن جواله و اخذه و رد : هلا روحي ،
عبدالرحمن ابتسم : وينك؟
سلطان : مع عروستي ، سُلاف ضحكت بخفه،
عبدالرحمن : انزين اسحب على عروستك وتعال البيت عمر عندي بغرفتي ننتظرك ،
سلطان عقد حواجبه : ليه وش صاير؟
عبدالرحمن : مو صاير شي بس فاقدينك ،
سلطان بضحكه : تمام مسافة طريق وانا عندكم ، وقفل منه والتفت لسُلاف ،
سُلاف تنهدت : اليوم بعد تروح؟
سلطان ابتسم : ما ودك؟
سُلاف استوعبت وفزت : لا اقصد موعد عساف لا تنساه ،
صقر رفع نظره بقهر : ليه لا فهميني!
ام صقر بحدها : البنت صغيره يا صقر! وانت شايف اخوك وش كبره حتى طلع له شيب!
صقر بصدمه : يعني شيبه عيبه! البنت راضيه يا يمه هي راضيه وهو راضي اذا تقولين سعادة عيالي اهم شي ف وين سعادة عبدالرحمن! ليه تسوين كذا؟
ام صقر بصدمه : والشيء الي ما تعرفه البنت مخطوبه! جدها حط وصيه !
صقر : ماهيييي مخطوبه ماهي مخطوبه! لو مخطوبه تكلمه!
ام صقر بحدها : تكلمه! يعني اخوك فخور بافعاله علمكم بعد انهم يكلمون بعض و يحبون!
صقر : اي فخور وحنا فخورين بعد يخي يمه افهمي انتي تعرفين ولدك ع طريق الغلط معه! ومحد فخور حتى هو مو فخور بدال ما تروحين تخطبينها له ترفعين يدك عليه! صار يصد عنك!
ام صقر صدت : ابوكم وجدكم موجودين خله يروح يكلمهم انا لا تشدون فيني ظهركم يكفي!
صقر تنهد بقهر : يمه تكفين دامك تقولين سعادتنا اهم شي عندك مره وحده بس حاولي! قسم بالله اذا رفضوا ماعاد اقنعك ولا اسوي شي!
ام صقر : يعني غصب تنزلون راسي و راس ابوكم!
صقر تنهد : يمه عشان سعادة دحوم بس!
ام صقر صدت : وش تبغاني اقول لهم! ولدنا يحب بنتكم و بنتكم تحب ولدنا وافقوا!
صقر بضحكه : لا تكفين مو ناقصين مشاكل قولي لهم جينا نخطب بنتكم لولدنا الحمار ،
ام صقر ما قدرت تمسك نفسها وضحكت على كلامه من نطق " حمار " وهمست : اشوف ابوك ،
صقر : داري ابوي يوافق ويسمع كلامك بس جدي خلوه عشان اذا هم رفضوا راح يطول الموضوع وهو مقهور من عبدالرحمن عشان بنت اسماعيل بالاول روحي انتي وابوي و شوفوا ردهم !
ام صقر تنهدت : ان شاء الله ، خلني اقوم اخذ لابوك طلب مني مويا و انت اشغلتني ،
صقر ابتسم بخفه وهو يقوم يتوجه لغرفة عبدالرحمن دق الباب وفتحه اول ما دخل انصدم وهو يشوف عمر على السرير فز بخوف و ركض له يحط يده على جبهته : شفيه تعبان؟
عبدالرحمن بضحكه : لا مافيه شي زي الاسد قاعد يحارشني ، عمر ابتسم بخفه وسكت ،
صقر جلس جنب عمر بخوف : فيك شي؟
عمر هز راسه بالنفي : لا مافيني شي ، وقام يعدل جلسته ، صقر التفت لعبدالرحمن : مبروك ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : مبروك على ايش؟
صقر : سمعت امي تقول رايحه اخطب بنت فهد لعبدالرحمن الله اعلم مين اقنعها ،
عبدالرحمن فز من مكانه ووقف : بذمتك!!
صقر بضحكه : والله شوفها بالمطبخ اسالها،
عبدالرحمن طلع لبرا بسرعه وهو يدورها لكن شافها رايحه لغرفتها ركض وهو يمسكها ويقرب يبوس جبينها : تكفين يمه قولي صقر صادق!
ام صقر : ليه جيت! صد عني و ازعل ما عندك اسلوب اكلم امك زين هذا اخوك اقنعني و فهمني ووافقت !
عبدالرحمن تنهد وهو يقبل يدينها وناظر فيها ونطق :
وناظر فيها ونطق : يمه تعرفيني حمار فاشل غبي ماعندي اسلوب بس تكفين اخطبيها لي!
ام صقر بهدوء : يهمني سعادتكم و سعادتكم اغلى شي عندي ما ودي اكسر قلبك لاني اعرف وش بيكون ردهم لكن راح احاول عشانك ،
عبدالرحمن ابتسم وهو يرجع يقبل يدينها ويبوس جبينها : يوافقون ي يمه يوافقون ،
ام صقر : خلاص ابعد عني خلني اخذ المويا لابوك،
عبدالرحمن ضحك وهو يبعد ، ام صقر دخلت لغرفتها ، بهاللحظه انفتح الباب و دخل سلطان ،
عبدالرحمن ناظر فيه ومشى يحضنه : باررك لي ،
سلطان عقد حواجبه : وش هالاستقبال حضن و ابارك لك وش صاير ؟
عبدالرحمن ابتسم : امي رايحه تخطبهاااا لييي ،
سلطان فز وناظر : احلف!
عبدالرحمن بضحكه : والله صقر اقنعها ،
سلطان : شايف قلتلك صقر يحل الموضوع ،
صقر طلع وعمر وراه : تعالوا بيتي نسهر ،
عبدالرحمن التفت له : ماعندي مانع من فرحتي ماراح انام والله ، وضحك وهو يتوجه مع صقر وسلطان لحقهم متوجهين لبيت صقر ،
-
هديل و مريم كانوا منسدحين على السرير ياكلون و يتابعون فلم رُعب ومندمجين وبيدهم الفشار ،
مريم ناظرت للقرد الي طلع بالمسلسل : هذاااا هو مررره يشبهه نفسه بالضبط يع للحين قاهرني ،
هديل انفجرت ضحك : تكفين مريم خير!
مريم بضحكه : عاد من قهري اشوفه زي الحيوانات،
هديل ضحكت وكملوا يتابعون الفلم ،
-
امال كانت جالسه على السرير وبيدها جوري تلاعبها و ملاذ منسدحه تناظر فيهم وتضحك ،
امال : ملاذذذ اسمحييي اي اكلهااا ما اتحمللل ،
جوري كانت تضحك معها وبدات تبكي وتلتفت لملاذ امال ابتسمت : خلاص انقلعي عند امك دامك تبكين ما احب الاطفال الي يبكون ،
ملاذ قامت جلست وهي تشيلها وتاخذ رضاعتها تعطيها جوري قعدت تشرب لين نامت ،
امال انسدحت وهي تطالع و تتاملهم ،
-
نجلاء بقهر : اوففف ليتني ما جيت ،
مشعل كان واقف ينشف شعره و رمى المنشفه والتفت : ليه وش صاير بدينا هالحركات من الحين ابي اهلي وليتني ما جيت؟
نجلاء رفعت نظرها له : يخي اختي توها تجيهم ابي ارجع لهم ابي اشوفها ،
مشعل : اقول اهجدي مافي روحه لاهلك لين تولدين و تجيبين لي عيالي ،
نجلاء رفعت نظرها : كل ما دخلت شهر كل ما بديت اخاف اكثر ماودي اولد ،
مشعل : اي خليكِ كذا كانك كوره كائن فضائي تعالي اشوتك ارجعك القصيم ، وقعد يضحك ، و نجلاء انقهرت منه : خير!!
مشعل ضحك وهو يجلس : امزح خلاص نسيت انك حساسه وتزعلين بسرعه ،
نجلاء تنهدت وهمست : لا تكلمني ،
مشعل : يليل بدينا ب نفسية الحوامل !
نجلاء : يخي الناس اذا توحموا يكرهون زوجهم ولا يحبون ريحتهم انا ليه ما اكرهك! اوففف بس ، مشعل انسدح وهو يضحك عليها
لطيفه : اي ايش الموضوع كنت ناوي تكلمني؟
فهد تنهد وهو يعلمها عن سعود و ابو سعود ،
لطيفه بصدمه : منجدهم يشكون!!!
فهد رفع كتوفه : وبنتك بعد رفضته ،
لطيفه : مستحيل يا فهد بنتي ما تسوي هالحركه!
فهد : هو وراني رسالتها ي لطيفه يعني يكذب!
لطيفه : صدقني ي فهد بناتنا يسون اي شي لكن مستحيل يسون هالحركه و يكسرون كلمتك!
فهد : امال ماهي موافقه ي لطيفه شفت هالشيء بعيونها لما تجي تتعذر دراستها و ترفض! شفت كل شيء ي لطيفه وانا قسم بالله ماعاد لي نيه اوافق على وصية ابوي دفنته بيديني و انتهيت ،
لطيفه سكتت بهدوء ولا تكلمت بحرف وهي مصدومه ،
-
منيره مشت مدت له المويا يوسف اخذ منها المويا وهمس : سنه عشان تجيبين لي المويا!
منيره تنهدت وهي تجلس : هذا عبدالرحمن باقي ما انتهيت من همه انتهيت من الكل الا هو ،
يوسف عقد حواجبه : وش همه بعد؟
منيره التفتت له : اعلمك بس ماراح تعصب؟
يوسف عقد حواجبه وهز راسه بالنفي : لا ما اعصب،
منيره سكتت وهي تعرف طبعه يعصب ويسوي سالفه و ابتسمت : انا افكر اخطب له ،
يوسف : طيب وانا ليه اعصب؟
منيره بضحكه : لا بس كذا قلت و صح افكر اخطب له بنت فهد شرايك ؟
يوسف عقد حواجبه : هي مخطوبه !
منيره : لا لا يقولون انتهى هالسالفه وماهي مخطوبه و زين انتهى من زمان بخاطري اخطبها ،
يوسف سكت و رفع كتوفه : براحتك بس كم عمرها؟
منيره خافت تعلمه ويرفض : معرف ما ادري ،
يوسف : اجل على بركة الله شوفي و اخطبيها ،
منيره : انت قلت لي تعزم الرجال صح؟ ابوها؟ ليه ما تكلمه وتشوف رايه؟ بعدين اكلم امها و نخطبها بشكل رسمي افضل؟
يوسف هز راسه : ان شاء الله ، و انسدح ينام ،
منيره سكتت بتوتر وهي لاول مره تكذب على يوسف بكل شيء وكل هذا لاجل سعادتهم و رضاهم تنهدت وهي تنسدح و تفكر فيهم ما همها شي غير تشوفهم مبسوطين كل دقيقه تتذكر كلام صقر همك سعادتنا طيب وعبدالرحمن ما يهمك سعادته! تنهدت وهمست بقلبها : يهمني ياولدي والله يهمني سعادتكم كلكم ، عسى الله يسامحني و يغفر لي على هالكذبه مع ابوكم ،
-
هديل تنهدت : مايرد وين راح؟
مريم : توي جيت من برا محد موجود من اخواني اكيد راح معاهم واذا هذول اجتمعوا ما يردون على احد الله يعينك ،
هديل : طيب بجي انام عندك ؟
مريم : اي تكفين تعالي بسولف معك بعد ،
هديل ابتسمت وهي تمشي معها لغرفتها ،
-
عبدالرحمن كان منسدح وهو مبسوط امه رضت و أخيرًا ابتسم وهو يفكر متى بس تصير زوجته ومتى يشوفها قدامها متى بيجي ليلة عرسهم متى ينتهي كل هالبُعد متى تصير قريبه منه اقرب من رمش عينه ضحك وهو يلتحف وينام وكل تفكيره مع آمال
= صباح يوم جديد على الابطال =
"
العيال كلهم كانوا نايمين في بيت صقر في المجلس
كل واحد نايم بمكان غارقين بنومهم لكن عبدالرحمن فز من ضربه سلطان برجله كان نايم ما حس وهو يضربه برجله عبدالرحمن فتح عيونه وانقهر و اخذ المخده و رماه عليه بقوه : الله ياخذك،
سلطان فتح عيونه وناظر فيه : شفيكك انت!!
عبدالرحمن : انت الي شفيك ضربتني وانا نايم ،
سلطان صد وهو ياخذ جواله يشوف الساعه ،
صقر فتح عيونه على ازعاجهم : وش بلاك انت وياه!
عبدالرحمن ما رد وهو يقوم : انزل انام بغرفتي احسن بدال هالكلب كل دقيقه يرفسني ، وقام بيمشي لكن وقف وهو يشوف عمر الي نايم بدون لحاف والغرفه بارد سلطان سرق لحافه ، والتفت اخذ لحافه وهو يغطيه ويطلع ويقفل الباب ،
صقر وسلطان رجعوا ناموا ،
عبدالرحمن نزل لتحت وهو يشوف مريم وخاله مُزنه و ام صقر صاحين عقد حواجبه : شصاير؟؟
خاله مُزنه : ابوك اتصل يقول جاي عندنا ضيف ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : منهو الضيف؟
ام صقر دخلت وناظرت : ابو ملاذ ،
عبدالرحمن فز من عرف انه فهد جاي و طار النوم من عيونه وضحك وهو يتوجه لغرفته يتجهز بسرعه لكن ما يدري انه هالليله ابوه يخطب له! قدام الكل وقدام الجد سُليمان وقدام كل اخوانه ،
بعد دقايق طلع من الحمام وهو ينشف شعره وسحب ثوبه يلبسه واخذ جواله وهو يشوف مكالمه من امال رد وهو مو ناوي يعلمها انه امه رضت يبي يصدمها رد عليها وهمس : اهخخ بس اشتقت والله،
امال كانت في المطبخ تسوي الشاهي : اكثر والله ،
عبدالرحمن ضحك ونطق : قسم بالله عندي لك خبر يخليكِ تضحكين لسنه قدام ،
امال عقدت حواجبها : وش الخبر ؟
عبدالرحمن ضحك بفرح : تخيلي بس ابوكِ ضرب سعود اقوى كف في التاريخ ابن الكلب يستاهل وانا زوجك عاد صب لي الشاهي وعطاني الكوب بيدينه شوفي الفرق بس !
امال انصدمت : ابوي ضرب سعود؟
عبدالرحمن : اقول اسكتي وش الي سعود! مابي اسمع من لسانك غير اسمي! قولي الكلب ابن كلب حمار عادي لكن اسمه! بذبحك ،
امال ضحكت وسكتت وهي مصدومه وماتدري وش صار وهمست : طيب شصاير؟
عبدالرحمن سكت من تذكر : اسالك سوال تجاوبين صدق! وما تكذبين؟ و اوعدك ماراح اعصب ،
امال بخوف : اي اسال؟
عبدالرحمن بحده : وش رديتي على هالخسيس ؟ ايش قلتي له؟ لانه قال لابوكِ شف رسالة بنتك وريني ايش الرساله؟
امال بصدمه : قال كذا!!
عبدالرحمن : اي قال بس الكف برد قلبي ،
امال بخوف : قسم بالله عبدالرحمن هو الي كان يتصل و يزعجني وانا بس رديت عليه والحين اوريك دخلت تصور الشاشه وترسل له وهي خايفه انه يفهم غلط ويعصب وهمست : هاه شف رسلت لك والله عبدالرحمن اني قلت شي
- س ١٢ الظهر بعد ما وصل فهد -
كل العيال كانوا في المجلس بانتظاره اول ما وصل الكل قاموا يسلمون عليه ، فهد ابتسم وهو يناظر اشتاق لهم و لجلستهم مع بعض ومشى يسلم على الجد سُليمان وابتسم وهو يجلس جنبه وماسك يده من صافح كفه الجد سُليمان شد ع يده ولا تركه ،
وجلس جنبه ونطق : كيفك يبه وش الاخبار؟
عبدالرحمن مشى وهو يمد له المويا ويصب له القهوة ، صقر وسلطان كانوا يضحكون على حركاته،
عبدالرحمن مشى جلس وهو يناظر لفهد ،
سلطان تذكر موعد عساف لكن ما يقدر يروح تنهد وهو يعرف هالمره سُلاف تزعل فعلًا ،
صقر اخذ جواله وهو يشوف ملاذ راسله صور جوري ابتسم و رسل : بوسيها عني '
-
عمر كان بغرفته يلبس ثوبه والتفت من دخلت هديل ناظرت : ليه ما جيت تنام هنا؟
عمر بهدوء : كنت مع اخواني نمت عندهم ،
هديل ابتسمت : يوووه عمر تخيل امس انا ومريم شفنا فلم رُعب تخيلي قصته كان..سكت من قاطعه عمر وهمس : هديل ابوي ينتظرني ممكن امشي؟
هديل ابتسمت بهدوء وهزت راسها بـ اي ،
عمر طلع من الغرفه وتوجه للمجلس ،
-
امال كانت جالسه على السرير وهي خايفه من سمعت انه سعود كلم ابوها وابوها عرف بكل شي و شاف رسالتها رغم انها ما قالت شي غلط لكن خايفه ليه ابوها للحين ساكت! يعني عشان كذا امس كان يطالع فيني بنظرات غريبه! عجزت تفسر نظراته ،
ملاذ مشت لعندها وهي تعطيها جوري لانها تروح تاخذ شاور ، امال ابتسمت وهي تاخذ جوري منها ،
-
فهد ويوسف والجد سُليمان كانوا يسولفون طول الوقت لين العصر ، والعيال كلهم جالسين يسولفون معاهم و يضحكون على سوالفهم ، لكن صقر وسلطان كانوا ميتين ضحك على عبدالرحمن لانه كان يعزز ل فهد وعلى كل كلمه منه يضحك حتى لو السالفه ما يضحك ، عمر كان سرحان بتفكيره ،
سلطان ناظر لصقر : انجن ذا ،
صقر بضحكه : خله خله مو بعالمنا ذا ،
الكل سكتوا بهدوء وهم يناظرون اول ما نطق يوسف : فهد قبل تمشي ناوي اكلمك بموضوع اطالب بالقُرب منك يا فهد للمره الثانيه ، عبدالرحمن تجمد بمكانه وهو يلتفت لاخوانه بصدمه والجد سليمان انصدم وهو يطالع لانه محد علمه شي ولا سالو عن رايه ،
صقر عقد حواجبه وناظر لسلطان : شسالفه!
سلطان : اكيد امي كلمته!
فهد عقد حواجبه وناظر لـ يوسف ،
وكمل يوسف : اطالب بيد بنتك لولدي عبدالرحمن يا فهد وانت تعرف عبدالرحمن ما شاء الله ما يحتاج اقولك شي عنه وانا واثق انه يحط بنتك بعيونه الثنتين ، عبدالرحمن انصدم اكثر من شاف ابوه نطق باسمه وبدا يرجف بخوف وينتظر رد فهد يتمنى انه ما ينكسر يتمنى يسمع منه انه موافق ،
سلطان لاحظ رجفة عبدالرحمن وخوفه لاول مره بحياته يشوفه كذا
فهد سكت بهدوء وهو يشوف فارق العُمر بين عبدالرحمن وبين بنته آمال سكت وهو راسه لـ يمين وشمال مو عارف كيف يردهم ،
عبدالرحمن غمض عيونه بخوف وهو يطالع ،
سلطان كان يطالع لعبدالرحمن وهو يشوف خوفه و رجفته لاول مره يشوف اخوه كذا اخوهم الكبير الي طول عمره ما خاف من شي لاول خايف كذا ،
صقر تنهد وهمس بقلبه : تكفى يارب اي ،،
يوسف ناظر لفهد وهو ينتظر منه رد ويناظر فيه ،
فهد بهدوء : عبدالرحمن ولدك والنعم فيه وانا داري ما القى منه الا كل خير يا يوسف والنعم فيك وفي عيالك لكن اعذرني يا يوسف ولدك ماله نصيب مع بنتي عسى الله يوفقه و يسهل له دربه باذن الله يلقى نصيبه و ربي يوفقه بنتي صغيره يا يوسف ،
عبدالرحمن شد على قبضة يده بقهر من سمع هالكلام وبلع غصته وهو يتنفس بقهر ،
كل اخوانه تغير ملامح وجههم اول ما سمعوا رد فهد ، سلطان ناظر لعبدالرحمن بحزن وهو يشوفه كيف شاد على يده لدرجه بيقطع عروقه ،
الا يوسف الي ضحك وهمس : لا لا خذ راحتك بنتك وهذا رايك ومالنا نصيب الله يسهل لها نصيبها ،
فهد ابتسم وهو يقوم : استاذنكم الحين ، وقام يودع الكل ويمشي وعبدالرحمن طول الوقت كان ماسك نفسه يحاول يمسك نفسه لكن مو قادر اول ما طلع فهد صد وطلع من المجلس لحقوه صقر وسلطان،
ويوسف الي مسكه الجد سُليمان يساله ليه ما اخذت رايي وليه ما سالت مني ،
عبدالرحمن طلع وهو يتنفس بقهر لكن ركض سلطان مسكه : دحوم اهدى تكفى اهدى ،
عبدالرحمن دفه بقوه : وش اهدى يخي! وششششش اهدى!!! ماراح اتركهااا لغيرييي !
صقر خاف ابوه يسمع ومشى لعنده : عبدالرحمن لا تصارخ! ابوي وجدي داخل لا يسمعونك!
عبدالرحمن بحده : خلهممم يسمعوننن خلهم يسمعون يخييي وصد يطلع من البيت ،
سلطان ركض لحقه وصقر معه لحقوه بخوف ،
عبدالرحمن توجه يركب سيارته لكن مسكه سلطان من ذراعه : عبدالرحمن امش معي!
عبدالرحمن دفه : سلطان ابعد عن طريقي ،
صقر قفل باب البيت و ركض لهم وناظر لعبدالرحمن : اهدى يا عبدالرحمن اوعدك ماراح يصير شي راح نحاول مره ثانيه و نقنعه اوعدك!
عبدالرحمن بصراخ : وششش تقنعونهه يخييي! ما سمعتتت منه وش قال!!!!
صقر : سمعت اي سمعت قسم بالله سمعت بس تعال امش ونتفاهم! اوعدك راح احاول !
عبدالرحمن سكت بهدوء وتوجه ركب معاهم ،
سلطان كان مو عارف وين بيروح ووين ياخذه لكن تحرك متوجه للمزرعه و رسل لسُلاف لا تطلعين برا،
عبدالرحمن كان جالس بالسياره وهو يحس بنار اشتعل وسط قلبه ومافي شي يطفي هالنار كان كل دقيقه يشد على يده بقهر يحس بجمره بوسط كفوفه مافي شي يريح قلبه والتفت لسلطان : تكفى سلطان قل لي انه كان حلم وهذا مو..
والتفت لسلطان : تكفى سلطان قل لي انه كان حلم وهذا مو رد عمي فهد! تكفى قل انك كان حلم يا سلطان انا راضي اقتنع بكلامك لو تقول اي!
سلطان تنهد وهمس : عبدالرحمن راح نحاول حنا زي ما حاولنا مع امي راح نحاول مع عمي فهد!
عبدالرحمن صد وهو يعرف هُم يكذبون عشانه وعشان خاطره والتفت بقهر : ليه يخييي ليه وش ذنبي اذا هي صغيره وبسبب عمري! يرفضون! ايش ذنبي اذا انا مابيدي حيله!! سكت وصد وهو يحاول يتنفس مد يده يفتح ازارير ثوبه بقهر ويتنفس ،
صقر كان ويسمعه تنهد ومو بيده شي ،
-
امال بضحكه : ملاذذذ تعالي شوفي بنتك الحيوانه.
ملاذ مشت دخلت وهي تشوف جوري تشد شعر امال بيدها وضحكت ومشت تسحبها تاخذها منها امال : حيوانه انا بعد اشد شعرها!
جوري كانت تضحك بيد ملاذ وتناظر لامال ،
دخلت ام نجلاء بعد ما سوت رضاعة جوري مشت اخذت جوري من ملاذ ،
-
عبدالرحمن كان ساكت وهو يحس قلبه يحرقه يحاول يطفي هالنار قبل تصير هالقلب رماد!
يا اصعب امل و اغرب وصل واقرب قلبك ،
قلبك غدا بي يوم جيت اغدي به ،
يا اختيار القلب رغمًا عن نحيبه ،
وين ظلك؟ ليه صعبه اتبعك؟ وصعبة ادلك؟
وكل ضحكاتي معاكِ؟ شوفيني من بعدك ابكي واخاف! كلي مطر وانا جفاف، ،
وقف سيارته سلطان ونزل صقر وتوجه فتح الباب ونزل عبدالرحمن بهدوء وهو يرفع راسه وده يستنشق من الهواء لكن ما يحس انه الهواء يوصل له! يحس انه يختنق يحاول يتنفس لكن للاسف مو قادر من قوة غضبه و نيران قلبه مو قادر يتنفس ،
توجه بهدوء مع صقر وسلطان وهو يدخل المزرعه،
توجهوا يجلسون ، سلطان ناظر فيه بهدوء وجلسوا،
صقر : عبدالرحمن وعدتك انا اني راح احاول!
عبدالرحمن صد : ما ظنتي بوه فايده يا صقر كلهم يشوفون العيب في عمري! وش ذنبي يخي فهمني بس ايش ذنبي!! ووين الحرام في الموضوع! اذا ربي يرضيه هالشيء ليه البشر ما يرضيه! ليه يشوفون عمري عيبي!
صقر بهدوء : عبدالرحمن صدقني عمي فهد راح يرضى راح نحاول كلنا بس اهدى!
-
فهد دخل البيت و رفع نظره وهو يشوف ملاذ و امال ولطيفه في الصاله كلهم جالسين يضحكون ويطالعون بـ جوري ،
توجه بهدوء وجلس وهو يرفع نظره لامال يطالع وتنهد وابتسم وهو يشوف ضحكة جوري وهمس : عطيني ياها ي يبه ،
ملاذ مشت مدتها له ، اخذها و ابتسم بخفه وهو يطالع فيها ، لطيفه مشت اجيب له مويا و ملاذ مشت تجيب رضاعة جوري ،
فهد رفع نظره لامال : وش العيب الي شفتيه في سعود يا يبه؟ امال فزت على طاري سعود و التفتت ناظرت لابوها بصدمه وهي تطالع فيه ولا قدرت تنطق بحرف واحد من صدمتها وكيف علطول سالها قعدت ساكته تناظر
= س ١٠ الليل كانوا في المزرعه جالسين =
وعبدالرحمن الي انهد حيله من التفكير وحرقة قلبه كان نايم على جنب نام يهرب من كل شي حوله ،
صقر وسلطان كانوا صاحين يسولفون بهدوء ،
سلطان تنهد : يخي هو رفض كيف نحاول؟
صقر : ماني عارف بس ما اشوف عبدالرحمن كذا ضايع ما وده اشوفه كذا ي سلطان ،
سلطان : حتى انا ما ودي بس مو بيدنا ،
عبدالرحمن كان نايم وهو يحس انه يختنق بعز نومه فز بقوه من نومه وقام جلس وهو يمد يده لقلبه يحاول يتنفس ويلتفت يمين يسار ويتنفس بقوه ومد يده يمسح على وجهه كان معرق وجهه
صقر التفت بخوف : عبدالرحمن وشفيك؟؟
سلطان قام بخوف وتوجه يجيب له مويا ومشى دخل وناظر سُلاف كانت جالسه صد عنها ودخل سحب قرورة مويا وطلع و ركض لهم ،
-
مشعل رجع من دوامه فتح الباب و دخل وانصدم وهو يشوف نجلاء تبكي وبيدها جوالها فز و ركض لها بخوف : نجلاء! وش فيكِ شصاير؟؟؟
نجلاء ناظرت فيها وبدموع : يخوف ي مشعل ،
مشعل باستغراب : وش يخوف؟
نجلاء : توي اشوف المقاطع والحريم يولدون واحس مابي ي مشعل بخوف مابي ،
مشعل كتم ضحكته وهو ما وده يضحك عليها عشان ما تعصب : كله خرافات صدقيني ،
نجلاء بحدها : ليه مجرب انت عشان تقول خرافات!
مشعل بضحكه : يخي انتي بعد ما تخليني اواسيكِ تعطيني بوجهي!
نجلاء صدت ودموعها تنزل : ما ابيهم ،
مشعل بضحكه : تستاهلين محد قالك تغريني تحملي اثنين بدال واحد ،
نجلاء التفتت عليه بقهر واخذت المُخده ترميه عليه لكن مشعل ضحك وهو يرفع يده عشان ما ترمي : اهجدي بس كائنة فضائيه وتبكي انتي لو اشوتك اوصلك لامريكا ،
نجلاء صدت عنه بقهر ، مشعل ضحك وهو يتوجه للحمام ،
-
خاله مُزنه بصدمه : امال لـ عبدالرحمن!!
ام صقر : وش اسوي انا داريه انها صغيره توها دخلت العشرين وهو دخل ٣٢ مستحيل اهلها يوافقون بس انجبرت قدام سعادته وكلمت يوسف وتوه يوسف قال انه رفض ومدري وين راح عبدالرحمن ماعاد شفته،
خاله مُزنه بهدوء : معليش بس ابوها معه حق يا منيره اكيد يرفض ،
ام صقر سكتت بهدوء وهي تفكر وتاخذ جواله كل دقيقه تتصل عليهم للحين ما رجعوا البيت تنهدت وهي تشوف محد منهم يرد وتركت جوالها وهي تفكر ،
'
غلا كانت منسدحه على السرير تبكي من قامت من النوم وهي تبكي و رافضه تاكل شي او تطلع برا الغرفه حتى الجامعه ما راحت اهملت كل شيء و اهملت نفسها التفتت وهي تاخذ جوالها دخلت الواتس وهي تشوف رسايله وصورته في الواتس حطت يدها على فمها وهي تبكي و دخلت ع رقمه تتصل عليه و دموعها تنزل
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم rw2ixxx
عمر كان جالس في المجلس و سرحان بتفكيره ويناظر لـ جده الي يقرا القران تنهد وهو يوقف ويطلع من المجلس وقف بهدوء و رفع راسه للسماء يتنفس بهدوء فجاه رن جواله طلعه وهو يناظر للاسم كانت غلا ابتسم بخفه وهو يرد : غل..سكت وهو يسمعها تبكي ونطقت : ءليه سويت فيني كذا!!
عمر عقد حواجبه بصدمه : شسو..ماكمل كلامه الا وغلا صارخت : لاااا تقوللل شسويت!!!وش متوقع اني ما اعرف!! انا المجنونه انييي كنت اركضضض ورا واحد سافلل زيككك الله ياخذ حقي منك يا عمر قسم بالله اني ما اسامحك بحياتي كله ي جعلك تتعذب زي ما عذبتني! صدت وهي تمسح دموعها،
عمر تجمد بمكانه بصدمه انها كيف عرفت!!
غلا اخذت نفس : ماني ضعيفه يا عمر ولا اني الي اترجاك ولا انا الي حبك يعميني بس اشكر ربي الي كشف لي حقيقتك جعلك تنحرق بنار جهنم ي عمر وتذوق العذاب الي ذقته واحد سافل زيك ما ابكي عليه انا ابكي على نفسي اني ضيعت سنيني عليك ولا واحد زيك اتفل بوجهه مو ابكي عليه انا ما ارحم الي الضعيفه الا اخذت وحده زيك حتى لو ما اعرفها بس انا ارحمها اتمنى تتفل بوجهك يالسافللل انت مو وجه حُب انت..سكتت وهي تقفل الخط بقهر ،
محسن كان عند الباب يسمع كل شي و انصدم من سمع اسم عمر وسكت بهدوء وهو كان شاك فيها ،
عمر كان ساكت لين قفلت الخط بوجهه حتى ما نزل جواله من اذنه من قوة الصدمه كان ثابت و واقف بمكانه وبلغ غصته وهو ينزل جواله ويشد عليه بقوه بيده و رص على سنونه بقهر وهو ثابت بمكانه ،
-
سلطان بهدوء : ما ودك تعلمها ؟
عبدالرحمن تنهد : عشان تبكي و تحرق نفسها يكفي اني انحرقت بما فيه الكفايه ما ودها احرقها معي ،
صقر عقد حواجبه وناظر : يعني متوقع ما تعرف؟
عبدالرحمن رفع نظره : ماراح تعرف الا لمًا اقولها ،
صقر : و ابوها؟
عبدالرحمن بهدوء : ماراح يعلمها اعرفه انا كان ناوي يزوجها وما عطاها خبر الا لما خطبوها ،
صقر سكت بهدوء : من رايي علمها يا دحوم وشف وش تبغى رضا ابوها ولا حُبك؟
عبدالرحمن رفع نظره وضحك بخفه : حُبي ولاشي يا صقر البنت مالها الا ابوها و رضاه اما الحُب ولاشي،
سلطان ابتسم وناظر لصقر : ترضى بنتك تهج مع واحد بدون رضاك و تتزوج منه ؟
صقر انصدم وناظر فيه وهز راسه بالنفي : تعقب ،
عبدالرحمن ضحك من كلامه : عشان كذا يقولون الي يدينه بالنار مو نفس الي يدينه بالماء ،
صقر تنهد : اكلم زوجتي طيب تحاول؟
عبدالرحمن هز راسه بالنفي : لا ي صقر البنات ما يقدرون قدام ابوهم بشيء او يعاندون خلها يا صقر خلها اشوف عمي وش ناوي عليه ،
سلطان ناظر فيه : يخي كان كذبنا بعمرك قسم بالله مو واضح عليك مدري وش بلاهم ،
سلطان ناظر فيه : يخي كان كذبنا بعمرك قسم بالله مو واضح عليك مدري وش بلاهم ،
صقر سكت وهو يطالع بـ عبدالرحمن الي ساكت و سرحان وهمس : الحُب يحرق يا دحوم ،
عبدالرحمن رفع نظره : والله اني حيل خايف ومتّهيب لا أنفجر من همي و أتشظى ،
" أتشظى يعني بيصير قطع وشظايا من شدة الانفجار والهم ' تنهد وهو ياخذ نفس ويناظر بالارض وسكت بهدوء وهو يقوم : بمشي انا تامرون على شي؟
سلطان : على وين تراي جبتك بسيارتي ،
عبدالرحمن استوعب وناظر : نسيت هو انا عمي ترك فيني عقل عشان اتذكر شيء ،
صقر سحب المفاتيح وهو يقوم : امش معي ،
سلطان : الصباح مرني دامكم تاخذون سيارتي ،
صقر التفت يمين يسار : انزين يلا ،
و توجهوا يركبون عبدالرحمن ركب ع مقعد الامامي وصقر ركب وحرك السياره : نتعشى؟
عبدالرحمن هز راسه بالنفي : والله احس وكانه عمي حالف حتى لقمه من حلقي ما يمر ولا حتى الماء يوصل و يبلل ريقي ولا حتى قادر اتنفس يا صقر مخنوق كل دقيقه حتى بعز نومي اختنق ،
صقر تنهد بضيق : اوعدك راح احاول يا عبدالرحمن متاكد عمي يرضى وما بيصير الا الي يطيب خاطرك،
عبدالرحمن : خايف من هالملعون سعود يا صقر انا الابليس ما يخوفني شلون انسان زيه قدر يهز فيني كل شيء ويسكن الخوف بوسط صدري! قد شفتني اخاف من شي؟ لا اكيد ما اخاف من شي لكن هالخسيس قدر يحطني بهالموقف ،
صقر كان يسوق وعيونه على الطريق ويسمعه بهدوء ونطق : احلف لك ان ما صارت لك! حتى ما ياخذها ،
عبدالرحمن التفت : لا هو ولا غيره ي لي ي لربها ،
صقر ضحك بخفه وهو يكمل يسوق ،
عبدالرحمن اخذ نفسه وهو ياخذ جواله ويناظر انها ما رسلت طول الوقت ترك جواله وسكت بهدوء ،
-
امال بهدوء : ما شفت فيه عيب ،
فهد التفت عليها : ليه تواصلتي معه ؟
امال رجفت بخوف : ءيبه انا ما تواصلت مع احد هو الي جاني و ازعجني! ماكان بيدي الا ارفضه!
فهد رفع نظره بحده : ابوكِ مات يوم انك تردين !
امال سكتت بهدوء وهمست : كنت خايفه ،
فهد : وليه تخافين! دامني حي ارفعي راسك ولا تخافين من شي! ابوكِ حي ما مات اذا مات ذيك الساعه خافي ! انا حي احميكم انتم وامكم! انا مابي شي من هالدنيا الا رضاكم يا بنتي! لا تنزلون راسي يرحم امكم ي يبه خافو فيني خافو على روحي الولد ابوه يمشي ويتكلم عنك و يطالب فيكِ!
امال تجمعت الدموع بعيونها : يبه!
فهد صد وتنهد وناظر لـ جوري : كنتِ هالقد يا بنتي كنتي بهالحجم كنت اشيلك بيديني و احميكِ من هالدنيا واليوم شوفي كبرتي لدرجه ما جيتي علمتيني بشيء! خلتيني اعرف من الغريب انتي وش تبين!
امال ناظرت بخوف : وش ابي! مابي الا رضاك !
فهد التفت: ..
امال ناظرت بخوف : وش ابي! مابي الا رضاك !
فهد التفت عليها : ماتبين سعود بس ما جيتي عندي و لا صارحتيني !
امال نزلت دموعها وصدت : حتى انتم قررتوا حياتي على كيفكم ولا علمتوني ولا فكرتوا فيني ولا فكرت ي يبه انا وش ابي! رحت جلست في المجلس تقرا الفاتحه! تمنيت لو تقرا الفاتحة على روحي ،
وصدت وهي تمسح دموعها بقهر ،
فهد ناظر فيها : ليه يا بنتي انا كان عندي علم وش ودك فيه! توقعت زيك زي اختك نجلاء! جدك الي قرر يتزوج من مشعل توقعت توافقين زيها!
امال التفتت عليه : انا مو زي نجلاء ي يبه انا مابي اتزوج منه ولا ابي اتزوج باختيار احد ،
فهد عقد حواجبه : وش قصدك يعني تتزوجين باختيارك! وش جاك يا بنتي ؟؟
امال استوعبت والتفتت عليه : مو قصدي زي ما انت فهمت مقصدي عن الشخص الي ارتاح له ، اما سعود استخرت مليون مره ولا ارتحت ،
فهد سكت بهدوء واخذ نفس : قبل امشي حطي براسك كلمتين يا بنتي اليوم انا حي و واقف قدامك و راسي مرفوع اتمنى ما تجيبين اخرتي و تنزلين راسي اكثر انا ما اقول انك غلطانه انتي معك حق رفضتي بس كان كلمتيني! كان عرفت الجواب منك افضل من اني اعرف من الغريب! ما عطيتكم الجوالات عشان تطعنون ظهري يا بنتي لا تخيبين ظني اكثر من كذا يا بنتي انا واثق فيكم ي يبه واثق فيكم ، وتوجه وهو ياخذ جوري ويمشي لغرفته ، امال نزلت دموعها من كلامه وقامت توجهت لغرفتها جلست على السرير وهي تبكي ، ملاذ دخلت تدور جوري لكن ناظرت فيها بصدمه و ركضت لها تاسر له بمعنى " وش فيكِ؟ "
امال رفعت نظرها وهي تبكي : ليه بكل شي انا الغلطانه ي ملاذ!! ليه ابوي ما يشوف انه هو بعد غلط بحقي! ليه يشككني بنفسي! ليه يحسسنيي كذا!
ليه يقول راسه مرفوع وانا انزل راسه!
ملاذ سكتت بصدمه وهي تجلس جنبها تناظر فيها،
امال بدموع : صرت خايفه افقد روحي ي ملاذ! ليه ليه يقول هالكلام ليه يتكلم كذا! ليه ! وش ابوي يبي! ليه يخوفني كذا! ليه كل هالكلام! انا مابي غير عبدالرحمن بحياتي مابي غيره بس ابوي وش ناوي!
ملاذ كانت جالسه تسمعها و مصدومه منها ،
امال صدت بقهر : من كلامه حسسني اني مو مهتمه له ولا يهمني رضاه! وانا....سكتت وهي تبكي ،
ملاذ قربت بهدوء وحضنتها ،
امال بدموع : وش الغلط الي سويته يوم اني رفضت! مابي اعيش مع واحد مابيه مابييي ،
-
سلطان كان واقف في المزرعه من راحوا عبدالرحمن وصقر ما دخل لداخل كان واقف بهدوء و يدينه بجيبه ويناظر بالارض و سرحان كل همه عبدالرحمن يحاول يفكر يحاول يدور حل ولا يتركه ضايع كذا!
سُلاف كانت طول الوقت تناظر فيه من الشباك وتنتظره يدخل تعاتبه ليه كل هالانشغال عن عساف..
سلطان رفع نظره وهو يطالع بالسماء ويشوف كثرة النجوم بالسماء و ابتسم وهو يعدهم ، والتفت على صوت الباب وناظر سُلاف طلعت وتوجهت لعنده بهدوء وبيدها الشال مدت يدها وهي تحطه على كتفه وهمست : لا تبرد ،
سلطان سكت وهو يطالع فيها بصمت ، سُلاف توجهت بتمشي لكن مد يده ومسكها : سُلافي ،
سُلاف عطتها ظهرها ونطقت : عساف ينتظرني ،
سلطان سحبها من يدها : لا تتركيني !
سُلاف ناظرت فيه بهدوء : اخاف انت الي تتركنا!
سلطان عقد حواجبه : اذا تركتكم وين اروح؟ مالي الا انتم يا سُلاف انتم دنياي !
سُلاف بهدوء : موعد عساف كم لي اذكرك فيه!
سلطان ناظر فيها : موعد عساف يتعوض لكن قلب اخوي ما يتعوض ! اذا انكسر وانا بعيد عنه راح الوم نفسي طول حياتي ما قدرت اتركه و امشي ،
سُلاف عقدت حواجبها وناظرت فيه باستغراب ،
سلطان اخذ نفس : اعرف ما فهمتيني ولا راح تفهمين بس تاكدي يهمني عساف اكثر من اي شي بالدنيا ي سُلاف ربي يشهد اني ما نسيت ولا تناسيت بس انجبرت ما قدرت اترك اخوي وهو بحاجتي ،
سُلاف سكتت بهدوء وهي توقف جنبه : متضايق ليه؟ ليه ما جيتني داخل وانا انتظرك؟
سلطان رفع كتوفه : ماني عارف وماني قادر ارتاح و اخوي يصارع همومه وهو الي وقف معي بكل شي ماني قادر ارتاح ي سُلاف وهو مكسور ،
سُلاف باستغراب : وش كسره؟
سلطان تنهد : هالحُب لعنبوه من حُب ،
سُلاف سكتت بهدوء ونطقت : تركته؟
سلطان هز راسه بالنفي : ابوها رفض ع انه كبير ،
سُلاف عقدت حواجبها : وهي صغيره؟
سلطان رفع كتوفه : ماني عارف بس الي اعرفه القلبين راضين يبون بعض والعمر واقف عائق بينهم،
سُلاف سكتت وهمست : اذا في نصيب بينهم مافي شي مستحيل ي سلطان هذا انت عمري ما توقعت بيوم اعرف انسان زيك او بيوم اتزوج من شخص زيك حتى اول مره شفتك ما توقعت لكن عرفت عوض ربي جميل ي سلطان ربي عوضني فيك عن كل شي،
سلطان ابتسم بخفه وهو يسحبها لحضنه من جنب و رفع راسه واخذ نفس وهو ساكت يناظر بالارض ،
-
عمر وقف سيارته عند مكان شُبه صحراء كله جبال نزل وهو يوقف و رفع راسه وهو يتنفس ويتذكر كل كلام غلا وتنهد بقهر وهو ياخذ جواله ويشوف انها حظرته من كل مكان رمى جواله في السياره وهو يوقف بهدوء ويطالع بصمت وسرحان بتفكيره ،
تبخرت كل الاماني وانتهت كل الحلول يا روضة احلامي تعداك السحاب المنهمر '
-
صقر وقف سيارته والتفت عليه : تعال لبيتي ،
عبدالرحمن هز راسه بالنفي : بدخل انام و...سكت وهو ينزل راسه لجواله الي يرن ، صقر عقد حواجبه وناظر وهو يشوف الاسم " قلبي " وناظر لعبدالرحمن الي قفل الخط وقفل جواله للابد وعقد حواجبه : ليه ما ترد ؟
قفل جواله للابد وعقد حواجبه : ليه ما ترد؟
عبدالرحمن : ماعندي شي اقولها وش بقول يا صقر؟ انا اعشقها و ابوها يحفر قبري وش بقول ،
صقر تنهد بضيق : قم تعال لبيتي ولا اسمع شيء ،
عبدالرحمن نزل معه بهدوء وقفل باب السياره ،
صقر : نمشي من الباب الخلفي ما ودي امي تشوفك بذي الحاله راح انزل اطمنها عنك و ارجع لك،
عبدالرحمن هز راسه بـ اي وهو يتوجه يدخل ،
-
هديل كانت جالسه بغرفتها و سرحانه بتفكيرها ولا طلعت من الغرفه طول الوقت كانت تفكر بنفسها وبـ عمر ليه يصد كل مره ليه متغير ليه كل وقته نايم ليه ضربني بدون سبب؟ ليه ولا مره قال انه يحبني؟
سكتت وهي تنسدح بهدوء وتناظر بالسقف ،
مريم دقت الباب وفتحته وهي تشوفها منسدحه وتوجهت لعندها باستغراب : بسم الله وشفيكِ؟
هديل رفعت نظرها : مافيني شي ،
مريم : ليه ما طلعتي لبرا؟ كنت انتظرك تصحين ،
هديل رفعت كتوفها : ودي ارجع لاهلي للابد،
مريم شهقت بصدمه وهي تجلس جنبها : ليهه ؟؟؟
هديل بهدوء : مريم قاعده احس بشعور بشع لاول مره احس فيه كنت متوقعه حياة المتزوجين زي المسلسلات كله حب وحياة ورديه بس عمر كل مره يثبت لي العكس صاير يحسسني انه يكرهني!
مريم بصدمه : بسم الله وش فيكِ! اقول قومي امشي معي بنروح سينما نغير جو اكيد هالافكار جتك لانك لوحدك والشيطان يوسوس لك قومي نروح المول و سينما ونغير جو ابوي فاضي ،
هديل ابتسمت : مع عمي يوسف؟
مريم هزت راسها : اي فاضي وجالس يدورك وملاذ راحت لاهلها قال اناديكِ ،
هديل ابتسمت وقامت مشت تغير وتطلع له ،
-
ام صقر ناظرت لـ يوسف بصدمه اول ما عرفت انه فهد رفض وكانت حاسه انهم يرفضون عشان كذا كانت ترفض تخطب له واحساس الام ما تخيب ، تنهدت وهي تشوف محد من عيالها يردون على الاتصال و رفعت نظرها اشوف صقر دخل : سلام،
يوسف كان يشرب من القهوة : وعليكم السلام ،
صقر توجه وهو يجلس : يالله حيه اليوم في البيت؟
يوسف : اي ياولدي اخذ اجازه يوم في الاسبوع واجلس عند امك اشوف اخبارها و اخبار البيت ،
ام صقر ناظرت لـ صقر : وينه عبدالرحمن ؟
صقر بكذب : مع سلطان راحوا يتمشون ويلعبون كوره ويغيرون جو وانا رجعت قلت ارتاح ،
ام صقر عرفت انه يكذب مستحيل يروح يلعب كوره بعد ما رفضوه! سكتت بهدوء وصدت عنه ،
-
امال تركت جوالها وهي تشوف انه مايرد تنهدت بقهر وناظرت لملاذ : مايرد!
ملاذ عقدت حواجبها و رفعت كتوفها وهي تنوم جوري ، امال انسدحت على السرير جنبها والتفتت عليها وهمست : خايفه يا ملاذ خايفه افقده ما ودي افقده ي ملاذ لقيت الحُب الي ابيه منه كل شي عطاني هو اهتمام وحُب عطاني الحياة...
والتفتت عليها وهمست : خايفه يا ملاذ خايفه افقده ما ودي افقده ي ملاذ لقيت الحُب الي ابيه منه كل شي عطاني هو اهتمام وحُب عطاني الحياة كله! ليه صرت اخاف من كل شيء من بعد كلام ابوي! خايفه يرفض لو رفضه والله اموت ي ملاذ ماراح اعيش!
ملاذ ناظرتها بخوف وقعدت تطالع فيها ،
امال بدموع : قلبي يرجف ي ملاذ خايفه كل احلامي تنهدم بكلمه من ابوي! ..صدت وهي تاخذ جوالها وتتصل عليه كل شوي لكن جواله مقفل ،
-
عبدالرحمن كان جالس في بيت صقر في المجلس وجواله بجيبه وساكت و سرحان بتفكيره ،
دخل صقر وناظر فيه : كذبت بس امي ما صدقت ،
عبدالرحمن رفع نظره وناظر فيه وسكت بهدوء ،
صقر توجه وهو يجلس عنده : وش تفكر؟
عبدالرحمن تنهد : ماني عارف مو قادر افكر بشيء ليه ما علمتني انه هالحُب يشقي الواحد! اوله حُب و اخرته شقى ! ايش قد فيهم يعذبوني بعد!
صقر بهدوء : محد يعذبك وانا هنا!
عبدالرحمن : خايف اموت وهي ما صارت لي خايف اموت وهي ما جت ولا صارت على ذمتي ،
صقر بحده : عبدالرحمن بطل هالكلام!!
عبدالرحمن صد بقهر : يخي تعرف الشعور الي تحس إن الارض هذي منفى! وتحس انك تايه بدون بلاد تحس انك غريب حتى على نفسك! مانت عارف وين تروح وانت منهلك من كثرة التفكير ! والله اني اشيلها بداخلي مثل الجمرة الي مره تدفي كل جسمي ومره تحرقني لكن ابيها ابي هذي الجمرة ي صقر !
-
محسن دخل لعندها وهو يشوفها جالسه على السرير وتناظر بالدفتر الي بيدها تناظر لـ ذكرياتها الي صاروا رماد مثل صاحبهم ، كانت تشوف اسم عمر وقت تكتبه وهي تذاكر ، و رفعت نظرها لـ محسن وقفلت الدفتر وهمست : هلا محسن؟
محسن توجه وجلس بهدوء : ليه ما علمتيني؟
غلا ناظرت بهدوء : وش اعلمك؟
محسن بحده : عن عمر والي سواه فيكِ! انا اخوكِ يا غلا ماني غبي ليه تسوين بنفسك كذا؟
غلا سكتت بهدوء ونزلت دموعها ،
-
عبدالرحمن اخذ نفس وهو يسند ظهره ورا على الكنب ومد يده يمسح على شعره ونزل نظره لجواله واخذه وهو يشغله ،
دخل صقر ومشى وهو يحط كوب الكوفي قدامه ونطق : فيك نوم قلت اطير نومك ،
عبدالرحمن تنهد : ليت ي صقر ليت يجيني النوم و ارتاح من هالتفكير المُتعب ،
صقر بحده : عبدالرحمن انا وعدتك!
عبدالرحمن : عمي فهد يجبرك تخلف بوعدك ! سكت وهو يشوف جواله اشتغل واخذه وهو يشوف كثرة الاتصالات منها تنهد بهدوء وهو يقوم : بمشي انا بطلع اشم هواء كل ما جلست اكثر بين هالجدران كل ما اختنقت اكثر ، صقر سكت بهدوء وهو ما بيده شيء ، عبدالرحمن توجه طلع من البيت وهو ينزل واخذ جواله يتصل عليها ونزل من الدرج وهو يطلع مفاتيحه من جيبه ويتوجه يركب سيارته و.
توجه ركب سيارته وهو ينتظر ردها وقفل الباب ،
امال كانت منسدحه وتناظر بـ جوري الي نايمه وملاذ اصلي الوتر ، فزت من سمعت والتفتت على صوت جوالها وهي تاخذه وتناظر بالاسم علطول ردت بخوف : وين كنت شفيك ليه ما كنت ترد؟
ابتسم بخفه : كنت مشغول يقلبي وجوالي طافي ،
امال بضيق : خفت عليك طول الوقت افكر فيك!
عبدالرحمن سكت بهدوء ولا رد عليها ،
امال بخوف : شفيك؟
عبدالرحمن بهدوء : اوعديني ما تتركيني؟
امال عقدت حواجبها : ليه تقول كذا؟
عبدالرحمن: اوعديني !
امال سكتت وهي تتذكر كلام ابوها : خايفه اوعدك واخلف بوعدي مابي اوعدك ،
عبدالرحمن بحده : كنت داري كنت عارف ردك ماراح توعديني وعارف راح تتركيني !
امال تجمعت الدموع بعيونها : اخاف بابا ما يرضى ،
عبدالرحمن : انتي بس اوعديني وخبيني بقلبك واوعدك ماراح اتركك حتى لو ابوكِ وقف بطريقنا !
امال انصدمت : مستحيل ارضى بدون رضا ابوي ،
عبدالرحمن : ليه ما ترضين! حياتنا ولا حياة ابوكِ!
امال سكتت وهي مصدومه منه ومن رده : شفيك؟
عبدالرحمن تنهد بقهر : خطبتك خطبتك انا و رفض!
امال انصدمت وتجمدت بمكانها من الصدمه وهي تسمع وبدات دموعها تنزل الشيء الي خافت منها صار حطت يدها ع قلبها وهي تبكي ،
ملاذ ناظرت بصدمه و ركضت لها بخوف ،
عبدالرحمن بهدوء : اذا انتي يهمك رضا ابوكِ ف ماعندي كلام ولا عندي شي الله معكِ ، وقفل الخط وهو يرمي جواله ع جنب و رفع راسه وسند ظهره ع مقعد السياره وهو ياخذ نفس وساكت ،
امال رمت الجوال بعد ما سمعت اخر كلمه منه و رفعت نظرها لملاذ : ءءءملاذذذذ ملاذ..نزلت راسها وهي تبكي ، ملاذ كانت مصدومه منها ركضت قفلت الباب وتوجهت لعندها بخوف وهي تشوفها تبكي ،
امال ببكاء : ءءءملاذذذذ بابااا رفضضض بابا رفضض ءءرفضض اتزوج منه رر..ما قدرت تكمل انهارت وهي تبكي وتهز راسها بالنفي ، ملاذ كانت مصدومه منها والتفتت وهي تشوف جوري تبكي وصحت من نومها ما كانت عارفه وش تسوي ركضت تشيل جوري والتفتت لامال ومشت لعندها ' لاول مره تمنت هالكثر انها تقدر تتكلم وتقدر تعرف ايش فيها نزلت دموعها من منظرها وهي تطالع فيها ،
امال سحبت اللحاف وهي تشد عليها احاول تكتم صوت بكاءها و منزله راسها تبكي ،
-
سلطان التفت وهو يشوف سُلاف نايمه وعساف نايم الا هو عجز ينام من تفكيره تنهد وقام سحب ثوبه وطلع وهو يتصل على عبدالرحمن- عبدالرحمن كان بسيارته مغمض عيونه وساند ظهره على المقعد التفت على صوت جواله اخذه وهو يشوف سلطان يتصل سكت و رد : هلا سلطان ،
سلطان : وينك فيه؟
عبدالرحمن : في السياره عند البيت ،
سلطان تنهد : عارف مستحيل تنام ت
'
سلطان تنهد : عارف مستحيل تنام تعال انتظرك ،
عبدالرحمن : اخاف اسوق والطريق يظلم فيني فاتح عيوني لكن مو شايف شي غير الظلام حتى طريقي يتحول لظلام كل شي حولي ظلام ي سلطان ،
سلطان وقف برا عند المزرعه وتنهد بضيق من كلامه وهمس : ليه تسوي كل هذا وانت عارف راح يرضى!
عبدالرحمن بهدوء : ماعاد ابيها تركتها لابوها هي تبي رضا ابوها وانا ابيها وابوها ما يبيني و دام تشوف رضا ابوها اهم خلها تجلس عنده ماني بحاجتها ،
سلطان سكت وهو يعرف انه معصب ولا مستحيل يترك شي بسهوله وهمس : استسلمت ؟
عبدالرحمن : اي استسلمت صارعت مع افكاري كثير صارعت مع نفسي و وصلت لاخر نقطه لكن هي اختارت رضا ابوها مابوه فايده يا سلطان انا قايل وقلت رضا ابوها اهم من حُبي مابوه فايده اركض وراها وهي تختار رضاه انتهيت انا وانتهت هي ،
سلطان بحزن : كان حاولت طيب!
عبدالرحمن بقهر : وش احاول ي سلطان! ابوي كل هالسنين محتفظ ب ماء وجهه! اخليه يرجع يخطبها لي! وامي رغم رفضها وافقت عشاني تبغاني ارجع اترجاها واسمع منهم نفس الرد! ولا تبغاني انا اروح و اضيع تربية السنين قدام رجول ابوها و اترجاه! انا ماعاد عندي اي حل كل شي بيدها هي ما حاولت ولا سوت شي تقول رضا ابوي! طيب وين حبي لها؟ يخي انا اعترف ابوها اهم مني لكن عالاقل تحاول! انا عندي الف حل غيره ي سلطان لكن بتضيع حياتها و سمعتها وانا يهمني سمعتها وحياتها عشان كذا احاول امسك نفسي ولا اخطي خطوه تندم عليها ولا انت تعرفني ايش اقدر اسوي ،
سلطان سكت بهدوء : عبدالرحمن انت ليه ما تصبر شوي؟ ليه مستعجل كل شي تبيه بسرعه(
عبدالرحمن : وش اصبر وانا قاعد احترق! بس ماراح تحس ي سلطان عشان كذا اتركني ،
-
عمر كان واقف وحيد عند السياره ويدينهم بجيبه والشماغ على كتفه والهواء بارد طول وقته كان واقف وحيد بهالمكان ولا تحرك ولا التفت ع اتصالات جواله كان ساكت ويطالع بصمت وهو يحس قلبه بيطلع من مكانه من قوة الالم والضياع اخذ نفس وهو واقف بهدوء بمكانه ثابت يتذكر غلا وكل ذكرياتهم مع بعض والبسبوسة والشباك و بيلا سكت بهدوء ونزل راسه وهو يتذكر دعواتها عليه نزل راسه وعيونه يلمع بدموع مد يده وهو يفرك عيونه وسكت وهو يتذكر هديل يحس انه ضايع مابيده حيله لشيء ولا وده يكمل يعيش هالحياة ماعاد وده يكمل حياته وده ينهي نفسه ويرتاح من كل شي رفع راسه وهو يحاول يلقط انفاسه وتوجه فتح باب سيارته و ركب وحرك بهدوء وعيونه على الطريق ،
-
محسن : كنت اسمع احياناً اذا جيت لغرفتك اسمعك تسولفين ماني حمار وكنت عارف انك تحبين لكن سكتت وما تسرعت فكرت مين لك غيري؟ حتى امي مو موجوده و..
محسن : كنت اسمع احياناً اذا جيت لغرفتك اسمعك تسولفين ماني حمار وكنت عارف انك تحبين لكن سكتت وما تسرعت فكرت مين لك غيري؟ حتى امي مو موجوده وصحباتك ما تروحين لهم كثير اذا انا صارخت عليكِ وضربتك ماراح تفهمين و تزعلين و تضايقين بس متاكد الحين اخذتي درس ما تنسينه عمرك كله ولا ترجعين تسوين غلطتك وانا لا تتوقعين مني اسكت لو تبين الحين اروح باقرب طياره و اذبحه على يدي!
غلا فزت بخوف وناظرت فيه وهزت راسها بالنفي وسكتت وهي تطالع فيه و دموعها تنزل ،
محسن تنهد : خطبك يزيد من ابوي لكن انا رفضت ابوي يعلمك وتركت يزيد قلت انتظر تخلص دراستها والحقيقه انا كنت انتظار نهايتك متى تجين تعلمين وكيف يجي يخطبك عشان ارفض يزيد لكن ما خطبك ولا جاء ! طول حياتي ما رفعت يدي عليكِ عشان امي وصتني عليكِ قالت لي انتبه على اختك ولا تحسسها بفقدي حاولت اصير لك الام والاخ سكتت عن كل شي تسوينه من ورا ظهري لاني كنت احاول اصير نفس امي دايم تسكت على اغلاطنا وتصبر علينا وانا صبرت زيها تعلمت الصبر منها ولما امس كنتي تبكين كنت عارف سبب هالبكاء ،
غلا كانت ساكته تسمع بهدوء و تبكي بصمت ،
-
امال كانت جالسه على السرير تبكي ، ملاذ ما كان بيدها شي مشت اخذت جوالها ترسل لنجلاء تتصل ،
نجلاء كانت بغرفتها تنتظر مشعل عقدت حواجبها وهي تشوف ملاذ راسله " اتصلي "
علطول دخلت تتصل عليها بخوف ، ملاذ ردت وفتحت السبيكر ومشت مدت الجوال لامال ،
نجلاء انصدمت وهي تسمع صوت البكاء وفزت بخوف : شصايررر؟؟؟؟؟ وعرفت من الصوت انها صوت امال وهمست بخوف : اماللل وشفيكِ؟؟؟
امال بكت اكثر من سمعت صوت نجلاء وقعدت تبكي مو قادره اتكلم خايفه انه تركها خلاص ماعاد يرجع وابوها رفضه للابد ،
-
لطيفه بصدمه : خطبوها لولدهم؟
فهد تنهد : اي بس الولد كبير اكبر منها بكثير رفضت بنتي اها راي بكل شيء الا بالولد الحق للاب انه يشوف مناسب ولا لا بناتي ما يعرفون ي لطيفه صغار هُم عشان كذا علطول رفضت بدون اسالك او اسالها الولد والنعم فيه لكن كبير اكبر منها بكثير ،
ام نجلاء : زين رفضت دامه كبير اكيد هي بعد ما ترضى ع واحد اكبر منها ،
فهد بهدوء : اي عشان كذا رفضت وخلصت بدال ما اخليهم ينتظرون و اعطيهم امل كنت عارف لا يرضيني ولا يرضيكم رفضت وخلصت ،
-
عبدالرحمن كان يسوق بهدوء متوجه لسلطان الي عاند عليه انه يجيه ضروري تنهد وهو عيونه على الطريق ويتذكر الاغنيه " صعب تخليني وصعبه اخليك " كان يتذكر الشاهي والسوالف بينهم ويسوق بهدوء وطول الطريق عقله هو معه لاهي بالتفكير ويفكر ويسوق بهدوء رفع نظره للمرايا قدام وهو يشوف قطرات المطر
هديل و مريم ويوسف و ام صقر دخلوا البيت بعد ما طلعوا يتمشون رجعوا البيت ، هديل توجهت لغرفتها بتعب حطت عبايتها وتوجهت اخذت شاور طلعت وهي تنشف شعرها القصير وابتسمت وهي تحط الروب وتوجهت جلست على السرير واخذت جوالها تكلم خواتها بعد دقايق تركت جوالها ،
عمر وقف سيارته عند البيت ونزل وهو يشوف المطر وقف بهدوء و رفع راسه ونطق : يارب يارب عبدك ضايع ارحمه يارب ، وتوجه فتح الباب وهو يدخل بهدوء وتوجه فتح باب غرفته وناظر لـ هديل كانت واقفه عند الشباك تناظر بالمطر سكت بهدوء وهو يقفل الباب وتوجه دخل الحمام يتوضى بعد دقايق طلع و رفع نظره وهو يشوفها ما التفتت له مشى بهدوء وهو ينزل اكمام ثوبه واخذ السجاده و فرشه على الارض واخذ نفس وغمض عيونه و رجع فتح عيونه ونطق بصوت مسموع : الله اكبر ، هديل التفتت على صوته وناظرت فيه كان يصلي ،
قفلت الشباك و توجهت على السرير تجلس وتناظر فيه كان يصلي بهدوء و بصوت مسموع سكتت وهي تسمع صوته يقرا الفاتحه ، ابتسمت بخفه وصدت وهي ما ودها هالليله تكلمه و تزعجه بسوالفها ،
عمر بعد دقايق سلم و رفع يدينه وهو يدعي بحرقة قلب : يالله اني رضيت بكل ما كتبته لي و رضيت بامري و سجدت ولك الحمد ولك الشكر عبدك الضعيف ما بيده شي بس اسالك يارب انك تجبر بخاطرها تجبر بخاطر بالانسانه الي كسرتها ما بيدي شي وانت اعلم بحالتي يارب ما نويت كسرها لكن اجبرني الزمن يالله يارب تجبر كسرها و تعوضها بالافضل يارب بكثرة عدد قطرات هالمطر اجبر كسرها و عوضها خير الدنيا ، وسكت ونزل راسه وهو يمسح على وجهه بيدينه ومنزل راسه بهدوء ،
هديل كانت منسدحه وعقدت حواجبها وهي تشوفه بذي الحاله وقعدت تناظر بصدمه ،
-
عبدالرحمن كان يسوق بهدوء متوجه المزرعه وعيونه على الطريق وهو يشوف قطرات المطر ويحس قلبه يحرقه كل ما زادت قطرة المطر على مراية السياره كل ما اشتعل النار بصدره ، وقف سيارته بهدوء وهو ينزل من السياره وناظر لسلطان كان واقف ينتظره ، سلطان فز اول ما شافه و ركض توجه لعنده وهو ثوبه متبلل بالمطر : ليه نزلت اركب الدنيا برد و مطر اركب سي..سكت من قاطعه عبدالرحمن وهو واقف بثبات : اتركني يا سلطان لعله هالمطر يطفي النار الي بداخلي ،
سلطان سكت بهدوء وهو يطالع فيه وخايف عليه وهمس : صقر قال انك رفضت تتعشى معه؟ ليه حركات الاطفال ي دحوم امش معي ناكل ،
عبدالرحمن هز راسه بالنفي وهو واقف بهدوء ويتنفس بهدوء : حرقني يا سلطان قسم بالله حرقني و انهد حيلي طول الليل سهران يشرق الشمس والنار بداخلي ما طفى طلبتك ي سلطان برد صدري تكفى،
سلطان سكت بحزن وهو يطالع فيه..
عبدالرحمن تنهد وهو يناظر بالصمت ويحس بحالته الي تقلبت اكثر مع المطر ويحس بدوخه وكل شي حوله مشوش رغم ذلك كان ثابت واقف تحت المطر ويتذكرها و يتذكر الشاهي والورد وقت المطر سكت بهدوء وتوجه وهو يفتح باب سيارته وفتح الدرج وهو ياخذ الورد ، سلطان كان يناظر باستغراب ،
اخذه وهو يقطع كل اوراق الورد و رماهم على الارض ومد رجله يدعس بقوه برجلينه و شاد ع يدينه بقهر ،سلطان تنهد وهو يدفه لوراء : خلاص ،
عبدالرحمن مد يده و ضرب بيده ع سياره بقهر ،
سلطان تنهد وقرب وهو بحضنه : خلاص خلاص ،
عبدالرحمن قرب حضنه وحط راسه على كتفه ،
سلطان قعد يطبطب على ظهره : لا تحرق نفسك ،
عبدالرحمن بعد عنه وهو يشوف ثوبه تبلل ووقف بهدوء و نزل نظره وهو ياخذ نفس ومد يده لقلبه وعقد حواجبه وهو بالقوه يتنفس احس انه يختنق،
سلطان فز بخوف ومسكه من كتفه : عب..ماكمل كلامه الا وعبدالرحمن طاح لكن مسكه بسرعه بخوف وهو يصارخ : عبدالرحمننننننن ،
مد يده يطلع جواله بخوف وهو يتصل على صقر لكن جواله مقفل ودخل يتصل على ابوه ، ماكان عارف وش يسوي لوحده كيف ياخذه كيف يتصرف،
يوسف كان نايم بغرفته و ام صقر تصلي الوتر وتدعي لعيالها ، يوسف فتح عيونه بانزعاج واخذ جواله وهو يشوف اسم سلطان و رد باستغراب : هلا س..ماكمل كلامه الا وسلطان صارخ : يبيعه تعاالللل المزرعه بسرعههه يبههه عبدالرحمننننن..ما قدر يكمل كلامه وهو يشوف عبدالرحمن بغى يطيح منه من ثقله،
فز بخوف وهو يمسكه و رجع اخذ جواله يتصل على الاسعاف خايف ابوه يتاخر لا يصير فيه شي ،
-
يوسف فز وهو يصارخ : جيبيييي ثوبييييي ،
منيره فزت وقطعت صلاتها من الخوف والتفتت عليه بخوف : وش صاير؟
يوسف يحب ثوبه : عبدالرحمننننن طاحححح عليهم في المزرعه و ركض طلع لبرا ، منيره فزت بخوف وحطت يدها على قلبها : يمه ولدي يمه ولدي ،
و ركضت للصاله وهي مو عارفه وش تسوي حطت يدينها على راسها وهي تصارخ : صقرررر عمررررر ،
عمر فز من صراخ امه و ركض فتح الباب وطلع وهو يشوفها تصارخ و ركض لها : يمهه وش فيكككِ؟؟؟
الجد سُليمان كان برا في الحديقه بالمطر ماسك القران يقرا و يدعي للجد عبدالعزيز صديق عمره ،
والتفت على صراخهم وتوجه يدخل البيت ،
ام صقر : بسرعهه خذنييييي للمزرعههه بسرعههه ،
عمر سكت بخوف : وش صاير؟
ام صقر بدموع : اخوكككك اخوككك عبدالرحمن.. ما قدرت تكمل انهارت من الخوف و ركضت تجيب عبايتها وصقر الي نزل مارلين راحت تناديه ،
انصدم من سمع عن عبدالرحمن و ركض توجه سيارته وهو يحرك ، عمر طلع و امه معه توجهوا يركبون سيارته متوجهين المزرعه. ،
يوسف كان خايف...
يوسف كان خايف و يسوق سريع ويضرب بيده على الدركسون وهو خايف على ولده لا يصير فيه شي وقف سيارته وهو يشوف سيارة الاسعاف وسلطان واقف نزل بخوف و ركض : وشششش فيههه ؟؟؟؟
سلطان رفع كتوفه : ماني عارف فجاه طاح علي ،
يوسف صد وهو يناظر ياخذونه ،
سلطان رفع نظره يشوف صقر وعمر الي نزلوا ،
وسيارة الاسعاف واقف ، عمر تجمد بمكانه من الخوف و ركض لسلطان : ششص..سكت بصدمه وهو يشوف عبدالرحمن وقعد يطالع بصدمه ،
ام صقر قعدت تصارخ : عبدالرحمننننننننن ،
سُلاف فزت من نومه على صوت سيارة الاسعاف ومشت تناظر من الشباك انصدمت و تجمدت بمكانها وهي تناظر خافت لا يكون سلطان صار فيه شي ركضت وهي تفتح الباب تحاول تشوف زين وتنفست براحه من شافت سلطان واقف ،
عمر ما قدر يمسك نفسه وهو يشوف عبدالرحمن بذي الحاله تجمع الدموع بعيونه والتفت ع سلطان،
وصقر ركض لامه يحاول يهديها وهي تصارخ ،
سلطان انصدم من شاف عمر الي انهار وهو يناظر بسيارة اسعاف مشى لعنده : عمر! عمر قرب و ارتمى بحضنه وهو يهمس : عبدالرحمن ي سلطان .
سلطان بهدوء : ماراح يصير له شي لا تخاف ،
عمر نزل دموعه و انهار بحضن سلطان ،
يوسف توجه مشى مع سيارة الاسعاف ،
صقر ناظر لسلطان : انا بمش..سكت وهو يشوف سيارة عبدالرحمن انحرق قلبه عليه ومشى يركب سيارته يقفله لكن وقف من شاف باكيت الحبوب على المقعد وانصدم وهو ياخذه ويقرا و تجمد بمكانه من قرا وعرف انه ليش كان مصدوم ونزل من السياره وناظر لـ عمر الي اخذ امه ولحق الاسعاف،
سلطان توجه عند صقر : وش بلاك؟؟؟ نزل نظره للحبوب الي بيد صقر وانصدم : وش ذا ؟؟؟
صقر بهدوء : حاول يتخلص من نفسه ،
سلطان تجمد بمكانه من الصدمه وهو يناظر لصقر ،
صقر : الحقني للمستشفى مابي ابوي يعرف بشي راح اصرفه قبل يطلع الدكتور ويعلمه بشيء، و ركض يركب سيارته وسلطان كان مصدوم حس رجوله ما يقدر يشيله من قوة الصدمه لكن حاول يمشي وتوجه يركب مع صقر وحرك متوجهين للمستشفى ،
-
مريم بدموع : ياربي وش بيكون صار فيه!!
خاله مُزنه كانت رافعه يدينها تدعي له ،
الجد سُليمان : ادعو ادعوا له ان شاء الله يتصلون و يبشرون انه بخير ،
هديل كانت جالسه و مصدومه وش صار فجاه قبل شوي ماكان احد فيه شي!
مريم قامت وقفت بدموع : يارب يكون بخير يارب ما يصير فيه شيء ،
-
نجلاء كانت بغرفتها خايفه على امال انها بس كانت تبكي ما تتكلم لكن ملاذ علمتها بكلامها الي سمعتها من امال علمتها بالواتس وحست اكيد عبدالرحمن تركها عشان كذا انهارت لكن ماتدري ليه و ايش السالفه نزلت دموعها بخوف وتنهدت وهي تشوف مشعل دخل ومبتسم : ياهلا ب ام نايف ،
يوسف كان واقف في المستشفى ينتظر الدكتور ،
ام صقر كانت جالسه على الكرسي تبكي ، الشعور الي لا الله يذوقها لـ بني ادم كانت تصلي الوتر و تدعي لهم وفجاه اسمع هالخبر ! عمر كان جالس و يهز رجوله بـ توتر وخوف فجاه طلع الدكتور و فزو كلهم ،
الدكتور ابتسم بخفه : مافيه شي الحمدلله مافي داعي للقلق بخير هو لكن بسبب سوء التغذيه والاجواء عشان كذا تعب خفيف و اغمى عليه ،
يوسف رفع يده ونطق : الحمدلله يالله لك الحمد ،
صقر دخل وسلطان وراه وانصدموا وهم يشوفون ابوهم مع دكتور و خافوا علمه بشيء و ركضوا له ،
يوسف بفرح التفت : الحمدلله بخير اخوكم بخير ،
صقر عقد حواجبه وناظر لـ سلطان ،
عمر ابتسم و سجد على الارض انه مافيه شي وبخير،
ام صقر ركضت دخلت عند عبدالرحمن وهي تشوفه على السرير و ازارير ثوبه مفتوح والابره بيده ، نزلت دموعها و ركضت لعنده وهي تبكي ،
عبدالرحمن فتح عيونه وناظر فيها : يمه!
ام صقر بدموع : وشصار فيك !
بهاللحظه دخل يوسف وبيده السندويش والاكل وتوجه وهو يجلس ع طرف السرير : قم بسرعه ،
عبدالرحمن عقد حواجبه و رفع نظره يشوف كل اخوانه داخلين : وش جابكم كلكم هنا؟
صقر ما رد عليه كان معصب وصد عنه بقهر ،
عبدالرحمن سكت بهدوء وهو يشوف ابوه معصب ما تناقش وقام جلس بهدوء ياكل بصمت ،
بعد عدة دقايق تطمنوا عليه ام صقر ويوسف وطلعوا متوجهين للبيت مع عمر وصقر وسلطان عند عبدالرحمن ، اول ما طلعوا كلهم ، صقر التفت ع عبدالرحمن بحده و رمى عليه الحبوب : بررر لي!
عبدالرحمن رفع نظره وانصدم : من وين جبتهم؟
سلطان التفت وهو يشوف صقر معصب ويصارخ عليه : منننن وينننن ؟؟؟ من سيارتككك!!! متوقععع اكبر واحد فينااا اعقللل واحد فيناااا وهذا حركاتككك!!! فهمني وش تبي توصللل له؟؟؟
عبدالرحمن تنهد ونطق : ما اكلت منه ،
صقر بحده : تكذب!
عبدالرحمن : وعزة الله اني ما قربت منهم حتى ،
سلطان ناظر لصقر : صقر اهدى لا تصارخ عليه شف حالته كيف! وبعدين لو اكل كان الدكتور قال!
صقر بحده : وش يسون بسيارتك اجل!!!
عبدالرحمن صد : مو شغلك بس مو لي ،
صقر رفع اصبعه بتهديد : قسم بالله ي عبدالرحمن قسم بالله ان سويت شي كذا ! ماراح يصير لك خير وصد وطلع وهو معصب منه ومن حركاته ،
سلطان ناظر لعبدالرحمن : خلك منه ،
عبدالرحمن : ماني حمار عشان اذبح نفسي انا ماراح اموت الا بعد موتها وانا دعيت جعل يومها قبل يومي و الحقها بس اتركها و اموت تخسي و تعقب ،
سلطان : طيب وش كنت ناوي ع هالحبوب؟؟
عبدالرحمن : قلت اذبح الي يوقف بطريقنا وانا حلفت لها ف شف ي سلطان اذا سعود وقف بطريقنا ف ماراح اتركه ي
رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل الخمسون 50 - بقلم rw2ixxx
عمر ترك امه وابوه للمزرعه عند سيارة ابوه ، وتوجه للمستشفى لعبدالرحمن مستحيل يقدر يتركه ،
يوسف توجه يركب سيارته لكن وقفته منيره وهي تلتفت للبيت : انتظرني ادخل اسلم على زوجة سلطان واشوف الولد واتطمن ،
يوسف عقد حواجبه : للحين هنا سلطان؟
منيره : اي تعال شف ولده ذيك الليله ماكنت موجود، يوسف سكت بهدوء وهز راسه بـ اي ،
منيره ابتسمت : خلني اشوف اذا صاحين ، وتوجهت دخلت المزرعه ومشت وهي تدق الباب ،
سُلاف كانت صاحيه وخايفه انه سلطان راح ولا رجع وعساف يلعب بالارض فزت من سمعت صوت الباب وتوجهت وهي تفتح الباب وانصدمت وهي تشوف ام صقر وهمست : ءءخالتي انتي؟ تفضلي.
ام صقر ابتسمت : اي انا عمك بعد جاي يشوفك ويشوف الولد اذا تسمحين ؟
سُلاف : اي اي اكيد عادي تفضلوا ي خالتي بس بلبس عبايتي ، كانت لابسه بجامة النوم لذلك توجهت للغرفه و لبست عبايتها وطرحتها ع راسها واخذت عساف وطلعت وهي تشوف يوسف توه كان داخل و ابتسم وناظر : كيفك يا بنتي ،
-
سلطان بضحكه : ناوي تسوي له الذ قهوة ،
عبدالرحمن صد و ابتسم بخفه : خله يذوق بس ،
سلطان : انا انصحك تحط عشره حبة واحد ما يسوي فيه شي ابليس ما يموت بسهوله ،
فجاه دخل وعمر وسكتوا و التفتوا يناظرون له ،
سلطان ضحك وهمس : بكى عليك الخواف ،
عبدالرحمن عقد حواجبه ، عمر توجه وهو يجلس ع طرف السرير عند رجوله : كيف صرت؟
عبدالرحمن ابتسم : بخير بخير لا تخاف علي ،
عمر مد يده وهو يدلك رجوله بهدوء وسرحان. ،
عبدالرحمن ناظر فيه : وش فيك يا عمر؟
عمر هز راسه بالنفي ونطق : خفت عليك خفت تتركني وتروح ، سلطان انصدم وطالع فيه ،
عبدالرحمن بضحكه : اخوك ما يموت بسهوله ،
-
يوسف كان جالس على الكنب وعساف لحضنه يضحك ومتمسك بثوبه ،
سُلاف كانت مبتسمه تناظر بهدوء وتسمع سوالف ام صقر وتسولف معها ، يوسف شال عساف يوقفها على الارض لكن فزت سُلاف وصارخت بخوف : ءءلاااا عمي ،
يوسف رفع نظره باستغراب : وش فيكِ؟
سُلاف بهدوء : ما يمشي عساف ،
ام صقر ناظرت ليوسف : بسبب الحادث ما يمشي و ولدك السبب ،
يوسف عقد حواجبه و قعدوا يعلمونه كل شي ،
-
عبدالرحمن تنهد : خلهم يطلعوني يخي خلاص تحسنت مافيني شيء ،
سلطان ناظر بحده : اهجد قالوا الصباح يطلعونك مو الحين س ٩ ،
عبدالرحمن هز راسه بالنفي وهو يقوم ويسحب المغذي من يده : مافيني انتظر ،
عمر فز بخوف ومسكه : دحوم!!
عبدالرحمن رفع نظره : عمر ابعد عني اتركني خلني اروح مافيني انتظر اكثر واجلس ،
سلطان بسخريه : وين بتروح يعني!!
عمر بهدوء : كل هذا عشان رفضك! بس تطمن هي هنا معك بنفس المكان ! عبدالرحمن صد.
= صباح يوم جديد =
-
ابو سعود رفع نظره : هو متوقع اني اسكت بسهوله،
ام سعود عقدت حواجبها : ليه وش ناوي؟
ابو سعود : تجهزوا وبس بنمشي القصيم وتعرفين وش اسوي ما اكون ابو سعود ان ما حرقت قلبه ،
ام سعود انصدمت منه وسكتت وهي تشوفه طالع ويصارع : تجهزوا بسرعه بنمشي الليله ،
سعود كان واقف وهو يعرف ابوه وش ناوي عليه مع فهد ووش ناوي يسوي و راضي بقرار ابوه ولا همه شي من بعد ما رفع يده عليه فهد وهو حقد ،
-
ملاذ قامت من النوم والتفتت وهي تشوف آمال نايمه وطول الليل كانت تسمع صوت بكاءها تنهدت بضيق ومدت يدها تمسح على شعرها والتفتت وهي تشوف جوري مو موجوده ابتسمت بخفه وهي تعرف اكيد امها قامت و اخذتها ، وقامت وتوجهت دخلت الحمام بعد دقايق طلعت وغيرت ملابسها ومشت طلعت لبرا وهي تشوف بالصاله فهد و لطيفه جالسين و جوري معاهم يلاعبونها ،
فهد ابتسم و رفع نظره : ياهلا ياهلا تعالي ي بنتي،
ام نجلاء : تعالي اجلسي اجيب لك الفطور ،
ملاذ ابتسمت وتوجهت جلست وهي تشوف جوري بحضن ابوها تلعب ب ازارير ثوبه ،
امال فتحت عيونها وما تحركت من سريرها وهي تتذكر كلام عبدالرحمن الاخير " الله معكِ " نزلت دموعها وسحبت اللحاف بحضنها وهي تشد على اللحاف و دموعها تنزل صدت وهي ترجع تغمض عيونها وتبكي و مدت يدها تاخذ جوالها ناظرت لعله رسل وقال شيء لكن للاسف كله اتصالات نجلاء رمت جوالها على السرير ودفنت وجهها بالمُخده وهي تبكي و تتشاهق ، دخلت ام نجلاء تصحيها عشان تفطر مع ملاذ انصدمت وهي تسمع صوت بكاءها و ركضت لها بخوف : امالللل وشفيكككِ؟؟؟
امال ما ردت عليها وهي تبكي و تضرب بيدها على السرير ركضت لها وهي تصارخ : فهدددد ملاذذذ،
فهد كان جالس و فز بخوف من صراخ لطيفه و ركض توجه دخل الغرفه و انصدم وهو يشوف امال تبكي و لطيفه تسالها وشفيها لكن بس تبكي وعيونها وخشمها احمر من كثر البكاء ، انصدم وهو يطالع،
ملاذ وقفت وهي ماسكه جوري وتناظر بحزن ،
فهد توجه وهو يجلس جنبها : وش فيكِ يابنتي؟
امال صدت عنه وهي تبكي ، فهد انصدم من حركتها ونطق : انا زعلتك؟ تنهد وهو يشوفها تبكي وما ترد ،
-
العيال كلهم كانوا نايمين مع بعض في المجلس ببيت صقر ، عبدالرحمن تنهد وكل دقيقه يهوجس و يفز من نومه و يرجع ينام ويرجع يفز ويصحى فتح عيونه وهو يشوف ضوء الشمس من الشباك تنهد بهدوء وهو يقوم ويسحب جواله و مفاتيحه والتفت وهو يشوف صقر وعمر وسلطان نايمين بمكانهم رجع من المستشفى معاهم وكلهم ناموا عند صقر معه خايفين يتركون عبدالرحمن لوحده ويرجع يصير فيه شي، تنهد وهو يفتح الباب ويطلع ، عمر فتح عيونه على صوت الباب وناظر.
فهد ناظر لملاذ بهدوء : جيبي لها مويا ،
امال بدموع : مابييي شييي مابييي شي اتركونييي ،
لطيفه ناظرت لفهد وهمست : ايش قلت لها؟
فهد سكت بهدوء وهو يقوم : اذا وقفتي هالبكاء تعالي انتظرك ، وتوجه وهو يطلع من الغرفه بهدوء،
امال نزلت راسها وهي تبكي ، لطيفه كانت مصدومه انها تصد عن ابوها كذا و تصارخ قدامه ومشت بسرعه طلعت ووقفت عند فهد : ايش قايل لها؟؟
فهد بهدوء : ماني قايل لها شي غير لا تكسرين ثقتي فيكِ وتفاهمت معها عن سعود لكن تعرفينها دلوعه تبكي على اي شي خليها بنفسها تجي تعتذر ،
لطيفه تنهدت : اكيد كلامك كسر خاطرها !
فهد تنهد وهو يجلس بهدوء و رفع نظره : اليوم بنمشي عند حسين عزمنا كلنا على العشاء ،
لطيفه بهدوء : ببيته؟
فهد اخذ نفس ونطق : ماني عارف بس قال كلهم وصلوا بانتظارك لا تتراجع عن رايك ،
لطيفه ابتسمت بهدوء : ان شاء الله بنروح كلنا ،
-
ملاذ كانت جالسه على السرير وهي تشوفها تبكي تنهدت وهي تمسك يدينها وتمسح عليها بهدوء،
امال كانت منزله راسها تبكي وفزت من سمعت صوت جوالها ناظرت وهي تشوف " قمراي " بكت كثير وناظرت لملاذ وهي تبكي ومتردده ترد ولا لا ،
ملاذ هزت راسها بـ اي بمعنى ردي ،
امال مدت يدها اخذت الجوال وهي تطالع بهدوء،
-
عبدالرحمن كان واقف عند سيارته ويتصل عليها اشتاق لها وده يسمع صوتها وده يكلمها لكن تنهد وهو يشوفها ما ترد نزل جواله بضيق وغمض عيونه بقهر و رجع يتصل عليها وهو واقف بعز الشمس ،
عمر توجه لعنده وطلع من البيت وهو خايف عليه لا يطيح فجاه او يصير فيه شي وقف وهو يشوفه ،
امال ردت ودموعها تنزل ما تكلمت بحرف واحد،
عبدالرحمن فز من شاف انها ردت وسكت وهو يسمع صوت بكاءها وغمض عيونه بضيق وهو يمد يده يسند ع سياره وهمس : بكيتك؟
امال بدموع : ءءما ابكي عليك ان..سكتت وهي تبكي ما قدرت تكمل كلامها ، عبدالرحمن تنهد بضيق وهمس : تكفين قلبي تكفين لا تبكين تكفين لا تحرقيني زي ما حرقني ابوكِ و رماني بيدينه وسط النار و تركني انحرق كل ليله والله حاس اني مو قادر اتنفس الا من عنق الزجاجة بلليني عطشيني راعي الهوى لولا الهوى كانت همومه جبال !
امال سكتت بهدوء و دموعها تنزل : ليه تتركني!
عبدالرحمن : لعنبو هالقلب اذا فكر يتركك ماني تاركك فاهمه! قسم بالله بس عطيني وعدك وانا ما اتركك حتى لو ما وعدتيني انا ماراح اتركك فاهمه! ليه تبكين؟ ليه تخافين وانا حي!
عمر كان واقف جنبه يسمعه بهدوء ويناظر فيه ،
امال بذكاء: ءءخايفه بابا ما يرضى خايفه..قاطعها عبدالرحمن ونطق بحده : ماراح يسوي شي! و ان سوا شي انا ما اترك..
عبدالرحمن ونطق بحده : ماراح يسوي شي! و ان سوا شي انا ما اتركك تعيشين وانتي حيه! بتموتين ولا تروحين لغيري فاهمه! بس اوعدك اوعدك اجيكِ !
امال كانت تسمع كلامه و دموعها تنزل ،
عبدالرحمن بقهر : لااا تبكينننن لاااا تبكيننن يخي! وقفل الخط بوجهها بقهر من صوت بكاءها ،
عمر ناظر فيه وهو يشوفه معصب والود وده يكسر السياره الي قدامه و يحرق نفسه مع هالسيارة ،
وهمس بهدوء : ما يفيد شي وانت تحرق نفسك كذا وتعصب يا دحوم ! هذا انا سكتت وعصبت و حرقت نفسي زي ما تشوفني ما استفدت شي!
عبدالرحمن رفع نظره بحده : صدقني يا عمر انا ساكت عشان شي ولا خايف من شي! انا ساكت عشان نفسي ساكت عشانها لاني لو سويت الي براسي راح تندم وسكت بهدوء وصد وهو معصب ،
-
نجلاء عقدت حواجبها : وش صاير ؟
مشعل رفع كتوفه : ماني عارف سعود اتصل يعزمني على عرسه لا يكون اختك وافقت؟
نجلاء بصدمه : لا مستحيل ولا كان علموني!
مشعل رفع كتوفه : يمكن خطب غيرها اجل ،
نجلاء ناظرت فيه : بتروح؟
مشعل تنهد : ماني عارف والله اشوف اذا وقتي سمح راح احاول لكن ما اظن اني اقدر افضى ،
نجلاء سكتت وهي تفكر كيف يتزوج خطب مين!
سكتت بهدوء وهي تشوف مشعل طالع وتوجهت اخذت جوالها تشوف امال للحين ما اتصلت و دخلت واتس امها وهي تشوف انها راسله صور جوري تنهدت وهي تترك جوالها و غرقت بتفكيرها ،
-
امال مسحت دموعها وهي تناظر بالارض وسرحانه ،
فهد كان جالس في الصاله مو قادر يرتاح مو قادر يريح ضميره وهو شافها تبكي قام بهدوء وتوجه دق باب الغرفه ودخل وناظر فيها بنفس مكانها مشى بهدوء وهو يجلس : وش فيكِ ليه تبكين ي يبه؟ زعلتك بكلامي امس؟ جرحتك ي نور عيوني؟ وش صاير ليه تبكين كذا؟ احد قايل لك شي؟ زعلك احد؟
امال هزت راسها بالنفي وهي تطالع بالارض ،
فهد بهدوء : طيب ليه تبكين قولي تكلمي اذا انا السبب؟ اذا زعلتك بكلامي امس؟
امال بدموع : يبه مافيني شيء بس تعبانه شوي ،
فهد بخوف : اخذك المستشفى ؟
امال هزت راسها بالنفي وهي تشوف امها داخله وبيدها صينية الاكل وهمست : مابي اكل شيء ،
فهد بهدوء : وش دخل بطنك عشان تطلعين حرتك فيه؟ مابي اسمع لك نقاش الاكل اكل ماله دخل لا بزعلك ولا بمشاكلك كلي وقومي تجهزي نمشي عند عمك حسين وتشوفين عمانك كلهم وتتعرفين ،
ملاذ ابتسمت بخفه وهي ماسكه جوري وتناظر ،
امال هزت راسها بالنفي : مابي امشي ،
فهد تنهد : لا تعانديني ي يبه انا خلقه تعبان لا تزيدين علي تعبي و همي !
لطيفه جلست وهمست : يكفي ي بنتي اسمعي كلام ابوكِ! وش صار لك فجاة؟
امال سكتت بهدوء ولا ردت عليهم ،
فهد مد يده اخذ الملعقه : كلي
ابو سعود بسخريه : ارسل له دعوة العرس خله يشوف خطبت لك مين خله يشوف الشخص الي يشوفه عدوه بنته عروستك ،
سعود ضحك بخفه ونطق : متوقع اني انتظر بنتها ،
ابو سعود التفت وهو يشوف اسماعيل يتصل ،
وبسبب حقده لفهد و قهره راح خطب بنت اسماعيل دلال لسعود وفعلًا اسماعيل وافق علطول ولا رده وبسبب انهم يسافرون طلب منه العرس بيكون قريب كل هذا عشان يقهر فهد ويشب بصدره النار و يحرقه ، ضحك بسخريه وهو يرد ع اسماعيل ،
-
دلال بقهر : اسوممم بابا حتى ما اخذ رايي!!!
سوميه : نفس الشيء سوا مع هديل مو بس انتي ،
دلال صدت ودموعها بطرف عيونها ومقهوره ،
بهاللحظه دخلت الجدع هاجره وبيدها صورة سعود ومشت مدت لها : امه جابت صورته تشوفينه ،
سوميه اخذت الصور وهي تطالع وناظرت لجدتها طلعت وضحكت : لا طلع وسيم!
دلال : اذا طلع اخلاقه زفت ف يوفر وسامته ،
سوميه ابتسمت : يوووه اهم شي مو شايب يخي شوفوا حظكم يجيكم واحد وسيم مو انا ما يخطبوني الا الشباب و سنهم الامامي مكسور ،
دلال صدت عنها بقهر وهي تفكر و نزلت نظره لصورته وهمست : وش يفيد افكر او اشوفه بابا قده وافق و رد لهم الخبر ولا فكر في رايي!
سوميه تنهدت بضيق : يختي بابا يحبنا والله معرف ليه يسوي كذا بس اكيد خايف و دايم يقول اخاف اموت وانا ما شفتكم عروس ولا شفت عيالكم !
دلال بقهر : ولهالسبب يرمينا على اي احد صح!!
-
جنان و ام سعود رجعوا من السوق وهم يحطون اغراضهم والفساتين و تعبانين من كثر الفرفره ،
جنان بقهر : يخي مدري ليه مستعجلين اسرع عرس اشوفه بحياتي وش الفايده ! وتمنيت لو امال تكون عروسة سعود مو وحده ما نعرفها ،
ام سعود بحدها : امال تكون عروسة سعود! يكفي ابوها صفقه و طرده ولدي عنده كرامه ماهو عديم الكرامه عشان يرجع يخطبها !
جنان صدت بقهر وتنهدت : بكيفكم ماني راضيه ،
-
امال اخذت شاور ع سريع وطلعت وهي تحس بتعب لكن لاجل خاطر ابوها و امها تحاول تتجهز وتروح للعزيمه ومشت وهي تناظر لملاذ كانت تتمكيج ابتسمت بخفه ومشت تستشور شعرها ،
و ام نجلاء تكلم نجلاء وفاتحه الكام ع جوري ،
وفهد كان واقف يعدل شماغه ويشوف حسين كل شوي يرسل له و يتصل ،
اخذ جواله و ابتسم : جاي جاي مسافة طريق بس وانا عندك ،
-
عبدالرحمن كان واقف تحت الفندق ويناظر للفندق ووده ينزل ويكلم فهد لكن يتراجع كان ساكت بهدوء و ساند ظهره على المقعد ويطالع للفندق عقد حواجبه وهو يشوف سيارة سعود فز بصدمه ونزل الشباك وهو يطالع ، سعود نزل وقفل باب سيارته وتوجه يدخل الفندق ركب المصعد وبيده البطاقه دعوة العرس مشى وهو يحطه عند جناح فهد و دق الباب و
مشى طلع من الفندق وتوجه ركب سيارته وضحك بسخريه : تزوجت من اختك مو من بنتك ، وحرك سيارته ومشى ، عبدالرحمن كان مصدوم ويناظر ،
امال وملاذ و ام نجلاء تجهزوا بيطلعون من الفندق،
فهد فتح الباب وعقد حواجبه وهو يشوف البطاقه على الارض مد يده واخذه باستغراب وفتحه وهو يطالع وناظر انه دعوة العرس ومكتوب اسم سعود و دلال بنت اسماعيل شد على قبضة يده بقهر وشق البطاقه وتوجه وهو يرميه في الزباله ،
امال عقدت حواجبها باستغراب ، فهد توجه ركب المصعد و ام نجلاء كانت شايله جوري وتوجهوا كلهم ركبوا المصعد وهم يشوفون فهد معصب ،
ونزلوا طلعوا من الفندق ، عبدالرحمن انصدم وفز وهو يطالع و قدر يلمح امال من طولها وناظر كانت عبايتها مفتوح من تحت وفستانها باين و لابسه كعب وملاذ وراها وماسكين جوري ، ضرب بيده بقهر على الدركسون وهو يناظر ، كلهم ركبوا وفهد حرك سيارته ،
-
= في استراحة حسين =
كان زحمة حريم كل الاخوان متجمعين وعيالهم و زوجاتهم كانوا اكثر من ١١ اخوان والاستراحه زحمه ،
كلهم بانتظار فهد وبناته و زوجته وتجمعوا بهالمناسبة والكل منتظرين حضورهم ،
وخارج الاستراحه في قسم الرجال كان حديقه
و مفرشين السجادة الحمراء و زحمة الرجال ولاطفال و صوت الشيله عالي ومجتمعين كلهم ،
وقف سيارته فهد و رفع نظره وهو يشوف زحمة السيارات اول ما دق البوري طلعوا كل اخوانه وعرفوا انه وصل ابتسم وهو يطالع كل واحد يطلع ورا واحد ولا يوقفون و اطفالهم الي طالعين معاهم و اجتمعوا و زحمه كلهم طلعوا من الاستراحه ،
ابتسم فهد وهمس : روحوا من الباب الخلفي ،
وفتح باب سيارته ونزل وتوجه وهو يسلم وتجمعوا يحضنونه كل اخوانه ويسلمون عليه ويرحبون فيه،
امال ناظرت من الشباك وهي تشوف كثرة الرجال وعيال عمها والاطفال ابتسمت بخفه وهي تشوف فرحة ابوها الي يحضنهم و يسلم و يضحك ،
ونزلوا وهم يدورون الباب الخلفي ،
ماجد كان واقف و مبتسم والتفت وضحك وتوجه وهمس : من هنا الباب خالتي ،
التفتوا على صوته ملاذ و امال وناظروا فيه ،
وتوجهوا دخلوا من الباب و ابتسموا وهم يشوفون صراخ الحريم : وصلوا بنات فهد وصلت زوجة فهد،
وتوجهوا وهم يسلمون عليهم ومن كثرهم ما يخلصون كل دقيقه تطلع وحده تسلم ،
-
فهد كان مبتسم وهو يطالع باخوانه وعيالهم ماجد وناصر و خالد والكثيررر من عيالهم و اطفالهم ،
توجه دخل وهو يجلس ، كانوا مسوين جلسه خارجيه ب قسم الرجال في الحديقه وجلس وصبوا له القهوة وجلسوا كلهم تجمعوا يسولفون ،
بهاللحظه دخلوا بنات حسين وباقي اخوانه دخلوا بناتهم يسلمون على فهد ، فهد ابتسم ووقف يسلم وعقد حواجبه وهو يشوفهم
دخلوا بناتهم يسلمون على فهد ، فهد ابتسم ووقف يسلم وعقد حواجبه وهو يشوفهم داخلين والعيال موجودين لكن عرف انه عادي عندهم يطلعون عند عيال عمهم ،
-
ملاذ كانت جالسه وامال جنبها و امهم الي طلعت مع الحريم تسلم وتتعرف عليهم ومبسوطه معاهم،
ملاذ كانت خايفه على جوري اخذوها منها وقعدت تلتفت يمين يسار تدورها لكن ما لقتها من الزحمه،
امال كانت جالسه و سرحانه بتفكيرها تفكر بـ عبدالرحمن تنهدت وهي ترفع راسها تشوف البنات تجمعوا عندهم يتعرفون عليهم ويسولفون ،
ام ماجد ناظرت : تعودوا علينا هنا عندكم اهل كثير و اخوان بالرضاعه وخوات امكم ما تركت احد ما رضعته وضحكت ، ام نجلاء ضربتها ع كتفها وهي تضحك وفعلًا عندهم اخوان كثير بالرضاعه ،
-
فهد ابتسم و رفع نظره وهو يشوف جوري بيد ماجد الي دخل وهو يبوسها وناصر توجه وهو ياخذها منه وضحك وهو يناظر : بنت من؟
ماجد : بنت اختك وضحك وهو يتوجه يجلس جنب فهد ويصب له القهوة ،
ناصر ناظر لجوري وهو يشوفها تضحك وتوجه يجلس جنب خالد ونطق : والله طلعوا قليل توقعت انهم اكثر مننا ،
حسين قام ونطق : عطني حفيدة الاكابر عطني ،
واخذ جوري منه ، وفهد ضحك وهو يطالع ،
-
امال نست كل شيء من جلست مع البنات وقعدت تضحك وتسولف معاهم وبدات تتعرف عليهم ،
حنان : انتم مررره قليل خذوني تراني بنتكم ،
ملاذ ابتسمت وهي تناظر وتسمع سوالفهم ،
امال التفتت يمين يسار : وينها جوري؟
حنين : مع اخوكِ ماجد ،
امال عقدت حواجبها : ماجد؟
جنى : اي يا كثرهم ماجد بندر ناصر لا تُعد ولا تحصى،
ساره : ليه ما تطلعون تسلمون على عمانكم؟
امال هزت راسها بالنفي : مستحيل في رجال كثير ،
حنين عقدت حواجبها : عادي عيال عمك اغلبهم!
امال رفعت كتوفها : يمكن بابا ما يرضى ،
ساره : ليه؟ عادي طيب البسوا عبايتكم عادي ،
توجهت ام نجلاء عندهم : ملاذ امال ابوكم يقولكم ادخلوا عنده بس البسوا عبايتكم و طرحتكم ،
امال هزت راسها بـ اي و توجهت تلبس والبنات كلهم قاموا بعد دقايق توجهوا لـ قسم الرجال ،
فهد ابتسم وهو يشوف بناته وقام وقف : تعالوا يبه،
دخلوا وقاموا الرجال كلهم عمانهم قعدو يسلمون عليهم وتوجهوا جلسوا جنب ابوهم ،
ماجد كان شايل جوري وتوجه وهو يوقف قدامهم ونطق : بنتك ولا بنتها؟
امال ابتسمت : بنت ملاذ ، ملاذ مدت يدها واخذتها منه وتنفست براحه انها لقتها أخيرًا ،
ماجد جلس ع جنب : بالله وش اساميكم؟
امال : انت ماجد شكلك؟
ناصر توجه وهو يجلس : وش تسولفون؟
ملاذ كانت مستحيه وجالسه جنب ابوها بهدوء ،
عكس امال الي تتعرف على اخوانها وتضحك ،
ماجد بضحكه : اقول كلي تبن..
ماجد بضحكه : اقول كلي تبن بس ،
امال ابتسمت : والله اني صادقه تشبه ممثل تركي ،
ناصر بسخريه : الله اكبر ممثل تركي مره وحده ،
فهد كان جالس مع اخوانه يسولفون ،
ماجد : احلفي عمرك ٢٠؟
امال : والله اسال من بابا اذا مانت مصدق ،
ملاذ كانت تناظر وتشوف ماجد الي يحارش امال ،
ناصر : والله نفس عمري لو ماني اخوكِ تزوجتك ،
ماجد بضحكه : ناصر مركز على اهدافه ،
امال عقدت حواجبها : على اساس كان وافقت عليك،
ماجد ضحك بقوه : كفووو تستاهل ي ناصر ،
ناصر بسخريه : والله اقصد ملاذ مو انتي ،
ماجد توجه وهو ياخذ جوري : والله لو مو اخوكم كان تزوجت من هالنتفه واخذ جوري وهو يبوسها ،
ناصر : ي ملاذ انقذي بنتك راح تمرض من وراه ،
امال تنهدت وهي تقوم : بمشي انا داخل ،
ماجد : رقمك رقمك بسرعه ،
ناصر بضحكه : ما توفر ي ماجد ،
ماجد ناظر فيه : كل تبن بس اختي تراها ،
امال تنهدت وهمست : جوالي داخل مو معي ،
ماجد : اجل انقلعي قبل تروحين كلميني ،
امال عقدت حواجبها : انقلعي!
ماجد بضحكه : لا لا امزح ،
مشى عندهم ياسر : مين فيكم اختي؟
امال بصدمه : يالله بعد !!
ماجد ضحك وهو يشوفها مصدومه ،
ناصر : الله يهديها امك خربت علينا كلنا ،
ياسر : اوه يعني انتي اختي؟
امال : لا جيرانكم خلاص تكفون لا تصدموني اكثر ،
ماجد التفت وهو يصارخ : عبدالله ،
عبدالله عمره ٧ سنوات ركض لماجد : هلا ،
ماجد ناظر لامال : اخوي عاد يعتبر اخوك بعد تحملي وناظر لعبدالله : سلم هذي اختك ،
امال ضحكت وهمست : راضيه هذا يصير اخوي ، وجلست وهي تبوس عبدالله : كيوتتتت ،
ملاذ ناظرت لماجد ومدت يدها تاخذ جوري لكن ماجد رفض : وخري خلاص خذو عبدالله بدالها ،
ملاذ ضحكت وهي تطالع ،
امال صدت وهي تتوجه داخل وملاذ لحقتها ،
ماجد بصراخ : لا تنسينننن رقمككك ،
فهد رفع نظره على صراخه ، وماجد ضحك وهو يطالع وهمس : ارقم خواتي مو احد غريب ،
-
عبدالرحمن كان واقف بهدوء بالشارع وهو يناظر للسيارات ويدخن بهدوء و رفع راسه وهو يشوف زحمة السيارات تنهد بضيق وهو يطفي الدخان ويحس حرقة صدره للحين ما برد ومتجاهل اتصالات اخوانه وامه واقف و سرحان بتفكيره ،
وهمس : تكفى ي عمي طلبتك برد على صدري انهد فيني الحيل قسم بالله ايش قد تعذبني بعد مو كافي عايش هالعذاب و اصارع نفسي. سكت بهدوء وهو يرفع راسه للسماء ويحاول يتنفس مد يده لرقبته وهو يفتح ازارير ثوبه ويحاول يلقط انفاسه توجه بهدوء ركب سيارته وهو يسوق وسرحان بتفكيره ماهو عارف وين رايح لكن وده يرتاح من همومه كان يسوق بطريق طويل والدنيا مُظلم كان يسوق وكل عقله مع آمال ..