متجوزها... حاضر هطلقها.
كان باصص لعيوني اللي مدمعه رد بجمود وقال وهو لسه باصصلي:
-جنى إعملي حسابك من النهارده هتنامي لوحدك.
شد على معصم إيدي ودخل بيا أوضته، سابني قاعده على السرير وهو دخل الحمام غيّر هدومه،خرج وهو لابس بيجامه رياضيه، جاتله مكالمة تليفون من والد مراته وهو بيعاتبه انه ساب بنته لوحدها، هتفَ آدم بضيق:
-لا تقلق سأتركها لك... لم أعد مرتاحا معها بعد الآن.
أضاف الطرف الآخر:
-لكن هذا سيمنع شراكتنا معا!
صمتَ آدم شويه وبصلي بضيق بعدها أضاف:
-اللي أنتَ شايفه اعمله سلام!
بصلي بخنق وهو بينام على السرير، قلت بضيق:
-أنتَ بتعمل اي؟ أنا عاوزه أخرج لأوضتي.
شهقت لما لقيته قرّب منّـي وهمس وقال:
-طَـيّب حماڪي مستني ولي العـهد!
نظرت له بعدم فهم، فكمّل بهدوء وهو بيبوس كف إيدي:
-حابب نفاجأه سوا!
👇💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐
❤️(
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!