الفصل 10 | من 40 فصل

أنسام اللهيب الفصل العاشر 10 - بقلم زينب الشمري

المشاهدات
17
كلمة
7,290
وقت القراءة
37 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

#أنسـام_اللهيب

بقلـمي أنا زينب خالـد

حبايبي صوتـو على البارت لخاطر تعبي علاقل 🥹+ علقـو بين الفقرات على كـد متكدرون
وتابعـو حسابي واتبـاد ⁦.♥⁩

𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆

أنهـار ::- كاعـده بين ايدينهم يحركني
شلون ميردن ويتصرفن من وحدهـن واني مثل الجثة ماعنـدي ردة فعل
وجهي شاحب الهالات محاوطـه عيوني

أخواتي جانو بعالم ثانـي أنسام هم حالتها حالة كُـل شوي تباوعلي وتدمع عيوني
تمسحها بسرعة تتصنـع القسـوة تحاول تبين صلبة وقوية لكن داخلها هش
ورقيق

نوران تبجي كلما يحطن مكياج لعيونها تخربة وتبجي وتكول : ماكـدر بدون أنهار

ذبيت حسرة بعـد ماكملتنـي باوعت على روحـي معاجبني المكياج بس هوه أصر
الى مكياج من الصالون سونه هوسة وألوان هواي

لبست البدلـة وصعدونـي بالسيارة بمُجرد ما وصلنا للبيت جان البيت كـله نسوان
همست بأذن أنسام
أنهار :: اخذيني للغرفة أريد اعدل مكياجي

باوعت عليـه ودتني وسدت الباب بدون تفاهم لزمت مزيل المكياج وصرت امسحـة
واني أشهگ إبن الگلب يردها حرب باردة مكياجهن مُقرف صراحة ترسني مكياج
حتى ملامحي اختفت ايشدو وردي وحُمرة حمره لعبان نفس امده ذوقجن السززز

حطيت مكياج لروحـي إني صحيح المفروض يكون مكياج قوي كـونه يوم عرسي
المشؤم بس ماحبيـت الى الخفيف يلوك لملامحي وطلع حلـو وية الفستان وتسريحة

طلعت والنسوان تركـص وتغني دايـر مدايري وجهال وهوسـة غمـضت عيوني
بـتعب لعبانة نفسـي من الوضعيـة

انتبهتلي اختـه تقربت عليـــة كالت مضايقج الجهال اوخرهم هزيت برأسي بـ أي
تقرب بنته تباوع علية تريد تجيني وخايفة تستحي أبتسمت إلها واشرتلها تجـي
تكعـد بحضني فعلاً تختلف عن باقي الجهال بالنزاكه والترتيب حتى مركصت
وياهم تحس عدها نظرة غرور مثل أبوها

كام يهوسن النسوان وحده صاحت
: خدود روبه يا كفاها وين دور ولكاها

صاحـت الثانيـة
: عثمان رايد رادته وعايف بنات ولايته

باوعت لصبا طگتها بضحكة وتلتلف مدري على منـو تباوع ضل يهوسن هوسات وأغاني
كلها فرحانة إلى العروسة أكو بيهن انتبهن لأن حتى إبتسامة مجنت مبتسمة

لحـدما كالو اجو راح يزفوها للفندق يمـة من كد المغص الي صار بمعدتي ضليت
الوب أدور أنسام هاي هي حروح واعوفهم أحس عقلي واكف بعديـن هوه
يخوف شنو ابقى وياه بيـت واحد لا وانوب وحدنا !!

دخـل من الباب وهنه ستقبلنه يهوسن
: أسمر ويخبل كل القوط تلوگ عليـــه

وهوه مدنگ رأسة مبين معصب عيونـه تفتر بيناتهن بالجذب حتى مباوعلي
عيونـة جانت تدور غيـري حزت بنفـسي دنگت رأسي وبنته بحضني ماريـــد ابجي
ماريــد أبين ضعيفـة

دخـل تقدم عليه يباوعلي بـجفاء صبا من شافت ردة فعلي باوعتلي بقهر ونزلت رأسها ضحكت
مستهزائه أخته انقهرت عليه وهوه لا غمضـت عيوني ميته قهر من صارت شفايفة على گصتي
ردت أصرخ وابعده

والنسوان مستمرات يهوسن
: شايف خير ومبارك يراعيها ماينعرف خده من تراجيه

: عين الحارة الحمزة يطفيها وعين الباردة كل الهلا بيها

: نتشـكر من عمها وأبوها نتشكـر
من كال اخذوها

طلعنا حط البرگـع على رأسي وطلعت حتى خواتـي ماكـو ماشوف شي مدنگـه رأسي
يعت بيـه عتت حسيت على ساعـة راح يغمى عليه من القهر

طلـع من الباب أباوع بس بالگاع وكـف ثواني أستغربت رفعت رأسي شفـت لهيب وعمو هشام واكفين كدامـة هوه ضغط
علـى أيدي قوي أحسها راح تنگــسر بيده
أول شي تقـدم عمو هشام تسالمـو تقرب عمو منـه كُلش وكال
هشام : أنهار بنتـي وأنه مربيها على أيدي
ضلت أمانه عنـدي من الغالـي راح وأمني عليـهم وإني يشـهد الله عليه لهذا يومنا
إني صاين الأمانة أقصر على أهل بيتـي وعليهن لااا أباوع على ايديهم شد عمو هشام
على أيدة تغيرت نبرته صوته وكال بتهديد

هشام :: صـون الأمانة وحافظ عليها
وأنت تعرف منـو احنا واصلنا يرجـع لمنو وبعد يلسبـع إحنا ولد ديرة وحـده زحمـة
تصير بيناتنا مشاكـل

أبتعد والسبـع خانس مامتوقعها تقـدم قيس صافحـة قوي ومن البداية ضغط على
أيده حيل وكال
قيس : رابيـه وياي وبحسبة أختي
لو أسمع نازله دمعـه من عينها اراويك الماوراهن زلـم شيسون بيك أهلها

فتحـت عيوني عضيت شفتـي كاتمة ضحكتي
يعني سولفلهم أحس بمشـاعر غريبة
تقـدم علي جان وضعة تعبان بالگوه حضر العرس
علـي : لا تگـسرني بأختي
عاشت طول عمرها مدلله يمنـا لا تلچم گـلبي بيها
حجاها مبتسم بتعب
والسبـع يضحك ويكول
: شجاكـم اليوم شسامعين عليـــة

أخير شـي تقـدم لهـيب جان حضورة وهيبته طاغيـة على الكُـل تقدم همه تقريباً
بنفـس الطـول سحبه اله قوي بحيث بتعدت أيدة عن أيدي أبتسم لهيب بتصنع

كال وهوه أيده تمسح على رأسي
لــهيب : ماحب ألف ولا ادور حجايـة
وحـده بس اكولها ألك إني وأنت زلـم ونفهم على بعض مع العلـم اشكك بكونك راح تفهم
كلامـي بس أنت استقويت وطغيت عليها هـواي بالبداية لأنك اعتقدت ماعـدها أحد
وراها بس هسه من شفت كل هذول وراها راح تصير تحسب ألف حساب من تحجـي حرف بحساب بنتي هي ورقمي عدها وحق رب العباد بس اسمـع مأذيـها
إذا أنت السبـع أنه الضـبع إلي
راح يگـسرلك ظهرك

حاوط كـتفي عثمان بقوة بحيث أحس من كـد مضاغط راح ينگـسر كتفي بأيده
كال وهوه گاز على سنونـة يحاول يخفي عصبيته الواضحـة
السبـع : لا افااااا أبو أنسام
أنت العزيـز الغالـي حجاياتك على عيني وعلى راسي

رفعت عيوني مصدومـة شنو شكال باوعت على لهيب توسعـت عيونة بصدمـة
يباوع على عثمان إلي مبتسـم بأستفزاز كأنو لازم عليـــه شي قـوي أبو أنسام شنو ؟ إسم بنته أنسام ؟ معقولـة

ماحس الى لهيب طگـها ضحكة صار يتحرك بعشوائية خفت من ردة فعلـة روحـي راحت من الخوف شبيهم ذولة بس شي
بداخلي أحسـة مسيطرة أحس الفخر يطلع من خشمي جنت ضايجة لأن ماعنــدي أحد
وماعـرف منين الله انقذني بيـهم

عـدل وگفته لهيب تقدم ضربه بچتفـة وكال
لهيب : مبروك أبو ليالي

أبتسمله عثمان بتصنـع صعدني بالسيارة وهوه يغلط ويشتـم بيهم رفعت رأسي خزرته
أنهار : لتغلط عليـهم مقهور لأن
طيحـو حظك

عيونه تجدح نـار أحس راح يأكلني ماهتميت يستاهل كُلشي يصير الـه من اليـوم بدت الحـرب الباردة إذا ماخلي يعض أصابيعة نــدم لأن اختارني حتى يعذبني بسيـطة

عيوني صارت على لهيب صافن بالفــراغ أيده الملفوفة بسبب الي صار
قبل كـم يوم بس هوه مو على بعضـة من كال عثمان أبو أنسام زفرت نــفس
خلال الفتـرة إلي راحت يمكن جان يتردد عليـــة أكثر من عمو هشام أهتم بكُلشي
يخصني من عرف بـ عثمان واحد نذل وحقـير

باوعت عليــة صعد بنتـه وبيبته كعـدت بالصدر وأخوه خليل هرج الدنيا بـ الأغاني يصيح ويركص فرحان

حتى مانطاني مجال أودع خواتـي وابوسهم هستوها تريد تتحرك السيـارة وكف لهيب
بوجـها
عثمان : ** حظي منولي اليـوم

طلع رأسة خليل من الجامـة وكال
خليل : هاه شني
شبيك أبو الشباب

أشر بيده بمعنى نزلو تقدم فتح باب السيارة إلي من جهتـي مدلـي أيدة حتى أنزل
خزرني عثمان بمعنـى لأ بس هيج ناس تستاهل واحد يگسر عينها نزلت تقدمن
خواتـي أنسام حضنتني حيـل تشهگ تبجي بحرگـة
أنسام : يايمة والله گـلبي
مو حـمل فراگج البيت فارغ بدونج

أنهار : ديلا هاي ويني بيتي
كــدام بيتج نهجم بيت العيـارة
أبتعدت مبتسمة وكل شوي تبجي وتمسح دموعها تباوع على أيد لهيب
وهوه مستند على السيارة يدخن ويباوع للسما وخليل يباوعلهة من الجامة
مبتسـم

نوران روحـها راحت وهي تشهگ گطعت گـلبي
حضنتني حيـل قوي
نوران : عليج الله كليله تنامين يمي والله ضلي يمي اليوم كله بس بليل نامي يمي
أخاف وحـدي حبابة حاجي بلكت يقتنع هوه مو يحبج

غميتها بحرگـه وحجيت
أنهار : يا غبرة هوه غير الشغل بس بليل
خزرتني أنسام لأن الولـد واكفين قبل لا أصعد ضليت منتظرته عثمان على ساعـة
ينفـجر بية بس ساكت لأن لهيب واكـف ماحجه شي بس يهز برجلـة

اجه يمشي بتعب بأس رأسي وحضني باركلي كُلشي ماحجـه صعدت وإنسام كعدت بالگاع تبجي
يباوعلها لهيب ويهز بأيده مشاعـر غريبة انتابتني من شفته شلـون يباوع عليـها
لثواني تمنيتهم يصيرون لبعض

بس هوه متزوج وعــنده طفلة وهي بعدها صغيرة فرق كُلش چـبير هوه بعمر أمها
من هي اجتي للدنيـا
غمضت عيوني بتعب والسيارات والهورنات ورانا
وجماعـة خبصو
الدنيـا
: إخوته هواي والشارع يسدونـه

وخليل بس يركـص وعثمان يصيح بي خاف تنگلب السيارة بيـنا نزل يم المُـصورة
وهي تريد وضعيات واحنا واحـد مو طايق الثاني

المصـورة : هه شنو الظاهر
مزعـل العروسة

باوع إلها خزرها وهي خنـست خلصنا وصلنـا للفنـدق وهمه استلمو يهوسون
وشايلينه جماعتـه فرحانين بـي صعدت إني اول شي كعدن أمة وبيبته وإنسام دخلت
وياهـم يحجون يحجون وإني بالـي بمكان ثاني أفكر شلون اقهره

انفتحـت الباب دخل وبنتـه بيده تقربت عليـــة أمه رادت تأخذها ماقبلت حط رأسها
بركـبة أبوها متقبل تهده طلعو كلهم برة هوه وياهم يحاول يقنعها تروح
لـ أمة رأساً لزمت بدلـتي وهي چبيرة قفلت الباب بسرعة

أبتسمت براحـة دانشوف يا سبـع أمك شلون تفوت هسـه بديت انزع بالبدلـة شلعت
گــلبي السحابــة من ورة فتحتها بطلاع الروح
لبست روب لفيته زين
وحطيت رأسي علـى المخدة وغفيت رأساً من التعب أحس براحـة بشعور غريب
أول مرة أحس روحي مو مگـــسورة

نايمـة أحس بروده بجسمي أحس ايدين حاوطت خصـري تفتح الروب فزيت
مخترعـة نهضت افرگ بعيوني أريد استوعب أباوعلة حاط رأسة على أيده ومدد يباوعلي
يبتسـم بأستفزاز

أنهار : شلون شلون فتت

ميل رأسة يباوع على ملامحـي
السبـع : ماكو شي يصعب علية حبيبتي
بس أنـتِ من ثولج شلتي المفتاح لو مشايلته من الباب جان مكـدرت افوت

خزرته دگ تلفونة حمحم وكــــام يشوف منو تغيــرت ملامـح وجهه بهت لونـة رفع رأسة
باوعلي ورجع دنگ راح للبلكونـة وسد الباب رغم الدنيا باردة برة البرد يصل
بالعظـم

أجانـي فضــول أعرف منـو يخابـر كمت بهدوء حطيت أذني على الباب اسمعة يكول
:: شتردين ، اي تزوجت
أي وهي تربي بنتـج شنو رأيج شلون گــسرت عينج

ماحسيت بأي مشاعر ساعتها مُـجرد برود رهيب اجتاح مشاعري جسمي يرجف من البرد
ومشاعري تهتـز بسبب الكلام الي دتسمعـة ساعا يصيح ويغلط عليها ساعة يكلها
أحبج واطلكها بس رجعـي

روحـي صارت مثل الطيـر مذبوح الي يتلوع لحدما يمـوت نهضت بهدوء
أمشي بخطوات هادئــة نمت بدون حتى تفكـير يمكن وحده غيـري جان بجـت ودگتها
مناحـة لأن بليلة عرسها أحلى ليلة بعمرها وتسمـع هيج بس إني من يوم يومـي
گـــلبي ميت

فتحت عيوني بعدني نعسانــة اشوفة كدامي يلبس الجگارة بحلگـة كمـت لبست
وطلعــنا نروح للبيت رغُـــم إني مهتميت لكلامــة بس أحس أكـــو غصة بداخلــي

بالطريق هوه ساكت وإني ساكتـه مَــادري شلون راح تگــضي وياه نزل من السيارة
ونزلت وياه فتح الباب دخلـت كلها واكفـــة تباوعلـي باركولـنا وبيبته تصيح
: يا يُـــمه يوم الـ اشوف وليـدك

دنگــت رأسي دخلت صعدت فوك لغرفتي دلتني عليـها صبا جانت كُلش حلوه والغرفة
تركيـة مو خشاب تخبل
دخل وراها وبيده بنته تهوس وتلعب تفتر بالغرفـة وبيده جنطتي مال مدرسة

باوع عليـــه وكال
السبـع : ها عجبتج؟

انهار ::- شالفايدة حتى لو التابوت حلو مصيـرة يطمني چــوه التراب

رفـع عيونه عليــه مستغرب من حجايتي ذبيت حسرة سحبت الجنـطه من أيدي
أريد اقرة أريد انسـى ماعلق بشي عافني وطلـع وبنته طلعو شــوي وجابت
العابها تلعب يمي وإني أدرس سـرح بالـي بعيـد للي صار قبل كـم يوم

flash back ::-

أنهار :- بُــــمجرد مادخل عثمان
ضل واكف يباوعلـي مقلص عيونــة وإني رأسي بالگـــاع

لهيب : يعني لومشايفيج اليوم
وجايبج هنا وشفته شلون يحجي وياج وسحلت بي الگاع جان ضل يتعامل وياج
هيـجي

أنهار : مَــادري
لهيب : بابا أنـتِ مغصوبة ؟

أنهار : لا أحبة
أكدر اغيره إني لأن أحبــة

رفع حاجبــة استنـد على سيارته وكال
لهيب : الحُب مو كُلشي بدنيـا
أكو مرات شغلات أحسن منــه

أنهار :- مثل شــنو ؟

لهيب : الحنيـــــة
أنهار : أنـتَ حنين

لهيب : لا

ضحكت بخفــة هستوه يريد يحجـي ماحس الى سيارة سودة مضلله شخطت من
يمنـا هوه بمُجـــرد ما شافهم تقدم سحبنـي يحميني انفتحت الجامــة

واحد بيهم طـــلع أيده وبيها سلاح رمى طلقــتين وحده صارت بچتفه
والثانيــة بالهوى صرخ متألــم أحس جسمي تشنج من الخوف مغمضـة عيوني وكاتمة
صوتي أيدي محاوطـه حلگي أكتم صوت نفسـي

فتحت عيونـي طاح على حيـــله لازم چتفــه وهوه الدم ترس الدنيـا شهگت ابجي
خايفة مشــاعر خوف ورهـبة اجتاحتني بهلثواني القليلة عشت شغلات
مشايفتها بس بـالافلام العالم كلها طلعت حتى عثمان طلــع يركض جحظت عيوني
من شافـه رغم توهم تعاركـو ركض عليــــه يسنده حتى ياخذه للمستشفى

رفعت رأسي انتبهت أنسام هستوها رجـعت من الشـغل تباوع على الهوسة مستغربة
من لمحتني بنصهم تهسترت ركضت عليـــة مخترعـة من شافتني تريد تسحبني
چمدت بمكـانها وهي تشوف لهيب كاعـد بالگاع مغمض عيونــة

شهگت وحطت أيدها على حلگها وهوه يمكن حس بيها فتح عيونــة لمحها وخزرها رأساً
دفعتني رأساً طببتنـي للبيت وراحت وياه للمستشفى

انقطـع شريط ذاكرتـي علـى صوت ليالي وهي تهز بيـــه باوعت عليها
أنهار : هاه هاه

ليالي : أريد أكل
تعاي يمي وكليني ونلعب سوة

باوعت على الكتاب وباوعت عليــــها أبتسمت لزمته ولزمت أيدها نزلنــا سوة أوكلــها
وهي تلعب وإني اقرة أريد ادخـــل وزاري عقلي بالكتاب وگـــلبي وروحـي
يم خواتي أفكـــر بيهم أحس مامـر بس يوم وروحـي تلوب عليهم

خايفة على علـي كل شوي عقلي يأخذني بحسبة ويرجعني بثانيــة
حسيت بخطوات شخص وراي التفت جانت مرت عمهم باوعتلي بأستحقار
وكالت
: ها چا وينه زلمتج لا يكون
هججتي من أول يـــوم

رفعت أكتافي بعدم معرفة متجاهلتها ومتجاهله أسلوبها الحقيـــر لأن إذا احطها
برأسي الله ميخلصها منـي عوجت حلگـها وكالت
: يااا اكـــو مرة معدله
متعرف وين رايح رجلها وهمه مصارلهم يوم متزوجين خاف تعاركتو خاف ماخليتي ياخذج وهچ منج

اجـه صوت من وراها خنسها
جمـــيلة : بسچ يا حليمة اكلتي البنية بگشورها
شدراها هي وين وله زلمتها
ماتدرين بي من يـــوم يــــومه دايــح

حليمة : يااااه شجرالچ حجية
توگفين ويه هاي عليه بعدهي مصارلها جم ساعة وگلبتكم عليه يبويييي على حظي
طول عمره مصخم وين رحت ابو مريم المن عفتنيييييي

أحس رأسي كام يوجعني من سوالفها أترخصت اخذت ليالي غسلتلها وصعدت
فوك قفلت الباب عليــــه اقرة امتحاني

أنسـام :- فزيـت من حسيت ايدين حاوطت كـتفي التفت جانت لارا طالعـة تخبل
دنگت رأسي بقـهر البيت وحشة بدونها علي صعد لغرفته ونوران صوت بجيها
ينسـمع

لزمت رأسي بوجـع
لارا : كافـي يا حبيبتي
هاي وينه بيتها كـــدامج ليش هيچي موتـي روحچ

أنسام :- ماكـــدر لارا گــــلبي
يلوب گـــــلبي يحسني بنتي بيها شي ماعرف
إذا تصدكين لو لا بس إني گـلبي
مقبوض يعني أكو شـي غلـط

لارا : ماكـوشي ياروحـي
مُجرد أوهام تحسين بيها لأن متردين
تبعد عنـج

باوعت إلها بخيبة أعرف محــد يصدكنـي بس إني گـــلبي يلعب غمضت عيوني أسمع
صوت تلفوني يدك كمت ادورة البيت هوسة ودنيا خَــــبصة

لكيتـــه فتحت الخـط حجيت
بصوت ضعيف ومبحوح
أنسام : ألو
بتول : ها أنسام شلون
صرتـي ؟

أنسام : مَــادري أحسن
ليش طلعتـي بسرعة بتـول ماشبعت منـج

بتول : يمعودة متـــدرين أمي
تكـــــوم تحجـي

أنسام : اكلج خالج لهيب
شلون صارت أيده ؟

بتول : خير ليش تسئلين
مَــادري بي

أنسام : وذا سئلت شبيـج
بتول ترا هوه مديري بشغـل طبيعي
أسئل عليـــــة

ذبت حسـرة كالت بنبرة حزينة
بدون متنتبه لروحـها
بتـول : هنيالج أنسـام

أنسام :: شنو؟
على شنو هنيالي مفهمت

تلعثمت بالكلام وصارت تطلـع أعذار وسدته بوجهـي باوعت على شاشة التلفـــون
بهدوء رجعت كعدت يم لارا صافنـة تباوع بالفــراغ

من لمحتنـي اجيت يمـها عدلت كعدتها وأبتسمتلي
كعــدت قريب عليـــها
لارا : أنسام عادي أسئلــج سؤال ؟

باوعت عليها بهدوء ظهرت ابتسامة على ثغري
هزيت رأسي مرات متتاليــة
بمعنـى أي

لارا : يعني مو تفهميني غلـط بس هوه
شسمـة شوفـي أنـتِ تحبين ميريام ؟

رفعت حواجبي إني ومغمضة أبتسمت بسخرية فتحت عيوني بهدوء
باوعت إلها عيوني تنتقل على ملامحي بقلق تفـرگ بأيدها ممنتبه لتصرفاتها

أنسام : أي اموت على ربـة

فتحت عيونها ممتوقعـة جوابي بهتت وجهه صار ينطي ألوان متعرف شتحجـي
رغـم وضعي وخوفـي وقلقي على أختي منظرها خلانـي أطگـها بضحكـة

أنسام : الله يوفقج لارا
ضحكتينـي شبيج ماما يعني لو أحبة جان لكيتني هسه نازلـة ضرة على رأسج

رجع الـدم لوجها صارت تتنفس طبيعي وإني اباوعلها وارجع أضحك لدرجـة اجتاحتني
بعد هلضحك نوبـة سُعـال

باوعت إلها رفعت حاجبي وغمـزت
أنسام : هاا شـكو ليش تسئلين

ضحكت بخفـة ودارت وجهه استحت حتى خدودها صارت حُــمر كالت بخجل
لارا : مَــادري من اشوفـة أحس بشعور
غريب هوه دائماً يهتم بيـه ويحاول ميضوجني إنسان واعي ميريام حتى مجبرنـي عليـه أبد ومتفهـم بس إني متأكـدة مراح يحبني نفس حبي الي داحسـة اله

طبطبت على كتفها وكلت
أنسام : الله كــــريم
إلي كـدر يزرع حُبه بگــــلبج ميكدر يزرع حبج بگـــلبة؟

هزت رأسها بتـفهم شــوي واجه أخذها راحت لبيتهم صعدت فتحت غرفـة نوران مبرطمـة
وكاعده بالگاع
أنسام : امشي نامي حتى تداومين
باجر

نوران : ماداوم !

أنسام :: خوش لتداومين براحتج

فتحت باب غرفتـه متنفتح أستغربت باوعت على قَـبضة الباب بأستغراب جربت أفتح
أكثر من مرة ماكـو مبينه مقفولـــة دكيـــت الباب أكثر من مرة بطرقات عشوائية

أنسام : علـي ليش
قافـل الباب افتحها داحجي وياك

هدوء غريـب ماكــو جواب ثواني معدود وأنگـــسر هذا الهدوء المخيف بصوت المفاتيح
وهي تتحرك أشارة على أنو الباب دتنفح صار بوجهـي يغمض عيونــة ويفتحن وريحـة
العطر تارسة الغرفة

حطيت أيدي على خشمي
أنسام:: شدعوه هلــــكد راش عطري إمي
موزين شبيك ليش قافـل الباب

علـي : نعسان أريد أنام
مَــادري مامنتبه على روحـي من قفلتها

باوعتلـه ممقتنعـة رحت لغرفتي أچر بروحـي چـــر من التـــعب شمرت روحـي على
الجربايــة رأساً غفيت

رفعت رأسي ماعرف بيش الساعــــة فتحت تلفوني بـ ستة گـــلبت عيوني بملل هسه تعال
أتحمـل نفس الروتيـن كُـــل يوم كمت بدلت ولبست ملابس لفيت الشال رحت شفت علي
يبدل نوران كاعــدة بس مابدلـت

أنسام : تبقين بالبيـت وحدج متخافين

باوعتلي بزعل ودارت وجهه أدري بيـها تخاف متتحمـل نزلت سويت لفة جبن
اخذتها أكلـها والبس بالحذاء طلعت بــــرة شفت اصهب واكف منتظرها
مكتلــــه متجـي لأن أدري بيها تروح باوعت عليـــه هوه مناقصة شي
ليش يشتغل سايـق وشمعنى بس احنا

امشي بهدوء وأفكـــر بالفترة الي راحت شكد صارت النا إحداث غيرت حياتنا فعلياً هواي
من عمي واختفائه لو من من البيت هذا لو من زواج أنهار وعلي وتصرفاته
شخـطت سيارة بسرعة من يمي فزيت من دوامـة أفكاري

فعلاً السيارة جانت طايرة طيـر سرعت خطواتـي دخلت للشركـه صار بوجهـي أستاذ هشام مخبـوص يفتر يمنى ويســرى
أنسام : صباح الخـير أستاذ

باوع عليــه وكال بعصبية
هشام : ياخير منين يجي الخيـر

استغربـت كلامة دخلت العالـم كلها تتبس وتهمـس أسمع إسم أستاذ لهيب إني الوحيدة
إلي كُلشي مفاهمه دخلت
على مكتب أستاذ هشام شفت بتول واكفـة تهز برجلها

بتول : هايييي شتسويييننن هنااااا
خالوووو اطردهااا الله يخليك

لزم رأسة قـوي حيل وهاي أول مـرة
أشوف أستاذ هشـام يصيح
هشام : شسسسسسسسسوييييي
ولد الاواددددددمممم عدهاااااا وياناااا اسهمممم بالشركـههههه

فزت بتول من صياحة خايفـة واني جامـــدة اباوعلـها بثواني مرت من يمي
بنيـــة شعرها أشگـــر وريحـة عطرها سابقتها جسمها يخبل عبالك منحوت نَحت

باوعت على بتـول وسوت بيـدها
هلو ماحس الى بتول لزمت أيدها حيـــل ولوتها دفعتـها على الحايط خازرتها

گشولت ملامحها ذيج وكالـت
فرقان : أوي شبيـج عورتيني

صوتها مؤلف وحتى ملامحها أحس روحـي شايفتها توسعت عيونـي من اتذكرت
هـي نفسـها إلي ضربها ذاك اليـــوم أستاذ لهــيب هسه عرفت ليش أستاذ هشام معصب

أسمع صوت أستاذ لهــيب يصبـح عليـهم وهمه ساكتين محـد رد باوعت عليـــها
عدلت روحها وشعرها وكفت عـــدل وبتول خازرتها

دخـل أستاذ لهــيب عيونـة صارت عليــها تلاقت عيونـها الي كلها عطش الـه بعيونة
الـي ماليها الحـقد والغــل

تقـرب عليها بسرعـة يريد يضربها صار بوجهه هشام دفعه حيل خزرة ســد الباب
باوعت عليـــه يفتر واعصابة تالفة گــوه لازم روحــه ليضربهـا

لهيب : هاييييييي شتسووووووووي
هنناااااااااا لتخلوني
أكــــــفررررررررر وخرووووها منننننننن وجهـييييييي

فرقان : شبيـك لهيب
شچاك وياي

انقرف من أسلوبها بالكـلام
لهيب : فرقان بعلي إذا تفتحين حلگج
بعد اشگه الج والكفل زينب اخليج ترجعين لـ اهلج چنازة

گـلبت عيونها بملل تباوع لـ اظافيرها تقرب هشام عليــة لازمـة
هشام : ماكــدددر ماكـــدررر اطردها
عدها حالـي من حالك أسهم بالشركــة بس أهدى إني احلها لهيب كُلشي ينحل بالتفاهم

لهيب : *** تفاهم انعل ابوها لـ ابو الـ **
لـ ابو عشيرتها الـ ***

حط أيده على صدرة أستاذ هشاك وكال
: رحم الله والديك ماقصرت

صافنـة عليــهم مستغربة وضعهم فززني صوتها الأنثوي وهي تخاطبني
فرقان : اكلج أنـتِ شتسوين هنا
شــكد ماتستحين تتطفلين علينا احنا عائلة بيناتنا

أحس الـــدم صعد لراسي خنگتني العبرة
منورة للفشلـة والموقف السخيف
وهَي مغلطانه فعلاً اني شسوي بنصهـم

باوعت على أستاذ هشام دنگ راسة يستغفـر صارت عيني على أستاذ لهــيب عيونـة عليه
بللت شفتـي وردت أطلع

لهيب : تدرين منو المايستحـي ؟

باوعت علـــيّ عبالي يحجي وياي طلع يباوع عليها
لـــهيب : أنه الي مخليج هيج واكفه
وتتأمرين بدون ماسحل بيـج الشركــة

بدون ما اشوف شحيسوي فتحت الباب وطلعت رأساً كلـها تباوع عليـه أعتقد همَ كلها
كالت هاي شتسـوي بنصهـم

رحت كعدت على مكتبـي افر بالكرسي مالتـي أحاول ماخلي عقلي يفكـر بيهم
بنهاية إني شعلية هُـمة عائلة وجودي بنصهم محلو

شـوي وصار أستاذ لهــيب يصرخ بصوت عالـي كُلش بس محـد حجه كلها تخاف اني
هم تجاهلت سحبت فلوس من الجنطـة رحت نزلت طلعت من الشركـة

أحس روحـي بعد الي صار احتاج حلاه رحت اشتريت وكعـدت أكل شوي
وبده الشغـل متناسين الوضـع والصراخ مالتهم أكل واشتغل

ماحس الـى انفتح الباب حيل فزيت مخترعـة رادت توگع الگهوه على الملفات
الأكل بحلگي وأشرب گهوه طلع أستاذ لهــيب باوعلي بس لمحني خزرني

هزيت أيدي باليوم الي ميخزرني بي صرت أحسة مو لهيب أنتابني شعور غريب
لأنـو مجرد ذكرت أسمة بدون أستاذ

طلعت بتول معطبة الدخان يطلـع من رأسها من منظرهم مبين أستاذ هشام انتصر
عليهم وأخير شي طلعت هي تطگ بعلجها وصوت الكعب يرن بالمسامـع

دنگت رأسي أباوع بالاوراق ماحـس الى طرقات خفيفة على مكتبي بـ اظافرها
رفعت عيوني باوعت عليها بهدوء
أنسام : نعـم؟

فرقان :: اكولج أريد گهوه لمكتبي
جيبيلي
مشت شويـة بعدين التفت وكالت
:: ها ترا مكتبـي يم لهييب

ضليت أباوع عليــها لحد ما دخلت للمكتـب مالته عيوني على المكتب هي كأنها
عاملتني معاملة الخدامة لو شنـو ؟

كلت ميخالف أول يـــوم يجوز متعـرف رحت دكيـت الباب اجاني صوتـة وهوه يكـول
لهيب : منـووو؟

فتحت الباب صارت عينة بعيني قلص عيونة من لمحني شايلة بيدي كـوب گهوه
ضلت عيونـه متمركـزة عليه باوعت على أيده المتصوبة انتبهلي رأساً دنگت رأسي

طلعت وسديت البـاب صار كدام عيني أخير موقـف صار بيناتنا بالمستشفى
Flash back

أنسام ::- دخلـت للمستشفى أدور على غرفته
كالـو شالو الطلقـة وضعة
زينـة طلعو من غرفة العمليات يمشي قبلي أستاذ هشام واني وراه

توقف عن الحركـة بعدما لمح اصهب وقيس واكفين كدام باب غرفة يحجـون تقدم
بسرعـة أحس ميعرف شيسوي هلكـد مخايف على أخو زفرت نــفس براحـة
بعد ماطمنونا عليـــة

مَــادري شجابنـي وياهم بس الخبصة والهوسة وأستاذ هشام من سمـع بالخبر
جان هوه يوصلنـي من شفت الهوسة نزلت ركض وشفت وضعة هيـج بس
حجيت لـ أستاذ هشام تخَبـل

نزل بسرعـة يدور لدرجـة كلشوي يعثر يريـد يوگـع من وصل الـه جان خطيب أنهار
ماخذه بسيارتـه

خفت عليــة يروح وحده فـ اجيت وياه وكلت هنا اشوف خطيب أنهار يرجعني
وياه
وفعلاً توقعي صحيح شوي وطلـع يمسح بوجهه تعبان باوعلي بأستغراب

السبـع : خيرج خيتي شعندج هنـا
زحمـة وگتفج بنص الزلـم

باوعت للوضع وفرگت أيدي
أنسام : أي ادري بس والله صارت بسرعة
خفت على عمـو وحده ويسوق
وكلت أكيد اشوفك هنا ترجعني

حجيتها وعضيت شفتي بفشلـة دازحمـة
شكد مواقف سخيفة
تصير وياي

أبتسم بهدوء
السبـع : ماتتشابهن لا بشكـل ولا بأسلوب

عگدت حواجبي
أنسام :: شنـو ؟

هز رأسه بـ ولاشي ردنا نروح كال بس ندخل نتحمدله بسلامـة ونطلع عيب زحمـة
صحيح كلامـة دخلـو وهوه بعـده مبنچ

أول مدخلت باوعت عليـه يون نايـم منظرة هوه ونايم احسن من ما كـاعد من يخوزر
يخوف طلـع
عثمان كال عنده شغلة يخلصها ويجي شغلة ثواني بس أتاخر شوية هستوني اريد اطلع
صاح بصوت عالـي يمكن المستشفى كلها سمعتـة

لهيب : لججج أنساممممممم
شتسووووويننن هنا

فتحت عيوني ردت احجي أشرلي قيس بحلگه بأششش
قيس : بروح أبيك خالـي كلنه شواربنا
تنحلف بيها شنيهاي سويتنه أنسام

لهيب :- إبن المطـي أسكت داشتم

جان أستاذ هشام كاعد على قنفة تصير قريبة على السرير مدنگ رأسة وايدية محاوطه رأسة
رفع عيونـة على استاذ لهيب

هشام : لازم حضرتك چلب

رفع رأسة أستاذ لهــيب يدور رأسة منا وما
عـود يدور
لهيب : هويشم الچلب أنت المفروض
يسموك مُخرب اللحظات السعيده إبن القنادر

هشام : رحم الله والديك

ماحس الـى الباب ندفـر قـوي دخل أصهب يهوس وويغني
أصهب : أنه إبن اختك ونخاني
گبلك طايح تلگاني من صغري الشر رباني

كابله قيس وكال
:: خالللليييي هااااا

اصهب :: هااااااااا هااااا

قيس :: خالييي هاااا هاااا

ترخصت من عدهم وطلعـت بطلعتي صار بوجهي هوه أشر برأسة يلا
رحت وياه جان محتـرم كُلش لا رفع عينه وباوعلي ولا قلل أدب بس مَــادري
ليش أحس اكـو شي غلـط بالموضوع

رجعت للواقــع
أريد اروح أشوف أنهار أكيد هسـه اجت لبيتها بس خاف عيب بعدها
عروسـة
والله گـلبي طگ عليها انفتحت شاشة تلفوني رفعته شفت رسالـة من رقم
غريب

فتحتها مكتوب
- أنسام إني أنهار هذا رقمي
عثمان جابلي تلفون حفظي يمج حتى نسولف

أبتسـمت أحس حلگـي انشرگ من الطول لطول رفعت عيوني صارت بعيون
أستاذ لهــيب خزرني هو مو جان بغرفته شوكت طلع مهتميت صارت اعتيادي يعني رجعت اباوع على المحادثة
بعدها متصلـة

أنسام :
- يروحـي أنهار شلونج
ماما شصار عليج ؟

أنهار :
- إني زينـة أنـتِ شلونج
نوران داومت ترا شافها خليل تطلع

أبتسمت مرتاحـة سُرعان ما اختفى الشعور بالراحـة الى فزع بعـد ما انتفض جسمي
من صوت أستاذ لهــيب وهوه يصرخ بأسمي بصوت عالـي

كل الأنظار صارت عليـة وكفت بسرعة أدور المكان الي هوه بي وهوه هرج الدنيـا بالصياح
بعد تعـب دخلـت
لكيتـه جان بأخيـر غرفة بعيد كُلش عن المكان الي إني كاعـدة بي تقريباً
جانـت شلون المخزن محد يوصـل يـمها ومنا لهناك صوته رج الشركـه رج

بس دخلـت سد الباب قـوي ماعرف منين لو شلون طلـع صرخت بفزع ماشوف شي
المكان مابي ضوة
أنسام : أستاذ
مجـان اكـو صوت ولا حركـة انتابي شعور بالخوف اريد اطلع أريد اوصل
للباب بـس ماشوف ظلمـة هندس بس ظلام

كأنو احد سادلي عيونـة أحس بشي قريب عليه بس ماكـدر اشـوف شـي اتلفت داير مدايري
شهگت من حسيت بأنفاس حار تلفح خدي بُمجرد ما أتلمس ماكو شي

أنسام : أستاذ أنت شكـد ماتستحي ومامربـى

أجاني صوت خفيف ماعرف اميزة صوت منـو رجال
: مربى خوخ لو فراولة

ثواني قليلة وإني اتلمس ماحس الى بضربة على رأسي وگعت حيل أحس روحـي
راح أفقد الوعي

أقل العشر ثواني بديت أفقـد تركيزي صرت ماستوعب شيصير حولـي
أسمع صوت شخص يذب حسرات ويتحرك بعدها ماحسيت بشـي

ضربات خفيفة على وجهـي احس بلل على وجهي رفعت عيوني بحضن بتول تباوعلي
بخوف رأسي بحضنـها وتضرب على وجهي وعلياء وراها ترش مي

بتول : شبيـج أنسام
شجاج شصارلج يمعودة !!!

أنسام :- نهضت رأساً اباوع حولي جان المكان كله اضوية والباب مفتوحـة والبنات
متجمعات عليــة خايفات عيوني تتنقل بيناتهم

أنسام : اني مو صاحنـي أستاذ لهــيب
شلون صار هيـج

علياء : أي اني ادري يا عيـني
غير طلـع أستاذ لهــيب بارود ميتحاجه يدور عليـج وصاحني لكيناج هنـا

حجت وحده من بعيد
: حقها من الخـوف شفتن شلون صاح هبطني والقرآن

والثانية تأيدها وبدت بسبستهن همست بأذن علياء واني اكوم
أنسام : أستاذ لهــيب من اجاج
من وين اجه ؟

علياء : مافهمت يعني شلون

أنسام : من ياغرفة
رفعت عيوني تحاول تتذكر كلمن رجع لمكانة امشي وياها ونسولف وبتول لازمتني من
أيدي صار بطريقـي واحد جديد يشتغل ويانه

صراحـة هوه فعلاً جان مرتب وضعة حلو ومارفع عينه بالغلط صارت عينه بعيني
وبعديـن نزلها تجاهلته وكملنا مشي وعلياء تكول منتببه ضلت الشغلة بالـي
يعني مو مال جـذب كل هذا إني تخيلته اني متأكدة جان أكو أحد وإذا

مو أستاذ لهــيب غيرة ضليت احوص طـول اليوم اكوله لو يفشلني أخاف يكـول
مو إني ويأخذ علية نظرة أنو إني أفكر هوه يسوي هيج شغلات عزا
انفتحت باب غرفـته طلعت فرقـان تتمايل بمشيتها تباوع للكُـل بطرف
عينها ماعجبها العجـب

تنزل على الدرج وصوت گعبها يرن بالماسمـع الصوت ينرفـز مسحت گـصتي سحبت تلفوني
أتصل على أستاذ لهــيب
أخذت إذن وطلعـت أحس بتعـب مو طبيعي جسمي مگـسر مرد

عليـــة مرة ومرتيـن ماكـو تركته أكيد مشغول أحس بخطوات وراي التفت جان
نفسـة الشخص الي صار بوجهي اليـوم تعده من يمـي فات وعبرني واني عيني
وراه

دنگت رأسي بالگـاع أحس الدوخـة لازمتنـي حاولت أمشي بس الدنيـا تفتر بيه
مَــادري شكـو ضليت امشي خطوة واوكف كُـل شوي لأن دوخة سطرتني سطـر

عيوني تنتقل يمين ويسار على السيارات أريد أعبـر من تأكدت حطيت رجلي
على الشارع تمشيت
شوي وأحس رجلية نملت باوعت ليجـوة ماكـــدر اتحرك

فز جسمـي على إثر صرختـه وهوه يصرخ
لهــيب :: لـج لااااااااا أنســام

باوعت اكو سيارة دتتقـدم بتجاهـي وجسمي نشل عن الحركـة لا بيه ارجع ولا بية اتقـدم
استسلمت عن المحاولـة
وغمـضت عيني ....

- أشِبعوا شوف مِن عِندي
مَلك الموت يم أذاني أمس كَبر
شني جاهل بعدني بگومتي اتكسر
باچر لو رِحت ويمُر عليكم ليل
زوروني ، حِنين انة
مِن أحن واشتاگ ما أكدر..

للراحـل مُظفر النواب

يتبـــع .
الحكايـة تستمـر إلى إحداث أخرى ..

𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆

حسابي انستا للتواصل 👇🏻

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...