الفصل 11 | من 40 فصل

أنسام اللهيب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زينب الشمري

المشاهدات
19
كلمة
7,205
وقت القراءة
37 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

#أنسـام_اللهيب

بقلــم : زيـنـب خالــد

حبيباتي فــدوة صوتو للبارت+ علقـــو شكــد متكدرون بين الفقرات + تابعـــو حسابي علــى الواتباد ⁦.♥⁩

𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆

أنـهار ::- عيوني صارت على عقارب الساعـة وعلى طريقـتها شلون تمشـي
مر يومين على عرسـي وبهاي الكــم يوم لسبالك دافنيني مو مزوجيني
ماشفته من بعد ذاك اليـوم وياهو الي يخابـرة يسئل عليـــة يكله عنده شي
ضروري بشغـل وميكدر ينزل

زفرت نــفس بقلـة حيلـة ماعنــدي شي أسوي داومت بمدرستي الجـديدة ومحد اعرفة
الغريب بالموضوع نـوران صار عــدها صديقة استغربتها وصراحة
منظرها مو راحـة ماحبيتها أبد

حليمـة : خايبةةةةة أنهارررررررررررر

فزيت مخترعـة على صرختها نزلت بسرعة من الدرج أباوع عليها وگوه أجر النفس
من الهبطه
أنهار : هااا شكو ليالييي بيهاااا شيي

حليمة : يا ليالي خايبـة تعالي
اشتغلي ويانا لو بس كاعــدة وأحنا خـدم عند الخلفوج

فتحت بيبته باب غرفتها وباوعت عليــــها خزرتها
جميـلة : وتالليييي وياج
يبلوووووووة رأسي

عوجت حلگـــها وغمتني ومشت كعــدت بالگاع روحي مختنگه أحس بس أريد
حجـه حتى ابجي

طلعت ليالي من غرفتها تفرگ بعيونها النعـاس واضح عليها تقدمت عليه خايفة
من شافتنـي كاعده بالگاع

ليالي : شبيج هبيبتي

أبتسمت إلها شكــد ما كارهه أبوها بس هـي مثل المرهم الي يداوي جروحـي
سوالفها حلــوة ماعرف شنو من گــلب عند أمها هيج ذابتها وعايفتها صار عندي
فـضول أعرفـها منيـة

لزمت أيدين ليالـي رحت لغرفتنا غسلت وجهه وبدلتلها وكعدت تلعب كدامي
شوي وكالت جوعانه نزلت لبيبيتها توكلـها باوعت على العربي كدامي ماعندي
واهس اقرة أبد سديت الكتاب

باجـر سبت واقرة كمت رحت لغرفـة صبـا دكيت الباب اجاني صوتها وهي
تكـــول : أدخل

فتحت الباب من لمحتني أبتسمت أشرتلي اجي يمها على الجربايـــة كعدت كدامها
ذبت التـلفون من أيدها أبتسمت اليـــة

صبا : ها شلونـج
أنهار : زينـة اني
أنـتِ يا صف مبينه صغيرة

حكت شعرها وأبتسمت
صبا : مبطله اني

أنهار : هنيالج خلصتي من الضـيم
صبا : لا يمعـودة يا ضيم
غير يومي مخلصته ملل بملل كُلشي ماعنـدي أحمدي ربج خيتي

باوعت الها ودنگت رأسي أباوع لـ أيدي وهي ساكته عيونها تتأمـل حركاتي
أنهار : عادي أسئـل شي؟

صبا : اكيد عادي ليش موعادي

أنهار : منيـة أم ليالي
صفنت بوجهي بدون ردة فعـل جانـت عيونها تتنقل بين عيوني ذبت حسرة وكالت
: ليش تفتحين دفاتر الماضـي؟
شي راح وصار أنـتِ الحاضر هسـه ؟

رفعت أكتافي بعـدم معرفة
أنهار : هيـج مجرد فضول ميصيـر أعرف؟

صبا : من جـنت اداوم جانت عندي صديقـة قريبـة منـي حيل حيل أحبها جانت عدها
أخت كُلش حلوه مرة أني واحل من المدرسـة اجتي أختها تأخذها جانو ماعدهم لأ أخو
وابوهم ميت وبس هنه وامهن ثنين شافها عثمان هوه وياخذني ودخلـت عقلة

رفعت حاجبي مستهزائة
أنهار : عقله لو گــلبة؟

ماردت عليــه تخاف لا تجرحنـي بكلمـة
صبا : أين يكن ضل يتررد على مدرستي علمـود يشوفها ليش اجذب عليـج هي انتبهت
عليـــة بالعكس مضوجها الموضوع عجبها وخصوصاً اخويـة جان ضابط وعنده فلوس
هلشي عجبـها ماحبـته نفس حُـبه إلها صارت علاقـة بينهم وقرر يخطبها

تحجـي وإني أباوع بهدوء صحيح أني ماحبـة وماعندي مشاعـر إله بس حـزت بنفسي
ليش مو إني مثل باقي البنـات ليش شمعنى إني الوحيدة إلي اخذت واحد عقلة وروحـه وگــلبه وكيانه كله يم وحــده ثانية

صبا :- جانـت بالبداية أنهار تخبلللل مدللته والكلام الحلو واللبس وكُـل شي يحبها ويهتم بيها
بس هوه جان الحُـب مبين من عيونــه الها أما هي سبحان الله سيماهم في وجوههم مبينـه نيتها طمـع بداية زواجهـم جانت تنزل تتعارك وياي وتسوي ومشاكل رغم ما أحتك بيـها والله ولا يمـها

زفرت نــفس واردفت مكمـلة
: لحـد ما عـرفت هي حامـل الله لا يراويج شسوت تخبلت تهسترت تدعي على بتها
وتتمنى تموت ماخليت طريقة ماسوتها حتى تسقط وجان عثمان يتوسل بيها تواسيـل
حتى تبطل يخاف يضغط عليها وتتأثر عشتو واجتي ليالي شكد شايفه امهات يكرهون أطفالهم
بالبداية ومن يجون يرف گــلبهم
عليهم

صبا : بس هـي أبددددد تخيلي الطفلة تبجي جوعانة تكلها أمي رضعيها تكلها اوي وخريها
غـدي أيع وطول حياة ليالي أمها ماختلطت بيها كله يمي لو يم أمي وجدتـي أبد ولا تسئـل عليها ولا يحن گـلبها متتصورين أنهار شكد قذرة ومتنضف لعبت رواحتنا

بلعت ريگي أحس شعر جسمي وكف شنوهلقسوة شنوهلبرود تجاهه ضناها
لعـد لو تشوف أنسام مو آمنـا وباعت سنين عمرها لخاطر ضحكـتنا

أنهار : وشلون تطلگـو

ضمت شفايفها للداخل وكفت تتقدم بتجاهه الشاحـنة شحنت تلفونها استندت على ميـز
المرايـة وكالت
صبا : صارت مشكله بسيطـة بينها
وبيم عثمان اشتد النقاش حجايـة منا حجايـة منا صارت أعصاب غلطت
وفشـرت عليـــه وهوه ماتحمـل حطها وكتلها سواها جنازة اللّٰـه لا يراويج عثمان إذا يضرب

أنهار : وطلگـها ؟

هزت رأسها بـ أي عم الهـدوء أرجاء المكـان هي ساكته تباوع على ردة فعلي
واني صافنـة بالفـراغ أفكـر بالكلام الي سمعته وكفت اريد اطلـع نزلت وياي

ماحجت أيشي ولا علقت على ردة فعلـي كعدت ادور على ليالي بكل البيـت ماضلت غرفة
وهي ماكـــو
جانت الدنيا ظهـر تقريباً بـ ٢ انفتحت باب من البوب التفت أباوع ليالي واكفـة
تأشرلي تعالي وتسويلي اششش

رحت أمشي بخطوات مُـتعبة أسحل بروحـي سحل فتحت الباب تسويلي بيدها
فوتـي أبتسمت إلها بتصنـع دخلت عيوني تتجول بالغرفـة كل اعتقادي
ماكـو أحد بالغرفة جفلت من شفت بيبته كاعـده تسبح وتباوعلـي مبتسمة

أيدين صغيرة حاوطت ادية تسحبني وياها رحت كعدت يمها وليالي تباوع تلفزيون
وتأكل بالنستله

جمـيلة : تعالي هين تريدين
ألعب بشعرج وتنامين على رجلـي

باوعت إلها استحـي أفرگ بأصابيعي قوي
حجيت بخفوت
أنهار : عـــــادي؟

ضحكت بخفــة وطبطبت على رجلها وكالت بصوت حَنين :
عادي كلش عادي

حطيـت رأسي على رجلـها تلعب بشعري شعور حلو وصوت ضحكات ليالي بأذني
حسيت براحـة مو طبيعية غمضت عيوني متناسيـة واقعي
فتحت عيوني أباوع على السگف بعـد ما أجاني صوتها
جمـيلة : تحبينه ؟

أنهار : ياهوه

طگتها بضحكة سمعتها ليالي اجتي تهوس وتضحك عــود مثلـها
جميلة : خايبة ابن الجيران
جا ياهو ويهد غير حفيدي

أبتسمت بفشلة
أنهار : ها لا عادي يعني هوه زوجي
بس ماحبـة نفس ما هوه جان يحب زوجته

توقفت أيدها عن الحركه بشعري فتحت عيوني باوعت إلها جانـت تبتسم بطمأنية
جرت حسرة ورجعت أيدها تتسل بين خُصلات شعري تسسبلي شعور بالنعاس
وصوتها الدافـي
جمـيلة : شايفة عثمان هـذاا ؟ إني ربيتـه على أيدي أمه أصلاً عنده برود ناحيتها لأن ماكعد
يمها بكد ما كعد يمي أنه اعرف شنهو يحـب وشنهو يكرهه أنه اعرف ابنادم شوكت يدخل گـلب وليدي وشوكت يطـلع منه

أبتسمت اني ومغمضة عيني
أنهار : تردين تقنعيني هسـة هوه يحبنـي؟

جميـلة : أي يحبـج

طگيتـها بضحكـة ضربتني بخفـة على رأسي كمت كعدت عدلت كعدتي باوعتلها مبتسمـة
صفنت بوجهـي وأبتسمت
اليــة
أنهار : كُلش سوالفج حلوه جنت
ضايجة ونستينييي

تغيرت ملامحها وصارت جـدية والابتسامة إلي جانت مزينة ثغرها أختفت لزمت
ثوبـي قوي راودني شعـور غريب
جمـيلة : أخوج

بلعت ريگ بخوف مجرد ما أنذكـر أسمة گـــلبي صار دگاته تقرة ألف أحس صوت
دگات گـــلبي عالـي أحسها سمعتها عيونها تتجول على ملامح وجهي تدور جواب
وعيوني تتنقل بين عيونـها اريد أفهم شنو مغزى كلامها

جميــلة : گـــلبي حاسسنـي
راح يصبه شي

ملامح وجهي ارتخت أطرافي أحسها تشنجت من الخوف ضحكت وباوعت عليــــها
أنهار : هبطتيني بيبي عبالي على أسلوبج
هذا يطلع مسجـون

جميـــلة : لتستهزئين أنهار گـــلبي
مايوم حس بشي وطلـع غلط

نهضت على حيلي واني اباوع ليالـي عيونها تغفي من النعاس أريد اصعـد انيمها
توجهت انظاري عليها مرة ثانية وهي ترمقني بنظرات قلق
أنهار : ميخالـف هسه يصير
العصـر واروح اشوفة لتشيليـن هـم

ماردت عليـــة خفت من ردة فعلها قبل ثواني جانت تضحك وتسولف وياي شلون بأقل
الثانية هيـج تغيرت

بطلعـتي صار بوجهي خليل باوعلي خطف نظره صعد على الدرج وهوه يكـول
خليل : أخوج علـي راد يشوفـج

صفنت عليه لحدما سمعت صوت باب غرفته وهوه ينسـد ويصحني من بحـر أفكاري
الي غرقني بعالـم الأوهام فتحت عيوني وسديتـهن صعدنا على الدرج وهي
مَــادري شترطن رجلية صارت على البايـة الأخير انفتحت الباب الرئيسيه

التفت باوعـت دخل وبيده المفاتيح مدنگ رأسة ممنتبه الوجودنا وجهه تعبان
وشاحب الهالات جوه عيـــونة واضحة صفگت أيدها الناعمـة بحُب
وصوتها الناعـم وهي تصرخ
ليالي : بابببيييي

تركض على الـدرج وهوه من لمحـها ارتسمت ابتسامة بتعب على ثغرة ركضت الـه
دنگ گرفص حتى يوصل لطولها شمـرت روحها بحضنه ايديها محاوطه نحَـرة

نهض واكف على حيلة وهي حاضنته شايلة بأيـد وحده صارت عينه عليه
باوع على طولـي وذب حسرة التفت ساد الباب وتقـدم بهدوء يصعـد
على الــدرج بخطــوات هادئة ورزنة وصل يمي لفحتني ريحـة عطرة باوع
علية وتعدانـي

مشيت وراه فتح باب الغرفة شمر المفاتيح على الميـز بنته مغمضة عيونها مبتسمة
أحسها تحس بالأمان يمـة رحت كعدت على الجرباية متجاهلته فتحت كتابـي
اقرة وارد ليورة نــامت ليالي بحضن أبوها وطول ما إني كاعـده اقرة هوه
عينه عليه مشالها أبد أخير شي باوعت عليه
ثابـت ماتحرك

أنهار : شبيك متيهه شي بوجهي؟؟

السبـع : أي

أنهار : شنوة؟

السبـع : ميخصج

گـلبت عيوني بملل شكـد مستفز يا اللهي
أنهار : شوكت تطلگني ؟

السبـع : دكولي يالله يمعوده
هوه أنـتِ شفتي مني حتى اطلكج بعـــد روحـي؟

مارديت علية ضليت اقرة وهوه نفـس وضعيته أخير شـي تعبـت شمرت الكتاب لزمت
تلفوني فتحته سحبت الغطا جان متغطي هوه وبنتـه تغطيت وياهم
أيده مستنده بيها على الجرباية ورأسه على أيدي وعيونة متمركـزة علية تراقب
تحركـاتي بهدوء

فتحت محادثة أنسام دزيتلها رسالة
أنهار
- الو اكلج

انتظرت دقيقة دقيقتين ماجاوبـت مليت طفيته حطيته چوه مخـدتي
ودرت وجهي صاده عنه منطيته ظهري وغمضت عيونـي

السبـع : هاي هيج راح تنامين ؟

التفت عليه باوعت بعيونة
أنهار : لا راح أنام صفح

ماحس الـى طگـها ضحكـة خزرته بحده ورجعت درت وجهـي يتحرك ماعرف شيسوي
وماريـد اندار ويكـول تريد تعرف شسوي غروري ميسمحلـي
ماحـس الى انسحبـت قوي من خـصري شهگت وأيده الخشنة حاوطت حلگي
ساده مانعني من الكلام صرت بنُص حضنه حاضني من ورة أيده على خصري
وجهه برگبتـي
همس بخفوت بأذنـي
السبـع : اش يلا انطمـري

ادفع بي أتحرك بعشوائية أريد يوخـر وهوه ماكـو يجبل ميهزك ريح ماخليته
يرمش حتـى استلسمت للأمر الواقع

أنهار : الله يخليك هدني تلعب
روحـي منك

السبـع : بت الاوادم ليش تخليني
افشر عليج شبيه وتلعب
روحـج مني

أنهار : رأسك يذكرنـي برأس الباجـة
اوي ايع وخر لعبت نفسي
حزوع

مارد عليه رجع رأسة برگبتي حاشرة أكثر ضلت أدفع وماكـو أخير شي عاط بية حتى
اركـد خفت من صوته عالـي وخنسـت

أحس عليه يتحرك يحوص فتحت عيونـي بنعاس باوعت عـدل رأسي مخلي بحضنه
نايـم بنصنا بنته محاوطته من جهه وإني رأسي على صدرة يلعب بشعري
رفعت عيوني الة خزرته أريد اشيـل روحـي من حضنه ماكدر أطرافي
خدرانه ورايحة بعالـم ثاني من النعاس عيوني من وحدهن انسدن سامحـه
لروحـي بأن أفصل عن عالمي الحقيقي لعالـم الأحلام

واكفـة بمكان أظلـم أباوع على
أخوي علـي يسحبة أبوي من أيدي حيلي وهوه يصرخ بصوت عالـي
أنهارررررر وإني ماخليت شغلة ماسويتها حتى أخذه منه بس جان أقوى مني

انسحب علـي من أيدي قـوي وراح وصار صوت عالـي بأذني صوت صريخ نسوان
وعيــاط أطفال صوت أنسام يتررد بالـي

صرخـت بفزع نزيت اتلفت داير مدايري على أثر صرختي فز هوه من نومـة
خايف يباوع علية بقلق وعلامات الاستفهام واضحة بوجهه نزلت رأسي سحبت
نفس أحس روحـي مختنگـه جنـت وطلعونـي من المي بأخير لحـظة

غمضت عيوني حطيت أيدي على وجهي وبجيـت بحرگـه سحب أيدي بسرعة
يباوع لوجهي
السبـع : عليش تبجين يابة؟

رفعت عيوني أباوع عليه ماردت أسولف الحلـم ماريد يعرف استغليتها حجه مسحت
دموعي
أنهار : لأن حضنتني ماحبك
اكرهك معدتي تگلب وخر عنـي

باوعلي بهدوء بدون ردة فعل ذب حسـرة وضل صافن بوجهي
السبـع : عود صدك ؟

أنهار : أي وكُلش هم يعني
صدُك ماك...

ماخلاني أكمل كلامـي سوالي اششش بحلگه ودار علـى بنته حاضنها لمها
لصـدرة ونـام بلعت ريگ عضيت شفتي اجاني شعـور بنـدم خاف جرحـته

ثواني بس عشت هاي الأحاسيس وبعدهـا تذكرت الكلام الي سمعته البارحـة
كمت من على الجربايـة سحبت تلفوني دكيت على أنسام فتحت الباب
أنزل على الـدرج وبيدي التلفون

فتحت الباب الرئيسية طلعت للحديقة جانت أكو مرجوحــة اهز بيها وبالـي
يمها شـوكت ترد انفتح الخـط وأجاني صوتها
أنسام : ألو ها حبيبتي
انهار شلونـج أمـي ؟

أنهار : أنسام علـي شلونة

أنسام : إسم اللّٰـه يمه شبيه مابي
قبـل شوي جنه نسولف جنه العافيــة
ليش شكو أمي؟

أنهار : ماعـرف أنسام گــلبي خلص من
الخـوف مدري شبيـة خايفة إحس أكو سالفة غلط راح تصـير

حجيت وياها شوي طمنتها سويت نفسـي نسيت الموضوع حتى هـي تنسى
بس هوه ضـل بالـي سديت الخـط من عدها حطيت التلفـون بصفـي ورفعت رأسي
للسما الجو حلو اليـوم بس الأنواء الجوية باجـر باردة

انفتحت الباب طلـع خليل يتمشى
ويدندن ممنتبه لوجودي باوع على مكانـي وگــمز گـمزة مرتبة

خليل : چفلتيني شبيج كاعـده هنا
جنج هذني المطلقات الي يدورن رجل

أنهار : وشسويلك أنـتَ مننتبه لدربك
باوعت على أيده جــان لازم كتاب تاريخ مال سادس عگـدت حواجبي بأستغراب

أنهار : أنت سـادس ؟
خليل : أي ، أدبي

تقـدم كعـد على المرجوحـة بس بعيـد عني صار يدفعها بينا ويقرة ضليت
ساكته ماحجـيت هوه كلشوي يصفن اللّٰـه شاهد صفن أكثر من ماقرة باوعت عليه

أنهار : ليش تصفن هواي

خليل : لأن مطي
أنهار :: كلت خاف زحمـة اكلك
لازم احترمك

خليل : هي مال إحترام بهلزلك

أنهار : امم
دنگت رأسي أباوع على رجلية بهدوء مالـي خلگ شي اريـد أكوم اقرة بس ماكــدر
بالـي مشتت مراح اركـز بس اضيـع وگـت

خليل : راح احجي فدشي بس
مو تفهميني غلط
متفقين

رفعت رأسي رمشت بعيوني وهزيت رأسي
أنهار : متفقين

خليل : يعني أنـتِ مبينه صغيرة
ليش قبلتـي تتزوجين شخص بعمـر أخوية ومتزوج قبلج وعنده بنيـة ولا هم يمج ؟

صفنت عليــه ماعنـدي جواب لحُسن حظـي انفتحـت الباب وطلـع عثمان خزرنا أشر
لخليل يجـي وياه خليل مانطه أي ردة فعـل رحت بسرعة ركضـت

وكفت بوجهه قبـل ليطلـع
أنهار : عفيـة عثمان خلينـي
اروح العصر لأخواتي اشوفهم الله يخليك

غمض عيونه بنفاذ صـبر وكام يستغفر
السبـع : لا ماكـو روحة يلا
وخـري عــن طريقـي

راد يتحرك هم صـرت بوجهه لزمت أيده عيونة صارت بعيوني حجيت بتوسـل
أنهار : الله يخليك عفية

ماحس الى نتـر أيده منـي قـوي وأبتعـد يمشي دنگ رأسي بخيبة انفتحت الباب
قبل ليطلـع كال
عثـمان : والله يا أنهار أن سمعـت بيج
طالعـة أطين حياتج
أرگـدي شويـة عندج تلفون وخابريهم

حجاها ورگــع الباب قـوي صارت كـــدام عيني منـظر أخوي وهوه يباوعلـي عيونة ونظراته
الي تترجاني انتشله من بيـن أيدهـم شديت على قبضـة أيدي يحترگ
هوه وعشيرته أعلى ما بخيلة خلي يركبه أشوف أخوي يعني أشوفـة

مشيت للباب دخلت للغرفة سحبت عباية لفيتها على رأسي بنزلتي صارت بوجهي حليمـة
: ها خير وين مهجوله بهلظهاري
رجلج يدري

تجاهلته عبرتها ومشيـت رحـت فتحت الباب وعبرت الشارع دكــيت الباب ماكـــو
أحد انتظرت شـوية فتحت الباب أنسام وهي تفرگ بعيونها مبينه هستوها كاعــدة
من النوم
أنسام : أنهار يا عُـــمري شلونج ياروحـي

لمتني لحضنها حاضنتني قـوي وإني صـرت مثـل الطفل أشهگ بحضنـها
خافت سحبتني ليجوه ساده الباب وخرتني من حضنها تباوع لوجهـي
أنسام : شبيج شبيج أكو احد مضوجج

هزيت رأسي بـ لا وإني امسـح الدمـوع من على خـدي شهگـت
أنهار : لالا بس اشتاقيتلكم
حلمت حلمت بعلي يكولي تعالـي وماكدر ماجي

أنسام : وعلى هاي تبجين
شجاج هبطتيني عبالـي جايتني مكتولـه

كمـت علـى حيلـي وياها صعدت عايفتها جـوة فتحت باب غرفته جان يگح من شافني
فتحيلي أيده تقدمـت حضنته حيـل مشاعر غريبة حتى هوه حاضنـي بكـل
قوتـة يا يابة روحـي راحت وإني بحضنة أسمع صوت شهگه وراي

أبتعدت من حَـضنه باوعت عليها واكفة واحد أيديها الناعامات على حلگها مصدومة
حجت بتعجب
نوران : أنهارررر

فتحت أيدي إلها ركضت حضنتني
وإني أضحك على سوالفها وعيوني يم علـي الي كل شـوي يگح وحاط أيده
على گــلبة
وخرتها من حضني تقدمـت عليه أمسح على ظهره كعـد على الجرباية
ولا كأن عمـرة ١٦ شكلة مال واحـد تعبان باوعلي مبتسـم
علي : شو وحشة البيت بدونج

أنهار : أي شفت أحمد الله مامتت
بس تزوجت تيهون بدونـي وعلـي

علي : أسم اللّٰـه شنو تموتين
عسانـي متت ولا شفت وحـده بيجن تمـوت

نوران : ليش تحجـون بالمـوت
عفية كافـي گـــلبي أذاني

فززنا صوت من ورانـا
أنسام : أي كاعديـن ومتكولون أكو
چلبة جوه ناسيني

علـي : حشاج أمنـا أنـتِ يا چلبة
أنهار جلبة

ضربته على چتفه حيــل
أنهار : شــكد حقيـر ونذل لعـد أحترم أكبر منك

رجع رأسة مستنـد على الجرباية مدد وإني كاعــدة متربعة مقابيلة ونوران كاعــدة
بالگاع تباوع وإنسام دخلت كعدت مقابيل نوران

نوران : تدرون إني أحب من نكـعد هيج
ليش تزوجتي أنهار

أنهار:: يبوييي هي شنيييه غير
اجتـي قسمتـي ؟؟

أنسام : مَــادري أنهار تدرين گــلبي حاسسني
أكو غلط ليش تأخذين
واحد متزوج وأكبـر منج

فتح عيونة علـي مصـدوم
: متزوج ؟؟؟

أنسام : منفصـل بس عنـده بنيـة

باوع عليـــة بعتب صديـت عنه شكللهم ضحيت بعمـري كل اعتقادي احميـكم
تالـي طلعت ثولة وضيعتكـم وضيعـت روحــي

أنهار : هسه دعوفونـا
هاي مرت عمه لرجلي يبوييي كارثة ولجن من هسه تريد تشغلـني تفتر وراي جنها
المراقبة بالامتحان

أنسام : تجنبيها وابتعدي عن المشاكل
عفيــة أنهار ترا اذا تطولين لسانج عليها ميحجـون عليـج عليــه إني لأن اني المربيتج

سكـتت مارديـــت ضلينا نسولف ونضحـك ضحك مو طبيعي دگ تلفونـي باوعت مكتـوب
السبـع بعدگــلبي اجاك المـــوت يا تارك الصلاة رحت على جهه عود أغسـل

بلعت ريگ شجعـت روحـــي فتحت الخط
اجانـي صوتة يرعـــد
رعـــد
السبـع : وحق الي حط بجسـمج روح
يا أنهار اذا ما الكاج كدامـي هسه ارتكــب بيج جريمـة اخليج عبـرة للرايح والجاي
واعلمـج الزلم شتسوي

مانكـر خفت وحتى رجليـة صارت ترجـف من الخوف صوته يخوف وأول مـرة أشوف
هيـج يعصـب بس حاولت بكـد ما أكدر اخفـي خوفي حتى ليحس هوه مسيـطر
أنهار : كافـي شبيك ليش
هيج سويتها شكبرها ترا مارحـت للملهى هذا هوه وينه بيت اهلي ليش تكبرها وهي
صغيرة

السبـع : بت الـ *** أنعل ابوج لابو حتى الـ *** الي يطـلع وراج شتنعثلين أنـتِ
لج إني تخلين الـ **

ماخليـته يكمـل سديت الخـط بوجهه هـرج الدنيا بالغلط والفشار هديت نفسي باوعت
لروحـي بالمراية باوعت
على الساعـة بـ ستة صار الغــروب هم يلا ارجـع غسلت وجهـي
رحت بوستهم وحضنت علي حيل قـوي وطلعت لكيته واكف متحضر اليـة بالباب

وعيونـة مبينه شراح يصيـر بيـة أريد أعبر ارجع خطوه وامشي خطوة بحيث
هوه تلاث خطوات اوصل سويتهن عشرة أخير شي أعصابه تلفت صاح بية
السبـع : دفضيهاااااا عادددد

كدام العالـم كلها ركضـت ولزمني من الطرف العباية دخلني للبيت يعت بية يمين ويسار
وإني خانسة يوديني منـا ويرجعنـي منـا وإني بس أباوع عليــة بلكت اكــسر
خاطرة

أخير شي صفگــني بالحايط قوي غمضت عيوني بوجــع ظهري يمكن نگــسر
حصرني واني لميت شفتي للداخل أباوع بكُل مكان إلى عيونــة
السبــع : اني شحجيت؟

لزم وجـهي قوي أحس فگـي راح ينگسر بيده عصر بأيده حيـل وحجه وهوه گاز
على سنونة
السبـــع : إني شـــزربت قبل شـــويـة ؟؟؟؟

حجاها بعياط اجه صـوت خشن منوراه
خليل : شزربت ؟

ماتحملـت وجهي صار أحمر وإني كاتمــة الضحكة هد وجهـي والتفت عليـــة اضحك
على الصامت بس جسمـي يهــز أخاف يرجعلي

السبــع : إبن الحيوان تشوف كو** ومرتــه
واكفين ســوة شتسوي بنصنم

خليل : جا أنت متعرف تحصرها إلى
بالإماكن العامـة وتريدنا منباوع لو نسمـع جا عليمن مسوين الغرفة

ماحس الى نزع الحزام وتقــدم عليــة وهذاك صار يرجـع ويتوســـل بيـــة
يعوفـــة
خليل : لا بروح أبوك لا عثمان
اشاقة اخخخخخ ولج يمة وداعت أمي اخخخخ اتشاقة

استغليت انشغالـة بهــذا الوضــع ورحـت دخلت عبالي نساني ركضت ليالي
عليـــة من شافتني
ليالي : هلو اشتاقيتلج

شلته ونزعت العباية خليـتها على متوني أصعد بدرج وابررللها وين جـنت دخلنا لغرفتها
نزعت العبايـة وكعــدت
كدامها متأكـــدة مراح يعديـها على خيــر تقربت من ليالي همست بأذنها

أبتعدت عنها أباوع لردة فعلها صفگــت بأيدها وكالـت موافقــة انفتحت الباب
قـوي كل اعتقادة بنته مو هنا انصـدم وتغيرت ملامحه من شافها أبتسم
بتصنع يحاول يخفـي عصبيته تقدم گرفص كدامها وكال
السبــع : بابا حبيبي روحـي لعبي
برة أريد احجي وية خاله

ليالي : لاااع راح نلعب لعبة
يلا اكعدو
سحبت أيدي قـوي تريده يكعـد مثلي ماسويت أي ردة فعل أخاف يكـشفني
وتصيــر كتلـتي مضاعفــة فوكاها

كعــد وهوه يتأفأف مايكــدر يكول لا لأن راح تزعـل عليـــة راحت تجيب ألعابها
تحطـها كدامـنا تقرب همس بأذنـي وانافسة تلفح بخـدي
السبـع :- ماعوفـج أصبريلي
نطلـع منا واراويج النبـي العربـي

ليالي : يلا شوفـو اللعبة إني شنو اكوللكم تسون
ســو اوكييييي؟
وتأشر بإصبعها اوكي

اجت شوارتنـي أبتسمت بخبـث صـرت كدامـة رفعت أيدي وضربته راجدي قــوي
طلعت ضيـم گـــلبي بي بس احس ايدي وجعتني غلست اهمشي شفيت گـــلبي
بي رفـع رأسة إنزال تأثير الصدمة وخزرني راد يكوم وصفگت ليالي بيدها وهي تكول
:: عفية مامي عفية

هوه صافن فاتـح عيونــة ممستوعـب صارت تفتـر وحاطه أيدها جوه حنچـها
عود هي تفكـر اول تدورلها فكرة
صرت أفكر شلون أمها كدرت تعوفها وهي بهلبرائة ولطافـة

نزلت اجيبلها فواكهه من المطبخ صارت بوجهي حليمة باوعتلي من فوك ليجوه
تريد تشوفنـي مكتولة لو لا
باوعت إلها بشماته أكيد هي فتنت مبينه من نزلت وهي واكفة تنتظـر تشوفنـي
مانـطيتها أهمية كصكصت فواكهه وحطيتهن بالماعـــون وصعدت فوك

أنـــسام ::- صدى صوتـه يتردد بأذنـي
أيد خشنه حاوطت كتفي انسحبـت قـوي شهگت مخترعـة التفت أباوعلـه
هذا مو عـبرني شچابـة يمـي

: شبييييج يمعوده جان متـي
مو كاعـد يدكلج هورن
عيني صارت ورة على أستاذ لهــيب الي عبر السيارت وتقـدم عليـنا وهوه خَـازر
الولـد الي واكف بصفـي

لهيب : أنـتِ وتاالليييي وياج

: علكيفك أستاذ وياها مبينه
من وجهه تعبانة هاك شوفها وجهه أصفر

كعدت على الرصيف وهمه واكفين يتناقشون بس الله شاهـد هي عركـه عد أستاذ لهــيب
أكثر من ما هـو نقاش

لهيب : ايباااخ وإنت هيـج مركز بوجهه
شعليـك بيها وبعدين تعال
أكلك أنـتِ بأي أساس تلزمهـا هيج

رفعت رأسي خزرته وكلت
أنسام : صدُك أنـتِ بأي حق تلزمني هيج ؟

: يلكائنات قابل اعوفج تموتين ؟

لهيب : أي تعوفها تموت وأنت الممنون

فتح عيونة مصــدوم يباوع على أستاذ لهــيب دنك رأسة يلعب بشعرة ضحك مستهزاء
: الظاهـر الكلام الي كالــو عليك صحيح

رفع حاجبة مستنـكر يباوعله بأشمئزاز
لهيب : ليش شسامـع عني
كح** واركص بملهى ؟

توسعت عيونـي بصدمة رفعت رأسي أباوعلة شلون يحجـي هيج شـي كدامي
يربي شكـد فشلة نهضت علـى حيلي اثنينهم باوعــو عليـــة نفضت هدومي من التراب
وصرت أمشي ماحس إلى أستاذ لهــيب وكف بوجهـي

لهيب : ها الله بالخيـر وين؟

أنسام : للبيت

لهيب : قابل مَــادري
امشي إني اوصلج مترجعين وحـدج هسه توگعين بطريق

أنسام : لا أستاذ اشك ..

لهيب : يابة شخبصتيناااا من خره
على أستاذج

أنسام : لا أستاذ حشاك

عض شفته وباوعلي خازرني حجه گاز على سنونة
لهيب : أنسام كافـي
تكوليـن أستاذ مو حتى جـدي العاشر احترگ منوة هاي الـ أوستاذ مالتج

باوعت عليه ماعرف شكـول
أنسام : أعتذر أستاذ

خزرنـي خزرة يابوية حسيت بروحـي شكد مطيـة التفت أباوع على الولـد
واكف يباوع علينا مقلص عيونة
لهيب : لججج ليش تباوعين
أنسام أمشي اصعدي بسيارة مو زعطوط اني وأفتر وراج

أنسام : بس أستاذ إني هم بالغـة واعرف مصلحتي

لهيب : رايـح للسيارة اذا ما الكاج
موجـوده ..

: ماله داعـي تضغط عليها عوفها امشي
خويـة

باوعت على أستاذ لهــيب بخوف وهوه عبـر الشارع متجاهل كلامـة ينتظرنـي
اجي وهذا واكف يأشرلي امشي صرت بين ناريـن غمضت عينـي ومشيت
كدامة وهوه يمشي وراي وعينه على خطواتـي

ماحس الى سيارة أستاذ لهــيب شخطت من يمي تمشي سريـع كُلش من يمي
أحس گــلبي صار بطني من الخـوف السيارات كلها تدگله هورن وهوه يمشي سريع
بحيث أقل الثانيتين اختفى مـن كدام عينـي

سويت نفسـي ممهتمه هسه وذا قابـل شيصير رجعت للبيت دخلت صار علـي مقابيلي لازمة
كتـابة ويقرة
أنسام : ها حبيبي شلــونك ؟

علـي : والله يعنـي نص
ونص الامتحان كلش صعب وداقرة صارلي تلاث أيام أريد ١٠٠

بسته من خــدة
أنسام : سبــع وليدي أنـتَ كدها

صعدت فوك ماحس روحـي جوعانة رأساً نمت اجاني صوت إشعار من تلفونـي
فتحت جانت أنهار نسيت أرد عليها ضلينه نحجـي شوية ونهيـت وياها

غطيت جسـمي بالكامـل باللحاف وتغطيت مغمضـة عيونـي بعــد يومين على السنـة
الجـــديدة

فتحت عيوني أغمض وافتح بيهم مَــادري شوكـت غفيت لو شـلون باوعت على الساعـة
يابة شكـــد نمـت بـ الربعة الفجـر لزمت تلفوني گلبت بي شوية
نزلت أكلت كاتلـني الجــوع ونضفت البيـت على السريـع ركض ركض خلص الوكـت
بدلت بسرعـة

وطلعـت اتمشـى للدوام مرتاحة البيـت نضيف واني بطريقي من أحد الفروع
طلـع هوه باوعلي أبتسم بهدوء
: صباح الخير ست أنسام

أبتسمت على حجايته
أنسام : ست أنسام أول مرة أحد يكولها الية

باوعلي وهوه يمشي قريب مني كأنو نمشي سوة صرنا
: لا شلون أقـدم مني أنـتِ يعني
أكــثر خبرة

حجيت بفضول
أنسام : شنو أسمك اني أول مـــرة اشوفك ويانا بالشركــة

: أديــم أسمي

عگدت حواجبي بأستغراب
أنسام : أديم شنو شو أسمك غريب

أبتسم اليــة وفتح باب الشركــة الية دخلت ودخل وياي نسولف على معنى
أسمة
صارت بوجهنا فرقان باوعت عليـــة وعلـى أديم

فرقان : حضرتج عايفة الشغل وكاعده
تتمضحكين ويا

أديـــم : العفو منـج على أي أساس
جايـة تحاسبينا
باوع على ساعتـه بهدوء رفع رأسة إلها وكال
: ها وعلفكـرة حضرتج مركزة وية أنسام ونسيتي أنو أنـتِ قبل اقل الثانيتين
كنتِ تمشين قبلنه يعني أنـتِ جايـة بنفس الوكـت ويانا غيـر المفروض أنو أنـتِ تكونين
كاعــدة تشتغلين يلا تكدرين تجين ساعتها تحاسبينا على تقصيرنا مو أنـتِ مقصرة
مثلنا وتحاسبين

صفنت عليه فاتحه حلگــي وهي خازرته لأن حجه بصوت عالـي كدام الكـل عبرها
ومشه باوعت عليه عضيت شفتي نزلت عيوني وعبرت مدنگه
رحـت على مكتـبي كعدت العالـم مخبوصة كلها تحضـر وين تطلـع
لأن رأس السنـة صفنت ليـش ماخذ إخواني ونطـلع هلمرا كيفت وارتسمت أبتسامة
على ثـغري أي حيكيـفون وخصوصاً نوران

طرقات خفيفة على سطح المكتب فززتني
رفعت رأسي الـة خازرني بحدة
لهيب : تعالـي أنسام ويانا

باوعت بخوف أحس راح يذبحنـي لأن ماصعدت وياه بلعت ريگ مشيت
وراح راح لغرفـة الإجتماعات جان موجــود أستاذ هشام وبتـول وعلياء وأديـــم
وإني وأستاذ لهيب أخير شي دخلنــا

كعدت كدام أديــم وأستاذ لهيب بصفـي حجه أستاذ هشام من بعــد صمت لحظات
أستاذ هشام : أنتــو أكيد تعرفون
أنو باجــر رأس السنـة ومحد راح يجـي باجـر للشركة بس أريد من الكاعدين هنا يتواجدون
باجـر بس ندقق بالملفات ونحضـرهن لأن بعدها راح يجـي وفــد كلش مهم من الخارج
ولازم كلشي يكون تَــمام التَــمام ماخذ من وقتكـم هواي

محد رفض كلـها وافقت طول الكعــدة والحديث عن الوفـد والملفات أستاذ لهــيب
حاط أيده على الكرسي وعيونـة على أديـــم خازرة كلها لاحظت هلشي
ماعرف أصلا شلون ما توتر هوه إني لو بمكانــة جان ماكدرت أسطر كلمتين على بعض
وهوه يحجي ويناقش

ذب حسرة أستاذ لهــيب كلها انتبهت عليـــة والانظار كلها توجهت عليـــة
أشر بالقلم عليه وكال
لهيب : انت لهناك شسمك

باوع عليــة أديــم وكال
: أديـــم استاذ

باوعلـه بقرف وكال
لهيب : أي أديــم حبيبي نريدك كون
باجــر توكف أنت وتقــدم المشروع للوفـــد شنو رأيك

باوع عليــه بثقة عدله كعدته وكال
أديـــم : ماكو أشكال أستاذ ماعندي مانـع
أنو إني أقـــدم العرض والمشروع كله باجــر اتركو الموضوع عليــة وإني اوعــدكم
راح يوافقون

ضحكت أستاذ لهــيب ورفع حواجبة مستنكـر
لهيــب : أها هاي هيـج
واثق من روحــك ؟

أشتـد النقاش بينهم كُلش قطع الحديث أستاذ هشام كلمن رجع لشغلـة وأستاذ لهيب
حاط دوبة من دوب أديـــم بس أديــم ذكي وكل أجوبته ذكية ومدروسة
يعرف شلون يستفـز المُقابل

خلص اليــوم مجان بـي أحداث رجعت للبيت أحس عنــدي طاقة أديم يمشي وراي
ماحجـه حرف ولا أحتك بيه التفت أباوع عليـه لفت نظري سيارة أستاذ لهــيب
تمشي ويانا يعني وية حركتنا كُلش بطيئة أستغربت بالعاده هوه يشخطها ويطير

مانطيت للموضوع أكبــر من اهميته مُـجرد مادخل أديــم لفرعهم شخطت السيارة
من يمي سريـع لدرجة صارت ترابــة وراها مو إني أدري أبو طبـع
ميبدل أطباعــــة

وصلت قريب يم بيـــتنا أباوع علــى بابنا أريد أوصل اشـــوف أخوانــي أحس روحـي
مشتاقه لعلـي مدري ليش أنعصــر گـــلبي وحسيت بشعور محلــــو

أقل أقل الثانيــــة وإني اشــــوف باب بيتنــا انفتحت بسرعــــة وطلعــت نوران
بدون حجاب تبجـي وتشهگ تختض مثــل السعفة طاحــت بالگاع تلـــطم على
رجلـــها وتصرخ

نــوران ::- أخــــوي مـــات علــــي مـــات ياعالـــم الحكولــي أخـــــوي ميتنفـــــس ..

- صَدك لفك ترَاب و شالتك گاع
صَدك لفك چفن مـثل اليموتون؟
صَدك وياك اشوفن ساعــة وداع
وصَدك عني رحت مثل اليــروحون
جانت دنيتي بيها انت المتـــاع
بلايــة متاع دنيا نعيشها شلون؟

يتبـــع ..

الحكـــاية تستمـر إلى إحداث أخرى .

𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆

حسابي انستا للتواصل 👇🏻

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...