#أنسام_اللهيب
بقلـمي أنا زيـنب خالــد
بنات فـدوة أكثـر بارت تعبني هذا صوتو للبارت + علقـــو شكــد متكدرون بين الفقرات + تابعـــو حسابي علــى الواتباد 🫶🏻♥️
𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆
صــبا ::- بالنسبـة أليـة أصعب شـي ممكـن الإنسان يمـر بيه بحياته هــــو الفُـراق
والفُــــراق بعالمنا على نوعيـن النوع الأول الشخص يهجرنا بعـد ما تعلقنه بي وحطينه وبنينا عليــه أمال چـبيرة وساعتها هاي راح
تكـون خيبة كُلش قوية للإنسان لكن بالنسبة اليـة اشوف هذا النـوع من الفُراق
أسهل من النوع الثانـي وإلي هـــو المـــوت
ببعض الأحيان لمـن ننهـجر أكو أشخاص راح يتأذون يرفضون يحاربــون وينتصرون هذولة
يكــدرون يحولون الحُـب الى كُـره وأكو أشخاص تضل للأبد عايشة على هلخيبة والخُذلان ترفض تطلـع من خارج قوقعـة الحزن
هذول يشفون نيـران اشتياقهـم لمحبوبهم بشوفته من بعيد يسمعون إخباره من بعيـد
بس إلي يمــوت شلون نسمــع أخبارة شلون نسئل عن أحواله خـبر نزل مثل الصاعقة
صوت ناعــم أنثوي يصرخ بفـــزع وخوف صوت شهگه تعالت بمسامـع الأذهان
سَبب خوف وقلق للإنسان
طلـع عثمان يركـض وراه أنهار ترجف وتصرخ بصوت
أنهار : صوت أختي اعرفة صووتها
انفتحت الأبواب طلـعت الجيران
كلـها تباوع وعلامات الذهـول مرسومة على محيـاها
نوران كاعـــده كدام باب
بيتهم تضرب على رجلها وتصرخ بصـوت عالـي هـز الإرجاء
نوران : عـلييييي مااااااااااات
ضحكت أنهار بسرعة ركضت عليها بدون حجاب ثنينهن لزمها عثمان من زنـدها
باوعتله خازرته نترت أيده قـوي تقدمت على أختها ضربتها قـوي
أنهار : الله ياخذج حيوانـة ليش تجذبين
هسه وكت شقة باا و وعي
تحجـي وترجف شفايفها ترجـف جسمهـا كله يرتعـد
بلعت ريگ الشمس بعيونـها صارت عيونها على أختها أنسام إلي واكفـة بنص الشارع
صافنـه عليهن مانطت ردة فعـل باوعت على أخوي يستغفر ويردد
- لا إله إلا الله أنا لله وأنا إليه راجعون
تسـارعت خطواتـها تقدمت عليهن دفرت الباب برجلـها حيل دخلت ركضت أنهار وراها ونوران گــوه دخلنها النسوان جــوه وهي على فـرد
شهگه
ركضت أنسام علـى الدرج عثرت وگعت على وجهه نجرحت بشفتها نهضت سريع
وصعـدت فوك لباب غرفته مفتـوح دخلت باوعت صاحت
أنسام : علـيييي ياروحـييي يا عمـــررررري
كــوم ماما كــوم باوعلـي هاي
إني اجيتك شو كوم فتح عيونك
نزعت حجابها بسرعة طگ الدنبوس تجرحت رگبتها ماهتمت حطيت أيدي على حلگي
بعـد ما هربت مني شهگه التفت خازرتني وسوتلي اشش
أنسام : لتسويـن صوت ميحب الصوت
هوه نايم تعاي شوفـي
سحبتني من أيدي قـوي حطتني وتأشرلي
أنسام : شوفي باعي
هذا نايم مابي شي خوش
دفعتني حيل للباب وتحجـي
: يلا يلا روحـي نزلي جوه كوليلهم نايـم مابي شي
بسررررعة يلاااااا
عاينـت عليها راحت كعـدت يمه حطت رأسها على گلبة تمسح بدموعها وتردد
أنسام : أي أي هذا گلبة يدك نوران متعرف
نوران كُلشي متعرف
ميلت رأسها تباوع على ملامحـة كأن نايمة على ظهره ومغمض عيونة وأبتسامة
دافيـة مرسومة على ثغرة
صـدرها يصعـد وينزل جسمـها يهتـز تحاول تسيـطر على رجفـة أيدها تباوع على أيديها
ودموعـها تصب
تقربت كعدت لازمـه أيديها أفرگ بيهم
باوعت بعيون ممئلوة بالدموع محجوب بصرها بسبب تجمـع الدمـوع
أنسام : الرجــفة هـل مرة بروحــــي
لتحضنين أيدي
حجتـها وشهگت بصوت عالـي گطع أنياط گــلبي عليها روحــها مفرفرحة تحتار
شتسوي ساعـة تبوسة ساعـة تشمة تحجـي وياه تهزه تكعــده لكـن مصيـر الجثة
تظـل خامـدة
صرخت بفزع هزت أركان البيت
أنسام : لالالااااا عللللييييي لالاااا لاتلچم
گـــلبييييي بيك ولك يمة لا حبيبي يروحـيييي يلا فتح عيونك شووو باوعلي يلا شوف اني اجيت
دخل السبـع باوع إلها وللوضع دنگ راسة وإني كاعـــدة أشهگ معرفتـي
قليلـة بـي كُلش قليلة لكـن روحة تنحب شخص طيب حنــون مأذى أحد
اجه صوت مـُتعب واهن يحجي بگــسرة من خلف السبـع
أنهار : أثاري المـــوت مايلفي بس
الزينين يا خويـــة
تقربت صارت مقابيل أنسام من الجهه الثانية للجرباية
أنهار : وأحلامنا الي بينيناها علـي يروحـي تتذكر من جنه صغار تجي تكـلي إني راح أكبر
واصير شي كُلش چــبير لاااااااااا علي لا وعدتنـي تعيشني أيام حلــوه تتذكر مو
شهگــت وتچـــر النفس بالگوه مسحت دموعها بأكمام دشداشتها وأردفت بذبـول
: إني إني جنت أكثر وحده انضرب تتذكر شلون جانت تطبـع على ظهري الصوندة
وانت تجي تبوسني تكلي إني راح اعيشج أيام تنامين بدون متنضربين اخليج تنامين شبعانة مو كتلي راح اسويلج كُلشي تتمني لاااا يمة لاااا
كووووووم علييييي كووووومممم
نهضت تفتر وصوت نفسها مسموع بالغرفـــة تروح ليمنى ويسرى السبـع طلع يخابر
حتى يجون يأخذو للمغيسـل وكفت ساكنه بمكانــها كدام الحايط مدنگة لازمه رأسها
تهمس بكلام بصوت ممسموع
ألتفت عليـه رمقتــه بنظرة أخيرة ممئلوة باليـأس وصارت تضرب برأسها
قـــوي بالحايط انتفض كل جسمـي بفزع بدون أدراك ركضت عليها أريد احميها من نفسها
وهي مستمــرة تضرب وتررد
أنهار - حلـم حلـم كعدي أنهار
لزمتها من كتفها قــوي أحاول امنعها دفعتني بكل قوتها وتضرب بكل حيلها التفت
على أنسام الـي بعالم ثانـي تبوس بوجهه وبأيده وتحجي وياه عبالك كاعــد
طحت بالكــاع أباوع عليـهن وحده حالها أتعس من الثانية ثواني
ودخلـت أمي ومرت عمي باوعن عليهن بنـظرة قهـر تقربت إمي على أنهار تحاول تلزمها
وهي تدفع بكل حيلها ومرت عمي تحاجي بأنسام تقنعها تبعـد عنه راح يجــون
يأخذونه
لحظات أشبه بـ أندثـار الـروح بالنسبه لـ أخواته راح مرتاح وتاركـهم للعذاب
ليـلية موحَـشة ظلمـة تركت بداخلـها أثر مُبرح بأرواحهن
بيـت معزول تعالـت بيه أصوات الشهگات
اندفنت بـي روح الأخوات
بينما العالـم ضج بأصوات الاحتفالات
أكو الي جـان يشهگ من الوجـع يتمنى أن يكـون هذا الواقع مُجـــرد أضغاث
بدايـة يتمنى العالـم بيها الخيـر
لكـن الدنيا مو عادلـة زرعت بسمـة بيت
وطفت شمعـة بيت ثانـي
صبــا ::- واكفـة كدام المراية أعدل بحجابي حتى أروح للفاتحـة شعـور غريب أصوات
صراخهن مافرقت مسامعي ولو للحـظة منظـرهن من أخذو منهـن مؤسف يبجـي الحجار
وصلت بأنسام تبـوس يد السبــع تترجاه يتركه يمها
نزلت وية أمي وجدتـي إلي اعلنت حداد من أمس وهي تنوح وتنعـي عليه وتكـول
گليبـي چان حاسني من أول يــوم شافته وهي حبته جان دائما يكعد برة وتطلعله
تسولــف وياه ذبيت حسرة فتحت الباب صوت العياط واللطم وصلني
رحنـا دخلنا
لبيتـهم عالــم وهوسـة والمُلاية والجهال وكلها لابسة أسود تاهت عليـــه
الكاهن بوسط هلناس لمحت نوران كاعـــدة بالزاويـــة لامه رجلها لصــدرها مغمضة عيونها وتتحرك بعشوائية فاصلة عن العالـم
أنهار جان رأسها مجروح ويذب دم أنسام تصرخ مواعية على نفسـها تضرب على خــدها وتشلع بشعرها فاقــده
گــوة يلزمنها النسوان تهدئ ثواني وترجع تتهستـر
اجنـي أمي ومرت عمـي وجدتـي أول مادخلن كعدن يكـولن گولات شالت جدتـي عِباتها
وصرخت بصوت عالـي
جميـلة : مضيعة وجيـت ادوركم يلولاد
صارن النسوان يلطمن ويرددن حجيها وهي تعيـد وياهن
اردفت مكملـة
: وصاير موتـكم من غيـر ميعاد
دخلـت أمي من بعـدها وكالت وهي عيونها مستقـرة على أنسام تباوعلها بـحزن
بلقيـس : يساعــد الله گـــلب أم
الولــد مهدده وتعبانـــة
صارن النسوان يرددن وياهن صرخت أنسام بصوت عالـي
أنسام : يايييييمة ياااااوليديييييي
وهي تثغب وتلطم على صدرها قــــوي
صاحت مرت عمـي
حليمـــة : أسم اللّٰـه علـى الولــد من نشغة المــوت
أنهار جانت ساكنـة ماكــو ردة فعـل
بس عيونها تصب دمــوع وحده من الموجودات صاحت
- أسم اللّٰـه علـى الإخو من نشغة المــوت
صـرخت أنهار بصوت عالـي
: يبووووووووووو
عـج البيـت بأصوات الصياح واللطم
وكفت جدتـي وكالت
جميــلة : صحـت دَخيـل والبين ماخلانـي
صارت كدامـها أمي گفت رداناتها وكالت
بلقيس : حسافة عليــك منك خاليـــة الدار
صار وحده مقابيل اللخ يلطمن ويرددن والنسوان وياهن يلطمنن تعبت جدتـي انسحبت
صارت مرت عمـي كدام أمي
رفعت أيدها وكالـت
حليمــة : خَلونـا وحَـــدنا مانريــد عوان
وصارن يلطمن على وجهن حيـل جانت بكل گوله يحجنها أنسام تفرفرح روحـها
مثل الطير المذبوح وحابسينه لحـد آخر لحظة يظل محبوس ومتلوع تحيـر شتسوي خدودها صارت تصب دم بكــد ما خرمشتهن بأظافيرها
حجـت أمي مقاطعـة گولتهن الأخيــــرة بوحده جديدة
بلقيس : هَذا مــوش يومـــك يومـــك بعيــد
ماتحملـت أكثـــر من هيج انسحبت طلعن برة أشتــم شعـور غريبـة أحس أيد مطاوقتنـي
متخلينـي أتنفس أسمع صوت همسات خفيفة فزيت مرعوبة وإني أشوفها
حاصرة روحها بنهاية الحديقة تباوع على يسارها وتتكلـم كأنمـا أكو شخص كاعـد يمها
نوران : مو عـــدل مو عـــدل
هذا مو عــــدل
بلعت ريگ بخوف تمشيت إلها بخطوات حذرة عيوني تترقب تحركاتها دموعها إلي
على خدها تسيل نظرتها إلي متروسة عتـب وكلام
گرفصت كدامها أباوع عليها ممهتمه لوجـودي
صبـا : نوران ويامن تحجين ؟
باوعت ألية مبتسمــة
نوران : هه شبيج كاعد نحجي إني وعلـي باعي هذا كاعــد يمي ديسولف وياي
مابي شي مَــادري ليش كاعد تبجون عليه
باوعت للجهه إلي تأشر عليها غمضت عيوني بحَـسرة وإني أشوف الجهه فارغة وماكـو
أحد كاعــد يمها عدلت كعدتها ثنت رجليها رفعت عيونها ألية ايديها حاوطت وجهي
تتلامس ملامحي
نوران : تدرين أخير شخص حجالي عليه أنـتِ كال أنو يحس ملامحج تشبهه
ملامح الحوريات
أبتسمتلي برائة وميلت برأسها
نوران : ههه علي مدحج هنيالج
حجيت بـ غصة
صبـا : نوران علـي مات هاي هـي انتهى كُلشي راح لدار أجله راح يـم رب رحيـم
لتبجين عليــه
عگدت ملامحها صارت تهز برأسها بسرعة
نوران : حقيرررر حقيررررررر راح وحده راححح احنا اجينا سوة المفروض
نموت سوووةة لازمممم نموتتت سوةة
تقربت عليه متهسترة متكدر تسيطر على حركاتها
نوران : عفية كوليلة خلي يجي
نموت سوة ارضى بأي شي اهمشي هوه وياي عفية أنـتِ تحبين الله موووو؟ اي اي تحبينه أكيد تحبينه
لزمت رأسها بوجع باوعتلي بـ قلة حيلة
وكالت -
بلكـت بلكــت الله يحبج أكثـر أكثـر مني ويستجاب دعائج كليله خلي أموت أروح
يم أخوية
تگطعت روحـي من القهر عليهن كلوحده حالها حال سحبت أيدي بنترة منها تباوعلي
بحزن عيونها تترجانـي ماعــرف شسوي لو شحجـي وياها كل الكلام والمواساة
خلصت عنــدي
تراجـعت ليورة عيونـي عليها تختض وتهز برأسها الحجاية الوحيـدة على حلگها
نوران : أجينا سوة نمــوت سوة
أصوات الصراخ كـل ما إلها وتتعالى غمضت عيونـي شوي ودخلـو تباوته
ركضت أنسام علـى التابوت شامره روحــها عليه تريد تفتحته متعــرف شلون
جان أكـو زلم واكفين يردون يشيلوت التابوت وهي مچلبة لزمت أيد واحد بيـهم لابس
أسود وضخـم باوعلـها بيأس وقلة حيلة عيونـي تتأمل ملامحـها التعبانة
تتجول بين أنحاء وجهه ذب حسـرة أشرلهم بأيده بمعنى انتظــرو
نــزع سترتة حطها فوك شعرها ساترها
أنسام : اللّٰـه اللّٰـه يخليك
افتحه افتحه بس اشتمة أخير مره عفية بس مرة وحده اضمه لصدري
النسوان واكفـة تبجـي عليها بهاي الأثناء لفـت انتباهي مره جانت واكفة
بنُص الحضور تشبهه أنسام تقدمـت عليــها ساحبتها قــوي من كتفها
كوثـــر : دكومييي عاددد لا البچــي
يرجع المـــات جان محد ميت هسه كلها تضل عايشة
النسوان كلها تباوع إلي فهمته الزلم الي واكفه كلهم كرايب أنسام والسبـع
وخليل وياهم طاحت السترة من على رأسها تباوع على المــرة
دفعت أيدها وتحجـي بقهر
أنسام : لا يُـمة البچي ميرجع المات يُـمه إني ابچي على عمري وعمره ضاع يمـه إني دثرت سنيني جوه التراب ودسـت عليهم وصلتهم
لهنـا تاليته هسه بنص الطريق يعوفنـي
أنسام ::- وليدي يستاهل أبچيلة سنين عمري الباقية كلهن
حجتها وشگت زيچــها على التابـــوت
زحفت نوران يم التابوت شامره روحـها عليه
نوران : كوم كوم نموت سوة
ماتموت وحــدك حبيبي
ألتفت عيونـي تدور أنهار لكيتها واكفــة تباوع على خواتــها شلون نايمات على التابوت
باوع الرجال على أنهار وأشرلها بمعنى تعاي تسحـل بخطواتها سحـل بالگوه
تمشي وجهه مزلغ وصدرها أحمـر وشعرها مگطعته كله بيدها وكعت لمن وصلت
للتابوت تعالـت أصوات شهگاتها
أنهار : گوه واكفة يروح أختك بس أعجبك مااطيح
گسرتني جنت مزامطه بيك
وگسرتني
ضربت أنسام على رجلها وصرخت
أنسام : هنيال التراب الحضن وجهك يمممممه
مانطوها مجال شالو التابوت وإنسام تصرخ وراهم تخبلت فدنوب تركض وراهم تريد تلــزم التابوت التفت عليها واحد من الزلم باوعلها
بـ لهـفة عيونة تحجي
كُلشي لزمتها المرة قــوي حاوطتـها حابستها ماحس الى نوران وكــعت من
طولها أنسام تباوع عليــها منتهيه مابيها تكوملها ترفع بأيدها تأشر
على أختها وماتكــدر تكوم
زحفت أنهار الها لامتها لحضنها تمسح بوجها مبلل بالدموع والشعر عليه تبعد
الشعـر عن وجهه وتمسح بهدوء عليها
أنهار : أجيبلج مي وتكومين نوران
لو تطيـح دمعتـي الحرگت ضنونـي وتچوي خدج الترف يروحـي؟
أيــام تمشـي ببُطئ مثل مسـجون وكاعـد كدام الساعة عيونـة صوب الساعــة حركـه بؤبؤة عيونة وية عقارب الساعة يحسب ثانية ثانية شوكـت يطلـع حُكمـة ويجي إفراج
بس للأسف براويتنا ماكـــو إفراج انتهى وحـكم القاضـي بإعدام حياتـهم
مرت سبـع أيام على الفاتحــة نغصبهن على اللكمه غصب السبـع رفض رفض قاطـع نعوفهن لدرجـة إني وأمي نبات يمهن
نخاف عليهن بليل وهنه وحده حالها أتعس من الثانيـة
صبا ::- صحيت من ضَجيج أفكاري باوعت على وضعـي بيدي الماعون كاعــده
كــدام الباب غرفــة علـي أطرق بطرقات خفيفة على الباب أتوســل
بـ أنسام تفتح الباب حتى تأكل
ذبيت حسرة وإني أسمــع صوت أمي جوه يندهـلي
نزلت على الدرج عيني صارت عليـها
بلقيس : امشي يُـمه شوفي منوو بالباب
حطيت الحجاب على رأسي فتحت الباب ومديــت رأسي جانـو بنات ثنين
وحده لابسه عباية وحــدة لا وراهم رجال واكف يم السيارة يباوع على الباب
باوعتله أم العباية وكالت
ودق : أصهب روح من تريد تطـلع بتول إني اخابرك
أصهب : لالا ضال إني
هنــا ميخالف عادي انتظـر
سويتلهن مجال فاتن دخلن سلمن على أمي سئلن على البنات
بلقيس : والله يا بنتي شحجيلج
كلوحده بديرة لا أكل ولا نـوم بس صوت البجي ينسمـع سودة عليه أنهار عروسة بعدهي ونزل خبر وفاته عليها مثل الصاعقـة
بتول : أنسام وين عفية صعدونـي
إلها
اخذتها وياي وكفت كدام الباب تباوع بقلق دكت الباب كالـت
بتول : افتحي الباب هاي اني أنسام
حجتها بثقـة كأنها متأكدة راح تنفتح الباب صار هدوء مُخيف سحبت نفس مغمضة
عيوني باوعت إلها بيأس أريد انطق اكوللها متفتح لحـد بس وقفني صوت قفل
مفتاح الباب وهوه يتحرك إشارة أنو الباب تنفتح توسعت عيونـي وإني
اشوفها تفتح الباب وتطــلع مثل الجثة الهامــدة ضعيفة حيل وجهه تعبانــة
عيونها حُــمر كُلش وجهه كله أثار ضرب وشعرها حالته حالها
شفتها طاگه دم طاحـت بحضن البنية تبجـي بصوت عالــي مثل الأطفال حاضنتها
حيل ولسانها يلهج بذكـر إسم واحـد بس
وهوه
: علــي رااااح علـي مااااات
صارت البنية تشاهگ وياها وتمسح على رأسها بحنية وهي مغمضة عيونها
ضليت واكفـــة أباوع عليــهن صعدت البنية الثانيـــة
باوعت عليـهن تقدمت
أبتعدت أنسام من حضنها باوعت على البنية
ودق : يا يمــة يابعد حيـل عزاز گــلبي
شوصلج لهنـا يرويحـتي
تقربت ساحبتها لحضنها قــوي ضاغطه عليها تمسح على رأسها وشفايفها تتحرك
وهي مغمضة عيونها بعــد ماكدر أصبر أكثر من هيــج ركضت برة
فتحت الباب أستنشق اوكسجين أحس ريتـي مختنگه الأجواء تخنگ خنگ صوت صراخهن بليل يخليني اتلوع ماكــدر أنام
مالومهن بس إني بعــد ماتحمــل نوران كليوم بليل تجي تتلمس وجهـي بليل
بدون سبب وتبجي وتطلع بسرعة أخاف أحس عليها
زفرت نــفس
رجعت بذاكــــرتي لقبل كـــم يـــوم من أجانــه
طلعت للحديقة وإني
أدري بـي موجود تعمدت أطلــع كاعد على المرجوحة يباوع للسما ينتظر خليل
يجيب ملازمه مال خامس بلعت ريگ بتوتر أريد اشرد قبل ليلاحظنـي
بمُجرد ما تراجعت أجاني صوتـة
علـي : شتسوين واكفة تباوعيلي
صبـا : ها إني
ألتفت مبتسم يباوعلي وكال
: أكو أحد غيرنا هنا
عضيت شفتي بفشلـة صافنه عليه
صبا : مَــادري هيج بدون سبب
علـي : أنـتِ تدرين حرام تحصلين ذنب بس تباوعيلي انوب تحجين وياي
خزرته وكلــت
: والحرام بس عليه مو عليك هم حرام
صفن بوجهي وضحك وكال
علـي : وداعت خواتي أنـتِ صدك تشبهين
الحوريات حتى بحركاتج
توسعت عيوني بصدمـة هذا شلون يحجي هيـج ويايـة شكد مايستحي ردت
أرد سمـعت صوت خطوات على الدرج طبيت بسرعة دخلت سويت نفسي كاعــدة
مادري شكـو وهوه مطـي إسم اللّٰـه عليه مانتبه راح رأساً الـة
أجاني فضـول أعرف شيسولفون كعـــدت اتسنــط عليهم أباوع فاتحه الباب
شوية حتى لينتبهون
خاف واحد بيهـم يندار ويشوفني
خليل : هاك ضلعي هذا وهوه خلييي اسولفلك فدسالفة
كام يحجـي خليل وعلي بس يهـز برأسة يسوي نفسـة مستمع للكلام بس
هوه أبد باله ولا يمـه عينه بالملازم
خليل : أي عينـي هاي مرة من المرات هاي أختي العوبة وصتني على أكل بليل
طبعاً إني ماكـــدر ارفضلها طلــب طلعت بنص ليالي ادورلها محل مفتح
أشتريلها منـه
گلبت عيوني بملل شكـــد جذاب شوكت طالـع هوه هي مرة وحده وعثمان سحله
سحل بيها
خليل : أي ولك وماشوف الى مخبــل يركض وراي يصيح الزموو هذاااا كتل علي إبن أبي طالب
بعلي طگيتلي صفنة بس شو هذا لزملمه طابوگه نزل بية دوس ونص فشار وغلط
وعلي إلى شوي كلت إني گاتله جان أمر وأعثر بفدشي باوعت جان جلب نايم
كلت أكيد هذا الجلب راح ينقذني ويركض وراه
حجه وهـو مدنگ بالكتاب
علـي :: أي وتالـي شصار ؟
خليل :: ركض ورانا ثنيناتنا الجلب يريد يلزم واحد بينا يعضة
كتله هسه لو منجب وساكت تاهمني شكـو
فز جسمـي بصدمة صاحية من موجـة أفكاري إلي جنت اخوضها غمضت عيوني
مستغفــره اترحمتلــه ورحــت اشوف أمي شتريـد
ودق : عـثرة جديد صارت بطريقنـا جنه كاعدين كـأي يوم اعتيادي
اصب بالغـــدة ألهم محـــد يأكل الى يجي خالـي لهيب هوه لمنـا بعد ما جنه
مشتتين
سرحت منتچية على الكاونتـر أفكر حجيت بدون مانتبه على روحـي
ودق : لوما خالـي جان هسه إحنا ويــن
فززنـي صوت خَشن من وراي
قيـس : بالحضيض وداعـت إلي بالي وبالج
طكيتـها بضحكـة
ودق : الله يساعــدك شلونه الشغل اليوم
قيـس : زبالة شمالها النسوان ماكاعد
تشتري هديمات
ودق : ميخالف أسعى والله يرزقك
هز برأسة بيأس عنـده محل ملابس نسائية بغداد يشتـغل بي إحنا أصلنا مو من هنا
أصلنا من الناصرية وجـدي جان شيخ معروف هناك صارت مشاكل
بسبب خالـي لهيب وقرر خالـي هشام يأخذ عائلته ويطلـع خالو هشام
كُلش متعلق بـ خالـي لهيب رغم طبـع خالي الحاد والي يخلي المقابيل
يحس بأنو هوه شخص مغرور ودائماً عصبي
بس ظروفـة وبيئته الي عاش بيـها خلـته يصير بهذا الشكـل بكـد ما يبين قاسي
وعصبـي لكن هـوه من الداخل حنين كُلش
زفرت نــفس حطيت الأكل على السفرة انفتحت الباب دخـل عصبي
رگــع الباب غمضت عيوني فتحتهم شوي شوي وإني اشوفة تنـدم مسح
وجهه وصار يستغــفر تقدم بأس رأسي
لهـيب : اللّٰـه يساعـدج حبيبتي
أخذت أيده بايستها مسح على رأسي بحنية راح بدل وكعـد كل شوي يسرح بالـي
يفكـر انوب يرجع يستغفر اجوي الولــد هستونا دنأكل اندك الباب
ردت أكوم أشرلي اكعـد بأيده نهض فتحها
دخلو خوالي اثنينهم كعد
خالـي هشام كدامـي
يأكل ونضحك ونسولـف دك تلفون خالـي لهيب نهض يرد عليــة لحظات وتغيرت معالم
وجهه باوع علينا بصدمة سد التلفـون ملامحة تسولف الخيبة إلي سمـعها
لهـيب : علـي أخو البنات مــــات
كان صوت الخواشيك وهوه يرتطم بالصحون مسبب ضجـه بأرجاء المكان صار
الهدوء سيـد الموقـف الكُـل ساكت مصدوم من الكــلام رفع رأسة خالي هشام
وكال
هشـام : شبيك أنت شتحجـي؟
عوف الجذب وتعال
اكعــد شيموته بعــده صغير الولد
لهيب : وداعـة التلوع گــلبي بفراگها
مامجذب هسه وصلهم الخبـر
ذب الخاشوگه من أيده نهض بهدوء كــاك فتح الباب وطلــع الولد راحو وراهم مصدومة
خطية اللّٰـه يساعــد گلبـها إلي اعرفة امهم كُلش قاسية خالي سولفلي
عليها كال وصلت بيه مرة اتوسل بيها تروح لبناتها وماتقبل تكول عندي عائلة
وأولادها من زوجها اولئ بيها
اللّٰـه يصبـر گلبـها شلون فاجــعة كمت ركض رتبت المكـان ونزلت جوه استقبلتني
بتول نفص صدمتـي لزمتني
من ياختي
بتول : شنووو ودق شكو شصاير
انفتحت الباب طلعت أمها تباوع علينا بمُجرد مـا لمحتها بتول أبتعدت عنـي
منزله رأسها
صبريـة : شكو شصاير شبيجن
ودق : علـي إبن كوثـر مات
صوت ضحكتها اخترق مسامعـي فتحت عيوني بصدمة وبتول نفس
صدمتـي تباوع لـ امها بقهـر متعرف شتحجـي
صبرية : أي حللل يـوم
لـهاي الـ ** أنسام
غمضت عيوني استغفرت ربـي من كل عقلها هلهلت فرحانـة
ودق : هاي امج تخبلت على تالـي عمرها
استجرعت ذكرياتـي هايَ وإني اطبطب عليها وهي بحضني تبجـي ماسكتت
بلگوه كومناها نزلناها جوه ويانا كعدت على القنفة لامة رجليه لصدرها
تبچـي بحرگه گلب كسرت خاطـري
ودق ::- ((يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي))
الحَمدُللّٰـه على كـل حال البقية بحياتج
لتخافيـن عليه راح يـم رب رحيم حنون ميترك العبــد وهوه على الأرض يتركـه وهوه مدفون
جواها ؟
أنسـام : ماكــدر إني ماكــدر بدونــة
ودق : لتكوليـن هيج كلنا نكـدر وتذكريني راح تكدرين توكفين على رجلج
من جـديد وتصيرين أقوى أصبري الصبـر مُـر لكن فيه شفاء
أنســام : لتحجين بسهل الحجـي
سهل بس من تحاولين صعبة كلش صعبـة أحس روحـي تفرفرح تدرين
أفكر هسه شلون بيه مدفـون ماكو حسه بالبيت اليــوم ومايجي لعينـي النوم
ماكددددررر اريد روحـي تريددددده محتاجتهه ابنييييي هذا
تهسترت من جــديد صارت تضرب على وجهه لزمتها بتول حاضنتها خايفة عليها
تحاول تمنعـها تضرب روحـها وهي تصــرخ
سمعت صوت خطوات على الدرج
جَسـم هزيل ينزل بخطواته بطيئة
يخطو خطوات اشبهه بخطوات على جحيـم
وجهه مُتعب واهـن متخاذل
وكفت على آخر بايـة من الدرج كاعــدة عيونها تتجول على الإرجاء باوعتلي
وكالت
أنهار : شوكـت يطلع هذا حلم
شوكت أكعـد؟
بشكـل مُفاجئ وبدون سابق انذار وكفت على رجليها كأنها تذكــرت شـي ناسيـته
بدون قصـد رغم جسمـها المنهوك وتعبها الواضح على ملامح وجهه صارت
تركض تدور بالغرف عيني عليها ماعرف شكاعـد تدور رفعت عينـها أنسام تباوع
لـ أختها وهي تتحرك بعشوائية مُخيفة
انفتـح باب الحمـام قطرات مـي تنزل على گاع ملابسها مبلله تسحـل بخطواتها
سحـل باوعت على الكل عيونها حُـمر دممم فتحت حلگها تريد تحجـي
بس حسها ماكـو رايح من الصياح
تقدمت أنهار تسترق البصـر لـ أختها الواكفـة بدون توازن على أي لحظة توگـع بالكـــاع
راحت إلها بهدوء تحاول تسيطر عليها ساندتها تمشيـها
عيوني عليهن يصعـدن الدرج ضغطت على أيدي وصعـدت وراهن
أباوع ميحجن شي عيون نوران ماوكــفت دموع أنهار تحاول تبين قوية
لكن هي أكثر وحده بيهن داخلها هَش
نزعت ملابسها تلبسها سديت الباب عليهن دگ تلفوني شفت الشاشة مكتوب
- ســـندي
غمضت عيونـي حطيته على أذنـي وإني اسمع صوته التعبــان
لهـيب : الــو ؟
ودق : ها حبيبي وصلنا
ليضل بالك
سكت مجاوب أسمعه يتحرك حمحم وكال
لهيب : ها شلونهن لعـد
ودق : تسئل عن حالهن
اللّٰـه لا يشوفه لـ أبنادم حال الضـيم حالهن
ردت أكمل انفتحت الباب بسرعة باوعتلي أنهار بأنكسار وكالـت
بصوت ضعيف مهزوز مبحوح من الصراخ
أنهار : أريد احاجي عمو هشام
هزيت برأسي بـ أي
نهيت الخط وياه بسرعة أحس أيدي عرگــانه دكيت عليه وإني عيوني
عليها صافنـة بالفراغ وراي
ودق : ألو ، ها خالـي بس أنهار تريد
تحجـي وياك
نزلته من أذني حطيته كدامـها تباوع عليه وعليه رفعت أيدها بتعب أخذته
حاطته قريب على أذنـها همسـت
أنهار : تكـدر تاخذنا لكربلا والنجـف
اذا ماعندك شخص
أسمع صوته يحجي متلهف مامصدك وحده بيهن متبجـي وتحجـي
وهي ترد بكلمـة وحده مو متقصـده وأنما ماعـدها الحيل تحجـي
كاعــده بالكــاع وبالگوة تچـر النفس
ودق : كومـي حبيبتـي اوديج لغرفتـج
تنامين ترتاحين
لازمه أيدها حطيتـها على جربايتها نايمة خامـدة مثل الجثة مفتحه عيونـها
غطيتها وغمضت عيونـها بحركه سريعـة
باوعت على الثانيــة كاعده ملابسها المبللة بالگاع شعرها مبلل ينگط مي فرشتها
تبللت وهي صافنه
يايابة حالـها يگــسر الخاطـر تقدمت شلت الملابـس من الگاع موديتهن للحمام
رجعت الـها امسح بوجهه أحاول أشاقيها
ودق : يمة البنيات هاي وحده مثلج
رادت تموت منوره أخوي يمه
سودة بوجهه كون
مسحت دموعها وهي تباوعـلي ببرائة
كعدت وراها انشف شعرها بالــمنشفة طويـل وحيـل حلو سرح وناعـم
العلج بحلگـي
ودق : ياصف أنـتِ
مجاوبت ساكتـه متنطـي ردة فعــل
حاولت وياها
بأكثـر من طريقة وإني اظفـر شعرها بس ماكــو أستجابة
ودق : نوران لازم تأكلين
تدرين ليش ؟
مهتمت اليـة خلصت ظفيرتها حاطتـها على متونها تشوفها تقدمت كعـدت مقابيـلها
صارت عيونها بعيوني
ودق : خالي هشام حيأخذنا
نشـوف علـي
توسعت عيونها بصدمة لزمتني من أيدي قوي وكالت
نوران : اللّٰـه عليج خاف
تجذبين عليه كولي والله عفيـة لا تجذبين
ودق : لا وداعت عزاز گــلبي الماتهنيت بشوفتهم
مامجذبــة والله ياخذنا
مسحت على وجهه بلطف بلعت ريگي واردفت مكملة
: بس لازم شـنو لازم
تأكليـن لأن تتخربطين هناك ومنكــدر ناخذج
نوران : لا والله ونبـي أكل الله عليج
بس اخذيني وياج خاف ترحون وتعوفني وحدي
مثل علي ماريـد لتعوفونـي
غمضت عيوني بيأس على حالتها تبچـي الصخـر ذبيت حسرة مسحت على شعرها
عفتها هنـا نزلت لاكتنـي المرة الكاعــدة يمهن
بلقيس : هايمـة شلونهن
ودق : قنعتها لنوران تأكل وهسه اشوف
بلكت أكــدر اقنع
الباقيات تعبناج خالـة روحـي لبيتج واخذب بينتج ذني حسبـة خواتـي
بلقيس : لا يمة شلون لا ماكــدر خطية
شايفه حالهن
ودق : جـا هسه إني يمهن
روحـي ارتاحي بعدطوايفي
أبتسمتلي
بلقيس : يا شنهي هاي أنـتِ من هنـا؟
لو من الجنوب ؟
ودق : لا خاله اصلنا من الجنوب
من الناصرية
بلقيس : طلعنا بنات ديرة وحده
أبتسمت إلها مسحت على أكتافـي بهدوء وطبطبت على ظهـري حبابة وجهه
بشوش تدخــل الگلب
رحت سويت الها أكل طلعت عاينت صارت دنيـا عيني صارت على بتول
أشرتلها برأسي وهي متكــدر تعوف أنسام لأن غفـت بحضنها مو خوش
سالفها لو أن درت أمها تهرج الدنيا على رأسنا
صعدت الأكل فوك فتحت الباب باوعتلي وكأنها كانت تنتظـر دخلت حطيت الصينية
وهي كاعــدة كدامـي تباوع عليه وعلى تحركاتي
رفعت التلفون لـ آذاني أجاني صوتـة فتحت مايگ
حتى أكدر احجـي وأوكلـها
أصهب : ها ودق بوية ترا أمها بدت
تمضرط اللّٰـه شاهد على ساعة أرجع افرغ السلاح برأسـها
رفعت الخاشوگه مقربتـها لحلگها وهي عينها على التلفزن صافنه بدون أدارك
ودق : أصهب عفية متكــدر تجي
شلون شسوي أنسام منايمة صارلها كـم يوم وهسه نامت بحضنها بس تكوم
تفـز
أصهب : يابة من زربة بنص كصته أمها
هسه اخابر قيس يحلها
يكول راحت لـ صخام فلان شي مكان أي المهم هسه ارجع أنه مو؟
ودق : اي يبعدطوايفي تعباناك
ويانه روح ارتاح
نهيته وياه وباوعت الها تباوعلي
نوران : هذا أخوج ؟
هزيت رأسي بـ أي
نوران : شنو يشتغل
ودق : هيـج أعمال حَره وهسه
اخير شي اشتغل خط مال بنـات يوديهم للمدرسة
رفعت رأسي مبتسمـة مقربة اللكمـه لحلگـها خلصت أكل نزلت باوعت لبتول طمنتها
بنظراتـي نايمة أنسام على رجلها وهي رجعت رأسها ليورة مستنـدة علـى
القنفة
حطيت المواعين بالسنگ ورحت جبت مخده حطيتها ورة رأس بتول وغطه غطيت
بـي أنسام
صعدت أنظف بلبيت والبنية وياي تشتغل بس همَ مبين عليها التعـب
خلصت هلكانه رحت بدلت ملابسي جبت ملابس وياي شفت شاشة تلفونـي
تضوي رحت فتحته مكالمة من خالـي
مامنتبه إلها لكيت رسالـة مكتوب بيها
- خلـي يتحضرن اليـوم
الفجـر نطلع لكربلاء وللنجف
رحـت فتحت باب غرفه البنات فرشت وبمُجرد ما غمضت عيني غفيت من التعـب
والركضة اليوم
فزيت على صوت المنبهه رفعت رأسي بـ ٣ الفجـر كمت سريح اكعـد بيهن
محاسات على روحهن نايمات جارتها نومة من تعب الفاتحـة
رحت على بتـول لكيتها منايمة أصلا كاعده يم أنسام توكل بيها كلما ترفض
تكللها حـتى نروح وهي شوي تلين وتأكل بدلنا كلهن لبسن أسود وعبـي
دزيت رسالة لـ أصهب يجيب عباية لبتول خطية بعدها بنفس ملابسها
وتحرك برگبتها توجعــها
كعـدنا نتظرة طلعت البنية تفرگ بعيونها تعاين علينا
صبا : ها حترحون ؟
ودق : أي حبيبه
تجين ويانا ؟
هزت رأسها بـ لا كعـدت تباوع على البنات خطية خايفة عليهن أسمع صوت هورن
فتحت الباب إني أباوع سيارتين واكفات سيارة بيها أصهب وخالـي هشام
وسيارة ثانيـة بيها خالـي لهيب وقيس
صحتهن نقسمنـا قسمين إني وأنسام وبتول
وية خالـي لهيب وقيس
ونوران وأنهـار وية خالي هشام وأصهـب
صعدت بالسيارة عدل
الجامـة خالي يباوع علينـا ميلت برأسها على متن بتـول مغمضة عيونها
سامحـه لدموعها بأنو تنزل على خـدها
حجت بصوت خفيف بس القريب منها يسمعة
أنسام : خواتـي وين
ودق : بالسيارة الثانيــة
لتخافين عليــهن
سكتت ماحجت شـي طول الطريق ساكته حطيت برأسي على الجامـة أتامل
الطريـق
أنهــــار ::- شعــور غريب أنسان أنت كل عمرك عايش وياه تفـز على كابوس موتـه
والي سحبه وقربة لـهذا الطريق هو أبن أمه
الي صار أنو صديق أنور إبن رجـل أمي يداوم بنفس مدرسة علـي وصايرة
مشكـلـة بيناتهم ورايح أنور مخلي الـة مخدرات بالمي بدون مايدري
لحــد ما جسمة تعــود عليهن هنه والجكايــر اجو من غير درب بحجه نتصالح
تالـي هدمو روحــة وراحــو
عيوني علـى الشارع والناس الي اشوفها تمشي كدامـي أحس عيوني
تأذيني ماكــدر افتحهم حالها الي بصفي أتعس من حالـي على مدار الأيام
إلي راحت مجانت تحجـي شي غيـر
- :: " إحنا اجينا سوة لازم نموت سوة "
عمو هشام يسوق واني صافنه أفكـر بالمجهول منظري الصلـب الي ممكن
يبين أنو إني بديت اتعود لكن من يكـدر يخليهم يشوفون داخلـي
أنهار : احس حتى الشهگه الي اشهگها من تطلع من بلعومي ترجف .
النفس الي يدخـل ريتي يأذيني غير وجع گــلبي الي لا يُطاق منظرة هو ونايـم كدامي
ميغيب من عينـي روحي شلون فرفرحت وإني اتوسل بأنسام تضربني
ويطـلع حلم
بعد مسافة طريق طويـل صارت كدامي عبارة
" كربلاء ترحَب بكـــم "
باوعت على نوران مغمضة عيونـها صارت عيوني على أيدي الى مدتوكـف رجفتها
يمشي الوقـت ببطـئ صرت أحس روحـي مثل المضروب خنچـر بگلبـة لا بيهَ
يطلعه ولا بي يخلي وهوه يعرف بالحالتين نهايتـة وحده وهـي المــــوت
نزلنا من السيارة أمشي بالگـــوة أسحل بروحـي بتول حايرة بـ أنسام ودق بنوران وإني
سانــدة روحـي بروحــي
أحس الطريق صار شطوله بمُجرد مال لمحت القبة نزلت دموعـي أبجي على حالـي
دخلنا زرنا وإني بجيت عبالك أول مرة أسمــع بخبر موته أول ماشفت چثته
روحي مفرفرحة الرايحة والجاية تباوعلـي شلون ابجـي بصوت عالـي وأشاهگ
مَــادري وين صارو ابتعدت عنهم رغم تعبـي وقلة حيلتي لكن جاهدت في سبيل
اوصل والزم الإمام
طلعت باوعت لكيتهن واكفات وأنسام بالگاع تبجـي تقربت عليهـن باوعتلي بتول
بنظرة يأس كأنها فقدت الأمل بشي كانت تتوقعة أنعصـر گـــلبـي وإني اشوف
نوران مو وياهـن
التفت عليه ودق لزمتنـي من أكتافـي
ودق : وين نوران نوران
مو وياج ؟؟؟
أنهار - لالا ليش وينها
أنســـام : ماهـــي ماهـــي ضاعــــــت
تهسترت أنسام صارت تلطم ؏َ خدها
وتردد جُملة
وحدة : حَلم هذا حَلم
- شَيصير لو يطلع حَلم
ما مـٕيت انت البارحــه
وشَيصير لو يطلع حَلم
ما نلگه چادر فاتحـه
يا خوية وچـنت الهــوه
ونطفه بعيوني الضـوه من خبروني
جنازتك للنـجف باجــر رايحــة .
يتبـع ..
الحكايـــة تستمـر إلى إحداث أخرى .
𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆
شلونـة البـــارت ؟
أكثـــر بارت أذاني وتعبنـي نفسياً وجسدياً اني وأكتبـة أتمنى فعلاً يكون وصللكم
بالصورة الي إني ردت أنقلـها كُلش تعبت عليـه وعلى مشاعرهم
حسابي انستا للتواصل 👇🏻
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!