الفصل 32 | من 40 فصل

أنسام اللهيب الفصل الثاني وثلاثون 32 - بقلم زينب الشمري

المشاهدات
15
كلمة
6,984
وقت القراءة
35 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

أنسام_اللهيب

بقلمي أنا زينب خالـد

حبايبي علقو بين الفقرات هواييي حيل هواي ترسووو البارررت تعلييييقققات
وصوتو للبارت استاهل لو ما أستاهل 😔؟
تابعــو حسابي بالواتبـاد + حسابي انستا بالبايو اذا تحبون تضيفوني 🫶🏻..

𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆

أنـهار :- حطيت الخاشوگه
بحلكي ڪاعدة ڪدام البلكونة ومتغطيه
وأكل آيسكريم
سحبت نَــفس عميق غمضت عيوني بقوة
بعدما حَسيت بـ برودتها

رفعت عيوني للساعة عُبرت التسعة
هاي شوكت تجي؟
تنهدت بضيق رجعت أباوع ؏َ المسلسل
التركي الي ڪدامي
أحاول أتعلم اللهجه

بالواقع تغيرت هواي أشياء
مَرت أشهر هواي إني حالياً تقريباً
بنص السابع
بس أبد مارحَت وشفت جنس الجَنين
شنو جَنت خايفه ..

نهضت ؏َ حيلي رحت للمطبخ
أباوع ؏َ ڪُبر بطني الي مو قانوني ڪأنما
داخله بشهري تنهدت بضيق
صعب أمشي صعب أتحرك حَتى صعب أنام
من أنام أنام ؏َ ظهَري
ماكدر أنگلب غير هَذا ڪله محبوسه
هنا من أشهر لاطبيت لا طَلعت لأن درج العِمارة مُتعب بس أنزل منه بوضعي
هذا أجيب

زفرت نفس سحبت ڪوب المي
شَربته دُفعه
ڪامله رفعت رأسي للسگف أصبر بنفسي
أنفتحت الباب
دخَلت أزهار تتنوطح ڪأنها سكرانة
باوعت اليه مضيگه عيونها خزرتني

تخوصرت اباوعلها خَازرتها
أنهار : اييي عيني خاتووون جايتني
بنصاص الليالي
ماخفتي ماكلتي شلون بيها صخام
بعين العَدو ؟؟؟ شجنتي تسوين لو حَرامي
دخل للشقة وشالني وخطفني

غمتني بأثنين أيديها نزعت
النظارة ونترت
أزهار : دَولييييي
هو منو يكدر يشيلج بوزنج هَذا
إلي يشوفج يكَول حبلانه بأربعة وفوكاها
المسعدة ماترضى
تشوف جَنس الطفل

التفت حَولي أباوع بعصبية أدور
؏َ شي أكفخها بي ما لكيت بس جَدر
صغير شلته وشمرته عليها
هيَ دنگت رأسها صار بالباب عضيت ؏َ شفتي بندم لأن ماصار برأسها

رفعت عيونها ڪامت تفلت عليه
راحت تمشي للغرفـة
وتحجي
أزهار : اصبري جيبي
ويصير خَير

دخلت للغرفة ورگعت الباب وراها
حطيت أيدي ؏َ
ميز الأكل مدنگه رأسي حَسيت بوجع
طَفيف حطيت أيدي
جَوه بطني غمضت عيوني وعضيت شفتي بألم

الوجع موطَبيعي هاج عليه
حَاولت أتمشى بس حَتى أكعد ماكدَرت
صَرخت بصوت عَالي
أنهار : أخ ولج يَمممه ..

طحت بالگاع ماكدر أتحرك
لازمع بطني بقوة ودموعي تنزل بغزارة
طفرت أزهار صارت
ڪدامي تباوعلي وعَلامات القلق مروسة ؏َ محياها

أزهار : شبيج أنهار
صخام بعينك ليث شبيج؟

رجعت رأسي ساندته ؏َ الحايط
مغمضة عيوني خَف
الوجع شوي ڪدرت أسحب نفس

حجَيت بـتلعثم وصوت مُتقطع
أنهار : لا ماكو شي
صرت زينه

رفعت رأسي أشوفها تباوعلي
بـ حِيره
بللت شفتها ڪالت بتردد
أزهار : أنهار خاف تجيبين بسابع!

عگدت حواجبي اباوعلها
وإني أحس الألم يروح ويجي
أنهار : لا بعد وكت
مستحيل ماتوقع ..

ضربت أيد بأيد صرخت بصوت
عَالي : هَو ڪِلشي بهل
حمل خطأ وموقانوني ظلت ؏َ هاي

ڪامت من يمي بسرعة سحبت
تلفون وحجاب اليـه
وإني هنا أتصارع وية الألم
رُغم الوجع الي جَنت أحس بي بس رغبة
وشعور حلو بداخلي انزرع
راح أشوف ابني ..

تقربت من يمي لبستني الحجاب
حاولت تكومني بس إني من الوجَع صرت أصرخ بشكل هَستيري
كفختها ؏َ رأسها
أنهار : انعلللل ابوج بت الجلب
لابو حتى عُثمان الـكوا***
أنعل أبو أبني الخايسسس هذاالاا

رفعت أيدي تريد تعضني وأداركت
الموضوع فتحت الباب
دخَل صديقها ليث يباوع بـ خوف علينا
إني من حرگة دمي وأعصابي
والوجع إلي ملخني تملخ شلت الچدر الي يم الباب ورگعته بي وهو فاتح عيونه
صافن

أنهار : انعلللل أبوكمممم ڪلكممممم
حيواااناتتتتت

ماكدر أمشي خطوة وحَدة شلون أنزل
دَرج وصراخي ڪعد
العِمارة ڪلها طلعت مرة عجوز عاگد حواجبها ومدري شترطن بتركي

رأساً صحت
:- انعلللل ابووووج لجججج
وخرييي من ڪدامي

ماحس الى أيد حاوطتني شايلتني
شالني ليث!!
حَتى ينزلي وأزهار تركض وراه وإني أكفخ برأسة قوي وأجر بأذنه
واطبب أصبعي بعيونه وأصرخ
:- انعللللل أبوككككك لللكككك
نزلنييييييي

هوَ ينزل بسرعة يريد يوصل
وإني حطيت حلگي بأذنة اصيح من الوجع
أحس روحـي صرت
مخَبلة أرفع بأيدي أريد أوصل لـ أزهار والطمها ؏َ حلكها

نزلنا وأخيراً حَطني بسيارة
وإني هَنا حالتي زادت صرت ماكدر أحجي
بس دموعي تنزل وأحس بطني
تگطعني روحـي فرفرحت من الألم

يسوق بكُل سُرعته وأزهار
لازمتني خايفة
وصلنا للمُستشفى بطلاع الروح دخَلوني للدكتورة تفحصني
هيَ شافتني وتخبلت صارت جنها
راديو بس تحجي ومتسكت ڪِلشي مافتهم منها عضيت شفتي أمنع
نفسي ماشتمها أريد بس تنطيني شي يخف
الألم وحايره تسولف

شهگت أزهار بـ فزع
رفعت رأسي أباوعلها وإني أسحب
النَفس بالگوة

حَجيت بتثاقل وصوتي بالگوه
ينسمع
أنهار : شبيه شنو شبيه
أبني بي شي

حطت أيدها ؏َ حلكها صافنه
التفت الدكتور خَزرتني وطلعت بسرعة

بلعت ريگها أزهار
تباوعلي بـ حيرة
أزهار : أنـتِ حَامل بتؤام !

فتحت عيوني ؏َ وسعهم
من شدة الصدمة ماعرف أفرح لو أبجي
أحس حَتى الوجع اختفى
سكتت بعدها شوي ورجعت أردفت مڪملة :- أنهار لازمه تجيبين هسه
ومتكدرين تجيبين طبيعي يموت واحد بيهم
وأنتِ طفله متتحملين
لازم عمليه

ڪومه من الملعومات خلتهن ڪدامي
خلتني ڪدام
الأمر الواقع رجعت رأسي ؏َ المُخَدة مغمضه عيوني وأبجي راح اجيب
وحَدي وعمليه وماكو أحد يمي
من اهلي ..!

لهيب وميريام صارلهم فَترة
ماجوي وتحديداً لهيب حَتى ؏َ مُكالمتي
ميرد ومن يجاوب
جان صوته تعبان ڪأنما مريض من أسئلة ؏َ خواتي وأنسام تحديداً يتهرب
ويغير الموضوع

مَــادري شصار بعدها ضربوني
أبُرة وماعدت أحس بأيشي آخر شي
نطقته قبل لا أغفى
" اريدهم ثنينهم لاتحَرمني مَنهم "

فتحت عيوني بُطئ واني أشوف
نفسي بُغرفة المُستشفى ونايمة ؏َ السرير
مجَان أكو أحد
يمي بالغُرفة جَانت شبهه مُظلمه الإضاءة
بيها خَافته

سؤال يتردد بذهني أطفالي
وين ماكدر أتحرك حَتى عضيت شفتي
ورجعت غمضت عيوني
حَتى ماكدر أنطق إسم أزهار أنفتحت الباب بهدوء رأسا فتحت عيوني
هيَ من لمحتني أبتسمت رأساً نزلت دموعي
بعدني أحس بألم ببطني
غير خوفي ؏َ أطفالي

فتحت تلفونها أقتربت مني رفعت
صورة أطفال إثنين حَاطيهم بالخدج
أبتسمت بتعَب ودموعي تنزل ؏َ وجناتي
أباوع ؏َ منظرهم شلون نايمين بهدوء صغار حيلل
ناعمين

أبتسمت تباوع ؏َ الصورة
وياي
أزهار : جَبتي تؤم
ثنين شنو تحبين تسميهم؟

بللت شفتي هَمست
بصوت ضعيف ماسمعتني أقتربت
حطت أذنها يم حلگي
هَمست بصوت واهن
أنهار : يحيى .. وداود

أبتعدت تباوعلي بـ حنية مسحت ؏َ رأسي
رجعت غمضت عيوني
هسه أكدر أرتاح أطفالي وتطمئنت عليهم
فعلاً رجعت نمت
ضليت بالمُستشفى يومين بعدها طلعوني
بس هم جَنت تعبانة وماكدر
أتحرك لأن عَمليه

الأطفال ماقبلو يطلعوهم واني ضليت
انوح أريدهم
صح ماشفتهم بس أحس بروحـي
يمهم

دخلتني للبيت غَريب تصميمه
حلو وحَديث
نظيف نيمتني ؏َ الجُرباية سندت رأسي ؏َ تاج الجرباية

أنهار : شوكت يجيبون أطفالي
منو يمهم خاف يبوگوهم ؟

عوجت حلگها وگلبت عيونها
غطتني ونزعت حجابها
أزهار : ليث هناك يمهم لتخافين
هو تكفل بـ ڪِلشي فلوس المُستشفى
العملية وهذا بيته فتحه النا وكاعد يم الأطفال

رفعت حواجبي بأستهزاء
أنهار : يايُمه من طلب منه خوما
مسوي فضل أبو حلك اليزلك

رفعت عيونها خزرتني
أزهار : شبيج ويه الولد ترا
حباب صحيح عنده دروب بس حجاية الحگ
تنكال رجال وكد حجايه
مو مثل هذاك الي بالي

فتحت عيوني ؏َ وسعهن
أنهار : اكلي تبن لج رجلي إني
احجي عليه أنـتِ تحجين أشگ حلكج
يضل أبو جهالي

عقجت وجهه ڪالت
أزهار : هسه هاي شيسموها؟
مو بعدج تحَبي؟ ومترضين عليه؟؟

عَدلت نومتي مغمضة عيوني
ڪلت بتملل
أنهار : لا صراحة بس أحس أني
الوحيدة إلي لازم اكرهه ماريد أحد غيري
يكرهه يعني تفتهميني علاقه
مبينه ؏َ الكُره ! أغار اذا واحد يكرهه أكثر من عندي ..

هزت أيدها تركتني وحَدي باوعت
؏َ الجُنطه إلي حَطتها بصف رأسي سحبتها
جان بيها تلفوني
لحُسن حظي جانت أكو شاحنه قريبة مني حطيته ؏َ الشحن وشغلته

دخلت ؏َ المُحادثات خليل
مراسلني عگدت حواجبي بأستغراب
جان داز فيديو
سحبت نَــفس عميق فتحته
ودگات گـــلبي تسارعت واني أشوفه بعَد
هاي الفترة الـ طويلة

جان عُثمان ڪاعد ؏َ القنفة
يدخن ومقلص عيونة يباوع ؏َ خليل
إلي لازم تلفون ويهز برجله وصبا تصورهم مجان
أكو احَد غيرهم
ماجنت منتبهه لـ أيشي جان ڪل تركيزي وية عُثمان وكعدته جانو لابسين اسود
بس عُثمان شكله يلفت متغير هواي
حَتى من يبتسم واضح عليه شكدَ تعبان

بلعت ريگي بـ خوف إذا يعرف بأطفالي
يذبحني والله ياخذهم
مني ويحرمني منهم أحسه حَاقد عليه
ضليت ڪَل شوي أفتح بالفيديو وأصفن عليه

اجتني رسالة من خليل كاتب
" هيو وين صفنتي "

طلعت من الفيديو ڪتبتله
- ها شنو ڪاعدة اشوفه

رأسا ڪتب ودز
- شفتيني شلون ذكي ؟

رجعت ؏َ الفيديو أركز بكَل التفاصيل
ڪان ڪالاتي :-

عُثمان ڪاعد يدخن ومدنگ رأسة
شارد بالفراغ خليل يهز برجله ويگلب بتلفون
وصبا تصورهم

صبا : خليل راح اموت
يلااا فضهااا ..

رفع رأسة عُثمان أبتسم الها
وتحولت أنظاره ؏َ خليل الي متوتر
ڪان الهدوء سيد الموقف لثواني معدودة
بعدها نهض خليل يصرخ بصوت
عالي

خليل : ٩٨ معدددلييي ٩٨
ياعلييي

فتح عيونه عُثمان بأستغراب
سحب التلفون من أيده يتأكد وذاك تخبل
من الفرح رگع راسة
بالحايط

عُثمان : وثول ليش تضرب
روحك أي حَيوان

خليل : ولك ٩٨ شنووو انييي
شنووو انييي عمي مامصدك
شني انه انشتاين انه شهلذكاءءءء ؟؟؟

عُثمان : منين جبتها هاي؟

خليل : من ط** أمك

هو حجاها وعُثمان نزع الحَزام
ضربه بالگاع وذاك طفر رفع أيده بمعنى استسلم

خليل : اشاقة راح أحاول اكون خوش
وليد راح اصير قاضي بس احترمني
شوية

هز رأسة عُثمان وأبتسم بفرح
عُثمان : خوش تعال خلي أباركلك
شبيك طافر لهناك

نزل خليل بحَذر سحبه عُثمان
حضنه قوي يطبطب ؏َ جتفه ويكول

عُثمان : رفعت رأسي
ماضاع تعبي عليك أمشي
رافع رأسي أخوي راح يصير مُحامي

تغيرت ملامح خليل صار الحَزن
مروسوم ؏َ ملامحه
ضربت چتف عُثمان

خليل : هو منو يرفع رأسة بـ منو
غير انه افتخر بيك مو أنـتَ

أبتعد عن گفخه ؏َ رأسة
عُثمان : تتذكر مرة اجيتني
ڪتلي أريد سيارة ؟ ڪتلك طلع معدل
واجيبلك

فتح عيونه خليل والإبتسامة شگت
حلكه من الطول لطول

خليل : لالالا مُستحيل دتخجلني
عثمانو شهلكرم أخي

رفع حاجبة عُثمان طلع
تلفونه من جيبه ڪال

عُثمان : تتذكرها

نطق بسرعة وحَماس
خليل : اييييي

عُثمان : اي خوس ماجيبها الك

تغيرت ملامح خليل وصبا
طگتها ضحكة بصوت عالي وذاك
گلب خلقته

عُثمان : اضحك عليك لك قشمر
ڪايل لهيب
أريد وحَده منه الك ..

خَلص الفيديو تنهدت براحـة
رحت للمُحادثه باركتله وكعدنا نحجَي شوية
سولفتله إني جَبت
بعدها تعبت حَطيت التلفون ؏َ جهه
صافنه ؏َ السگف ڪل شوي يجي شكله بالي وأستغفر ماعندي شي الهي
روحـي بي حتى أنسى

بعد فترة جابولي أطفالي
ومن هِنا بلشت قُصتي وياهم
حيل تعلقت بيهم هواي جَانو مثل طوق الجناة لشخص غرگان صح يتعبون
ويبجون هواي بس حيلل أحبهم حَتى تعبي وياهم جان راحــة ..

مر أربعين يوم ؏َ ولادتي كمت
بحذر امشي ؏َ أطراف رجلي حتى لا
اطلع صوت وأكعدهم باوعت لوضعي لـ يكول شامرين قُنبلة بـ شعري
تنهدت سحبت المشط وطلعت رحت غَسلت
وجهي ومشطت

ڪل شوي أباوع للساعـة
لهيب ڪال حَيجيني ومنتظرته أريد
أسمع أخبار خواتي أريد أشوف وضعهن والأهم
من هَذا ڪله أريد ارجع
ليث دينه

ندگت الباب أبتسمت وصفگت أدية
سحبت الشال حطيته ؏َ رأسي فتحتها ومديت
رأسي اباوعلـه تصنمت
بمكاني هو انتبهه اليه رفع رأسة مَبتسم

بهتت بوجهه متغير بشكَل موطبيعي
رمشت بعيوني
حجيت بدون وعي مِني
أنهار : شنو صاير بيك!

ڪان وجهه شاحب وتعبان
يختلف كلياً عن آخر مرة شفته شكد جان
مرتاح واضح عليه الفَرح

جان شايل علاليك سويتله مجال يدخل
أزهار جانت برة البيت
سديت الباب والحيرة مرسومة ؏َ وجهي
تقدمت ڪعدت يمه

لـهيب : ولو أزحمج بابا
بس گلاص مي ريگي ناشف

هزيت رأسي بـ أيجاب رحت جبتله مي شربه
دُفعه وحده وزفر نفس براحة
عيونه تتجول ؏َ البيت ڪأنة يدور شي

لـهيب : مالهم حَس فروخج ؟

ضحكت من ذكَر اسمهم باوعت
؏َ الغرفة وڪلت :- هستوووني نيمتهم
شلللعووو گـلبي موتوني

أبتسم وهز رأسة ساكت
حط ظَرف فلوس ڪدامي رجع نفسه
؏َ القنفة لزم عيونه فرگهن قوي وضعة مخربط
وحَالته يُرثئ اليها

أنهار : خواتي شَلونهن؟
أنسام من عرفت اني ماكو شسوت؟
نوران شلونها نجحت؟
شنو وضعهم ؟

عَدل ڪعدته جان مغمض من أحجي
فتحَهن وجانن حُمر دددم
بلعت ريگي أحس گــلبي وجعني أستغفرت تصرفاته وحالته هاي

لـهيب : ڪلهم بخير ڪلهم
عايشين اهلج رجلج خواتج ڪلها
مرتاحـة الحمدلله

ردت أحجي وسكتت من شفته
ڪمل ڪلامه ڪايل :- ها نسيت اكلج
چده رجلج ماتت

فتحت عيوني بصدمة حطيت أيدي
؏َ حلـكي أحس گـلبي وجعني عليها عرفت
ليش عُثمان لابس أسود حيل يحبها حيل يعتبرها أمه
عضيت شفتي مدنگه
رأسي جَانت دائماً ما توكف بصفي وتدافعلي
وتحبني ..

بللت شفتي رفعت عيوني اباوعله
شارد
أنهار : لـهيب شبيك لتخوفني ؟
وضعك مايطمئني خواتي بيهم شي ؟

انتبهه اليه صارت عيونه
عليه ڪال
لـهيب : لا وحگ الي تلوع گــلبي بفراگها
مابيهن شي عايشات الحَمدُللّٰـه نوران طلعت مُعدل بالخامس وسوت تَسريع
وامتحنت وية طلاب السادس ونجَحت
وهسه تحضر للجامعـة أنسام رجعت لحياتها تشتغل
وتصرف ؏َ نوران
ومابيهم شي ناقصهم أنـتِ

عگدت حواجبي من طريقة
ڪلامة ڪأنه يتحدث عن شخص بعيد

أنهار : وبعَد؟

رفع أكتافة بعدم معرفة
لـهيب : ماعرف هَذا إلي أعرف عنهن

حجاها وطَلع باكيت الجكاير يدخن
غَمضت عيوني أصبر بروحـي
حجيت وإني راصة ؏َ سنوني

أنهار : شنو هَذا الي
تعرفه عنهن لـهيب هو غير
أنتو عايشين بنفس البيت لتخبلني وتضم عليه !!

رفع رأسة بهدوء يحدق بيه
بـ جمود لثواني حسيت إلي ڪدامي
مو لـهيب رمش بعيونة يدخن ويباوع عليه ڪأنه حاير شيجاوبني

تنهد ضحك بأستهزاء
ذب حَــسرة گطع روحـي بيها وڪال

لـهيب : ڪِلشي ماعرف
فعلاً لأن إني وأنسام تطلگنا
هيَ بغداد واني بالناصريـة ....

❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜

أنســام :- فَتحت باب الغرفة ودخَلت
أتذمر مشتاقتله
ماجَنت أتوقع بيوم من الأيام راح اتعلق
بـ لهيب بهاي الطريقة

صار عَنده شغل هو والبتـال وطلعو
لبغــداد ڪم يوم
بس أحسها سنين مو أيام ڪعدت ڪدام المراية أباوع لـ روحـي وأفكر

أنسام : شلون أكدر أعيش
بدون لهيب وحَنيته منو يوكلني بعد ؟
منو يذكرني بأبر الأنسولين منو يهتم بيه منو يحميني .. منو يغنيلي منو يتغزل بيه ؟

ضحكت بخفة ؏َ تفكيري صفنت ؏َ
ملامحـي تذكرت ڪلامه من ڪال تشبهين
أمي بس هيَ عدها دگه بحنچها

أبتسمت بسعادة ڪعدت أحاول
أسوي مثلها ومتضبط ضليت أحاول لحَد
ماسويتها

كمزت بفرح بالغرفة رحت سحبت
تلفوني صورت روحـي ودزيتها الـه ..

تأخر يلا شافها رأسا دز صوتيه يغني
بيها
:- دگه شَذر ياناس والشَامه
عَنبر والوجهه مبعَث نور
والرُگبه مَرمَر
خَايييف عليهااا وتلفااان بيهااا
شامَه ودگه بالحنچ مِن يشتريها ...

حاطه التلفزن ؏َ أذني افتر بالغُرفة
وأسمع صوته شلون
يغني مارديت عليه رحَت للمطبخ أطفي الچدر من رجعت دخَلت للغرفــة شفت تلفوني
يدگ عَفت ڪُلشي بيـدي ركضت شفته إسمه ؏َ شاشة التلفون

گـــلبي نبض بسعادة
فتحت الخَط
حطيته ؏َ أذني وصحت بصوت عالي

أنسام :- راااااح اموووتتت
مشتاقتللك مووووت مووووت

سَمعت صوت ضحكته الرجولية
تحت مسامعي أبتسمت بسعادة والفرح غُمـر گـــلبي

لـهيب : ولك زقوچي گـــلبي
طاگ عليك

أنسام :- هم تجي وأشوفك؟

لـهيب : وتحضنيني
حجاها وذب حَـــسرة
وإني أسمع صوت طگه الجداحـــة

عضيت شفتي وڪلت
انسام :- وأحط رأسي ؏َ صدرك

أسمعه يسحب نَفس من الجگارة
أخذ فـترة طويلـة
ساكت بعدها ڪال بحُب وهيـام
لـهيب : ساعتها يلتقن گــلبي وگـــلبي ...

سكَتت تنهدت براحـة
شمرت روحـي ؏َ الجُرباية
ڪلت :- شفتني ؟ طَالعـة حلوه؟

ضحك بخفة
لـهيب : تموتين تخبلين تطگين
بالگاع تفلشيين تملخييين لج أخ أسكت أحسن
لا يسمعني بتـال ويستلمني

طگيتها بـضحكه بصوت عالي
أنسام : لـهيب إني احبك
كوووومة والعباس

سكت ماجَان اكو رد لولا صوت
أنفاسة المسموعة جَنت راح اكول قفل الخَط

ڪال بصوت ذبلان
لـهيب : أنسام انجبي
لا اجي العن والد والديج
هذا انحرافج ميطلع إلى واني برة البيت

عگدت حواجبي
أنسام : يا هاي إني ؟

رجع اختفى الصوت من جديد
تأففت بضجر ڪلت بنتر
أنسام : لهيبببب ويننن دتروح؟؟

لـهيب : اريد نعال الطمج
بي ؏َ حلكج أسكتي جاي أشوف صورتج ..

هو حاجاها واني غطيت رأسي بالمُخَدة
مبتسمة والسعادة غُمرت
قلبي سمعت صوت أشعار سحبت التلفون لكيته ساد الخَط وداز رسالة ؏َ الصورة
ڪاتب بيها

" يا دگه المحَبوب دگه خزعلية "

ڪتب جواها
- استري علينا ماكدر
اعوف هذا البغل هنا وحَده واجيج
بليل اليَوم اجي

ضحكت ؏َ ڪلامه عفت التلفون رحَت
مسحت وجهي
إني وأعزل بالغُرفة صارت عيني ؏َ العلاگه الي
جابتها فُرقان
؏َ حالها محد فتحها أجاني فضول أعرف شنو!

تقدمت سحبتها ڪعدت
بالگاع افتح بيها گشت روحـي
من المنظر إلي ڪدامي جان عبارة عن
قميص مشگگ وكله وصخَ وجان حَتى قطرات
دم بي

رأسا دُفرته برجلي بس شتميت
ريحته لعبت روحي ركضت للحمام أتقيئ
رجعت للغُرفة شديت العلاگه
وخليتها ؏َ صفحه حَتى أذبها ..

لليل واكفه بالمطبخ أسوي
عَشه ونوران ڪاعدة ؏َ الكرسي تأكل جزر
وتباوع بـ تلفون

أنفتحت الباب الخارجيـة مديت رأسي
أبتسمت من شفَته
لهيب دخَل وراه أصهب والبتـال

عگدت حواجبي بأستغراب وإني
أشوف البتال وجهه ڪأنه مضروب ومتتعارك
رُغم هذا دخل فرحان
يهوس ويركص

دفر الباب برجل صار صوت قوي
فَز جسمي بذُعر
انتبهه اليه لـهيب أبتسم بطمأنينة

باوعلي بتـال ڪال :- ؏َ عناااد المضغوطييين
راح أعرسسس يابة

نوران : شنو لازم المهر مليون جگليته ؟

التفت خزرها رجع يهز رگبه صعد
لغرفته فرحان
تقرب لهيب من حَشرني حسيت بجسمه طخ جسمي
مد أيده بحجَه يأخذ
أكل رفعت عيوني خَزرته لا تشوفنا
نوران باسني بالخفيه همس بأذني
:- بسرعة للغرفة ..

أخذ الكباب يأكل بي ويدندن التفت ؏َ نوران
إلي سارحـة بعالم ثاني
وية المُسلسل زفرت نــفس براحــة حمدت
ربي مانتبهت

خلصت الأكل غطيته باوعت
عليها
أنسام : هذا الأكل هنا رايحه
إني فوك ماشي؟

ماردت عليه وأصلاً مانتظرت جواب
طفرت فوك أركض ؏َ درج بس أريد أوصل فتحت الباب جَان نازع التيشيريت
فتح أيده اليه

ركضت رفعت روحي حَتى أوصل لمستواه
شالني من ؏َ الأرض حاضني
بكُل قوته حسيته عظامي تگسرت بأيده

نزلي ؏َ الأرض يطبع بوسات
؏َ أنحاء وجهي
وإني مغمضة عيوني أضحك مندمجه وياه

لـهيب : فَتحي عيونج !

فتحتهن تلاقت عيونه أبتسم
وأبتعد عني عقجت وجهي بأستغراب ليش
راح !!

گلبت عيوني بملل وإني اشوفة راح
يلبس اندار يباوع لردة فعلي

لـهيب : اوف الزقچ مديتحمل
اوخر عنه اوف شلون بينا شلون

هو يحجي وإني أحاول أكتم ضحكتي
طبگ باب الكنتور بقوة
التفت عليه مصدومة أنرسمت إبتسامة خَبيثه
؏َ ثغرة أقترب مني

لـهيب : ڪتلي ليش منسوي
سوالف متزوجين مو؟

ضحكت بصوت عالي
ڪتف أدية يباوع ؏َ ملامحي أستجمعت شجاعتي
أقتربت منه وكفت ؏َ أطراف
رجليه حتى أوصل نفسي لمستواه
عگد حواجبة يباوعلي بـ جمود
بسته بخَدة سمعَته يذب حَــسرة ردت أبتعد بس أيد حاوطت خصري أقتربت
منه مأبتعدت

أنسام : وخر لا تصير سرسري
العالم تريد تتعشه

عض شفته وهز رأسة بـ توعد
لـهيب : **خواتهم

دنكت بعدت أيده عني باوعتلي
برائة وكلت بدَلع
أنسام : يووو لهيب هسه إني
أريد أشوف شلون جنت تحبني مراح
تسولفلي يعني !!

نظراته تغيرت من تكلمت بهاي الطريقة
دفعني للخَلف سحب
رأسي عليه حط شفايفة ؏َ شفايفي دامجهم
لازمته من رُگبته بقوة
ساحبته عليه عضني قوي ضربته ؏َ صدرة براحة أيدي أريده يبتعد بعدَماحسيت
النفس أنگطع مني ..

أبتعد عني يلهث وضعة تغير رفع رأسة
خَزرني
لـهيب : أشتعلو عشيرة البتاال

حطيت أيدي ؏َ شفايفي بعَدما
حسيت بطعم دم بحلكي
باوعتله بـعتب ردت أحجي بنفس النبرة فهم نيتي رأسا حط أيده ؏َ حلكي

لـهيب : نجب لك
وحگ الي طاح دمه غَدر بطف
بس تحجي هيج بعد أنعل والد والديهم
اشمرك هنا ومحد يخلصك من أيدي ...

بعدت أيدي هزيت رأسي بـ أيجاب نزلت
؏َ الدرج وهو يمشي وراي
ويفرگ بعيونة الذبلانة أبتسمت بأنتصار

أنفتحت باب غرفة البتـال
طلع يأكل جگليته ويطگ أصبعتين
فرحان التفت ؏َ لهيب أبتسم ؏َ أبتسامته

باوعلي رافع حاجبة
بتـال : راح أعرس ولكم
أخ بس نتزوج اشبعهااا چگليت

هزيت بأيدي ؏َ سوالفـة رحنا ڪعدنا
نأكل بهدوء شوي واجه أصهب ڪعد ويانا
يأكل محد جان يحجي
ڪلها ساكته لحَد ما قطع هذا الصمت صوتهَ

أصهب : خَالي أنه حاسبك
بحَساب أبوي أنـتَ ربيتنا أنه وأختي
وانه اليوم جاي أكلك أريد أخطب أكو بنيه
عاجبتني أريد تخطبليها

رفعت رأسي أباوع ؏َ نوران عينها
بماعونها تأكل بهدوء رُغم واضح علامات
الدهشة إلي نرسمت ؏َ ملامحها

تحولت انظاري عليه يباوع لـ لـهيب
ينتظر منه جواب
زفر نفس ڪال
لـهيب :- منيه هاي ؟

أبعد عيونه عن خاله
توجهت ؏َ الي ڪاعدة تأكل بسلامَ
متجاهله ڪلامه ڪال بهدوء وبساطة وعيونه عليها

أصهب : بنية من بغداد أعرفها
عندي علاقه بيها أسمها صابرين عيسى ..

غصت نوران واللگمه وكفت
بنُص زردومها ضربها البتـال قوي ؏َ ظهرها

بتـال : لا تموتين هسه
خلي اعرس

باوعت ؏َ أصهب بصدمة وهو جَانت
ملامحـة باردة خاليه من أي ردة فعل يحَدق
بيها بجمود

دفعت الكُرسي للخلف مسحت
حَلكها وهَمست

نوران : الحَمدُللّٰـه ..
حجتها وتمشت بهدوء وعيونه تلحگها
لحد ما أختفى طيفها
من أمام عيونة

لـهيب : متأكد تريدها ؟

أصهب : أي

هز رأسة لهيب هو ويأكل
لـهيب : اللّٰـه ڪريم ..

نهض لهيب ؏َ حيله راح
يغسل وصعد فوك ڪام أصهب دفر
الكُرسي وطلع برة البيت
بقينا بس إني والبتـال يأكل بهدوء

أنسام : الحَمدُللّٰـه شبعت
أكل براحتك

رفع رأسة باوعلي بقرف
بتـال : روحي ضرتي روحي
لرجلج

ضحكت ؏َ ڪلامه ردت أمشي استوقفني
صوتة يصيحني
انداريت أباوعله والإبتسامة مرسومة ؏َ ثغري مد أيده الي بيها جگليت
حتى أخذها أقتربت فتحت اديه صعدت ؏َ درج أكل وإني أستطعم طعمها

أنسام : هسهَ عرفت شدعوه
هلكد يحبهن ..

فتحت الباب جَان لهيب يخابر السبع
باوعلي بأهتمام أشرلي
بأيدة بمعنى تعاي رحت أكل بالجگليت
فتحت الگنتور طلعت الي ملابس رحت للحمام أبدل رجَعت لكيته ڪاعد منتظرني

توجهت ڪعدت قريبة منه
ضربت أيد بأيد
أنسام : يااا لـهيب نسيييت ابقيلك
جكليت أكلته ڪله

سرح بتفاصيلي عيونه
نزلت لشفايفي ڪال : بعد أكو ..

عگدت حواجبي وڪلت
أنسام : ويَن ؟

دفعني بقوة ؏َ الفراش صار فوكاي
فتحَ روب النوم أيده تسللت لبطني يتلمسها
بأيده الخَشنة

عيونه أكلتني أكل
لـهيب : هنا ؏َ شفافك

تقرب يبوسني بحُب وشغف يشرحلي مَدى حُبه بطريقته الخاصة يعرضلي
مَدى لهفته عليه ڪل هاي السنين ماعرف شوكت جَردني من ملابسي لأني وبساطة
جَنت هايمه بـ ڪلامه وغزله سامحتله يملكني
جَسم وروحَ حتى أكون فعلاً

أنسام زوجة اللهيب ..

أبتعد عني باسني من عيوني سحبني منيمني ؏َ صدرة عصرت الغُطه قوي نايمه
أسمع دگات گـــلبة المُتسارعة غمضت عيوني
مبتسمة

رفعت رأسي اباوعله سحَب جگارة
يدخن ويباوع لوجهي أبتسمت بـ شر أريد
انرفزة وأعصبة

أنسام : هسه شنو خاف تطلع متحبني؟

حجيتها وضميت رأسي عاضه شفتي
أكتم ضحكتي گرصني
من زندي قوي عقجت وجهي ڪلت :- اوووي

لـهيب : وجعوووي
قصة حياتي من وراج راح تصير
مسلسل وتكلي ماتحبني

طلعت رأسي صافنه عليه
أنسام : شمدريني يجوز تشوفني
مثل أمك

طگها بضحكة بصوت عالي
غمزلي وڪال :- شعدها امي نايمه
بحضني مصلخه ؟

فتحت عيوني ؏َ وسعهن
أنسام : يااا

نقر بأصبعة ؏َ كصتي بهدوء ضمني
لحُضنه أقوى بلعت ريگي متوترة أخاف أفتح وياه هَذا الموضوع

أنسام : لـهيب عادي أعرف شي؟
لـهيب : حيل عادي أحجي

أنسام : بنتك شلون ماتت؟

رفعت رأسي أباوع ردة فعله عصر
جسمي قوي توجعت بس ما حَجيت جنت
منتظرته يجاوب ذب حَــسرة وڪال

لـهيب :- أسرافيل طَمع بيها أغتصبها
بدم بارد ولا كأن هيَ طفله
أنسى هيَ طفله هاي بنتي !! إنه الـ ربيتك أنه الـ نمت بالبرد ودفيتك أنه الـ جَعت وشبعتك .. ومن رجعت
مُهره وصبرية حرگنها بدم بارد
بس محَد قبل يشهد عليهن ڪالن هيَ حرگت روحها يامطي يعقلها طفله صغيره
شمعرفها بالانتحار ...

ضحك بأستهزاء سحب نَــفس من الجگارة ونفثة ڪال :- انه الي حرگو ڪِلشي
يحبه باگو أحلامي وسنيني وأمي وبنتي ..

توسعت عيوني بذهول وإني أشوف
لـهيب عيون تلمع
دمعت عيونة !

تقرب عليه باسني من خَدي همس
لـهيب : أنـتِ الوحيدة الـ بقيتي
اليه أنسام عايش لخاطر عيونج أنه متت
ورة بنتي ؏َ أمل احصلج عشت وصرتي الي لاتعوفيني وتگسريني

نيمني بحُضنه مشدد ؏َ قبضة أيده
ڪأني راح افلت من بين
ايدة

لـهيب : أحبج نبعة الريحان ياتعب
سنيني يالمضيعة عَشريني ..

أبتسمت ؏َ ڪلامه دحست رأسي بـ رگبته
سحبت نَــفس عميق مستنشقة
عَطره أحس ريتي انترست منه بسته بهدوء

بعد الهَدوء إلي عَم أرجاء
المكان ڪال
لـهيب : شايفه شكد مغنيلج أغاني

بعدت رأسي أباوع لوجهه بالظَلام
بللت شفتي
هزيت رأسي بـ أي

لـهيب : نبعة الريحان أقربهن لـ گـــلبي ..

بعَد شعري عن وجهي يتلمسه
بهدوء
لـهيب : أنـتِ نبعتي ريحانتي
أنسام وحگ الي تلوع گـــلبي بفراگها مو حَمل
خسارة بعد ابقي وياي لاتهديني
خَلصت عمري معلعل وتعبان ريحيني يمج ..

تنهدت بـراحة
أنسام : أحبك

ضحك بخفة ڪال
لـهيب : مو هسه ارجعلج
اسكتي واستري ؏َ روحج

رفعت أديه حطيتهن ؏َ حلكي بمعنى خيطته
نمنا بليلتها وأحنا مرتاحين
لأول مرة أنام مرتاحـة بدون ماشيل هَم
شي توقعت هاي السعادة راح تكَون أبدية نسيت أنو ماكو راحـة بدنيا وإلي
يكرهونا هواي ..

فتحت عيوني تمغطت بهدوء
أبتسمت وإني أتذكر الي صار البارحة
صار صوت إشعار تلفون فوك رأسي جان تلفون لهيب
اخذني فضول أعرف منو
يدز بـهل صبَح

سحبت التلفون قضبت حواجبي
بأستغراب من شفته ميريام !!
فتحتها بسرعة جان بدون رمَز
صفنت ؏َ المُحادثة وإني اقره ڪلامهم أنختمت هاي المُحادثة بـ جَمله

" لـ شوكت تظل ضام عنها
ترا أول تالي تريد تعرفها ياببه دكلها
اختج انهزمت وفضهاااا "

بلعت ريگي سحبت ملابسي البس بسرعـة
بس خلصت أنفتحت الباب
دخل باوعلي مبتسم قابلته بغَضب صحت بصوت عالي

أنسام : انهاااار وييين
انههههااااررر ويييين ليششش ضميت عليه
اختي وين

أحجي وتقدمت عليه ادفعه قوي
تغيرت ملامح وجهه عگد حواجبة
يباوعلي بأستغراب لزمني من معصم أيدي
بقوة مانعني من الحرَكة
زمَخ بصوت عالي

لـهيب : وسسسم صوتج خنفتهممم

سحبت أيدي منه بقوة
خزرته وضربت ؏َ صدرة بكل قوتي

أنسام : الله لاااايوفقك
للللهييبب ليش ماكتلييي أختي وييين

لطمني ؏َ حلكي بقوة غمضت عيوني
لزمت گـلبي الي صار دگاته تتسارع أحس بجسمي
صار يرجف رفعت عيوني
اله جان خازرني من شافني تخربطت خَاف

لزمني من أيدي يمسح ؏َ وجهي
لـهيب : شبيج أنسام
شبيج بابا بنيتي شنو يوجعج گلبج؟ سگرج؟

نترت أيده ڪعدت بالگاع أبجي وأناشغ
أنسام : لهيبب أختي وين لهيب
أمنت بيك وثقت ڪتلي اخذج الها
ليش تضحك عليه ليش سويت بيه هيج ووخررر لتلزمنييي وخخخررر

رجع شعره للخلف
لـهيب : بس افتهميني ياروحـي
بس افهمي خلي أفهمج ماكلت خاييف
عليج لا تتأزم حالتج وضعج مايسمحلج تسمعين خَبر موزيين !!

افرگ بصدري تحديداً مكان
گــلبي رفعت عيوني اله ڪِلشي ماشوف
مغَوشة من الدموع

أنسام : لهيب گـلبي يأذيني
أختي وين

لانت ملامحه سحبني بقوة حاضني
يبوس برأسي

لـهيب : إسم ؏َ گـلبج أبوي أنـتِ
والله زينة بخير
بس أنـتِ لتخافين هيَ راحت تعيش حياتها

ماصرت استوعب شي بس أبجي وأشاهگ
بصوت عالي لدرجـة
ڪلها سمعت صوتنا وتدگ ؏َ الباب

بعَد رأسي من حَضنه
بعد شعري إلي ڪان ؏َ وجهي تقرب
طبع قُبلة ؏َ جبيني
همس

لـهيب : وحگ معزتج بگـلبي
أنهار بخيرر وعايشة ماتثقين بيه أنسام ماتثقين بنيتي ؟ أجذب عليج قابل ؟؟..

حطيت أيدي ؏َ حلگي هزيت
رأسي بـ أي

أنسام : تجَذب تجَذب
شلون مكتليي ڪِلشيي مابيهااا
وهييي ماكو ويييين راحت ليششش راحت
مو تحب رجلها ورجلها يحبها
ليش عافته وراحت

شهگت بصوت عالي ماكدر أسحب
النَفس وهو روحـه فرفرحت
عليه بس يريد يهديني مايكـدر

أنسام : خَيولي خَيولي
إني إني

أحجي واضرب بصدري أشر ؏َ روحـي

أنسام : اني اختهااا ماكلتت
شتسسسوي بدونييي راح اموووت
لهيبب راح امووووت ..

تلفونه أحترگ من المُكالمات
وهو مگابلني وكاعد ..

حاطه رأسي بحُضنه احس الدموع نشفت
بعيني أحس بروحـي حَقدت
عليه وهو ڪل ثانية والأخرى يبوسني من رأسي ويمسح دموعي

دفعته قوي ڪمت ؏َ حيلي سحبت
حجَابي أريد أنزل لزمني من معصم أيدي بقوة لفني
نضربت بي يباوعلي بلهفة
قابلته بـ صَد

لـهيب : ضجتي مني؟

هزيت رأسي نافيه ردت أروح
بس أيده بعدهي مقيدتني باوعلي مضيگ
عيونة تقرب
يريد يبوسني من خَدي رأساً ابتعدت نافرته

فتح عيونه بصدمة وضحك
مستهزاء حسيت بقبضة أيده الي ملتفه
حَول معصمي ترتخي سحبت أيدي قبل لا أطلع سمعته يذب حَــسرة

سديت الباب وكفت وراها
ماعرف شسوي لو شنَو اتصرف إني
ذات نفسي مصدومـة البارحـة جنت راح أموت لخاطر أشوفة اليوم ليش هيج
نافرته ..!

تنهدت بضيق گــلبي يأذيني
بطريقة تخوف عصرت عيوني قوي
نزلت ؏َ درج ڪلها جانت ڪاعدة تباوع من وجهي عرفو متعاركين تجاهلتهم
رحت للمطبخ سويت ريوگ لنفسي متجاهلتهم ڪلهم

ضلينا ؏َ هلحال لـ أسبوع تقريباً
ماقترب مني ولا اجاني حَتى ماحاول
يراضيني
تأففت بضجر
صعدت ؏َ الدرج أسحل بخطواتي سحَل

وصلت يم الباب ىدت افتحها
أستوقفني صوتة وهوَ يتكلم بـ تلفون

لـهيب : أكل تبن غير رحتلها
نجب حامل
شلون لعد اعوفها خطية مالها أحد غيري ..

فتحت الباب بقوة فز عگد حواجبة
يباوعلي بصدمة رأساً
غير الموضوع بدة يسولف غير سالفة أحس روحـي عطبت من الغَيرة بدة عقلي
يتخيل اشياء مالها صَح من الوجود
ضغطت ؏َ أيدي بقوة

قفل ويه الشخص الي
ڪان يكلمه باوعلي ونفث الدُخان
أشر برأسة بمعنى شكو

أنسام : ويامن جنت تحجي؟

رفعلي حاجبة
لـهيب : شعليج خاتونة؟

رصيت ؏َ سنوني وعطت بصوت عالي
أنسام : أعتقد محسوبة
مرتك مو صحيح؟؟؟؟ ويييامن جنتت تحجي منو هاي الي رحتلهااا؟

ضحك بخفة تقرب عليه
يريد يلزمني دفعت أيدة عقج وجهه بأستغراب
من ردة فعلي

لـهيب : شبيك حبيبي
صاير متتحمل ڪلشي

سحبت نَــفس عميق ڪلت
أنسام : أخيرررر مرة أكوللللك
ويييييامن جنتتت تحجييي لهييييب !!!

خزرني تقرب لزمني من زندب بقوة
يعت بيه
لـهيب : عابت لهلصوت
احترمي لج لا بالعباس حظج اطيحه
مو شفتيني منطيج مجال أنسام شايفة روحج
هاي الفترة ؟ وين أكو وحَدة رجلها
يطخ أيدها تكله تلعب نفسي منك!!!

دفعته قوي من صَدرة
أنسام : هم خَاين وهم جَذاب

باوعلي بصدمة بهت وجهه ضحك تك خد
لـهيب : أي وبعد
شنو طَلعيهن الي بگلبج طلعيهن

خزرته
أنسام : عنددددك بكالوريوس بالجذب
ههه هو اني الثولة
إلي صدكَت ڪلامك الفارغ وين أكو رجال ينتظر وحَده ڪل هاي السنين بدون
ميروح لوحده ثانية سخافة وكلام فارغ

فرگ وجهه تقرب لزم وجهي بقوة
عصر فگي
لـهيب : شتردين لج شنو المغزى
من ڪلامج هذا ، بالمُناسبة يحَلوة
الي حجَيتي عنهم قبل شوي ذولة مو زلم ولا ينحسبون ؏َ الرجال ذولة حيوانات تركض وره شهوتها بعُمري مجانت مشاعري شهوه
جنت أحبج من ڪل گــلبي أريدج بس يمي ..

ماعرف شلون نطَقتها
وطلعت من حـلگي

أنسام : حَتى أحترگ نفس أمك
وبنتك ؟

تغيرت ملامحـة جحظت عيونة
يباوعلي بدهشة والصدمة أحتلت ملامحـة
أبتعد عني
عيونة تنتقل بين عيوني

حطيت أيدي ؏َ حلگي بعدما أستوعبت
الكلام إلي نَطقته

هو تصنم بمكانة رمقني بنظرة
عساني متت ولا شفتها ضحك بصوت عالي
لزم رأسة قوي

أقتربت اريد الزمه دفعني قوي حيل
أنرگعت بالكنتور
تأذيت وغير ڪل مرة أول مرة لهيب مايهتملي من أتاذى شهگت بصوت عالي
عرفت ساعتها إني خسرت لهيب ..

وكفت ؏َ حيلي
أنسام : لهيب موقصدي والله
مَــادري شلون طلعت من حلگي لهيب
حباب باوعلي لاتسوي هيج
مَــادري شلون حجيت هيج ونبي مامفكر..

ماخلاني أكمل أندار
يباوعلي زفر نفَس ونطق ڪلمات
خلتني أتمنى الموت ؏َ أن أعيش هاي اللحظات

عض شفته همس بحسرة وقهر
لـهيب : زرُف ترچَية جرحي مّا يَلمة خيّاط
إنه المعلعل ڪل حياته
يرتاح يمج أنـتِ هسه ؟

صفگ أيد بأيد وڪال وهو يضحك
بأستهزاء :- عفية عليج لچمتيني وين جَرحي

سكتت فترة من الزمن بعدها نطق

لـهيب :- روحـي أنسام أنـتِ طالگ ..

- رجعَنا منين ماجابتنا الأيام
المُطر من ينزل من الغَيم مُرغم
گسرنا الحجي بعيونا بماي
حتى اليقره يلكه المعنى مُبهم
جمعنا همومنا بنصين الفراگ
ولكينا بذاكرة عشرتنه منچم
أصعب موقف بلحظات الوداع من تشَوف
الـ جَنت تبني تهَدم ...

يتبع ..
الحكايــة تستمر إلى إحداث أخرى .

𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...